8635 أنبأ زياد بن يحيى قال حدثنا أبو داود عن زهير وأنبأ عمرو بن يزيد قال حدثنا أبو داود قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن البراء قال استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير وكانوا خمسين رجلا وقال لهم كونوا مكانكم لا تبرحوا وإن رأيتم الطير تخطفنا قال البراء أنا والله رأيت النساء باديات خلاخيلهن قد استرخت ثيابهن يصعدن الجبل فلما كان من الأمر ما كان مضوا فقال عبد الله بن جبير أميرهم كيف تصنعون يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضوا فكان الذي كان فلما كان الليل جاء أبو سفيان بن حرب فقال أفيكم محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه ثم قال أفيكم محمد فلم يجيبوه ثم قال أفيكم محمد الثالثة فلم يجيبوه فقال أفيكم بن أبي قحافة فلم يجيبوه فقال أفيكم بن أبي قحافة فلم يجيبوه حتى قالها ثلاثا ثم قال أفيكم بن الخطاب حتى قالها ثلاثا فلم يجيبوه فقال أما هؤلاء فقد كفيتموهم فلم يملك عمر نفسه فقال كذبت يا عدو الله ها هو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأنا أحياء ولك منا يوم سوء فقال يوم بيوم بدر الحرب سجال وقال في حديث زياد ثم قال أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا ما نقول يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله أعز وفي حديث زياد الله أعلى وأجل ثم قال لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا يا رسول الله وما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ثم قال أبو سفيان إنكم سترون في القوم مثلة لم آمر بها ثم قال لم تسؤني 8636 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه قال حدثنا السميط عن أنس بن مالك قال لما افتتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا قال فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت قال فصف الخيل ثم صف المقاتلة ثم صف النساء من وراء ذلك ثم صف الغنم ثم صف النعم قال ونحن بشر كبير قد بلغنا ستة آلاف وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد قال فجعلت خيلنا تلوذ خلف ظهورنا قال فلم نلبث أن انكشف خيلنا قال فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا للمهاجرين ثم قال يا للأنصار يا للأنصار قال أنس هذا حديث عمته قال قلنا لبيك يا رسول الله قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم والله ما أتيناهم حتى هزمهم الله قال فقبضنا ذلك المال ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة ثم رجعنا إلى مكة فنزلنا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة ويعطي الرجل المائة مختصر ( 42 الوقت الذي يستحب فيه لقاء العدو ) 8637 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن أبي عمران الحربي عن علقمة بن عبد الله المزني عن معقل بن يسار أن النعمان بن مقرن قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النضر مختصر ( 43 الحمل على العدو ) 8638 أخبرني محمد بن بشار قال حدثنا محمد حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء وسأله رجل أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قال البراء لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر فكانت هوازن رماة وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسهام ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها وهو يقول أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب ( 44 مباشرة الإمام الحرب بنفسه )
Nesâî - es-Sünen
İmam Nesâî · AR
8639 أخبرني علي بن محمد بن علي قال حدثنا خلف عن زهير وأنبأ العباس بن محمد قال حدثنا يونس قال حدثنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال كنا في حديث عباس إذا حمى البأس وقال الآخر إذا أحمر البأس ولقي القوم بعثنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنى إلى القوم منه ( 45 ذكر سيما أهل بدر ) 8640 أنبأ محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا إسرائيل عن يوسف عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال كان سيمانا يوم بدر الصوف الأبيض ( 46 الرخصة في الكذب في الحرب ) 8641 أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري قال حدثنا سفيان عن عمرو قال سمعت جابرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله قال محمد بن مسلمة يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال ائذن لي فلأقل قال قل فأتاه فقال له وذكر ما بينهم فقال إن هذا الرجل قد أراد منا صدقة وقد عنانا فلما سمعه قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه الآن فنكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره وقد أردت أن تسلفني سلفا قال فما ترهنني ترهنني نساؤكم قال أنت أجمل العرب أن رهنك نساءنا قال ترهنوني أولادكم قال يسب بن أحدنا فيقال رهن في وسقين ولكن نرهنك اللأمة يعني السلاح قال نعم فواعده أن يأتيه إن شاء الله فانطلق هو ومعه أبو نائلة وهو رضيعه وأخوه من الرضاعة وانطلق معه بالحارث وأبي عيسى بن جبير وعباد بن بشر فجاؤوا فدعوه ليلا فنزل إليهم فقال سفيان قال غير عمرو وقالت امرأته إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم قال إنما هذا محمد ورضيعه أبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة ليلا لأجاب قال محمد إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه فإذا استمكنت منه فدونكم فلما نزل نزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب فقال نعم تحتي فلانة أعطر نساء العرب قال فتأذن لي أن أشم منه قال نعم فشم قال فتناول فشم قال أتأذن لي أن أعود قال فاستمكن من رأسه ثم قال دونكم قال فقتلوه 8642 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا عمي قال حدثنا أبي عن صالح وذكر كلمة معناها عن الزهري أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أم كلثوم ابنة عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا ويقول خيرا قالت ولم أسمعه يرخص في شيء من الكذب مما يقول الناس إلا في ثلاث في الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها وكانت أم كلثوم من المهاجرات اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم 8643 أنبأ محمد بن منصور والحارث بن مسكين قراءة عليه عن سفيان عن عمرو عن جابر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة 8644 أملى علينا عبيد الله بن سعيد بنيسابور قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا أبو كدينة عن مطرف عن الشعبي عن مسروق قال سمعت علي بن أبي طالب يقول في شيء صدق الله ورسوله قلت هذا شيء سمعته قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة ( 47 رطانة العجم ) 8645 أنبأ محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد عن شعبة قال أخبرني محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة قال أخذ الحسن تمرة من تمر الصدقة في فمه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كخ كخ أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة ( 48 الرجل يكون له المال عند المشركين فيقول شيئا يخرج به ماله )
8646 أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ عبد الرزاق قال حدثنا معمر قال سمعت ثابتا البناني يحدث عن أنس قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وأنا أريد أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك وقلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم على امرأته بمكة قال لأهله اجمعي ما كان لك من مال وشيء فإني أريد أن أشتري من مغانم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنهم قد أبيحوا وذهبت أموالهم فانقمع المسلمون وظهر المشركون فرحا وسرورا 8647 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن الزهري عن كثير بن العباس بن عبد المطلب عن أبيه قال لما كان يوم حنين التقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون يومئذ فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما معه أحد إلا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بغرز النبي صلى الله عليه وسلم لا يألو ما أسرع نحو المشركين فأتيته فأخذت بلجامه وهو على بغلة له شهباء فقال يا عباس ناد أصحاب الشجرة وكنت رجلا صيتا فناديت بصوتي الأعلى أين أصحاب الشجرة فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنت إلى أولادها يقولون يا لبيك يا لبيك وأقبل المشركون فالتقوا هم والمسلمون وتنادت الأنصار يا معشر الأنصار ثم قصرت الدعوة في بني الحارث بن الخزرج فتنادوا يا بني الحارث بن الخزرج فنظر النبي صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتطاول إلى قتالهم فقال هذا حين حمي الوطيس ثم أخذ بيده من الحصى فرماها بها ثم قال انهزموا ورب الكعبة فوالله ما زلت أرى أمرهم مدبرا وحدهم كليلا حتى هزمهم الله فكأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يركض خلفهم على بغلته ( 49 المبارزة ) 8648 أخبرني سليمان بن عبيد الله بن عمرو قال حدثنا بهز قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو هاشم هو يحيى بن دينار واسطي عن أبي مجلز وهو لاحق بن حميد عن قيس بن عبادة عن أبي ذر في هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم قال نزلت في الذين تبارزوا 8649 وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع عن هشيم عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر يقسم قسما ان هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم نزلت في الذين تبارزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة 8650 أخبرني هلال بن بشر قال حدثنا يوسف بن يعقوب قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عبادة عن علي قال فينا نزلت هذه الآية وفي مبارزينا يوم بدر هذان خصمان اختصموا من ربهم ( 50 قتال الرجل الجماعة ) 8651 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس أن المشركين لما رهقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش قال من يرد هؤلاء عنا وهو رفيقي في الجنة فحمل رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل فلما رهقوا أيضا قال من يرد هؤلاء عني وهو رفيقي في الجنة حتى قتل سبعة فقال لصاحبه ما انصفنا أصحابنا
