وأخبرنى الشيخ شهاب الدين الأيرقوهى قال: دخلت. على الشيخ أبى الحن الشاذلى ل فسمعته يقول: يقول الله (( عبدى اجعلنى مكان ممك اكقيك ممك. عبدى ما كنت بك فأنت فى محل البعد . وما كنت بى فأنت فى محل القرب. وقد جاء فى الحديث من شغله ذكرى عن مئلتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين فإذا كان الحق ل قد رضى لهم أن يشغلهم ذكره عن مسثآلته، فكيف لا يرضى لهم أن يشغلهم ذكره والثناء عليه عن الانتصار لتقوهم، ومن عرف الله تعالى أفسد عليه باب الاتتصار لنفسه إذ العارف قد اقتضت له معرفته أن لا يشهد فعلا لغير معروفه، فكيف ينتصر من الخلق من يرى الله تعالى فعلا فيهم، فكيف يدع أوليائه من نصرته وهم قد القوا تفوسهم بين يدي سلما واستسلموا لما يرد عنه حكما، فهم فى معاقل عزه تحت سرادقات مجده يصونهم من كل شىء، إلا من ذكره ويقطعهم عن كل شيء إلا عن حبه، ويختارهم من كل شيء إلا من وجود قريه، السنتهم بذكره لهجة وقلوبهم بأتواره بهجة، وطن لهم وطنا بين يديه فتلوبهم حاثمة في حضرته وأسرارهم محققة لشهور أحديته ولقد سمعت شيختا العباس ظلن يقول: ولى الله تعالى مع الله كولد اللبوة فى حجرها اتراها تاركة ولدها لم أراد اغتياله. وقد جاء فى الحديث أنه ي كان فى بعض غزواته امرأة تطوف على ولدها رضيع فلما وجدته جثت عليه والقمته التدى فنظر الصحابة إليها متعجبين، فقال { الله أرحم بعبده المؤمن من هذه بولدها ) ومن هذه الرحمة برز انتصار الحق لهم ومحاربته لأعدائهم اذ هم حمال أسراره ومعادن أنواره، وقد قال { الله ولئ الذين آمنوا ) وقال تعالى { ان الله يدافع عن الذين امثوا) . غير أن مقابلة الحق ل لمن آذى وليا ليس يلزم أن تكون معجلة لقصر مدة الدنيا عند الله تعالى، ولأن الله لم يرض الدنيا أهلا لعقوية أعداثه، كما لم يرضها أهلا لإتابة أحبابه، وإن كانت معجلة فقد تكون قباوة فى القلب أو جمود فى العين أو تتويقا عن )أخرجه السموطى فى الجامع الصغير (121/1) والنووى فى شرحه على صحيح مسلم (48/17) .
İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen
ibncata · AR
( متفق عليه: آخرجه البخارى فى حيحه (2235/5) ومسلم (4 /2109) وابن كثيرف تفيره (193/1) والهيثمى فى يع الزرائد (213/10) ومسند عيد بن حيد (187/1) والبيان والتعريف (130/1) وكثف الخفاء (549/2) . (البقرة: 257) (الحج 8) ============================================================ مكتبة القاهرة طاعة أو وقوعا فى ذنب أو فترة فى الهمة لو ملب لذاذة خدمته وقد كان رجلا من بنى إسراثآيل أقبل على الله تعالى ثم أعرض عنه، فقال: يا رب كم أعصيك ولا تعاقبنى، فأوحى الله تعالى إلى نبى ذلك الزمان : أن قل لفلان كم عاقبتك ولم تشعر، ألم اسلبك حلاوة ذكرى ولذاذة مناجاتى . وفائدة هذا البيان أن لا يحكم لإنسان آذى وليا من أولياء الله تعالى بالسلامة إذا لم ترى عليه محتة فى نفسه وماله وولده فقد تكون محنة اكبر من أن يطلع العباد عليها، وقوله حاكيا عن الله عجل (( وما تقرب إلى المتقربون بمثل أراء ما افترضت عليهم ) فاعلم أن الفرائض التى اقتضاها الحق من عباده على قسين: ظاهرة وباطنة: فالظاهرة: الصلوات الخم والزكاة وصوم رمضان والحج والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وير الوالدين، وإلى غير ذلك والباطنة: العلم بالله والحب له والتوكل عليه والثقة بوعده والخوف منه والرجاء منه، إلى غير ذلك، وهى أيضا تتقسم على قسمين: فعل وترك، شىء اقتضى الحق منك أن تفعله، وشىء اقتضى الحق منك أن لا تفعله، وقد جمع ذلك فى آية واحدة فقال الله تعالى (( إن الله يأمر بالعدل والإحان وإيتاء ذى القربى) ) فهذا أمر طلب منك أن تفعله ثم قال الله تعالى (( وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغى ) فهذا أمر اقتضى منك أن تتركه تم اتلم - رحمك الله تعالى- أن الله تعالى لم أمر العباد بشىء وجوبا أو يقتضيه منهم ندبا إلا والمصلحة لهم فى فعل ذلك الأمر ولم يقتضى منهم ترك شىء تحريما أو كراهة إلا والمصلحة لهم فى تركه، أمرهم بتركه وجويا أو ندبا ولسنا نقول كما قال من عدل به عن طريق الهدى أنه يجب عليه رعاية بصالح عباده، بل إنما تقول ذلك عادة الحق وشريعته المستعرة قعلها مع عباده على سبيل التفضل، قليت شعرى إذا قالوا: يجب على الله رعاية مصالح عياده، فعن هو الموجب عليه؟ ثم إذا نظرنا فرأينا كل مأمورية أو مندوب إلية يستلزم الجمع على الله وكل سنهى عنه أو مكروه يتضعن التفرقة عنه، فإذا مطلوب الله تعال من عباده وجود الجمع عليه ولكن الطاعات هى أباب الجمع ووماتله فلذلك آمر بها، والمعصية هي أسباب احرجه الزبيدى فى الاتحاف (477/8) (الإسراء: 79) 0(التحل:90) ============================================================ لطايف المنن التفرقة ووسائلها، فلذلك نيى عنها، وأما الفرائض الظامرة فلا تنفك عن فروض باطنة وفرائض الباطنة شروطها وعمدة لها، وبين الفروض الظاهرة والباطنة ما بين الظاهر والباطن وافهم حامتا قوله يل (نية الؤمن خير من عمله) وكذلك الذنوب الباطنة كبائرها وصغاثآرها أشد من الذنوب الظاهرة كبيرها وصغيرها، ولما كانت الفرائض اقتضاها الحق من عبده اقتضاها إلزام حتمه عليه لم يدخل العبد فيها الا باختيار الله تعالى له، فاندفع هوى العبد فيها لأن الله ق وقت إعدادها وإمدادما وأبابها، فلما كان ذلك كان قيام العبد فيها منقطعا عن اختياره لنفسه راجما إلى اختيار الله تعالى له، فأوجبت القرب من الله تعالى ما لم يوجبه غيرها، فلذلك قال ما تقرب المتقربون ) بمثل أداء با افترضت عليهم، قال وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه) واعلم أن النوافل صى الزيادة، ولذلك يمى النفل نفالا وهو ما ينفله الإمام لمن يراه زاثدا على نصييه من الغنيمة، قال الله ت ومن الليل فتهجد به نافلة لك ) أى: زيادة لك من فضلنا على ما اقتضته الفرائض واعلم أنه لم يوجب شيئا من الواجبات غالبا إلا وجعل من جنه نافلة حتى إذا قام العبد بذلك الواجب وفيه خلل جبر بالنافلة التى هى من جنسه، ولذلك جاء فى الحديث أنه ينظر فى صلاة العبد فإن قام بها كما أسره الله تعالى جوزى عليها وأثبتت له، وإن كان بها خلل كملت من تافلته ) حتى قال بعض أصل العلم إنعا تثبت لكم نافلة إذا سلمت لك الفريضة، ويعلم الله تعالى أن فى عباده المؤمنين أقوياء وضعفاء كما جاء فى الحديث ( الؤمن القوى خيرا وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف) (3 وفى كل خير.
ففح على الضعقاء بالاكتفاء بالواجبات وفتح للأقوياء باب النتوافل الخيرات، فعباد أنهضهم إلى القيام بالواجبات، خوف عقوبته فقاسوا لها تخليصا لأنفسهم من وجود الهلكة وملاقاة العقوبة، فما قاموا لله شوقا وطلبا للوفاء مع ربوبيته، فلو قوبلوا بالمحاققة لم يقبل منهم قيامهم هذا لأنهم لم ينهضوا إلا لاجل تفوسهم ولم يطلبوا إلا حظوظيم، فقاموا لواجبات را من هل بن عيد قال: قال ربول الله ي ( نية الامن خهر من صله وضل المثافق حير من تيته وكل يعمل على تيته فإذا عمل الؤمن عملا فار فى قلبه نور) انظر المعجم الكبير (180/6) رقم ، وتاريخ بغداد (247/9) رقم (48/1) بلفظ (وعمل الكافر) واتظر ابن حجر فى الفتح (18/1) فى شرحه للنية رقم ، واتظر مقد الشهاب (119/1) رقم من حديث النواس بن صعان الكلابى قال: قال رسول الله ( نية المؤمن خمر من عمله وتية . ) التاجر شر من عطه) 10 انظر: فيض القير (45/3) احرجه اين ماجه فى ننه (31/1) رقم بزيادة لفظه [ ومن ل خبر احرض على ما ينفعك واستمن بالله ولا تعجز فأن أمابك شيء فلا تقل لو إشى فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان) ============================================================ كتية القاهرة الله تعالى بجرورين بلاسل الإيجاب كذك جاء فى الحديث ( عجب ريك من قوم يناقون إلى الجنة بالسلامل 2 .
وأسا العباد الآخرون فعندهم من غليان الشغف وجود الحب ما نيس تكفييم الواجبات بل قلوبهم مثقلتة إلى الله تعالى من عوائق هذه الدار، فلو لم يحجز عليهم التنقل بالعلوات فى أوقات النهى لرتشوا الأوقات بيا، ولحملوا أنقسيم فوق ما يطيقون، وعا يذلك على أن الناس انقتوا على ذين القستين، أن رسول الله قال فى حديث ( بادروا بالأعال بعيا هل ينظر أحدكم إلا غنى مطغيا، أو فقرا بنسيا، أو مرضا مقعدا، او درا مقيدا، او موتا مجهزا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وامر() قپذا الحديث يقتضى إنياض اليم إلى معاملة الله تعالى، والحث على البادرة إلى طاعة الله تعالى، ومسابقة العوارض والقواطع قبل ورودها، فهذا خطاب للفريق الأول، فطالييم الرسول باليادرة بالأعمال وجاءت أحاديث أخرى آمرة العباد بالاقتصاد فى الطاعة لئلا يطيعوا باعث الشغف فيحملوا أنفسيم فوق ما يطيقون فيؤدى ذلك إلى سجزم عن طاعة الله تعالى أو قيامهم فيها بوجوب التكلف. وقال ( اكفلوا من العنل با تطيقون، فوالله لا يمل الله حتي تسلوا )() وقال ( القص، القصد تبلغوا) وقوله ( أن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق) وقوله ( ولا تبغض إلى تضك عبادة الله تعالى ) () ومثل القائم بالواجيات المكتفى يها والقائم بها وبالنوافل كمثل عبدين خارجيما المالك على أربعة درانم كل يوم فأما إحداهتا فقام بيا ولم يزد: وأما الآخر فقام بها وعد إلى ظروف الفواكه وغراثآب التحف فاشتراها وأمداها إلى السيد، فهو لا شك أولى بور السيد من العبد الآخر: وقوله تعالى ( فإذا احببته كنت متعه الذى يسع يه، وبصرد الذى يبصر به) الحديث عناه وجود البقاء بعد الفناء فتعحى أوصافك وستعت شيخنا أبا العباس ييه يقول: إن لله تعالى عبادا محق أفعاليم بأفعانه، ) أخرجه ابن أبى عامم فى السنة (251/1). اخرجه الترمذى والحافظ النذرى في الترشيب والترهيب (4 /150) واليوطى فى الدرر النثور (2 / - 137)، وابن دى فى الكامل فى الضعتاء ( /2434)، والمتقى الهندى فى كنز العسال 13 اخرجه أبو داود ، والنساتى (2 /28).. يح: أخرجه الخارى فى حيحه (8/ 122) واحمد فى مسنده (2 /14ه) أخرجه البييتى فى السنن الكبرق (3/ 18) وابن البارك فى الزهد ، واين عبد البر فى التييد (1/ 190) ) اخرجه اين ساجه (2 / 27) والزبيى فى اتحاف الادة (5 / 161) ============================================================ لطائف الثن وأوصافهم بأوصافه، وذاتهم بذاته، وحملهم من أرازد ما يعجز عامة الأولياء عن سعاعه وهم الذين غرقوا فى بحر الذات وتيار الصفات، فهى إذن فثات ثلاث: أن يفنك عن أفعالك بأفعاله، وعن أوصافك بأوصافه، وعن ذاتك بذاته، ولذلك قال قائلهم: وقوم تاد فى أرض بقفز وقوم تاه فى ديدان حبه فأفنوا ثم أفتوا ثم أفتوا وأبقوا بالبقاء من قرب قرب فإذا أفناك عنك أبقاك به، فالفناء. دعليز البقاء ومنه يدخل إليه فمن صدق فناؤه صدق بقاؤه . ومن كان عما سوى الله تعالى فناؤه كان بالله تعالى بقاؤه . ولذلك قالوا: من كان فى الله تعالى تلفه كان على الله تعالى خلفه قالفناء يوجب عذرهم والبقاء يوجب نصرهم. الفتاء يوجب غيبتهم عن كل شىء والبتاء يحضرفم مع الله في كل شيءآ فلا يقطعون عنه فى شىء . الفناء يميتهم ، البقاء يحييم، ومن دكت جبال وجوده استمع داعى شهوده، قال الله ( ويسالونك عن الحبال فقل ينسفها رئبى تسفا فيدرها قاعا صفصفا لأ ترى فيها عوجا ولا أفتا يؤمئذ يتبعون الدعى لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا هما ) وصاحب البقاء يقوم عن الله تعالى، وصاحب الفناء يقوم الله تعالى عنه وقوله تعالى [ وما ترددت فى شيءآ أنا فاعله تردد عن نفس عبدى المؤمن يكره الموت، وأكره مساءته ولا بد له منه واعلم رحمك الله تعالى أن التردد يجب تأويله ولا يحمل على ظاهره وإنسا التردد فى المخلوقين إما لتقابل الحوادث، وإما لأنها من العواقب، وذلك محال فى حق الحق بقا.
