Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Dio V01/P304–V01/P306İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P304–V01/P306)
Orijinal Metin (AR)

797- قالوا: قدم عبد الله بن علس الثمالي, ومسلية بن هزان الحداني على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من قومهما بعد فتح مكة, فأسلموا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم، كتبه ثابت بن قيس بن شماس، وشهد فيه سعد بن عبادة, ومحمد بن مسلمة. - وفد أسلم 798- قالوا: قدم عمير بن أفصى في عصابة من أسلم، فقالوا: قد آمنا بالله ورسوله واتبعنا منهاجك فاجعل لنا عندك منزلة تعرف العرب فضيلتها، فإنا إخوة الأنصار, ولك علينا الوفاء والنصر في الشدة والرخاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم ومن أسلم من قبائل العرب ممن يسكن السيف والسهل كتابا فيه ذكر الصدقة والفرائض في المواشي، وكتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، وشهد أبو عبيدة بن الجراح, وعمر بن الخطاب. - وفد جذام 799- قالوا: قدم رفاعة بن زيد بن عمير بن معبد الجذامي ثم أحد بني الضبيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدنة قبل خيبر وأهدى له عبدا وأسلم، فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لرفاعة بن زيد إلى قومه ومن دخل معهم يدعوهم إلى الله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أبى فله أمان شهرين, فأجابه قومه وأسلموا. 800- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع، عن ابن قيس بن ناتل الجذامي, قال: كان رجل من جذام ثم أحد بني نفاثة, يقال له: فروة بن عمرو بن النافرة بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه, وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على ما يليهم من العرب, وكان منزله معان، وما حولها من أرض الشام، فلما بلغ الروم إسلامه طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم، ثم أخرجوه ليضربوا عنقه فقال: أبلغ سراة المؤمنين بأنني ... سلم لربي أعظمي ومقامي فضربوا عنقه وصلبوه. - وفد مهرة 801- رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد قالوا: قدم وفد مهرة عليهم مهري بن الأبيض, فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلموا, ووصلهم وكتب لهم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمهري بن الأبيض على من آمن به من مهرة ألا يؤكلوا، ولا يعركوا، وعليهم إقامة شرائع الإسلام، فمن بدل فقد حارب، ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله، اللقطة مؤداة، والسارحة منداة، والتفث السيئة، والرفث الفسوق، وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري. قال: يعني بقوله: لا يؤكلون أي لا يغار عليهم. 802- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا معمر بن عمران المهري، عن أبيه، قالوا: وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من مهرة يقال له: زهير بن فرضم بن العجيل بن قثاث بن قمومي بن بقلل بن العيدي بن الأمري بن مهري بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة من الشحر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه ويكرمه لبعد مسافته، فلما أراد الانصراف بتته وحمله، وكتب له كتابا، فكتابه عندهم إلى اليوم. - وفد حمير

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

797- قالوا: قدم عبد الله بن علس الثمالي, ومسلية بن هزان الحداني على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من قومهما بعد فتح مكة, فأسلموا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم، كتبه ثابت بن قيس بن شماس، وشهد فيه سعد بن عبادة, ومحمد بن مسلمة. - وفد أسلم 798- قالوا: قدم عمير بن أفصى في عصابة من أسلم، فقالوا: قد آمنا بالله ورسوله واتبعنا منهاجك فاجعل لنا عندك منزلة تعرف العرب فضيلتها، فإنا إخوة الأنصار, ولك علينا الوفاء والنصر في الشدة والرخاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم ومن أسلم من قبائل العرب ممن يسكن السيف والسهل كتابا فيه ذكر الصدقة والفرائض في المواشي، وكتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، وشهد أبو عبيدة بن الجراح, وعمر بن الخطاب. - وفد جذام 799- قالوا: قدم رفاعة بن زيد بن عمير بن معبد الجذامي ثم أحد بني الضبيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدنة قبل خيبر وأهدى له عبدا وأسلم، فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لرفاعة بن زيد إلى قومه ومن دخل معهم يدعوهم إلى الله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أبى فله أمان شهرين, فأجابه قومه وأسلموا. 800- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع، عن ابن قيس بن ناتل الجذامي, قال: كان رجل من جذام ثم أحد بني نفاثة, يقال له: فروة بن عمرو بن النافرة بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه, وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على ما يليهم من العرب, وكان منزله معان، وما حولها من أرض الشام، فلما بلغ الروم إسلامه طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم، ثم أخرجوه ليضربوا عنقه فقال: أبلغ سراة المؤمنين بأنني ... سلم لربي أعظمي ومقامي فضربوا عنقه وصلبوه. - وفد مهرة 801- رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد قالوا: قدم وفد مهرة عليهم مهري بن الأبيض, فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلموا, ووصلهم وكتب لهم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمهري بن الأبيض على من آمن به من مهرة ألا يؤكلوا، ولا يعركوا، وعليهم إقامة شرائع الإسلام، فمن بدل فقد حارب، ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله، اللقطة مؤداة، والسارحة منداة، والتفث السيئة، والرفث الفسوق، وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري. قال: يعني بقوله: لا يؤكلون أي لا يغار عليهم. 802- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا معمر بن عمران المهري، عن أبيه، قالوا: وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من مهرة يقال له: زهير بن فرضم بن العجيل بن قثاث بن قمومي بن بقلل بن العيدي بن الأمري بن مهري بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة من الشحر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه ويكرمه لبعد مسافته، فلما أراد الانصراف بتته وحمله، وكتب له كتابا، فكتابه عندهم إلى اليوم. - وفد حمير

Dio V01/P306–V01/P307İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P306–V01/P307)
Orijinal Metin (AR)

803- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني عمر بن محمد بن صهبان، عن زامل بن عمرو، عن شهاب بن عبد الله الخولاني، عن رجل من حمير أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفد عليه، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي رسول ملوك حمير بكتابهم وإسلامهم، وذلك في شهر رمضان سنة تسع, فأمر بلالا أن ينزله ويكرمه ويضيفه، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحارث بن عبد كلال، وإلى نعيم بن عبد كلال وإلى النعمان قيل ذي رعين, ومعافر, وهمدان: أما بعد ذلكم؛ فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو أما بعد؛ فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم, فبلغ ما أرسلتم, وخبر عما قبلكم, وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين، فإن الله تبارك وتعالى قد هداكم بهداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغنم خمس الله وخمس نبيه وصفيه، وما كتب على المؤمنين من الصدقة. - وفد نجران 804- رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد القرشي, قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران، فخرج إليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى، فيهم العاقب وهو عبد المسيح رجل من كندة, وأبو الحارث بن علقمة رجل من بني ربيعة, وأخوه كرز والسيد وأوس ابنا الحارث, وزيد بن قيس وشيبة, وخويلد, وخالد, وعمرو, وعبيد الله, وفيهم ثلاثة نفر يتولون أمورهم, والعاقب وهو أميرهم، وصاحب مشورتهم, والذي يصدرون عن رأيه, وأبو الحارث أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدراسهم, والسيد وهو صاحب رحلتهم، فتقدمهم كرز أخو أبي الحارث وهو يقول: إليك تعدو قلقا وضينها ... معترضا في بطنها جنينها مخالفا دين النصارى دينها فقدم على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قدم الوفد بعده, فدخلوا المسجد عليهم ثياب الحبرة وأردية مكفوفة بالحرير، فقاموا يصلون في المسجد نحو المشرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوهم, ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم, فأعرض عنهم ولم يكلمهم، فقال لهم عثمان: ذلك من أجل زيكم هذا، فانصرفوا يومهم ذلك, ثم غدوا عليه بزي الرهبان, فسلموا عليه فرد عليهم ودعاهم إلى الإسلام, فأبوا وكثر الكلام والحجاج بينهم, وتلا عليهم القرآن، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أنكرتم ما أقول لكم فهلم أباهلكم, فانصرفوا على ذلك، فغدا عبد المسيح ورجلان من ذوي رأيهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قد بدا لنا أن لا نباهلك فاحكم علينا بما أحببت نعطك ونصالحك، فصالحهم على ألفي حلة، ألف في رجب، وألف في صفر أوقية كل حلة من الأواقي وعلى عارية ثلاثين درعا وثلاثين رمحا وثلاثين بعيرا وثلاثين فرسا إن كان باليمن كيد، ولنجران وحاشيتهم جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وبيعهم، لا يغير أسقف عن سقيفاه، ولا راهب عن رهبانيته، ولا واقف عن وقفانيته، وأشهد على ذلك شهودا منهم؛ أبو سفيان بن حرب والأقرع بن حابس والمغيرة بن شعبة، فرجعوا إلى بلادهم فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما وأنزلهما دار أبا أيوب الأنصاري.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

803- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني عمر بن محمد بن صهبان، عن زامل بن عمرو، عن شهاب بن عبد الله الخولاني، عن رجل من حمير أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفد عليه، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي رسول ملوك حمير بكتابهم وإسلامهم، وذلك في شهر رمضان سنة تسع, فأمر بلالا أن ينزله ويكرمه ويضيفه، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحارث بن عبد كلال، وإلى نعيم بن عبد كلال وإلى النعمان قيل ذي رعين, ومعافر, وهمدان: أما بعد ذلكم؛ فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو أما بعد؛ فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم, فبلغ ما أرسلتم, وخبر عما قبلكم, وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين، فإن الله تبارك وتعالى قد هداكم بهداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغنم خمس الله وخمس نبيه وصفيه، وما كتب على المؤمنين من الصدقة. - وفد نجران 804- رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد القرشي, قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران، فخرج إليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى، فيهم العاقب وهو عبد المسيح رجل من كندة, وأبو الحارث بن علقمة رجل من بني ربيعة, وأخوه كرز والسيد وأوس ابنا الحارث, وزيد بن قيس وشيبة, وخويلد, وخالد, وعمرو, وعبيد الله, وفيهم ثلاثة نفر يتولون أمورهم, والعاقب وهو أميرهم، وصاحب مشورتهم, والذي يصدرون عن رأيه, وأبو الحارث أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدراسهم, والسيد وهو صاحب رحلتهم، فتقدمهم كرز أخو أبي الحارث وهو يقول: إليك تعدو قلقا وضينها ... معترضا في بطنها جنينها مخالفا دين النصارى دينها فقدم على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قدم الوفد بعده, فدخلوا المسجد عليهم ثياب الحبرة وأردية مكفوفة بالحرير، فقاموا يصلون في المسجد نحو المشرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوهم, ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم, فأعرض عنهم ولم يكلمهم، فقال لهم عثمان: ذلك من أجل زيكم هذا، فانصرفوا يومهم ذلك, ثم غدوا عليه بزي الرهبان, فسلموا عليه فرد عليهم ودعاهم إلى الإسلام, فأبوا وكثر الكلام والحجاج بينهم, وتلا عليهم القرآن، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أنكرتم ما أقول لكم فهلم أباهلكم, فانصرفوا على ذلك، فغدا عبد المسيح ورجلان من ذوي رأيهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قد بدا لنا أن لا نباهلك فاحكم علينا بما أحببت نعطك ونصالحك، فصالحهم على ألفي حلة، ألف في رجب، وألف في صفر أوقية كل حلة من الأواقي وعلى عارية ثلاثين درعا وثلاثين رمحا وثلاثين بعيرا وثلاثين فرسا إن كان باليمن كيد، ولنجران وحاشيتهم جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وبيعهم، لا يغير أسقف عن سقيفاه، ولا راهب عن رهبانيته، ولا واقف عن وقفانيته، وأشهد على ذلك شهودا منهم؛ أبو سفيان بن حرب والأقرع بن حابس والمغيرة بن شعبة، فرجعوا إلى بلادهم فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما وأنزلهما دار أبا أيوب الأنصاري.

Dio V01/P307–V01/P310İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P307–V01/P310)
Orijinal Metin (AR)

وأقام أهل نجران على ما كتب لهم به النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله صلوات الله عليه ورحمته ورضوانه وسلامه، ثم ولي أبو بكر الصديق, فكتب بالوصاة بهم عند وفاته، ثم أصابوا ربا فأخرجهم عمر بن الخطاب من أرضهم وكتب لهم: هذا ما كتب عمر أمير المؤمنين لنجران من سار منهم إنه آمن بأمان الله لا يضرهم أحد من المسلمين وفاء لهم بما كتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر أما بعد؛ فمن وقعوا به من أمراء الشام وأمراء العراق فليوسعهم من جريب الأرض، فما اعتملوا من ذلك فهو لهم صدقة وعقبة لهم بمكان أرضهم لا سبيل عليهم فيه لأحد ولا مغرم، أما بعد؛ فمن حضرهم من رجل مسلم فلينصرهم على من ظلمهم، فإنهم أقوام لهم الذمة وجزيتهم عنهم متروكة أربعة وعشرين شهرا بعد أن تقدموا، ولا يكلفوا إلا من ضيعتهم التي اعتملوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم، شهد عثمان بن عفان ومعيقب بن أبي فاطمة، فوقع ناس منهم بالعراق فنزلوا النجرانية التي بناحية الكوفة. - وفد جيشان 805- قال محمد بن عمر: بلغني عن عمرو بن شعيب قال: قدم أبو وهب الجيشاني على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه فسألوه عن أشربة تكون باليمن؟ قال: فسموا له البتع من العسل والمزر من الشعير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تسكرون منها؟ قالوا: إن أكثرنا سكرنا، قال: فحرام قليل ما أسكر كثيره، وسألوه عن الرجل يتخذ الشراب فيسقيه عماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام. - وفد السباع 806- قال محمد بن عمر: قال: حدثني شعيب بن عبادة، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بالمدينة في أصحابه, أقبل ذئب فوقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعوى بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا وافد السباع إليكم، فإن أحببتم أن تفرضوا له شيئا لا يعدوه إلى غيره، وإن أحببتم تركتموه وتحرزتم منه، فما أخذ فهو رزقه, فقالوا: يا رسول الله, ما تطيب أنفسنا له بشيء، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأصابعه أي خالسهم، فولى وله عسلان. - ذكر صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل 807- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا معاوية بن صالح، عن أبي فروة، عن ابن عباس: أنه سأل كعب الأحبار: كيف تجد نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة؟ فقال: نجده: محمد بن عبد الله, مولده بمكة, ومهاجره إلى طابة، ويكون ملكه بالشام، ليس بفحاش, ولا بصخاب في الأسواق، ولا يكافئ بالسيئة، ولكن يعفو ويغفر. 808- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى، أخبرنا عاصم، عن أبي صالح, قال: قال كعب: إن نعت محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة: محمد عبدي المختار لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر, مولده بمكة, ومهاجره بالمدينة, وملكه بالشام. 809- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن عاصم، عن أبي الضحى، عن أبي عبد الله الجدلي، عن كعب قال: إنا نجد في التوراة: محمد النبي المختار, لا فظ ولا غليظ, ولا صخاب في الأسواق, ولا يجزي السيئة السيئة, ولكن يعفو ويغفر. 810- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم, قال: بلغنا أن عبد الله بن سلام كان يقول: إن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا, وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي, سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخب بالأسواق, ولا يجزي السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح, ولن أقبضه حتى أقيم به الملة المتعوجة بأن يقولوا: لا إله إلا الله, فيفتح به أعينا عميا، وآذانا صما, وقلوبا غلفا، فبلغ ذلك كعبا، فقال: صدق عبد الله بن سلام, إلا أنها بلسانهم: أعينا عموميين، وآذانا صموميين، وقلوبا غلوفيين.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأقام أهل نجران على ما كتب لهم به النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله صلوات الله عليه ورحمته ورضوانه وسلامه، ثم ولي أبو بكر الصديق, فكتب بالوصاة بهم عند وفاته، ثم أصابوا ربا فأخرجهم عمر بن الخطاب من أرضهم وكتب لهم: هذا ما كتب عمر أمير المؤمنين لنجران من سار منهم إنه آمن بأمان الله لا يضرهم أحد من المسلمين وفاء لهم بما كتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر أما بعد؛ فمن وقعوا به من أمراء الشام وأمراء العراق فليوسعهم من جريب الأرض، فما اعتملوا من ذلك فهو لهم صدقة وعقبة لهم بمكان أرضهم لا سبيل عليهم فيه لأحد ولا مغرم، أما بعد؛ فمن حضرهم من رجل مسلم فلينصرهم على من ظلمهم، فإنهم أقوام لهم الذمة وجزيتهم عنهم متروكة أربعة وعشرين شهرا بعد أن تقدموا، ولا يكلفوا إلا من ضيعتهم التي اعتملوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم، شهد عثمان بن عفان ومعيقب بن أبي فاطمة، فوقع ناس منهم بالعراق فنزلوا النجرانية التي بناحية الكوفة. - وفد جيشان 805- قال محمد بن عمر: بلغني عن عمرو بن شعيب قال: قدم أبو وهب الجيشاني على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه فسألوه عن أشربة تكون باليمن؟ قال: فسموا له البتع من العسل والمزر من الشعير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تسكرون منها؟ قالوا: إن أكثرنا سكرنا، قال: فحرام قليل ما أسكر كثيره، وسألوه عن الرجل يتخذ الشراب فيسقيه عماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام. - وفد السباع 806- قال محمد بن عمر: قال: حدثني شعيب بن عبادة، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بالمدينة في أصحابه, أقبل ذئب فوقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعوى بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا وافد السباع إليكم، فإن أحببتم أن تفرضوا له شيئا لا يعدوه إلى غيره، وإن أحببتم تركتموه وتحرزتم منه، فما أخذ فهو رزقه, فقالوا: يا رسول الله, ما تطيب أنفسنا له بشيء، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأصابعه أي خالسهم، فولى وله عسلان. - ذكر صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل 807- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا معاوية بن صالح، عن أبي فروة، عن ابن عباس: أنه سأل كعب الأحبار: كيف تجد نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة؟ فقال: نجده: محمد بن عبد الله, مولده بمكة, ومهاجره إلى طابة، ويكون ملكه بالشام، ليس بفحاش, ولا بصخاب في الأسواق، ولا يكافئ بالسيئة، ولكن يعفو ويغفر. 808- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى، أخبرنا عاصم، عن أبي صالح, قال: قال كعب: إن نعت محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة: محمد عبدي المختار لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر, مولده بمكة, ومهاجره بالمدينة, وملكه بالشام. 809- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن عاصم، عن أبي الضحى، عن أبي عبد الله الجدلي، عن كعب قال: إنا نجد في التوراة: محمد النبي المختار, لا فظ ولا غليظ, ولا صخاب في الأسواق, ولا يجزي السيئة السيئة, ولكن يعفو ويغفر. 810- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم, قال: بلغنا أن عبد الله بن سلام كان يقول: إن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا, وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي, سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخب بالأسواق, ولا يجزي السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح, ولن أقبضه حتى أقيم به الملة المتعوجة بأن يقولوا: لا إله إلا الله, فيفتح به أعينا عميا، وآذانا صما, وقلوبا غلفا، فبلغ ذلك كعبا، فقال: صدق عبد الله بن سلام, إلا أنها بلسانهم: أعينا عموميين، وآذانا صموميين، وقلوبا غلوفيين.

Dio V01/P310–V01/P312İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P310–V01/P312)
Orijinal Metin (AR)

811- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، حدثني من سمع الزهري يحدث؛ أن يهوديا قال: ما كان بقي شيء من نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة إلا رأيته، إلا الحلم وإني أسلفته ثلاثين دينارا إلى أجل معلوم, فتركته حتى إذا بقي من الأجل يوم أتيته، فقلت: يا محمد, اقض حقي فإنكم معاشر بني عبد المطلب مطل، فقال عمر: يا يهودي الخبيث، أما والله لولا مكانه لضربت الذي فيه عيناك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا حفص, نحن كنا إلى غير هذا منك أحوج, إلى أن تكون أمرتني بقضاء ما علي, وهو إلى أن تكون أعنته في قضاء حقه أحوج, قال: فلم يزده جهلي عليه إلا حلما, قال: يا يهودي، إنما يحل حقك غدا, ثم قال: يا أبا حفص, اذهب به إلى الحائط الذي كان سأل أول يوم، فإن رضيه فأعطه كذا وكذا صاعا, وزده لما قلت له كذا وكذا صاعا، فإن لم يرض فاعطه ذلك من حائط كذا وكذا، فأتى بي الحائط, فرضي تمره, فأعطاه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أمره من الزيادة، قال: فلما قبض اليهودي تمره، قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, ما حملني على ما رأيتني صنعت يا عمر إلا أني قد كنت رأيت في رسول الله صلى الله عليه وسلم صفته في التوراة كلها إلا الحلم، فاختبرت حلمه اليوم, فوجدته على ما وصف في التوراة، وإني أشهدك أن هذا التمر وشطر مالي في فقراء المسلمين، فقال عمر: فقلت: أو بعضهم، فقال: أو بعضهم، قال: وأسلم أهل بيت اليهودي كلهم إلا شيخا كان ابن مئة سنة, فعسا على الكفر. 812- أخبرنا يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم, قالا: أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (ح) وأخبرنا موسى بن داود، وسريج بن النعمان، قالا: أخبرنا فليح بن سليمان. قال عبد العزيز، وفليح : أخبرنا هلال، عن عطاء بن يسار، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه سئل عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة، فقال: أجل والله, إنه موصوف في التوراة بصفته في القرآن: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} وهي في التوراة: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا, وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل, ليس بفظ ولا غليظ, ولا صخاب بالأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة, ولكن يعفو ويغفر، ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء, بأن يقولوا: لا إله إلا الله، فيفتح به أعينا عميا, وآذانا صما، وقلوبا غلفا, بأن يقولوا: لا إله إلا الله. قال عطاء في حديث فليح: ثم لقيت كعبا فسألته فما اختلف في حرف إلا أن كعبا يقول بلغته: أعينا عمومى، وآذانا صمومى، وقلوبا غلوفى. 813- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا معاوية بن صالح، عن بحير، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة, قال: إن الله يقول: لقد جاءكم رسول ليس بواهن، ولا كسيل، يفتح أعينا كانت عميا، ويسمع آذانا كانت صما، ويختن قلوبا كانت غلفا، ويقيم سنة كانت عوجاء، حتى يقال: لا إله إلا الله. 814- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن قتادة، قال: بلغنا أن نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الكتب: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس بفظ ولا غليظ, ولا صخوب في الأسواق, ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح، أمته الحمادون على كل حال. 815- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ {فاسألوا أهل الذكر} قال مشركو قريش: إن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

811- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، حدثني من سمع الزهري يحدث؛ أن يهوديا قال: ما كان بقي شيء من نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة إلا رأيته، إلا الحلم وإني أسلفته ثلاثين دينارا إلى أجل معلوم, فتركته حتى إذا بقي من الأجل يوم أتيته، فقلت: يا محمد, اقض حقي فإنكم معاشر بني عبد المطلب مطل، فقال عمر: يا يهودي الخبيث، أما والله لولا مكانه لضربت الذي فيه عيناك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا حفص, نحن كنا إلى غير هذا منك أحوج, إلى أن تكون أمرتني بقضاء ما علي, وهو إلى أن تكون أعنته في قضاء حقه أحوج, قال: فلم يزده جهلي عليه إلا حلما, قال: يا يهودي، إنما يحل حقك غدا, ثم قال: يا أبا حفص, اذهب به إلى الحائط الذي كان سأل أول يوم، فإن رضيه فأعطه كذا وكذا صاعا, وزده لما قلت له كذا وكذا صاعا، فإن لم يرض فاعطه ذلك من حائط كذا وكذا، فأتى بي الحائط, فرضي تمره, فأعطاه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أمره من الزيادة، قال: فلما قبض اليهودي تمره، قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, ما حملني على ما رأيتني صنعت يا عمر إلا أني قد كنت رأيت في رسول الله صلى الله عليه وسلم صفته في التوراة كلها إلا الحلم، فاختبرت حلمه اليوم, فوجدته على ما وصف في التوراة، وإني أشهدك أن هذا التمر وشطر مالي في فقراء المسلمين، فقال عمر: فقلت: أو بعضهم، فقال: أو بعضهم، قال: وأسلم أهل بيت اليهودي كلهم إلا شيخا كان ابن مئة سنة, فعسا على الكفر. 812- أخبرنا يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم, قالا: أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (ح) وأخبرنا موسى بن داود، وسريج بن النعمان، قالا: أخبرنا فليح بن سليمان. قال عبد العزيز، وفليح : أخبرنا هلال، عن عطاء بن يسار، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه سئل عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة، فقال: أجل والله, إنه موصوف في التوراة بصفته في القرآن: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} وهي في التوراة: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا, وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل, ليس بفظ ولا غليظ, ولا صخاب بالأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة, ولكن يعفو ويغفر، ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء, بأن يقولوا: لا إله إلا الله، فيفتح به أعينا عميا, وآذانا صما، وقلوبا غلفا, بأن يقولوا: لا إله إلا الله. قال عطاء في حديث فليح: ثم لقيت كعبا فسألته فما اختلف في حرف إلا أن كعبا يقول بلغته: أعينا عمومى، وآذانا صمومى، وقلوبا غلوفى. 813- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا معاوية بن صالح، عن بحير، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة, قال: إن الله يقول: لقد جاءكم رسول ليس بواهن، ولا كسيل، يفتح أعينا كانت عميا، ويسمع آذانا كانت صما، ويختن قلوبا كانت غلفا، ويقيم سنة كانت عوجاء، حتى يقال: لا إله إلا الله. 814- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن قتادة، قال: بلغنا أن نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الكتب: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس بفظ ولا غليظ, ولا صخوب في الأسواق, ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح، أمته الحمادون على كل حال. 815- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ {فاسألوا أهل الذكر} قال مشركو قريش: إن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل.

Dio V01/P312–V01/P313İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P312–V01/P313)
Orijinal Metin (AR)

816- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة؛ في قوله: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} قال: هم اليهود, كتموا محمدا صلى الله عليه وسلم وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، قال: {ويلعنهم اللاعنون} قال: من ملائكة الله والمؤمنون. 817- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوب في الإنجيل: لا فظ, ولا غليظ, ولا صخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح. 818- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن سهل مولى عثيمة؛ أنه كان نصرانيا من أهل مريس, وأنه كان يتيما في حجر أمه وعمه، وأنه كان يقرأ الإنجيل، قال: فأخذت مصحفا لعمي فقرأته, حتى مرت بي ورقة، فأنكرت كتابتها حين مرت بي, ومسستها بيدي، قال: فنظرت، فإذا فصول الورقة ملصق بغراء، قال: ففتقتها, فوجدت فيها نعت محمد صلى الله عليه وسلم: أنه لا قصير ولا طويل، أبيض ذو ضفيرين, بين كتفيه خاتم، يكثر الاحتباء، ولا يقبل الصدقة، ويركب الحمار والبعير، ويحتلب الشاة، ويلبس قميصا مرقوعا، ومن فعل ذلك فقد برئ من الكبر، وهو يفعل ذلك، وهو من ذرية إسماعيل، اسمه أحمد، قال سهل: فلما انتهيت إلى هذا من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم جاء عمي، فلما رأى الورقة ضربني، وقال: ما لك وفتح هذه الورقة وقراءتها؟ فقلت: فيها نعت النبي صلى الله عليه وسلم أحمد, فقال: إنه لم يأت بعد. - ذكر صفة أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم 819- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، عن الحسن قال: سئلت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان خلقه القرآن. 820- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا قيس بن سليمان العنبري، حدثني رجل، حدثني مسروق بن الأجدع، أنه دخل على عائشة فقال لها: حدثيني بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: ألست رجلا عربيا تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: فإن القرآن خلقه. 821- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام قال: قلت لعائشة: أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، قال قتادة: وإن القرآن جاء بأحسن أخلاق الناس. 822- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، عن الحسن؛ أن رهطا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعوا فقالوا: لو أرسلنا إلى أمهات المؤمنين فسألناهن عما نحلوا عليه, يعني النبي صلى الله عليه وسلم من العمل، لعلنا أن نقتدي به, فأرسلوا إلى هذه ثم هذه، فجاء الرسول بأمر واحد إنكم تسألون عن خلق نبيكم صلى الله عليه وسلم، وخلقه القرآن، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت يصلي وينام ويصوم ويفطر ويأتي أهله. 823- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا أبو التياح، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا. 824- أخبرنا يزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف الأزرق, قالا: أخبرنا زكرياء، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي قال: سألت عائشة: كيف كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم في بيته؟ قالت: كان أحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح. 825- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد الطنافسي, قالا: أخبرنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق قال: قال عبد الله بن عمر: ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

816- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة؛ في قوله: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} قال: هم اليهود, كتموا محمدا صلى الله عليه وسلم وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، قال: {ويلعنهم اللاعنون} قال: من ملائكة الله والمؤمنون. 817- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوب في الإنجيل: لا فظ, ولا غليظ, ولا صخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح. 818- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن سهل مولى عثيمة؛ أنه كان نصرانيا من أهل مريس, وأنه كان يتيما في حجر أمه وعمه، وأنه كان يقرأ الإنجيل، قال: فأخذت مصحفا لعمي فقرأته, حتى مرت بي ورقة، فأنكرت كتابتها حين مرت بي, ومسستها بيدي، قال: فنظرت، فإذا فصول الورقة ملصق بغراء، قال: ففتقتها, فوجدت فيها نعت محمد صلى الله عليه وسلم: أنه لا قصير ولا طويل، أبيض ذو ضفيرين, بين كتفيه خاتم، يكثر الاحتباء، ولا يقبل الصدقة، ويركب الحمار والبعير، ويحتلب الشاة، ويلبس قميصا مرقوعا، ومن فعل ذلك فقد برئ من الكبر، وهو يفعل ذلك، وهو من ذرية إسماعيل، اسمه أحمد، قال سهل: فلما انتهيت إلى هذا من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم جاء عمي، فلما رأى الورقة ضربني، وقال: ما لك وفتح هذه الورقة وقراءتها؟ فقلت: فيها نعت النبي صلى الله عليه وسلم أحمد, فقال: إنه لم يأت بعد. - ذكر صفة أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم 819- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، عن الحسن قال: سئلت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان خلقه القرآن. 820- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا قيس بن سليمان العنبري، حدثني رجل، حدثني مسروق بن الأجدع، أنه دخل على عائشة فقال لها: حدثيني بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: ألست رجلا عربيا تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: فإن القرآن خلقه. 821- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام قال: قلت لعائشة: أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، قال قتادة: وإن القرآن جاء بأحسن أخلاق الناس. 822- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، عن الحسن؛ أن رهطا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعوا فقالوا: لو أرسلنا إلى أمهات المؤمنين فسألناهن عما نحلوا عليه, يعني النبي صلى الله عليه وسلم من العمل، لعلنا أن نقتدي به, فأرسلوا إلى هذه ثم هذه، فجاء الرسول بأمر واحد إنكم تسألون عن خلق نبيكم صلى الله عليه وسلم، وخلقه القرآن، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت يصلي وينام ويصوم ويفطر ويأتي أهله. 823- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا أبو التياح، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا. 824- أخبرنا يزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف الأزرق, قالا: أخبرنا زكرياء، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي قال: سألت عائشة: كيف كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم في بيته؟ قالت: كان أحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح. 825- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد الطنافسي, قالا: أخبرنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق قال: قال عبد الله بن عمر: ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا.

Dio V01/P313–V01/P315İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P313–V01/P315)
Orijinal Metin (AR)

826- أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرئ، أخبرنا الليث بن سعد، حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد؛ أن سليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت، حدثه، عن خارجة بن زيد بن ثابت قال: دخل نفر على زيد بن ثابت فقالوا: حدثنا عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ماذا أحدثكم؟ كنت جاره، فكان إذا نزل عليه الوحي أرسل إلي فكتبته له، وكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا، أفكل هذا أحدثكم عنه؟. 827- أخبرنا يعلى بن عبيد الطنافسي، وعبد الله بن نمير الهمداني, قالا: أخبرنا حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، أنها سئلت: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا في بيته؟ قالت: كان ألين الناس وأكرم الناس, وكان رجلا من رجالكم إلا أنه كان ضحاكا بساما. 828- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، وعفان بن مسلم، وعمرو بن الهيثم، قالوا: أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود قال: قلت لعائشة: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله، قال وهب بن جرير في حديثه: وإذا حضرت الصلاة خرج فصلى، وقال عفان في حديثه: وإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. قال شعبة: وفي الصحيفة: خرج إلى الصلاة، وحفظ شعبة: قام إلى الصلاة. 829- أخبرنا مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قيل لعائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: ما يصنع أحدكم، يرقع ثوبه ويخصف نعله. 830- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا مهدي بن ميمون (ح) وأخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همام بن يحيى، كلاهما، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما تعمل الرجال في بيوتهم. 831- أخبرنا هشام بن القاسم الكلابي، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود قال: سألت عائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة، وربما قالت: قام، تعني بالمهنة في خدمة أهله. 832- أخبرنا أحمد بن الحجاج الخراساني، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا الحجاج بن الفرافصة، عن عقيل، عن ابن شهاب، أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل عمل البيت، وأكثر ما يعمل الخياطة. 833- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين، أحدهما أيسر من الآخر إلا اختار الذي هو الأيسر. 834- أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي، وموسى بن داود, قالا: أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه, وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه, إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله. 835- أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، أخبرنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

826- أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرئ، أخبرنا الليث بن سعد، حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد؛ أن سليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت، حدثه، عن خارجة بن زيد بن ثابت قال: دخل نفر على زيد بن ثابت فقالوا: حدثنا عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ماذا أحدثكم؟ كنت جاره، فكان إذا نزل عليه الوحي أرسل إلي فكتبته له، وكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا، أفكل هذا أحدثكم عنه؟. 827- أخبرنا يعلى بن عبيد الطنافسي، وعبد الله بن نمير الهمداني, قالا: أخبرنا حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، أنها سئلت: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا في بيته؟ قالت: كان ألين الناس وأكرم الناس, وكان رجلا من رجالكم إلا أنه كان ضحاكا بساما. 828- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، وعفان بن مسلم، وعمرو بن الهيثم، قالوا: أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود قال: قلت لعائشة: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله، قال وهب بن جرير في حديثه: وإذا حضرت الصلاة خرج فصلى، وقال عفان في حديثه: وإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. قال شعبة: وفي الصحيفة: خرج إلى الصلاة، وحفظ شعبة: قام إلى الصلاة. 829- أخبرنا مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قيل لعائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: ما يصنع أحدكم، يرقع ثوبه ويخصف نعله. 830- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا مهدي بن ميمون (ح) وأخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همام بن يحيى، كلاهما، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما تعمل الرجال في بيوتهم. 831- أخبرنا هشام بن القاسم الكلابي، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود قال: سألت عائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة، وربما قالت: قام، تعني بالمهنة في خدمة أهله. 832- أخبرنا أحمد بن الحجاج الخراساني، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا الحجاج بن الفرافصة، عن عقيل، عن ابن شهاب، أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل عمل البيت، وأكثر ما يعمل الخياطة. 833- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين، أحدهما أيسر من الآخر إلا اختار الذي هو الأيسر. 834- أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي، وموسى بن داود, قالا: أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه, وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه, إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله. 835- أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، أخبرنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما.

Dio V01/P315–V01/P317İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P315–V01/P317)
Orijinal Metin (AR)

836- أخبرنا عفان بن مسلم، وسعيد بن سليمان, قالا: أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا معمر بن راشد، ونعمان، قال عفان، أو أحدهما: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر, ولا انتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه, إلا أن تنتهك حرمات الله، ولا ضرب بيده شيئا قط, إلا أن يضرب بها في سبيل الله، ولا سئل شيئا قط فمنعه, إلا أن يسأل مأثما، فإنه كان أبعد الناس منه، ولا خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما، وقالت: كان إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة. 837- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة, ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله. 838- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما قط، ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا خير بين أمرين إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم, ولا انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله فيكون هو ينتقم له. 839- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن ابن أبي عتيق، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. 840- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أخبرني علي بن الحسين؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يضرب امرأة ولا خادما ولا ضرب بيده شيئا قط, إلا أن يجاهد في سبيل الله. 841- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، وهاشم بن القاسم, قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت عبد الله بن أبي عتبة يحدث، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها, وكان إذا كره الشيء عرفناه في وجهه. 842- أخبرنا الفضل بن دكين، وموسى بن داود، وهشام بن سعيد البزاز، قالوا: أخبرنا محمد بن محمد بن مسلم الطائفي، عن ابن أبي نجيح، قال موسى: عن عبد الله بن عبيد بن عمير، وقال هشام: عن عبيد بن عمير قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أتي في غير حد إلا عفا عنه. 843- أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، ومحمد بن كثير العبدي، عن سفيان الثوري (ح) وأخبرنا خالد بن مخلد البجلي، عن منكدر بن محمد (ح) وأخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي، أخبرنا مسلم بن خالد, يعني الزنجي، حدثني زياد بن سعد، كلهم، عن محمد بن المنكدر قال: شهدت جابر بن عبد الله قال: ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قط، فقال: لا. 844- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا أبو العلاء الخفاف، وخالد بن طهمان، عن المنهال بن عمرو، عن محمد بن الحنفية قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يقول لشيء لا، فإذا هو سئل فأراد أن يفعل قال: نعم، وإذا لم يرد أن يفعل سكت، فكان قد عرف ذلك منه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

836- أخبرنا عفان بن مسلم، وسعيد بن سليمان, قالا: أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا معمر بن راشد، ونعمان، قال عفان، أو أحدهما: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر, ولا انتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه, إلا أن تنتهك حرمات الله، ولا ضرب بيده شيئا قط, إلا أن يضرب بها في سبيل الله، ولا سئل شيئا قط فمنعه, إلا أن يسأل مأثما، فإنه كان أبعد الناس منه، ولا خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما، وقالت: كان إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة. 837- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة, ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله. 838- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما قط، ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا خير بين أمرين إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم, ولا انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله فيكون هو ينتقم له. 839- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن ابن أبي عتيق، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. 840- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أخبرني علي بن الحسين؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يضرب امرأة ولا خادما ولا ضرب بيده شيئا قط, إلا أن يجاهد في سبيل الله. 841- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، وهاشم بن القاسم, قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت عبد الله بن أبي عتبة يحدث، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها, وكان إذا كره الشيء عرفناه في وجهه. 842- أخبرنا الفضل بن دكين، وموسى بن داود، وهشام بن سعيد البزاز، قالوا: أخبرنا محمد بن محمد بن مسلم الطائفي، عن ابن أبي نجيح، قال موسى: عن عبد الله بن عبيد بن عمير، وقال هشام: عن عبيد بن عمير قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أتي في غير حد إلا عفا عنه. 843- أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، ومحمد بن كثير العبدي، عن سفيان الثوري (ح) وأخبرنا خالد بن مخلد البجلي، عن منكدر بن محمد (ح) وأخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي، أخبرنا مسلم بن خالد, يعني الزنجي، حدثني زياد بن سعد، كلهم، عن محمد بن المنكدر قال: شهدت جابر بن عبد الله قال: ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قط، فقال: لا. 844- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا أبو العلاء الخفاف، وخالد بن طهمان، عن المنهال بن عمرو، عن محمد بن الحنفية قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يقول لشيء لا، فإذا هو سئل فأراد أن يفعل قال: نعم، وإذا لم يرد أن يفعل سكت، فكان قد عرف ذلك منه.

