Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

وقال الشبل رحه الله : من زعم أ» واصل” فليس له حاصل . وقال بعضهم : إنما حر موا 0 لتطبيع الأصول ؛ وقال : وَوَطْلك هجرد وود ور بج بعد واكك حراب ودالفهل» : فوت الشى٠‏ 0-0 من الغحبوب . ذكر عن بعض الشيوخ : أنهكان يقول: من زعم أو ظن أنه قد وصل فليدقء10 أنه قد انفصل ؛ وقال آخر : فرّح' اتصالك ممزوج بقرّح الانفصال » وقال القائل : فلا وصل” ولا فصل" ولا يأس ولا طمم' و«الأصل» :. هو الشىء اذى يكون له تزايد , فأصل الأصول الهداية . و«الأصول» : أصول الدين : مثل التوحيد » والعرفة » والإبمان » والبقين » والصدق , والإخلاص و«الترع؟ :ما ابم الأصل » فإذا زايد من الفرع زياد السمى باسم الأصل . فالأصل : حُجة لازياوات التى هى الفروع؛ والزيادات التى هى الفروع : صردودة إلى الأصول ؛ والأصل : الحداية والتوحيد واأمرفة » والإيمان والصدق والإخلاص » زياداتها بزيادة الهدآية » والأحوال » وامقامات » والأعمال , والطاعات : زيادات هذه الأصول وفروعها » ع مسمأة اسم «الأصول» لعزايدها وتزايد فروعها . قال عمرو بن ءثمان المكى رحمه الله : إقر ارنا بالأصول ازوم اناجة علينا فى التقصير » ولزوم الحجة بالإنسكار بعد الإيمان ء والإقرار بالأصول . )١(‏ قوله فليتقن . هكنذا فى الأصل ولعل الصواب : فليتيقن (م؟ - الفمم) 2 صكتاب اللفم وقال بعض العلماء : مادعا إليه الرسول صل اله عليه وسلم » فهو الأصل » وما تزايد عن ذلك الأصل فهو فرع” مردرد إلى الاصل . و« اللمس 6 : كحو البيان عن الشىء البون . وقال الجنيد رحمه الله فى رسالة» إلى ألى بكر الكالى : وأنت فى سبل ملتيسة ونحوم منطمسة . قال الله تعالى : كا الوم طمست ”21 , يعنى : ذهب ضواؤها . وقال عمرو المكى رحمه الله : وإنك لا تصل إلى حقيقة الحق حتى ناك تلك الطر'قات المنطمسة » يمنى : نال تق الأحوال التى لم ينازلها أحد غيرك ؛ وقد ذهب أثرها . والرمس» وافدمس» : يمنى الدفن » و يقال للمقبرة : الل ماس ٠‏ قال الجنيد رحمه الله ؛ فى رسالته إلى يحي بن مُعاذ رحمه الله: ثم أدْمَس شاهده فى دمس الاندماس » وأرمس رامس فى غيب غافر الارئماس ء وأخقى فى إخقاله عن إخفائه » ثم قط النسبة عن الإشارة إليه وعن الإبعماء بما تفرد 4 مته به ٠‏ وهذه إشارة إلى حقيقة التوحيد بذهاب الخاق فيا كان » كأنه لم يكن ٠‏ وقال سهل رحمه الله : إذا دفنت" نفسك نحت الثرّى وصل قلبك فوق العرش يمنى : إذا خالفته) وقارقتها ٠‏ و2 القصم 6 : الكسر ٠‏ حكى عن ألى بكر الزقاق رحمه الله : أنه قال : لو أن المعامى كانت غِيدًاً اخترته” لنقسى ما أأحْزننى ذلك ؛ لأن ذلك يشوى؛ و ا قر ظهرى حين سبق لىمنه ذلك ٠‏ وقال الواسطى : ظمرت الأمور كلها فى حقائقها على الدهور , فن شاهدها بشاهد الْقَدّم انقصم مقابلته افلك ٠‏ وه السبب » : الواسطة ٠‏ . للرسلات :ل‎ )١( باب بيان هذه الألفاظط او والأسباب والوسائط التى بين املق و بين الله تعالى ٠‏ قال أحمذ بن عطاء رحمةاله : من شهد نم المسيب فى السبب أواطْله مشاهدة صنع السب إلى السبب ؛ لأن من شهد السبب أمتلا قلبة؛ من زيئة الأسباب » ومن عرف الأسباب الشاغلة عن الطاءات انقطم عنها واتصل بالأسباب الداعية إلى صالح الأعمال ٠‏ ولأبى عل قروذبارى رحمه الله : من' لم يكن بك فانياً عن' حب وعن الحوى والأنس بالأحباب ص 9٠‏ 2 آئ .

