Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Âdâbü's-Sülûk

jilani · AR

فإنه م عدة لى إلا رب العالمي » [سورة الشعراء 26/ 77 ] قال عليه السلاع ذالك للأصنام فاجعل أنت جملتك وأجزاءك أصناما مع سائر الخلق ، ولا تطع شيتا من ذالك ولا تتبعه جملة ، فحينئذ تؤمن علوا الأسرار والعلوه اللدنتة وغرائبها ، ويرد إليك التكوين وخرق العادات التى هى من قبيل القدرة التى تكون للمؤ منين في الجنة ، فتكون في هاذه الحالة كأنك أحييت بعد الموت في الاخرة ، فتكون كليتك ! قدرة) ، تسمع بالله ، وتبصر بالله ، وتنطق بالله ، وتبطش بالله ، وتسعي بالله ، و تعقل بالله ، « نطمئن ونسكر بالله ، فتعمي عما سواه ! سبانه ) وتصم عنه ، فلا تريى لغيره وجودا مع ( حفظ الحدود ، والأوامر والنواهى) . فإذا (أنخرم ) فيك شيء م: الحدود فاعلم أنك مفتون متلااعبة يك الشاطير فارجع إلى حكم الشرع والزمه ؛ ودع / عناك الهوى ، لان كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهى زندقة الوال مرو القطام قال رضي الله ( تعالا) عنه وأرضاه . ! أضرب) لك مثلا في الغنى فنقول : ألا ترى الملك يولى رجلا من العواع ويعطى له الولاية على 131 بلدة هن البلاد ، ويخلع عليه ويعقد له الوية ورايات ، و يعطيه المكه مر «الطبل «الجند فيكون علها ذالك برهة من التمان ، حتى إذا أطمأن إلها ذالك وأعتقد يقاءه وثباته ، وع به وسى حالته الأولية ونقصانه وفت 5 وخموله ، وداخلته النخوة والكرياء ؛ جاءه العزل ه: الملك في أس ما كان من أمره ، يم طالبه السلك بجرائم صنعها وتعدى امره وهيه فيها ، فحبسه في أضيى العبوس وأشدها ، فطال حبسه ودام ضره «ذله وفته ، وذات بخونه وكبرياوه ، «انكسرت نفسه وخمدت (نارية) هواه ، كا ذالك بعي : الملك «علمه ، يم ! تعطف ! الملك عليه ، فنظر ( إليه) بعين الرأفة والتحمة ، فأمر بإخراجه من الحتبس والاحسان اليه ، والخلعة عليه ورد الولاية إليه ومثلها معها ، وجعلها له موشة ، فداعت له ويتيت مصعاة مكغاة مهنا فكذالك المؤمن إذا قربه الله تعالى إليه واجتباه ، فتح ! له) قبالة يا ) عي فلبه باب التحمة والمتة واللإنعام ، فيرى بقلبه د عير رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علها قلب بسر ، من مطالعة الغيوب صر ملكوت التماوات واللأرض .

ونق ، / وكلاه لذيذ لطف ، ووعد جمل «دلال ، وإجاية دعاء وتصديق ، ووعد ووفاية وكلمات كمة رمى إلوا قلبه قزفا من مكانن بعيد ، فتظهر على لسانه ، ومع ذالك يسبغ عليه بعمه ظظاهرة علما جسده وجه اره ، في الماكول والمشروب والملبوس ، والمنكوح الحلال والمباح ، وحفظظ الحدود والعبادات الظاهرة ، فديم الله عز وجا ذالك لعبده المؤمن المجذوب بر م 13 الةمان ، حتى ( إذا) أطمأن العبد إله) ذالك وأغتة به وأعتقد دوامه ، فتح الله تعالو عليه أبواب البلاء وأنواع المحن في النفس والمال والأهل والولد [ والقلب ) ، فينقطع عنه جميع ما كان قد أنعم الله عليه من قبل ، فيبقى متحيرا حسير ا منكسرا مقطوعا به إن نظر إلى ظاهر 5 رأيى به ما يسؤه ، وإن نظر إلى قلبه وباطنه رأ ما يحزنه ، وإل سأل الله كشف ما به من الض لم ير إجابة ، وإ طل وعدا جميلا لم يجده سريعا ، وإل وعد بسىء لم يعثر علوا الوفاء به ، وإل رأي رؤيا لم يظفر بتعبيره وتصديقها ، وإل [رام) الوجوع إلى الخلق لم يجد إلوا ذالك سبيلا ، وإل ظهرت له رخصة في ذالك فعما بيما تسارعت العقويات نعحوه ، وتسلطت أيدى الخلق عله جسمه ، وألسنتهم علها عرضه ، وإن طلب اللإقالة فيما قد أدخل فيه من الحالة والرجوع إلى الحالة الأولية قبل الاجتباء لم (يقا) ، وإن طلب الرتضا والطيبة والتنعم بما به هن البلاع/ لم يعط فحينقذ تأخز التفس في الذوبان ، والهوى في الزوال ، واللإرادات والأمانى في الرحيل ، (والأكوان) في التلاشى ، فيدام له ذالك ، با يزداد تشددا ( وعسرا) وتأكدا ، حتى إذا فنى العبد من الأخلاق الإنسانية ! والصفات ) البشرية فبقى روحا فقط ، يسمع نداء في باطنه.

