Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Dio V06/P363–V06/P364İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P363–V06/P364)
Orijinal Metin (AR)

7293- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا شريك، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار، قال: أقبل الحسن, والحسين, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما. 7294- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل فبشرني أن الحسن, والحسين سيدا شباب أهل الجنة. 7295- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن حجاج بن دينار، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حسن, وحسين, هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة, وهذا مرة، حتى انتهى إلينا, فقال له رجل: يا رسول الله إنك لتحبهما، فقال: من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. 7296- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، أن فتية من قريش خطبوا ابنة سهيل بن عمرو، وخطبها الحسن, فشاورت أبا هريرة، وكان لها صديقا، فقال: إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبل فاه، فإن استطعت أن تقبلي حيث قبل فقبلي. 7297 - قال: أخبرنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا معرف بن واصل، قال: حدثتني امرأة من الحي, يقال لها: حفصة ابنة طلق، قالت: حدثنا أبو عميرة رشيد بن مالك، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا, فأتاه رجل بطبق عليه تمر, فقال: ما هذا، أهدية، أم صدقة؟ فقال الرجل: صدقة, قال: فقدمها إلى القوم, قال: وحسن بين يديه يتعفر, قال: فأخذ الصبي تمرة, فجعلها في فيه. قال: ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأدخل إصبعه في في الصبي, فانتزع التمرة ثم قذف بها. وقال: إنا آل محمد لا نأكل الصدقة. 7298- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة, قال: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة, فجعلها في فيه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كخ، كخ، ثم أخذها من فيه فألقاها, وقال: إنا أهل بيت لا نأكل الصدقة. 7299- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا محمد بن زياد, قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بتمر من تمر الصدقة, فأمر فيه بأمره, فجعل الحسن أو الحسين على عاتقه, وجعل لعابه يسيل عليه, فنظر إليه, فإذا هو يلوك تمرة, فحرك خده, وقال: ألقها يا بني ألقها، أما سمعت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة. ~: : - ذكر ما علم النبي صلى الله عليه وسلم الحسن رحمه الله، من الدعاء 7300- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي, قال: علمني جدي، أو علمني النبي صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، فإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7293- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا شريك، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار، قال: أقبل الحسن, والحسين, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما. 7294- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل فبشرني أن الحسن, والحسين سيدا شباب أهل الجنة. 7295- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن حجاج بن دينار، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حسن, وحسين, هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة, وهذا مرة، حتى انتهى إلينا, فقال له رجل: يا رسول الله إنك لتحبهما، فقال: من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. 7296- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، أن فتية من قريش خطبوا ابنة سهيل بن عمرو، وخطبها الحسن, فشاورت أبا هريرة، وكان لها صديقا، فقال: إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبل فاه، فإن استطعت أن تقبلي حيث قبل فقبلي. 7297 - قال: أخبرنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا معرف بن واصل، قال: حدثتني امرأة من الحي, يقال لها: حفصة ابنة طلق، قالت: حدثنا أبو عميرة رشيد بن مالك، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا, فأتاه رجل بطبق عليه تمر, فقال: ما هذا، أهدية، أم صدقة؟ فقال الرجل: صدقة, قال: فقدمها إلى القوم, قال: وحسن بين يديه يتعفر, قال: فأخذ الصبي تمرة, فجعلها في فيه. قال: ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأدخل إصبعه في في الصبي, فانتزع التمرة ثم قذف بها. وقال: إنا آل محمد لا نأكل الصدقة. 7298- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة, قال: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة, فجعلها في فيه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كخ، كخ، ثم أخذها من فيه فألقاها, وقال: إنا أهل بيت لا نأكل الصدقة. 7299- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا محمد بن زياد, قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بتمر من تمر الصدقة, فأمر فيه بأمره, فجعل الحسن أو الحسين على عاتقه, وجعل لعابه يسيل عليه, فنظر إليه, فإذا هو يلوك تمرة, فحرك خده, وقال: ألقها يا بني ألقها، أما سمعت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة. ~: : - ذكر ما علم النبي صلى الله عليه وسلم الحسن رحمه الله، من الدعاء 7300- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي, قال: علمني جدي، أو علمني النبي صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، فإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت.

Dio V06/P364–V06/P366İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P364–V06/P366)
Orijinal Metin (AR)

7301- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا الحسن بن عمارة, قال: حدثنا بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء قال: قلت للحسن بن علي: مثل من كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وماذا سمعت منه ؟ قال: سمعته يقول لرجل: دع ما يريبك إلى مالا يريبك, فإن الشر ريبة, وإن الخير طمأنينة. وعقلت منه: أني بينما أنا أمشي معه إلى جنب جرين الصدقة, تناولت تمرة, فألقيتها في في, فأدخل إصبعه في في, فاستخرجها بلعابها وبزاقها, فألقاها فيه، وقال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة. وعقلت عنه الصلوات الخمس, فعلمني كلمات أقولهن عند انقضائهن: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت, وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت. قال أبو الحوراء: فذكرت ذلك لمحمد بن علي، يعني ابن الحنفية, ونحن في الشعب, فقال: إنهن لكلمات علمناهن، وأمرنا أن نقولهن في الوتر. 7302- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في القنوت: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت, وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت, تباركت ربنا وتعاليت. 7303- قال: أخبرنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا زهير بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي, قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، فإنه لا يذل من واليت، تباركت وتعاليت, هذا يقوله في القنوت في الوتر. 7304- قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم, قال: حدثنا شعبة، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء, قال: قلت للحسن: ما تحفظ، أو تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أخذت تمرة من تمر الصدقة، أظنه قال: فألقيتها في في، فأخذها, فألقاها بلعابها، قال: وكان يقول: دع ما يريبك إلى مالا يريبك، فإن الصدق طمأنينة, وإن الكذب ريبة. 7305- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: سمعت بريد بن أبي مريم، قال: حدثني أبو الحوراء, قال: علم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن كلمات, قال: إذا قمت في القنوت في الوتر, فقل: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت. 7306- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، عن ثابت بن عمارة، قال: حدثنا ربيعة بن شيبان, قال: قلت للحسن بن علي: ما تحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أدخلني غرفة الصدقة, فأخذت تمرة, فألقيتها في في, فقال: ألقها, فإنها لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته. 7307- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس, قال: خرجنا مع علي إلى الجمل, ستمائة رجل, فسلكنا على الربذة, فنزلناها, فقام إليه ابنه الحسن بن علي فبكى بين يديه, وقال: ائذن لي فأتكلم, فقال علي: تكلم ودع عنك أن تخن خنين الجارية, فقال الحسن: إني كنت أشرت عليك بالمقام, وأنا أشير به عليك الآن، إن للعرب جولة, ولو قد رجعت إليها عوازب أحلامها قد ضربوا إليك أباط الإبل حتى يستخرجوك، ولو كنت في مثل حجر الضب, فقال علي: أتراني لا أبا لك كنت منتظرا كما تنتظر الضبع اللدم.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7301- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا الحسن بن عمارة, قال: حدثنا بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء قال: قلت للحسن بن علي: مثل من كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وماذا سمعت منه ؟ قال: سمعته يقول لرجل: دع ما يريبك إلى مالا يريبك, فإن الشر ريبة, وإن الخير طمأنينة. وعقلت منه: أني بينما أنا أمشي معه إلى جنب جرين الصدقة, تناولت تمرة, فألقيتها في في, فأدخل إصبعه في في, فاستخرجها بلعابها وبزاقها, فألقاها فيه، وقال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة. وعقلت عنه الصلوات الخمس, فعلمني كلمات أقولهن عند انقضائهن: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت, وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت. قال أبو الحوراء: فذكرت ذلك لمحمد بن علي، يعني ابن الحنفية, ونحن في الشعب, فقال: إنهن لكلمات علمناهن، وأمرنا أن نقولهن في الوتر. 7302- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في القنوت: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت, وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت, تباركت ربنا وتعاليت. 7303- قال: أخبرنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا زهير بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي, قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، فإنه لا يذل من واليت، تباركت وتعاليت, هذا يقوله في القنوت في الوتر. 7304- قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم, قال: حدثنا شعبة، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء, قال: قلت للحسن: ما تحفظ، أو تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أخذت تمرة من تمر الصدقة، أظنه قال: فألقيتها في في، فأخذها, فألقاها بلعابها، قال: وكان يقول: دع ما يريبك إلى مالا يريبك، فإن الصدق طمأنينة, وإن الكذب ريبة. 7305- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: سمعت بريد بن أبي مريم، قال: حدثني أبو الحوراء, قال: علم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن كلمات, قال: إذا قمت في القنوت في الوتر, فقل: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت. 7306- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، عن ثابت بن عمارة، قال: حدثنا ربيعة بن شيبان, قال: قلت للحسن بن علي: ما تحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أدخلني غرفة الصدقة, فأخذت تمرة, فألقيتها في في, فقال: ألقها, فإنها لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته. 7307- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس, قال: خرجنا مع علي إلى الجمل, ستمائة رجل, فسلكنا على الربذة, فنزلناها, فقام إليه ابنه الحسن بن علي فبكى بين يديه, وقال: ائذن لي فأتكلم, فقال علي: تكلم ودع عنك أن تخن خنين الجارية, فقال الحسن: إني كنت أشرت عليك بالمقام, وأنا أشير به عليك الآن، إن للعرب جولة, ولو قد رجعت إليها عوازب أحلامها قد ضربوا إليك أباط الإبل حتى يستخرجوك، ولو كنت في مثل حجر الضب, فقال علي: أتراني لا أبا لك كنت منتظرا كما تنتظر الضبع اللدم.