8652 أنبأ هلال بن العلاء بن هلال قال حدثنا حسين بن عياش قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء قال جاء رجل مقنع في الحديد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت لو أني أسلمت أكان خيرا لي قال نعم قال فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم قال يا رسول الله أرأيت لو أني حملت على القوم فقاتلت حتى أقتل أكان خيرا لي ولم أصل صلاة غير أني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله قال نعم قال فحمل فضارب فقتل ثم تقاووا عليه فقتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل يسيرا وأجر كثيرا قال أبو عبد الرحمن حسين بن عياش رقي جزري من أهل باجداء ثقة وعلي بن عياش حمصي ثقة ( 51 رمي الحصيات في وجوه القوم ) 8653 أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال حدثني كثير بن العباس بن عبد المطلب قال قال عباس بن عبد المطلب شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نفارقه ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته نحو الكفار قال العباس وأنا آخذ بلجام بغلة النبي صلى الله عليه وسلم أكفها أرادة أن لا تسرع وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عباس ناد أصحاب الشجرة قال عباس وكنت رجلا صيتا فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب الشجرة فوالله لكأني عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها فقالوا يا لبيك يا لبيك فاقتتلوا هم والكفار والدعوة في الأنصار يقولون يا معشر الأنصار ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا حين حمي الوطيس ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات فرمى بهن في وجوه الكفار ثم قال انهزموا ورب محمد فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئة ما روى فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصاته فما زلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبرا حتى يعني هزمهم الله ( 52 الفرار من الزحف وتأويل قوله جل ثناؤه ومن يولهم يومئذ دبره ) 8654 أخبرنا أبو داود قال حدثنا أبو زيد الهروي قال حدثنا شعبة عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال ومن يولهم يومئذ دبره قال نزلت في أهل بدر ( 53 التشديد في الفرار من الزحف ) 8655 أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال حدثنا بقية عن بجير عن خالد وهو بن معدان حدثنا أبو رهم السماعي أن أبا أيوب الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات يعبد الله لا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم شهر رمضان ويجتنب الكبائر فله الجنة فسأله ما الكبائر قال الإشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله وفرار يوم الزحف ( 54 تأويل قوله جل ثناؤه ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات )
8656 أخبرنا محمد بن العلاء وعبد الله بن سعيد عن بن إدريس قال أنبأ شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن صفوان بن عسال قال قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي قال صاحبه لا تقل نبي لو سمعك كان له أربعة أعين فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات فقال لهم لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تمشوا ببريء إلى سلطان ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا المحصنة ولا تولوا الفرار يوم الزحف وعليكم خاصة يهود أن لا تعدوا في السبت فقبلوا يديه ورجليه وقالوا نشهد أنك نبي الله قال فما يمنعكم أن تتبعوني قالوا إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود اللفظ لمحمد ( 55 قدر المقام بعرصة العدو بعد الغلبة ) 8657 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غلب قوما أحب أن ينزل بعرصتهم ثلاثا وقال مرة أخرى أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثا ( 56 الأمر بحسن القتلة ) 8658 أنبأ أحمد بن سليمان قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ( 57 الأسر ) 8659 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال اشتركت أنا وعمار وسعد يوم بدر فجاء سعد بأسيرين ولم أجىء أنا وعمار بشيء ( 58 سبي الذراري ) 8660 أخبرنا مخلد بن خراش قال حدثنا حماد بن زياد عن ثابت البناني وعبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلى الصبح قال بغلس ثم ركب فقال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فجاؤوا يسعون في البلد ويقولون محمد والخميس فظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم فقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم وصارت صفية بنت حيي لدحية الكلبي ثم صارت بعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجها وجعل مهرها عتقها قال له عبد العزيز يا أبا محمد أنت سألت أنسا ما أمهرها قال أمهرها عتقها ( 59 الفداء ) 8661 أخبرنا عمرو بن منصور أبو سعيد النسائي ثقة قال حدثني عبد الرحمن بن المبارك قال حدثنا سفيان بن حبيب قال حدثنا شعبة عن أبي العنبس عن أبي الشعثاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربع مائة ( 60 قتل الأسرى ) 8662 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا أبو داود الحفري قال حدثني يحيى بن زكريا عن سفيان عن هشام عن بن سيرين عن عبيدة عن علي قال جاء جبريل يوم بدر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال خير أصحابك من الأسارى إن شاؤوا في القتل وإن شاؤوا في الفداء على أن يقتل عاما مقبلا مثلهم منهم فقالوا الفداء ويقتل منا
