(4» وفى أخبار موسى_عليه السلام أن بنى إسرائيل قالواله سل لنا ربك أمرا إذا نحن فعلناه يرضى به عناه فال موسى عليه السلام إلهى قد سمعت ما قالوا : فقالوا يا موسى قل لهم يرضون عنى حتى أرضى علهم . وأما فضل الصبر ففد ذكر فى القرآن فى نيف وتسعين موضعا وأضاف أكثر الدرجات واخيرات إلى الصبر وجعلها ثعرآله وج الصابرين بين مو ل يجمه فيرو فقال تعالى : ( أزلعك عليه صلوات نن بهم ورحمةٌ وأولتك هم الْمهتدُون » فالهدى والرحمة والصلوات مجموعة للصابرين واستقصاء جميع الآيات فى مقام الصبر يطول . أما الأخبار : فقد فال عله : الصبر نصف الإيمان , وقال له : من أقل ما أوتيت وعزيمة الصبر ومن أعطى حظه منهما لم يبال نا فاته من قيام الليل وصيام النهار ء ولآن آية 880 ) سورة. آية سورة التوبة . يس سود 06( ضعيف ) اتماق السادة 4 / 760 : وضعيف الجامع 9501 ) اتحاف السادة 4 / 1ر196 على ما أنتم عليه أحب إلى من أن يوافينى كل امرئ منكم مثل عمل جميعكم ٠ ولكنى أخاف أن تف عليكم اذا نكر بعضكم بعضا وينكركم أمل السماء عند ذلك » فمن صبر وإحتسب ظفر يكم وبه» لم راقو تعالى : ف ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنِِْينُ الذين صبَروا جرهم م الآية . . وروى جابر أنه ستل له «عن الإيمان الصير والسماحة . وقال أيضا : الصبر كنز من كتوز اللينة » 13) وسثل الإيمان فقال الصبر . وهذا يشبه قوله ملل الحج عرفة معناه معظم المج عرفة ٠ وقال أيضا مله : أفضل الأعمال ما أكرهت عليه التفوس 257 ٠ وقيل أوحى الله تعالى إلى داود علية السلام تخلق بأخخلاق وإن من أخملاتى أنى أنا الصبور . وفى حديث عطاء عن ابن عباس لما دخل رسول الله عل على الأنصار فققال : أمؤمتون أندم ؟ فسكتوا فققال عمر نعم يا رسول الله » قال وما ععلامة إيماتكم قالوا نشكر على الرخاء وتصبر على البلاء وترضى بالقضاء . فقال لل : مؤمنون ورب الكعبة ٠ وقال عله : فى الصبر على ما تكره خير كثير . اوقال امنيح عليه السلام. -إنكم لا تدركون ما تحبون إلا بصي ركم على ما تكرهون ٠ وقال رسول الله عل : لو كان الصبر رجلا لكان كريما والله يجب الصابزين والأخبار فى هذا لا تحصى » وتلل ككعتؤ كا ف رزلا ب طب مواق 7 القامة كر لاينى وتحدم اكلام سل لقناعة مرارا . فى فضل التوكل فمن الآيات قوله تعالى : ف إن الله يحب لمكن 2274 وأعظم بمقام موسوم يمحبة الله تعالى صاحبه ؛ ومضمون بكفاية الله تعالى ملابسه » فمن الله تعالى حسبه وكافيه ومحبه وراعيه فقد فاز الفوز العظيم فإن المحبوب لا يعذب ولا يبعد ولايحجب ء ومن الأخبار قوله عله : فيما رواه ابن مسعود رأيت الأم فى الموسم فرأيت أمتى قد مالأوا السهل والجيل فأعجبنى كثرتهم وهيئتهم فقيل لى أرضيت قلت نعم قليل ومع هؤلاء سبعوق ألف يدخلون الجئة بغير حساب فيل من هم يا رسول الله قال الذين لا يكتوون ٠ ولا يتطيروث ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون ٠ فقام عكاشة وقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلنى منهم ء فقال رسول الله مه : اللهم اجعله منهم فققال آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلنى متهم ء فقال عله سبقك بها عكاشة . وقال (301 موضوع ) كشف الخفاء 1/ 77 آية (184 ) سورة آل عمران حاف السادة 7/4و 10ة ع سس )0 مكاشفة القلوب عله : لو أتكم تتوكلون على الله حق توكله الرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ٠ وقال عله : من انقطع الله عز وجل كفاه الله تعالى كل مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب ٠ ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها .
Gazâlî — Mukâşefetü'l-Kulûb (Kalplerin Keşfi)
Ebû Hâmid el-Gazâlî · AR
وقال علله : من سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند الله أوئق - نه الى هلدهة: ويروى عن رسول الله عله أنه كان إذا أصاب أهله خصاصة رموا إلى الصلاة ويقول بهذا أمرنى ربى عز وجل : قال عز وجل : وم أخلك باللا واْطْ ها 4 الآية . . وقال 6 لم يتوكل من استرقى واكتوى ٠ وروى أنه لما قال جبريل لإبراهيم -عليهما السلام وقد رمى النار بالمنجنيق الك حاجة قال أما إليك فلا وفاء بقوله حسجى الله ونعم الوكيلااة قال ذلك حين أخذ ليرمئ فأنزل الله تعالى : < وإبرَاهيم اذى وَلّى > وأوحى الله تعالى إلى داود عليه السام : يا داود ما من عبد يعتصم بى دون خلقى فتكيده السموات والأرض إلا جعلت لها مخرجا . وقال سعيد بن جَبَير لدغتتى عقرب. على أمى لتسترقين فناولث الراقى يدى آلتى لم تلدغ وقرا اخراص وله تعالى : < ويرك عَلَى الح الذى لا يموت © إلى آخرها فقال ماينبغى للغبد بعذ هذه يلجأ إلى أحد غير الله تعالى . وقيل لبعض العلماء فى منامه من وثق بالله تعالى فقد أحرز قوته ٠ وقال بعض العلماء لا يشغلك المضمون لك من الرزق عن المفروض عليك من العمل فتضيع أمر آخرتك ولاتنال من الدنيا إلا ما قد كتب الله لك . وقال يحبى بن معاذ فى وجود العبد الرزق من غير طلب دلالة على أن الرزق مأمور بطلب العبد . وقال إبراهيم بن أدهم سألت بعض الرهبان من أبن تأكل ققال لى ليس هذا العلم عندى ولكن سل ربى من أين يطعمنى . وقال بعضهم متى رضيت بالله وكيلا وجدت إلى كل خير سبيلا . . نسأل الله الأدب . فى فضل المسجد قال الله عز وجل : 9 نما يَعمر مَسَاجد الله نآ بالله ايوم الآخر 217 وقال يك : من بنى لله مسجداً ولو كمفحص اة بنى الله له قصرا فى الجحئة » » وقال عله : من ألف المسجد ألفه الله تعالى ٠ وقال ع : إذا دخل أحدكم ا مسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس ؟ : آية (18 ) سورة التوبة ( ضعيف ) أحمد 1/ 741 + ومجمع الزوائد ؟ / 7 مكاشنة القلوب لل تتام وتال 6ك لا صلاة جار المسجد إلا فى المسجد » »١( وقال لله : املائكة تصلى على أحدكم ما دام فى مصلاه الذى فيه تقول اللهم صل عليه اللهم ارحمه اللهم اغفر له ما لم يحدث أو يخوج من المسجد . وقال عله : يأنى فى آخر الزمان ناس من أمتى, أتون المساجد فيقعدون فيها حلقا حلقا ذكرهم الدنيا وحب الدنيا لا تجالسوهم فليس لله بهم حاجة ٠ وقال عَلله قال الله عز وجل فى بعض الكتب إن يبوت فى أرضى المساجد وإذ زوارى فيها عمارها فطوبى لعبد تطهر فى بته ثم. ازادنى فى بيتى فحق على المزور أن يكرم زائره . وقال م إذا رأينم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ء وقال سعيد بن المسيب من جلس فى المسجد قا يجالس ربه فما حقه أن يقول إلا خياد ديرد فى الأثر أو الخبر : الحديث فى المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهائم الحشيش . وقال التخعى كانو يرون أن الشى فى الليلة الظلمة إلى المسجد موجب للجنة . وقال أنس بن مالك من أسرج فى المسجد سراجا لم تزل املائكة وحملة العرش يستغقفرون له ما دم فى ذلك المسجد ضوؤه عو العيد ييكى عليه مصلاه من الأرض ومصعذ عمله من السماء ثم قرأ : ف فنا ت لهم السماء والأرضى وما كوا مظوين © 23 وقال ابن عباس تبكى عليه الارض أرعين صباحا . وقال عطاء ا خرساتى ما من عيد يسجد لله سسجدة فى بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة ويكت عليه يوم يموت .
وقال أنس بن مالك ما من بقعة يذكر الله تعالى عليها بصلاة أو ذكر إلا اتتخرت على ما حولها من البقاع واستبشرت بذكر الله عق وجل إلى منتهاها من سبع أرضين وما من عبد يقدم يصلى إلا تزخرفت له الأرض . ويقال ما من منزل يتزل فيه قوم لا أصبح ذلك المنزل يصلى عليهم أو يلعنهم . فى الرياضة وفضل اهل الكرامة إعلم أن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرأبصره بعيوب نفسه فمن كانت بصيرته نافذة لم تخف عليه عبويه فإذا عرف العيوب أمكته العلاج ولكن أكثر الخلق جاهلوث بعيوب أنفسهم يرى أحدهم القذى فى عين أخيه ولايرى الجلع فى عين نفسه فمن أراد أن يعرف تفسه قلله أربعة طرق . '" ( الأول ) أن يجلس بين يدى. 'بعيوب النفس مطلع على خحفايا الآفات ويحكمه فى نفسه ويتيع إشارته فى مجاهدته وهذا شأن امريد مع شيخه والتلميف مع أستاذه فيعرفه أستاذه 01 ضعيف ) البيهقي ؟ / 1/9 وضعيف المامع (/2180) آية140 ) سورة الدخان وشيخه عيوب نفسه ويعرفه طريق علاجه وهذا عز فى هذا الزمان وجوده ؛ ( الثانى ) أن يطلب يعاسينا به زقيا على تفسه ليلا حظ أخواله زأقماله قساكرة من أخخلاقة وعيؤية عليه فهكذا كان يفعل الأكياس والأكابر من أئمة الدين . كان عمر رضى الله عنه يقول رحم الله امرءا أهدى إلى عيوبى وكان يسأل سلمان عن عيوبه فلما قدم عليه قال ما الذى بلغك عنى بما تكرهه فاستعفى فألح عليه فقال بلغنى أنك جمعت بين إدامين على مائدة وأن لك حلتين حلة بالنهار وحلة بالليل » قال وهل بلغك غير هذا قال لا » ذل أماهذا قد ينهم . وغل يال حلوفة وول أنت صاحب سر وصول الله ع فى المنافقين فهل ترى على شيا من آثار التفاق فهو على جلالة قدرء وعلو منصبه هكذا كانت تهمته 0 1 كان أوفر عقلا وأعلى منصيا كان أقل إعجاب وأعظم اتهاما التفسه إلا أن هذا أيضا قد عز فقل فى الأصدقاء من يترك المداهنة فيخبر