6199- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب, أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها. 6200- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا أسامة بن زيد، عن عبد الله بن رافع, قال: قلت لأبي هريرة: لم كنوك أبا هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قال: قلت: بلى والله إني لأهابك، قال: كنت أرعى غنما لأهلي, وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت إذا كان الليل وضعتها في شجرة، فإذا أصبحت أخذتها, فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة. 6201- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني سمعت منك حديثا كثيرا فأنساه، فقال: ابسط رداءك، فبسطته، فغرف بيده فيه، ثم قال: ضمه، فضممته، فما نسيت حديثا بعده. 6202- أخبرنا أنس بن عياض الليثي, قال: حدثني عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن عمرو بن عبد الله بن مرداس بن عبد الرحمن الجندعي، عن أبي هريرة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي: ابسط ثوبك, فبسطته, ثم حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم النهار، ثم ضممت ثوبي إلى بطني، فما نسيت شيئا مما حدثني. 6203- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة, أنه قال: يا رسول الله, من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: لقد ظننت يا أبا هريرة ألا يسألني عن هذا الحديث أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة, من قال: لا إله إلا الله مخلصا من قبل نفسه. 6204- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن الأعرج، في قوله: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب}، قال: قال أبو هريرة: إنكم لتقولون: أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، وإنكم لتقولون: ما بال المهاجرين لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأحاديث، وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم بالسوق، وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها، وإني كنت امرأ مسكينا, وكنت أكثر مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وإن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يوما, فقال: من يبسط ثوبه حتى أفرغ فيه من حديثي، ثم يقبضه إليه, فلا ينسى شيئا سمعه مني أبدا، فبسطت ثوبي، أو قال: نمرتي، فحدثني، ثم قبضته إلي، فوالله ما كنت نسيت شيئا سمعته منه، وايم الله, لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا, ثم تلا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون}. 6205- قال محمد بن حميد: قال معمر: وبلغني عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة, قال: من سئل عن علم فكتمه, أتي به يوم القيامة ملجما بلجام من نار. 6206- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة, أنه قال: لولا آية في البقرة ما حدثتكم بحديث أبدا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} لكن الموعد لله. 6207- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن ليث، عن عطاء، عن أبي هريرة, قال: من كتم علما ينتفع به, ألجم يوم القيامة بلجام من نار. 6208- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين، فأما أحدهما فبثثته في الناس، وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم.
6199- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب, أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها. 6200- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا أسامة بن زيد، عن عبد الله بن رافع, قال: قلت لأبي هريرة: لم كنوك أبا هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قال: قلت: بلى والله إني لأهابك، قال: كنت أرعى غنما لأهلي, وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت إذا كان الليل وضعتها في شجرة، فإذا أصبحت أخذتها, فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة. 6201- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني سمعت منك حديثا كثيرا فأنساه، فقال: ابسط رداءك، فبسطته، فغرف بيده فيه، ثم قال: ضمه، فضممته، فما نسيت حديثا بعده. 6202- أخبرنا أنس بن عياض الليثي, قال: حدثني عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن عمرو بن عبد الله بن مرداس بن عبد الرحمن الجندعي، عن أبي هريرة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي: ابسط ثوبك, فبسطته, ثم حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم النهار، ثم ضممت ثوبي إلى بطني، فما نسيت شيئا مما حدثني. 6203- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة, أنه قال: يا رسول الله, من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: لقد ظننت يا أبا هريرة ألا يسألني عن هذا الحديث أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة, من قال: لا إله إلا الله مخلصا من قبل نفسه. 6204- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن الأعرج، في قوله: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب}، قال: قال أبو هريرة: إنكم لتقولون: أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، وإنكم لتقولون: ما بال المهاجرين لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأحاديث، وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم بالسوق، وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها، وإني كنت امرأ مسكينا, وكنت أكثر مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وإن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يوما, فقال: من يبسط ثوبه حتى أفرغ فيه من حديثي، ثم يقبضه إليه, فلا ينسى شيئا سمعه مني أبدا، فبسطت ثوبي، أو قال: نمرتي، فحدثني، ثم قبضته إلي، فوالله ما كنت نسيت شيئا سمعته منه، وايم الله, لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا, ثم تلا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون}. 6205- قال محمد بن حميد: قال معمر: وبلغني عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة, قال: من سئل عن علم فكتمه, أتي به يوم القيامة ملجما بلجام من نار. 6206- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة, أنه قال: لولا آية في البقرة ما حدثتكم بحديث أبدا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} لكن الموعد لله. 6207- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن ليث، عن عطاء، عن أبي هريرة, قال: من كتم علما ينتفع به, ألجم يوم القيامة بلجام من نار. 6208- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين، فأما أحدهما فبثثته في الناس، وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم.