Dio V00/P076–V00/P078Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P076–V00/P078)
Orijinal Metin (AR)والفلاح: أجمع اسم لسعادة الدارين، والنبى تبه بقوله : ((ثلاث مهلكات.. وثلاثة منجيات)) فجعل إحدى المهلكات شو مطاعا، ولم يقل مجرد الشح يكون مهلكا بل يكون مهلكا إذا كان مطاعا، فأما كونه موجودا فى النفس فير مطاع فإنه لا ينكر ذلك، لأنه من لوازم النفس، مستمدا من أصل جبلتها التراب، وفى التراب قبض وامساك، وليس ذلك بالعجب من الآدمى وهو جبلى فيه، وإثما العجب وجود السخاء فى الغريزة، وهو لنفوس الصوفية الداعى لهم إلى البذل والإيثار والسخاء أتم وأكمل من الجود؛ ففى مقابلة الجود اليخل، وفى مقابلة السخاء الشح. والجود والبخل يتطرق إليهما الاكتساب بوى مسلم عن آبى سعيد آنه صلى الله عليه وسلم قال: دومن كان معه فضل ظهر فليعد به على مبن لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له، فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا فى فضل. رواه البخارى. آية رقم من سورة الحشر آية رقم 3 من سورة البقرة. آية من سورة البقرة. رواه الطهراتى فى الأوسط عن اين عمن ============================================================ بطريق العادة، بخلاف الشح والسخاء إذا كان من ضرورة الغريزة، وكل سخى جواد وليس كل جواد سخيا. والحق سبحانه وتمالى لا يوصف بالسخاء، لأنه السخاء من نتيجة الغرائز، والله تعالى منزه عن الغريزة. والجود يتطرق إليه الرياء، ويأتى يه الإنسان متطلعا إلى عوض من الخلق أو الحق بمقابل ما من الثناء وغيره من الخلق والثواب من الله تعالى. والسخاء لا يتطرق إليه الرياء، لأنه ينبع من النفس الزكية المرتفعة عن الأعواض دنيا وآخرة؛ لأن طلب العوض مشعر بالبخل لكونه معلولا بطلب العوض، فما تمحض سخاء، فالسخاء لأهل الصفاء، والإيثار لأهل الأنوار. ويجوز أن يكون قوله تعالى: (إنما ثطعمكم يوجه الله لا لريد منكم جزاء ولا شكورا أنه نفى فى الآية الإطعام لطلب الأعواض حيث قال: لا نريد بعد قوله: لوجه فما كان لله لا يشعر بطلب العوض، بل الغريزة لطهارتها تنجذب إلى مراد الحق لا لعوض، وذلك اكمل السخاء من أطهر الغرائن روت أسماء بنت أبى بكر قالت : قلت يا رسول الله ، ليس لى من شىء إلا ما أدخل على الزبير أفأعطى؟ قال : "نعم لا ثوكى فيوكى عليك) . ومن أخلاق الصوفية : التجاوز، والعفو، ومقابلة السيئة بالحسنة، قال سفيان : الإحسان: أن تحسن إلى من أساء إليك ، فإن الإحسان إلى المحسن متاجرة، كتقد السوق : خذ شيئا وهات شيئا وقال الحسن : الإحسان : أن تعم ولا تخص : كالشمس ، والريح والغيث. وروى أنس قال: قال رسول الله : (رأيت قصورا مشرفة على الجنة، فقلت : يا جبريل لن هذه ؟ قال : للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس روى أبو هريرة رضى الله تعالى عنه : أن أبا بكر رضى الله عنه كان مع النبى فى مجلس فجاء رجل فوقع في أبى بكر وهو ساكت، والنبى ببتسم، ثم رد آبو يكر عليه بعض الذى قال، فغضب النيى وقام فلحقه أبو بكر، فقال : يا رسول الله، آية رقم سورة الانسان. لا توكى : لا تبخلى او تنشددى. عاب وشتمه ============================================================ شنى وآنت تبتسع تم وددت عليه بعض ما قال فغضبت وقمت، فقال : (إنك حيث كنت ساكثا كان معلث ملك يرد عليه، فلما تكلمت وقع الشيطان فلم أكن لأقعد فى مفعد فيه الشيطان، يا أبا بكر، ثلاث كلهن حق : ليس عبد يظلم بمظلمة فيعفو عنها إلا أعز الله تصره، وليس عبد يفتح باب مسألة يريد يها كثرة إلا زاده الله قلة، وليس عبد يفتح باب عطية أو صلة يبتغى بها وجه الله إلا زاده الله بها كثرة) .
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والفلاح: أجمع اسم لسعادة الدارين، والنبى تبه بقوله : ((ثلاث مهلكات.. وثلاثة منجيات)) فجعل إحدى المهلكات شو مطاعا، ولم يقل مجرد الشح يكون مهلكا بل يكون مهلكا إذا كان مطاعا، فأما كونه موجودا فى النفس فير مطاع فإنه لا ينكر ذلك، لأنه من لوازم النفس، مستمدا من أصل جبلتها التراب، وفى التراب قبض وامساك، وليس ذلك بالعجب من الآدمى وهو جبلى فيه، وإثما العجب وجود السخاء فى الغريزة، وهو لنفوس الصوفية الداعى لهم إلى البذل والإيثار والسخاء أتم وأكمل من الجود؛ ففى مقابلة الجود اليخل، وفى مقابلة السخاء الشح. والجود والبخل يتطرق إليهما الاكتساب بوى مسلم عن آبى سعيد آنه صلى الله عليه وسلم قال: دومن كان معه فضل ظهر فليعد به على مبن لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له، فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا فى فضل. رواه البخارى. آية رقم من سورة الحشر آية رقم 3 من سورة البقرة. آية من سورة البقرة. رواه الطهراتى فى الأوسط عن اين عمن ============================================================ بطريق العادة، بخلاف الشح والسخاء إذا كان من ضرورة الغريزة، وكل سخى جواد وليس كل جواد سخيا. والحق سبحانه وتمالى لا يوصف بالسخاء، لأنه السخاء من نتيجة الغرائز، والله تعالى منزه عن الغريزة. والجود يتطرق إليه الرياء، ويأتى يه الإنسان متطلعا إلى عوض من الخلق أو الحق بمقابل ما من الثناء وغيره من الخلق والثواب من الله تعالى. والسخاء لا يتطرق إليه الرياء، لأنه ينبع من النفس الزكية المرتفعة عن الأعواض دنيا وآخرة؛ لأن طلب العوض مشعر بالبخل لكونه معلولا بطلب العوض، فما تمحض سخاء، فالسخاء لأهل الصفاء، والإيثار لأهل الأنوار. ويجوز أن يكون قوله تعالى: (إنما ثطعمكم يوجه الله لا لريد منكم جزاء ولا شكورا أنه نفى فى الآية الإطعام لطلب الأعواض حيث قال: لا نريد بعد قوله: لوجه فما كان لله لا يشعر بطلب العوض، بل الغريزة لطهارتها تنجذب إلى مراد الحق لا لعوض، وذلك اكمل السخاء من أطهر الغرائن روت أسماء بنت أبى بكر قالت : قلت يا رسول الله ، ليس لى من شىء إلا ما أدخل على الزبير أفأعطى؟ قال : "نعم لا ثوكى فيوكى عليك) . ومن أخلاق الصوفية : التجاوز، والعفو، ومقابلة السيئة بالحسنة، قال سفيان : الإحسان: أن تحسن إلى من أساء إليك ، فإن الإحسان إلى المحسن متاجرة، كتقد السوق : خذ شيئا وهات شيئا وقال الحسن : الإحسان : أن تعم ولا تخص : كالشمس ، والريح والغيث. وروى أنس قال: قال رسول الله : (رأيت قصورا مشرفة على الجنة، فقلت : يا جبريل لن هذه ؟ قال : للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس روى أبو هريرة رضى الله تعالى عنه : أن أبا بكر رضى الله عنه كان مع النبى فى مجلس فجاء رجل فوقع في أبى بكر وهو ساكت، والنبى ببتسم، ثم رد آبو يكر عليه بعض الذى قال، فغضب النيى وقام فلحقه أبو بكر، فقال : يا رسول الله، آية رقم سورة الانسان. لا توكى : لا تبخلى او تنشددى. عاب وشتمه ============================================================ شنى وآنت تبتسع تم وددت عليه بعض ما قال فغضبت وقمت، فقال : (إنك حيث كنت ساكثا كان معلث ملك يرد عليه، فلما تكلمت وقع الشيطان فلم أكن لأقعد فى مفعد فيه الشيطان، يا أبا بكر، ثلاث كلهن حق : ليس عبد يظلم بمظلمة فيعفو عنها إلا أعز الله تصره، وليس عبد يفتح باب مسألة يريد يها كثرة إلا زاده الله قلة، وليس عبد يفتح باب عطية أو صلة يبتغى بها وجه الله إلا زاده الله بها كثرة) .
Dio V00/P078–V00/P080Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P078–V00/P080)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنى الكرخى قسال: أخبرنا الترياقى قال: أخبرنا الجراحى قال: أخبرنا المحيوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترهذى قال: حدثنا أبو هشام الرقاعى قال : حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد ين عبدالله بن جميع، عن أبى الطفيل ، عن حذيفة، قال: رسول الله : ددلا تكونوا امعة تقولون : إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن التاس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا) وقال بعض الصحابة: يا رسول الله ، الرجل أمو به فلا يقرينى، ولا يضيفنى، فيمر بلا، أفأجزيه؟ قال : رلا ، أقره) وقال الفضيل : الفتؤه : الصفح عن عثرات الإخوان . وقال رسول الله : (اليس الواصل المكافىء ، ولكن الواصل الذى إذا قطعت رحمه وصلها"(3 وروى عن رسول الله : ددمن مكارم الأخلاق : أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتعطى من حرمك4 ومن أخلاق الصوفية: البشر، وطلاقة الوجه، الصوفى بكاؤه فى خلوته، وبشره وطلاقة وجهه مع الناس، فالبشر على وجهه من آثسار أنوار قلبه وقد تنازل باطن الصوفى منازلات إلهية ومواهب قدسية يرتوى منها القلب ويمتلىء فرحا وسرورا (قل يفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا4 والسرور إذا تمكن من القلب فاض على الوجه رواه أبو داود مختصزا مرسلا ومتصلا وذكر البخارى ان الرسل أصح رواه الترمذى فى كتاب البر. رواه أحمد والبخارى وأبو داود والترمذى عن ابن عمرو رواه الحاكم فى تاريخه عن أنس: آية دقم 8ه من سورة يونس ============================================================ آثاره قال الله تعالى: (وجوه يؤمئ مسفرة) أى : مضيئة مشرقة (ضاحكة مستبشرة أى: فرحة. قيل : أشرفت من طول ما اغبرت فى سبيل الله. ومثال فيض التور على الوجه من القلب كفيضان نور السراج على الزجاج والمشكاة؛ فالوجه مشكاة، والقلب زجاج، والروح مصباح، فإذا تنمم القلب يلذيذ المسامرة ظهر البشر على الوجه قال الله تعالى: لتغرف فى وجوههم تضرة النعيم) : نضارته وبريقه ، يقال : انظر النبات إذا أزهر ونور: (وجوه يؤميذ تاضرة إلى ربها تاظرة فلما نظرت نضرت؛ فأرباب المشاهدة من الصوفية تنورت بصائرهم بنور المشاهدة، وانصقلت مرآة قلوبهم وانعكس فيها نور الجمال الأزلى ، وإذا أشرقت الشمس على المرآة المصقولة استنارت الجدران ، قال الله تعالى : (سيماهم فى وجوههم ين أثر السجود) ، وإذا تأثر الوجه بسجود الظلال ، وهى القوالب فى قول السله تعالى : (وظلالهم بالغدو والآصال) كيف لا يتأثر بشهود الجمال ؟ أخبرنا ضياء الدين عبد الوهاب بن غلى؛ أخبرنا الكرخى قال: أخبرنا الترياقى، قال : أخبرنا الجراحى قال: أخبرنا المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جاير بن عبد الله قال : قال رسول الله ة : رركل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه مطلق ، وأن ثفرغ من دلوك فى إناء أخيك (4. وقال سعد بن عبد الرحمن الزبيدى: يعجبنى من القراء كل سهل طلق مضحاك، فأما من تلقاه بالبشر ويلقاك بالعيوس كأنه يمن عليك ، فلا أكثر الله فى القراء مثله : ومن أخلاق الصوفية: السهولة، ولين الجانب ، والنزول مع الناس إلى أخلاقهم وطباعهم ، وترك التعسف والتكلف ، وقد روى فى ذلك عن رسول الله أخبار من سورة عبس الآية 38، من سورة عبس الآية 39 آية رقم 24 من سورة المطففين . أية رقم 22 من سورة القيامة. آية رقم 29 من سورة الفتح آية رقم 15 من سورة الرعد. رواه أحمد والترهذى والحاكم ============================================================ وأخلاق الصوفية تحاكى أخلاق رسول الله ، وكان يقول : (أما انى أمزح ولا أقول إلآ حقا) .
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنى الكرخى قسال: أخبرنا الترياقى قال: أخبرنا الجراحى قال: أخبرنا المحيوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترهذى قال: حدثنا أبو هشام الرقاعى قال : حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد ين عبدالله بن جميع، عن أبى الطفيل ، عن حذيفة، قال: رسول الله : ددلا تكونوا امعة تقولون : إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن التاس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا) وقال بعض الصحابة: يا رسول الله ، الرجل أمو به فلا يقرينى، ولا يضيفنى، فيمر بلا، أفأجزيه؟ قال : رلا ، أقره) وقال الفضيل : الفتؤه : الصفح عن عثرات الإخوان . وقال رسول الله : (اليس الواصل المكافىء ، ولكن الواصل الذى إذا قطعت رحمه وصلها"(3 وروى عن رسول الله : ددمن مكارم الأخلاق : أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتعطى من حرمك4 ومن أخلاق الصوفية: البشر، وطلاقة الوجه، الصوفى بكاؤه فى خلوته، وبشره وطلاقة وجهه مع الناس، فالبشر على وجهه من آثسار أنوار قلبه وقد تنازل باطن الصوفى منازلات إلهية ومواهب قدسية يرتوى منها القلب ويمتلىء فرحا وسرورا (قل يفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا4 والسرور إذا تمكن من القلب فاض على الوجه رواه أبو داود مختصزا مرسلا ومتصلا وذكر البخارى ان الرسل أصح رواه الترمذى فى كتاب البر. رواه أحمد والبخارى وأبو داود والترمذى عن ابن عمرو رواه الحاكم فى تاريخه عن أنس: آية دقم 8ه من سورة يونس ============================================================ آثاره قال الله تعالى: (وجوه يؤمئ مسفرة) أى : مضيئة مشرقة (ضاحكة مستبشرة أى: فرحة. قيل : أشرفت من طول ما اغبرت فى سبيل الله. ومثال فيض التور على الوجه من القلب كفيضان نور السراج على الزجاج والمشكاة؛ فالوجه مشكاة، والقلب زجاج، والروح مصباح، فإذا تنمم القلب يلذيذ المسامرة ظهر البشر على الوجه قال الله تعالى: لتغرف فى وجوههم تضرة النعيم) : نضارته وبريقه ، يقال : انظر النبات إذا أزهر ونور: (وجوه يؤميذ تاضرة إلى ربها تاظرة فلما نظرت نضرت؛ فأرباب المشاهدة من الصوفية تنورت بصائرهم بنور المشاهدة، وانصقلت مرآة قلوبهم وانعكس فيها نور الجمال الأزلى ، وإذا أشرقت الشمس على المرآة المصقولة استنارت الجدران ، قال الله تعالى : (سيماهم فى وجوههم ين أثر السجود) ، وإذا تأثر الوجه بسجود الظلال ، وهى القوالب فى قول السله تعالى : (وظلالهم بالغدو والآصال) كيف لا يتأثر بشهود الجمال ؟ أخبرنا ضياء الدين عبد الوهاب بن غلى؛ أخبرنا الكرخى قال: أخبرنا الترياقى، قال : أخبرنا الجراحى قال: أخبرنا المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جاير بن عبد الله قال : قال رسول الله ة : رركل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه مطلق ، وأن ثفرغ من دلوك فى إناء أخيك (4. وقال سعد بن عبد الرحمن الزبيدى: يعجبنى من القراء كل سهل طلق مضحاك، فأما من تلقاه بالبشر ويلقاك بالعيوس كأنه يمن عليك ، فلا أكثر الله فى القراء مثله : ومن أخلاق الصوفية: السهولة، ولين الجانب ، والنزول مع الناس إلى أخلاقهم وطباعهم ، وترك التعسف والتكلف ، وقد روى فى ذلك عن رسول الله أخبار من سورة عبس الآية 38، من سورة عبس الآية 39 آية رقم 24 من سورة المطففين . أية رقم 22 من سورة القيامة. آية رقم 29 من سورة الفتح آية رقم 15 من سورة الرعد. رواه أحمد والترهذى والحاكم ============================================================ وأخلاق الصوفية تحاكى أخلاق رسول الله ، وكان يقول : (أما انى أمزح ولا أقول إلآ حقا) .
Dio V00/P080–V00/P081Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P080–V00/P081)
Orijinal Metin (AR)روى أن رجلا يقل له (زاهر بن حرام) وكان بدوئا، وكان لا يسأتى إلى رسول الله إلا جاء بطرفة يهديها إلى رسول الله فجاء يوئا من الأيام فوجده رسول الله فى سوق المدينة يبيع سلعة له، ولم يكن اتاه ذلك اليوم، فاحتضنه النبى من ورائه بكفيه، فالتفت فابصر النبى ، فقبل كفيه ، فقال النبى : (من يشترى العبد فقال : إذن تجدنى كاسذا يا رسول الله ؟ فقال : (ولكن عبد الله ربيح) ثم قال "لكل أهل حضر بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام"(2. وأخبرنا أيو زرعة طاهر بن الحافظ المقدسى، عن أبيه، قال: أخبرنا المظهر بن محمد الفقيه، أخيرتا أبو الحسن قال : أخبرنا أبو عمرو بن حكيم قال: أخبرنا أبو أمية قال : حدثثا عبيد بن إسحق العطار قال: حدثثا سنان بن هارون، عن حميد، عن أنس، قال : جاء رجل الى رسول الله فقال : يا رسول الله، احملنى على جمل، فقال: (أحملك على اين الناقة) قال : أقول لك احملنى علسى جمل وتقول أحملك على ابن ناقة ؟ فقال (فالجمل ابن الناقة) (3 وروى صهيب قال : أتينا رسول الله وبين يديه تمر ياكل فقال : (أصب من هذا الطعام) فجعلت اكل من التمر فقال : (أتاكل وأنت رمد ؟) فقلت : إذن أمضغ من الجاتب الآخر، فضحك رسول الله وروى أنس : أن رسول الله قال له ذات يوم : (يا ذا الأذنين) . وسئلت عائشة رضى الله عنها : كيف كان رسول الله اذا خلا فى البيت ؟ قالت : كان الين الناس ، بساما ضحاكا . وروت أيضا أن رسول الله سابقها فسبقته، ثم سابقها بعد ذلك فسبقها، فقال : (هذه بتلك) رواه الطبرانى عن ابن عمر والخطيب عن اثس ورمز السيوطى لحسثه راجع أسد الغابة فى ترجمة زاهر بن حرام فقد ذكر هذه القصة. احمد وابو داود والترمذى احمد ، ايو داود والترهذى عن اتس ============================================================ وأخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال : أخبرنا أبو الفتح الهروى قال : أخبرنا أبو نصر الترياقى قال : أخبرنا أبو محمد الجراحى قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال : أخبرنا أبو عيسى الحافظ الترمذى قال : حدثثا عبد الله بن الوضاح الكوفي قال : حدثنا عبد الله بن أبى التياح عن أنس رضى الله تعالى عته قال : كان رسول الله ليخاطبنا حتى إنه كان يقول لأخ له صغير : (يا أبا عمير، ما فعل النغير؟) . والنتير: عصفور صغير وروى أن عمر سابق زبيرا، رضى الله عنهما، فسبقه الزبير فقال: سبقتك ورب الكعبة، ثم سابقه مرة أخرى فسبقه عمر، فقال عمر: سيقتك ورب الكعية. وروى عبد الله بن عباس قلا : قال لى عمر : تعال أتافسك فى الماء أينا أطول ثفسا، ونحن محرمون وروى بكر بن عبد الله قال : كان أصحاب رسول الله يتمازحون حتى يتبادحون بالبطيخ ، قإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال. يقال : بدح بيدح : إذا رمى، أى : يترامون بالبطيخ وأخبرثا أبز زرعة، عن أبيه، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد الكرخى، قال: حدثنا ابوطالب محمد بن محمد بن ابراهيم قال: حدثنا آيوبكر محمد بن محمد بن عيدالله قال: حدثنى إسحق الحربى، قال: حدثتا أبوسلمة قال: حدثنا حماد بن خالد، أخبرنا محمد عمرو بن علقمة، قال: حدثنا أبوالحسن بن محيض اللييى، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة قال : إن عائشة رضى الله عنها قالت : (أتيت النبى باحريرة) طبختها له، وقلت لسودة والنبى بيتى وبينها: كلى فابت، فقلت لها: كلى فابت، فقلت: لتأكلن، أو لألطخن بها وجهك، فأبت. فوضعت يدى على الحريرة فلطخت بها وجهها، فضحك النبى، فمر عمر، رضى الله تعسالى عنه، على الباب فتادى: يا عبدالله، فظن النبى أنه سيدخل، فقال: (قوما فاغسلا وجهيكما)، فقالت عائشة رضى الله عنها: فما زلت أهاب عمر لهيية رسول الله إياه.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)روى أن رجلا يقل له (زاهر بن حرام) وكان بدوئا، وكان لا يسأتى إلى رسول الله إلا جاء بطرفة يهديها إلى رسول الله فجاء يوئا من الأيام فوجده رسول الله فى سوق المدينة يبيع سلعة له، ولم يكن اتاه ذلك اليوم، فاحتضنه النبى من ورائه بكفيه، فالتفت فابصر النبى ، فقبل كفيه ، فقال النبى : (من يشترى العبد فقال : إذن تجدنى كاسذا يا رسول الله ؟ فقال : (ولكن عبد الله ربيح) ثم قال "لكل أهل حضر بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام"(2. وأخبرنا أيو زرعة طاهر بن الحافظ المقدسى، عن أبيه، قال: أخبرنا المظهر بن محمد الفقيه، أخيرتا أبو الحسن قال : أخبرنا أبو عمرو بن حكيم قال: أخبرنا أبو أمية قال : حدثثا عبيد بن إسحق العطار قال: حدثثا سنان بن هارون، عن حميد، عن أنس، قال : جاء رجل الى رسول الله فقال : يا رسول الله، احملنى على جمل، فقال: (أحملك على اين الناقة) قال : أقول لك احملنى علسى جمل وتقول أحملك على ابن ناقة ؟ فقال (فالجمل ابن الناقة) (3 وروى صهيب قال : أتينا رسول الله وبين يديه تمر ياكل فقال : (أصب من هذا الطعام) فجعلت اكل من التمر فقال : (أتاكل وأنت رمد ؟) فقلت : إذن أمضغ من الجاتب الآخر، فضحك رسول الله وروى أنس : أن رسول الله قال له ذات يوم : (يا ذا الأذنين) . وسئلت عائشة رضى الله عنها : كيف كان رسول الله اذا خلا فى البيت ؟ قالت : كان الين الناس ، بساما ضحاكا . وروت أيضا أن رسول الله سابقها فسبقته، ثم سابقها بعد ذلك فسبقها، فقال : (هذه بتلك) رواه الطبرانى عن ابن عمر والخطيب عن اثس ورمز السيوطى لحسثه راجع أسد الغابة فى ترجمة زاهر بن حرام فقد ذكر هذه القصة. احمد وابو داود والترمذى احمد ، ايو داود والترهذى عن اتس ============================================================ وأخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال : أخبرنا أبو الفتح الهروى قال : أخبرنا أبو نصر الترياقى قال : أخبرنا أبو محمد الجراحى قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال : أخبرنا أبو عيسى الحافظ الترمذى قال : حدثثا عبد الله بن الوضاح الكوفي قال : حدثنا عبد الله بن أبى التياح عن أنس رضى الله تعالى عته قال : كان رسول الله ليخاطبنا حتى إنه كان يقول لأخ له صغير : (يا أبا عمير، ما فعل النغير؟) . والنتير: عصفور صغير وروى أن عمر سابق زبيرا، رضى الله عنهما، فسبقه الزبير فقال: سبقتك ورب الكعبة، ثم سابقه مرة أخرى فسبقه عمر، فقال عمر: سيقتك ورب الكعية. وروى عبد الله بن عباس قلا : قال لى عمر : تعال أتافسك فى الماء أينا أطول ثفسا، ونحن محرمون وروى بكر بن عبد الله قال : كان أصحاب رسول الله يتمازحون حتى يتبادحون بالبطيخ ، قإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال. يقال : بدح بيدح : إذا رمى، أى : يترامون بالبطيخ وأخبرثا أبز زرعة، عن أبيه، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد الكرخى، قال: حدثنا ابوطالب محمد بن محمد بن ابراهيم قال: حدثنا آيوبكر محمد بن محمد بن عيدالله قال: حدثنى إسحق الحربى، قال: حدثتا أبوسلمة قال: حدثنا حماد بن خالد، أخبرنا محمد عمرو بن علقمة، قال: حدثنا أبوالحسن بن محيض اللييى، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة قال : إن عائشة رضى الله عنها قالت : (أتيت النبى باحريرة) طبختها له، وقلت لسودة والنبى بيتى وبينها: كلى فابت، فقلت لها: كلى فابت، فقلت: لتأكلن، أو لألطخن بها وجهك، فأبت. فوضعت يدى على الحريرة فلطخت بها وجهها، فضحك النبى، فمر عمر، رضى الله تعسالى عنه، على الباب فتادى: يا عبدالله، فظن النبى أنه سيدخل، فقال: (قوما فاغسلا وجهيكما)، فقالت عائشة رضى الله عنها: فما زلت أهاب عمر لهيية رسول الله إياه.