بالعيب أو يترك الحسد فلا يزيد على قدر الواجب فلا تخلو فى أصدقائك عن حسود أو صاحب غرض يرى ما ليس بعيب عيبا أوعن مداهن يخفى عنك بعض عيويك ٠ ولهذا كان داود الطائى قد اعتزل الناس فقيل له لم لا تخالط الناس فقال وماذا أصنع يأقوام يخفرن عنى عيوبى . فكانت شهوة ذوى الدين أن يتبهوا لعيوبهم بتنبيه غيرهم وقد آل الأمر فى أمثالنا إلى أن أبغض الخلقي إلينا من ينصحنا ويعرفنا عيوينا ويكاد هذا أن يكون مفصحا عن ضعف الإيمان فإن الأخلاق السيثة حيات وعقارب لداغة فلو نبهنا منبه على أن تحت ثوبنا عقربا لتقلدنا منه م. ة وفرحنا به واشتغلنا بإزالة العقرب وإيعادها وقعلها وإنا تكايتها على البدن ويدوم المهايوما فما دونه وتكاية الأخلاق الرديتة على صميم القلب أخخشى أن تدوم بعد الموت أبدا أو الافا من السنين ثم أنا لانفرح بمن نبهنا عليها ولا بازالته بل نشتفل بقابلة الناصح بثل مقابلته فنقول له وأنت أيضا تصنع كيت وكيت وتشغلنا العداوة معه عن الانتفاع بنصحه ويشبه أن يكون ذلك من قساوة القلب التى أغمرتها كثرة الذنوب . وأصل كل ذلك ضعف الإيمان فنسأل الله عز وجل أن يلهمنا رشدنا وييصرنا ويشغلنا بمداولتها . ويوفقنا للقيام بشكر من يطلعنا على مساوينا بمنه وفضله , الطريق ( الثالث ) أن يستفيد معرفة عيوب نفسه من ألسنة أعدائه فإن عين السخط تبدئ ولعل انتفاع الإنسان بعدو مشاحن يذكره عيوبه أكثر من انتفاعه بصديق مداهن يثنى عليه ويمدحه ويخفى عنه عيوبه إلا أن الطبع مجبول على تكذيب العدو وحمل ما يقوله على الحسد ولكن البصير لا يخلو عن الإنتفاع بقول أعداته فإن مساويه لابد وأ على ألسنتهم .
الطريق( الرايع ) أن يخالط الناس قكل ما رآه مذموما فيها بين الخلق فليطالب نفسه يها وينسبها إليه فإن المؤمن مرآة المؤمن فيرى من عيوب غيره عيوب نفسه ويعلم أن الطباع متقارية فى الباطنة والظاهسرة. مكاشفة القلوب حي ا 20 اتباع الهبوى ٠ فما يتصف به واحد من الأقران لا يتفك القرن الآخر عن أصله أو عن أعظم منه أو عن شىء منه فلينفقد نفسه ويطهرها من كل ما يذمه من غيره » وناهيك بهذا تأديبا فلو ترك الناس كلهم ما يكرهونه من غيرهم لا يستغنوا عن امؤدب . . ,واعلم أن ما ذكرناه إن تأملته بعين الإعتبار اتفتحت ب واتكشفت لك علل القلوب وأمراضها وأدويتها بنور العلم واليقين فإن عجزت عن ذلك فلا ينبغى أن يفوتك النصديق والإيمان على سبيل التلقى والتقليد لمن يستحق التقليد فإن للإيمان درجة كما أن العلم درجة ولعلم يحصل بعسد الإيمان وهو وراءه قال الله تعالى : 8 برع لله الذيق آمُوا منكم والدين أوُوا العلم درجات 4 فمن صدق بأن مخالفه الشهوات هو الطريق إلى الله عز وجل ولم يطلع على سببه وسره فهو من الذين آمنوا ٠ واذا اطلع ما ذكرناه من أعوان الشهوات فهو من الذين أوتوا العلم وكلا وعد الله الحسنى والذى يقنتضى الإيمان ذا الأمر فى القرآن والسنة وأقاويل العلماء أكثر من أن يحصر » قال الله تعالى : ( ونّهَى التفْس عن الهوئ 62 قن الجن هى المأ > وقال تعالى : « أُرتتك الذين فر ك0 سحن الله وهم لتقو » قيل نزع منها محبة الشهوات . وقال: المؤمن بين خمس شدائد مؤمن يحسده ومنافق يبغضه وكافر يقاتله وشيطان يضله ونفس تنازعه 2376 . فبين أن النفس عدو نازع يجب عليه مجاهدتها . ديروى أن الله تعالى أوحى إلى داود_عليه السلاميا داود حذر وأنذر أ صحابك أكل الشهوات فإن القلوب المتعلقة بشهوات الدنيا عقولها عنى محجوبة » وقال عيسى عليه السلام- طوبى من ترك شهوة حاضرة لموعود غائب لم يره . وقال نبينا عله لقوم قدموا من الجهاد : مرحبا بكم قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر قيل يا رسول الله وما المهاد الأكبر قال جهاد التفس . وقال مله : « المجاهد من جاهد نفسه نى طاعة الله عز وجل 6 217 . وقال. يان الثورى أشد على من نفسى مرة لى ومرة على ٠ وكان أبو العياس الموصلى يقول لنفسه يا نفس لا فى الدنيا مع أبناء لملوك تتنسمين ولا فى طلب الآخرة مع العباد تجتهدين كأنى يك ين الجنة والتار تحبسين يا نفس ألا نستحين وقال الحسن ما الدابة الجموح بأحوج إلى اللجام الشديد من نفسك . وقال يحبى بن معاذ الرازى جاهد نفسك بأسياف الرياضة الرضاضية والرياضة على أربعة أوجه القوت من الطعام والشمض من النام والحا من الكلام وحمل الأذى من جميع الأنام فيتولد من قلة الطعام موت الشهوات ومن قلة انام صفو الإرادات ومن قلة الكلام السلامة من الآفات. ومن احتمال الأذى البلوغ إلى الغايات وقال أيضا أعداء الإنسان ثلاثة دنياه وشبطانه ونفسه فاحترس من الدنيا بالزهد فيها ومن (صحيح ) الترمذي )01351 5 ع شح سيت" "نط نتن الشيطان بمخالفته ومن النفس بترك الشهوات وقال بعض الحكماء من استولت عليه النفس صار أسيرا فى حب شيهواتها محصورا فى سجن هواها مقهورا مغلولا زمامه فى يدها تجره حيث شاءت فتمنع قلبه من الفوائد . وقال جعفر بن حميد أجمعت العلماء والحكماء على أن التعيم لا يدرك إلا بترك النعيم . تقال أبو يحبى الوراق من أرضى الجوارح بالشهوات فقد غرس فى قلبه شجر الندامات . وقال وهيب بن الورد مازاد على الخبز فهو شهوة : وقال أيضا من أحب شهوات الدنيا فليتهيأ للذل . ويرى أن امرأة العزيز قالت ليوسف_عليه السلام- بعد أن ملك خزائن الأرض ونعدت له على رابية الطريق فى يوم موكبه وكان يركب فى زهاء اثنى عشر ألف من عظماء مملكته سبحان من جعل الملوك عبيد!
