Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Âdâbü's-Sülûk

jilani · AR

آت ك نفسك وتعال ، فقال أبو يزيد - رحمة الله تعالوا عليه - . فانسلخت من بقسي كما تنسلخ الحية م جلدها فإذن ثبت أن (الخير كله) في معاداتها في الجملة في الأحوال كلها ، فإن كنت في حال التقوى فخالف (نفسك) ، بأن تخرج من حرام الخلق وشههم ومننهم ، والاتكال عليهم ، والثقة بهم ، والخوف منهم ، والتجاء (لهم) ، والطمع فيما عندهم من حطام الدنيا ، فلا نرجو عطاءهم علا طريق الهدتة والزكاة أو الصدقة أو الكفارة أو النذر ، فواقطع هتك منهم في سائر الوجوه والأسباب ، حتى إن كان لك سيب ذو مال لا تتمي مو ته لتر ماله فاخرج من الخلة جدا وأجعلهم كالبا يرد/ ويفتح ، وشجرة توجد فيها ثمرة تارة وتحيل أخرى . كل ذالك بععل فاعل وتدبير مدبر ، 17 وهو الله عز وجا ، فإذا صح لك هاذا كنت موحدا للرب عز وجل ولا تنس مع ذالك كسبهم لتتخلص من مذهب الجبرية ، وأعتقد أن الأفعال لا تتم بهم دون الله تعالي لكيلا تعبدهم وتنسى الله ، ولا تقا فعلهم دون فعل الله فتكفر فتكون قدريا2) . ولاكن قل هى لله خلتا وللعباد كسبا كما جاءت به الاثار ، ولبيان موضع الجزاء من الثوا والعقاب . وامتثا أمر الله ! تعالىن) فيهم ، وخلص قسمك منهم بأم 5 ولا تجاوزه ، فحكم الله قائم يكم عليك «عليهم ، فلا نكن أنت الحاكم ، وكونك معهم قدر ، والقدر ظلمة ، فادخا في الظظلمة بالمصباح وهو ! الحكم ) وكتا الله وسنة رسوله ، فلا تخرج عنهما ، فإن خطر خاطر أو وجد إلهاه فاعرضهما علول الكساب والثنة ، فإذا وجدت فيهما تحريم ذالك مثل أن تلهم بالزنا أو التبا أو مخالطة أها الفسى «الفجور وغير ذالك من المعاصي ، فادفعه عنك وأهجره ولا تشله [ ولا تعمل ) به ، وأقطع بأنه من الشيطان اللعين . فإل وجدت فيهما 68 إباحة كالشهوات المباحة من الأكل والشرب واللبس والنكاح فاهجره أيضا ولا تقبله ، « أعلم أنه من إلهام النفس وشهواتها ، وقد أمرت بمخالفتها وعداورها .

وإن لم تجد في الكتاب / والشنة تحريمه ولا إباحته ، بل هو أمر لا تعقله مثا أن يقال أثت موضع كذا وكذا ، إلق فلانا ! الصالح) ، و لا حاجة لك هناك ولا في الصالح لاستغنائك عنه بما أولاك الله عز وجل من بعمه ، من العلم والمعرفة ، فتوقف في ذالك « لا تبادر إليه ، فتقول هل هاذا إلهامع من الحق عز وجا فأعمل به ؟ بل انظر الخبر في ذالك وفعل الحق عز وجل ، بأن يتكرر ذالك الإلهام وتؤمر بالسعى ، أو علامة تظهر لأها العلهر بالله عز وجل يعقلها العتلاء من الأولياء ، والمؤيدون م الأيدال ، وإنما لم تتبادر إلىن ذالك لأنك لا تعلم عاقبته وما يؤول الأمر إليه ، وما كان فيه فتنة وهلاك «مكر من الله عر وجا وامتحان فاصبر ) حتى يكون هو عر وجا الفاعل فيك فإذا تجود الفعل وحملت إلوا هناك واستقبلتك فتنة ، كنت محمو لا محفو ظأ فيها ، لأن الله تعالها لا يعاقبك علوا فعله ، وإنما تتطرق العقوبة توك لكونك في الشم ء ، وإن كنت في حالة الحقيقة وهى حالة الولاية فخالف هو اك وأتبع الأمر في الجملة وأتباع الأمر على قسمين أحدهما : أن تأخذ من الذنيا القوت الذت هو حق الننس ، وتترك الحظظ ، وتةدى الفرض ، وتشتغل بتك الذنوب) ما ظظهر منها وما بطن والقسم الثانى . ما كان (بأمر) باطن ، وهو أمر الحى عر وجل ، 4 يأمر عبده) «ينهاه ، «إنما / تحتق هاذا الأمر في المباح الذى ليس له حكم في الشرع ، على معنهن أنه ليس من قبيل (النهى ولا سن قبيل لأمر الواج ، بل هو مهمل ، ترك العبد يتصرف فيه باختياره ، فيسعه هباحا ، فلاا يحدت العبد فيه شئا من عنده ، با ينتظر الأمر فيه ، فإذا أمر امتثل ، فتصير ! جميع) حركاته وسكناته بالله عر وجل ، ما في الشرح حكمه فبالشرع ، وما ليس له حكم في الشرع فبالأمر الباطن ، فحينئذ يصر محقا من أهل الحقيقة ، وما ليس فيه أمر باطن فهو مجرد الغعل حالة التسليم وإن كنت في حالة حق الحى ! عر وجل) ، وهى حالة المحو والغناء ، ودى حالة الأبدال ، والمنكسرى القلوب لأجا الحتى ع وجل ، الموحدين العارفين ، أربا العلوم والعثا ، السادة الأمراء الشحت : خداء الخلق ، خلناء التحمان وأخلاؤه وأعيانه وأحبائه عليهم اللاه ، فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إياك بالتبرى من الحول والقوة ، [ وألا ] يكون لك إرادة وهمه في سيء ألبته دنيا وعتبي ، فتكهو ل عبد الملك لا عبد العلك ، وعد الأأم لا عبد الهوى ؛ كالطفل ) الضع مع) الظئر ، والميت ! الغسيل) مع الغاسل ، والمريض المقلوب على جبيه /بين يدى) الطبي ، فيما سوى الأمر والنهى م هواا واا اي قال رضى الله (تعالها) عنه وأرضاه . إذا ألقيت عليك شهوة النكاح في حالة الفقر ، وعجزت عن مؤنته ، فصبرت عنه ، منتظرا للغرج مر لبارى عز وجل إما بزوالها وإقلاعها عنك بتدرته التى ألقاها علك / وأوجدها فيك ، فيعينك ويصونك عن حما مؤنتها يأيضا أو ايصالها إليك 71- موهبة مهنتا مكفا من غير ثقا في الدنيا ولاتبعة في العقبي سماك ! الله ! عز وجل شاكرا لصرك عنها وراضيا يتسمه ، وزادك عصمة وقوة ، فإن كانت ! قسمتك ) ساقها إليك مكفا مهنئا ، فينقل الصبر شكرا ، ( لأنه) عز وجا وعد الشاكر ين بالزيادة في العطاء ، قال عر وح . لتن شكت ك [ سورة اباهيم 7/14 ] ] وإل) لم تكن قسمأ لك ، فالغني عنها بقلعها ه : القل إل شاءت النفس أو أبت فلازم الصبر «خالف الهوى ، وعانق الاأمر وأرض بالقضاء © وارج بذالك الفضا. والعطاء ، وقال جل وعلا . ? .

. إنما يوفي الصابرول أجرهم بعير حساب [ سورة الزم شللدم كروالعر قال رضى الله (تعالى ! عنه وأرضاه : إذا أعطاك الله ! عز وجا) مالا فاشتغلت به ع : طاعته ، حجبك به عنه دنا وأخ ، ورتما سلك إياه ( وعثرك) وأفقرك عقوبة لك لاشتغالك بالنعمة عن العنعم ، وإل أشتغلت يطاعته عر وجا عرن المال جعله لك مو هة ، ولم بنقصر منه حة واحدة ، ويكه ن المال خادمك وأنت خادم المولي ، فتعيسر في الدنيا مدللا ، وفى العقب مكرما مطيبا ، في جنة المأوى مع الصديقي والشهداء والصالحي «اح) رئ اله قال رضى الله (تعالون) عنه وأرضاه . لا تختر جل النعماء ولا دفع البلوى 71 فالثعماء / واصلة إليك إن كانت قسقك ! ( أستحليتها ! أو كرهتها والسله حالة بك إل كانت قنعك مقضية عليك سواء كرهتها أو دفعتما عنك بالدعاء ، أو صبرت وتجلدت لرضى المولو . بل سلم في الكل ، فيفعل الفعل فيك .

