Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Dio V03/P331–V03/P333İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P331–V03/P333)
Orijinal Metin (AR)

4127- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب لم يتشهد في وصيته. 4128- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر قال: أصاب عمر أرضا بخيبر, فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأمره فيها، فقال: أصبت أرضا بخيبر، لم أصب مالا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به؟ قال: إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها، قال: فتصدق بها عمر, قال: لا يباع أصلها، ولا توهب، ولا تورث، وتصدق بها في الفقراء والقربى, وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم صديقا غير متمول فيها. قال ابن عون: فحدثت به محمد بن سيرين فقال: غير متأثل مالا، قال إسماعيل: قال ابن عون: وحدثني رجل أنه قرأ في قطعة أدم أو رقعة حمراء: غير متأثل مالا. 4129- أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن أول صدقة تصدق بها في الإسلام ثمغ صدقة عمر بن الخطاب. 4130- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا الضحاك بن عثمان، عن عثمان بن عروة قال: كان عمر بن الخطاب قد استسلف من بيت المال ثمانين ألفا، فدعا عبد الله بن عمر فقال: بع فيها أموال عمر، فإن وفت وإلا فسل بني عدي، فإن وفت وإلا فسل قريشا ولا تعدهم، قال عبد الرحمن بن عوف: ألا تستقرضها من بيت المال حتى تؤديها، فقال عمر: معاذ الله أن تقول أنت وأصحابك بعدي، أما نحن فقد تركنا نصيبنا لعمر، فتعروني بذلك، فتتبعني تبعته وأقع في أمر لا ينجيني إلا المخرج منه، ثم قال لعبد الله بن عمر: اضمنها، فضمنها، قال: فلم يدفن عمر حتى أشهد بها ابن عمر على نفسه أهل الشورى وعدة من الأنصار وما مضت جمعة بعد أن دفن عمر حتى حمل ابن عمر المال إلى عثمان بن عفان وأحضر الشهود على البراءة بدفع المال. 4131- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر, قال: حدثني يحيى بن أبي راشد النصري؛ أن عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة, قال لابنه: يا بني، إذا حضرتني الوفاة فاحرفني، واجعل ركبتيك في صلبي، وضع يدك اليمنى على جبيني، ويدك اليسرى على ذقني، فإذا قبضت فأغمضني، واقصدوا في كفني، فإنه إن يكن لي عند الله خير أبدلني خيرا منه، وإن كنت على غير ذلك سلبني, فأسرع سلبي، واقصدوا في حفرتي، فإنه إن يكن لي عند الله خير وسع لي فيها مد بصري، وإن كنت على غير ذلك ضيقها علي حتى تختلف أضلاعي، ولا تخرجن معي امرأة، ولا تزكوني بما ليس في، فإن الله هو أعلم بي، وإذا خرجتم بي فأسرعوا في المشي، فإنه إن يكن لي عند الله خير قدمتموني إلى ما هو خير لي، وإن كنت على غير ذلك كنتم قد ألقيتم عن رقابكم شرا تحملونه. 4132- أخبرنا محمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن ليث، عن رجل من أهل المدينة, قال: أوصى عمر بن الخطاب عبد الله ابنه عند الموت فقال: يا بني، عليك بخصال الإيمان، قال: وما هن يا أبت؟ قال: الصوم في شدة أيام الصيف، وقتل الأعداء بالسيف، والصبر على المصيبة، وإسباغ الوضوء في اليوم الشاتي، وتعجيل الصلاة في يوم الغيم، وترك ردغة الخبال، قال: فقال: وما ردغة الخبال؟ قال: شرب الخمر. 4133 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع؛ أن عمر بن الخطاب قال لسعيد بن زيد, وعبد الله بن عمر, وعبد الله بن عباس: اعلموا أني لم أستخلف، وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب من مال الله فهو حر.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4127- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب لم يتشهد في وصيته. 4128- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر قال: أصاب عمر أرضا بخيبر, فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأمره فيها، فقال: أصبت أرضا بخيبر، لم أصب مالا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به؟ قال: إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها، قال: فتصدق بها عمر, قال: لا يباع أصلها، ولا توهب، ولا تورث، وتصدق بها في الفقراء والقربى, وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم صديقا غير متمول فيها. قال ابن عون: فحدثت به محمد بن سيرين فقال: غير متأثل مالا، قال إسماعيل: قال ابن عون: وحدثني رجل أنه قرأ في قطعة أدم أو رقعة حمراء: غير متأثل مالا. 4129- أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن أول صدقة تصدق بها في الإسلام ثمغ صدقة عمر بن الخطاب. 4130- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا الضحاك بن عثمان، عن عثمان بن عروة قال: كان عمر بن الخطاب قد استسلف من بيت المال ثمانين ألفا، فدعا عبد الله بن عمر فقال: بع فيها أموال عمر، فإن وفت وإلا فسل بني عدي، فإن وفت وإلا فسل قريشا ولا تعدهم، قال عبد الرحمن بن عوف: ألا تستقرضها من بيت المال حتى تؤديها، فقال عمر: معاذ الله أن تقول أنت وأصحابك بعدي، أما نحن فقد تركنا نصيبنا لعمر، فتعروني بذلك، فتتبعني تبعته وأقع في أمر لا ينجيني إلا المخرج منه، ثم قال لعبد الله بن عمر: اضمنها، فضمنها، قال: فلم يدفن عمر حتى أشهد بها ابن عمر على نفسه أهل الشورى وعدة من الأنصار وما مضت جمعة بعد أن دفن عمر حتى حمل ابن عمر المال إلى عثمان بن عفان وأحضر الشهود على البراءة بدفع المال. 4131- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر, قال: حدثني يحيى بن أبي راشد النصري؛ أن عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة, قال لابنه: يا بني، إذا حضرتني الوفاة فاحرفني، واجعل ركبتيك في صلبي، وضع يدك اليمنى على جبيني، ويدك اليسرى على ذقني، فإذا قبضت فأغمضني، واقصدوا في كفني، فإنه إن يكن لي عند الله خير أبدلني خيرا منه، وإن كنت على غير ذلك سلبني, فأسرع سلبي، واقصدوا في حفرتي، فإنه إن يكن لي عند الله خير وسع لي فيها مد بصري، وإن كنت على غير ذلك ضيقها علي حتى تختلف أضلاعي، ولا تخرجن معي امرأة، ولا تزكوني بما ليس في، فإن الله هو أعلم بي، وإذا خرجتم بي فأسرعوا في المشي، فإنه إن يكن لي عند الله خير قدمتموني إلى ما هو خير لي، وإن كنت على غير ذلك كنتم قد ألقيتم عن رقابكم شرا تحملونه. 4132- أخبرنا محمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن ليث، عن رجل من أهل المدينة, قال: أوصى عمر بن الخطاب عبد الله ابنه عند الموت فقال: يا بني، عليك بخصال الإيمان، قال: وما هن يا أبت؟ قال: الصوم في شدة أيام الصيف، وقتل الأعداء بالسيف، والصبر على المصيبة، وإسباغ الوضوء في اليوم الشاتي، وتعجيل الصلاة في يوم الغيم، وترك ردغة الخبال، قال: فقال: وما ردغة الخبال؟ قال: شرب الخمر. 4133 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع؛ أن عمر بن الخطاب قال لسعيد بن زيد, وعبد الله بن عمر, وعبد الله بن عباس: اعلموا أني لم أستخلف، وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب من مال الله فهو حر.

Dio V03/P333–V03/P335İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P333–V03/P335)
Orijinal Metin (AR)

4134- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر بن حفص ، عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر أوصى عند الموت أن يعتق من كان يصلي السجدتين من رقيق الإمارة، وإن أحب الوالي بعدي أن يخدموه سنتين فذلك له. 4135- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ربيعة بن عثمان؛ أن عمر بن الخطاب أوصى أن تقر عماله سنة، فأقرهم عثمان سنة. 4136- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد (ح) قال: وحدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عامر بن سعد, قال: قال عمر بن الخطاب: إن وليتم سعدا فسبيل ذاك، وإلا فليستشره الوالي، فإني لم أعزله عن سخطة. 4137- أخبرنا وهب بن جرير, قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة؛ أن عمر قال لعبد الله بن عمر ورأسه في حجره: ضع خدي في الأرض، فقال: وما عليك في الأرض كان أو في حجري؟ قال: ضعه في الأرض، ثم قال: ويل لي ولأمي إن لم يغفر الله لي، ثلاثا. 4138- أخبرنا يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، وكثير بن هشام، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة, قال: رأيت عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض، فقال: ليتني كنت هذه التبنة، ليتني لم أخلق، ليت أمي لم تلدني، ليتني لم أك شيئا، ليتني كنت نسيا منسيا. 4139- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا مالك بن أنس (ح) قال: وأخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، جميعا عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن عثمان بن عفان قال: أنا آخركم عهدا بعمر، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبد الله بن عمر فقال له: ضع خدي بالأرض، قال: فهل فخذي والأرض إلا سواء؟ قال: ضع خدي بالأرض لا أم لك، في الثانية أو في الثالثة، ثم شبك بين رجليه، فسمعته يقول: ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي، حتى فاظت نفسه . 4140- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله, قال: حدثني أبان بن عثمان، عن عثمان قال: آخر كلمة قالها عمر حتى قضى: ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي، ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي، ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي. 4141- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب قال: ليتني لم أكن شيئا قط، ليتني كنت نسيا منسيا، قال: ثم أخذ كالتبنة أو كالعود عن ثوبه, فقال: ليتني كنت مثل هذا. 4142- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي, قال: حدثني نافع بن عمر, قال: حدثني ابن أبي مليكة؛ أن عثمان بن عفان وضع رأس عمر بن الخطاب في حجره، فقال: أعد رأسي في التراب، ويل لي، وويل لأمي إن لم يغفر الله لي. 4143- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: لما طعن عمر جاء كعب, فجعل يبكي بالباب، ويقول: والله لو أن أمير المؤمنين يقسم على الله أن يؤخره لأخره، فدخل ابن عباس عليه فقال: يا أمير المؤمنين، هذا كعب يقول كذا وكذا, قال: إذا والله لا أسأله، ثم قال: ويل لي ولأمي إن لم يغفر الله لي.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4134- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر بن حفص ، عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر أوصى عند الموت أن يعتق من كان يصلي السجدتين من رقيق الإمارة، وإن أحب الوالي بعدي أن يخدموه سنتين فذلك له. 4135- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ربيعة بن عثمان؛ أن عمر بن الخطاب أوصى أن تقر عماله سنة، فأقرهم عثمان سنة. 4136- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد (ح) قال: وحدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عامر بن سعد, قال: قال عمر بن الخطاب: إن وليتم سعدا فسبيل ذاك، وإلا فليستشره الوالي، فإني لم أعزله عن سخطة. 4137- أخبرنا وهب بن جرير, قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة؛ أن عمر قال لعبد الله بن عمر ورأسه في حجره: ضع خدي في الأرض، فقال: وما عليك في الأرض كان أو في حجري؟ قال: ضعه في الأرض، ثم قال: ويل لي ولأمي إن لم يغفر الله لي، ثلاثا. 4138- أخبرنا يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، وكثير بن هشام، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة, قال: رأيت عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض، فقال: ليتني كنت هذه التبنة، ليتني لم أخلق، ليت أمي لم تلدني، ليتني لم أك شيئا، ليتني كنت نسيا منسيا. 4139- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا مالك بن أنس (ح) قال: وأخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، جميعا عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن عثمان بن عفان قال: أنا آخركم عهدا بعمر، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبد الله بن عمر فقال له: ضع خدي بالأرض، قال: فهل فخذي والأرض إلا سواء؟ قال: ضع خدي بالأرض لا أم لك، في الثانية أو في الثالثة، ثم شبك بين رجليه، فسمعته يقول: ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي، حتى فاظت نفسه . 4140- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله, قال: حدثني أبان بن عثمان، عن عثمان قال: آخر كلمة قالها عمر حتى قضى: ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي، ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي، ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي. 4141- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب قال: ليتني لم أكن شيئا قط، ليتني كنت نسيا منسيا، قال: ثم أخذ كالتبنة أو كالعود عن ثوبه, فقال: ليتني كنت مثل هذا. 4142- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي, قال: حدثني نافع بن عمر, قال: حدثني ابن أبي مليكة؛ أن عثمان بن عفان وضع رأس عمر بن الخطاب في حجره، فقال: أعد رأسي في التراب، ويل لي، وويل لأمي إن لم يغفر الله لي. 4143- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: لما طعن عمر جاء كعب, فجعل يبكي بالباب، ويقول: والله لو أن أمير المؤمنين يقسم على الله أن يؤخره لأخره، فدخل ابن عباس عليه فقال: يا أمير المؤمنين، هذا كعب يقول كذا وكذا, قال: إذا والله لا أسأله، ثم قال: ويل لي ولأمي إن لم يغفر الله لي.

Dio V03/P335–V03/P336İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P335–V03/P336)
Orijinal Metin (AR)

4144- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حريز بن عثمان، قال: أخبرنا حبيب بن عبيد الرحبي، عن المقدام بن معدي كرب, قال: لما أصيب عمر, دخلت عليه حفصة, فقالت: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويا صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويا أمير المؤمنين، فقال عمر لابن عمر: يا عبد الله, أجلسني، فلا صبر لي على ما أسمع، فأسنده إلى صدره، فقال لها: إني أحرج عليك بما لي عليك من الحق أن تندبيني بعد مجلسك هذا، فأما عينك فلن أملكها، إنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلا الملائكة تمقته. 4145- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة، فقال: يا حفصة، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن المعول عليه يعذب، قال: وعول صهيب, فقال عمر: يا صهيب, أما علمت أن المعول عليه يعذب؟. 4146- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد (ح) قال: وأخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد قال: لما أصيب عمر حمل فأدخل، فقال صهيب: واأخاه ، فقال عمر: ويحك يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب؟. 4147- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو عقيل، قال: أخبرنا محمد بن سيرين قال: أتي عمر بن الخطاب بشراب حين طعن, فخرج من جراحته، فقال صهيب: واعمراه، واأخاه، من لنا بعدك، فقال له عمر: مه يا أخي، أما شعرت أنه من يعول عليه يعذب؟. 4148- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما طعن عمر, أقبل صهيب يبكي رافعا صوته، فقال عمر: أعلي؟ قال: نعم، قال عمر: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يبك عليه يعذب. قال عبد الملك: فحدثني موسى بن طلحة، عن عائشة, أنها قالت: أولئك يعذب أمواتهم ببكاء أحيائهم، تعني الكفار. 4149- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قالا: أخبرنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر نهى أهله أن يبكوا عليه. 4150- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب؛ أن عمر بن الخطاب صلى في ثيابه التي جرح فيها ثلاثا. 4151 - أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب أرسل إلى عائشة: ائذني لي أن أدفن مع صاحبي، قالت: أي والله، قال: فكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة، قالت: لا والله لا أبرهم بأحد أبدا. 4152- أخبرنا معن بن عيسى, قال: أخبرنا مالك بن أنس؛ أن عمر بن الخطاب استأذن عائشة في حياته، فأذنت له أن يدفن في بيتها، فلما حضرته الوفاة, قال: إذا مت فاستأذنوها، فإن أذنت وإلا فدعوها، فإني أخشى أن تكون أذنت لي لسلطاني، فلما مات أذنت لهم.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4144- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حريز بن عثمان، قال: أخبرنا حبيب بن عبيد الرحبي، عن المقدام بن معدي كرب, قال: لما أصيب عمر, دخلت عليه حفصة, فقالت: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويا صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويا أمير المؤمنين، فقال عمر لابن عمر: يا عبد الله, أجلسني، فلا صبر لي على ما أسمع، فأسنده إلى صدره، فقال لها: إني أحرج عليك بما لي عليك من الحق أن تندبيني بعد مجلسك هذا، فأما عينك فلن أملكها، إنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلا الملائكة تمقته. 4145- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة، فقال: يا حفصة، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن المعول عليه يعذب، قال: وعول صهيب, فقال عمر: يا صهيب, أما علمت أن المعول عليه يعذب؟. 4146- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد (ح) قال: وأخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد قال: لما أصيب عمر حمل فأدخل، فقال صهيب: واأخاه ، فقال عمر: ويحك يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب؟. 4147- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو عقيل، قال: أخبرنا محمد بن سيرين قال: أتي عمر بن الخطاب بشراب حين طعن, فخرج من جراحته، فقال صهيب: واعمراه، واأخاه، من لنا بعدك، فقال له عمر: مه يا أخي، أما شعرت أنه من يعول عليه يعذب؟. 4148- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما طعن عمر, أقبل صهيب يبكي رافعا صوته، فقال عمر: أعلي؟ قال: نعم، قال عمر: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يبك عليه يعذب. قال عبد الملك: فحدثني موسى بن طلحة، عن عائشة, أنها قالت: أولئك يعذب أمواتهم ببكاء أحيائهم، تعني الكفار. 4149- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قالا: أخبرنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر نهى أهله أن يبكوا عليه. 4150- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب؛ أن عمر بن الخطاب صلى في ثيابه التي جرح فيها ثلاثا. 4151 - أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب أرسل إلى عائشة: ائذني لي أن أدفن مع صاحبي، قالت: أي والله، قال: فكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة، قالت: لا والله لا أبرهم بأحد أبدا. 4152- أخبرنا معن بن عيسى, قال: أخبرنا مالك بن أنس؛ أن عمر بن الخطاب استأذن عائشة في حياته، فأذنت له أن يدفن في بيتها، فلما حضرته الوفاة, قال: إذا مت فاستأذنوها، فإن أذنت وإلا فدعوها، فإني أخشى أن تكون أذنت لي لسلطاني، فلما مات أذنت لهم.

