Dio V01/P513–V01/P516İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P513–V01/P516)
Orijinal Metin (AR)فلما كان في تلك الليلة إذ داق يدق الباب فقلت من هذا فقال رجل من الجيران فقلت ادخل فقال اطفىء السراج حتى ادخل فكببت على السراج شيئا وقلت ادخل فدخل وترك إلى جانبي شيئا وانصرف فكشفت على السراج ونظرت فإذا منديل له قيمة وفيه أنواع من الطعام وكاغذ فيه خمسمائة درهم فدعوت الزوجة وقلت انبهي الصبيان حتى يأكلوا. ولما كان من الغد قضينا دينا كان علينا من تلك الدراهم وكان وقت مجيء الحاج من خراسان فجلست على بابي من غد تلك الليلة فإذا جمال يقود جملين عليهما حملان ورقا وهو يسال عن منزل إبراهيم الحربي فانتهى إلي فقلت أنا إبراهيم الحربي فحط الحملين وقال هذان الحملان أنفذهما لك رجل من أهل خراسان فقلت من هو فقال قد استحلفني إلا أقول من هو؟ وعن ثعلب قال ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس نحو أو لغة نحو خمسين سنة. وعن محمد بن صالح الأنماطي قال لا نعلم أن بغداد أخرجت مثل ابراهيم الحربي في الأدب والحديث والفقه والزهد. وقال أبو الحسن العتكي سمعت إبراهيم الحربي يقول لجماعة عنده من تعدون الغريب في زمانكم هذا فقال واحد منهم الغريب من ناى عن وطنه قال آخر الغريب من فارق أحبابه وقال كل واحد منهم شيئا فقال إبراهيم الغريب في زماننا رجل صالح عاش بين قوم صالحين ان امر بالمعروف آزروه وان نهي عن المنكر اعانوه وان احتاج إلى شيء من الدنيا ما نوه ثم ماتوا وتركوه. وعن مقاتل بن محمد بن بنان العتكي قال حضرت مع أبي وأخي عند ابن إسحاق يعني إبراهيم الحربي فقال إبراهيم لأبي هؤلاء أولادك قال نعم قال احذر لا يرونك حيث نهاك الله فتسقط من أعينهم. وعن محمد بن خلف وكيع قال كان لإبراهيم الحربي ابن وكان له إحدى عشرة سنة حفظ القرآن ولقنه من الفقه شيئا كثيرا قال فمات فجئت اعزيه فقال كنت اشتهي موت ابني هذا قال قلت يا با إسحاق أنت عالم الدنيا تقول مثل هذا في صبي قد انجب ولقنته الحديث والفقه؟ قال نعم رأيت في النوم كان القيامة قد قامت وكان الصبيان بايديهم قلال فيها ماء يستقبلون الناس يسقونهم وكان اليوم يوما حارا شديدا حره قال فقلت لاحدهم اسقني من هذا الماء قال فنظر الي وقال ليس انت أبي فقلت أي شيء انتم قال فقال نحن الصبيان الذين متنا في دار الدنيا وخلفنا اباءنا نستقبلهم فنسقيهم الماء قال فلهذا تمنيت موته. وعن عيسى بن محمد الطوماري قال دخلنا على إبراهيم الحربي وهو مريض وقد كان يحمل ماؤه إلى الطبيب فجاءت الجارية وردت الماء وقالت مات الطبيب فبكى وانشأ يقول: إذا مات المعالج من سقامي فيوشك للمعالج ان يموتا وعن علي بن الحسن البزار قال سمعت إبراهيم بن اسحاق الحربي يقول وقد دخل عليه قوم يعودونه فقالوا كيف تجدك يا ابا اسحاق قال اجدني كما قال الشاعر: دب في البلاء سفلا وعلوا واراني اموت عضوا فعضوا ذهبت جدتي بطاعة تفسي وتذكرت طاعة الله نضوا اسند إبراهيم الحربي عن أبي نعيم الفضل بن دكين وعفان ومسدد واحمد بن حنبل وخلق كثير لا يحصون. وتوفي ببغداد سنة خمس وثمانين ومائتين وقبره ظاهر يتبرك الناس به رحمه الله. 290- يحيى الجلاء كان من خيار الناس وصحب بشر بن الحارث. قال محمد بن الحسين بن الحسن سمعت ابا عبد الله بن الجلاء قال قلت لذي النون لم سمي ابي الجلاء أكان يصنع صنعة قال لا نحن سميناه الجلاء كان إذا تكلم علينا جلا قلوبنا. وعن ابي عبد الله احمد بن يحيى الجلاء قال مات ابي فلما وضع في المغسل رايناه يضحك فالتبس على الناس امره فجاؤوا بطبيب وغطوا وجهه فاخذ مجسه فقال هذا ميت فكشفوا عن وجهه الثوب فراه يضحك فقال الطبيب ما ادري احي هو ام ميت؟ فكان إذا جاء انسان ليغسله لبسته منه هيبة لا يقدر على غسله حتى جاء رجل من اخوانه فغسله وكفنه وصلى عليه ودفن. 291- أبو إبراهيم السائح
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فلما كان في تلك الليلة إذ داق يدق الباب فقلت من هذا فقال رجل من الجيران فقلت ادخل فقال اطفىء السراج حتى ادخل فكببت على السراج شيئا وقلت ادخل فدخل وترك إلى جانبي شيئا وانصرف فكشفت على السراج ونظرت فإذا منديل له قيمة وفيه أنواع من الطعام وكاغذ فيه خمسمائة درهم فدعوت الزوجة وقلت انبهي الصبيان حتى يأكلوا. ولما كان من الغد قضينا دينا كان علينا من تلك الدراهم وكان وقت مجيء الحاج من خراسان فجلست على بابي من غد تلك الليلة فإذا جمال يقود جملين عليهما حملان ورقا وهو يسال عن منزل إبراهيم الحربي فانتهى إلي فقلت أنا إبراهيم الحربي فحط الحملين وقال هذان الحملان أنفذهما لك رجل من أهل خراسان فقلت من هو فقال قد استحلفني إلا أقول من هو؟ وعن ثعلب قال ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس نحو أو لغة نحو خمسين سنة. وعن محمد بن صالح الأنماطي قال لا نعلم أن بغداد أخرجت مثل ابراهيم الحربي في الأدب والحديث والفقه والزهد. وقال أبو الحسن العتكي سمعت إبراهيم الحربي يقول لجماعة عنده من تعدون الغريب في زمانكم هذا فقال واحد منهم الغريب من ناى عن وطنه قال آخر الغريب من فارق أحبابه وقال كل واحد منهم شيئا فقال إبراهيم الغريب في زماننا رجل صالح عاش بين قوم صالحين ان امر بالمعروف آزروه وان نهي عن المنكر اعانوه وان احتاج إلى شيء من الدنيا ما نوه ثم ماتوا وتركوه. وعن مقاتل بن محمد بن بنان العتكي قال حضرت مع أبي وأخي عند ابن إسحاق يعني إبراهيم الحربي فقال إبراهيم لأبي هؤلاء أولادك قال نعم قال احذر لا يرونك حيث نهاك الله فتسقط من أعينهم. وعن محمد بن خلف وكيع قال كان لإبراهيم الحربي ابن وكان له إحدى عشرة سنة حفظ القرآن ولقنه من الفقه شيئا كثيرا قال فمات فجئت اعزيه فقال كنت اشتهي موت ابني هذا قال قلت يا با إسحاق أنت عالم الدنيا تقول مثل هذا في صبي قد انجب ولقنته الحديث والفقه؟ قال نعم رأيت في النوم كان القيامة قد قامت وكان الصبيان بايديهم قلال فيها ماء يستقبلون الناس يسقونهم وكان اليوم يوما حارا شديدا حره قال فقلت لاحدهم اسقني من هذا الماء قال فنظر الي وقال ليس انت أبي فقلت أي شيء انتم قال فقال نحن الصبيان الذين متنا في دار الدنيا وخلفنا اباءنا نستقبلهم فنسقيهم الماء قال فلهذا تمنيت موته. وعن عيسى بن محمد الطوماري قال دخلنا على إبراهيم الحربي وهو مريض وقد كان يحمل ماؤه إلى الطبيب فجاءت الجارية وردت الماء وقالت مات الطبيب فبكى وانشأ يقول: إذا مات المعالج من سقامي فيوشك للمعالج ان يموتا وعن علي بن الحسن البزار قال سمعت إبراهيم بن اسحاق الحربي يقول وقد دخل عليه قوم يعودونه فقالوا كيف تجدك يا ابا اسحاق قال اجدني كما قال الشاعر: دب في البلاء سفلا وعلوا واراني اموت عضوا فعضوا ذهبت جدتي بطاعة تفسي وتذكرت طاعة الله نضوا اسند إبراهيم الحربي عن أبي نعيم الفضل بن دكين وعفان ومسدد واحمد بن حنبل وخلق كثير لا يحصون. وتوفي ببغداد سنة خمس وثمانين ومائتين وقبره ظاهر يتبرك الناس به رحمه الله. 290- يحيى الجلاء كان من خيار الناس وصحب بشر بن الحارث. قال محمد بن الحسين بن الحسن سمعت ابا عبد الله بن الجلاء قال قلت لذي النون لم سمي ابي الجلاء أكان يصنع صنعة قال لا نحن سميناه الجلاء كان إذا تكلم علينا جلا قلوبنا. وعن ابي عبد الله احمد بن يحيى الجلاء قال مات ابي فلما وضع في المغسل رايناه يضحك فالتبس على الناس امره فجاؤوا بطبيب وغطوا وجهه فاخذ مجسه فقال هذا ميت فكشفوا عن وجهه الثوب فراه يضحك فقال الطبيب ما ادري احي هو ام ميت؟ فكان إذا جاء انسان ليغسله لبسته منه هيبة لا يقدر على غسله حتى جاء رجل من اخوانه فغسله وكفنه وصلى عليه ودفن. 291- أبو إبراهيم السائح
