حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن سليمان ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد ابن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبدالله بن محيريز قال يذهب الدين سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن عمرو بن عبدالرحمن بن محيريز قال كان جدي ابن محيريز يختم القرآن في كل سبع حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا أبو حفص التنيسى عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال حدثني من سمع ابن محيريز قال من حرس ليلة في سبيل الله كان له من كل إنسان ودابة قيراط قيراط حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال كان ابن محيريز يجيء إلى عبدالملك بصحيفة فيها النصيحة يقرئه ما فيها فاذا فرغ منها أخذ الصحيفة حدثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا أيوب بن سويد عن أبي زرعة قال مر ابن محيريز برجل يكلم امرأة فهم بأن يكلمهما فقال الله أعلم بما يقولان فمضى ولم يكلمهما وبلغني أنه لم يكن أحد أشد استنارا بعمله من ابن محيريز حدثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا الحسن قال عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال كان ابن محيريز اذا غزا كان أعجب النفقة اليه في علف الدواب حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي حدثني هشام يعني ابن عمار حدثني مغيرة بن مغيرة عن رجاء ابن أبي سلمة عن خالد بن دريك قال كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة كان أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له حتى يتكلم فيه غضب من غضب ورضي من رضي وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده أخبرنا محمد بن أحمد ثنا القاسم بن فورك ثنا علي بن سهل الرملي ثنا ضمرة الشيباني قال كان عبدالله بن الديلمي من أبصر الناس لإخوانه فذكر ابن محيريز في مجلس هو فيه فقال رجل كان بخيلا فغضب ابن الديلمي وقال كان جوادا حيث يحب الله بخيلا حيث تحبون أسند عبدالله بن محيريز عن عدة من الصحابة منهم أبو سعيد الخدري ومعاوية بن أبي سفيان وابو محذورة وفضالة بن عبيد وأبو جمعة حبيب بن سباع وغيرهم رضي الله تعالى عنهم حدث عنه من التابعين مكحول والزهري ومحمد بن يحيى بن حبان وخالد بن دريك حدثنا فاروق الخطابي وسليمان قالا ثنا الكشي ثنا إبراهيم بن حميد الطويل ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري ح وحدثنا أبو العباس أحمد ابن محمد بن يوسف الصرصري ثنا يوسف القاضي ثنا عبدالله بن محمد بن أسماء ثنا جويرية عن مالك عن الزهري عن ابن محيريز عن أبي سعيد الخدري أنه أخبره قال أصبنا سبايا كنا نعزل عنها ثم سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال انكم لتفعلون وإنكم لتفعلون وإنكم لتفعلون مامن نسمة كائنة إلى يوم القيامة الا وهي كائنة صحيح متفق عليه من حديث ابن محيريز رواه يونس وشعيب وغيرهما عن الزهري مثله وحديث مالك عن الزهري 1 تفرد به جويرية رواه مالك في الموطأ عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز
Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR
حدثناه أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن ربيعة عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أنه قال دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري فجلست اليه فسألته عن العزل فقال أبو سعيد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبايا من سبايا العرب فاشتهينا النساء واشتدت علينا الغربة وأحببنا الفداء فأردنا أن نعزل ثم قلنا نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا قبل أن نسأله عن ذلك فسألناه عن ذلك فقال ما عليكم ألا تفعلوا ذلك ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة رواه عن ربيعة اسماعيل بن جعفر ويحيى بن أيوب المصري حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن سفيان ثنا قتيبة بن سعيد