فان كانت النعماء فاشتغا الشكر ، وإن كانت البلهت فاشتغا بالتصئر أو الصبر ، أو الموافقة والرضا أو التنعم بها أو العدم والفناء فيها ، علوا قدر ما تعطول من الحالات ، فتنقل فيها ، وتسير في المنازل في طريق المولى ، الذى أمرت بطاعته والموالاة ، وتقطع بك الفيافو والمفاور والبراري إلى المقامات ، لتصا إلوا الفق الأعل ، ( فتقام ) حينئذ مقاه م: تقدم ومضى من الصديقين والشهداء والصالحي - أعنى به قرب العلي الأعلي) - لتعاين مقاه عن سبقك إلى المليك ومنه دنا ، ووجد عنده كا ظريفة جزيا وسرورا وأمنا «كرامة ، وعما . دع البلتة بررك ، خل عنه سبيلها ، ولا تقف بدعائك في وجنهها ، ولا تجزع ه مجيئها وقربها ، فليس ارها أعظم هن ار جهم [ ولظاها ] ، وقد ثب في الخبر المروع عن خير البرية «خير من أقلت الأر ضر و أظظلته الستماء محمد المصطفع صلوا الله ! تعاليا) عليه وعلما اله وأصحايه وسلم . « إل نار جهسم تقول للمؤمن جزيا مؤمن فقد أطفا نورك 4ي . فهل كان ور المؤمن الذى أطغا لهب النار في اللغظلوا ، إلا 7٣ الثور / الذت صبه في الذنيا ، الذى تمتز به من (بين) من اطاع وعصى فليطفي هاذا النور لهب البلوى ، ولبخمد برد صرك وموافتتك المولى وهج ما حل بك من ذالك ومنك دنا فالبلتة لم تأتك لتهلكك ، ولكنها تأتيك !لتخترك) وتحقة صحة إيحانك ، وتؤيد قاعدة يقينك ، ويبسرك باطنها من مولاك بمباهاته بك قال الله تعالى : ولنبله نكم حتى علم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم [سورة محمد 1/48 فإذا ثبت مع الحى بإيمانك ووافتته في فعله بيقينك ، كل ذالك بتوفيى منه وفضل ! ومنة) ، فك: حينيذ ! له) أبدا صابرا موافتا مسلما ، لا تحد فيك ولا في غيرك حادنة ما خرج ع: الأمر «النهى ، فإذا جاء أمره عر وحا فتتابع وتسارع وتجلد وتقاوى وتحرك ولا تسكن ، ولا تسلم للقدر والفعل ، بل أبذل طوقك ومجهودك لتؤدت الأمر ، فإل عجزت فدونك التضزع والالتجاء إلى مه لاك عر وجل ، فالتجى إليه وتضرع واعتدر ، وفتش ع سبب عجزك عن أداء أم 5 عر وجا وصدك ع : التشدف بطاعته ، ولعا ذالك لشؤه دعائك وسوء أديك في طاعته ، ورعونتك واتكالك علي حولك وقدتك ، وإعجايك بعلمك ، وش كك إياه ( عر وحا) بنفسك وبخلقه . فصدك عن بابه ، وعزلك ع : طاعته وخدعته ، وقطع عنك مدد توفيقه ، وولين عنك وجهه الكريم ، ومقتك وقلاك ، وشغلك ببلايك ودياك وهواك وإرادتك ومناك 72 أما تعلم / أن كا ذالك مشغلك ع : مولاا ، ومستطك عن عي الذى خلتك ورتاك ، وخولك واعطاك وحباك . أحذر لا يلنتك عن مولاك غير مو لاك ، كل من سوى مولاك غيره فلا تؤنر عليه غي 5 ، فإنه خلتك له ، فلا تظلم قعسك فتشتغل بغيره عن أهره ، فيدخلك ناره التى وقه دها الناس «الجارة فتندع ، فلا ينععك الندم ، ونعتذر فاا نعدر ، وتستغت فلا نغاث ، وتستع فلا تعنت ، ونسترجع إلى الذنيا لتستدرك وتصلح فلا ترجع.