Dio V01/P317–V01/P319İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P317–V01/P319)
Orijinal Metin (AR)

845- أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي، وموسى بن داود الضبي, قالا: أخبرنا إبراهيم بن سعد الزهري، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجودها يكون في رمضان, حين يلقاه جبريل, فكان جبريل يلقاه كل ليلة في رمضان, حتى ينسلخ يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة. 846- أخبرنا أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو البصري، وموسى بن داود، قالا: أخبرنا فليح بن سليمان، عن هلال، وهو هلال بن أبي ميمونة، وابن أبي هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة: ما له ترب جبينه؟. 847- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا كثير بن زيد، عن زياد بن أبي زياد, مولى عياش بن أبي ربيعة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كانت خصلتان لا يكلهما إلي أحد: الوضوء من الليل حين يقوم، والسائل يقوم حتى يعطيه. 848- أخبرنا عتاب بن زياد الخراساني، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا الحسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم قال: حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير خارجا من الغائط قط إلا توضأ. 849- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن محمد بن إبراهيم، عن زينب بنت جحش رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يتوضأ من مخضب لي صفر. 850- أخبرنا الحسن بن سوار أبو العلاء الخراساني، أخبرنا ليث بن سعد، أن معاوية بن صالح حدثه, أن أبا حمزة حدثه, أن عائشة رضي الله عنها قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه من أحد قط, إلا أن يؤذى في الله فينتقم، ولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكل صدقته إلى غير نفسه حتى يكون هو الذي يضعها في يد السائل، ولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل وضوءه إلى غير نفسه حتى يكون هو الذي يهيء وضوءه لنفسه حتى يقوم من الليل. 851- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يركب الحمار ويجيب دعوة المملوك. 852- أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، قاضي أهل الكوفة, حدثني عيسى بن المختار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن مسلم أبي عبد الله، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه كان يجيب دعوة العبد. 853- أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، حدثني عيسى بن المختار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه كان يجيب دعوة المملوك. 854- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن مسلم بن كيسان، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب الحمار ويردف بعده, ويجيب دعوة المملوك. 855- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن ابن عجلان، عن حمزة بن عبد الله بن عتبة قال: كانت في النبي صلى الله عليه وسلم خصال ليست في الجبارين؛ كان لا يدعوه أحمر ولا أسود من الناس إلا أجابه، وكان ربما وجد تمرة ملقاة فيأخذها فيهوي بها إلى فيه وإنه ليخشى أن تكون من الصدقة، وكان يركب الحمار عريا ليس عليه شيء. 856- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن مسلم مولى الشعبي، عن الشعبي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عريا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

845- أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي، وموسى بن داود الضبي, قالا: أخبرنا إبراهيم بن سعد الزهري، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجودها يكون في رمضان, حين يلقاه جبريل, فكان جبريل يلقاه كل ليلة في رمضان, حتى ينسلخ يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة. 846- أخبرنا أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو البصري، وموسى بن داود، قالا: أخبرنا فليح بن سليمان، عن هلال، وهو هلال بن أبي ميمونة، وابن أبي هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة: ما له ترب جبينه؟. 847- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا كثير بن زيد، عن زياد بن أبي زياد, مولى عياش بن أبي ربيعة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كانت خصلتان لا يكلهما إلي أحد: الوضوء من الليل حين يقوم، والسائل يقوم حتى يعطيه. 848- أخبرنا عتاب بن زياد الخراساني، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا الحسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم قال: حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير خارجا من الغائط قط إلا توضأ. 849- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن محمد بن إبراهيم، عن زينب بنت جحش رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يتوضأ من مخضب لي صفر. 850- أخبرنا الحسن بن سوار أبو العلاء الخراساني، أخبرنا ليث بن سعد، أن معاوية بن صالح حدثه, أن أبا حمزة حدثه, أن عائشة رضي الله عنها قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه من أحد قط, إلا أن يؤذى في الله فينتقم، ولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكل صدقته إلى غير نفسه حتى يكون هو الذي يضعها في يد السائل، ولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل وضوءه إلى غير نفسه حتى يكون هو الذي يهيء وضوءه لنفسه حتى يقوم من الليل. 851- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يركب الحمار ويجيب دعوة المملوك. 852- أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، قاضي أهل الكوفة, حدثني عيسى بن المختار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن مسلم أبي عبد الله، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه كان يجيب دعوة العبد. 853- أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، حدثني عيسى بن المختار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه كان يجيب دعوة المملوك. 854- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن مسلم بن كيسان، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب الحمار ويردف بعده, ويجيب دعوة المملوك. 855- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن ابن عجلان، عن حمزة بن عبد الله بن عتبة قال: كانت في النبي صلى الله عليه وسلم خصال ليست في الجبارين؛ كان لا يدعوه أحمر ولا أسود من الناس إلا أجابه، وكان ربما وجد تمرة ملقاة فيأخذها فيهوي بها إلى فيه وإنه ليخشى أن تكون من الصدقة، وكان يركب الحمار عريا ليس عليه شيء. 856- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن مسلم مولى الشعبي، عن الشعبي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عريا.

Dio V01/P319–V01/P321İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P319–V01/P321)
Orijinal Metin (AR)

857- أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، أخبرنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، أخبرنا الأحوص بن حكيم ، عن راشد بن سعد المقرئي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاب دعوة عبد. 858- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان، عن الحسن بن صالح، عن مسلم، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه كان يجيب دعوة المملوك. 859- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة، عن مسلم الأعور, قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعود المريض, ويشهد الجنازة, ويركب الحمار ويأتي دعوة المملوك، ولقد رأيته يوم خيبر على حمار خطامه ليف. 860- أخبرنا عمر بن حبيب العدوي، أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقعد على الأرض, ويأكل على الأرض, ويجيب دعوة المملوك ويقول: لو دعيت إلى ذراع لأجبت، ولو أهدي إلي كراع لقبلت, وكان يعقل شاته. 861- أخبرنا محمد بن المقاتل الخراساني، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد، فإنما أنا عبد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس محتفزا. 862- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فأخبروهم، فقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، فحمد الله النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني. 863- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير قال: قال لي ابن عباس: إن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء. 864- أخبرنا محمد بن مقاتل الخراساني، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سفيان، أن الحسن قال: لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم قال: هذا نبيي، هذا خياري ائنسوا به، وخذوا في سنته وسبيله لم يكن تغلق دونه الأبواب، ولا تقوم دونه الحجبة، ولا يغدى عليه بالجفان، ولا يراح عليه بها، يجلس بالأرض، ويأكل طعامه بالأرض، ويلبس الغليظ، ويركب الحمار، ويردف بعده، ويلعق أصابعه، وكان يقول: من يرغب عن سنتي فليس مني. 865- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا قيس بن الربيع، أخبرنا سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، فكان طويل الصمت، وكان أصحابه يتناشدون الأشعار، ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية فيضحكون، ويتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ضحكوا. 866- أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: جالست رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مئة مرة, فكان أصحابه يتناشدون الأشعار في المسجد, وأشياء من أمر الجاهلية، فربما تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 867- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، سمعت عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي يقول: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 868- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن عمر قال: ما رأيت أحدا أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أوضأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

857- أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، أخبرنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، أخبرنا الأحوص بن حكيم ، عن راشد بن سعد المقرئي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاب دعوة عبد. 858- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان، عن الحسن بن صالح، عن مسلم، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه كان يجيب دعوة المملوك. 859- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة، عن مسلم الأعور, قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعود المريض, ويشهد الجنازة, ويركب الحمار ويأتي دعوة المملوك، ولقد رأيته يوم خيبر على حمار خطامه ليف. 860- أخبرنا عمر بن حبيب العدوي، أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقعد على الأرض, ويأكل على الأرض, ويجيب دعوة المملوك ويقول: لو دعيت إلى ذراع لأجبت، ولو أهدي إلي كراع لقبلت, وكان يعقل شاته. 861- أخبرنا محمد بن المقاتل الخراساني، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد، فإنما أنا عبد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس محتفزا. 862- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فأخبروهم، فقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، فحمد الله النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني. 863- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير قال: قال لي ابن عباس: إن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء. 864- أخبرنا محمد بن مقاتل الخراساني، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سفيان، أن الحسن قال: لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم قال: هذا نبيي، هذا خياري ائنسوا به، وخذوا في سنته وسبيله لم يكن تغلق دونه الأبواب، ولا تقوم دونه الحجبة، ولا يغدى عليه بالجفان، ولا يراح عليه بها، يجلس بالأرض، ويأكل طعامه بالأرض، ويلبس الغليظ، ويركب الحمار، ويردف بعده، ويلعق أصابعه، وكان يقول: من يرغب عن سنتي فليس مني. 865- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا قيس بن الربيع، أخبرنا سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، فكان طويل الصمت، وكان أصحابه يتناشدون الأشعار، ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية فيضحكون، ويتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ضحكوا. 866- أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: جالست رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مئة مرة, فكان أصحابه يتناشدون الأشعار في المسجد, وأشياء من أمر الجاهلية، فربما تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 867- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، سمعت عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي يقول: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 868- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن عمر قال: ما رأيت أحدا أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أوضأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Dio V01/P321–V01/P323İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P321–V01/P323)
Orijinal Metin (AR)

869- أخبرنا عفان بن مسلم، وسعيد بن منصور, قالا: أخبرنا حماد بن زيد, قال: سمعت ثابتا البناني يحدث، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأحسن الناس وأجود الناس، قال: فزع أهل المدينة ليلة، قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقهم وهو يقول: لن تراعوا, وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف، قال: فجعل يقول للناس: لن تراعوا, وقال: وجدناه بحرا، أو إنه لبحر, يعني الفرس. 870- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد، عن بكر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فاستحضره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجدناه بحرا. - ذكر ما أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليه وسلم من القوة على الجماع 871- أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل بقدر فأكلت منها، فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع. 872- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان، أخبرنا إسرائيل، عن ليث، عن مجاهد، قال: أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع أربعين رجلا، وأعطي كل رجل من أهل الجنة بضع ثمانين. 873- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة, قالا: أخبرنا سفيان، عن معمر، عن ابن طاووس، عن طاووس قال: أعطي النبي صلى الله عليه وسلم قوة أربعين رجلا في الجماع. 874- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر محمد بن ركانة، عن أبيه، أنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم, فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس. - ذكر إعطائه القود من نفسه صلى الله عليه وسلم 875- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو, يعني ابن دينار، عن عمرو بن شعيب قال: لما قدم عمر الشام أتاه رجل يستأديه على أمير ضربه، فأراد عمر أن يقيده، فقال عمرو بن العاص: أتقيده منه؟ قال: نعم، قال: إذا لا نعمل لك على عمل، قال: لا أبالي ألا أقيد منه, وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي القود من نفسه، قال: أفلا نرضيه؟ قال: أرضوه إن شئت. 876- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن عطاء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاد من خدش من نفسه. 877- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب قال: أقاد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه، وأقاد أبو بكر من نفسه، وأقاد عمر من نفسه. - باب صفة كلامه صلى الله عليه وسلم 878- أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسرد سردكم هذا، يتكلم بكلام فصل يحفظه من سمعه. 879- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا مسعر قال: سمعت شيخا يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ترتيل وترسيل. - باب صفة قراءته صلى الله عليه وسلم في صلاته وغيرها، وحسن صوته صلى الله عليه وسلم 880- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم تعرف بتحريك لحيته. 881- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة قالت: كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فوصفت: {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين} قال: فوصفت حرفا حرفا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

869- أخبرنا عفان بن مسلم، وسعيد بن منصور, قالا: أخبرنا حماد بن زيد, قال: سمعت ثابتا البناني يحدث، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأحسن الناس وأجود الناس، قال: فزع أهل المدينة ليلة، قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقهم وهو يقول: لن تراعوا, وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف، قال: فجعل يقول للناس: لن تراعوا, وقال: وجدناه بحرا، أو إنه لبحر, يعني الفرس. 870- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد، عن بكر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فاستحضره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجدناه بحرا. - ذكر ما أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليه وسلم من القوة على الجماع 871- أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل بقدر فأكلت منها، فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع. 872- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان، أخبرنا إسرائيل، عن ليث، عن مجاهد، قال: أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع أربعين رجلا، وأعطي كل رجل من أهل الجنة بضع ثمانين. 873- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة, قالا: أخبرنا سفيان، عن معمر، عن ابن طاووس، عن طاووس قال: أعطي النبي صلى الله عليه وسلم قوة أربعين رجلا في الجماع. 874- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر محمد بن ركانة، عن أبيه، أنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم, فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس. - ذكر إعطائه القود من نفسه صلى الله عليه وسلم 875- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو, يعني ابن دينار، عن عمرو بن شعيب قال: لما قدم عمر الشام أتاه رجل يستأديه على أمير ضربه، فأراد عمر أن يقيده، فقال عمرو بن العاص: أتقيده منه؟ قال: نعم، قال: إذا لا نعمل لك على عمل، قال: لا أبالي ألا أقيد منه, وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي القود من نفسه، قال: أفلا نرضيه؟ قال: أرضوه إن شئت. 876- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن عطاء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاد من خدش من نفسه. 877- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب قال: أقاد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه، وأقاد أبو بكر من نفسه، وأقاد عمر من نفسه. - باب صفة كلامه صلى الله عليه وسلم 878- أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسرد سردكم هذا، يتكلم بكلام فصل يحفظه من سمعه. 879- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا مسعر قال: سمعت شيخا يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ترتيل وترسيل. - باب صفة قراءته صلى الله عليه وسلم في صلاته وغيرها، وحسن صوته صلى الله عليه وسلم 880- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم تعرف بتحريك لحيته. 881- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة قالت: كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فوصفت: {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين} قال: فوصفت حرفا حرفا.

%0
10 Bölüm