ثنا اسماعيل ابن جعفر عن ربيعة عن محمد عن ابن محيريز عن أبي سعيد ح وحدثنا سليمان ابن أحمد ثنا يحيى بن أيوب العلاف ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب ثنا ربيعة أن محمد بن يحيى بن حبان حدثه عن عبدالله بن محيريز قال دخلت أنا وأبو صرمة وكان أكبر مني وأفضل على أبي سعيد الخدري فسألناه عن العزل فقال أسرنا بني المصطلق فأردنا أن نعزل فقال بعضنا تعزلون وفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسألوه فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أسرنا كرائم العرب أسرنا بني المصطلق فأردنا أن نعزل ورغبنا في الفداء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عليكم ألا تفعلوا فإنه ليس من نسمة كتب الله تعالى عليها أن تكون إلا وهي كائنة لفظ يحيى ابن أيوب ورواه موسى بن عقبة عن محمد بن يحيى عن ابن محيريز حدثناه أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا أبو أيوب سليمان بن الحسن العطار ثنا أبو كامل الفضيل بن الحسين ثنا الفضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة عن محمد بن يحيى عن ابن محيريز عن أبي سعيد نحوه ورواه الأوزاعي عن ربيعة عن من سمع أبا سعيد ولم يسم ابن محيريز حدثنا فاروق الخطابي وحبيب بن الحسن قالا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن جبلة بن عطية عن عبدالله بن محيريز عن معاوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين غريب من حديث ابن محيريز تفرد به حماد عن جبلة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن المبارك قال ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثنا سليمان بن أبي بلال ح وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي قال ثنا الليث بن سعد قالا عن محمد بن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبدالله بن محيريز عن معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول يا أيها الناس لا تبادروني إلى الركوع والى السجود مهما أسبقكم إليه اذا ركعت تدركوني اذا رفعت إني رجل قد بدنت رواه وهيب وبكر بن مضر عن ابن عجلان ورواه أسامة بن زيد عن محمد ابن يحيى بن حبان مثله حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا العباس بن الفضل ثنا همام ثنا عامر الأحول ثنا مكحول عن عبدالله بن محيريز عن أبي محذورة قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة رواه هشام وسعيد بن أبي عروبة عن عامر نحوه ورواه ابن جريج عن عبدالعزيز بن عبدالملك بن أبي محذورة عن عبدالله ابن محيريز
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن صالح بن الوليد ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ثنا أبو عاصم ثنا ابن جريج ثنا عبد العزيز بن عبدالملك بن أبي محذورة ان عبدالله بن محيريز حدثه وكان يتيما في حجر أبي محذورة فجهزه إلى الشام قال فقلت لأبي محذورة إني خارج إلى الشام فأخشى أن أسأل عن تأذينك فأخبرني أن أبا محذورة أخبره قال خرجت في نفر وكنا ببعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنده فصرخنا نحكيه ليسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت فأرسل إلينا فوقفنا بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع فأشار القوم كلهم الي وصدقوا قال فأرسلهم كلهم وحبسني فقال قم فأذن بالصلاة فقمت ولا شيء إلى أكره 1 من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مما يأمرني به فقمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه الحديث بطوله حدثنا الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عمر بن علي المقدسي قال سمعت الحجاج بن أرطاة يحدث عن مكحول عن عبدالله بن محيريز قال سألت فضالة بن عبيد وكان ممن بايع تحت الشجرة عن تعليق يد السارق أمن السنة هو فقال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسارق فأمر فقطعت يده ثم أمر بها فعلقت في عنقه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن أحمد بن يونس الأهوازي ثنا حفص بن عمرو الربالي ثنا محمد بن عمر الواقدي ثنا حارثة 2 ثنا ابن أبي عمران ثنا محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن فضالة بن عبيد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل منزلا في سفر أو دخل بينه لم يجلس حتى يركع ركعتين حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني حدثني يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي حدثني أسيد بن عبدالرحمن عن خالد بن دريك عن ابن محيريز عن فضالة بن عبيد وسئل عما يصيب الناس بأرض الروم من الطعام والاعلاف فيبيعه الرجل فقال فضالة يريد رجال أن يزيلوني عن دين الله والله لا يكون ذلك حتى ألقى محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابي من أصاب طعاما أو علفا في ارض العدو فباعه فقد وجب فيه حق الله وفيء المسلمين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالوهاب ثنا أبو المغيرة ح وحدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله قالا ثنا الأوزاعي حدثني أسيد بن عبدالرحمن عن خالد بن دريك عن ابن محيريز قال قلت لأبي جمعة حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أحدثكم حديثا جيدا تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال يا رسول الله أحد خير منا آمنا بك وجاهدنا معك قال نعم قوم يجيئون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني عبدالله بن أبي زكريا ومنهم المستبق إلى ذكره كهلا وصبيا المغتنم مسئلته جهرا وخفيا كان رضيا زكيا ووليا تقيا عبدالله بن أبي زكريا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن عبدالعزيز الجروي ثنا أيوب بن سويد عن الأوزاعي قال لم يكن بالشام رجل يفضل على ابن أبي زكريا قال عالجت لساني عشرين سنة قبل أن يستقيم لي حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال ثنا أبو عمير ثنا ضمرة عن أبي جميلة قال سمعت ابن أبي زكريا يقول عالجت الصمت عشرين سنة فلم أقدر منه على ما أريد
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أحمد بن عمر بن الضحاك ثنا أبو عمير ثنا ضمرة عن أبي جميلة قال كان ابن أبي زكريا لا يذكر في مجلسه أحد يقول إن ذكرتم الله أعناكم وإ ن ذكرتم الناس تركناكم حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحوطي ثنا وهب بن عمرو الاحمسي 1 عن أبي سبأ عتبة بن تميم عن عبدالله بن أبي زكريا قال من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل ورعه ومن قل ورعه أمات الله قلبه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن عمرو بن الضحاك ثنا الحوطي ثنا محمد بن شعيب بن شابور عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن عبدالله بن أبي زكريا قال ما من أمة يكون فيهم خمسة عشر رجلا يستغفرون الله في كل يوم خمسا وعشرين مرة فتعذب تلك الأمة واقرؤا إن شئتم فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا الصلت بن حكيم قال ثنا مرجي الزاهد الشاهد قال سمعت عبدالله بن أبي زكريا يقول والله للبس المسوح وسف الرماد ونوم على المزابل مع الكلاب ليسير في مرافقة الأبرار حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا عمرو بن عثمان ثنا عقبة بن علقمة عن الأوزاعي عن أبي زكريا قال من قال سبحان الله وبحمده عند البرق لم تصبه صاعقة حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا علي بن خشرم ثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال تذاكروا في مجلس فيه بن أبي زكريا ومكحول أن العبد اذا عمل الخطيئة لم تكتب عليه ثلاث ساعات فان استغفر الله وإلا كتبت عليه حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا محمود بن خالد نا عمر بن عبدالواحد عن الأوزاعي قال حدثنا حسان 1 بن عطية ان ابن أبي زكريا حدثه بحديثين أحدهما من راءى بعمله حبط ما كان قبله فقلت كيف ما كان قبله قال هكذا بلغنا والثاني قال إنه ستكون أئمة ان عصيتموهم ضللتم وإن