8 أؤ تَيسته صبابة جممت' 74 ماكان مُفترقاً من الأسباب ع نه بين المراتب واقف لآل حظ أو اسن ماب و9النسبة» : الال اقذى يتحرف به صاحبه » يمعنى : اتتسابه إليه ٠‏ قال جعفر الطيالسى الرازى رحمه الله : النسبة نسبتان : نسبة الحظوظ » ونسبة الحقوق ؟ إذا غابت اطليقة ظهرت الحقيقة» و إذا ظهرت الخليقة غابت الحقيقة. ٠‏ - وسئل القناد عن الغر يب فقال : الذى ليس له فى العالم نسيب ٠‏ وقال النورى رحمه الله : كلا رأته الميون بت إلى المم » وكا علمته القاوب نسب إلى اليقين ٠‏ فلذلك قلنا : ممنى النسبة الاعتراف ٠‏ وقال عمرو بن تمان رحمه الله : صفة السكسوف الا مسرار : أن لا يكون قاما فى رؤية ولا متجاياً فى نسية ؛ يسنى فى الاعتراف ٠‏ : وفلان #صاحب” قلب 6 ممناء : أن ليس له عبارة الاسان وفصاحة البيان عن الملل الذى قد اجتمع فى قلبه ٠‏ حُسك عن الجنيد رحمه الله أنه كان يقول : أهل” خر سان أصحاب قلوب ٠‏ و«رب حال» معتاه : أنه مربوط محال من الأحوال التى ذ كرنا من الحبة اعرف كتاب اللمع والخوف والرجاء والشوق وغير ذلك ؛ فإذا "كان الأعْلَبَ على الميد حال" من هذه الأحوال يقال 4 : رب" ال . ْ ودصاحبُ مقام» معناه : أن يكون مقا فى مقام من مقامات القاصدين » مثل التوبة ‏ والورع والزهدء والصبرء وغير ذلك ؟ فإذا عُرفبالقافى شىء من ذلك يقال 4 : صاحب مقام . حك عن الجتَيد رحمه الله أنه قال :لا يبلغ المبد إلى حقيقة حقيقة المعرفة وصفاء الدوحيد حتّى يعبر الأحوال وا اللقامات . وذ كر عن بعض المشابخ أنه قال : وقفت' على الشبلى » رحمه الله » غير مرة فا رأبته تكلم إلا فى الأحوال وا ولاملة؟ ودفلان بلا نفس © معناء : أنه لاتظهر عليه أخلاق النفس » لأن من أخلاق النفس الغضبء والحدة , والتسكبرء والشّرّه » والطمع » والحسد فإذاكان عبد قد سل من هذه الآنات وما شا كل ذلك يقال 4 : بلا نقس »2 بمى كأنه ليس له نفس . قال أبو سميد الحراز رحمه الله : عبد" رجم إلى الله عز وجل فتملق به وركد فى قراب الله : فقد نسى نفسه وما سوى الله تعالى » فلوقلت له : من أنت ؟ وإلى ين ؟ لم يكن له جواب غير أن يقول : الله ؛ لأنه لايعرف سوى الله تمالى » لا قد وجد فى قلبه من التمظم لله عزوجل . و«فلان صاحب إشارة» معناه:أن يكون كلامه مشتملا على الاطائف والإشارات وعل المارف . قال الروذبارى : فإن” و 2 54 ا د و 00 8 أ اد بيان هذه الألفاظ 4 سئل أو سعيد الخراز » رحمه له عن معنى قوله : 0 من' _نعمة ين لل » . ظ قال : أغلام من أضالم فى أقوالم . وأما قول القائل لصاحبه : أنا أنت وأنت ت أنا 6 فبعناء : ممنى الإشارة إلى ما أشار إليه الشبلى » رحمه الله : حيث قال فى مجلسه : يا قوم هذا مجنون بنىءامر كان إذا سئل عن أكلى » فسكان يقول : أنا ثيل » فسكان يغيب بأئلى عن ليلى حت ببق عبد ليل » وابغيبه” عن كل” ممنى سوى الى ويد الأشياء كلها بايل » فسكيف يلع من يناعى عحبته » وهو صحميح” مُمَير برجع إلى معلوماته ومألوفاته وحظوظه ! فهيهات أنى ه ذلك » ولم بزهد فى ذرّة منه » ولا زالت عنه صنة ة من أوصافه ؟ 1 "© أن ذل" الجهود المعبود أَدْنى رُثْية عند القوم .

قال الشبلى » رحمه الله : إن متحابين ركبا بعض البحار » فسقط أحدما فى البحر وغرق ء قألى الآخر نفسه إلى البحر » فناص المواصن » فأخرجوها سالمين » فقال الأول لصاحبه : أماأنا » فقدستطت فى البحراء أنت لم رميت نفسك فى البحر ؟ فقال له : أنا غائي بك عن نفسى » توهمت ألى أنث. وقال بعضهم : وقف غلام على حلقة الشبلى + رحمه الله تقال : :ااإبكر أغذى متى وغيّبنى عتّى وردنفى إلىك كا أنا بلا أنا فقال له الشبلل رحمه الله : ويك من أبن لك هذا ؟ أعماك الله ؟ فقال الغلام : يا أبا بكر من أبن لى أن أع ى فيه ؟ أم هرب من بين يديه . وقال بعضهم : ذَكنا وما كنا نينا قتذك” كن نسم اراب يبدو فور تأقق ع عَنى وابقى به أ إذ الحق؛ عته د ومعير” () قوله : مها . لعل الصواب أن يمال : مع أن ال م2 حكتاب اللمع وقال بعضعهم : أنائن' أَهْوى وَمَنْأهْرَى أنا فإذا أبْصّزتى أبمرتنا. ع ووعان عااى حل ١‏ لبن 2 عابنا وقال غيره : امه القدكى أفتيتى بك عنى أذ نيتىمنك حَتى لدت أنك” أن وهذه مخاطبة مخلوق لخلوق فى هواه » فسكيف لن ادّعى محبة من هو أقرب” إليه من حَبل الوّريد ؟ ! وأما قول القائل : «هو بلا هوه : فبى إشارة إلى تفريد التوحيد كآنه يقول : هو بلا قولالقائل : هوء ولا كتابةالكاتب » هوء وهو بلا ظهور هذ ين الحرفين» يعنى الحاء والوأو» بممى : هو . قال الجديدٌ » رحمه الله : فى وصف التوحيد » ققال : كنا على ما جرت عليه جار » وسلطانها على كل حق عالٍ » ظهرت فقهرت + وخفيت فاستغرت » وصالت ففالت ؛ هى هى بلا هى » تبدى فتبيد ”ما بدت عليه » وتقنى ما أشارت إايه » قريمها بعيدا » و بعيدها قريب” » وقريبها مريب” . وقد أشار الْجديكدْ » رحمه الله : إلى ممنى ما ذ كرت" » واللّه أعل . وأما «قطْم' الملائق» فممنى العلائق : الأسباب التى قد علق على المبد وشخله بذلك حتى قطمه عن الله تعالى . قال أبو سيد المراز » رحمه اله : أهل التوحيد قطموا منه الملائق » وهجروا فيه الحلائق » وخلموا الراحات » وتوحَّمُوا من كل مأنوس » واستوحشوا من كل مألوف . بيان هذه الألفاظ الوسع و«بادى بلا بادى» : بريد بذاك ما يبدو على قأوب أهل المعرفة من الأحوال والأنوار وصفاء الأذكار ؛ فإذا قال : «البادى» أشار إلىذلك , فإذا قال : « بلابادى» أشار إلى :أن البادى مُبذى" : هو يبدى هذه البوادى على القاوب . قال الله تعالى > « إن هو يبدىه وترميد 06" فإذا شاهد الخال الذى أَبْدَاً به هو البدى” ؛ فقال : بادى وأثبته » وإذا شاهد امبدى' الذى منه البوادى يقول بلا بادى . ش قال المواص : رحمه الله » فى كتاب معرفة العرفة : اق إذا بدا » بدا بلا الور ادن لت بخاص لاانالى الى وين ف بعد البادى » فلا بادى » وهو يادى » من حيث لا بادى ؟ وإنا ذلك على قرب مشاهدة الحق منهم . وه التحلى » : القلبس »ء وااتشبه بالصادقين » بالأقوال » و إظهار الأعمال . وى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : 2 ليس الإيمان بالتحلى ولابالتمنى؟ . , ولسكن ما وقر فى القلب وصدقته الأعمال» وقال بمغمهم : من حل بِغَيْر ما هو فيه قضحته” شواهد الامتحان والتجل» : إشرق أنوار إقبال الحقّ على قلؤب إلقبلين عليه . وقال النورى » رحمه الله : يمل لخلقه مخلقه » واستتر عن خلقه مخلقه .

وقال الواسطى » رحمه الله : فى قوله تمالى : « ذللث يام” التماين 76" قال : تغان أهل المق على مقادير الفناء والرؤ يه والتجلى . وقال النورى رحمه الله : بتحايه حدنت الحاسن ولت » وباستتاره قبحت ومحت 7 » : التغاين‎ )( ٠ : البروج‎ )١( + صكتاب الأمم وقال يعضوم : كد نحل لقابع من انوت فاشتضاءت به من القادات و «التخلى 6 :هو الإعر اض عن العو ارض الشدلة » بالظاهر والباطن » وهو اختيار الخلوة » وإيثار العزلة » وملازمة الوحدة . قال الطْتَيْد » رحمه الله : القلوب الحفوظة لا يعرضها ولنها ؟ لجانية عادثة قو هنا نينا تا وطارا مها عجر سومياء بخاص لم ما أصفام به وما جمعهم له ؛ وما عاد به علمهم . 0 5 8 0 4 وهذه بعض صفات من أراده الله للخلوة به ؛ وحجممه الاس 0 وحال بينه و بين ما يكرهة له . وعن يوسف بن الحسين » رحمه الله : فى معنى امحل قال : هو المزلة » لأنه لم يَقَوَ على نفسه وضمف ء فاعمزل من نقسه إلى ربه . وقال بعضهم : إن قَلب القتى وَكو عاش دَهْرا فى اليوَى لا بكاد أن يتخلى وهالعلة» اناك هن سس نا يكن لان" حسى عن الشبلى » رحمه الله : أنهكان يقول فى صفة الحاق : إن الف ل كانم » والملة كوي وقال ذو النون المصرى » رحمه الله : علة كل شىء : طنمه ؛ ولا علة لصُنعه » ممناء ‏ والله أعلم - : أ ن وحود النقصان فى كل شى ٠‏ مصنوعكائن ؛ لأنه لم يكن فسكان » وليس فى صُتم الصائم لمستوعائة هلة” : وقال بعضهم : با شفانى من 7 الها ام وإن كن علق و «الأزل» : معنا معنقى القدم ؛ لأن القدم يسمى به غير البارى' ؛ و يقال : بيان هذ الألفاظ 44 شىء دم من ثىء ؛ والأزل والأزاية لله تعالى لا ب سمى بالأزل شىء غير الله حل جلا , و«الأزل» اسرمنأسماء الأواية » فبوالله الأول التديم الذى ل , بزل ولابزال» و«الأزلية» صفة من صفاته . قال بعض المتقدمين : الى فها لم بزل كهو فيا لا بزال ؛ فقوم استحسنوا هذه القالة » لتفى التغيير عن الحق ؛ لأنه يجميع أسمائه وفماله لم بزل » وقوم قالوا : يرم القائل لهذا » القول' بقَدّم الأشياء ان بين أسماء الفمل وأسماء الذات » وصفات النمل وصفات الذات : وله أعلم . 'و«الأبد» و«الأبدية» : نستءن نعوت اله تعالى , والفرق بين الأزاية والأبدية : أن الأزلية لا بداية لها ولا أولية » والأبدية لانباية لها ولا آخرية وسثل الواسطى عن الأبد فقال : إشارة إلى ترك انقطاع فى المدد وكحي الأوقات فى الكرامد 5 وقال : الوسم والرسم : نمتان يجريان فى الأبد بما جزيا فى الأزل . وقال آخر : الأزل والقدّم والأبد غير مرتفعة فى حقيقة الأحدية ؛ لأسها عبارات وإشارات تركف بذلك إلى خلقه لخلقه . وحسكى عن الشبلى رحمه الله : أنه قال : سبئحان منكان ولا مكان » ولا تأنه ولا أوان »ولا دهن »ولا أبد » ولا أزل» ولا أول » ولا ار ؛ وهو فى حال ما أَحْدّث الأشياء » غير مشغول عنهم » ولا مستدين بهم » عدل' 2 جميع ما حم عليهم . وقال مرو بن 207 رحمه الله : سجان الصمد ء القديم فى أزل » لم بزل فى سَرامد الابد . ووقتى مُسَرْمَد © وأما قولالقائل : وقتى مسسرمد » يمنى بذلك أن الحال الذى ببنه و بين الله لا يتغير فى جميم أوقاته » وهو كلام واجد خير عن نعمت سسره لاعن 42 كتاب اللمع نمت صفاته ؛ لأن الصفات كاثنة التغييرء وهى متغيرة إذا ل تتغير لأنرا إذالم تتغير فقد ندر عن الحال الذى جلت" عليه .