آرحم نفسك وأشفق عليها ، أستعمل الالات والأدوات التى أعطيتها في طاعة مولاك ، من العقل والويمان والمعرفة والعلم . لتستنير بنورهما ف ظلمات الاقدار ، وسك بالأمر والنهي ، وسر بهما في طريى مولاك ، وسلم ما سواهما إل ا الذى خلقك «أنشأك ، ! فلا تكفر بالذ خلقك م با ورتاك ، م من طفة ، بم رجلا سواك) ، فالا نرد غيره أمره ، ولا تكره غير هيه أقتنع من الدنيا «الأخرى بهاذا المراد ، «أكره فيهما هاذا المكروه ، فكل ما يراد تبع لهاذا المراد ، وكل ما يكره تبع لهاذا المكروه إذا كنت مع أصه كانت الأكه ان في أمرك ، وإذا كرهت بهيه فتت منك المكاره أي: كنت وحللت قال الله عز وجل في بعف كتبه . (يا أبن ادم أنا الله لا إله إلا أنا، أقول للشيء كن فيكون ، أطعنى أجعلك تقول للشيء كن فيكون) ، وقال الله عر وجا (يا دييا ه خدهه فاخدهيه ، وه خدمك فأنعبيه ) ) أخدهى من خدصني ، واستخدمى من ختدمك 7 فإذا جاء نهيه عز وحل فكن كأثك مسترخى المفاصل / ، مسك الحواس ، منجزع الجنان ، مضيق الذرع ، متماوت الجسد ، زائا الهوى ، منطمس الوسوم ، ممتحى ! التسوم) ، مسى الأثر ، مظلم الفنا ، متهدع اليناء ، خاو البي ، ساقط العرث ، لا حس ولا انر ، فليك: سمعك كأنه أصم وعلها ذالك مخلوق ، ويصرك كأنه معص ومرمود أو أكمه مطموس ، وشفتاك كأت بهما قرحة وبثورا ، «لسانك كأن يه خرسا وكلولا ، وأسنانك كأن بهما ضربا وألاما وتبورا ، ويدالد كأن بهما شللا وع: البطش قصورا ، ورجلاك كأن بهما رعدة وارتعاشا وجروحت ، وفرجك كأن به عنة وبغير ذالك الشأن مشغولا ، وبطنك كأن به أمتلاء وأرتواء وع : الطعام غنى ، وعتلك ! فكأنك) مجنه ن ( ومخبول ) ، وجسدك فكأنك ميت والىن القبر محمول ، فالتسامع والتسارع في الأمر ، والتقاعد والتقاصر في النهي ، والتماوت والتقادم والتغانى في القدر فاشر هاذه الآشربة ، وتداوى بياذا (الدواء) ، ونغذى بياذا الغذاء ، تنجع وتشعى ، وتعافى من أمراض الذنوب وعلل الأهواء ، بإذن الله ! تعالها) ، إل شاء الله تعاليل ولى وال فيما شرالهي)افسواه قال رضي الله ! نعاليا) عنه وأرضاه : لا تدع حالة القوم يا صاح ! النفس ) والهوى ، أنت تعبد الهوى وهم عبيد المولى ، أنت رغتك 5 في الذني ورعبة القوم في العقبى ، أنت ترى الذنيا وهم يرون ر الأرض و السماء ، أز- أنشلد بالخلة وأنب القوه بالحو ، أنت قلبك متعلة. / بمن في الأرض وقلوب القوم متعلقة برب العرب ، أنت يصطادك من ترق وشم لا يرون سن سر ؟ بل يرول خالق الأشياء ومايرى ، فاز القوع وحصل لهم النجاة ، وبقيبت أنت عرتيهن بما نشتنهي من الذنيا وما تهوت ، فالتوم فنوا عن الخلق والهوى واللإرادة والمنى ، فوصلوا إلى السليك الاعلى ، فأوقفهم علو غايه ما راه دنيهم : العطاعه والحمد والثناء ، ذالك فضل الله بؤنيه سن يشاء ، فلازموا ذالك وواظبوا بتوفيق منه ونيسير بل عناء فصارت الطاعة ليهم روحا وغذاء ، وصارت الدنيا إذ ذاك في حقهم يعمة وجزبا ، فكأنها لنم جه المأو ، إد سا برون شيتا من الاشياء حتر بروا قبله فعا الله تعالى الذى خلق ، أنشأ ، فبيهم ثات الأرضر والسماء ، وثرار الموى دالاحب، ، اذ جعلهم مليكهم أدتاد اللأرض الذى دحا ، فك كالحيل الذى رسا ، فتنح ع طريتهم ، لا ناحم من لم يقيده ع قصده الاباء والأيناء ، فيهم خير خلق ربى وب في الأرض ودر ، فعلينهم سلاه الله وتحتاته وبركانه سا داست السماوات واللأرضير ما ى ! ال كا لره) مود - ورعا و قال رضى الله !

