Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

Dio V09/P133–V09/P135Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P133–V09/P135)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قال الربيع سمعت الشافعي يقول كنت أختم في رمضان ستين مرة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عمرو بن عثمان قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول ما كذبت قط ولو كذبت كذبت في هذا في شيء مدح به أهل المدينة أو مالك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبدالله عمرو بن عثمان ثنا أحمد بن مردك ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول ما حلفت بالله لا صادقا ولا آثما حدثنا عبدالله بن محمد ب جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كان الشافعي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء الثلث الأول يكتب والثلث الثاني يصلي والثلث الثالث ينام حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد الشافعي ثنا عمي إبراهيم بن محمد قال ما رأيت أحدا أحسن صلاة من محمد بن إدريس الشافعي وذلك أنه أخذ من مسلم بن خالد الزنجي وأخذ مسلم من ابن جريج وأخذ ابن جريج من عطاء وأخذ عطاء من عبدالله بن الزبير وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصديق وأخذ أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام حدثنا محمد بن المظفر ثنا أبو الحديد عبدالوهاب بن سعد حدثني عباس بن محمد المصري ثنا أبو الربيع سليمان بن داود قال كان الشافعي إذا حدث كأنما يقرأسورة من القرآن وكان فصيحا فمرض مرضا شديدا فقال اللهم إن كان هذا لك رضي فزد فبلغ ذلك إدريس بن يحيى الخولاني فبعث إليه يا أبا عبدالله لست أنا ولا أنت خن رجال البلاء قال فبعث إليه يا أبا عمرو ادع الله لي بالعافية حدثنا محمد بن المظفر ثنا جعفر بن أحمد بن عبدالسلام الأنطاكي ثنا يونس ح وحدثنا محمد المظفر ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر القاضي قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سئل الشافعي عن مسألة وأنا حاضر فقال يا يونس أجب فيها فقلت إياك سأل أصلحك الله قال أجب فيها قلت يلتمس منك الجواب إن الجواب فيها بعيد غير أني أعدله علة وأكره أن أجيب عن مسألة فيقال لي من أين قلت فاسكت أو تكلم كلاما نحوه حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن محمد قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول كان الشافعي يكلمنا بقدر ما نفهم عنه ولو كلمنا بحسب فهمه ما عقلنا عنه حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا هارون بن سعيد الايلي قال قال لنا الشافعي أخذ الكتان سنة للحفظ فأعقبني صب الدم حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت زكريا بن يحيى بن أخت البلخي ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب والنظر في النجوم حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول لما حضرت الحطيئة الوفاة قيل له أوص قال أوصي المساكين بالمسألة قيل له أوص في مالك قال مالي للذكور دون الإناث قيل ليس هذا قضاء الله قال لكني أقوله ثم قال احملوني عى حمار فإنه من يموت عليه كريم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا صالح بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن سوار النسوي قال سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول إذا ربطت كتابا فاربطه في اليمين فإنه لو رام رجل حله كان أصعب عليه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن محمد بن يزيد ثنا أبو طاهر ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول لم أر أنفع للوباء من التسبيح

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قال الربيع سمعت الشافعي يقول كنت أختم في رمضان ستين مرة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عمرو بن عثمان قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول ما كذبت قط ولو كذبت كذبت في هذا في شيء مدح به أهل المدينة أو مالك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبدالله عمرو بن عثمان ثنا أحمد بن مردك ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول ما حلفت بالله لا صادقا ولا آثما حدثنا عبدالله بن محمد ب جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كان الشافعي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء الثلث الأول يكتب والثلث الثاني يصلي والثلث الثالث ينام حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد الشافعي ثنا عمي إبراهيم بن محمد قال ما رأيت أحدا أحسن صلاة من محمد بن إدريس الشافعي وذلك أنه أخذ من مسلم بن خالد الزنجي وأخذ مسلم من ابن جريج وأخذ ابن جريج من عطاء وأخذ عطاء من عبدالله بن الزبير وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصديق وأخذ أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام حدثنا محمد بن المظفر ثنا أبو الحديد عبدالوهاب بن سعد حدثني عباس بن محمد المصري ثنا أبو الربيع سليمان بن داود قال كان الشافعي إذا حدث كأنما يقرأسورة من القرآن وكان فصيحا فمرض مرضا شديدا فقال اللهم إن كان هذا لك رضي فزد فبلغ ذلك إدريس بن يحيى الخولاني فبعث إليه يا أبا عبدالله لست أنا ولا أنت خن رجال البلاء قال فبعث إليه يا أبا عمرو ادع الله لي بالعافية حدثنا محمد بن المظفر ثنا جعفر بن أحمد بن عبدالسلام الأنطاكي ثنا يونس ح وحدثنا محمد المظفر ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر القاضي قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سئل الشافعي عن مسألة وأنا حاضر فقال يا يونس أجب فيها فقلت إياك سأل أصلحك الله قال أجب فيها قلت يلتمس منك الجواب إن الجواب فيها بعيد غير أني أعدله علة وأكره أن أجيب عن مسألة فيقال لي من أين قلت فاسكت أو تكلم كلاما نحوه حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن محمد قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول كان الشافعي يكلمنا بقدر ما نفهم عنه ولو كلمنا بحسب فهمه ما عقلنا عنه حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا هارون بن سعيد الايلي قال قال لنا الشافعي أخذ الكتان سنة للحفظ فأعقبني صب الدم حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت زكريا بن يحيى بن أخت البلخي ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب والنظر في النجوم حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول لما حضرت الحطيئة الوفاة قيل له أوص قال أوصي المساكين بالمسألة قيل له أوص في مالك قال مالي للذكور دون الإناث قيل ليس هذا قضاء الله قال لكني أقوله ثم قال احملوني عى حمار فإنه من يموت عليه كريم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا صالح بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن سوار النسوي قال سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول إذا ربطت كتابا فاربطه في اليمين فإنه لو رام رجل حله كان أصعب عليه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن محمد بن يزيد ثنا أبو طاهر ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول لم أر أنفع للوباء من التسبيح

Dio V09/P135–V09/P137Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P135–V09/P137)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على عبدالملك بن مروان فسلم ثم قال رحمك الله مرت بنا سنون ثلاث أما إحداها فأهلكت المواشي وأما الثانية فأنضبت اللحم وأما الثالة فخلصت إلى العظم وعندك مال فإن كان لله فاعط عباد الله وإن كان لك فتصدق فإن الله يجزي المتصدقين قال فأعطاه عشرة آلاف درهم وقال لو كان الناس يحسنون يسألون هكذا ما حرمنا أحدا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الحسن البغدادي ثنا ابن صاعد قال سمعت الشافعي يقول أسس التصوف على الكسل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا نوح بن منصور ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماع من العقل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الجمعة فريضة على كلم مسلم والسعي فريضة والله سبحانه وتعالى أعلم أخبرنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا ابن روح قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول إن شاء الله قوم باليمن يشق أحدهم لحمه ثم يرده فيلتئم من ساعته ويقال إن غذاء أولئك اللبان حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الشافعي رأيت باليمن بنات يحضن كثيرا قال محمد وكنت عند الشافعي فجاءه رجل فقال ألا تعجب من قول المدنيين في أصبع عشر وفي أصبعين عشرون وفي ثلاث ثلاثون وفي أربع أربعون فقال ما يثبته عندي شيء إلا هذا لأني أعلم أن هذا ليس مما يأخذه العباد بعقولهم قال محمد على أنه لم يكن يقول به قال الشافعي وروى عني رجل بالعراق أني أحل الغناء في الصلاة قال فلقيت الرجل فسألته عن روايته عني فقال نعم أنت تقول في رجل سلم من اثنتين ساهيا فتغنى أنه في صلاة يتمها لا يفسدها قال الشافعي قلت فيجوز لي أن أروي عنك أنك تقول لا بأس بأن تسلم من كل ركعتين عامدا حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا ابن عبدالحكم أخبرني الشافعي قال نزل قوم بامرأة من أهل اليمن فجعلت تخرج لهم شيئا قال قال أبو عبدالله فقلنا لها إن معنا شيئا قالت فما تريدون تنزلون عندي وتأكلون طعامكم لا كان هذا أبدا والله لو فعلتم هذا لترون متاعكم في الصحراء قال وسمعت الشافعي يقول أوى الليل رجلا إلى خباء امرأة فأضاف بها فإذا هو برجل قد أقبل معه شاة له فلما رآه قال لها ما هذا قالت ضيف قال فحلب الشاة وجاءنا به وبشيء من طعام قال وما أظنه إلا فلوا وما نال الأعرابي في تلك الليلة من الجهد حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لما قتل عبدالله بن الزبير وجد في تابوت له حق وفتح فإذا فيه بطاقة مكتوب فيها إذا غاض الكرم غيضا وفاض اللئام فيضا وكان الشتاء قيظا وكان الولد غيظا فاغبر غبر في جبل وعر خير من ملك بني النضير حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول سأل رجلا سؤال يعجبك أو يعجبك فقال له الشافعي قد صحت عندك الأولى حتى تشك في الآخرة وهو بسؤالك يعجبك حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم قال سمعت المزني يقول سمع رجل رجلا يمدح أخا له فقال ان كان ليملأ العين جمالا والأذن بيانا فقال له رجل أعد علي يرحمك الله قال نعم أعيد عليك من غير تهاتر مني ولا نكاية لك ولا تزكية له قال وسمعت الشافعي يقول ما أحد ينجم إلا له من يمدح ويذم فإذا لم يكن بد فكن من أهل طاعة الله