أطعتموهم غويتم قال حسان فسألته عنهما فقال لا أدري حدثنا أحمد بن اسحاق قال ثنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث ثنا محمود ابن خالد ثنا عمرو بن عبدالواحد عن الأوزاعي حدثني حسان بن عطية قال قال ابن أبي زكريا إن موضع الغائط مني غائر وإن الأحجار ليست تنقيه وقد خشيت أن يكون استنجائي بالماء بدعة قال الأوزاعي فلما حدثنا حسانا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الاستنجاء بثلاثة أحجار نقيات غير رجعيات و الماء أطهر قال ياليت ابن أبي زكريا حيا حتى أقر عينيه بهذا الحديث حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن أبي عاصم ثنا الحوطي ثنا بقية بن الوليد عن مسلم بن زياد قال سمعت عبدالله بن أبي زكريا يقول ما مسست دينارا قط ولا درهما ولا اشتريت شيئا قط ولا بعته ولا ساومت به إلا مرة فانه أصابني الحصر فرأيت جوربين معلقين عند باب جيرون عند صيرفي فقلت بكم هذا ثم ذكرت فسكت وكان من أبش الناس وأكثرهم تبسما قال بقية قلت لمسلم كيف هذا قال كان له أخوة يكفونه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا مهدي ابن جعفر ثنا الوليد بن مسلم عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر أن عبدالله بن أبي زكريا كان يقول لو خيرت بين أن أعمر مائة سنة من ذي قبل في طاعة الله أو أن أقبض في يومي هذا أو في ساعتي هذه لاخترت أن أقبض في يومي هذا أو في ساعتي هذه تشوقا إلى الله والى رسوله وإلى الصالحين من عباده أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا ابن أبي عاصم ثنا الحوطي ثنا دريج بن عطية عن علي بن أبي جميلة قال دعاني عبدالله بن أبي زكريا إلى منزلة قال ثم أخرج الي مصاحف فقلت له ما تصنع بكل هذه قال ليس فيها فضل عني أما واحد فأقرأ فيه والآخر تقرأ فيه المرأة وآخر يقرأ فيه ابني قال وكنت لا تراه أبدا الا وثيابه كأنما غسلت يومئذ نقاء أخبرنا محمد بن أحمد ثنا ابن أبي عاصم ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف ثنا ضمرة عن ابن أبي جميلة قال ذكر عند ابن أبي زكريا مشكان وكان جليسا لأبي الدرداء فقالوا إنه يجلس إلى السلطان فقال غفرا دعوه عنكم فقد رأيته معنا في البحر ونحن في الفراديس وقد اشتد علينا البحر وهمتنا أنفسنا فتقلد مصحفه ثم جاءني فقال يا ابن أبي زكريا وددت أنه يجلجل بي وبك إلى يوم القيامة حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن سليمان ثنا محمود بن خالد ثنا الوليد بن مسلم ثنا أبو عمرو الأوزاعي أن عبدالله بن أبي زكريا كلم رجلا جاءه للمسألة عن المشيئة فأخبره بالأمر والسنة فلم يقبل فقال اكفف فلو ادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تقبل منه أو كنت حريا أن لا تقبل منه أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا ابن أبي عاصم ثنا أبو عمير ثنا ضمرة عن محمد بن أبي جميلة قال أرادني عبدالله بن عبد الملك على صحبته فشاورت ابن أبي زكريا فقال أنت حر فلا تجعل نفسك مملوكا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحوطي ثنا وهب بن عمرو الأحمسي عن أبي سبأعتبة بن تميم عن عبدالله بن أبي زكريا قال لا أقل ما تكلمت بكلمة إلا وجدت لذنب ابليس في صدري مغرزا إلا ما كان من كتاب الله فاني لم أستطع أن أزيد فيه ولا أنقص وما طلبت تعلم الكلام فتعلمت ما أردت ثم طلبت تعلم الصمت فوجدته أشد من تعلم العلم قال أبو سبأ وبلغني أن ابن أبي زكريا جعل في فيه حجرا سنين يتعلم به الصمت أسند عن عبادة بن الصامت وأبي الدرداء وأم الدرداء ورجاء بن حيوة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالله الفرغاني ثنا محمد بن سليمان بن عبدالله 1 الحراني القردواني ثنا أبي عن سليمان بن أبي داود عن مكحول عن ابن أبي زكريا وابن محيريز عن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف امرئ مسلم حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا زكريا بن يحيى ثنا هشيم عن داود بن عمرو عن عبدالله بن أبي زكريا عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عثمان وبكر بن سهل قالا ثنا نعيم ابن حماد قال ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن عبدالله بن أبي زكريا عن رجاء بن حيوة عن النواس بن سمعان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى إذا أراد أن يأمر بأمر تكلم به فاذا تكلم به أخذت السماء رجفة أو قال رعدة شديدة فاذا سمع ذلك أهل السماء صعقوا فيخرون سجدا فيكون أول من يرفع رأسه جبريل عليه السلام فيكلمه الله من وحيه بما أراد فيمر به جبريل على الملائكة فكلما مر بسماء قالت ملائكتها ماذا قال ربنا قال جبريل قال ربكم الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم كما قال جبريل فينتهي جبريل حيث أمره الله من سماء أو أرض غريب من حديث عبدالله بن أبي زكريا عن رجاء بن حيوة لم يروه عنه إلا عبدالرحمن بن يزيد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو مسهر ثنا صدقة بن خالد ثنا خالد بن دهقان عن عبدالله بن أبي زكريا عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال المسلم معنقا 1 صالحا ما لم يصب دما حراما بلخ 2 حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ثنا محمد بن شعيب بن شابور قالا ثنا خالد بن دهقان عن عبدالله بن أبي زكريا قال سمعت أم الدرداء تقول سمعت أبا الدرداء يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو قتل مؤمنا متعمدا أبو عطية المذبوح ومنهم المفزع المشروح أبو عطية بن قيس المذبوح حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ح وحدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد الكندي ثنا بقية بن الوليد قالا ثنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني ثنا الهيثم بن مالك قالا كنا نتحدث عند أيفع بن عبد وعنده أبو عطية المذبوح فتذاكروا النعم فقالوا من أنعم الناس فقالوا فلان وفلان فقال أيفع ما تقول يا أبا عطية فقال أنا أخبركم من هو أنعم منه جسد في اللحد قد أمن من العذاب قال بقية وقال لي صفوان بن عمرو قال جسد في التراب قد أمن من العذاب ينتظر الثواب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين ثنا عبدالله بن المبارك عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني عن حماد بن سعيد بن أبي عطية المذبوح قال لما حضر أبا عطية الموت جزع منه فقالوا له أتجزع من الموت قال مالي لا أجزع وانما هي ساعة ثم لا أدري أين يسلك بي روى عن معاذ بن جبل وأبي الدرداء ومعاوية وعمرو بن عبسة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب ثنا أبو اليمان ثنا أبو بكر ابن أبي مريم عن أبي عطية بن قيس عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهاد عمود الإسلام وذروة سنامه حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا سويد بن سعيد وعمرو بن عثمان قالا ثنا بقية ثنا أبو بكر بن أبي مريم عن أبي عطية المذبوح عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر تقله 1 حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب ثنا أبو المغيرة ثنا أبو بكر بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد وعطية بن قيس عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى وجوف الليل الآخر أجوبة دعوة
حدثنا علي بن هارون ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ثنا إبراهيم بن الحسن ابن اسحاق الانطاكي ثنا بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العين وكاء السه 2 فاذا نامت العين استطلق الوكاء رواه الوليد عن أبي بكر مثله مريج بن مسروق ومنهم القلق المخنوق أبو الحسن مريج بن مسروق حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا عبيدالله بن عبد الكريم ثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية بن الوليد ثنا صفوان بن عمرو حدثني مريج بن مسروق أنه كان يقول يا بني المخافة قبل الرجاء فان الله عز وجل خلق جنة ونارا فلن تخوضوا 1 إلى الجنة حتى تمروا على النار حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا إبراهيم بن يعقوب عن موسى عن ابن أيوب حدثني عيسى بن يزيد قال رؤى مريج بن مسروق الهوزني يوما يرقع شقوقا في بيته بزبل البقر فقيل له في ذلك فقال إنما الدنيا مزبلة نرقعها بالزبل حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسين بن الحسن ثنا ابن المبارك ثنا إسماعيل عن ابن مكرم عن مريج بن مسروق قال ما من شاب يدع لذة الدنيا ولهوها ويعمل شبابه في طاعة الله إلا أعطاه الله والذي نفس مريج بيده مثل أجر اثنين وسبعين صديقا أسند عن معاذ بن جبل حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا كثير بن عبيد قال ثنا بقية بن الوليد ثنا السري بن ينعم عن أبي الحسن مريج بن مسروق الهوزني عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له حين بعثه إلى اليمن إياك والتنعم فان عباد الله ليسوا بالمتنعمين عمرو بن الأسود ومنهم المتسمت بالسمت الأجود العنسي عمرو بن الأسود حدثنا عبدالله بن محمد ثنا مسلم بن سعيد بن مسلم ثنا مجاشع بن عمرو بن حسان ثنا عيسى بن يونس ثنا أبو بكر بن أبي مريم عن يحيى بن جابر الطائي قال قال عمرو بن الأسود لا ألبس مشهورا أبدا ولا أملأ جوفي من طعام بالنهار أبدا حتى ألقاه وكان عمر بن الخطاب يقول من سره أن ينظر إلى هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا علي بن الحسين بن جنيد ثنا إبراهيم بن العلاء ثنا ابن عياش عن شرحبيل أن عمر بن الأسود كان يدع كثيرا من الشبع مخافة الأشر وكان اذا خرج من بيته إلى المسجد قبض يمينه على شماله مخافة الخيلاء اسند عن معاذ وعبادة بن الصامت والعرباض بن سارية وأم حرام وجنادة بن أبي أمية حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا عبدالله بن يزيد المقري الدمشقي ثنا صدقة بن عبدالله عن نضر 1 بن علقمة عن أخيه عن ابن عائذ قال حدثني عمرو بن الأسود عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أبغض الخلق إلى الله عز وجل لمن آمن ثم كفر
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا سفيان بن عبدالرحمن ثنا أيوب بن حسان الجرشي ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود أنه حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت وهو بساحل حمص في ماله ومعه امرأته أم حرام بنت ملحان قال ابن الأسود فحدثتنا أم حرام أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم قالت أم حرام أنا منهم يا رسول الله قال لا هكذا قال أيوب ابن حسان عن عمير بن الأسود ورواه غيره عن ثور فقال عمرو بن الأسود حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عباس بن الوليد ابن صبح ومحمد بن مصفي قالا ثنا عثمان بن سعيد بن كثير حدثني أبو مطيع معاوية بن يحيى ثنا بجير بن سعيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير وكثير ابن مرة وعمرو بن الأسود عن العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فانه ينمى له عمله ويجري عليه رزقه إلى يوم الحساب حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا اسحاق بن راهوية وسالم بن قادم قالا ثنا بقية بن الوليد ثنا يحيى بن سعد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود عن جنادة بن أبي أمية أنه حدثهم عن عبادة بن الصامت أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا أن المسيح الدجال رجل قصير أفجح جعد أعور مطموس العين ليست بناتئة ولا جحراء بعجت عينه فان التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا رواه عبد الوهاب الحوطي عن بقية فقال عن عمرو وجنادة جميعا عن عبادة عمير بن هاني ومنهم التارك للأماني والتواني المثابر على المباني والمعاني أبو الوليد عمير بن هاني حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبو موسى الأنصاري ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبدالعزيز قال قلت لعمير بن هاني إن لسانك لا يفتر عن ذكر الله فكم تسبح كل يوم وليلة قال مائة ألف إلا أن