تعالى ) عنه وأرضاه . رأيت في المنام كاني ف سوضع شبه مسجد ، «فه قوع متطعون ، فغلت . لو كال لهاد للاء فال م دبنهم (- نفل لشه شان اني رحتا نه . ا نلسما لكني ثا حمد3 انعد د 76 حولى ، فقال واحد منهم / : فأنت لم لا تتكلم 2 فقلت . إن رضيتموى لذاللك ثم قلت : إذا أنقطعتم عن الخلق إلوا الحم عر وجل فلا تسألوا الناس شيئا بالسنتكم ، فإذا تركتم ذالك فلا سالوشم بقلوبكم ، فإل السؤال بالقل كالسؤ ال باللسان .

ثم أعلموا أن الله تعالوا كل يوم هو في شأن ، في تغيير وتبديل ورفع وخفض ، فقوم برفعهم إلى عليي ، وقوم يحطهم إلى أسفا السافلي فخوف الذين رفعهم إلى العلنين أن يحطهم إلى أسغل السافلين ورجاؤشم أن يبقيهم ويحفظهم على ما هم عليه من الرفع وخوف الذين حطهم إلى أسغل السافلين ، أن يبقيهم ويخلدهم علو ما هم فيه م: الحط ، ورجاؤهم أن يرفعهم إلى عليين . تم انتبه ور ق ارترواص قال رضى الله ! تعالوا) عنه وأرضاه : إنما ! حجبك الله عن فضله والداه ) بنعمته لا تكالك على الخلق «الأسباب . والصنائع والاكشا . فالخلة حجابك ع : الأكا بالشنة وهو الكس ، فما دمت قائما مع الخلق ، راجيا لعطائهم وفضلهم ، سائلا لهم ، مرددا إلين أبوابهم ، فأنت سسرك بالله عر وجا خلقته ، فيعاقبك بحرمان الأكل بالشنة الذ هو الكسب من حلال الذنيا 71 ثم إذا تبت عن القياه مع الخلق ، وشركك برتك عر وجل بهم ، ورجع اليل الكس فتاكر بالكسب ، وتتوكا علين الككس ، وتطمت: اليه وتنسع فضا الرب ! عز وجل) ، فأنت سشرك أيضا ، إلا أنه ش ك خفين اخعو الأول ، فعاقنك الله « يححتك ع . فضله / «البداة فإذا تتت ع. ذالك وأزلت الشرك عن الوسط ، ورفعت آنكالك على الكس والحهل والقوة ، ورأيت الله ! عر وجلن) هو الزاق ، وفه المسب والمسيمل والمتوى علوا الكسب ، / والموفق) لكل خبر ، والرزفق بيده نارة بواصلك به بطري الخلق على وجه المسالة ليهم في حالة الاتلاء أو التياضة أو عند سؤالك له عز وجا ، وأخرى بطريق الكسب معاوضه ، وأخرى من فضله مباداة م غير أن رى الواسطة والسبب ، ورجعت اليه ! واستطرحت) بين يلديه عر وجل رفع الجا بينك وبي: فضله ! عر وجا ، وباداك وغزالذ بفضله ، عند كا حاحه علوا قدر ما يوافة حالك ، كفعا الطبيب الشفيى الرفيق الحبيب بالمريض حمايه منه عر وجا ، وسريها لك ع الميل إلى ص سواه ، ويرضيك بقضله . فإذن بنتطع عن قلبك كل ارادة وكا شهوة ولذة ومطلب ومحبوب ، فلا يبتى في قلبك سوى إرادنه عز وجا . فإذا أراد أن يسوق اليك قسماد الذى لا بيد لك م: تناوله وليب شو رر لاحد من خلقه عر وجل سواك ، أوجد عندك شيهوة ذالك التسم وساقه الك ، فيواصلك به عند الحاجه ، 78 ثم يوفقك لشكره ، ويعرفك أنه منه (عز وجل) ، وهو سائقه إليك ورازقه لك فتشكز، حنييذ وتعرف وتعلم ، فيزيدكخوجا من الخلق ، وبعدا ص الأناه ، وخلو الباط: مما سواه عر وجل ثم إذا قوى علمك / ويقينك ، وشرح صدرك ، ونور قلبك ، وزادك 16/ ب ق يك م : مولاك عر وجل ومكانتك لديه ، وأصانتك عنده ، وأهلتك لحفظظ الأسرار ، علمت مت يأتيك قسمك قبل حنه كرامة لك ، وإجلالا ! لحرمتك) ، وفضلا منه ومنة وهداية قال الله عز وجل ( وجعلنا منهم أثمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ) [سورة السجدة 32/ 24] ، وقال ! تعالول والذي جاهدوا فينا لنهديةم سبلنا . . (سورة العنكبوت 29/ 69] ، وقال عر وجل . ? . . وأتقوا انله ويعلمكم الله .

