Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Dio V01/P063–V01/P066İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P063–V01/P066)
Orijinal Metin (AR)

وكانت زمزم سقيا من الله أتي في المنام مرات فأمر بحفرها، ووصف له موضعها، فقيل له: احفر طيبة, قال: وما طيبة؟ فلما كان الغد أتاه، فقال: احفر برة, قال: وما برة؟ فلما كان الغد أتاه وهو نائم في مضجعه ذلك، فقال: احفر المضنونة، قال: وما المضنونة؟ أبن لي ما تقول، قال: فلما كان الغد أتاه، فقال: احفر زمزم, قال: وما زمزم؟ قال: لا تنزف ولا تذم, تسقي الحجيج الأعظم، وهي بين الفرث والدم عند نقرة الغراب الأعصم، قال: وكان غراب أعصم لا يبرح عند الذبائح مكان الفرث والدم، وهي شرب لك ولولدك من بعدك قال: فغدا عبد المطلب بمعوله ومسحاته معه ابنه الحارث بن عبد المطلب وليس له يومئذ ولد غيره فجعل عبد المطلب يحفر بالمعول ويغرف بالمسحاة في المكتل فيحمله الحارث فيلقيه خارجا، فحفر ثلاثة أيام، ثم بدا له الطوي فكبر وقال: هذا طوي إسماعيل فعرفت قريش أنه قد أدرك الماء فأتوه، فقالوا: أشركنا فيه، فقال: ما أنا بفاعل، هذا أمر خصصت به دونكم، فاجعلوا بيننا وبينكم من شئتم أحاكمكم إليه، قالوا: كاهنة بني سعد هذيم وكانت بمعان من أشراف الشام فخرجوا إليها، وخرج مع عبد المطلب عشرون رجلا من بني عبد مناف، وخرجت قريش بعشرين رجلا من قبائلها، فلما كانوا بالفقير من طريق الشام أو حذوه، فني ماء القوم جميعا فعطشوا، فقالوا لعبد المطلب: ما ترى، فقال: هو الموت فليحفر كل رجل منكم حفرة لنفسه، فكلما مات رجل دفنه أصحابه حتى يكون آخرهم رجلا واحدا فيموت ضيعة أيسر من أن تموتوا جميعا، فحفروا، ثم قعدوا ينتظرون الموت، فقال عبد المطلب: والله إن إلقاءنا بأيدينا هكذا لعجز، ألا نضرب في الأرض فعسى الله أن يرزقنا ماء ببعض هذه البلاد، فارتحلوا، وقام عبد المطلب إلى راحلته فركبها، فلما انبعثت به انفجر تحت خفها عين ماء عذب، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه وشربوا جميعا، ثم دعا القبائل من قريش، فقال: هلموا إلى الماء الرواء فقد سقانا الله فشربوا واستقوا، وقالوا: قد قضي لك علينا، الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة هو الذي سقاك زمزم فوالله لا نخاصمك فيها أبدا، فرجع ورجعوا معه ولم يصلوا إلى الكاهنة وخلوا بينه وبين زمزم. 158- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا معتمر بن سليمان التيمي قال: سمعت أبي يحدث عن أبي مجلز؛ أن عبد المطلب أتي في المنام فقيل له: احتفر، فقال: أين؟ فقيل له: مكان كذا وكذا فلم يحتفر، فأتي فقيل له: احتفر عند الفرث عند النمل عند مجلس خزاعة ونحوه، فاحتفر فوجد غزالا وسلاحا وأظفارا، فقال قومه لما رأوا الغنيمة كأنهم يريدون أن يغازوه قال: فعند ذلك نذر لئن ولد له عشرة لينحرن أحدهم، فلما ولد له عشرة وأراد ذبح عبد الله منعته بنو زهرة، وقالوا: أقرع بينه وبين كذا وكذا من الإبل وإنه أقرع فوقعت عليه سبع مرات، وعلى الإبل مرة قال: لا أدري السبع عن أبي مجلز أم لا؟ ثم صار من أمره أن ترك ابنه ونحر الإبل. ثم رجع الحديث إلى حديث محمد بن عمر قال: وكانت جرهم حين أحسوا بالخروج من مكة دفنوا غزالين وسبعة أسياف قلعية وخمسة أدراع سوابغ فاستخرجها عبد المطلب، وكان يتأله ويعظم الظلم والفجور فضرب الغزالين صفائح في وجه الكعبة، وكانا من ذهب، وعلق الأسياف على البابين يريد أن يحرز به خزانة الكعبة وجعل المفتاح والقفل من ذهب. 159- وأخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كان الغزال لجرهم فلما حفر عبد المطلب زمزم استخرج الغزال وسيوفا قلعية فضرب عليها بالقداح، فخرجت للكعبة فجعل صفائح الذهب على باب الكعبة، فغدا عليه ثلاثة نفر من قريش فسرقوه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكانت زمزم سقيا من الله أتي في المنام مرات فأمر بحفرها، ووصف له موضعها، فقيل له: احفر طيبة, قال: وما طيبة؟ فلما كان الغد أتاه، فقال: احفر برة, قال: وما برة؟ فلما كان الغد أتاه وهو نائم في مضجعه ذلك، فقال: احفر المضنونة، قال: وما المضنونة؟ أبن لي ما تقول، قال: فلما كان الغد أتاه، فقال: احفر زمزم, قال: وما زمزم؟ قال: لا تنزف ولا تذم, تسقي الحجيج الأعظم، وهي بين الفرث والدم عند نقرة الغراب الأعصم، قال: وكان غراب أعصم لا يبرح عند الذبائح مكان الفرث والدم، وهي شرب لك ولولدك من بعدك قال: فغدا عبد المطلب بمعوله ومسحاته معه ابنه الحارث بن عبد المطلب وليس له يومئذ ولد غيره فجعل عبد المطلب يحفر بالمعول ويغرف بالمسحاة في المكتل فيحمله الحارث فيلقيه خارجا، فحفر ثلاثة أيام، ثم بدا له الطوي فكبر وقال: هذا طوي إسماعيل فعرفت قريش أنه قد أدرك الماء فأتوه، فقالوا: أشركنا فيه، فقال: ما أنا بفاعل، هذا أمر خصصت به دونكم، فاجعلوا بيننا وبينكم من شئتم أحاكمكم إليه، قالوا: كاهنة بني سعد هذيم وكانت بمعان من أشراف الشام فخرجوا إليها، وخرج مع عبد المطلب عشرون رجلا من بني عبد مناف، وخرجت قريش بعشرين رجلا من قبائلها، فلما كانوا بالفقير من طريق الشام أو حذوه، فني ماء القوم جميعا فعطشوا، فقالوا لعبد المطلب: ما ترى، فقال: هو الموت فليحفر كل رجل منكم حفرة لنفسه، فكلما مات رجل دفنه أصحابه حتى يكون آخرهم رجلا واحدا فيموت ضيعة أيسر من أن تموتوا جميعا، فحفروا، ثم قعدوا ينتظرون الموت، فقال عبد المطلب: والله إن إلقاءنا بأيدينا هكذا لعجز، ألا نضرب في الأرض فعسى الله أن يرزقنا ماء ببعض هذه البلاد، فارتحلوا، وقام عبد المطلب إلى راحلته فركبها، فلما انبعثت به انفجر تحت خفها عين ماء عذب، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه وشربوا جميعا، ثم دعا القبائل من قريش، فقال: هلموا إلى الماء الرواء فقد سقانا الله فشربوا واستقوا، وقالوا: قد قضي لك علينا، الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة هو الذي سقاك زمزم فوالله لا نخاصمك فيها أبدا، فرجع ورجعوا معه ولم يصلوا إلى الكاهنة وخلوا بينه وبين زمزم. 158- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا معتمر بن سليمان التيمي قال: سمعت أبي يحدث عن أبي مجلز؛ أن عبد المطلب أتي في المنام فقيل له: احتفر، فقال: أين؟ فقيل له: مكان كذا وكذا فلم يحتفر، فأتي فقيل له: احتفر عند الفرث عند النمل عند مجلس خزاعة ونحوه، فاحتفر فوجد غزالا وسلاحا وأظفارا، فقال قومه لما رأوا الغنيمة كأنهم يريدون أن يغازوه قال: فعند ذلك نذر لئن ولد له عشرة لينحرن أحدهم، فلما ولد له عشرة وأراد ذبح عبد الله منعته بنو زهرة، وقالوا: أقرع بينه وبين كذا وكذا من الإبل وإنه أقرع فوقعت عليه سبع مرات، وعلى الإبل مرة قال: لا أدري السبع عن أبي مجلز أم لا؟ ثم صار من أمره أن ترك ابنه ونحر الإبل. ثم رجع الحديث إلى حديث محمد بن عمر قال: وكانت جرهم حين أحسوا بالخروج من مكة دفنوا غزالين وسبعة أسياف قلعية وخمسة أدراع سوابغ فاستخرجها عبد المطلب، وكان يتأله ويعظم الظلم والفجور فضرب الغزالين صفائح في وجه الكعبة، وكانا من ذهب، وعلق الأسياف على البابين يريد أن يحرز به خزانة الكعبة وجعل المفتاح والقفل من ذهب. 159- وأخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كان الغزال لجرهم فلما حفر عبد المطلب زمزم استخرج الغزال وسيوفا قلعية فضرب عليها بالقداح، فخرجت للكعبة فجعل صفائح الذهب على باب الكعبة، فغدا عليه ثلاثة نفر من قريش فسرقوه.