Dio V06/P366–V06/P369İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P366–V06/P369)
Orijinal Metin (AR)

7308- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن سالم بن أبي الجعد، قال: لما نزل علي بذي قار, بعث عمار بن ياسر, والحسن بن علي إلى أهل الكوفة فاستنفرهم إلى البصرة. 7309- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق, قال: بعث علي عمارا, والحسن بن علي إلى الكوفة، ونزل علي بذي قار, قال: فاستنفراهم فخرج منهم ثمانية آلاف على كل صعب وذلول. 7310- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا معمر بن يحيى بن سام، قال: سمعت جعفرا، قال: سمعت أبا جعفر, قال: قال علي: قم فاخطب الناس يا حسن, قال: إني أهابك أن أخطب وأنا أراك، فتغيب عنه حيث يسمع كلامه ولا يراه، فقام الحسن, فحمد الله وأثنى عليه وتكلم، ثم نزل, فقال علي: {ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}. 7311- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم, قال: قيل لعلي: هذا الحسن بن علي في المسجد يحدث الناس, فقال: طحن إبل لم تعلم طحنا. قال: وما طحنت إبل قط يومئذ. 7312- قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق عن معد يكرب: أن عليا مر على قوم قد اجتمعوا على رجل, فقال: من هذا؟ قالوا: الحسن, قال: طحن إبل لم تعود طحنا، إن لكل قوم صدادا، وإن صدادنا الحسن. 7313- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن علي، أنه خطب الناس, ثم قال: إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا، وهو يريد أن يقسمه بينكم، فحضر الناس, فقام الحسن, فقال: إنما جمعته للفقراء، فقام نصف الناس, ثم كان أول من أخذ منه: الأشعث بن قيس. 7314- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أبي رزين, قال: خطبنا الحسن بن علي يوم جمعة، فقرأ إبراهيم على المنبر حتى ختمها. 7315- قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن أبي جعفر محمد بن علي, قال: كان الحسن, والحسين لا يريان أمهات المؤمنين، فقال ابن عباس: إن رؤيتهن لهما لحلال. 7316- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم ألا يسكت من الحسن بن علي, وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة، فإنه كان بين حسين بن علي, وعمرو بن عثمان بن عفان خصومة في أرض، فعرض حسين أمرا لم يرضه عمرو، فقال الحسن: فليس له عندنا إلا ما رغم أنفه, قال: فهذا أشد كلمة فحش سمعتها منه قط. 7317- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن ابن سيرين, قال: قال الحسن: الطعام أدق من أن يقسم عليه. 7318- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا قرة, قال: أكلت في بيت محمد طعاما، فلما شبعت أخذت المنديل ورفعت يدي، فقال لي محمد: كان الحسن بن علي يقول: إن الطعام أهون من أن يقسم عليه. 7319- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أشعث بن سوار، عن رجل, قال: جلس رجل إلى الحسن بن علي، فقال: إنك جلست إلينا على حين قيام منا أفتأذن؟. 7320- قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن الحسن, والحسين كانا يقبلان جوائز معاوية. 7321- قال: أخبرنا شبابة بن سوار، قال: أخبرني إسرائيل بن يونس، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، قال: وفدت مع الحسن, والحسين إلى معاوية, فأجازهما فقبلا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7308- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن سالم بن أبي الجعد، قال: لما نزل علي بذي قار, بعث عمار بن ياسر, والحسن بن علي إلى أهل الكوفة فاستنفرهم إلى البصرة. 7309- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق, قال: بعث علي عمارا, والحسن بن علي إلى الكوفة، ونزل علي بذي قار, قال: فاستنفراهم فخرج منهم ثمانية آلاف على كل صعب وذلول. 7310- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا معمر بن يحيى بن سام، قال: سمعت جعفرا، قال: سمعت أبا جعفر, قال: قال علي: قم فاخطب الناس يا حسن, قال: إني أهابك أن أخطب وأنا أراك، فتغيب عنه حيث يسمع كلامه ولا يراه، فقام الحسن, فحمد الله وأثنى عليه وتكلم، ثم نزل, فقال علي: {ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}. 7311- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم, قال: قيل لعلي: هذا الحسن بن علي في المسجد يحدث الناس, فقال: طحن إبل لم تعلم طحنا. قال: وما طحنت إبل قط يومئذ. 7312- قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق عن معد يكرب: أن عليا مر على قوم قد اجتمعوا على رجل, فقال: من هذا؟ قالوا: الحسن, قال: طحن إبل لم تعود طحنا، إن لكل قوم صدادا، وإن صدادنا الحسن. 7313- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن علي، أنه خطب الناس, ثم قال: إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا، وهو يريد أن يقسمه بينكم، فحضر الناس, فقام الحسن, فقال: إنما جمعته للفقراء، فقام نصف الناس, ثم كان أول من أخذ منه: الأشعث بن قيس. 7314- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أبي رزين, قال: خطبنا الحسن بن علي يوم جمعة، فقرأ إبراهيم على المنبر حتى ختمها. 7315- قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن أبي جعفر محمد بن علي, قال: كان الحسن, والحسين لا يريان أمهات المؤمنين، فقال ابن عباس: إن رؤيتهن لهما لحلال. 7316- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم ألا يسكت من الحسن بن علي, وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة، فإنه كان بين حسين بن علي, وعمرو بن عثمان بن عفان خصومة في أرض، فعرض حسين أمرا لم يرضه عمرو، فقال الحسن: فليس له عندنا إلا ما رغم أنفه, قال: فهذا أشد كلمة فحش سمعتها منه قط. 7317- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن ابن سيرين, قال: قال الحسن: الطعام أدق من أن يقسم عليه. 7318- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا قرة, قال: أكلت في بيت محمد طعاما، فلما شبعت أخذت المنديل ورفعت يدي، فقال لي محمد: كان الحسن بن علي يقول: إن الطعام أهون من أن يقسم عليه. 7319- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أشعث بن سوار، عن رجل, قال: جلس رجل إلى الحسن بن علي، فقال: إنك جلست إلينا على حين قيام منا أفتأذن؟. 7320- قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن الحسن, والحسين كانا يقبلان جوائز معاوية. 7321- قال: أخبرنا شبابة بن سوار، قال: أخبرني إسرائيل بن يونس، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، قال: وفدت مع الحسن, والحسين إلى معاوية, فأجازهما فقبلا.