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على عبدالملك بن مروان فسلم ثم قال رحمك الله مرت بنا سنون ثلاث أما إحداها فأهلكت المواشي وأما الثانية فأنضبت اللحم وأما الثالة فخلصت إلى العظم وعندك مال فإن كان لله فاعط عباد الله وإن كان لك فتصدق فإن الله يجزي المتصدقين قال فأعطاه عشرة آلاف درهم وقال لو كان الناس يحسنون يسألون هكذا ما حرمنا أحدا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الحسن البغدادي ثنا ابن صاعد قال سمعت الشافعي يقول أسس التصوف على الكسل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا نوح بن منصور ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماع من العقل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الجمعة فريضة على كلم مسلم والسعي فريضة والله سبحانه وتعالى أعلم أخبرنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا ابن روح قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول إن شاء الله قوم باليمن يشق أحدهم لحمه ثم يرده فيلتئم من ساعته ويقال إن غذاء أولئك اللبان حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الشافعي رأيت باليمن بنات يحضن كثيرا قال محمد وكنت عند الشافعي فجاءه رجل فقال ألا تعجب من قول المدنيين في أصبع عشر وفي أصبعين عشرون وفي ثلاث ثلاثون وفي أربع أربعون فقال ما يثبته عندي شيء إلا هذا لأني أعلم أن هذا ليس مما يأخذه العباد بعقولهم قال محمد على أنه لم يكن يقول به قال الشافعي وروى عني رجل بالعراق أني أحل الغناء في الصلاة قال فلقيت الرجل فسألته عن روايته عني فقال نعم أنت تقول في رجل سلم من اثنتين ساهيا فتغنى أنه في صلاة يتمها لا يفسدها قال الشافعي قلت فيجوز لي أن أروي عنك أنك تقول لا بأس بأن تسلم من كل ركعتين عامدا حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا ابن عبدالحكم أخبرني الشافعي قال نزل قوم بامرأة من أهل اليمن فجعلت تخرج لهم شيئا قال قال أبو عبدالله فقلنا لها إن معنا شيئا قالت فما تريدون تنزلون عندي وتأكلون طعامكم لا كان هذا أبدا والله لو فعلتم هذا لترون متاعكم في الصحراء قال وسمعت الشافعي يقول أوى الليل رجلا إلى خباء امرأة فأضاف بها فإذا هو برجل قد أقبل معه شاة له فلما رآه قال لها ما هذا قالت ضيف قال فحلب الشاة وجاءنا به وبشيء من طعام قال وما أظنه إلا فلوا وما نال الأعرابي في تلك الليلة من الجهد حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لما قتل عبدالله بن الزبير وجد في تابوت له حق وفتح فإذا فيه بطاقة مكتوب فيها إذا غاض الكرم غيضا وفاض اللئام فيضا وكان الشتاء قيظا وكان الولد غيظا فاغبر غبر في جبل وعر خير من ملك بني النضير حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول سأل رجلا سؤال يعجبك أو يعجبك فقال له الشافعي قد صحت عندك الأولى حتى تشك في الآخرة وهو بسؤالك يعجبك حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم قال سمعت المزني يقول سمع رجل رجلا يمدح أخا له فقال ان كان ليملأ العين جمالا والأذن بيانا فقال له رجل أعد علي يرحمك الله قال نعم أعيد عليك من غير تهاتر مني ولا نكاية لك ولا تزكية له قال وسمعت الشافعي يقول ما أحد ينجم إلا له من يمدح ويذم فإذا لم يكن بد فكن من أهل طاعة الله

Dio V09/P137–V09/P139Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P137–V09/P139)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قا سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على ربيعة وهو يسجع في كلامه فأعجب ربيعة كلام نفسه فقال يا أعرابي ما تعدون البلاغة فيكم فقال خلاف ما كنت فيه منذ اليوم قال وسمعت الشافعي يقول كان ربيعة يلحن في كلامه قال وسمعت الشافعي يقول من ضحك منه في مسبة لم يسبها حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول إذا رأت العامة الرجل يناظر الرجل فأعلى صوته وجعل يضحك منه فصب له بالقلة قال وسمعت الشافعي يقول في ذكر هؤلاء القوم الذين يبكون عند القراءة فقال قرأ رجل وإنسان حاضر فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب فجعل الرجل يبكي فقيل له يا بغيض هذا موضع البكاء حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أ مد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول لابن مقلاص يا أبا علي أتريدن تحفظ الحديث وتكون فقيها هيهات ما أبعدك من ذلك حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت محمد بن يحيى بن آدم ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي قالا ثنا الربيع قال رأيت الشافعي وجاءه رجل يسأله مسألة فقال من أهل صنعاء أنت قال نعم قال فلعلك حداد قال نعم قال وجاءه رجل من أهل مصر يوم الجمعة عليه ثياب الجمعة يسأله عن مسألة فقال له أنت نساج فقال عندي أجراء حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أبا بكر محمد بن بشر بن عبدالله العكبري المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي أنا والمزني وأبو يعقوب البويطي فنظر إلينا فقال لي أنت تموت في التحديث وقال للمزني هذا لو ناظر الشيطان قطعه أو جدله وقال لأبي يعقوب أنت تموت في الحديد حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا سعيد بن عمرو البردعي حدثني محمد بن إبراهيم البوشنجي قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول سمعت الحميدي يقول كنت مع الشافعي ومحمد بن الحسن يتفرسان الناس فمر رجل فقال محمد بن الحسن للشافعي احرز فقال الشافعي قد رابني أمره إما أن يكون نجارا أو خياطا قال الحميدي فقمت إليه فقلت ما حرفة الرجل فقال كنت نجارا وأنا اليوم خياط حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول ليس العاقل الذي يدفع بين الخير والشر فيختار الخير ولكن العاقل الذي يدفع بين الشرين فيختار أيسرهما حدثنا أحمد ثنا محمد ثنا الربيع ح وحدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال اشتريت للشافعي طيبا بدينار فقال لي ممن اشتريت فقلت من الرجل العطار الذي هو قبالة الميضأة قال من قلت الأشقر الأزرق قال أشقر أزرق قلت نعم قال اذهب فرده حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا موسى الفارسي قال سمعت إسحاق بن أبي عمران الشافعي يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول وأنا أشتري له يوما طيبا فوقع فيه كلام فقال ممن اشتريت هذا الطيب ما صفته قالوا أشقر قال ردوه وما جاءني خير قط من أشقر قال الشافعي ومن كان ذا عاهة في بدنه فاحذروه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عمر بن عثمان بن الحارث المصيصي قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الكوسج خبيث والأزرق خبيث حدثنا محمد ثنا عمر قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال لي الشافعي دخلت العراق قلت لا قال ما رأيت الدنيا حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الخلال يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول العلم مروءة من لا ممروءة له حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لولا أن الله عم وجل أعان على غرامة الصبيان لمحابة المؤذنين ما انكسرت