Dio V01/P516–V01/P518İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P516–V01/P518)
Orijinal Metin (AR)عن عبد الله بن احمد بن حنبل قال كان في دهليزنا دكان وكان إذا جاء انسان يريد ان يخلو معه اجلسه على الدكان واذا لم يرد ان يخلو معه اخذ بعضادتي الباب وكلمه. فلما كان ذات يوم جاءنا انسان فقال لي قل له أبو إبراهيم السائح فجلسنا على الدكان فقال لي ابي سلم عليه فانه من كبار المسلمين أو من خيار المسلمين فسلمت عليه فقال له ابي حدثني يا ابا إبراهيم فقال له أبو إبراهيم خرجت إلى الموضع الفلاني بقرب الدير الفلاني فأصابتني علة منتعتني من الحركة فقلت في نفسي لو كنت بقرب الدير لعل من فيه من الرهبان يداويني فإذا انا بسبع عظيم يقصد نحوي حتى جاءني فاحتملني على ظهره حملا رفيقا حتى ألقاني عند الدير. فنظر الرهبان إلى حالي مع السبع فاسلموا كلهم وهم أربعمائة راهب رحمه الله. 292- إسماعيل بن يوسف أبو علي المعروف بالديلمي جمع بين العلم والعبادة والحديث وجالس احمد بن حنبل وحدث عن مجاهد بن موسى. عن ابي الحسين بن المنادي قال كان إسماعيل الديلمي من خيار الناس وذكر لي انه كان يحفظ أربعين ألف حديث. قالوا وكان يعبر إلى الجانب الشرقي قاصدا محمد بن اشكاب الحافظ فيذاكره بالمسند. وكان إسماعيل من اشهر الناس بالزهد والورع والتميز بالصون واما مكسبه فكان من المشاهرة في الارجاء. وعن ابي علي الابراري قال قلت لإسماعيل الديلمي تشهر في هذه الارحاء بثلاثة دراهم واي شيء تكفي ثلاثة دراهم فقال يا بني ما لم يتصل بنا عز التوكل فلا ينبغي ان نستعجل الذل بالتشرف. وعن كردان قال قال لي اسماعيل الديلمي اشهيت حلوا وبلغت شهوته الي فخرجت من المسجد بالليل لابول فإذا جنبتي الطريق اخاوين حلوا فنوديت يا اسماعيل هذا الذي اشتهيت فإن تركته فهو خير لك فتركته. قال ابن مخلد وقد كتبت انا عن كردان كان يكون في قنطرة بني زريق وقد رأيت اسماعيل الديلمي وكان ما شئت من رجل رايته عند ابي جعفر بن اشكاب. قال المعافي إسماعيل هذا من خيار الناس. والناس يزورون قبره وراء قبر معروف الكرخي وبينهما قبرو يسيرة وقد زرته مرارا وحدثني بعض شيوخنا عنه انه كان حافظا للحديث كثير السماع وان كان يذاكر بسبعين ألف حديث. 293- زكريا بن يحيى بن عبد الملك أبو يحيى الناقد كان من كبار الاخيار. عن محمد بن جعفر بن سام قال لو قيل لابي يحيى الناقد غدا تموت ما ازداد في عمله. وقال أبو زرعة الطبري قال أبو يحيى الناقد اشتريت من الله تعالى حوراء باربعة الاف ختمة فلما كان آخر ختمة سمعت الخطاب من الحوراء تقول وفيت بعهدك فها انا الذي اشتريتني فيقال انه مات عن قريب. اسند أبو يحيى الناقد عن خالد بن خداش وفضيل بن عبد الوهاب واحمد بن حنبل في اخرين. وكان احمد يقول فيه هذا رجل صالح. وتوفي ليلة الجمعة لثمان بقين من شره ربيع الآخر سنة خمس وثمانين ومائتين. 294- أبو بكر الرقاق واسمه محمد بن عبد الله عن الحسن بن احمد بن عبد العزيز قال سمعت الرقاق يقول لي تسعين سنة ارب هذا الفقر من لم يصحبه في فقره الورع اكل الحرام النص. محمد السراج قال قال جنيد رأيت ابليس في منامي وكانه عريان فقلت له ما تستحيي من الناس فقال بالله هؤلاء عندك من الناس لو كانوا من الناس ما تلاعبت بهم كما يتلاعب الصبيان بالكرة ولكن الناس غير الناس فقلت له من هم قال قوم في مسجد الشونيزي قد اضنوا قلبي وانحلوا جسمي كلما هممت بهم اشاروا إلى الله تعالى فاكاد احترق. قال جنيد فانتبهت ولبست ثيابي وجئت إلى مسجد الشونيزي وعلى ليل فلما دخلت المسجد اذ انا بثلاثة انفس جلوس ورؤوسهم في مرقعاتهم فلما احسو بي قد دخلت اخرج احدهم راسه وقال يا ابا القاسم انت كلما قيل لك شيء تقبل. قال ابن جهضم ذكر لي أبو عبد الله بن جامار ان الثلاثة الذين كانوا في مسجد الشونيزي ابوحمزة وابو الحسين النوري وابو بكر الرقاق.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)عن عبد الله بن احمد بن حنبل قال كان في دهليزنا دكان وكان إذا جاء انسان يريد ان يخلو معه اجلسه على الدكان واذا لم يرد ان يخلو معه اخذ بعضادتي الباب وكلمه. فلما كان ذات يوم جاءنا انسان فقال لي قل له أبو إبراهيم السائح فجلسنا على الدكان فقال لي ابي سلم عليه فانه من كبار المسلمين أو من خيار المسلمين فسلمت عليه فقال له ابي حدثني يا ابا إبراهيم فقال له أبو إبراهيم خرجت إلى الموضع الفلاني بقرب الدير الفلاني فأصابتني علة منتعتني من الحركة فقلت في نفسي لو كنت بقرب الدير لعل من فيه من الرهبان يداويني فإذا انا بسبع عظيم يقصد نحوي حتى جاءني فاحتملني على ظهره حملا رفيقا حتى ألقاني عند الدير. فنظر الرهبان إلى حالي مع السبع فاسلموا كلهم وهم أربعمائة راهب رحمه الله. 292- إسماعيل بن يوسف أبو علي المعروف بالديلمي جمع بين العلم والعبادة والحديث وجالس احمد بن حنبل وحدث عن مجاهد بن موسى. عن ابي الحسين بن المنادي قال كان إسماعيل الديلمي من خيار الناس وذكر لي انه كان يحفظ أربعين ألف حديث. قالوا وكان يعبر إلى الجانب الشرقي قاصدا محمد بن اشكاب الحافظ فيذاكره بالمسند. وكان إسماعيل من اشهر الناس بالزهد والورع والتميز بالصون واما مكسبه فكان من المشاهرة في الارجاء. وعن ابي علي الابراري قال قلت لإسماعيل الديلمي تشهر في هذه الارحاء بثلاثة دراهم واي شيء تكفي ثلاثة دراهم فقال يا بني ما لم يتصل بنا عز التوكل فلا ينبغي ان نستعجل الذل بالتشرف. وعن كردان قال قال لي اسماعيل الديلمي اشهيت حلوا وبلغت شهوته الي فخرجت من المسجد بالليل لابول فإذا جنبتي الطريق اخاوين حلوا فنوديت يا اسماعيل هذا الذي اشتهيت فإن تركته فهو خير لك فتركته. قال ابن مخلد وقد كتبت انا عن كردان كان يكون في قنطرة بني زريق وقد رأيت اسماعيل الديلمي وكان ما شئت من رجل رايته عند ابي جعفر بن اشكاب. قال المعافي إسماعيل هذا من خيار الناس. والناس يزورون قبره وراء قبر معروف الكرخي وبينهما قبرو يسيرة وقد زرته مرارا وحدثني بعض شيوخنا عنه انه كان حافظا للحديث كثير السماع وان كان يذاكر بسبعين ألف حديث. 293- زكريا بن يحيى بن عبد الملك أبو يحيى الناقد كان من كبار الاخيار. عن محمد بن جعفر بن سام قال لو قيل لابي يحيى الناقد غدا تموت ما ازداد في عمله. وقال أبو زرعة الطبري قال أبو يحيى الناقد اشتريت من الله تعالى حوراء باربعة الاف ختمة فلما كان آخر ختمة سمعت الخطاب من الحوراء تقول وفيت بعهدك فها انا الذي اشتريتني فيقال انه مات عن قريب. اسند أبو يحيى الناقد عن خالد بن خداش وفضيل بن عبد الوهاب واحمد بن حنبل في اخرين. وكان احمد يقول فيه هذا رجل صالح. وتوفي ليلة الجمعة لثمان بقين من شره ربيع الآخر سنة خمس وثمانين ومائتين. 294- أبو بكر الرقاق واسمه محمد بن عبد الله عن الحسن بن احمد بن عبد العزيز قال سمعت الرقاق يقول لي تسعين سنة ارب هذا الفقر من لم يصحبه في فقره الورع اكل الحرام النص. محمد السراج قال قال جنيد رأيت ابليس في منامي وكانه عريان فقلت له ما تستحيي من الناس فقال بالله هؤلاء عندك من الناس لو كانوا من الناس ما تلاعبت بهم كما يتلاعب الصبيان بالكرة ولكن الناس غير الناس فقلت له من هم قال قوم في مسجد الشونيزي قد اضنوا قلبي وانحلوا جسمي كلما هممت بهم اشاروا إلى الله تعالى فاكاد احترق. قال جنيد فانتبهت ولبست ثيابي وجئت إلى مسجد الشونيزي وعلى ليل فلما دخلت المسجد اذ انا بثلاثة انفس جلوس ورؤوسهم في مرقعاتهم فلما احسو بي قد دخلت اخرج احدهم راسه وقال يا ابا القاسم انت كلما قيل لك شيء تقبل. قال ابن جهضم ذكر لي أبو عبد الله بن جامار ان الثلاثة الذين كانوا في مسجد الشونيزي ابوحمزة وابو الحسين النوري وابو بكر الرقاق.
Dio V01/P518–V01/P519İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P518–V01/P519)
Orijinal Metin (AR)295- أبو يعقوب الزيات قال الجنيد بن محمد دققت على ابي يعقوب الزيات بابه في جماعة من اصحابنا فقال ما كان لكم شغل في الله يشغلكم عن المجيء الي قال الجنيد فقلت له إذا كان مجيئنا اليك من شغلنا به لم ننقطع عنه ففتح الباب. وقال يوما لبعض المريدين اتحفظ القرآن فقال لا فقال واغوثاه بالله مريد لا يحفظ القرآن كأترنجة لا ريح لها فبم يتنعم فبم يترنم فبم يناجي ربه؟ رحمه الله. 296- الجنيد بن محمد بن الجنيد أبو القاسم الخزاز القواريري كان أبوه يبيع الزجاج وكان هو خزازا واصله من نهاوند إلا ان مولده ومنشأه ببغداد. عن جعفر الخلدي قال الجنيد ذات يوم ما اخرج الله إلى الارض علما وجلع للخلق إليه سبيلا إلا وقد جعل لي فيه حظا ونصيبا. قال الخلدي وبلغني عن الجنيد انه كان في سوقه وكان ورده في كل يوم ثلاثمائة ركعة وثلاثين ألف تسبيحة. وعنه قال كان الجنيد عشرين سنة لا ياكل إلا من الأسبوع إلى الأسبوع ويصلي كل يوم اربعمائة ركعة. وعنه قال لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير ابي القاسم الجنيد ولا اكثرهم كان يكون له علم كثيرولا يكون له حال واخر كان يكون له حال كثير وعلم يسير والجنيد كانت له حال خطيرة وعلم غزير فإذا رأيت حاله رجحته إلى علمه واذا رأيت علمه رجحته على حاله. وعن ابي محمد المرتعش قال قال الجنيد كنت بين يدي سري السقطي العب وانا ابن سبع سنين وبين يديه جماعة يتكلمون في الشكر فقال لي يا غلام ما الشكر فقلت ألا تعصي الله بنعمه فقال لي اخشى ان يكون حظك من الله لسانك قال الجنيد فلا ازال ابكي على هذه الكلمة التي قالها السري لي. وعن ابي الحسن المجلسي قال قيل للجنيد ممن استفدت هذا العلم قال من جلوسي بين يدي الله تعالى ثلاثين سنة تحت تلك الدرجة واومىء إلى درجة في داره. قال السلمي وسمعت جدي اسمعايل بن نجيد يقول كان الجنيد يجيء كل يوم إلى السوق فيفتح حانوته فيدخله ويسبل الستر ويصلي اربعمائة ركعة ثم يرجع إلى بيته. وعن احمد بن عبد الحميد السامري قال سمعت الجنيد بن محمد يقول معاشر الفقراء انما عرفتم بالله وتكرمون له فإذا خلوتم به فانظروا كيف تكونون معه؟ وعن ابي الطيب بن الفرحان قال سمعت الجنيد يقول علامة اعراض الله عن العبد ان يشغله بما لا يعنيه. وعن حامد بن إبراهيم قال قال الجنيد بن محمد الطريق إلى الله مسدود على خلق الله عز وجل إلا على المقتفين آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لسنته كما قال الله عز وجل: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الاحزاب: 21] . وعن خير قال كنت يوما جالسا في بتين فخطر لي خاطر ان ابا القاسم جنيدا بالباب اخرج اليه فنفيت ذلك عن قلبي وقلت وسوسة فوقع لي خاطر ثان يقتضي مني الخروج: ان جنيدا على الباب فاخرج إليه فنفيت ذلك عن سري فوقع لي خاطر ثالث فعلمت انه حق وليس بوسوسة ففتحت الباب فإذا انا بالجنيد قائم فسلم علي وقال يا خير ألا خرجت مع الخاطر الاول؟ وعن أبي محمد الحريري قال سمعت الجنيد يقول لقد مشى رجال باليقين على الماء ومات بالعطش افضل منهم يقينا.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)295- أبو يعقوب الزيات قال الجنيد بن محمد دققت على ابي يعقوب الزيات بابه في جماعة من اصحابنا فقال ما كان لكم شغل في الله يشغلكم عن المجيء الي قال الجنيد فقلت له إذا كان مجيئنا اليك من شغلنا به لم ننقطع عنه ففتح الباب. وقال يوما لبعض المريدين اتحفظ القرآن فقال لا فقال واغوثاه بالله مريد لا يحفظ القرآن كأترنجة لا ريح لها فبم يتنعم فبم يترنم فبم يناجي ربه؟ رحمه الله. 296- الجنيد بن محمد بن الجنيد أبو القاسم الخزاز القواريري كان أبوه يبيع الزجاج وكان هو خزازا واصله من نهاوند إلا ان مولده ومنشأه ببغداد. عن جعفر الخلدي قال الجنيد ذات يوم ما اخرج الله إلى الارض علما وجلع للخلق إليه سبيلا إلا وقد جعل لي فيه حظا ونصيبا. قال الخلدي وبلغني عن الجنيد انه كان في سوقه وكان ورده في كل يوم ثلاثمائة ركعة وثلاثين ألف تسبيحة. وعنه قال كان الجنيد عشرين سنة لا ياكل إلا من الأسبوع إلى الأسبوع ويصلي كل يوم اربعمائة ركعة. وعنه قال لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير ابي القاسم الجنيد ولا اكثرهم كان يكون له علم كثيرولا يكون له حال واخر كان يكون له حال كثير وعلم يسير والجنيد كانت له حال خطيرة وعلم غزير فإذا رأيت حاله رجحته إلى علمه واذا رأيت علمه رجحته على حاله. وعن ابي محمد المرتعش قال قال الجنيد كنت بين يدي سري السقطي العب وانا ابن سبع سنين وبين يديه جماعة يتكلمون في الشكر فقال لي يا غلام ما الشكر فقلت ألا تعصي الله بنعمه فقال لي اخشى ان يكون حظك من الله لسانك قال الجنيد فلا ازال ابكي على هذه الكلمة التي قالها السري لي. وعن ابي الحسن المجلسي قال قيل للجنيد ممن استفدت هذا العلم قال من جلوسي بين يدي الله تعالى ثلاثين سنة تحت تلك الدرجة واومىء إلى درجة في داره. قال السلمي وسمعت جدي اسمعايل بن نجيد يقول كان الجنيد يجيء كل يوم إلى السوق فيفتح حانوته فيدخله ويسبل الستر ويصلي اربعمائة ركعة ثم يرجع إلى بيته. وعن احمد بن عبد الحميد السامري قال سمعت الجنيد بن محمد يقول معاشر الفقراء انما عرفتم بالله وتكرمون له فإذا خلوتم به فانظروا كيف تكونون معه؟ وعن ابي الطيب بن الفرحان قال سمعت الجنيد يقول علامة اعراض الله عن العبد ان يشغله بما لا يعنيه. وعن حامد بن إبراهيم قال قال الجنيد بن محمد الطريق إلى الله مسدود على خلق الله عز وجل إلا على المقتفين آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لسنته كما قال الله عز وجل: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الاحزاب: 21] . وعن خير قال كنت يوما جالسا في بتين فخطر لي خاطر ان ابا القاسم جنيدا بالباب اخرج اليه فنفيت ذلك عن قلبي وقلت وسوسة فوقع لي خاطر ثان يقتضي مني الخروج: ان جنيدا على الباب فاخرج إليه فنفيت ذلك عن سري فوقع لي خاطر ثالث فعلمت انه حق وليس بوسوسة ففتحت الباب فإذا انا بالجنيد قائم فسلم علي وقال يا خير ألا خرجت مع الخاطر الاول؟ وعن أبي محمد الحريري قال سمعت الجنيد يقول لقد مشى رجال باليقين على الماء ومات بالعطش افضل منهم يقينا.
Dio V01/P519–V01/P520İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P519–V01/P520)
Orijinal Metin (AR)وعن أبي عمرو بن علوان قال خرجت يوما إلى سوق الرحبة في حاجة فرأيت جنازة فتبعتها لاصلي عليها ووقفت حتى يدفن الميت في جملة الناس فوقعت عيني على امرأة مسفرة من غير تعمد فالححت بالنظر واسترجعت واستغفرت الله تعالى وعدت إلى منزلي فقالت لي عجوز يا سيدي ما لي أرى وجهك اسود فاخذت المرآة فنظرت فإذا وجهي اسود فرجعت إلى سري انظر من اين دهيت؟ فذكرت النظرة فانفردت في موضع استغفر الله واساله الإقالة اربعين يوما فخطر في قلبي ان زر شيخك الجنيد فانحدرت إلى بغداد فلما جئت الحجرة التي هو فيها طرقت الباب فقال لي ادخل يا أبا عمرو تذنب بالرحبة ونستغفر لك ببغداد. وعن أبي بكر محمد بن احمد قال سمت الجنيد يقول فتح كل باب وكل علم نفيس بذل المجهود. وعن احمد بن عطاء قال قال الجنيد لولا انه يروى انه يكون في آخر الزمان زعيم القوم ارذلهم ما تكلمت عليكم. وعن أبي القاسم المطرز قال سمعت الجنيد بن محمد يقول اضر ما على اهل الديانات الدعاوي. وعن أبي بكر المفيد قال سمعت الجنيد يقول احذر ان تكون ثناء منشورا وعيبا مستورا. وعن العباس بن عبد الله قال سمعت الجنيد بن محمد يقول المروءة احتمال زلل الاخوان. وعن أبي القاسم النقاش قال سمعت الجنيد يقول الانسان لايعاب بما في طبعه انما يعاب إذا فعل ما ينافي طبعه. وساله رجل كيف الطريق إلى الله فقال توبة تحل الاصرار وخوف يزيل الغرة ورجاء مزعج إلى طريق الخيرات ومراقبة الله في خواطر القلوب. وقال أبو الحسن سمعت الجنيد يقول ليس يتسع على ما يرد علي من العالم لاني قد اصلت اصلا وهو ان الدار دار غم وهم بلاء وفتنة وان العالم كله شر ومن حكمه أن يتلقاني بكل ما اكره فان تلقاني بما احب فهو فضل والا فالاصل الاول. وعن جعفر بن القاسم قال سمعت الجنيد يقول كان يعارضني في بعض اوقاتي ان اجعل نفسي كيوسف واكون انا كيعقوب فاحزن على ما فقدت من نفسي كما حزن يعقوب على فقد يوسف فمكثت مدة اعمل على حسب ذلك. وعن محمد بن نصير في كتابه قال قال الجيند لو اقبل صادق على الله ألف ألف سنة ثم اعرض عنه لحظة كان ما فاته اكثر مما ناله. وقال رجل للجنيد علام يتأسف المحب قال على زمان بسط أورث قبضا اوزمان انس اورث وحشة وانشأ يقول: قد كان لي مشرب يصفو برؤيتكم فكدرته يد الايام حين صفا قال جعفر وقال أبو العباس بن مسروق مررت مع الجنيد في بعض دروب بغدا واذا مغن يغني: منازل كنت تهواها وتألفها ايام انت على الايام منصور فبكى الجنيد بكاء شديدا ثم قال يا ابا العباس ما اطيب منازل الالفة والانس واوحش مقامات المخالفات لا ازال احن إلى بدو ارادتي وجدة سعيي. اسماعيل بن نجيد يقول ودخل أبو العباس بن عطاء على جنيد وهو في النزع فسلم عليه فلم يرد عليه ثم رد عليه بعد ساعة وقال اعذرني فاني كنت في وردي ثم حول وجهه إلى القبلة وكبر ومات رحمه الله. وقال أبو محمد الحريري كنت واقفا على راس الجنيد في وقت وفاته وكان يوم جمعة وهو يقرأ القرآن فقلت يا ابا القاسم ارفق بنفسك فقال يا أبا محمد ما رأيت أحدا أحوج إليه مني في هذا الوقت وهو ذا تطوى صحيفتي. وعنه قال حضرت عند الجنيد قبل وفاته بساعتين فلم يزل باكيا وساجدا فقلت له يا ابا القاسم قد بلغ بك ما ارى من الجهد فقال يا ابا محمد احوج ما كنت إليه هذه الساعة فلم يزل باكيا وساجدا حتى فارق الدنيا. وعن فارس بن محمد قال كان أبو القاسم الجنيد كثير الصلاة ثم رأيناه في وقت موته وهو يدرس ويقدم إليه الوسادة فيسجد عليها فقيل له إلا روحت عن نفسك فقال طريق وصلت به إلى الله لا اقطعه.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وعن أبي عمرو بن علوان قال خرجت يوما إلى سوق الرحبة في حاجة فرأيت جنازة فتبعتها لاصلي عليها ووقفت حتى يدفن الميت في جملة الناس فوقعت عيني على امرأة مسفرة من غير تعمد فالححت بالنظر واسترجعت واستغفرت الله تعالى وعدت إلى منزلي فقالت لي عجوز يا سيدي ما لي أرى وجهك اسود فاخذت المرآة فنظرت فإذا وجهي اسود فرجعت إلى سري انظر من اين دهيت؟ فذكرت النظرة فانفردت في موضع استغفر الله واساله الإقالة اربعين يوما فخطر في قلبي ان زر شيخك الجنيد فانحدرت إلى بغداد فلما جئت الحجرة التي هو فيها طرقت الباب فقال لي ادخل يا أبا عمرو تذنب بالرحبة ونستغفر لك ببغداد. وعن أبي بكر محمد بن احمد قال سمت الجنيد يقول فتح كل باب وكل علم نفيس بذل المجهود. وعن احمد بن عطاء قال قال الجنيد لولا انه يروى انه يكون في آخر الزمان زعيم القوم ارذلهم ما تكلمت عليكم. وعن أبي القاسم المطرز قال سمعت الجنيد بن محمد يقول اضر ما على اهل الديانات الدعاوي. وعن أبي بكر المفيد قال سمعت الجنيد يقول احذر ان تكون ثناء منشورا وعيبا مستورا. وعن العباس بن عبد الله قال سمعت الجنيد بن محمد يقول المروءة احتمال زلل الاخوان. وعن أبي القاسم النقاش قال سمعت الجنيد يقول الانسان لايعاب بما في طبعه انما يعاب إذا فعل ما ينافي طبعه. وساله رجل كيف الطريق إلى الله فقال توبة تحل الاصرار وخوف يزيل الغرة ورجاء مزعج إلى طريق الخيرات ومراقبة الله في خواطر القلوب. وقال أبو الحسن سمعت الجنيد يقول ليس يتسع على ما يرد علي من العالم لاني قد اصلت اصلا وهو ان الدار دار غم وهم بلاء وفتنة وان العالم كله شر ومن حكمه أن يتلقاني بكل ما اكره فان تلقاني بما احب فهو فضل والا فالاصل الاول. وعن جعفر بن القاسم قال سمعت الجنيد يقول كان يعارضني في بعض اوقاتي ان اجعل نفسي كيوسف واكون انا كيعقوب فاحزن على ما فقدت من نفسي كما حزن يعقوب على فقد يوسف فمكثت مدة اعمل على حسب ذلك. وعن محمد بن نصير في كتابه قال قال الجيند لو اقبل صادق على الله ألف ألف سنة ثم اعرض عنه لحظة كان ما فاته اكثر مما ناله. وقال رجل للجنيد علام يتأسف المحب قال على زمان بسط أورث قبضا اوزمان انس اورث وحشة وانشأ يقول: قد كان لي مشرب يصفو برؤيتكم فكدرته يد الايام حين صفا قال جعفر وقال أبو العباس بن مسروق مررت مع الجنيد في بعض دروب بغدا واذا مغن يغني: منازل كنت تهواها وتألفها ايام انت على الايام منصور فبكى الجنيد بكاء شديدا ثم قال يا ابا العباس ما اطيب منازل الالفة والانس واوحش مقامات المخالفات لا ازال احن إلى بدو ارادتي وجدة سعيي. اسماعيل بن نجيد يقول ودخل أبو العباس بن عطاء على جنيد وهو في النزع فسلم عليه فلم يرد عليه ثم رد عليه بعد ساعة وقال اعذرني فاني كنت في وردي ثم حول وجهه إلى القبلة وكبر ومات رحمه الله. وقال أبو محمد الحريري كنت واقفا على راس الجنيد في وقت وفاته وكان يوم جمعة وهو يقرأ القرآن فقلت يا ابا القاسم ارفق بنفسك فقال يا أبا محمد ما رأيت أحدا أحوج إليه مني في هذا الوقت وهو ذا تطوى صحيفتي. وعنه قال حضرت عند الجنيد قبل وفاته بساعتين فلم يزل باكيا وساجدا فقلت له يا ابا القاسم قد بلغ بك ما ارى من الجهد فقال يا ابا محمد احوج ما كنت إليه هذه الساعة فلم يزل باكيا وساجدا حتى فارق الدنيا. وعن فارس بن محمد قال كان أبو القاسم الجنيد كثير الصلاة ثم رأيناه في وقت موته وهو يدرس ويقدم إليه الوسادة فيسجد عليها فقيل له إلا روحت عن نفسك فقال طريق وصلت به إلى الله لا اقطعه.
