Dio V10/P380–V10/P382Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P380–V10/P382)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه ثنا موسى بن هارون ثنا عقبة بن مكرم ثنا يونس بن بكير عن خالد بن يسار عن المسيب بن دارم قال قام الذي قتل عثمان في قتال العدو يستشعر المعركة رجاء أن يقتل فقتل من حوله ولم يقتل حتى مات على فراشه قال جعفر رجاء أن يقتل فيكفر عنه قتل عثمان ولو قتل ألف مرة ما كفر عنه ذلك وأخبرني جعفر قال لا يجد العبد لذة المعاملة مع لذة النفس لأن أهل الحقائق قطعوا العلائق التي تقطعهم عن الحق قبل أن تقطعهم العلائق وقال جعفر الفرق بين الرياء والإخلاص أن المرائي يعمل ليرى والمخلص يعمل ليصل وقال جعفر الفتوة احتقار النفس وتعظيم حرمة المسلمين وقال جعفر لبعض أصحابه اجتنب الدعاوى والتزم الأوامر فكثيرا ما كنت أسمع سيدنا الجنيد يقول من لزم طريق المعاملة على الإخلاص أراحه الله عن الدعاوى الكاذبة وسئل جعفر عن العقل فقال ما يبعدك عن مراتع الهلاك وسئل عن قوله تعالى ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله قال من لا يجتهد في معرفته لا تقبل خدمته أبو بكر الطمستاني ومنهم أبو بكر الطمستاني العالم الرباني صحب الأعلام والأكابر ونبه به الأعلام والأصاغر قدم أصبهان وخرج منها إلى نيسابور وتوفي بها سنة أربعين وثلثمائة سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن رسته الجمال الصوفي يقول إنه قدم فكان نازلا عليه فذكر من أحواله الرفيعة واستصغاره الفانية الوضيعة وكان يقول جالسوا الله كثيرا وجالسوا الناس قليلا وكان يقول الطريق واضح والكتاب والسنة قائمة بين أظهرنا فمن صحب الكتاب والسنة وعزف عن نفسه والخلق والدنيا وهاجر إلى الله بقلبه فهو الصادق المصيب المتبع لآثار الصحابة لأنهم سموا السابقين لمفارقتهم الآباء والأبناء المخالفين وتركوا الأوطان والإخوان وهاجروا وآثروا الغربة والهجرة على الدنيا والرخاء والسعة وكانوا غرباء فمن سلك مسلكهم واختار اختيارهم كان منهم ولهم تبعا وكان يقول لا يمكن الخروج من النفس بالنفس وإنما يمكن الخروج من النفس بالله وبصحة الإرادة لله وكان يقول من استعمل الصدق بينه وبين ربه حماه صدقه مع الله عن رؤية الخلق والأنس بهم وكان يقول من لم يكن الصدق وطنه فهو في فضول الدنيا وإن كان ساكنا وكان يقول العلم قطعك عن الجهل فاجتهد أن لا يقطعك عن الله وكان يقول النفس كالنار إذا أطفئ من موضع تأجج من موضع كذلك النفس إذا هدأت من جانب ثارت من جانب وكان يقول كيف أصنع والكون كله لي عدو وإياك والاغترار بلعل وعسى وعليك بالهمة فإنها مقدمة الأشياء وعليها مدارها وإليها رجوعها أبو العباس أحمد الدينوري ومنهم أبو العباس أحمد بن محمد الدينوري صحب يوسف بن الحسين ولقي رويما وأبا العباس بن عطاء سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت عبدالله بن علي الطوسي يقول قال أبو العباس الدينوري مكاشفات الأعيان بالأبصار ومكاشفات القلوب بالاتصال وكان يقول إن أدنى الذكر أن ينفي ما دونه ونهاية الذكر أن يغيب الذاكر في الذكر عن الذكر ويستغرق بمذكوره عن الرجوع إلى مقام الذكر وهذا حال فناء الفناء وكان يقول لله عباد لم يستصلحهم لمعرفته فشغلهم بخدمته وله عباد لم يستصلحهم لخدمته فأهملهم وكان يقول لا بلاغ إلى مراتب الأخيار إلا بالصدق وكل وقت وحال خلا عن الصدق فباطل وكان يقول المحب اختار المكروه والأثقال لرضا محبوبه يبتغي لذلك رضاه وهو غاية المنى وأنشدوا رأيتك يدنيني إليك تباعدى فباعدت نفسي لابتغاء التقرب أحمد بن عطاء ومنهم أبو عبدالله أحمد بن عطاء بن أحمد الروذباري له من فنون العلم الحظ الجزيل توفي بصور سنة تسع وخمسين وثلثمائة ورد علينا نعيه وأنا مقيم بمكة سمعت أبا الفضل الهروي يقول حضرت أحمد بن عطاء وسئل عن القبض والبسط وحال من قبض ونعته وحال من بسط ونعته فقال القبض أول أسباب الفناء والبسط أول أسباب البقاء فحال من قبض الغيبة وحال من بسط الحضور ونعت من قبض الحزن ونعت من بسط السرور وكان يقول الذوق أول المواجيد فأهل الغيبة إذا شربوا طاشوا وأهل الحضور إذا شربوا عاشوا
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه ثنا موسى بن هارون ثنا عقبة بن مكرم ثنا يونس بن بكير عن خالد بن يسار عن المسيب بن دارم قال قام الذي قتل عثمان في قتال العدو يستشعر المعركة رجاء أن يقتل فقتل من حوله ولم يقتل حتى مات على فراشه قال جعفر رجاء أن يقتل فيكفر عنه قتل عثمان ولو قتل ألف مرة ما كفر عنه ذلك وأخبرني جعفر قال لا يجد العبد لذة المعاملة مع لذة النفس لأن أهل الحقائق قطعوا العلائق التي تقطعهم عن الحق قبل أن تقطعهم العلائق وقال جعفر الفرق بين الرياء والإخلاص أن المرائي يعمل ليرى والمخلص يعمل ليصل وقال جعفر الفتوة احتقار النفس وتعظيم حرمة المسلمين وقال جعفر لبعض أصحابه اجتنب الدعاوى والتزم الأوامر فكثيرا ما كنت أسمع سيدنا الجنيد يقول من لزم طريق المعاملة على الإخلاص أراحه الله عن الدعاوى الكاذبة وسئل جعفر عن العقل فقال ما يبعدك عن مراتع الهلاك وسئل عن قوله تعالى ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله قال من لا يجتهد في معرفته لا تقبل خدمته أبو بكر الطمستاني ومنهم أبو بكر الطمستاني العالم الرباني صحب الأعلام والأكابر ونبه به الأعلام والأصاغر قدم أصبهان وخرج منها إلى نيسابور وتوفي بها سنة أربعين وثلثمائة سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن رسته الجمال الصوفي يقول إنه قدم فكان نازلا عليه فذكر من أحواله الرفيعة واستصغاره الفانية الوضيعة وكان يقول جالسوا الله كثيرا وجالسوا الناس قليلا وكان يقول الطريق واضح والكتاب والسنة قائمة بين أظهرنا فمن صحب الكتاب والسنة وعزف عن نفسه والخلق والدنيا وهاجر إلى الله بقلبه فهو الصادق المصيب المتبع لآثار الصحابة لأنهم سموا السابقين لمفارقتهم الآباء والأبناء المخالفين وتركوا الأوطان والإخوان وهاجروا وآثروا الغربة والهجرة على الدنيا والرخاء والسعة وكانوا غرباء فمن سلك مسلكهم واختار اختيارهم كان منهم ولهم تبعا وكان يقول لا يمكن الخروج من النفس بالنفس وإنما يمكن الخروج من النفس بالله وبصحة الإرادة لله وكان يقول من استعمل الصدق بينه وبين ربه حماه صدقه مع الله عن رؤية الخلق والأنس بهم وكان يقول من لم يكن الصدق وطنه فهو في فضول الدنيا وإن كان ساكنا وكان يقول العلم قطعك عن الجهل فاجتهد أن لا يقطعك عن الله وكان يقول النفس كالنار إذا أطفئ من موضع تأجج من موضع كذلك النفس إذا هدأت من جانب ثارت من جانب وكان يقول كيف أصنع والكون كله لي عدو وإياك والاغترار بلعل وعسى وعليك بالهمة فإنها مقدمة الأشياء وعليها مدارها وإليها رجوعها أبو العباس أحمد الدينوري ومنهم أبو العباس أحمد بن محمد الدينوري صحب يوسف بن الحسين ولقي رويما وأبا العباس بن عطاء سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت عبدالله بن علي الطوسي يقول قال أبو العباس الدينوري مكاشفات الأعيان بالأبصار ومكاشفات القلوب بالاتصال وكان يقول إن أدنى الذكر أن ينفي ما دونه ونهاية الذكر أن يغيب الذاكر في الذكر عن الذكر ويستغرق بمذكوره عن الرجوع إلى مقام الذكر وهذا حال فناء الفناء وكان يقول لله عباد لم يستصلحهم لمعرفته فشغلهم بخدمته وله عباد لم يستصلحهم لخدمته فأهملهم وكان يقول لا بلاغ إلى مراتب الأخيار إلا بالصدق وكل وقت وحال خلا عن الصدق فباطل وكان يقول المحب اختار المكروه والأثقال لرضا محبوبه يبتغي لذلك رضاه وهو غاية المنى وأنشدوا رأيتك يدنيني إليك تباعدى فباعدت نفسي لابتغاء التقرب أحمد بن عطاء ومنهم أبو عبدالله أحمد بن عطاء بن أحمد الروذباري له من فنون العلم الحظ الجزيل توفي بصور سنة تسع وخمسين وثلثمائة ورد علينا نعيه وأنا مقيم بمكة سمعت أبا الفضل الهروي يقول حضرت أحمد بن عطاء وسئل عن القبض والبسط وحال من قبض ونعته وحال من بسط ونعته فقال القبض أول أسباب الفناء والبسط أول أسباب البقاء فحال من قبض الغيبة وحال من بسط الحضور ونعت من قبض الحزن ونعت من بسط السرور وكان يقول الذوق أول المواجيد فأهل الغيبة إذا شربوا طاشوا وأهل الحضور إذا شربوا عاشوا
Dio V10/P382–V10/P385Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P382–V10/P385)