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قا سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على ربيعة وهو يسجع في كلامه فأعجب ربيعة كلام نفسه فقال يا أعرابي ما تعدون البلاغة فيكم فقال خلاف ما كنت فيه منذ اليوم قال وسمعت الشافعي يقول كان ربيعة يلحن في كلامه قال وسمعت الشافعي يقول من ضحك منه في مسبة لم يسبها حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول إذا رأت العامة الرجل يناظر الرجل فأعلى صوته وجعل يضحك منه فصب له بالقلة قال وسمعت الشافعي يقول في ذكر هؤلاء القوم الذين يبكون عند القراءة فقال قرأ رجل وإنسان حاضر فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب فجعل الرجل يبكي فقيل له يا بغيض هذا موضع البكاء حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أ مد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول لابن مقلاص يا أبا علي أتريدن تحفظ الحديث وتكون فقيها هيهات ما أبعدك من ذلك حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت محمد بن يحيى بن آدم ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي قالا ثنا الربيع قال رأيت الشافعي وجاءه رجل يسأله مسألة فقال من أهل صنعاء أنت قال نعم قال فلعلك حداد قال نعم قال وجاءه رجل من أهل مصر يوم الجمعة عليه ثياب الجمعة يسأله عن مسألة فقال له أنت نساج فقال عندي أجراء حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أبا بكر محمد بن بشر بن عبدالله العكبري المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي أنا والمزني وأبو يعقوب البويطي فنظر إلينا فقال لي أنت تموت في التحديث وقال للمزني هذا لو ناظر الشيطان قطعه أو جدله وقال لأبي يعقوب أنت تموت في الحديد حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا سعيد بن عمرو البردعي حدثني محمد بن إبراهيم البوشنجي قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول سمعت الحميدي يقول كنت مع الشافعي ومحمد بن الحسن يتفرسان الناس فمر رجل فقال محمد بن الحسن للشافعي احرز فقال الشافعي قد رابني أمره إما أن يكون نجارا أو خياطا قال الحميدي فقمت إليه فقلت ما حرفة الرجل فقال كنت نجارا وأنا اليوم خياط حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول ليس العاقل الذي يدفع بين الخير والشر فيختار الخير ولكن العاقل الذي يدفع بين الشرين فيختار أيسرهما حدثنا أحمد ثنا محمد ثنا الربيع ح وحدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال اشتريت للشافعي طيبا بدينار فقال لي ممن اشتريت فقلت من الرجل العطار الذي هو قبالة الميضأة قال من قلت الأشقر الأزرق قال أشقر أزرق قلت نعم قال اذهب فرده حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا موسى الفارسي قال سمعت إسحاق بن أبي عمران الشافعي يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول وأنا أشتري له يوما طيبا فوقع فيه كلام فقال ممن اشتريت هذا الطيب ما صفته قالوا أشقر قال ردوه وما جاءني خير قط من أشقر قال الشافعي ومن كان ذا عاهة في بدنه فاحذروه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عمر بن عثمان بن الحارث المصيصي قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الكوسج خبيث والأزرق خبيث حدثنا محمد ثنا عمر قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال لي الشافعي دخلت العراق قلت لا قال ما رأيت الدنيا حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الخلال يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول العلم مروءة من لا ممروءة له حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لولا أن الله عم وجل أعان على غرامة الصبيان لمحابة المؤذنين ما انكسرت

Dio V09/P139–V09/P141Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P139–V09/P141)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول خرجنا من مكة في سنة جدباء فلما صرنا في بعض الطريق عارضنا رجل على جمل فقلنا من يقوم إليه فيسأله عن عيالنا فقام إليه رجل ممن كان في الرحل معنا فلم يلبث إلا يسيرا ثم جاء إلينا فجعل يحدثنا عنه بكلام كثير فقلنا حدثكم الرجل بكلام يسير وأنت تحدثنا منذ اليوم فقال حدثني بالأصل وجئتكم بالتفسير حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر حدثني أسد بن عفير قال سمعت الشافعي يقول كان حماد البربري واليا علينا بمكة فزادوه اليمن فقلت لأمي ما ندري وما أملي لهذا الرجل ولي مكة وزيد اليمن فقالت يا بني إن الحجر إذا سما كان أشد سقوطا فقلت يا أمه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تصير للكع بن لكع فقالت يا بني وأين لكع بن لكع رحم الله لكع بن لكع منذ زمن طويل حدثنا أبي ثنا أبو نصر قال سمعت أبا عبدالله بن أخي وهب يقول سمعت الشافعي يقول وأنطقت الدراهم بعد صمت أناسا بعد ما كانوا سكوتا فما عطفوا على أحد بفضل ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت إبراهيم بن ميمون الصواف يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن إنه ليس أن يستغنى به ولكنه يقرؤه حذرا وتحزينا حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن القشيري ثنا يحيى بن أيوب العلاف قال سمعت بعض أصحابنا قال القشيري أظنه حرملة قال سمعت الشافعي يقول من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته يقول الله عز وجل في كتابه إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أحمد بن محمد بن الحارث القتات يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول ما رأينا سمينا عاقلا إلا رجلا واحدا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الفضل بن محمد الجندي ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال مسعت ابن إدريس الشافعي يقول قال ابن عباس لرجل أي شيء هذا فأخبره قال ثم أراه شيئا أبعد منه فقال أي شيء هذا قال انقطع الطرف دونه قال فكما جعل لطرفك حد ينتهي إليه كذلك جعل لعقلك حد ينتهي إليه حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن ريان ومحمد بن يحيى بن آدم قالا ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماغ من العقل حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو الحسن بن القتات ثنا محمد بن أبي يحيى ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول لولا أن رجلا عاقلا تصوف لم يأت الظهر حتى يصير أحمق قال وسمعته يقول رأيت بالمدينة ثلاث عجائب لم أر مثلها قط رأيت رجلا فلس في مد من نوى فلسه القاضي ورأيت رجلا له سن شيخ كبير خضيب يدور على بيوت القيان ماشيا يعلمهم الغناء فإذا حضرت الصلاة صلى قاعدا ورأيت رجلا أعسر يكتب بشماله وهو يسبق من يكتب بيمينه حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول يقول الناس ما العراق وما في الدنيا مثل مصر للرجال لقد قدمت مصر وأنا مثل الصبي ما أتحرك فما برح من مصر حتى ولد له من جاريته دنانير أبو الحسن وتزوج الشافعي امرأة زهرية بنت أبي زرارة الزهري ثم إنه طلقها بعد أن دخل بها حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أبو رافع أسامة بن علي بن سعيد ثنا علي بن عمرو الافريقي قال سمعت أبا عثمان بن محمد بن إدريس الشافعي يقول سمعت أبي يقول العدالة بمصر خير من قضاء بلد من البلدان