تخطئ الأصابع أخبرنا محمد بن أحمد في كتابه قال ثنا الحسن بن علي بن زياد ثنا الهيثم بن خارجة ثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت عمير بن هاني وذكر الفتنة فقال طوبى لرجل صاحب غنم إلى جانب علم يقيم الصلاة ويؤتي الزكوة ويقري الضيف لا يعرفه الناس ويعرفه الله بتقواه وذلك العبد النومة 1 أسند عمير عن ابن عمر وأبي هريرة ومعاوية حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب ثنا أبو المغيرة ثنا عبدالله بن سالم الحمصي عن العلاء بن عتبة اليحصبي عن عمير بن هاني العنسي قال سمعت عبدالله بن عمر يقول كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا فذكر الفتن فأكثر ذكرها حتى ذكر فتنة الاحلاس فقال قائل وما فتنة الأحلاس قال هي فتنة حرب ثم فتنة السر أدخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيما لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فاذا قيل انقطعت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى تصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فاذا كان ذلكم فانتظروا الدجال في اليوم أو غد غريب من حديث عمير والعلاء لم نكتبه مرفوعا إلا من حديث عبدالله بن سالم
حدثنا سليمن بن أحمد ثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي ثنا محمد بن أيوب بن عافية ثنا معاوية بن صالح حدثني عمير بن هاني أنه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شرار أمتي الذين يتهافتون في النار تهافت الذباب في المرق غريب من حديث معاوية وعمير تفرد برفعه محمد بن أيوب عنه ورواه الأوزاعي عن عمير عن ابن عمر موقوفا حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا علي بن حجر ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جابر عن عمير بن هاني أنه حدثه قال سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو على المنبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس قال عمير فقام مالك بن يخامر فقال يا أمير المؤمنين سمعت معاذا يقول وهم بالشام فقال معاوية هذا مالك ابن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول وهم بالشام غريب من حديث عمير تفرد به عنه ابن جابر وهذه الزيادة من قبل معاذ لا تحفظ إلا في هذا الحديث حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا حسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا عثمان بن أبي العاتكة 1 عن عمير بن هاني عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من دخل المسجد لشئ فهو حظه لم نكتبه من حديث عمير إلا من هذا الوجه حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا اسماعيل بن عبدالله ح وحدثنا أبو اسحاق بن حمزة ثنا أحمد بن الحسين الحذاء قالا ثنا علي بن عبدالله ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي قال ثنا عمير بن هاني قال حدثني جنادة بن أبي أمية حدثني عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال رب اغفر لي غفر له أو قال فدعا أستجيب له فان هو عزم فتوضأ وصلى قبلت صلاته صحيح متفق عليه من حديث عمير ابن هاني والأوزاعي حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يعلى بن الوليد العنسي 2 قال ثنا مبشر بن إسماعيل ح وحدثنا أبو اسحاق بن حمزة قال ثنا محمد بن السري ثنا الخليل بن عمرو ثنا الوليد ثنا الأوزاعي عن عمير بن هاني عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم أدخله الله الجنة على ما كان من عمل صحيح متفق عليه من حديث عمير والأوزاعي عبيدة بن مهاجر ومنهم الزاهد المفارق للمشاجر المسابق للمتاجر أبو عبد رب عبيدة بن مهاجر حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن عبد العزيز الجروي ثنا أبو حفص التنيسي 1 عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا عبد رب خرج من عشرة آلاف دينارا أو من مائة ألف فكان يقول لو سالت بردا أمثال الذهب ما كنت بأول الناس يقوم اليها ولو قيل إن الموت في هذا العود ما سبقني اليه أحد إلا بفضل قوة حدثنا عبد الرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن اسحاق الحربي ثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا أبو مسهر عن سعيد عن أبي عبد رب قال لو قيل من مس هذا العود مات لقمت حتى أمسه