Orijinal Metin (AR)سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت أبا عبدالله الروذباري يقول رأيت في المنام كأن قائلا يقول لي أي شيء أصح في الصلاة فقلت صحة القصد فسمعت هاتفا يقول رؤية المقصود بإسقاط رؤية القصد أتم وكان يقول مجالسة الأضداد ذوبان الروح ومجالسة الأشكال تلقيح للعقول وليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة وليس كل من يصلح للمؤانسة يؤمن على الأسرار ولا يؤمن على الأسرار إلا الأمناء فقط وكان يقول الخشوع في الصلاة علامة الفلاح قال الله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون بندار بن الحسن ومنهم أبو الحسين بندار بن الحسن بن محمد بن المهلب كان بعلم الأصول مهذبا وفي الحقائق مقربا كان له القلب العقول واللسان السئول وكان للمخلصين عضدا وللمريدين مسددا توفي سنة ثلاث وخمسين وثلثمائة وحضر مجلسه أبو زرعة الطبري شرازي المولد سكن أرجان أسند الحديث أخبرنا محمد بن الحسين في كتابه ثنا علي بن عبدالله بن مبشر الواسطي ثنا محمد بن سنان ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا مالك بن أنس عن سعيد المقبري عن أبي سلمة قال سألت عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة كان يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا مثلهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنبي عن مالك به سمعت عبدالواحد بن محمد بن بندار يقول سألت بندار بن الحسن عن الفرق بين المتصوفة والمنقرئة فقال إن الصوفي من اختاره الحق لنفسه فصافاه وعن نفسه عافاه ومن التكلف برأه والصوفي على زنة عوفي أي عافاه وكوفي أي كافاه وجوزي أي جازاه الله ففعل الله ظاهر في اسمه وأما المنقري فهو المتكلف بنفسه المظهر لزهده مع كمون رغبته وترئية بشريته واسمه مضمر في فعله لرؤيته نفسه ودعواه وسئل أيضا عن الفرق بين التقري والتصوف فقال القارئ هو الحافظ لربه من صفات أوامره والصوفي الناظر إلى الحق فيما حفظ عليه من حاله وقال الصوفي حروفه ثلاثة كل حرف لثلاث معان فالصاد دلالة صدقه وصبره وصفائه والواو دلالة وده ووروده ووفائه والفاء دلالة فقره وفقده وفنائه والياء للإضافة للإضافة والنسبة وأهل الحروف والإشارات يقيمون حرف الياء في الابتداء والانتها ففي الابتداء النداء وفي الانتهاء النسبة والإضافة ففي الابتداء يا عبد وفي الانتهاء يا عبدي ففي الأول للنداء وفي الانتهاء للإضافة والنسبة وكان يقول الجمع ما كان بالحق والتفرقة ما كان للحق وكان يقول لا تخاصم لنفسك فإنها ليست لك دعها لمالكها يفعل بها ما يشاء وكان يقول دع ما تهوى لما تؤمل وقال القلب مضغة وهو محل الأنوار وموارد الزوائد من الجبار وبها يصح الاعتبار جعل الله القلب أميرا فقال إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ثم جعله لديه أسيرا فقال يحول بين المرء وقلبه ابن خفيف ومنهم أبو عبدالله محمد بن خفيف الحنيف الظريف له الفصول في النصول والتحقق والتثبت في الوصول لقي الأكابر والأعلام صحب رؤيما وأبا العباس بن عطاء وطاهر المقدسي وأبا عمرو الدمشقي وكان شيخ الوقت حالا وعلما توفي سنة إحدى وسبعين وثلثمائة ومن مفاريد ما سمع منه ما أخبرنا في إجازته وكتابه إلي قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن شاذهرمز ثنا زيد بن أخرم عن أبي داود عن شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي إلى السماء سمعت تذمرا فقلت يا جبريل من هذا قال موسى يتذمر على ربه فقلت ولم ذلك قال عرف ذلك منه فاحتمله هذا من حديث شعبة متكرر أبو داود وزيد ثبتان لا يحتملان هذا ولعل أدخل لابن شاذهرمز حديثا في حديث عبدالله بن مسعود
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت أبا عبدالله الروذباري يقول رأيت في المنام كأن قائلا يقول لي أي شيء أصح في الصلاة فقلت صحة القصد فسمعت هاتفا يقول رؤية المقصود بإسقاط رؤية القصد أتم وكان يقول مجالسة الأضداد ذوبان الروح ومجالسة الأشكال تلقيح للعقول وليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة وليس كل من يصلح للمؤانسة يؤمن على الأسرار ولا يؤمن على الأسرار إلا الأمناء فقط وكان يقول الخشوع في الصلاة علامة الفلاح قال الله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون بندار بن الحسن ومنهم أبو الحسين بندار بن الحسن بن محمد بن المهلب كان بعلم الأصول مهذبا وفي الحقائق مقربا كان له القلب العقول واللسان السئول وكان للمخلصين عضدا وللمريدين مسددا توفي سنة ثلاث وخمسين وثلثمائة وحضر مجلسه أبو زرعة الطبري شرازي المولد سكن أرجان أسند الحديث أخبرنا محمد بن الحسين في كتابه ثنا علي بن عبدالله بن مبشر الواسطي ثنا محمد بن سنان ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا مالك بن أنس عن سعيد المقبري عن أبي سلمة قال سألت عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة كان يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا مثلهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنبي عن مالك به سمعت عبدالواحد بن محمد بن بندار يقول سألت بندار بن الحسن عن الفرق بين المتصوفة والمنقرئة فقال إن الصوفي من اختاره الحق لنفسه فصافاه وعن نفسه عافاه ومن التكلف برأه والصوفي على زنة عوفي أي عافاه وكوفي أي كافاه وجوزي أي جازاه الله ففعل الله ظاهر في اسمه وأما المنقري فهو المتكلف بنفسه المظهر لزهده مع كمون رغبته وترئية بشريته واسمه مضمر في فعله لرؤيته نفسه ودعواه وسئل أيضا عن الفرق بين التقري والتصوف فقال القارئ هو الحافظ لربه من صفات أوامره والصوفي الناظر إلى الحق فيما حفظ عليه من حاله وقال الصوفي حروفه ثلاثة كل حرف لثلاث معان فالصاد دلالة صدقه وصبره وصفائه والواو دلالة وده ووروده ووفائه والفاء دلالة فقره وفقده وفنائه والياء للإضافة للإضافة والنسبة وأهل الحروف والإشارات يقيمون حرف الياء في الابتداء والانتها ففي الابتداء النداء وفي الانتهاء النسبة والإضافة ففي الابتداء يا عبد وفي الانتهاء يا عبدي ففي الأول للنداء وفي الانتهاء للإضافة والنسبة وكان يقول الجمع ما كان بالحق والتفرقة ما كان للحق وكان يقول لا تخاصم لنفسك فإنها ليست لك دعها لمالكها يفعل بها ما يشاء وكان يقول دع ما تهوى لما تؤمل وقال القلب مضغة وهو محل الأنوار وموارد الزوائد من الجبار وبها يصح الاعتبار جعل الله القلب أميرا فقال إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ثم جعله لديه أسيرا فقال يحول بين المرء وقلبه ابن خفيف ومنهم أبو عبدالله محمد بن خفيف الحنيف الظريف له الفصول في النصول والتحقق والتثبت في الوصول لقي الأكابر والأعلام صحب رؤيما وأبا العباس بن عطاء وطاهر المقدسي وأبا عمرو الدمشقي وكان شيخ الوقت حالا وعلما توفي سنة إحدى وسبعين وثلثمائة ومن مفاريد ما سمع منه ما أخبرنا في إجازته وكتابه إلي قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن شاذهرمز ثنا زيد بن أخرم عن أبي داود عن شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي إلى السماء سمعت تذمرا فقلت يا جبريل من هذا قال موسى يتذمر على ربه فقلت ولم ذلك قال عرف ذلك منه فاحتمله هذا من حديث شعبة متكرر أبو داود وزيد ثبتان لا يحتملان هذا ولعل أدخل لابن شاذهرمز حديثا في حديث عبدالله بن مسعود
Dio V10/P385–V10/P387Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P385–V10/P387)
Orijinal Metin (AR)حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا شعيب بن أحمد الدارعي ثنا الخليل أبو عمرو وعيسى بن المساور قالا ثنا مروان بن معاوية ثنا قنان بن عبدالله النهمي عن ابن ظبيان عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت كلاما في السماء فقلت يا جبريل من هذا قال هذا موسى قلت ومن يناجي قال ربه قلت ويرفع صوته على ربه قال إنه قد عرف له حدته ومن أجوبته فيما سئل عن السكر فقال غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب وقال الخوف اضطراب القلب مما علم من سطوة المعبود وسئل عن الرياضة فقال كسر النفوس بالخدمة ومنعها عن الفترة وقال التقوى مجانبة ما يبعدك عن الله وقال التوكل الاكتفاء بضمانه وإسقاط التهمة عن قضائه وقال اليقين تحقيق الأسرار بأحكام المغيبات وقال المشاهدة اطلاع القلوب بصفاء اليقين إلى ما أخبر الحق من الغيوب وقال المعرفة مطالعة القلوب لإفراده عن مطالعة تعريفه وقال التوحيد تحقق القلوب بإثبات الموحد بكمال أسمائه وصفاته ووجود التوحيد مطالعة الأحدية على أرضات السرمدية والإيمان تصديق القلوب بما أعلمه الحق من الغيوب ومواهب الإيمان بوادي أنواره والملبس لأسراره وظاهر الإيمان النطق بألوهيته على تعظيم أحديته وأفعال الإيمان التزام عبوديته والانقياد لقوله والإنابة التزام الخدمة وبذل المهجة والرجاء ارتياح القلوب لرؤية كرم الموحد وحقيقة الرجاء الاستبشار لوجود فضله وصحة وعده والزهد سلو القلب عن الأسباب ونفض الأيدي عن الأملاك وحقيقة الزهد التبرم بالدنيا ووجود الراحة في الخروج منها والقناعة الاكتفاء بالبلغة وحقيقة القناعة ترك التشوف إلى المفقود والاستغناء بالموجود وسئل عن الذكر فقال اعلم أن المذكور واحد والذكر مختلف ومحل قلوب الذاكرين متفاوتة فأصل الذكر إجابة الحق من حيث اللوازم لقوله عليه السلام من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته ثم ينقسم الذكر قسمين ظاهر وباطن فأما الظاهر فالتهليل والتحميد والتمجيد وتلاوة القرآن وأما الباطن فتنبيه القلوب على شرائط التيقظ على معرفة الله وأسمائه وصفاته وعلى أفعاله ونشر إحسانه وإمضاء تدبيره ونفاذ تقديره على جميع خلقه ثم يقع ترتيب الأذكار على مقدار الذاكرين فيكون ذكر الخائفين على مقدار قوارع الوعيد وذكر الراجين على ما استبان لهم من موعده وذكر المجتنبين على قدر تصفح النقباء وذكر المراقبين على قدر العلم باطلاع الله إليهم وذكر المتوكلين على قدر ما انكشف لهم من كفاية الكافي لهم وذلك مما يطول ذكره ويكثر شرحه فذكر الله منفرد وهو ذكر المذكور بانفراد أحديته على كل مذكور سواه لقوله تعالى من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي والثاني إفراد النطق بألوهيته لقوله عليه السلام أفضل الذكر لا إله إلا الله قال الشيخ سألتم عن أيداع ذكر جماعة من نساك بلدنا وعبادهم ليكون الكتاب مختوما بذكرهم ونشر أحوالهم واعلموا أن طريقة المتقدمين من نساك بلدنا القدوة والاتباع لمتقدميهم من العمال والعلماء الذين لحقوا الأئمة والأعلام وقد ذكرت جماعة منهم في كتابنا بطبقات المحدثين من الرواة من أهل بلدنا منهم محمد بن يوسف المعداني المعروف بعروس الزهاد ومن ينحو نحوه في التنسك والتعبد والغالب من أحوالهم اغتنام الوقت وعنايتهم بجمع الهم ومحافظة الأوراد والتشمر للارتياد والتسارع إلى الاستباق فأما بسط الكلام في الأحوال والمقامات قولا بلا فعل فيرونه دعاوي لا حقيقة لها يحترزون منها غاية التحرز لا يريدون عما حواليهم بدلا ولا يبغون عنها حولا كانوا كما وصفهم به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من أحوال المختارين من الصحابة والسالكين طريقتهم من التابعين فيما رواه عنه نوف البكالي وكميل ابن زياد وغيرهما وهو