Dio V01/P520–V01/P523İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P520–V01/P523)
Orijinal Metin (AR)وقال أبو بكر العطار حضرت الجنيد عند الموت في جماعة من اصحابنا قال فكان قاعدا يصلي ويثني رجله كلما اراد ان يسجد فلم يزل كذلك حتى خرجت الروح من رجله فثقل عليه حركتها فمد رجليه وقد تورمتا فرآه بعض اصدقائه فقال ما هذا يا ابا القاسم فقال هذه نعم الله اكبر فلما فرغ من صلاته قال له أبو محمد الحريري لو اضطجعت قال يا ابا محمد هذا وقت يؤخذ منه الله اكبر فلم يزل ذلك حاله حتى مات رحمه الله. اسند الجنيد الحديث عن الحسن بن عرفة. قال المصنف رحمه الله اخبرنا أبو منصور الصرار قال انبا احمد بن علي بن ثابت قال اخبرنا أبو سعد الماليني قال ابنا أبو القاسم عمر بن محمد بن مقبل قال انبا جعفر الخلدي قال انبا الجنيد بن محمد قال حدثنا الحسن بن عرفة قال انبا محمد بن كثير الكوفي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله" 1 ثم قرا: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] . قال أبو بكر الخطيب لا يعرف للجنيد غير هذا الحديث. قال المصنف قلت وقد رويت له حديثا آخر اخبرنا محمد بن عبد الباقي قال انبأ رزق الله بن عبد الوهاب قال انبأ أبو عبد الرحمن السلمي قال أنبأ احمد بن عطاء الصوفي قال انبأ محمد بن علي بن الحسين قال سئل الجنيد عن الفراسة قال فقال انبا الحسن بن عرفة قال ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال كنت ارعى غنما لعقبة بن أبي معيط وذكر الحديث وقال في اخره قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "انك عليم معلم". قلت وقد لقي الجنيد خلقا من العلماء ودرس الفقه على ابي ثور وكان يفتي في حلقته بحضرته وهو ابن عشرين سنة وصحب جماعة من العباد واشتهر بصحبة خاله سري والحارث المحاسبي. وتوفي يوم السبت في شوال سنة ثمان وتسعين ومائتين وقيل سبع وتسعين وغسله أبو محمد الحريري وصلى عليه ولده وحزروا الجمع الذي صلى عليه فكانوا نحو ستين ألفا. وعن جعفر الخلدي في كتابه قال رأيت الجنيد في النوم فقلت له ما فعل الله بك قال طاحت تلك الاشارات وغابت تلك العبارات وفنيتتلك العلوم ونفدت تلك الرسوم وما نفعنا إلا ركيعات كنا نركعها في السحر رحمه الله. 297- الحسن بن علي أبو علي المسوحي قال ابوالقاسم الجنيد كلمت يوما حسنا المسوحي في شيء من الأنس فقال لي ويحك ما الانس لو مات منت تحت السماء ما استوحشت. وعن الجنيد وابي العباس بن مسروق وابي احمد المغازلي وابي محمد الحريري وغيرهم قالوا سمعنا حسنا المسوحي يقول كنت اوي باب الكناس كثيرا وكنت اقرب من مسجد ثم أتفيأ فيه من الحر واستكن فيه من البرد فدخلت يوما وقد كظني الحر واشتد علي فحملتني عيني فنمت فرأيت كان سقف المسجد قد انشق وكان جارية قد نزلت علي من السقف عليها قميص فضة يتحشحش ولها ذؤابتان فجلست عند رجلي فقبضت رجلي عنها فمدت يدها فنالت رجلي فقلت لها يا جارية لمن انت قالت انا لمن دام على ما انت عليه. اسند حسن المسوحي حديثا عن بشر الحافي وهو من كبار اصحاب سري السقطي. 298- أبو علي احمد بن إبراهيم ابن ايوب المسوحي صحب سريا السقطي وغيره وروى عن حسن المسوحي ايضا. وقال محمد بن الحسين السلمي قال اخبرنا احمد بن إبراهيم المسوحي من جلة مشايخ بغداد وظرافهم ومتوكليهم. وعن جعفر الخواص قال كان احمد بن إبراهيم المسوحي يحج بقميص ورداء ونعل طاق ولا يحمل معه شيئا لا ركوة ولا كوزا إلا كوز بلور فيه تفاح شامي يشمه من جوف بغداد إلى مكة وكان من افاضل الناس. 299- سمنون بن حمزة يكنى ابا القاسم اصله من البصرة ولكن سكن بغداد. عن ابي احمد المغازلي قال كان ورد سمنون في كل يوم وليلة خمسمائة ركعة.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال أبو بكر العطار حضرت الجنيد عند الموت في جماعة من اصحابنا قال فكان قاعدا يصلي ويثني رجله كلما اراد ان يسجد فلم يزل كذلك حتى خرجت الروح من رجله فثقل عليه حركتها فمد رجليه وقد تورمتا فرآه بعض اصدقائه فقال ما هذا يا ابا القاسم فقال هذه نعم الله اكبر فلما فرغ من صلاته قال له أبو محمد الحريري لو اضطجعت قال يا ابا محمد هذا وقت يؤخذ منه الله اكبر فلم يزل ذلك حاله حتى مات رحمه الله. اسند الجنيد الحديث عن الحسن بن عرفة. قال المصنف رحمه الله اخبرنا أبو منصور الصرار قال انبا احمد بن علي بن ثابت قال اخبرنا أبو سعد الماليني قال ابنا أبو القاسم عمر بن محمد بن مقبل قال انبا جعفر الخلدي قال انبا الجنيد بن محمد قال حدثنا الحسن بن عرفة قال انبا محمد بن كثير الكوفي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله" 1 ثم قرا: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] . قال أبو بكر الخطيب لا يعرف للجنيد غير هذا الحديث. قال المصنف قلت وقد رويت له حديثا آخر اخبرنا محمد بن عبد الباقي قال انبأ رزق الله بن عبد الوهاب قال انبأ أبو عبد الرحمن السلمي قال أنبأ احمد بن عطاء الصوفي قال انبأ محمد بن علي بن الحسين قال سئل الجنيد عن الفراسة قال فقال انبا الحسن بن عرفة قال ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال كنت ارعى غنما لعقبة بن أبي معيط وذكر الحديث وقال في اخره قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "انك عليم معلم". قلت وقد لقي الجنيد خلقا من العلماء ودرس الفقه على ابي ثور وكان يفتي في حلقته بحضرته وهو ابن عشرين سنة وصحب جماعة من العباد واشتهر بصحبة خاله سري والحارث المحاسبي. وتوفي يوم السبت في شوال سنة ثمان وتسعين ومائتين وقيل سبع وتسعين وغسله أبو محمد الحريري وصلى عليه ولده وحزروا الجمع الذي صلى عليه فكانوا نحو ستين ألفا. وعن جعفر الخلدي في كتابه قال رأيت الجنيد في النوم فقلت له ما فعل الله بك قال طاحت تلك الاشارات وغابت تلك العبارات وفنيتتلك العلوم ونفدت تلك الرسوم وما نفعنا إلا ركيعات كنا نركعها في السحر رحمه الله. 297- الحسن بن علي أبو علي المسوحي قال ابوالقاسم الجنيد كلمت يوما حسنا المسوحي في شيء من الأنس فقال لي ويحك ما الانس لو مات منت تحت السماء ما استوحشت. وعن الجنيد وابي العباس بن مسروق وابي احمد المغازلي وابي محمد الحريري وغيرهم قالوا سمعنا حسنا المسوحي يقول كنت اوي باب الكناس كثيرا وكنت اقرب من مسجد ثم أتفيأ فيه من الحر واستكن فيه من البرد فدخلت يوما وقد كظني الحر واشتد علي فحملتني عيني فنمت فرأيت كان سقف المسجد قد انشق وكان جارية قد نزلت علي من السقف عليها قميص فضة يتحشحش ولها ذؤابتان فجلست عند رجلي فقبضت رجلي عنها فمدت يدها فنالت رجلي فقلت لها يا جارية لمن انت قالت انا لمن دام على ما انت عليه. اسند حسن المسوحي حديثا عن بشر الحافي وهو من كبار اصحاب سري السقطي. 298- أبو علي احمد بن إبراهيم ابن ايوب المسوحي صحب سريا السقطي وغيره وروى عن حسن المسوحي ايضا. وقال محمد بن الحسين السلمي قال اخبرنا احمد بن إبراهيم المسوحي من جلة مشايخ بغداد وظرافهم ومتوكليهم. وعن جعفر الخواص قال كان احمد بن إبراهيم المسوحي يحج بقميص ورداء ونعل طاق ولا يحمل معه شيئا لا ركوة ولا كوزا إلا كوز بلور فيه تفاح شامي يشمه من جوف بغداد إلى مكة وكان من افاضل الناس. 299- سمنون بن حمزة يكنى ابا القاسم اصله من البصرة ولكن سكن بغداد. عن ابي احمد المغازلي قال كان ورد سمنون في كل يوم وليلة خمسمائة ركعة.
