Qur'an&Sunnahالقرآن

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh

مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري · AR

قسم V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إنما أنا بشر، فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له زكاة ورحمة» 89 - وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، إلا أن فيه «زكاة وأجرا». 89 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش، بإسناد عبد الله بن نمير، مثل حديثه غير أن في حديث عيسى جعل «وأجرا» في حديث أبي هريرة، وجعل «ورحمة» في حديث جابر 90 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة يعني ابن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة» 90 - حدثناه ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزناد، بهذا الإسناد نحوه إلا أنه قال: «أو جلده» قال أبو الزناد وهي لغة أبي هريرة وإنما هي «جلدته». 90 - حدثني سليمان بن معبد، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه 91 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن سالم، مولى النصريين، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اللهم إنما محمد بشر، يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته، أو سببته، أو جلدته، فاجعلها له كفارة، وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة» 92 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اللهم فأيما عبد مؤمن سببته، فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة» 93 - حدثني زهير بن حرب، وعبد بن حميد، قال: زهير، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اللهم إني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن سببته، أو جلدته، فاجعل ذلك كفارة له يوم القيامة» 94 - حدثني هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إنما أنا بشر، وإني اشترطت على ربي عز وجل، أي عبد من المسلمين سببته أو شتمته، أن يكون ذلك له زكاة وأجرا» 94 - حدثنيه ابن أبي خلف، حدثنا روح، ح وحدثناه عبد بن حميد، حدثنا أبو عاصم، جميعا عن ابن جريج بهذا الإسناد مثله 95 -

قسم V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)

حدثني زهير بن حرب، وأبو معن الرقاشي - واللفظ لزهير - قالا: حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إسحاق بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك، قال: كانت عند أم سليم يتيمة، وهي أم أنس، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة، فقال: «آنت هيه؟ لقد كبرت، لا كبر سنك» فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي، فقالت أم سليم: ما لك؟ يا بنية قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم، أن لا يكبر سني، فالآن لا يكبر سني أبدا، أو قالت قرني فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها، حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لك يا أم سليم» فقالت: يا نبي الله أدعوت على يتيمتي قال: «وما ذاك؟ يا أم سليم» قالت: زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها، ولا يكبر قرنها، قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " يا أم سليم أما تعلمين أن شرطي على ربي، أني اشترطت على ربي فقلت: إنما أنا بشر، أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه، من أمتي، بدعوة ليس لها بأهل، أن يجعلها له طهورا وزكاة، وقربة يقربه بها منه يوم القيامة " وقال أبو معن: يتيمة، بالتصغير، في المواضع الثلاثة من الحديث 96 - حدثنا محمد بن المثنى العنزي، ح وحدثنا ابن بشار، - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة القصاب، عن ابن عباس، قال: كنت ألعب مع الصبيان، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب، قال فجاء فحطأني حطأة، وقال: «اذهب وادع لي معاوية» قال: فجئت فقلت: هو يأكل، قال: ثم قال لي: «اذهب فادع لي معاوية» قال: فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: «لا أشبع الله بطنه» قال ابن المثنى: قلت لأمية: ما حطأني؟ قال: قفدني قفدة 97 - حدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، أخبرنا أبو حمزة، سمعت ابن عباس، يقول: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختبأت منه فذكر بمثله 26 - باب ذم ذي الوجهين وتحريم فعله 98 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن من شر الناس، ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» 99 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن شر الناس، ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» 100 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تجدون من شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» 27 - باب تحريم الكذب وبيان ما يباح منه 101 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وكانت من المهاجرات الأول، اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، ويقول خيرا وينمي خيرا» قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها 101 -

قسم V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)

حدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، حدثنا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، بهذا الإسناد، مثله، غير أن في حديث صالح: وقالت: ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث، بمثل ما جعله يونس، من قول ابن شهاب. 101 - وحدثناه عمرو الناقد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، إلى قوله: «ونمى خيرا» ولم يذكر ما بعده 28 - باب تحريم النميمة 102 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت أبا إسحاق، يحدث عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة القالة بين الناس» وإن محمدا صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل يصدق حتى يكتب صديقا، ويكذب حتى يكتب كذابا» 29 - باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله 103 - حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - قال: إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا - جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا» 104 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدق بر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن العبد ليتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا، وإن الكذب فجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن العبد ليتحرى الكذب، حتى يكتب كذابا» قال ابن أبي شيبة في روايته: عن النبي صلى الله عليه وسلم 105 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، قالا: حدثنا الأعمش، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا» 105 - حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، أخبرنا ابن مسهر، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد ولم يذكر في حديث عيسى: «ويتحرى الصدق، ويتحرى الكذب» وفي حديث ابن مسهر: «حتى يكتبه الله» 30 - باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب 106 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة - واللفظ لقتيبة - قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون الرقوب فيكم؟» قال قلنا: الذي لا يولد له، قال: «ليس ذاك بالرقوب ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا» قال: «فما تعدون الصرعة فيكم؟» قال قلنا: الذي لا يصرعه الرجال، قال: «ليس بذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب» 106 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد مثل معناه 107 - حدثنا يحيى بن يحيى، وعبد الأعلى بن حماد، قالا: كلاهما قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» 108 -

