Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Dio V01/P104–V01/P106İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P104–V01/P106)
Orijinal Metin (AR)

273- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، حدثني الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة قال (ح) وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال (ح) وحدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي، عن يعقوب بن عتبة الأخنسي قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني ببعض هذا الحديث، قالوا: كان سبب حرب الفجار أن النعمان بن المنذر بعث بلطيمة له إلى سوق عكاظ للتجارة، وأجارها له الرحال عروة بن عتبة بن جابر بن كلاب، فنزلوا على ماء يقال له: أوارة، فوثب البراض بن قيس أحد بني بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان خليعا على عروة، فقتله وهرب إلى خيبر، فاستخفى بها، ولقي بشر بن أبي خازم الأسدي الشاعر فأخبره الخبر، وأمره أن يعلم ذلك عبد الله بن جدعان، وهشام بن المغيرة، وحرب بن أمية، ونوفل بن معاوية الديلي، وبلعاء بن قيس, فوافى عكاظا فأخبرهم، فخرجوا موائلين منكشفين إلى الحرم، وبلغ قيسا الخبر آخر ذلك اليوم، فقال أبو براء: ما كنا من قريش إلا في خدعة فخرجوا في آثارهم فأدركوهم وقد دخلوا الحرم، فناداهم رجل من بني عامر يقال له: الأدرم بن شعيب بأعلى صوته: إن ميعاد ما بيننا وبينكم هذه الليالي من قابل، وإنا لا نأتلي في جمع، وقال: لقد وعدنا قريشا وهي كارهة ... بأن تجيء إلى ضرب رعابيل قال: ولم تقم تلك السنة سوق عكاظ، قال: فمكثت قريش وغيرها من كنانة وأسد بن خزيمة ومن لحق بهم من الأحابيش وهم: الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعضل، والقارة، وديش، والمصطلق من خزاعة لحلفهم بالحارث بن عبد مناة سنة يتأهبون لهذه الحرب، وتأهبت قيس عيلان، ثم حضروا من قابل، ورؤساء قريش عبد الله بن جدعان وهشام بن المغيرة وحرب بن أمية وأبو أحيحة سعيد بن العاص, وعتبة بن ربيعة والعاص بن وائل ومعمر بن حبيب الجمحي, وعكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار, وخرجوا متساندين، ويقال: بل أمرهم إلى عبد الله بن جدعان، وكان في قيس أبو براء عامر بن مالك بن جعفر وسبيع بن ربيعة بن معاوية النصري, ودريد بن الصمة ومسعود بن معتب الثقفي, وأبو عروة بن مسعود, وعوف بن أبي حارثة المري, وعباس بن رعل السلمي، فهؤلاء الرؤساء والقادة. ويقال: بل كان أمرهم جميعا إلى أبي براء وكانت الراية بيده وهو سوى صفوفهم فالتقوا، فكانت الدبرة أول النهار لقيس على قريش وكنانة ومن ضوي إليهم، ثم صارت الدبرة آخر النهار لقريش وكنانة على قيس فقتلوهم قتلا ذريعا، حتى نادى عتبة بن ربيعة يومئذ وإنه لشاب ما كملت له ثلاثون سنة إلى الصلح، فاصطلحوا على أن عدوا القتلى وودت قريش لقيس ما قتلت فضلا عن قتلاهم، ووضعت الحرب أوزارها, فانصرفت قريش وقيس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الفجار، فقال: قد حضرته مع عمومتي، ورميت فيه بأسهم، وما أحب أني لم أكن فعلت فكان يوم حضر ابن عشرين سنة، وكان الفجار بعد الفيل بعشرين سنة. 274- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عروة، عن حكيم بن حزام قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفجار، وقد حضره. قال محمد بن عمر: وقالت العرب في الفجار أشعارا كثيرة. - ذكر حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف الفضول 275- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: كان حلف الفضول منصرف قريش من الفجار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ابن عشرين سنة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

273- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، حدثني الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة قال (ح) وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال (ح) وحدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي، عن يعقوب بن عتبة الأخنسي قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني ببعض هذا الحديث، قالوا: كان سبب حرب الفجار أن النعمان بن المنذر بعث بلطيمة له إلى سوق عكاظ للتجارة، وأجارها له الرحال عروة بن عتبة بن جابر بن كلاب، فنزلوا على ماء يقال له: أوارة، فوثب البراض بن قيس أحد بني بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان خليعا على عروة، فقتله وهرب إلى خيبر، فاستخفى بها، ولقي بشر بن أبي خازم الأسدي الشاعر فأخبره الخبر، وأمره أن يعلم ذلك عبد الله بن جدعان، وهشام بن المغيرة، وحرب بن أمية، ونوفل بن معاوية الديلي، وبلعاء بن قيس, فوافى عكاظا فأخبرهم، فخرجوا موائلين منكشفين إلى الحرم، وبلغ قيسا الخبر آخر ذلك اليوم، فقال أبو براء: ما كنا من قريش إلا في خدعة فخرجوا في آثارهم فأدركوهم وقد دخلوا الحرم، فناداهم رجل من بني عامر يقال له: الأدرم بن شعيب بأعلى صوته: إن ميعاد ما بيننا وبينكم هذه الليالي من قابل، وإنا لا نأتلي في جمع، وقال: لقد وعدنا قريشا وهي كارهة ... بأن تجيء إلى ضرب رعابيل قال: ولم تقم تلك السنة سوق عكاظ، قال: فمكثت قريش وغيرها من كنانة وأسد بن خزيمة ومن لحق بهم من الأحابيش وهم: الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعضل، والقارة، وديش، والمصطلق من خزاعة لحلفهم بالحارث بن عبد مناة سنة يتأهبون لهذه الحرب، وتأهبت قيس عيلان، ثم حضروا من قابل، ورؤساء قريش عبد الله بن جدعان وهشام بن المغيرة وحرب بن أمية وأبو أحيحة سعيد بن العاص, وعتبة بن ربيعة والعاص بن وائل ومعمر بن حبيب الجمحي, وعكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار, وخرجوا متساندين، ويقال: بل أمرهم إلى عبد الله بن جدعان، وكان في قيس أبو براء عامر بن مالك بن جعفر وسبيع بن ربيعة بن معاوية النصري, ودريد بن الصمة ومسعود بن معتب الثقفي, وأبو عروة بن مسعود, وعوف بن أبي حارثة المري, وعباس بن رعل السلمي، فهؤلاء الرؤساء والقادة. ويقال: بل كان أمرهم جميعا إلى أبي براء وكانت الراية بيده وهو سوى صفوفهم فالتقوا، فكانت الدبرة أول النهار لقيس على قريش وكنانة ومن ضوي إليهم، ثم صارت الدبرة آخر النهار لقريش وكنانة على قيس فقتلوهم قتلا ذريعا، حتى نادى عتبة بن ربيعة يومئذ وإنه لشاب ما كملت له ثلاثون سنة إلى الصلح، فاصطلحوا على أن عدوا القتلى وودت قريش لقيس ما قتلت فضلا عن قتلاهم، ووضعت الحرب أوزارها, فانصرفت قريش وقيس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الفجار، فقال: قد حضرته مع عمومتي، ورميت فيه بأسهم، وما أحب أني لم أكن فعلت فكان يوم حضر ابن عشرين سنة، وكان الفجار بعد الفيل بعشرين سنة. 274- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عروة، عن حكيم بن حزام قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفجار، وقد حضره. قال محمد بن عمر: وقالت العرب في الفجار أشعارا كثيرة. - ذكر حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف الفضول 275- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: كان حلف الفضول منصرف قريش من الفجار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ابن عشرين سنة.