Dio V06/P369–V06/P371İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P369–V06/P371)
Orijinal Metin (AR)

7322- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا شداد الجعفي، عن جدته أرجوانة، قالت: أقبل الحسن بن علي وبنو هاشم خلفه, وجليس لبني أمية من أهل الشام, فقال: من هؤلاء المقبلون؟ ما أحسن هيئتهم, فاستقبل الحسن, فقال: أنت الحسن بن علي؟ قال: نعم, قال: أتحب أن يدخلك الله مدخل أبيك؟ فقال: ويحك، ومن أين؟ وقد كانت له من السوابق ما قد سبق, قال الرجل: أدخلك الله مدخله, فإنه كافر وأنت, فتناوله محمد بن علي من خلف الحسن, فلطمه لطمة لزم بالأرض، فنشر الحسن عليه رداءه, وقال: عزمة مني عليكم يا بني هاشم لتدخلن المسجد ولتصلن، وأخذ بيد الرجل, فانطلق إلى منزله, فكساه حلة وخلى عنه. 7323- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن أبي مسلم, قال: سمعت الحسن بن علي يزيد في التلبية: لبيك يا ذا النعماء والفضل الحسن. 7324- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: أخبرنا مسافر الجصاص، عن رزيق بن سوار, قال: كان بين الحسن بن علي وبين مروان كلام, فأقبل عليه مروان, فجعل يغلظ له وحسن ساكت، فامتخط مروان بيمينه, فقال له الحسن: ويحك أما علمت أن اليمين للوجه, والشمال للفرج، أف لك. فسكت مروان. 7325- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب لما دون الديوان, وفرض العطاء, ألحق الحسن, والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد خمسة آلاف درهم. 7326- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، قال: اتخذ الحسن, والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجعل يقول: هي يا حسن، خذ يا حسن, فقالت عائشة رضي الله عنها: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبريل يقول: خذ يا حسين. 7327- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عثمان بن عثمان، عن رجل من آل أبي رافع، عن أبيه، قال: قال علي: إن ابني هذا الحسن سيخرج من هذا الأمر, وأشبه أهلي بي الحسين. 7328- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن ثابت بن هريمز, قال: لما أتى الحسن بن علي قصر المدائن, قال المختار لعمه: هل لك في أمر تسود به العرب؟ قال: وما هو؟ قال: تدعني أضرب عنق هذا, وأذهب برأسه إلى معاوية, قال: ما ذاك بلاؤهم عندنا أهل البيت. 7329- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن خالد بن مضرب, قال: سمعت الحسن بن علي يقول: والله لا أبايعكم إلا على ما أقول لكم، قالوا: ما هو؟ قال: تسالمون من سالمت, وتحاربون من حاربت. 7329م- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا المغيرة بن زيد الجعفي، قال: حدثتني جدتي؛ أن الحسن بن علي دخل على جدتي عائشة بنت خليفة في يوم حار، فقالت لجاريتها: خوضي له لبنا، فأخذه فشربه، فقالت: تجرعه، فقال: إنما يتجرع أهل النار. 7330- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أبي السوار الضبعي، عن الحسن بن علي، قال: رفع الكتاب، وجف القلم، وأمور تقضى في كتاب قد خلا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7322- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا شداد الجعفي، عن جدته أرجوانة، قالت: أقبل الحسن بن علي وبنو هاشم خلفه, وجليس لبني أمية من أهل الشام, فقال: من هؤلاء المقبلون؟ ما أحسن هيئتهم, فاستقبل الحسن, فقال: أنت الحسن بن علي؟ قال: نعم, قال: أتحب أن يدخلك الله مدخل أبيك؟ فقال: ويحك، ومن أين؟ وقد كانت له من السوابق ما قد سبق, قال الرجل: أدخلك الله مدخله, فإنه كافر وأنت, فتناوله محمد بن علي من خلف الحسن, فلطمه لطمة لزم بالأرض، فنشر الحسن عليه رداءه, وقال: عزمة مني عليكم يا بني هاشم لتدخلن المسجد ولتصلن، وأخذ بيد الرجل, فانطلق إلى منزله, فكساه حلة وخلى عنه. 7323- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن أبي مسلم, قال: سمعت الحسن بن علي يزيد في التلبية: لبيك يا ذا النعماء والفضل الحسن. 7324- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: أخبرنا مسافر الجصاص، عن رزيق بن سوار, قال: كان بين الحسن بن علي وبين مروان كلام, فأقبل عليه مروان, فجعل يغلظ له وحسن ساكت، فامتخط مروان بيمينه, فقال له الحسن: ويحك أما علمت أن اليمين للوجه, والشمال للفرج، أف لك. فسكت مروان. 7325- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب لما دون الديوان, وفرض العطاء, ألحق الحسن, والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد خمسة آلاف درهم. 7326- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، قال: اتخذ الحسن, والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجعل يقول: هي يا حسن، خذ يا حسن, فقالت عائشة رضي الله عنها: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبريل يقول: خذ يا حسين. 7327- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عثمان بن عثمان، عن رجل من آل أبي رافع، عن أبيه، قال: قال علي: إن ابني هذا الحسن سيخرج من هذا الأمر, وأشبه أهلي بي الحسين. 7328- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن ثابت بن هريمز, قال: لما أتى الحسن بن علي قصر المدائن, قال المختار لعمه: هل لك في أمر تسود به العرب؟ قال: وما هو؟ قال: تدعني أضرب عنق هذا, وأذهب برأسه إلى معاوية, قال: ما ذاك بلاؤهم عندنا أهل البيت. 7329- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن خالد بن مضرب, قال: سمعت الحسن بن علي يقول: والله لا أبايعكم إلا على ما أقول لكم، قالوا: ما هو؟ قال: تسالمون من سالمت, وتحاربون من حاربت. 7329م- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا المغيرة بن زيد الجعفي، قال: حدثتني جدتي؛ أن الحسن بن علي دخل على جدتي عائشة بنت خليفة في يوم حار، فقالت لجاريتها: خوضي له لبنا، فأخذه فشربه، فقالت: تجرعه، فقال: إنما يتجرع أهل النار. 7330- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أبي السوار الضبعي، عن الحسن بن علي، قال: رفع الكتاب، وجف القلم، وأمور تقضى في كتاب قد خلا.

Dio V06/P371–V06/P372İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P371–V06/P372)
Orijinal Metin (AR)