قال 0 5 وهو الشبل 1 7 سسيس جه وه 2 ٠‏ » و وَقَيى نيك وهو مسرامد وَأفنيتتى 'عنى فصرات مجردا : «بيذرى بلا شاطىء» وقول القائل : محرى بلا شاطىء ؛ ممناه أيضا قر يب من العنى الذى ذ كرنا فى الوقت السرمد ؛ وهذه لفظة قد حكيت عن الشبلى رحمه الله تعالى أنه قال يوما فى اسه فى عقيب كلام جرى له قال : أنتم أوقاتكم متطوعة ؛ ووق ليس له طرفان ؛ و محرى بلا شاطىء . يعنى بذلك أن الخال الذى نى الث تعالى به من التعمظيم لله » وخالص لذ له والانقطاع إليه » لانهاية ا ؛ والشىء إذا لم تسكن له لباية ولاغاية » فلا عي عنه بأ كثر من ذلك . 0 عز وجل : 0 لخر مدادا لكدات رب لتفذَ بحر قل أن تنفد كلمأت” الى وَأ جما عله مَدَاداً لم يحمل لها غاية 5 وف مها ليس له مهاية . وقال بعضهم : من عرف اللة أحبّه » ومن أحبه كه وقال آخر : أو أن" دونك بحر الصين مُمترض) قلت ذاكة سراباً ذاهب الأثر وقول القائل : 2 نحن ا بريد بذلك تسيير القلوب وسيرها عند انتقالها من حال الى حال » ومن مقام إلى مقام . وقال كب بن مُعاذ رحمه الله : الزاهد سيار » والمارف طيّار ؛ يعنى فى سرعة الانتقال ؤ, المقامات والأحوال عند الزوائد واطرف الفوائد ! لكيف :ا بيان هذه الألفاظ 8 قال بسضهم » وهوالشيلى : 1 كنت ين جد همرين إنا ل أجتل علب بيتك والقاما وَطَواق إخاله اير فيه ” وَمَوُرُ كْنى إذا أرَدْت أشتلاما ,بريد بطك : سير القلوب. . ١‏ وهالتلوين» معناء : تلوّن المبد فى أحواله » قال قوم : علامة المقيقة التلوين لأن التاوين علهور قدرة القادر وا يكْتَصَب منه الغيرة ؛ ومعنىالتلوين : معنى التغيير . فن أثار إلى تلوين القلوب وتغير الأحوال فقال : علامة المقيقة َه لاون » ومن أشار إلى تفوين القلوب والأسرار الخالصة لله تمالى فى مشاهدتها وما برد عليها : من التعظيم والهيبة وغير ذلك من تلوين الواردات ققال : علامة الحقيقة , التلوين ؟ لأنهم فى كل سير مع الله تعالى فى ز يادة من تلو ين الواردات على أسرارهم وأما تلوين الصذات فبو كا قال القائل : 2 تلن غَبرُ هذا بك" غير" قال الواسطى : رحمه الله : من تخلق ع لم تقع به عموارق العلوين فى طبه . ٠‏ ولبسضهم حذان البيتان فى صفة الي بن : جرت فؤارى فل ييزجر وَيطلب شيثاً ومنه يفا بِيرُ إلى المق مُتظهر؟ وإنى عليه شفيق' حَذِرٌ وبذل اليج » مناه : بذ محهود استطاعة المبد على قدر طاقته فى توجهه إل الله تعالى وإيثاره الله عز وجل على جميع محابه . 8 03 03 ل _د 4 قال : اللحواص رحمه الله : وكل متوجه يتوجه إلى الله عز وجل ؛ ومواضع الاستراحة فيه قائمة » فلا ينفذ فى توجهه . قال القائل : اتليح ادل" والنج 2 لك سلطان” على المج 4 حكتاب اتفم ومعنى «الميَج» : - جميم الحبوبات إليك ؛ من النفس » والال» وااواد . ووالتاف» معناء:ممنى 829 ؛ والمتف والتاف : ما ْم منه الملاك فىحينه. وقد حكى عن ألى حمزة الصوق أ نه قال : وقمعت” فى بثر فطمتوا رأسباء فأيست“” هن نفسى وسادت الأمى إلى الله تعالى واستسامت ؟ فإذا بسبع, قد نزل اليثر فتعلقت” رحله فأخرجى من البثرء فسمعت هاتفاً يقول : يا أي حمزة هذا حسّن” » تحيناك من التلف » فقال أبياناً وفيها هذان البيتان : اراك ووومن طق قد لشي" رشق نمت و انناف د وذا عجب: كن" ألحياة مع المتف قال ا. مر برى رحمه الله : من يَقَن' على عل التوحيد بشاهد من شواهده زل" به دم 00 .

و«الاأ» : توجّه القلوب إلى الله تعالى بصدق الفاقة والرجاء‎ ٠ قال الواسطى رحمه الله : من لم يكن فى صدق القاقة ة واالجأ إلا عند الوت » بيت افاة عليه على دوام الأوفات . ش وقال بع ضأهل الفهم ؤ معنى قوله :«وقل:ر بدني مدل مذقرأخ رجن عخرج دقر . 0 قال : أظيْر عمدء صل الله عليه وسلْ » من نفسه صدق الحأ يصدق الفاقة بين يدى الله تعالى » و بصدق اللجأ ترتىث السسرائر و« الاتزعاج » : نمراك القلب للمراد باليقظة من سنة الغفلة . ذرعء ن الجنيد رحمه الله أنه قال فى بعض كلامه : كيف لا تسمو إليه السسرائر» وتخزعيج ع فيها إليه الغمائر ! وكيف لا نسرع إليه الأقدام بالطاعة » وتنيض إليه بالجد وامبدرة » أنسا منها ببلاياه وسسروراً بعظي عطاياه ! ودالا نزعاج» والازدعاج» عمنى الانسكساب والا كتساب . )00( الإسراء 5 اذه بيان هذه الألفاظ 4 وقد فيل لبعض الشاغ ء أله إرا هم اموا رحمه ١‏ الله : : أصحابك يفولون : نحن نأخذ من الله إذا أخذناء ولا ترام 3 يأخذون من الناس » فقال: من ذا اذى بزع لوب الناس حت يلوم من غير أن بطلبوا منهم شيئا وبألوم ؟ و«دحذب الأرواح» ٠. ‏ فأما جذب الأرواح وو القلوب ومشاهدة الأسرار والمناجاة والخاطبة وما يشا كل ذلك ؛ فإن أ ثرَ ذلك عبارات تعبر عن التوفيق والعناية ». وما . يبدو على القلوب من أنوار الداية على مقدار قرب الرجل و بده وصدقه وصفائه فى وجده . قال أبوسميداخراز : إن القدتمالى جذ ب أرواح أوليائه إليه » و ذهابذ كرء والوصول إلى قربه » وعجل لأبدانهم التلذذ بكل شىء ؛ فميْشُ أبدانهم عيش الميوانيين » وعيش أرواحهم عيش الربانيين . وقال الواسطى رحمه الله : إعا أشيدمم ألطافه” التى بها جذب سرائرمم إلى نفسه وقال : إذا جدب الأرواح عن الأشباح »؛ ثبت الأشباح مع المقول والصفات ؛ لأنه حجيها بشرط المقول » وآيسهم أن يكون لممشىء من غير سرائرثم بقولهتمالى: 5 كل بعطل الله 04 . و«الووطر : مي وعتم ممودة خارجة عن نعمت البشرية وحظوظ النفسانية » ويقال : فلان هوالتمكن فى وطنه ولمل ف ور : قال القائل . تَرَحَلتٌ با لبلى ول أقضٍ أوطارى2 ومازلت” محزوناً أ حن' إلى دارى وقال ذو النون رحمه الله : :5 أموت” وما مانت" إليك” صبابتى ولا قضيت'عن وراد حُيّكأرطارى مُناى النى كل" للتى أنت لى مُتى وأنت الغنا كل" الفا عند رقتارى وقيل لمكم : أى' المواطن أب للسكون واقتوطن فيه ؟ يونس‏ . مم وت الآبة : قل بفضل الله ويرحمته فبذلك فليغرحوا هو خير نما محمعون . الحد كتاب اللمم فقال : أحب المواطن إلى صاحبه : موطن إذا دعا فيه أوطارّء أجابته » والوطن وطن العبد حيث انتهى به الحال واستقر به القرار ٠‏ ” ويقال > قدغوملة ف حال كذا ريناء كدان قال الجنيد رحمه الله فى كلام له : إن لله عبادا على وطنات معلى” تملانه بركبون» و بالسرعة والبدار إليه يستبقون . وقال النورى زحية لله : 7 الى عن . مود عرق إذا نري بدا وإنث بدا عَيينى < يقول” لا نديد ما تشيد أو تشهدنى وقال أبو سليان افدارانى رحمه الله : الإيمان أفْضل من اليقين ؛ لأن الإمان وطنات واليقين خطرات . وإنما وصف قدر ماشاهد من يقينه » ووصف نفسه بذلك » وأراد بذالك غر' بته عنده » لأن اليقين صفاء المل فى القلب واستقراره فيه » والناس فيه متفاوتون . وهالشرود» : نفْر الصفات من منازلات الحقائق وملازمة الحقوق . قال ابن الأعرانى رحمه الله : أوّما رام مشردين » فى كل واد يهيمون » ولكل بارق يتبمعون ؟ 1. قال الواسطى : غذاهم بتربية الأحوال ؛ ونمّمهم بالملاحظة لهم فى الأعمال .

يحب على المرء أن يكون فى صدق الفاقة واللجأ فى أيام حياته ؛ لثلا برد عليه ذلك الشرود » فيحس ذل الشرود » ويطلب من كل أحد عوتاً بدعاه ويكلمه ؟ ولوكانت حمحة الوجد فى الأوقات مصحو به » ماأصابه ذلك الشرود . و«القصود» : معناه : الإرادات والنيات الصادقة » المقرونة بالنووض إليه . بيآن هذه الألفاظ يف تكعرعن انون عطاس اذاء الس سراق سرد عر قلق ققد عظمت استهاتته بالق . وقال الواسطلى رحمه الله: خواطر القصود: جحود لاعبود » وكيف شبد القصود من هو فى معاتى الأقصود ؟ معنا : أن من يشاهد القصود فى قصده سقط عنه رؤية قصلم فى قصدهء . وال صطناع» :ميتي ةخصبها الأ نبياء صلوات الله وسلامهعليهم أ جممين والصديقون. ال امام خص” به موسى من جميع الأنبياء عليهم السلام لقوه : د وَامْطْتَئْتُك الى » > وقال قوم : عى مرتبة ة الأنبياء عليهم السلام د دون غيرمم . قال أبو سعيد المراز رحمه الله : أول باد من الحق قد أخفام فى أنفسهم وأمات أنفسهم فى أنقسهم » واصطنعهم لنفسه ؛ وهذا أول دخول فى التوحيد من حيث غليور التوحيد بلتعومية . / وسئل بعضهم عن قوه جل جلاله : « وَاصْطَْمْتَك" لتفشى »6‏ ولِتممتم على عَيْنى 6”" فقال : ماتجا نبى” ولا ولى”من محنته » ولا سل أحد فى منْته من قتفته . و«الاصطفاء» مناه : الاجتباء فى سابق العلم ؛ وهو اسم مشترك . قال الله تعالل: اجيم وهَد َم" 6" وقالاشتعالى: «اظهيَصْطِنٍ مِنّ التلانكة رسلا وس الس 6” 50 ١‏ 1 وقال الواسطى رحمه الله : ابتدأك بنفسه » واصطفك لنفسه » فن استعظم ذلك حَلْنَتْ إخطار نفسه فيا بَدَلَتْ ؛ فإن قابلتة بنفس المناية تضمّنك ما منسه من الحداية . () طه مدع ل (©) الأنعام : يم (:) المع : مل +44 كتاب اللفع وو مسخ القلوب ؟ وذلك للمطرودين من الباب ؛ كانت لهم قالوب 0 فت بالإعراض عنها » وجملت توجهها إلى الحطوظ دون الحقوق ؟ فإذا قال القائل : فلان قد مُسخ به ممناء : أى أغرّض بقابه . و«اللطيفة» : : إشارةتلوم فى الغهم وتلمع فى الأرهن » ولاندَمها المبارة أدقة ممناها قال أبو سعيد ابنالأعرابى » رحمه : الحق : ير يدك بايطفة من هله تذّرك” بها ما بريد بك إدراكه . ظ وقال أبو حمزة الصوفى » رحمه الله : تلفت فى أمرى فأبدات > شاهدى إلى غائى واللطف يدْرَك باللعلف و«الامتحان» : ابتلاء من الحق نحل بالقلوب المقبلة على الله تعالى » و«محيتها» : انقسامها وتشتمها ٠‏ حُكى عن خير النساج رحمه الله أنه قال : دخلت” بعض الساجد » فتملق بى شاب" من أحابنا فقال لى : ياشيخ » تمطف على" فإن يحنتى عظيمة . فقلت : وما محنتك ؟ فقال : افتقدت البلاء وقورنت بالمافية » وأنت تمل أن هذه عنة عظيمة . و«الامتحان»على ثلاثة » لقوم منهمعةو بة » ولقوم مهم » تمحيص وكفارة » ولقوم استدعاء الزيادة » وارتفاع درجة ٠‏ و«احدث» : اسم لالم يكن فكان . قال بعضهم : إذا أراد الله » تعالى تنبيه العامة أحدّث فى العالم آية من آياته » و إذا أراد تنبيه الخاصة أزال عن قلو بهم زكر حَدَثْ الأشياء ٠‏ وهالكلية» : اسم لجاع الثىء ٠‏ الذىل يبق منه بقية ؟ فإذا قال القائل : التكل » بريد بذلاك : أن ل ؛ يدق منه بقية إلا عمنام ٠‏ قال بعضيم : لا يكون المبد عبد بالكلية و يكون 5-00 وقال آخر : إن أقبلت عليه بكايتك أقبل” عليك بكل الكل , وقال : بل كل ما كل مرخ كُلّى عليك كا بكر كلك كُلَىَ كانت منشا بيان هذه الألفاظ 50 وهالتلييس»: تحلى الثىء بنمت ضداه . حك عن الواسطى » رحه الله . أنه قال : التلبيس عين الر بوبية 2 .

:٠‏ أن المؤمن #ظهره فى زىة السكافر» والسكافر فى زى المؤمن » قال الأ«مالى ولليكنا علي" م لبون 0 العم وقال ترد » رحمه الله : امتزج بالالتباس واّقاط كرات الإاس ء وما يتغير عنها فى الالتياس ” وُذ عنه كأسرع مأخوذ حقاسٍ » ولافتاد فى هذا المنى : نا كد فالعَلبي ”فى كل ما كر إذا طاسّف الداءْوىوطاح انتحاله ووااشرتة : تلق الأرواح والأسرارالطاهر: ١'بردا‏ علمها من الكرامات وتنعمها بذلك , فشبه ذلك بِالشررب ء لتهنيه وتنممه بما برد على قلبه من أنوار مشاهدة قراب سياه . قال : ذو النون » رحمه الله : وردت قأو مهم على بحر الحبة فاغترفت' منه ريا من الشراب © فشربت منه بمناطرة القلوب فسهل عليهم كل عارض عرض لهم دون لقاء الغحيوب . وقال القائل فى هذا المنى : 1 تَرِيْتْ كسا عَلى ذكزاك صَافِقَة 0 نيك القنبُ تثليل” فا وَجَدت لثئه عنك لى شُثْلآ 5 : إثى عنك مَدْغول” « الفأواق » : ابتداء الشراب . قال ذو النون رحمه الله : لما أراد أن إسقيهم من كأس عميّته ذوتهم من اذاته وألْمَقهم من حلاوته . قال القائل فى هذا الممنى : بَقُولون نكل ومن + يدق نراق الأحة ل بشكل (ؤ) الأنعام :و : (55 س اللسمر ) 5 كتاب القع «رالءي » : إشارة إلى ذات الشىء الذى نيدو منه الأشياء . قال الواسعلى ره الله : وقوم” عاموا مصادر الكلام من أبن » فوقموا على المَعن فأغناهم عن عن البحث والطلب ٠‏ : وقال الايد رحه الله : حكايات أبى يزيد البسطاى ره الله تدل على أنه كان قد باغ إك عبن انع » وهعين الجم» : اس من أسماء التوحيد » له نعمت وَوْضفِك” يعرفه 46 : وقال التورى : 0 5 فلا عين” ولا أد مُعَبى' عام وققْدان الألى ارم و«الاصطلام» : : نعث غلبة ترد على المقول فيستلبها بقوة سلطانه وقهره. قال بعضهم : قلوب ممتحنة وقلوب مصطقة » وإن وقم الاصطلام فهو ذهابه” وطَاسّه » قال : إذا مات لى م أدب فى حال سَنْ ل" برذ فَيمْط” الككة ىبا -5 َتى بها ما أجلن ودالخحدية» : إشارة إلى نهاية التحدّق بالعبودية لله تعالى » وهو أن لإلكاك شى» من المسكونات وغيرها » فتكون حُكا إذا كنت لله عبداً » 5 قال بشم لسَرى رحتهما الله فها فيا حى عنه أنه قال : إن " ان تعالى خلقك كا 5 فك نكا خلقك لا ترَانى أهْلك فى الخضر » ولا رفقتك فى الكفر » اعمل' لله ودع الذاس عنك . قال الطِتئد رحمه الله : آخر مقام العارف اكركية ' وقال بعضهم : لا يكون اند عيذ بهذا و يكن كنا شوق اله تار ا وةالركين» : هو الدّدأ الذى بخ عل ار قال الله تعالى : « كلا بل" رَان عَلَ قلويهح ماكا نوا بكليُون 3 ١ : المطففين‎ )١( بيان هذه الألفاظ 40١‏ وقال بعض أهل العم - 0 القأوب على أر بعة أواجه : فنها اختم والطبع » وذلك افون قار ؛ ومنها الركين والقسوة ء وذلك لقلوب المنافقين » ومنها الصدأ والفشاوة » وذلك لقلوب المؤمنين : سئل ابن الجلاء : لم أستى أبوك الجلاء ؟ فقال : ماكان يحلا الحديد » واسكن 03 كان" إذا تكلم على القاوب جلاها من صدأ الذدوب . و«المئين» : قد أ كثروا فى وصفهرهو خير” ضعيف” » قد روى عن النى صلى الله لمحل عليه وسل أنه قال : َه ليفآن على قلى فأستغفر” الله وأنوب' إليه فى اليوم مائة مرة » فقالوا : القين الذىكان بعارض قلب النى صلى الله عليه وسل » » وكآن يتوب منه » مَكَله مثلٌ امرآءٌ إذا تنفس فبها الناظر فينقص من ضوكها م" 3 تعود إلى خالة ضوتها .

وقال قوم : هذا محال ؛ لأن قاب النى صلى الله عليه وسلم لا يلحقه قه” من املق » لأنه محصوص بالرؤية . قال الله تعالى : « مَاكذّب الْفْكاد مَا رَأَى 276 » وليس لأحد أن يحم على قلب الى ل فض ونه وككه ار دنه أرينيه بشىء ء أو يضرب له مئلا ؛ أو يعلله بعلة خفيّة أو جلية . وقال أبو على الروذبارى رحمه الله فى معنى الإغانة : النّين" محر عر تحصيل لُبْسَتد لقنب لابس حو حو بازدعن عفة فإن أتراعت سبق الى ّ و كان ال فى التصر يف عن قله لكتى تفلت ما لات لوا بينة الْممّل تيه إلى أمله: والثؤب' من على د الوفاق وَمَا ‏ تبدى سرائرها عَثِنَا لمكيل وهذء الألفاظ قد شرحناها على حسب ما فتح الله به على قلى فى الوقت ء ١: التجم‎ )١( 1 1 كراب اللمع والذى بق أ كن ؛ وإن استقصيت فى شرحها يطول به الكتاب » و تخرج عن الاختصار . ونذكر بعد ذلك شرح الشطحيات من كلامهم الذى يكون ظاهره مستشتعا » وباطنه ححيحاً مستقيماً » والله الموفق لاصواب . و«الوسائط» . : الأسباب التى بين الله تعالىو بينالعبد من أسباب الدنيا والآخرة . سئل بعض اشام عن الوسائط فقال : الوسائط على ثلاثة أواجه : وسائط مواصلات » ووسائط متصلات » ووسائط منفصلات ٠‏ فالمواصلات توادى الح » والمتصلات المبادات ء والمنفصلات حظوظ النفس ٠‏ وقال أبو على الروذبارى رحمه الله : وهو الذى جمل الوسائط رحمة للعارفين ؟ ليوائرثوه علبها ٠‏ 1 مم ىالشطح والرد على من أتكر ذلك برأيه 2 8ه كتابٍ تفسير الشطحيات والكارات التى ظاهرها باب فى معنى الششطيم والرد على من أ نكر ذلك برأ. يه إن سأل سائل” ققال : ما معنى املح 0 قيقال : ممناه عيارة مستغرة فى وف وَجْد فض بقونه » وهاج بشدة غليانه وغلبته . يان ذلك : أن الشطع ف أن لمرب : هو الرتكة ». يقال : غلم بلح إذا نحركك » ويقال للبيت الذى بحوزون فيه الدّقيق » المشطأح” ء قال الشاعى : تنا بشط الفرات مشرعة الخمل قبي الطريق ‏ بالشطاحر بالطواحين من حجارة بطريق يِدَيْرٍ الفزلان دار البلاجر وإذا لا شتاو كلو 2 قد كام الإشراق” ضام سباح قاقر ذاك #ترّال منى سلاماً لا صاح صاتم” يتلاح وإما سمى ذلك البيث «امشطاح» من كثرة ما يحركون فيه الدقيق فوق ذلك الموضع الذى ينخلونه به ؛ ررءا يفيض منجانبيه من كثرة مأ بحر كونه ؛ فالشطح : لفظة مأخوذةمن المركة ؟ لأسها حرسكة أ سرار الواجد ين إذا قَوى" وجلهم فمترواءن وجدهم ذلك بدبارة نستغرب سامعها ؟ فقتون هالك بالإتكار والطعن علمها إذا سممها » وسالم ناج برقم الإنكار عنها والبحث عما يشكل عليه مها بالسؤال عمن بعلم علمها » ويكون ذلك من شأنها . ألا ترى أن لماه التكثير إذا جرى فى نهر ضيق فيقيض من حافتيه ؟ 1 يقال شطح الماء فى الشهر ! فسكذلك المريد الواجد : إذا قوى وجنام » ول يطاق" حمل للك ١‏ صكتاب اللمغ ما رد على قلبه من سطوة أنوار حقائقه اح صل لسانه » فيقرجم عنها بعبارة مستغر بة مشكلة على فهوم سامعيها ؛ إلا م نكان من أخلما » ويكون متسر فى علباء 1 ذلك على اسان أهل -02 : طحا . ١‏ 0 فإن الله تعالى فح قلوب أوليائه وأذن” لهم بالإشراف على درجات متعالية » وقد جاد الحق تعالى على أهل صذوته والتحققين بالتوجه والانقطاع إليه بكشف ماكان مستقرأ ععهم قبل ذلك من مراتب صفوته ودرجات أهل الخصوص من عباده . فكل" واحد مهم ينطق بحقيقة ماوجد ويصدق عن اله » وريصف ما ورد على سره بنطقه ومقاله ؛ لأنهم لابرون حالاً عل من حالم.