وإنما المراد بالتردد هاهنا أن ابق علم الله يقتضى وفاة العبد بالوقت الذى سبق العلم بتعيينه وصفة الرأفة تقتضى دفع ذلك لولا ما سبق العلم، وقد أشارال إلى صفة الرأفة بقوله { يكرد الموت وأكره مساءته ) وأشار إلى صفة العلم بقوله { ولا بد له منه انعطاف . اعلم رحمك الله تعالى باقباله عليك وجعل أنواره وأصله إليك، أنهما ولايتان، ولى: يتولى الله وولى يتولاه الله تعالى . قال الله عق فى الولاية الأولى ومن يتون الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) . (را رطه: 105 الى 108) ============================================================ مكتبة القاهرة وقال فى الولاية الثانية وهو يتولى الصالحين ) قال الشيخ أبو الحسن : من أجل مواهب الله تعالى الرضا بمواقع القضاء، والصبر عند نزول البلاء، والتوكل على الله تغالى عند الشدائد، والرجوع إليه عند النوائب، فمن خرجت له هذه الأربع من خزائن الأعمال على بساط المجاهدة، ومتابعة السنة، والاقتداء بالأنمة، فقد صحت ولايته لله ولرسوله والمؤمنين ومن يتول الله ورسوله والذين آمثوا فإن حزب الله هم الغالبون} ومن خرجت له من خزائن المتن على بساط المحبة، فقد تمت ولاية الله تعالى له بقوله ( وهو يتولى الصالحين ) ففرق بين الولايتين، فعبد يتولى الله، وعبد يتولاه الله تعالى، فينا ولايتان صغرى وكبرى، فولايتك لله تعالى خرجت من المجامدة، وولايتك لرسوله خرجت بن متابعة سنته، وولايتك للمؤمين خرجت من الاقتداء بالأئمة ، فافيم ذلك من قوله ( ومن يتول الله ورسوله ) الآية، واعلم رحمك الله تعالى بورود عواطقه وفهمك لطائف عوارفه إن الصلاح فى قوله ع ( وهو يتولى الصالحين ) ليس مرادا به الصلاح الذى يقصده أهل الطريق عند تفصيل المراتب، فيقولون صالح وشهيد، وولى، بل الصلاح هنا المراد به، الذين صلحوا لحضرته، بتحقق الفتاء عن خليقته الم تنع قول الله حاكيا عن يوسف الظهل ( توفنى مسلما والحقنى بالصالحين أراد بالصالحين هذا المرسلين من آبائه لأن الله تعالى أهلهم لنبوته ورسالته، فكانوا لها أملا: وإن شثآت قلت: هما ولايتان ولاية الإيمان وولاية الإيقان، فولاية الإيمان قال الله ل (( الله ولى الذين آمثوا يخرجهم من الظلمات الى النور )() وفى هذه الولاية فوائد: الفائدة الأولى: اختصاص ام الله تعالى بالذكر في هذا الموطن دون ما سواه مز الأماء فقال الله يا ( الله ولى الذين آمنوا )) ولم يقل الرحمن ولا القهار، ولا غير ذلك مز الأسماء التى تتضمن الأوصاف، لأته أراد أن يعرفك بشتول ولايته لسائر المؤمنين من الاس الجامع لجميع الأاء، فلو ذكر اما من أاء الأوصاف لكانت الولاية من حيثية ذلك الاسم الفائدة التانية: ربط الولاية بالايمان ليعرفك غزارة قدر الايمان وعلو منصبه، حيه كان ببا لثبوت ولاية الله تعالى للعبد، ولا يفهم من هذه الآية اختصاص الولاية بنن وقه () المائدة: 56) (البقرة: 257) ============================================================ لطائف المنن منه الإيمان قبل نزول هذا الخطاب لإتيانه بصيغة الماضى، بل الراد من قام به الإيمان وجبت ولاية الله تعالى له، أى وقت كان ذلك الإيمان، وقد تساق الأفعال على صيغة خاصة وليس المراد خصوص تلك الصيفة كما تقول: قد افلح من آمن وخاب من كفر .. الا ترى أن المراد بالأول: قد أفلح من كان منه إيمان، وقد خاب من كان بنه كفر، من غير تعرض لزمان مين الفائدة الثالثة: قال يفا (( يخرجهم من الظلمات إلى النور ) على وسع رحنته وسبوغ نعمته إذ لما قال ( الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ) علم انهم قد يدخلون فى الظلمات ولكن الله تعالى لولايته إيادم يتولى إخراجهم كنا قال فى الآية الأخرى ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلبوا أنفسهم ذكروا الله الآية تساق المدح للمؤمنين كما اق قوله ((يخرجهم من الظلمات إلى النور) فساق البشارة لهم ولم يقل (والذين يفعلون الفاحشة) إذا لو قال ذلك لم يدخل فيها إلا أهل الاعتناء الأكبر، وكذلك قوله تعالى ( والكاظمين الغيظ } وكذلك قوله تعالى (( وإذا ما غضبوا هم يغفرون )(4 فمدحيم بالغفرة بعد الغضب ولم يقل (والذين لا يغضبون) فيصفهم بفقدان الغضب أصلا، إذا الصفة التى هم متصفون بها لا تقتضى ذلك.