سورة الشة 2/ 282] م يرد إليك التكوين ، فتكون باللإذن الصريح الذى لا غبار عليه ، والدلالات اللاتحة كالشمس المنه ، وبكلاه لذيذ ألذ م : كل لذيذ ، والهاه صدق من غير تلبيسر ، المصقى مر هواحس النقسي ووساوس الشطان اللعير قال الله عز وجا في بعضر كتبه : (يا بن ادم أنا الله الذى لا إله إلا أنا ، أقول للشيء كن فيكون ، أطعنى أجعلك تقول للشىء كن فيكون) وقد فعل ذالك بكثير من أنبيانه وأوليائه وخواصه من بنى ادم عليهم السلام 9 (حطه تحلق الى اثالق ، فره اللواه (لى الملوارد قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه : إذا وصلت الىن الله تعالى. فقربت منه بتقريبه ونوفيقه ومعني الوصول إلىل الله عة وجل خروجك عن الخلق والنهوى واللإرادة والمنى ، والثبوت مع فعله عر وجل وإرادته تعالى ، من غير أن يكون منك حركة ، فيك ولا في خلقه بك ، بل يحكمه وأم 5 وفعله ، فهى حالة الفناء / يعبر عنها بالوصول. فالوصول إلى الله عز وجل ليس كالوصول إلوا أحد من خلقه المعقول المعهود ? . . ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) [سورة الشورى 11/42 جا الخالق أن يشبه بمخله قاته ، أو يقاس علوا ! مصنو عاته فالوصول إليه عر وجا معروف عند أهل الوصول ، بتعريفه ! عر وجل ) لهم كل واحد علىن حده ، ولا يشاركه فيه غيره ، له عز وجل مع كل واحد من رسله وأنبيائه وأوليائه سر من حي هو ، لا يطلع علول ذالك أحد غيرهما ، حتول أنه قد يكون للمريد س لا يطلع عليه شيخه ، وللشيخ سئ لا يطلع عليه مريده ، الذى قد دنا في سيره إلى عتبة باب حالة شيخه . فإذا بلغ المريد حالة شيخه أفرد عن الشيخ وقطع عنه ، فيتولاه الحى عز وجل ، ! فيفطمه) عن الخلق جملة ، فيكون الشيخ كالظتر والداية ، لارضاع بعد الحولين ، لا خلق بعد روال الهوى والإرادة والشيخ يحتاج إليه ما دام نم هوى وإرادة لككسرهما ، وأما بعد 80 زوالهما فلا ، لأنه لا كدورة ولا نقصان. فإذا وصلت إلوا الحق ! عز وجل) علها م بينا ، فكن امنا أبدا ممن سواه عر وجا ، فلا ترى لغيره وجودا ألبتة ، لا في الضر ولا في النغع ، ولا في العطاء ولا في المنع ، ولا في الخوف ولا في الجاء ، بل هو عر وجل أهل التقوى وأهل المغفرة فك. أيدا ناظرا إلوا فعله ، مترقيا للأمره ، مشتغلا بطاعته ، مباينا عن جميع خلقه ديا وأخرى لا تعلق قلبك بشىء م : خلقه ، وأجعل الخليقة أجمع كرجل كتفه سلطان عظيم ملكه ، شديد أمره ، مهولة صولته / وسطونه ، م جعل الغل في رقبته ، بم مع رجليه ، م صلبه على شجرة الارز على شاطين نهر عظيم موجه ، فسيح عرضه ، عميي غوره ، شديد جريه ، نم جتلس الشلطان عليل كرسى ، عغظيم قدره ، عال سماؤه ، بعيد مرامه ووصوله ، وترك ! إلى جانبه ) أحمالا من السهام والرماح والنبل وأنواع السلاح والقسي مما لا يبلغ قدرها غره ، فجعل يرمى إلى المصلوب بما نثاء من ذالك السللاح ، فهل يحسن لمن رأع ذالك أن يترك النظر إلىن الستلطان ويترك الخوف والرجاء ب، وينغظر الين المصلوب ويخاف ويرجو صند 2 أليس م : فعل ذالك يسمى في قضية العقل عديم العقل والحسر مجنونا ، بعيمة غير إنسان 2 فنعوذ بالله هن العمى بعد البصيرة ، والقطيعة بعد الوصول ، والصدود بعد الدنو والقرب ، والضلالة بعد الهداية ، والكفر بعد اللإيمان .

فالدنيا كالنهر العظيم الجارى الذى ذكرناه ، كل يوم في ريادة مانها ، وهو سهوات بي ادم في الدنيا ولذاتهم فيها ، ! والدواهى) التى تصيبهم منها ، وأما السهام وأنواع السلاح ، فالبلايا التى جرى بها القدر إليهم ، فالغالب على بى أدم في الذنيا البلايا والنقص والالام «المحن ، وما يجدون ه : النعيم واللذات فيها فمسوبه بالافات إذا اعتبرت ، فكا عاقل لا حياة له ( ولا عيس ولا راحة) إلا في الاخرة إل كان موقنا ، [ لأن ذالك خصوصا في حى المؤمن) قال النبث صلو الله ! تعاليا) عليه وعلي اله وأصحابه وسلم : « لا عيس إلا عيس الاخرة 1 / وقال عليه الصلاة والسلاه : «لا راحته للمؤمن دون لقاء رته ، وقال علبه الصلاة والتلام . «الدنيا سجة المؤمن [ وجند الكافر ]1 وقال عليه الصلاة والسلام : «التثيث فلجم 42 فمع هاذه الأخبار والعبان كيف يدعى طيب العيش في الدنيا ؛ فالاحة كا الداحة في الانقطاع إلى انهه عر وجل وموافقته ، والاستطراح بين يديه ، فيكون !العبد) بذالك خارجا من الذنيا فحنعذ كون الدلال أفة «رحمة ولطفا و صدقة ، فضلا ع الاح كميروكاال قال رضى الله تعاله عنه وأرضاه : الوصية ، لا تشكون إلىن أحد مبسا نزل بك م . ضة كاثنا من كان ، صديقا كان أو عدوا ، ( ولا تتهمت التب عز «جا فما فعل فيك ، وأنزل بك من البلاء ، بل أظهر الخير والشكر . فكذيك ! ياظهارك) الشك م غير بعمة عندك خير ص صدقك في إخبارك جلية الحال بالشكوى من الذى خلا من بعمة الله عر وجل ( قال الله تعالى . . . وإنن تعذوا نعمة الله لا تخصوها .. [ سورة إبراهيم 14/ 34 . فكم من نعمة عندك وأنت لا تعرفها ؟ ولا تسكن إلى أحد من الخلق ، ولا تستأنسر به ، «لا تطلع أحدا علا ما أنت فيه ، بل يكون أنسك بالله عر وجل ، وسكونك إليه ، وشكواك منه «إليه ، لا ترى ثانيا 82 فانه ليس لأحد ضد ولا نفع ، ولا جلب ولا دفع ، ولا عز ولا ذل ، ولا رفع « لا خعض ، ولا فقر ولا عنى ، ولا تحريك ولا تسكي ، الأثياء كلها خلق الله عر وجا وبيد الله ، بأمره وإذنه جريانها ، كل يجرى لأجا مسمى عنده ، وكا شىء عنده بمقدار ، لا مقدم لما أخر ، ولا مؤخر لما قدم قال الله عر و . وإن يمسسك انله بض فلا كاشف له إلا هه ، وإن يردك بحير فلا راد لفضله ، يصيب به من يشاء من عباده ، وهو الغفور الحيم م [سورة يوس 1٠/ 1٠7] فإن شكه ت منه عز وجا «أنت معافول وعندك نعمة ما ، طالبا للزيادة ومتعاميا عتا له عندك من النعمة والعافية ! أست رأ) بهما ، غض عليك وأزالهما عنك ، وحقة شكواك ، وضاعه يلاعلك ، وشدد عتويتك ، و متتك وقلالد ، وأسقطك م : عينه .