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا شعيب بن أحمد الدارعي ثنا الخليل أبو عمرو وعيسى بن المساور قالا ثنا مروان بن معاوية ثنا قنان بن عبدالله النهمي عن ابن ظبيان عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت كلاما في السماء فقلت يا جبريل من هذا قال هذا موسى قلت ومن يناجي قال ربه قلت ويرفع صوته على ربه قال إنه قد عرف له حدته ومن أجوبته فيما سئل عن السكر فقال غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب وقال الخوف اضطراب القلب مما علم من سطوة المعبود وسئل عن الرياضة فقال كسر النفوس بالخدمة ومنعها عن الفترة وقال التقوى مجانبة ما يبعدك عن الله وقال التوكل الاكتفاء بضمانه وإسقاط التهمة عن قضائه وقال اليقين تحقيق الأسرار بأحكام المغيبات وقال المشاهدة اطلاع القلوب بصفاء اليقين إلى ما أخبر الحق من الغيوب وقال المعرفة مطالعة القلوب لإفراده عن مطالعة تعريفه وقال التوحيد تحقق القلوب بإثبات الموحد بكمال أسمائه وصفاته ووجود التوحيد مطالعة الأحدية على أرضات السرمدية والإيمان تصديق القلوب بما أعلمه الحق من الغيوب ومواهب الإيمان بوادي أنواره والملبس لأسراره وظاهر الإيمان النطق بألوهيته على تعظيم أحديته وأفعال الإيمان التزام عبوديته والانقياد لقوله والإنابة التزام الخدمة وبذل المهجة والرجاء ارتياح القلوب لرؤية كرم الموحد وحقيقة الرجاء الاستبشار لوجود فضله وصحة وعده والزهد سلو القلب عن الأسباب ونفض الأيدي عن الأملاك وحقيقة الزهد التبرم بالدنيا ووجود الراحة في الخروج منها والقناعة الاكتفاء بالبلغة وحقيقة القناعة ترك التشوف إلى المفقود والاستغناء بالموجود وسئل عن الذكر فقال اعلم أن المذكور واحد والذكر مختلف ومحل قلوب الذاكرين متفاوتة فأصل الذكر إجابة الحق من حيث اللوازم لقوله عليه السلام من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته ثم ينقسم الذكر قسمين ظاهر وباطن فأما الظاهر فالتهليل والتحميد والتمجيد وتلاوة القرآن وأما الباطن فتنبيه القلوب على شرائط التيقظ على معرفة الله وأسمائه وصفاته وعلى أفعاله ونشر إحسانه وإمضاء تدبيره ونفاذ تقديره على جميع خلقه ثم يقع ترتيب الأذكار على مقدار الذاكرين فيكون ذكر الخائفين على مقدار قوارع الوعيد وذكر الراجين على ما استبان لهم من موعده وذكر المجتنبين على قدر تصفح النقباء وذكر المراقبين على قدر العلم باطلاع الله إليهم وذكر المتوكلين على قدر ما انكشف لهم من كفاية الكافي لهم وذلك مما يطول ذكره ويكثر شرحه فذكر الله منفرد وهو ذكر المذكور بانفراد أحديته على كل مذكور سواه لقوله تعالى من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي والثاني إفراد النطق بألوهيته لقوله عليه السلام أفضل الذكر لا إله إلا الله قال الشيخ سألتم عن أيداع ذكر جماعة من نساك بلدنا وعبادهم ليكون الكتاب مختوما بذكرهم ونشر أحوالهم واعلموا أن طريقة المتقدمين من نساك بلدنا القدوة والاتباع لمتقدميهم من العمال والعلماء الذين لحقوا الأئمة والأعلام وقد ذكرت جماعة منهم في كتابنا بطبقات المحدثين من الرواة من أهل بلدنا منهم محمد بن يوسف المعداني المعروف بعروس الزهاد ومن ينحو نحوه في التنسك والتعبد والغالب من أحوالهم اغتنام الوقت وعنايتهم بجمع الهم ومحافظة الأوراد والتشمر للارتياد والتسارع إلى الاستباق فأما بسط الكلام في الأحوال والمقامات قولا بلا فعل فيرونه دعاوي لا حقيقة لها يحترزون منها غاية التحرز لا يريدون عما حواليهم بدلا ولا يبغون عنها حولا كانوا كما وصفهم به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من أحوال المختارين من الصحابة والسالكين طريقتهم من التابعين فيما رواه عنه نوف البكالي وكميل ابن زياد وغيرهما وهو
Dio V10/P387–V10/P389Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P387–V10/P389)
Orijinal Metin (AR)ما حدثناه إبراهيم بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا علي ابن حجر ثنا يوسف بن زياد عن يوسف بن أبي المتيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قال علي بن أبي طالب كونوا لقبول العمل أشد اهتماما بالعمل فإنه لن يقبل عمل إلا مع التقوى وكيف يقل عمل يتقبل كانوا بالله عالمين ولعباده ناصحين كما حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد ثنا علي بن هاشم ابن اليزيد عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع عن عمر بن علي عن حسين عن أبيه عن علي قال أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله وكما رواه عبد خير عن علي وهو ما حدثناه عمر بن محمد بن عبدالصمد ثنا الحسين بن محمد بن غفير ثنا الحسن بن علي السيسري ثنا خلف ابن تميم ثنا عمر الرحال عن العلاء بن المسيب عن عبد خير عن علي قال ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك وأن يعظم حلمك وأن تباهي الناس بعبادة ربك فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله ولا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين رجل أذنب ذنبا فهو يدارك ذلك الذنب بتوبة أو رجل يسارع في الخيرات ولا يقل عمل في تقوى وكيف يقل عمل يتقبل كانوا بالصحابة مقتدين ولصعالكهم مشبعين يصبحون شعثا غبرا صفرا بين أعينهم مثل ركب المعزى باتوا يتلون كتاب الله يميدون عند ذكر الله كما تميد الشجرة في يوم ريح كانوا مصابيح الهدى لم يكونوا بالجفاة المرائين خلق الثياب جدد القلوب في الدنيا زاهدين وفي الآخرة راغبين وعن الله فهمين وفي قراءة كلامه متدبرين وبمواعظه متعظين وبضنائعه معتبرين تخذوا الأرض بساطا ورمالها فراشا والقرآن والدعاء دثارا وشعارا عبدوه في بيوت بالقلوب الطاهرة والأبصار الخاشعة هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فقاموا لله بحجته وتبيانه فاستلانوا ما استوعره المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمنظر الأعلى فهذه نعوت الأصفياء من الأولياء والنجباء من الأتقياء من سلك مسلكهم مقتديا بأفعالهم مراعيا لأحوالهم المنتفع برؤيته والمغبوط بمحبته وصحبته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرزاق عن معمر عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن شمر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس ألا أنبئكم بخياركم قالوا بلى قال الذين إذا رؤا ذكر الله إذا تكلموا كان كلامهم لعز الإسلام ونجاة النفوس وصلاحها لا لعز النفوس وطلب الدنيا وقبول الخلق وكانوا لعلمهم مستعملين ولرأيهم متهمين ولسبيل أسلافهم متبعين وبكتاب الله وسنة نبيه متمسكين الخشوع لباسهم والورع زينتهم والخشية حليتهم كلامهم الذكر وصمتهم الفكر نصيحتهم للناس مبذولة وشرورهم عنهم مخزونة وعيوب الناس عندهم مدفونة ورثوا جلاسهم الزهد في الدنيا لإعراضهم وإدبارهم عنها ورغبوهم في الآخرة لإقبالهم وحرصهم عليها النعمان بن عبدالسلام فمن المتقدمين الذين ذكرناهم في كتاب طبقات المحدثين والرواة من أهل أصبهان النعمان بن عبدالسلام أبو المنذر كان عبدالسلام والده يلي أمر السلطان ومات عن ضيعة نفيسة ومال جم فترك ذلك كله ورغب عنها زهدا فيها صحب سفيان الثوري ومالك بن أنس سمعت أبا محمد بن حيان يحكي عن أبي عبدالله الكسائي قال بلغني أن رجلا رأى في المنام كأن ملكا يقول لآخر وهو على سور المدينة اقلب قال كيف أقلب والنعمان بن عبدالسلام قائم يصلي ابن معدان ويليه في الفضل والعلم والعبادة محمد بن يوسف بن معدان بن سليم عروس الزهاد وقد تقدم ذكره وكذلك أخواه عبدالرحمن وعبدالعزيز وتوفي محمد بن يوسف بالمصيصة ودفن إلى جنب مخلد بن الحسين فارق ضياعه زاهدا فيها وكان يقول لقد خاب من كان حظه من الله الدنيا وكان يتمثل كثيرا بهذا البيت إذا كنت في دار الهوان فإنما ينجيك من دار الهوان اجتنابها عامر بن حمدويه
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ما حدثناه إبراهيم بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا علي ابن حجر ثنا يوسف بن زياد عن يوسف بن أبي المتيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قال علي بن أبي طالب كونوا لقبول العمل أشد اهتماما بالعمل فإنه لن يقبل عمل إلا مع التقوى وكيف يقل عمل يتقبل كانوا بالله عالمين ولعباده ناصحين كما حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد ثنا علي بن هاشم ابن اليزيد عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع عن عمر بن علي عن حسين عن أبيه عن علي قال أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله وكما رواه عبد خير عن علي وهو ما حدثناه عمر بن محمد بن عبدالصمد ثنا الحسين بن محمد بن غفير ثنا الحسن بن علي السيسري ثنا خلف ابن تميم ثنا عمر الرحال عن العلاء بن المسيب عن عبد خير عن علي قال ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك وأن يعظم حلمك وأن تباهي الناس بعبادة ربك فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله ولا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين رجل أذنب ذنبا فهو يدارك ذلك الذنب بتوبة أو رجل يسارع في الخيرات ولا يقل عمل في تقوى وكيف يقل عمل يتقبل كانوا بالصحابة مقتدين ولصعالكهم مشبعين يصبحون شعثا غبرا صفرا بين أعينهم مثل ركب المعزى باتوا يتلون كتاب الله يميدون عند ذكر الله كما تميد الشجرة في يوم ريح كانوا مصابيح الهدى لم يكونوا بالجفاة المرائين خلق الثياب جدد القلوب في الدنيا زاهدين وفي الآخرة راغبين وعن الله فهمين وفي قراءة كلامه متدبرين وبمواعظه متعظين وبضنائعه معتبرين تخذوا الأرض بساطا ورمالها فراشا والقرآن والدعاء دثارا وشعارا عبدوه في بيوت بالقلوب الطاهرة والأبصار الخاشعة هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فقاموا لله بحجته وتبيانه فاستلانوا ما استوعره المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمنظر الأعلى فهذه نعوت الأصفياء من الأولياء والنجباء من الأتقياء من سلك مسلكهم مقتديا بأفعالهم مراعيا لأحوالهم المنتفع برؤيته والمغبوط بمحبته وصحبته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرزاق عن معمر عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن شمر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس ألا أنبئكم بخياركم قالوا بلى قال الذين إذا رؤا ذكر الله إذا تكلموا كان كلامهم لعز الإسلام ونجاة النفوس وصلاحها لا لعز النفوس وطلب الدنيا وقبول الخلق وكانوا لعلمهم مستعملين ولرأيهم متهمين ولسبيل أسلافهم متبعين وبكتاب الله وسنة نبيه متمسكين الخشوع لباسهم والورع زينتهم والخشية حليتهم كلامهم الذكر وصمتهم الفكر نصيحتهم للناس مبذولة وشرورهم عنهم مخزونة وعيوب الناس عندهم مدفونة ورثوا جلاسهم الزهد في الدنيا لإعراضهم وإدبارهم عنها ورغبوهم في الآخرة لإقبالهم وحرصهم عليها النعمان بن عبدالسلام فمن المتقدمين الذين ذكرناهم في كتاب طبقات المحدثين والرواة من أهل أصبهان النعمان بن عبدالسلام أبو المنذر كان عبدالسلام والده يلي أمر السلطان ومات عن ضيعة نفيسة ومال جم فترك ذلك كله ورغب عنها زهدا فيها صحب سفيان الثوري ومالك بن أنس سمعت أبا محمد بن حيان يحكي عن أبي عبدالله الكسائي قال بلغني أن رجلا رأى في المنام كأن ملكا يقول لآخر وهو على سور المدينة اقلب قال كيف أقلب والنعمان بن عبدالسلام قائم يصلي ابن معدان ويليه في الفضل والعلم والعبادة محمد بن يوسف بن معدان بن سليم عروس الزهاد وقد تقدم ذكره وكذلك أخواه عبدالرحمن وعبدالعزيز وتوفي محمد بن يوسف بالمصيصة ودفن إلى جنب مخلد بن الحسين فارق ضياعه زاهدا فيها وكان يقول لقد خاب من كان حظه من الله الدنيا وكان يتمثل كثيرا بهذا البيت إذا كنت في دار الهوان فإنما ينجيك من دار الهوان اجتنابها عامر بن حمدويه
Dio V10/P389–V10/P391Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P389–V10/P391)
Orijinal Metin (AR)ومنهم عامر بن حمدويه الزاهد سكن مسيلة صحب سفيان الثوري وسمعته يروي عنه مسائل عصام بن يزيد ومنهم عصام بن يزيد بن عجلان أبو سعيد الملقب بخير صحب سفيان الثوري ثلاث عشرة سنة وكان رسوله إلى أمير المؤمنين المهدي فعرض عليه المهدي برا ومالا فلم يقبل ثم رجع من عنده إلى سفيان فقال لسفيان لو أتيتهم فقال سفيان أتراني أخاف هوانهم إنما أخاف كرامتهم فلما مات سفيان رجع إلى أصبهان وسكنها موسى بن مساور ومنهم موسى بن مساور أبو الهيثم الضبي روى عن سفيان بن عيينة ووكيع وكان جيدا فاضلا ترك ما ورثه عن أبيه لإخوته تورعا ولم يتناول منه شيئا لأن أباه كان يتولى للسطان له الآثار المشهورة في بناء الرباطات وإصلاح الطرق سمعت أبا محمد بن حيان يقول بلغني أنه رؤي في المنام بعد موته فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لي مررت يوما بامرأة تحمل جرابا ثقل عليها حمله فحملته معها فشكر الله لي ذلك فغفر لي محمد بن الوليد ومنهم محمد بن الوليد الأموي من أهل المدينة سمع سفيان بن عيينة يعد من الأبدال له الدعوة المجابة محمد بن النعمان ومنهم محمد بن النعمان بن عبدالسلام صحب وكيعا وسفيان بن عيينة وأبا بكر بن عياش له الورع الثخين والعقل الرصين كان زيد بن أخرم يسميه عابد أهل أصبهان كان دأبه المجاهدة والمكابدة الدائمة حتى ضعف وخيف على عقله ثم رجع إلى الميسور وترك خشونة المطعم والملبس سمعت أبا محمد بن حيان يقول سمعت أحمد بن محمد بن صبيح يقول سمعت محمد بن النعمان يقول دانقا تدفعه في مظلمة أحب إلي من مائة ألف تتصدق بها سمعت أبا محمد بن حيان يقول حدثني محمد بن الحسين بن المهلب ثنا محمد بن عاصم قال سمعت محمد بن النعمان يقول المصر لا يقبل له عمل صالح بن مهران ومنهم أبو سفيان صالح بن مهران كان يقال له الحكيم يكتب كلامه قال سليمان الشاذكوني ما رأيت أورع من أبي سفيان حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا محمد بن عاصم قال سمعت أبا سفيان يقول ليستيقن الناس أنهم لا يرون في الإسلام فرحا وكان يقول كل صاحب صناعة لا يقدر أن يعمل في صناعة إلا بآلة وآلة الإسلام العلم وإذا رأيت العالم لا يتورع في علمه فليس لك أن تأخذ عنه وكان يقول وضعوا مفاتح الدنيا على الدنيا فلم تنفتح فوضعوا عليها مفاتح الآخرة فانفتحت سمعت أبا محمد بن حيان يقول ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا محمد بن عاصم قال سمعت أبا سفيان يقول الورع ورعان ورع صواب وورع أحمق فالصواب أن تقول للرجل من أين جئت فيقول من السوق والورع الأحمق أن تقول للرجل من أين جئت فيقول من المسجد إن شاء الله وكان يقول كل عمل يعمل لغير الله فهو ذنب على عامله والإخلاص اليقين عبدالله بن خالد ومنهم عبدالله بن خالد كان من التعبد والورع بالمحل الرفيع فأكره على قضاء البلد لقي سفيان بن عيينة وشعيب بن حرب وإبراهيم بن بكر الشيباني سمعت أبا محمد بن حيان يحكي عن أبي عبدالله السليمي الفقيه قال سمعت يحيى بن مطرف يقول مر عبدالله بن خالد يوما يريد مجلس الحكم وجونته على عنق غلام له فوقع لرجل حمله عن حمار له فقال أعينوني على حمل هذا فقال عبدالله لغلامه ضع الجونة ووضع عبدالله كساءه على عاتقه فحمل مع غلامه على حمار الرجل ثم لبس كساءه وتوجه إلى المجلس وجلس يوما بالمدينة للقضاء فحكم بشيء فقال المحكوم عليه أيها القاضي حدا بترس قال فوضع يده على رأسه وجعل يضرب بيده على رأسه ويقول قاضي خاكس بسرقاضي خاكس بسر فختم جونته وديوانه وهرب فلم ير بعده إلا يوما في الثغر حارسا رجاء بن صهيب
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومنهم عامر بن حمدويه الزاهد سكن مسيلة صحب سفيان الثوري وسمعته يروي عنه مسائل عصام بن يزيد ومنهم عصام بن يزيد بن عجلان أبو سعيد الملقب بخير صحب سفيان الثوري ثلاث عشرة سنة وكان رسوله إلى أمير المؤمنين المهدي فعرض عليه المهدي برا ومالا فلم يقبل ثم رجع من عنده إلى سفيان فقال لسفيان لو أتيتهم فقال سفيان أتراني أخاف هوانهم إنما أخاف كرامتهم فلما مات سفيان رجع إلى أصبهان وسكنها موسى بن مساور ومنهم موسى بن مساور أبو الهيثم الضبي روى عن سفيان بن عيينة ووكيع وكان جيدا فاضلا ترك ما ورثه عن أبيه لإخوته تورعا ولم يتناول منه شيئا لأن أباه كان يتولى للسطان له الآثار المشهورة في بناء الرباطات وإصلاح الطرق سمعت أبا محمد بن حيان يقول بلغني أنه رؤي في المنام بعد موته فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لي مررت يوما بامرأة تحمل جرابا ثقل عليها حمله فحملته معها فشكر الله لي ذلك فغفر لي محمد بن الوليد ومنهم محمد بن الوليد الأموي من أهل المدينة سمع سفيان بن عيينة يعد من الأبدال له الدعوة المجابة محمد بن النعمان ومنهم محمد بن النعمان بن عبدالسلام صحب وكيعا وسفيان بن عيينة وأبا بكر بن عياش له الورع الثخين والعقل الرصين كان زيد بن أخرم يسميه عابد أهل أصبهان كان دأبه المجاهدة والمكابدة الدائمة حتى ضعف وخيف على عقله ثم رجع إلى الميسور وترك خشونة المطعم والملبس سمعت أبا محمد بن حيان يقول سمعت أحمد بن محمد بن صبيح يقول سمعت محمد بن النعمان يقول دانقا تدفعه في مظلمة أحب إلي من مائة ألف تتصدق بها سمعت أبا محمد بن حيان يقول حدثني محمد بن الحسين بن المهلب ثنا محمد بن عاصم قال سمعت محمد بن النعمان يقول المصر لا يقبل له عمل صالح بن مهران ومنهم أبو سفيان صالح بن مهران كان يقال له الحكيم