11740 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع, قال: لما مات خالد بن الوليد لم يدع إلا فرسه وسلاحه وغلامه، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رحمه الله، فقال: يرحم الله أبا سليمان، كان على غير ما ظننا به. 4529 - عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد ابن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر، أسلم قديما قبل الحديبية، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا صالحا سمحا، وكان مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام، فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة, ولي عياض بن غنم الذي كان يليه، فسأل عمر بن الخطاب من استخلف أبو عبيدة على عمله، قالوا: عياض بن غنم، فأقره، وكتب إليه: إني قد وليتك ما كان أبو عبيدة يليه، فاعمل بالذي يحق الله عليك. 11741 - قال أبو اليمان الحمصي، عن صفوان بن عمرو، عن أشياخ؛ إن عمر رزق عياض بن غنم حين ولاه جند حمص كل يوم دينارا وشاة ومدا. قال محمد بن عمر، فلم يزل عياض واليا لعمر بن الخطاب على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين، في خلافة عمر، وهو ابن ستين سنة، ومات وما له مال، ولا عليه دين لأحد. 4530 - سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان ابن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص، أسلم قبل خيبر، وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا، وولاه عمر بن الخطاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض، وكان على حمص وما يليها من الشام، وكانت تصيبه غشية، وهو بين ظهري أصحابه، فذكر ذلك لعمر, قال: فسأله، فقال: كنت فيمن حضر خبيبا رحمه الله حين قتل، وسمعت دعوته، فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس إلا غشي علي, قال: فزاده عند عمر خيرا. 11742 - قال محمد بن سعد: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي، عن حريز بن عثمان، عن حبيب بن عبيد، عن سعيد بن عامر بن حذيم، وكان قرشيا، وكان أميرا على حمص أول ما فتحت، فوثب على فرس له، فقال له قائل: لقد أجدت الوثبة يا قرحا، فقال سعيد: من هذا الذي سماني بغير الاسم الذي سماني والدي؟ إن كان لغنيا أن تلعنه الملائكة. قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر سنة عشرين، في خلافة عمر رحمه الله. 4531 - الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا محمد، وكان أسن ولد العباس، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحنينا، وثبت يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى الناس، وشهد معه حجة الوداع، وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فيمن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولي دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام، فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة، في خلافة عمر بن الخطاب. 4532 - أبو مالك الأشعري أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وغزا معه، وروى عنه. 11743 - أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي, قال: حدثنا الوليد بن مسلم, قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الأزدي، عن عبد الله بن نعيم الأزدي، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي موسى الأشعري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب، وأمره أن يطلب هوازن حيث انهزمت. 4533 - عوف بن مالك الأشجعي أسلم قبل حنين، وشهد حنينا، وكانت راية أشجع معه يوم فتح مكة، وتحول إلى الشام في خلافة أبي بكر، فنزل حمص، وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى: أبا عمرو. 4534 - ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
11740 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع, قال: لما مات خالد بن الوليد لم يدع إلا فرسه وسلاحه وغلامه، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رحمه الله، فقال: يرحم الله أبا سليمان، كان على غير ما ظننا به. 4529 - عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد ابن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر، أسلم قديما قبل الحديبية، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا صالحا سمحا، وكان مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام، فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة, ولي عياض بن غنم الذي كان يليه، فسأل عمر بن الخطاب من استخلف أبو عبيدة على عمله، قالوا: عياض بن غنم، فأقره، وكتب إليه: إني قد وليتك ما كان أبو عبيدة يليه، فاعمل بالذي يحق الله عليك. 11741 - قال أبو اليمان الحمصي، عن صفوان بن عمرو، عن أشياخ؛ إن عمر رزق عياض بن غنم حين ولاه جند حمص كل يوم دينارا وشاة ومدا. قال محمد بن عمر، فلم يزل عياض واليا لعمر بن الخطاب على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين، في خلافة عمر، وهو ابن ستين سنة، ومات وما له مال، ولا عليه دين لأحد. 4530 - سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان ابن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص، أسلم قبل خيبر، وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا، وولاه عمر بن الخطاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض، وكان على حمص وما يليها من الشام، وكانت تصيبه غشية، وهو بين ظهري أصحابه، فذكر ذلك لعمر, قال: فسأله، فقال: كنت فيمن حضر خبيبا رحمه الله حين قتل، وسمعت دعوته، فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس إلا غشي علي, قال: فزاده عند عمر خيرا. 11742 - قال محمد بن سعد: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي، عن حريز بن عثمان، عن حبيب بن عبيد، عن سعيد بن عامر بن حذيم، وكان قرشيا، وكان أميرا على حمص أول ما فتحت، فوثب على فرس له، فقال له قائل: لقد أجدت الوثبة يا قرحا، فقال سعيد: من هذا الذي سماني بغير الاسم الذي سماني والدي؟ إن كان لغنيا أن تلعنه الملائكة. قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر سنة عشرين، في خلافة عمر رحمه الله. 4531 - الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا محمد، وكان أسن ولد العباس، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحنينا، وثبت يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى الناس، وشهد معه حجة الوداع، وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فيمن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولي دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام، فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة، في خلافة عمر بن الخطاب. 4532 - أبو مالك الأشعري أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وغزا معه، وروى عنه. 11743 - أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي, قال: حدثنا الوليد بن مسلم, قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الأزدي، عن عبد الله بن نعيم الأزدي، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي موسى الأشعري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب، وأمره أن يطلب هوازن حيث انهزمت. 4533 - عوف بن مالك الأشجعي أسلم قبل حنين، وشهد حنينا، وكانت راية أشجع معه يوم فتح مكة، وتحول إلى الشام في خلافة أبي بكر، فنزل حمص، وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى: أبا عمرو. 4534 - ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم