حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا يوسف يقول يا أخي وما عليك أن تنقطع إليه في آخر عمرك فتخدمه حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد حدثني إبراهيم بن أيوب الحوراني قال سمعت الوليد بن مسلم يقول إذا أفتى الله الخلق أقام يمجد نفسه قبل أن يبعثهم مثل عمر الدنيا أربع مرات قال أحمد وكان يقال عمر الدنيا سبعة آلاف سنة حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت العباس بن الوليد بن يزيد وتغرغرت عيناه وقال ليت شعرى إلى أى تؤدينا هذه الأيام والليالي فحدثت به محمد بن كيسان قال تؤدينا إلى السيد الكريم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا أبو مريم الصلت بن حكيم قال قال الحسن إن أهل العقل لم يزالوا يعودون بالذكر على الفكر وبالفكر على الذكر حتى استيقظت قلوبهم فنطقت بالحكمة وزادني فيه عبدالعزيز بن عمير قال وورثوا السر حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قلت لأبي طلحة أي شيء الزهد في الدنيا قال إعطاء المجهود وخلع الراحة وقطع الأمان حدثنا عبدالمنعم بن عمر بن عبدالله ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا أبو عبدالرحمن بن الدرقين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا الرحبي عن أبي حبيب قال جاء رجل إلى الحسن فقال يا أبا سعيد إذا أكلت قليلا جعت وإن أكثرت أتخمت فقال له الحسن ما أرى هذه الدار توافقك فاطلب دارا غيرها حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا عبدالصمد بن أبي يزيد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا قاسم بن أسد الأصبهاني ثنا عبيد بن يعيش قال لقي هرم بن حبان أويسا القرني فقال السلام عليك يا أويس بن عامر قال وعليك يا هرم بن حبان أما أنا فعرفتك بالصفة فكيف عرفتني قال عرفت روحي روحك لأن أرواح المؤمنين تشام كما تشام الخيل فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف قال إني أحبك في الله قال ما ظننت أن أحدا يحب في غير الله قال إني أريد أن أستأنس بك قال ما ظننت أن أحدا يستوحش مع الله قال أوصني قال عليك بالأسياف يعني ساحل البحر قال فمن أين المعاش قال أف أف خالط الشك الموعظة تفر إلى الله بدينك وتتهمه في رزقك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عمر بن بحر الأسدي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام اني إنما خلقت الشهوات لضعفاء خلقي فإياك أن تعلق قلبك منها بشيء فأيسر ما أعاقبك به أن أنسخ حلاوة حبي من قلبك حدثنا عبدالله ثنا عمر قال سمعت أحمد يقول سمعت أبا سليمان يقول أهل القيام بالليل على ثلاث طبقات منهم من إذا قرأ فتفكر فبكى ومنهم من إذا قرأفتفكر صاح وهو يجد في صياحه راحة فسبحان الذي يصيحهم إذا شاء ومنهم من إذا قرأفتفكر لم يبك ولم يصح بهت فقلت لأبي سليمان من أي شيء بكى هذا ومن أي شيء صاح هذا ومن أي شيء بهت هذا قال ما أقوى على تفسير هذا
Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عمر بن بحر قال سمعت أحمد يقول سمعت أبا سليمان يقول مررت في جبل اللكام في جوف الليل فسمعت رجلا يقول في دعائه سيدي وأملي ومؤملي ومن به تم عملي أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك وأعوذ بك من قلب لا يشتاق إليك وأعوذ بك من دعاء لا يصل إليك وأعوذ بك من عين لا تبكي إليك علمت أنه عرف فقلت يا فتى إن للعارفين مقامات وللمشتاقين علامات قال ما هي قلت كتمان المصيبات وصيانات الكرامات ثم قال لي عظني قلت اذهب فلا ترد غيره ولا ترد خيره ولا تبخل يشيئه عنه قال زدني قلت اذهب فلا ترد الدنيا واتخذ الفقر غنى والبلاء من الله شفاء والتوكل معاشا والجوع حرفة واتخذ الله لكل شدة عدة فصعق صعقة فتركته في صعقته ومضيت فإذا أنا برجل نائم فركضته برجلي فقلت له قم يا هذا فإن الموت لم يمت فرفع رأسه إلي فقال إن ما بعد الموت أشد من الموت فقلت له من أيقن بما بعد الموت شد مئزرا لحذر ولم يكن للدنيا عنده خطر ولم يقض منها وطرا حدثنا عبدالله ثنا عمر قال سمعت أحمد يقول دخل عياد االخواص على إبراهيم بن صالح وهو أمير فلسطين فقال