قسم V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)

حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ليس الشديد بالصرعة» قالوا: فالشديد أيم هو؟ يا رسول الله قال: «الذي يملك نفسه عند الغضب» 108 - وحدثناه محمد بن رافع، وعبد بن حميد، جميعا عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، كلاهما عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 109 - حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن العلاء - قال يحيى: أخبرنا وقال ابن العلاء: حدثنا - أبو معاوية، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صرد، قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " فقال الرجل: وهل ترى بي من جنون؟ قال ابن العلاء: فقال: وهل ترى، ولم يذكر الرجل 110 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا أبو أسامة، سمعت الأعمش، يقول: سمعت عدي بن ثابت، يقول: حدثنا سليمان بن صرد، قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " فقام إلى الرجل رجل ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدري ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا؟ قال: " إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " فقال له الرجل: أمجنونا تراني؟ 110 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش بهذا الإسناد 31 - باب خلق الإنسان خلقا لا يتمالك 111 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، ينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك» 111 - حدثنا أبو بكر بن نافع، حدثنا بهز، حدثنا حماد بهذا الإسناد نحوه 32 - باب النهي عن ضرب الوجه 112 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا المغيرة يعني الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه» 112 - حدثناه عمرو الناقد، وزهير بن حرب قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد بهذا الإسناد وقال: «إذا ضرب أحدكم» 113 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو عوانة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا قاتل أحدكم أخاه، فليتق الوجه» 114 - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمع أبا أيوب، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قاتل أحدكم أخاه، فلا يلطمن الوجه» 115 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثني أبي، حدثنا المثنى، ح وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفي حديث ابن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قاتل أحدكم أخاه، فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته» 116 -

قسم V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)

حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن يحيى بن مالك المراغي وهو أبو أيوب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا قاتل أحدكم أخاه، فليجتنب الوجه» 33 - باب الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق 117 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم بن حزام، قال: مر بالشام على أناس، وقد أقيموا في الشمس، وصب على رءوسهم الزيت، فقال: ما هذا؟ قيل: يعذبون في الخراج، فقال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون في الدنيا» 118 - حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، قال: مر هشام بن حكيم بن حزام على أناس من الأنباط بالشام، قد أقيموا في الشمس، فقال: ما شأنهم؟ قالوا: حبسوا في الجزية، فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» 118 - حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع وأبو معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد، وزاد في حديث جرير: قال وأميرهم يومئذ عمير بن سعد على فلسطين فدخل عليه فحدثه، فأمر بهم فخلوا 119 - حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن هشام بن حكيم، وجد رجلا وهو على حمص يشمس ناسا من النبط في أداء الجزية، فقال: ما هذا؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» 34 - باب أمر من مر بسلاح في مسجد أو سوق أو غيرهما من المواضع الجامعة للناس أن يمسك بنصالها 120 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - قال: إسحاق: أخبرنا، وقال أبو بكر: حدثنا - سفيان بن عيينة، عن عمرو، سمع جابرا، يقول: مر رجل في المسجد بسهام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمسك بنصالها» 121 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو الربيع - قال أبو الربيع: حدثنا، وقال يحيى واللفظ له: أخبرنا - حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، «أن رجلا مر بأسهم في المسجد، قد أبدى نصولها، فأمر أن يأخذ بنصولها، كي لا يخدش مسلما» 122 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه «أمر رجلا، كان يتصدق بالنبل في المسجد، أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها» وقال ابن رمح: كان يصدق بالنبل 123 - حدثنا هداب بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي بردة، عن أبي موسى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق، وبيده نبل، فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها» قال: فقال أبو موسى: والله ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض 124 - حدثنا عبد الله بن براد الأشعري، ومحمد بن العلاء - واللفظ لعبد الله - قالا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا مر أحدكم في مسجدنا، أو في سوقنا، ومعه نبل، فليمسك على نصالها بكفه، أن يصيب أحدا من المسلمين منها بشيء» أو قال «ليقبض على نصالها» 35 - باب النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم 125 - حدثني عمرو الناقد، وابن أبي عمر، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، سمعت أبا هريرة، يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه، حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه» 125 -