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول خرجنا من مكة في سنة جدباء فلما صرنا في بعض الطريق عارضنا رجل على جمل فقلنا من يقوم إليه فيسأله عن عيالنا فقام إليه رجل ممن كان في الرحل معنا فلم يلبث إلا يسيرا ثم جاء إلينا فجعل يحدثنا عنه بكلام كثير فقلنا حدثكم الرجل بكلام يسير وأنت تحدثنا منذ اليوم فقال حدثني بالأصل وجئتكم بالتفسير حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر حدثني أسد بن عفير قال سمعت الشافعي يقول كان حماد البربري واليا علينا بمكة فزادوه اليمن فقلت لأمي ما ندري وما أملي لهذا الرجل ولي مكة وزيد اليمن فقالت يا بني إن الحجر إذا سما كان أشد سقوطا فقلت يا أمه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تصير للكع بن لكع فقالت يا بني وأين لكع بن لكع رحم الله لكع بن لكع منذ زمن طويل حدثنا أبي ثنا أبو نصر قال سمعت أبا عبدالله بن أخي وهب يقول سمعت الشافعي يقول وأنطقت الدراهم بعد صمت أناسا بعد ما كانوا سكوتا فما عطفوا على أحد بفضل ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت إبراهيم بن ميمون الصواف يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن إنه ليس أن يستغنى به ولكنه يقرؤه حذرا وتحزينا حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن القشيري ثنا يحيى بن أيوب العلاف قال سمعت بعض أصحابنا قال القشيري أظنه حرملة قال سمعت الشافعي يقول من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته يقول الله عز وجل في كتابه إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أحمد بن محمد بن الحارث القتات يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول ما رأينا سمينا عاقلا إلا رجلا واحدا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الفضل بن محمد الجندي ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال مسعت ابن إدريس الشافعي يقول قال ابن عباس لرجل أي شيء هذا فأخبره قال ثم أراه شيئا أبعد منه فقال أي شيء هذا قال انقطع الطرف دونه قال فكما جعل لطرفك حد ينتهي إليه كذلك جعل لعقلك حد ينتهي إليه حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن ريان ومحمد بن يحيى بن آدم قالا ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماغ من العقل حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو الحسن بن القتات ثنا محمد بن أبي يحيى ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول لولا أن رجلا عاقلا تصوف لم يأت الظهر حتى يصير أحمق قال وسمعته يقول رأيت بالمدينة ثلاث عجائب لم أر مثلها قط رأيت رجلا فلس في مد من نوى فلسه القاضي ورأيت رجلا له سن شيخ كبير خضيب يدور على بيوت القيان ماشيا يعلمهم الغناء فإذا حضرت الصلاة صلى قاعدا ورأيت رجلا أعسر يكتب بشماله وهو يسبق من يكتب بيمينه حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول يقول الناس ما العراق وما في الدنيا مثل مصر للرجال لقد قدمت مصر وأنا مثل الصبي ما أتحرك فما برح من مصر حتى ولد له من جاريته دنانير أبو الحسن وتزوج الشافعي امرأة زهرية بنت أبي زرارة الزهري ثم إنه طلقها بعد أن دخل بها حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أبو رافع أسامة بن علي بن سعيد ثنا علي بن عمرو الافريقي قال سمعت أبا عثمان بن محمد بن إدريس الشافعي يقول سمعت أبي يقول العدالة بمصر خير من قضاء بلد من البلدان

Dio V09/P141–V09/P142Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P141–V09/P142)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سياه ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا إبراهيم بن زياد الايلي قال سمعت البويطي يقول قدم علينا الشافعي مصر فكانت زبيدة ترسل إليه برزم الوشى والثياب فيقسمها الشافعي بين الناس حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا أبو تراب محمد بن سهل الطوسي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو الفضل محمد بن هارون بن أسباط ثنا علي بن عثمان قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب والعناية بالنجوم حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو بكر محمد بن رمضان الزيات ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول عجبا لمن يدخل الحمام ثم لا يأكل كيف يعيش وعجبا لمن يحتجم ثم يأكل من ساعت كيف يعيش حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحيى بن آدم الخولاني ثنا يحيى بن عثمان ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول عجبا لمن تعشى بالبيض المسلوق فنام عليه كيف لا يموت أو كما قال حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن محمد بن سهل السباي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول ما رأيت أ دا يسأل عن مسأل فيها نظر إلا رأيت الكراهة في وجهه إلا محمد بن الحسن حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول في رجل يضع في فمه تمرة فيقول لامرأته أنت طالق إن أكلتها أو طرحتها قال يأكل نصفها ويطرح نصفها حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان العثماني ثنا محمد بن إبراهيم الديباجي ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن عقيل حدثني محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال ذاكرت الشافعي يوما بحديث وأنا غلام فقال من حدثك به قلت أنت قال في أي كتاب قلت كتاب كذا وكذا فقال ما حدثتك به من شيء فهو كما حدثتك وإياك والرواية عن الأحياء حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن غضب فاسترضى فلم يرض فهو حمار حدثنا أبو الحسن عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري قال سمعت الزبير بن عبدالواحد يقول سمعت عمر بن فهد يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سياه ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا إبراهيم بن زياد الايلي قال سمعت البويطي يقول قدم علينا الشافعي مصر فكانت زبيدة ترسل إليه برزم الوشى والثياب فيقسمها الشافعي بين الناس حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا أبو تراب محمد بن سهل الطوسي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو الفضل محمد بن هارون بن أسباط ثنا علي بن عثمان قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب والعناية بالنجوم حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو بكر محمد بن رمضان الزيات ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول عجبا لمن يدخل الحمام ثم لا يأكل كيف يعيش وعجبا لمن يحتجم ثم يأكل من ساعت كيف يعيش حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحيى بن آدم الخولاني ثنا يحيى بن عثمان ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول عجبا لمن تعشى بالبيض المسلوق فنام عليه كيف لا يموت أو كما قال حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن محمد بن سهل السباي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول ما رأيت أ دا يسأل عن مسأل فيها نظر إلا رأيت الكراهة في وجهه إلا محمد بن الحسن حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول في رجل يضع في فمه تمرة فيقول لامرأته أنت طالق إن أكلتها أو طرحتها قال يأكل نصفها ويطرح نصفها حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان العثماني ثنا محمد بن إبراهيم الديباجي ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن عقيل حدثني محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال ذاكرت الشافعي يوما بحديث وأنا غلام فقال من حدثك به قلت أنت قال في أي كتاب قلت كتاب كذا وكذا فقال ما حدثتك به من شيء فهو كما حدثتك وإياك والرواية عن الأحياء حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن غضب فاسترضى فلم يرض فهو حمار حدثنا أبو الحسن عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري قال سمعت الزبير بن عبدالواحد يقول سمعت عمر بن فهد يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان

Dio V09/P142–V09/P144Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P142–V09/P144)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد ابن سلمة بن عبدالله النيسابوري قال قال أبو بكر وراق الحميدي قال سمعت الحميدي يقول قال محمد بن إدريس الشافعي خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها ثم لما حان انصرافي مررت على رجل في الطريق وهو محتب بفناء داره أزرق العين ناتىء الجبهة سناط فقلت له هل من منزل فقال نعم قال الشافعي وهذا النعت أخبث ما يكون في الفراسة فأنزلني فرأيته أكرم ما يكون من رجل بعث إلي بعشاء وطيب وعلف لدابتي وفراش ولحاف فجعلت أتقلب الليل أجمع ما أصنع بهذه الكتب إذا رأيت النعت في هذا الرجل فرأيت أكرم رجل فقلت أرمي بهذه الكتب فلما أصبحت قلت للغلام أسرج فأسرج فركبت ومررت عليه وقلت له إذا قدمت مكة ومررت بذي طوى فاسأل عن محمد بن إدريس الشافعي فقال لي الرجل أمولى لأبيك أنا قال قلت لا قال فهل كانت لك عندي نعمة فقلت لا فقال أين ما تكلفته لك البارحة قلت وما هو قال اشتريت لك طعاما بدرهمين وإذا ما بكذا وكذا وعطرا بثلاثة دراهم وعلفا لدابتك بدرهمين وكراء الفرش واللحاف درهمان قال قلت يا غلام اعطه فهل بقي من شيء قال كراء البيت فاني قد وسعت عليك وضيقت على نفسي قال الشافعي فغبطت بتلك الكتب فقلت له بعد ذلك هل بقي لك من شيء قال امض أخزاك الله فما رأيت قط شرا منك حدثنا عبدالرحمن بن محمد ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول احذر الأعور والأحول والأعرج والأحدب والأشقر والكوسج وكل من به عاهة في بدنه وكل ناقص الخلق فاحذره فان فيه التواء ومخالطته معسرة وقال الشافعني مرة أخرى فانهم اصحاب خبث قال أبو محمد بن أبي حاتم إذا كانت ولادتهم بهذه الحالة فأما من حدث فيه شيء من هذه العلل وكان في الأصل صحيح التركيب لم تضر مخالطته حدثنا عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أحمد بن عبدالرحمن ابن وهب قال سمعت الشافعي يقول إذا رأيتم الكتاب فيه إصلاح وإلحاق فاشهدوا له بالصحة حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا أبي حرملة قال سمعت الشافعي يقول إذا أردت أن تعرف الرجل أكاتب هو فانظر أين يضع دواته فان وضعها عن شماله أو بين يديه فاعلم أنه ليس بكاتب

