حدثنا سليمان بن أحمد حدثني علي بن رستم قال سمعت محمد بن عصام بن يزيد يقول قال أبي لما أراد سفيان أن يوجهني إلى المهدي قلت له إن غلام جبلي لعلي أسقط بشيء فأفضحك فقال لي ترى هؤلاء الذين يجيئوني وقلت لأحدهم لظن أني قد أسديت إليهم معروفا ولكن قد رضيت بك قل ماتعلم ولا تقل مالا تعلم قال محمد قال أبي فلما رجعت إلى سفيان قلت لأي شيء تهرب من الرجل والرجل يقول لو جاء لخرجت معه إلى السوق فأمرنا ونهينا فقال يا ناعس حتى يعمل بما يعلم فاذا عمل بما يعلم لم يسعنا إلا أن نذهب فنعلمه ما لا يعلم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو حفص عمرو بن علي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أملى علي سفيان الثوري كتابا كتبه إلى المهدي فقال اكتب من سفيان بن سعيد إلى محمد بن عبدالله فقلت إذا كتبت هذا لم يقرأه فقال اكتب كما تريد فكتبت ثم قال اكتب فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو تبارك وتعالى وهو للحمد أهل وهو على كل شيء قدير فقلت لسفيان من كان يكتب هذا الصدر فقال حدثني منصور عن إبراهيم أنه كان يكتبه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن خلف العسقلاني ثنا رذاذ بن الجراح قال سمعت سفيان الثوري يقول هلاك هذه الأمة إذا ملك الخصيان حدثنا سليمان ثنا عمرو بن أبي الطاهر المصري ثنا أحمد بن الحسين الكوفي بمصر ثنا أبو سعيد الثعلبي قال قال سفيان الثوري قال الثعلب تعلمت للكلب اثنين وسبعين دستانا فلم أر من الدستانات خيرا من أن لا أرى الكلب ولا يراني حدثنا محمد بن علي قال سمعت محمد بن موسى بن المصيصي يقول سمعت إبراهيم بن الحسن المقسمي يقول ثنا أبو سعيد الثعلبي قال سمعت عبدالله بن المبارك يقول سمعت سفيان الثوري يقول لم أر للسلطان إلا مثلا ضرب على لسان الثعلب قال قال الثعلت عرفت للكلب نيفا وسبعين دستانا ليس منها دستان خيرا من أن لا أرى الكلب ولا يراني قال سفيان ليس للسلطان خير من أن يراك ولا تراه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الحسن بن هارون بن سليمان ثنا الحسن بن شاذان النيسابوري حدثني محمد بن مسعود عن سفيان الثوري قال أدخلت على المهدي بمنى فلما سلمت عليه بالآمرة قال لي أيها الرجل طلبناك فأعجزتنا فالحمد لله الذي جاء بك فارفع إلينا حاجتك فقلت قد ملأت الأرض ظلما وجورا فاتق الله وليكن منك في ذلك عبرة قال فطأطأ رأسه ثم رفعه وقال أرأيت إن لم أستطع رفعه قلت تخليه وغيرك قال فطأطأ رأسه ثم قال ارفع إلينا حاجتك قال قلت أبناء المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان بالباب فاتق الله وأوصل إليهم حقوقهم قال فطأطأ رأسه فقال أبو عبدالله أيها الرجل ارفع إلينا حاجتك فقلت وما أرفع حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال حج عمر بن الخطاب فقال لخازنه كم أنفقت قال بضعة عشر دينارا وأرى هنا أمورا لا تطيقها الجبال حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن معدان ثنا أبو بكر بن سلام قال سمعت إبراهيم الفراء يقول كتب سفيان الثوري إلى المهدي مع جبر طردتني وشردتني وخوفتني والله بيني وبينك وأرجو أن يخير الله لي قبل رجوع ا لكتاب قال فرجع ا لكتاب وقد مات حدثنا عبدالله بن محمد قال كتب الي عبدالله بن حمدان ثنا محمد بن خلف العسقلاني ثنا المشرفي الزاهد قال سمعت سفيان الثوري يقول والله ما يمنعني من إتيانهم أني لا أرى لهم طاعة ولكني رجل أحب الطعام الطيب فأخاف أن يفسدوني
Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أحمد الفارسي ثنا إسحاق بن عاصم ثنا أبو عبدالله العنبري قال قال أبو بكر الحنفي العجب من أقوام يميلون بين مسعر وسفيان ارسل صاحب الشرطة إلى مسعر أن لك في هذا المال شيئا فذهب ثلاث فراسخ حتى أخذها وسفيان تعرض عليه الدنيا فيفر منها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم حدثني أبو عبدالله محمد بن إبراهيم الليثي حدثني وهب بن إسماعيل قال كنت بمكة مع سفيان الثوري والأوزاعي فمرض سفيان فأتاه محمد بن إبراهيم يعوده فلما قيل له هذا محمد بن إبراهيم قال فدخل الكنيف فما زال فيه حتى استحييت من طول ما قعد ثم خرج فجاء فقال سلام عليكم كيف أنتم وطرح نفسه ومحمد جالس فحول وجهه إلى الحائط فما كلمه حتى خرج من عنده فلما كان من الغد بعث اليه يقرئه السلام ويقول كيف تجدك لولا أني أعلم أنه ليس بمكة أحد أبغض إليك مني لأتيتك حدثنا عبدالله بن عباس بن حمدان ثنا الحضرمي ثنا أبو عاصم البجلي ثنا ابن يمان قال سمعت سفيان الثوري وذكروا السلطان فقال لو أكلوا الذهب لإكلنا الحصى حدثنا عبدالله ثنا محمد بن محمد بن فورك ثنا عبدالله بن عبدالوهاب ثنا عبدالله بن سابق قال قال سفيان الثوري النظر إلى وجه الظالم خطيئة حدثنا عبدالله بن محمد بن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا أبو توبة عن يوسف بن أسباط قال قال سفيان الثوري من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصي الله حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أبو الفوارس ثنا عبدالغفار بن أحمد ثنا مزداد بن جميل ثنا خلف بن تميم ثنا ناجية قال سمعت الثوري يقول إني لأعرف حب الرجل للدنيا من تسليمه على أهل الدنيا حدثنا أبو أحمد ثنا الحسن بن علي ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا إسحاق بن إسماعيل قال سمعت بكرا العابد يقول سمعت سفيان الثوري يقول لا خير في القارىء يعظم أهل الدنيا حدثنا أبي والقاضي في جماعة قالوا ثنا الحسن بن محمد ثنا سعيد بن عنبسة ثنا يحيى بن يمان ثنا سفيان قال قال عيسى بن مريم عليه السلام تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي والتمسوا رضوانه بالتباعد منهم قالوا فمن نجالس قال من تذكركم بالله رؤيته ويرغبكم في الآخرة عمله ويزيد في علمكم منطقه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين بن هارون الصباحي بالرملة ثنا الحسن بن هارون بن سليمان بن يحيى بن أبي سليمان ثنا عبدالله بن الفرج مولى معن بن زائدة قال طلب الثوري فصار إلى اليمن فأخبرت معن بن زائدة بقدومه فأمنه وأمر له بألف دينار فأبى أن يقبلها فلما كان في أوان الحج ترك عندي عباءة كان يتمسح بها للصلاة فلم ألقه إلا بالموقف فقال لي يا عبدالله ما فعلت العباءة قلت هوذا قال هاتها فأعطيته إياها قال فلما قضى حجه صار إلى البصرة فنزل على بقال في جوار يحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي قال عبدالله فقال لي البقال ما زال ليلة مات يقوم فيتمسح للصلاة حتى عددت له خمسين مرة ثم مات من آخر الليل رحمة الله تعالى عليه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ثنا المنذر بن محمد ثنا أبو الوليد ثنا زيد بن أبي خداش قال لقي سفان شريكا بعد ما ولي قضاء الكوفة فقال يا عبد الله بعد الإسلام والفقه والخير تلى القضاء وصرت قاضيا فقال له شريك يا أبا عبد الله لا بد للناس من قاضي فقال له سفيان يا أبا عبد الله لا بد للناس من شرطي
حدثنا أبو بكرعبدالله بن محمد بن عطاء ثنا أبي ثنا محمد بن مسلم ثنا سلمة بن شبيب ثنا مبارك أبو حماد قال سمعت سفيان الثوري يقول لعلي ابن الحسن السليمي إياك وما يفسد عليك عملك وقلبك فإنما يفسد عليك قلبك مجالسة أهل الدنيا وأهل الحرص وإخوان الشياطين الذين ينفقون أموالهم في غير طاعة الله وإياك وما يفسد عليك دينك فإنما يفسد عليك دينك مجالسة ذوي الألسن المكثرين للكلام وإياك وما يفسد عليك معيشتك فإنما يفسد عليك معيشتك أهل الحرص وأهل الشهوات وإياك ومجالسة أهل الجفاء ولا تصحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي ولا تصحب الفاجر ولا تجالسه ولا تجالس من يجالسه ولا تؤاكله ولا تؤاكل من يؤاكله ولا تحب من يحبه ولا تفش اليه سرك ولا تبسم في وجهه ولا توسع له في مجلسك فان فعلت شيئا من ذلك فقد قطعت عرى الإسلام وإياك وأبواب السلطان وأبواب من يأتي أبوابهم وأبواب من يهوى هواهم فان فتنهم مثل فتن الدجال فان جاءك منهم أحد فانظر إليه بوجه مكفهر ولا تبال منهم شيئا فيرون أنهم على الحق فتكون من أعوانهم فانهم لا يخالطون أحدا إلا دنسوه وكن مثل الاترجة طيبة الريح طيبة الطعم لا تنازع أهل الدنيا في دنياهم تكن محببا إلى الناس وإياك والمعصية فتستحق سخط الله واعلم أنه لم يكن أحد أكرم على الله من آدم عليه ا لسلام جبل الله تربته بيده ونفخ فيه من روحه وأكرمه بسجود ملائكته وأسكنه جنته فأخرجه منها بذنب واحد واعلم يا أخي أن الله تعالى لا يدخل أحدا الجنة بالمعاصي وأن داود عليه السلام خليفة الله في الأرض نزل ما نزل به بخطيئة واحدة ولو أنا عملنا مثلها لقلنا ليست بخطيئة فاتق الله يا أخي واجتنب المعاصي وأهلها فان أهل المعاصي استوجبوا من ا لله النقمة وكن مبذولا بمالك ونفسك لاخوانك ولا تغشهم في السرور والعلانية وابغض الجهال ومجالستهم والفجار وصحبتهم فإنه لا ينجو من جاورهم إلا من عصم الله وإذا كنت مع الناس فعليك بكثرة التبسم والبشاشة وإذا خلوت بنفسك فعليك بكثرة البكاء والهم والحزن فقد بلغنا والله أعلم أن أكثر ما يجد المؤمن يوم القيامة في كتابه من الحسنات الهم والحزن وإياك وخشوع النفاق وأن تظهر على وجهك خشوعا ليس في قلبك حدثنا سعيد بن محمد الناقد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثنا أبي ح وحدثنا أبي ثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحسن بن علي ثنا يحيى بن أيوب قال قال عبدالله بن نمير لقيني سفيان الثوري بين الصفا والمروة فأخذ بيدي وسلم علي ثم انطلق إلى منزله فإذا عبدالصمد بن علي قاعد على باب منزله ينتظره وكان والي مكة فلما رآه قال ما أعلم في المسلمين أحدا أغش لهم منك فقال سفيان كنت فيما هو أوجب علي من إتيانك إنه كان يتهيأ للصلاة فأخبره عبدالصمد أنه كان قد جاءه قوم فأخبروه أنهم قد رأوا الهلال هلال ذي الحجة فأمره أن يأمر من يصعد الجبال ثم يؤذن الناس بذلك ويده في يده وترك عبدالصمد قاعدا على الباب فأخرج إلى سفرة فيها فضلة من طعام خبز مكسر وجبن مقطع فجعلنا نأكل جميعا قال فأخذ بيده فذهب به إلى المهدي وهو بمنى فلما رآه صاح بأعلى صوته ما هذه الفساطيط ما هذه السرادقات حج عمر بن الخطاب فسأل كم أنفقنا في حجتنا هذه فقيل كذا وكذا دينارا ذكر شيئا يسيرا زاد سعد لقد أسرفنا
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسن بن حباش ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا النضر بن أبي زرعة قال قال لي مبارك بن سعيد بالموصل قال إئت سفيان وأخبره أن نفقتي قد نفدت وثيابي قد تخرقت وقل له يكتب إلى والي الموصل لعله يصلني بشيء أكتسي به وأتجمل فقدمت الكوفة فأتيت سفيان فأخبرته بما قال لي مبارك فدخل الدار فأخرج دورقا فيه كسر يابسة فنشرها على الأرض فقال لو رضي مبارك بمثل هذا لم يكن بالموصل ما له عندنا كتاب حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن وسليمان بن أحمد قالا ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن صالح العجلي ثنا مبارك بن سعيد قال كتب سفيان إلي أما بعد فأحسن القيام على عيالك وليكن الموت من بالك والسلام حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت محمد بن أبي منصور أو غيره قال عاتب سفيان رجلا من إخوانه كان هم أن يتلبس بشيء من أمر هؤلاء فقال له يا أبا عبدالله إن علي عيالا قال لأن تجعل في عنقك مخلاة فتسأل على الأبواب خير من أن تدخل في شيء من أمر هؤلاء حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن وهب بن إسماعيل الأسدي قال كنا عند سفيان الثوري فجاءه رجل فسأله عن مسألة وعلى رأسه قلنسوة سوداء فنظر إليه فأعرض عنه ثم سأله الثانية فنظر إليه فأعرض عنه فقال له يا أبا عبدالله يسألك الناس فتجيبهم وأسألك فتنظر إلي ثم تعرض عني فقال هذا الذي تسألني أي شيء تريد به قال السنة قال فهذا الذي على رأسك أي شيء هو من السنة هذه سنة سنها رجل سوء يقال له أبو مسلم لا تستن بسنته قال فنزع الرجل قلنسوته فوضعها ثم لبث قليلا ثم قام فذهب حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سعد بن محمد البيروتي 1 ثنا محمد بن زهران ثنا يحيى بن يمان قال سمعت الثوري يقول أبغض ما يكون إلي إذا رأيتهم قياما يصلون قال ورأى سفيان على رجل قنسوة سوداء وذكر له أمر الحج فقال وضعك هذه يعدل حجة حدثنا عبدالله ثنا ابن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا محمد بن سابق قال كنت جالسا عند سفيان حين استقضى شريك فقال أيما رجل أفسد لكن منصور بن المعتمر أخذه داود بن علي فأقامه حتى ورمت قدماه فدفع إليه العهد فوضعه في كوة بيته فلم يخرجه حتى مات حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا محمد بن المثنى البزاز قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت يحيى بن يمان يقول تقاوم سفيان وإبراهيم بن أدهم ليلة إلى الصبح فكانا يتذاكران فقيل يا أبا نصر في أي شيء قال في أمور المسلمين حدثنا أبو بكر ثنا الحسن بن حباش ثنا أبو سعيد الأشج ثنا يحيى بن يمان قال كثيرا ما كنت أرى سفيان مقنع الرأس يشتد في جنازة العبد والأمة حدثنا أبو بكر ثنا الحسن بن حباش ثنا محمد بن عبدالله بن جعفر الزهري قال سمعت عبدالله بن داود يقول سمعت سفيان يقول اذا كان الناسك جيرانه عنه راضون فهو مداهن حدثنا أبو بكر ثنا محمد بن محمد بن عقبة ثنا عبدالله بن سعيد ثنا أبو خالد قال سمعت سفيان يقول ينبغي لأهل الميت أن يلقنوه الشهادة فإن ملك الموت عليه السلام إذا عمز متينية 2 انقطع كلامه وانقطعت معرفته فيسقى سكرة الموت فلو أن بيده سيفا ضرب أباه إن قدر حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر بن معدان ثنا أبو عامر الدمشقي ثنا الوليد أخبرني عطاء الخفاف قال ما لقيت سفيان الثوري إلا باكيا فقلت ما شأنك قال أخاف أن أكون في أم الكتاب شقيا
حدثنا مخلد بن جعفر ثنا أحمد بن محمد بن أبي شيبة ثنا الزبيري بن بكار حدثني أيوب بن سليمان ثنا عبدالعزيز بن أبي خالد قال مر سفيان الثوري بالقاضي وهو يتكلم ببعض ما يضحك به الناس فقال له يا شيخ أما علمت أن لله يوما يحشر فيه المبطلون فما زالت تعرف في وجه القاضي حتى لقي الله عز وجل حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل أنبأنا الفتح بن إدريس ثنا محمد بن يحيى بن فياض ثنا يزيد بن أبي الحكم قال سمعت سفيان الثوري يقول يا من إذا سئل رضي وإذا لم يسأل غضب ولا يكون هكذا أحد سواه حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو العباس الجمال ثنا همام بن محمد بن النعمان ثنا أبي ثنا وكيع قال سمعت سفيان يقول بلغنا أن البحر يخرج من زق حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحضرمي ثنا أحمد بن أسد ح وحدثنا محمد ابن علي قال سمعت عبدالله بن محمد البغوي يقول سمعت أبا سعيد الأشج يقول سمعت يحيى بن يمان يقول سمعت سفيان الثوري يقول من لم يتفت لم يحسن أن يتقرأ حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن علي ثنا أحمد بن علي البوبهاري ثنا إبراهيم بن شماس ثنا يحيى بن يمان قال سمعت سفيان الثوري يقول خير الناس من رجع من فتوته إلى قراءته وشر الناس من رجع من قراءته إلى فتوته حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى ثنا أبو بكر بن النعمان ثنا محمد بن داود بن صبيح البزار ثنا علي بن سليمان قال سمعت بشر بن الحارث قال عن يحيى بن يمان قال سمعت سفيان الثوري يقول لأن أشتري من شاطر 1 يتفتى أحب إلي من أن أشتري من قاريء يتقرأ حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا علي بن سعيد ثنا معاوية بن صالح ثنا يحيى بن معين ثنا حجاج بن محمد قال سمعت سفيان الثوري يقول إياكم وصحبة القراء وعليكم بصحبة الفتيان حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن النعمان ثنا أبي عن ابن أبي جميل قال قال سفيان أولئك فساق القراء دخلوا بين الله وبين المريدين حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن وسليمان بن أحمد قالا ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن صالح العجلي ثنا مبارك بن سعيد قال كتب سفيان إلي أما بعد فأحسن القيام على عيالك وليكن الموت من بالك والسلام 1 حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عباس الأسقاطي ومحمد بن عثمان بن سعيد الضرير قالا ثنا أحمد