7331- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن القاسم بن الفضل، قال: حدثنا أبو هارون، قال: انطلقنا حجاجا, فدخلنا المدينة, فقلنا: لو دخلنا على ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن, فسلمنا عليه، فدخلنا عليه, فحدثناه بمسيرنا وحالنا، فلما خرجنا من عنده, بعث إلى كل رجل منا بأربعمائة، أربعمائة. فقلنا: إنا أغنياء, وليس بنا حاجة, فقال: لا تردوا عليه معروفي، فرجعنا إليه, فأخبرناه بيسارنا وحالنا, فقال: لا تردوا علي معروفي، فلو كنت على غير هذه الحال, كان هذا لكم يسيرا، أما إني مزودكم: إن الله تبارك وتعالى يباهي ملائكته بعباده يوم عرفة, يقول: عبادي جاؤوني شعثا يتعرضون لرحمتي, فأشهدكم أني قد غفرت لمحسنهم, وشفعت محسنهم في مسيئهم، وإذا كان يوم الجمعة فمثل ذلك. 7332- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا خالد بن الحارث, قال: حدثنا ابن عون، عن محمد، قال: خطب الحسن بن علي، فلما اجتمعوا للملاك، قال: إني لأزوجك, وإني لأعلم أنك علق طلق ملق, ولكنك خير العرب نفسا, وأرفعها بيتا, فزوجه, قال محمد: وكان الحسن بن علي إذا أراد أن يطلق إحدى نسائه، قال: وكان مطلاقا، قال: فيجلس إليها, فيقول: أيسرك أن أهب لك كذا وكذا؟ هو لك مرارا فيما وصف, ثم يخرج فيرسل إليها بطلاقها. 7333- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن عروة، أن الحسن بن علي بن أبي طالب كان يقول إذا طلعت الشمس: سمع سامع بحمد الله الأعظم, لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير. سمع سامع بحمد الله الأمجد, لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير. 7334- قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن شعيب بن يسار، أن الحسن بن علي أتى ابنا لطلحة بن عبيد الله, فقال: قد أتيتك لحاجة, وليس لي مرد, قال: وما هي؟ قال: تزوجني أختك، قال: إن معاوية كتب إلي يخطبها على يزيد، قال: ما لي مرد إذ أتيتك, فزوجها إياه, ثم قال: ادخل بأهلك، فبعث إليها بحلة, ثم دخل بها، فبلغ ذلك معاوية، فكتب إلى مروان أن خيرها, فخيرها, فاختارت حسنا, فأقرها, ثم خلف عليها بعده حسين. 7335- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، أبو غسان النهدي, قال: حدثنا مسعود بن سعد, قال: حدثنا يونس بن عبد الله بن أبي فروة، عن شرحبيل أبي سعد، قال: دعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه, فقال: يا بني وبني أخي, إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين, فتعلموا العلم, فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه, فليكتبه وليضعه في بيته. 7336- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد ربه, قال: حدثني شرحبيل أبو سعد, قال: رأيت الحسن, والحسين يصليان المكتوبة خلف مروان. 7337- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبيد أبو الوسيم الجمال، عن سلمان أبي شداد, قال: كنت ألاعب الحسن, والحسين بالمداحي، فكنت إذا أصبت مدحاته, فكان يقول لي: يحل لك أن تركب بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وإذا أصاب مدحاتي, قال: أما تحمد ربك أن يركبك بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7338- قال: أخبرنا أبو معاوية، وعبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، قال: حدثتني مولاة لنا، أن أبي أرسلها إلى الحسن بن علي, فكانت لها رقعة تمسح بها وجهه إذا توضأ، قالت: فكأني مقته على ذلك، فرأيت في المنام كأني أقئ كبدي، فقلت: ما هذا إلا مما جعلت في نفسي للحسن بن علي.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7331- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن القاسم بن الفضل، قال: حدثنا أبو هارون، قال: انطلقنا حجاجا, فدخلنا المدينة, فقلنا: لو دخلنا على ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن, فسلمنا عليه، فدخلنا عليه, فحدثناه بمسيرنا وحالنا، فلما خرجنا من عنده, بعث إلى كل رجل منا بأربعمائة، أربعمائة. فقلنا: إنا أغنياء, وليس بنا حاجة, فقال: لا تردوا عليه معروفي، فرجعنا إليه, فأخبرناه بيسارنا وحالنا, فقال: لا تردوا علي معروفي، فلو كنت على غير هذه الحال, كان هذا لكم يسيرا، أما إني مزودكم: إن الله تبارك وتعالى يباهي ملائكته بعباده يوم عرفة, يقول: عبادي جاؤوني شعثا يتعرضون لرحمتي, فأشهدكم أني قد غفرت لمحسنهم, وشفعت محسنهم في مسيئهم، وإذا كان يوم الجمعة فمثل ذلك. 7332- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا خالد بن الحارث, قال: حدثنا ابن عون، عن محمد، قال: خطب الحسن بن علي، فلما اجتمعوا للملاك، قال: إني لأزوجك, وإني لأعلم أنك علق طلق ملق, ولكنك خير العرب نفسا, وأرفعها بيتا, فزوجه, قال محمد: وكان الحسن بن علي إذا أراد أن يطلق إحدى نسائه، قال: وكان مطلاقا، قال: فيجلس إليها, فيقول: أيسرك أن أهب لك كذا وكذا؟ هو لك مرارا فيما وصف, ثم يخرج فيرسل إليها بطلاقها. 7333- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن عروة، أن الحسن بن علي بن أبي طالب كان يقول إذا طلعت الشمس: سمع سامع بحمد الله الأعظم, لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير. سمع سامع بحمد الله الأمجد, لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير. 7334- قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن شعيب بن يسار، أن الحسن بن علي أتى ابنا لطلحة بن عبيد الله, فقال: قد أتيتك لحاجة, وليس لي مرد, قال: وما هي؟ قال: تزوجني أختك، قال: إن معاوية كتب إلي يخطبها على يزيد، قال: ما لي مرد إذ أتيتك, فزوجها إياه, ثم قال: ادخل بأهلك، فبعث إليها بحلة, ثم دخل بها، فبلغ ذلك معاوية، فكتب إلى مروان أن خيرها, فخيرها, فاختارت حسنا, فأقرها, ثم خلف عليها بعده حسين. 7335- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، أبو غسان النهدي, قال: حدثنا مسعود بن سعد, قال: حدثنا يونس بن عبد الله بن أبي فروة، عن شرحبيل أبي سعد، قال: دعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه, فقال: يا بني وبني أخي, إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين, فتعلموا العلم, فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه, فليكتبه وليضعه في بيته. 7336- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد ربه, قال: حدثني شرحبيل أبو سعد, قال: رأيت الحسن, والحسين يصليان المكتوبة خلف مروان. 7337- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبيد أبو الوسيم الجمال، عن سلمان أبي شداد, قال: كنت ألاعب الحسن, والحسين بالمداحي، فكنت إذا أصبت مدحاته, فكان يقول لي: يحل لك أن تركب بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وإذا أصاب مدحاتي, قال: أما تحمد ربك أن يركبك بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7338- قال: أخبرنا أبو معاوية، وعبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، قال: حدثتني مولاة لنا، أن أبي أرسلها إلى الحسن بن علي, فكانت لها رقعة تمسح بها وجهه إذا توضأ، قالت: فكأني مقته على ذلك، فرأيت في المنام كأني أقئ كبدي، فقلت: ما هذا إلا مما جعلت في نفسي للحسن بن علي.

Dio V06/P372–V06/P374İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P372–V06/P374)
Orijinal Metin (AR)

