Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak

jilani · AR

Dio V00/P038–V00/P043Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P038–V00/P043)
Orijinal Metin (AR)

-39 ============================================================ هذه الآسماء المستعملة عند اهل الطريق إلى الله تعالى : للنفس الأمارة : (لا إله إلأ الله) . عدده: ثمانية وسبعون الفأ وخمس معة وآربع وثمانون [مرة). 366/] وللنفس اللوامة: ا(الله ، الله). عدده : ثمانية [آلاف) وأربع مثة وثلاث وستون [مرة]. وللنفس الملهمة: (هو، هو). عدده: ثمانية (آلاف] وآربع مية وثلاث وستون [مرة). وللتفس المطميتة: (حق، حق). عدده: ثمانية [آلاف] وأربع مية وثلاث وستون [مرة]. وللنفس الراضية : (حي، حي). عدده: عشرون الفا وثلاث مئة وتسعون [مرة] . وللنفس المرضية : (قيوم، قيوم). عدده: ثلاث وتسعون الفا واربع مية واربعة وعشرون (مرة] وللنفس الكاملة : (قهار) . عدده: عشرة الاف ومية مرة: وهذا هو السر الآخفى، ليس هنا للنفس مقام، بل تصير النفس في مقام الرفع ملحقا بها. ============================================================ وهذه الخمسة [أسماء] تمام الاثني عشر [ اسما) وهي هذه : (قهار)، (وماب)، (فتاخ)، (واحد)، (أحد). ولسيدي عبد القادر الحيلاي قدس الله سره هذا الطريق إلى الله تعالى : (وهاب)، (فتاخ) ، (واحد)، (أحد) ولهذه الأسماء سر يعرفه من كان أهلا لذلك . والله الموفق لا رب غيره، ولا خير إلأ خيره، ولا هادي سواه، لعله آن يهدينا به إليه، ويدلنا به عليه، إنه اكرم مسؤول. والحمد لله وحده على فضله العميم. قال الخطابي في "شأن الدعاء"، 56 : (الفتاخ) : هو الحاكم بين عباده . وقد يكون معنى الفتاح أيضا : الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده، ويفتخ المنغلق عليهم من أمورهم وأسبابهم، ويفتح قلوبهم وعيون بصائرهم ليبصروا الحق والله أعلم: ============================================================ كيفتت افزههد والمبايت القادرته م الله الزحمرا لحى يقرأ الشيخ الفاتحة، ثم يقول لمن يبايعه : قل : أستغفر الله، أستغفر الله ، أستغفر الله العظم الذي لا إله إلأ هو الحى القيوم وأتوب إليه، أشهذ الله وملائكته ورسله وانبياءه والحاضرين من خخلقه أثي تائب إلى الله [تعالى ] ، أحل الحلال وأحرم الحرام ، وألازم الذكر والطاعة بقدر الاستطاعة: ويقول [ الشيخ) سرا : يا واحد يا ماجد انفحنا منك بنفحة خير، ثلاث مرات. ( ثم يقول] : قل : شيخنا وأستاذنا [ الشيخ عبذ القادي الحيلافي) رضيته شيخا لي، ومشايخه مشايخ لي، وطريقته طريقة لي، والله على ما نقول وكيل. (ثم) يقرهان [قوله تعالى] : س إن الذيب يبا يعونك إنمايبا يعو الله يد ألله فوق ايديهم -ا3 ============================================================ اا وو را2 فمن نت وإنمايتث على نقسيه ومن اوفين بماعلهذ عليةه الله فسيؤتيه اجراعظيما (سورة الفتح 10/48]) ثم يقول له : اسمغ مني كلمة التوحيداثلاث مرات . وقل أنت [367 (367/ا] مثلها وهي: (لا إله إلا الله). ثم إذا قالها صحيحة أوصاه بالإكثار منها قياما وقعودا آناء الليل واطراف النهار، ومراعاة حقها وحق إخوانه. ثم يقرا الفاتحة، ويدعو له بالخير [ بهذا الذعاء) : بسم الله الرحمن الرحم اللهم اجعلنا هادين مهديين ، غير ضالين ولا مضلين، سلما لاؤليائك، وعدوا لأعدائك، نحب بحبك [من أحبك)، ونعادي بعداوتك من خالفك. اللهم هذا الدعاء، وعليك الإجابة. وهذا الجهد، وعليك التكلان . ولا حول ولا قوة إلأ بالله العلى العظيم (آمين) . قطعة من حديث طويل . أخرجه الترمذتي في والحامع الصحيح" ، كتاب الدعوات ، برقم 3419 . عن ابن عباس رضي الله عنهما . وتمته : .. اللهم اجعل لي نورا في قري ، ونورأ في قليي ، ونورا من يين يدئي ، ونورا من خلفى ، ونورا عن يمنى، ونور أعن شمالى، ونورأمن نوفى ، وبورأمن تجتى، ونيورأ ن سمى، ونورا في بصري، ونورا في شعري، ونورا في بشري، وتورا في لحمي، ونورأ في دمي، ونورا في عظامي 43 ============================================================ وأيضا: [هذا] دعاء آخر: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم كن له برا رحيما، جوادا كريما . اللهم دله بك إليك.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

-39 ============================================================ هذه الآسماء المستعملة عند اهل الطريق إلى الله تعالى : للنفس الأمارة : (لا إله إلأ الله) . عدده: ثمانية وسبعون الفأ وخمس معة وآربع وثمانون [مرة). 366/] وللنفس اللوامة: ا(الله ، الله). عدده : ثمانية [آلاف) وأربع مثة وثلاث وستون [مرة]. وللنفس الملهمة: (هو، هو). عدده: ثمانية (آلاف] وآربع مية وثلاث وستون [مرة). وللتفس المطميتة: (حق، حق). عدده: ثمانية [آلاف] وأربع مية وثلاث وستون [مرة]. وللنفس الراضية : (حي، حي). عدده: عشرون الفا وثلاث مئة وتسعون [مرة] . وللنفس المرضية : (قيوم، قيوم). عدده: ثلاث وتسعون الفا واربع مية واربعة وعشرون (مرة] وللنفس الكاملة : (قهار) . عدده: عشرة الاف ومية مرة: وهذا هو السر الآخفى، ليس هنا للنفس مقام، بل تصير النفس في مقام الرفع ملحقا بها. ============================================================ وهذه الخمسة [أسماء] تمام الاثني عشر [ اسما) وهي هذه : (قهار)، (وماب)، (فتاخ)، (واحد)، (أحد). ولسيدي عبد القادر الحيلاي قدس الله سره هذا الطريق إلى الله تعالى : (وهاب)، (فتاخ) ، (واحد)، (أحد) ولهذه الأسماء سر يعرفه من كان أهلا لذلك . والله الموفق لا رب غيره، ولا خير إلأ خيره، ولا هادي سواه، لعله آن يهدينا به إليه، ويدلنا به عليه، إنه اكرم مسؤول. والحمد لله وحده على فضله العميم. قال الخطابي في "شأن الدعاء"، 56 : (الفتاخ) : هو الحاكم بين عباده . وقد يكون معنى الفتاح أيضا : الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده، ويفتخ المنغلق عليهم من أمورهم وأسبابهم، ويفتح قلوبهم وعيون بصائرهم ليبصروا الحق والله أعلم: ============================================================ كيفتت افزههد والمبايت القادرته م الله الزحمرا لحى يقرأ الشيخ الفاتحة، ثم يقول لمن يبايعه : قل : أستغفر الله، أستغفر الله ، أستغفر الله العظم الذي لا إله إلأ هو الحى القيوم وأتوب إليه، أشهذ الله وملائكته ورسله وانبياءه والحاضرين من خخلقه أثي تائب إلى الله [تعالى ] ، أحل الحلال وأحرم الحرام ، وألازم الذكر والطاعة بقدر الاستطاعة: ويقول [ الشيخ) سرا : يا واحد يا ماجد انفحنا منك بنفحة خير، ثلاث مرات. ( ثم يقول] : قل : شيخنا وأستاذنا [ الشيخ عبذ القادي الحيلافي) رضيته شيخا لي، ومشايخه مشايخ لي، وطريقته طريقة لي، والله على ما نقول وكيل. (ثم) يقرهان [قوله تعالى] : س إن الذيب يبا يعونك إنمايبا يعو الله يد ألله فوق ايديهم -ا3 ============================================================ اا وو را2 فمن نت وإنمايتث على نقسيه ومن اوفين بماعلهذ عليةه الله فسيؤتيه اجراعظيما (سورة الفتح 10/48]) ثم يقول له : اسمغ مني كلمة التوحيداثلاث مرات . وقل أنت [367 (367/ا] مثلها وهي: (لا إله إلا الله). ثم إذا قالها صحيحة أوصاه بالإكثار منها قياما وقعودا آناء الليل واطراف النهار، ومراعاة حقها وحق إخوانه. ثم يقرا الفاتحة، ويدعو له بالخير [ بهذا الذعاء) : بسم الله الرحمن الرحم اللهم اجعلنا هادين مهديين ، غير ضالين ولا مضلين، سلما لاؤليائك، وعدوا لأعدائك، نحب بحبك [من أحبك)، ونعادي بعداوتك من خالفك. اللهم هذا الدعاء، وعليك الإجابة. وهذا الجهد، وعليك التكلان . ولا حول ولا قوة إلأ بالله العلى العظيم (آمين) . قطعة من حديث طويل . أخرجه الترمذتي في والحامع الصحيح" ، كتاب الدعوات ، برقم 3419 . عن ابن عباس رضي الله عنهما . وتمته : .. اللهم اجعل لي نورا في قري ، ونورأ في قليي ، ونورا من يين يدئي ، ونورا من خلفى ، ونورا عن يمنى، ونور أعن شمالى، ونورأمن نوفى ، وبورأمن تجتى، ونيورأ ن سمى، ونورا في بصري، ونورا في شعري، ونورا في بشري، وتورا في لحمي، ونورأ في دمي، ونورا في عظامي 43 ============================================================ وأيضا: [هذا] دعاء آخر: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم كن له برا رحيما، جوادا كريما . اللهم دله بك إليك.

Dio V00/P043–V00/P047Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P043–V00/P047)
Orijinal Metin (AR)

اللهم خذه منه . اللهم افتح عليه ولديه فتوح الآنبياء والأولياء بجودك وكرمك يا أرحم الراحمين . وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى الهم وصحبهم اجمعين كتبت بإجازة من بلغته الإجازة من حضرة الحاج أحمد الشريف بن عبد الله القادريي النقشبنديي أعاد الله علينا من بركات آنفاسه . اللهم أعظم لي نورا ، وأعطني نورا ، واجعل لي نورا، سبحان الذي تعطف العز وقال به، سبحان الذي لبس المجد وتكرم به، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان ذي الفضل والنعم، سيحان ذي المجد والكرم، سبحان ذي الجلال والاكرام". ============================================================ هذه نبذة لطيفة في الخلوة التي تفعلها السادة الصوفية المقصود منها تصفية الباطن وتوطين الثفس على الرياضة. م النه الزحمالحمى الحمد لله المنعم على عباده، بجزيل عطائه وإمداده، الذي وفق من اختاره فنقله من حضرة الطبعية وضيقها إلى ارض الحقيقة، ومنحه معرفة طريقها، وكخل بصر بصيرته بلطيف نوره، فعرفه سر جعه وفرقه وبطونه وظهوره : احمده على ما كشف لنا من نتائج حمده، من المواهب السنية. واشكره على ما ستر عنا بمعونته من المعايب الردية. وأشهد أن لا إله إلأ الله وحده لا شريك [ له ]) ، شهادة دائمة مستمرة لا تنقضي بممر الأوقات، عدد خلق الله ([تعالى]، بما حوت الطويات. واشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، سيد العباد، ومنتهى ============================================================ الكمالات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الذلالات ، صلاة دائمة باقية ما دامت الأرض والأقطار والسموات. آما بعد: (367/] فهذه نبذة لطيفة في الخلوة التي تفعلها/ السادة الصوفية، وبيان شيء من أصلها المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه [وآله) وسلم ، وذكر شيء من نتائجها، وما احتوت عليه، وان المقصود منها تصفية الباطن، وتوطين النفس على الرياضة، وترك الشهوات باداب ذكر الله (تعالى) من المراقبة والحضور على حسب الطاقة. فاعلم يا أخي- علمنا الله وإياك منه ، وفهمنا وإياك عنه -: آن الخلوة المشار إليها ثابتة بلا ارتياب عند أولي الآلباب، ولا ينكرها على أهل الله إلأ كل متبع لهواه ، إذ مأخذها عندهم من قوله تعالى : ا: 02ا2 حا1 فلما أعتزلهم ومايعبدون من دون الله وهبنا له راسحق) (سورة مريم 49/19]. فهي سبب للخلوة الموجبة للحضور، ومن الخلوة الغارية التي كانت له صلى الله عليه [ واله] وسلم قبل البعثة المرضية، حيث ============================================================ كان يتحنث في [غار حراء] الليالي ذات العدد منفردا بربه ، يواسي بزاده المساكين من كل من مر عليه ، ثم يطوي ويبيت على الطي ويصبح عليه: وكانت عبادته فيها الذكر والفكر كا نقله أهل الأر،) - ثى انتشر عنه بعد فتح النثبوة والرسالة ما كان منطويا في ذاته الشريفة ، وفصل ما كان مجملا ؛ فكان هو الشريعة والطريقة بأقواله وافعاله صلى الله عليه [ وآله) وسلم . وها شروط وأداث ونتائج وحجاب، والعلم لها باب، فمن دخلها معتلا في دخوله ليجد أو ليرى لم يشم رائحة الصدق في العبودية ، بل ملأ الغرور منه الطوية، فظن أنه حصل على حسن قال ابن الأثير في " النهاية ، ج 449/1 : تحنث : تعبد . ويقال فلان يتحيث : أي يفعل فعلأ يخرج به من الاثم والحرج. قال ابن منظور في "اللسان"، ج 20/15: الطوى: الجوع. أخرج البخارى في وصحيحه "، كتاب بده الوحي ، باب : كيف كان بده الوحي الى رسول اذ ، رقم ، عن عاتشة وضى الله تعالى عنتا . قالت : ( أؤل ما يديه به رسول الله من الوحى الرذيا الصالحة في الثوم ، نكان لا يوى رؤيا الأ جاءت مثل فلق الصسح ، ثم خب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحيث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزل إلى أهله 0) والحديث طويل: ============================================================ الحال، ولم يدر أثه لم يحصل له إلأ المحال. فمن شروطها : عدم الكلام المباح إلا من غلبة ضرورية .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اللهم خذه منه . اللهم افتح عليه ولديه فتوح الآنبياء والأولياء بجودك وكرمك يا أرحم الراحمين . وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى الهم وصحبهم اجمعين كتبت بإجازة من بلغته الإجازة من حضرة الحاج أحمد الشريف بن عبد الله القادريي النقشبنديي أعاد الله علينا من بركات آنفاسه . اللهم أعظم لي نورا ، وأعطني نورا ، واجعل لي نورا، سبحان الذي تعطف العز وقال به، سبحان الذي لبس المجد وتكرم به، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان ذي الفضل والنعم، سيحان ذي المجد والكرم، سبحان ذي الجلال والاكرام". ============================================================ هذه نبذة لطيفة في الخلوة التي تفعلها السادة الصوفية المقصود منها تصفية الباطن وتوطين الثفس على الرياضة. م النه الزحمالحمى الحمد لله المنعم على عباده، بجزيل عطائه وإمداده، الذي وفق من اختاره فنقله من حضرة الطبعية وضيقها إلى ارض الحقيقة، ومنحه معرفة طريقها، وكخل بصر بصيرته بلطيف نوره، فعرفه سر جعه وفرقه وبطونه وظهوره : احمده على ما كشف لنا من نتائج حمده، من المواهب السنية. واشكره على ما ستر عنا بمعونته من المعايب الردية. وأشهد أن لا إله إلأ الله وحده لا شريك [ له ]) ، شهادة دائمة مستمرة لا تنقضي بممر الأوقات، عدد خلق الله ([تعالى]، بما حوت الطويات. واشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، سيد العباد، ومنتهى ============================================================ الكمالات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الذلالات ، صلاة دائمة باقية ما دامت الأرض والأقطار والسموات. آما بعد: (367/] فهذه نبذة لطيفة في الخلوة التي تفعلها/ السادة الصوفية، وبيان شيء من أصلها المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه [وآله) وسلم ، وذكر شيء من نتائجها، وما احتوت عليه، وان المقصود منها تصفية الباطن، وتوطين النفس على الرياضة، وترك الشهوات باداب ذكر الله (تعالى) من المراقبة والحضور على حسب الطاقة. فاعلم يا أخي- علمنا الله وإياك منه ، وفهمنا وإياك عنه -: آن الخلوة المشار إليها ثابتة بلا ارتياب عند أولي الآلباب، ولا ينكرها على أهل الله إلأ كل متبع لهواه ، إذ مأخذها عندهم من قوله تعالى : ا: 02ا2 حا1 فلما أعتزلهم ومايعبدون من دون الله وهبنا له راسحق) (سورة مريم 49/19]. فهي سبب للخلوة الموجبة للحضور، ومن الخلوة الغارية التي كانت له صلى الله عليه [ واله] وسلم قبل البعثة المرضية، حيث ============================================================ كان يتحنث في [غار حراء] الليالي ذات العدد منفردا بربه ، يواسي بزاده المساكين من كل من مر عليه ، ثم يطوي ويبيت على الطي ويصبح عليه: وكانت عبادته فيها الذكر والفكر كا نقله أهل الأر،) - ثى انتشر عنه بعد فتح النثبوة والرسالة ما كان منطويا في ذاته الشريفة ، وفصل ما كان مجملا ؛ فكان هو الشريعة والطريقة بأقواله وافعاله صلى الله عليه [ وآله) وسلم . وها شروط وأداث ونتائج وحجاب، والعلم لها باب، فمن دخلها معتلا في دخوله ليجد أو ليرى لم يشم رائحة الصدق في العبودية ، بل ملأ الغرور منه الطوية، فظن أنه حصل على حسن قال ابن الأثير في " النهاية ، ج 449/1 : تحنث : تعبد . ويقال فلان يتحيث : أي يفعل فعلأ يخرج به من الاثم والحرج. قال ابن منظور في "اللسان"، ج 20/15: الطوى: الجوع. أخرج البخارى في وصحيحه "، كتاب بده الوحي ، باب : كيف كان بده الوحي الى رسول اذ ، رقم ، عن عاتشة وضى الله تعالى عنتا . قالت : ( أؤل ما يديه به رسول الله من الوحى الرذيا الصالحة في الثوم ، نكان لا يوى رؤيا الأ جاءت مثل فلق الصسح ، ثم خب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحيث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزل إلى أهله 0) والحديث طويل: ============================================================ الحال، ولم يدر أثه لم يحصل له إلأ المحال. فمن شروطها : عدم الكلام المباح إلا من غلبة ضرورية .

Dio V00/P047–V00/P050Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P047–V00/P050)
Orijinal Metin (AR)