يا شيخ عظني فقال بم أعظك أصلحك الله بلغني أن أعمال الأحياء تعرض على أقاربهم من الموتى فانظر ماذا يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عملك قال فبكى حتى سالت الدموع على لحيته حدثنا عبدالله ثنا عمر ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إذا غلب الرجاء على الخوف فسد القلب قال وسمعت أبا سليمان يقول يكبر عند العالمين بالله أن يكون العذاب أيسر عليهم من المعصية لله حدثنا عبدالله ثنا عمر قال سمعت أحمد يقول سمعت أبا سليمان يقول بين العبد يوم القيامة وهو يرى أنه قد هلك فإذا هو بصحف مختومة فيقال له فض الخاتم واقرأ ما فيها فينظر فيها فيقول يا رب أعمال لم أعملها ولا أعرفها فيقول هذه نيتك التي كنت تنوي في الدنيا أحصيتها لك وكتبتها ثم يؤمر به إلى الجنة حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت عياض بن زهير يقول سمعت يحيى بن معين وذكر أحمد بن أبي الحواري فقال أظن أهل الشام يعقبهم الله تعالى الغيث به حدثنا أبو محمد بن حيان من أصله ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا أبو حاتم ثنا محمود بن خالد وذكر أحمد بن أبي الحواري فقال ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله حدثنا محمد بن الحسين بن موسى ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ثنا العباس بن حمزة قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول في الرباط والغزو ونعم المستراح إذا مل العبد من العبادة استراح إلى غير معصية قال وسمعت حمد يقول إن الله إذا أحب قوما أفادهم في اليقظة والمنام وقال أحمد الدنيا مزبلة وجمع الكلاب وأقل من الكلاب من عكف عليها فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف والمحب لها لا يزايلها بحال وقال أحمد من أحب أن يعرف بشيء من الخير أو يذكر به فقد أشرك في عبادته لأن من عبد على المحبة لا يحب أن يرى خدمته سوى مخدومه وقال أحمد إني لأقرأ القرآن فأنظر في آية آية فيحار عقلي فيها وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنيهم النوم ويسيغهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتكلمون كلام الرحمن أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به واستحلوا المناجاة به لذهب عنهم النوم فرحا بما رزقوا ووفقوا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا سلام المديني قال سمعت المخرمي يقول عن سفيان الثوري قال من أحب الدنيا وسر بها نزع خوف الآخرة من قلبه
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن معاوية الفزاري قال شهدت سفيان بن عيينة وسأله رجل عن مسألة فقال لا أدري فقال له يا أبا محمد إنها قد كانت فقال سفيان وإذا كانت وأنا لا أدري فإيش تعمل حدثنا محمد ثنا مروان بن محمد قال سمعت سفيان بن عيينة وقال لشيخ عنده أو إلى جانبه يا شيخ بلغني أنك تغني في بلادك قال نعم يا أبا محمد قال أحمق والله حدثنا محمد ثنا أحمد قال سمعت وكيع بن الجراح يقول ويل للمحدث إذا استصحبه أصحاب الحديث حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عون ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت للوليد يا أبا العباس بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال أفطر الحاجم والمحجوم قال لأنهما كانا يغتابان فقال الوليد لا ندع نحن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لتفسير أهل العراق فحدثت به أحمد بن حنبل فقال صدق الوليد يكون من الحجامة أحب إلينا من أن يكون من الغيبة لأنا نقدر أن لا نحتجم والغيبة لا نضبطها حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال قال علي بن فضيل لأبيه يا أبت ما أحلى كلام أصاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال يا بني وتدري لم حلا قال لا يا أبت قال لأنهم أرادوا الله به حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال قلت لفضيل بن عياض في قوله تعالى ولا تركنوا إلى الذين ظلموا قال ممن كانوا وحيث ما كانوا وفي أي زمان كانوا حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا محمد بن العباس ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا سفيان بن عيينة قال يهون الموقف يوم القيامة على المؤمن كصلاة فريضة صلاها في الدنيا أتم ركوعها وسجودها حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا محمد بن العباس ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا الخضر الوصاف يقول في قوله تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة قال تفسيره أن لو ولي حساب الخلائق غير الله لم يفصل بينهم في خمسين ألف سنة وهو تعالى يفصل بينهم في مقدار نصف يوم من أيام الآخرة حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري عن محمد بن عائد ثنا ابن شابور عن سعيد بن بشير عن قتادة قال أخيار أمرائكم الذين يحبون قراءكم وشراركم الذين يحبون أمراءكم أسند أحمد بن أبي الحواري عن الأعلام والمشاهير مالا يعد كثرة حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن الخطاب الوراق ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا حفص بن غياث ثنا هشام عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبوهم نارا حدثنا الحسن بن علي ثنا محمد بن محمد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا حفص بن غياث ثنا الأعمش عن أبي الضحى عن سنبر بن شكل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني ومحمد بن المظفر ومحمد بن الخطيب قالوا ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا حفص بن غياث عن مسعر قال سمعت إبراهيم السكسكي ح قال حفص وحدثنا العوام بن حوشب عن إبراهيم السكسكي عن أبي بردة عن أبي موسى عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مرض أو سافر كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل وهو صحيح مقيم
حدثنا علي بن هارون ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا حفص بن غياث عن الحجاج عن مكحول عن أبي إدريس عن أبي ثعلبة الخشني قال قلنا يا رسول الله نجد آنية المشركين قال اغسلوها واطبخوا فيها حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن أحمد بن عتاب وأحمد بن الحسين بن طلاب الدمشقيان قالا ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس وذكر الحديث حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا ابن أبي الحواري ثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر قال قال عمر من حرص على الامارة لم يعدل فيهاه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن خلف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا ابن نمير ثنا الأعمش عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة عن بلال قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي مناكبنا وأقدامنا في الصلاة حدثنا أبو أحمد عبدالرحمن بن الحارث الغنوي ثنا أحمد بن القاسم المقري ثنا جعفر بن محمد الدمشقي ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالله بن إدريس عن عبدالله بن سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تسعون الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط وجه وحسن خلق حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن غوث ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن الوتر أو نسيه فليوتر إذا ذكر أو استيقظ حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان قالا ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالله بن وهب عن يونس عن الزهري عن سالم قال كان أبي يقدم ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو خزيمة بكار بن شعيب عن ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل ابن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصحب أحدا لا يرى لك من الفضل كما ترى له حدثنا أبو دلف عبدالعزيز بن محمد بن أحمد بن عبدالعزيز بن دلف العجلي ثنا يعقوب بن عبدالرحمن الدعاء ثنا جعفر بن عاصم ثا أحمد بن أبي الحواري ثنا عباس بن الوليد قال حدثني علي بن المديني عن حماد بن زيد عن مالك بن دينار عن الحسن عن كعب بن عجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تضربوا إماءكم على إناءكم فأن لها آجالا كآجال الناس حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن عون ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا أبان بن عبدالله البجلي عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر أنه خرج يوم عيد فلم يصل قبلها ولا بعدها وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا داود بن سوار المزني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا وفرقوا بينهم في المضاجع وإذا زوج أحدكم خادمه عبدا فلا ينظرن إلى ما دون السرة وفوق الركبة فإنه عورة
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا سعيد ابن السايب ذاك الطائفي عن داود بن أبي عاصم الثقفي قال سألت ابن عمر عن الصلاة بمنى فقال هل سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم قلت نعم وآمنت به قال فأنه كان يصلى بمنى ركعتين حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع عن ابن أبي ذيب عن عثمان بن عبدالله عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي في السفر قبلها ولا بعدها حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا خليل بن مرة عن معاوية بن قرة عن أبي هريرة قال قال النبى صلى الله عليه وسلم من لم يوتر فليس منا حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا يحيى بن صالح الوحاطي ثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية فأن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا شيخ بوادي القرى يقال له سليم بن مطير عن أبيه قال حججت بخالة لي ورفيقتها فلما كنا بالسويداء نمت وانتبهت فإذا عندها رجل يطلب دواء يطلب الحضض فسمعته يقول حدثني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وقال غيره حدثني أبو الزوائد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خذوا هذا العطاء ما كان عطاء فإذا تجاحفت قريش على الملك وكان رشوة عن دين أحدكم فدعوه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن رشدين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا الوليد ثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قليل من أذى الجبار حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن محمد بن سليمان حدثني أحمد بن أبي الحواري وأخرج إلي كتابه ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر ثنا سفيان عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث فذكره حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عبدالله بن يزيد بن أبان الدقيقي ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا يونس بن محمد ثنا جرير بن حازم عن معمر عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عون الوحيدي ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال أول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة يوم العيد مروان بن الحكم فقال إليه رجل فقال الصلاة قبل الخطبة فقال ترك ما هنالك بالخلاف قال فقال أبو سعيد الخدري أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يتسطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عون ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا مرة ويزيد بن إبراهيم الدستوي عن ابن سيرين عن ابن عباس قال سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة لا يخاف إلا الله يصل ركعتين حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا أسامة بن زيد قال سألت طاووسا عن السبحة في السفر والحسن بن مسلم بن بنان جالسا فقال الحسن حدثنا طاووس وهو يسمع أن ابن عباس قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة السفر والحضر فكان يصلى في الحضر قبلها وبعدها وصلى في السفر قبلها وبعدها
حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالك كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف ركعتي الفجر حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالقدوس أبو المغيرة ثنا ابن ثوبان حدثني عطاء يعني ابن قرة عن عبدالله بن ضمرة عن أبي هريرة أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما لا يكاد يفارقه ولا يعرف له كبير عمل وكان الآخر لا يكاد يرى ولا يعرف له كبير عمل فقال الذي لا يكاد يفارقه يا رسول الله بأبي وأمي ذهب المصلون بالأجر بأجر الصلاة والصائمون بأجر الصيام فذكر أعمال الخير فقال ويحك ماذا عندك قال لا والذي بعثك بالحق إلا حب الله ورسوله قال لك ما احتسبت وأنت مع من أحببت قال وأما الآخر فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه هل علمتم أن الله قد أدخل فلانا الجنة فعجب القوم أنه كان لا يكاد يرى فقام بعضهم إلى أهله فسأل امرأته عن عمله قالت ما كان له كبير عمل إلا ما قد رأيتم غير أنه قد كانت له خصلة قالوا وما هي قالت ما كان يسمع المؤذن من ليل ولا نهار ولا على أي حال إلا كان يقول أشهد أن لا إله إلا الله مثل قوله قربها واكفر من أباها قالت فإذا قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله أقربها وأكفر من أبى قال الرجل دخل الجنة فأقبل حتى إذا كان من النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه حيث يسمعه الصوت نادى النبي صلى الله عليه وسلم بأعلى صوته أتيت أهل فلان فسألتهم عن عمله فأخبروني بكذا وكذا قال الرجل أشهد أنك رسول الله قال وأنا أشهد أني رسول الله حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو أضحى فصلى بالناس ركعتين حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا سعيد وسفيان عن معين بن خالد عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية حدثنا محمد بن علي بن الحسن ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا سفيان ومسعد عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأفي العيدين بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا شعبة عن إبراهيم بن محمد ابن المنتشر عن أبيه قال سمعت عائشة تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الفجر على كل حال حدثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا شعبة قال سمعت شيخا بواسط يقال له شعيب أو أبو شعيب قال سمعت طاوسا يقول سئل ابن عمر عن الركعتين بعد العصر فقال ما رأيت أو ما رأينا أحدا يصليهما قال وسئل عن الركعتين قبل النوم فلم ينه عنهما حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا مسعد عن زيد العمى عن أبي الصديق الناجي قال رأى ابن عمر قوما اضطجعوا بعد ركعتي الفجر فأرسل إليهم فنهاهم فقالوا ذلك السنة قال فارجع إليهم فأخبرهم أنها بدعة حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا شعبة عن هشام عن أبان ابن أبي عياش عن إبراهيم بن أبي علقمة عن عبدالله قال بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأوتر فقنت في الوتر قبل الركعة قال ثم أرسلت أمي من القائلة فأخبرتني بذلك
حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا سفيان عن هشام عن ابن سيرين عن عائشة قالت أسر رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن في الركعتين في الفجر وكان يقرأ فيهما قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا سفيان ومسعد عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت ما كنت ألقى النبي صلى الله عليه وسلم من آخر السحر إلا وهو نائم عندي تعني بعد الوتر حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا سفيان عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يوقظني فيقول قومي فأوتري حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نعس أحدكم فلينم على فراشه فإن أحدكم لعه يذهب فيسلب نفسه حدثنا محمد بن حميد ومحمد بن عمر بن إسحاق الكلوذاني قالا ثنا عبدالله ابن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد ثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الأدام الخل حدثنا محمد بن عمر بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد عن سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت لا تمر فيه جياع أهله حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان عن يزيد بن السمط عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما لا يخشى من الشوك العنب لذلك لا ينزل الأبرار منازل الفجار فاسلكوا أي طريق شئتم فأي طريق سلكتم وردتم على أهله رواه غير أحمد فقال عن يزيد عن أبي ذر حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر إملاء ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا يونس الحذاء عن أبي حمزة عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ إن المؤمن لدى الحق أسير إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من شهواته وأن يهلك فيما يهوى يا معاذ إن المؤمن لا تسكن روعته ولا اضطرابه حتى يخلف الجسر وراء ظهره فالقرآن دليله والخوف محجته والشوق مطيته والصلاة كهفه والصوم جنته والصدقة فكاكه والصدق أميره والحياء وزيره وربه من وراء ذلك بالمرصاد يا معاذ إن المؤمن يسأل يوم القيامة عن جميع سعيه حتى كحل عينيه يا معاذ إني أحب لك ما أحب لنفسي وأنهيت إليك ما أنهى إلي جبريل فلا ألفيتك تأتي يوم القيامة وأحد أسعد بما آتاه الله منك حدثنا محمد بن حميد ثنا القاسم بن ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا ابن عبد القدوس بن الحجاج ثنا أبو ثوبان عن الحسن بن الحر عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة وأبي السائب مولى هشام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل صلاة لا يقرأفيها بفاتحة الكتاب فهي خداج حدثناه سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا علي بن عياش ثنا أبو ثوبان عن الحسن بن الحر مثله حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن عتاب الزفتي الدمشقي ثنا أحمد ابن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد ثنا عيسى بن يونس عن عبدالله الوصافي عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال ما سموا الأبرار حتى بر الأبناء الآباء والآباء الأبناء
أخبرنا علي بن يعقوب بن أبي العقب الدمشقي في كتابه وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو أحمد القاص أنبأنا موسى الخياط عن الأعمش قال كان شاب من شباب أهل الكوفة من التابعين ذبل من غير سقم وانحنى من غير كبر وقرحت الجبهة من السجود وصار للدموع في خده اخدود قال فدخلت عليه والدته ليلة من الليالي فقالت له يا بني إن القليل من العمل الدائم لا يمل خير من الكثير يمل وإني أتخوف أن يكون الله قد رآك على وجه من وجوه عبادته ثم يراك بعد هذه قد مللت وفترت فيمقتك يا بني مالي أرى الناس يفرحون وأراك حزينا لا تفرح وأراهم يهدءون وينامون وأراك صائما لا تأكل ولا تشرب قال لها يا والدتي أدني مني جزيت عني الحسنى إني تفكرت في الموت فرأيت الموت لا يترك الكبير ولا يرحم الصغير يا أماه جزيت عني الحسنى إن لابنك غدا في القبر نوما طويلا وإن لابنك غدا في البرزخ لحبسا طويلا وان لابنك غدا في البلى ذلا كثيرا يا أمتاه إني أمرت بالسباق وغاية السباق الجنة أن بغلت الغاية فلحت وإن قصرت عن الغاية هلكت يا أمتاه إني في طلب منزل عسى أن ينفعني وينفعك يوما قال فانصرفت فرقدت فلما أصبحت أتت عبدالله بن مسعود صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا صاحب رسول الله أن لي ابنا قد ذبل من غير سقم وانحنى من غير كبر وقرحت جبهته من السجود وصارت دموعه في خده اخدووا يا صاحب رسول الله إن الناس ينامون وابني لا يهدأ ولا ينام والناس يأكلون وابني صائم لا يأكل ولا يشرب ويفرح الناس ويضحكون وابني حزين لا يفرح ولا يضحك وأنت رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد جربت من الأمور مالم نجرب ورأيت منها مالم نر فهل لك أن تمشي معي لعلك ترى أثر ذلك عليه قال فمشى معها فلما دخل إلى ابنها نظر إلى نور العبادة يتقد بين عينيه فقال له عبدالله بن مسعود بأبي أنت وأمي يا خاطب الحور العين بأبي أنت وأمي يا طالب دار السلام بأبي أنت وأمي يا من قد اشتاق إلى أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال فحدثني قال شعرت يا حبيبي انه من دخل النار جريحا لا يداوى جرحه أبدا وشعرت يا حبيبي انه من دخل النار كسيرا لا يجبر كسره أبدا حبيبي إن أهل النار منها يأكلون ومنها يشربون وفي أدراكها يتقلبون وبمقامع الحديد إلى قعرها يضربون ويردون قال فصفق الفتى صعقة خر مغشيا عليه قال فأتت أمه فوضعت يدها على رأسه ثم قالت يا صاحب رسول الله إنما جئت بك إلى ابني لتعظه إلم أجئ بك لتقتله قال فصب على وجهه من الماء فأفاق قال عبدالله بن مسعود يا هذا إن لنفسك عليك حقا ولبدنك عليك حقا فاعط كل ذي حق حقه قال يا صاحب رسول الله ما رأيت الخيل وهي في الميدان قال بلى قد رأيتها قال فأيها رأيت المبادر قال المضمر المخف قال فأنا أحب أن أضمر نفسي لعل الله يبلغ بي غاية المتقين فقال له وفقك الله وأرشدك أخبرنا علي بن يعقوب في كتابه وحدثني عنه عثمان قال ثنا جعفر بن أحمد ثنا أحمد ابن أبي الحواري ثنا أبوعبدالله الهمداني عن عبدالله بن وهب قال إن في الجنة غرفة يقال لها العالية فيها حوراء يقال لها الغنجة إذا أراد ولي الله يأتيها أتاها جبريل فناداها فقامت على أطراف أصابعها معها أربعة آلاف وصيفة يحملن ذيلها وذوائبها يبخرنها بمجامر بلا نار قال أبو عبدالله فغشي على ابن وهب فحمل فأدخل منزله فلم يزل يعودونه حتى مات رحمه الله أبو يزيد البسطامي
قال الشيخ الحافظ أبو نعيم رحمه الله ومنهم التائه الوحيد الهائم الفريد البسطامي أبو يزيد تاه فغاب وهام فآب غاب عن المحدودات إلى موجد المحسوسات والمعدومات فاروق الخلق وافق الحق فأيد بأخلاء السرو أمد باستيلاء البر إشاراته هائنة وعباراته كامنة لعارفيها ضامنة ولمنكريها فاتنة حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا عبدالله بن أحمد بن موسى الصرفي ثنا أحمد بن محمد بن حابان ثنا عمر البسطامي عن أبي موسى عن أبي يزيد البسطامي قال ليس العجب من حب لك وأنا عبد فقير إنما العجب من حبك لي وأنت ملك قدير حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي يقول غلطت في ابتدائي في أربعة أشياء توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبه وأطلبه فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ومعرفته سبقت معرفتي ومحبته أقدم من محبتي وطلبه لي أولا حتى طلبته حدثنا عبدالواحد بن بكر قال قال الحسن بن إبراهيم الدامغاني ثنا موسى بن عيسى قال سمعت أبي يقول سمعت أبا يزيد يقول اللهم إنك خلقت هذا الخلق بغير علمهم وقلدتهم أمانة من غير إرادتهم فأن لم تعنهم فمن يعينهم حدثنا عمر بن عثمان ثنا عبدالله بن أحمد بن موسى ثنا أحمد بن محمد بن جابان ثنا عمر البسطامي عن أبي موسى عن أبي يزيد قال إن لله خواص من عباده لو حجبهم في الجنة عن رؤيته لاستغاثوا بالخروج من الجنة كما يستغيث أهل النار بالخروج من النار سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور يقول قال عبيد بن عبدالقاهر جلس قوم إلى أبي يزيد فأطرق مليا ثم رفع رأسه إليهم فقال منذ أجلستم إلي هو ذا أجيل فكري التمس حبة عفنة أخرجها إليكم تطيقون حملها فلم أجد قال وقال أبو يزيد غبت عن الله ثلاثين سنة فكانت عنه ذكري إياه فلما خنست عنه وجدته في كل حال فقال لي رجل مالك لا تسافر قال لأن صاحبي لا يسافر وأنا معه مقيم فعارضه السائل بمثل فقال أن الماء القائم قد كره الوضوء منه لم يروا بماء البحر بأسا هو الطهور ماؤه الحل ميتته ثم قال قد ترى الأنهار تجري لها روي وخرير حتى إذا دنت من البحر وامتزجت به سكن خريرها وحدتها ولم يحس بها ماء البحر ولا ظهر فيه زيادة ولا إن خرجت منه استبان فيه نقص حدثنا عمر بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عثمان عن أبي موسى قال قال أبو يزيد لم أزل ثلاثين سنة كلما أردت أن ذكر الله أتمضمض وأغسل لساني إجلالا لله أن أذكره حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبوالحسن الرازي قال سمعت يوسف ابن الحسين يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول قال أبو يزيد البسطامي لم أزل أجول في ميدان التوحيد حتى خرجت إلى دار التفريد ثم لم أزل أجول في دار التفريد حتى خرجت إلى الديمومية فشربت بكأسه شربة