الانتقال من الأول الول عا يليه ، ويزاد حينئذ في مكانتاه في حعظ الحال م المقام ، وفى أمانتك في حفظ الأسرار ، وشرح الصدر ، (وننوير القل ، وفصاحة اللسان ، والحكمة البالغة ، فو الثتاء المتية عليك ، فجعلت محبو الخليقة ، أجمع الثقلي وما سوح ديا وأخرى فصرت محبوب الحى عر وجل ، والخلق نابع للتى عر وجل ومحبتهم مندرجة في محبته ، كما أن بغضهم يندرج في بغضه عر وجل فكذالك إذا بلغت هاذا المقام الذى ليس لك ! فيه ) ارادة شيء ألبته ، جعلت لك إرادة لشيء / من الأشياء ، فإذا تحققت إرادتك لذالك الشى أزيا الشيء «أعدم ، وصرفت عنه ، فلم تعطه في الذنا ، وعوضت عنه في الاخرة بما يزيدك قربة وزلفى إلى العلي الأعلى ، وما تتر به عيناك في الغردو س اللأعلى وجنة المأوى وإن كنت لم تطل ذالك وتأمله وترجو ه وأنت في دار الذنا التى ه دار الفناء «التكاليف والعناء ، بل رجايك دأنت فيهها وجه الذت خلة وبرا ، ومنع وأعطى ، وبسط الأرض ورفع السماء ، (اذ) ذاك هو المراد والمطلوب والمو ، ورتمما عوضت عرن ذالك بما هو أدني من ذالك أو مثله في الدنيا بعد أنكسار قلبك ، وبصبرك عن ذالك المطلوب والمراد والمنى ، وتحقيق العوض في الأخرى وعلوا ما ذكرنا وبينا عا اال عا لهازعر ولفمر م قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه . ف قول النبين صلىل الله (تعالى) عليه وعلى اله وأصحابه وسلم . «دع ما يريبك إلول ما لا يرييك 8 دع ما يريبك إذا أجتمع مع ما لا يريبك ، فخذ بالعزيمة التى لا يسوبها ري ولا شك ، ودع ما يريبك فأما إذا تجد المريب المشوب الذى لم يصف عن جز القل وحكه كما جاء في الخبر !عن النبي صله الله تعالى عليه وعلما اله وأصحابه وسلم] «الائم حواز القلوب» فتوقف فيه وأنتظر الأمر فيه ، فإن 8 أمرت بتناه له فدونك ، وإن منعت فكف ، فليكن ذالك عندك كأنه لم يك : ولم يوجد ، وارجع إلى الباب وأبتغ عند ربك الرزق وإد ضعفت عن الصبر أو الموافقة والتضا أو النناء ، فهو عز وجل لا يحتاج أن يذكر ، فليس بغافل عنك و(لا ع / غيرك . شو ع وجا يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه ، فكيف يسسااك أيها الموأ م : الموحد المقبل علوا طاعته ، القائم بأمره في أناء الليل وأطراف النهار ؟
الانتقال من الأول الول عا يليه ، ويزاد حينئذ في مكانتاه في حعظ الحال م المقام ، وفى أمانتك في حفظ الأسرار ، وشرح الصدر ، (وننوير القل ، وفصاحة اللسان ، والحكمة البالغة ، فو الثتاء المتية عليك ، فجعلت محبو الخليقة ، أجمع الثقلي وما سوح ديا وأخرى فصرت محبوب الحى عر وجل ، والخلق نابع للتى عر وجل ومحبتهم مندرجة في محبته ، كما أن بغضهم يندرج في بغضه عر وجل فكذالك إذا بلغت هاذا المقام الذى ليس لك ! فيه ) ارادة شيء ألبته ، جعلت لك إرادة لشيء / من الأشياء ، فإذا تحققت إرادتك لذالك الشى أزيا الشيء «أعدم ، وصرفت عنه ، فلم تعطه في الذنا ، وعوضت عنه في الاخرة بما يزيدك قربة وزلفى إلى العلي الأعلى ، وما تتر به عيناك في الغردو س اللأعلى وجنة المأوى وإن كنت لم تطل ذالك وتأمله وترجو ه وأنت في دار الذنا التى ه دار الفناء «التكاليف والعناء ، بل رجايك دأنت فيهها وجه الذت خلة وبرا ، ومنع وأعطى ، وبسط الأرض ورفع السماء ، (اذ) ذاك هو المراد والمطلوب والمو ، ورتمما عوضت عرن ذالك بما هو أدني من ذالك أو مثله في الدنيا بعد أنكسار قلبك ، وبصبرك عن ذالك المطلوب والمراد والمنى ، وتحقيق العوض في الأخرى وعلوا ما ذكرنا وبينا عا اال عا لهازعر ولفمر م قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه . ف قول النبين صلىل الله (تعالى) عليه وعلى اله وأصحابه وسلم . «دع ما يريبك إلول ما لا يرييك 8 دع ما يريبك إذا أجتمع مع ما لا يريبك ، فخذ بالعزيمة التى لا يسوبها ري ولا شك ، ودع ما يريبك فأما إذا تجد المريب المشوب الذى لم يصف عن جز القل وحكه كما جاء في الخبر !عن النبي صله الله تعالى عليه وعلما اله وأصحابه وسلم] «الائم حواز القلوب» فتوقف فيه وأنتظر الأمر فيه ، فإن 8 أمرت بتناه له فدونك ، وإن منعت فكف ، فليكن ذالك عندك كأنه لم يك : ولم يوجد ، وارجع إلى الباب وأبتغ عند ربك الرزق وإد ضعفت عن الصبر أو الموافقة والتضا أو النناء ، فهو عز وجل لا يحتاج أن يذكر ، فليس بغافل عنك و(لا ع / غيرك . شو ع وجا يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه ، فكيف يسسااك أيها الموأ م : الموحد المقبل علوا طاعته ، القائم بأمره في أناء الليل وأطراف النهار ؟