وقلة الطعام الحلال اتباعا للأخلاق النبوية ، وكذلك في المنام إلأ ما يتقوى به على تنشط الحواس. وهذا تما أمر به رسول الله ، حيث أن خطر اللسان عظيم ، ولا نجاة من خطره إلأ بالصمت: وقد أخرج الترمذي في " الجامع الصحيح"، كتاب الزهد، باب : ماجاء في حفظ اللسان، برقم ، عن غقبة بن عامر. قال : يا رسول الله ما النجاة؟ قال : وأمسك عليك لسائك، وليسعك بيتك، وابك على خطييتك وهو حديث حن: وهذا مأخوذ من قول النبى عالة الذى أخرجه الغزالي في " الاحياء ، ج 81/3 عن ابن مسعود رضي الله عنه . قال رسول الله عل : " إن الله تعالى يياهي الملائكة بمن قل مطعمه ومشربه في الدنيا..9. وذلك أن لقلة الطعام فوائد كثيرة منها : صفاء القلب وإيقاد العزية وإنفاذ البصيرة، ورقة القلب الذي به يتهيأ لإدراك لذة المثابرة والتأثر بالذكر ، والانكسار والذل وزوال البطر والفرح والأشر الذي هو مبدأ الطغيان والغفلة عن الله تعالى ، وكسر شهوات المعاصي كلها والاستيلاء على النفس الأمارة بالسوء . والله أعلم ============================================================ وإدامة الصوم والذكر في سائر الانفاس. ومن ادابها : الاعتكاف . كل ذلك لكي يكون صاحبها متقربا بالنفل [ لتنتج ] له المحبة التي يكون بها الحق سمعه وبصره ويده. فطوبى لمن وفقه الله [تعالى] لذلك وسدده بالتوفيق وأئده . وهذا مأخوذ من حديث التبى علة الذي أخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الصوم، باب: صوم يوم وإفطار يوم، برقم ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، عن النبى ط قال : " صم من الشهر ثلاثة أيام" . قال : أطيق اكثر من ذلك ، فما زال حتى قال : "صم يوما وأفطر يوما". قال الأستاد سعدي أبو جيب في " القاموس الفقهي" ، 260: الاعكاف: (لغة): المقام والاحتباس. (شرعا): لبث صائم في مسجد جماعة بني. هذا ما صرح به الحديث القدسي الذي أخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الرقاق، باب: التواضع ، برقم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : " إن الله قال" : ( من عادى لي وليأ فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي ثما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته: كنث سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يصر به ، ويده التي ييطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددث عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته) 49 ============================================================ ومن آدابها : ان لا يحمل معه دينارا ولا درهما حسا ومعنى. بل تكون (1/368] وجهته اإلى الذي أغنى وأقنى . ومن آدابها : ان يكون خاليا من جميع الإرادات إلا رضا ربه، ومتيقنا في قلبه ان يلاحظ في خدمته العبودية، والقيام بواجب حق الربوبية، فإن الله تعالى لا يتقبل عمل مشرك . لوح اعظم الدواعى للقرب من حضرته تعالى قيام باعث ذكره، ولذلك امر[ الله] تعالى بالكثرة منه، فقال : 192 244 ه44 واذكروا الله كثيرا لعلوؤنفلحون ( سورة الجمعة 10/62]. والكثرة ليس لها حد. اختار القوم لا إله إلا الله من صيغ الذكر ، لأنها الكلمة الطيبة 0 التي تطيب ذات من قام بمعناها، ولانهم رأؤا لها تاثيرا في جلاء مراة قائلها، لم يجدوه لغيرها من الفاظه. قال ابن كثير في "تفسيره"، ج464/6 : اغتى من شاء من خلقه، وأقنى: أي أفقر من شاء منهم. ============================================================ ولأن من واظب عليها لم يجد مشقة أبدأ لا في الدنيا ولا يوم القيامة - كما دلت عليه الاحاديث - بل يقوم من قبره وهو ينفض الثراب عن رأسه قائلأ الحمد الله الذي أذهب عنا الحزن . ومن آدابها: إدامة المراقبة مع الذكر المجرد، وهو طريق السر الذي منه يصل إلى مقام الاخفى [ من]) المجهولين الذين لا يشار إليهم بمقام .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقلة الطعام الحلال اتباعا للأخلاق النبوية ، وكذلك في المنام إلأ ما يتقوى به على تنشط الحواس. وهذا تما أمر به رسول الله ، حيث أن خطر اللسان عظيم ، ولا نجاة من خطره إلأ بالصمت: وقد أخرج الترمذي في " الجامع الصحيح"، كتاب الزهد، باب : ماجاء في حفظ اللسان، برقم ، عن غقبة بن عامر. قال : يا رسول الله ما النجاة؟ قال : وأمسك عليك لسائك، وليسعك بيتك، وابك على خطييتك وهو حديث حن: وهذا مأخوذ من قول النبى عالة الذى أخرجه الغزالي في " الاحياء ، ج 81/3 عن ابن مسعود رضي الله عنه . قال رسول الله عل : " إن الله تعالى يياهي الملائكة بمن قل مطعمه ومشربه في الدنيا..9. وذلك أن لقلة الطعام فوائد كثيرة منها : صفاء القلب وإيقاد العزية وإنفاذ البصيرة، ورقة القلب الذي به يتهيأ لإدراك لذة المثابرة والتأثر بالذكر ، والانكسار والذل وزوال البطر والفرح والأشر الذي هو مبدأ الطغيان والغفلة عن الله تعالى ، وكسر شهوات المعاصي كلها والاستيلاء على النفس الأمارة بالسوء . والله أعلم ============================================================ وإدامة الصوم والذكر في سائر الانفاس. ومن ادابها : الاعتكاف . كل ذلك لكي يكون صاحبها متقربا بالنفل [ لتنتج ] له المحبة التي يكون بها الحق سمعه وبصره ويده. فطوبى لمن وفقه الله [تعالى] لذلك وسدده بالتوفيق وأئده . وهذا مأخوذ من حديث التبى علة الذي أخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الصوم، باب: صوم يوم وإفطار يوم، برقم ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، عن النبى ط قال : " صم من الشهر ثلاثة أيام" . قال : أطيق اكثر من ذلك ، فما زال حتى قال : "صم يوما وأفطر يوما". قال الأستاد سعدي أبو جيب في " القاموس الفقهي" ، 260: الاعكاف: (لغة): المقام والاحتباس. (شرعا): لبث صائم في مسجد جماعة بني. هذا ما صرح به الحديث القدسي الذي أخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الرقاق، باب: التواضع ، برقم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : " إن الله قال" : ( من عادى لي وليأ فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي ثما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته: كنث سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يصر به ، ويده التي ييطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددث عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته) 49 ============================================================ ومن آدابها : ان لا يحمل معه دينارا ولا درهما حسا ومعنى. بل تكون (1/368] وجهته اإلى الذي أغنى وأقنى . ومن آدابها : ان يكون خاليا من جميع الإرادات إلا رضا ربه، ومتيقنا في قلبه ان يلاحظ في خدمته العبودية، والقيام بواجب حق الربوبية، فإن الله تعالى لا يتقبل عمل مشرك . لوح اعظم الدواعى للقرب من حضرته تعالى قيام باعث ذكره، ولذلك امر[ الله] تعالى بالكثرة منه، فقال : 192 244 ه44 واذكروا الله كثيرا لعلوؤنفلحون ( سورة الجمعة 10/62]. والكثرة ليس لها حد. اختار القوم لا إله إلا الله من صيغ الذكر ، لأنها الكلمة الطيبة 0 التي تطيب ذات من قام بمعناها، ولانهم رأؤا لها تاثيرا في جلاء مراة قائلها، لم يجدوه لغيرها من الفاظه. قال ابن كثير في "تفسيره"، ج464/6 : اغتى من شاء من خلقه، وأقنى: أي أفقر من شاء منهم. ============================================================ ولأن من واظب عليها لم يجد مشقة أبدأ لا في الدنيا ولا يوم القيامة - كما دلت عليه الاحاديث - بل يقوم من قبره وهو ينفض الثراب عن رأسه قائلأ الحمد الله الذي أذهب عنا الحزن . ومن آدابها: إدامة المراقبة مع الذكر المجرد، وهو طريق السر الذي منه يصل إلى مقام الاخفى [ من]) المجهولين الذين لا يشار إليهم بمقام .

Dio V00/P050–V00/P053Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P050–V00/P053)
Orijinal Metin (AR)

فمن رام ان يكون منهم فليلزم المراقبة مع الذكر الخفي، ويتصف بالكتمان: إن الأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة جدا . أخرج الترمذي في " الجامع الصحيح"، كتاب الدعوات، باب : ما جاء في الدعاء يوم عرفة، برقم ، عن طلحة بن عبيد بن كريز رضي الله عنه، قال : قال رسول الله عل : " أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلأ الله400 وقد جمع الحافظ ابن رجب الحبلي الأحاديث الواردة في فضلها وتحقيق معناها في كتابه كلمة الإخلاص وتحقيق معناها " ، وقد قام الآخ الصديق الشيخ بشير محمد عيون بتحقيقه وتشره، فجزاه الله عنا خيرا. فليعد القاري الكريم إلى ذلك الكتاب لما فيه من الفائدة التي تتوق إليها النفس : من قول عيد الله بن عباس رضي الله عنهما . وأخرجه الحاكم في "المستدرك"، ج427/2. ولم يعقب عليه الذهبي. ============================================================ فإن من اخبر عن وارداته قلث واردائه، والصبر ينقلب بإكسير الصدق الملقى فيه. الحاق ال ي نبغي للعبد ان ينظر في روحه كيف توجه إلى مدينة جسمه المزخرف، ليعاين ما أودع الحق فيه من الحكم والترتيب الأحسن، 2 لأن الله تعالى خلقه في أحسن تقويم ، فإذا شرع في هذا النظر فليمعن فيه، ليعرف ما اختزنه الحق فيه، فإنها خزائن الله تعالى فيقف لهذا النظر على علم عظيم [ كما قال الله تعالى] : { سنريهده ايلتنا فى الا فاق وفى أنفسهم حتل يتبين لهمآنه الحق .[سورة فصلت 53/41]. (وقوله تعالى) : 4 ( وفى أنفسكر أفلا تبصرون} [سورة الذاريات 21/51] . ولا يترك نفسه هملا فيكون ممن خسر الدنيا والآخرة، فإن من عرف نفسه عرف ربه، واعرفكم بنفسه آغرفكم بربه. السر الفعال: ============================================================ اا (إن) السائر من شهادة إلى شهادة محجوبث، والسائر من شهادته إلى غيبه محبوب، والسائر من غيبه خاسر مكروب. فنجاد الحق هم الموحدون، لا يرتضون صاحبا غير مولاهم، يقولون : اللهم انت الصاحب في السفر، والخليفة) في الأهل . كما [368 /ب] قيل فيه : من صحب الحق لا يبالي من ذلة المنع [ والسؤال] ، ومن صحب الهجر في هواه اذاقه لذة الوصال: ومن آدابها : عدم المبالاة لما يتراءى له من صدق الخاطر، فإن ذلك سم قاتل، فلا تنظر إلى غير مولاك، فإنك إن نظرت إلى سواه لم تنظر إلا نفسك، ونفسك [هي] الحجاب عنه تعالى، فاهرب إلى الله تعالى يسعذك سعادة الأبد. هو من قول النبى الذي أخرجه أبو داود في " سننه " ، كتاب الجهاد ، باب : ما يقول الرجل إذا سافر، برقم ، عن آبي هريرة رضي الله تعالى عنه، كان رسول الله علة إذا سافر قال : " اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكابة المنقلب، وسوع المنظر في الأهل والمال، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر" : ============================================================ لا يعرف المريد التمييز بين الخاطر والهاجس واللمة ونحو ذلك في الحسن وضده إلا بصحبة مرشد ناصح، قد فرغ من تأديب والشرط في الانتفاع به أن يكون بين يديه كالميت بين يدي الغاسل، يقلبه كيفما آراد. ومتى صدر منه أدنى اعتراض عليه في ظاهره أو باطنه، لا ينتفع به كمال الانتفاع. ميل وتمت لا تقول يا ولي : أين هذا الفرد في هذا الزمان ؟ فهم في كل وقت لا يزيدون ولا ينقصون إلى ظهور خاتمهم، وهو محمد المهدي - رضي الله تعالى عنه-. فمن جد وجد، ولو تشوفت وتشوقت إلى سلوك طريق الله (تعالى] ، والاجتماع بأهله تشوق الظمآن إلى الماء ، والأم لولدها لرأيت ذلك أقرب منك إليك، ولكان الوصول إليهم غير متعذر عليك، ولو صدقت في الطلب يسر الحق (تعالى) ذلك عليك .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فمن رام ان يكون منهم فليلزم المراقبة مع الذكر الخفي، ويتصف بالكتمان: إن الأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة جدا . أخرج الترمذي في " الجامع الصحيح"، كتاب الدعوات، باب : ما جاء في الدعاء يوم عرفة، برقم ، عن طلحة بن عبيد بن كريز رضي الله عنه، قال : قال رسول الله عل : " أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلأ الله400 وقد جمع الحافظ ابن رجب الحبلي الأحاديث الواردة في فضلها وتحقيق معناها في كتابه كلمة الإخلاص وتحقيق معناها " ، وقد قام الآخ الصديق الشيخ بشير محمد عيون بتحقيقه وتشره، فجزاه الله عنا خيرا. فليعد القاري الكريم إلى ذلك الكتاب لما فيه من الفائدة التي تتوق إليها النفس : من قول عيد الله بن عباس رضي الله عنهما . وأخرجه الحاكم في "المستدرك"، ج427/2. ولم يعقب عليه الذهبي. ============================================================ فإن من اخبر عن وارداته قلث واردائه، والصبر ينقلب بإكسير الصدق الملقى فيه. الحاق ال ي نبغي للعبد ان ينظر في روحه كيف توجه إلى مدينة جسمه المزخرف، ليعاين ما أودع الحق فيه من الحكم والترتيب الأحسن، 2 لأن الله تعالى خلقه في أحسن تقويم ، فإذا شرع في هذا النظر فليمعن فيه، ليعرف ما اختزنه الحق فيه، فإنها خزائن الله تعالى فيقف لهذا النظر على علم عظيم [ كما قال الله تعالى] : { سنريهده ايلتنا فى الا فاق وفى أنفسهم حتل يتبين لهمآنه الحق .[سورة فصلت 53/41]. (وقوله تعالى) : 4 ( وفى أنفسكر أفلا تبصرون} [سورة الذاريات 21/51] . ولا يترك نفسه هملا فيكون ممن خسر الدنيا والآخرة، فإن من عرف نفسه عرف ربه، واعرفكم بنفسه آغرفكم بربه. السر الفعال: ============================================================ اا (إن) السائر من شهادة إلى شهادة محجوبث، والسائر من شهادته إلى غيبه محبوب، والسائر من غيبه خاسر مكروب. فنجاد الحق هم الموحدون، لا يرتضون صاحبا غير مولاهم، يقولون : اللهم انت الصاحب في السفر، والخليفة) في الأهل . كما [368 /ب] قيل فيه : من صحب الحق لا يبالي من ذلة المنع [ والسؤال] ، ومن صحب الهجر في هواه اذاقه لذة الوصال: ومن آدابها : عدم المبالاة لما يتراءى له من صدق الخاطر، فإن ذلك سم قاتل، فلا تنظر إلى غير مولاك، فإنك إن نظرت إلى سواه لم تنظر إلا نفسك، ونفسك [هي] الحجاب عنه تعالى، فاهرب إلى الله تعالى يسعذك سعادة الأبد. هو من قول النبى الذي أخرجه أبو داود في " سننه " ، كتاب الجهاد ، باب : ما يقول الرجل إذا سافر، برقم ، عن آبي هريرة رضي الله تعالى عنه، كان رسول الله علة إذا سافر قال : " اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكابة المنقلب، وسوع المنظر في الأهل والمال، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر" : ============================================================ لا يعرف المريد التمييز بين الخاطر والهاجس واللمة ونحو ذلك في الحسن وضده إلا بصحبة مرشد ناصح، قد فرغ من تأديب والشرط في الانتفاع به أن يكون بين يديه كالميت بين يدي الغاسل، يقلبه كيفما آراد. ومتى صدر منه أدنى اعتراض عليه في ظاهره أو باطنه، لا ينتفع به كمال الانتفاع. ميل وتمت لا تقول يا ولي : أين هذا الفرد في هذا الزمان ؟ فهم في كل وقت لا يزيدون ولا ينقصون إلى ظهور خاتمهم، وهو محمد المهدي - رضي الله تعالى عنه-. فمن جد وجد، ولو تشوفت وتشوقت إلى سلوك طريق الله (تعالى] ، والاجتماع بأهله تشوق الظمآن إلى الماء ، والأم لولدها لرأيت ذلك أقرب منك إليك، ولكان الوصول إليهم غير متعذر عليك، ولو صدقت في الطلب يسر الحق (تعالى) ذلك عليك .