Dio V01/P106–V01/P107İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P106–V01/P107)
Orijinal Metin (AR)

276- قال: قال محمد بن عمر: وأخبرني غير الضحاك قال: كان الفجار في شوال وهذا الحلف في ذي القعدة وكان أشرف حلف كان قط وأول من دعا إليه الزبير بن عبد المطلب فاجتمعت بنو هاشم وزهرة وتيم في دار عبد الله بن جدعان فصنع لهم طعاما فتعاقدوا وتعاهدوا بالله القائل : لنكونن مع المظلوم حتى يؤدى إليه حقه ما بل بحر صوفة، وفي التآسي في المعاش، فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول. 277- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن أزهر، عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحب أن لي بحلف حضرته في دار ابن جدعان حمر النعم وأني أغدر به، هاشم وزهرة وتيم تحالفوا أن يكونوا مع المظلوم ما بل بحر صوفة، ولو دعيت به لأجبت وهو حلف الفضول. قال محمد بن عمر: ولا نعلم أحدا سبق بني هاشم بهذا الحلف. - ذكر خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام في المرة الثانية 278- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت منية أخت يعلى بن منية قالت: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة, قال له أبو طالب: أنا رجل لا مال لي, وقد اشتد الزمان علينا، وهذه عير قومك, وقد حضر خروجها إلى الشام، وخديجة بنت خويلد تبعث رجالا من قومك في عيراتها، فلو جئتها فعرضت نفسك عليها لأسرعت إليك، وبلغ خديجة ما كان من محاورة عمه له، فأرسلت إليه في ذلك، وقالت له: أنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك. 279- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثني أبو المليح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: قال أبو طالب: يابن أخي، قد بلغني أن خديجة استأجرت فلانا ببكرين ولسنا نرضى لك بمثل ما أعطته, فهل لك أن تكلمها, قال: ما أحببت، فخرج إليها، فقال: هل لك يا خديجة أن تستأجري محمدا؟ فقد بلغنا أنك استأجرت فلانا ببكرين، ولسنا نرضى لمحمد دون أربع بكار، قال: فقالت خديجة: لو سألت ذاك لبعيد بغيض فعلنا فكيف وقد سألت لحبيب قريب؟.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

276- قال: قال محمد بن عمر: وأخبرني غير الضحاك قال: كان الفجار في شوال وهذا الحلف في ذي القعدة وكان أشرف حلف كان قط وأول من دعا إليه الزبير بن عبد المطلب فاجتمعت بنو هاشم وزهرة وتيم في دار عبد الله بن جدعان فصنع لهم طعاما فتعاقدوا وتعاهدوا بالله القائل : لنكونن مع المظلوم حتى يؤدى إليه حقه ما بل بحر صوفة، وفي التآسي في المعاش، فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول. 277- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن أزهر، عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحب أن لي بحلف حضرته في دار ابن جدعان حمر النعم وأني أغدر به، هاشم وزهرة وتيم تحالفوا أن يكونوا مع المظلوم ما بل بحر صوفة، ولو دعيت به لأجبت وهو حلف الفضول. قال محمد بن عمر: ولا نعلم أحدا سبق بني هاشم بهذا الحلف. - ذكر خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام في المرة الثانية 278- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت منية أخت يعلى بن منية قالت: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة, قال له أبو طالب: أنا رجل لا مال لي, وقد اشتد الزمان علينا، وهذه عير قومك, وقد حضر خروجها إلى الشام، وخديجة بنت خويلد تبعث رجالا من قومك في عيراتها، فلو جئتها فعرضت نفسك عليها لأسرعت إليك، وبلغ خديجة ما كان من محاورة عمه له، فأرسلت إليه في ذلك، وقالت له: أنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك. 279- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثني أبو المليح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: قال أبو طالب: يابن أخي، قد بلغني أن خديجة استأجرت فلانا ببكرين ولسنا نرضى لك بمثل ما أعطته, فهل لك أن تكلمها, قال: ما أحببت، فخرج إليها، فقال: هل لك يا خديجة أن تستأجري محمدا؟ فقد بلغنا أنك استأجرت فلانا ببكرين، ولسنا نرضى لمحمد دون أربع بكار، قال: فقالت خديجة: لو سألت ذاك لبعيد بغيض فعلنا فكيف وقد سألت لحبيب قريب؟.

Dio V01/P107–V01/P109İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P107–V01/P109)
Orijinal Metin (AR)

280- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت منية قالت: قال أبو طالب: هذا رزق قد ساقه الله إليك، فخرج مع غلامها ميسرة وجعل عمومته يوصون به أهل العير حتى قدما بصرى من الشام فنزلا في ظل شجرة، فقال نسطور الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم قال لميسرة: أفي عينيه حمرة؟ قال: نعم لا تفارقه، قال: هو نبي، وهو آخر الأنبياء، ثم باع سلعته, فوقع بينه وبين رجل تلاح، فقال له: احلف باللات والعزى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حلفت بهما قط، وإني لأمر فأعرض عنهما فقال الرجل: القول قولك، ثم قال لميسرة: هذا والله نبي تجده أحبارنا منعوتا في كتبهم، وكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ملكين يظلان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشمس، فوعى ذلك كله ميسرة، وكان الله قد ألقى عليه المحبة من ميسرة، فكان كأنه عبد له، وباعوا تجارتهم، وربحوا ضعف ما كانوا يربحون، فلما رجعوا فكانوا بمر الظهران، قال ميسرة: يا محمد, انطلق إلى خديجة فأخبرها بما صنع الله لها على وجهك، فإنها تعرف لك ذلك, فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل مكة في ساعة الظهيرة، وخديجة في علية لها، فرأت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بعيره، وملكان يظلان عليه، فأرته نساءها، فعجبن لذلك، ودخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخبرها بما ربحوا في وجههم، فسرت بذلك، فلما دخل ميسرة عليها أخبرته بما رأت، فقال ميسرة: قد رأيت هذا منذ خرجنا من الشام، وأخبرها بما قال الراهب نسطور، وبما قال الآخر الذي خالفه في البيع، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتجارتها, فربحت ضعف ما كانت تربح، وأضعفت له ضعف ما سمت له. - ذكر تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد 281- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت منية, قالت: كانت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي امرأة حازمة جلدة شريفة, مع ما أراد الله بها من الكرامة والخير، وهي يومئذ أوسط قريش نسبا, وأعظمهم شرفا, وأكثرهم مالا، وكل قومها كان حريصا على نكاحها لو قدر على ذلك, قد طلبوها وبذلوا لها الأموال فأرسلتني دسيسا إلى محمد بعد أن رجع في عيرها من الشام، فقلت: يا محمد، ما يمنعك أن تزوج؟ فقال: ما بيدي ما أتزوج به, قلت: فإن كفيت ذلك، ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة, ألا تجيب؟ قال: فمن هي؟ قلت: خديجة, قال: وكيف لي بذلك؟ قالت: قلت: علي، قال: فأنا أفعل، فذهبت فأخبرتها، فأرسلت إليه أن ائت لساعة كذا وكذا، وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها، فحضر, ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته، فزوجه أحدهم، فقال عمرو بن أسد: هذا البضع لا يقرع أنفه، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وعشرين سنة, وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة، ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة. 282- أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم (ح) وعن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة (ح) وعن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قالوا: إن عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن أباها مات قبل الفجار.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

280- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت منية قالت: قال أبو طالب: هذا رزق قد ساقه الله إليك، فخرج مع غلامها ميسرة وجعل عمومته يوصون به أهل العير حتى قدما بصرى من الشام فنزلا في ظل شجرة، فقال نسطور الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم قال لميسرة: أفي عينيه حمرة؟ قال: نعم لا تفارقه، قال: هو نبي، وهو آخر الأنبياء، ثم باع سلعته, فوقع بينه وبين رجل تلاح، فقال له: احلف باللات والعزى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حلفت بهما قط، وإني لأمر فأعرض عنهما فقال الرجل: القول قولك، ثم قال لميسرة: هذا والله نبي تجده أحبارنا منعوتا في كتبهم، وكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ملكين يظلان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشمس، فوعى ذلك كله ميسرة، وكان الله قد ألقى عليه المحبة من ميسرة، فكان كأنه عبد له، وباعوا تجارتهم، وربحوا ضعف ما كانوا يربحون، فلما رجعوا فكانوا بمر الظهران، قال ميسرة: يا محمد, انطلق إلى خديجة فأخبرها بما صنع الله لها على وجهك، فإنها تعرف لك ذلك, فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل مكة في ساعة الظهيرة، وخديجة في علية لها، فرأت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بعيره، وملكان يظلان عليه، فأرته نساءها، فعجبن لذلك، ودخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخبرها بما ربحوا في وجههم، فسرت بذلك، فلما دخل ميسرة عليها أخبرته بما رأت، فقال ميسرة: قد رأيت هذا منذ خرجنا من الشام، وأخبرها بما قال الراهب نسطور، وبما قال الآخر الذي خالفه في البيع، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتجارتها, فربحت ضعف ما كانت تربح، وأضعفت له ضعف ما سمت له. - ذكر تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد 281- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت منية, قالت: كانت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي امرأة حازمة جلدة شريفة, مع ما أراد الله بها من الكرامة والخير، وهي يومئذ أوسط قريش نسبا, وأعظمهم شرفا, وأكثرهم مالا، وكل قومها كان حريصا على نكاحها لو قدر على ذلك, قد طلبوها وبذلوا لها الأموال فأرسلتني دسيسا إلى محمد بعد أن رجع في عيرها من الشام، فقلت: يا محمد، ما يمنعك أن تزوج؟ فقال: ما بيدي ما أتزوج به, قلت: فإن كفيت ذلك، ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة, ألا تجيب؟ قال: فمن هي؟ قلت: خديجة, قال: وكيف لي بذلك؟ قالت: قلت: علي، قال: فأنا أفعل، فذهبت فأخبرتها، فأرسلت إليه أن ائت لساعة كذا وكذا، وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها، فحضر, ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته، فزوجه أحدهم، فقال عمرو بن أسد: هذا البضع لا يقرع أنفه، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وعشرين سنة, وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة، ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة. 282- أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم (ح) وعن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة (ح) وعن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قالوا: إن عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن أباها مات قبل الفجار.

Dio V01/P109–V01/P112İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P109–V01/P112)
Orijinal Metin (AR)

283- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال: أخبرني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: زوج عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي خديجة بنت خويلد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ شيخ كبير لم يبق لأسد لصلبه يومئذ غيره، ولم يلد عمرو بن أسد شيئا. 284- أخبرنا خالد بن خداش بن عجلان، أخبرنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يذكر، أن أبا مجلز حدث؛ أن خديجة قالت لأختها: انطلقي إلى محمد فاذكريني له، أو كما قالت، وأن أختها جاءت، فأجابها بما شاء الله، وأنهم تواطئوا على أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن أبا خديجة سقي من الخمر حتى أخذت فيه ثم دعا محمدا فزوجه، قال: وسنت على الشيخ حلة، فلما صحا, قال: ما هذه الحلة؟ قالوا: كساكها ختنك محمد، فغضب وأخذ السلاح، وأخذ بنو هاشم السلاح، وقالوا: ما كانت لنا فيكم رغبة، ثم إنهم اصطلحوا بعد ذلك. 285- أخبرنا محمد بن عمر بغير هذا الإسناد؛ أن خديجة سقت أباها الخمر حتى ثمل، ونحرت بقرة وخلقته بخلوق، وألبسته حلة حبرة، فلما صحا قال: ما هذا العقير؟ وما هذا العبير؟ وما هذا الحبير؟ قالت: زوجتني محمدا، قال: ما فعلت، أنا أفعل هذا وقد خطبك أكابر قريش، فلم أفعل؟. قال: وقال محمد بن عمر: فهذا كله عندنا غلط ووهل، والثبت عندنا المحفوظ عن أهل العلم أن أباها خويلد بن أسد مات قبل الفجار، وأن عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. - ذكر أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسميتهم 286- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كان أول من ولد لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل النبوة القاسم، وبه كان يكنى، ثم ولد له زينب، ثم رقية، ثم فاطمة، ثم أم كلثوم، ثم ولد له في الإسلام عبد الله، فسمي الطيب والطاهر، وأمهم جميعا خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، فكان أول من مات من ولده القاسم، ثم مات عبد الله بمكة، فقال العاص بن وائل السهمي: قد انقطع ولده فهو أبتر، فأنزل الله تبارك وتعالى: {إن شانئك هو الأبتر}. 287- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمرو بن سلمة الهذلي، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: مات القاسم وهو ابن سنتين. قال: وقال محمد بن عمر: وكانت سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب تقبل خديجة في ولادها وكانت تعق عن كل غلام بشاتين وعن الجارية بشاة، وكان بين كل ولدين لها سنة، وكانت تسترضع لهم، وتعد ذلك قبل ولادتها. - ذكر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما 288- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية في ذي القعدة سنة ست من الهجرة بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية وكتب معه إليه كتابا يدعوه فيه إلى الإسلام، فلما قرأ الكتاب قال خيرا، وأخذ الكتاب، فكان مختوما فجعله في حق من عاج وختم عليه، ودفعه إلى جارية له، وكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم جواب كتابه ولم يسلم، وأهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم مارية القبطية وأختها سيرين وحماره يعفور وبغلته دلدل، وكانت بيضاء ولم يك في العرب يومئذ غيرها. 289- قال محمد بن عمر: وأخبرني أبو سعيد رجل من أهل العلم قال: كانت مارية من حفن من كورة أنصنا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

283- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال: أخبرني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: زوج عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي خديجة بنت خويلد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ شيخ كبير لم يبق لأسد لصلبه يومئذ غيره، ولم يلد عمرو بن أسد شيئا. 284- أخبرنا خالد بن خداش بن عجلان، أخبرنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يذكر، أن أبا مجلز حدث؛ أن خديجة قالت لأختها: انطلقي إلى محمد فاذكريني له، أو كما قالت، وأن أختها جاءت، فأجابها بما شاء الله، وأنهم تواطئوا على أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن أبا خديجة سقي من الخمر حتى أخذت فيه ثم دعا محمدا فزوجه، قال: وسنت على الشيخ حلة، فلما صحا, قال: ما هذه الحلة؟ قالوا: كساكها ختنك محمد، فغضب وأخذ السلاح، وأخذ بنو هاشم السلاح، وقالوا: ما كانت لنا فيكم رغبة، ثم إنهم اصطلحوا بعد ذلك. 285- أخبرنا محمد بن عمر بغير هذا الإسناد؛ أن خديجة سقت أباها الخمر حتى ثمل، ونحرت بقرة وخلقته بخلوق، وألبسته حلة حبرة، فلما صحا قال: ما هذا العقير؟ وما هذا العبير؟ وما هذا الحبير؟ قالت: زوجتني محمدا، قال: ما فعلت، أنا أفعل هذا وقد خطبك أكابر قريش، فلم أفعل؟. قال: وقال محمد بن عمر: فهذا كله عندنا غلط ووهل، والثبت عندنا المحفوظ عن أهل العلم أن أباها خويلد بن أسد مات قبل الفجار، وأن عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. - ذكر أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسميتهم 286- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كان أول من ولد لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل النبوة القاسم، وبه كان يكنى، ثم ولد له زينب، ثم رقية، ثم فاطمة، ثم أم كلثوم، ثم ولد له في الإسلام عبد الله، فسمي الطيب والطاهر، وأمهم جميعا خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، فكان أول من مات من ولده القاسم، ثم مات عبد الله بمكة، فقال العاص بن وائل السهمي: قد انقطع ولده فهو أبتر، فأنزل الله تبارك وتعالى: {إن شانئك هو الأبتر}. 287- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمرو بن سلمة الهذلي، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: مات القاسم وهو ابن سنتين. قال: وقال محمد بن عمر: وكانت سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب تقبل خديجة في ولادها وكانت تعق عن كل غلام بشاتين وعن الجارية بشاة، وكان بين كل ولدين لها سنة، وكانت تسترضع لهم، وتعد ذلك قبل ولادتها. - ذكر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما 288- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية في ذي القعدة سنة ست من الهجرة بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية وكتب معه إليه كتابا يدعوه فيه إلى الإسلام، فلما قرأ الكتاب قال خيرا، وأخذ الكتاب، فكان مختوما فجعله في حق من عاج وختم عليه، ودفعه إلى جارية له، وكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم جواب كتابه ولم يسلم، وأهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم مارية القبطية وأختها سيرين وحماره يعفور وبغلته دلدل، وكانت بيضاء ولم يك في العرب يومئذ غيرها. 289- قال محمد بن عمر: وأخبرني أبو سعيد رجل من أهل العلم قال: كانت مارية من حفن من كورة أنصنا.

Dio V01/P112–V01/P113İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P112–V01/P113)
Orijinal Metin (AR)

290- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب بمارية القبطية وكانت بيضاء جعدة جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأختها على أم سليم بنت ملحان، فدخل عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فأسلمتا، فوطئ مارية بالملك وحولها إلى مال له بالعالية، كان من أموال بني النضير، فكانت فيه في الصيف وفي خرافة النخل، فكان يأتيها هناك، وكانت حسنة الدين، ووهب أختها سيرين لحسان بن ثابت الشاعر، فولدت له عبد الرحمن. وولدت مارية لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فسماه إبراهيم، وعق عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة يوم سابعه، وحلق رأسه فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين، وأمر بشعره فدفن في الأرض، وسماه إبراهيم، وكانت قابلتها سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، فخرجت إلى زوجها أبي رافع فأخبرته بأنها قد ولدت غلاما، فجاء أبو رافع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبشره فوهب له عبدا، وغار نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد عليهن حين رزق منها الولد. 291- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي جعفر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجب مارية، وكانت قد ثقلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغرن عليها، ولا مثل عائشة. قال محمد بن عمر: وولدته في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة. 292- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: لما ولد إبراهيم جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم. 293- وأخبرنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، عن إسماعيل بن مسلم، عن يونس بن عبيد، عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح فقال: إنه ولد لي الليلة غلام، وإني سميته باسم أبي إبراهيم. 294- أخبرنا شبابة بن سوار، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ولد لي البارحة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم. 295- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما ولدت أم إبراهيم إبراهيم أعتق أم إبراهيم ولدها. 296- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: لما ولد إبراهيم تنافست فيه نساء الأنصار أيتهن ترضعه فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وزوجها البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن عدي بن النجار فكانت ترضعه، وكان يكون عند أبويه في بني النجار ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بردة فيقيل عندها ويؤتى بإبراهيم. 297- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثني سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، أخبرنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولد لي الليلة غلام فسميته بأبي إبراهيم قال: ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له: أبو سيف فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعته حتى انتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره وقد امتلأ البيت دخانا فأسرعت في المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهيت إلى أبي سيف، فقلت: يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبي فضمه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

290- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب بمارية القبطية وكانت بيضاء جعدة جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأختها على أم سليم بنت ملحان، فدخل عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فأسلمتا، فوطئ مارية بالملك وحولها إلى مال له بالعالية، كان من أموال بني النضير، فكانت فيه في الصيف وفي خرافة النخل، فكان يأتيها هناك، وكانت حسنة الدين، ووهب أختها سيرين لحسان بن ثابت الشاعر، فولدت له عبد الرحمن. وولدت مارية لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فسماه إبراهيم، وعق عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة يوم سابعه، وحلق رأسه فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين، وأمر بشعره فدفن في الأرض، وسماه إبراهيم، وكانت قابلتها سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، فخرجت إلى زوجها أبي رافع فأخبرته بأنها قد ولدت غلاما، فجاء أبو رافع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبشره فوهب له عبدا، وغار نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد عليهن حين رزق منها الولد. 291- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي جعفر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجب مارية، وكانت قد ثقلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغرن عليها، ولا مثل عائشة. قال محمد بن عمر: وولدته في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة. 292- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: لما ولد إبراهيم جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم. 293- وأخبرنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، عن إسماعيل بن مسلم، عن يونس بن عبيد، عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح فقال: إنه ولد لي الليلة غلام، وإني سميته باسم أبي إبراهيم. 294- أخبرنا شبابة بن سوار، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ولد لي البارحة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم. 295- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما ولدت أم إبراهيم إبراهيم أعتق أم إبراهيم ولدها. 296- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: لما ولد إبراهيم تنافست فيه نساء الأنصار أيتهن ترضعه فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وزوجها البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن عدي بن النجار فكانت ترضعه، وكان يكون عند أبويه في بني النجار ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بردة فيقيل عندها ويؤتى بإبراهيم. 297- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثني سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، أخبرنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولد لي الليلة غلام فسميته بأبي إبراهيم قال: ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له: أبو سيف فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعته حتى انتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره وقد امتلأ البيت دخانا فأسرعت في المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهيت إلى أبي سيف، فقلت: يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبي فضمه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول.

Dio V01/P113–V01/P115İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P113–V01/P115)
Orijinal Metin (AR)

298- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي بن علية، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة، فكان يأتيه ونجيء معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن قال: وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله. 299- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: لما ولد إبراهيم جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي فقال: انظري إلى شبهه بي فقلت: ما أرى شبها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ترين إلى بياضه ولحمه؟ فقلت: إنه من قصر عليه اللقاح ابيض وسمن. 300- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي عليه الصلاة والسلام، مثله، إلا أنه قال: قالت: من سقي ألبان الضأن سمن وابيض. قال: قال محمد بن عمر: وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة غنم تروح عليه ولبن لقاح له، فكان جسمه وجسم أمه مارية حسنا. 301- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن مكحول قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتمد على عبد الرحمن بن عوف وإبراهيم يجود بنفسه فلما مات دمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عبد الرحمن: أي رسول الله، هذا الذي تنهى الناس عنه، متى يرك المسلمون تبكي يبكوا قال: فلما شريت عنه عبرته قال: إنما هذا رحم، وإن من لا يرحم لا يرحم، إنما ننهى الناس عن النياحة، وأن يندب الرجل بما ليس فيه، ثم قال: لولا أنه وعد جامع وسبيل مئتاء، وأن آخرنا لاحق بأولنا، لوجدنا عليه وجدا غير هذا، وإنا عليه لمحزونون تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وفضل رضاعه في الجنة. 302- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، والنضر بن إسماعيل أبو المغيرة, قالا: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن عبد الرحمن بن عوف قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فانطلق بي إلى النخل الذي فيه إبراهيم، فوضعه في حجره وهو يجود بنفسه فذرفت عيناه، فقلت له: أتبكي يا رسول الله؟ أولم تنه عن البكاء؟ قال: إنما نهيت عن النوح عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة خمش وجوه، وشق جيوب ورنة شيطان. قال: قال عبد الله بن نمير في حديثه: إنما هذا رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم، يا إبراهيم، لولا أنه أمر حق، ووعد صادق، وأنها سبيل مأتية، وأن أخرانا ستلحق أولانا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا، وإنا بك لمحزونون، تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب عز وجل. 303- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا محمد بن راشد، عن مكحول؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه إبراهيم وهو في السوق فدمعت عيناه ومعه عبد الرحمن بن عوف، فقال: أتبكي وقد نهيت عن البكاء؟ فقال: إنما نهيت عن النياحة، وأن يندب الميت بما ليس فيه، وإنما هذه رحمة. 304- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا طلحة بن عمرو، عن عطاء قال: لما توفي إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن القلب سيحزن، وإن العين ستدمع, ولن نقول ما يسخط الرب، ولولا أنه وعد صادق ويوم جامع لاشتد وجدنا عليك، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون. 305- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى على إبراهيم ابنه فصرخ أسامة بن زيد، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: رأيتك تبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البكاء من الرحمة، والصراخ من الشيطان.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

298- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي بن علية، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة، فكان يأتيه ونجيء معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن قال: وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله. 299- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: لما ولد إبراهيم جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي فقال: انظري إلى شبهه بي فقلت: ما أرى شبها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ترين إلى بياضه ولحمه؟ فقلت: إنه من قصر عليه اللقاح ابيض وسمن. 300- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي عليه الصلاة والسلام، مثله، إلا أنه قال: قالت: من سقي ألبان الضأن سمن وابيض. قال: قال محمد بن عمر: وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة غنم تروح عليه ولبن لقاح له، فكان جسمه وجسم أمه مارية حسنا. 301- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن مكحول قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتمد على عبد الرحمن بن عوف وإبراهيم يجود بنفسه فلما مات دمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عبد الرحمن: أي رسول الله، هذا الذي تنهى الناس عنه، متى يرك المسلمون تبكي يبكوا قال: فلما شريت عنه عبرته قال: إنما هذا رحم، وإن من لا يرحم لا يرحم، إنما ننهى الناس عن النياحة، وأن يندب الرجل بما ليس فيه، ثم قال: لولا أنه وعد جامع وسبيل مئتاء، وأن آخرنا لاحق بأولنا، لوجدنا عليه وجدا غير هذا، وإنا عليه لمحزونون تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وفضل رضاعه في الجنة. 302- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، والنضر بن إسماعيل أبو المغيرة, قالا: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن عبد الرحمن بن عوف قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فانطلق بي إلى النخل الذي فيه إبراهيم، فوضعه في حجره وهو يجود بنفسه فذرفت عيناه، فقلت له: أتبكي يا رسول الله؟ أولم تنه عن البكاء؟ قال: إنما نهيت عن النوح عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة خمش وجوه، وشق جيوب ورنة شيطان. قال: قال عبد الله بن نمير في حديثه: إنما هذا رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم، يا إبراهيم، لولا أنه أمر حق، ووعد صادق، وأنها سبيل مأتية، وأن أخرانا ستلحق أولانا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا، وإنا بك لمحزونون، تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب عز وجل. 303- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا محمد بن راشد، عن مكحول؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه إبراهيم وهو في السوق فدمعت عيناه ومعه عبد الرحمن بن عوف، فقال: أتبكي وقد نهيت عن البكاء؟ فقال: إنما نهيت عن النياحة، وأن يندب الميت بما ليس فيه، وإنما هذه رحمة. 304- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا طلحة بن عمرو، عن عطاء قال: لما توفي إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن القلب سيحزن، وإن العين ستدمع, ولن نقول ما يسخط الرب، ولولا أنه وعد صادق ويوم جامع لاشتد وجدنا عليك، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون. 305- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى على إبراهيم ابنه فصرخ أسامة بن زيد، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: رأيتك تبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البكاء من الرحمة، والصراخ من الشيطان.