بن يونس ثنا المعافى بن عمران قال سمعت سفيان الثوري يقول الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو حصين الوادعي ثنا عبيد بن يعيش ثنا بكر بن محمد العابد قال قلت لسفيان الثوري دلني على رجل أجلس إليه قال تلك ضالة لا توجد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا العباس بن الفضل ثنا أحمد بن يونس ثنا المعافى قال سمعت سفيان الثوري يقول من العجب أن يظن بأهل الشر الخير حدثنا سليمان ثنا محمد بن هشام المستملي ثنا الحسن بن عرفة ثنا عمار بن محمد ثنا سفيان الثوري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان للمؤمن عش كعش الطير وماء وخبز وملح فذلك من النعيم حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا عمران بن عبدالرحيم ثنا أحمد بن يونس قال سئل سفيان الثوري بم عرفت ربك قال بفسخ العزم ونقض الهمة
حدثنا أبي ثنا أبو عبدالله محمد بن إسحاق بن الوليد قال سمعت عبدالله ابن عمر بن يزيد يقول سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول جر أمير المؤمنين سفيان إلى القضاء فتحامق عليه ليخلص نفسه منه فلما أن علم أنه يتحامق عليه أرسله وهرب من السلطان وجعل كينونته في بيت عبدالرحمن ويحيى ابن سعيد بضعة عشر سنة فلما كان عند موته قالوا أين نذهب بك قال اغسلوني وكفنوني وضعوني على السرير واحملوا فيما بينكم السرير ففعلوا فوضعوه بباب مسجد الجامع فجاء السلطان فكشف عن وجهه فغاصه في الكافور وكتب إلى السلطان الأعظم إني وجدت سفيان على سرير مفروغا من غسله وكفنه فغصصته في الكافور أنتظر ما تأمر فيه فوقع على الماء ألف سمارى 1 إلى جنازته فدفن بعد أيام حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا يوسف بن موسى ثنا ابن خبيق ثنا علي بن هشام القرشي قال جاء سفيان الثوري إلى صيرفي بمكة يشتري منه دراهم بدينار فأعطاه الدينار وكان معه آخر فسقط من سفيان فطلبه فإذا إلى جانبه دينار آخر فقال له الصيرفي خذ دينارك قال ما أعرفه قال خذ الناقص قال فلعله الزائد قال فتركه ومضى حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا أحمد ثنا أبو يعقوب المروزي ثنا ابن خبيق قال قال لي يوسف بن أسباط قال لي سفيان الثوري وأنا وهو في المسجد يا يوسف ناولني المطهرة أتوضأ فناولته فأخذها بيمينه ووضع يساره على خده ونمت فاستيقظت وقد طلع الفجر فنظرت إليه فإذا المطهرة في يده على حالها فقلت يا أبا عبدالله قد طلع الفجر قال لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة إلى هذه الساعة حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن خلف بن تميم قال سمعت سفيان يقول بصر العينين من الدنيا وبصر القلب من الآخرة وإن الرجل ليبصر بعينه فلا ينتفع ببصره وإذا أبصر بالقلب انتفع حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد ثنا ابن أبي يزيد الدمشقي ثنا المسيب بن واضح حدثني بعض مشايخنا عن سفيان قال إني لألقى الأخ من الإخوان اللقاءة فأكون بها غافلا شهرا حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد ثنا محمد بن العباس الدمشقي ثنا ابن أبي الحواري قال قلت لأحمد بن شبويه إن أبا صفوان قال ما ضعف بدن قط عن نية فقال قال سفيان الثوري ما ضعف بدن قط عن مبلغ نيته فقدموا النية ثم اتبعوها حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا أحمد بن الفتح قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول سمعت سفيان الثوري يقول إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن حمزة ثنا علي بن سهل البغدادي ثنا أبي قال قال سفيان الثوري يقال للميت وهو على سريره اسمع ثناء الناس عليك حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن محمد بن حكيم ثنا أبو خولة ميمون بن سلمة ثنا بركة بن محمد ثنا يوسف بن أسباط قال كنت بالكوفة أطبع اللبن في بني الأحمر فجاء سفيان فقعد إلي فحدثني ثم قال يا يوسف لا تشكر إلا من عرف موضع الشكر قلت وما موضع الشكر يا أبا عبدالله فقال لي إذا أوليتك معروفا فكنت أنا أسر به منك وأنا منك أشد استحياء فأشكر وإلا فلا حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن حمزة ثنا السرى بن يحيى ثنا أبو هدبة قال رأيت سفيان الثوري أخذ من شعره فناول الحجام رغيفا حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن أحمد بن سلم ثنا علي بن حميل ثنا شعيب ابن حرب قال جاءت امرأة إلى الثوري فقالت إن ابني ضيعني وترك عمله فقال في أي شيء أخذ ابنك قالت في الحديث قال احتسبيه
حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء ثنا عمرو بن ثور ثنا موسى بن خالد ختن الفريابي ثنا ابن المبارك عن ا لثوري قال إنما الأجر على قدر الصبر حدثنا محمد ثنا عمر بن عبد ربه الحضرمي ثنا الحسين بن شاكر السمرقندي ثنا ابن خبيق قال قال العمري قال الثوري ما أحسن تذلل الأغنياء في مجالس الفقراء وما أقبح تذلل الفقراء في مجالس الأغنياء وقال العمري معاشر القراء كلوا الدنيا فقد مات سفيان الثوري حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا ابن معدان ح وحدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن عبيد الله الدارمي ثنا أبو المشرف أحمد بن محمد بن عقيل قالا ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا عبيد بن جناد عن عطاء بن مسلم قال كان سفيان يحدثنا فقال النهار يعمل عمله فقيل له في هذا أجر قال في هذا لذة حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن محمد العباسي ثنا ابن خبيق ثنا يوسف ابن أسباط قال سئل سفيان الثوري عن مسألة وهو يشتري شيئا فقال دعني فان قلبي مع درهمي حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن يمان قال قال سفيان الثوري إنما مثل الدنيا مثل رغيف عليه عسل مر به ذباب فقطع جناحيه وإذا مر برغيف يابس مر به سليما حدثنا أبو محمد بن حيان ومحمد بن أحمد بن إبراهيم قالا ثنا أحمد بن علي ثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن يمان قال قال سفيان مر قيس بقوم يقتتلون قال على م يقتتل هؤلاء لقد عظم على هؤلاء الدنيا حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا محمد بن أيوب ثنا الحسن بن عيسى بن ميسرة ثنا عبدالله بن المبارك قال سمعت سفيان الثوري يقول ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة حدثنا أبو أحمد ثنا أبو الفوارس ثنا يحيى بن عثمان ثنا الفريابي ثنا سفيان عن بعضهم قال قال رجل لنعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني 1 حدثنا أبو محمد ثنا أبو الفوارس ثنا يحيى ثنا الفريابي عن سفيان قال جاء راهب إلى راهب فقال كيف رأيت نشاطك قال ما شعرت أن أحدا يسمع بذكر الجنة والنارتأتي عليه ساعة من نهار أو ليل لا يصلي فيها قال كيف ذكرك للموت قال ما أرفع رجلا ولا أضع أخرى إلا رأيت أني ميت ثم قال إني لأصلي فأبكي حتى ينبت العشب من دموعي قال إنك إن تضحك وأنت معترف لله بخطيئتك خير لك من أن تبكي وأنت مدل بعملك فان صلاة المدل لا تصعد فوقه قال أوصني قال ازهد في الدنيا ولا تنازع أهلها وكن فيها كالنحلة إن وقعت على عود لم تكسره وإن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وانصح لله نصح الكلب لأهله فإنهم يضربونه ويطردونه ويأبى إلا أن يحوطهم حدثنا القاضي أبو أحمد وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن عبدالرحمن بن عبدالملك ابن أبجر قال أرسل إلى سفيان وأنا بعبادان فأتيته بالبصرة فاذا به البطن فقال عندك في هذا شيء فقلت تيمم فنفض ثوبه في وجهي فلما خرجت قلت سفيان يستفتيني فرجعت إليه لاصف له فإذا هو قد مات وإذا على فمه سويق الغبيراء قال فجعل أبو خالد يقول وأي فم وأي فم وأي فم حدثنا أبو أحمد ثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبدالرحمن بن عبدالله البصري قال قال رجل لسفيان أوصني قال اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها وللآخرة بقدر بقائك فيها والسلام حدثنا أبو أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن خبيق قال سمعت يوسف بن أسباط يقول سمعت سفيان الثوري يقول ليس شيء يضاعف من الكلام مثل قول الحمد لله ولا شيء أقطع لظهر إبليس من لا إله إلا الله