Dio V01/P523–V01/P524İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P523–V01/P524)
Orijinal Metin (AR)وقال أبو احمد القلانسي فرق رجل ببغداد على الفقراء اربعين ألف درهم فقال لي سمنون يا ابا احمد ما ترى إلى ما انفق هذا نحن ما نرجع إلى شيء ننفقه فامض بنا إلى موضع نصلي فيه بكل درهم انفقه ركعة فذهبنا إلى المدائن فصلينا اربعين ألف ركعة وزرنا قبر سليمان وانصرفنا. وعن خلف بن الحسن العباداني قال سمعت سمنونا يقول اول وصال العبد للحق هجرانه لنفسه وأول هجران العبد الحق مواصلته لنفسه. وقال أبو الطيب العكي ذكر لي أن سمنونا كان جالسا على شط دجلة وبيده قضيب يضرب به فخذه حتى تبدد لحمه وهو يقول: كان لي قلب اعيش به ضاع مني في تقلبه رب فاردده علي فقد ضاق صدري في تطلبه واغث ما دام بي رمق يا غياث المستغيث به وعن محمد بن حمادن قال رأيت سمنونا وقد ادخل راسه في زرما نقته ثم أخرج رأسه بعد ساعة وزفر وقال: تركت الفؤاد عليلا يعاد وشردت نومي فما لي رقاد وعن ابي بكر الواسطي قال قال سمنون يا رب قد رضيت بكل ما تقضيه علي. فاحتبس بوله اربعة عشر يوما فكان يتلوى كما تتلوى الحية علىالرمل يتقلب يمينا وشمالا فلما اطلق بوله قال يا رب تبت اليك. وعن علي بن احمد بن جعفر قال انشدني ابن فراس لسمنون: وكان فؤادي خالي قبل حبكم وكان بذكر الخلق يلهو ويمرح لفما دعا قلبي هواك اجابه فلست اراه عن فنائك يبرح رميت ببين منك ان كنت كاذبا وان كنت في الدنيا بغيرك افرح وإن كان شيء في البلاد بأسرها إذا غبت عن عيني لعيني يملح فان شئت واصلني وان شئت لا تصل فلست ارى قلبي لغيرك يصلح وقال أبو الفضل بن عبد السميع الهاشمي سمعت سمنونا يقول: امستوحش انت مما جنيت فاحسن إذا شئت واستانس وقال: اسفا عليك وحسرة وتلهفا ألا اكون بحيث ما ترضاني قد صحب سمنون سريا السقطي وابا احمد القلانسي ومحمد بن علي القصاب في اخرين. ولا نعلمه اسند حديثا اصلا وكان قد وسوس فانتخبنا ما ذكرنا من كلامه وتوفي بعد الجنيد. 300- إبراهيم بن سعد أبو إسحاق العلوي من اهل بغداد ثم انتقل عنها إلى الشام فاستوطنها. قال ابوعبد الرحمن محمد بن الحسين قال قال إبراهيم بن سعد العلوي أبو اسحاق كان حسنيا من أهل بغداد وكان يقال له الشريف الزاهد وكان استاذ ابي الحارث الاولاشي. حكى عنه أبو الحارث قال كنت معه في البحر فبسط كساءه على الماء وصلى عليه. وعن ابي الحسن الدربندي قال رأيت إبراهيم بن سعد العلوي وكان عليه كساء فبسط كساءه على البحر ووقف وصلى على الماء. وقال أبو الحارث الاولاسى خرجت من حصن اولاس اريد البحر فقال لي بعض اخواني لا تخرج فاني قد هيات لك عجة حتى تاكل قال فجلست واكلت معه ونزلت إلى الساحل فإذا انا بابراهيم بن سعد العلوي قائما يصلي فقلت في نفسي ما اشك إلا انه يريد ان يقول لي امش معي على الماء ولئن قال لي لامشين معه فما استحكم الخاطر حتى سلم ثم قال هيه يا ابا الحارث امش على الخاطر فقلت بسم الله فمشى هو على الماء وذهبت امشي فغاصت رجلي فالتفت الي وقال يا ابا الحارث العجة اخذت برجلك. وعنه قال اقبلنا من جبل اللكام مع ابي اسحاق العلوي الزاهد وكان أبو اسحاق لا ياكل إلا في كل ثلاثة أيام سفات خرنوب فلقينا امرأة وقد سخر جندي حمارا لها فاستغاثت بنا فكلمه العلوي فلم يرد عليها فدعا عليه فخر الجندي والمراة والحمار ثم افاقت المراة ثم افاق الحمار ومات الجندي فقلت لا اصحبك فانك مستجاب الدعوة واخشى ان يبدو مني سوء ادب فتدعو علي فقال لست تأمن قلت لا قال فاقلل إذا من الدنيا ما استطعت.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال أبو احمد القلانسي فرق رجل ببغداد على الفقراء اربعين ألف درهم فقال لي سمنون يا ابا احمد ما ترى إلى ما انفق هذا نحن ما نرجع إلى شيء ننفقه فامض بنا إلى موضع نصلي فيه بكل درهم انفقه ركعة فذهبنا إلى المدائن فصلينا اربعين ألف ركعة وزرنا قبر سليمان وانصرفنا. وعن خلف بن الحسن العباداني قال سمعت سمنونا يقول اول وصال العبد للحق هجرانه لنفسه وأول هجران العبد الحق مواصلته لنفسه. وقال أبو الطيب العكي ذكر لي أن سمنونا كان جالسا على شط دجلة وبيده قضيب يضرب به فخذه حتى تبدد لحمه وهو يقول: كان لي قلب اعيش به ضاع مني في تقلبه رب فاردده علي فقد ضاق صدري في تطلبه واغث ما دام بي رمق يا غياث المستغيث به وعن محمد بن حمادن قال رأيت سمنونا وقد ادخل راسه في زرما نقته ثم أخرج رأسه بعد ساعة وزفر وقال: تركت الفؤاد عليلا يعاد وشردت نومي فما لي رقاد وعن ابي بكر الواسطي قال قال سمنون يا رب قد رضيت بكل ما تقضيه علي. فاحتبس بوله اربعة عشر يوما فكان يتلوى كما تتلوى الحية علىالرمل يتقلب يمينا وشمالا فلما اطلق بوله قال يا رب تبت اليك. وعن علي بن احمد بن جعفر قال انشدني ابن فراس لسمنون: وكان فؤادي خالي قبل حبكم وكان بذكر الخلق يلهو ويمرح لفما دعا قلبي هواك اجابه فلست اراه عن فنائك يبرح رميت ببين منك ان كنت كاذبا وان كنت في الدنيا بغيرك افرح وإن كان شيء في البلاد بأسرها إذا غبت عن عيني لعيني يملح فان شئت واصلني وان شئت لا تصل فلست ارى قلبي لغيرك يصلح وقال أبو الفضل بن عبد السميع الهاشمي سمعت سمنونا يقول: امستوحش انت مما جنيت فاحسن إذا شئت واستانس وقال: اسفا عليك وحسرة وتلهفا ألا اكون بحيث ما ترضاني قد صحب سمنون سريا السقطي وابا احمد القلانسي ومحمد بن علي القصاب في اخرين. ولا نعلمه اسند حديثا اصلا وكان قد وسوس فانتخبنا ما ذكرنا من كلامه وتوفي بعد الجنيد. 300- إبراهيم بن سعد أبو إسحاق العلوي من اهل بغداد ثم انتقل عنها إلى الشام فاستوطنها. قال ابوعبد الرحمن محمد بن الحسين قال قال إبراهيم بن سعد العلوي أبو اسحاق كان حسنيا من أهل بغداد وكان يقال له الشريف الزاهد وكان استاذ ابي الحارث الاولاشي. حكى عنه أبو الحارث قال كنت معه في البحر فبسط كساءه على الماء وصلى عليه. وعن ابي الحسن الدربندي قال رأيت إبراهيم بن سعد العلوي وكان عليه كساء فبسط كساءه على البحر ووقف وصلى على الماء. وقال أبو الحارث الاولاسى خرجت من حصن اولاس اريد البحر فقال لي بعض اخواني لا تخرج فاني قد هيات لك عجة حتى تاكل قال فجلست واكلت معه ونزلت إلى الساحل فإذا انا بابراهيم بن سعد العلوي قائما يصلي فقلت في نفسي ما اشك إلا انه يريد ان يقول لي امش معي على الماء ولئن قال لي لامشين معه فما استحكم الخاطر حتى سلم ثم قال هيه يا ابا الحارث امش على الخاطر فقلت بسم الله فمشى هو على الماء وذهبت امشي فغاصت رجلي فالتفت الي وقال يا ابا الحارث العجة اخذت برجلك. وعنه قال اقبلنا من جبل اللكام مع ابي اسحاق العلوي الزاهد وكان أبو اسحاق لا ياكل إلا في كل ثلاثة أيام سفات خرنوب فلقينا امرأة وقد سخر جندي حمارا لها فاستغاثت بنا فكلمه العلوي فلم يرد عليها فدعا عليه فخر الجندي والمراة والحمار ثم افاقت المراة ثم افاق الحمار ومات الجندي فقلت لا اصحبك فانك مستجاب الدعوة واخشى ان يبدو مني سوء ادب فتدعو علي فقال لست تأمن قلت لا قال فاقلل إذا من الدنيا ما استطعت.
