Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

ودخل شيخ من أجاة الشيوخخ بلدا » فرأى فمها صريداً قد أجابته نفسه لكل شىء من الطاعات والميادات والفقر والتقلل » وكان قد تولد له من ذللك قبول عند المامة ؛ فقال له هذا الشيخ : لايصح لك جميم ما أنت فيه إلا أن تكدى السكسس من الأبواب ولا :أ كل شيئاً غيرها » فصسب ذلك على المريد وعحز عن ذلك ء فلما كبر سنه اضطرٌ إلى السؤال والحاجة » فسكان برى أن ذلك عقو بة لغخالفته ذلك الشيخ فى أيام إرادته . قال أو نصر رحمه الله تعالى : كان هذا الشيخ أبو عبدالله بن المقرى » والشيخ الذىأمره بالسؤال أو عبد الله السحزى رحمه الله . 4 1 كتاب اللمم ما املد ع شيخ م١‏ الأئمة أنه كان يصوم و يطلب لإفطاره كسم رآ من الأنوات ولايا كل غيرها شيئاً إلى وقت إفطازه من الليلة الثانية » ففطن به رجل » فوضم بين يديه طماماً فل يأ كل منه » وقارق ذلك الموضع الذى عرف بهء ول برجم إليه عد ذلك . وحُكى عن يمثاذ الدينورى أنه كان ربا يقدم عليه جماعة من إخوانه من الفقراء » فكان يدخل السوق ويجممع لع كم عن الاك وحمل إلمم . وحُكى عن نان الال أنه قال ما علدت“ قط بأنى صَفْعَان إلآّ مرة واحدة » رأيت فقيراً يصوم النهار» و رج بعد الغرب إلى السوق » ويأخذ من كل دكان لفمة فإذا سد رمقه رجم إلى موضعه » فأخذته معى ليلة » وكنت خف من الناس المي السكثير واللحم والحلواء والفواكه وأدفم إليه حتى أجتمع معه من ذلك شىء كتير» فلما أراد أن ينصرف »ء قال لى : با شيخ » أنت صاحب شراطة ؟ فقلت : لا» أ ينان الخال » فى جميع ما كان معه فى وجهى ؛ وقال لى : بأصفمان » هذا الذى تفعله أنت إعا يفعله عندنا صاحب الشرطة لا المشايخ » كل من تقول له : هات فيعطيك ما تريد . دوم انو كيك الفا وأ كل مسهم ء فأنسكر عليه جاعة من المشايخ أ كه معهم» وقلو! : خدعتك نفسك وطلبت انفسك » ولوكفنت طلبت لأصحابك و بذلت جاهك لهم 1 تأ كل معهم . قال الشيخ رحمه الله تعالى : وحكر من يفمل ذلك أن يقرك ذلك إذا صارت عادته » وسَكنت إلى ذلك نفسهء ومن سأل الضرورة لم يأخذ إلاما لابد له من ذلك فإن أعطوه السكثير فيأخذ منه حاجته و تخرج الباق . دادم فى نذل الجاه والسؤال م" وال كل بالسؤال أجمل” من الأ كل بالتقوى » والفقير إذا اضطر إلى اا-ؤال فكفارته صدقه » وص على بعض ال شابخ أيام” ولم يأ كل شيا » ركان فى بلد غرابة حتى كاد يتلف , ول يسأل » فقيل له فى ذلك » فقال : منعنى عن السؤال قول النى صل الله عليه وسل : لوصدق السائل ما أفلح من رداء؛ وكرهت أن بردف مل فلا يقلح اقول النى صلى الله عليه وسلٍ . 5ه كتاب اللمع جاو كاج واس ب تسو اانا قالالشيخ رمه الله: قال أبو يمقوب العبرجورى رحه الله تعالى : “معت أبايمقوب السوسى رحه الله تعالى » يقول : جاءنا فقير » ونحن بأرجان » وسهل بن عبد الله رحمه اللهتعالى يومئذ بهاء فقال: إن أهل المناية » فقد نزات فى محنة »قال ممبل بن عبد الله رحمه الله : فى دبوان الحن » وقمت منذ تعرضت لهذا الأمس » فا هى ؟ قال : فتح لى شثىء ٠‏ من الدنيا » فاستائرت بها فى غير ذى حرم » ففقدت إيمالى وحالى فقال مهل لأبى يعوب خميناا خالل : أشَ 2 تقول فى هذا ؟ قال : فقلت : محنته تحاله أعظم من محنته بإيمانه » فقال سهل 0 هذا .

وحُسكى عن خير النساج رحمه الله تعالى , قال : دخات بعض المساجد و إذا فيه فقير من الفقراء » وكنت أعرفه » فلما رآنى تعلق بى » و يكن ؛ وقاللى : أيها الشيخ » تمعلّف على" » فإن محنتى عظيمة » فقلت : يا هذا وما محنتتك ؟ قال لى : فقدت البلاء وقورنت بالعافية » وأنت تمل أن هذه محنة عظيمة » قال: : وكان قد فتح عليه شىه من الدنيا . وقال أبو تراب التَحْسَي رحمه الله تعالى : إذا توافرت النعم على أحدم فليبك على نفسه فإنه سلك به غير طر يق الصالحين . وسمعت الوجبهى رحمه الله تعالى يقول حمل إلى بنان الحمال,ألف دبنار» وصبوها بين يديه » فقال للذى صبه : ارجم وخذه » ووالله لولا ما عليه من كتابة اسم الله تعالى لبْلتُ علمها » هو ذا يغرر بى ببريقه . قال : وقتح لابن بفان رحده الله تعالى أر بماثة درم » وهو نانم ؛ فوضعوها عند رأسه » قرأى ف المنام كأن قائلا يقول: من أخذ من: الانيا فوق ما يكفيه أعبى الله تمالى قليه » فانتيه فأخذ منها دائقين وترك الباق باب ذكرآاد امهم إذا فتح علمهم بو وسمعت ابن علوان رحمه الله تعالى يقول حمل إلى أبى الحسين النورى رحمه 3 ثلياة ديتار » قدباعوا عقاراً له » لخلس على قنطرة اعراة وهو بحذف بواحد واحد مها إلى الماء » و يقول : سيدى لريد أن مخدعنى عنك بهذا . وحى جمفر الألدى رحمه الله تعالى » قال كان ابن ز يرى من أصعاب الجنيد رحمهما الله تعالىء وكان قد فتيح عليه شىء من الدنيا» فاتقطم من الفقراء » فاستقبلنا يوماً وفىكه منديل فيه درام ككيرة » فها رآنا من بعيد قال : يا أححابناء إذا كم أت متمزز بن بالفقر » وتحن متعززون بالذنى » فتى نلتقى"؟ قل : م رى إلينا بجميم ما كان فى كه . وقال أبو سميد بن الأع الى : كآن فتى يصحب أ أحمد القلاننى رحمه الله » ثم غاب عنه مدة »ثم رجع من سفره وقد فتتح عليه شىء من الدنيا واجتمم عنده مال » فقلنا لأبى أحمد : تأذن لنا أن نزوره ؟ فقال : لا » فإنه كان يصحبنا على الفقر» ولو . قى حاله ء كان ينبغى لنا أن تزوره » فإذا رجع من سفره على هذه الال فيجب عليه أن بزورنا . وحك أبو عبد الله الحمصرى رحمه الله تعالى » قال : مكلث أبو حقص الحداد رحمه الله بالملة » وعليه خر'قتان ؛ وفى وسطه ألف دينار» وهو يمكث اليومين والثلائة والأريعة وأبى أن يأكل منها » وهو يواسى الفقراء مها إلى أن ففى عن آخرها. وقال المصرى رحمه لله تعالى » خرجت مع الشبلى فى أيام القحط نطلب شيئا اصبيانه » فدخل على إنسان فأعطاء درام كثيرة » قال : فخرحنا من 0 ملاأى من الدراعم » فسكنا لقينا إ: سانا من الققراء أعطاء منه حتى لم يبق إلا القايل فقنت له : يا سيدى » الصبيان فى البيت جياع” فقال لى لى : بش أعل ؟ بعد الجهد حتى اشتريت شيا من الكلئب والجزر ما بتى من الدراهم » وحملته إلى صبيانه .

)9ج الهم) 64 كيتاب اللمع وحكى عن أبى حعفر الدراج رحدمة أ تعالى قال : خرج أستاذى بوما يتطهر 0 فأخذت كتفه ففتشتة )2 فوحددت فيه 0 دن القضة مقدار أر بعة درام « فتحيرت فى أم, ره وكان لنا أوقات ل تأكل شيئًا , فلما رجم قلت له : كان فى كنفك كذا ونحن جياع” » قال اداء عزن + ردك قال ىن لى بعد ذلك : خده واشكر به شيم ؛ فقلت حق مءبودك ما أمر' هذه الفضة 5 فقال يرزقف الله تعالى شيا من الدنيا [لا] صغراء ولا بيضاء غيرها 0 فأردت أذ 55 أن يدفن معى 0 ف ذا كان ةارمال مدن 00 : هذه الذى7 او 5 قال يفرقه 3 اطول انس 0 عكر 0 كل من محتاج إلى ثى فليدخل البيت وليأخذ حاجته منه » فكان يأخذ الرجل مالة 0 وخر كثر والآخر أقل ؛ ومنهم من لا يأخذ شيئا » فها فيت القدام » ول ببق شىء قال . لم بدك من م تعالى على مقدار أخذكم من الدرامم و “بكم من ال عاق غل نقداز ترككم ها . )١(‏ قوله : الذى السواب أن يقال : الف ادلي فى اشتغال لاسب عو 5 فى ذكر آداب من اشتغل بالمكاسس والتصرف ف ستيان قال الشيسخ ؛ رحمه الله تعالى : قال سمهل بن عبدالله رحمه الله : من طمن على الااكنساب فقد طمن على السنة » ومن طمن على التوكل فقد طمن على الإيمان. وسثل الأنيد رح الله عن الكلست » ققال : يست الماء و ياقط النوى . 0 وكتب إسحق الغازلى رحمه الله تعالى» وكان من أحد الشايخ » إلى بشر بن الحارث رحمه الله تعالى » وكان بشر يعمل المفازل ء فكان فى كتابه : باغنى عنك أنك استغنيت عن أعى معاشك بعمل هذه الغازل » أرأيت إن أخذ الله تعالى همك و برك الملتجأ إلى من ؟ قال » فترك بشر” ذلك العمل واشتغل بالعبادة . وسأل رجل ابن سالم» بالبصرة » رحه الله تمالى » وأنا حاضر فى بجلسه » وكان يتكلم فى فضل اللسكاسب ٠»‏ فقال له : أيها الشبخ » نحن مستعبدون بالسكا مب أم بالتوكل ؟ فقال ابن سالم : التوكل حال الرسول ؛ والتكسب سنة الرسول الله صلى الله عليه وس » وأا استن لمم السكسب املمه بذ بضعفهم » حتى إذا سقطوا عن درجة التوكل التى هى اله لا بسقطوا”'' عن درجة طلب العاش اللى هى سنته , ولولا ذلك خللكوا . وحكى عن سهد الله بن المبارك أنه كان يقول : لا خير فيمن لا . ذوق ذل الكاسب وكان عيد ل بن الميارك يقول : : مكاسيلك لا نمك عن التقو يض 00 إذا ل تضيعهما فى كسبك , ويقال: إن أبا سعيد الفراز » رحمه الله ؛ خرحج عمنة )١(‏ قوله : لايسقطوا . الصواب : لا يسقطون ع ودكتاب الم من السنين من الشام إلى مكة مم القافلة ؛ فجلس ايلة إلى الصباح مخرز نسال أسصحايه من الفقراء والصوفية . وقال أبو حفص رحمه الله تمالى : تركت الكسب مرة ء ثم عاوداتةاء نم تركى التكسب » فل أعاود إليه بعد ذلك . وحكى عن بعض الفقراء أنه كان بدمشق رجل أسود و يصحب الصوفية » وكان يرت كل" يوم يدق" الجص” بثلاثة درام ولا يأكلها إلا فى ثلاثة أيام » فإذا أخذ الأجر » يشترى به طعاماً [ ما] ؛ ويجىء إلى أصحابه » ويأكل معهم أكلة » يرجم إلى عمله . وحكى عن أبى القاسم المنادى رحمه الله تمالى » أنه كان يخرج من منزله » فإذا كان وقع فى يده مقدار دانقئين يرجم من الطريق إلى منزله أى وقت كان .

وحسكى عن إراهيم المواص رحمه الله تعالى »[ أنه ] كان يقول : إذا تممتج امريد على الأسباب بعد ثلاثة أيام فالممل فى المكاسب ودخول السوق أولى به . وحكى عن إبراهيم بن أدمم أنه كان يقول : عليك بعمل الأبطال ؛ الكسب من الحلال والنفقة على العيال . قال مأبو نصر رحمه لس تعالى : ومن اشتغل بالمكاسب 0 أن لايشتغل عن أداء الفرائض فى أوقاتهاء ولا يرى رزقه من ذلك » وينوى بذلك معاونة الأسامين » وأينصفهم 0 فإذا فصل سىء من أكسبه ونفقة عيالهءلا يحمم » ولا عنم رتبناق على إخواته من الفقراء الذين ليس لهم مماش ولا معلوم ولا سؤال» لأنه آداهم فى اشتغال اللكاسب لل وإن امن بذلك » فهو واحد منهم ؛ وكذلك هؤلاء الذين ليس لمم علاقة إذا تم علموم شىء ساعدوء » ويجتمون بأسيابه كار من اعتامهم بأنقسهم . كن عن ألى حقص الحداد رمه الله تعالى »أنه كان أكثرمن عشر بن سنة يعمل فى كل يوم بدينار » وأيتفقه علممم » يعنى الصوفية » ولا يسأل عن مسألة ويصوم » ثم يخرج بين العشاءين فيتصدق من الأبواب وة ل الشبلى رحه الله : أيْشَ حر' فتك ؟ فقال : خرتاز » فقال له: نسيت الله تعالى بين اعخرز واعخوز؟ " . وقال ذوالنون رحمه الله تعالى : إذا طلب العارف المءاش فهو لا شىء ؛ والله تعالى أعر . )١(‏ قوله : بين الخرز والخرز الأظير أن ,قال : بين الخرزة والخرزة يذهف تاب اللمع باب فى أداء الأخذ والمطاءء و إدخال الرفقعلى الفقراء قل الشيخ رحمه الله تعالى : أخيرنى جعفر اعألرى » رحمه الله » قال : ممت انيد » رحمه الله تعالى » يقول : ممت سرى السّقطى » رحمه الله تعالى » يقول : أعرف طر يقا مختصصرا إلى الجنة : لا تسأل أحدا شيئاء ولا تأخذ من أحد غيئا » لي اتيك شىء تمعلى أحداً . وُكى عن الجنيد » رحمه الله تعالى » أنه قال : لا بصيح لأحد الأخذ حتى يكون الإخراج أحب إليه من الأخذ . وقال أبو بكر [ أحمد ] بن حمويه صاحب الطُبَيئحى رحمه الله تعالى : من:أخذ له أخذ بمز» ومن ترك لله مرك بعزء ومن أخذ اغير الله أخذ بذل» ومن ترك لغير لله ترك بذل . عدت أحمد بن على الوجمهى يقول : سمعت الزفاق يقول : استقبلنى يوسف الصابخ بحصر ومعه كيس فيه دراهم » تأراد أن يناولنى » فرددت” يده إلى صدره » فقال : خذها منى ولا تردها على » فلو علدت ألى أملك شيئا أو أنى أعطيك شيئ ما أعطيتك هذا . معت أحيد ن على يقول : عمدت أبا على الروذبارى رحمه تعالى يقول : ارات أحدن أدبا من ابن رفي الاق فى :وال الزفق عل النتراء ‏ وذلك ألى يت عنده ليه » لحسكيت عن سبل بن عبدالُ » رحمه الله تءالى » أنه قال : علامة الفقير الصادق أن لابسأل ولا يرد »ولا حبس ء فا أردت' أن أفارقه : حمل ممه شيئا من الاراهم » ووقف على الجانب الذى حمات” ركوتى » وقاللى : كيف حكيت عن مهل المكاية ؟ فلها حكيت له الحكاية » وقلت له : لا تسأل ولا تردء فطرحما فى ركونى » وانصرف ٠‏ 3 () قوله : ولايكون. ساق الكلام يفتضى أن يقال : ولابكن»بالجزم عطقا عماقيله . آداعم فى الأخذ والعطاء واف وقال أنو بكر الزقاق رحمه الله تعالى:: ليس السخاء أن يعطى الواجد الممدم إنما السخاء أن يعطى المصدم” الواجد . وك عن ألى محمد المراتمش ء رحمه الله تعالىنء أنه قال : لا يصح الأخذ عندى حتى تقصد من تأَحَذَ منه فتأخذ له لالك وحبك عن جعفر الملدى , عن الجنيد رحمه الله تعالى أنه قال : ذهبت يوما إلى ابن الكرثينى ومعى درام أريد” .