Dio V03/P336–V03/P338İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P336–V03/P338)
Orijinal Metin (AR)

4153- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني نافع بن أبي نعيم، عن نافع، عن ابن عمر, قال (ح) وحدثني عبد الله بن عمر، عن سالم أبي النضر، عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر، أن عمر قال: اذهب يا غلام إلى أم المؤمنين, فقل لها: إن عمر يسألك أن تأذني لي أن أدفن مع أخوي، ثم ارجع إلي فأخبرني, قال: فأرسلت أن نعم, قد أذنت لك، قال: فأرسل, فحفر له في بيت النبي صلى الله عليه وسلم, ثم دعا ابن عمر, فقال: يا بني، إني قد أرسلت إلى عائشة أستأذنها أن أدفن مع أخوي, فأذنت لي، وأنا أخشى أن يكون ذلك لمكان السلطان، فإذا أنا مت فاغسلني وكفني, ثم احملني حتى تقف بي على باب عائشة, فتقول: هذا عمر يستأذن، تقول: أألج, فإن أذنت لي فادفني معهما، وإلا فادفني بالبقيع، قال ابن عمر: فلما مات أبي, حملناه حتى وقفنا به على باب عائشة, فاستأذنها في الدخول فقالت: ادخل بسلام. 4154- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب, قال: لما أرسل عمر إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, فأذنت، قال عمر: إن البيت ضيق، فدعا بعصا فأتي بها فقدر طوله، ثم قال: احفروا على قدر هذه. 4155- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وغيرهما، عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية، عن عائشة، قالت: ما زلت أضع خماري وأتفضل في ثيابي في بيتي, حتى دفن عمر بن الخطاب فيه، فلم أزل متحفظة في ثيابي حتى بنيت بيني وبين القبور جدارا, فتفضلت بعد. قالا: ووصفت لنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم, وقبر أبي بكر, وقبر عمر، وهذه القبور في سهوة بيت عائشة. 4156- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن موسى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى أبي طلحة الأنصاري قبيل أن يموت بساعة، فقال: يا أبا طلحة، كن في خمسين من قومك من الأنصار, مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى، فإنهم فيما أحسب سيجتمعون في بيت أحدهم، فقم على ذلك الباب بأصحابك، فلا تترك أحدا يدخل عليهم، ولا تتركهم يمضي اليوم الثالث حتى يؤمروا أحدهم، اللهم أنت خليفتي عليهم. 4157- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مالك بن أبي الرجال, قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, قال: وافى أبو طلحة في أصحابه ساعة قبر عمر، فلزم أصحاب الشورى، فلما جعلوا أمرهم إلى ابن عوف يختار لهم منهم, لزم أبو طلحة باب ابن عوف في أصحابه, حتى بايع عثمان بن عفان. 4158- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا همام بن يحيى، قال: أخبرنا قتادة؛ أن عمر بن الخطاب طعن يوم الأربعاء, ومات يوم الخميس، رحمه الله. 4159- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: طعن عمر بن الخطاب يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة, سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد, صباح هلال المحرم, سنة أربع وعشرين، فكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر وإحدى وعشرين ليلة من متوفى أبي بكر الصديق, على رأس اثنتين وعشرين سنة وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوما من الهجرة، وبويع لعثمان بن عفان يوم الاثنين لثلاث ليال مضين من المحرم. قال: فذكرت ذلك لعثمان بن محمد الأخنسي, فقال: ما أراك إلا قد وهلت، توفي عمر لأربع ليال بقين من ذي الحجة، وبويع لعثمان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة، فاستقبل بخلافته المحرم, سنة أربع وعشرين. 4160- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا شعبة, قال: أخبرني أبو إسحاق، عن عامر بن سعد، عن جرير، أنه سمع معاوية يقول: توفي عمر وهو ابن ثلاث وستين.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4153- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني نافع بن أبي نعيم، عن نافع، عن ابن عمر, قال (ح) وحدثني عبد الله بن عمر، عن سالم أبي النضر، عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر، أن عمر قال: اذهب يا غلام إلى أم المؤمنين, فقل لها: إن عمر يسألك أن تأذني لي أن أدفن مع أخوي، ثم ارجع إلي فأخبرني, قال: فأرسلت أن نعم, قد أذنت لك، قال: فأرسل, فحفر له في بيت النبي صلى الله عليه وسلم, ثم دعا ابن عمر, فقال: يا بني، إني قد أرسلت إلى عائشة أستأذنها أن أدفن مع أخوي, فأذنت لي، وأنا أخشى أن يكون ذلك لمكان السلطان، فإذا أنا مت فاغسلني وكفني, ثم احملني حتى تقف بي على باب عائشة, فتقول: هذا عمر يستأذن، تقول: أألج, فإن أذنت لي فادفني معهما، وإلا فادفني بالبقيع، قال ابن عمر: فلما مات أبي, حملناه حتى وقفنا به على باب عائشة, فاستأذنها في الدخول فقالت: ادخل بسلام. 4154- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب, قال: لما أرسل عمر إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, فأذنت، قال عمر: إن البيت ضيق، فدعا بعصا فأتي بها فقدر طوله، ثم قال: احفروا على قدر هذه. 4155- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وغيرهما، عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية، عن عائشة، قالت: ما زلت أضع خماري وأتفضل في ثيابي في بيتي, حتى دفن عمر بن الخطاب فيه، فلم أزل متحفظة في ثيابي حتى بنيت بيني وبين القبور جدارا, فتفضلت بعد. قالا: ووصفت لنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم, وقبر أبي بكر, وقبر عمر، وهذه القبور في سهوة بيت عائشة. 4156- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن موسى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى أبي طلحة الأنصاري قبيل أن يموت بساعة، فقال: يا أبا طلحة، كن في خمسين من قومك من الأنصار, مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى، فإنهم فيما أحسب سيجتمعون في بيت أحدهم، فقم على ذلك الباب بأصحابك، فلا تترك أحدا يدخل عليهم، ولا تتركهم يمضي اليوم الثالث حتى يؤمروا أحدهم، اللهم أنت خليفتي عليهم. 4157- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مالك بن أبي الرجال, قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, قال: وافى أبو طلحة في أصحابه ساعة قبر عمر، فلزم أصحاب الشورى، فلما جعلوا أمرهم إلى ابن عوف يختار لهم منهم, لزم أبو طلحة باب ابن عوف في أصحابه, حتى بايع عثمان بن عفان. 4158- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا همام بن يحيى، قال: أخبرنا قتادة؛ أن عمر بن الخطاب طعن يوم الأربعاء, ومات يوم الخميس، رحمه الله. 4159- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: طعن عمر بن الخطاب يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة, سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد, صباح هلال المحرم, سنة أربع وعشرين، فكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر وإحدى وعشرين ليلة من متوفى أبي بكر الصديق, على رأس اثنتين وعشرين سنة وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوما من الهجرة، وبويع لعثمان بن عفان يوم الاثنين لثلاث ليال مضين من المحرم. قال: فذكرت ذلك لعثمان بن محمد الأخنسي, فقال: ما أراك إلا قد وهلت، توفي عمر لأربع ليال بقين من ذي الحجة، وبويع لعثمان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة، فاستقبل بخلافته المحرم, سنة أربع وعشرين. 4160- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا شعبة, قال: أخبرني أبو إسحاق، عن عامر بن سعد، عن جرير، أنه سمع معاوية يقول: توفي عمر وهو ابن ثلاث وستين.