بالمعصية وجعل العبيد ملوكا بطاعتهم له إن الحرص والشهرة صيرا الملوك عبيدا وذلك جزاء المفسدين وأن الصبر والتقوى صيرا العبيد ملوكا . فقال يوسف كما أخير الله تعالى عنه : 8 إِلَه م يق ويصبر قن الله لا يضييع جر الْمُحْسيِن © 17 وقال الجنيد أرقت ليلة فقمت إلى وزدئ فلم أجد الحسلاوة التى كنت أجدها فأردت أن أنام فلم أقدر فنجلست فلم أطت الجلوس فخرجت فإذاارجل يلتف فى عباءة مطزوح على الطزيق ٠ فلما أحس بى قال يا أبا القاسم إل الساعة فقلت يا سيدى من غير موعد ء فقال بلى سألت الله غز وجل أن يحرك لى قليك فقلت قد فعل فما حاجتك قال : فمتى يصير داء النفس دواها فقلت اذا خالفت النفس هواها فأقبل على انفسه فقال إسمغى فقد أجبتك بهذا سبع مرات فأبيت أن تسمعيه إلا من الجنيد ها قد سمعتيه ثم انصرف وما عرفته . وقال يزيد الرقاشى إليكم عنى اماء البارد فى الدنيا لعلى لا أحرمه فى الآخرة . وقال رجل لعمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى متى أتكلم قال اذا اشتهيت الصمت : قال متى أصمت قال إذا اشتهيت الكلام . وقال على رضى الله عنه من اشتاق الى الجنة سلا عن الشهوات فى الدنيا . فص الا يمان والنفاق إعلم أن كمال الإيمان الذى هو التصديق بوحدانية الله تعالى وبا . 717 الله عليهم بزيادة الأعمال . قال الله تعالى : ف نما الموْسُون الذينآنُوا بالله ووسُوله كممْ وججاهدوا بأنرالهم وأَنفسهم فى سبيل الله أو اهم الصادقُون > وقال الله تعالى : 8 ولكن البرَ من آمن آية(40 ) سورة يوسف مكاشنة القلوب تكح 1+ . اه ويم الآخر والملائخة والكتاب والثيئين» فشرط عشرين وصفا كالوفاء بالعهد والصير على الى : أولنك هُمْ الصَادُون 4 وقد ال تعالى : « يرقع الله الذيين آمنُوا مسكم والدين أوثوا عم ذرجَات» وقال تعالى : ط[ لا يسو منكم 0 وقد قال تعالى : (هُمْ دَرْجَاتَ عند الله 4 وقال ملك الآيمان عريان ولباسه التقوى . وفال مكل الإيمان بضع وسبعوت بابا أدناها إماطة الأذى عن الطريق ٠ 5-0 كمالة الإيمان بالأعمال وأما ارتباظه بالبراء 8 عن النفاق واد . ك الخفى فقوله لله أربع من كن فيه فهو منافق خالص وإن صام وصلى وزعم أنه مؤمن من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اتدمن خان وإذا خاصم فجر . وفى بعض الروايات وإذا عاهد غدر . وقال_عليه السلامأكثر منافقى هذه الأمة ققراؤها . وفى الحديث الشرك أخفى فى أمتى من دبيب التمل على الصفا . وقال حذيفةرضى الله عنه كان الرجل يتكلم الكلمة على عهد رسول الله عله يصير بها منافقا إلى أن يموت وإنى لأسمعها من أحدكم فى اليوم عشر مرات . وقال بعض العلماء أقرب الناس من النفاق من يروى أنه برىء من النفاق . وقال حذيفة امنافقون اليوم أكثر منهم على عهد النبى 2# . فكانوا إذ ذلك يخفونه وهم اليوم يظهروته وهذاا التفاق يضاد صدق الإيمان وكماله وهو خفى وأبعد الناس منه من يتخوفه وأقربهم منه من يرى أنه برىء مته فقد قيل للنحسن البصرى يقولون : إنه لا نفاق اليوم فقال يا أخى لو هلك المنافقون لا ستوحشتهم فى الطريق : وقال هو أو غيره لو نبتت للمنافقين أذناب ما قدرنا أن نطأ على الأرض بأقدامنا وء ابن عمر رضى الله عنه- رجلا يتعرض للحجاج فقال أرأيت لو كان حاضرا يسمع أكنت تتكلم فيه فقال لا : فقال كنا نمد هذا نفاقا على عهد رسول الله تكله ٠ وقال لله من كان ذا لسانين فى الدنيا جعله الله ذا لساتين فى الآخرة . وقال أيضا لله شر الناس ذو الوجهين الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ٠ وقيل للحسن إن قوما يقولون إنا لا نخاف التفاق فقال .