Dio V01/P066–V01/P067İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P066–V01/P067)
Orijinal Metin (AR)

160- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه (ح) وعن عبد المجيد بن أبي عبس، وأبي المقوم وغيرهم، قالوا: وكان عبد المطلب أحسن قريش وجها وأمده جسما وأحلمه حلما وأجوده كفا وأبعد الناس من كل موبقة تفسد الرجال، ولم يره ملك قط إلا أكرمه وشفعه، وكان سيد قريش حتى هلك، فأتاه نفر من خزاعة فقالوا: نحن قوم متجاورون في الدار هلم فلنحالفك فأجابهم إلى ذلك، وأقبل عبد المطلب في سبعة نفر من بني عبد المطلب والأرقم بن نضلة بن هاشم والضحاك وعمرو ابني أبي صيفي بن هاشم ولم يحضره أحد من بني عبد شمس ولا نوفل فدخلوا دار الندوة فتحالفوا فيها على التناصر والمواساة، وكتبوا بينهم كتابا وعلقوه في الكعبة، وقال عبد المطلب في ذلك: سأوصي زبيرا إن توافت منيتي ... بإمساك ما بيني وبين بني عمرو وأن يحفظ الحلف الذي سن شيخه ... ولا يلحدن فيه بظلم ولا غدر هم حفظوا الإل القديم وحالفوا ... أباك فكانوا دون قومك من فهر قال: فأوصى عبد المطلب إلى ابنه الزبير بن عبد المطلب وأوصى الزبير إلى أبي طالب وأوصى أبو طالب إلى العباس بن عبد المطلب 161- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب, قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري، عن أبيه، عن جده قال: كان عبد المطلب إذا ورد اليمن نزل على عظيم من عظماء حمير، فنزل عليه مرة من المر فوجد عنده رجلا من أهل اليمن قد أمهل له في العمر وقد قرأ الكتب، فقال له يا عبد المطلب: تأذن لي أن أفتش مكانا منك؟ قال: ليس كل مكان مني آذن لك في تفتيشه قال: إنما هو منخراك، قال: فدونك، قال: فنظر إلى يار وهو الشعر في منخريه، فقال: أرى نبوة وأرى ملكا وأرى أحدهما في بني زهرة فرجع عبد المطلب فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وزوج ابنه عبد الله آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، فولدت محمدا صلى الله عليه وسلم، فجعل الله في بني عبد المطلب النبوة والخلافة، والله أعلم حيث وضع ذلك. 162- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني أبي قال هشام: (ح) وأخبرني رجل من أهل المدينة، عن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبيه, قالا: كان أول من خضب بالوسمة من قريش بمكة عبد المطلب بن هاشم فكان إذا ورد اليمن نزل على عظيم من عظماء حمير فقال له: يا عبد المطلب هل لك أن تغير هذا البياض فتعود شابا؟ قال: ذاك إليك، قال: فأمر به فخضب بحناء ثم علي بالوسمة فقال له عبد المطلب: زودنا من هذا فزودوه فأكثر فدخل مكة ليلا، ثم خرج عليهم بالغداة كأن شعره حلك الغراب، فقالت له نتيلة بنت جناب بن كليب أم العباس بن عبد المطلب: يا شيبة الحمد لو دام هذا لك كان حسنا، فقال عبد المطلب: لو دام لي هذا السواد حمدته ... فكان بديلا من شباب قد انصرم تمتعت منه والحياة قصيرة ... ولا بد من موت نتيلة أو هرم وماذا الذي يجدي على المرء خفضه ... ونعمته يوما إذا عرشه انهدم فموت جهيز عاجل لا شوى له ... أحب إلي من مقالهم حكم قال: فخضب أهل مكة بالسواد.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

160- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه (ح) وعن عبد المجيد بن أبي عبس، وأبي المقوم وغيرهم، قالوا: وكان عبد المطلب أحسن قريش وجها وأمده جسما وأحلمه حلما وأجوده كفا وأبعد الناس من كل موبقة تفسد الرجال، ولم يره ملك قط إلا أكرمه وشفعه، وكان سيد قريش حتى هلك، فأتاه نفر من خزاعة فقالوا: نحن قوم متجاورون في الدار هلم فلنحالفك فأجابهم إلى ذلك، وأقبل عبد المطلب في سبعة نفر من بني عبد المطلب والأرقم بن نضلة بن هاشم والضحاك وعمرو ابني أبي صيفي بن هاشم ولم يحضره أحد من بني عبد شمس ولا نوفل فدخلوا دار الندوة فتحالفوا فيها على التناصر والمواساة، وكتبوا بينهم كتابا وعلقوه في الكعبة، وقال عبد المطلب في ذلك: سأوصي زبيرا إن توافت منيتي ... بإمساك ما بيني وبين بني عمرو وأن يحفظ الحلف الذي سن شيخه ... ولا يلحدن فيه بظلم ولا غدر هم حفظوا الإل القديم وحالفوا ... أباك فكانوا دون قومك من فهر قال: فأوصى عبد المطلب إلى ابنه الزبير بن عبد المطلب وأوصى الزبير إلى أبي طالب وأوصى أبو طالب إلى العباس بن عبد المطلب 161- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب, قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري، عن أبيه، عن جده قال: كان عبد المطلب إذا ورد اليمن نزل على عظيم من عظماء حمير، فنزل عليه مرة من المر فوجد عنده رجلا من أهل اليمن قد أمهل له في العمر وقد قرأ الكتب، فقال له يا عبد المطلب: تأذن لي أن أفتش مكانا منك؟ قال: ليس كل مكان مني آذن لك في تفتيشه قال: إنما هو منخراك، قال: فدونك، قال: فنظر إلى يار وهو الشعر في منخريه، فقال: أرى نبوة وأرى ملكا وأرى أحدهما في بني زهرة فرجع عبد المطلب فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وزوج ابنه عبد الله آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، فولدت محمدا صلى الله عليه وسلم، فجعل الله في بني عبد المطلب النبوة والخلافة، والله أعلم حيث وضع ذلك. 162- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني أبي قال هشام: (ح) وأخبرني رجل من أهل المدينة، عن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبيه, قالا: كان أول من خضب بالوسمة من قريش بمكة عبد المطلب بن هاشم فكان إذا ورد اليمن نزل على عظيم من عظماء حمير فقال له: يا عبد المطلب هل لك أن تغير هذا البياض فتعود شابا؟ قال: ذاك إليك، قال: فأمر به فخضب بحناء ثم علي بالوسمة فقال له عبد المطلب: زودنا من هذا فزودوه فأكثر فدخل مكة ليلا، ثم خرج عليهم بالغداة كأن شعره حلك الغراب، فقالت له نتيلة بنت جناب بن كليب أم العباس بن عبد المطلب: يا شيبة الحمد لو دام هذا لك كان حسنا، فقال عبد المطلب: لو دام لي هذا السواد حمدته ... فكان بديلا من شباب قد انصرم تمتعت منه والحياة قصيرة ... ولا بد من موت نتيلة أو هرم وماذا الذي يجدي على المرء خفضه ... ونعمته يوما إذا عرشه انهدم فموت جهيز عاجل لا شوى له ... أحب إلي من مقالهم حكم قال: فخضب أهل مكة بالسواد.

Dio V01/P067–V01/P070İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P067–V01/P070)
Orijinal Metin (AR)

163- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: أخبرني رجل من بني كنانة يقال له: ابن أبي صالح ورجل من أهل الرقة مولى لبني أسد وكان عالما, قالا: تنافر عبد المطلب بن هاشم وحرب بن أمية إلى النجاشي الحبشي فأبى أن ينفر بينهما فجعلا بينهما نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب فقال لحرب: يا أبا عمرو أتنافر رجلا هو أطول منك قامة وأعظم منك هامة وأوسم منك وسامة وأقل منك لامة وأكثر منك ولدا وأجزل منك صفدا وأطول منك مذودا؟ فنفره عليه، فقال حرب: إن من انتكاث الزمان أن جعلناك حكما. 164- وأخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: كان عبد المطلب نديما لحرب بن أمية حتى تنافرا إلى نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب فلما نفر نفيل عبد المطلب تفرقا فصار حرب نديما لعبد الله بن جدعان. 165- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبي مسكين قال: كان لعبد المطلب بن هشام ماء بالطائف يقال له: ذو الهرم وكان في يدي ثقيف دهرا، ثم طلبه عبد المطلب منهم فأبوا عليه، وكان صاحب أمر ثقيف جندب بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف فأبى عليه وخاصمه فيه، فدعاهما ذلك إلى المنافرة إلى الكاهن العذري، وكان يقال له: عزى سلمة, وكان بالشام فتنافرا على إبل سموها، فخرج عبد المطلب في نفر من قريش، ومعه ابنه الحارث. ولا ولد له يومئذ غيره، وخرج جندب في نفر من ثقيف, فنفد ماء عبد المطلب وأصحابه, فطلبوا إلى الثقفيين أن يسقوهم, فأبوا, ففجر الله لهم عينا من تحت جران بعير عبد المطلب, فحمد الله عز وجل، وعلم أن ذلك منة، فشربوا ريهم، وحملوا حاجتهم ونفد ماء الثقفيين فبعثوا إلى عبد المطلب يستسقونه فسقاهم، وأتوا الكاهن فنفر عبد المطلب عليهم فأخذ عبد المطلب الإبل فنحرها، وأخذ ذا الهرم ورجع وقد فضله عليه، وفضل قومه على قومه. - ذكر نذر عبد المطلب أن ينحر ابنه 166- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن ابن عباس، قال الواقدي: (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي سبرة، عن شيبة بن نصاح، عن الأعرج، عن محمد بن ربيعة بن الحارث، وغيرهم، قالوا: لما رأى عبد المطلب قلة أعوانه في حفر زمزم وإنما كان يحفر وحده، وابنه الحارث هو بكره نذر لئن أكمل الله له عشرة ذكور حتى يراهم أن يذبح أحدهم فلما تكاملوا عشرة، فهم الحارث والزبير وأبو طالب وعبد الله وحمزة وأبو لهب والغيداق والمقوم وضرار والعباس، جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله به فما اختلف عليه منهم أحد وقالوا: أوف بنذرك وافعل ما شئت فقال: ليكتب كل رجل منكم اسمه في قدحه ففعلوا فدخل عبد المطلب في جوف الكعبة وقال للسادن: اضرب بقداحهم فضرب فخرج قدح عبد الله أولها, وكان عبد المطلب يحبه فأخذ بيده يقوده إلى المذبح ومعه المدية فبكى بنات عبد المطلب وكن قياما، وقالت إحداهن لأبيها: أعذر فيه بأن تضرب في إبلك السوائم التي في الحرم, فقال للسادن: اضرب عليه بالقداح وعلى عشر من الإبل, وكانت الدية يومئذ عشرا من الإبل فضرب فخرج القدح على عبد الله. فجعل يزيد عشرا عشرا، كل ذلك يخرج القدح على عبد الله حتى كملت المائة، فضرب بالقداح فخرج على الإبل فكبر عبد المطلب والناس معه، واحتمل بنات عبد المطلب أخاهن عبد الله وقدم عبد المطلب الإبل فنحرها بين الصفا والمروة. 167- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن مسلم، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نحرها عبد المطلب خلى بينها وبين كل من وردها من إنسي أو سبع أو طائر لا يذب عنها أحدا ولم يأكل منها هو ولا أحد من ولده شيئا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

163- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: أخبرني رجل من بني كنانة يقال له: ابن أبي صالح ورجل من أهل الرقة مولى لبني أسد وكان عالما, قالا: تنافر عبد المطلب بن هاشم وحرب بن أمية إلى النجاشي الحبشي فأبى أن ينفر بينهما فجعلا بينهما نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب فقال لحرب: يا أبا عمرو أتنافر رجلا هو أطول منك قامة وأعظم منك هامة وأوسم منك وسامة وأقل منك لامة وأكثر منك ولدا وأجزل منك صفدا وأطول منك مذودا؟ فنفره عليه، فقال حرب: إن من انتكاث الزمان أن جعلناك حكما. 164- وأخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: كان عبد المطلب نديما لحرب بن أمية حتى تنافرا إلى نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب فلما نفر نفيل عبد المطلب تفرقا فصار حرب نديما لعبد الله بن جدعان. 165- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبي مسكين قال: كان لعبد المطلب بن هشام ماء بالطائف يقال له: ذو الهرم وكان في يدي ثقيف دهرا، ثم طلبه عبد المطلب منهم فأبوا عليه، وكان صاحب أمر ثقيف جندب بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف فأبى عليه وخاصمه فيه، فدعاهما ذلك إلى المنافرة إلى الكاهن العذري، وكان يقال له: عزى سلمة, وكان بالشام فتنافرا على إبل سموها، فخرج عبد المطلب في نفر من قريش، ومعه ابنه الحارث. ولا ولد له يومئذ غيره، وخرج جندب في نفر من ثقيف, فنفد ماء عبد المطلب وأصحابه, فطلبوا إلى الثقفيين أن يسقوهم, فأبوا, ففجر الله لهم عينا من تحت جران بعير عبد المطلب, فحمد الله عز وجل، وعلم أن ذلك منة، فشربوا ريهم، وحملوا حاجتهم ونفد ماء الثقفيين فبعثوا إلى عبد المطلب يستسقونه فسقاهم، وأتوا الكاهن فنفر عبد المطلب عليهم فأخذ عبد المطلب الإبل فنحرها، وأخذ ذا الهرم ورجع وقد فضله عليه، وفضل قومه على قومه. - ذكر نذر عبد المطلب أن ينحر ابنه 166- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن ابن عباس، قال الواقدي: (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي سبرة، عن شيبة بن نصاح، عن الأعرج، عن محمد بن ربيعة بن الحارث، وغيرهم، قالوا: لما رأى عبد المطلب قلة أعوانه في حفر زمزم وإنما كان يحفر وحده، وابنه الحارث هو بكره نذر لئن أكمل الله له عشرة ذكور حتى يراهم أن يذبح أحدهم فلما تكاملوا عشرة، فهم الحارث والزبير وأبو طالب وعبد الله وحمزة وأبو لهب والغيداق والمقوم وضرار والعباس، جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله به فما اختلف عليه منهم أحد وقالوا: أوف بنذرك وافعل ما شئت فقال: ليكتب كل رجل منكم اسمه في قدحه ففعلوا فدخل عبد المطلب في جوف الكعبة وقال للسادن: اضرب بقداحهم فضرب فخرج قدح عبد الله أولها, وكان عبد المطلب يحبه فأخذ بيده يقوده إلى المذبح ومعه المدية فبكى بنات عبد المطلب وكن قياما، وقالت إحداهن لأبيها: أعذر فيه بأن تضرب في إبلك السوائم التي في الحرم, فقال للسادن: اضرب عليه بالقداح وعلى عشر من الإبل, وكانت الدية يومئذ عشرا من الإبل فضرب فخرج القدح على عبد الله. فجعل يزيد عشرا عشرا، كل ذلك يخرج القدح على عبد الله حتى كملت المائة، فضرب بالقداح فخرج على الإبل فكبر عبد المطلب والناس معه، واحتمل بنات عبد المطلب أخاهن عبد الله وقدم عبد المطلب الإبل فنحرها بين الصفا والمروة. 167- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن مسلم، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نحرها عبد المطلب خلى بينها وبين كل من وردها من إنسي أو سبع أو طائر لا يذب عنها أحدا ولم يأكل منها هو ولا أحد من ولده شيئا.

Dio V01/P070–V01/P071İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P070–V01/P071)
Orijinal Metin (AR)

168- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت الدية يومئذ عشرا من الإبل وعبد المطلب أول من سن دية النفس مائة من الإبل فجرت في قريش والعرب مائة من الإبل وأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه. 169- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي, قال: حدثني الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري، عن ابن لعبد الرحمن بن موهب بن رباح الأشعري حليف بني زهرة، عن أبيه، قال: حدثني مخرمة بن نوفل الزهري قال: سمعت أمي رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف تحدث وكانت لدة عبد المطلب قالت: تتايعت على قريش سنون ذهبن بالأموال وأشفين على الأنفس، قالت: فسمعت قائلا يقول في المنام: يا معشر قريش إن هذا النبي المبعوث منكم، وهذا إبان خروجه وبه يأتيكم الحيا والخصب فانظروا رجلا من أوسطكم نسبا طوالا عظاما أبيض مقرون الحاجبين أهدب الأشفار جعدا سهل الخدين رقيق العرنين فليخرج هو وجميع ولده، وليخرج منكم من كل بطن رجل، فتطهروا وتطيبوا ثم استلموا الركن، ثم ارقوا رأس أبي قبيس، ثم يتقدم هذا الرجل فيستقي وتؤمنون، فإنكم ستسقون، فأصبحت فقصت رؤياها عليهم، فنظروا فوجدوا هذه الصفة صفة عبد المطلب، فاجتمعوا إليه وخرج من كل بطن منهم رجل، ففعلوا ما أمرتهم به، ثم علوا على أبي قبيس ومعهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام، فتقدم عبد المطلب وقال: لاهم هؤلاء عبيدك وبنو عبيدك، وإماؤك وبنات إمائك، وقد نزل بنا ما ترى وتتايعت علينا هذه السنون، فذهبت بالظلف والخف، وأشفت على الأنفس، فأذهب عنا الجدب، وائتنا بالحيا والخصب، فما برحوا حتى سالت الأودية، وبرسول الله صلى الله عليه وسلم سقوا، فقالت رقيقة بنت أبي صيفي بن هشام بن عبد مناف: بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا ... وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر فجاد بالماء جوني له سبل ... دان فعاشت به الأنعام والشجر منا من الله بالميمون طائره ... وخير من بشرت يوما به مضر مبارك الأمر يستسقى الغمام به ... ما في الأنام له عدل ولا خطر 170- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان، عن أبيه، قال (ح) وحدثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، قال (ح) وحدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير الكعبي، عن أبي مالك الحميري، عن عطاء بن يسار قال (ح) وحدثنا محمد بن سعيد الثقفي، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين العقيلي قال (ح) وحدثنا سعيد بن مسلم، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، عن ابن عباس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا: كان النجاشي قد وجه أرياط أبا أصحم في أربعة آلاف إلى اليمن فأداخها وغلب عليها فأعطى الملوك واستذل الفقراء، فقام رجل من الحبشة يقال له: أبرهة الأشرم أبو يكسوم فدعا إلى طاعته فأجابوه فقتل أرياط وغلب على اليمن، فرأى الناس يتجهزون أيام الموسم للحج إلى بيت الله الحرام فسأل أين يذهب الناس؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

168- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت الدية يومئذ عشرا من الإبل وعبد المطلب أول من سن دية النفس مائة من الإبل فجرت في قريش والعرب مائة من الإبل وأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه. 169- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي, قال: حدثني الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري، عن ابن لعبد الرحمن بن موهب بن رباح الأشعري حليف بني زهرة، عن أبيه، قال: حدثني مخرمة بن نوفل الزهري قال: سمعت أمي رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف تحدث وكانت لدة عبد المطلب قالت: تتايعت على قريش سنون ذهبن بالأموال وأشفين على الأنفس، قالت: فسمعت قائلا يقول في المنام: يا معشر قريش إن هذا النبي المبعوث منكم، وهذا إبان خروجه وبه يأتيكم الحيا والخصب فانظروا رجلا من أوسطكم نسبا طوالا عظاما أبيض مقرون الحاجبين أهدب الأشفار جعدا سهل الخدين رقيق العرنين فليخرج هو وجميع ولده، وليخرج منكم من كل بطن رجل، فتطهروا وتطيبوا ثم استلموا الركن، ثم ارقوا رأس أبي قبيس، ثم يتقدم هذا الرجل فيستقي وتؤمنون، فإنكم ستسقون، فأصبحت فقصت رؤياها عليهم، فنظروا فوجدوا هذه الصفة صفة عبد المطلب، فاجتمعوا إليه وخرج من كل بطن منهم رجل، ففعلوا ما أمرتهم به، ثم علوا على أبي قبيس ومعهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام، فتقدم عبد المطلب وقال: لاهم هؤلاء عبيدك وبنو عبيدك، وإماؤك وبنات إمائك، وقد نزل بنا ما ترى وتتايعت علينا هذه السنون، فذهبت بالظلف والخف، وأشفت على الأنفس، فأذهب عنا الجدب، وائتنا بالحيا والخصب، فما برحوا حتى سالت الأودية، وبرسول الله صلى الله عليه وسلم سقوا، فقالت رقيقة بنت أبي صيفي بن هشام بن عبد مناف: بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا ... وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر فجاد بالماء جوني له سبل ... دان فعاشت به الأنعام والشجر منا من الله بالميمون طائره ... وخير من بشرت يوما به مضر مبارك الأمر يستسقى الغمام به ... ما في الأنام له عدل ولا خطر 170- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان، عن أبيه، قال (ح) وحدثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، قال (ح) وحدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير الكعبي، عن أبي مالك الحميري، عن عطاء بن يسار قال (ح) وحدثنا محمد بن سعيد الثقفي، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين العقيلي قال (ح) وحدثنا سعيد بن مسلم، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، عن ابن عباس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا: كان النجاشي قد وجه أرياط أبا أصحم في أربعة آلاف إلى اليمن فأداخها وغلب عليها فأعطى الملوك واستذل الفقراء، فقام رجل من الحبشة يقال له: أبرهة الأشرم أبو يكسوم فدعا إلى طاعته فأجابوه فقتل أرياط وغلب على اليمن، فرأى الناس يتجهزون أيام الموسم للحج إلى بيت الله الحرام فسأل أين يذهب الناس؟

Dio V01/P071–V01/P073İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P071–V01/P073)
Orijinal Metin (AR)

فقال: يحجون إلى بيت الله بمكة, قال: مم هو؟ قالوا: من حجارة، قال: وما كسوته؟ قالوا: ما يأتي من ههنا، الوصائل، قال: والمسيح لأبنين لكم خيرا منه، فبنى لهم بيتا عمله بالرخام الأبيض والأحمر والأصفر والأسود، وحلاه بالذهب والفضة وحفه بالجوهر، وجعل له أبوابا عليها صفائح الذهب ومسامير الذهب وفصل بينها بالجوهر، وجعل فيها ياقوتة حمراء عظيمة، وجعل له حجابا، وكان يوقد فيه بالمندلي ويلطخ جدره بالمسك فيسود حتى يغيب الجوهر، وأمر الناس فحجوه فحجه كثير من قبائل العرب سنين، ومكث فيه رجال يتعبدون ويتألهون ونسكوا له، وكان نفيل الخثعمي يؤرض له ما يكره، فأمهل، فلما كان ليلة من الليالي لم ير أحدا يتحرك، فقام فجاء بعذرة فلطخ بها قبلته، وجمع جيفا فألقاها فيه، فأخبر أبرهة بذلك فغضب غضبا شديدا، وقال: إنما فعلت هذا العرب غضبا لبيتهم، لأنقضنه حجرا حجرا، وكتب إلى النجاشي يخبره بذلك، ويسأله أن يبعث إليه بفيله محمود، وكان فيلا لم ير مثله في الأرض عظما وجسما وقوة، فبعث به إليه، فلما قدم عليه الفيل سار أبرهة بالناس ومعه ملك حمير ونفيل بن حبيب الخثعمي، فلما دنا من الحرم أمر أصحابه بالغارة على نعم الناس فأصابوا إبلا لعبد المطلب وكان نفيل صديقا لعبد المطلب فكلمه في إبله، فكلم نفيل أبرهة، فقال: أيها الملك قد أتاك سيد العرب وأفضلهم وأعظمهم شرفا يحمل على الجياد ويعطي الأموال ويطعم ما هبت الريح، فأدخله على أبرهة فقال له: حاجتك؟ قال: ترد علي إبلي، قال: ما أرى ما بلغني عنك إلا الغرور، وقد ظننت أنك تكلمني في بيتكم هذا الذي هو شرفكم، قال عبد المطلب: اردد علي إبلي ودونك والبيت، فإن له ربا سيمنعه، فأمر برد إبله عليه، فلما قبضها قلدها النعال وأشعرها وجعلها هديا وبثها في الحرم لكي يصاب منها شيء فيغضب رب الحرم، وأوفى عبد المطلب على حراء ومعه عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، ومطعم بن عدي وأبو مسعود الثقفي، فقال عبد المطلب: لا هم إن المرء يم ... نع رحله فامنع حلالك لا يغلبن صليبهم ... ومحالهم غدوا محالك إن كنت تاركهم وقب ... لتنا فأمر ما بدا لك قال: فأقبلت الطير من البحر أبابيل مع كل طائر ثلاثة أحجار: حجران في رجليه وحجر في منقاره، فقذفت الحجارة عليهم لا تصيب شيئا إلا هشمته، وإلا نفط ذلك الموضع، فكان ذلك أول ما كان الجدري والحصبة والأشجار المرة فأهمدتهم الحجارة، وبعث الله سيلا أتيا, فذهب بهم فألقاهم في البحر، قال: وولى أبرهة ومن بقي معه هرابا، فجعل أبرهة يسقط عضوا عضوا، وأما محمود الفيل- فيل النجاشي- فربض ولم يشجع على الحرم فنجا، وأما الفيل الآخر فشجع، فحصب، ويقال: كانت ثلاثة عشر فيلا، ونزل عبد المطلب من حراء فأقبل عليه رجلان من الحبشة فقبلا رأسه، وقالا له: أنت كنت أعلم. 171- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: ولد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف اثني عشر رجلا وست نسوة: الحارث وهو أكبر ولده, وبه كان يكنى ومات في حياة أبيه. وأمه صفية بنت جنيدب بن حجير بن زباب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة، وعبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير وكان شاعرا شريفا وإليه أوصى عبد المطلب، وأبا طالب واسمه عبد مناف، وعبد الكعبة مات ولم يعقب وأم حكيم وهي البيضاء، وعاتكة، وبرة، وأميمة، وأروى، وأمهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي، وحمزة وهو أسد الله وأسد رسوله شهد بدرا واستشهد يوم أحد والمقوم، وحجلا واسمه المغيرة وصفية، وأمهم هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال: يحجون إلى بيت الله بمكة, قال: مم هو؟ قالوا: من حجارة، قال: وما كسوته؟ قالوا: ما يأتي من ههنا، الوصائل، قال: والمسيح لأبنين لكم خيرا منه، فبنى لهم بيتا عمله بالرخام الأبيض والأحمر والأصفر والأسود، وحلاه بالذهب والفضة وحفه بالجوهر، وجعل له أبوابا عليها صفائح الذهب ومسامير الذهب وفصل بينها بالجوهر، وجعل فيها ياقوتة حمراء عظيمة، وجعل له حجابا، وكان يوقد فيه بالمندلي ويلطخ جدره بالمسك فيسود حتى يغيب الجوهر، وأمر الناس فحجوه فحجه كثير من قبائل العرب سنين، ومكث فيه رجال يتعبدون ويتألهون ونسكوا له، وكان نفيل الخثعمي يؤرض له ما يكره، فأمهل، فلما كان ليلة من الليالي لم ير أحدا يتحرك، فقام فجاء بعذرة فلطخ بها قبلته، وجمع جيفا فألقاها فيه، فأخبر أبرهة بذلك فغضب غضبا شديدا، وقال: إنما فعلت هذا العرب غضبا لبيتهم، لأنقضنه حجرا حجرا، وكتب إلى النجاشي يخبره بذلك، ويسأله أن يبعث إليه بفيله محمود، وكان فيلا لم ير مثله في الأرض عظما وجسما وقوة، فبعث به إليه، فلما قدم عليه الفيل سار أبرهة بالناس ومعه ملك حمير ونفيل بن حبيب الخثعمي، فلما دنا من الحرم أمر أصحابه بالغارة على نعم الناس فأصابوا إبلا لعبد المطلب وكان نفيل صديقا لعبد المطلب فكلمه في إبله، فكلم نفيل أبرهة، فقال: أيها الملك قد أتاك سيد العرب وأفضلهم وأعظمهم شرفا يحمل على الجياد ويعطي الأموال ويطعم ما هبت الريح، فأدخله على أبرهة فقال له: حاجتك؟ قال: ترد علي إبلي، قال: ما أرى ما بلغني عنك إلا الغرور، وقد ظننت أنك تكلمني في بيتكم هذا الذي هو شرفكم، قال عبد المطلب: اردد علي إبلي ودونك والبيت، فإن له ربا سيمنعه، فأمر برد إبله عليه، فلما قبضها قلدها النعال وأشعرها وجعلها هديا وبثها في الحرم لكي يصاب منها شيء فيغضب رب الحرم، وأوفى عبد المطلب على حراء ومعه عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، ومطعم بن عدي وأبو مسعود الثقفي، فقال عبد المطلب: لا هم إن المرء يم ... نع رحله فامنع حلالك لا يغلبن صليبهم ... ومحالهم غدوا محالك إن كنت تاركهم وقب ... لتنا فأمر ما بدا لك قال: فأقبلت الطير من البحر أبابيل مع كل طائر ثلاثة أحجار: حجران في رجليه وحجر في منقاره، فقذفت الحجارة عليهم لا تصيب شيئا إلا هشمته، وإلا نفط ذلك الموضع، فكان ذلك أول ما كان الجدري والحصبة والأشجار المرة فأهمدتهم الحجارة، وبعث الله سيلا أتيا, فذهب بهم فألقاهم في البحر، قال: وولى أبرهة ومن بقي معه هرابا، فجعل أبرهة يسقط عضوا عضوا، وأما محمود الفيل- فيل النجاشي- فربض ولم يشجع على الحرم فنجا، وأما الفيل الآخر فشجع، فحصب، ويقال: كانت ثلاثة عشر فيلا، ونزل عبد المطلب من حراء فأقبل عليه رجلان من الحبشة فقبلا رأسه، وقالا له: أنت كنت أعلم. 171- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: ولد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف اثني عشر رجلا وست نسوة: الحارث وهو أكبر ولده, وبه كان يكنى ومات في حياة أبيه. وأمه صفية بنت جنيدب بن حجير بن زباب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة، وعبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير وكان شاعرا شريفا وإليه أوصى عبد المطلب، وأبا طالب واسمه عبد مناف، وعبد الكعبة مات ولم يعقب وأم حكيم وهي البيضاء، وعاتكة، وبرة، وأميمة، وأروى، وأمهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي، وحمزة وهو أسد الله وأسد رسوله شهد بدرا واستشهد يوم أحد والمقوم، وحجلا واسمه المغيرة وصفية، وأمهم هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.