فاحذر الشكوى جدا وله قطعت ودرض لحمك بالمقاريضر إياك واياك ثم إياك ، الله الله ثم الله ، النجاة التجاة ، الحذر الحدر فإن أكثر ما ينزل بابن ادم ص: أنواع البلاء لشكواه من ربه عر وجل كيف ! تشتكي) منه عر وجل وهو ارحم الاحمي ، وختير الحاكمين ? حليم خير ، رؤوف رحمم ، لطيف بعباده ، ليسر بظلام للعبيد ، كطبي حلم حبيب سغيى لطي قريب . فهل يتهم الوالد الشعيى أو الوالدة الشميقة الحيمة 2 قال النبين صلىو الله ! تعالى) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم : «الله 4 أرحم بعبده من الوالدة على ولدها ) أحسن الأدب با مسكين ، تصير عندك /البلايا منن) إن ضعفت ع الصبر ، ثم اصبر إل ضعع عن الرضا والموافقة . تم ارض ووافق إلى وجدت ، ثم أفن إذا فقدت. أيها الكريت الأحمر ، أين أنت ، أين توجد ورت اما تسمع إلى قوله تعالى عز وجد : كتب عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسول أن تكرهوا شيئا وهو خيد لكم ، وعسهل أن تحبوا شيتا وهو شئ لكه ، والله بعلم وأنته لا تعلمون ) [سورة البترة 2/ 216] طوع عناد علم حققة الاشاء وححبك عنه ، فلا تسه5 الاد فتكره بك أو تحب بك ، بل أتبع الشرع في جميع ما ينزل بك إن كن في حالة التقوى التى هي القدم الأولم ، وأتبع الأمر في حالة الولاية ووجود الهه تع «لا تجاوره وهي القدم الثانية ، وأرض بالفعل ووافق ، وافن في حالة البلدلتة والغونية والصديقية ، وهى المنتهى تنح ع طرق القدر ، خل عن سبيله ، رد نفسك وشهاك ، وكف لسانك عن الشكوى 85 فإذا فعلت ذالك ، إن كان خيرا زادك المولو ! سبحانه) حياة طيبه ولذة وسرورا ، وإن كان سرا حفظظك في طاعته فيه ، وأزال عنك الملاامة ، وأفتدك فيه ، حتى يتحاور عنك ، ويرحل عند انتضاء أجله ، كما بنقضى الليل فيسعر عن النهار ، والبرد في الشتاء فيسعر عن الصيت . ذالك ! انمودج) عندك ، فاعتبر به ، بم دوب وانام وإجرام وتلويت بانواع المعاصى والخطيئات ، ! فلا يصلح) لمجالسه الكريم عز وجل إلا الطاهر من أنجاس الذنوب والزلات ، ولا تتمبل سدته إلا طتا صن درن الدعاوى ، - كما لا يصلح لمجالس الملوك إلا الطاهر م: اللأنجاس «أنواع النتن والأوساخ - ، فالبلايا مكعرات مطهرات قال النبيث صلها الله (تعالي) عليه وعلها واله وأصحابه وسلم ( حتمى يوم كعارة سنه ول لوعد - وا طه عطدر . قال رضي الله ! نعالا) عنه وأرضاه . إذا كنت ضعق اللإيمان واليقي ، ووعدت بوعد وف بوعداك ، ولا تخلف لتلا يزول ايسانك ويذهب يقيناك ، فإذا قوت ذالك في قلبك «تمكنت ، وخو طبت يتوله عز وجل : ? . . إنك اليوم لدينا مكية أمين ل [سهرة يوست 12/ 54] و نكتر / كاذا الحلا لاك حالا بعد حال ، فكنت ص : الخو اص. ، با ه : خاص الخاص ، ولم يبق لك إرادة ولا مطلب ، ولا عما تعع به ، ولا قربة تراها ، ولا منزلة تلمها ، فتسمو هتتك إليها فتصير) كالاناء المنثلم الذع لا يثبت فيه مائع ، فلا يثبت فيك إرادة ولا ختلق ولا همة إلى شيء من الأشباء دنيا وأخرى ، وطئرت مما سوت الله تعالي ، واعطي رضاك عر الله عر وجا ، ووعدت برضه ان الله ! تعالها / عنك ، ولذذت وعمت بأفعال الله عر وجا أجمع فحينيذ توعد بوعد ، فإذا اطماننت إليه ، ووجدت فيه أمارة وارادة ، مانقلت عن ذالك الوعد إلىن ما هو أعلوا منه ، وصرفت إليل أشرف منه ، وعوضت عن الأول بالغني عنه ، وفتحت لك أبواب المعارف والعلوم ، وأطاء - علوا غوامض الأمور وحقائق الحكمة والمصالح المدفونة فو .

%0
10 Bölüm