Dio V00/P081–V00/P083Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P081–V00/P083)
Orijinal Metin (AR)ووصف بعضهم ابن طاووس فقال: كان مع الصبى صبيا ، ومع الكهل كهلا، وكان فيه مزاحة إذا خلا احمد واليخارى والترمذى والنسائى واين ماجة عن أثس : ============================================================ وروى مماوية بن عبد الكريم قال : كنا تتذاكر الشعر عند محمد بن سيرين، وكان يقول ونمزح عنده، ويمازحنا، وكنا تخرج من عنده ونحن تضحك، وكنا إذا دخلتا على الحسن تخرج من عنده ونحن نكاد تبكى: فهذه الأخبار، والآثار، دالة عل حسن لين الجانب وصحة حال الصوفية، وحسن أخلاقهم فيما يعتمدونه من المداعبة فى الربط، وينزلون مع الناس على حسب طباعهم لنظرهم الى سعة رحمة الله فإذا خلوا وقفوا موقف الرجال، واكتسوا ملابس الأعمال والأحوال ، ولا يقف فى هذا المعنى على حد الاعتدال إلا صوفى قاهر للنفس، عالم بأخلاقها وطباعها، سائس لها بوفور العلم ، حتى يقف فى ذلك صراط الاعتدال بين الإفراط والتفريط، ولا يصلح الإكثار من ذلك للمريدين الميتدئين ، لقلة علمهم ومعوقتهم بالنفس وتعديهم حد الاعتدال ، فللنفس فى هذه المواطن نهضات ووثبات تجر إلى الفساد وتجنح إلى العناد، قالنزول إلى طباع الناس يحسن بمن صعد عنهم وترقى لعلو حاله ومقامه، فينزل إليهم وإلى طباعهم حين ينزل بالعلم. قأما من لم يصعد بصفاء حاله عنهم، وفييه بقية مرح من طباعهم ونقوسهم الجامحة الأمارة بالسوء، إذا دخلت فى هذه الداخل أخذت النفس حظها، واغتنمت مآريها، واستروحت إلى الرخصة. والنزول إلى الرخصة يحسن لن يركب العزيمة غالب أوقاته، وليس ذلك شأن المبتدي ؛ قللصوفية العلماء- فيما ذكرناه - ترويح يعلمون حاجة القلب إلى ذلك والشىء إذا وضع للحاجة يتقدر بقدر الحاجة ، ومعيار مقدار الحاجة فى ذلك علم غامض لا يسلم لكل أحد. قال (سعيد بن العاص) لأبنه : اقتصد فى مزاحك، فالافراط فيه يذهب بالبهاء، ويجرىء عليك السقهاء، وتركه يغيظ المؤانسين، ويوحش المخالطين : قال بعضهم : المزاح مسلبة البهاء، مقطعة للإخاء: وكما يصعب معرفة الاعتدال فى ذلك يصعب معرفة الاعتدال فى الضحك، والضحك من خصائص الإنسان، ويميزه عن جنس الحيوان، ولا يكون الضحك إلا عن سابقة تعجب، والتعجب يستدعى الفكر، والفكر شرف الإنسان وخاصيته، ومعرفة الاعتدال فيه أيضا شأن من ترسخ قدمه فى العلم، ولهذا قيل: إياك وكثرة الضحك فإنها تميت القلب. وقيل: كثرة الضحك من الرعونة. ============================================================ وروى عن عيسى عليه السلام أنه قال : (إن الله تعالى ييفض الضحاك من فير عجب، والمشاء فى غير أرب) وذكر فرق بين المداعية والمزاح، فقيل : المداعبة ما لا يغضب جده، والمزاح ما يغشب چده وقد جعل أبو ضيفة، رحمه الله، القهقهة فى الصلاة من الذثب. وحكم يبطلان الوضوء بها، وقال: يقوم الإثم مقام خروج الخارج فالاعتدال فى المزاح والضحك لا يتأتى إلا إذا خلص وخرج من مضيق الخوف والقبض والهيية: فإنه يتقوم بكل مضيق من هذه المضايق يعض التقويم، فيعتدل الحال فيه ويستقيم، فالبسط والرجاء ينشيان المزاح والضيحك، والخوف والقبض يحكمان فيه بالعدل ومن أخلاق الصوفية : ترك التكلف ، وذلك أن التكلف تصنع وتعمل وتمايل على النفس لأجل الناس، وذلك يباين حال الصوفية وفى بعضه خفى منازعة للأقدار، وعدم الرضا بما قسم الجبار. ويقال: التصوف ترك التكلف، ويقال : التكلف تخلف، وهو تخلف عن شأو الصادقين. روى أنس بن مالك قال: شهدت وليمة لرسول الله ما قيها خبز ولا لحم . وروى عن جاير: أنه أتاه ناس من أصحابه فأتاهم بخبز وخل وقال: كلوا فبإنى سمعت رسول الله يقول: وانعم الإدام الخل) وعن سقيان بن سلمة قال : دخلت على (سلمان الفارسى) فأخرج إلى خسبؤا وملحا وقال : كل، لولا أن رسول الله نهانا أن يتكلف أحد لأحد لتكلفت لك. والتكلف مذموم فى جميع الأشياء ، كالتكلف بالملبوس للناس من غير نية فيه، والتكلف فى الكلام ، وزيادة التملق الذى صار دأب أهل الزمان ، فما يكاد يسلم من ذلك الا آحاد وأفراد. وكم من متملق لا يعرف أنه تملق ولا يفطن له، فقد يتملق الشخص إلى حذ يخرجه إلى صريح لنفاق ، وهو مباين لحال الصوفى.