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد ابن سلمة بن عبدالله النيسابوري قال قال أبو بكر وراق الحميدي قال سمعت الحميدي يقول قال محمد بن إدريس الشافعي خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها ثم لما حان انصرافي مررت على رجل في الطريق وهو محتب بفناء داره أزرق العين ناتىء الجبهة سناط فقلت له هل من منزل فقال نعم قال الشافعي وهذا النعت أخبث ما يكون في الفراسة فأنزلني فرأيته أكرم ما يكون من رجل بعث إلي بعشاء وطيب وعلف لدابتي وفراش ولحاف فجعلت أتقلب الليل أجمع ما أصنع بهذه الكتب إذا رأيت النعت في هذا الرجل فرأيت أكرم رجل فقلت أرمي بهذه الكتب فلما أصبحت قلت للغلام أسرج فأسرج فركبت ومررت عليه وقلت له إذا قدمت مكة ومررت بذي طوى فاسأل عن محمد بن إدريس الشافعي فقال لي الرجل أمولى لأبيك أنا قال قلت لا قال فهل كانت لك عندي نعمة فقلت لا فقال أين ما تكلفته لك البارحة قلت وما هو قال اشتريت لك طعاما بدرهمين وإذا ما بكذا وكذا وعطرا بثلاثة دراهم وعلفا لدابتك بدرهمين وكراء الفرش واللحاف درهمان قال قلت يا غلام اعطه فهل بقي من شيء قال كراء البيت فاني قد وسعت عليك وضيقت على نفسي قال الشافعي فغبطت بتلك الكتب فقلت له بعد ذلك هل بقي لك من شيء قال امض أخزاك الله فما رأيت قط شرا منك حدثنا عبدالرحمن بن محمد ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول احذر الأعور والأحول والأعرج والأحدب والأشقر والكوسج وكل من به عاهة في بدنه وكل ناقص الخلق فاحذره فان فيه التواء ومخالطته معسرة وقال الشافعني مرة أخرى فانهم اصحاب خبث قال أبو محمد بن أبي حاتم إذا كانت ولادتهم بهذه الحالة فأما من حدث فيه شيء من هذه العلل وكان في الأصل صحيح التركيب لم تضر مخالطته حدثنا عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أحمد بن عبدالرحمن ابن وهب قال سمعت الشافعي يقول إذا رأيتم الكتاب فيه إصلاح وإلحاق فاشهدوا له بالصحة حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا أبي حرملة قال سمعت الشافعي يقول إذا أردت أن تعرف الرجل أكاتب هو فانظر أين يضع دواته فان وضعها عن شماله أو بين يديه فاعلم أنه ليس بكاتب

Dio V09/P144–V09/P145Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P144–V09/P145)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا ابوعبيد الله أحمد بن عبدالرحمن ابن أخي ابن وهب ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال دخل رجل من بني كنانة على معاوية بن أبي سفيان فقال له هل شهدت بدرا قال نعم قال مثل من كنت قال غلام قمدودمثل عطباء الجلمود قال فحدثني ما رأيت وحضرت قال ما كنا إلا شهودا كأغياب وما رأينا ظفرا كان أوشك منه قال فصف لي ما رأيت قال رأيت في سرعان ا لناس علي بن أبي طالب غلاما شابا ليثا عبقريا يفرى الفرى لا يثبت له أحد إلا قتله ولا يضرب شيئا إلا هتكه لم أر من الناس أحدا قط أنفق منه يحمل حملة ويلتفت التفاتة كأنه ثعلب زواغ وكأن له عينين في قفاه وكأن وثوبه وثوب وحش يتبعه رجل معلم بريش نعامة كأنه جمل يحطم يبسا لا يستقبل شيئا إلا هده ولا يثت له شيء إلا ثكلته أمه شجاع أبله يحمل بين يديه ولا يلتفت وراءه قيل هذا حمزة بن عبدالمطلب عم محمد صلى الله عليه وسلم قال فرأيت ماذا قال رأيت ما وصفت لك ورأيت جدك عتبة وخالك الوليد حين قتلا ورأيت ما وصفت لمن حضر من أهلك لم يعفوا عنه قال فكنت في المنهزمين قال نعم ما انهزمت عشيرتك فأني كنت منهم قال لما انهزمت كنت في سرعانهم قال فأين رحت قال مارحت حتى نظرت إلى الهضاب قال لقد أحسنت الهرب قال فعلى ما احتسبه أبوك وبعده ما اتعظت بمصرع كمصرع جدك وخالك وأخيك قال إنك لغليظ الكلام قال إني ممن يفر قال إنكم تبغضون قريشا قال أما من كان منهم أهله فنبغضه قال ومن الذين هم أهله قال من قطع القرابة واستأثر بالفيء وطلب الحق فلما أعطيه منعه قال ما فيكم خير من أن يسكت عنك قال ذاك إليك قال قد فعلت قال قد سكت حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول إذا أخطاتك الصنيعة إلى من يتقي الله فاصنعها إلى من يتقي العار قال وسمعت الشافعي يقول ما رفعت أحدا فوق منزلته إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت محمد بن زغبة يقول سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول كتب حكيم إلى حكيم يا أخي قد أوتيت علما فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم حدثنا الحسن بن سعيد ثنا محمد بن زغبة سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه ويفرح إذا نسب إليه وكفى بالجهل شيئا أن يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أحمد بن محمد بن الحارث وإبراهيم بن ميمون الصواف قالا ثنا محمد بن إبراهيم بن جناد ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول خلفت بالعراق شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التعبير يشتغلون به عن القرآن حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الحسن بن محمد البجلي قال سمعت الحسن بن إدريس الحلواني قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول ما أفلح سمين قط إلا أن يكون محمد بن الحسن قيل له ولم قال لأن العاقل لا يخلو من إحدى خلتين إما أن يغتم لآخرته ومعاده أو لدنياه ومعاشه والشحم مع الغم لا ينعقد فاذا خلا من المعنيين صار في حد البهائم فيعقد الشحم

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا ابوعبيد الله أحمد بن عبدالرحمن ابن أخي ابن وهب ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال دخل رجل من بني كنانة على معاوية بن أبي سفيان فقال له هل شهدت بدرا قال نعم قال مثل من كنت قال غلام قمدودمثل عطباء الجلمود قال فحدثني ما رأيت وحضرت قال ما كنا إلا شهودا كأغياب وما رأينا ظفرا كان أوشك منه قال فصف لي ما رأيت قال رأيت في سرعان ا لناس علي بن أبي طالب غلاما شابا ليثا عبقريا يفرى الفرى لا يثبت له أحد إلا قتله ولا يضرب شيئا إلا هتكه لم أر من الناس أحدا قط أنفق منه يحمل حملة ويلتفت التفاتة كأنه ثعلب زواغ وكأن له عينين في قفاه وكأن وثوبه وثوب وحش يتبعه رجل معلم بريش نعامة كأنه جمل يحطم يبسا لا يستقبل شيئا إلا هده ولا يثت له شيء إلا ثكلته أمه شجاع أبله يحمل بين يديه ولا يلتفت وراءه قيل هذا حمزة بن عبدالمطلب عم محمد صلى الله عليه وسلم قال فرأيت ماذا قال رأيت ما وصفت لك ورأيت جدك عتبة وخالك الوليد حين قتلا ورأيت ما وصفت لمن حضر من أهلك لم يعفوا عنه قال فكنت في المنهزمين قال نعم ما انهزمت عشيرتك فأني كنت منهم قال لما انهزمت كنت في سرعانهم قال فأين رحت قال مارحت حتى نظرت إلى الهضاب قال لقد أحسنت الهرب قال فعلى ما احتسبه أبوك وبعده ما اتعظت بمصرع كمصرع جدك وخالك وأخيك قال إنك لغليظ الكلام قال إني ممن يفر قال إنكم تبغضون قريشا قال أما من كان منهم أهله فنبغضه قال ومن الذين هم أهله قال من قطع القرابة واستأثر بالفيء وطلب الحق فلما أعطيه منعه قال ما فيكم خير من أن يسكت عنك قال ذاك إليك قال قد فعلت قال قد سكت حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول إذا أخطاتك الصنيعة إلى من يتقي الله فاصنعها إلى من يتقي العار قال وسمعت الشافعي يقول ما رفعت أحدا فوق منزلته إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت محمد بن زغبة يقول سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول كتب حكيم إلى حكيم يا أخي قد أوتيت علما فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم حدثنا الحسن بن سعيد ثنا محمد بن زغبة سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه ويفرح إذا نسب إليه وكفى بالجهل شيئا أن يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أحمد بن محمد بن الحارث وإبراهيم بن ميمون الصواف قالا ثنا محمد بن إبراهيم بن جناد ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول خلفت بالعراق شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التعبير يشتغلون به عن القرآن حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الحسن بن محمد البجلي قال سمعت الحسن بن إدريس الحلواني قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول ما أفلح سمين قط إلا أن يكون محمد بن الحسن قيل له ولم قال لأن العاقل لا يخلو من إحدى خلتين إما أن يغتم لآخرته ومعاده أو لدنياه ومعاشه والشحم مع الغم لا ينعقد فاذا خلا من المعنيين صار في حد البهائم فيعقد الشحم

Dio V09/P145–V09/P147Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P145–V09/P147)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا محمد بن سعيد بن محمد الطحان بواسط ثنا الحارث بن محمد ثنا إبراهيم بن عبدالله بن حاتم قال سمعت يحيى بن زكريا يحكي عن محمد بن إدريس الشافعي قال بلغني ان عبدالملك بن مروان قال للحجاج بن يوسف ما من أحد إلا وهو عارف بعيوب نفسه فعب نفسك ولا تخبىء منها شيئا فقال يا أمير المؤمنين هو لحوح حقود حسود فقال له عبدالملك إذا بينك وبين الشيطان نسب فقال يا أمير المؤمنين إن الشيطان إذا رآني سالمني قال ثم قال الشافعي الحسد إنما يكون من لؤم العنصر وتعادي الطبائع واختلاف التركيب وفساد مزاج البنية وضعف عقد العقل الحاسد طويل الحسرات عادم الدرجات حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن القاسم الصابوني البغدادي ثنا محمد ابن الحسن بن سماعة ثنا نهشل بن كثير عن أبيه كثير قال أدخل الشافعي يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد ليستأذن على أمير المؤمنين ومعه سراج الخادم فأقعده عند أبي عبدالصمد مؤدب أولاد الرشيد فقال سراج للشافعي يا أبا عبدالله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين وهو مؤدبهم فلو أوصيته بهم فأقبل الشافعي على أبي عبدالصمد فقال له ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاح نفسك فان أعينهم معقودة بعينك فالحسن عندهم ما تستحسنه والقبيح عندهم ما تركته علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه ولا تتركهم منه فيهجروه ثم روهم من الشعر أعفه ومن الحديث أشرفه ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يحكموه فان ازدحام الكلام في السمع مضلة للفهم حدثنا محمد بنعبدالرحمن قال سمعت محمد بن بشر الابيري يقول سمعت الربيع يقول كنت عند الشافعي فجاء رجل فكلمه بكلام فأنشأ الشافعي يقول جنونك مجنون ولست بواجد طبيبا يداوي من جنون جنون حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي قال سمعت عبدالله بن سندة بن الوليد يحكي عن بحر بن نصر قال قيل للشافعي الناس يقولون إنك شيعي فقال ما مثلي ومثلهم إلا كما قال نصيب الشاعر وما زال كتمانيك حتى كأنني لرجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم ثم قال ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظر إلى ما يصلح دينك فالزمه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع بن سليمان قال كتب إلي البويطي وهو في السجن حسن خلقك مع الغرباء ووطن نفسك لهم فأني كثيرا ما سمعت الشافعي وهو يقول أهين لهم نفسي وأكرمها بهم ولا تكرم النفس التي لا تهينها حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أحمد بن محمد بن الحارث بن القتات المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كتب إلى البويطي أن أنصب نفسك للغرباء وأحسن خلقك لأهل خاصتك فاني كثيرا ما كنت أسمع الشافعي يتمثل بهذا البيت أهين لهم نفسي لك يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها وأنا أظن أن هذا آخر كتاب أكتب إليك وذلك أنك قد كتبت المؤامرة أن أدخل على أمير المؤمنين فان دخلت عليه صدقته والناس كلهم مني في حل إلا رجلين خويلد ورجل آخر حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع قال كتب إلي أبو يعقوب البويطي وهو في المطبق يسألني أن أصبر نفسي للغرباء ممن يسمغ كتب الشافعي ويسألني أن أحسن خلقي لأصحابنا الذين في الحقة والاحتما منهم ويقول لم أزل أسمع ا لشافعي كثيرا يردد هذا البيت أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها حدثنا محمد بن عبدالرحمن أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله قال سمعت الشافعي يقول تزوج رجل امرأة له قديمة قال وكانت جارية الجديدة تمر بباب القديمة فتقول وما تستوي الرجلان رجل صحيحة ورجل رمى فيها الزمان فشلت ثم تمر بها فتقول أيضا وما يستوي الثوبان ثوب به البلا وثوب بأيدي البائعين جديد

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا محمد بن سعيد بن محمد الطحان بواسط ثنا الحارث بن محمد ثنا إبراهيم بن عبدالله بن حاتم قال سمعت يحيى بن زكريا يحكي عن محمد بن إدريس الشافعي قال بلغني ان عبدالملك بن مروان قال للحجاج بن يوسف ما من أحد إلا وهو عارف بعيوب نفسه فعب نفسك ولا تخبىء منها شيئا فقال يا أمير المؤمنين هو لحوح حقود حسود فقال له عبدالملك إذا بينك وبين الشيطان نسب فقال يا أمير المؤمنين إن الشيطان إذا رآني سالمني قال ثم قال الشافعي الحسد إنما يكون من لؤم العنصر وتعادي الطبائع واختلاف التركيب وفساد مزاج البنية وضعف عقد العقل الحاسد طويل الحسرات عادم الدرجات حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن القاسم الصابوني البغدادي ثنا محمد ابن الحسن بن سماعة ثنا نهشل بن كثير عن أبيه كثير قال أدخل الشافعي يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد ليستأذن على أمير المؤمنين ومعه سراج الخادم فأقعده عند أبي عبدالصمد مؤدب أولاد الرشيد فقال سراج للشافعي يا أبا عبدالله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين وهو مؤدبهم فلو أوصيته بهم فأقبل الشافعي على أبي عبدالصمد فقال له ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاح نفسك فان أعينهم معقودة بعينك فالحسن عندهم ما تستحسنه والقبيح عندهم ما تركته علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه ولا تتركهم منه فيهجروه ثم روهم من الشعر أعفه ومن الحديث أشرفه ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يحكموه فان ازدحام الكلام في السمع مضلة للفهم حدثنا محمد بنعبدالرحمن قال سمعت محمد بن بشر الابيري يقول سمعت الربيع يقول كنت عند الشافعي فجاء رجل فكلمه بكلام فأنشأ الشافعي يقول جنونك مجنون ولست بواجد طبيبا يداوي من جنون جنون حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي قال سمعت عبدالله بن سندة بن الوليد يحكي عن بحر بن نصر قال قيل للشافعي الناس يقولون إنك شيعي فقال ما مثلي ومثلهم إلا كما قال نصيب الشاعر وما زال كتمانيك حتى كأنني لرجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم ثم قال ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظر إلى ما يصلح دينك فالزمه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع بن سليمان قال كتب إلي البويطي وهو في السجن حسن خلقك مع الغرباء ووطن نفسك لهم فأني كثيرا ما سمعت الشافعي وهو يقول أهين لهم نفسي وأكرمها بهم ولا تكرم النفس التي لا تهينها حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أحمد بن محمد بن الحارث بن القتات المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كتب إلى البويطي أن أنصب نفسك للغرباء وأحسن خلقك لأهل خاصتك فاني كثيرا ما كنت أسمع الشافعي يتمثل بهذا البيت أهين لهم نفسي لك يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها وأنا أظن أن هذا آخر كتاب أكتب إليك وذلك أنك قد كتبت المؤامرة أن أدخل على أمير المؤمنين فان دخلت عليه صدقته والناس كلهم مني في حل إلا رجلين خويلد ورجل آخر حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع قال كتب إلي أبو يعقوب البويطي وهو في المطبق يسألني أن أصبر نفسي للغرباء ممن يسمغ كتب الشافعي ويسألني أن أحسن خلقي لأصحابنا الذين في الحقة والاحتما منهم ويقول لم أزل أسمع ا لشافعي كثيرا يردد هذا البيت أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها حدثنا محمد بن عبدالرحمن أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله قال سمعت الشافعي يقول تزوج رجل امرأة له قديمة قال وكانت جارية الجديدة تمر بباب القديمة فتقول وما تستوي الرجلان رجل صحيحة ورجل رمى فيها الزمان فشلت ثم تمر بها فتقول أيضا وما يستوي الثوبان ثوب به البلا وثوب بأيدي البائعين جديد