Dio V01/P524–V01/P526İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P524–V01/P526)
Orijinal Metin (AR)وعنه قال خرجت سنة من السنين من مكة في وسط السنة اريد الشام فإذا في بعض الطريق ثلاثة نفر يتذاكرون فتقدمت وسلمت عليهم وقلت امشي معكم فقالوا ما شئت فمشيت معهم إلى ان تفرقوا وبقيت انا واخر فقال لي اين تريد يا شاب فقلت بلد الشام فقال وانا اريد اللكام وكان الرجل إبراهيم بن سعد العلوي. فمشينا اياما وافترقنا وكانت تاتيني كتبه فما شعرت ذات يوم وأنا بالأولاش وقد خرجت أريد البحر فإذا برجل صاف قدميه يصلي على الماء فاضطرب قلبي حين رايته وغلبتني الهيبة له فلما أحس بي اوجز في صلاته ثم التفت الي فإذا هو إبراهيم بن سعد العلوي فقال لي غيب شخصك عني ثلاثة أيام ثم ائتني بعد ذلك. قال ففعلت ما قال ثم جئته بعد ثلاثة أيام فإذا هو قائم مكانه يصلي فلما أحس بي أوجز في صلاته ثم اخذ بيدي فوقفني على البحر وحرك شفتيه فقلت في نفسي أن مشى على الماء مشيت معه فما لبث إلا يسيرا فإذا الحيتان قد برزت مد البصر وقد أقلبت الينا رافعة رؤوسها من الماء فاتحة افواهها فقلت في نفسي اين ابن بشر الصياد فلما ذكرته في نفسي تفرقت فالتفت إلي إبراهيم وقال مر فلست مطلوب لهذا الامر ولكن عليك بالوصال والتخلي في الجبال ووار نفسك ما امكنك حتى يشغلك بذكره عن ذكر من سواه وعليك بالتقلل من الدنيا ما استطعت حتى يأيتك اليقين ومضى. وعنه قال كان سبب رؤيتي إبراهيم بن سعد ان خرجت من اولاش إلى مكة في غير أيام الموسم فرافقت ثلاثة فتفرق اثنان منهم وبقيت انا والثالث فقال لي اين تريد فقلت الشام قال وانا اريد اللكام فإذا هو إبراهيم بن سعد العلوي وكان حسنيا ثم تفرقنا وكانت تأتيني كتبه. فخرجت يوما من أولاش فإذا إبراهيم بن سعد العلوي فلما رآني قصر في صلاته وسلم علي وجاء إلى البحر فنظر إليه وحرك شفتيه فإذا بحيتان كثيرة مصفوفة قد أقبلت فلما رأيتها قلت اين الصيادون فنظرت فإذا السمك قد تفرق فقال لي إبراهيم ما انت بمطلوب في هذا الامر ولكن عليك بهذه الرمال فتوار فيها ما امكنك وتقلل من الدنيا حتى ياتيك امر الله ثم غاب عني فلم اره وكانت كتبه ترد علي. فلما مات كنت قاعدا يوما فتحرك قلبي للخروج فلما خرجت صرت إلى المسجد فإذا أنا بأسود فقام الي فقال لي انت أبو الحارث قلت نعم قال اجرك الله في اخيك إبراهيم بن سعد. وكان هذا مولى له يسمى ناصحا فذكر ان إبراهيم بن سعد اوصاه ان يؤدي هذه الرسالة: يا اخي إذا نزل بك امر من امر الله فاستعمل الرضا فان الله مطلع عليك يعلم ما في ضميرك فان رضيت فلك الثواب الجزيل وانت في رضاك وسخطك لست تقدر ان تزداد في الرزق المقسوم والامر المكتوب فان لم تجد إلى الرضا سبيلا فاستعمل الصبر فإنه رأس الإيمان فان لم تجد فعليك بالتجمل ولا تشك من ليس باهل ان يشكي وهو من اهل الشكر والثناء لقديم ما اولى فإذا اضطررت وقل صبرك فألجا إليه بهمك واشك إليه بشك واحذر ان تستبطئه وتسيء به ظنا فان لك شيء بسبب ولك سبب اجل ولكل اجل كتاب ولكل هم من الله فرج ومن علم انه بعين الله استحيا ان يراه يرجو سواه ومن ايقن بنظر الله إليه اسقط اختيار نفسه ومن علم ان الله الضار النافع اسقط مخاوف المخلوقين فراقب الله في قربه واطلب الأمور من معادنها واحذر أن تعتمد على مخلوق أو تفشي إليه سرا أو تشكو إليه شيئا فان غنيهم فقير وفقيرهم ذليل في فقره وعالمهم جاهل في علمه وجاهلهم فاجر في فعله إلا القليل ممن عصم الله فاتقوا الفاجر من العلماء والجاهل من العباد فانهم فتنة لكل مفتون.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وعنه قال خرجت سنة من السنين من مكة في وسط السنة اريد الشام فإذا في بعض الطريق ثلاثة نفر يتذاكرون فتقدمت وسلمت عليهم وقلت امشي معكم فقالوا ما شئت فمشيت معهم إلى ان تفرقوا وبقيت انا واخر فقال لي اين تريد يا شاب فقلت بلد الشام فقال وانا اريد اللكام وكان الرجل إبراهيم بن سعد العلوي. فمشينا اياما وافترقنا وكانت تاتيني كتبه فما شعرت ذات يوم وأنا بالأولاش وقد خرجت أريد البحر فإذا برجل صاف قدميه يصلي على الماء فاضطرب قلبي حين رايته وغلبتني الهيبة له فلما أحس بي اوجز في صلاته ثم التفت الي فإذا هو إبراهيم بن سعد العلوي فقال لي غيب شخصك عني ثلاثة أيام ثم ائتني بعد ذلك. قال ففعلت ما قال ثم جئته بعد ثلاثة أيام فإذا هو قائم مكانه يصلي فلما أحس بي أوجز في صلاته ثم اخذ بيدي فوقفني على البحر وحرك شفتيه فقلت في نفسي أن مشى على الماء مشيت معه فما لبث إلا يسيرا فإذا الحيتان قد برزت مد البصر وقد أقلبت الينا رافعة رؤوسها من الماء فاتحة افواهها فقلت في نفسي اين ابن بشر الصياد فلما ذكرته في نفسي تفرقت فالتفت إلي إبراهيم وقال مر فلست مطلوب لهذا الامر ولكن عليك بالوصال والتخلي في الجبال ووار نفسك ما امكنك حتى يشغلك بذكره عن ذكر من سواه وعليك بالتقلل من الدنيا ما استطعت حتى يأيتك اليقين ومضى. وعنه قال كان سبب رؤيتي إبراهيم بن سعد ان خرجت من اولاش إلى مكة في غير أيام الموسم فرافقت ثلاثة فتفرق اثنان منهم وبقيت انا والثالث فقال لي اين تريد فقلت الشام قال وانا اريد اللكام فإذا هو إبراهيم بن سعد العلوي وكان حسنيا ثم تفرقنا وكانت تأتيني كتبه. فخرجت يوما من أولاش فإذا إبراهيم بن سعد العلوي فلما رآني قصر في صلاته وسلم علي وجاء إلى البحر فنظر إليه وحرك شفتيه فإذا بحيتان كثيرة مصفوفة قد أقبلت فلما رأيتها قلت اين الصيادون فنظرت فإذا السمك قد تفرق فقال لي إبراهيم ما انت بمطلوب في هذا الامر ولكن عليك بهذه الرمال فتوار فيها ما امكنك وتقلل من الدنيا حتى ياتيك امر الله ثم غاب عني فلم اره وكانت كتبه ترد علي. فلما مات كنت قاعدا يوما فتحرك قلبي للخروج فلما خرجت صرت إلى المسجد فإذا أنا بأسود فقام الي فقال لي انت أبو الحارث قلت نعم قال اجرك الله في اخيك إبراهيم بن سعد. وكان هذا مولى له يسمى ناصحا فذكر ان إبراهيم بن سعد اوصاه ان يؤدي هذه الرسالة: يا اخي إذا نزل بك امر من امر الله فاستعمل الرضا فان الله مطلع عليك يعلم ما في ضميرك فان رضيت فلك الثواب الجزيل وانت في رضاك وسخطك لست تقدر ان تزداد في الرزق المقسوم والامر المكتوب فان لم تجد إلى الرضا سبيلا فاستعمل الصبر فإنه رأس الإيمان فان لم تجد فعليك بالتجمل ولا تشك من ليس باهل ان يشكي وهو من اهل الشكر والثناء لقديم ما اولى فإذا اضطررت وقل صبرك فألجا إليه بهمك واشك إليه بشك واحذر ان تستبطئه وتسيء به ظنا فان لك شيء بسبب ولك سبب اجل ولكل اجل كتاب ولكل هم من الله فرج ومن علم انه بعين الله استحيا ان يراه يرجو سواه ومن ايقن بنظر الله إليه اسقط اختيار نفسه ومن علم ان الله الضار النافع اسقط مخاوف المخلوقين فراقب الله في قربه واطلب الأمور من معادنها واحذر أن تعتمد على مخلوق أو تفشي إليه سرا أو تشكو إليه شيئا فان غنيهم فقير وفقيرهم ذليل في فقره وعالمهم جاهل في علمه وجاهلهم فاجر في فعله إلا القليل ممن عصم الله فاتقوا الفاجر من العلماء والجاهل من العباد فانهم فتنة لكل مفتون.
Dio V01/P526–V01/P528İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P526–V01/P528)
Orijinal Metin (AR)وقال عبد الله بن سهل بات عندي أبو الحارث الاولاشي فسالته عن مفارقته إبراهيم بن سعد العلوي فقال كانت الدنيا طوع يديه فلما انتهى إلى الساحل قال لي ترجع قلت بل اصحبك فتفل في البحر فإذا جوق من سمك مصفوف فوق الماء كانه سرير فوثب إليه ثم قال لي الله خليفتي عليك قلت ادع لي. قال قد فعلت فاحفظ حدود الله وارحم خلقه إلا من عاند. 301- أبو اسحاق إبراهيم الآجري الصغير ولا يعرف اسم ابيه. وقال أبو العباس بن مسروق وابو محمد الحريري وابو احمد المغازلي وغيرهم عن إبراهيم الآجري قالوا جاء يهودي يقتضيه شيئا من ثمن قصب فكلمه فقال له ارني شيئا اعرف به شرف الاسلام وفضله على ديني حتى اسلم فقال له وتفعل قال نعم قال له هات رداءك قال فاخذه فجعله في رداء نفسه ولف رداءه عليه ورمى به في النار نار اتون الاجر ودخل في اثره فأخذ الرداء وخرج من الباب ففتح رادء نفسه وهو صحيح واخرج رداء اليهودي حراقا اسود من جوف رادء نفسه فاسلم اليهودي رحمه الله1. 302- ابو نصر المحب جمع بين الزهد المروءة. عن ابي العباس بن مسروق قال اجتزت انا وابو نصر المحب في الكرخ وعلى ابي نصر إزار له قيمة فاذا نحن بسائل يسال وهو يقول شفيعي اليكم محمد صلى الله عليه وسلم فشق ابو نصر ازراه فاعطاه النصف ومشى خطوتين وقال هذه نذالة فانصرف إليه فاعطاه النصف الاخر رحمه الله. 303- ابو سعيد الخراز واسمه احمد بن عيسى. قال الجنيد لو طالبنا الله بحقيقة ما عليه ابو سعيد الخراز لهلكنا قال علي فقلت لابراهيم واي شيء كان حاله قال اقام كذا وكذا سنة يخرز ما فاته الحق بين الخرزتين. وقال ابو جعفر الصيدلاني سمعت ابا سعيد الخراز يقول من ظن انه ببذل الجهد يصل فمتمن ومن ظن انه بغير بذل الجهد يصل فمتعن. أبو الفضل العباس ابن الشاعر يذكر عن تلميذه لابي سعيد قال كنت اساله مسالة والإزار بيني وبينه مشدود فاستفزني حلاوة كلامه فنظرت في ثقب من الازار ف رأيت شفته فلما وقعت عيني عليه سكت وقال جرى ها هنا حدث فاخبريني ما هو فعرفته اني نظرت إليه فقال اما علمت ان نظرك الي معصية وهذا العلم لا يحتمل التخليط؟. وعن ابي القاسم بن مروان قال كان عندنا بنهاوند فتى يصحبني وكن اصحب ابا سعيد الخراز فكنت اذا رجعت حدثت ذلك الفتى ما اسمع من ابي سعيد. فقال لي ذات يوم ان سهل الله لك الخروج خرجت معك حتى ارى هذا الشيخ. فخرجت وخرج معي ووصلنا الى مكة فقال لي ليس نطوف حتى نلقي ابا سعيد فقصدناه وسلمنا عليه فقال الشاب مسالة ولم يحدثني انه يريد ان يسال عن شيء فقال له الشيخ سل فقال ما حقيقة التوكل فقال له الشيخ ان لا تاخذ الحجة من حمولا وكان الشاب قد اخذ حجة من حمولا وهو رئيس نهاوند وما علمت. فورد على الشاب امر عظيم وخجل فلما رأى الشيخ ما حل به عطف عليه وقال ارجع الى سؤالك ثم قال ابو سعيد كنت أراعي شيئا من هذا الامر في حداثتي فسلكت بادية الموصل فبينا انا سائر سمعت حسا من ورائي فحفظت قلبي عن الالتفات فإذا الحس قد دنا مني واذا بسبعين قد صعدا على كتفي فلحسا خدي فلم انظر اليهما حين صعدا ولا حين نزلا. وعن علي بن حفص الرازي قال سمعت ابا سعيد الخراز يقول ذنوب المقربين حسنات الابرار. وعن ابي محمد الحريري قال سمعت ابا سعيد الخراز يقول في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم جبلت القلوب على حب من احسن اليها1 يا عجبا لمن لم ير محسنا غير الله كيف لا يميل بكليته اليه؟. وعن العباس بن احمد الرملي قال قال ابو سعيد الخراز المعرفة تاتي القلوب من جهتني من عين الجود ومن بذل المجهود. احمد بن عبد الله قال قال ابو سعيد الخراز اذا بكت عين الخائفين فقد كاتبوا الله بدموعهم.