يكتب كلامه قال سليمان الشاذكوني ما رأيت أورع من أبي سفيان حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا محمد بن عاصم قال سمعت أبا سفيان يقول ليستيقن الناس أنهم لا يرون في الإسلام فرحا وكان يقول كل صاحب صناعة لا يقدر أن يعمل في صناعة إلا بآلة وآلة الإسلام العلم وإذا رأيت العالم لا يتورع في علمه فليس لك أن تأخذ عنه وكان يقول وضعوا مفاتح الدنيا على الدنيا فلم تنفتح فوضعوا عليها مفاتح الآخرة فانفتحت سمعت أبا محمد بن حيان يقول ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا محمد بن عاصم قال سمعت أبا سفيان يقول الورع ورعان ورع صواب وورع أحمق فالصواب أن تقول للرجل من أين جئت فيقول من السوق والورع الأحمق أن تقول للرجل من أين جئت فيقول من المسجد إن شاء الله وكان يقول كل عمل يعمل لغير الله فهو ذنب على عامله والإخلاص اليقين عبدالله بن خالد ومنهم عبدالله بن خالد كان من التعبد والورع بالمحل الرفيع فأكره على قضاء البلد لقي سفيان بن عيينة وشعيب بن حرب وإبراهيم بن بكر الشيباني سمعت أبا محمد بن حيان يحكي عن أبي عبدالله السليمي الفقيه قال سمعت يحيى بن مطرف يقول مر عبدالله بن خالد يوما يريد مجلس الحكم وجونته على عنق غلام له فوقع لرجل حمله عن حمار له فقال أعينوني على حمل هذا فقال عبدالله لغلامه ضع الجونة ووضع عبدالله كساءه على عاتقه فحمل مع غلامه على حمار الرجل ثم لبس كساءه وتوجه إلى المجلس وجلس يوما بالمدينة للقضاء فحكم بشيء فقال المحكوم عليه أيها القاضي حدا بترس قال فوضع يده على رأسه وجعل يضرب بيده على رأسه ويقول قاضي خاكس بسرقاضي خاكس بسر فختم جونته وديوانه وهرب فلم ير بعده إلا يوما في الثغر حارسا رجاء بن صهيب
Dio V10/P391–V10/P393Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P391–V10/P393)
Orijinal Metin (AR)ومنهم أبو غسان رجاء بن صهيب الجرواني أحد المعرضين عن الدنيا الراحلين عنها وكان يقول نعم الدار الدنيا طريقا إلى الجنة ومن اتخذ الدنيا طريقا لم يعرج على ما فيها فالدنيا طريق الأكياس غنموا فيها النفوس ورحلوا بها عنها عبدالله بن داود ومنهم عبدالله بن داود سنديله كان من المتعبدين خيرا فاضلا مجاب الدعوة أسند الكثير يحدث عن الحسين بن حفص سمعت والدي يحكي عن محمد بن يحيى بن منده أنه سمع عبدالله بن داود يقول من علامات الحق البغض لمن يدين بالهوى ومن أحب الحق فقد وجب عليه البغض لأصحاب الهوى يعني بأصحاب الهوى الذين عدلوا عن الآثار وتبعوا الآراء إبراهيم بن عيسى ومنهم إبراهيم بن عيسى الزاهد صحب معروف الكرخي وسمع من أبي داود الطيالسي ومحمد ابن المقرئ سمعت أبا محمد بن حيان يقول ثنا حيوة بن أبي شداد بنهاوند حدثني أبو جعفر الداني قال كنت في دار إبراهيم بن عيسى وكان إذا فرغ من صلاته وقت السحر يدعو لليهود والنصارى والمجوس ويقول اللهم اهدهم فإذا فرغ من دعائه يرفع يديه يقول اللهم إن كنت مدخلي النار فعظم خلقتي حتى لا يكون لأمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها موضع ومن كلامه المؤمن حسن بالله ظنه واثق بوعده اتخذ التقوى رقيبا والقرآن دليلا والخوف محجة والشوق مطية والوجل شعارا والصلاة كنزا والصبر وزيرا والحياء أميرا لا يزداد لله برا وصلاحا إلا ازداد الله عليه خوفا أحسن الظن بالله فأحسن العمل حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر إملاء ثنا العباس أحمد بن محمد البزاز المدني ثنا إبراهيم بن عيسى الزاهد ثنا أحمد الدينوري ثنا عبدالعزيز ابن يحيى ثنا إسماعيل بن عياش عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فطلع معاوية ثم قال من الغد مثل ذلك فطلع معاوية ثم قال من الغد مثل ذلك فطلع معاية عبدالوهاب الضبي ومنهم عبدالوهاب بن المنذر الضبي فقيه عابد صوام قوام كان له كل يوم ختمة كان هذا دأبه إلى أن مات روى عن معتمر بن سليمان سمعت أبي يقول حكي لي عنه أنه قال لكل شيء أول وأول الخير الاستغفار قال تعالى استغفروا ربكم إنه كان غفارا يعني لا يزال يغفر للمستغفرين حامد شاذة ومنهم حامد بن المسبور بن الحسين المؤذن مؤذن الجامع يعرف بشاذة كان يعرف بالدعاء المجاب من الأمناء والنصحاء حدث عن سليمان ابن حرب وأزهر بن سعيد حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى ثنا حامد بن المسبور ثنا أزهر ابن سعيد عن محمد بن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف أسيد بن عاصم ومنهم أبو الحسين أسيد بن عاصم بن محمد كان هو وأخوه محمد بن علي ممن سلكوا مسلك أصحاب سفيان الثوري في العلم والعبادة ومكارم الأخلاق وفواضل الأعمال يفزع إلى أدعيتهم عند نزول المحن والأعلال فترى الإجابة في الوقت يقصدون من الديار والنواحي البعيدة يسألون الدعاء في عوارضهم فيدعون فيرون الإجابة حدثنا عبدالله بن الحسين بن بندار ثنا أسيد بن عاصم ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان عن يونس بن عبيد عن شعيب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو علي بن إبراهيم ثنا أسيد بن عاصم ثنا إسماعيل بن عمر ثنا قيس بن عمار الذهني عن عطية عن أبي سعيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس إنه لا دين لمن دان بجحود آية من كتاب الله يا أيها الناس إنه لا دين لمن دان بفرية باطل ادعاها على الله يا أيها الناس إنه لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله أبو جعفر الفرياني
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومنهم أبو غسان رجاء بن صهيب الجرواني أحد المعرضين عن الدنيا الراحلين عنها وكان يقول نعم الدار الدنيا طريقا إلى الجنة ومن اتخذ الدنيا طريقا لم يعرج على ما فيها فالدنيا طريق الأكياس غنموا فيها النفوس ورحلوا بها عنها عبدالله بن داود ومنهم عبدالله بن داود سنديله كان من المتعبدين خيرا فاضلا مجاب الدعوة أسند الكثير يحدث عن الحسين بن حفص سمعت والدي يحكي عن محمد بن يحيى بن منده أنه سمع عبدالله بن داود يقول من علامات الحق البغض لمن يدين بالهوى ومن أحب الحق فقد وجب عليه البغض لأصحاب الهوى يعني بأصحاب الهوى الذين عدلوا عن الآثار وتبعوا الآراء إبراهيم بن عيسى ومنهم إبراهيم بن عيسى الزاهد صحب معروف الكرخي وسمع من أبي داود الطيالسي ومحمد ابن المقرئ سمعت أبا محمد بن حيان يقول ثنا حيوة بن أبي شداد بنهاوند حدثني أبو جعفر الداني قال كنت في دار إبراهيم بن عيسى وكان إذا فرغ من صلاته وقت السحر يدعو لليهود والنصارى والمجوس ويقول اللهم اهدهم فإذا فرغ من دعائه يرفع يديه يقول اللهم إن كنت مدخلي النار فعظم خلقتي حتى لا يكون لأمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها موضع ومن كلامه المؤمن حسن بالله ظنه واثق بوعده اتخذ التقوى رقيبا والقرآن دليلا والخوف محجة والشوق مطية والوجل شعارا والصلاة كنزا والصبر وزيرا والحياء أميرا لا يزداد لله برا وصلاحا إلا ازداد الله عليه خوفا أحسن الظن بالله فأحسن العمل حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر إملاء ثنا العباس أحمد بن محمد البزاز المدني ثنا إبراهيم بن عيسى الزاهد ثنا أحمد الدينوري ثنا عبدالعزيز ابن يحيى ثنا إسماعيل بن عياش عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فطلع معاوية ثم قال من الغد مثل ذلك فطلع معاوية ثم قال من الغد مثل ذلك فطلع معاية عبدالوهاب الضبي ومنهم عبدالوهاب بن المنذر الضبي فقيه عابد صوام قوام كان له كل يوم ختمة كان هذا دأبه إلى أن مات روى عن معتمر بن سليمان سمعت أبي يقول حكي لي عنه أنه قال لكل شيء أول وأول الخير الاستغفار قال تعالى استغفروا ربكم إنه كان غفارا يعني لا يزال يغفر للمستغفرين حامد شاذة ومنهم حامد بن المسبور بن الحسين المؤذن مؤذن الجامع يعرف بشاذة كان يعرف بالدعاء المجاب من الأمناء والنصحاء حدث عن سليمان ابن حرب وأزهر بن سعيد حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى ثنا حامد بن المسبور ثنا أزهر ابن سعيد عن محمد بن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف أسيد بن عاصم ومنهم أبو الحسين أسيد بن عاصم بن محمد كان هو وأخوه محمد بن علي ممن سلكوا مسلك أصحاب سفيان الثوري في العلم والعبادة ومكارم الأخلاق وفواضل الأعمال يفزع إلى أدعيتهم عند نزول المحن والأعلال فترى الإجابة في الوقت يقصدون من الديار والنواحي البعيدة يسألون الدعاء في عوارضهم فيدعون فيرون الإجابة حدثنا عبدالله بن الحسين بن بندار ثنا أسيد بن عاصم ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان عن يونس بن عبيد عن شعيب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو علي بن إبراهيم ثنا أسيد بن عاصم ثنا إسماعيل بن عمر ثنا قيس بن عمار الذهني عن عطية عن أبي سعيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس إنه لا دين لمن دان بجحود آية من كتاب الله يا أيها الناس إنه لا دين لمن دان بفرية باطل ادعاها على الله يا أيها الناس إنه لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله أبو جعفر الفرياني
Dio V10/P393–V10/P395Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P393–V10/P395)
Orijinal Metin (AR)ومنهم أحمد بن معاوية بن الهذيل أبو جعفر الفرياني وأخوه الهذيل ابن معاوية كان سمتهما في التعبد والاتباع والاقتداء سمت البدلاء والأولياء سمعا الحديث من أصحاب الثوري والحسين بن حفص وغيره حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا أحمد بن معاوية ثنا حسين بن حفص ثنا إبراهيم يعني ابن طهمان عن ابن سعيد وهو عمر بن سعيد عن الأعمش عن عمرو بن مرة الحمصي عن أبي البختري قال جاء أعرابي فبال في المسجد فأخذوه فسبوه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فصب على مكان البول الماء ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم بعثتم هداة ولم تبعثوا مضلين كونوا معلمين ولا تكونوا معاندين أرشدوا الرجل قال ثم جاء من الغد فقال اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد غيرنا قال ففعلوا به مثل ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم بعثتم هداة ولم تبعثوا مضلين كونوا معلمين ولا تكونوا معاندين أرشدوا الرجل عمرو بن سعيد هو أخو سفيان بن سعيد لا أعلم رواه عن الأعمش بهذا اللفظ غيره حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا أحمد بن معاوية ثنا الحسين ابن حفص ثنا أبو هانئ بن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال إني ليأتي علي الشهر والشهران لا أطعم شيئا حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا الهذيل بن معاوية ثنا إبراهيم بن أيوب ثنا النعمان بن سفيان عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات وقال طوبى لمن وجد في صحيفته استغفار كثير حدثنا عبدالله بن محمد بن يحيى بن مندة ثنا الهذيل بن معاوية ثنا إبراهيم بن أيوب عن ابن هانئ عن محمد بن الربيع عن الثوري عن حماد بن يحيى الأجج عن محمد بن واسع عن مطرف بن الشخير قال من صفى صفي له ومن خلط خلط له حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى ثنا الهذيل بن معاوية ثنا إبراهيم بن أيوب ثنا النعمان عن سفيان عن يحيى بن أبي سعيد قال ما أخوان في الإسلام أحدهما يعرف والآخر لا يعرف وهو في مثل حاله إلا كان أفضلهما الذي لا يعرف أحمد بن محمد بن إسحاق ومنهم المقرون تعبده وتقشفه بالبذل والسخاء أبو عثمان أحمد بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن عجلان ختن ابن رجاء بن صهيب كانت العبادة عنه مشهورة والكرم عنه مأثور ومذكور كان كثير الحديث حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد الزهري ثنا أبو عيسى ثنا الأصمعي عن أبي طلحة عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت لا تمر فيه جياع أهله موسى الخزاز ومنهم الناسك النبيه ذو الفضل الكثير أبو عبدالرحمن موسى بن عبدالرحمن الخراز سمعت أبا محمد بن حيان يقول كان له الفضل والعبادة والنسك الكثير وكان تخلى في داره مستأنسا بذكره ومشاهدته أسند الكثير حدثنا عبدالله محمد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا موسى بن عبدالرحمن عن أبيه عن النعمان عن سفيان عن عمرو بن دينار وأبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأي ولا يدعها للشيطان ولا يمسحن أحدكم يده بالمنديل حتى يلعقها أو يلعقها فإنه لا يدري في اي طعامه البركة أحمد بن مهدي
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومنهم أحمد بن معاوية بن الهذيل أبو جعفر الفرياني وأخوه الهذيل ابن معاوية كان سمتهما في التعبد والاتباع والاقتداء سمت البدلاء والأولياء سمعا الحديث من أصحاب الثوري والحسين بن حفص وغيره حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا أحمد بن معاوية ثنا حسين بن حفص ثنا إبراهيم يعني ابن طهمان عن ابن سعيد وهو عمر بن سعيد عن الأعمش عن عمرو بن مرة الحمصي عن أبي البختري قال جاء أعرابي فبال في المسجد فأخذوه فسبوه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فصب على مكان البول الماء ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم بعثتم هداة ولم تبعثوا مضلين كونوا معلمين ولا تكونوا معاندين أرشدوا الرجل قال ثم جاء من الغد فقال اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد غيرنا قال ففعلوا به مثل ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم بعثتم هداة ولم تبعثوا مضلين كونوا معلمين ولا تكونوا معاندين أرشدوا الرجل عمرو بن سعيد هو أخو سفيان بن سعيد لا أعلم رواه عن الأعمش بهذا اللفظ غيره حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا أحمد بن معاوية ثنا الحسين ابن حفص ثنا أبو هانئ بن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال إني ليأتي علي الشهر والشهران لا أطعم شيئا حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا الهذيل بن معاوية ثنا إبراهيم بن أيوب ثنا النعمان بن سفيان عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات وقال طوبى لمن وجد في صحيفته استغفار كثير حدثنا عبدالله بن محمد بن يحيى بن مندة ثنا الهذيل بن معاوية ثنا إبراهيم بن أيوب عن ابن هانئ عن محمد بن الربيع عن الثوري عن حماد بن يحيى الأجج عن محمد بن واسع عن مطرف بن الشخير قال من صفى صفي له ومن خلط خلط له حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى ثنا الهذيل بن معاوية ثنا إبراهيم بن أيوب ثنا النعمان عن سفيان عن يحيى بن أبي سعيد قال ما أخوان في الإسلام أحدهما يعرف والآخر لا يعرف وهو في مثل حاله إلا كان أفضلهما الذي لا يعرف أحمد بن محمد بن إسحاق ومنهم المقرون تعبده وتقشفه بالبذل والسخاء أبو عثمان أحمد بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن عجلان ختن ابن رجاء بن صهيب كانت العبادة عنه مشهورة والكرم عنه مأثور ومذكور كان كثير الحديث حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد الزهري ثنا أبو عيسى ثنا الأصمعي عن أبي طلحة عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت لا تمر فيه جياع أهله موسى الخزاز ومنهم الناسك النبيه ذو الفضل الكثير أبو عبدالرحمن موسى بن عبدالرحمن الخراز سمعت أبا محمد بن حيان يقول كان له الفضل والعبادة والنسك الكثير وكان تخلى في داره مستأنسا بذكره ومشاهدته أسند الكثير حدثنا عبدالله محمد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا موسى بن عبدالرحمن عن أبيه عن النعمان عن سفيان عن عمرو بن دينار وأبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأي ولا يدعها للشيطان ولا يمسحن أحدكم يده بالمنديل حتى يلعقها أو يلعقها فإنه لا يدري في اي طعامه البركة أحمد بن مهدي
Dio V10/P395–V10/P397Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P395–V10/P397)
Orijinal Metin (AR)ومنهم ذو الدين المتين والمحدث الأمين أنفق على العلم المال الكثير المنور المنير آثار الرسول البشير النذير كان ذا سخاء وكرم راقب المعبود وخدم حليف العبادة والسهر أليف السنة والأثر أبو جعفر أحمد بن مهدي ابن رستم أسمعت أعلي أحمد بن محمد بن إبراهيم يقول قال أحمد بن مهدي جاءتني امرأة ببغداد ليلة من الليالي فذكرت أنها من بنات الناس وأنها امتحنت بمحنة وقالت لي أسألك بالله أن تسترني فقلت وما محنتك وقالت أكرهت على نفسي وأنا حبلى وذكرت للناس أنك زوجي أن وما بي من الحمل فمنك فلا تفضحني واسترني سترك الله فسكت عنها ومضت فلم أشعر حتى وضعت وجاء إمام المحلة في جماعة الجيران يهنئوني بالولد الميمون النجيب فأظهرت التهلل ووزنت في اليوم التالي دينارين ودفعتهما إلى الإمام فقلت أبلغ هذا إلى تلك المرأة لتنفقها على المولود فإنه سبق ما فرق بيني وبينها فكنت أدفع في كل شهر دينارين أوصلهما إليها بيد الإمام وأقول هذا نفقة المولود إلى أن أتى على ذلك سنتان ثم توفي المولود فجاءني الناس يعزونني فكنت أظهر لهم التسليم والرضا فجاءتني المرأة بعد ذلك ليلة من الليالي ومعها تلك الدنانير التي كنت أبعث بها إليها بيد الإمام فردتها وقالت سترك الله كما سترتني فقلت لها هذه الدنانير كانت صلة مني للمولود وهي لك لأنك ترثينه فاعملي فيها ما تريدين سمعت أبا محمد بن حيان يقول كان أحمد بن مهدي ذا مال كثير فأنفقه كله على العلم نحو ثلثمائة ألف درهم وذكر أنه لم يعرف له فراش أربعين سنة حدثنا أحمد بن جعفر بن سعيد ثنا أحمد بن مهدي ثنا عمر بن خالد المصري ثنا عيسى بن يونس عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة يوما من الدهر أصابه قبل ذلك ما أصابه حدثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن مهدي ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة عن عبيدالله ثنا أبي عن جدي عن موسى ابن طلحة عن أبيه قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد صعد على المنبر فتلا هذه الآية ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الآية فسأله رجل يا رسول الله من هؤلاء فأقبلت وعلي ثوبان أخضران فقال أيها السائل هذا منهم محمد بن معروف العطار قال الشيخ ومن المشهورين بالنسك والعبادة والورع محمد بن معروف العطار المعروف بمؤملة كان إمام الجامع سمع من يحيى بن سعيد القطان ويزيد بن هارون وهو الذي ينسب إليه المسجد مسجد مؤملة بن معروف حدثنا أبو عمر محمد بن عبدالله بن محمد بن معروف ثنا أبي ثنا يحيى ابن سعيد ثنا الهيثم بن حكيم قال سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله أو قال لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة هارون الراعي ومنهم أبو عبدالرحمن الراعي هارون بن سعيد كان من الزاهدين والسائحين لقي بالشام أبا سليمان الداراني ومحمد بن المبارك الصوري وأحمد ابن عاصم الأنطاكي حدث عنه أبو مسعود الرازي في مسنده سمع من عبدالرحمن بن إبراهيم بن دحيم ومحمد بن أبي السري العسقلاني وطبقتهم حدثنا أبو محمد بن حيان من أصله ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا أبو عبدالرحمن الراعي ثنا دحيم ثنا ابن قديد ثنا يحيى بن أبي خالد عن ابن أبي سعيد الأنصاري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الندم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومنهم ذو الدين المتين والمحدث الأمين أنفق على العلم المال الكثير المنور المنير آثار الرسول البشير النذير كان ذا سخاء وكرم راقب المعبود وخدم حليف العبادة والسهر أليف السنة والأثر أبو جعفر أحمد بن مهدي ابن رستم أسمعت أعلي أحمد بن محمد بن إبراهيم يقول قال أحمد بن مهدي جاءتني امرأة ببغداد ليلة من الليالي فذكرت أنها من بنات الناس وأنها امتحنت بمحنة وقالت لي أسألك بالله أن تسترني فقلت وما محنتك وقالت أكرهت على نفسي وأنا حبلى وذكرت للناس أنك زوجي أن وما بي من الحمل فمنك فلا تفضحني واسترني سترك الله فسكت عنها ومضت فلم أشعر حتى وضعت وجاء إمام المحلة في جماعة الجيران يهنئوني بالولد الميمون النجيب فأظهرت التهلل ووزنت في اليوم التالي دينارين ودفعتهما إلى الإمام فقلت أبلغ هذا إلى تلك المرأة لتنفقها على المولود فإنه سبق ما فرق بيني وبينها فكنت أدفع في كل شهر دينارين أوصلهما إليها بيد الإمام وأقول هذا نفقة المولود إلى أن أتى على ذلك سنتان ثم توفي المولود فجاءني الناس يعزونني فكنت أظهر لهم التسليم والرضا فجاءتني المرأة بعد ذلك ليلة من الليالي ومعها تلك الدنانير التي كنت أبعث بها إليها بيد الإمام فردتها وقالت سترك الله كما سترتني فقلت لها هذه الدنانير كانت صلة مني للمولود وهي لك لأنك ترثينه فاعملي فيها ما تريدين سمعت أبا محمد بن حيان يقول كان أحمد بن مهدي ذا مال كثير فأنفقه كله على العلم نحو ثلثمائة ألف درهم وذكر أنه لم يعرف له فراش أربعين سنة حدثنا أحمد بن جعفر بن سعيد ثنا أحمد بن مهدي ثنا عمر بن خالد المصري ثنا عيسى بن يونس عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة يوما من الدهر أصابه قبل ذلك ما أصابه حدثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن مهدي ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة عن عبيدالله ثنا أبي عن جدي عن موسى ابن طلحة عن أبيه قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد صعد على المنبر فتلا هذه الآية ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الآية فسأله رجل يا رسول الله من هؤلاء فأقبلت وعلي ثوبان أخضران فقال أيها السائل هذا منهم محمد بن معروف العطار قال الشيخ ومن المشهورين بالنسك والعبادة والورع محمد بن معروف العطار المعروف بمؤملة كان إمام الجامع سمع من يحيى بن سعيد القطان ويزيد بن هارون وهو الذي ينسب إليه المسجد مسجد مؤملة بن معروف حدثنا أبو عمر محمد بن عبدالله بن محمد بن معروف ثنا أبي ثنا يحيى ابن سعيد ثنا الهيثم بن حكيم قال سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله أو قال لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة هارون الراعي ومنهم أبو عبدالرحمن الراعي هارون بن سعيد كان من الزاهدين والسائحين لقي بالشام أبا سليمان الداراني ومحمد بن المبارك الصوري وأحمد ابن عاصم الأنطاكي حدث عنه أبو مسعود الرازي في مسنده سمع من عبدالرحمن بن إبراهيم بن دحيم ومحمد بن أبي السري العسقلاني وطبقتهم حدثنا أبو محمد بن حيان من أصله ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا أبو عبدالرحمن الراعي ثنا دحيم ثنا ابن قديد ثنا يحيى بن أبي خالد عن ابن أبي سعيد الأنصاري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الندم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له
Dio V10/P397–V10/P399Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P397–V10/P399)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبيدة بن الوليد ثنا أبو عبدالرحمن الراعي ثنا هارون بن سعيد ثنا عبدالعزيز بن عمران ثنا عبدالله بن صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قال لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة العباس بن إسماعيل ومنهم أبو الفضل العباس بن إسماعيل الطامدي كان من العبادة والخلوة بالمحل المكين مع ما كان يرجع إليه من العلم الواسع النافع سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر بن هانئ يقول سمعت محمد بن يوسف يقول سمعت عباس الطامدي وقد اعتل أياما فوجدته متأسفا فسألته فقال أعقبتني هذه العلة ضعفا نقص من ختماتي في الشهر ثلاثين ختمة حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن كوثة الأصبهاني بمكة قال سمعت عباس الطامدي يقول سمعت حسين بن الفرج يقول سمعت ابن المبارك يقول إن كان الفضل في الجماعة فالسلامة في الوحدة حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبدالله بن خلة الصفار ثنا محمد بن يوسف الصوفي ثنا العباس بن إسماعيل الطامدي ثنا مكي بن إبراهيم بن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي قال قرأت في التوراة أو قال في صحف إبراهيم الخليل فوجدت فيها يقول الله ياابن آدم ما أنصفتني خلقتك ولم تك شيئا وجعلتك بشرا سويا خلقتك من سلالة من طين فجعلتك نطفة في قرار مكين ثم خلقت النطفة علقة فخلقت العلقة مضغة فخلقت المضغة عظاما فكسوت العظام لحما ثم أنشأتك خلقا آخر يا ابن آدم هل يقدر على ذلك غيري ثم خففت ثقلك على أمك حتى لا تتبرم بك ولا تتأذى ثم أوحيت إلى الأمعاء أن اتسعي وإلى الجوارح أن تفرقي فاتسعت الأمعاء من بعد ضيقها وتفرقت الجوارح من بعد تشبكها ثم أوحيت إلى الملك الموكل بالأرحام أن يخرجك من بطن أمك فاستخلصك على ريشة من جناحه فاطلعت عليك فإذا أنت خلق ضعيف ليس لك سن يقطع ولا ضرس يطحن فاستخلصت لك في صدر أمك عرقا يدر لبنا باردا في الصيف حارا في الشتاء واستخلصته لك من بين جلد ولحم ودم وعروق ثم قذفت لك في قلب والدك الرحمة وفي قلب أمك التحنن فهما يكدان عليك ويجهدان ويربيانك ويغذيانك ولا ينامان حتى ينومانك يا ابن آدم أنا فعلت ذلك بك لا لشيء استأهلت به مني ولا لحاجة استعنت بك على قضائها يا ابن آدم فلما قطع سنك وطحن ضرسك أطعمتك فاكهة الصيف في أوانها وفاكهة الشتاء في أوانها فلما أن عرفت أني ربك عصيتني فادعني فإني قريب مجيب واستغفرني فإني غفور رحيم زكريا بن الصلت ومنهم زكريا بن الصلت له الورع الوثيق والقلب الرفيق مشهور بالتعبد والاجتهاد والتوجد والإنفراد وكان يقول ما شافع أشفع للرجل المذنب من الخدمة لرب العالمين وكان يقول من نظر إلى مبتدع بعينه فقد أعان النظر على العمى ألا فجنبوا أشفار العيون بالإغماض عن نظر المبتدعين حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا زكريا بن الصلت ثنا عبدالسلام بن صالح ثنا عباد بن العوام ثنا عبدالغفار المدني عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عند كل بدعة تكيد الإسلام وأهله من يذب عنه ويتكلم بعلاماته فاغتنموا تلك المجالس بالذب عن الضعفاء وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا تفرد به عبدالغفار عن سعيد وعنه عباد الأخوان عبدالله وهمام ومنهم الأخوان أبو بكر عبدالله وأبو عمرو همام ابنا محمد بن النعمان ابن عبدالسلام ورثا العلم والعبادة عن أسلافهما المشهورين الغالب على أبي بكر القدوة والرواية وعلى أبي عمر والعبادة والرعاية حالهما في العلم والنسك مشهور وفضلهما في الناس منشور