قسم V00/P000–V04/P2023Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000–V04/P2023)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 126 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار» 36 - باب فضل إزالة الأذى عن الطريق 127 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له فغفر له» 128 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة " 129 - حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله، حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس» 130 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن شجرة كانت تؤذي المسلمين، فجاء رجل فقطعها، فدخل الجنة» 131 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبان بن صمعة، حدثني أبو الوازع، حدثني أبو برزة، قال: قلت: يا نبي الله علمني شيئا أنتفع به، قال: «اعزل الأذى، عن طريق المسلمين» 132 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، عن أبي الوازع الراسبي، عن أبي برزة الأسلمي، أن أبا برزة، قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إني لا أدري، لعسى أن تمضي وأبقى بعدك، فزودني شيئا ينفعني الله به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افعل كذا، افعل كذا - أبو بكر نسيه - وأمر الأذى عن الطريق» 37 - باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها من الحيوان الذي لا يؤذي 133 - حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد الضبعي، حدثنا جويرية يعني ابن أسماء، عن نافع، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «عذبت امرأة في هرة، سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها وسقتها، إذ هي حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض» 133 - حدثني هارون بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد، جميعا عن معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث جويرية 134 - وحدثنيه نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عذبت امرأة في هرة أوثقتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض» 134 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الأعلى، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 135 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت امرأة النار من جراء هرة لها، أو هر، ربطتها فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها ترمرم من خشاش الأرض حتى ماتت هزلا» 38 - باب تحريم الكبر

قسم V04/P2023–V04/P2026Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V04/P2023–V04/P2026)

136 - حدثنا أحمد بن يوسف الأزدي، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي مسلم الأغر، أنه حدثه عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته» 39 - باب النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى 137 - حدثنا سويد بن سعيد، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، حدثنا أبو عمران الجوني، عن جندب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدث " أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك " أو كما قال 40 - باب فضل الضعفاء والخاملين 138 - حدثني سويد بن سعيد، حدثني حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «رب أشعث، مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره» 41 - باب النهي عن قول هلك الناس 139 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ح وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكهم " قال أبو إسحاق: لا أدري، أهلكهم بالنصب، أو أهلكهم بالرفع. 139 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، ح وحدثني أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، جميعا عن سهيل بهذا الإسناد مثله 42 - باب الوصية بالجار والإحسان إليه 140 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، ح وحدثنا قتيبة، ومحمد بن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، ويزيد بن هارون، كلهم عن يحيى بن سعيد، ح وحدثنا محمد بن المثنى - واللفظ له - حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، سمعت يحيى بن سعيد، أخبرني أبو بكر وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم، أن عمرة، حدثته أنها سمعت عائشة، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه ليورثنه» 140 - حدثني عمرو الناقد، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 141 - حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، عن عمر بن محمد، عن أبيه، قال: سمعت ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» 142 - حدثنا أبو كامل الجحدري، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لإسحاق - قال أبو كامل: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا - عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، حدثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك» 143 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، أخبرنا شعبة، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن إدريس، أخبرنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني: «إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف» 43 - باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء 144 -

قسم V04/P2026–V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V04/P2026–V00/P000)

حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا أبو عامر يعني الخزاز، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق» 44 - باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام 145 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، وحفص بن غياث، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أتاه طالب حاجة، أقبل على جلسائه فقال: «اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما أحب» 45 - باب استحباب مجالسة الصالحين، ومجانبة قرناء السوء 146 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن بريد بن عبد الله، عن جده، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا محمد بن العلاء الهمداني - واللفظ له - حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء، كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة " 46 - باب فضل الإحسان إلى البنات 147 - حدثنا محمد بن عبد الله بن قهزاذ، حدثنا سلمة بن سليمان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن ابن شهاب، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عروة، عن عائشة، ح وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام، وأبو بكر بن إسحاق - واللفظ لهما - قالا: أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني عبد الله بن أبي بكر، أن عروة بن الزبير، أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: جاءتني امرأة، ومعها ابنتان لها، فسألتني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئا، ثم قامت فخرجت وابنتاها، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن كن له سترا من النار» 148 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر يعني ابن مضر، عن ابن الهاد، أن زياد بن أبي زياد، مولى ابن عياش، حدثه عن عراك بن مالك، سمعته يحدث عمر بن عبد العزيز، عن عائشة، أنها قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة، التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار» 149 - حدثني عمرو الناقد، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا محمد بن عبد العزيز، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو» وضم أصابعه 47 - باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه 150 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار، إلا تحلة القسم» 150 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، ح وحدثنا عبد بن حميد، وابن رافع، عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلاهما عن الزهري، بإسناد مالك، وبمعنى حديثه، إلا أن في حديث سفيان «فيلج النار إلا تحلة القسم» 151 -