الفائدة الرابعة: إعلام الحق لة فى هذه الآية للمؤمنين بثارة عظيمة تتضعنها ولايته لأنها تضمنت كل خير من خير الدنيا والآخرة من نور وعلم وفتح وشيود ومعرفة ويقين وتأييد ووجود ومزيد وحور وقصور وأنهار وثمار، ورؤية الله تعالى ورضاء من الله تعالى، وما بين ذلك من الحشر مع المتقين وأخذ الكتاب باليمين وثقل الميزان بالحسنات والثبات على الصراط وما وى ذلك من المتح والمواهب تتضمته ولاية الله تعالى لعباده المؤمنين فهى البشارة التى تضمنت كل بشارة. ، واعلم أن ولاية الله تعالى تتضمن النفع والدفع، أما النفع فمن قوله ل( فلؤلا كانت قرية آمنت فنفعها إيمائها ) ومن قوله ( فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأفا) وهذا فى صفة الكافرين، فعفهومه أن الإيمان ينغع المؤمنون ولو عند رؤية الناس، وكذلك قوله ( يؤم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانآها لم تكن آمنت ون قبل أو كسبت (آل عمران: 135) 2 راعرة، 157) 4) (الشورى: 27) (آل سران: 134) 1) (غافر: 85) 0 يوس: 1) ============================================================ مكتبة القاهرة فى إيمانها خيرا فيغهومه إذا كانت مؤمنة من قبل ينفعها إيمانها: وأما الدفع فمن قولد ل إن الله يلافع عن الذين امثوا ويحمن النصرة لقوله يعال لا وكان حقا علنتا نعر المؤمنين } تتضمن النجاة لقوله تعالى (( كذلك حقا علينا ننجى الؤمنين ) الفائدة الخاسة: قوله تعالى ( يخرجهم من الظلمات إلى النور ) أى: يخرجهم بن ظلمات الكفر إلى نور الايمان، ومن ظلمات البدعة إلى نور السنة، ومن ظلمات الغفلة إلى نور اليقظة، ومن ظلمات الحظوظ الى نور الحقوق، ومن ظلمات طلب الدنيا إلى نور طلب الآخرة، ومن ظلمات المعصية إلى نور الطاعات، ومن ظلمات الكثائف الى نور اللطائف، ومن ظلمات الهوى إلى نور التقوى، ومن ظلمات الدعوى إلى إشراق نور التبرى من الحول والتوى، ومن ظلمات الكون إلى شيود المكون، ومن ظلمات التدبير إلى إشراق نور التفويض، الى غير ذلك سا لا يحصره العدد عا يخرجهم عنه ويخرجهم إلي وأما الولاية التانية: ولاية الإيقان، وهى تتضمن الإيمان والتوكل، وقد قال الله ن (ومن يتوكل على الله فهو حسبه ل ولا يكون التوكل إلا مع اليقين، ولا يكون توكل ويقين إلا مع الإيمان لأن اليقين عبارة عن استقرار العلم بالله تعالى فى القلب مأخوذ من يقن الماء فى الجيل إذا استقر وكن فيه، فكل يقين إيمان وليس كل إيمان يقينا، والفرق بينهسا أن الايمان قد يكون مع الغفلة، واليقين لا تجامعه الغفلة، وإن شئت قلت مما ولايتان: ولاية الصادقين، وولاية الصديقين فولاية الصادقين: بإخلاص العمل لله تعالى والقيام يالوفاء مع الله تعالى طلبا للجزاء من الله تعالى. وولاية الصديقين: بالفناء عما سوى الله تعالى والبقاء فى كل شىء بالله تعالى. وقد قال الشيخ أبو الحسن ق فى بعض كتب الله تعالى المنزلة على بعض آنبيائه: ( من أطاعنى فى كل شيء أطعته فى كل شيء ) فقال الشيخ أبو الحسن ( من أطاعنى فى كل شىء بهجرانه لكل شىء أطعته فى كل شيء، بأن أتجلى له دون كل شيء حتى يرانى أقرب إليه من كل شيء) هذه طريقة أولى وهى طريقة السالكين.
(الأنمام: 158) 4) (الحح: 22) 1 (الروم 27) ============================================================ لطائف المنن وطريق كبرى.. من أطاعنى فى كل شىء بإقباله على كل شىء يحن إرادة مولاه فى كل شىء أطعته في كل شيء . بأن أتجلى له فى كل شيء حتى يرانى كأنى فى كل شىء . واذا عرفت هذا فاعلم أنهما ولايتان: ولى يغنى عن كل شىء فلا يشهد مع الله تعالى شيئا . وولى يبقى فى كل شىء فيشهد الله تعالى فى كل شىء . وهذا أتم، لأن الله تعالى لم يظير المملكة حتى يشهد فيها قالكاثنات مرايا الصفات فمن غاب عن الكون غاب عن شهود الحق فيه فما نصبت الكائنات لتراها، ولكن لترى فيها مولاها، فيراد الحق منك أن تراها بعين من لا يراها تراها من حيث ظهوره فيها ولا تراها من حيث كونيتها ولنا فى هذا المعنى شعر: ما أبنيت لك العوالم إلا لتراها بعسين من لا يراها فارق عنها رقى من ليس يرضى حالة دون أن يراها بولاها فالناظر للكائنات غير شاهد للحق فيها غافل، والفانى عنها عبد