والله لأن أكون أعلم أنى برىء من النفاق أحب إِلَى من تلال الأرض ذهيا ٠ وقال الحسن إن من التتفاق اخختلاف اللسان والقلب والسر والعلانية والمدخل وللخرج . وقال رجل لحذيفة رضى الله عنه إنى أخاف أن أكود فققال لوكنت منافقاما خفت التقاق إن المنافق قد أمن من النفاق وقال ابن أبى مليكة أدركت ثلاثين وماثة ٠ وفى روايسة خحمسين ومائة من أصتحاب النبى كلهم يخاقون النفاق . ودوى أن رسول الله عله كان جالسا فى جماعة من أصحابه فذكروا رجلا وأكثروا الثناء عليه فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم الرجل ووجهه يقطر ماء من أثر الوضوء وقد علق نعله بييده وبين عيئيه أثر السجود فقالوايا رسول اثله هو هذا الرجل الذى وصفناء : فقال لله أرى على وجهه سفعة من الشيطان فجاء الرجل حتى سلم وجلس مع القوم ٠ فقال النبى كه نشدتك الله لحي ب يك 017 سكم ارقف سرب هل حدثث نفسك حين أشرفت على القوم أنه ليس فيهم خير منك ٠ فقال اللهم نعم ٠ فقال كه فى دعائه اللهم إنى أستغفرك لما علمت وما لم أعلم فقبل له أتخاف يارسول الله » ققال وما يؤمني والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء . وقد قال سبحانه وتعالى : 9 وبآ أهم م لما ليكولا يسود 4 ثيل فى الغسير عملوا أعمالا نا أنها حسنات ذكانت فى كثة السيئات . وقال سرى السقطى لو أن إنسانا دخل بسنانا فيه من جميع الأشجار عليها من جميع الطيور فخاطبه كل ظير منها بلغة فقال السلام عليكي ولى الله فسكنت نفسه إلى ذلك كان أسيرا فى يديها . فهذه الأخبار والآثار تعرفك خطر الأمر يسيب دقائق النفاق والشرك الخفى وأنه لا ا ع 0 ا قلقت نات الهان لذي يعنا ترق ب ا 1 ا ا ا اي وشبه صاحبها بأكل لحم الميتة ٠ فقال أخيسه ميا َكَرِضمُوه 4 وقال. عليه ص - كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه والغيبة تثاول العرض وقد جمع الله بينه وبين المال والدم . وقال أبو برزة قال_عليه السلام لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تنأاجشواولا . تدابروا ولايغتب بعضكم بعضا وكونوا عباد الله إخموانا . وعن جابر وأبى سعيد قالا قال رسول الله لله : إياكم والغ ة أشد من الزنا فإن الرجل قد يزئى ويتوب فيتوب الله سبحانه عليه وآن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه . وقال أنس قال قال رسول الله 4 : مررت ليلة أسرى بى على أفوام يبخمشون وجوههم بأظافرهم فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين ب الناس ويقعون فى أعراضهم . وقال سليما الصلاة والسلام- - فقلت علمنى خيرا تف به فقال لا قث من العروف شين ولو أن تصب من دلوك فى إناء المستقى وأن تلقى أخخاك ببشر حسن وإن أدبر فلا تغتبه . وقال البراء خطبنا رسول الله عله حتى أسمع العوائق فى بيوتهن فقال : يا معشر من آمن . كاشنة القلوب د ات ٠ ,لم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تنبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخحيه تتبع الله تتبع الله عورته يفضحه فى جوف بيته . حى الله إلى موسى عليه السلام-: من مات تائبا من الغيبة فهو آخر من يدخل الجن . ٠ت مصراً عليها فهو أول من يدل النار . وقال أنس أمر رسول الله عله الناس يصوم يوم ". لا بنطرن أحد حتى آذن له فصار الناس حتى إذا أمسوا جعل الرجل يجىء فيقول يا رسول . » لالت صائما فأذن لي لأفطر فيأذن له والرل حتي جاء رجل فقال يا رسول الله فتاتان من '0.