Dio V03/P338–V03/P341İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P338–V03/P341)
Orijinal Metin (AR)

4161- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق, قال: مات عمر وهو ابن ثلاث وستين سنة. قال محمد بن عمر: ولا يعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة. 4162- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: توفي عمر وهو ابن ستين سنة. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت الأقاويل عندنا، وقد روي غير ذلك. 4163- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه توفي وهو ابن بضع وخمسين سنة. 4164- وأخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: توفي عمر وهو ابن خمس وخمسين سنة. 4165- قال محمد بن سعد: وأخبرت عن هشيم، عن علي بن زيد، عن سالم بن عبد الله، مثله. 4166- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن عمر بن الخطاب غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا. 4167- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر, قال: غسل عمر وكفن وحنط. 4168- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن مسلم، عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر بن الخطاب غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا. 4169- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن ابن عمر؛ أن عمر غسل وكفن وحنط, وصلي عليه وكان شهيدا. 4170- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا شعبة بن الحجاج, قال: سمعت فضيلا يحدث، عن عبد الله بن معقل؛ أن عمر بن الخطاب أوصى أن لا يغسلوه بمسك، أو لا يقربوه مسكا. 4171- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: غسل عمر ثلاثا بالماء والسدر. 4172- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر؛ أن عمر كفن في ثلاثة أثواب. قال وكيع: ثوبين سحوليين، وقال محمد بن عبد الله الأسدي: صحاريين، وقميص كان يلبسه. 4173 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، أن عمر ؛ أنه كفن في قميص وحلة. 4174- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن الحجاج، عن فضيل، عن عبد الله بن معقل؛ أن عمر قال: لا تجعلوا في حنوطي مسكا. 4175- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس بن الربيع، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الفضيل بن عمرو قال: أوصى عمر ألا يتبع بنار، ولا تتبعه امرأة، ولا يحنط بمسك. 4176- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد, قال: حدثني من سمع ابن عكرمة بن خالد يقول: لما وضع عمر ليصلى عليه, أقبل علي, وعثمان جميعا, وأحدهما آخذ بيد الآخر، فقال عبد الرحمن بن عوف, ولا يظن أنهما يسمعان ذلك: قد أوشكتما يا بني عبد مناف فسمعاها، فقال كل واحد منهما: قم يا أبا يحيى فصل عليه, فصلى عليه صهيب. 4177- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: لما توفي عمر, نظر المسلمون فإذا صهيب يصلي بهم المكتوبات بأمر عمر, فقدموا صهيبا فصلى على عمر. 4178- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن أبي الحويرث, قال: قال عمر فيما أوصى به: فإن قبضت فليصل لكم صهيب ثلاثا، ثم اجمعوا أمركم فبايعوا أحدكم، فلما مات عمر, ووضع ليصلى عليه, أقبل علي وعثمان أيهما يصلي عليه، فقال عبد الرحمن بن عوف: إن هذا لهو الحرص على الإمارة، لقد علمتما ما هذا إليكما، ولقد أمر به غيركما، تقدم يا صهيب فصل عليه، فتقدم صهيب, فصلى عليه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4161- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق, قال: مات عمر وهو ابن ثلاث وستين سنة. قال محمد بن عمر: ولا يعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة. 4162- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: توفي عمر وهو ابن ستين سنة. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت الأقاويل عندنا، وقد روي غير ذلك. 4163- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه توفي وهو ابن بضع وخمسين سنة. 4164- وأخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: توفي عمر وهو ابن خمس وخمسين سنة. 4165- قال محمد بن سعد: وأخبرت عن هشيم، عن علي بن زيد، عن سالم بن عبد الله، مثله. 4166- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن عمر بن الخطاب غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا. 4167- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر, قال: غسل عمر وكفن وحنط. 4168- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن مسلم، عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر بن الخطاب غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا. 4169- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن ابن عمر؛ أن عمر غسل وكفن وحنط, وصلي عليه وكان شهيدا. 4170- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا شعبة بن الحجاج, قال: سمعت فضيلا يحدث، عن عبد الله بن معقل؛ أن عمر بن الخطاب أوصى أن لا يغسلوه بمسك، أو لا يقربوه مسكا. 4171- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: غسل عمر ثلاثا بالماء والسدر. 4172- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر؛ أن عمر كفن في ثلاثة أثواب. قال وكيع: ثوبين سحوليين، وقال محمد بن عبد الله الأسدي: صحاريين، وقميص كان يلبسه. 4173 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، أن عمر ؛ أنه كفن في قميص وحلة. 4174- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن الحجاج، عن فضيل، عن عبد الله بن معقل؛ أن عمر قال: لا تجعلوا في حنوطي مسكا. 4175- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس بن الربيع، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الفضيل بن عمرو قال: أوصى عمر ألا يتبع بنار، ولا تتبعه امرأة، ولا يحنط بمسك. 4176- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد, قال: حدثني من سمع ابن عكرمة بن خالد يقول: لما وضع عمر ليصلى عليه, أقبل علي, وعثمان جميعا, وأحدهما آخذ بيد الآخر، فقال عبد الرحمن بن عوف, ولا يظن أنهما يسمعان ذلك: قد أوشكتما يا بني عبد مناف فسمعاها، فقال كل واحد منهما: قم يا أبا يحيى فصل عليه, فصلى عليه صهيب. 4177- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: لما توفي عمر, نظر المسلمون فإذا صهيب يصلي بهم المكتوبات بأمر عمر, فقدموا صهيبا فصلى على عمر. 4178- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن أبي الحويرث, قال: قال عمر فيما أوصى به: فإن قبضت فليصل لكم صهيب ثلاثا، ثم اجمعوا أمركم فبايعوا أحدكم، فلما مات عمر, ووضع ليصلى عليه, أقبل علي وعثمان أيهما يصلي عليه، فقال عبد الرحمن بن عوف: إن هذا لهو الحرص على الإمارة، لقد علمتما ما هذا إليكما، ولقد أمر به غيركما، تقدم يا صهيب فصل عليه، فتقدم صهيب, فصلى عليه.