أركضر برجلك هاذا مغتسل بارد وشرا . كما قيل لايو عليه الصلاة والسلام ، ! فيمطر) الله عر وجل علول قلبه بحار رحمته ورأفته ولطفه وهنته ، ( ويحييه بروحه (ويطيبه بمعرفته ودقانة علومه ، 13 ! وبغتح) عليه أبوا نعمه ودلاله ، ! ويطلق إليه الأيدى) بالبذل والعطاء والخدعة في سائر الأحوال والألس: الحمد والثناء ، والذك الطي في جمع المحال ، والأرجل بالترحال ، ! ويذلل) له الرقا ويسحر) له الملوك والاربا ، ! ويسبغ عليه ) يعمه باطنة وظاهرة ، يتولون تربية ظاهره بخلقه ونعمه ، واستأنر نربية بالنه بلصلفه وكرمد ، ) له ذالك إلها اللقاء ، ثة يدخله فيما لا عي رأت ولا أذن سمع ولا خطر عليا قل بسر ، كما قال جل وعلا . لم فلا تعلم ععم ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) [سورة السجدة 17 /32 4- ميرواكطل ووا قال رضى الله ! تعاليل) عنه وأرضاه : النفس لها حالتان لا ثالث ليما . حاله عافية ، وحالة بلاا فإذا كانت في بلاء فالجزع والشكوى والسخط والاعتراض والتهمة للحى عر وجل ، د صر ولا رضو ولا موافقة ، / ا سه 5 الأد والشرك بالعخلق والأسبا والكفر وإذا كانت في عافية فالأشر والبطر وأتباع الشهوات واللذات ، كلما نالت شهوة طلت أخرى ، ! وأستزرأت ( ما عندها م: النعيم م مأكول ومشرو وملبوس ومنكوح ومكسوب ومركوب ، فتخرج (لكل واحدة) من هذه النعم عيوبا ونقصانا ، وتطل أعلىن منها وأسنى مما 134 (لم) يقسم لها ، وتعرض عما قسم لها فتوقع الإنسان فى تعب طويل ولا ترضه بما في يديها وما قسم لها ، فترتك الغمرات وتخوض المهالك في تعب طويل لا غاية ! له) ولا منتهى في الذنيا ، م في العقبي كما قيل . إن م: أشد العقوبات طل ما لا يقسم فإذا كانت في بلاء لا تتمى سوى انكشافه وننسى كل نعيم وشهوه ولذة ، ولا تطلب شيئا منها ، فاذا عه في منه رجعت الهل رعونتها وأش ها ويطرها وإعراضها عن طاعة ربها وانهماكها في معاصيه ، وتنسي ما كانت فيه من أنواع البلاء ، وما حل بها من الويل ، فترد إلى أشد ما كانت عليه من أنواع البلاء والضر عقوبة لها بما قد أجترم وركب من العظائم ، فطما لها وكفا عن المعاصى في المستقبل ، إذ لا ! تصلح لها العافية والتعمة ، بل حفظها في البلاء والمؤس فله أحسنت الأد عند أنكشاف البلتة ولا: مت الطاعة والشكر والرضا المقسه لكان خيرا لها دا «أخرى ، فكانت تجد / ريادة ف النعيم والعافية والرضا من الله عر وحا ، والطيبة «التوفيق واللطف فمن أراد السلامة في الذنيا والاخرة فعليه بالصبر والرضا ، وترك الشكوى إلوا الخلق ، وإنزال حواتجه بربه عر وجل ، ولزوم طاعته ، وانتظار الغرج منه عر وجل والانقطاع إليه عر وجل ، [ اذ ] هو خير سم غيره وه جتميع خلقه ، حرمانه عطاء ، «عتوته يعماء ، وبلاو : دواء ؛ ووعده نقد سسيئته ، وحالة قوله فعل ، إنما قوله وفل . ? . . إذا أ اد دعا أن يقهل ادك . فتكه ن ) [ سورة يس . 36/ 82] كان أفعاله حنة وحكمة ومصلحة ، غير أنه عر وجل طوى علم 1335 المصالح عن عباده وتفرد به ، فالأوليا للعبد واللآئق بحالة التضا والتسليم ، والاشتغال بالعودية من أداء الأوامر وأجتناب النواهى والتسليم في القدر ، وترك الاشتغال بالدبوبية التى هي علة الأقدار ومجاريها وأصولها ، والشكوت عن لم وكيع ومتى ، والتهمة للحى عر وجل في جميع حركاته وسكنانه ونستند هاذه العجملة إل حديث عبد الله بن عاس رضى الله ( تعاله)) عنهما قال .