8663 أنبأ محمد بن علي بن حرب قال أنبأ علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية قال فغنموا وفيهم رجل فقال لهم إني لست منهم عشقت امرأة فلحقتها فدعوني أنظر إليها نظرة ثم اصنعوا بي ما بدا لكم قال فإذا امرأة طويلة أدماء فقال لها اسلمي حبيش قبل نفاد العيش أرأيت لو تبعتكم فلحقتكم بحلية أو أدركتكم بالخوانق ألم يك حقا أن ينول عاشق تكلف ادلاج النوى والودائق قالت نعم فديتك قال فقدموه فضربوا عنقه فجاءت المرأة فوقفت عليه فشهقت شهقة أو شهقتين ثم ماتت فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما كان فيكم رجل رحيم ( 61 فداء الإثنين بالواحد ) 8664 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن أيوب عن أبي قلابة عن عمه عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى رجلا من المشركين وأخذ رجلين من المسلمين ( 62 فداء الجماعة بالواحد ) 8665 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا زيد بن حباب قال حدثني عكرمة بن عمار قال حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع أن أباه حدثه أنه غزا مع أبي بكر قال فبيتنا المشركين وكان شعارنا أمت أمت قال فقتلت سبعة أبيات بيدي فنفلني أبو بكر امرأة من بني فزارة من أحسن العرب فقدمت بها فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هب لي المرأة فقلت يا رسول الله والله لقد أعجبتني وما كشفت لها عن ثوب ثم لقيته بعد ذلك في السوق فقال يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك قلت هي لك يا رسول الله فأخذها فبعث بها إلى مكة ففادى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين وكانت لها أم عندهم ( 63 الأمر بفكاك الأسير ) 8666 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا المعاني ( 64 العفو عن الأسير ) 8667 أنبأ محمد بن نافع قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة قال أنبأ ثابت عن أنس قال هبط على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثمانون رجلا من أهل مكة من جبل التنعيم فقالوا نأخذ محمدا وأصحابه فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم سلما ثم عفا عنهم فأنزل الله وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ( 65 سحب جيف المشركين إلى القليب ) 8668 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال سمعته يحدث عن عبد الله قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا والملأ من قريش جلوس وسلا جزور مطروحة فقالوا أيكم يذهب بهذا قال فهابوا ذلك فأخذه عقبة فطرحه على ظهره ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا لم يرفع رأسه حتى جاءت فاطمة فأخذته عن ظهره وسبت الذي فعله فرأيته يومئذ دعا عليهم فقال اللهم عليك أبا جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وأبيا أو أمية وعقبة بن أبي معيط فرأيتهم يوم بدر قتلوا فألقوا إلا أمية فإنه كان رجلا ضخما فلما جر تقطع ( 66 طرح جيف المشركين في البئر )
8669 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا جعفر بن عون قال سفيان أنبأناه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى ظل الكعبة فقال أبو جهل وناس من قريش وقد نحرت جزور في ناحية مكة فبعثوا فجاؤوا من سلاها فطرحوه بين كتفيه فجاءت فاطمة فطرحته عنه فلما انصرف وكان يستحب ثلاثا فقال اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش بأبي جهل بن هشام وبعتبة بن ربيعة وبشيبة بن ربيعة وبأمية بن خلف وبعقبة بن أبي معيط قال عبد الله فلقد رأيتهم قتلى في قليب بدر ( 67 البشارة ) 8670 أنبأ عمرو بن يزيد قال حدثنا أمية بن خالد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال قلت يا رسول الله قتل أبو جهل قال الحمد لله الذي صدق وعده وأعز دينه ( 68 توجيه البشرى ) 8671 أنبأ يوسف بن عيسى قال أنبأ الفضل بن موسى قال أنبأ إسماعيل عن قيس عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جرير ألا تريحني من ذي الخلصة قال فنفرت وكنت رجلا لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري حتى رأيت أثر أصابعه فقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا فأحرقتها بالنار فبعث جرير رجلا منا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له أبو أرطأة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب فبارك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات ( 69 حمل الرؤوس ) 8672 أخبرنا عيسى بن محمد أبو عمير عن ضمرة عن الشيباني وهو يحيى بن أبي عمر وأبو زرعة عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم برأس الأسود العنسي الكذاب 8673 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن المبارك عن سعيد بن يزيد عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر أن عمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة بعثاه يريد برأس يناق البطريق إلى أبي بكر الصديق فلما قدم