Dio V00/P053–V00/P057Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P053–V00/P057)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن الأثير في " النهاية"، ج273/4 : اللمة: الخطرة تقع في القلب . وتكون من الملك ومن الشيطان . فما كان من خطرات الخير فهو من الملك . وما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان : ============================================================ فإياك آن تغتر بقول الشيطان لك : ما لك ولهذا الطريق !! هذا الطريق قد مات أهله وما بقي منه إلأ العبارات، وأنت في زمان : القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ، فتترك بسبب ذلك مجاهدة نفسك وعوالي الأمور ، وتصغى إلى قول إبليس [ عليه لعنة الله ] : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه . فمن أصغى لمثل ذلك بردت همته، وانحل عزمه، وتتبع الرخص، وتناول الشبهات . فأظلم القلب، وجره ذلك إلى الوقوع في الحرام، فصار صديق الشيطان المطرود [ عليه لعنة الله]، واعرض عن المقصود، فهلك مع الهالكين . فلو أصغى بسمعه إلى قوله تعالى : (يكأيها الذيربء امثوا أتقوا الله وكونوامع الصكدقيرب} ( سورة التوبة :[119/9 هو من حديث النبى الذي أخرجه الترمذي في " الحامع الصحيح" ، كتاب الفتن، باب: ، برقم ، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله يللة : " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر": و حديت غريب هو من حديث التبى الذي أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"، ح10/3، عن ابن عمر رضي الله عنهما. ============================================================ فجرد همته وبذل نفسه لمحبوبه، لكان ذلك أولى (369/ا) (واحرى) ، لأن آحدنا اقد يبذل روحه وماله وعمره في طلب شيء من [ آمور الدنيا) كمنصب وجاه وغير ذلك . ولا تستكثر ما تبذله في ذلك من المال والعمر النفيس، فلو كان هذا البذل في طلب الملك الكبير في دار النعيم والخلود المقيم، لكان اولى وآحق. 4 ولو] كان له ألف ألف نفس ، وألف ألف روح، وألف ألف غمر، وبذل ذلك كله في هذا المطلوب العزيز ، لكان ذلك قليلا. ولئن ظفر بعده [بما) طلب لكان ذلك منا عظيمأ، وفضلا من الذي أعطاه كثيرا ، ومن جاهد فإيما يجاهد لنفسه إن الله لغنيي عن العالمين. ل اعلم يا ولئ أن السير إلى الله تعالى هو كناية عن قطع عقبات النفس، ومحو اثار دواعيها، وغلبة أحكام طبيعتها، حتى تتطهر من ذلك ويحصل لها أهلية القرب من جناب الحق تعالى ، لتصل إلى سعادة لقائه، فمن لم يمث لم ير الحق [تعالى). أخرى : أجدر وأخلق: ============================================================ (كما قيل] موتوا قبل ان تموتوا () والموت آربعة آقسام: موت آبيض، وموث احمر، وموت اسوذ، وموث اخضر. فالموت الابيض: هو الجوع. و( الموت) الأحمر: هو مخالفة هوى النفس. و[ الموت) الأسود : هو احتمال (الأذى). و( الموت) الآخضر : هو الرقاع في ثوبه بعضها على بعض. (كما قال رسول الله عليه واله وسلم): "البذاذة من الإيمان " . للتفس سبعة حجب سماوية، وسبعة [ حجب] ارضية. ( فكلما] دفن العبد نفسه أرضا سما قلبه سماه ، فإذا كمل ذفن هو من كلام الصوفية. قال القاري في " الأسرار المرفوعة" ، برقم : والمعنى : موتوا اختيارا قبل أن تموتوا اضطرارا . والمراد بالموت الاختياري ترك الشهوات واللهوات ، وما يتريب عليها من الزلآت والغفلات . آخرجه ابن ماجة في " سننه"، كتاب الزهد، باب: من لا يؤبه له، برقم ، عن أبي أمامة الحارقي: والبذاذة : القشافة . يعني : التقشف . ============================================================ النفس تحت الثرى، وصل القلب إلى العرش، وخلص من كدورة الحس. ولا سبيل في موت النفس إلا بتقديم الافتقار والالتجاء والرغبة إلى المولى الكريم، في آن يعينه ويقويه عليها. فهو الموفق لا رب غيره [يرجعنا) إلى المقصود . واعلم أن المحققين من علماء هذا الشأن لم يختاروا اتخاذ الخلوة المفيدة في البدايات ، إلأ تأسيا بمتبوعهم [ صلى الله عليه وآله وسلم ]) حيث تحنث في غار حراء، كما تقدم ذكره مستوفى . والله أعلم.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن الأثير في " النهاية"، ج273/4 : اللمة: الخطرة تقع في القلب . وتكون من الملك ومن الشيطان . فما كان من خطرات الخير فهو من الملك . وما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان : ============================================================ فإياك آن تغتر بقول الشيطان لك : ما لك ولهذا الطريق !! هذا الطريق قد مات أهله وما بقي منه إلأ العبارات، وأنت في زمان : القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ، فتترك بسبب ذلك مجاهدة نفسك وعوالي الأمور ، وتصغى إلى قول إبليس [ عليه لعنة الله ] : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه . فمن أصغى لمثل ذلك بردت همته، وانحل عزمه، وتتبع الرخص، وتناول الشبهات . فأظلم القلب، وجره ذلك إلى الوقوع في الحرام، فصار صديق الشيطان المطرود [ عليه لعنة الله]، واعرض عن المقصود، فهلك مع الهالكين . فلو أصغى بسمعه إلى قوله تعالى : (يكأيها الذيربء امثوا أتقوا الله وكونوامع الصكدقيرب} ( سورة التوبة :[119/9 هو من حديث النبى الذي أخرجه الترمذي في " الحامع الصحيح" ، كتاب الفتن، باب: ، برقم ، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله يللة : " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر": و حديت غريب هو من حديث التبى الذي أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"، ح10/3، عن ابن عمر رضي الله عنهما. ============================================================ فجرد همته وبذل نفسه لمحبوبه، لكان ذلك أولى (369/ا) (واحرى) ، لأن آحدنا اقد يبذل روحه وماله وعمره في طلب شيء من [ آمور الدنيا) كمنصب وجاه وغير ذلك . ولا تستكثر ما تبذله في ذلك من المال والعمر النفيس، فلو كان هذا البذل في طلب الملك الكبير في دار النعيم والخلود المقيم، لكان اولى وآحق. 4 ولو] كان له ألف ألف نفس ، وألف ألف روح، وألف ألف غمر، وبذل ذلك كله في هذا المطلوب العزيز ، لكان ذلك قليلا. ولئن ظفر بعده [بما) طلب لكان ذلك منا عظيمأ، وفضلا من الذي أعطاه كثيرا ، ومن جاهد فإيما يجاهد لنفسه إن الله لغنيي عن العالمين. ل اعلم يا ولئ أن السير إلى الله تعالى هو كناية عن قطع عقبات النفس، ومحو اثار دواعيها، وغلبة أحكام طبيعتها، حتى تتطهر من ذلك ويحصل لها أهلية القرب من جناب الحق تعالى ، لتصل إلى سعادة لقائه، فمن لم يمث لم ير الحق [تعالى). أخرى : أجدر وأخلق: ============================================================ (كما قيل] موتوا قبل ان تموتوا () والموت آربعة آقسام: موت آبيض، وموث احمر، وموت اسوذ، وموث اخضر. فالموت الابيض: هو الجوع. و( الموت) الأحمر: هو مخالفة هوى النفس. و[ الموت) الأسود : هو احتمال (الأذى). و( الموت) الآخضر : هو الرقاع في ثوبه بعضها على بعض. (كما قال رسول الله عليه واله وسلم): "البذاذة من الإيمان " . للتفس سبعة حجب سماوية، وسبعة [ حجب] ارضية. ( فكلما] دفن العبد نفسه أرضا سما قلبه سماه ، فإذا كمل ذفن هو من كلام الصوفية. قال القاري في " الأسرار المرفوعة" ، برقم : والمعنى : موتوا اختيارا قبل أن تموتوا اضطرارا . والمراد بالموت الاختياري ترك الشهوات واللهوات ، وما يتريب عليها من الزلآت والغفلات . آخرجه ابن ماجة في " سننه"، كتاب الزهد، باب: من لا يؤبه له، برقم ، عن أبي أمامة الحارقي: والبذاذة : القشافة . يعني : التقشف . ============================================================ النفس تحت الثرى، وصل القلب إلى العرش، وخلص من كدورة الحس. ولا سبيل في موت النفس إلا بتقديم الافتقار والالتجاء والرغبة إلى المولى الكريم، في آن يعينه ويقويه عليها. فهو الموفق لا رب غيره [يرجعنا) إلى المقصود . واعلم أن المحققين من علماء هذا الشأن لم يختاروا اتخاذ الخلوة المفيدة في البدايات ، إلأ تأسيا بمتبوعهم [ صلى الله عليه وآله وسلم ]) حيث تحنث في غار حراء، كما تقدم ذكره مستوفى . والله أعلم.