بينما أنا رديف رسول الله صليل الله (تعالي عليه وعلول آله وأصحابه وسلم إذ قال لي يا غلام : « أحفظ الله يحفظك ، أحف نل الله تجده نجاهك ، وإذا سالت فاسأل الله ، وإذا أستعنت فاستعن بالله ، جع القلم بما هو كائن ، فلو جهد العباد أن ينفعوك بسىء لم / يقضه الله لك لم يقدروا علته ، وله جهد العباد أن يضروك بسىء لم يقضه الله علئك لم يقدروا عليه ، فإن أستطعت أن تعامل الله بالصدق في اليقين فاعمل ، وإل لم ستطع فإل في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأعلم أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا فينبغى لكل مؤمن أن يجعل هاذا الحديت (مرأة) لقلبه وشعاره ودثاره وحديثه ، فيعمل به في جميع حركاته وسكناته ، حتى يسلم في الدييا والاخرة ويجد العزة فيهما ، برحمة الله عر وجل (و1 سالم ق )لر قال رضى الله ! تعالين) عنه وأرضاه : ما سأل الناس من سأل إلا 136 لعجهله بالله عز وجل ، وضعف إيمانه ومعرفته ويتنه ، وقلة صه ، وما تعفقف من تععع عن ذالك إلا ! لوفور ) علمه بانله عر وجا ، وقوة إيمانه ويقينه ، وتزايد معرفته بربه عز وجل في كا (يوم) ولحظة ، وحيائه منه عر وجل ر رم عناكا اكود والريا قال رضي الله (تعالها) عنه وأرضاه : إنما لم يستج للعارف كلما يسأل رته عز وجا ويوفى له بكل وعد لتلا يغلب عليه الرجاء فيهلك ، لأن ما من حالة ومقام إلا « لذالك خوف ورجاء ، هما كجناحى طائر لا يتة اللايمان إلا بهما ، وكذالك الحال والمتام ، غير أن خوف كل حالة ورجاءها بما يليق بها .

فالعارف مقتب ، وحالته و مقامه أن لا يريد شيئا سوك الله عز وجل ، ولا يركن ولا يطمئن إلى غيره !عر وجان) ، ولا يستأنس بغيره !ع وجل) ، فطلبه لإحانة سؤاله والوفاء بعهده / خير ما هو يصدده ولاكة بحاله ، ففى ذالك أمران اثنان . 137 أحدهما لغلا بغل عليه التجاء والغرة بمكر ريه عز وجل ، فيغفل عن القيام بأدبه فيهلك والاخر ثركه بربه عز وجل شىء سواه ، إذ لا معصوم في العالم في الظاهر بعد الاأنبياء عليهم [ الصلاة ] والسلام ولا يجيبه ولا يوفى له كبلا سسأل عادة ويريد طبعا لا أمتثالا للآمر ، لما في ذالك م الشرك ، والشك كبيرة في الأحوال كلها والأقدام حمعيها والسقامات باسرشا وإذا كان السؤال بأمر فذالك مما !يزيده) قربأ كالصلاة والصوم وغيرهما من الغرائض والنوافل ، لأنه يكون في ذالك ممتثلا في الأوامر عو واك اد . قال رضع الله ! نعالى) عنه وأرضاه : أعلم أن الناس رجلان . منعم ععليه ، ومبتلون بما قضى رته عليه . فالمنعم ! عله) لا يخلوا م: التغصة والتكذر فيما أنعم عليه ، فهو أنعم ما يكه ن ه: ذالك إذا جاء القدر بما يكدره عليه ، من أنواع الرزايا والبلايا من الأمراض والاوجاع والمصائب في النفس والمال والأهل « الأولاد فيتنغص بذالك ، فكأنه لم ينعم عليه قعط ، ويسسى ذالك النعيم « حلاو نه ، وإل كان الغن قائما بالمال والجاه والعبيد واللإماء والأم: من الأعداء ، فهو في حال النعماء كأن لا بلاء في الوجود ، وفى (حال البلاء كأن لا نعيم في الوجود ، كت ذالك لجهله بمولاه !عر وجل أ فله علم أن مولاه ! عز وجا) فعال / لما يريد ، يعير ويبدل ، ويحا 2يد ، « بعسى «يقق ، وشه ويح ، ويه ويذل ، فيتى ?