حتى محكوها , فإذا أحكوها نمند ذلك يمون بهممهم إلى حالة أعلى من ذلاك حتى تتتهى الطراق والأحوال والأما كن إلى غاية ونهاية ؛ هى أعلى النهايات وغاية الفايات . قال الله تعالى : « وَفَوْق كل ذى علم_ علب ع0 وقال : د رقن بهم فاق بنْض ريات ”© وقال : « أننا كيف فضَلناً يبنضهم على ينض 996 وليس لأحدر أن يسط لان بالوقيعة فى أوليائه ويقيس” بنهمه ورأيه ما يسمع من ألفاظهم و ما 'بشكل" على فهمه من كلامهم » لأنهم ف أوقائهم متفاوتون » وى أحواهم «تفاضلون ومتشاكلون ومتجانسون بعضهم ليعض » وم أشكال ونظراء معروفون » فن بان شرفه وفضله على أشكله » بفضل علله وسعة معرقته » فله أن بتكم ف لهم وإصابتهم » ونقصائهم وز يادئهم » ومن لم يسلك سبليم ء ولم ينح نموم » ولا يقصد مقاصدم ؛ فالسلامة له فى رفم اللإنكار عنهم » وأن يكل أمورهم إلى الله تعالى ٠‏ و يهم نفسه بالقلط قما ينسبهم إليه من الخطأ . و بالله التوفيق يوسف : دنا الزخرف :؟ (©) الإسراء : ١ع‏ باب تفسير العلوم و بيان ما بشْسكل على فهم العلداء مدب ” قال النشيخ رحه الله : إعل أن المل أ كثر من أن بحيط به فهم” الفهماء أو يدركه عقول المقلاء» وكفاك بقصة مومى والخضر عليهما السلام مع جلالة موسى عليه السلام وما خصه الله به من الكلام والنبوة والوحى والرسالة . وقد ذكر الله تعالى فى امك الناطق على لسان نبيه الصادق, عر موسى عليه السلامعن إدراك عل عبدمن عباده إذ قالتمالى: « فوج د اعبد امن عباد نا نيتاه رنمة من عد 6" الآية » حتى أله فقال : هَل أثببك 7" الآبة ؟ مع تأبيد موسى عليه السلام وشرفه وعصمته من الإنكار عليه ؛ على أن الحضر عليه السلام لم يلحق درجة مومى عليه السلام فى فى التبوة والرسالة والتسكلم أبدا . وقال النبى صل الله عليه وس : د لو تون ما أعل لضحكم ليلا ولبكيم كرأ وما تلذذتم بالنساء» ولا تقاررتم على فرشم بورج إلى الصمدات تجأرون إلى الله تعالى » والله أوددت” أنى كنت شجرة تَنْضد » رواه إسرائيل عن إبراهم بن مباجر عن مجاهد عن مورّق عن أبى ذر عن النى صل الله عليه وس . وق هذا الخير دليل على أن قوله : « يا أها الرسُوا يلم ما نل إليك م ربك »”» ول يقل ماتعركفنا به إليك . ١‏ وقوله صلى الله عليه وس : « لو تعلمون ما أعل » اوكان من الماوم التى أمر بالبلاغ ليلنهم » ولو صلح لحم أن يعاموه امأمهم ؛ لأن الله تعالى خص النى صل الله عليه وس بعلوم ثلاث : )١(‏ الكيف : مه الكيف 1 55 (ع) للائدة : بو 6 كتات الهم عل بين للخاصة والعامة » وهو : عل الحدود والأمس والنّبى . وعل حص به قوم” من الصحابة دون غيرم : هوالمل الذى كان بمل حُذيفة بن العان رضى الله عنه <تى كان بسأله عمر ن الحطاب رضى الله عنه مع حلااته وفضله ويقول : ياحذيفة » هل أنا من المنافقين؟ وكذقك روى عن على ن أبى طالب رضى الله عنه أنه قتل : « عدنى رسول اله صل الله عليه وس سبحين با بأمن الل ل يعلم ذلك حد غيرى » : قال: « وكان أسماب ٠‏ رسول الله » صلى الله عليه وس » إذا أشكل على أحدم. شى.

%0
10 Bölüm