Dio V00/P057–V00/P062Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P057–V00/P062)
Orijinal Metin (AR)

انظر ما تقدم صفحة . 58 ============================================================ تنبيه با فصاح فينت الج اچنلوة فاعلم آن للخلوة نتائج خمسة: الواقعات، والمشاهدات، والمكاشفات، والتجليات، والوصول. [369اب] فالواقعات: هو ما تجلى للقلب قبل أوصاف النفس الأمارة بالسوء. وهي [ثلاثة) أقسام : إما آن تكون من الصفات الشيطانية كالمقطعات من الصور، فيشكلها الوهم في الخيار بتسويد الشيطان ليفزع السالك، فينقطع عن سلوكه. وإما آن تكون من الصفات السبعية كالوحوش . فرؤية الغدر للذئب . والحرد للنمل. والحرآة للأسد: والحيلة والمكر للثعلب. ============================================================ والغبط للفهد. والغفلة للأرنب. وعدم الالتفات للنصيحة للثور. والحقد للجمل؛ فإذا حمله وهو مطيع دل على سلامة نفسه، وإذا كان أحمر اللون أسود العين دل على شوقه ووجده . والعداوة للحية. وإيذاء الناس للعقرب. والخواطر الشيطانية للزنبور. والشهوة البطنية للغنم . والشهوة العرضية للحمار؛ فإن رأى أنه مات دل على غلبته على الشهوة. والحرص للتمل فإن رأى أنه .... دل على التخلص منه . والبخل للفأرة. والشره للكلب والقرد. وكذلك سائر حشرات الأرض تدل على رد السالك إلى آسفل الطبيعة، وإيما وقعت تماثيلها في عالم الغيب ليأخذ السالك إلى قال ابن الأثير في النهاية ، ج 339/3 : القبط : حسد خاص. ============================================================ حذره منها، ويهرب ويهذب نفسه بدوام الذكر والانقياد. وإما آن تكون آدمية كرؤية أصناف بني آدم ، من بيض، ال و سود، وحمر، وطوال، وقصار، والجماعة من الرجال والنساء: الاورؤية الأب والابن وكل ذلك دليل على عدم نفوذه إلى الرتبة الإنسانية التي هي مظهر تمامه ومبدأ كماله، لكنها أقرب خروجا من الأولى : وأما المشاهدات: فهو إما آن يتجلى من الأرضية أو السماوية . ففي الأرضية كالجبال إشارة إلى جبلته، فكيفما رآها فهو ذاك. فإن رآها سوداء، دل على ظلمة قلبه، أو حمراء فهي تلؤنه وعدم تمكنه، أو بيضاء فهو خلوصه إلى دائرة الإسلام . وإذا راى عيون الجبل تتفجر فهو جبل قلبه. وأما رؤية الدهاليز الضيقة : فهي دهاليز وجوده. وأما رؤية الماء : فهي تدل على الصفاء إن كان صافيا ، والكدورة في المعاملة الدينية إن كان كدرا . وآما نزوله من السماء : فهو رزق، فإن كان عن غيم افهو متعلق بالأجسام ، يشار إليه أثه [370/أ] متهم بالرزق . وإن كان عن صحو ، فهو العلم بالأحكام الشرعية. ============================================================ وأما رؤية الزرع : فهي نتائج الأعمال ، والشجر الأذكار ، وثمره إن كان ناضجا دل على عمارة قلبه، أو غير مثمر دل على تساهله وعمله بالرخص، أو زهره دل على ابتداء عمله. وأما رؤية الدور : فهي تدل على ظهور طبعيته ، فإن رأى فيها الماء، دل على سريان العلم في طبعه، وإن رآها مفروشة دل على اهتمامه بأمر طبعه، او غير مفروشة دل على عدم اهتمامه بذلك وهو حسن: وأما السفر : فإن كان لمكة أو المدينة ، دل على تولجهه إلى الله (تعالى] ، أو لبيت المقدس دل على إصلاح حاله . وأما ركوب السفينة : فهو تمسك بالشريعة وحسن سيره . وأما رؤية الوحل والطين والوقوع فيه : ففساد للحال. ولبس الخفين والنعلين: استقامة في السير، ومشيه حافيا : دليل جبطه . ورؤية نفسه عريانا : دليل على تجوده إن كان سالكا، وإلا فعدم احترازه عن المعاصي: وأكل اللحم والخبز والأطعمة الناضجة : غداء معنوية، والعسل علم لذني، واللبن فطرة. الخبط: السير على غير هدى. ============================================================ وصفاء الملابس ونظافتها: صفاء القلب والنفس، وكدرهما وضياع محرمته: خراب حاله. وموته او موت اخر تحته: موت نفسه، لكنها إذا وجدت هواها تحيا. وأما المكاشفات : فهو كناية عما يبدو للقلب من ملكوت الأشياء ولطائفها، كالاطلاع على الملائكة ورؤيتهم في صورة حسنة، وعلى جواهر السموات، وعلى صفاء المياه البسيطة، بكشف حقائقها، فيرى بساط الآشياء ممتدة متهيكلة في صورها التي خلقها الله [تعالى] عليها، ومن هنا آسرار الأشياء.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

انظر ما تقدم صفحة . 58 ============================================================ تنبيه با فصاح فينت الج اچنلوة فاعلم آن للخلوة نتائج خمسة: الواقعات، والمشاهدات، والمكاشفات، والتجليات، والوصول. [369اب] فالواقعات: هو ما تجلى للقلب قبل أوصاف النفس الأمارة بالسوء. وهي [ثلاثة) أقسام : إما آن تكون من الصفات الشيطانية كالمقطعات من الصور، فيشكلها الوهم في الخيار بتسويد الشيطان ليفزع السالك، فينقطع عن سلوكه. وإما آن تكون من الصفات السبعية كالوحوش . فرؤية الغدر للذئب . والحرد للنمل. والحرآة للأسد: والحيلة والمكر للثعلب. ============================================================ والغبط للفهد. والغفلة للأرنب. وعدم الالتفات للنصيحة للثور. والحقد للجمل؛ فإذا حمله وهو مطيع دل على سلامة نفسه، وإذا كان أحمر اللون أسود العين دل على شوقه ووجده . والعداوة للحية. وإيذاء الناس للعقرب. والخواطر الشيطانية للزنبور. والشهوة البطنية للغنم . والشهوة العرضية للحمار؛ فإن رأى أنه مات دل على غلبته على الشهوة. والحرص للتمل فإن رأى أنه .... دل على التخلص منه . والبخل للفأرة. والشره للكلب والقرد. وكذلك سائر حشرات الأرض تدل على رد السالك إلى آسفل الطبيعة، وإيما وقعت تماثيلها في عالم الغيب ليأخذ السالك إلى قال ابن الأثير في النهاية ، ج 339/3 : القبط : حسد خاص. ============================================================ حذره منها، ويهرب ويهذب نفسه بدوام الذكر والانقياد. وإما آن تكون آدمية كرؤية أصناف بني آدم ، من بيض، ال و سود، وحمر، وطوال، وقصار، والجماعة من الرجال والنساء: الاورؤية الأب والابن وكل ذلك دليل على عدم نفوذه إلى الرتبة الإنسانية التي هي مظهر تمامه ومبدأ كماله، لكنها أقرب خروجا من الأولى : وأما المشاهدات: فهو إما آن يتجلى من الأرضية أو السماوية . ففي الأرضية كالجبال إشارة إلى جبلته، فكيفما رآها فهو ذاك. فإن رآها سوداء، دل على ظلمة قلبه، أو حمراء فهي تلؤنه وعدم تمكنه، أو بيضاء فهو خلوصه إلى دائرة الإسلام . وإذا راى عيون الجبل تتفجر فهو جبل قلبه. وأما رؤية الدهاليز الضيقة : فهي دهاليز وجوده. وأما رؤية الماء : فهي تدل على الصفاء إن كان صافيا ، والكدورة في المعاملة الدينية إن كان كدرا . وآما نزوله من السماء : فهو رزق، فإن كان عن غيم افهو متعلق بالأجسام ، يشار إليه أثه [370/أ] متهم بالرزق . وإن كان عن صحو ، فهو العلم بالأحكام الشرعية. ============================================================ وأما رؤية الزرع : فهي نتائج الأعمال ، والشجر الأذكار ، وثمره إن كان ناضجا دل على عمارة قلبه، أو غير مثمر دل على تساهله وعمله بالرخص، أو زهره دل على ابتداء عمله. وأما رؤية الدور : فهي تدل على ظهور طبعيته ، فإن رأى فيها الماء، دل على سريان العلم في طبعه، وإن رآها مفروشة دل على اهتمامه بأمر طبعه، او غير مفروشة دل على عدم اهتمامه بذلك وهو حسن: وأما السفر : فإن كان لمكة أو المدينة ، دل على تولجهه إلى الله (تعالى] ، أو لبيت المقدس دل على إصلاح حاله . وأما ركوب السفينة : فهو تمسك بالشريعة وحسن سيره . وأما رؤية الوحل والطين والوقوع فيه : ففساد للحال. ولبس الخفين والنعلين: استقامة في السير، ومشيه حافيا : دليل جبطه . ورؤية نفسه عريانا : دليل على تجوده إن كان سالكا، وإلا فعدم احترازه عن المعاصي: وأكل اللحم والخبز والأطعمة الناضجة : غداء معنوية، والعسل علم لذني، واللبن فطرة. الخبط: السير على غير هدى. ============================================================ وصفاء الملابس ونظافتها: صفاء القلب والنفس، وكدرهما وضياع محرمته: خراب حاله. وموته او موت اخر تحته: موت نفسه، لكنها إذا وجدت هواها تحيا. وأما المكاشفات : فهو كناية عما يبدو للقلب من ملكوت الأشياء ولطائفها، كالاطلاع على الملائكة ورؤيتهم في صورة حسنة، وعلى جواهر السموات، وعلى صفاء المياه البسيطة، بكشف حقائقها، فيرى بساط الآشياء ممتدة متهيكلة في صورها التي خلقها الله [تعالى] عليها، ومن هنا آسرار الأشياء.