حدثنا أبو أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا الحسن بن ناصح قال سمعت عبدالعزيز بن أبان يقول سمعت الثوري يقول ما وجدنا شيئا أنفع في دين ولا دنيا من أخ موافق حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ابن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن محمود الدمشقي قال جاء رجل إلى سفيان الثوري فشكى إليه مصيبة أصابته فقال له سفيان ما كان بها أحد أهون عليك مني قال وكيف ذلك قال ما وجدت أحدا تشكو إليه غيري قال إنما أردت أن تدعو لي فقال له سفيان أمدبر أنت أم مدبر قال بل مدبر قال فارض بما يدبر لك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا عباس الدوري ثنا أحمد بن يونس ثنا علي بن فضيل قال رأيت سفيان الثوري ساجدا حول البيت فطفت سبعة أسابيع قبل أن يرفع رأسه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو الربيع الرشديني ثنا ابن وهب قال رأيت الثوري في المسجد الحرام بعد المغرب صلى ثم سجد سجدة فلم يرفع رأسه حتى نودي بصلاة العشاء حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول سمعت أبا عاصم يقول قال سفيان وددت أني أنقلب من هذا الأمر كفافا حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال سمعت أبا النضر العجلى يقول ثنا محمد بن حرب قال قال سفيان حمد الله ذكر وشكر وليس شيء ذكرا وشكرا غيره حدثنا إبراهيم ثنا محمد بن محمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمة ثنا أبي عن عبدالله بن المبارك عن سفيان قال إنما العلم بالآثار حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال حدثني العباس بن أبي طالب ثنا أحمد ابن عمران الأخنسي قال سمعت حفص بن غياث وذكر الثوري فقال كان يتعزى بسفيان وبمجلس سفيان عن الدنيا حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال سمعت الفضل بن سهل يقول ثنا معاوية ابن عمرو ثنا داود بن يحيى عن أبيه قال سمعت سفيان الثوري يقول إذا أردت من قارىء حاجة فاضر به بصاحب الدنيا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبدالملك بن زنجويه ثنا عبد الرزاق قال كنت إذا لقيت سفيان الثوري لم أستوحش إلى أحد حدثنا إبراهيم ثنا محمد بن سهل قال سمعت عبدالرزاق يقول سمعت سفيان يقول سلوني عن التفسير والمناسك فإني بهما عالم حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا أبو سعيد الأشج ثنا يحيى بن يمان العجلى قال سمعت سفيان الثوري يقول قد كنت أشتهي أمرض فأموت فأما اليوم فليتني مت فجأة 1 حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال سمعت أبا سعيد ا لكندي الأشج قال سمعت أبا نعيم الأحول قال كان سفيان الثوري إذا ذكر الموت لا ينتفع به أياما وإذا سئل عن شيء قال لا أدري لا أدري حدثنا إبراهيم ثنا محمد بن إسحاق ثناأبو بكر بن أبي النضر ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا عبيد الله الأشجعي قال سمعت سفيان الثوري يقول خذ من الناس اليوم هذه الصفحة ولا تفتش عما وراء ذلك
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا عارم أبو النعمان قال أتبت أبا منصور أعوده فقال لي بات سفيان في هذا البيت وكان ههنا بلبل لابني فقال ما بال هذا الطير محبوس لو خلي عنه فقلت هو لابني وهو يهبه لك قال فقال لا ولكني أعطيه دينارا قال فأخذه فخلى عنه فكان يذهب فيرعى فيجيء بالعشى فيكون في ناحية البيت فلما مات سفيان تبع جنازته فكان يضطرب على قبره ثم اختلف بعد ذلك ليالي إلى قبره فكان ربما بات عليه وربما رجع إلى البيت ثم وجدوه ميتا عند قبره فدفن معه في القبر أو إلى جنبه قال سليمان أبو منصور هذا الذي روى عنه عارم هو بشر ابن منصور السليمي وكان سفيان مستخفيا في داره بالبصرة بعد أن خرج من دار عبدالرحمن بن مهدي وفي دار بشر بن منصور مات رحمة الله تعالى عليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الهيثم بن خلف الدوري ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا بشر بن زاذان عن سفيان ا لثوري قال ما من درهم ينفقه الرجل هو فيه أعظم أجرا من درهم يغطيه صاحب حمام يخليه به حدثنا عبدالله بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن جواس الحنفي ثنا قبيصة بن عقبة قال أهديت إلى سفيان الثوري شيئا فقبله مني ثم صحبني بقصعة أرز يحملها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن صالح بن الوليد الترسي ثنا محمد بن أبي صفوان قال سمعت أبي يقول قدم علينا معاوية وعبدالوهاب أبناء عبدالمجيد وكانا يلطفان سفيان ويهديان إليه قال فرأيت سفيان يوما في الحناطين فقال إن ابني عمتك هذين ألطفاني وأكثرا من اللطف وقد ذهبت إلى صاحب بضاعتي فأخذت دينارين أريد أن أشتري بهما لهما حنطة فأهديهما لهما فاشترى لهما حنطة وأهداها إليهما حدثنا سليمان بن أحمد بن علي ثنا أبو هشام الرفاعي قال سمعت داود ابن يحيى بن يمان يحدث عن أبيه عن سفيان قال ما وضع رجل يده في قصعة رجل إلا ذل له حدثنا سليمان ثنا أحمد بن علي ثنا أبو هشام الرفاعي قال سمعت داود بن يحيى يحدث عن أبيه قال صعد سفيان الثوري يؤذن العصر وترك نعليه في المحراب فأشرف يؤذن فرأى ابن عم له قد أخذ نعليه فلما صلى أرسل إليه بعشرة دراهم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسين الأنماطي ثنا يحيى بن أيوب المقابري ثنا الحواري بن أبي الحواري أبو عيسى قال رأيت سفيان الثوري يصلي قائما حتى تغلبه عيناه ثم يصلي قاعدا حتى يعي فيضطجع فيصلي مضطجعا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا مؤمل بن اهاب ثنا لفربي قال كان سفيان الثوري يصلي ثم يلتفت إلى الشباب فيقول إذا لم تصلوا اليوم فمتى
حدثنا سليمان ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أحمد بن أسد البجلى ثنا يحيى بن يمان قال رأيت سفيان يخرج يدور بالليل وينضح في عينيه ا لماء حتى يذهب عنه النعاس حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا مفرج بن شجاع الموصلي ثنا أبو زيد محمد بن حسان قال سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول ما عاشرت في الناس رجلا هو أرق من سفيان قال وقال ابن مهدي وكنت أرامقه الليلة بعد الليلة فما كان ينام إلا في أول الليل ثم ينتفض فزعا مرعوبا ينادي النارشغلني ذكر النار عن النوم والشهوات كأنه يخاطب رجلا في البيت ثم يدعو بماء إلى جانبه فيتوضأ ثم يقول على إثر وضوئه اللهم إنك عالم بحاجتي غيرمعلم بما أطلب وما أطلب إلا فكاك رقبتي من النار اللهم إن الجزع قد أرقني من الخوف فلم يؤمني وكل هذا من نعمتك السابغة علي وكذلك فعلت بأوليائك وأهل طاعتك إلهي قد علمت أن لو كان لي عذر في التخلي ما أقمت مع الناس طرفة عين ثم يقبل على صلاته وكان البكاء يمنعه من القراءة حتى أني كنت لا أستطيع سماع قراءته من كثرة بكائه قال ابن مهدي وما كنت أقدر أن أنظر إليه استحياء وهيبة منه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنيني يقول كنا في مجلس الثوري وهو يسأل رجلا رجلا عما يصنع في ليلة فيخبره حتى دار القوم فقالوا يا أبا عبدالله قد سألتنا فأخبرناك فأخبرنا أنت كيف تصنع في ليلك فقال لها عندي أول نومة تنام ما شاءت لا أمنعها فاذا استيقظت فلا أقيلها والله حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ثنا علي بن الحسن بن سفيان عن ابن المبارك قال سألت سفيان الثوري عن الرجل يصلي أي شيء ينوي بصلاته قال ينوي أن يناجي ربه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عباس بن حمدان ثنا الحضرمي ثنا حمدان ابن جابر الضبي وكان من الثقات ثنا أبو زيد عبثر قال قرأ سفيان ليلة إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فخرج فارا على وجهه حتى لحقوه واجتمعت بنو ثور على سفيان وهو شاب يناشدونه مما كان فيه من العبادة أي اقصرعن هذا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا أحمد بن محمد البغدادي قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال قاسم الجرمي سمعت سفيان الثوري يقول يكتب للرجل من صلاته ما عقل منها