لا أظمأن من ذكره بعدها أبدا قال يوسف وكنت أسمع هذا الكلام على غير هذا اللفظ من ذي النون وفيه زيادة كان ذو النون لا يبديها إلا في وقت نشاطه وغلبة حاله عليه فيقول ذلك ويقول بعده لك الجلال والجمال ولك الكمال سبحانك سبحانك قد ستك ألسن التماديح وأفواه التسابيح أنت أنت أزلى أزلي حبه لي أزلي حدثنا أبو ا لفضل أحمد بن أبي عمران ثنا منصور بن عبدالله قال سمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد غبت عن الله ثلاثين سنة وكانت غيبتي عنه ذكري إياه فلما خنست عنه وجدته في كل حال حتى كأنه أنا حدثنا أحمد بن أبي عمران ثنا موسى ثنا منصور قال جاء رجل إلى أبي يزيد فقال أوصني فقال له أنظر إلى السماء فنظر صاحبه إلى السماء فقال له أبو يزيد أتدري من خلق هذا قال الله قال أبو يزيد أن من خلقها لمطلع عليك حيث كنت فاحذره
حدثنا أحمد ثنا منصور ثنا موسى قال جاء رجل إلى أبى يزيد فقال بلغنى أنك تمر في الهواء قال وأى أعجوبة في هذه طير يأكل الميتة يمر في الهواء والمؤمن أشرف من الطير قال ووجه إليه أحمد بن خرب حصيرا وكتب معه إليه صل عليه بالليل فكتب أبو يزيد إليه إني جمعت عبادات أهل السموات والأرضين السبع فجعلتها في مخدة ووضعتها تحت خدي سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور سمعت عبيد يقول قال أبو يزيد طلقت الدنيا ثلاثا ثلاثا بتاتا لا رجعة فيها وصرت إلى ربي وحدي فناديته بالاستغاثة إلهي أدعوك دعاء لم يبق له غيرك فلما عرف صدق الدعاء من قلبي والأياس من نفسي كان أول ما ورد علي من إجابة هذا الدعاء أن أنساني نفسي بالكلية ونصب الخلائق بين يدي مع إعراضي عنهم حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا عبيدالله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد بن جابان ثنا عمر البسطامي عن أبي موسى عن أبي يزيد قال إن في الطاعات من الآفات مالا تحتاجون إلى أن تطلبوا المعاصي حدثنا عمر ثنا عبيد ثنا أحمد ثنا عمر عن أبي موسى قال قال أبو يزيد ما دام العبد يظن أن في الخلق من هو شر منه فهو متكبر أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئا أشد علي من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لتعبت واختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد وقال أبو يزيد لا يعرف نفسه من صحبته شهوله وقال أبو يزيد الجنة لا خطر لها عند المحبين وأهل المحبة محجوبون بمحبتهم وسمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا الحسن المروزي يقول سمعت امرأة أبي يزيد البسطامي تقول سمعت أبا يزيد يقول عالجت كل شيء فما عالجت أصعب من معالجة نفسي وما شيء أهون علي منها سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا الحسن المروزي يقول سمعت امرأة أبي يزيد تقول سمعت أبا يزيد تقول دعوت نفسي إلى الله فأبت علي واستصعبت فتركتها ومضيت إلى الله حدثنا عمر بن أحمد ثنا عبيدالله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عمر عن أبي موسى عن أبي يزيد قال أشد المحجوبين عن الله ثلاثة بثلاثة فأولهم الزاهد بزهده والثاني العابد بعبادته والثالث العالم بعلمه ثم قال مسكين الزاهد قد ألبس زهده وجرى به في ميدان الزهاد ولو علم المسكين أن الدنيا كلها سماها الله قليلا فكم ملك من القليل وفي كم زهد مما ملك ثم قال إن الزاهد هو الذي يلحظ إليه بلحظة فيبقى عنده ثم لا ترجع نظرته إلى غيره ولا إلى نفسه وأما العابد فهو الذي يرى منة الله عليه في العبادة أكثر من العبادة حتى تعرف عبادته في المنة وأما العالم فلو علم أن جميع ما أبدى الله من العلم سطر واحد من اللوح المحفوظ فكم علم هذا العالم من ذلك السطر وكم عمل فيما علم أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت أحمد بن علي سمعت يعقوب سمعت الحسن ابن علي يقول قال أبو يزيد المعرفة في ذات الحق جهل والعلم في حقيقة المعرفة جناية والإشارة من المشير شرك في الأشارة وقال العارف همه ما يأمله والزاهد همه ما يأكله وقال طوبى لمن كان همه هما واحدا ولم يشغل قلبه بما رأت عيناه وسمعت أذناه ومن عرف الله فأنه يزهد في كل شيء يشغله عنه