Dio V01/P115–V01/P117İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P115–V01/P117)
Orijinal Metin (AR)

306- أخبرنا يعلى بن عبيد الطنافسي، أخبرنا الأجلح، عن الحكم قال: لما مات إبراهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أنه أجل معدود، ووقت معلوم لجزعنا عليك أشد مما جزعنا، العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إن شاء الله إلا ما يرضي الرب، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون. 307- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا أبان، أخبرنا قتادة، أن إبراهيم ابن نبي الله صلى الله عليه وسلم توفي، فقال نبي الله: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إن شاء الله إلا خيرا، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون وقال: تمام رضاعه في الجنة. 308- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد قال: لما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة. 309- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له مرضعا في الجنة تستكمل له بقية رضاعه. 310- أخبرنا وكيع بن الجراح، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن عباد، عن شعبة قال: سمعت عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: لما مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن له مرضعا في الجنة. 311- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا سليمان بن المغيرة، أخبرنا ثابت، أخبرنا أنس بن مالك قال: رأيت إبراهيم وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون. 312- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي البصري، أخبرنا همام، عن قتادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم وقال: تمام رضاعه في الجنة. 313- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، عن إسرائيل بن يونس، عن جابر، عن عامر، عن البراء قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم ابن القبطية ومات وهو ابن ستة عشر شهرا وقال: إن له ظئرا تتم رضاعه في الجنة وهو صديق. 314- أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عامر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم وهو ابن ستة عشر شهرا. 315- أخبرنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن له مرضعا في الجنة تستتم بقية رضاعه، وقال: إنه صديق شهيد. 316- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن حماد، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، قالوا: أخبرنا أبو عوانة، أخبرنا إسماعيل السدي, قال: سألت أنس بن مالك: أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدري، رحمة الله على إبراهيم، لو عاش كان صديقا نبيا. 317- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، عن عطاء بن عجلان، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه إبراهيم أربعا. 318- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم حين مات. 319- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا مسعر، عن عدي بن ثابت، أنه سمع البراء يقول: إن لابن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتوفى لمرضعة في الجنة، أو ظئرا، شك مسعر. 320- أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان, يعني الأعمش، عن مسلم، عن البراء قال: توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم لستة عشر شهرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادفنوه في البقيع فإن له مرضعا في الجنة قال: وكان من جارية له قبطية.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

306- أخبرنا يعلى بن عبيد الطنافسي، أخبرنا الأجلح، عن الحكم قال: لما مات إبراهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أنه أجل معدود، ووقت معلوم لجزعنا عليك أشد مما جزعنا، العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إن شاء الله إلا ما يرضي الرب، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون. 307- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا أبان، أخبرنا قتادة، أن إبراهيم ابن نبي الله صلى الله عليه وسلم توفي، فقال نبي الله: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إن شاء الله إلا خيرا، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون وقال: تمام رضاعه في الجنة. 308- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد قال: لما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة. 309- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له مرضعا في الجنة تستكمل له بقية رضاعه. 310- أخبرنا وكيع بن الجراح، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن عباد، عن شعبة قال: سمعت عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: لما مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن له مرضعا في الجنة. 311- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا سليمان بن المغيرة، أخبرنا ثابت، أخبرنا أنس بن مالك قال: رأيت إبراهيم وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون. 312- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي البصري، أخبرنا همام، عن قتادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم وقال: تمام رضاعه في الجنة. 313- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، عن إسرائيل بن يونس، عن جابر، عن عامر، عن البراء قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم ابن القبطية ومات وهو ابن ستة عشر شهرا وقال: إن له ظئرا تتم رضاعه في الجنة وهو صديق. 314- أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عامر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم وهو ابن ستة عشر شهرا. 315- أخبرنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن له مرضعا في الجنة تستتم بقية رضاعه، وقال: إنه صديق شهيد. 316- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن حماد، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، قالوا: أخبرنا أبو عوانة، أخبرنا إسماعيل السدي, قال: سألت أنس بن مالك: أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدري، رحمة الله على إبراهيم، لو عاش كان صديقا نبيا. 317- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، عن عطاء بن عجلان، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه إبراهيم أربعا. 318- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم حين مات. 319- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا مسعر، عن عدي بن ثابت، أنه سمع البراء يقول: إن لابن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتوفى لمرضعة في الجنة، أو ظئرا، شك مسعر. 320- أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان, يعني الأعمش، عن مسلم، عن البراء قال: توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم لستة عشر شهرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادفنوه في البقيع فإن له مرضعا في الجنة قال: وكان من جارية له قبطية.

Dio V01/P117–V01/P119İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P117–V01/P119)
Orijinal Metin (AR)

321- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، حدثني محمد بن موسى قال: أخبرني محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون، ثم أتبعه إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أشار بيده يخبرني أن قبر إبراهيم إذا انتهيت إلى البقيع فجزت أقصى دار عن يسارك تحت الكبا الذي خلف الدار. 322- أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي، أخبرنا إبراهيم بن نوفل بن المغيرة بن سعيد الهاشمي، عن رجل من آل علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين دفن إبراهيم قال: هل من أحد يأتي بقربة؟ فأتى رجل من الأنصار بقربة ماء، فقال: رشها على قبر إبراهيم قال: وقبر إبراهيم قريب من الطريق، وأشار إلى قريب من دار عقيل. 323- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا طلحة بن عمرو، عن عطاء قال: لما سوي جدثه كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى كالحجر في جانب الجدث، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي بإصبعه ويقول: إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه فإنه مما يسلي بنفس المصاب. 324- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن برد، عن مكحول؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على شفير قبر ابنه فرأى فرجة في اللحد، فناول الحفار مدرة، وقال: إنها لا تضر ولا تنفع، ولكنها تقر عين الحي. 325- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك قال: انكسفت الشمس، وتوفي ذلك اليوم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 326- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل, ولا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموهما فعليكم بالدعاء حتى ينكشفا. 327- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك, فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس, إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى المساجد, ودمعت عيناه، فقالوا: يا رسول الله, تبكي وأنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إنما أنا بشر، تدمع العين ويخشع القلب, ولا نقول ما يسخط الرب، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون، ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرا، وقال: إن له مرضعا في الجنة. 328- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر الأسلمي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: توفي إبراهيم وهو ابن ثمانية عشر شهرا. 329- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: لما مات إبراهيم دمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المعزي: يا رسول الله، أنت أحق من عرف لله حقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، لولا أنه وعد صادق ووعد جامع، وأن الآخر لاحق بالأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أشد من وجدنا وإنا بك لمحزونون.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

321- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، حدثني محمد بن موسى قال: أخبرني محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون، ثم أتبعه إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أشار بيده يخبرني أن قبر إبراهيم إذا انتهيت إلى البقيع فجزت أقصى دار عن يسارك تحت الكبا الذي خلف الدار. 322- أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي، أخبرنا إبراهيم بن نوفل بن المغيرة بن سعيد الهاشمي، عن رجل من آل علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين دفن إبراهيم قال: هل من أحد يأتي بقربة؟ فأتى رجل من الأنصار بقربة ماء، فقال: رشها على قبر إبراهيم قال: وقبر إبراهيم قريب من الطريق، وأشار إلى قريب من دار عقيل. 323- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا طلحة بن عمرو، عن عطاء قال: لما سوي جدثه كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى كالحجر في جانب الجدث، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي بإصبعه ويقول: إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه فإنه مما يسلي بنفس المصاب. 324- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن برد، عن مكحول؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على شفير قبر ابنه فرأى فرجة في اللحد، فناول الحفار مدرة، وقال: إنها لا تضر ولا تنفع، ولكنها تقر عين الحي. 325- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك قال: انكسفت الشمس، وتوفي ذلك اليوم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 326- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل, ولا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموهما فعليكم بالدعاء حتى ينكشفا. 327- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك, فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس, إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى المساجد, ودمعت عيناه، فقالوا: يا رسول الله, تبكي وأنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إنما أنا بشر، تدمع العين ويخشع القلب, ولا نقول ما يسخط الرب، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون، ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرا، وقال: إن له مرضعا في الجنة. 328- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر الأسلمي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: توفي إبراهيم وهو ابن ثمانية عشر شهرا. 329- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: لما مات إبراهيم دمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المعزي: يا رسول الله، أنت أحق من عرف لله حقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، لولا أنه وعد صادق ووعد جامع، وأن الآخر لاحق بالأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أشد من وجدنا وإنا بك لمحزونون.

Dio V01/P119–V01/P120İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P119–V01/P120)
Orijinal Metin (AR)

330- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن المنذر بن عبيد، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أمه سيرين قالت: حضرت موت إبراهيم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صحت أنا وأختي ما ينهانا، فلما مات نهانا عن الصياح وغسله الفضل بن عباس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم والعباس جالسان، ثم حمل، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير القبر، والعباس جالس إلى جنبه, ونزل في حفرته الفضل بن عباس وأسامة بن زيد، وأنا أبكي عند قبره ما ينهاني أحد, وخسفت الشمس ذلك اليوم، فقال الناس: لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها لا تخسف لموت أحد ولا لحياته، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجة في اللبن, فأمر بها أن تسد، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه، ومات يوم الثلاثاء, لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة عشر. 331- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني مازن عند أم بردة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له مرضعة تتم رضاعه في الجنة, وحمل من بيت أم بردة على سرير صغير, وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فقيل له: يا رسول الله, أين ندفنه؟ قال: عند فرطنا عثمان بن مظعون، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطى أم بردة قطعة نخل ناقلت بها بعد مال عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي. 332- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن عاصم الحكمي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر فوضع عند قبره، ورش على قبره الماء. 333- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يحدث عمي, يعني الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطي. 334- أخبرنا الحكم بن موسى أبو صالح البزاز, قال: حدثنا الوليد بن مسلم، أخبرنا ابن جابر، أنه سمع مكحولا يحدث؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ابنه إبراهيم لما مات: لو عاش ما رق له خال. - ذكر حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم هدم قريش الكعبة وبناءها

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

330- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن المنذر بن عبيد، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أمه سيرين قالت: حضرت موت إبراهيم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صحت أنا وأختي ما ينهانا، فلما مات نهانا عن الصياح وغسله الفضل بن عباس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم والعباس جالسان، ثم حمل، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير القبر، والعباس جالس إلى جنبه, ونزل في حفرته الفضل بن عباس وأسامة بن زيد، وأنا أبكي عند قبره ما ينهاني أحد, وخسفت الشمس ذلك اليوم، فقال الناس: لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها لا تخسف لموت أحد ولا لحياته، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجة في اللبن, فأمر بها أن تسد، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه، ومات يوم الثلاثاء, لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة عشر. 331- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني مازن عند أم بردة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له مرضعة تتم رضاعه في الجنة, وحمل من بيت أم بردة على سرير صغير, وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فقيل له: يا رسول الله, أين ندفنه؟ قال: عند فرطنا عثمان بن مظعون، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطى أم بردة قطعة نخل ناقلت بها بعد مال عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي. 332- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن عاصم الحكمي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر فوضع عند قبره، ورش على قبره الماء. 333- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يحدث عمي, يعني الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطي. 334- أخبرنا الحكم بن موسى أبو صالح البزاز, قال: حدثنا الوليد بن مسلم، أخبرنا ابن جابر، أنه سمع مكحولا يحدث؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ابنه إبراهيم لما مات: لو عاش ما رق له خال. - ذكر حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم هدم قريش الكعبة وبناءها

Dio V01/P120–V01/P121İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P120–V01/P121)
Orijinal Metin (AR)

335- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو الهذلي، عن أبيه (ح) وعبد الله بن يزيد الهذلي، عن أبي غطفان، عن ابن عباس، قال (ح) وحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كانت الجرف مطلة على مكة، وكان السيل يدخل من أعلاها حتى يدخل البيت فانصدع فخافوا أن ينهدم، وسرق منه حلية وغزال من ذهب كان عليه در وجوهر، وكان موضوعا بالأرض، فأقبلت سفينة في البحر فيها روم، ورأسهم باقوم، وكان بانيا فجنحتها الريح إلى الشعيبة، وكانت مرفأ السفن قبل جدة فتحطمت السفينة، فخرج الوليد بن المغيرة في نفر من قريش إلى السفينة, فابتاعوا خشبها، وكلموا الرومي باقوم, فقدم معهم، وقالوا: لو بنينا بيت ربنا، فأمروا بالحجارة تجمع, وتنقى الضواحي منها، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم وهو يومئذ ابن خمس وثلاثين سنة، وكانوا يضعون أزرهم على عواتقهم ويحملون الحجارة، ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلبط به ونودي: عورتك، فكان ذلك أول ما نودي، فقال له أبو طالب: يابن أخي, اجعل إزارك على رأسك، فقال: ما أصابني ما أصابني إلا في تعري، فما رئيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم عورة بعد ذلك، فلما أجمعوا على هدمها، قال بعضهم: لا تدخلوا في بنائها من كسبكم إلا طيبا ما لم تقطعوا فيه رحما ولم تظلموا فيه أحدا، فبدأ الوليد بن المغيرة بهدمها, وأخذ المعول، ثم قام عليها يطرح الحجارة, وهو يقول: اللهم لم ترع إنما نريد الخير، فهدم، وهدمت معه قريش، ثم أخذوا في بنائها وميزوا البيت، وأقرعوا عليه, فوقع لعبد مناف وزهرة ما بين الركن الأسود إلى ركن الحجر وجه البيت، ووقع لبني أسد بن عبد العزى وبني عبد الدار بن قصي ما بين ركن الحجر إلى ركن الحجر الآخر، ووقع لتيم ومخزوم ما بين ركن الحجر إلى الركن اليماني، ووقع لسهم وجمح وعدي وعامر بن لؤي ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود، فبنوا، فلما انتهوا إلى حيث يوضع الركن من البيت، قالت كل قبيلة: نحن أحق بوضعه، واختلفوا حتى خافوا القتال. ثم جعلوا بينهم أول من يدخل من باب بني شيبة فيكون هو الذي يضعه، وقالوا: رضينا وسلمنا, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من دخل من باب بني شيبة، فلما رأوه, قالوا: هذا الأمين، قد رضينا بما قضى بيننا، ثم أخبروه الخبر, فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه, وبسطه في الأرض، ثم وضع الركن فيه، ثم قال: ليأت من كل ربع من أرباع قريش رجل، فكان في ربع بني عبد مناف عتبة بن ربيعة، وكان في الربع الثاني أبو زمعة، وكان في الربع الثالث أبو حذيفة بن المغيرة، وكان في الربع الرابع قيس بن عدي. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأخذ كل رجل منكم بزاوية من زوايا الثوب، ثم ارفعوه جميعا, فرفعوه، ثم وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في موضعه ذلك, فذهب رجل من أهل نجد ليناول النبي صلى الله عليه وسلم حجرا يشد به الركن، فقال العباس بن عبد المطلب: لا، ونحاه, وناول العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرا, فشد به الركن، فغضب النجدي حيث نحي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه ليس يبني معنا في البيت إلا منا, قال: فقال النجدي: يا عجبا لقوم أهل شرف وعقول وسن وأموال، عمدوا إلى أصغرهم سنا وأقلهم مالا فرأسوه عليهم في مكرمتهم وحرزهم كأنهم خدم له، أما والله ليفوتنهم سبقا وليقسمن بينهم حظوظا وجدودا، ويقال: إنه إبليس، فقال أبو طالب: إن لنا أوله وآخره ... في الحكم والعدل الذي لا ننكره. وقد جهدنا جهده لنعمره ... وقد عمرنا خيره وأكثره.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

335- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو الهذلي، عن أبيه (ح) وعبد الله بن يزيد الهذلي، عن أبي غطفان، عن ابن عباس، قال (ح) وحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كانت الجرف مطلة على مكة، وكان السيل يدخل من أعلاها حتى يدخل البيت فانصدع فخافوا أن ينهدم، وسرق منه حلية وغزال من ذهب كان عليه در وجوهر، وكان موضوعا بالأرض، فأقبلت سفينة في البحر فيها روم، ورأسهم باقوم، وكان بانيا فجنحتها الريح إلى الشعيبة، وكانت مرفأ السفن قبل جدة فتحطمت السفينة، فخرج الوليد بن المغيرة في نفر من قريش إلى السفينة, فابتاعوا خشبها، وكلموا الرومي باقوم, فقدم معهم، وقالوا: لو بنينا بيت ربنا، فأمروا بالحجارة تجمع, وتنقى الضواحي منها، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم وهو يومئذ ابن خمس وثلاثين سنة، وكانوا يضعون أزرهم على عواتقهم ويحملون الحجارة، ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلبط به ونودي: عورتك، فكان ذلك أول ما نودي، فقال له أبو طالب: يابن أخي, اجعل إزارك على رأسك، فقال: ما أصابني ما أصابني إلا في تعري، فما رئيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم عورة بعد ذلك، فلما أجمعوا على هدمها، قال بعضهم: لا تدخلوا في بنائها من كسبكم إلا طيبا ما لم تقطعوا فيه رحما ولم تظلموا فيه أحدا، فبدأ الوليد بن المغيرة بهدمها, وأخذ المعول، ثم قام عليها يطرح الحجارة, وهو يقول: اللهم لم ترع إنما نريد الخير، فهدم، وهدمت معه قريش، ثم أخذوا في بنائها وميزوا البيت، وأقرعوا عليه, فوقع لعبد مناف وزهرة ما بين الركن الأسود إلى ركن الحجر وجه البيت، ووقع لبني أسد بن عبد العزى وبني عبد الدار بن قصي ما بين ركن الحجر إلى ركن الحجر الآخر، ووقع لتيم ومخزوم ما بين ركن الحجر إلى الركن اليماني، ووقع لسهم وجمح وعدي وعامر بن لؤي ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود، فبنوا، فلما انتهوا إلى حيث يوضع الركن من البيت، قالت كل قبيلة: نحن أحق بوضعه، واختلفوا حتى خافوا القتال. ثم جعلوا بينهم أول من يدخل من باب بني شيبة فيكون هو الذي يضعه، وقالوا: رضينا وسلمنا, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من دخل من باب بني شيبة، فلما رأوه, قالوا: هذا الأمين، قد رضينا بما قضى بيننا، ثم أخبروه الخبر, فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه, وبسطه في الأرض، ثم وضع الركن فيه، ثم قال: ليأت من كل ربع من أرباع قريش رجل، فكان في ربع بني عبد مناف عتبة بن ربيعة، وكان في الربع الثاني أبو زمعة، وكان في الربع الثالث أبو حذيفة بن المغيرة، وكان في الربع الرابع قيس بن عدي. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأخذ كل رجل منكم بزاوية من زوايا الثوب، ثم ارفعوه جميعا, فرفعوه، ثم وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في موضعه ذلك, فذهب رجل من أهل نجد ليناول النبي صلى الله عليه وسلم حجرا يشد به الركن، فقال العباس بن عبد المطلب: لا، ونحاه, وناول العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرا, فشد به الركن، فغضب النجدي حيث نحي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه ليس يبني معنا في البيت إلا منا, قال: فقال النجدي: يا عجبا لقوم أهل شرف وعقول وسن وأموال، عمدوا إلى أصغرهم سنا وأقلهم مالا فرأسوه عليهم في مكرمتهم وحرزهم كأنهم خدم له، أما والله ليفوتنهم سبقا وليقسمن بينهم حظوظا وجدودا، ويقال: إنه إبليس، فقال أبو طالب: إن لنا أوله وآخره ... في الحكم والعدل الذي لا ننكره. وقد جهدنا جهده لنعمره ... وقد عمرنا خيره وأكثره.

%0
10 Bölüm