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ووصف بعضهم ابن طاووس فقال: كان مع الصبى صبيا ، ومع الكهل كهلا، وكان فيه مزاحة إذا خلا احمد واليخارى والترمذى والنسائى واين ماجة عن أثس : ============================================================ وروى مماوية بن عبد الكريم قال : كنا تتذاكر الشعر عند محمد بن سيرين، وكان يقول ونمزح عنده، ويمازحنا، وكنا تخرج من عنده ونحن تضحك، وكنا إذا دخلتا على الحسن تخرج من عنده ونحن نكاد تبكى: فهذه الأخبار، والآثار، دالة عل حسن لين الجانب وصحة حال الصوفية، وحسن أخلاقهم فيما يعتمدونه من المداعبة فى الربط، وينزلون مع الناس على حسب طباعهم لنظرهم الى سعة رحمة الله فإذا خلوا وقفوا موقف الرجال، واكتسوا ملابس الأعمال والأحوال ، ولا يقف فى هذا المعنى على حد الاعتدال إلا صوفى قاهر للنفس، عالم بأخلاقها وطباعها، سائس لها بوفور العلم ، حتى يقف فى ذلك صراط الاعتدال بين الإفراط والتفريط، ولا يصلح الإكثار من ذلك للمريدين الميتدئين ، لقلة علمهم ومعوقتهم بالنفس وتعديهم حد الاعتدال ، فللنفس فى هذه المواطن نهضات ووثبات تجر إلى الفساد وتجنح إلى العناد، قالنزول إلى طباع الناس يحسن بمن صعد عنهم وترقى لعلو حاله ومقامه، فينزل إليهم وإلى طباعهم حين ينزل بالعلم. قأما من لم يصعد بصفاء حاله عنهم، وفييه بقية مرح من طباعهم ونقوسهم الجامحة الأمارة بالسوء، إذا دخلت فى هذه الداخل أخذت النفس حظها، واغتنمت مآريها، واستروحت إلى الرخصة. والنزول إلى الرخصة يحسن لن يركب العزيمة غالب أوقاته، وليس ذلك شأن المبتدي ؛ قللصوفية العلماء- فيما ذكرناه - ترويح يعلمون حاجة القلب إلى ذلك والشىء إذا وضع للحاجة يتقدر بقدر الحاجة ، ومعيار مقدار الحاجة فى ذلك علم غامض لا يسلم لكل أحد. قال (سعيد بن العاص) لأبنه : اقتصد فى مزاحك، فالافراط فيه يذهب بالبهاء، ويجرىء عليك السقهاء، وتركه يغيظ المؤانسين، ويوحش المخالطين : قال بعضهم : المزاح مسلبة البهاء، مقطعة للإخاء: وكما يصعب معرفة الاعتدال فى ذلك يصعب معرفة الاعتدال فى الضحك، والضحك من خصائص الإنسان، ويميزه عن جنس الحيوان، ولا يكون الضحك إلا عن سابقة تعجب، والتعجب يستدعى الفكر، والفكر شرف الإنسان وخاصيته، ومعرفة الاعتدال فيه أيضا شأن من ترسخ قدمه فى العلم، ولهذا قيل: إياك وكثرة الضحك فإنها تميت القلب. وقيل: كثرة الضحك من الرعونة. ============================================================ وروى عن عيسى عليه السلام أنه قال : (إن الله تعالى ييفض الضحاك من فير عجب، والمشاء فى غير أرب) وذكر فرق بين المداعية والمزاح، فقيل : المداعبة ما لا يغضب جده، والمزاح ما يغشب چده وقد جعل أبو ضيفة، رحمه الله، القهقهة فى الصلاة من الذثب. وحكم يبطلان الوضوء بها، وقال: يقوم الإثم مقام خروج الخارج فالاعتدال فى المزاح والضحك لا يتأتى إلا إذا خلص وخرج من مضيق الخوف والقبض والهيية: فإنه يتقوم بكل مضيق من هذه المضايق يعض التقويم، فيعتدل الحال فيه ويستقيم، فالبسط والرجاء ينشيان المزاح والضيحك، والخوف والقبض يحكمان فيه بالعدل ومن أخلاق الصوفية : ترك التكلف ، وذلك أن التكلف تصنع وتعمل وتمايل على النفس لأجل الناس، وذلك يباين حال الصوفية وفى بعضه خفى منازعة للأقدار، وعدم الرضا بما قسم الجبار. ويقال: التصوف ترك التكلف، ويقال : التكلف تخلف، وهو تخلف عن شأو الصادقين. روى أنس بن مالك قال: شهدت وليمة لرسول الله ما قيها خبز ولا لحم . وروى عن جاير: أنه أتاه ناس من أصحابه فأتاهم بخبز وخل وقال: كلوا فبإنى سمعت رسول الله يقول: وانعم الإدام الخل) وعن سقيان بن سلمة قال : دخلت على (سلمان الفارسى) فأخرج إلى خسبؤا وملحا وقال : كل، لولا أن رسول الله نهانا أن يتكلف أحد لأحد لتكلفت لك. والتكلف مذموم فى جميع الأشياء ، كالتكلف بالملبوس للناس من غير نية فيه، والتكلف فى الكلام ، وزيادة التملق الذى صار دأب أهل الزمان ، فما يكاد يسلم من ذلك الا آحاد وأفراد. وكم من متملق لا يعرف أنه تملق ولا يفطن له، فقد يتملق الشخص إلى حذ يخرجه إلى صريح لنفاق ، وهو مباين لحال الصوفى.
