7750- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا شيبان، عن جابر، عن عامر، أنه سمع أبا الطفيل يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال من هو أطول منه، ومنهم من هو أقصر منه، وشعر له أسود، وهو أبيض، قال: قلنا: ما ثيابه؟ قال: لا أدري، وهو يمشي وهم حوله، يعني الناس. 7751- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرني الجريري، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة, قال: ما بقي أحد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري، قال: قلت ورأيته؟ قال: نعم، قلت: فكيف كانت صفته؟ قال: كان أبيض مليحا مقصدا. 7752- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، قال: حدثنا أبو الطفيل، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة يقسم لحما، وكنت غلاما أحمل عضو الجزور، قال: فأقبلت امرأة بدوية، حتى إذا دنت من النبي صلى الله عليه وسلم بسط لها رداءه, فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته. 7753- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي الطفيل، قال: كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار، قال: فقمت على باب الغار، فبلت, وما أدري فيه أحد أم لا. قال: وهذا الحديث غلط، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة، وينبغي أن يكون حدث بالحديث عن غيره، فأوهم الذي حمله عنه. 7754- قال: أخبرنا عمرو بن خالد المصري، قال: حدثنا النضر بن عربي، قال: كنت بمكة، فرأيت الناس مجتمعين على رجل, فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا عامر بن واثلة، وعليه إزار ورداء، فمسست جلده، فكان ألين شيء. 7755- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، قال: رأيت أبا الطفيل يصبغ بالحناء. وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث، وكان متشيعا. 1397- نافع بن عبد الحارث الخزاعي وهو عامل عمر بن الخطاب على مكة. 7756- قال: وأخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث، في حديث رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كانت له صحبة ورواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فذكرت ذلك الحديث لمحمد بن عمر, فعرفه, وقال: هذا الحديث في قف البئر، عن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى الأشعري، وقد غلط من رواه عن نافع, عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأظنه أنكر أن يكون لنافع سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1398- السائب بن يزيد ابن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثورة بن مرتع بن كندة، وهو يزيد بن أخت النمر, لا يعرفون إلا بذلك، والنمر حضرمي، وكان جده سعيد بن ثمامة حليف بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، حلف جاهلي قديم ثبت. وقد رأى السائب بن يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه، وولد السائب في أول السنة الثالثة من الهجرة. 7757- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: سمعت السائب بن يزيد قال: أعقل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك، فخرجت مع الغلمان إلى ثنية الوداع نستقبله. 7758- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: استقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غلمان، وهو قادم من غزوة تبوك. 7759- قال: أخبرنا موسى بن مسعود النهدي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن عطاء مولى السائب بن يزيد، قال: كان رأس السائب بن يزيد من هامته إلى مقدم رأسه أسود، وسائر رأسه ولحيته وعارضيه أبيض، فقلت: يا مولاي، ما رأيت أحدا أعجب شعرا منك.
İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ
Muhammed İbn Sa'd · AR
قال: ولا تدري لم ذاك يا بني؟ مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الصبيان، فقال: من أنت؟ فقلت: السائب بن يزيد أخو النمر، فمسح يده على رأسي، وقال: بارك الله فيك، فهو لا يشيب أبدا. 7760- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن محمد بن يوسف الأعرج, من آل السائب بن يزيد، قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: حجت بي أمي في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن سبع سنين. 7761- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، قال: حدثني من سمع السائب بن يزيد، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، بأبي هو وأمي، وبين يديه طبق من خوص، ليس من مزينتكم هذه، فيه تمر وأقراص, وعنده قديد يأكل منه، وعنده فخارة من ماء, فانحرف إليها, فتوضأ. 7762- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، أنه قال: كنت عاملا مع عبد الله بن عتبة بن مسعود على سوق المدينة, في زمن عمر بن الخطاب، فكنا نأخذ من النبط العشر. 7763- قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا البهلول بن راشد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد؛ أنه كان يعمل مع عبد الله بن عتبة بن مسعود على عشور السوق, في عهد عمر بن الخطاب، فكنا نأخذ من النبط نصف العشر مما تجروا به من الحنطة، فقال ابن شهاب: فحدثت بهذا سالم بن عبد الله بن عمر، فقال: لقد كان عمر يأخد من القطنية العشور، ولكن إنما وضع نصف العشر من الحنطة يسترضي النبط للحمل إلى المدينة. 7764- قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد أخبره، أنه كان يعمل مع عتبة بن مسعود على عشور السوق، قال: وكنا نأخذ من النبط نصف العشر. 7765- قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا، ولا أبو بكر، ولا عمر، حتى قال عمر للسائب بن أخت نمر: لو روحت عني بعض الأمر، حتى كان عثمان. 7766- قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا أبو مودود، قال: رأيت السائب بن يزيد أبيض الرأس اللحية. 7767- قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبد الأعلى الفروي: أنه رأى على السائب بن يزيد مطرف خز, وجبة خز, وعمامة خز, قال: ورأيته يلبس ثوبين سابريين معلمين، الرداء معلم، والإزار معلم. 7768- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن الجعد بن عبد الرحمن، قال: رأيت على السائب بن يزيد جبة خز, وكساء خز, وعمامة خز. 7769- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، قال: حدثنا ربيعة. قال محمد بن عمر: وأخبرني أبو مودود، قالا: رأينا السائب بن يزيد لا يغير. قال محمد بن عمر: توفي السائب بن يزيد بالمدينة, سنة إحدى وتسعين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. 1399- عبد الرحمن بن أبزي مولى خزاعة 7770- قال: أخبرنا عفان أو غيره، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أو قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم. 7771- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني النبيل، قال: أخبرنا شعبة، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي، عن أبيه: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم, فكان إذا خفض لا يكبر، قال: يعني إذا سجد. قال أبو عاصم: وكان ذلك قول محمد بن سيرين، والقاسم.
قال محمد بن سعد: وأخبرني بعض من حضرنا، أن أبا عاصم يذكر ذلك عن ابن عون، عنهما، وقد روى عبد الرحمن, عن أبي بكر, وعمر. 1400- عبد الله بن ثعلبة ابن صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة. وكان أبوه ثعلبة بن صعير شاعرا، وكان حليفا لبني زهرة بن كلاب، ويكنى عبد الله أبا محمد، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم. 7772- قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة صعير، قال: أنا أعقل مسحة مسحها رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي. 7773- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخرجوا زكاة الفطر صاعا من بر بين اثنين، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، عن كل صغير, أو كبير، حر, أو عبد. قال محمد بن عمر: وقد روى عبد الله بن ثعلبة عن عمر. ومات عبد الله بن ثعلبة سنة سبع وثمانين بالمدينة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. 1401- عبد الله الأصغر ابن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجر بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وكان أبوه عامر حليفا للخطاب بن نفيل العدوي أبي عمر بن الخطاب، وكان لعامر بن ربيعة ابن أكبر من هذا يسمى: عبد الله الأكبر بن عامر، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف, وقتل يومئذ شهيدا. وهذا عبد الله بن عامر الأصغر، الذي بقى, وروي عنه. 7774- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة, عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتنا وأنا صبي صغير، فخرجت ألعب، فقالت أمي: يا عبد الله, تعال أعطيك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما أردت أن تعطينه؟ فقالت: أردت أن أعطيه تمرا، فقال: أما إن لو لم تفعلي، كتبت عليك كذبة. قال محمد بن عمر: وأما نحن فنقول: ولد عبد الله بن عامر بن ربيعة هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس سنين, وما رأى هذا الحديث محفوظا. وقد روى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعن أبيه، ومات سنة خمس وثمانين، وكان يكنى: أبا محمد. 7775- قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أنه أدرك الخليفتين، يعني أبا بكر: وعمر، يجلدان العبد في الفرية أربعين. 7776- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، يعني الثوري، عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: أدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من الخلفاء يضربون في قذف المملوك أربعين. 1402- ثابت بن الضحاك ابن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، ويكنى أبا زيد. وأمه: أسماء بنت مرشدة بن جبر بن مالك بن حويرثة بن حارثة من الأوس. فولد ثابت: عمرا الأكبر، ومحمدا، وحميدة، وعميرة، وأم محمود، وأمهم أم عمرو بنت قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد الظفري. وزيدا, وأمه صفية بنت مالك بن نقيد بن عمرو بن مؤمل من خزاعة. وعونا وعمرا الأصغر ويزيد, والخوصاء، وأمهم أم ولد.