يعس 138 ويقدم ويؤخ ، لما أطمأن إلى ما به م: النعيم ، ولما أغت به ، ولما أيس من الغرج في حالة البلاء ، ولجهله أيضا بالدنيا )! أطمان إليها ، وطل فيها صفاء لا يسوبه كدر ، ونسي أنها) دار بلاء وتنغيت ، وتكاليف « تكدير ، وأن أصلها بلاء وطارفها بعماء ، فهى كشجرة الصبر أول ثمرتها متة واخرها شهد حلو ، لا يصل المرء إلى حلاوتها حتو يتجرع مرارتها ، فلن يبلغ الشهد إلا بالصبر على المر فمن صر علول بلائها حل له نعيمها ، إنما يعطوا الأجير أج 5 بعد عرق جتبينه، ونع جتسده ، وكرب روه ، وضبيى صدره . ودشان قوته ، وإذلال رعسه ، وكسر ههاه في خدمة مخلوق مثله ، فلما تجرع هاذه المرائر ! كلها ) أعقبت له طيب طعام وإدام وفاكهة ولباس وراحة وسرور ولو أقل قليل فالدنيا أولها مة كالصحفة العليا من عسل في ظرف مشوبة بمرارة ، فلا يصل الاكل إلى قرار الظرف وتناول الخالص منه إلا بعد تناول الصحفة العليا ، فإذا صبر العمد علول أداء أوامر الله عز وجل وأنتهاء يواهه ، والتسليم والتغويض فيما يجرى به القدر ، وتجع م اثر ذالك كله وتحما أثقاله ، وخالف هواه وترك مراده ، أعتبه الله عر وجا بذالك طيب عيم في اخر عمره والذلال والتاحه والعزة / ، ويتولاء ويغذيه كما بغذت.

الطفل التضيع من غير (تكلف) منه وتحما مؤنة وتبعة في الذنيا والاخة ، كما يتلذذ أكل المر من الصحفة العليا من العسل بأكله من قرار 139 الظرف . فينبغي للعبد المنعم عليه ألا يأم: مكر الله عز وجا ، فيغت بالنعمة ويقطع بداومها ، ويغفا عن شكرها ويرخى قيدها بتركه لشكرها ، قال الثبيث صلها الله ! تعالها) عليه وعلي اله وأصحابه وسلم وعلى اله وسلم . «النعمه وحشية فقتدوها بالشكر فشكر نعمة السال الاعتراف بيا للمنعم المتعضل وهو الله ععر وجل ، والتحدث بها لنفسه في سائر الأحوال ، وروبة فضله «هتته عر وعلا وجا ، وألا يتملك عليه ولا يتجاور حده فه ، ولا تراد أمد فيه ، م يأداء حتوقه من الزكاة وكثارة الذنوب والتذور والصدقة وإخائة الملهوف ، وأفتقاد أربا الحاجات وأشلها فو الشدائد عند تقل الأحوال وتبلدل الحسنات بالسستئات ، أعنى ساعات النعم والتخاء باليأساء والضراء وشكر نعمة العافية في الجوارح والأعضاء بالاستعانة بها (علو) الطاعات والكف عر: المحتاره «السستتات ، والمعاصى والاثام ، فزالك فيد النعمه ع التحلة والذهاب ، وسقه شجرتها ، وتنمية أخصانها 44/ ا واوراقها ، وتحسي: تمرتها ، وحلاوة طعمها ، وسلامة عاقبتها / ، ولذاذة مضغها ، وسهولة بلعها ، وتعق عافيتها وريعها في العجسد ، م ظهور بركتها على الجوارح سن أنواع الطاعات والقربات والاذكار ، سم دخول العبد بعد ذالك في الاخرة في رحمة الله عر وجل والخلود في الجنات مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحي وحسن أولائك 140 رفيقا ، فان لم يفعل ! ذالك) واغتر بما ظهر من زينتها و(ما) ذاق من لذاذتها ، واطمان إلىل بريق سرابها ، وما للاح من برقها ، وماه م يسميسه أول نيمار قبضها ، وبعومة جلود حتانها وعقاربها ، وغغا ! وعمي) ع : سمومها القاتلة المودعة في أعماقها ( «مكامنها ومصائدها المنصوية لأخذه وحبسه وهلاكه ، فليهنا بالدي وليستس بالعط والفقر العاجل مع الذل والهوان في الذنيا والعذاب الاجل في النار [ واللظى وأما المبتلما فتارة يتلوا عقوبة ومقابلة لجريمة أرتكبها ومعصة أقترفها ، وأخرى ببتلى تكفيرا وتمحيصا ، وأخرى ببتلى لارتفاع الدرجات وتليغ المنازل العاليات في الاخرة ، ليلحق باولى العلم من أهل الحالارت والمقامات ، ! مم: ) سبقت ! لهم) عناية رب الخليقة والبريات ، وسيرهم مولاهم فو ميادي البليات على مطايا الرفق والالطاف ، وروحهم بنسيم التظرات ! واللمحارت ! واللحظات / في الحركات والسكنات ، إذ لم يكن ! أتلاهم للإهلاك) والإهواء فى الدركات ، وللاكن أختبرهم بها للاصطفاء والاختيار ، واستخرج بها حقيقة الايمان ، وصعاها وميزها من الشرك والدعاهى والنفاق ، ويحليم بها أنواع العلوم والأسرار والأنوار ، فجعلهم من (الخلص الخواص ) أثتمنهم علوا أسراره ، وأرتضاهم لمجالسته ديا وأخرى ، في الدنيا بقلوبهم ، وفى الاخرة بأجسادهم قال صلوا الله ! تعالها ! عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم : «الفتراء الصبر جلساء الكحتمان يوم القيامة 1 فكانت البلايا مطهرة لقلوبهم م 14 درن الشرك ، والتعلق بالخلق والأسباب والأماني والإرادات ، وذوابة لها ، وسباكة من الدعاوى واليموسات ، وطل الأعواضر بالطاعات م الدرجات والمنازل العليا في الاخرة في الغردوس والجنات فعلامة الابتلاء - علوا وجته المقايلة والعقه يات - عدع الصبر عند ( وجودها) ، والجزع والشكوى الول الخليقة والبريات « علامة الاسلاء تكفرا وتمصا للخطيئات - وجود الصبر الجميل من غير شكوى ، وإظهار الجزع إلى الأصدقاء والجيران ، والتضجر بأداء الأوامر والطاعات .

وعلامة الابتلاء - لارتفاع الدرجات - وجود التضا والموافقة ، و طمأننة التفسر «الشكون لفعل إله الأرض والسمادات / ، «الفناء فيها إلىن حين (الانكشاف ) بمرور الأنام والساعات اولردكقو ماات قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه في قول النبي صلى الله ! تعالها ) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم عن ربه عر وجل : « من شغله ذكرى من مساءلتي اعطيئه افضل ما أعطى السائلين وذالك أن المؤمن إذا أراد الله عز وجا أصطفاءه وأجتباءه ، سلك به 141 في الأحوال وأمتحنه بأنواع المح: والبلايا «المصائ ، فيفقره بعد الغني ، ويضطره إلوا مساءلة الخلق في الرزق عند سد جهاته عليه ، نم يصوه (عن) مساءلتهم ، فيضطره إلين القرض منيهم ، م يصه نه عر القرض ، فيضطره الوا الكسب ويسقله عليه (وييسره له) ، فياك يالكس الذى هه الشنة ، م يعسر ه عليه ويلهمه الشة ال للخلق ، ويأم 5 به يأمر باط: يعلمه ويعرفه ويجعل عبادته فيه ومعصيته في ره ، ليزول يذالك هواه وتنكس بعسه ، وهي حالة الرياضة ، فيكون سة اله عليل وجه ( اللإخبار) لا عليل وجه الشرك بالجبار ، م يصونه عن ذالك ويأمره بالقرض منهم أم احزما لا ) يمكنه) تركه كالشؤال من قبل ، م ينقله من ذاللك ويقطعه عن الخلق «معاملتهم ، فيجعل رزقه في السؤال لله عر وجل فيساله جميع ما يحتاح (إليه) ، فيعطيه عر وجا ، ولا يعطيه إل سكت وأعرض عن السؤال ، م ينقله ه: السؤال باللسان إلوا السؤ ال بالقل ، فيساله بقلبه جميع ما تاج / ( اليه) فعطيه ، حتي لو ساله لسانه لم يعطه ، أو سأل الخلق لم يعطو ه ثهة ! يغنيه) عنه وعن السؤال جملة ، ظاهرا وباطنا ، فيباديه بجميع ما يصله ، ويقوم به أوده من الماكول والمسروب والملبوس وجميع مصالح البشر ، من غير أن يكون هو فيها أو يخطر بباله ، فيته لاه عر