بنطوات الشهود ذاهل، والشاهد للحق فيها عبد مخصص كامل، وإنسا ترفع الهمة عن الكون من حيث كونيته.. لا من حيث ظهور الحق فيه، فأعضاء الزهاد والعباد وأهل الإرادة عن الكون لأنه لم يسبق ظهور الحق فيه، وذلك لعدم نفوذهم إليه فى كل شىء لا لعدم ظهوره فى كمل شيء، فإنه ظاهر فى كل شيء حتى آنه ظاهر فيما به احتجب فلا حجاب، ولنا فى هذا المعنى شعر: كل مختاج وأنست لك الفتى ثلى بن يخطى ومثلك من يعفو ثلك من يرعى ومشلى من يجفو وأنت الذى أبسدى الوداد تكرما وما طاب عيش لم تكن فيه واصلا ولم يصف لا والله أنى له يصفو عزمت على أن أترك الكون كله وأقفو سبل الحب والعجتبى يقفو شهودكم يجلو الحجاب لأنسه اذا حقق التحقيق صار هو الكشف وما أحسن الأحباب فى كل حاله فالله ا ييدو ولله ما يخقو وإن الأولى لم يشيدوك بمشهد قلوبيم عن نيل سر الهوى غلف وأنست الذى أظهرت ثم ظهرت فى يع المبادي مثل ما شهد العرف ظهرت لكل الكون فالكون مظير ونى له أيضا كا جاءت الصحف فاى فسؤاد عن ودادك ينشنى واية عين بعد قريك لن تففو ============================================================ مكتبة القاهرة وأية تفس لم يعلها هولكم على حبكم طرا تفوس الورى وقف وإن شئت قلت هما ولايتان. ولاية دليل وبرهان. وولاية شهود وعيان: فولاية الدليل والبرهان: لأهل الاعتبار . وولاية الشهود والعيان: لأهل الاستبصار. فلأهل الولاية الأولى قوله سنريهم آيثنا فى الآفاق وفى انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق . ولأهل الولاية الثانية قوله (( قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون (). وأرباب الدليل والبرهان عند أهل الشهود والعيان، لأن أهل الشهود والعيان قدسوا الحق فى ظهوره إن يحتاج دليل يدل عليه، وكيف يحتاج الى دليل من نصيب الدليل؟ وكيف يكون بعرفا به؛ وهو المعرف له، قال الشيخ أبو الحسن قلب: كيف يعرف بالمعارف من به عرفت المعارف، أو كيف يعرف بشيء من سيق وجوده، وجود كل شيء؟
وقال مريد لشيخه: يا أستاذ أين الله تعالى؟ فقال له: أسحقك الله أتطلب من العين الأين، وأنشد بعض العارفين: لقد ظهرت فلا تخفى على أحد إلا على اكمه لا يعرف القمر ثم استترت عن الأبصار يا أحد فكيف يعرف من بالعزة استتر قما احتجب الحق عن العباد إلا بعظم ظهوره، ولا بنع الأبصار أن تشهده إلا قهارية نوره فعظم القرب هو الذى غيب عنك شهود القرب، قال الشيخ أبو الحسن: حقيقة القرب أن تغيب فى القرب عن القرب لعظم القرب لمن يشم رائحة السك فلا يزال يدنوا منها كلما دنا تزايد ريحها فإذا دخل البيت الذى هو فيه انقطعت رائحته عنه، وأنشد بعض العارفين: كم ذاتموه بالشعبين والعلم والأمر أوضح من نار على علم أراك تأل عن نجد وأنت بيا وعن تهمامة هذا فعل متهم ووجدت بخط شيخنا أبى العباس طي شعرا: اعندك من لياى ديث محرر باراد پيا الرميم وينيد هدى بالمهد بها القديم وأنسنى ملى كل حال فى هواها مقصد ( فصلت: 53) (الانعام: 41) ============================================================ لطائف المغن وقد كان عبنها الطيف قدما يزورن و زر سا بال ه يتذر هل يشاف حتى بطيف خيالها أم أعتل حتى لا يصح التصور ون وجه ليلى طلعت الشعس تستفني وفى الشس أبصار السورى تتحير و ا احتجت إلا برفع حجابها و ن عجب آن الغل ور تتر واعلم: أن الأوله إنسا نصبت لمن يطلب الحق لا لمن يشمده، فإن المشاهد غنى بوضوح المشهود عن أن يحتاج إلى دليل، فتكون المعرفة باعتبار توصيل الوسائل إليها كبية، ثم تعود فيها نهايتها ضرورية، وإذا كان من الكائنات با دو شنى بوصنه عن إقامة دليل فالكون أولى بغتاه عن الدليل نها. وقد قال الشيخ أيو الحمن : وإنا لننظر إلى الله ببصر والإيقان فأغنانا ذلك عن الدليل والبرهان، وإنا لنرى أحدا سن الخلق هل فى الوجود أحدا سوى الملك الحق، وإن كان ولابد فقالبها فى الهوى، إذا فتشته لم تجد شينا، ومن أعجب العجب أن تكون الكائنات موصلة إليه، فليت شعرى هل لها وجود معه حتى وصل إليه؟ أو هل لها من الوضوح ما ليس له حتى تكون هى الظهرة له؟ وإن كانت الكائنات موصلة إليه فليس ذلك لها من حيث ذاتها، لكن هو الذى ولاهم رتبة التوصيل فوصلت، فما وصل إليه غير الوهيته ولكن الحكيم من وضع الأسباب وهى لمن وقف عندها ولم ينفذ إلى قدرته عين الحجاب ولقد قال الراوى: أصبح ربول الله فى اثر ما كان فى الليل، فقال (أتدرون ماذا قال ربكم؟) قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال (قال ربكم: أصبح من عبادى مؤمن بى وكافر بى ) ( فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بى كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنجم كذا او نبو كذا فذاك كافر بى مؤمن بالكواكب ) فلابد من الأباب وجودا ولابد من الغيبة عنها شهودا، وكيف تكون الكائنات مظيرة له وهو الذى أظهرها، أو معرفة له وهو الذى عرفها فإن قامت فقد جاء فى الحديث ( من عرف نفسه فقد عرف ربه) (3 فهذا دليل أخرجه اين ماجه (1305/2) رقم بلفظ ( ستكون فتن يحيح الرجل فيها مؤمتا ومسى كافرا إلا من أحياه الله بالعلم ، والدارمى (109/1) وقم . 1- رواد مالك فى الوطا . ذكره القرطبى فى تفسيرد (17 /230) اخرجه أبو تعيم فى الحلية (208/10) وانظر: فيض القدير (0/5ه). ============================================================ مكتبة القاهرة على أن معرفة النفس موصولة إلى معرفة الله تعالى، وهى كون من الأكوان، ففيه إثبات توصيل الكاثنات إليه فاعلم: أنى بتعت شيخنا أبا العباس ع يقول: فى هذا الحديث تأويلان: احداهما: من عرف تفه بذلها وعجزها وفقرها عرف الله بعزته وقدرته وغناه، فتكون معرفة النفس آولا ثم بعرفة الله تعالى من بعد . والثانى: من عرف نفه عرف رب، آى: من عرف نفه فقد دل ذلك منه على آنه عرف الله من قبل . فالأول حال السالكين والثانى حال المجذويين.
واعلم: بسط الله لك بساط منته وجعلك من أهل حضرته أن الله سبحاته إذا تولى وليا صان قليه من الأغيار، وحره بدوام الأنوار، حتى لقد قال بعض العارفين: إذا كان الحق سبحانه قد حرس السعاء بالكواكب والشهب كيلا يسترق السمع منها فقلب المؤمن أولى بذلك، لقوله تعالى فيما يحكيه عنه رسول الله ( لم يسعنى أرضى ولا مائى ووسعنى قلب عبدى الؤمن فانظر رحمك الله تعالى، هذا الأمر الأكبر الذى أعطيه هذا القلب حتى صار لهذه الرتبة أهلا. ولقد قال الشيخ أبو الحسن: لو كشف عن نور المؤمن العاصى لطبق ما بين السماء والأرض، فما ظنك بنور المؤمن الطيع، ولقد سمعت شيخنا أبا العياس يقول: لو كشف عن حقيقة الولى لعبد لأن أوصافه بن أوصافه: ونعوته من نعوته. ولقد أخبرنى بعض المريدين قال: صليت خلف شيخى صلاة فشهدت ما أبهر عقلى، وذلك أنى شهدت بدن الشيخ والأنوار قد ملأته وانبثت الأنوار من وجوده حتى أنى لم أستطع النظر إليه فلو كشف الحق عن مشرقات انوار قلوب أوليائه لانطوى نور الشعس والقسر فى مشرقات أنوار قلوبيم، وأين نور الشمس والقمر من أنوارهم الشمس يطرأ عليها الكسوف والغروب، وأنوار قلوب أولياثه لا كسوف لها ولا غروب، ولذلك قال قائلهم: ان شمس التيار تغرب بالليل وشمس القلوب ليس تفيب ونور الشمس تشيد به الآثار ونور اليقين يشهد به المؤثر ولنا فى دذا المعنى شعرا: مذه الشمس قابلتنا بنور وشمس اليقين أبهر نورا أخرجه الزبيدى فى اتحاف الادة المتقين (7/ 243)، انظر أحاديث القصاص لاين تيمية (1 /1) ============================================================ لطائف الثن فرأينا بهذا النور لكن بهاقيك قد رأينا المنيرا لكن الحق ل يوفى أعيان الممكنات حقها ويعطييا قطها فيقرر لكل كون رتبته ويوفيه دولته، فلذلك ستر من الخصوصية فى وجود البشرية، ولابد للشس من حاب وللحسن من نقاب، وهل يكون الكنز إلا مدفونا والسر إلا مصونا، وصنع ذلك سبحانه ليكون سر الولاية غيبيا فيكون المؤمن به مؤمنا بالغيب، وأيضا أجل سر ولايته أن يظهره فى دار لا بقاء لها، فأرخى عليه ذيل الستر حتى إذا كانت الدار الآخرة التى رضيها أهلا لظهوره واقترابه ووجوره كشف حجابه، كذلك يكشف الحجاب هنالك عن سر الولاية، ويجل مقداره ويرفع مناره. واعلم: رحمك الله أن من أراد الله به أن يكون داعيا إليه من أولياءه فلابد من إظهاره إلى العباد إذ لا يكون الدعاء إلى الله إلا كذلك، ثم لابد أن يكسوه الحق كسوتين الجلالة والبهاء، الجلالة: لتعظمه العباد ويقفوا على حدود الأرب معه، ويضع له فى قلوب