, ظلنا صائمتين وأنهما يستحيان أن يأتينك فأذن لهما أن يفطرا فأعرض عنه ع ثم عاوده »نس عنه ثم عاوده فقال إنهما لم يصوما وكيف يصوم من ظل نهاره يأكل لحوم الناس إذهب ١ه هما إن كاتتا صائمتين أن يستقيثا فرجع اليهما فأخبرهما فاستقاءتا فقاءت كلل واحدة منهما اذة من دم فرجع إلى النبى عله فأخبره ٠ فقال والذى نفسى بيده لو بقيتا فى بطونهما لأكلتهما النارء وفى رواية أنه لما أعرض عته جاء بعد ذلك وقال يا رسول الله إنهما قد ماتتا أو كادتا أن الوا ١ ففال عله اتتونى بهما فجاءتا فدعا رسول الله عل بقدح فقال لإحداهما قيثى ففاءت من قيح لدم وصديد حتى ملأت القدح وقال للأخرى قيتى فقاءت كذلك فقال إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ماحرم الله عليهما جلست إحدهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان لحوم الناس . وقال أنس خطبنا رسول الله عل فذكر الربا وعظم شأنه فقال إن الدرهم يصيبه الرجل من ارا أعظم عند الله فى الخطيعة من ست وثلائين وبة ينها الرجل وأربى ارا عرضن الرجل السلم . ٠ وأما النميمة فهى خصلة ذميمة قال الله تعالى :8 هايم 104 قم قال : ف عَعٌ عاء ذلك زنيم 233 قال عبد الله بن المباوك الزنم ' "الى أنه ولد ناا قزرو ١ الاية السايقة 430١ ) سورة للد 108 صحيح )ملم في : الإيمان ٠7 آية 170 ) سورة القلم . آية10) سورة الهمزة. (0آي ٠١0 ) سورة التحرم لسسببس يحي )),اسسسسد ععتفنة نوه أبغضكم الى الله المشاءون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون للبرآء العثرات ونا أخبركم ب راركم قالوا بلى قال المشاؤون بالشميمة المفسدون بين الأ اغون للبرآء العيب ٠ وقال أبو بها بغير حق شانه الله بها فى النار يوم القياء مدمن خخمر ولأ نصر على الزنا ولااقتات وهو النمام ولاديوث ولا. رحم ولا الذى يقول على إلله إن لم أفعل كذا وكذا ثم لم يف به ٠ وروى كعب:الأحبار أن بنى إسرائيل أصابهم قخط فاستقى موسى__عليه السلام - مرات ٠ فما سقوا فأوحى الله تعالى إليه أنى لا أستجيب لك نولن معك وفيكم نمام قد أصر على النميمة ء فقال موسى يارب من هو دلنى عليه حتى أخرجه قال يا موسى أنهاكم عن النميمة وأكونٍ ناما فنابوا جميما فسقوا . ويقال أتبع رجل حكيما سبعماثة فرسخ فى سبع كلمات فلما قدم. قال إنى جتتك للذى آناك الله تعالى من العلم أخبرنى عن السماء وما أثتقل منها وعن الأرض وفا أوسع منها وعن الصتخر وما أقسى منه وعن النار وما أحر منها وعن الزمهرير وما أبرد منه وعمن البحر وما أغنى منه وعن اليتيم وما أذل منه فقال له ا حكيم البهتان على البرئ أثقل من السموات والح أوسع من الأرض والقلب القائع أغنى من البحر والخرص والحسد أحر من الثار والحاجة إلى القريب اذالم تتجح أبرد من الزمهرير وقلب الكائر أقسى من الحجر والنمام إذا ان أمره أذل من ليتيم . وما أحسن قول الشاعر : من فى الناس لم تؤمن عقاريه »هه على الصديق ولم تؤمن أفاعيه كالسيل بالليل لايدرى به أحد »»ه منأين جاءولامنأيزياتيه الويل للعهد منه كيف ينقضه ©« والويل للودمنه كنيف ينعيه اماف السادة0/ 638 مكاشنة القلوب سد 7١١ يسيس سه وقول الآخر : يمعى عليك كما يسعى إليك فلا » تأمنغوائل ذى وجنَهئين كياد قال عله ا عوك ا رمد من الله سبحانه وليحمد الله ولمة من العدو إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ونهى عن الخير فمن ذلك فليسععذ بالله من الشيطان الرجيم ثم تلا قوله تعالى لف بترن ع بالفحشاء» الآية . . وقال الحسن إنما هما همان يجولان فى القلب هم من الله تعالى وهم من العدو فرحم الله عبدا وقف عند همه فما كان من الله تعالى أمضاه وما كان من عدوه جاهده ٠ .
بن عبيدة العدوى شكوت إلى العلان بن زياد ما أجد فى صُدرى من الوسوسة فقال إنما الذى يمر به اللصوص فإن كان فيه شىء عالجوه وإلامضوا وتركوه يعنى إن الخالى عن الهوى لا يدخحله الشيطان ولذلك قال الله تعالى : 9 إلأعبادى ليس لك عليهم مان » فكل من اتبع الهوى فهو عبد الهوى لاعبد الله ولذلك لا يدخله الشيطان وقال تعالى : « أفرآيْتَ هواه 4 وهو إشارة إلى أن الهوى إلهه ومعبوده فهو عبد الهوى لاعبد الله » ولذلك قال عمرو بن العاص للنى مهيا رصول الله حال الشيطان ينى وبين صلاتى وقراءتى فقال ذلك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فأذهيه الله عنى وفى الخبر أن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاستعيفوا بالله منه ولا يمحو وسوسة الشيطان من القلب إلا ذكر ما سوى ما يوسوس به لأنه إذا خطر فى القلب ذكر شىء انعد منه ما كان فيه من قبل ولكن كل شىء سوى الله تعالى وسوى مايت هما أن ب اللشيطان وذكر الله وهو الذى يؤمن جانبه ويعلم أنه ليس للشيطان فيه مجال ولا يعالج الشيى إلا. بضده وضد جميع وساوس الشيطان ذكر الله بالاستعاذة والتبرى عن الحول والقوة وهو معنى قولك أعوذ بائله من الشيطان الرجيم ولا حول رلا قوة إلا بالله العلى العظيم ٠ و: عليه إلا المنقون الغالب عليهم ذكر الله تعالى وإنما الشيطان يطوف عليهم فى أوقات ٠ . سبل الخلسة . قال الله تعالى : « إن الديسن الوا إذا مهم طائف م, ليطن تذَكروا فإذا هم مبصرون » وقال مجاهد فى معنى قوله تعا : « من شر الوسواس الْخَنّاس » قال هو منيسط على القلب فإذا ذكر الله تعالى خنى وانقبض وإذا غفل انبسط على قلبه فالتطارد بين ذكر الله تعالى يم مسي ,م سس مكاشقةلقلونا النور والظلام وبين الليل والنهار ولتضادهما قال الله تعالى : < استحوة عَلَيِْمالبطانَ فأناهم ذكْرَ الله © وقال أنس فال رسول الله لله : إن الشيطان تواضع خرطومه على قلب ابن آدم فإن هو ذكر الله تعالى خنس وإن نسى الله تعالى التقم قليه :. وقال ابن . وضاح فى حديث ذكره إذا بلغ الرجل أربعين سئة ولم بتب مسح الشيطان وجنهه ببيده وفال بأبى وجهه وجه من لا يفلح وكما أن الشهوات ممتزجة بلحم ابن آدم ودمه قسلطنة أن أيضا سارية فى لحمه ودمه ومحيطة بالقلب من جوانيه . وللادقل د إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم فضيقوا مسجاريهبالجوع وذلك لان دعن انهم عن شمائلهم > . وقال لله إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقة فقعد له بطريق الإسلام فقال أتسلم وتشرك دينك ودين آبائك فعصاه وأسلم ثم قد له بطريق الهجرة فقال أتهاجر وتدع أرضك وسماءك فعصاه وهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال أتجاهد وهو تلف النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح نساؤك ويقسم مالك فعصاه وجباهد ٠ وقال رسول الله ع فمن فعل ذلك قمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة . 5 فى بيان المحبة و محاسبة النقفس فيان المحبة اتباع رسول الله لله وقال غيره دوام الذكر وقال غيره إيثار المحبوب وقال بعضهم كراهية البقاء فى الدنيا وهذا كله إشارة الى ثمرات المحبة فأما نفس المحبة فلم يتعرضوا لها وقال بعضهم المحبة معنى من المحبوب قاهر للقلوب عن إدراكه وتمتنع الألسن عن عبارتت » وقال الجنيد حرم الله تعالى المحبة على صاحب العلاقة وقال كل محبة تكون بعوضن فإذا زال العوض زالت المحبة » وقال ذو النون قل لمن أظهر حب الله إحذر أن تذل لغير الله .
وقيل للشبلى رحمه الله صف ثنا العارف والمحب فقال العارف إن تكلم هلك والمحب إن سكت هلك وأنشد الشبلى حمه الله : التي ووس 6ه عاشي تي يارافع السثوم عن جفوئى # ه أنتنيجامريىعليم ف ءة لها حسبمنا معنا ولكن الدثيا قال وقالت رابعة العدو ية يوما م+ مد ! -' عذ مكاشنة القلوب بحيب نا تطمتتاعنه : وقال ابن الحلاء رحمه الله تعالى أوحى الله تغالى إلى عيسى عليه السلام-إنى إذا إطلعت على سر عبد فلم أجد فيه حب الدنيا والآخرة ملاته من حبى وتوليته بحفظى » وقيل تكلم سمتون يوما فى المحبة فإذا بطائر نزل بين يديه فلم يزل يق بمنقاره الأرض حتى سال الدم منه قمات ٠ وقال إبراهيم بن أدهم إلهى إنك تعلم أن ا. الاتزن عندى جناح بعوضة فى جنب ما أكرمننى من محبتك وآنستنى بذكرك وفرغتى للتفكر فى عظمتك ؛ وقال السرى رحمه الله من أحب الله عاش ومن مال إلى الدنيا طاش والأحمَق يغدو ويروح فى لاش والعاقل عن عيوبه قا . وأما محاسبة النفس فقد أمر الله بها بقوله تعالى : 9 يا يها الذي نآمنُوا اهُوا الله لطر نفس ما لغَدٍ 210 وهذه إشارة إلى المحاسبة على ما مضى من الأعمال ولذلك قال عمر_رضى الله تعالى عنه حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل جاءه رجل فقال يا رسول الله أوصنى : عاقبته فإن كان رشدا فأمضه وإن كان غيا فاتته عنه وفى الخير وينبغى للعاقل أن يكون له أري ساعسات منها ساعة يحاسب فيها نفسه قال تعالى : فز وتُويو إلى الله جميسها أيه المؤمنوف َعَكُمتْلمُود 4 217 والدوية نظر فى الفعل بعد الفراغ منه بالندم عليه وقد قال النبى 26 إن الاستغفر الله تعالى وأتوب إليه فى اليوم مائة رة » وقال الله تعالى : 9 إن الذين انوا إذا مهم طائف من الشيطان دروا ذا هم مبصرُون 0006 وعن ميمون بن مهران أنه قال لا يكون العبد من المنقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسية شركه والشريكان يتحاسبان بعد العمل . وروى عن عائشة رضى الله عنها- أن أبا بكر رضوان الله عليه قال لها عند الموت ما أحد من الناس أحب إلى من عمر ثم قال لها كيف قلت فأعادت عليه ما قال فقال لا أحد أعز على من عمر فانظر كيف نظر بعد الفراغ من الكلمة فتدبرها وأبدلها بكلمة غيرها » وحديث أبى طلحة حين شغله الطائر فى صلاته فتدبر ذلك فجعل حاتطه صدقة لله تعالى ندما ورجاء للعرض مما فاته » وفى حديث ابن سلام أنه حمل حزمة من حطب ققيل له يا أبا يوسف قد كان فى بيتك وغلمانك ما يكفونك هذا فقال أردت أن أجرب نفسى هل تتكره . وقال الحسن المؤمن قوام على نفسه يحاسبها الله وإنما خف الحساب على قوم حاسبوا أنفسهم فى الدنيا وإنما شق الحساب يوم آية 163 ) سورة الحشر آية سورة الثور . آي 5010 )سورة الأعراف سس سس وو, لس 0 مكاشفةالقلوب القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة ثم فسر المحاسبة فقال إن المؤء يفجؤه الشىء يعجبه فيقول والله إنك لتعجبنى وإنك لمن حاجتى ولكن هيهات حيل يينى وبيتك هذا حساب قبل العمل ثم قال ويفرط منه الشىء فيرجع إلى نفسه فيقول ماذا أردت بهذا واللة لا أغذر بهذا والله لا أعود لهذا أبدا إن شياء الله , يي - وقال أنس بن مالك سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه-يوما وقد خرج وخرجت معه حتى دخل حائطا فسمعته يقول ويينى ويينه جدار وهو فى الحائط عمر ابن الخطاب أمير المومنين بخ بخ والله لقين الله أو ليعذبنك .