وجل ، وهو قوله (عز وجل) . ? إن ولي ألله ألذى نزل ألكتاب وهو يتهلوا الصالحين 4 [ سورة الاعراف 196/7 فتحقة ! حنئذ قوله ! ع وجل . ص شغله ذكري ع مساءلتي أخطيئه أفضل ما أعطى السائلين 143 وهي حالة الفناء التى هي غاية أحوال الأولياء والأبدال ، ثم قد يرد إليه التكوين ، فيكون جميع ما يحتاج إليه بإذن الله عر وجا ، وهو قوله عز وجل في بعض كتبه (المنزلة ) (يا بن آدم أنا الله الذى لا إله إلا أنا اقول للشىء كن فيكون ، أطعنى (أجعلك) تقول للشىء كن فيكون) وق ر الموق قال رضى الله (تعالى ) عنه وأرضاه . سألنى رجل شيخ في المنام فتال لى : أن شىء (يقرب) العبد إلى الله عز وجل فقلت : لذالك ابتداء وأنسهاء فابتداؤه الورع ، وأنتهاؤه الرضا والتسليم والتوكل لو صرمن) الموك ارسر قال رضى الله ! تعالىن) عنه وأرضاه : ينبغى للمؤمن أن يشتغل أولا بالفرائض ، فإذا فرغ ! منها) أشتغل بالشنن ، بم يشتغل بالنوافل والفضائل فما لم يعرغ من الغرائض فالاشتغال بالشنن حمق ورعونة ، فإن أشتغل بالشنن والنوافل قبل الفرائض / لم يقبل منه وأهن فمثله كمثا رجلن يدعوه الملك إلوا خدمته فلا يأتى إليه ويقف في خدمة الأمير الذع هو خلااع الملك وخادمه وتحت يده وولايته عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال . قال رسول الله صلول الله ١ تعالى) عليه وعلى اله وأصحابه وسلم .

١ إل مصل النوافل وعليه 144 فريضة كمئا أم أة حملت ، فلما دنا نفاسها أستطت ، فلا هي ذات حما ولا هي ذات ولد ، كذالك المصلي لا يقبل الله له نافلة حت يؤدي الفريضة 1 ، [ ومثل المصلى كمثا التاج لا يخلص له ربحه حتى ياخذ رأس ماله ] وكذالك من ترك السشنة وأشتغل بالنوافل التى لم ترتب مع الفرائض ، ولم ينص عليها ، ولم يؤكد أمرها .

فم الفرائض ترك الحراه والشرك بالله عز وجا خلته ، والاعتراض عليه في قدره وقضائه ، وإجابته الخلق وطاعتيم ، والإعراض عن أمر انله وطاعته ، قال النبين صلهل الله (تعالى) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم « لا طاعة لمخلوق في معصية (الخالق ل كر للع حو الل السير )و! قال رضع الله [ تعالها ) عنه وأرضاه : من اختار النوم علي السهر الذى هو سبب اليقظة فقد آختار الأنقص واللأدنى واللحوق بالموت والغفلة ع: جميع المصالح ، لأن النوم أخو الموت ، ولهاذا لا يجور النوم على الله عر وجل لما أنتعى !عر وجل عن) التقائص أجمع ، وكذالك الملائكة لما قربوا منه عز وجل نفى عنهم النوم ، وكذالك أهل 145 الجنة لتا كانوا في أرفع المواضع / «أطهرها وأنفسها وأكرمها نفى النو م عنيهم لكويه نقصا في حالتهم فالخير كل الخير في اليقظة ، والشئ كل الشر في النوم والغفلة عن المصالح فمن اكل بهواه أكل كثيرا ، (فشرب كثيرا) ، فنام كثيرا ، ! فندم كثيرا طويلا) ، وفانه خير كثير ومن أكل قليلا من الحرام [ كان كمن أكل كيرا) م: المباح بهواه ؛ لأن الحرام يغطى الإيمان ويظلمه - كالخمر يظلم العقل ويغطيه - ، فإذا أظلم الليمان فلا صلاة ولا عبادة ولا إخلاص ومن اكل من الحلال كثيرا بالامر كان كمن أكل منه قليلا في النشاط في العبادة والقوة فالحلال بور في نهر ، والحرام ظلمة في ظلمة ، لا خير فيه فأكل الحلال بهواه بغير الأمر ، (واكل) الحرام (في الجملة مستعجلات) للتوم ، فلا خير فيه . صوو كر ار.طرابه قال رضي الله ! تعالها ) عنه وارضاه : لا يخلوا أمرك من قسمين 146 إما أن تكون غائبا ع: القرب من الله عز وجل ، ! أو ! قريبا منه واصلا إليه فإن كنت غائا عنه فما قعودذ وتوانك عن الحظظ الواف ، والتعيم والعز الدائم ، ! والكفاية) الكبرى ، والسلامة والغني والدلال في الذنيا والأخرى . فقم وأسرع في الطيران إليه عز وجل ! بحناحين) ، أحدهما : ترك اللذات «الشهوات الحراه منها والمباح ، والاحات أجمع . والآخر أحتمال الأذي «المكارة وركوب العزيمة والأشد ، والخروم م : الخلق والهوت واللارادات والموا / ديا وأخرىى ، حتي نظفر نالو صول والقرب فتجد عند ذالك جمع ما تتمى ، وتحصا لك الكرامة العظمي والعزة الكبرى وإن كنت من المقربي الواصلين إليه عر وجل ، ممن أدركتهم العناية ، وشملتهم الزعاية ، وجذبتهم المحتة ، ونالتهم الرتحمة والرأفة ؛ فأحس: الآد ، ولا تغتت بما أنت فيه ، فتقصر في الخدمة ، ولا تسم ع الأد في الخدمة ، ولا تخلد إلى الدعونة الأصلية من الجهل والظلم والعجلة في قوله تعالى : ( وحملها اللإنسان انه كانن ظلوما جنهو لا » [سهرة الاحزاب . 33/ 172] ، وقوله عال » وكان الانسان عجولا م [ سورة اللاساء . 17/١١] « أحفظ قلك م . الالتنغات إلول ما قد تركته م: الخلق والهوى ( واللارادات ، «التجبر) والتدبير ، وترك الصبر والموافقة عند برول البلاء ، واستطرح بين يدي النه عر وجا كالكرة بين يدي الفارس يقلبها 147 حقهما ، لأنهما يطاليانه عز وحل عند سؤال المؤمن اللإجاية ، وقد تحصا الاجاية ! ولا) يحصل النقد والتفاذ لتعويق القدر ، لا عليا وجه عده الاجاية والحرمان والصد فليتأد العبد عند نزول البلاء ، وليفتش عن ذنوبه في تك الاوام 48 / ب وارتكاب المناهى ما ظهر منها وما بطن / ، والمنازعة في القدر إذ الغالب عليه ، إنما يتلى ! لذالك ! مقابلة ، فإن أنكشف البلاء ، وإلا فليخلد إلى البكاء والتضزع والاعتذار ، ويديم السؤال لجواز أن يكون أتلاه ليسأله ولا يتهمه لتاخير اللإجاية لما بينا هكر المولى عوا الول ! قال رضى الله [ تعالى ) عنه وأرضاه : اطلبوا من الله عز وجل الضا بيقضائه والغني في فعله) ، لأنه هو الراحة الكبرى والجنة ( العاحلة المفقودة) في الدنيا ، وهو با الله الاأكبر ، !وسبب محية الله لعبده المة م ، فم : أحته الله لم يعذيه في الذنيا ولا فو الاخرة ، [وبه ) اللحوى بالله عز وجا والوصول إليه والأنس به ) فلا) نشتغله ا بطلب الحظظوظ ، وأقساه لم تقسم أو قسمت ، ذإن كانت لم تقسم فالاشتغال طلبها حمو ورعونة وجهل ، وهو اشد العقوبات ، كما قيل من أشد العقوبات طلب ما لم يقسم وإن كانت مقسومة ففى الاشتغال بها شره وحرص وشرك في با العبودية والمية والحقيقة ، لأن الاشتغال بغير الله عر وجا شرك ، وطالب الحظظ ليس بصادف في محبته وولايته فمن اختار !مع محبوه يره فهو كذاب ، وطالب العوض . علي عمله عر مخلص ، واندا 1 5 المخلص من عبد الله ليعطى الثبوبية حتها يعبده للملكية والحقية ، لأن الحى عر وجا يملكه ويستى عليه العمل والطاعة ! له) ، إذ جمعه يحر كانه و سكنانه و سائر اكسايه و العبد وما ملك لمه لاه كيه «فد بينا في غير / مو ضع أن العبادار بأس ها بعمة م: الله وجل وفضل منه على عبده ، إذ وفقه لها وأقدره عليها ؟