Dio V00/P062–V00/P065Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P062–V00/P065)
Orijinal Metin (AR)

وأما التجليات : فعند غيبته عن الصور الكونية تتجلى له الأسماء الإلهية والبعوت الربانية، ولكن من وجه العلم بها ، فإن المرتبة الأسمائية وهي الألوهية تعلم ولا تشهد، والذات المقدسة تشهد ولا تعلم، وفي هذه الحضرة يكون السلوك في مقام الإسلام ، والإحسان والإيمان بالتعلق والتحقق والتخلق.. فأما التعلق : فهو الافتقار إليه تعالى بتلاوة الاسم تعظيما اللربوبية [370/ب] وقياما بواجب حقها، فإن رفعه الحق [ تعالى) بمنه وكرمه وفضله إلى مرتبة التحقيق، اطلع على معاني الأسماء من حيث ظهور معانيها، ============================================================ فيعرف منها ما يراد بها من تجليها في عالم النفوس وعالم الآفاق، وفي هذا المقام يطلع على صور إسرافيل، وما أودع الله [تعالى) فيه من العجائب، وعلى قيام الصور والأرواح بالرقائق الأسمائية ، وأيه ما في الوجود إلأ أسماؤه تعالى ، فهي التي أوجدت البسائط وركبتها وأمدها (الله تعالى) بالوجود، فلو انقطع [ مدد) الاسم لحظة عاد الكون إلى عدمه . وأما الوصول: فهو كناية عن إدراك الغائب من الحق تعالى، وذلك آن الحق عز وجل لما أراد آن يخلق المخلوقات ، وكان سبحانه وتعالى ولم يكن شيء معه، وآحب آن يغرف - كما صرح به الحديث القدسي - ظهر باسمه تعالى الرحمن، وسرت آنفاس الرحمانية في غيبه ، فصارت مرآة كاملة لا يتغير ما تجلى فيها عن صورته ، من أثه تعالى تجلى فيها ، فانعكس من نور التجلي في هذه المراة صورة كاملة جامعة لسائر ورد زيادة في نسخة الظاهرية : لا إله إلا الله، كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم واليه ترجعون والحديث هو : قال الله تعالى : (كنث كنزا مخفيا فأخببت أن أعرف، فخلقت الخلق لكي أعرف) قال القاري في "الأسرار المرفوعة" ، برقم : معناه صحيح، مستفاد من قوله تعالى : وما خلقت الجن وآلإنس إلأ ليغدون} [سورة الذاريات 56/51) . أي : ليعرفوني كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما . والله أعلم. ============================================================ الأسماء والصفات الإلهية، متصفة بصفة الجمع الذاتي ، فقبض هذه الصور وهي إنسان وسماها محمدا لجامعيته الحمد، ولذلك سميت الكائنات كلها به. ثم إن الله تعالى نظر إليه فراه على صورة جمعية أسمائه، فأحبه محبة ذاتية لا [ تنتابها ] الأعراض، ولا يدخلها الشوء، واتصل إمداد المرتبة الإهية له إلى الأبد، ولا تزال هذه الذات الكاملة تتسع علوا بها باتساع الموجودات. فما من ذرة من الذرات الوجودية إلا وعن شعاع نورها ظهرت عينها، وامتدت من باطن غيبها، فشهادتها لعناية الايجاد، وغيبها لعناية الامداد ، وهي المبدأ الأول . فإذا أراد الله [ تعالى) بعبد من أهل الكمال أن يوصله إليه ، سلك به على هذا المشروع المحمدي، فلا يزال يتبتل حتى تفنى ذراته كلها، ويبقى على ما فيه من الرقيقة المحمدية، والرقيقة الصمدية، ولولا [ الجذبة) الإلهية لما قدر على السلوك إلى هذا المبدأ، فإنه صعود إلى احسن تقويم . وهي الصورة(التي انطبعت في المرآة الأزلية، وكل ما ظهر وترجم عنه من [371/أ] العلوم فإنما هو من تلك الحضرة، فإنها حضرة الإجمال، وكل ما كان قما بعدها إلى الأبد فهو تفصيلها. ============================================================ وأما الخلوة المطلقة فهي دوام الحضور، وهي لا تكون إلا للراسخين في العلم ، القائمين بالله في كل الأمور، لم يحجبهم الخلق عن الحق، ولم يغيبوا بالحق عن الخلق، فهم آهل جمع الجمع.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما التجليات : فعند غيبته عن الصور الكونية تتجلى له الأسماء الإلهية والبعوت الربانية، ولكن من وجه العلم بها ، فإن المرتبة الأسمائية وهي الألوهية تعلم ولا تشهد، والذات المقدسة تشهد ولا تعلم، وفي هذه الحضرة يكون السلوك في مقام الإسلام ، والإحسان والإيمان بالتعلق والتحقق والتخلق.. فأما التعلق : فهو الافتقار إليه تعالى بتلاوة الاسم تعظيما اللربوبية [370/ب] وقياما بواجب حقها، فإن رفعه الحق [ تعالى) بمنه وكرمه وفضله إلى مرتبة التحقيق، اطلع على معاني الأسماء من حيث ظهور معانيها، ============================================================ فيعرف منها ما يراد بها من تجليها في عالم النفوس وعالم الآفاق، وفي هذا المقام يطلع على صور إسرافيل، وما أودع الله [تعالى) فيه من العجائب، وعلى قيام الصور والأرواح بالرقائق الأسمائية ، وأيه ما في الوجود إلأ أسماؤه تعالى ، فهي التي أوجدت البسائط وركبتها وأمدها (الله تعالى) بالوجود، فلو انقطع [ مدد) الاسم لحظة عاد الكون إلى عدمه . وأما الوصول: فهو كناية عن إدراك الغائب من الحق تعالى، وذلك آن الحق عز وجل لما أراد آن يخلق المخلوقات ، وكان سبحانه وتعالى ولم يكن شيء معه، وآحب آن يغرف - كما صرح به الحديث القدسي - ظهر باسمه تعالى الرحمن، وسرت آنفاس الرحمانية في غيبه ، فصارت مرآة كاملة لا يتغير ما تجلى فيها عن صورته ، من أثه تعالى تجلى فيها ، فانعكس من نور التجلي في هذه المراة صورة كاملة جامعة لسائر ورد زيادة في نسخة الظاهرية : لا إله إلا الله، كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم واليه ترجعون والحديث هو : قال الله تعالى : (كنث كنزا مخفيا فأخببت أن أعرف، فخلقت الخلق لكي أعرف) قال القاري في "الأسرار المرفوعة" ، برقم : معناه صحيح، مستفاد من قوله تعالى : وما خلقت الجن وآلإنس إلأ ليغدون} [سورة الذاريات 56/51) . أي : ليعرفوني كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما . والله أعلم. ============================================================ الأسماء والصفات الإلهية، متصفة بصفة الجمع الذاتي ، فقبض هذه الصور وهي إنسان وسماها محمدا لجامعيته الحمد، ولذلك سميت الكائنات كلها به. ثم إن الله تعالى نظر إليه فراه على صورة جمعية أسمائه، فأحبه محبة ذاتية لا [ تنتابها ] الأعراض، ولا يدخلها الشوء، واتصل إمداد المرتبة الإهية له إلى الأبد، ولا تزال هذه الذات الكاملة تتسع علوا بها باتساع الموجودات. فما من ذرة من الذرات الوجودية إلا وعن شعاع نورها ظهرت عينها، وامتدت من باطن غيبها، فشهادتها لعناية الايجاد، وغيبها لعناية الامداد ، وهي المبدأ الأول . فإذا أراد الله [ تعالى) بعبد من أهل الكمال أن يوصله إليه ، سلك به على هذا المشروع المحمدي، فلا يزال يتبتل حتى تفنى ذراته كلها، ويبقى على ما فيه من الرقيقة المحمدية، والرقيقة الصمدية، ولولا [ الجذبة) الإلهية لما قدر على السلوك إلى هذا المبدأ، فإنه صعود إلى احسن تقويم . وهي الصورة(التي انطبعت في المرآة الأزلية، وكل ما ظهر وترجم عنه من [371/أ] العلوم فإنما هو من تلك الحضرة، فإنها حضرة الإجمال، وكل ما كان قما بعدها إلى الأبد فهو تفصيلها. ============================================================ وأما الخلوة المطلقة فهي دوام الحضور، وهي لا تكون إلا للراسخين في العلم ، القائمين بالله في كل الأمور، لم يحجبهم الخلق عن الحق، ولم يغيبوا بالحق عن الخلق، فهم آهل جمع الجمع.

Dio V00/P065–V00/P070Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P065–V00/P070)
Orijinal Metin (AR)