Dio V09/P147–V09/P150Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P147–V09/P150)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يستنجي بالروث والرمة فقال الرمة هي العظم وروى هذا البيت أما عظامها فرم وأما لحمها فصليب حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد قال قال الربيع سئل الشافعي عن اللماس فقال هو اللمس باليد ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ا لملامسة والملامسة أن يلمس الثوب بيده ويشتريه ولا يقلب قال الشافعي قال الشاعر لمست بكفي كفه طلب الغنى ولم أدر أن الجود من كفه يعدي فلا أنا منه مما أفاد ذوو الغنى أفدت وأعداني فأتلفت ما عندي حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد ين غوث الدمشقي قال سمعت المزني يقول كلم الشافعي في بعض ما يراد منه فأنشأ يقول ولقد بلوتك وابتليت خليقتي ولقد كفاك معلما تعليمي حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدث شعيب بن محمد الدبيلي قال أنشدنا الربيع عن الشافعي ليت الكلاب لنا كانت مجاورة وليتنا لا نرى مما نرى أحدا إن الكلاب لتهدأ في مواطنها والناس ليس بهاد شرهم أبدا فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها تبقى سعيد إذا ما كنت منفردا حدثنا أبو بكر أحمد بن بكر محمد بن مطير بمصر قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول ليت الكلاب لنا كانت مجاورة وإننا لانرى مما نرى أحدا إن الكلاب لتهدأ في مرابضها والناس ليس بهاد شرهم أبدا فانجع بنفسك واستأنس بوحدتها تبقى سعيدا إذا ما كنت منفردا حدثنا أحمد بن القاسم قال أملى علينا الزبير بن عبدالواحد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله السبايء ثنا هارون بن سعيد الأيلي قال قيل لسفيان وذكرحديثا إن مالكا يخالفك في إسناد هذا الحديث فقال سفيان رحم الله مالكا ما أنا من مالك إلا كما قال الشاعر وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا أبو زرارة الحراني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي إذ جاءه رجل برقعة فقرأها ووقع فيها ومضى الرجل فتبعته إلى باب المسجد فقلت والله لا تفوتني فتيا الشافعي فأخذت الرقعة من يده فوجدت فيها سل العالم المكي هل من تزاور وضمة مشتاق الفؤاد جناح فاذا قد وقع الشافعي فقلت معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح قال الربيع فأنكرت على الشافعي أن يفتي لحدث بمثل هذا فقلت يا أبا عبدالله تفتي بمثل هذا شابا فقال لي يا أبا محمد هذا رجل هاشمي قد عرس في هذا الشهر يعني شهر رمضان وهو حدث السن فسأل هل عليه جناح أن يقبل أو يضم من غير وطيء فأفتيته بهذه الفتيا قال الربيع فتبعت الشاب فسألته عن حاله فذكر لي أنه مثل ما قال الشافعي فما رأيت فراسة أحسن منها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن سهل بن مهران قال سمعت الربيع ابن سليمان يقول حضرت مجلس الشافعي فجاءه غلام كأنه غصن بان فناوله رقعة فضحك الشافعي لما أجابه عنها وضحك الغلام كذلك لما تناول الرقعة فتعجبت منه فتبعته يعني الغلام فأقسمت عليه أن يرينيها فأرانيها فاذا سطران مكتوبان في السطر الأول سل الفتى المكي هل من تزاور وقبلة مشتاق الفؤاد جناح فأجاب الشافعي في السطر الثاني أقول معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبيد الله البيضاوي المقري قال سمعت أبا عبدالله المأموني يقول سمعت أبا حيان النيسابوري يقول بلغني أن عباسا الأزرق دخل على الشافعي يوما فقال يا أبا عبدالله قد قلت أبياتاإن أنت أجزتني يمثلها لأتوبن أن لا أقول شعرا أبدا فقال له الشافعي 1

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يستنجي بالروث والرمة فقال الرمة هي العظم وروى هذا البيت أما عظامها فرم وأما لحمها فصليب حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد قال قال الربيع سئل الشافعي عن اللماس فقال هو اللمس باليد ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ا لملامسة والملامسة أن يلمس الثوب بيده ويشتريه ولا يقلب قال الشافعي قال الشاعر لمست بكفي كفه طلب الغنى ولم أدر أن الجود من كفه يعدي فلا أنا منه مما أفاد ذوو الغنى أفدت وأعداني فأتلفت ما عندي حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد ين غوث الدمشقي قال سمعت المزني يقول كلم الشافعي في بعض ما يراد منه فأنشأ يقول ولقد بلوتك وابتليت خليقتي ولقد كفاك معلما تعليمي حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدث شعيب بن محمد الدبيلي قال أنشدنا الربيع عن الشافعي ليت الكلاب لنا كانت مجاورة وليتنا لا نرى مما نرى أحدا إن الكلاب لتهدأ في مواطنها والناس ليس بهاد شرهم أبدا فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها تبقى سعيد إذا ما كنت منفردا حدثنا أبو بكر أحمد بن بكر محمد بن مطير بمصر قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول ليت الكلاب لنا كانت مجاورة وإننا لانرى مما نرى أحدا إن الكلاب لتهدأ في مرابضها والناس ليس بهاد شرهم أبدا فانجع بنفسك واستأنس بوحدتها تبقى سعيدا إذا ما كنت منفردا حدثنا أحمد بن القاسم قال أملى علينا الزبير بن عبدالواحد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله السبايء ثنا هارون بن سعيد الأيلي قال قيل لسفيان وذكرحديثا إن مالكا يخالفك في إسناد هذا الحديث فقال سفيان رحم الله مالكا ما أنا من مالك إلا كما قال الشاعر وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا أبو زرارة الحراني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي إذ جاءه رجل برقعة فقرأها ووقع فيها ومضى الرجل فتبعته إلى باب المسجد فقلت والله لا تفوتني فتيا الشافعي فأخذت الرقعة من يده فوجدت فيها سل العالم المكي هل من تزاور وضمة مشتاق الفؤاد جناح فاذا قد وقع الشافعي فقلت معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح قال الربيع فأنكرت على الشافعي أن يفتي لحدث بمثل هذا فقلت يا أبا عبدالله تفتي بمثل هذا شابا فقال لي يا أبا محمد هذا رجل هاشمي قد عرس في هذا الشهر يعني شهر رمضان وهو حدث السن فسأل هل عليه جناح أن يقبل أو يضم من غير وطيء فأفتيته بهذه الفتيا قال الربيع فتبعت الشاب فسألته عن حاله فذكر لي أنه مثل ما قال الشافعي فما رأيت فراسة أحسن منها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن سهل بن مهران قال سمعت الربيع ابن سليمان يقول حضرت مجلس الشافعي فجاءه غلام كأنه غصن بان فناوله رقعة فضحك الشافعي لما أجابه عنها وضحك الغلام كذلك لما تناول الرقعة فتعجبت منه فتبعته يعني الغلام فأقسمت عليه أن يرينيها فأرانيها فاذا سطران مكتوبان في السطر الأول سل الفتى المكي هل من تزاور وقبلة مشتاق الفؤاد جناح فأجاب الشافعي في السطر الثاني أقول معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبيد الله البيضاوي المقري قال سمعت أبا عبدالله المأموني يقول سمعت أبا حيان النيسابوري يقول بلغني أن عباسا الأزرق دخل على الشافعي يوما فقال يا أبا عبدالله قد قلت أبياتاإن أنت أجزتني يمثلها لأتوبن أن لا أقول شعرا أبدا فقال له الشافعي 1