فاشتغاله بالشكر ل ته (عز وجل ) خيا وأولى س طلبه منه الأعواض والجزاء عليها نم كيف يشتغل بطلب الحظوط وقد يرى خلقا كثيرا كلما كثرت الحظظوظ عندهم وته اتر وتتابعت اللذات والنعم والأقسام اليهم ، زاد سسحتطهم على رتهم (عر وجل) وتضجرهم ، وكفرهم بالنعم ، وكشة همومهم وغمومهم وفترهم إلىن اقسام لم تقسم لهم غير ما عندهم ، وحقرت وصغرت وقبحت اقسامهم عندهم ، وعنلم وكبر وحست أقسام غيرهم فى قلوبهم وأعينهم ، فشرعها في طلبها وهى غير مقسومة لهم ، فذهبت أعمارهم وانحلت قواهم ، وقوى وكبر سهم وفني أمواليم ، وتعبت أجسادهم ، وعرقت جباههم ، واسودت صحائفهم. يكثرة أثامهم ، وأرتكا عظائم الذنوب في طلبها ، وترك أوامر ربهم . فلم ينالوها ، وخرجوا من الدنيا مفاليس لا إلى هاؤلاء ولا إلى هاؤلاء ، ! ولم) يشكروا رتهم فيما قسم لهم من أقسامهم ، فاستعانوا علوا طاعته ، ولا نالوا ما طلبوا من أقسام غيرهم ، بل ضيعوا دنياهم واخرتهم ، فهم أشر الخليقة وأجهلهم وأحمقهم وأخسهم عتولا ورصير» فلو أنهم رضوا بالقضاء ، وفنعوا بالعطاء ، وأحسنوا طاعة المول . 15 49/ ب لأتتهم أقسامهم من الذنيا / من غير تعب ولا عناء ، تم نقلوا إلى جوار العلي الأعلى ، فوجدوا عنده كل مراد ومى جعلنا الله وإياكم ممن رضى بالقضاء ، وجعل سؤاله ذالك والفناء وحفظظ الحال والتو فيق لما يكثه ويرضاه رتلالييم اارا تحره) را وال او(ه)مو قال رضى الله !تعالين) عنه وأرضاه : من أراد الاخرة فعليه بالزهر في الذنيا ، ومن أراد الله ! عز وجل) فعليه بالزهد في الاخرة ، فيترك ديياه لاخرنه «أخرته لريه فما دام في قلبه شهوة من شهوات الذنيا ، أو لذة من لذاتها ، أه طل راحة م: راحتها م: سائر الأشياء م مأكول او مسروب وملبوس ومنكوح ومسكون ومركوب ، وولاية ورياسة ، وطبقة في علم من فنون العلم م : الغته فوف العبادات الخمس ، ورواية الحدي ، وقراءة القران وايات ، والتحو واللغة والنصاحة واليلاغة ، وروال الفت ووجه د الغني ، ودشا البلية ومجىء العافة ، وفو الجملة أنكشاف الضر وسجه 5 النغع فليس بزاهد حثا ؛ لأن كل واحد م : هاذه الأشياء فيه لذة الننس ، وموافقة الهوى وراحة للطبع [وحب ! له ، وكلن ذالك من الدنبا ومنا يحب البقاء فينها ويحصل به الشكول «الطمانينة إليها فينبغى أن يجاهد الزاهد في إخراج جميع ذالك عن القلب ، ويأخذ بقعسه بإزالة ذالك وقلعه ، والرضا بالعدم واللإفلاس والفقر الدائم ، فلا ببقى هن ذالك مقدار مص بواة ، ليخلص رهده / في الدنا فاذا تم له ذالك زالت المومع «الأحزان التل . والك ت الأحشاء ، «جاء الاحات والصل «الأن بالله عر دجا سد ت .حبي 152 صلول الله (تعالو) عليه وعلى آله وأصحابه وسلم : «الزهد في الدنيا يريح القلب والجسد ) فما دام في قلبه شىء من ذالك فالهمهم والغموم والخوف والوجل قائم في القل ، ! والخذلان) لازم له ، والحجا عن الله عز وجا وعن قربه متكائف متراكم ، فلا ينكشه جميع ذالك إلا [ بروال) ح الذنيا علوا الكمال وقطع العلائق بأسرها . ثم يزهد في الاخرة ، فلا يطل الدرجات والمنازل العاليات والحه ر ( العين) والولدان والدور والقصور والبساتين والمراك ، والخلا والحل والماكل والمشارب وغير ذالاذ منا أعده الله تعالها لعباده المؤ منين ، فلا يطلب على عمله جزاء وأجرا من الله عز وجل ألتة دنيا وأخرى .

%0
10 Bölüm