قال محمد بن عمر: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثابت بن الضحاك ابن ثمان سنين أو نحوها. وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وسمع من عمر بن الخطاب, وروى عنه أبو قلابة الجرمي، ومات ثابت بن الضحاك أيام عبد الله بن الزبير. 1403- سهل بن أبي حثمة واسم أبي حثمة: عبد الله بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. وأمه أم الربيع بنت أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث. فولد سهل بن أبي حثمة: محمدا، وهو أبو عفير, وأمه تحيا بنت البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث. وسليمان, وأمه أمة الله بنت تميم بن معبد بن عبد سعد بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث. ويحيى, وأمه أمامة بنت عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث. وإسحاق، لا عقب له. وعيسى، لا عقب له، وأمهما أم ولد. قال محمد بن عمر: كان سهل بن أبي حثمة يكنى: أبا يحيى، ويقال: أبا محمد. وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني سنين، وقد حفظ عنه. 7777- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، عن جده، قال: كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورنا وأنا غلام ألعب مع الصبيان، فرآنا يوما ونحن نحفر عند آطامنا, فنهانا. 7778- قال: أخبرنا معن بن عيسى، ومحمد بن عمر، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سهل بن أبي حثمة ، أنه أخبره رجال من كبراء قومه, أن عبد الله بن سهل, ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهما، فأتى محيصة, فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين، فأتى يهود, فقال: أنتم والله قتلتموه، قالوا: والله ما قتلناه، فأقبل, حتى قدم على قومه، فذكر ذلك لهم، ثم أقبل هو وأخوه حويصة، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن بن سهل أخو المقتول، إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب محيصة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر الكبر، يريد السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب، فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة, وحويصة, وعبد الرحمن: تحلفون, وتستحقون دم صاحبكم؟ قالوا: لا، قال: فتحلف لكم يهود، قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فبعث إليهم بمائة ناقة, حتى أدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء. 1404- عبد الله بن أبي حبيبة ابن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وأمه أم سهل بنت رافع بن قيس بن معاوية بن أمية بن زيد من الجعادرة، وهم ولد مرة بن مالك بن الأوس. فولد عبد الله بن أبي حبيبة: عبد الرحمن، وسالمة، وأمهما كبشة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة, نقيب بني النجار، وهي من المبايعات، وأمها عميرة بنت سهل بن ثعلبة من المبايعات. وعمرا، والنعمان، وأمهما عائشة بنت النعمان بن العجلان بن النعمان بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق من الخزرج.
7779- قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قالا: حدثنا مجمع بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل بن مجمع، عن بعض كبراء أهله، أنه قال لعبد الله بن أبي حبيبة الأنصاري: ماذا أدركت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا يوما وأنا غلام حدث، فجئت, حتى جلست إلى جنبه عن يمينه، قال: وكان أبو بكر عن يساره، فأتى بشراب فشرب، ثم ناولنيه عن يمينه، ثم قام فصلى، قال: فرأيته يصلي في نعليه. 1405- عبد الله بن يزيد بن زيد ابن حصين بن عمرو بن الحارث بن خطمة، واسمه: عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس. وأمه ليلى بنت مروان بن قيس، وهو أوفى بن الخطاب بن حصين بن عمرو بن الحارث بن خطمة. فولد عبد الله بن يزيد: موسى، وأم الحكم، والسرية، وأبية، وأمهم أم بكر بنت حذيفة بن اليمان من بني عبس، حلفاء بني عبد الأشهل من الأوس. وفاطمة، وأم عدي، وأم أيوب، وحفصة، وسليمة، وأمهم أم هارون بنت مسعود بن قيس بن الخطاب بن حصين، ويقال: بل أمهم أيضا أم بكر بنت حذيفة بن اليمان. ذكر أهل بيته؛ أنه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مدرك ابن سبع عشرة سنة. قال محمد بن عمر: ولا نعلمه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا لحداثته، وقد شهد أبوه أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7780- قال: أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، أن عبد الله بن يزيد الأنصاري قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم. 7781- قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه سعيد بن مسروق، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، قال: كان عبد الله بن يزيد إذا أتاه أصحابه، صعد بهم في علية له، لا يأمن على حديثه أهله. 7782- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا مسعر بن كدام، عن ثابت بن عبيد، قال: رأيت على عبد الله بن يزيد خاتما من ذهب وطيلسانا مدبجا. قال الفضل بن دكين في حديثه: مدبجا: مدحرج الديباج. 7783- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا جحاف بن عبد الرحمن، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، وجحاف، عن أبي طوالة، وغيره، قالوا: لما برك الفيل على أبي عبيد يوم الجسر فقتله، هرب الناس, فسبقهم عبد الله بن يزيد الخطمي, فقطع الجسر، وقال: قاتلوا عن أميركم، وكان عمر يتوقع خبر أصحاب الجسر، وكان قد رأى رؤيا كرهها، فكان يكثر الخروج ويطلب الخبر، حتى قدم عليه عبد الله بن يزيد الخطمي، قد أسرع السير, فأخبره الخبر. 7784- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان أول من قدم بالخبر على عمر، عبد الله بن يزيد الخطمي، جاء وعمر على المنبر، فلما تفوه في المسجد داخلا، قال له عمر: يا عبد الله بن يزيد، مه؟ فقال عبد الله: أتاك الخبر يا أمير المؤمنين، ثم أتاه فأخبره. قالت عائشة: فقمت إلى صير الباب أنظر منه, فما رأيت أحدا كان أثبت لذلك الخبر منه. قالوا: وولى عبد الله بن الزبير: عبد الله بن يزيد الخطمي الكوفة، فخرج سليمان بن صرد والتوابون من قتل الحسين إلى النخيلة، وعسكروا بها, فلم يمنعهم، وقال: أنا عونكم على قتلة الحسين فجزوه خيرا. 1406 - مسلمة بن مخلد ابن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج، ويكنى أبا معن. وأمه مندوس بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة.
فولد مسلمة بن مخلد: مندوس، تزوجها عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية. وحمادة بنت مسلمة، تزوجها يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة بن دليم. وأم سهل بنت مسلمة، تزوجها سليمان بن خالد بن أبي دجانة سماك بن خرشة، ثم خلف عليها أبو بكر عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأم جميل بنت مسلمة، تزوجها عبد الله بن خالد بن أبي دجانة سماك بن خرشة. وأم حسن، وأمهم أم كلثوم بنت سهل بن عمرو بن سهل، وقد انقرض ولد نيار بن لوذان، وزعم بعض الناس أن لهم بقية بالمغرب. 7785- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد, قال: أسلمت وأنا ابن أربع سنين, وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ابن أربع عشرة سنة. قال محمد بن عمر: وقد روى مسلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتحول إلى مصر فنزلها، وكان مع أهل خربتا، وكانوا أشد أهل المغرب وأعده، وكان له بها ذكر ونباهة، ثم صار إلى المدينة, فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 1407 - أبو سعيد بن أوس ابن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، واسم أبي سعيد: الحارث. وأمه أمية بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي من بني سلمة. فولد أبو سعيد بن أوس بن المعلى: سعيدا. وأمه خالدة بنت عتبة بن عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة، من ولد غضب بن جشم بن الخزرج. وعمرا، وأم عبد الرحمن، وأمهما لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك من بني عمرو بن عوف بن الأوس. وسهيلا، وأم حسين، وأمهما أم ولد. ومحمدا، وطلحة، ويوسف، وأيوب، وأمهم عائشة بنت هلال بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد. وعبد الله، وغيلان، وأم البنين، وأمهم أم ولد. وأم الحارث، وأمها نسيبة بنت رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة. قال محمد بن عمر: أبو سعيد بن المعلى أسن من محمود بن الربيع، ومحمود بن لبيد، وتوفي أبو سعيد سنة أربع وتسعين. 1408- محمود بن الربيع ابن سراقة بن عمرو بن زيد بن عبدة بن عامرة بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، ويكنى أبا نعيم. وأمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول، من بني مازن بن النجار. فولد محمود بن الربيع: إبراهيم، ومحمدا، ولم تسم لنا أمهما. 7786- قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: أخبرني محمود بن الربيع قال: هو الذي مج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وهو غلام من بئرهم. 7787- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر بن راشد، عن الزهري، عن محمود بن الربيع: أنه يعقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بئرهم. قال: وقال غير محمد بن عمر في هذا الحديث، عن محمود بن الربيع قال: أعقل رسول الله صلى الله عليه وسلم مج في وجهي وأنا غلام. قال محمد بن عمر: مات محمود بن الربيع سنة تسع وتسعين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، ويكنى: أبا نعيم. 1409- يوسف بن عبد الله بن سلام. وهو رجل من بني إسرائيل، من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه وسلامه.
7788- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ومحمد بن كناسة الأسدي، قالوا: حدثنا يحيى بن أبي الهيثم العطار، قال: سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام يقول: سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوسف, وأقعدني في حجره, ومسح على رأسي. وكان يروي عن جدته أم معقل, وكان يوسف ثقة, وله أحاديث صالحة. 1410- عطية القرظي 7789- قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي, قال: كنت فيمن حكم فيه سعد بن معاذ يوم قريظة، فشكوا في، أمن الذرية أنا، أم من المقاتلة؟ فنظروا إلى عانتي، فلم يجدوها نبتت، فألقيت في الذرية ولم أقتل. 1411- كثير بن السائب قال: عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة. 1412- عبد الله بن صياد وهو ابن صائد، وكان أبوه من اليهود، لا يدرى ممن هو، وعبد الله الذي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهو أعور مختون. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم, فأتاه وهو صبي، فسأله عما خبى له، فأجابه. فقيل: هو الدجال، وفيه أحاديث كثيرة، وقد أسلم، وولد له، وغزا مع المسلمين، وكان يقول: يقولون: إني الدجال، والدجال كافر، وأنا مؤمن بالله ورسوله، والدجال لا يولد له, وقد ولد لي. وكان من ولده: عمارة بن عبد الله بن صياد، من خيار المسلمين، وكان من أصحاب سعيد بن المسيب، ولقيه مالك بن أنس, وروى عنه، وكانوا يقولون: نحن من بني شيهب بن النجار، فدفعتهم بنو النجار عن ذلك، وحلف منهم تسعة وتسعون رجلا ورجل من بني ساعدة على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هم منهم، فطرحوا منهم، فقالوا: نحن حلفاء بني مالك بن النجار، فهم فيهم اليوم على هذا. 7790- قال: أخبرنا هوذة بنت خليفة، قال: حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين، قال: ما علمت أنه أسلم من يهود غير عبد الله بن سلام، وعبد الله بن صياد، وغير غلام. لم يعرف محمد بن عمر اسمه. قال عوف: بلغني أنه البراء, أو ابن البراء. 7791- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي, قال: كنا بالأهواز, فقيل: مات ابن صائد، فأخرج بنوه بنعش لا يدرى ما فيه. - آخر الطبقة الخامسة وهي آخر طبقات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، تتلوها طبقات التابعين . - المجلد السابع بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عامتهم عن أبي بكر الصديق, وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما. وغيرهما. 1413- جبير بن الحويرث ابن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب. وأمه من هذيل. فولد جبير بن الحويرث: عبدالله, وعبد الرحمن، وهندا لأم ولد. وولد جبير بن الحويرث على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل أبوه الحويرث بن نقيد يوم فتح مكة كافرا. وروى جبير بن الحويرث عن أبي بكر, وعمر. 7792- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن جبير بن الحويرث؛ رأيت أبا بكر على قزح, وهو يقول: أيها الناس, أصبحوا, ثم دفع، فإني لأنظر إلى فخذه قد انكشف فيما يخرش بعيره بمحجنه. هكذا قال سفيان بن عيينة: سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، وهذا وهل وغلط في نسبه، إنما هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي. 1414- عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة.
وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ويكنى: عبد الرحمن أبا محمد، وكان ابن عشر سنين حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم، ومات أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس بالشام, سنة ثماني عشرة، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث، فكان عبد الرحمن في حجر عمر، وكان يقول: ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب. وروى عن عمر، وله دار بالمدينة ربة كبيرة، وتوفي عبد الرحمن بن الحارث في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالمدينة، وكان رجلا شريفا سخيا مريا، وكان قد شهد الجمل مع عائشة، وكانت عائشة تقول: لأن أكون قعدت في منزلي عن مسيري إلى البصرة, أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من الولد, كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. 7793- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني أبي، عن أبي بكر بن عثمان المخزومي, من آل يربوع، أن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كان اسمه: إبراهيم، فدخل على عمر بن الخطاب في ولايته حين أراد أن يغير اسم من يسمى بأسماء الأنبياء، فغير اسمه, فسماه عبد الرحمن، فثبت اسمه إلى اليوم، فولد عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: محمدا الأكبر، لا بقية له, وبه كان يكنى، وأبا بكر، وكان يقال له: راهب قريش، وعمر، وعثمان، وعكرمة، وخالدا، ومحمدا الأصغر، وحنتمة, ولدت لعبد الله بن الزبير بن العوام، وأم حجين، وأم حكيم، وسودة، ورملة. وأمهم: فاختة بنت عنبة بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وعياش بن عبد الرحمن، وعبد الله, لا بقية له، وأبا سلمة, هلك صغيرا لا بقية له، والحارث هلك لا بقية له، وأسماء, وعائشة تزوجها معاوية بن أبي سفيان. وأم سعيد، وأم كلثوم، وأم الزبير, وأمهم أم الحسن بنت الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي, وأمها أسماء بنت أبي بكر الصديق. والمغيرة بن عبد الرحمن، وعوفا، وزينب، وريطة ولدت لعبد الله بن الزبير, خلف عليها بعد أختها. وفاطمة، وحفصة, وأمهم سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة. والوليد بن عبد الرحمن، وأبا سعيد، وأم سلمة, تزوجها سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص. وقريبة، وأمهم أم رسن بنت الحارث بن عبد الله بن الحصين ذي الغصة بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب. وسلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله، وهشاما لأمهات أولاد، وزينب ابنة عبد الرحمن, ويقال: بل اسمها مريم, وأمها مريم ابنة عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية. 1415- عبد الرحمن بن الأسود ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه أمية ابنة نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب, فولد عبد الرحمن بن الأسود: محمدا، وعبد الرحمن, وأمهما أمة بنت عبد الله بن وهب بن عبد مناف بن زهرة. وعبد الله, وأمه أم ولد. وعمر, وأمه أم ولد. وقد روى عبد الرحمن بن الأسود عن أبي بكر الصديق وعمر رضي الله عنهما، وله دار بالمدينة عند أصحاب الغرابيل والقباب. 1416- صبيحة بن الحارث ابن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه زينب ابنة عبد الله بن ساعدة بن مشنوء بن عبد بن حبتر من خزاعة, فولد صبيحة بن الحارث: الأجش، ومعبدا، وعبد الله الأكبر، وزبينة امرأة، وأم عمرو الكبرى, وأمهم عاتكة بنت يعمر بن خالد بن معروف بن صخر بن المقياس بن حبتر.
وعبد الرحمن، وعبد الله الأصغر، وهو أبو الفضل، وأم عمرو الصغرى، وأمهم أمة بنت عمرو، وهو عمرو بن عبد العزى بن ضبين بن جابر بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. وعبيد الله، وأم صالح، وأم جميل، وأم عبيد, وأمهم زينب بنت وهب بن أبي التوائم من هذيل. وحبيبة بنت صبيحة, تزوجها معبد بن عروة من بني كلب بن عوف، فولدت له، وكان أشرف ولد صبيحة: عبد الرحمن بن صبيحة, وله دار بالمدينة عند أصحاب الأقفاص، فولد عبد الرحمن بن صبيحة: محمدا, وموسى وأمهما ابنة راشد من هذيل من آل أبي التوائم, ويقال: هي أم علي بنت هلال بن عمرو بن عامر من هذيل, ثم من بني حطيط. وصخر بن عبد الرحمن, وأمه أم يحيى بنت جبير بن عمرو بن أبي فائد من خزاعة. 7794- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن صبيحة التيمي، عن أبيه، قال: قال لي أبو بكر الصديق: يا صبيحة، هل لك في العمرة؟ قال: قلت: نعم. قال: قرب راحلتك، فقربتها. قال: فخرجنا إلى العمرة، ثم حكى عنه صبيحة أشياء من فعله في تلك السفرة. قال محمد بن عمر: ويقال: إن الذي سافر مع أبي بكر, وسمع منه, وحفظ عنه: عبد الرحمن بن صبيحة، ولعله خرج هو وأبوه صبيحة جميعا مع أبي بكر فحكيا عنه، وكان عبد الرحمن ثقة, قليل الحديث. 1417- نيار بن مكرم الأسلمي وهو أحد الأربعة الذين قبروا عثمان بن عفان، وصلوا عليه، ونزلوا في حفرته، وقد سمع نيار من أبي بكر الصديق، وكان ثقة, قليل الحديث. 1418- عبد الله بن عامر ابن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجر بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار, حليف الخطاب بن نفيل أبي عمر بن الخطاب, ويكنى عبد الله: أبا محمد، وولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابن خمس سنين أو ست سنين يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7795- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتنا وأنا صبي صغير، فخرجت ألعب، فقالت أمي: يا عبد الله، تعال أعطك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما أردت أن تعطيه؟ قالت: أردت أن أعطيه تمرا، فقال: أما لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة. قال محمد بن عمر: فلا أحسب عبد الله بن عامر حفظ هذا الكلام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره، وقد حفظ عن أبي بكر, وعمر, وعثمان، وروى عنهم، وعن أبيه. 7796- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أنه أدرك الخليفتين, يعني أبا بكر, وعمر يجلدان العبد في الفرية أربعين. 7797- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: أدركت أبا بكر, وعمر ومن بعدهما من الخلفاء يضربون في قذف المملوك أربعين. قال محمد بن عمر: ومات عبد الله بن عامر بن ربيعة بالمدينة, سنة خمس وثمانين, في خلافة عبد الملك بن مروان، وكان ثقة, قليل الحديث. 1419- أبو جعفر الأنصاري ولم يسم لنا 7798- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري قال: رأيت أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا. 1420- أبو سهل الساعدي ولم يسم لنا. 7799- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن راشد، قال: سمعت رجلا، من الأنصار يحدث مكحولا، عن أبي سهل الساعدي، أنه صلى خلف أبي بكر فوصف قراءته. 1421- أسلم
مولى عمر بن الخطاب, ويكنى أبا زيد. 7800- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: اشتراني عمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة, وهي السنة التي قدم بالأشعث بن قيس فيها أسيرا، فأنا أنظر إليه في الحديد, يكلم أبا بكر الصديق، وأبو بكر يقول له: فعلت وفعلت, حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث بن قيس يقول: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، استبقني لحربك, وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رحمه الله، فمن عليه, وزوجه أخته أم فروة بنت أبي قحافة، فولدت له: محمد بن الأشعث. قال محمد بن عمر: وروى أسلم أيضا عن أبي بكر الصديق أنه رآه آخذا بطرف لسانه، وهو يقول: إن هذا أوردني الموارد، وقد روى أسلم عن عمر, وعثمان, وغيرهما. 7801- أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول: نحن قوم من الأشعريين، ولكنا لا ننكر منة عمر بن الخطاب. 7802- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: قلت لسعيد بن المسيب: أخبرني عن أسلم، مولى عمر، ممن هو؟ قال: حبشي, بجاوي من بجاوة. قال عثمان بن عبيد الله: وكذلك سمعت أبي يقول: أسلم حبشي بجاوي. 7803- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم في حديث رواه؛ أن أسلم مولى عمر كان يكنى أبا زيد، وتوفي أسلم مولى عمر بالمدينة, في خلافة عبد الملك بن مروان. 1422- هني مولى عمر بن الخطاب 7804- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عمرو بن عمير بن هني، عن أبيه، عن جده، أن أبا بكر الصديق لم يحم شيئا من الأرض إلا النقيع، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حماه، فكان يحميه للخيل التي يغزى عليها، وكانت إبل الصدقة إذا أخذت عجافا أرسل بها إلى الربذة، وما والاها ترعى هناك، ولا يحمي لها شيئا، ويأمر أهل المياه لا يمنعون من ورد عليهم يشرب معهم ويرعى عليهم، فلما كان عمر بن الخطاب وكثر الناس، وبعث البعوث إلى الشام وإلى مصر وإلى العراق حمى الربذة، واستعملني على حمى الربذة. 1423- مالك الدار مولى عمر بن الخطاب، وقد انتموا إلى جبلان من حمير، وروى مالك الدار عن أبي بكر الصديق وعمر رحمهما الله. روى عنه أبو صالح السمان، وكان معروفا. 1424- أبو قرة مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، وكان ثقة قليل الحديث. 7805- أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي قرة، مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: إن أبا بكر الصديق قسم قسما فقسم لي كما قسم لسيدي. قال محمد بن إسماعيل بن أبي فديك: قال ابن أبي ذئب: وكان سيده رجلا من بني مخربة غير الذي أعتقه. 1425- زييد بن الصلت ابن معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة، وهو كندي بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان, وإنما سمي الحارث الولادة لكثرة ولده، وسمي حجر القرد، والقرد في لغتهم: الندي الجواد، والحارث الولادة هو أخو حجر بن عمرو آكل المرار، والملوك الأربعة: مخوس, ومشرح, وجمد, وأبضعة بنو معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل، وهم عمومة زييد وكثير ابني الصلت بن معدي كرب بن وليعة. وكانوا وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس، فأسلموا، ورجعوا إلى بلادهم، ثم ارتدوا، فقتلوا يوم النجير، وإنما سموا ملوكا؛ لأنه كان لكل واحد منهم واد يملكه بما فيه.