وفال الحسن فى قوله تعالى : طوقسب الرامة » 210 قال لا يلقى المؤمن ألا يعات ماذا أردت بكلمتى ماذا أردت بأكلتى ماذا أردث بشربتى والقاجر يمضى قدما لا يعاقب نفسه وقال مالك بن ديتار رحمه الله تعالى رحخالله عبدا قال لنفسه ألست صاحبة كذا ألست حاصبة كذا ثم ذمهاثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان له قائدا وهذا من معاتبة النفس ٠ وقال ميمون بن مهران التقى أشد محاسية لنفسه من سلطان غاشم ومن شريك شحيخ + وقال إبراهيم التيمى مثلت نفسى فى الجنة آكل من ثمارها وأشرب من أنهارها وأغاتق أيكارها ثم مثلت نفسى فى النار آكل من زقومها وأشرب من صديدها وأعالج من سلاسلها وأغلالها فقلت لنفسى يا نفس أى شىء تريدين فقالت أريد أن أرد إلى الدنيا قأعمل صالحا قلث فأنت فى الاء 'فاعملى . وقال مالك بن ديثار سمعت الحجاج يخطب وهو يقول رحم الله امرأ حاسب نفسه قبل أن يصير ا حساب إلى غيره » رحم الله امأ أخذ يعنان عمله فنظر ماذا يريد به » رحم الله امرأ نظر فى مكياله » رحم الله امرأ نظر فى ميزائه فمازال يقول حتى أبكانى وحكى صاحب للأحنف بن قيس قال كنت أصحبه فكان عامة صلاته بالليل الدعاء وكان. فيضع فيه إصبعه فيه حتى يحس بالنار ثم يقول لنفسه يا حنيف ما حملك على ما صنعت يوم كذا ما حملك على ما صنعت يوم كذا . فى بيان تلبيس الحق بالباطل قال رسول الله لله فيما رواه معقل بن يسار : يأنى على الناس زمان يخلق فيه القرآن فى قلوب الرجال كما تخلق الغياب على الأبدان أمرهم كله يكون طمعاً لاخوف معه إن أحسن أحدهم قال يقتبل منى وإن أساء قال يغفر لى فأخبر أنهم يضعون الطمع موضع الخوف جهلهم آية سورة بتخويفات الف آن وما فيه ٠ ويمثله أخبر أنهم التصارى إذ قال تعالى : ط فَشَلَفَ من يدهم خف ورنو الكتاب بأحْدُونَ عرض هذا اللذنئ يوون سي علماء و,أعدون عرض علا الادتى لى 5 راما كان أو حلالا ء وقد قال تعالى : ف ولمن خاف نفام تان 4 17) , ظ لمن خَاف مقاب راف وعيسد 04") والقرآن من أوله تحذير رتخويف لا يشفكر فيه متفكر إلا ويطول حزنه ويعظم حموفه إن كان مؤمنا مم فبيه وترى الئاس يهدونه هذا يخرجون الحروف من مخارجها ويتناظرون على خفضها ورفعها وتصبها وكأنهم يقرؤن شعراً من أشعار العرب لا يهمهم الالنفات الى معانيه والعمل بما فيه وهل فى العالم غرور يزيد على هذا ويقرب منه غرور طوائف لهم طاعات ومعاص إلا أن معاصيهم أكثر وهم يتوقعون المغفرة ويظنون أنهم تترجح كفة حسناتهم مع أن ما فى كفة السيئات أكثر هذا غاية الجهل قترى الواحد يتتصدق بدراهم معدودة من الحلال والحرام ويكون ما يتناول من أموال المسلمين والشبهات أضعافه ولعل ما تصدق به هو من أموال السلمين وهو يتكل عليه ويظن أن أكل ألف درهم حرام يقاومه التصدق بعشرة من الحرام أو الحلال وما هو إلا كمن وضع عشرة دراهم فى كفة ميزان وفى الكفة الأخرى ألفب وأراد أن يرفع الكنة الثقيلة بالكفة الخغيفة وذلك غاية جهله ومنهم من يظن أن طاعاته أكثر من معاصيه لأنه لا يحاسب نفسه ولا يتفقد معاصيه وإذا عمل طاعة حفظها واعتد بها كالذى يستخفر الله بلسانه أو يسبح الله فى اليوم ماثة مرة ثم يغتاب المسلمين ويمزق أعراضهم ويتكلم با لا يرضاء الله طول النهار من غير حصر وعدد ويكون نظره إلى عدد سبحته أنه استغفر الله ماثة مرة وغفل عن هياته طول نهاره الذى لو كتبه لكان مثل تسبيحه ماثة مرة أو ألف مرة وقد كتبه الكرام الكاتبون رقد أوعده الله بالعقاب على كل كلمة فقال. : « ما يلفظً من فول إ9 لدي قيب عبيسد > فهذا أبدا يتأمل فى فضائل التسبيدحمات والشهليلات ولا.