إذا أراد الحق تقريب عبد من عبيده ، دل عليه، فنظر في نفسه فراها محجوبة، فطلب رفع الحجاب عنها ليرى ما خلفه تما أودعه الله (تعالى] في خزانة ذات العبد من العجائب ، وتشوق إليه كمال التشؤق، فلم ير إلأ سماء وأرضا، فنظر إلى سمائه وهي روحه، فانقلب بصره إليه خاسيا وهو حسير . فنظر إلى أرضه وهي جسمه ، فلم ير إلأ صيورته الخيالية ، فأخذه الوله والحخيرة ، فهتف هاتف الأهوال أن تعلق باسم ربك عبودية وافتقارا ، واشتغل بتلاوة كتابه واتباع [سنة) نبيه صلى الله عليه [واله) وسلم ، فأخذ في العمل بمقتضى العبودية، فنتج له كيفية السلوك من مبدئه وهو ذاته، إلى غايته وهو مولاه الكريم تعالى ، فانشرح صدره، وذهب حصر طبعه وضسق حسه ، وسرح سيره ولطيفته في الغب الأقدي والمحل الأنره الأنفس، فكان محفوظا مأذونا له بكل ما يريد، معافى من الجهل، وكيف يوصف بالجهل من عرف نفسه فرجع بها إلى ربه واوصلها إلى ============================================================ الموطن الذي تنزت منه ، فأرجعها الرب تعالى راضية مرضية عنده ، ال وسطعت انواره الرضا على قابلها ومحل ظهورها، ثم الحق تعالى طبعها فطهر ما اختزن فيها من العلوم التي تؤلف، ولم يوضح لها عبارة، المكن إذا اراد سحانه آن يظهر منها ما شاه لمن شاه ، أوحد من الظهور لها قوالب من ألفاظ ، وصاغها من القبول، فظهرت جملا مشتملة على الدلالة إلى طريق القرب، ففاز من أخذها قابلا، وجهل من اعرض عنها بالرد . 1 والان ال رلشيب صتيو ابلو على (روله) وسلم : ال بن العلم كهئة المكنون لا يعلمه إلأ العلماء بالله ( تعالى ) ، فإذا تطقوا به فلا يتكر عليهم إلأ أفل الغرة بالله " . انتهى . أتحرح التل 5 "النريي، ، ونم (4،2). وابن عسار د تاره، ، 21/2. والذرى ذى " الترفب راقرمب،، ع(103/1، ع ألى مردة رضى الله عنه قال الشبوطي في واللآلي"، ج221/1: وقوله " أهل الغرة " : أهل الغفلة الذين ركنوا إلى الدنيا فغرتهم بزخارفها ، وعصوا الله واتبعوا شهواتهم ، وتركوا أوامر الله ورسوله وهجروا الدين : ============================================================ خات 3711اب اعلم أن الذكر ابتداؤه تمرين يحتاج إلى صبر، وواسطة تلذذ ، وأنس وفرحة. ونهايته نزول في مقامه، وهي دار الفروانية ذات المنازل، وهنالك يضرب الله [تعالى) على من منحهم هذا المقام سرادقات الحفظ، ويحجبهم عن الأكوان، سترا على مقامهم، وغيرة على حمائهم. فأدم قرع الباب، واستعن على نفسك بالالتجاء إلى الكريم الوهاب، لتكون من جملة الأحباب . وأدم التعرض لنفحات ربك، وإن تحققت بكمال قربك، فإن التعرض اعتراف بالحاجة: والأدباء من أهل الله تعالى ، لا يزالون يشهدون البعد في عين القرب، تأدبا مع الحضرة الالهية، وقياما بصفة العبودية. فمن أراد السعادة الأبدية والسيادة السرمدية ، فليجعل الأدب أمامه، والمشيئة وراعه ، ( والاقبال) على مولاه الكريم امتثالا لأمره ، وقياما بشكره، بواجب: نسأله أن يرزقنا دوام التوفيق ، وأن يهدينا إلى سواء الطريق، إنه الفتاح العليم ، المنان الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ============================================================ والحمد لله الذي ينعمته تتم الصالحاث، وصلى الله وسلم على صاحب اللواء المعقود، والحوض المؤرود، والشفاعة العظمى في اليوم الموعود، سيدنا محمد المصطفى، وعلى اله، وأصحابه، وأحزابه، وأتباعه آمين يا رب العالمين: ============================================================ ? ============================================================ المصاو والمراجه احياء علوم الدين، أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (450 505ه)، بدون تاريخ، دار المعرفة، لبنان: الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (الموضوعات الكبرى)، نور الدين ملا علي بن سلطان بن الهروي المعروف بالقاري (ت 1014ه)، حققه وعلق عليه محمد الصباغ، 1391ه - 1971م دار الأمانة، مؤسسة الرسالة، لبنان.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إذا أراد الحق تقريب عبد من عبيده ، دل عليه، فنظر في نفسه فراها محجوبة، فطلب رفع الحجاب عنها ليرى ما خلفه تما أودعه الله (تعالى] في خزانة ذات العبد من العجائب ، وتشوق إليه كمال التشؤق، فلم ير إلأ سماء وأرضا، فنظر إلى سمائه وهي روحه، فانقلب بصره إليه خاسيا وهو حسير . فنظر إلى أرضه وهي جسمه ، فلم ير إلأ صيورته الخيالية ، فأخذه الوله والحخيرة ، فهتف هاتف الأهوال أن تعلق باسم ربك عبودية وافتقارا ، واشتغل بتلاوة كتابه واتباع [سنة) نبيه صلى الله عليه [واله) وسلم ، فأخذ في العمل بمقتضى العبودية، فنتج له كيفية السلوك من مبدئه وهو ذاته، إلى غايته وهو مولاه الكريم تعالى ، فانشرح صدره، وذهب حصر طبعه وضسق حسه ، وسرح سيره ولطيفته في الغب الأقدي والمحل الأنره الأنفس، فكان محفوظا مأذونا له بكل ما يريد، معافى من الجهل، وكيف يوصف بالجهل من عرف نفسه فرجع بها إلى ربه واوصلها إلى ============================================================ الموطن الذي تنزت منه ، فأرجعها الرب تعالى راضية مرضية عنده ، ال وسطعت انواره الرضا على قابلها ومحل ظهورها، ثم الحق تعالى طبعها فطهر ما اختزن فيها من العلوم التي تؤلف، ولم يوضح لها عبارة، المكن إذا اراد سحانه آن يظهر منها ما شاه لمن شاه ، أوحد من الظهور لها قوالب من ألفاظ ، وصاغها من القبول، فظهرت جملا مشتملة على الدلالة إلى طريق القرب، ففاز من أخذها قابلا، وجهل من اعرض عنها بالرد . 1 والان ال رلشيب صتيو ابلو على (روله) وسلم : ال بن العلم كهئة المكنون لا يعلمه إلأ العلماء بالله ( تعالى ) ، فإذا تطقوا به فلا يتكر عليهم إلأ أفل الغرة بالله " . انتهى . أتحرح التل 5 "النريي، ، ونم (4،2). وابن عسار د تاره، ، 21/2. والذرى ذى " الترفب راقرمب،، ع(103/1، ع ألى مردة رضى الله عنه قال الشبوطي في واللآلي"، ج221/1: وقوله " أهل الغرة " : أهل الغفلة الذين ركنوا إلى الدنيا فغرتهم بزخارفها ، وعصوا الله واتبعوا شهواتهم ، وتركوا أوامر الله ورسوله وهجروا الدين : ============================================================ خات 3711اب اعلم أن الذكر ابتداؤه تمرين يحتاج إلى صبر، وواسطة تلذذ ، وأنس وفرحة. ونهايته نزول في مقامه، وهي دار الفروانية ذات المنازل، وهنالك يضرب الله [تعالى) على من منحهم هذا المقام سرادقات الحفظ، ويحجبهم عن الأكوان، سترا على مقامهم، وغيرة على حمائهم. فأدم قرع الباب، واستعن على نفسك بالالتجاء إلى الكريم الوهاب، لتكون من جملة الأحباب . وأدم التعرض لنفحات ربك، وإن تحققت بكمال قربك، فإن التعرض اعتراف بالحاجة: والأدباء من أهل الله تعالى ، لا يزالون يشهدون البعد في عين القرب، تأدبا مع الحضرة الالهية، وقياما بصفة العبودية. فمن أراد السعادة الأبدية والسيادة السرمدية ، فليجعل الأدب أمامه، والمشيئة وراعه ، ( والاقبال) على مولاه الكريم امتثالا لأمره ، وقياما بشكره، بواجب: نسأله أن يرزقنا دوام التوفيق ، وأن يهدينا إلى سواء الطريق، إنه الفتاح العليم ، المنان الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ============================================================ والحمد لله الذي ينعمته تتم الصالحاث، وصلى الله وسلم على صاحب اللواء المعقود، والحوض المؤرود، والشفاعة العظمى في اليوم الموعود، سيدنا محمد المصطفى، وعلى اله، وأصحابه، وأحزابه، وأتباعه آمين يا رب العالمين: ============================================================ ? ============================================================ المصاو والمراجه احياء علوم الدين، أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (450 505ه)، بدون تاريخ، دار المعرفة، لبنان: الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (الموضوعات الكبرى)، نور الدين ملا علي بن سلطان بن الهروي المعروف بالقاري (ت 1014ه)، حققه وعلق عليه محمد الصباغ، 1391ه - 1971م دار الأمانة، مؤسسة الرسالة، لبنان.

Dio V00/P070–V00/P073Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P070–V00/P073)
Orijinal Metin (AR)

الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والتساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)، خير الدين الزركلى (1892- 1976م)، 1400ه 1980م، دار العلم للملايين، لبنان: ايضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، إسماعيل باشا بن محمد آمين بن مير سليم الباباني البغدادي، 1402ه 1982م، دار الفكر، لبنان: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، أبي محمد زكى الدين عبد العظيم بن اعتمدت في فهرسة المصادر على التالي: اسم الكتاب، اسم المؤلف وتاريخ مولده ووفاته، اسم المحقق، تاريخ طبع الكتاب، اسم الدار الناشرة ومقرها : ============================================================ عبد القوي المنذري (581 - 656ه)، ضبط آحاديثه وعلق عليه مصطفى محمد عمارة، 1388ه - 1968م، دار إحياء التراث لبنان: تتمة المختصر في أخبار البشر، (تاريخ ابن الوردي)، زين الدين عمر بن الوردي (ت 749ه)، إشراف وتحقيق آحمد رفعت البدراوي، 1389ه 1970م، دار المعرفة، لبنان: تفريح الخاطر في مناقب تاج الأولياء وبرهان الاصفياء الشيخ عبد القادر الكيلايي، ألفه بالفارسية محمد صادق القادري، ترجمه عبد القادر بن محيي الدين الأربلي، 1377ه - 1957م ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر. تفسير القران العظيم، الحافظ آبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي (ت 774ه)1385ه- 1966م، دار الاندلس، لبنان. -التكملة لوفيات النقلة ، زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (581- 656ه)، حققه وعلق عليه الدكتور بشار عواد معروف، 140ه- 1981م، مؤسسة الرسالة، لبنان. - الجامع الصحيح (سنن الترمذي)، أبي عيسى محمد بن عيسى بن سؤرة الترمذي (209 - 279ه)، تحقيق وشرح آحمد محمد شاكر وغيره، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، لبنان : جامع كرامات الأولياء، يوسف بن إسماعيل النبهاتي، 1974م، المكتبة الشعبية، لبنان : - الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصارى القرطبى (ت 671ه)، 1372ه- 1952م، دار إحياء التراث العربي، لبنان. - رجال الفكر والدعوة في الاسلام، تأليف أبي الحسن علي الحسني الندوي، 72 ============================================================ 179-1960م، مطبعة جامعة دمشق، سورية. س سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني (202 275ه)، اعداد وتعليق عزت عبيد الدعاس عادل السيد، 1388ه 1969م، دار الحديث، سورية: سنن ابن ماجه، أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني (207 - 275ه)، حقق نصوصه وعلق عليه محمد فؤاد عبد الباقي، 1395ه 1975م، دار إحياء التراث العربي، لبنان: السنن الكبرى - الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت 458ه)، بدون تاريخ، دار الفكر، لبنان: سير أعلام النبلاء، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748ه)، تحقيق عدد من الباحثين بإشراف الشيخ شعيب الارناؤوط، مؤسسة الرسالة، لبنان: ش -شأن الدعاء، أبو سليمان حمد بن محمد الخطاب (319 - 388ه)، تحقيق أحمد يوسف الدقاق، 1412ه - 1992م، دار التقافة العربية: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، أبو الفلاح عبد الحى بن العماد الحنبلي (ت 1089ه)، 1399ه- 1979م، دار الفكر، لبنان. ص صحيح البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى الجعفى (194 256ه)، ضبطه الدكتور مصطفى ديب البغا، 1401ه- 1981م، دار العلوم، سورية. -73 ============================================================ - العبر في خبر من غبر، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت 74)، حققه وضبطه حمد السعيد بن بسيونى زغلول، 140ه 1985م، دار الكتب العلمية، لبنان : الفتح الربافي والفيض الرحماني، عبد القادر الحيلاتي (470 = 56ه)، 1968م، مطبعة مصطفى البابي الحلبى، مصر: فتوح الغيب (لباحث قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر)، عبد القادر الجحيلاتى (470 - 561ه)، 1956م، مكتبة مصطفى البابي الحليى، الفردوس بماثور الخطاب، آبو شجاع شيرويه بن شهرزاد بن شيرويه الديلمى 445 - 509ه)، تحقيق محمد السعيد بن بسيونى زغلول، 1406ه 1986م، دار الكتب العلمية، لبنان : فهارس الترغيب والترهيب في الحديث الشريف، إعداد خالد عبد الرحمن العك حمدي زمزم، 1409ه- 1988م، دار الايمان، سورية. فهارس صحيح البخارى، إعداد الدكتور مصطفى ديب البغا، بدون تاريخ، دار العلوم، سورية. - فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (التصوف)، وضع محمد رياض المالح، 1398ه- 1978، مطبوعات مجمع اللغة العربية، سورية.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والتساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)، خير الدين الزركلى (1892- 1976م)، 1400ه 1980م، دار العلم للملايين، لبنان: ايضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، إسماعيل باشا بن محمد آمين بن مير سليم الباباني البغدادي، 1402ه 1982م، دار الفكر، لبنان: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، أبي محمد زكى الدين عبد العظيم بن اعتمدت في فهرسة المصادر على التالي: اسم الكتاب، اسم المؤلف وتاريخ مولده ووفاته، اسم المحقق، تاريخ طبع الكتاب، اسم الدار الناشرة ومقرها : ============================================================ عبد القوي المنذري (581 - 656ه)، ضبط آحاديثه وعلق عليه مصطفى محمد عمارة، 1388ه - 1968م، دار إحياء التراث لبنان: تتمة المختصر في أخبار البشر، (تاريخ ابن الوردي)، زين الدين عمر بن الوردي (ت 749ه)، إشراف وتحقيق آحمد رفعت البدراوي، 1389ه 1970م، دار المعرفة، لبنان: تفريح الخاطر في مناقب تاج الأولياء وبرهان الاصفياء الشيخ عبد القادر الكيلايي، ألفه بالفارسية محمد صادق القادري، ترجمه عبد القادر بن محيي الدين الأربلي، 1377ه - 1957م ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر. تفسير القران العظيم، الحافظ آبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي (ت 774ه)1385ه- 1966م، دار الاندلس، لبنان. -التكملة لوفيات النقلة ، زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (581- 656ه)، حققه وعلق عليه الدكتور بشار عواد معروف، 140ه- 1981م، مؤسسة الرسالة، لبنان. - الجامع الصحيح (سنن الترمذي)، أبي عيسى محمد بن عيسى بن سؤرة الترمذي (209 - 279ه)، تحقيق وشرح آحمد محمد شاكر وغيره، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، لبنان : جامع كرامات الأولياء، يوسف بن إسماعيل النبهاتي، 1974م، المكتبة الشعبية، لبنان : - الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصارى القرطبى (ت 671ه)، 1372ه- 1952م، دار إحياء التراث العربي، لبنان. - رجال الفكر والدعوة في الاسلام، تأليف أبي الحسن علي الحسني الندوي، 72 ============================================================ 179-1960م، مطبعة جامعة دمشق، سورية. س سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني (202 275ه)، اعداد وتعليق عزت عبيد الدعاس عادل السيد، 1388ه 1969م، دار الحديث، سورية: سنن ابن ماجه، أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني (207 - 275ه)، حقق نصوصه وعلق عليه محمد فؤاد عبد الباقي، 1395ه 1975م، دار إحياء التراث العربي، لبنان: السنن الكبرى - الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت 458ه)، بدون تاريخ، دار الفكر، لبنان: سير أعلام النبلاء، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748ه)، تحقيق عدد من الباحثين بإشراف الشيخ شعيب الارناؤوط، مؤسسة الرسالة، لبنان: ش -شأن الدعاء، أبو سليمان حمد بن محمد الخطاب (319 - 388ه)، تحقيق أحمد يوسف الدقاق، 1412ه - 1992م، دار التقافة العربية: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، أبو الفلاح عبد الحى بن العماد الحنبلي (ت 1089ه)، 1399ه- 1979م، دار الفكر، لبنان. ص صحيح البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى الجعفى (194 256ه)، ضبطه الدكتور مصطفى ديب البغا، 1401ه- 1981م، دار العلوم، سورية. -73 ============================================================ - العبر في خبر من غبر، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت 74)، حققه وضبطه حمد السعيد بن بسيونى زغلول، 140ه 1985م، دار الكتب العلمية، لبنان : الفتح الربافي والفيض الرحماني، عبد القادر الحيلاتي (470 = 56ه)، 1968م، مطبعة مصطفى البابي الحلبى، مصر: فتوح الغيب (لباحث قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر)، عبد القادر الجحيلاتى (470 - 561ه)، 1956م، مكتبة مصطفى البابي الحليى، الفردوس بماثور الخطاب، آبو شجاع شيرويه بن شهرزاد بن شيرويه الديلمى 445 - 509ه)، تحقيق محمد السعيد بن بسيونى زغلول، 1406ه 1986م، دار الكتب العلمية، لبنان : فهارس الترغيب والترهيب في الحديث الشريف، إعداد خالد عبد الرحمن العك حمدي زمزم، 1409ه- 1988م، دار الايمان، سورية. فهارس صحيح البخارى، إعداد الدكتور مصطفى ديب البغا، بدون تاريخ، دار العلوم، سورية. - فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (التصوف)، وضع محمد رياض المالح، 1398ه- 1978، مطبوعات مجمع اللغة العربية، سورية.