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن بن عبد العزيز أخبرني عبدالله بن يوسف أن أبا عبد رب كان يشتري الرقاب فيعتقهم فاشترى يوما عجوزا رومية فأعتقها فقالت ما أدري أين آوي فبعث بها إلى منزله فلما انصرف من المسجد أتى بالعشاء فدعاها فاكلت ثم راطنها فاذا هي أمه فسألها الإسلام فأبت فكان يبلغ من برها ما يبلغ فأتى يوما بعد صلاة العصر يوم الجمعة فأخبر أنها أسلمت فخر ساجدا حتى غابت الشمس حدثنا أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك ثنا الوليد بن مسلم عن ابن جابر أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالا فخرج إلى أذربيجان في تجارة فأمسى إلى جانب مرعى ونهر فنزل به قال أبو عبد رب فسمعت صوتا يكثر حمد الله في ناحية من المخرج فاتبعته فوافيت رجلا في حفير من الأرض ملفوفا في حصير فسلمت عليه فقلت من أنت يا عبد الله قال رجل من المسلمين قال قلت ما حالتك هذه قال نعمة يجب علي حمد الله فيها قال قلت 1 وكيف وإنما أنت في حصير قال ومالي لا أحمد الله أن خلقني فأحسن خلقي وجعل مولدي ومنشئي في الإسلام وألبسني العافية في أركاني وستر على ما أكره ذكره أو نشره فمن أعظم نعمة ممن أمسى في مثل ما أنا فيه قال قلت رحمك الله إن رأيت أن تقوم معي إلى المنزل فأنا نزول على النهر ههنا قال ولمه قال قلت لتصيب من الطعام ولنعطيك ما يغنيك من لبس الحصير قال ما بي حاجة قال الوليد فحسبت أنه قال إن لي في أكل العشب كفاية عما قال أبو عبد رب فانصرفت وقد تقاصرت إلى نفسي ومقتها إذ أني لم أخلف بدمشق رجلا في الغنى يكاثرني وأنا ألتمس الزيادة فيه اللهم إني أتوب إليك من سوء ما أنا فيه قال فبت ولم يعلم إخواني بما قد أجمعت به فلما كان من السحر رحلوا كنحو من رحلتهم فيما مضى وقدموا إلي دابتي فركبتها وصرفتها إلى دمشق وقلت ما أنا بصادق التوبة إن أنا مضيت في متجري فسألني القوم فأخبرتهم وعاتبوني على المضي فأبيت قال قال ابن جابر فلما قدم تصدق بصامت ماله وتجهز به في سبيل الله قال ابن جابر فحدثني بعض إخواني قال ما كست صاحب عباء يدانق في عباءة أعطيته ستة وهو يقول سبعة فلما أكثرت قال ممن أنت قلت من أهل دمشق قال ما تشبه شيخا وفد علي أمس يقال له أبو عبد رب اشترى مني سبعمائة كساء بسبعة سبعة ما سألني أن أضع له درهما وسألني أن أحملها له فبعثت أعواني فما زال يفرقها بين فقراء الجيش فما دخل إلى منزله منها بكساء قال ابن جابر وكان أبو عبد رب قد تصدق بصامت ماله وباع عقده فتصدق بها إلا دارا بدمشق وكان يقول والله لو أن نهركم هذا يعني بردا سال ذهبا وفضة من شاء خرج اليه فأخذه ما خرجت اليه ولو أنه قيل من مس هذا العود مات لسرني أن اقوم اليه شوقا إلى الله والى رسوله قال ابن جابر فوافيته ذات يوم يتوضأ على مطهرة دمشق فسلمت فرد علي 2 فقال يا طويل لا تعجل فانتظرته فلما فرغ من وضوئه أقبل علي فقال إني أريد أن أستشيرك فأشر علي قال قلت اذكر قال خرجت من صامت مالي وعقدي 1 فلم يبق إلا داري هذه أعطيت بها كذا وكذا الفا فما ترى قال قلت والله ما تدري ما بقي من عمرك واخاف أن تحتاج إلى الناس وفي غلتها قوام لعيشك وتسكن في طائفة منها تسترك وتغنيك عن منازل الناس قال وإن هذا لرأيك قلت نعم قال أصابك والله المثل قلت وما ذاك قال لا يخطئك من طويل حمق أو قزحة في رجله أبا لفقر تخوفني قال ابن جابر فباعها بمال عظيم وفرقه وكان مع ذلك موته فما وجدوا من ثمنها إلا قدر ثمن الكفن قال ابن جابر ومر به رجل ممن كان يألفه فقال أفلان قال نعم أصلحك الله قال وما ذاك قال بلغني أنك تمني أربعة آلاف دينار أو قال أربعين ألف دينار قال حميق لا عقل ولا مال أسند عن معاوية بن أبي سفيان وتسمى بعبد الرحمن وعبد الجبار وكان اسمه قسطنطين