Dio V01/P073–V01/P075İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P073–V01/P075)
Orijinal Metin (AR)

وأمها العيلة بنت المطلب بن عبد مناف بن قصي والعباس وكان شريفا عاقلا مهيبا، وضرارا وكان من فتيان قريش جمالا وسخاء ومات أيام أوحى الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا عقب له، وقثم بن عبد المطلب لا عقب له، وأمهم نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر. وهو الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وأبا لهب بن عبد المطلب، واسمه عبد العزى ويكنى أبا عتبة كناه عبد المطلب أبا لهب لحسنه وجماله وكان جوادا. وأمه لبنى بنت هاجر بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة. وأمها هند بنت عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمها السوداء بنت زهرة بن كلاب والغيداق بن عبد المطلب واسمه مصعب. وأمه ممنعة بنت عمرو بن مالك بن مؤمل بن سويد بن أسعد بن مشنوء بن عبد بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة، وأخوه لأمه عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة أبو عبد الرحمن بن عوف. قال الكلبي: فلم يكن في العرب بنو أب مثل بني عبد المطلب أشرف منهم ولا أجسم شم العرانين تشرب أنوفهم قبل شفاههم. وقال فيهم قرة بن حجل بن عبد المطلب: اعدد ضرارا إن عددت فتى ندى ... والليث حمزة واعدد العباسا واعدد زبيرا والمقوم بعده ... والصتم حجلا والفتى الرءاسا وأبا عتيبة فاعددنه ثامنا ... والقرم عبد مناف والجساسا والقرم غيداقا تعد جحاجحا ... سادوا على رغم العدو الناسا والحارث الفياض ولى ماجدا ... أيام نازعه الهمام الكاسا ما في الأنام عمومة كعمومتي ... خيرا ولا كأناسنا أناسا قال: فالعقب من بني عبد المطلب للعباس وأبي طالب والحارث وأبي لهب وقد كان لحمزة والمقوم والزبير وحجل بني عبد المطلب أولاد لأصلابهم فهلكوا والباقون لم يعقبوا، وكان العدد من بني هاشم في بني الحارث ثم تحول إلى بني أبي طالب ثم صار في بني العباس. - ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم 172-, قال: حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني عبد الله بن جعفر الزهري، عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن أبيها قال (ح) وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن يحيى بن شبل، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين, قالا: كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة, فمشى إليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخطب عليه آمنة بنت وهب, فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب إليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد, فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب, فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم في النسب, وأخاه من الرضاعة. 173- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، وعن أبي الفياض الخثعمي, قالا: لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب, أقام عندها ثلاثا, وكانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها. - ذكر المرأة التي عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب وقد اختلف علينا فيها، فمنهم من يقول: كانت قتيلة بنت نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي أخت ورقة بن نوفل، ومنهم من يقول: كانت فاطمة بنت مر الخثعمية.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمها العيلة بنت المطلب بن عبد مناف بن قصي والعباس وكان شريفا عاقلا مهيبا، وضرارا وكان من فتيان قريش جمالا وسخاء ومات أيام أوحى الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا عقب له، وقثم بن عبد المطلب لا عقب له، وأمهم نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر. وهو الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وأبا لهب بن عبد المطلب، واسمه عبد العزى ويكنى أبا عتبة كناه عبد المطلب أبا لهب لحسنه وجماله وكان جوادا. وأمه لبنى بنت هاجر بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة. وأمها هند بنت عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمها السوداء بنت زهرة بن كلاب والغيداق بن عبد المطلب واسمه مصعب. وأمه ممنعة بنت عمرو بن مالك بن مؤمل بن سويد بن أسعد بن مشنوء بن عبد بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة، وأخوه لأمه عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة أبو عبد الرحمن بن عوف. قال الكلبي: فلم يكن في العرب بنو أب مثل بني عبد المطلب أشرف منهم ولا أجسم شم العرانين تشرب أنوفهم قبل شفاههم. وقال فيهم قرة بن حجل بن عبد المطلب: اعدد ضرارا إن عددت فتى ندى ... والليث حمزة واعدد العباسا واعدد زبيرا والمقوم بعده ... والصتم حجلا والفتى الرءاسا وأبا عتيبة فاعددنه ثامنا ... والقرم عبد مناف والجساسا والقرم غيداقا تعد جحاجحا ... سادوا على رغم العدو الناسا والحارث الفياض ولى ماجدا ... أيام نازعه الهمام الكاسا ما في الأنام عمومة كعمومتي ... خيرا ولا كأناسنا أناسا قال: فالعقب من بني عبد المطلب للعباس وأبي طالب والحارث وأبي لهب وقد كان لحمزة والمقوم والزبير وحجل بني عبد المطلب أولاد لأصلابهم فهلكوا والباقون لم يعقبوا، وكان العدد من بني هاشم في بني الحارث ثم تحول إلى بني أبي طالب ثم صار في بني العباس. - ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم 172-, قال: حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني عبد الله بن جعفر الزهري، عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن أبيها قال (ح) وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن يحيى بن شبل، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين, قالا: كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة, فمشى إليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخطب عليه آمنة بنت وهب, فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب إليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد, فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب, فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم في النسب, وأخاه من الرضاعة. 173- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، وعن أبي الفياض الخثعمي, قالا: لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب, أقام عندها ثلاثا, وكانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها. - ذكر المرأة التي عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب وقد اختلف علينا فيها، فمنهم من يقول: كانت قتيلة بنت نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي أخت ورقة بن نوفل، ومنهم من يقول: كانت فاطمة بنت مر الخثعمية.