أن أدفمها اليه » وكان عندى أنه لا يعرقى » وسألت أن يأخذ ذلك ققال : أنا عنه مستغن » وأبى أن يأخد منى » فقلت له : إن كنت [أنت] عنها مستغنيا فأنا رجل من المادين أسَيُ بأخذك لها قتأخذهالإدخال السرور على » فأخذها منى وذ كر عن ألى القاسم المنادى » رحمه الله تعالى » أنه كان إذا رأى دغاناً يخرج من [ يبت ] بض جيرانه » فيقول لبعض من يكون عناده : مك إلى هؤلاء فقل لهم : أغطلونا من هذا الذى تطبخون » فقال له قائل : فى يسخنون الماء ؛ فقال : مر إليهم » لأى" شىء بصلح هؤلاء الأغنياء غير أن بمطونا شيثا ويشنموا لنا فى الأخرة . وقال اليد رخه الله تعالى : حملت دراهم إلى حنين بن لأصرى ؛ اسرأته قد ولدت » وم فى الصحراء » وليس للم جار ٠‏ تأبى أن يقبلها ف » فأخذت الدراهم » ورميت فى الحجرة التى كانت فيبا المرأة » وقلت : أيتها المرأة هذه قث ء فل يكن له حيلة فيا لت" . 5 0 وكانت ومُثل يوسف بن الحسين ا رحمه الله تمالى » إذا واخيت رحلا فى الله » فخرجت إليه بكل مالى » هل أ كون قاما محقه فها ملسكنى الل تعالى ؟ قال : أنى لك عا ألزمت” من ذل الأخذ ‏ واستدركت من عر الإعطاء » إذاكان فى المطاء رفمة وفى الأخذ مذلة؟ غ5 ْ كتاب اللمع باب فى اداب المتأملين وهن له ولد . قال الشيخ رحمه الله تعالى : قال أبو سعيد بن الأعرالى : كان سبب دو أبى أحد القلانسى , واسمه مُصمب بن أحد ؛ أن شاًا من أسمابه خطب ابنة اصديق لأبى أحد . فلا حضر وقت عقد النكاح امتنع 0 واستحيا من ذلك الرجل الذىكان بزوتجه بابنته » فلما رأى ذلك أنو أحمد قال : بإسبحان الله زوج رجل بكر ته فتمتنم عليه » فاعقدوا نتكاح على أبى أحمد وقبّل رأس أب أحمد 1 قال : ماعلدت” أن لى عند الله تعالى من القدار أن يكونلى مثك تن » وما عامت أن لا بنتى عند الله تعالى من القدار أن يكون لها مئاك زوج ٠‏ عل انيد : بقيت عندءئلائين سنة وهى بكر” 0 وكاقال. ْ وك عن مد بن عل" اقعتار » رحه الهتعاى » » أنه كان له أهل 0 وكانت له “بنية » وكان جماعة من أصدقائه عنده يوماً فصاحت الصبيّة يارب السهاء ريد المتّب » فضحك محمد بن على وقال : قد أدبم بذلك حتىق إذا احتاجوا إلى شىء يطلبون من الله تعالى ولا يطلبون منى . وسمعت الوجيهى يقول : كان بئان الحئال رحمه الله تمالى أولاد » فر بما كان يمىء ابه ويقول : يا أبى » أريد خبزا » وكان يصفعه ويقول : مر كد مثل أبيك وقال : وجاء يوماً فقال : يا أبى » إلى أرية عنقا قال : فأخذ بيده وجاء به ان ماد ش وقال له : ادفم إليه مشمشاً بقبراط حتى أصيح على «شدشك إلى أن تبيمه » قدقم إليه الرجل » ووقف بنان بصيح : با أيها الناس اشقروا من هذا الصغير المَذاء الذى يفنى ولا ببق ء فا لبث طويلا حتى باع الرجل ذكر آداب المتأهلين ون فرق م5 وك عن إراهم بن أدمم رحمه الله تعالى أنه قال : إذا 31 النقير فثله مثل رجل قد ركب السنفينة » فإذا و له قد غرق » وهذه الحسكاية ترف فيان الثوارى رحمه الله تعالى .

وحكى عن كرب لوت رع لله 0 أنه قال : اودقفت إلى الاعهمام عؤنة وحاجة ما أمنت” على تفسى أ ن أصبح رططيا » وكان لألى شميب البرالى كوعة : فرات يه امزأة من أبناء لاسا قات 4 له : إنى أريد أن أتزوج بك وأخدمك ؛ فخرجت من جميع فا كانت يملكة ع وتزوج بها أبو . شعيب »2 ذم أرادت أن تدخل الكو نظرت إلى قطامة خْصّاف فقالت : ماأنا بداخلة حتى تُعُرجها » أليس سممدّك تقول : تقول الأرض لابن آدم تجمل [ اليوم ] بينى و يبناك شب وأنت غداً فى بطنى ؟ فا كنت لأجمل بينى و بينك حجاباً ؛ فأخذ الخصّاف د 0 ل سعدا تيدان فى ذلك المسكان 7000700 مت عياله إلى الله تعالى » و يحب عليه أن يقوم بفرضهم » إلا أن يكونوا مثله فى الحال » وليس من آذابهم أن يمزوجوا ذوات اليسارء و يدخلوا فى رفق نسالهم. » ومن أدب الفقير أن يتزوج بفقيرة مُقَلة » وأن ينصفها» و إن رغبت فيه امرأة غنية أن لا برتفق منها . وحُكى عن فتح الواصلى , رحمه الله تعالى » أنه أخذ يوم صيًا له به » قال فتيح : ممت" هاتقاً يقول : با فتح» ألا تستحى أن تحب معنا غيرنا ؟ قال : فيا قبات وه الى بعد ذلك . فإن قال قاثل قد كان ارسول الصف الله عليه وس أولاد وكان يةلهم ويعانقهم و يضمهم إلى صدرء » وقال الأقرعبن حابس لرسول الله صل اللهعليهرس رسو الله» ذف كتاب اللمم لى عشرة من الولد ما قبات واحدا منهم » فقال صلى الله عليه و-لم : من لايراحم لاحم » بقال لقائل هذا القول : قد أبعدت القباس لأن النى عليه الصسلاة فى جميع الأشياء 4 لاتاخذ مئة الأشياء 3 ولا يكون ف الأشياء مله - لأن 5 ر ب 4 ع حركاته #اديب للفير من أمته 0 وهو ء ليس لهم تلك القوة ولا ذلك التخصيص » وإذا لاحظهم بمنايته يغار علمهم أن داعيم أن يلتفتوا مخواطرهم إلى من سواء . آداب التأهاين ومن ل واد 1 يك باب فى ذكر اذابهم فى الجاوس والجالسة قال الشيخ رحمه اثّءالى: حكى عن سرىّ السقطى رحمه الله تعالى أنه كان يقول : الجلوس فى الماعود حوانيت ليس أها أبواب 1 «وسُثل سرى عن المروءة » فقال : صيانة النفس عن الأدناس » وإنصاف الناس فى الحالسة فإن زاد كان متفضلا . وقال بعض للشايخ : الفقير يذبغى له أن تكون سجّادته على ألْيديه » يمنى من كرة الحاوس . وُكى عن أبى بزيد رحمه الله أنه قال : قت ليلد أصلى » فمييت » لخادت ومددت رجل » فسءت هاتفاً يقول : من حالس الملوك يذبنى له أن م الأدب 1 وعن إراهيم بن أده رحمة الله تعالى أنه قال : ثر يمت" مسرة هتف لى هاتف" هكذا تجالس الملوك ؟ فا تر يمت يعد ذلك أبدا . وقال إبر اهم اأوئنص رحمه الله تعالى : رأيت فقيرا له جاسة حسنة » فتقدمت إليه ومعى ا فصدبتها فى خجره »قل : اشتريت هلم الحلسة عاك أاف درمم) تر يد أن أبيعها بهذا ؟ . وقال حى ان مما رعية اقتعالى : محالسة الحائفين 0 الروح» ورو 3 الأضداد وسمءت الوجهى يقول : رأيت اين مماولةالمطار الدينورى ء وقد تبرم تجايسله » فقلت" : تحالى مثل هذا ؟ فقدل ابن مملولة : لا تمسكن مفارقته : 1 كتاب المع ويقال : إذا أشسكل عليك أمر” أخيك فاعتيئه جليسه . اراز رحمه الله تعالى له أخَذَ فسكان يكثر الجلوس بالايل » فسثل عن ذلك » فقال : “بنى هذا الأمر على ثلاثة أشياء : أن لا نأكل إلا عن فاقة » ولا تكام إلا عن ضسرورة » ولا ننام إلا عن غلبة .

وقال جعفر : كان التيد رحمه الله تعالى يقول : لو عامت أن صلاة ركمتين أفضل من جاوسى عندك ما جال هكم . ذكر أداهم ق الجوع بخ ؟ باب فى ذ كر أداجهم فى الجوع قال الشيخ رحمه الله تعالى : قال يمى بن مُعاذ رحمه الله تعالى : لو علمت أن الجوع يباع فى السوق ما كان يخبثى اطلاب الآخرة إذا دخلوا السوق أن يشتررا غيره . وقال : الجوع على أر بعة أوْجُه : للمريدين رياضة » ولتائبين تحر بة » وللزاد خناسة م( وللعارقفين 0 قال : وكان ممهل بن عبد الأه رحمه الله تعالى كنا جاع قوى ١‏ وإذا أ كل شيثا ضصعف . وقال سسهل رحمه الله تعالى : إذا شبمتم فاطلبوا الجوع ممن ابتلام بالشبع » و إذا جنم فطبوا اشع عن الام جوع ولانادنم وشيم" وقال أبو سلمان رحمه الله : الجوع عنده فى خزائن مداخرة لايمطيه إلالمن محبه خاصة وسممت ابن سالم يقولكلاما فى معنى أدب الجوع : أن لاينقص من عادته إلا مل أذ فى الشتوارء افقات تله : قد حكيت بالأم عل ومن ن عبد الله » رح. ه الله تعالى » أنه كان لا يأكل الطمام يفا وعشر بن يوم » فقال : كان سهل رحمه الله تعالى لا يقرك الطعام ٠»‏ ولسكر كان الطمام يتركه » إنه كان برد على قلبه ما يأخذه ويشفله عن أ كل الطمام . وسمعت عيمى القصّار رحمه الله يقول : من أدب الجوع أن يكون الفقير معانقاً للجوع فى وقت الشبع » حتى إذا جاع يكون الجوع أنيسه . 32 كتاب اللفع وسمم شيخ من الشاييخ رجلا من الصوفية يقول : أنا جائع . فقال له : كذبت » فقيل كه : ل قلت ذلك ؟ فقال : لأن الموع سر” من مس الله تعالى » موضوع فى خزائن من خزائن الله تعالى » لأبضعه عند من أيفشيه . قال : ودخل [ رجل” ] منالصوفية على شيخ» فقدم إليه طماماً » فأكله. فقال له: مذ ع1 تأ كل الطعام ؟ قال : مذ خس » فقال : ليس بك جوع الفقر » جوعك جوع يذل » عليك ياب وأنت جوع ؟ أو قال . آداب المرضى فى صيضهم لقف باب ف ا أداب الأرمى فى مر ضهم قال الشيخ رحمه ان تعالى : عت بعض أصحاب مشاذ الاينورى حكى عن ممثاذ رحمه الله تعالى : أنه اعتل” عد شديدةً , فدخل عليه أصحابه عائدين له » فقالوا : كيف تحدك ؟ قل : لاأدرى » ولسكن سَلوا الملة كيف "جد تى » فقالوا له :كيف نحد فلبك ؟ فقال : قد فقدت” قلى منذ ثلاثين سنة . وسحععت ممد بن معبد البانياسى يقول : رأيت الكر'دى الصوق رحمه الله تعالى » وقد اعتل" » فميد سمّة أشهر » وكان قد وقم الدود فى موضم من بدنهء فإذا وقم منها دودة ردّها إلى موضميها . ودخل ذو النون على مر يض من أصحابه يسوده فال[ ] : ليس بصادف فى حَبّه من لم يصبر على ضر'به » فقال المريض : ليس بصادق فى حبّه من لم يتلذاذ بضربه . وكان سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى » إذا مرض أحد من أصحابه يقول له : إذا أردت أن نشصى نقل' : أوء ٠‏ فإله امم من أسماء الله تعالى ٠‏ شوح إليه المريض » ولا تقل له : أوخ ؛ فإنه اسمن أسماء الشيطان .

وسمعت أبا بكر أحمد بن جعفر الطومى بدمدق يقول : كان بألى يعقوب ابر جورى رحمه الله تعالى : وجم” ف بطنه سئين » وكانت نخسه فى جوفه » وكان يقول : أعرف دواءه بقيراط خضة يذهب بهذه للدلة » ولسكن لا يداويه : إلى أن خرج من الدنيا ٠‏ فألت” عن ذنث بمض اأشايخ فقال : كان الك » فسكان لا بداويه من أجل المهى . ومرض التُوارى رحمه الله تعالى » مر ضه» فتخلاف عن عيادته رجحل من أصحابه 5 3 أتام مل يمتذر إليه » فقال له : لانمتذر» فل من اعةذر إلأكذب . لحف حكتاب اللمع ركان بسبل ان عبد الله رحمه الله تعالى : البواسير الظاهرة » فسكان يحتاج أن يتوضأ لكل صلاة» وكان يقول: أعرف له دواء بقبراط » ولم يداوه إلى أن خرج من الدنيا » فسألت” عن ذلك فقالوا : كان لا يداويها حتى لاتنكشف عورته ولا ينظر إلى عورته أحد . و بقال : إن برا الحافى رحمه الله تعالى : مرض مرضه » فدخل عليه الطبيب » فأخذ لتروسق وين ما فيل :أ تسر » أما تخشى أن تدكون هذه شكاية » فقال : لاء نما أخبره بقدرة القادر [ على" ] ٠‏ ووجدت” فى كتاب أله مخط جمفر امكُلْدى رحمه الله قال : اعتل اميد رمه اله تعالى : علة شديدة ؛ فسكان يقول : ليس إلا ما قال ذو النون رحمه الله تعالى : يامن يشكر ما تيب هب' لناما نشكر » ور با كان يقول: هذا غذاؤم من كل باب فى آداب الشاي ورفقهم بالأسصماب وعطفهم علمهم هفنا قال الشيخ رحمه الله تعالى : حك عن انيد , رحه الله تعالى ٠‏ أنمكان يقول لأصحابه : لوعدت” أن ضَلاة ركمتين أفضل" من جاومى ممك ما جلت وحسكى عن بشر الحافى ء رحه الله تعالى » أنه قد كان تعردى فى يوم شديد البرد وهو ينتفض ء قلنا له : يا أبا نصر ما هذا ؟ فقال : ذ كرت الفقراء وأن ليس هم شىء » وم يكن لى ما أواسيهم به » فأحبيت” أن أواسيهم بنفسى . وسمعت الداق يقول : كنت بمصر » :وكنا فى المسجد جماعة من الفقراء جُاوس » فدخل الزقاق + فقام عند أسطوانة بركع ء فقلنا : يفرغ الشيخ من صلاته ونقوم ونسم عليه ؛ ققام وجاء إإينا » وسلم علينا » فقلنا : يمن كنا أولى بهذا من الشيخ» فقال : ما عذب الله تعالى قلى بهذا قط . وسمعت الوجبهى يقول : سمعت الجر يرى يقول : وافيت” من افج » فابتدأت” بالجنيد رحه الله تعالى وسامت عليه » وقلت : حتى لا يتدتى » ثم أتيت” منزلى » فلما صليت الغداة التفت" فإذا بالجنيد رحه الله تعالى : حَانى ؛ فقات : يا سيدى , 2 أبندأت الام عليك! -كى لا"تمنى إلى هاهناء فقال لى : ياأبا مخد, هذا حقك, وذاك فضل لك . قال أو كن الأعرابى : كان غات يعرف بزراهم الصايغ 3 وكان لأبيه نعمة » فانقطم إلى الصوفية ؛ وصدب أ أحد القلانسى 08 فرعا كآن يقم بيد أبى أجد شىء من الدراهم فسكان يشترى 4 اللأقاق والشواء والحاواء ويؤارءعليه . زها - الهم ) زيف كتاب الهم وعن جعفر الخلدى قال : [ دخل ] رجل إلى االجتيد رححه الله تعالى » فأراد أن مخرج من مأسكه كله ويجلس معهم على الفقرء قال : قسمعت الجنيد رحه الله تعالى يقول له : لا مْخْرج كل ما ممك » احبس" مقدار ما يكفيك , » وأخرج القضل » وتقوات' ا حبست » واجتهد فى طلب الحلال » لاتتخرج كنا عندك » فلست آمَن” عليك أن تطالبك نفسك والنىة صلى الله عليه وس-ل كان إذا أراد أن يسل عملا أثبته .

سمعت الوجهى يقول : معت أبا على الروذبارى ره الآه تعالى يقول : كنا فى البادية جاعة ع أبو الحسن الماوق » فر بما كانت تلحقنا الفاقة ونظل علينا العاريق فسكان أبو الحسن يصعد تلا ويصيح صياح الذئاب حتّى يسمع كلاب الى فينبحون » فيمر على صوتهم » وبحمل إلينا من عندهم ممونة ١‏ وقال أبو سعيد انراز رحمه الله تعالى : دخلت' الركملة » فذهبت إلى ألى جعفر القصاب » فت عنده » ثم خرجت من الرملة إلى بيت القدس » لجاء إلى بيت القدس لف وقد حمل مم هكشسيئرات وقال : اجعلنى فى حل . كانت هذه فى اليبت ول أذر . ش أداب المر دن والبتدئين لففا ار باب فى ذكر آداب المريدين والبتتدئين قال الشيخ رحمه الله تعالى : وجدت فى كتاب أوى كراب التلششى , رحمه الله ه- الحسكة جند من جنود الله تعالى 'يقوى بها آداب المر يدين . وحسكى عن الجفيد » رحمه الله تعالى ؛ أنه قد سأله بعض الفقراء أو بعض الشبوخ ؛ فال له : ياسيدى , ما المريدين فى مجارااة الحكايات ؟ فقال : المكايات جند من جدود الله تعاى » “بقوى بها قلوب الأ يدين : قال : فقلت: هل فى ذلك شاهد من كتاب الله تعالى ؟ فقال : نمم » قال : « ركلا بن 00 أنكء الرسُل ما نقيت به فؤاد! 2 6”" وقال يمى:الحسكة مرأوّحة قلوب المرريدين رو" عنها وهج الدنيا . 2 عن ممكاذ الدبنورى » رحمه الله تمالى , » أنه كان يقول : إن عينى لتقر بالنقير» [ الصادق ] وإن قلى ليفرح بالمريد المتحقق . وقال أبو تراب رحمه الله تعالى : رياء العارفين إخلاص المر يدين . وقال أو على ابن السكاتب رحمه الله تمالى : إذا انقطم المريد إلى الله تعالى : بكايته : أول ما “بنيده ال تا تعالى الاستغناء به من سوام . وسءا ل الشببق رحمه الله عن المر بد إذا رقعت نه الليرة) فقال ؛ الحيرج من وحوين ٠١‏ حيرو” تقم من غدة خوف اقتراف الإنوب » وحيري” [ تقم من ] كشف التعظم للقلوب . وقال الشلى رحمه الله تعلى : كنت فى أول إذا غلبنى النوم أ كتسل” امل » فإذا زد على" الأ يت اميل فأ كدرل وقال أبو سعيد الخراز رحمه الله تعالى : من ب المريد » وعلامة صداق إرادته» ١ عود:‎ )١( امف كتاب اللمع أن يكون الغالب عليه الرقة والشفقة والتلاف والبذل ؛ واحتمال المكاره كلها عن عبيده وعن خلقه حتى يكون أعبيده أرضا يمن عليها » ويكون شيخ كالابن البار» ولاصسى كالب الشفيق ؛ ويكون مع جميع الخلق على هذا ء يتش بشكوام و بغنم لمصائبهم » و يصبر على أذاهم» فإن هذا مراد الله تعالى من المر يد بن الصادقين: أن يعطفوا على املق من حيث عطف الله تمالى عليهم ويتأدبوا بآداب الأنبياء والصد يقين , وآداب أوليائه وأحبابه حتى ترام لالجب الى بينه و بين الله تعالى » فادام هو متمسكا بهذه الآداب ؛ ومتخلقاً هذه الأخلاق » ويكون مستميناً فى ذلك لله : متوكلا على الله عر وجل راضياً عنه . وقال سبل بن عبد الله رحمه الله تعالى : سمل" المريد فى قلبه » إقامة الفرض » والاستذغار من اقانب » وطلب السلامة من الاق . وأسثل بوسف بن الحسين رحمه الله تعالى : ما علامة المريد ؟ ققال : ترك كل خليط لابريد مثل مايريد ؛ وأن إِسْل منه عدوهكا بسلم منه صديقه » وعلامة المر يد وجدائه” فى القرآن كل ما بريد » واستعمال ما يل » وتعل مالا يعلم وترك االموض فيا لا يمنيه » وشدة الحرص على إرادة النجاة من الوعيد مم الرغبة فى الوعد » والتشاغل بنفسه عن غيره .