Dio V09/P150–V09/P152Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P150–V09/P152)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن أحمد أبو بكر المالكي ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال ما كنت أذكر للشافعي قصيدة إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها حدثنا عبدالله بن محمد حدثني خلف بن الفضل حدثني محمد بن صالح الترمذي قال سمعت يحيى بن أكتم يقول كان الشافعي عالما بشعر هذيل فذاكرت به بعض أهل الأدب بفارس فقال لي قال الشافعي حفظت شعر الهذليين ورجلي على القتب حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن رمضان بن شاكر ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم أخبرنا الشافعي قال كان عمربن الخطاب على راحلة فرفعت رجلا ووضعت يدا ورفعت أخرى فأعجبه مشيها فأنشأيقول كان راكبها غصن بمروحة إذا بدلت به أو شارب ثمل ثم قال الله أكبر الله أكبر حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبدالأحد قال قلت للمزني معنى قول الشافعي يتروح الرجل ببيتين من الشعر ما هما فأنشدني يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا ما أرادا يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفادا حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني ابن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله أنبأنا الشافعي قال وقف ابن الزبير في حرمه التي كانت وإذا ساقية معلقة فقال يا صاحب الساقية إن كنت ساقية يوما على كرم فاسق الفوارس من ذهل ابن شيبانا قال محمد الساقية التي يبرد عليها الماء في السواقل حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن رمضان أخبرنا محمد بن عبدالله قال سمعت الشافعي يقول لما أنشدت ضباعة بنت فلان القيسي ألم يحزنك أن جبال قيس وثعلب قد تباينت انقطاعا قال أطال الله إذا حزنها حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا عبدالله بن إسحاق بن معمر الجوهري أنبأنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي قال لما طعن يزيد بن المهلب رجلا من الخوارج فصرعه قال فوثب الخارجي بالسيف أو بالرمح الشك من محمد وهو يقول وإنا لقوم ما تعود حينا إذا ما التقينا ان نحيد وننفرا وننكر يوم الروح ألوان حينا من الطعن حتى يحسب الجون أشقرا وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحا ولا مستنكرا ان نغفرا قال يزيد فكرهت أن أقتل مثله فانصرفت عنه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر أبو الحسن البغدادي قال سمعت أبا علي ابن الصغير بمصر يقول سمعت المزني يقول قدم الشافعي بعض قدماته من مكة فخرج إخوان له يتلقونه وإذا هو قد نزل منزلا وإلى جانبه رجل جالس وفي حجره عدد فلما فرغوا من السلام عليه قالوا له يا أبا عبدالله أنت في مثل هذا المكان فأنشأ يقول وأنزلني طول النوى دارعونة مجاورتي من ليس مثلي يشاكله تحملته حتى يقال سجية ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله حدثنا عبدالله بن محمد حدثني أبو بكر السباىء قال سمعت بعض مشايخنا يحكي أن الشافعي عابه بعض الناس لفرط ميله إلى أهل البيت وشدة محبته لهم إلى أن نسبه إلى الرفض فأنشأ الشافعني في ذلك يقول قف بالمحصب من منى فاهتف بها واهتف بقاعد خيفها والناهض إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافض أخبرنا عثمان بن محمد العثماني وحدثني عنه أبو محمد بن حيان ثنا أبو علي النيسابوري ببغداد حدثني بعض أصحابنا أن محمد بن إدريس الشافعي لما دخل مضر أتاه جلة أصحاب مالك وأقبلوا عليه فابتدأ يخالف أصحاب مالك في مسائل فتنكروا له وحصروه فأنشأ يقول أأنثر درا وسط سارحة النعم أأنظم منثورا لراعية الغنم لعمري لئن ضيعت في شر بلدة فلست مضيعا بينهم غرر الحكم فان فرج الله اللطيف بلطفه وصادفت أهلا للعلوم وللحكم بثثت مفيدا واستفدت وداده وإلا فمكنون لدي ومكتتم فمن منح الجهال علما أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن معدان قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول أليس شديدا أن تحب ب فلا يحبك من تحبه فقالت لي الجارية ويصد عنك بوجهه وتلح أنت فلا تعبه

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن أحمد أبو بكر المالكي ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال ما كنت أذكر للشافعي قصيدة إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها حدثنا عبدالله بن محمد حدثني خلف بن الفضل حدثني محمد بن صالح الترمذي قال سمعت يحيى بن أكتم يقول كان الشافعي عالما بشعر هذيل فذاكرت به بعض أهل الأدب بفارس فقال لي قال الشافعي حفظت شعر الهذليين ورجلي على القتب حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن رمضان بن شاكر ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم أخبرنا الشافعي قال كان عمربن الخطاب على راحلة فرفعت رجلا ووضعت يدا ورفعت أخرى فأعجبه مشيها فأنشأيقول كان راكبها غصن بمروحة إذا بدلت به أو شارب ثمل ثم قال الله أكبر الله أكبر حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبدالأحد قال قلت للمزني معنى قول الشافعي يتروح الرجل ببيتين من الشعر ما هما فأنشدني يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا ما أرادا يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفادا حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني ابن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله أنبأنا الشافعي قال وقف ابن الزبير في حرمه التي كانت وإذا ساقية معلقة فقال يا صاحب الساقية إن كنت ساقية يوما على كرم فاسق الفوارس من ذهل ابن شيبانا قال محمد الساقية التي يبرد عليها الماء في السواقل حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن رمضان أخبرنا محمد بن عبدالله قال سمعت الشافعي يقول لما أنشدت ضباعة بنت فلان القيسي ألم يحزنك أن جبال قيس وثعلب قد تباينت انقطاعا قال أطال الله إذا حزنها حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا عبدالله بن إسحاق بن معمر الجوهري أنبأنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي قال لما طعن يزيد بن المهلب رجلا من الخوارج فصرعه قال فوثب الخارجي بالسيف أو بالرمح الشك من محمد وهو يقول وإنا لقوم ما تعود حينا إذا ما التقينا ان نحيد وننفرا وننكر يوم الروح ألوان حينا من الطعن حتى يحسب الجون أشقرا وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحا ولا مستنكرا ان نغفرا قال يزيد فكرهت أن أقتل مثله فانصرفت عنه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر أبو الحسن البغدادي قال سمعت أبا علي ابن الصغير بمصر يقول سمعت المزني يقول قدم الشافعي بعض قدماته من مكة فخرج إخوان له يتلقونه وإذا هو قد نزل منزلا وإلى جانبه رجل جالس وفي حجره عدد فلما فرغوا من السلام عليه قالوا له يا أبا عبدالله أنت في مثل هذا المكان فأنشأ يقول وأنزلني طول النوى دارعونة مجاورتي من ليس مثلي يشاكله تحملته حتى يقال سجية ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله حدثنا عبدالله بن محمد حدثني أبو بكر السباىء قال سمعت بعض مشايخنا يحكي أن الشافعي عابه بعض الناس لفرط ميله إلى أهل البيت وشدة محبته لهم إلى أن نسبه إلى الرفض فأنشأ الشافعني في ذلك يقول قف بالمحصب من منى فاهتف بها واهتف بقاعد خيفها والناهض إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافض أخبرنا عثمان بن محمد العثماني وحدثني عنه أبو محمد بن حيان ثنا أبو علي النيسابوري ببغداد حدثني بعض أصحابنا أن محمد بن إدريس الشافعي لما دخل مضر أتاه جلة أصحاب مالك وأقبلوا عليه فابتدأ يخالف أصحاب مالك في مسائل فتنكروا له وحصروه فأنشأ يقول أأنثر درا وسط سارحة النعم أأنظم منثورا لراعية الغنم لعمري لئن ضيعت في شر بلدة فلست مضيعا بينهم غرر الحكم فان فرج الله اللطيف بلطفه وصادفت أهلا للعلوم وللحكم بثثت مفيدا واستفدت وداده وإلا فمكنون لدي ومكتتم فمن منح الجهال علما أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن معدان قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول أليس شديدا أن تحب ب فلا يحبك من تحبه فقالت لي الجارية ويصد عنك بوجهه وتلح أنت فلا تعبه

%0
10 Bölüm
Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ · 177 · Qur'an & Sunnah