Dio V03/P341–V03/P343İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P341–V03/P343)
Orijinal Metin (AR)

4179- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلي على عمر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4180- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر صلي عليه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4181- أخبرنا وكيع بن الجراح، وسعيد بن منصور، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلي على عمر في المسجد. 4182- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا خالد بن إلياس، عن صالح بن أبي حسان, قال: سأل علي بن الحسين سعيد بن المسيب: من صلى على عمر؟ قال: صهيب, قال: كم كبر عليه؟ قال: أربعا. 4183- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا خالد بن إلياس، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن أبيه؛ أن صهيبا كبر على عمر أربعا. 4184- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا خالد بن إلياس، عن صالح بن يزيد مولى الأسود, قال: كنت عند سعيد بن المسيب, فمر عليه علي بن حسين, فقال: أين صلي على عمر؟ قال: بين القبر والمنبر. 4185- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، قال (ح) وحدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قالا: صلى عمر على أبي بكر، وصلى صهيب على عمر. 4186- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث، عن أبي الحويرث، عن جابر, قال: نزل في قبر عمر: عثمان بن عفان، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل, وصهيب بن سنان, وعبد الله بن عمر. 4187- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا خالد بن أبي بكر, قال: دفن عمر في بيت النبي صلى الله عليه وسلم, وجعل رأس أبي بكر عند كتفي النبي، وجعل رأس عمر عند حقوي النبي صلى الله عليه وسلم. 4188- أخبرنا سويد بن سعيد، قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة, قال: لما سقط الحائط عنهم في زمن الوليد بن عبد الملك أخذ في بنائه، فبدت لهم قدم، ففزعوا, وظنوا أنها قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك, حتى قال لهم عروة: لا والله، ما هي قدم النبي، ما هي إلا قدم عمر. 4189- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالوا: أخبرنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب, قال: قالت أم أيمن يوم أصيب عمر: اليوم وهى الإسلام. قال: وقال طارق بن شهاب: كان رأي عمر كيقين رجل. 4190- أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي, قال: سمعت خلف بن خليفة يحدثنا، عن أبيه، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: قال يوم مات عمر: اليوم أصبح الإسلام موليا، ما رجل بأرض فلاة يطلبه العدو فأتاه آت, فقال له: خذ حذرك بأشد فرارا من الإسلام اليوم. 4191- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: أخبرنا سالم المرادي، قال: أخبرنا بعض أصحابنا, قال: جاء عبد الله بن سلام وقد صلي على عمر، فقال: والله لئن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه لا تسبقوني بالثناء عليه، فقام عند سريره، فقال: نعم أخو الإسلام كنت يا عمر، جوادا بالحق، بخيلا بالباطل، ترضى حين الرضى، وتغضب حين الغضب، عفيف الطرف، طيب الظرف، لم تكن مداحا, ولا مغتابا، ثم جلس. 4192-, قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: سمعت جعفر بن محمد، يخبر عن أبيه، لعله إن شاء الله عن جابر؛ أن عليا دخل على عمر وهو مسجى, فقال له كلاما حسنا، ثم قال: ما على الأرض أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى بينكم.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4179- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلي على عمر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4180- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر صلي عليه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4181- أخبرنا وكيع بن الجراح، وسعيد بن منصور، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلي على عمر في المسجد. 4182- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا خالد بن إلياس، عن صالح بن أبي حسان, قال: سأل علي بن الحسين سعيد بن المسيب: من صلى على عمر؟ قال: صهيب, قال: كم كبر عليه؟ قال: أربعا. 4183- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا خالد بن إلياس، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن أبيه؛ أن صهيبا كبر على عمر أربعا. 4184- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا خالد بن إلياس، عن صالح بن يزيد مولى الأسود, قال: كنت عند سعيد بن المسيب, فمر عليه علي بن حسين, فقال: أين صلي على عمر؟ قال: بين القبر والمنبر. 4185- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، قال (ح) وحدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قالا: صلى عمر على أبي بكر، وصلى صهيب على عمر. 4186- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث، عن أبي الحويرث، عن جابر, قال: نزل في قبر عمر: عثمان بن عفان، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل, وصهيب بن سنان, وعبد الله بن عمر. 4187- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا خالد بن أبي بكر, قال: دفن عمر في بيت النبي صلى الله عليه وسلم, وجعل رأس أبي بكر عند كتفي النبي، وجعل رأس عمر عند حقوي النبي صلى الله عليه وسلم. 4188- أخبرنا سويد بن سعيد، قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة, قال: لما سقط الحائط عنهم في زمن الوليد بن عبد الملك أخذ في بنائه، فبدت لهم قدم، ففزعوا, وظنوا أنها قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك, حتى قال لهم عروة: لا والله، ما هي قدم النبي، ما هي إلا قدم عمر. 4189- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالوا: أخبرنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب, قال: قالت أم أيمن يوم أصيب عمر: اليوم وهى الإسلام. قال: وقال طارق بن شهاب: كان رأي عمر كيقين رجل. 4190- أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي, قال: سمعت خلف بن خليفة يحدثنا، عن أبيه، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: قال يوم مات عمر: اليوم أصبح الإسلام موليا، ما رجل بأرض فلاة يطلبه العدو فأتاه آت, فقال له: خذ حذرك بأشد فرارا من الإسلام اليوم. 4191- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: أخبرنا سالم المرادي، قال: أخبرنا بعض أصحابنا, قال: جاء عبد الله بن سلام وقد صلي على عمر، فقال: والله لئن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه لا تسبقوني بالثناء عليه، فقام عند سريره، فقال: نعم أخو الإسلام كنت يا عمر، جوادا بالحق، بخيلا بالباطل، ترضى حين الرضى، وتغضب حين الغضب، عفيف الطرف، طيب الظرف، لم تكن مداحا, ولا مغتابا، ثم جلس. 4192-, قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: سمعت جعفر بن محمد، يخبر عن أبيه، لعله إن شاء الله عن جابر؛ أن عليا دخل على عمر وهو مسجى, فقال له كلاما حسنا، ثم قال: ما على الأرض أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى بينكم.

Dio V03/P343–V03/P345İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P343–V03/P345)
Orijinal Metin (AR)

4193-, قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا بعض أصحابنا، عن سفيان بن عيينة، أنه سمع منه هذا الحديث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، ولم يشك، قال: وقال: لما انتهى إليه علي, قال له: صلى الله عليك، ما أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى بينكم. 4194- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن عليا لما غسل عمر بن الخطاب وكفن وحمل على سريره, وقف عليه علي فأثنى عليه, وقال: والله ما على الأرض رجل أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بالثوب. 4195- أخبرنا يعلى، ومحمد ابنا عبيد, قالا: أخبرنا حجاج بن دينار الواسطي، عن أبي جعفر, قال: أتى علي عمر وهو مسجى فقال: ما على الأرض رجل أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى. 4196- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: نظر علي إلى عمر وهو مسجى, فقال: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته من هذا المسجى. 4197- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا أبو بشر ورقاء بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن علي مثله. 4198- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أيمن، قال: أخبرنا أبو جعفر؛ أن عليا دخل على عمر وقد مات وسجي بثوب, فقال: يرحمك الله، فوالله ما كان في الأرض رجل أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من صحيفتك. 4199- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما غسل عمر وكفن, وحمل على سريره وقف عليه علي فقال: والله ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بالثوب. 4200- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا يونس بن أبي يعفور ، العبدي، قال: حدثني عون بن أبي حجيفة، عن أبيه، قال: كنت عند عمر وقد سجي عليه، فدخل علي فكشف الثوب عن وجهه، وقال: رحمك الله أبا حفص، ما أحد أحب إلي بعد النبي عليه السلام أن ألقى الله بصحيفته منك. 4201- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا بسام الصيرفي, قال: سمعت زيد بن علي, قال: قال علي: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته, إلا هذا المسجى, يعني عمر. 4202- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وعمرو بن دينار، وأبي جهضم, قالوا: لما مات عمر, دخل عليه علي, فقال: رحمك الله، ما على الأرض أحد أحب أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجى. 4203- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس بن الربيع، عن قيس بن مسلم، عن ابن الحنفية قال: دخل أبي على عمر وهو مسجى بالثوب, فقال: ما أحد من الناس أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى. 4204- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي, قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن زيد بن وهب قال: أتينا ابن مسعود, فذكر عمر, فبكى حتى ابتل الحصى من دموعه، وقال: إن عمر كان حصنا حصينا للإسلام، يدخلون فيه ولا يخرجون منه، فلما مات عمر انثلم الحصن، فالناس يخرجون من الإسلام. 4205- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا عبد الملك, يعني ابن أبي سليمان، عن واصل الأحدب، عن زيد بن وهب, قال: أتيت ابن مسعود أستقرئه آية من كتاب الله، فأقرأنيها كذا وكذا، فقلت: إن عمر أقرأني كذا وكذا، خلاف ما قرأها عبد الله، قال: فبكى حتى رأيت دموعه خلال الحصى, ثم قال: اقرأها كما أقرأك عمر، فوالله لهي أبين من طريق السيلحين، إن عمر كان للإسلام حصنا حصينا، يدخل الإسلام فيه ولا يخرج منه، فلما قتل عمر انثلم الحصن، فالإسلام يخرج منه ولا يدخل فيه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4193-, قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا بعض أصحابنا، عن سفيان بن عيينة، أنه سمع منه هذا الحديث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، ولم يشك، قال: وقال: لما انتهى إليه علي, قال له: صلى الله عليك، ما أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى بينكم. 4194- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن عليا لما غسل عمر بن الخطاب وكفن وحمل على سريره, وقف عليه علي فأثنى عليه, وقال: والله ما على الأرض رجل أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بالثوب. 4195- أخبرنا يعلى، ومحمد ابنا عبيد, قالا: أخبرنا حجاج بن دينار الواسطي، عن أبي جعفر, قال: أتى علي عمر وهو مسجى فقال: ما على الأرض رجل أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى. 4196- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: نظر علي إلى عمر وهو مسجى, فقال: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته من هذا المسجى. 4197- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا أبو بشر ورقاء بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن علي مثله. 4198- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أيمن، قال: أخبرنا أبو جعفر؛ أن عليا دخل على عمر وقد مات وسجي بثوب, فقال: يرحمك الله، فوالله ما كان في الأرض رجل أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من صحيفتك. 4199- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما غسل عمر وكفن, وحمل على سريره وقف عليه علي فقال: والله ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بالثوب. 4200- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا يونس بن أبي يعفور ، العبدي، قال: حدثني عون بن أبي حجيفة، عن أبيه، قال: كنت عند عمر وقد سجي عليه، فدخل علي فكشف الثوب عن وجهه، وقال: رحمك الله أبا حفص، ما أحد أحب إلي بعد النبي عليه السلام أن ألقى الله بصحيفته منك. 4201- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا بسام الصيرفي, قال: سمعت زيد بن علي, قال: قال علي: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته, إلا هذا المسجى, يعني عمر. 4202- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وعمرو بن دينار، وأبي جهضم, قالوا: لما مات عمر, دخل عليه علي, فقال: رحمك الله، ما على الأرض أحد أحب أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجى. 4203- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس بن الربيع، عن قيس بن مسلم، عن ابن الحنفية قال: دخل أبي على عمر وهو مسجى بالثوب, فقال: ما أحد من الناس أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى. 4204- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي, قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن زيد بن وهب قال: أتينا ابن مسعود, فذكر عمر, فبكى حتى ابتل الحصى من دموعه، وقال: إن عمر كان حصنا حصينا للإسلام، يدخلون فيه ولا يخرجون منه، فلما مات عمر انثلم الحصن، فالناس يخرجون من الإسلام. 4205- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا عبد الملك, يعني ابن أبي سليمان، عن واصل الأحدب، عن زيد بن وهب, قال: أتيت ابن مسعود أستقرئه آية من كتاب الله، فأقرأنيها كذا وكذا، فقلت: إن عمر أقرأني كذا وكذا، خلاف ما قرأها عبد الله، قال: فبكى حتى رأيت دموعه خلال الحصى, ثم قال: اقرأها كما أقرأك عمر، فوالله لهي أبين من طريق السيلحين، إن عمر كان للإسلام حصنا حصينا، يدخل الإسلام فيه ولا يخرج منه، فلما قتل عمر انثلم الحصن، فالإسلام يخرج منه ولا يدخل فيه.

Dio V03/P345–V03/P347İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P345–V03/P347)
Orijinal Metin (AR)