وقال أبنو بكر البارزى رحمه الله تعالى : إذا سلاك المر يد المؤل فى أول قدم فلا يبالى ١‏ فإنه لن يلقاه بمد ذلك إلا راحة . آذاب من بتفرد و مختار الخاوة يفف باب فى ذكر آداب من رتفرد ويضختار الحلوة قال الشيخ رحمه الله تعالى : حُى عن بشر الحافى » رحمه الله تمالى » أنه كان يقول : ليتق الله تعالى عند [ خلواته ] » وليلزم بيته » وليسكن أنيس” الله عر وجل وكلامه . سمعت الدقى يقول : معت الدراج يقول :كان أبو المسيب رجلا كبيراً » وكان يتفرد فى الساجد الشعثة » فصادفته” ليلةافى مسجد ء فقلت له : من أين أنت ؟ فقال لى : أنا من كل مكان » فقلت : من كان من كل مكان فَأبش” علامته ؟ قال : لا بستوحش من شى: » ولا بستوحش منه شىء » قال : لخملت” إليه الشبلى رحمه لله تعالى » فنظر إليه » وقال : ليس هذا من دواب الإصطبل والا فأَينَ مث" ؟ قال : فصاح الشبلى رحمه الله تعالى ؛ ولطم وجهه » وهام وهو يقول : صدق وللهء إن كان من دواب الاصطبل فأن سمته ؟ وثل التي رجه الله تعالى عن الخلوة » فقال : إن السلامه مصاحبةان 27 طلب السلامة فتك الخالفة ورك التطل إلى ما أوجب العل مفارقته . وحكى عر أنى يعقرب السومى ء رحمه الله تعالى » أنه قال : الانفراد لا «قوى عليه إلا الأفوياء من الرجال » ولأمثالنا الاجتماع أنفع » يعملون7© بمضهم برؤية بعض . وسمعت أبا حفص عمر الخياط رحمه الله تعالى يقول يقول : رأيت أبا بكر بن امم( رحمه الله تعالى بأنطا ية [ يقول ] : طولبت” شهادة أن لا لله إلا الله بمد ستين سنة » فل عن ذلك فقال : كنت ستين سنة أدعو الماق إلى الله تعالى » فلما انفردت ودخلت” لكام إذا أردت أن أقوم إلى أورادى التى كانت عادتى بين الناس ١‏ يمي لى » فوقم فى قللى ألى ما آمنت بلله تعالى يمد خددت إعاى 2 . فوله : لمن . الأصم أن يقال : من‎ )١1( . (؟ ) توله همون . لعن الصواب : يعامون‎ 1 حضاك اللدم وأقمت هناك عشر سنين حتى صفا ليق الخلوة أورادى كبا كانت تصفولى فى الأوقات التى كنت بين المعارف . وحسكى عن إبرهم اللمواص » رحمه الله تعالى » أنه رأى رجلا فى البادية حسن الأدب حاضمر القاب ناه ؛ فقال : كنت أعمل بين الناس والمعارف فى التوكل والرضًا والتفويض »؛ فاما فارقت” المعارف لم يبق معى من ذلك ذرّة » لخت حتى أطالب نفسى ها هنا بدعاو مها إذا اتفردت عن المعلومات والممارف . آذابهم فى الصداقة والودة كف اب فى ذكر ايم فى الصداة والوةة قال الشيخ رحمه الله تعالى : قال ذو النون رحمه الله تعالى : ما بعد الطريق إلى صديق » ولا ضاق مكان من حبيبٌ . وسمعمث أنا عمرو إعاعيل بن تج اليد يقول : سمعت أبا عثمان يقول : لاتثق' بمودة من لا حبك إلا معصوما . ش وفيا حكى جمفر اتخادى عن ابن السماك رحمه الله تعالى » أنه كال له صديق” : الميعاد يينى و يبنك غداً نتعاتب » فقال له ابن السمالك رحمه الله تعالى : [ بل ] يبنى وبينك غدا نتغافر » ويقال : إن كل مودة بزداد فا بلاقاء فعى مدخولة فى المودات . ٠‏ ْ وسثل عن حقيقة المودة فقال : هى ألى لا “زداد بالبر ولا تنقص بالجفاء . وهذ الحسكاية عن يح بن ماذ الرازى رحمه الله تعالى . وقال بعضهم : الإعراض عن الصديق إبقاء على المودة .

%0
10 Bölüm