Dio V00/P083–V00/P085Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P083–V00/P085)
Orijinal Metin (AR)أخيرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على، قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى، قال : أخبرنا أبو تصر الترياقى قال : اخبرثا أبو محمد الجراحى، قال: ============================================================ أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن آيى أمامة عن النبى الله قال: "الحياء والعى شعبتان من الإيمان، والبداء والبيان شعيتان من التفاق" . البذا: الفحش وأراد بالبيان هنا : كثرة الكلام والتكلف للناس بزيادة تملق وثناء عليهم وإظهار التفصح، وذلك ليس من شأن أهل الصدق:. وحكى عن أبى وائل قال: مضيت مع صاحب لى نزور سلمان، فقدم إلينا خبز شعير، ومليا جريشا، فقال صاحبى: لو كان فى هذا الملح (سعت كان أطيب. فخرج سلمان ورهن مطهرته وأخذ سعترا . فلما أكنا قال صاحبى : الحمد لله الذى قنعنا بما رزقتا، فقال سلمان : لو قنعت بما ررقك لم تكن مطهرتى مرهونة، وفى هذا من سلمان: ترك التكلف قولا وفعلا . وفى حديث يونس النبى عليه السسلام : أنه زاره أخواثه فقدم إليهم كسرا من خسبز شعير، وحز لهم بقلا كان يزرعه ثم قال : لولا أن الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم . قال بعضهم : إذا قصدت للزيارة فقدم ما حضر، وإذا استزرت فلا ثبقى ولا تذر. وروى الزبير بن العوام قال: نادى منادى رسول الله يوما (اللهم اغفر للذيسن يدعون لأموات أمتى ولا يتكلفون ، الا إنى برىء من التكلف ، وصالحوا أمتى)(2. وروى ان عمرظ قرأ قوله تعالى : (فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتولا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهسة وأيا) ثم قال: هذا كله قد عرفتاه، فما الأب؟ قال : وييد عمر عصاة فضرب بها الأرض شم قال: هذا لعمر الله هو التكلف، فخذوا أيها الناس ما بين لكم منه فما عرفتم اعملوا به، وما لم تعرفوا فكلوا علمه الى الله. ومن أخلاق الصوفية: الإنفاق من غير إقتار، وترك الادخار؛ وذلك أن الصوفى يرى خزاثن فضل الحق، فهو بمثابة من هو مقيم على شاطىء بخر، والمقيم على شاطي البحر لا يدخر الماء فى قريته وراويته . رواه أحمد والترمذى والحاكم نبات طيب الوائحة روق اليخارى عن همر قال: نهينا عن التكلف الابات من سورة عبس من 27- 21. الرواية الداية التى تحمل الماء : جاء فى المصباح المنير : روى البعير الماء : حمله ، فهو راوية الهاء فيه للميالغة، ثم اطلقت الراوية على كل دابة يستقى الماء عليها. ============================================================ روى أبو هريرة عن رسول الله أنه قال : (ما من يوم إلا له ملكان يناديان اللسهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا . روى أنس قال : كان رسول الله لا يدخر شيئا لغد. وروى أنه أهدى لرسول الله ثلاث (طواش فأطعم خادمه طيرا ، فلما كان الغد أتاه به فقال رسول الله : (ألم أنهك أن تخبأ شيئا لغد فإن الله تعالى يسأتى برزق كل غد) . وروى أبو هريرة وضى الله عنه: أن رسول الله دخل على باال وعنده ((صبرة") من تمر، فقال: ما هذا يا بلال؟ فقال: دخر يا رسول الله قسال: ((أما تخشى، أنفق بلالا، ولا تخش من ذى العرش إقلالا)، . وروى أن عيسى بن مريم، عليه السلام، كان يأكل الشجر، ويليس الشعر، ويييت حيث أمسى، ولم يكن له ولد يموت، ولا بيت يخرب، ولا يخبي شيئا لغد. فالصوفى كل خباياه فى خزائن الله، لصدق توكله، وثقته بريه، فالدنيا للصوفى كدار الغربة: ليس له فيها ادخار، ولا له منها استكثار. قال عليه الصلاة والسلام: ((لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطائا)) .
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخيرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على، قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى، قال : أخبرنا أبو تصر الترياقى قال : اخبرثا أبو محمد الجراحى، قال: ============================================================ أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن آيى أمامة عن النبى الله قال: "الحياء والعى شعبتان من الإيمان، والبداء والبيان شعيتان من التفاق" . البذا: الفحش وأراد بالبيان هنا : كثرة الكلام والتكلف للناس بزيادة تملق وثناء عليهم وإظهار التفصح، وذلك ليس من شأن أهل الصدق:. وحكى عن أبى وائل قال: مضيت مع صاحب لى نزور سلمان، فقدم إلينا خبز شعير، ومليا جريشا، فقال صاحبى: لو كان فى هذا الملح (سعت كان أطيب. فخرج سلمان ورهن مطهرته وأخذ سعترا . فلما أكنا قال صاحبى : الحمد لله الذى قنعنا بما رزقتا، فقال سلمان : لو قنعت بما ررقك لم تكن مطهرتى مرهونة، وفى هذا من سلمان: ترك التكلف قولا وفعلا . وفى حديث يونس النبى عليه السسلام : أنه زاره أخواثه فقدم إليهم كسرا من خسبز شعير، وحز لهم بقلا كان يزرعه ثم قال : لولا أن الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم . قال بعضهم : إذا قصدت للزيارة فقدم ما حضر، وإذا استزرت فلا ثبقى ولا تذر. وروى الزبير بن العوام قال: نادى منادى رسول الله يوما (اللهم اغفر للذيسن يدعون لأموات أمتى ولا يتكلفون ، الا إنى برىء من التكلف ، وصالحوا أمتى)(2. وروى ان عمرظ قرأ قوله تعالى : (فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتولا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهسة وأيا) ثم قال: هذا كله قد عرفتاه، فما الأب؟ قال : وييد عمر عصاة فضرب بها الأرض شم قال: هذا لعمر الله هو التكلف، فخذوا أيها الناس ما بين لكم منه فما عرفتم اعملوا به، وما لم تعرفوا فكلوا علمه الى الله. ومن أخلاق الصوفية: الإنفاق من غير إقتار، وترك الادخار؛ وذلك أن الصوفى يرى خزاثن فضل الحق، فهو بمثابة من هو مقيم على شاطىء بخر، والمقيم على شاطي البحر لا يدخر الماء فى قريته وراويته . رواه أحمد والترمذى والحاكم نبات طيب الوائحة روق اليخارى عن همر قال: نهينا عن التكلف الابات من سورة عبس من 27- 21. الرواية الداية التى تحمل الماء : جاء فى المصباح المنير : روى البعير الماء : حمله ، فهو راوية الهاء فيه للميالغة، ثم اطلقت الراوية على كل دابة يستقى الماء عليها. ============================================================ روى أبو هريرة عن رسول الله أنه قال : (ما من يوم إلا له ملكان يناديان اللسهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا . روى أنس قال : كان رسول الله لا يدخر شيئا لغد. وروى أنه أهدى لرسول الله ثلاث (طواش فأطعم خادمه طيرا ، فلما كان الغد أتاه به فقال رسول الله : (ألم أنهك أن تخبأ شيئا لغد فإن الله تعالى يسأتى برزق كل غد) . وروى أبو هريرة وضى الله عنه: أن رسول الله دخل على باال وعنده ((صبرة") من تمر، فقال: ما هذا يا بلال؟ فقال: دخر يا رسول الله قسال: ((أما تخشى، أنفق بلالا، ولا تخش من ذى العرش إقلالا)، . وروى أن عيسى بن مريم، عليه السلام، كان يأكل الشجر، ويليس الشعر، ويييت حيث أمسى، ولم يكن له ولد يموت، ولا بيت يخرب، ولا يخبي شيئا لغد. فالصوفى كل خباياه فى خزائن الله، لصدق توكله، وثقته بريه، فالدنيا للصوفى كدار الغربة: ليس له فيها ادخار، ولا له منها استكثار. قال عليه الصلاة والسلام: ((لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطائا)) .