قسم V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنسوة من الأنصار: «لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه، إلا دخلت الجنة» فقالت امرأة منهن: أو اثنين يا رسول الله؟ قال: «أو اثنين» 152 - حدثنا أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن أبي صالح ذكوان، عن أبي سعيد الخدري، قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه، تعلمنا مما علمك الله، قال: «اجتمعن يوم كذا وكذا» فاجتمعن، فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله، ثم قال: «ما منكن من امرأة تقدم بين يديها، من ولدها ثلاثة، إلا كانوا لها حجابا من النار» فقالت امرأة: واثنين، واثنين، واثنين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «واثنين، واثنين، واثنين»، 153 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي، حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، في هذا الإسناد، بمثل معناه، وزادا جميعا عن شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: سمعت أبا حازم، يحدث عن أبي هريرة قال: «ثلاثة لم يبلغوا الحنث» 154 - حدثنا سويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الأعلى - وتقاربا في اللفظ - قالا: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن أبي السليل، عن أبي حسان، قال: قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: قال: نعم، «صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه - أو قال أبويه -، فيأخذ بثوبه - أو قال بيده -، كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا، فلا يتناهى - أو قال فلا ينتهي - حتى يدخله الله وأباه الجنة» وفي رواية سويد، قال: حدثنا أبو السليل. وحدثنيه عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن التيمي بهذا الإسناد. وقال: فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم 155 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو سعيد الأشج - واللفظ لأبي بكر - قالوا: حدثنا حفص يعنون ابن غياث، ح وحدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن جده طلق بن معاوية، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم بصبي لها، فقالت: يا نبي الله ادع الله له، فلقد دفنت ثلاثة، قال: «دفنت ثلاثة؟» قالت: نعم، قال: «لقد احتظرت بحظار شديد من النار» قال: عمر، من بينهم، عن جده، وقال الباقون: عن طلق ولم يذكروا الجد 156 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن طلق بن معاوية النخعي أبي غياث، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها، فقالت: يا رسول الله إنه يشتكي وإني أخاف عليه، قد دفنت ثلاثة، قال: «لقد احتظرت بحظار شديد من النار» قال زهير: عن طلق ولم يذكر الكنية 48 - باب إذا أحب الله عبدا حببه لعباده 157 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، قال فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض "،

قسم V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)

157 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري، وقال قتيبة: حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، ح وحدثناه سعيد بن عمرو الأشعثي، أخبرنا عبثر، عن العلاء بن المسيب، ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك وهو ابن أنس، كلهم عن سهيل، بهذا الإسناد غير أن حديث العلاء بن المسيب ليس فيه ذكر البغض، 158 - حدثني عمرو الناقد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن سهيل بن أبي صالح، قال: كنا بعرفة، فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم، فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبي: يا أبت إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، قال: وما ذاك؟ قلت: لما له من الحب في قلوب الناس، فقال: بأبيك أنت سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر بمثل حديث جرير، عن سهيل 49 - باب الأرواح جنود مجندة 159 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» 160 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، حدثنا يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، بحديث يرفعه، قال: «الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» 50 - باب المرء مع من أحب 161 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن أعرابيا، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت» 162 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وابن أبي عمر - واللفظ لزهير - قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رجل: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» فلم يذكر كبيرا، قال: ولكني أحب الله ورسوله، قال: «فأنت مع من أحببت» 162 - حدثنيه محمد بن رافع وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا - عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثني أنس بن مالك، أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: ما أعددت لها من كثير أحمد عليه نفسي 163 - حدثني أبو الربيع العتكي، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: «وما أعددت للساعة؟» قال: حب الله ورسوله، قال: «فإنك مع من أحببت» قال أنس: فما فرحنا، بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنك مع من أحببت» قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله، وأبا بكر وعمر، فأرجو أن أكون معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم. 163 - حدثناه محمد بن عبيد الغبري، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر قول أنس: فأنا أحب وما بعده 164 -

%0
10 Bölüm