العباد هيبة وينصره بها ليكون إذا أمر ونهى مسعوعا آمره ونهيه، وجمل هذه الهيية فى قلوب العباد تمكين الحق له ليعينه على القيام له بالنعرة، قال الله { الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمرؤا بالمعروف ونهوا عن النكر ولله عاقبة الأمور ) وهى إظهار الحق لعباده المؤمنين، قال سبحانه (( ولله العزة ولرسؤله وللمؤمنين(") ولهذه الهيبة التى جعلها الحق فى قلوب العباد لأوليائه سرت اليهم لانبساط جاه المتبوع عليهم الم تسمع قوله (ونصرت بالرعب مسيرة شهر) (3 ألبسهم الحق ملابس هيبته، واظهر عليهم إجلال عظمته، كلما نزلوا أرض العبودية رفعهم إلى سماء الخصوصية، فهم الملوك إن لم تخفق عليهم البنود والأعزاء، وإن لم تر أماسهم الجنود، ولله در القائل فى مالك بن انس شعرا: ياتى الجواب فما يراجع هيبته والبائلون تواكس الأذقان أدب الوقار وعز سلطان التقى فهو المطاع وليس ذا بلطان رالحج 41) (النافقون 8) انظر المعجم الكبير (257/8) وقم (1 :80) من أحاديث ابى إمامة قال: قال رول الله لز ( إن الله بكن فقانى على الأنبياء - أو قال أمتى على الأمم - بأربع أرلنى إلى الناس كاقة وجمل الأرضى كلنا لى ولأمتي طنورا وسجدة فأيتما درك رجل من أمتى الصلاة فعندد سجده وعنده طمورد، وتصرت بالرعب مسيرة شهر وأحل لى الفناثم وانظر تزيب الكمال (317/12) رقم وقال: حن محيح، وانظر فتح البارى شرح محيح البخارى (128/6) ============================================================ مكتبة القاهرة ومن ملكه الله أمر نفسه وهواه فقد أتاه الله الملك، قال تعالى ((قل اللهم مالك الملك ثؤتى الملك من تشاء .
وسعت شيخنا أبا العباسي يقول. قال ملك من الملوك لبعض العارفين: تمن على، فقال له ذاك العارف: إلى تعول ولى عبدان قد ملكتهما وملكاك، وقهرتهما وقهراك وهما الشهوة والحرص، فأنت عبد عبدى فكيف آتمنى على عبد عبدى الكسوة الثانية التى يكسوها الحق لأوليائه إذا أظهر لهم كسوة البهاء، وذلك ليحليهم فى قلوب عباده فينظرون إليهم بعين المنة والمحبة فيكون ذلك باعتزالهم على الانقياد إليهم، افلا ترى كيف قال الله تعالى فى شأن موسى الن وألقيت عليك محبة منى وقال تعالى (( إن الذين آمثوا وغملؤا الصالحات سيجعل لهم الرخمن وذا )(2 فحلاهم تحلية التبهية ليحبهم العباد فيجرهم حبيم الى حب الله، والحب فى الله يوجب المحبة من الله، لقوله الكيي حاكيا عن الله ( وجبت محبتى للمتحابين في ) وهى أربع مراتب: الحب لله. والحب فى الله. والحب بالله. والحب من الله، فالحب لله ابتداء، والحب من الله انتهاء، والحب فى الله وبالله واسطة بينهما الحب لله هو أن تؤثره ولا تؤثر عليه، سواه والحب فى الله أن تحب فيه من والاه، والحب بالله أن يحب العبد من أحبه، وما أحبه مقتطعا عن نفسه وهواه، والحب من الله هو أن يأخذ من كل شيء، فلا تحب إلا إياه، وعلامة الحب لله دوام ذكره مع الحضور، وعلامة الحب بالله أن يكون باعث الحظ بنور الله مقهور وضلامة الحب من الله أن يجذبك إليه فيجعل ما صواه عنك تود وقال الشيخ أبو الحسن الشائلى: من أحب الله وأحب لله فقط تعت ولايته، والحب على الحقيقة من لا بلطان على قلبه لغير محبوبه، ولا مشيئة له غير مشيتآته، فإذا من ثبتت ولايته من الله لا يكره الموت، ويعلم ذلك من قوله تعالى ( قل يا أيها الذين هائوا إن زعمثم أنكم أولياء لله من ذون الناس فتمنوا الموت إن كنثم صادقين فإذا الولى على الحقيقة لا يكره الموت إن عرض عليه، وقد أحب الله من لا محبوب له سواه، وأحب له من لا يحب شيئا لهواه، وأحب لقاد من ذاق أنس مولاه، ويتمحض لك (آل ممران: 26) 10 ز مريم: 92) ن أخرجه الزبيدى فى اتحاف الادة المتقين (5 / 240)، وابن عاكر فى تاريخ دمشق (7 /28) 10 ز الجسعة: 1) ============================================================ لطائف المنن الحب له فى عشرة فاعتبرها فيما وراءها، فى الرسول الليلة، وفى الصديق والفاروق والصحابة التابعين والأولياء والعلماء الهداة إلى الله والشهداء والصالحين والمؤمنين، فإذا افترق الأمر بعد الإيمان إلى عشرة أشياء إلى السنة والبدعة والهداية والضلالة والطاعة والمععية والعدل والجور والحق والباطل.