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال عبد الله بن سهل بات عندي أبو الحارث الاولاشي فسالته عن مفارقته إبراهيم بن سعد العلوي فقال كانت الدنيا طوع يديه فلما انتهى إلى الساحل قال لي ترجع قلت بل اصحبك فتفل في البحر فإذا جوق من سمك مصفوف فوق الماء كانه سرير فوثب إليه ثم قال لي الله خليفتي عليك قلت ادع لي. قال قد فعلت فاحفظ حدود الله وارحم خلقه إلا من عاند. 301- أبو اسحاق إبراهيم الآجري الصغير ولا يعرف اسم ابيه. وقال أبو العباس بن مسروق وابو محمد الحريري وابو احمد المغازلي وغيرهم عن إبراهيم الآجري قالوا جاء يهودي يقتضيه شيئا من ثمن قصب فكلمه فقال له ارني شيئا اعرف به شرف الاسلام وفضله على ديني حتى اسلم فقال له وتفعل قال نعم قال له هات رداءك قال فاخذه فجعله في رداء نفسه ولف رداءه عليه ورمى به في النار نار اتون الاجر ودخل في اثره فأخذ الرداء وخرج من الباب ففتح رادء نفسه وهو صحيح واخرج رداء اليهودي حراقا اسود من جوف رادء نفسه فاسلم اليهودي رحمه الله1. 302- ابو نصر المحب جمع بين الزهد المروءة. عن ابي العباس بن مسروق قال اجتزت انا وابو نصر المحب في الكرخ وعلى ابي نصر إزار له قيمة فاذا نحن بسائل يسال وهو يقول شفيعي اليكم محمد صلى الله عليه وسلم فشق ابو نصر ازراه فاعطاه النصف ومشى خطوتين وقال هذه نذالة فانصرف إليه فاعطاه النصف الاخر رحمه الله. 303- ابو سعيد الخراز واسمه احمد بن عيسى. قال الجنيد لو طالبنا الله بحقيقة ما عليه ابو سعيد الخراز لهلكنا قال علي فقلت لابراهيم واي شيء كان حاله قال اقام كذا وكذا سنة يخرز ما فاته الحق بين الخرزتين. وقال ابو جعفر الصيدلاني سمعت ابا سعيد الخراز يقول من ظن انه ببذل الجهد يصل فمتمن ومن ظن انه بغير بذل الجهد يصل فمتعن. أبو الفضل العباس ابن الشاعر يذكر عن تلميذه لابي سعيد قال كنت اساله مسالة والإزار بيني وبينه مشدود فاستفزني حلاوة كلامه فنظرت في ثقب من الازار ف رأيت شفته فلما وقعت عيني عليه سكت وقال جرى ها هنا حدث فاخبريني ما هو فعرفته اني نظرت إليه فقال اما علمت ان نظرك الي معصية وهذا العلم لا يحتمل التخليط؟. وعن ابي القاسم بن مروان قال كان عندنا بنهاوند فتى يصحبني وكن اصحب ابا سعيد الخراز فكنت اذا رجعت حدثت ذلك الفتى ما اسمع من ابي سعيد. فقال لي ذات يوم ان سهل الله لك الخروج خرجت معك حتى ارى هذا الشيخ. فخرجت وخرج معي ووصلنا الى مكة فقال لي ليس نطوف حتى نلقي ابا سعيد فقصدناه وسلمنا عليه فقال الشاب مسالة ولم يحدثني انه يريد ان يسال عن شيء فقال له الشيخ سل فقال ما حقيقة التوكل فقال له الشيخ ان لا تاخذ الحجة من حمولا وكان الشاب قد اخذ حجة من حمولا وهو رئيس نهاوند وما علمت. فورد على الشاب امر عظيم وخجل فلما رأى الشيخ ما حل به عطف عليه وقال ارجع الى سؤالك ثم قال ابو سعيد كنت أراعي شيئا من هذا الامر في حداثتي فسلكت بادية الموصل فبينا انا سائر سمعت حسا من ورائي فحفظت قلبي عن الالتفات فإذا الحس قد دنا مني واذا بسبعين قد صعدا على كتفي فلحسا خدي فلم انظر اليهما حين صعدا ولا حين نزلا. وعن علي بن حفص الرازي قال سمعت ابا سعيد الخراز يقول ذنوب المقربين حسنات الابرار. وعن ابي محمد الحريري قال سمعت ابا سعيد الخراز يقول في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم جبلت القلوب على حب من احسن اليها1 يا عجبا لمن لم ير محسنا غير الله كيف لا يميل بكليته اليه؟. وعن العباس بن احمد الرملي قال قال ابو سعيد الخراز المعرفة تاتي القلوب من جهتني من عين الجود ومن بذل المجهود. احمد بن عبد الله قال قال ابو سعيد الخراز اذا بكت عين الخائفين فقد كاتبوا الله بدموعهم.
Dio V01/P528–V01/P530İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P528–V01/P530)
Orijinal Metin (AR)وعن احمد بن محمد الزيادي قال سمعت ابا سعيد الخراز يقول العافية سترت البر والفاجر فاذا جاءت البلوى يتبين عندها الرجال. وقال ابو بكر الشقاق سمعت احمد بن عيسى الخراز يقول كنت يوما امشي في الصحراء فاذا قريب من عشرة كلاب الرعاة شدوا علي فلما قربوا مني جعلت استعمل المراقبة فاذا كلب ابيض قد خرج من بينهم وحمل على الكلاب فطردهم عني ولم يفارقني حتى تباعدت عني الكلاب ثم التفت أره. قال ابو سعيد وكان لي معلم يختلف الي يعلمني الخوف ثم ينصرف فقال لي يوما اني معلمك خوفا يجمع لك كل شيء قلت ما هو قال مراقبة الله عز وجل. أسند أبو سعيد عن عبد الله بن ابراهيم الغفاري وابراهيم بن بشاري صاحب ابراهيم بن ادهم. وصحب بشر بن الحارث وسريا وذا النون وابا عبد الله الساجي وابا عبيد السري ونظراءهم. وتوفي في سنة سبع وسبعين وقيل ست وثمانين ومائتين. 304- أبو الحسين النوري واسمه احمد بن محمد بغدادي المولد والمنشأ خراساني الأصل من قرية بين هراة ومرو الروذ يقال لها بغشور ولذلك كان يعرف بابن البغوي. قال ابو احمد المغازلي ما رأيت أحدا قط أعبد من النوري فقيل ولا جنيد؟ قال ولا جنيد وكان له قنينة تسع خمسة ارطال ماء يشربها في خمسة أيام وقت افطاره. قال عبد الكريم ثم حدثني أبو جعفر الفرغاني قال مكث أبو الحسين النوري عشرين سنة يأخذ من بيته رغيفين ويخرج ليمضي الى السوق فيتصدق بالرغيفين ويدخل المسجد فلا يزال يركع حتى يجيء وقت سوقه فاذا جاء الوقت مضى الى السوق فيظن أنه قد تغدى في بيته ومن في بيته عندهم انه اخذ معه غداءه وهو صائم. قال ابن جهضم وحدثني عمر النجاد قال دخل ابو الحسين النوري الى الماء ليغتسل فجاء لص فاخذ ثيابه فخرج عن الماء فلم يجد ثيابه فرجع الى الماء فلم يكن الا القليل حتى جاء اللص ومعه ثيابه فوضعها مكانه وقد جفت يده اليمنى فخرج ابو الحسن من الماء ولبس ثيابه وقال سيدي قد رد علي فرد عليه يده فرد الله عليه يده ثم مضى. وقال ابو عمر الانماطي اعتل النوري فبعث إليه الجنيد بصرة فيها دراهم وعاده فردها النوري ثم اعتل الجنيد فدخل عليه النوري عائدا فقعد عند راسه ووضع يده على جبهته فعوفي من ساعته فقال النوري للجنيد اذا عدت اخوانك فارفق بهم بمثل هذا البر. وعن الصاد قال سمعت ابا الحسين النوري يقول وقد سئل عن الرضا فقال عن وجدي تسالون او عن وجد الخلق فقيل له عن وجدك فقال لو كنت في الدرك الاسفل من النار لكنت ارضى ممن هو في الفردوس. اسند النوري عن سري السقطي حديثا واحدا. وتوفي قبل الجنيد في سنة خمس وتسعين ومائتين. 305- عمرو بن عثمان المكي يكنى أبا عبد الله سكن بغداد. عن ابي بكر القناديلي قال قال عمر بن عثمان المكي المروءة التغافل عن زلل الاخوان. وقال العلم قائد والخوف سائق والنفس حرون بين ذلك خداعة رواغة فاحذرها وراعها بسياسة العلم وسقها بتهديد الخوف يتم لك ما تريد. وعن محمد بن علي بن الحسين قال سمعت عمرو بن عثمان يقول واغماه من عهد لم يقم له بوفاء ومن خلوة لم تصحب بحياء ومن أيام تفنى ويبقى ما كان فيها أبدا. وعن ابي بكر محمد بن احمد القناديلي قال قال عمرو بن عثمان المكي لقد وبخ الله التاركين للصبر على دينهم بما اخبرنا عن الكفار انهم قالوا: {امشوا واصبروا على آلهتكم} [ص: 60] فهذا توبيخ لمن ترك الصبر من المؤمنين على دينه. وقال عثمان بن سهل دخلت على عمرو بن عثمان المكي في علته التي توفي فيها فقلت له كيف تجدك فقال اجد سري واقفا مثل الماء لا يختار النقلة ولا المقام. سمع عمرو من يونس بن عبد الاعلى والربيع بن سليمان بن سيف الحراني وغيرهم. وكان يقول ما صحبت احدا كان انفع لي صحبته ورؤيته من ابي عبد الله الساجي.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وعن احمد بن محمد الزيادي قال سمعت ابا سعيد الخراز يقول العافية سترت البر والفاجر فاذا جاءت البلوى يتبين عندها الرجال. وقال ابو بكر الشقاق سمعت احمد بن عيسى الخراز يقول كنت يوما امشي في الصحراء فاذا قريب من عشرة كلاب الرعاة شدوا علي فلما قربوا مني جعلت استعمل المراقبة فاذا كلب ابيض قد خرج من بينهم وحمل على الكلاب فطردهم عني ولم يفارقني حتى تباعدت عني الكلاب ثم التفت أره. قال ابو سعيد وكان لي معلم يختلف الي يعلمني الخوف ثم ينصرف فقال لي يوما اني معلمك خوفا يجمع لك كل شيء قلت ما هو قال مراقبة الله عز وجل. أسند أبو سعيد عن عبد الله بن ابراهيم الغفاري وابراهيم بن بشاري صاحب ابراهيم بن ادهم. وصحب بشر بن الحارث وسريا وذا النون وابا عبد الله الساجي وابا عبيد السري ونظراءهم. وتوفي في سنة سبع وسبعين وقيل ست وثمانين ومائتين. 304- أبو الحسين النوري واسمه احمد بن محمد بغدادي المولد والمنشأ خراساني الأصل من قرية بين هراة ومرو الروذ يقال لها بغشور ولذلك كان يعرف بابن البغوي. قال ابو احمد المغازلي ما رأيت أحدا قط أعبد من النوري فقيل ولا جنيد؟ قال ولا جنيد وكان له قنينة تسع خمسة ارطال ماء يشربها في خمسة أيام وقت افطاره. قال عبد الكريم ثم حدثني أبو جعفر الفرغاني قال مكث أبو الحسين النوري عشرين سنة يأخذ من بيته رغيفين ويخرج ليمضي الى السوق فيتصدق بالرغيفين ويدخل المسجد فلا يزال يركع حتى يجيء وقت سوقه فاذا جاء الوقت مضى الى السوق فيظن أنه قد تغدى في بيته ومن في بيته عندهم انه اخذ معه غداءه وهو صائم. قال ابن جهضم وحدثني عمر النجاد قال دخل ابو الحسين النوري الى الماء ليغتسل فجاء لص فاخذ ثيابه فخرج عن الماء فلم يجد ثيابه فرجع الى الماء فلم يكن الا القليل حتى جاء اللص ومعه ثيابه فوضعها مكانه وقد جفت يده اليمنى فخرج ابو الحسن من الماء ولبس ثيابه وقال سيدي قد رد علي فرد عليه يده فرد الله عليه يده ثم مضى. وقال ابو عمر الانماطي اعتل النوري فبعث إليه الجنيد بصرة فيها دراهم وعاده فردها النوري ثم اعتل الجنيد فدخل عليه النوري عائدا فقعد عند راسه ووضع يده على جبهته فعوفي من ساعته فقال النوري للجنيد اذا عدت اخوانك فارفق بهم بمثل هذا البر. وعن الصاد قال سمعت ابا الحسين النوري يقول وقد سئل عن الرضا فقال عن وجدي تسالون او عن وجد الخلق فقيل له عن وجدك فقال لو كنت في الدرك الاسفل من النار لكنت ارضى ممن هو في الفردوس. اسند النوري عن سري السقطي حديثا واحدا. وتوفي قبل الجنيد في سنة خمس وتسعين ومائتين. 305- عمرو بن عثمان المكي يكنى أبا عبد الله سكن بغداد. عن ابي بكر القناديلي قال قال عمر بن عثمان المكي المروءة التغافل عن زلل الاخوان. وقال العلم قائد والخوف سائق والنفس حرون بين ذلك خداعة رواغة فاحذرها وراعها بسياسة العلم وسقها بتهديد الخوف يتم لك ما تريد. وعن محمد بن علي بن الحسين قال سمعت عمرو بن عثمان يقول واغماه من عهد لم يقم له بوفاء ومن خلوة لم تصحب بحياء ومن أيام تفنى ويبقى ما كان فيها أبدا. وعن ابي بكر محمد بن احمد القناديلي قال قال عمرو بن عثمان المكي لقد وبخ الله التاركين للصبر على دينهم بما اخبرنا عن الكفار انهم قالوا: {امشوا واصبروا على آلهتكم} [ص: 60] فهذا توبيخ لمن ترك الصبر من المؤمنين على دينه. وقال عثمان بن سهل دخلت على عمرو بن عثمان المكي في علته التي توفي فيها فقلت له كيف تجدك فقال اجد سري واقفا مثل الماء لا يختار النقلة ولا المقام. سمع عمرو من يونس بن عبد الاعلى والربيع بن سليمان بن سيف الحراني وغيرهم. وكان يقول ما صحبت احدا كان انفع لي صحبته ورؤيته من ابي عبد الله الساجي.
Dio V01/P530–V01/P533İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P530–V01/P533)
Orijinal Metin (AR)وتوفي ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين وقيل سبع وتسعين قيل احدى وتسعين ويقال مات بمكة والاول اصح رحمه الله. 306- رويم بن احمد ويقال ابن محمد بن رويم بن يزيد ابو الحسن ويقال ابو الحسين من بني شيبان وكان يتفقه لداود الاصبهاني. ابن الهيكل الهاشمي قال سمعت رويما يقول الفقر له حرمة حرمته ستره واخفاؤه والغيرة عليه والضن به فمن كشفه واظهره وبذله فليس هو من اهله ولا كرامة. وعن محمد بن ابراهيم قال سمعت رويم بن احمد يقول منذ عشرين سنة لا يخطر بقلبي ذكر الطعام حتى يحضر. وقال عبد الله بن محمد الدينوري سمعت رويم بن احمد يقول مكثت عشرين سنة لا يعرض في سري ذكر الاكل حتى يحضر. وعن جعفر الخلدي في كتابه قال سمعت رويم بن احمد يقول الاخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك والفتوة ان تعذر اخوانك في زللهم ولا تعاملهم بما يحوجك الى الاعتذار اليهم. وسمعته يقول الصبر ترك الشكوى والرضا استلذاذ البلوى والتوكل اسقاط رؤية الوسائط. وقال احمد بن فارس قال رويم ليس الا بذل الروح والا فلا تشتغل بترهات الصوفية. وعن الحسين بن هارون قال سمعت رويما الصوفي يقول اذا وهب الله لك مقالا وفعالا فاخذ منك المقال وترك عليك الفعال فال تبال فانها نعمة وان اخذ منك الفعال وترك عليك المقال فنح على نفسك فانها مصييبة وان اخذ منك المقال والفعال فاعلم انها نقمة. أسند رويم عن يزيد بن سنان البصري. وتوفي ببغداد في سنة ثلاث وثلاثمائة رحمه الله. 307- ابو عبد الله بن الجلاء واسمه احمد بن يحيى من اهل بغداد لكنه انتقل فسكن الشام. قال ابو عمر الدمشقي سمعت ابن الجلاء يقول قلت لابي وامي احب ان تهباني لله فقالا قد وهبناك لله فغبت عنهما مدة ثم رجعت من غيبتني وكانت ليلة مطيرة فدققت عليهما الباب فقالا من قلت ولدك قال كان لنا ولد فوهبناه لله ونحن من العرب لا نرجع فيما وهبناه وما فتح لي الباب. وعنه قال سمعت ابا عبد الله بن الجلاء يقول من بلغ بنفسه الى ربتة سقط عنها ومن بلغ به ثبت عليها. وكان اذا سئل عن المحبة قال ما لي وللمحبة انا اريد ان اتعلم التوبة. وعن ابي عبد الرحمن السلمي قال قال ابو عبد الله بن الجلاء من علت همته عن الاكوان وصل الى مكونها ومن وقف بهمته على شيء سوى الحق فاته الحق لانه اعز من ان يرضى معه بشريك. قال المصنف لا نعلم ان ابن الجلاء اسند شيئا وقد صحب ابا تراب النخشبي وذا النون وغيرهما. وتوفي يوم السبت لاثنتي عشرة خلت من رجب سنة ست وثلاث مائة. 308- أبو العباس بن عطاء واسمه احمد بن محمد بن سهل بن عطاء الادمي. عن الحسن بن محمد بن عيسى بن خاقان قال كان ابو العباس بن عطاء ينام من الليل والنهار ساعتين. وعن ابي الحسين بن حبيش وذكر ابا العباس بن عطاء فقال كان له في كل يوم ختمة وفي شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث ختمات وبقي في ختمة يستنبط مودع القرآن بضع عشرة سنة فمات قبل ان يختمها. وقال ابو جعفر محمد بن عبد الله الفرغاني قال ابو العباس بن عطاء يا ابا جعفر لي من سنين كثيرة ذكرها كل يوم ختمة لا تفوتني ولي في شهر رمضان كل يوم وليلة ثلاث ختمات ولي ختمة منذ أربع عشرة سنة ما بلغت النصف منها يريد الفهم منها. وعن أبي العباس بن عطاء قال من ألزم نفسه بآداب السنة عمر الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام اشرف من متابعة الحبيب في اوامره وافعاله واخلاقه والتأدب بآدابه. وعن محمد بن علي بن حبيش قال سئل ابو العباس بن عطاء وانا حاضر عن اقرب شيء الى مقت الله تعالى قال رؤية النفس وافعالها واشد من ذلك مطالعة الاغراض عن افعالها.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وتوفي ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين وقيل سبع وتسعين قيل احدى وتسعين ويقال مات بمكة والاول اصح رحمه الله. 306- رويم بن احمد ويقال ابن محمد بن رويم بن يزيد ابو الحسن ويقال ابو الحسين من بني شيبان وكان يتفقه لداود الاصبهاني. ابن الهيكل الهاشمي قال سمعت رويما يقول الفقر له حرمة حرمته ستره واخفاؤه والغيرة عليه والضن به فمن كشفه واظهره وبذله فليس هو من اهله ولا كرامة. وعن محمد بن ابراهيم قال سمعت رويم بن احمد يقول منذ عشرين سنة لا يخطر بقلبي ذكر الطعام حتى يحضر. وقال عبد الله بن محمد الدينوري سمعت رويم بن احمد يقول مكثت عشرين سنة لا يعرض في سري ذكر الاكل حتى يحضر. وعن جعفر الخلدي في كتابه قال سمعت رويم بن احمد يقول الاخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك والفتوة ان تعذر اخوانك في زللهم ولا تعاملهم بما يحوجك الى الاعتذار اليهم. وسمعته يقول الصبر ترك الشكوى والرضا استلذاذ البلوى والتوكل اسقاط رؤية الوسائط. وقال احمد بن فارس قال رويم ليس الا بذل الروح والا فلا تشتغل بترهات الصوفية. وعن الحسين بن هارون قال سمعت رويما الصوفي يقول اذا وهب الله لك مقالا وفعالا فاخذ منك المقال وترك عليك الفعال فال تبال فانها نعمة وان اخذ منك الفعال وترك عليك المقال فنح على نفسك فانها مصييبة وان اخذ منك المقال والفعال فاعلم انها نقمة. أسند رويم عن يزيد بن سنان البصري. وتوفي ببغداد في سنة ثلاث وثلاثمائة رحمه الله. 307- ابو عبد الله بن الجلاء واسمه احمد بن يحيى من اهل بغداد لكنه انتقل فسكن الشام. قال ابو عمر الدمشقي سمعت ابن الجلاء يقول قلت لابي وامي احب ان تهباني لله فقالا قد وهبناك لله فغبت عنهما مدة ثم رجعت من غيبتني وكانت ليلة مطيرة فدققت عليهما الباب فقالا من قلت ولدك قال كان لنا ولد فوهبناه لله ونحن من العرب لا نرجع فيما وهبناه وما فتح لي الباب. وعنه قال سمعت ابا عبد الله بن الجلاء يقول من بلغ بنفسه الى ربتة سقط عنها ومن بلغ به ثبت عليها. وكان اذا سئل عن المحبة قال ما لي وللمحبة انا اريد ان اتعلم التوبة. وعن ابي عبد الرحمن السلمي قال قال ابو عبد الله بن الجلاء من علت همته عن الاكوان وصل الى مكونها ومن وقف بهمته على شيء سوى الحق فاته الحق لانه اعز من ان يرضى معه بشريك. قال المصنف لا نعلم ان ابن الجلاء اسند شيئا وقد صحب ابا تراب النخشبي وذا النون وغيرهما. وتوفي يوم السبت لاثنتي عشرة خلت من رجب سنة ست وثلاث مائة. 308- أبو العباس بن عطاء واسمه احمد بن محمد بن سهل بن عطاء الادمي. عن الحسن بن محمد بن عيسى بن خاقان قال كان ابو العباس بن عطاء ينام من الليل والنهار ساعتين. وعن ابي الحسين بن حبيش وذكر ابا العباس بن عطاء فقال كان له في كل يوم ختمة وفي شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث ختمات وبقي في ختمة يستنبط مودع القرآن بضع عشرة سنة فمات قبل ان يختمها. وقال ابو جعفر محمد بن عبد الله الفرغاني قال ابو العباس بن عطاء يا ابا جعفر لي من سنين كثيرة ذكرها كل يوم ختمة لا تفوتني ولي في شهر رمضان كل يوم وليلة ثلاث ختمات ولي ختمة منذ أربع عشرة سنة ما بلغت النصف منها يريد الفهم منها. وعن أبي العباس بن عطاء قال من ألزم نفسه بآداب السنة عمر الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام اشرف من متابعة الحبيب في اوامره وافعاله واخلاقه والتأدب بآدابه. وعن محمد بن علي بن حبيش قال سئل ابو العباس بن عطاء وانا حاضر عن اقرب شيء الى مقت الله تعالى قال رؤية النفس وافعالها واشد من ذلك مطالعة الاغراض عن افعالها.