4206- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن المختار، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل قال: قدم علينا عبد الله بن مسعود, فنعى إلينا عمر, فلم أر يوما كان أكثر باكيا ولا حزينا منه، ثم قال: والله لو أعلم عمر كان يحب كلبا لأحببته، والله إني أحسب العضاه قد وجد فقد عمر. 4207- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني بردان بن أبي النضر، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف, قال: لما مات عمر بن الخطاب, بكى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فقيل: ما يبكيك؟ فقال: لا يبعد الحق وأهله، اليوم يهي أمر الإسلام. 4208- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد، عن أبيه، قال: بكى سعيد بن زيد, فقال له قائل: يا أبا الأعور، ما يبكيك؟ فقال: على الإسلام أبكي، إن موت عمر ثلم الإسلام ثلمة لا ترتق إلى يوم القيامة. 4209- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المري، عن عيسى بن أبي عطاء، عن أبيه، قال: قال أبو عبيدة بن الجراح يوما وهو يذكر عمر, فقال: إن مات عمر رق الإسلام, ما أحب أن لي ما تطلع عليه الشمس أو تغرب وأني أبقى بعد عمر, قال قائل: ولم؟ قال: سترون ما أقول إن بقيتم، أما هو فإن ولي وال بعد عمر فأخذهم بما كان عمر يأخذهم به لم يطع له الناس بذلك ولم يحملوه، وإن ضعف عنهم قتلوه. 4210 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن زياد بن أبي بشير، عن الحسن قال: أي أهل بيت لم يجدوا فقد عمر فهم أهل بيت سوء. 4211- أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن عمرو بن مرة, قال: قال حذيفة: ما يحبس البلاء عنكم فراسخ إلا موتة في عنق رجل كتب الله عليه أن يموت, يعني عمر. 4212- أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن جعفر بن سليمان، عن أبي التياح، عن زهدم الجرمي، عن حذيفة, أنه قال يوم مات عمر: اليوم ترك المسلمون حافة الإسلام، قال: قال زهدم: كم ظعنوا بعده من مظعن، ثم قال: إن هؤلاء القوم قد تركوا الحق, حتى كأن بينهم وبينه وعورة، حتى لو أرادوا أن يرجعوا دينهم ما استطاعوا. 4213- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة: كان الإسلام في زمن عمر كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر رحمه الله, كان كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا. 4214- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا مالك, يعني ابن مغول, قال: سمعت منصور بن المعتمر، يحدث عن ربعي بن حراش أو أبي وائل قال: قال حذيفة: إنما كان مثل الإسلام أيام عمر مثل امرئ مقبل لم يزل في إقبال، فلما قتل أدبر فلم يزل في إدبار. 4215- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا سعيد بن زيد، عن أبي التياح، عن عبد الله بن أبي الهذيل, قال: لما قتل عمر بن الخطاب، قال حذيفة: اليوم ترك الناس حافة الإسلام، وايم الله، لقد جار هؤلاء القوم عن القصد، حتى لقد حال دونه وعورة، ما يبصرون القصد، ولا يهتدون له، قال: فقال عبد الله بن أبي الهذيل: فكم ظعنوا بعد ذلك من مظعنة. 4216- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي، قالوا: أخبرنا حميد الطويل قال: قال أنس بن مالك: لما أصيب عمر بن الخطاب, قال أبو طلحة: ما من أهل بيت من العرب حاضر ولا باد إلا قد دخل عليهم بقتل عمر نقص.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4206- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن المختار، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل قال: قدم علينا عبد الله بن مسعود, فنعى إلينا عمر, فلم أر يوما كان أكثر باكيا ولا حزينا منه، ثم قال: والله لو أعلم عمر كان يحب كلبا لأحببته، والله إني أحسب العضاه قد وجد فقد عمر. 4207- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني بردان بن أبي النضر، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف, قال: لما مات عمر بن الخطاب, بكى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فقيل: ما يبكيك؟ فقال: لا يبعد الحق وأهله، اليوم يهي أمر الإسلام. 4208- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد، عن أبيه، قال: بكى سعيد بن زيد, فقال له قائل: يا أبا الأعور، ما يبكيك؟ فقال: على الإسلام أبكي، إن موت عمر ثلم الإسلام ثلمة لا ترتق إلى يوم القيامة. 4209- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المري، عن عيسى بن أبي عطاء، عن أبيه، قال: قال أبو عبيدة بن الجراح يوما وهو يذكر عمر, فقال: إن مات عمر رق الإسلام, ما أحب أن لي ما تطلع عليه الشمس أو تغرب وأني أبقى بعد عمر, قال قائل: ولم؟ قال: سترون ما أقول إن بقيتم، أما هو فإن ولي وال بعد عمر فأخذهم بما كان عمر يأخذهم به لم يطع له الناس بذلك ولم يحملوه، وإن ضعف عنهم قتلوه. 4210 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن زياد بن أبي بشير، عن الحسن قال: أي أهل بيت لم يجدوا فقد عمر فهم أهل بيت سوء. 4211- أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن عمرو بن مرة, قال: قال حذيفة: ما يحبس البلاء عنكم فراسخ إلا موتة في عنق رجل كتب الله عليه أن يموت, يعني عمر. 4212- أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن جعفر بن سليمان، عن أبي التياح، عن زهدم الجرمي، عن حذيفة, أنه قال يوم مات عمر: اليوم ترك المسلمون حافة الإسلام، قال: قال زهدم: كم ظعنوا بعده من مظعن، ثم قال: إن هؤلاء القوم قد تركوا الحق, حتى كأن بينهم وبينه وعورة، حتى لو أرادوا أن يرجعوا دينهم ما استطاعوا. 4213- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة: كان الإسلام في زمن عمر كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر رحمه الله, كان كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا. 4214- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا مالك, يعني ابن مغول, قال: سمعت منصور بن المعتمر، يحدث عن ربعي بن حراش أو أبي وائل قال: قال حذيفة: إنما كان مثل الإسلام أيام عمر مثل امرئ مقبل لم يزل في إقبال، فلما قتل أدبر فلم يزل في إدبار. 4215- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا سعيد بن زيد، عن أبي التياح، عن عبد الله بن أبي الهذيل, قال: لما قتل عمر بن الخطاب، قال حذيفة: اليوم ترك الناس حافة الإسلام، وايم الله، لقد جار هؤلاء القوم عن القصد، حتى لقد حال دونه وعورة، ما يبصرون القصد، ولا يهتدون له، قال: فقال عبد الله بن أبي الهذيل: فكم ظعنوا بعد ذلك من مظعنة. 4216- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي، قالوا: أخبرنا حميد الطويل قال: قال أنس بن مالك: لما أصيب عمر بن الخطاب, قال أبو طلحة: ما من أهل بيت من العرب حاضر ولا باد إلا قد دخل عليهم بقتل عمر نقص.

Dio V03/P347–V03/P349İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P347–V03/P349)
Orijinal Metin (AR)

4217- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن أصحاب الشورى اجتمعوا، فلما رآهم أبو طلحة وما يصنعون قال: لأنا كنت لأن تدافعوها أخوف مني من أن تنافسوها، فوالله ما من أهل بيت من المسلمين إلا وقد دخل عليهم في موت عمر نقص في دينهم وفي دنياهم. قال يزيد: فيما أعلم. 4218- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا هارون البربري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: سمعت ليلا، ما أراه إنسيا نعى عمر وهو يقول: جزى الله خيرا من أمير وباركت ... يد الله في ذاك الأديم الممزق فمن يمش أو يركب جناحي نعامة ... ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق قضيت أمورا ثم غادرت بعدها ... بوائق في أكمامها لم تفتق 4219- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن زيد, قال: قال أيوب: عن ابن أبي مليكة، ويزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار، أن الجن ناحت على عمر: عليك سلام من أمير وباركت ... يد الله في ذاك الأديم المخرق قضيت أمورا ثم غادرت بعدها ... بوائق في أكمامها لم تفتق قال أيوب: بوائج، وقال يزيد, عن سليمان: بوائق، في أكمامها لم تفتق فمن يسع أو يركب جناحي نعامة ... ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق أبعد قتيل بالمدينة أظلمت له ... الأرض تهتز العضاه بأسؤق؟ قال عفان في حديثه: وقال عاصم الأسدي: فما كنت أخشى أن تكون وفاته ... بكفي سبنتى أزرق العين مطرق 4220- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: بكي على عمر حين مات. 4221- أخبرنا المعلى بن أسد، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، عن موسى بن سالم, قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله بن العباس, قال: كان العباس خليلا لعمر، فلما أصيب عمر, جعل يدعو الله أن يريه عمر في المنام, قال: فرآه بعد حول وهو يمسح العرق عن جبينه, فقال: ما فعلت؟ قال: هذا أوان فرغت، وإن كاد عرشي ليهد, لولا أني لقيته رؤوفا رحيما. 4222 - أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا أبو جهضم, قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله بن عباس، أن العباس قال: كان عمر لي خليلا، وإنه لما توفي, لبثت حولا أدعو الله أن يرينيه في المنام، قال: فرأيته على رأس الحول يمسح العرق عن جبهته، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، ما فعل بك ربك؟ قال: هذا أوان فرغت، وإن كاد عرشي ليهد, لولا أني لقيت ربي رؤوفا رحيما. 4223- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمارة، عن ابن عباس, قال: دعوت الله سنة أن يريني عمر, قال: فرأيته في المنام، فقال: كاد عرشي أن يهوي، لولا أني وجدت ربا رحيما. 4224- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن قتادة، عن ابن عباس, قال: دعوت الله سنة أن يريني عمر بن الخطاب، قال: فرأيته في النوم، فقلت: ما لقيت؟ قال: لقيت رؤوفا رحيما، ولولا رحمته لهوى عرشي. 4225- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن ابن عباس, قال: دعوت الله أن يريني عمر في النوم، فرأيته بعد سنة وهو يسلت العرق عن وجهه، وهو يقول: الآن خرجت من الحناذ، أو مثل الحناذ. 4226- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر بن حفص، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن, قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: سمعت رجلا من الأنصار يقول: دعوت الله أن يريني عمر في النوم، فرأيته بعد عشر سنين، وهو يمسح العرق عن جبينه، فقلت: يا أمير المؤمنين، ما فعلت؟ فقال: الآن فرغت، ولولا رحمة ربي لهلكت.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4217- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن أصحاب الشورى اجتمعوا، فلما رآهم أبو طلحة وما يصنعون قال: لأنا كنت لأن تدافعوها أخوف مني من أن تنافسوها، فوالله ما من أهل بيت من المسلمين إلا وقد دخل عليهم في موت عمر نقص في دينهم وفي دنياهم. قال يزيد: فيما أعلم. 4218- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا هارون البربري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: سمعت ليلا، ما أراه إنسيا نعى عمر وهو يقول: جزى الله خيرا من أمير وباركت ... يد الله في ذاك الأديم الممزق فمن يمش أو يركب جناحي نعامة ... ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق قضيت أمورا ثم غادرت بعدها ... بوائق في أكمامها لم تفتق 4219- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن زيد, قال: قال أيوب: عن ابن أبي مليكة، ويزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار، أن الجن ناحت على عمر: عليك سلام من أمير وباركت ... يد الله في ذاك الأديم المخرق قضيت أمورا ثم غادرت بعدها ... بوائق في أكمامها لم تفتق قال أيوب: بوائج، وقال يزيد, عن سليمان: بوائق، في أكمامها لم تفتق فمن يسع أو يركب جناحي نعامة ... ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق أبعد قتيل بالمدينة أظلمت له ... الأرض تهتز العضاه بأسؤق؟ قال عفان في حديثه: وقال عاصم الأسدي: فما كنت أخشى أن تكون وفاته ... بكفي سبنتى أزرق العين مطرق 4220- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: بكي على عمر حين مات. 4221- أخبرنا المعلى بن أسد، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، عن موسى بن سالم, قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله بن العباس, قال: كان العباس خليلا لعمر، فلما أصيب عمر, جعل يدعو الله أن يريه عمر في المنام, قال: فرآه بعد حول وهو يمسح العرق عن جبينه, فقال: ما فعلت؟ قال: هذا أوان فرغت، وإن كاد عرشي ليهد, لولا أني لقيته رؤوفا رحيما. 4222 - أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا أبو جهضم, قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله بن عباس، أن العباس قال: كان عمر لي خليلا، وإنه لما توفي, لبثت حولا أدعو الله أن يرينيه في المنام، قال: فرأيته على رأس الحول يمسح العرق عن جبهته، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، ما فعل بك ربك؟ قال: هذا أوان فرغت، وإن كاد عرشي ليهد, لولا أني لقيت ربي رؤوفا رحيما. 4223- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمارة، عن ابن عباس, قال: دعوت الله سنة أن يريني عمر, قال: فرأيته في المنام، فقال: كاد عرشي أن يهوي، لولا أني وجدت ربا رحيما. 4224- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن قتادة، عن ابن عباس, قال: دعوت الله سنة أن يريني عمر بن الخطاب، قال: فرأيته في النوم، فقلت: ما لقيت؟ قال: لقيت رؤوفا رحيما، ولولا رحمته لهوى عرشي. 4225- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن ابن عباس, قال: دعوت الله أن يريني عمر في النوم، فرأيته بعد سنة وهو يسلت العرق عن وجهه، وهو يقول: الآن خرجت من الحناذ، أو مثل الحناذ. 4226- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر بن حفص، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن, قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: سمعت رجلا من الأنصار يقول: دعوت الله أن يريني عمر في النوم، فرأيته بعد عشر سنين، وهو يمسح العرق عن جبينه، فقلت: يا أمير المؤمنين، ما فعلت؟ فقال: الآن فرغت، ولولا رحمة ربي لهلكت.

Dio V03/P349–V03/P351İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P349–V03/P351)
Orijinal Metin (AR)

4227- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال: نمت بالسقيا وأنا قافل من الحج، فلما استيقظ, قال: والله إني لأرى عمر آنفا أقبل يمشي, حتى ركض أم كلثوم بنت عقبة وهي نائمة إلى جنبي, فأيقظها ثم ولى مدبرا، فانطلق الناس في طلبه، ودعوت بثيابي, فلبستها, فطلبته مع الناس، فكنت أول من أدركه، والله ما أدركته حتى حسرت, فقلت: والله يا أمير المؤمنين، لقد شققت على الناس، والله لا يدركك أحد حتى يحسر، والله ما أدركتك حتى حسرت، فقال: ما أحسبني أسرعت، والذي نفس عبد الرحمن بيده إنه لعمله. 79- زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي, ويكنى أبا عبد الرحمن. وأمه أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث بن عبس بن قعين, من بني أسد، وكان زيد أسن من أخيه عمر بن الخطاب، وأسلم قبله، وكان لزيد من الولد: عبد الرحمن. وأمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وأسماء بنت زيد. وأمها جميلة بنت أبي عامر بن صيفي، وكان زيد رجلا طويلا بائن الطول أسمر. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن الخطاب ومعن بن عدي بن العجلان، وقتلا جميعا باليمامة شهيدين، وشهد زيد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حديثا. 4228- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: أرقاءكم أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه, فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم. 4229- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الحجاف بن عبد الرحمن, من ولد زيد بن الخطاب، عن أبيه، قال: كان زيد بن الخطاب يحمل راية المسلمين يوم اليمامة, ولقد انكشف المسلمون, حتى غلبت حنيفة على الرحال، فجعل زيد يقول: أما الرحال فلا رحال، وأما الرجال فلا رجال، ثم جعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم بن الطفيل، وجعل يشتد بالراية يتقدم بها في نحر العدو ثم ضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، فقال المسلمون: يا سالم، إنا نخاف أن نؤتى من قبلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي. 4230- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي مريم الحنفي: أقتلت زيد بن الخطاب؟ فقال: أكرمه الله بيدي ولم يهني بيده، فقال عمر: كم ترى المسلمين قتلوا منكم يومئذ؟ قال: ألفا وأربعمئة يزيدون قليلا، فقال عمر: بئس القتلى، قال أبو مريم: الحمد لله الذي أبقاني حتى رجعت إلى الدين الذي رضي لنبيه عليه السلام وللمسلمين، قال: فسر عمر بقوله، وكان أبو مريم قد قضى بعد ذلك على البصرة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4227- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال: نمت بالسقيا وأنا قافل من الحج، فلما استيقظ, قال: والله إني لأرى عمر آنفا أقبل يمشي, حتى ركض أم كلثوم بنت عقبة وهي نائمة إلى جنبي, فأيقظها ثم ولى مدبرا، فانطلق الناس في طلبه، ودعوت بثيابي, فلبستها, فطلبته مع الناس، فكنت أول من أدركه، والله ما أدركته حتى حسرت, فقلت: والله يا أمير المؤمنين، لقد شققت على الناس، والله لا يدركك أحد حتى يحسر، والله ما أدركتك حتى حسرت، فقال: ما أحسبني أسرعت، والذي نفس عبد الرحمن بيده إنه لعمله. 79- زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي, ويكنى أبا عبد الرحمن. وأمه أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث بن عبس بن قعين, من بني أسد، وكان زيد أسن من أخيه عمر بن الخطاب، وأسلم قبله، وكان لزيد من الولد: عبد الرحمن. وأمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وأسماء بنت زيد. وأمها جميلة بنت أبي عامر بن صيفي، وكان زيد رجلا طويلا بائن الطول أسمر. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن الخطاب ومعن بن عدي بن العجلان، وقتلا جميعا باليمامة شهيدين، وشهد زيد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حديثا. 4228- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: أرقاءكم أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه, فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم. 4229- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الحجاف بن عبد الرحمن, من ولد زيد بن الخطاب، عن أبيه، قال: كان زيد بن الخطاب يحمل راية المسلمين يوم اليمامة, ولقد انكشف المسلمون, حتى غلبت حنيفة على الرحال، فجعل زيد يقول: أما الرحال فلا رحال، وأما الرجال فلا رجال، ثم جعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم بن الطفيل، وجعل يشتد بالراية يتقدم بها في نحر العدو ثم ضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، فقال المسلمون: يا سالم، إنا نخاف أن نؤتى من قبلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي. 4230- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي مريم الحنفي: أقتلت زيد بن الخطاب؟ فقال: أكرمه الله بيدي ولم يهني بيده، فقال عمر: كم ترى المسلمين قتلوا منكم يومئذ؟ قال: ألفا وأربعمئة يزيدون قليلا، فقال عمر: بئس القتلى، قال أبو مريم: الحمد لله الذي أبقاني حتى رجعت إلى الدين الذي رضي لنبيه عليه السلام وللمسلمين، قال: فسر عمر بقوله، وكان أبو مريم قد قضى بعد ذلك على البصرة.

%0
10 Bölüm