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبيدة بن الوليد ثنا أبو عبدالرحمن الراعي ثنا هارون بن سعيد ثنا عبدالعزيز بن عمران ثنا عبدالله بن صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قال لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة العباس بن إسماعيل ومنهم أبو الفضل العباس بن إسماعيل الطامدي كان من العبادة والخلوة بالمحل المكين مع ما كان يرجع إليه من العلم الواسع النافع سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر بن هانئ يقول سمعت محمد بن يوسف يقول سمعت عباس الطامدي وقد اعتل أياما فوجدته متأسفا فسألته فقال أعقبتني هذه العلة ضعفا نقص من ختماتي في الشهر ثلاثين ختمة حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن كوثة الأصبهاني بمكة قال سمعت عباس الطامدي يقول سمعت حسين بن الفرج يقول سمعت ابن المبارك يقول إن كان الفضل في الجماعة فالسلامة في الوحدة حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبدالله بن خلة الصفار ثنا محمد بن يوسف الصوفي ثنا العباس بن إسماعيل الطامدي ثنا مكي بن إبراهيم بن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي قال قرأت في التوراة أو قال في صحف إبراهيم الخليل فوجدت فيها يقول الله ياابن آدم ما أنصفتني خلقتك ولم تك شيئا وجعلتك بشرا سويا خلقتك من سلالة من طين فجعلتك نطفة في قرار مكين ثم خلقت النطفة علقة فخلقت العلقة مضغة فخلقت المضغة عظاما فكسوت العظام لحما ثم أنشأتك خلقا آخر يا ابن آدم هل يقدر على ذلك غيري ثم خففت ثقلك على أمك حتى لا تتبرم بك ولا تتأذى ثم أوحيت إلى الأمعاء أن اتسعي وإلى الجوارح أن تفرقي فاتسعت الأمعاء من بعد ضيقها وتفرقت الجوارح من بعد تشبكها ثم أوحيت إلى الملك الموكل بالأرحام أن يخرجك من بطن أمك فاستخلصك على ريشة من جناحه فاطلعت عليك فإذا أنت خلق ضعيف ليس لك سن يقطع ولا ضرس يطحن فاستخلصت لك في صدر أمك عرقا يدر لبنا باردا في الصيف حارا في الشتاء واستخلصته لك من بين جلد ولحم ودم وعروق ثم قذفت لك في قلب والدك الرحمة وفي قلب أمك التحنن فهما يكدان عليك ويجهدان ويربيانك ويغذيانك ولا ينامان حتى ينومانك يا ابن آدم أنا فعلت ذلك بك لا لشيء استأهلت به مني ولا لحاجة استعنت بك على قضائها يا ابن آدم فلما قطع سنك وطحن ضرسك أطعمتك فاكهة الصيف في أوانها وفاكهة الشتاء في أوانها فلما أن عرفت أني ربك عصيتني فادعني فإني قريب مجيب واستغفرني فإني غفور رحيم زكريا بن الصلت ومنهم زكريا بن الصلت له الورع الوثيق والقلب الرفيق مشهور بالتعبد والاجتهاد والتوجد والإنفراد وكان يقول ما شافع أشفع للرجل المذنب من الخدمة لرب العالمين وكان يقول من نظر إلى مبتدع بعينه فقد أعان النظر على العمى ألا فجنبوا أشفار العيون بالإغماض عن نظر المبتدعين حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا زكريا بن الصلت ثنا عبدالسلام بن صالح ثنا عباد بن العوام ثنا عبدالغفار المدني عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عند كل بدعة تكيد الإسلام وأهله من يذب عنه ويتكلم بعلاماته فاغتنموا تلك المجالس بالذب عن الضعفاء وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا تفرد به عبدالغفار عن سعيد وعنه عباد الأخوان عبدالله وهمام ومنهم الأخوان أبو بكر عبدالله وأبو عمرو همام ابنا محمد بن النعمان ابن عبدالسلام ورثا العلم والعبادة عن أسلافهما المشهورين الغالب على أبي بكر القدوة والرواية وعلى أبي عمر والعبادة والرعاية حالهما في العلم والنسك مشهور وفضلهما في الناس منشور
Dio V10/P399–V10/P401Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P399–V10/P401)
Orijinal Metin (AR)حدثنا جعفر بن معبد ثنا عبدالله بن محمد بن النعمان ثنا فروة بن أبي العراء ثنا علي بن مسهر عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب غريب تفرد به يوسف عن عطاء حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن عمر القرظي ثنا همام بن محمد بن النعمان ثنا العباس بن يزيد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم محمد بن الفرج الودنكاني ومنهم المعد في الأبدال المثبت في الأحوال كانت دعوته مجابة صحب أبا عثمان الرازي سعيد بن العباس أبو بكر محمد بن الفرج الودنكاني كان الجهاد والرباط ميسرا له كان من دعائه اللهم اقبضني في أحب المواطن إليك فخرج إلى طرسوس ثلاث مرات فمات بها سنة أربع وثمانين ومائتين حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أبو بكر محمد بن الفرج ثنا محمد بن عاصم بن عمرو أبو الأزهر الصواف البصري ثنا أبو عاصم عمرو بن عثمان بن مقسم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل أحب إلى الله من جهاد في سبيله وحجة مبرورة متقبلة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال حديث غريب من حديث نافع لا أعلم رواه عنه إلا عثمان حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله عن ممشاد ثنا أبو بكر محمد بن الفرج ثنا عبد الجبار يعني ابن العلاء ثنا مروان يعني ابن معاوية عن أبي يعقوب عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو عن عبدالله بن مسعود قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة قال الصلاة على مواقيتها ثم قلت وماذا يا نبي الله قال بر الوالدين قلت وماذا يا رسول الله قال الجهاد في سبيل الله سمعت أبا محمد بن حيان يقول حدثنا جدي محمود بن الفرج قال أملاه علي ثنا أبو حجر ثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال مرض أبي بن كعب مرضا فبعث النبي صلى الله عليه وسلم طبيبا فكواه على أكحله سمعت أبا محمد يقول وحكى عن جده محمود قال سمعت أبا عثمان سعيد بن العباس يقول إذا تواضعت فقد أدركت جميع الفضائل وإذا حفظت لسانك فقد حفظت جميع جوارحك وإذا أخلصت الأعمال فقد أحكمت جميع عملك ابن معدان ومنهم ذو القلب الرجيف واللب الثاقب الخصيف والنفس الذائب النحيف عرف مالكه عظيما فخنع وخضع وراقبه عليما فخشي وخشع ولاحظه كريما فرضي وقنع فابتهل إليه مستغفرا ومفتقرا ولامح صنائعه معتبرا وتنصل إليه من زلله وهفواته معتذرا موقنا أنه على قبوله مقتدرا أبو عبدالله محمد بن يوسف بن معدان المعروف بالبناء كان للآثار حافظا ومتبعا له التصانيف في نسك العارفين ومعاملة العاملين سمعت أبا محمد بن حيان يقول كان محمد بن يوسف ممن يقال إنه مستجاب الدعوة وكان رئيسا في علم التصوف صنف في هذا المعنى كتبا حسانا رأيته وسمعت من كلامه قال اعلم أن قلوب العمال من أهل المعرفة بالله على أربع منازل قلب مع الله وقلب في ملك الله وقلب في التمييز وقلب في المكابدة فأما القلب الذي مع الله فعلامته المناجاة والإشتغال بالله وأما القلب الذي في ملك الله فمرة يجول في الجنة ومرة يجول في النار والصراط والحساب والميزان والعرض وأما القلب الذي في المكابدة فهو الذي يرد على الشيطان خوف الفقر وهو مشغول بتصحيح الكبيرة فهذه الأربع المنازل منازل العقلاء والخامس قلب النقمة الشيطان
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا جعفر بن معبد ثنا عبدالله بن محمد بن النعمان ثنا فروة بن أبي العراء ثنا علي بن مسهر عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب غريب تفرد به يوسف عن عطاء حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن عمر القرظي ثنا همام بن محمد بن النعمان ثنا العباس بن يزيد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم محمد بن الفرج الودنكاني ومنهم المعد في الأبدال المثبت في الأحوال كانت دعوته مجابة صحب أبا عثمان الرازي سعيد بن العباس أبو بكر محمد بن الفرج الودنكاني كان الجهاد والرباط ميسرا له كان من دعائه اللهم اقبضني في أحب المواطن إليك فخرج إلى طرسوس ثلاث مرات فمات بها سنة أربع وثمانين ومائتين حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أبو بكر محمد بن الفرج ثنا محمد بن عاصم بن عمرو أبو الأزهر الصواف البصري ثنا أبو عاصم عمرو بن عثمان بن مقسم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل أحب إلى الله من جهاد في سبيله وحجة مبرورة متقبلة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال حديث غريب من حديث نافع لا أعلم رواه عنه إلا عثمان حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله عن ممشاد ثنا أبو بكر محمد بن الفرج ثنا عبد الجبار يعني ابن العلاء ثنا مروان يعني ابن معاوية عن أبي يعقوب عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو عن عبدالله بن مسعود قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة قال الصلاة على مواقيتها ثم قلت وماذا يا نبي الله قال بر الوالدين قلت وماذا يا رسول الله قال الجهاد في سبيل الله سمعت أبا محمد بن حيان يقول حدثنا جدي محمود بن الفرج قال أملاه علي ثنا أبو حجر ثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال مرض أبي بن كعب مرضا فبعث النبي صلى الله عليه وسلم طبيبا فكواه على أكحله سمعت أبا محمد يقول وحكى عن جده محمود قال سمعت أبا عثمان سعيد بن العباس يقول إذا تواضعت فقد أدركت جميع الفضائل وإذا حفظت لسانك فقد حفظت جميع جوارحك وإذا أخلصت الأعمال فقد أحكمت جميع عملك ابن معدان ومنهم ذو القلب الرجيف واللب الثاقب الخصيف والنفس الذائب النحيف عرف مالكه عظيما فخنع وخضع وراقبه عليما فخشي وخشع ولاحظه كريما فرضي وقنع فابتهل إليه مستغفرا ومفتقرا ولامح صنائعه معتبرا وتنصل إليه من زلله وهفواته معتذرا موقنا أنه على قبوله مقتدرا أبو عبدالله محمد بن يوسف بن معدان المعروف بالبناء كان للآثار حافظا ومتبعا له التصانيف في نسك العارفين ومعاملة العاملين سمعت أبا محمد بن حيان يقول كان محمد بن يوسف ممن يقال إنه مستجاب الدعوة وكان رئيسا في علم التصوف صنف في هذا المعنى كتبا حسانا رأيته وسمعت من كلامه قال اعلم أن قلوب العمال من أهل المعرفة بالله على أربع منازل قلب مع الله وقلب في ملك الله وقلب في التمييز وقلب في المكابدة فأما القلب الذي مع الله فعلامته المناجاة والإشتغال بالله وأما القلب الذي في ملك الله فمرة يجول في الجنة ومرة يجول في النار والصراط والحساب والميزان والعرض وأما القلب الذي في المكابدة فهو الذي يرد على الشيطان خوف الفقر وهو مشغول بتصحيح الكبيرة فهذه الأربع المنازل منازل العقلاء والخامس قلب النقمة الشيطان