Dio V01/P075–V01/P078İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P075–V01/P078)
Orijinal Metin (AR)

174- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني محمد بن عبد الله، ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عروة قال (ح) وحدثنا عبيد الله بن محمد بن صفوان، عن أبيه (ح) وحدثنا إسحاق بن عبيد الله، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، قالوا جميعا: هي قتيلة بنت نوفل أخت ورقة بن نوفل, وكانت تنظر وتعتاف, فمر بها عبد الله بن عبد المطلب, فدعته يستبضع منها، ولزمت طرف ثوبه، فأبى وقال: حتى آتيك وخرج سريعا حتى دخل على آمنة بنت وهب فوقع عليها، فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع عبد الله بن عبد المطلب إلى المرأة فوجدها تنظره، فقال: هل لك في الذي عرضت علي؟ فقالت: لا، مررت وفي وجهك نور ساطع، ثم رجعت وليس فيه ذلك النور، وقال بعضهم: قالت: مررت وبين عينيك غرة مثل غرة الفرس، ورجعت وليس هي في وجهك. 175- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس أن المرأة التي عرضت على عبد الله بن عبد المطلب ما عرضت امرأة من بني أسد بن عبد العزى وهي أخت ورقة بن نوفل. 176- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي الفياض الخثعمي قال: مر عبد الله بن عبد المطلب بامرأة من خثعم يقال لها: فاطمة بنت مر وكانت من أجمل الناس وأشبه وأعفه، وكانت قد قرأت الكتب وكان شباب قريش يتحدثون إليها فرأت نور النبوة في وجه عبد الله فقالت: يا فتى من أنت؟ فأخبرها قالت: هل لك أن تقع علي وأعطيك مئة من الإبل فنظر إليها وقال: أما الحرام فالممات دونه ... والحل لا حل فأستبينه فكيف بالأمر الذي تنوينه؟ ثم مضى إلى امرأته آمنة بنت وهب, فكان معها، ثم ذكر الخثعمية وجمالها وما عرضت عليه, فأقبل إليها فلم ير منها من الإقبال عليه آخرا كما رآه منها أولا، فقال: هل لك فيما قلت لي؟ فقالت: قد كان ذاك مرة، فاليوم لا، فذهبت مثلا، وقالت: أي شيء صنعت بعدي؟ قال: وقعت على زوجتي آمنة بنت وهب, قالت: إني والله لست بصاحبة ريبة, ولكني رأيت نور النبوة في وجهك, فأردت أن يكون ذلك في, وأبى الله إلا أن يجعله حيث جعله، وبلغ شباب قريش ما عرضت على عبد الله بن عبد المطلب وتأبيه عليها, فذكروا ذلك لها، فأنشأت تقول: إني رأيت مخيلة عرضت ... فتلألأت بحناتم القطر فلمأتها نورا يضيء له ... ما حوله كإضاءة الفجر. ورأيته شرفا أبوء به ... ما كل قادح زنده يوري. لله ما زهرية سلبت ... ثوبيك ما استلبت وما تدري وقالت أيضا: بني هاشم قد غادرت من أخيكم ... أمينة إذ للباه يعتلجان كما غادر المصباح بعد خبوه ... فتائل قد ميثت له بدهان وما كل ما يحوي الفتى من تلاده ... بحزم ولا ما فاته لتوان فأجمل إذا طالبت أمرا فإنه ... سيكفيكه جدان يصطرعان سيكفيكه إما يد مقفعلة ... وإما يد مبسوطة ببنان ولما قضت منه أمينة ما قضت ... نبا بصري عنه وكل لساني. 177- وأخبرنا وهب بن جرير بن حازم، أخبرنا أبي قال: سمعت أبا يزيد المدني قال: نبئت أن عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على امرأة من خثعم فرأت بين عينيه نورا ساطعا إلى السماء فقالت: هل لك في؟ قال: نعم حتى أرمي الجمرة فانطلق فرمى الجمرة ثم أتى امرأته آمنة بنت وهب ثم ذكر, يعني الخثعمية فأتاها فقالت: هل أتيت امرأة بعدي؟ قال: نعم، امرأتي آمنة بنت وهب قالت: فلا حاجة لي فيك إنك مررت وبين عينيك نور ساطع إلى السماء فلما وقعت عليها ذهب فأخبرها أنها قد حملت خير أهل الأرض. - ذكر حمل آمنة برسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

174- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني محمد بن عبد الله، ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عروة قال (ح) وحدثنا عبيد الله بن محمد بن صفوان، عن أبيه (ح) وحدثنا إسحاق بن عبيد الله، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، قالوا جميعا: هي قتيلة بنت نوفل أخت ورقة بن نوفل, وكانت تنظر وتعتاف, فمر بها عبد الله بن عبد المطلب, فدعته يستبضع منها، ولزمت طرف ثوبه، فأبى وقال: حتى آتيك وخرج سريعا حتى دخل على آمنة بنت وهب فوقع عليها، فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع عبد الله بن عبد المطلب إلى المرأة فوجدها تنظره، فقال: هل لك في الذي عرضت علي؟ فقالت: لا، مررت وفي وجهك نور ساطع، ثم رجعت وليس فيه ذلك النور، وقال بعضهم: قالت: مررت وبين عينيك غرة مثل غرة الفرس، ورجعت وليس هي في وجهك. 175- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس أن المرأة التي عرضت على عبد الله بن عبد المطلب ما عرضت امرأة من بني أسد بن عبد العزى وهي أخت ورقة بن نوفل. 176- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي الفياض الخثعمي قال: مر عبد الله بن عبد المطلب بامرأة من خثعم يقال لها: فاطمة بنت مر وكانت من أجمل الناس وأشبه وأعفه، وكانت قد قرأت الكتب وكان شباب قريش يتحدثون إليها فرأت نور النبوة في وجه عبد الله فقالت: يا فتى من أنت؟ فأخبرها قالت: هل لك أن تقع علي وأعطيك مئة من الإبل فنظر إليها وقال: أما الحرام فالممات دونه ... والحل لا حل فأستبينه فكيف بالأمر الذي تنوينه؟ ثم مضى إلى امرأته آمنة بنت وهب, فكان معها، ثم ذكر الخثعمية وجمالها وما عرضت عليه, فأقبل إليها فلم ير منها من الإقبال عليه آخرا كما رآه منها أولا، فقال: هل لك فيما قلت لي؟ فقالت: قد كان ذاك مرة، فاليوم لا، فذهبت مثلا، وقالت: أي شيء صنعت بعدي؟ قال: وقعت على زوجتي آمنة بنت وهب, قالت: إني والله لست بصاحبة ريبة, ولكني رأيت نور النبوة في وجهك, فأردت أن يكون ذلك في, وأبى الله إلا أن يجعله حيث جعله، وبلغ شباب قريش ما عرضت على عبد الله بن عبد المطلب وتأبيه عليها, فذكروا ذلك لها، فأنشأت تقول: إني رأيت مخيلة عرضت ... فتلألأت بحناتم القطر فلمأتها نورا يضيء له ... ما حوله كإضاءة الفجر. ورأيته شرفا أبوء به ... ما كل قادح زنده يوري. لله ما زهرية سلبت ... ثوبيك ما استلبت وما تدري وقالت أيضا: بني هاشم قد غادرت من أخيكم ... أمينة إذ للباه يعتلجان كما غادر المصباح بعد خبوه ... فتائل قد ميثت له بدهان وما كل ما يحوي الفتى من تلاده ... بحزم ولا ما فاته لتوان فأجمل إذا طالبت أمرا فإنه ... سيكفيكه جدان يصطرعان سيكفيكه إما يد مقفعلة ... وإما يد مبسوطة ببنان ولما قضت منه أمينة ما قضت ... نبا بصري عنه وكل لساني. 177- وأخبرنا وهب بن جرير بن حازم، أخبرنا أبي قال: سمعت أبا يزيد المدني قال: نبئت أن عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على امرأة من خثعم فرأت بين عينيه نورا ساطعا إلى السماء فقالت: هل لك في؟ قال: نعم حتى أرمي الجمرة فانطلق فرمى الجمرة ثم أتى امرأته آمنة بنت وهب ثم ذكر, يعني الخثعمية فأتاها فقالت: هل أتيت امرأة بعدي؟ قال: نعم، امرأتي آمنة بنت وهب قالت: فلا حاجة لي فيك إنك مررت وبين عينيك نور ساطع إلى السماء فلما وقعت عليها ذهب فأخبرها أنها قد حملت خير أهل الأرض. - ذكر حمل آمنة برسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا

Dio V01/P078–V01/P080İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P078–V01/P080)
Orijinal Metin (AR)

178- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أبيه، عن عمته قالت: كنا نسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول: ما شعرت أني حملت به، ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء إلا أني قد أنكرت رفع حيضتي، وربما كانت ترفعني وتعود وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان، فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول: ما أدري، فقال: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها، وذلك يوم الاثنين، قالت: فكان ذلك مما يقن عندي الحمل ثم أمهلني حتى إذا دنت ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال: قولي: أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد، قالت: فكنت أقول ذلك، فذكرت ذلك لنسائي، فقلن لي: تعلقي حديدا في عضديك وفي عنقك, قالت: ففعلت، قالت: فلم يكن ترك علي إلا أياما فأجده قد قطع فكنت لا أتعلقه 179- وأخبرنا محمد بن عمر بن واقد, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: قالت آمنة: لقد علقت به، فما وجدت له مشقة حتى وضعته. 180- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله قال: قالت أم النبي صلى الله عليه وسلم: قد حملت الأولاد، فما حملت سخلة أثقل منه. قال: قال محمد بن عمر الأسلمي: وهذا مما لا يعرف عندنا ولا عند أهل العلم، لم تلد آمنة بنت وهب ولا عبد الله بن عبد المطلب غير رسول الله صلى الله عليه وسلم. 181- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس مولى عبد الواحد، عن سالم، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أمرت آمنة وهي حامل برسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسميه أحمد. - ذكر وفاة عبد الله بن عبد المطلب 182- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن كعب قال (ح) وحدثنا سعيد بن أبي زيد، عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة, قالا: خرج عبد الله بن عبد المطلب إلى الشام إلى غزة في عير من عيرات قريش يحملون تجارات, ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا, فمروا بالمدينة وعبد الله بن عبد المطلب يومئذ مريض، فقال: أنا أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار فأقام عندهم مريضا شهرا، ومضى أصحابه، فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن عبد الله، فقالوا: خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض، فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي ودفن في دار النابغة وهو رجل من بني عدي بن النجار في الدار التي إذا دخلتها فالدويرة عن يسارك وأخبره أخواله بمرضه وبقيامهم عليه وما ولوا من أمره وأنهم قبروه، فرجع إلى أبيه فأخبره فوجد عليه عبد المطلب وإخوته وأخواته وجدا شديدا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حمل، ولعبد الله يوم توفي خمس وعشرون سنة. قال محمد بن عمر الواقدي: هذا هو أثبت الأقاويل، والرواية في وفاة عبد الله بن عبد المطلب وسنه عندنا. 183- وأخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري قال: بعث عبد المطلب عبد الله إلى المدينة يمتار له تمرا فمات. قال محمد بن عمر: والأول أثبت. قال أبو عبد الله محمد بن سعد: وقد روي لنا في وفاته وجه آخر. 184- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، وعن عوانة بن الحكم, قالا: توفي عبد الله بن عبد المطلب بعد ما أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون شهرا، ويقال: سبعة أشهر. قال محمد بن سعد: والأول أثبت أنه توفي ورسول الله صلى الله عليه وسلم حمل.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

178- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أبيه، عن عمته قالت: كنا نسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول: ما شعرت أني حملت به، ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء إلا أني قد أنكرت رفع حيضتي، وربما كانت ترفعني وتعود وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان، فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول: ما أدري، فقال: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها، وذلك يوم الاثنين، قالت: فكان ذلك مما يقن عندي الحمل ثم أمهلني حتى إذا دنت ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال: قولي: أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد، قالت: فكنت أقول ذلك، فذكرت ذلك لنسائي، فقلن لي: تعلقي حديدا في عضديك وفي عنقك, قالت: ففعلت، قالت: فلم يكن ترك علي إلا أياما فأجده قد قطع فكنت لا أتعلقه 179- وأخبرنا محمد بن عمر بن واقد, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: قالت آمنة: لقد علقت به، فما وجدت له مشقة حتى وضعته. 180- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله قال: قالت أم النبي صلى الله عليه وسلم: قد حملت الأولاد، فما حملت سخلة أثقل منه. قال: قال محمد بن عمر الأسلمي: وهذا مما لا يعرف عندنا ولا عند أهل العلم، لم تلد آمنة بنت وهب ولا عبد الله بن عبد المطلب غير رسول الله صلى الله عليه وسلم. 181- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس مولى عبد الواحد، عن سالم، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أمرت آمنة وهي حامل برسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسميه أحمد. - ذكر وفاة عبد الله بن عبد المطلب 182- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن كعب قال (ح) وحدثنا سعيد بن أبي زيد، عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة, قالا: خرج عبد الله بن عبد المطلب إلى الشام إلى غزة في عير من عيرات قريش يحملون تجارات, ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا, فمروا بالمدينة وعبد الله بن عبد المطلب يومئذ مريض، فقال: أنا أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار فأقام عندهم مريضا شهرا، ومضى أصحابه، فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن عبد الله، فقالوا: خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض، فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي ودفن في دار النابغة وهو رجل من بني عدي بن النجار في الدار التي إذا دخلتها فالدويرة عن يسارك وأخبره أخواله بمرضه وبقيامهم عليه وما ولوا من أمره وأنهم قبروه، فرجع إلى أبيه فأخبره فوجد عليه عبد المطلب وإخوته وأخواته وجدا شديدا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حمل، ولعبد الله يوم توفي خمس وعشرون سنة. قال محمد بن عمر الواقدي: هذا هو أثبت الأقاويل، والرواية في وفاة عبد الله بن عبد المطلب وسنه عندنا. 183- وأخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري قال: بعث عبد المطلب عبد الله إلى المدينة يمتار له تمرا فمات. قال محمد بن عمر: والأول أثبت. قال أبو عبد الله محمد بن سعد: وقد روي لنا في وفاته وجه آخر. 184- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، وعن عوانة بن الحكم, قالا: توفي عبد الله بن عبد المطلب بعد ما أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون شهرا، ويقال: سبعة أشهر. قال محمد بن سعد: والأول أثبت أنه توفي ورسول الله صلى الله عليه وسلم حمل.

Dio V01/P080–V01/P082İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P080–V01/P082)
Orijinal Metin (AR)

185- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: ترك عبد الله بن عبد المطلب أم أيمن وخمسة أجمال أوارك, يعني تأكل الأراك، وقطعة غنم، فورث ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت أم أيمن تحضنه، واسمها بركة، وقالت آمنة بنت وهب، ترثي زوجها عبد الله بن عبد المطلب: عفا جانب البطحاء من ابن هاشم ... وجاور لحدا خارجا في الغماغم دعته المنايا دعوة فأجابها ... وما تركت في الناس مثل ابن هاشم عشية راحوا يحملون سريره ... تعاوره أصحابه في التزاحم فإن يك غالته المنايا وريبها ... فقد كان معطاء كثير التراحم - ذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم 186- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول وكان قدوم أصحاب الفيل قبل ذلك للنصف من المحرم، فبين الفيل وبين مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس وخمسون ليلة. 187- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: كان أبو معشر نجيح المدني يقول: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول. 188- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس قال: ولد نبيكم يوم الاثنين. 189- أخبرنا محمد بن عمر، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء قال (ح) وحدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن ابن عباس قال (ح) وحدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب (ح) وحدثنا محمد بن صالح، عن عمران بن مناح قال (ح) وحدثنا قيس بن الربيع، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن جبير قال (ح) وحدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ابنة أبي تجراة قال (ح) وحدثني حكيم بن محمد، عن أبيه، عن قيس بن مخرمة، قالوا جميعا: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل. 190- أخبرنا يحيى بن معين، أخبرنا حجاج بن محمد، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفيل, يعني عام الفيل. 191- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن الزهري قال (ح) وحدثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه، ومحمد بن كعب القرظي قال (ح) وحدثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن عمته أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم المدني، وزياد بن حشرج، عن أبي وجزة قال (ح) وحدثنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال (ح) وحدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض؛ أن آمنة بنت وهب قالت: لقد علقت به، تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما وجدت له مشقة حتى وضعته، فلما فصل مني، خرج معه نور أضاء له ما بين المشرق إلى المغرب، ثم وقع على الأرض معتمدا على يديه، ثم أخذ قبضة من تراب فقبضها ورفع رأسه إلى السماء، وقال بعضهم: وقع جاثيا على ركبتيه رافعا رأسه إلى السماء، وخرج معه نور أضاءت له قصور الشام وأسواقها، حتى رأيت أعناق الإبل ببصرى. 192- وأخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله أن أم النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما ولدته خرج مني نور أضاء له قصور الشام, فولدته نظيفا ولدته كما يولد السخل ما به قذر, ووقع إلى الأرض وهو جالس على الأرض بيده. 193- أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري, قال: حدثنا ابن عون، عن ابن القبطية, في مولد النبي صلى الله عليه وسلم قال: قالت أمه: رأيت كأن شهابا خرج مني, أضاءت له الأرض.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

185- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: ترك عبد الله بن عبد المطلب أم أيمن وخمسة أجمال أوارك, يعني تأكل الأراك، وقطعة غنم، فورث ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت أم أيمن تحضنه، واسمها بركة، وقالت آمنة بنت وهب، ترثي زوجها عبد الله بن عبد المطلب: عفا جانب البطحاء من ابن هاشم ... وجاور لحدا خارجا في الغماغم دعته المنايا دعوة فأجابها ... وما تركت في الناس مثل ابن هاشم عشية راحوا يحملون سريره ... تعاوره أصحابه في التزاحم فإن يك غالته المنايا وريبها ... فقد كان معطاء كثير التراحم - ذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم 186- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول وكان قدوم أصحاب الفيل قبل ذلك للنصف من المحرم، فبين الفيل وبين مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس وخمسون ليلة. 187- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: كان أبو معشر نجيح المدني يقول: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول. 188- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس قال: ولد نبيكم يوم الاثنين. 189- أخبرنا محمد بن عمر، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء قال (ح) وحدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن ابن عباس قال (ح) وحدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب (ح) وحدثنا محمد بن صالح، عن عمران بن مناح قال (ح) وحدثنا قيس بن الربيع، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن جبير قال (ح) وحدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ابنة أبي تجراة قال (ح) وحدثني حكيم بن محمد، عن أبيه، عن قيس بن مخرمة، قالوا جميعا: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل. 190- أخبرنا يحيى بن معين، أخبرنا حجاج بن محمد، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفيل, يعني عام الفيل. 191- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن الزهري قال (ح) وحدثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه، ومحمد بن كعب القرظي قال (ح) وحدثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن عمته أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم المدني، وزياد بن حشرج، عن أبي وجزة قال (ح) وحدثنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال (ح) وحدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض؛ أن آمنة بنت وهب قالت: لقد علقت به، تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما وجدت له مشقة حتى وضعته، فلما فصل مني، خرج معه نور أضاء له ما بين المشرق إلى المغرب، ثم وقع على الأرض معتمدا على يديه، ثم أخذ قبضة من تراب فقبضها ورفع رأسه إلى السماء، وقال بعضهم: وقع جاثيا على ركبتيه رافعا رأسه إلى السماء، وخرج معه نور أضاءت له قصور الشام وأسواقها، حتى رأيت أعناق الإبل ببصرى. 192- وأخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله أن أم النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما ولدته خرج مني نور أضاء له قصور الشام, فولدته نظيفا ولدته كما يولد السخل ما به قذر, ووقع إلى الأرض وهو جالس على الأرض بيده. 193- أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري, قال: حدثنا ابن عون، عن ابن القبطية, في مولد النبي صلى الله عليه وسلم قال: قالت أمه: رأيت كأن شهابا خرج مني, أضاءت له الأرض.

Dio V01/P082–V01/P084İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P082–V01/P084)
Orijinal Metin (AR)

194- وأخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن عكرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ولدته أمه وضعته تحت برمة فانفلقت عنه، قالت: فنظرت إليه, فإذا هو قد شق بصره ينظر إلى السماء. 195- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن ثور بن يزيد، عن أبي العجفاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأت أمي حين وضعتني سطع منها نور أضاءت له قصور بصرى. 196- أخبرنا سعد بن منصور، أخبرنا فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأت أمي كأنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام. 197- أخبرنا الهيثم بن خارجة، أخبرنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد, وقع على كفيه وركبتيه، شاخصا بصره إلى السماء. 198- أخبرنا يونس بن عطاء المكي، أخبرنا الحكم بن أبان العدني، أخبرنا عكرمة، عن ابن عباس، عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال: ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، قال: وأعجب ذلك عبد المطلب وحظي عنده، وقال: ليكونن لابني هذا شأن, فكان له شأن. 199- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أبيه، عن عمته قالت: ولما ولدت آمنة بنت وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى عبد المطلب, فجاءه البشير وهو جالس في الحجر، معه ولده ورجال من قومه, فأخبره أن آمنة ولدت غلاما، فسر ذلك عبد المطلب, وقام هو ومن كان معه فدخل عليها، فأخبرته بكل ما رأت وما قيل لها وما أمرت به، قال: فأخذه عبد المطلب فأدخله الكعبة وقام عندها يدعو الله ويشكر ما أعطاه. 200- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: وأخبرت أن عبد المطلب قال يومئذ: الحمد لله الذي أعطاني ... هذا الغلام الطيب الأردان قد ساد في المهد على الغلمان ... أعيذه بالبيت ذي الأركان حتى أراه بالغ البنيان ... أعيذه من شر ذي شنآن من حاسد مضطرب العنان - ذكر أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم وكنيته 201- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن سهل، مولى عثيمة؛ أنه كان نصرانيا من أهل مريس وكان يقرأ الإنجيل فذكر: أن صفة النبي صلى الله عليه وسلم في الإنجيل وهو من ذرية إسماعيل، اسمه أحمد. 202- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني قيس، مولى عبد الواحد، عن سالم، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أمرت آمنة وهي حامل برسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسميه أحمد. 203- أخبرنا أبو عامر العقدي, واسمه عبد الملك بن عمرو، أخبرنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي, يعني ابن الحنفية؛ أنه سمع علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سميت أحمد. 204- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن جعفر بن أبي وحشية، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا محمد وأحمد والحاشر والماحي والخاتم والعاقب. 205- وأخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سكة من سكك المدينة: أنا محمد وأحمد والحاشر والمقفي ونبي الرحمة. 206- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، والفضل بن دكين أبو نعيم، وكثير بن هشام، وهاشم بن القاسم الكناني، قالوا: حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى الأشعري قال: سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء منها ما حفظنا فقال: أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي الرحمة والتوبة والملحمة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

194- وأخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن عكرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ولدته أمه وضعته تحت برمة فانفلقت عنه، قالت: فنظرت إليه, فإذا هو قد شق بصره ينظر إلى السماء. 195- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن ثور بن يزيد، عن أبي العجفاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأت أمي حين وضعتني سطع منها نور أضاءت له قصور بصرى. 196- أخبرنا سعد بن منصور، أخبرنا فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأت أمي كأنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام. 197- أخبرنا الهيثم بن خارجة، أخبرنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد, وقع على كفيه وركبتيه، شاخصا بصره إلى السماء. 198- أخبرنا يونس بن عطاء المكي، أخبرنا الحكم بن أبان العدني، أخبرنا عكرمة، عن ابن عباس، عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال: ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، قال: وأعجب ذلك عبد المطلب وحظي عنده، وقال: ليكونن لابني هذا شأن, فكان له شأن. 199- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أبيه، عن عمته قالت: ولما ولدت آمنة بنت وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى عبد المطلب, فجاءه البشير وهو جالس في الحجر، معه ولده ورجال من قومه, فأخبره أن آمنة ولدت غلاما، فسر ذلك عبد المطلب, وقام هو ومن كان معه فدخل عليها، فأخبرته بكل ما رأت وما قيل لها وما أمرت به، قال: فأخذه عبد المطلب فأدخله الكعبة وقام عندها يدعو الله ويشكر ما أعطاه. 200- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: وأخبرت أن عبد المطلب قال يومئذ: الحمد لله الذي أعطاني ... هذا الغلام الطيب الأردان قد ساد في المهد على الغلمان ... أعيذه بالبيت ذي الأركان حتى أراه بالغ البنيان ... أعيذه من شر ذي شنآن من حاسد مضطرب العنان - ذكر أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم وكنيته 201- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن سهل، مولى عثيمة؛ أنه كان نصرانيا من أهل مريس وكان يقرأ الإنجيل فذكر: أن صفة النبي صلى الله عليه وسلم في الإنجيل وهو من ذرية إسماعيل، اسمه أحمد. 202- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني قيس، مولى عبد الواحد، عن سالم، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أمرت آمنة وهي حامل برسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسميه أحمد. 203- أخبرنا أبو عامر العقدي, واسمه عبد الملك بن عمرو، أخبرنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي, يعني ابن الحنفية؛ أنه سمع علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سميت أحمد. 204- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن جعفر بن أبي وحشية، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا محمد وأحمد والحاشر والماحي والخاتم والعاقب. 205- وأخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سكة من سكك المدينة: أنا محمد وأحمد والحاشر والمقفي ونبي الرحمة. 206- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، والفضل بن دكين أبو نعيم، وكثير بن هشام، وهاشم بن القاسم الكناني، قالوا: حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى الأشعري قال: سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء منها ما حفظنا فقال: أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي الرحمة والتوبة والملحمة.

%0
10 Bölüm