7339- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن محمد الضمري، عن زيد بن أرقم, قال: خرج الحسن بن علي وعليه بردة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب, فعثر الحسن, فسقط، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر, وابتدره الناس, فحملوه, وتلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمله, ووضعه في حجره, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للولد لفتنة, ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو؟. 7340- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي عبد الرحمن العجلاني، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه, قال: قال: تفاخر قوم من قريش, فذكر كل رجل ما فيهم, فقال معاوية للحسن: يا أبا محمد, ما يمنعك من القول، فما أنت بكليل اللسان، قال: يا أمير المؤمنين, ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها ولبابها, ثم قال: فيم الكلام وقد سبقت مبرزا ... سبق الجياد من المدى المتنفس 7341- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن محمد بن عمر العبدي، عن أبي سعيد، أن معاوية قال لرجل من أهل المدينة من قريش: أخبرني عن الحسن بن علي, قال: يا أمير المؤمنين, إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس, ثم يساند ظهره, فلا يبقى في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل له شرف إلا أتاه, فيتحدثون, حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين, ثم نهض فيأتي أمهات المؤمنين فيسلم عليهن, فربما أتحفنه، ثم ينصرف إلى منزله, ثم يروح فيصنع مثل ذلك. فقال: ما نحن معه في شئ. 7342- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة, قال: سمعت عليا يقول: ألا أحدثكم عني وعن أهل بيتي، أما عبد الله بن جعفر, فصاحب لهو، وأما الحسن بن علي, فصاحب جفنة وخوان, فتى من فتيان قريش, لو قد التقت حلقتا البطان لم يغن في الحرب عنكم شيئا، وأما أنا وحسين, فنحن منكم وأنتم منا. 7343- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سليمان بن أيوب، عن الأسود بن قيس العبدي، قال: لقى الحسن بن علي يوما حبيب بن مسلمة, فقال له: يا حبيب, رب مسير لك في غير طاعة الله، فقال: أما مسيري إلى أبيك فليس من ذلك, قال: بلى, ولكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة زائلة, فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك، ولو كنت إذ فعلت شرا قلت خيرا, كان ذاك كما قال الله تبارك وتعالى: { خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} ولكنك كما قال الله جل ثناؤه: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}. 7344- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن خلاد بن عبيدة، عن علي بن زيد بن جدعان، قال: حج الحسن بن علي خمس عشرة حجة ماشيا, وإن النجائب لتقاد معه، وخرج من ماله لله مرتين، وقاسم الله ماله ثلاث مرات، حتى إن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا, ويعطي خفا ويمسك خفا. 7345- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة؛ أن أبا بكر رضي الله عنه خطب يوما, فجاء الحسن, فصعد إليه المنبر, فقال: انزل عن منبر أبي, فقال علي: إن هذا لشئ عن غير ملأ منا. 7345م- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال ، قال: سمعت عبد الله بن حسن يقول: كان حسن بن علي قلما يفارقه أربع حرائر، فكان صاحب ضرائر، فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري، وعنده امرأة من بني أسد من آل خريم ، فطلقهما ، وبعث إلى كل واحدة منهما بعشرة آلاف درهم، وزقاق من عسل، متعة. وقال لرسوله: يسار أبي سعيد بن يسار، وهو مولاه، احفظ ما تقولان لك, فقالت الفزارية: بارك الله فيه وجزاه خيرا. وقالت الأسدية: متاع قليل من حبيب مفارق، فرجع فأخبره، فراجع الأسدية، وترك الفزارية.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7339- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن محمد الضمري، عن زيد بن أرقم, قال: خرج الحسن بن علي وعليه بردة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب, فعثر الحسن, فسقط، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر, وابتدره الناس, فحملوه, وتلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمله, ووضعه في حجره, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للولد لفتنة, ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو؟. 7340- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي عبد الرحمن العجلاني، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه, قال: قال: تفاخر قوم من قريش, فذكر كل رجل ما فيهم, فقال معاوية للحسن: يا أبا محمد, ما يمنعك من القول، فما أنت بكليل اللسان، قال: يا أمير المؤمنين, ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها ولبابها, ثم قال: فيم الكلام وقد سبقت مبرزا ... سبق الجياد من المدى المتنفس 7341- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن محمد بن عمر العبدي، عن أبي سعيد، أن معاوية قال لرجل من أهل المدينة من قريش: أخبرني عن الحسن بن علي, قال: يا أمير المؤمنين, إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس, ثم يساند ظهره, فلا يبقى في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل له شرف إلا أتاه, فيتحدثون, حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين, ثم نهض فيأتي أمهات المؤمنين فيسلم عليهن, فربما أتحفنه، ثم ينصرف إلى منزله, ثم يروح فيصنع مثل ذلك. فقال: ما نحن معه في شئ. 7342- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة, قال: سمعت عليا يقول: ألا أحدثكم عني وعن أهل بيتي، أما عبد الله بن جعفر, فصاحب لهو، وأما الحسن بن علي, فصاحب جفنة وخوان, فتى من فتيان قريش, لو قد التقت حلقتا البطان لم يغن في الحرب عنكم شيئا، وأما أنا وحسين, فنحن منكم وأنتم منا. 7343- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سليمان بن أيوب، عن الأسود بن قيس العبدي، قال: لقى الحسن بن علي يوما حبيب بن مسلمة, فقال له: يا حبيب, رب مسير لك في غير طاعة الله، فقال: أما مسيري إلى أبيك فليس من ذلك, قال: بلى, ولكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة زائلة, فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك، ولو كنت إذ فعلت شرا قلت خيرا, كان ذاك كما قال الله تبارك وتعالى: { خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} ولكنك كما قال الله جل ثناؤه: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}. 7344- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن خلاد بن عبيدة، عن علي بن زيد بن جدعان، قال: حج الحسن بن علي خمس عشرة حجة ماشيا, وإن النجائب لتقاد معه، وخرج من ماله لله مرتين، وقاسم الله ماله ثلاث مرات، حتى إن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا, ويعطي خفا ويمسك خفا. 7345- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة؛ أن أبا بكر رضي الله عنه خطب يوما, فجاء الحسن, فصعد إليه المنبر, فقال: انزل عن منبر أبي, فقال علي: إن هذا لشئ عن غير ملأ منا. 7345م- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال ، قال: سمعت عبد الله بن حسن يقول: كان حسن بن علي قلما يفارقه أربع حرائر، فكان صاحب ضرائر، فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري، وعنده امرأة من بني أسد من آل خريم ، فطلقهما ، وبعث إلى كل واحدة منهما بعشرة آلاف درهم، وزقاق من عسل، متعة. وقال لرسوله: يسار أبي سعيد بن يسار، وهو مولاه، احفظ ما تقولان لك, فقالت الفزارية: بارك الله فيه وجزاه خيرا. وقالت الأسدية: متاع قليل من حبيب مفارق، فرجع فأخبره، فراجع الأسدية، وترك الفزارية.

Dio V06/P374–V06/P376İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P374–V06/P376)
Orijinal Metin (AR)

7346- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال علي: مازال الحسن يتزوج ويطلق, حتى خشيت أن يورثنا عداوة في القبائل. 7347- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه, قال: قال علي: يا أهل الكوفة, لا تزوجوا الحسن بن علي, فإنه رجل مطلاق، فقال رجل من همدان: والله لنزوجه، فما رضي أمسك, وما كره طلق. 7348- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين, قال: كان الحسن بن علي مطلاقا للنساء, وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه. 7349- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: خطب الحسن بن علي امرأة من بني همام بن شيبان، فقيل له: إنها ترى رأي الخوارج, فقال: إني أكره أن أضم إلى صدري جمرة من جهنم. 7350- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن الهذلي، عن ابن سيرين، قال: كانت هند بنت سهيل بن عمرو عند عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، وكان أبا عذرتها، فطلقها, فتزوجها عبد الله بن عامر بن كريز، ثم طلقها، فكتب معاوية إلى أبي هريرة أن يخطبها على يزيد بن معاوية، فلقيه الحسن بن علي, فقال: أين تريد؟ قال: اخطب هند بنت سهيل بن عمرو على يزيد بن معاوية، قال: اذكرني لها، فأتاها أبو هريرة, فأخبرها الخبر، فقالت: خر لي، قال: أختار لك الحسن، فتزوجها، فقدم عبد الله بن عامر المدينة، فقال للحسن: إن لي عندها وديعة, فدخل إليها والحسن معه, وجلست بين يديه، فرق ابن عامر, فقال الحسن: ألا أنزل لك عنها, فلا أراك تجد محللا خيرا لكما مني، فقال: وديعتي، فأخرجت سفطين فيهما جواهر ففتحهما، فأخذ من واحد قبضة وترك الباقي، فكانت تقول: سيدهم جميعا الحسن، وأسخاهم ابن عامر، وأحبهم إلي عبد الرحمن بن عتاب. 7351- أخبرنا علي بن محمد، عن سحيم بن حفص الأنصاري، عن عيسى بن أبي هارون المزني، قال: تزوج الحسن بن علي حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وكان المنذر بن الزبير هويها، فأبلغ الحسن عنها شيئا, فطلقها الحسن، فخطبها المنذر, فأبت أن تزوجه, وقالت: شهرني، فخطبها عاصم بن عمر بن الخطاب, فتزوجها, فرقى إليه المنذر أيضا شيئا, فطلقها، ثم خطبها المنذر، فقيل لها: تزوجيه, فيعلم الناس أنه كان يعضهك، فتزوجته, فعلم الناس أنه كذب عليها. فقال الحسن لعاصم بن عمر: انطلق بنا حتى نستأذن المنذر, فندخل على حفصة فاستأذناه، فشاور أخاه عبد الله بن الزبير, فقال: دعهما يدخلان عليها، فدخلا, فكانت إلى عاصم أكثر نظرا منها إلى الحسن، وكانت إليه أبسط في الحديث، فقال الحسن للمنذر: خذ بيدها, فأخذ بيدها، وقام الحسن, وعاصم, فخرجا، وكان الحسن يهواها, وإنما طلقها لما رقا إليه المنذر، فقال الحسن يوما لابن أبي عتيق، وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن وحفصة عمته: هل لك في العقيق؟ قال: نعم، فخرجا, فمرا على منزل حفصة، فدخل إليها الحسن, فتحدثا طويلا, ثم خرج، ثم قال أيضا بعد ذلك بأيام لابن أبي عتيق: هل لك في العقيق؟ قال: نعم, فخرج, فمرا بمنزل حفصة، فدخل الحسن, فتحدثا طويلا، ثم خرج, ثم قال الحسن مرة أخرى لابن أبي عتيق: هل لك في العقيق؟ فقال: يا ابن أم, ألا تقول: هل لك في حفصة؟.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7346- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال علي: مازال الحسن يتزوج ويطلق, حتى خشيت أن يورثنا عداوة في القبائل. 7347- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه, قال: قال علي: يا أهل الكوفة, لا تزوجوا الحسن بن علي, فإنه رجل مطلاق، فقال رجل من همدان: والله لنزوجه، فما رضي أمسك, وما كره طلق. 7348- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين, قال: كان الحسن بن علي مطلاقا للنساء, وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه. 7349- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: خطب الحسن بن علي امرأة من بني همام بن شيبان، فقيل له: إنها ترى رأي الخوارج, فقال: إني أكره أن أضم إلى صدري جمرة من جهنم. 7350- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن الهذلي، عن ابن سيرين، قال: كانت هند بنت سهيل بن عمرو عند عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، وكان أبا عذرتها، فطلقها, فتزوجها عبد الله بن عامر بن كريز، ثم طلقها، فكتب معاوية إلى أبي هريرة أن يخطبها على يزيد بن معاوية، فلقيه الحسن بن علي, فقال: أين تريد؟ قال: اخطب هند بنت سهيل بن عمرو على يزيد بن معاوية، قال: اذكرني لها، فأتاها أبو هريرة, فأخبرها الخبر، فقالت: خر لي، قال: أختار لك الحسن، فتزوجها، فقدم عبد الله بن عامر المدينة، فقال للحسن: إن لي عندها وديعة, فدخل إليها والحسن معه, وجلست بين يديه، فرق ابن عامر, فقال الحسن: ألا أنزل لك عنها, فلا أراك تجد محللا خيرا لكما مني، فقال: وديعتي، فأخرجت سفطين فيهما جواهر ففتحهما، فأخذ من واحد قبضة وترك الباقي، فكانت تقول: سيدهم جميعا الحسن، وأسخاهم ابن عامر، وأحبهم إلي عبد الرحمن بن عتاب. 7351- أخبرنا علي بن محمد، عن سحيم بن حفص الأنصاري، عن عيسى بن أبي هارون المزني، قال: تزوج الحسن بن علي حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وكان المنذر بن الزبير هويها، فأبلغ الحسن عنها شيئا, فطلقها الحسن، فخطبها المنذر, فأبت أن تزوجه, وقالت: شهرني، فخطبها عاصم بن عمر بن الخطاب, فتزوجها, فرقى إليه المنذر أيضا شيئا, فطلقها، ثم خطبها المنذر، فقيل لها: تزوجيه, فيعلم الناس أنه كان يعضهك، فتزوجته, فعلم الناس أنه كذب عليها. فقال الحسن لعاصم بن عمر: انطلق بنا حتى نستأذن المنذر, فندخل على حفصة فاستأذناه، فشاور أخاه عبد الله بن الزبير, فقال: دعهما يدخلان عليها، فدخلا, فكانت إلى عاصم أكثر نظرا منها إلى الحسن، وكانت إليه أبسط في الحديث، فقال الحسن للمنذر: خذ بيدها, فأخذ بيدها، وقام الحسن, وعاصم, فخرجا، وكان الحسن يهواها, وإنما طلقها لما رقا إليه المنذر، فقال الحسن يوما لابن أبي عتيق، وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن وحفصة عمته: هل لك في العقيق؟ قال: نعم، فخرجا, فمرا على منزل حفصة، فدخل إليها الحسن, فتحدثا طويلا, ثم خرج، ثم قال أيضا بعد ذلك بأيام لابن أبي عتيق: هل لك في العقيق؟ قال: نعم, فخرج, فمرا بمنزل حفصة، فدخل الحسن, فتحدثا طويلا، ثم خرج, ثم قال الحسن مرة أخرى لابن أبي عتيق: هل لك في العقيق؟ فقال: يا ابن أم, ألا تقول: هل لك في حفصة؟.

Dio V06/P376–V06/P379İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P376–V06/P379)
Orijinal Metin (AR)

7352- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن ابن جعدبة، عن ابن أبي مليكة، قال: تزوج الحسن بن علي خولة بنت منظور، فبات ليلة على سطح أجم, فشدت خمارها برجله, والطرف الآخر بخلخالها, فقام من الليل, فقال: ما هذا؟ قالت: خفت أن تقوم من الليل بوسنك, فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب, فأحبها, فأقام عندها سبعة أيام، فقال ابن عمر: لم نر أبا محمد منذ أيام, فانطلقوا بنا إليه، فأتوه, فقالت له خولة: احتبسهم, حتى نهيئ لهم غداء, قال: نعم، قال ابن عمر: فابتدأ الحسن حديثا ألهانا بالاستماع إعجابا به, حتى جاءنا الطعام. قال علي بن محمد: وقال قوم: التي شدت خمارها برجله: هند بنت سهيل بن عمرو, وكان الحسن أحصن تسعين امرأة. 7353- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أبي رزين، قال: خطبنا الحسن بن علي وعليه ثياب سود وعمامة سوداء. 7354- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي العلاء, قال: رأيت الحسن بن علي يصلى وهو مقنع رأسه. 7355- قال: أخبرنا حجاج بن محمد, قال: أخبرنا ابن جريج, قال: أخبرني عمران بن موسى, قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، أنه رأى أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي، وحسن يصلي قائما قد غرز ضفريه في قفاه، فحلهما أبو رافع, فالتفت حسن إليه مغضبا، فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب, فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذلك كفل الشيطان، يعني مقعد الشيطان، يعني مغرز ضفريه. 7356- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا مخول، عن أبي سعد ؛ أن أبا رافع أتى الحسن بن علي وهو يصلي عاقصا رأسه، فحله, فأرسله، فقال له الحسن: ما حملك على هذا يا أبا رافع, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، شك زهير: لا يصلي الرجل عاقصا رأسه. 7357- قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن مستقيم بن عبد الملك، قال: رأيت الحسن, والحسين شابا, ولم يخضبا، ورأيتهما يركبان البراذين, ورأيتهما يركبان السروج المنمرة. ~: : - ذكر خاتم الحسن, والحسين والخضاب 7358- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسن والحسين كانا يتختمان في يسارهما. 7359- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسن بن علي تختم في اليسار. 7360- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كان في خاتم الحسن, والحسين ذكر الله. 7361- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن قيس مولى خباب، قال: رأيت الحسن يخضب بالسواد. 7362- قال: أخبرنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا اليمان بن المغيرة, قال: حدثني مسلم بن أبي مريم, قال: رأيت الحسن بن علي يخضب بالسواد. 7363- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق, عن العيزار؛ أن الحسن كان يخضب بالسواد. 7364- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا أبو الربيع السمان، عن عبيد الله بن أبي يزيد, قال: رأيت الحسن بن علي قد خضب بالسواد، وعنفقته غراء بيضاء. 7365- قال: أخبرنا الحسن بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن الأصم ، قال: قلت للحسن بن علي: إن هذه الشيعة تزعم أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة, قال: كذبوا، والله ما هؤلاء بالشيعة, لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه, ولا اقتسمنا ماله.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7352- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن ابن جعدبة، عن ابن أبي مليكة، قال: تزوج الحسن بن علي خولة بنت منظور، فبات ليلة على سطح أجم, فشدت خمارها برجله, والطرف الآخر بخلخالها, فقام من الليل, فقال: ما هذا؟ قالت: خفت أن تقوم من الليل بوسنك, فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب, فأحبها, فأقام عندها سبعة أيام، فقال ابن عمر: لم نر أبا محمد منذ أيام, فانطلقوا بنا إليه، فأتوه, فقالت له خولة: احتبسهم, حتى نهيئ لهم غداء, قال: نعم، قال ابن عمر: فابتدأ الحسن حديثا ألهانا بالاستماع إعجابا به, حتى جاءنا الطعام. قال علي بن محمد: وقال قوم: التي شدت خمارها برجله: هند بنت سهيل بن عمرو, وكان الحسن أحصن تسعين امرأة. 7353- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أبي رزين، قال: خطبنا الحسن بن علي وعليه ثياب سود وعمامة سوداء. 7354- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي العلاء, قال: رأيت الحسن بن علي يصلى وهو مقنع رأسه. 7355- قال: أخبرنا حجاج بن محمد, قال: أخبرنا ابن جريج, قال: أخبرني عمران بن موسى, قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، أنه رأى أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي، وحسن يصلي قائما قد غرز ضفريه في قفاه، فحلهما أبو رافع, فالتفت حسن إليه مغضبا، فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب, فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذلك كفل الشيطان، يعني مقعد الشيطان، يعني مغرز ضفريه. 7356- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا مخول، عن أبي سعد ؛ أن أبا رافع أتى الحسن بن علي وهو يصلي عاقصا رأسه، فحله, فأرسله، فقال له الحسن: ما حملك على هذا يا أبا رافع, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، شك زهير: لا يصلي الرجل عاقصا رأسه. 7357- قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن مستقيم بن عبد الملك، قال: رأيت الحسن, والحسين شابا, ولم يخضبا، ورأيتهما يركبان البراذين, ورأيتهما يركبان السروج المنمرة. ~: : - ذكر خاتم الحسن, والحسين والخضاب 7358- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسن والحسين كانا يتختمان في يسارهما. 7359- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسن بن علي تختم في اليسار. 7360- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كان في خاتم الحسن, والحسين ذكر الله. 7361- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن قيس مولى خباب، قال: رأيت الحسن يخضب بالسواد. 7362- قال: أخبرنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا اليمان بن المغيرة, قال: حدثني مسلم بن أبي مريم, قال: رأيت الحسن بن علي يخضب بالسواد. 7363- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق, عن العيزار؛ أن الحسن كان يخضب بالسواد. 7364- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا أبو الربيع السمان، عن عبيد الله بن أبي يزيد, قال: رأيت الحسن بن علي قد خضب بالسواد، وعنفقته غراء بيضاء. 7365- قال: أخبرنا الحسن بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن الأصم ، قال: قلت للحسن بن علي: إن هذه الشيعة تزعم أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة, قال: كذبوا، والله ما هؤلاء بالشيعة, لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه, ولا اقتسمنا ماله.

Dio V06/P379–V06/P380İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P379–V06/P380)
Orijinal Metin (AR)

7366- قال: أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا جعفر بن برقان, قال: سمعت ميمون بن مهران, قال: إن الحسن بن علي بن أبي طالب بايع أهل العراق بعد علي على بيعتين: بايعهم على الإمرة، وبايعهم على أن يدخلوا فيما دخل فيه، ويرضوا بما رضي به. 7367- قال: أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثني صدقة بن المثنى، عن جده رياح بن الحارث؛ أن الحسن بن علي قام بعد وفاة علي رضي الله عنهما, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: إن كل ما هو آت قريب، وإن أمر الله واقع, وإن كره الناس، وإني والله ما أحببت أن ألي من أمر أمة محمد ما يزن مثقال حبة من خردل, يهراق فيه محجمة من دم، قد علمت ما يضرني مما ينفعني، فألحقوا بطيتكم. 7368- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن هلال بن يساف, قال: سمعت الحسن بن علي وهو يخطب, وهو يقول: يا أهل الكوفة، اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وإنا أضيافكم، ونحن أهل البيت الذين قال الله: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. قال: فما رأيت يوما قط أكثر باكيا من يومئذ. 7369- قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن يزيد بن خمير, قال: سمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي يحدث عن أبيه، قال: قلت للحسن بن علي: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟ فقال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله، ثم أثيرها بأتياس أهل الحجاز. 7370- قال: أخبرنا أبو عبيد، عن مجالد، عن الشعبي (ح) وعن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه (ح) وعن أبي السفر، وغيرهم، قالوا: بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب: الحسن بن علي، ثم قالوا له: سر إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله ورسوله، وارتكبوا العظيم, وابتزوا الناس أمورهم، فإنا نرجوا أن يمكن الله منهم، فسار الحسن إلى أهل الشام, وجعل على مقدمته: قيس بن سعد بن عبادة، في اثني عشر ألفا، وكانوا يسمون شرطة الخميس. وقال غيره: وجه إلى الشام: عبيد الله بن العباس, ومعه قيس بن سعد، فسار فيهم قيس, حتى نزل مسكن, والأنبار, وناحيتها. وسار الحسن حتى نزل المدائن؛ وأقبل معاوية في أهل الشام يريد الحسن, حتى نزل جسر منبج, فبينا الحسن بالمدائن, إذ نادى مناديه في عسكره: ألا إن قيس بن سعد قد قتل, قال: فشد الناس على حجرة الحسن, فانتهبوها, حتى انتهبت بسطه وجواريه، وأخذوا رداءه من ظهره، وطعنه رجل من بني أسد, يقال له: ابن أقيصر, بخنجر مسموم في أليته، فتحول من مكانه الذي انتهب فيه متاعه، ونزل الأبيض قصر كسرى، وقال: عليكم لعنة الله من أهل قرية، فقد علمت أن لا خير فيكم، قتلتم أبي بالأمس، واليوم تفعلون بي هذا؟! ثم دعا عمرو بن سلمة الأرحبي، فأرسله, وكتب معه إلى معاوية بن أبي سفيان يسأله الصلح, ويسلم له الأمر, على أن يسلم له ثلاث خصال: يسلم له بيت المال, فيقضي منه دينه, ومواعيده التي عليه، ويتحمل منه هو ومن معه من عيال أبيه وولده وأهل بيته، ولا يسب علي وهو يسمع, وأن يحمل إليه خراج فسا ودرابجرد من أرض فارس كل عام إلى المدينة ما بقي، فأجابه معاوية إلى ذلك وأعطاه ما سأل.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7366- قال: أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا جعفر بن برقان, قال: سمعت ميمون بن مهران, قال: إن الحسن بن علي بن أبي طالب بايع أهل العراق بعد علي على بيعتين: بايعهم على الإمرة، وبايعهم على أن يدخلوا فيما دخل فيه، ويرضوا بما رضي به. 7367- قال: أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثني صدقة بن المثنى، عن جده رياح بن الحارث؛ أن الحسن بن علي قام بعد وفاة علي رضي الله عنهما, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: إن كل ما هو آت قريب، وإن أمر الله واقع, وإن كره الناس، وإني والله ما أحببت أن ألي من أمر أمة محمد ما يزن مثقال حبة من خردل, يهراق فيه محجمة من دم، قد علمت ما يضرني مما ينفعني، فألحقوا بطيتكم. 7368- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن هلال بن يساف, قال: سمعت الحسن بن علي وهو يخطب, وهو يقول: يا أهل الكوفة، اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وإنا أضيافكم، ونحن أهل البيت الذين قال الله: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. قال: فما رأيت يوما قط أكثر باكيا من يومئذ. 7369- قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن يزيد بن خمير, قال: سمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي يحدث عن أبيه، قال: قلت للحسن بن علي: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟ فقال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله، ثم أثيرها بأتياس أهل الحجاز. 7370- قال: أخبرنا أبو عبيد، عن مجالد، عن الشعبي (ح) وعن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه (ح) وعن أبي السفر، وغيرهم، قالوا: بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب: الحسن بن علي، ثم قالوا له: سر إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله ورسوله، وارتكبوا العظيم, وابتزوا الناس أمورهم، فإنا نرجوا أن يمكن الله منهم، فسار الحسن إلى أهل الشام, وجعل على مقدمته: قيس بن سعد بن عبادة، في اثني عشر ألفا، وكانوا يسمون شرطة الخميس. وقال غيره: وجه إلى الشام: عبيد الله بن العباس, ومعه قيس بن سعد، فسار فيهم قيس, حتى نزل مسكن, والأنبار, وناحيتها. وسار الحسن حتى نزل المدائن؛ وأقبل معاوية في أهل الشام يريد الحسن, حتى نزل جسر منبج, فبينا الحسن بالمدائن, إذ نادى مناديه في عسكره: ألا إن قيس بن سعد قد قتل, قال: فشد الناس على حجرة الحسن, فانتهبوها, حتى انتهبت بسطه وجواريه، وأخذوا رداءه من ظهره، وطعنه رجل من بني أسد, يقال له: ابن أقيصر, بخنجر مسموم في أليته، فتحول من مكانه الذي انتهب فيه متاعه، ونزل الأبيض قصر كسرى، وقال: عليكم لعنة الله من أهل قرية، فقد علمت أن لا خير فيكم، قتلتم أبي بالأمس، واليوم تفعلون بي هذا؟! ثم دعا عمرو بن سلمة الأرحبي، فأرسله, وكتب معه إلى معاوية بن أبي سفيان يسأله الصلح, ويسلم له الأمر, على أن يسلم له ثلاث خصال: يسلم له بيت المال, فيقضي منه دينه, ومواعيده التي عليه، ويتحمل منه هو ومن معه من عيال أبيه وولده وأهل بيته، ولا يسب علي وهو يسمع, وأن يحمل إليه خراج فسا ودرابجرد من أرض فارس كل عام إلى المدينة ما بقي، فأجابه معاوية إلى ذلك وأعطاه ما سأل.