على أبي بكر بالرأس أنكره فقال يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم يفعلون ذلك بنا قال أفاستنانا بفارس والروم لا يحمل إلي رأس فإنما يكفيني الكتاب والخبز المرسل والبرد 8674 أخبرنا سليمان بن داود والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج أن الحسن بن علي بن أبي رافع حدثه أن أبا رافع أخبره أنه أقبل بكتاب من قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ألقى في قلبي الإسلام قلت يا رسول الله إني والله لا أرجع إليهم أبدا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن ارجع فإن كان الذي في قلبك الذي في قلبك الآن فارجع فرجعت إليهم ثم أقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت قال بكير وأخبرني أن أبا رافع كان قبطيا ( 70 النهي عن قتل الرسل ) 8675 أخبرنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال خرج رجل يطرق فرسا له يعني يحمل عليها فمر بمسجد بني حنيفة وإمامهم يقرأ قراءة مسيلمة فرفع ذلك إلى عبد الله فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم فتابوا إلا عبد الله بن النواحة وهو كان إمامهم فقتل بن النواحة وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ولولا أنك رسول لضربت عنقك فأنت اليوم لست برسول قم فاضرب عنقه فقام إليه فضرب عنقه
8676 أنبأ عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أنك رسول يعني رسولا لمسيلمة لقتلتك ( 71 قتل عيون المشركين ) 8677 أخبرنا أحمد بن يحيى بن عبيد الله قال حدثنا شعيب بن حرب قال حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة له فنزلنا ببطحاء فجاء أعرابي على بكر له فأناخ وعقل بكره فرأى في القوم رقة فرجع إلى بكره فحله ثم ركبه فأتبعه رجل من أسلم على ناقة له واتبعته فكان الأسلمي عند عجز البكر وكنت أنا عند عجز الناقة فسبقته فأخذت بخطام البكر فقلت أخ فلما أرسل يديه ضربت عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل الرجل قالوا سلمة قال فله سلبه أجمع ( 72 إذا نزلوا على حكم رجل ) 8678 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت أبا أمامة بحدث عن أبي سعيد أنه سمعه لما نزل أهل قريظة على حكم سعد أتى النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال فإني أحكم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم قال حكمت فيهم بحكم الملك 8679 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنه قال رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار فانتفخت يده فتركه فنزفه الدم فحسمه أخرى فانتفخت يده فلما رأى ذلك قال اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه فحكم أن يقتل رجالهم ويستحيي نساؤهم ويستعين بهم المسلمون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبت حكم الله فيهم وكانوا أربعمائة فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه فمات ( 73 إنزالهم على حكم الله وإعطاؤهم ذمة الله عز وجل ) 8680 أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة قال حدثني علقمة بن مرثد أن سليمان بن بريدة حدثه عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أو سرية دعاه فأوصاه في خاصة نفسه ومن معه من المسلمين خيرا وقال اغزوا باسم الله ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث فإن أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام فإن فعلوا فأخبرهم أن لهم ما للمسلمين وأن عليهم ما على المسلمين ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن فعلوا فأخبرهم أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين فإن هم أسلموا واختاروا دارهم فأخبرهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين أو قال على المسلمين وأن ليس لهم من الغنيمة والفيء شيء فإن هم أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية فإن هم فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية فإن هم فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن الله عليهم وقاتلهم وإذا حاصرتم حصنا فأرادوا على أن تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تجعل لهم ذمة الله تعالى ولا ذمة رسوله صلى الله عليه وسلم واجعل لهم في ذمتك وذمة آبائك وذمم أصحابك فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمم أصحابكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم وإذا حاصرتم أهل حصن فأرادوا على أن تنزلوهم على حكم الله فلا تنزلوهم على حكم الله فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا ولكن انزلوهم على حكمك ( 74 إعطاء العبد الأمان )
