1611- أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة بن الزبير، قال: نزلت الملائكة يوم بدر عليهم عمائم صفر، وكان على الزبير يوم بدر ريطة صفراء قد اعتجر بها. 1612- أخبرنا عتاب بن زياد، عن ابن المبارك، أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني، عن عطية بن قيس، قال: لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من قتال أهل بدر, أتاه جبريل على فرس أنثى حمراء, عاقدا ناصيته, يعني جبريل، عليه درعه ومعه رمحه، قد عصم ثنيته الغبار, فقال: يا محمد، إن الله تبارك وتعالى بعثني إليك وأمرني أن لا أفارقك حتى ترضى، هل رضيت؟ قال: نعم رضيت، فانصرف. 1613- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن زيد، قال: سمعت أيوب، عن عكرمة، {إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى} قال: وكان هؤلاء على شفير الوادي، وهؤلاء على الشفير الآخر، قال: وهكذا قرأه عفان: بالعدوة. 1614- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا زهير، أخبرنا جابر، عن عامر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر, فاستخلف على المدينة عمرو ابن أم مكتوم. 1615- أخبرنا أبو المنذر البزاز، أخبرنا سفيان، عن الزبير بن عدي، عن عطاء بن أبي رباح؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى بدر. 1616- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر، قال: سمعته يقول: إن بدرا إنما كانت لرجل يدعى بدرا, قال: يعني ميرا. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: وأصحابنا من أهل المدينة، ومن روى السيرة يقولون: اسم الموضع بدر. - سرية عمير بن عدي 1617- ثم سرية عمير بن عدي بن خرشة الخطمي إلى عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد، لخمس ليال بقين من شهر رمضان على رأس تسعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت عصماء عند يزيد بن زيد بن حصن الخطمي، وكانت تعيب الإسلام، وتؤذي النبي صلى الله عليه وسلم, وتحرض عليه, وتقول الشعر، فجاءها عمير بن عدي في جوف الليل, حتى دخل عليها بيتها، وحولها نفر من ولدها نيام, منهم من ترضعه في صدرها، فجسها بيده، وكان ضرير البصر، ونحى الصبي عنها, ووضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها, ثم صلى الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقتلت ابنة مروان؟ قال: نعم، فهل علي في ذلك من شيء؟ فقال: لا ينتطح فيها عنزان. فكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عميرا البصير. - سرية سالم بن عمير 1618- ثم سرية سالم بن عمير العمري إلى أبي عفك اليهودي, في شوال على رأس عشرين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو عفك من بني عمرو بن عوف شيخا كبيرا قد بلغ عشرين ومائة سنة, وكان يهوديا، وكان يحرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويقول الشعر، فقال سالم بن عمير، وهو أحد البكائين, وقد شهد بدرا: علي نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه، فأمهل يطلب له غرة, حتى كانت ليلة صائفة، فنام أبو عفك بالفناء، وعلم به سالم بن عمير، فأقبل, فوضع السيف على كبده ثم اعتمد عليه, حتى خش في الفراش، وصاح عدو الله، فثاب إليه ناس ممن هم على قوله, فأدخلوه منزله وقبروه. - غزوة بني قينقاع
1611- أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة بن الزبير، قال: نزلت الملائكة يوم بدر عليهم عمائم صفر، وكان على الزبير يوم بدر ريطة صفراء قد اعتجر بها. 1612- أخبرنا عتاب بن زياد، عن ابن المبارك، أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني، عن عطية بن قيس، قال: لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من قتال أهل بدر, أتاه جبريل على فرس أنثى حمراء, عاقدا ناصيته, يعني جبريل، عليه درعه ومعه رمحه، قد عصم ثنيته الغبار, فقال: يا محمد، إن الله تبارك وتعالى بعثني إليك وأمرني أن لا أفارقك حتى ترضى، هل رضيت؟ قال: نعم رضيت، فانصرف. 1613- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن زيد، قال: سمعت أيوب، عن عكرمة، {إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى} قال: وكان هؤلاء على شفير الوادي، وهؤلاء على الشفير الآخر، قال: وهكذا قرأه عفان: بالعدوة. 1614- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا زهير، أخبرنا جابر، عن عامر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر, فاستخلف على المدينة عمرو ابن أم مكتوم. 1615- أخبرنا أبو المنذر البزاز، أخبرنا سفيان، عن الزبير بن عدي، عن عطاء بن أبي رباح؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى بدر. 1616- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر، قال: سمعته يقول: إن بدرا إنما كانت لرجل يدعى بدرا, قال: يعني ميرا. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: وأصحابنا من أهل المدينة، ومن روى السيرة يقولون: اسم الموضع بدر. - سرية عمير بن عدي 1617- ثم سرية عمير بن عدي بن خرشة الخطمي إلى عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد، لخمس ليال بقين من شهر رمضان على رأس تسعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت عصماء عند يزيد بن زيد بن حصن الخطمي، وكانت تعيب الإسلام، وتؤذي النبي صلى الله عليه وسلم, وتحرض عليه, وتقول الشعر، فجاءها عمير بن عدي في جوف الليل, حتى دخل عليها بيتها، وحولها نفر من ولدها نيام, منهم من ترضعه في صدرها، فجسها بيده، وكان ضرير البصر، ونحى الصبي عنها, ووضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها, ثم صلى الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقتلت ابنة مروان؟ قال: نعم، فهل علي في ذلك من شيء؟ فقال: لا ينتطح فيها عنزان. فكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عميرا البصير. - سرية سالم بن عمير 1618- ثم سرية سالم بن عمير العمري إلى أبي عفك اليهودي, في شوال على رأس عشرين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو عفك من بني عمرو بن عوف شيخا كبيرا قد بلغ عشرين ومائة سنة, وكان يهوديا، وكان يحرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويقول الشعر، فقال سالم بن عمير، وهو أحد البكائين, وقد شهد بدرا: علي نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه، فأمهل يطلب له غرة, حتى كانت ليلة صائفة، فنام أبو عفك بالفناء، وعلم به سالم بن عمير، فأقبل, فوضع السيف على كبده ثم اعتمد عليه, حتى خش في الفراش، وصاح عدو الله، فثاب إليه ناس ممن هم على قوله, فأدخلوه منزله وقبروه. - غزوة بني قينقاع