Dio V06/P380–V06/P383İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P380–V06/P383)
Orijinal Metin (AR)

ويقال: بل أرسل الحسن بن علي: عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى معاوية, حتى أخذ له ما سأل، وأرسل معاوية: عبد الله بن عامر بن كريز، وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس, فقدما المدائن إلى الحسن, فأعطياه ما أراد، ووثقا له، فكتب إليه الحسن أن أقبل، فأقبل من جسر منبج إلى مسكن, في خمسة أيام وقد دخل يوم السادس, فسلم إليه الحسن الأمر وبايعه, ثم سارا جميعا حتى قدما الكوفة، فنزل الحسن القصر، ونزل معاوية النخيلة، فأتاه الحسن في عسكره غير مرة، ووفى معاوية للحسن ببيت المال، وكان فيه يومئذ ستة آلاف ألف درهم, واحتملها الحسن, وتجهز بها هو وأهل بيته إلى المدينة، وكف معاوية عن سب علي, والحسن يسمع. ودس معاوية إلى أهل البصرة, فطردوا وكيل الحسن، وقالوا: لا يحمل فيئنا إلى غيرنا، يعنون خراج فسا ودرابجرد. فأجرى معاوية على الحسن كل سنة ألف ألف درهم، وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين. 7371- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي جميلة، أن الحسن بن علي لما استخلف حين قتل علي، فبينما هو يصلي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر- وزعم حصين أنه بلغه أن الذي طعنه رجل من بني أسد، وحسن ساجد، قال حصين: وعمي أدرك ذاك، قال: فيزعمون أن الطعنة وقعت في وركه, فمرض منها أشهرا, ثم برئ، فقعد على المنبر, فقال: يا أهل العراق، اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وضيفانكم أهل البيت, الذين قال الله: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} قال: فما زال يقول ذاك, حتى ما رئي أحد من أهل المسجد إلا وهو يخن بكاءا. 7372- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عون بن موسى, قال: سمعت هلال بن خباب يقول: جمع الحسن بن علي روءس أصحابه في قصر المدائن، فقال: يا أهل العراق لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت: مقتلكم أبي، ومطعنكم بغلتي، وانتهابكم ثقلي, أو قال: ردائي عن عاتقي، وإنكم قد بايعتموني أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا, قال: ثم نزل فدخل القصر. 7372م- قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حريز بن عثمان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، قال: لما بايع الحسن بن علي معاوية، قال له عمرو بن العاص، وأبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان: لو أمرت الحسن فصعد المنبر, فتكلم عيي عن المنطق, فيزهد فيه الناس، فقال معاوية: لاتفعلوا, فوالله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه وشفته، ولن يعيا لسان مصه النبي صلى الله عليه وسلم, أو شفتين. فأبوا على معاوية، فصعد معاوية المنبر، ثم أمر الحسن فصعد، وأمره أن يخبر الناس أني قد بايعت معاوية، فصعد الحسن المنبر, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: أيها الناس, إن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا، وإني قد أخذت لكم على معاوية أن يعدل فيكم، وأن يوفر عليكم غنائمكم، وأن يقسم فيئكم فيكم، ثم أقبل على معاوية، فقال: كذاك؟ قال: نعم, ثم هبط من المنبر وهو يقول ويشير بإصبعه إلى معاوية: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين} فاشتد ذلك على معاوية، فقالا: لو دعوته فاستنطقته, فقال: مهلا، فأبوا، فدعوه، فأجابهم, فأقبل عليه عمرو بن العاص، فقال له الحسن: أما أنت فقد اختلف فيك رجلان: رجل من قريش، وجزار أهل المدينة، فادعياك, فلا أدري أيهما أبوك, وأقبل عليه أبو الأعور السلمي, فقال له الحسن: ألم يلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم رعلا, وذكوان, وعمرو بن سفيان، ثم أقبل معاوية يعين القوم, فقال له الحسن: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قائد الأحزاب, وسائقهم، وكان أحدهما: أبو سفيان, والآخر: أبو الأعور السلمي.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ويقال: بل أرسل الحسن بن علي: عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى معاوية, حتى أخذ له ما سأل، وأرسل معاوية: عبد الله بن عامر بن كريز، وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس, فقدما المدائن إلى الحسن, فأعطياه ما أراد، ووثقا له، فكتب إليه الحسن أن أقبل، فأقبل من جسر منبج إلى مسكن, في خمسة أيام وقد دخل يوم السادس, فسلم إليه الحسن الأمر وبايعه, ثم سارا جميعا حتى قدما الكوفة، فنزل الحسن القصر، ونزل معاوية النخيلة، فأتاه الحسن في عسكره غير مرة، ووفى معاوية للحسن ببيت المال، وكان فيه يومئذ ستة آلاف ألف درهم, واحتملها الحسن, وتجهز بها هو وأهل بيته إلى المدينة، وكف معاوية عن سب علي, والحسن يسمع. ودس معاوية إلى أهل البصرة, فطردوا وكيل الحسن، وقالوا: لا يحمل فيئنا إلى غيرنا، يعنون خراج فسا ودرابجرد. فأجرى معاوية على الحسن كل سنة ألف ألف درهم، وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين. 7371- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي جميلة، أن الحسن بن علي لما استخلف حين قتل علي، فبينما هو يصلي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر- وزعم حصين أنه بلغه أن الذي طعنه رجل من بني أسد، وحسن ساجد، قال حصين: وعمي أدرك ذاك، قال: فيزعمون أن الطعنة وقعت في وركه, فمرض منها أشهرا, ثم برئ، فقعد على المنبر, فقال: يا أهل العراق، اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وضيفانكم أهل البيت, الذين قال الله: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} قال: فما زال يقول ذاك, حتى ما رئي أحد من أهل المسجد إلا وهو يخن بكاءا. 7372- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عون بن موسى, قال: سمعت هلال بن خباب يقول: جمع الحسن بن علي روءس أصحابه في قصر المدائن، فقال: يا أهل العراق لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت: مقتلكم أبي، ومطعنكم بغلتي، وانتهابكم ثقلي, أو قال: ردائي عن عاتقي، وإنكم قد بايعتموني أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا, قال: ثم نزل فدخل القصر. 7372م- قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حريز بن عثمان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، قال: لما بايع الحسن بن علي معاوية، قال له عمرو بن العاص، وأبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان: لو أمرت الحسن فصعد المنبر, فتكلم عيي عن المنطق, فيزهد فيه الناس، فقال معاوية: لاتفعلوا, فوالله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه وشفته، ولن يعيا لسان مصه النبي صلى الله عليه وسلم, أو شفتين. فأبوا على معاوية، فصعد معاوية المنبر، ثم أمر الحسن فصعد، وأمره أن يخبر الناس أني قد بايعت معاوية، فصعد الحسن المنبر, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: أيها الناس, إن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا، وإني قد أخذت لكم على معاوية أن يعدل فيكم، وأن يوفر عليكم غنائمكم، وأن يقسم فيئكم فيكم، ثم أقبل على معاوية، فقال: كذاك؟ قال: نعم, ثم هبط من المنبر وهو يقول ويشير بإصبعه إلى معاوية: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين} فاشتد ذلك على معاوية، فقالا: لو دعوته فاستنطقته, فقال: مهلا، فأبوا، فدعوه، فأجابهم, فأقبل عليه عمرو بن العاص، فقال له الحسن: أما أنت فقد اختلف فيك رجلان: رجل من قريش، وجزار أهل المدينة، فادعياك, فلا أدري أيهما أبوك, وأقبل عليه أبو الأعور السلمي, فقال له الحسن: ألم يلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم رعلا, وذكوان, وعمرو بن سفيان، ثم أقبل معاوية يعين القوم, فقال له الحسن: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قائد الأحزاب, وسائقهم، وكان أحدهما: أبو سفيان, والآخر: أبو الأعور السلمي.

%0
10 Bölüm