8681 أخبرنا أحمد بن حفص قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم بن طهمان عن الحجاج عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن الأشتر أنه حدثه أنه قال لعلي إن الناس قد تفشغ فيهم ما يسمعون فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عهد إليك عهدا فحدثنا به قال ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا لم يعهده إلى الناس غير أن في قراب سيفي صحيفة قال فإذا فيها إن إبراهيم حرم مكة وأنا أحرم المدينة وإنها حرام ما بين حرتيها لا تقطع منها شجرة إلا لعلف بعير ولا يحمل فيها سلاح لقتال ومن أحدث حدثا فعلى نفسه ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل المؤمنون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده 8682 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال انطلقت أنا والأشتر إلى علي فقلنا هل عهد إليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة قال لا إلا ما كان في كتابي هذا خرج كتابا من قراب سيفه فإذا فيه المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده من أحدث حدثا فعلى نفسه أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 75 إعطاء الوليدة الأمان ) 8683 أخبرنا أبو الأشعث عن خالد قال حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت إن كانت المرأة لتجير على المسلمين وقال مرة أخرى إن كانت الوليدة ( 76 إعطاء المرأة الأمان ) 8684 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد بن الحارث عن بن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي مرة عن فاختة قالت أجرنا رجلين من المشركين حمايين لي فنفلت عليهما بن أبي ليقتلهما فقلت لا تقتلهما حتى تبدأ بي فخرج فقلت اغلقوا دونه الباب فانطلت حتى أتيت خباء رسول الله عليه وسلم فلم أجده ووجدت فاطمة فقلت ألم تري ما لقيت من بن أبي فعل بي كذا وكذا فكانت أشد علي من زوجها فقالت أتجيرين المشركين وطلع علي رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وهج الغبار فقال مرحبا بفاختة فقلت يا رسول الله ألم تر ما لقيت من بن أبي أجرت حمايين لي من المشركين فأراد أن يقتلهما فقال ليس له ذلك قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت ثم قال يا فاطمة اسكبي لي غسلا فسكبت له فاغتسل ثم صلى ثماني ركعات في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه 8685 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح والحارث بن مسكين قراءة عليه قالا أنبأ بن وهب عن عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن عبد الله بن عباس أن أم هانئ ابنة أبي طالب حدثته أنها قالت يا رسول الله زعم بن أمي علي أنه قاتل من أجرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت ( 77 إجلاء أهل الكتاب ) 8686 أخبرني عمرو بن هشام قال حدثني مخلد عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا يبقى فيها إلا مسلم
8687 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال بينا نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر اليهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد ثم قالها الثالثة فقال اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أخيلكم من هذه الأرض فمن وجد بماله شيئا فليبيعه وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله ( 78 البيعة ) 8688 أخبرنا عيسى بن حماد بن زغبة قال أنبأ الليث عن يحيى بن سعيد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه أن عبادة قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر في المنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف لومة لائم 8689 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن عبادة بن الصامت قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأن لا نتنازع الأمر أهله وأن نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف لومة لائم 8690 أخبرنا محمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سيار أبي الحكم ويحيى بن سعيد القاضي أنهما سمعا عبادة بن الوليد يحدث عن أبيه أما سيار فقال عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما يحيى فقال عن أبيه عن جده قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا والأثيرة علينا وأن لا ينازع الأمر أهله وأن نقوم بالحق حيث كان لا نخاف في الله لومة لائم قال شعبة سيار لم يذكر هذا الحرف حيث كان وذكره يحيى قال شعبة إن كنت زدت فيه شيئا فهو عن سيار أو عن يحيى 8691 أخبرني محمد بن يحيى بن أيوب قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن بن إسحاق ويحيى بن سعيد عن عبادة بن الوليد عن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأثرة علينا وعلى أن لا نتنازع الأمر أهله وعلى أن نقول بالحق حيثما كنا 8692 أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن القاسم قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد قال أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال أخبرني أبي عن عبادة بن الصامت قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول أو نقوم بالحق حيث كنا ولا نخاف في الله لومة لائم 8693 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن يحيى بن سعيد قال أخبرني عبادة بن الوليد قال أخبرني أبي قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأن لا نتنازع الأمر أهله وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم 8694 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن أبي الزبير سمع جابرا يقول لم نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت ولكن إنما بايعناه على أن لا نفر ( 79 البيعة على الهجرة )