Dio V00/P073–V00/P079Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak (s. V00/P073–V00/P079)
Orijinal Metin (AR)

- فوات الوفيات والذيل عليها، محمد بن شاكر الكتبي (ت 764ه)، تحقيق الدكتور إحسان عباس، 1393ه - 1973م، دار صادر، لبنان: قى القاموس الفقهى (لغة واصطلاحا)، مسعدي أبو جيب، 7 ============================================================ 148ه- 1988م، دار الفكر، سورية. القاموس المحيط، مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ابادي الشيرازي (729 817ه) 1398ه- 1978م، دار الفكر، لبنان. قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر، محمد بن يحيى التاذقي الحلبى (899- 963) 1375ه- 1956م، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر: الكامل في التاريخ، عز الدين أبو الحسن على بن أبي الكرم محمد بن محمد المعروف ب[ ابن الاثير) (555- 630ه)، يلون تاريخ، دار صادر، لبنان: كشف الظنون عن آسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله القسطنطيي الرومي المعروف ب حاجي خليفة) (1017- 1.67ه)، 1402ه- 1982م، دار الفكر، لبنان، كلمة الاخلاص وتحقيق معناها ، الحافظ أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلى (736- 795ه)، تحقيق بشير محمد عيون، 1412 - 1991ه- مكتبة دار البيان- سورية. اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، الامام جلال الدين عبد الرحمن السيوطى (ت 911ه)، 1395ه- 1975م، دار المعرفة، لبنان: لسان العرب، آبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور (130 71ه)، بلون تاريخ، دار صادر، لبنان: لسان الميزان، شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلاني 773 852ه)، 1390ه- 1971م، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، لبنان 6 ============================================================ -لقطة العجلان، بدر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزركشي (745 794ه)، شرح جمال الدين القاسمي، 1353ه - 1934م، مكتب النشر العربي، سورية جموعة التوحيد، عدد من المؤلفين، تحقيق بشير محمد عيون، 1407ه 1987م، مكتبة دار البيان، سورية. مختصر تاريخ مدينة دمشق (لابن عساكر)، محمد بن مكرم المعروف بابن منظور (630 - 711ه)، تحقيق جماعة من الباحثين، دار الفكر، سورية. مختصر طبقات الحنابلة، محمد جميل بن عمر البغدادي المعروف ب [ ابن شطي)، دراسة فواز الزمرلي، 1406ه- 1986م، دار الكتاب العربي، لبنان: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادى (ت 739)، تحقيق وتعليق على محمد البجاوي، 1373ه- 1954م، دار المعرفة، لبنان: المستدرك على الصحيحين، للامام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري 321 - 405ه)، بدون تاريخ، مكتب المطبوعات الاسلامية، سورية. - المستدرك على معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة، 1406ه- 1985م، مؤسسة الرسالة، لبنان: معجم الأدباء، ياقوت شهاب الدين بن عبد الله الرومي الحموى (574 626ه)،140ه 1980م، دار الفكر، لبنان: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، وضعه محمد فؤاد عبد الباقي، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، لبنان. -7 ============================================================ معجم مقاييس اللغة ، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت 395ه)، تحقيق عبد السلام محمد هارون، بدون تاريخ، دار الفكر، لبنان: - معجم المؤلفين (تراجم مصتفي الكتب العربية)، عمر رضا كحالة، 1376ه - 1975م، مكتبة المشنى، لبنان: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن الجوزي (ت 587ه)، 1357ه- 1938م، دار الكتاب العربي، لبنان: موسوعة أطراف الحديث التبوى الشريف، إعداد محمد السعيد بن بسيوني زغلول، 1410ه- 1989م، عالم التراث، لبنان. التهاية في غريب الحديث والاثر، مجد الدين آبو السعادات المبارك بن محمد الجزري [ ابن الأثير) (544 - 606ه)، تحقيق طاهر أحمد الزاوي- محمود محمد الطناحي، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، لبنان هدية العارفين (أسماء المؤلفين واثار المصنفين من كشف الظنون)، إسماعيل باشا البغدادي، 1402ه- 1982م، دار الفكر، لبنان: الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل بن آيبك الصفدي، بعناية عدد من الباحثين، 1381ه- 1962م، دار فرانر شتاينز، المانيا. ============================================================ ? ============================================================ ? ============================================================

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- فوات الوفيات والذيل عليها، محمد بن شاكر الكتبي (ت 764ه)، تحقيق الدكتور إحسان عباس، 1393ه - 1973م، دار صادر، لبنان: قى القاموس الفقهى (لغة واصطلاحا)، مسعدي أبو جيب، 7 ============================================================ 148ه- 1988م، دار الفكر، سورية. القاموس المحيط، مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ابادي الشيرازي (729 817ه) 1398ه- 1978م، دار الفكر، لبنان. قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر، محمد بن يحيى التاذقي الحلبى (899- 963) 1375ه- 1956م، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر: الكامل في التاريخ، عز الدين أبو الحسن على بن أبي الكرم محمد بن محمد المعروف ب[ ابن الاثير) (555- 630ه)، يلون تاريخ، دار صادر، لبنان: كشف الظنون عن آسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله القسطنطيي الرومي المعروف ب حاجي خليفة) (1017- 1.67ه)، 1402ه- 1982م، دار الفكر، لبنان، كلمة الاخلاص وتحقيق معناها ، الحافظ أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلى (736- 795ه)، تحقيق بشير محمد عيون، 1412 - 1991ه- مكتبة دار البيان- سورية. اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، الامام جلال الدين عبد الرحمن السيوطى (ت 911ه)، 1395ه- 1975م، دار المعرفة، لبنان: لسان العرب، آبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور (130 71ه)، بلون تاريخ، دار صادر، لبنان: لسان الميزان، شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلاني 773 852ه)، 1390ه- 1971م، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، لبنان 6 ============================================================ -لقطة العجلان، بدر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزركشي (745 794ه)، شرح جمال الدين القاسمي، 1353ه - 1934م، مكتب النشر العربي، سورية جموعة التوحيد، عدد من المؤلفين، تحقيق بشير محمد عيون، 1407ه 1987م، مكتبة دار البيان، سورية. مختصر تاريخ مدينة دمشق (لابن عساكر)، محمد بن مكرم المعروف بابن منظور (630 - 711ه)، تحقيق جماعة من الباحثين، دار الفكر، سورية. مختصر طبقات الحنابلة، محمد جميل بن عمر البغدادي المعروف ب [ ابن شطي)، دراسة فواز الزمرلي، 1406ه- 1986م، دار الكتاب العربي، لبنان: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادى (ت 739)، تحقيق وتعليق على محمد البجاوي، 1373ه- 1954م، دار المعرفة، لبنان: المستدرك على الصحيحين، للامام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري 321 - 405ه)، بدون تاريخ، مكتب المطبوعات الاسلامية، سورية. - المستدرك على معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة، 1406ه- 1985م، مؤسسة الرسالة، لبنان: معجم الأدباء، ياقوت شهاب الدين بن عبد الله الرومي الحموى (574 626ه)،140ه 1980م، دار الفكر، لبنان: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، وضعه محمد فؤاد عبد الباقي، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، لبنان. -7 ============================================================ معجم مقاييس اللغة ، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت 395ه)، تحقيق عبد السلام محمد هارون، بدون تاريخ، دار الفكر، لبنان: - معجم المؤلفين (تراجم مصتفي الكتب العربية)، عمر رضا كحالة، 1376ه - 1975م، مكتبة المشنى، لبنان: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن الجوزي (ت 587ه)، 1357ه- 1938م، دار الكتاب العربي، لبنان: موسوعة أطراف الحديث التبوى الشريف، إعداد محمد السعيد بن بسيوني زغلول، 1410ه- 1989م، عالم التراث، لبنان. التهاية في غريب الحديث والاثر، مجد الدين آبو السعادات المبارك بن محمد الجزري [ ابن الأثير) (544 - 606ه)، تحقيق طاهر أحمد الزاوي- محمود محمد الطناحي، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، لبنان هدية العارفين (أسماء المؤلفين واثار المصنفين من كشف الظنون)، إسماعيل باشا البغدادي، 1402ه- 1982م، دار الفكر، لبنان: الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل بن آيبك الصفدي، بعناية عدد من الباحثين، 1381ه- 1962م، دار فرانر شتاينز، المانيا. ============================================================ ? ============================================================ ? ============================================================

Kraj dostupnog teksta.

%0
10 Bölüm