Dio V00/P085–V00/P087Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P085–V00/P087)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب، قال: أخيرنا أيو عبد الرحمن محمد بن أبى عبد الله المالينى، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودى، قال: أخبرنا أيو محمد عبد الله السرخسى، قال: أخبرنا عبد الله بن الرحمن الداوودى قال: أخبرنا محمد بن يوسف عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: (ما سئل النبى شيئا قط فقال لا) قال ابن عيينة: إذا لم يكن عنده وعد(2. وبالاسناد عن الدارمى قال: أخبرتا يعقوب بن حميد قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أخي الزهرى قال: إن جبريل عليه السلام قال: ما فى الأرض أهل عشيرة من أبيات إلا قليتهم، فما وجدت أحدا أشد إنفاقا لهذا المال من رسول الله . متفق عليه روى الترمذى عن انس أن التبى صلى الله عليه وسلم كان لا يدخر شيئا لغد وصححه السيوطى: الصبرة: بضم الصاد: ما جمع من الطعام بلا كيل ولا وزن، يقال أخذه صيرة اى جملة: رواه اليزار والطبرائى ورمز السيوطى الحسنه. 5) رواه الترهذى وقال حديث حسن (() روى الحاكم عن أتس آن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يسال شيئا إلا اعطاه أو سكت. ============================================================ ومن أخلاق الصوفية: القناعة ياليسير من الدنيا. قال ذو النون المصرى: من قنع استراح من أهل زمانه واستطال على أقرانه. وقال بشر بن الحارث: لو لم يكن فى القناعة إلا التمتع بالعز لكفى صاحبه. وقال بنان الحمال: الر عيد ما طع والعيد حر ما قتع وقال بعضهم: انتقم من حرصك بالقتاعة كما تنتقم من عدوك بالقصاص. وقال أيو بكر المراغى: العاقل: من دير أمر الدنيا بالقتاعة والتسويف، ودير أمر الآخرة بالحرص والتعجيل: وقال يحيى بن معاذ: من قتع بالرزق فقد ذهب بالآخرة، وطاب عيشه. وقال أمير المؤمنين على بن أبى طالب، كرم الله وجهه،: القناعة سيف لا ينبو أخبرتا أبو زرعة، عن أبيه أبى الفضل قال: أخيرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن الخلال ببغداد قال: أخيرنا أبو حفص عمر بن إيراهيم قال: حدثثا أبو القاسم البغوى قال: حدثثا محمد بن عبار قال: حدثتا أبو سعيد، عن صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غرية عن عيد الرحمن ين أبى سعيد، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وهو على الأعواد يقول: (ما قل وكفى خير مما كثر والهى" . وروى عن رسول الله أنه قال ((قد اقلح من أسلم، وكان رزقه كفافا ثم صبر عليه)،( روى أبو هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله دعا وقال: ((اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا)). وروى جابر رضى الله تعالى عنه عن النبى أنه قال: ((القتاعة مال لا ينقد") . وروى عن عمر رضى الله تعالى عنه أنه قال: لااكونوا أوعية الكتاب، وينابيع الحكمة، وعدوا أنفمكم فى الموتى، واسالوا الله تعالى الرزق يوما بيوم، ولا يضركم أن لا يكثر لكم). المثابر ) الحر الو سطي، الصبا في الجطرة ع ابى سعده ر6ن السمود حت محح رواه احمد ومسلم والترهذى واين ماجه. رواه القشاعى عن انس بسند ضعيف. ============================================================ وأخبرنا أبو زرعة طاهر، عن أبى الفضل والده قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عبد الله الشاوى قال: أخبرنا أحمد بن على الحافظ قال: أخبرنا أبو عمرو ين حمدان قال: حدثثا الحسن بن سقيان قال: حدثنا عمرو بن مالك البصرى قال: حدثثا مروان بن معاوية قال: حدثتا عبد الرجمن ين أبى صلمة الأتصارى، قال: أخيرنى سلمة بن عبد الله بن محض عن أبيه قال: قال رسول الله : (امن أصبح آمئا فى سربه معافى فى بدنه عنده قوت يومه فكأنما خيرت له الدنيا)) . وقيل فى تفسير قوله تعالى: ((فلئحيييه حياة طيبة هى القناعة . قالصوفى قوام على نفسه بالقسط، عالم بطبائع النفس وجدوى القناعة والتواصل إلى استخراج ذلك من النفس، لعلمه بدائها ودوائها. وقال أبو سليمان الدارانى: القناعة من الرضا، كما أن الورع من الزهد. ومن أخلاق الصوفية: ترك المواء(2 والمجادلة والغضب إلا يحق، واعتماد الرفق والحلم، وذلك أن النفوس تثبت وتظهر فى الممارين.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب، قال: أخيرنا أيو عبد الرحمن محمد بن أبى عبد الله المالينى، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودى، قال: أخبرنا أيو محمد عبد الله السرخسى، قال: أخبرنا عبد الله بن الرحمن الداوودى قال: أخبرنا محمد بن يوسف عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: (ما سئل النبى شيئا قط فقال لا) قال ابن عيينة: إذا لم يكن عنده وعد(2. وبالاسناد عن الدارمى قال: أخبرتا يعقوب بن حميد قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أخي الزهرى قال: إن جبريل عليه السلام قال: ما فى الأرض أهل عشيرة من أبيات إلا قليتهم، فما وجدت أحدا أشد إنفاقا لهذا المال من رسول الله . متفق عليه روى الترمذى عن انس أن التبى صلى الله عليه وسلم كان لا يدخر شيئا لغد وصححه السيوطى: الصبرة: بضم الصاد: ما جمع من الطعام بلا كيل ولا وزن، يقال أخذه صيرة اى جملة: رواه اليزار والطبرائى ورمز السيوطى الحسنه. 5) رواه الترهذى وقال حديث حسن (() روى الحاكم عن أتس آن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يسال شيئا إلا اعطاه أو سكت. ============================================================ ومن أخلاق الصوفية: القناعة ياليسير من الدنيا. قال ذو النون المصرى: من قنع استراح من أهل زمانه واستطال على أقرانه. وقال بشر بن الحارث: لو لم يكن فى القناعة إلا التمتع بالعز لكفى صاحبه. وقال بنان الحمال: الر عيد ما طع والعيد حر ما قتع وقال بعضهم: انتقم من حرصك بالقتاعة كما تنتقم من عدوك بالقصاص. وقال أيو بكر المراغى: العاقل: من دير أمر الدنيا بالقتاعة والتسويف، ودير أمر الآخرة بالحرص والتعجيل: وقال يحيى بن معاذ: من قتع بالرزق فقد ذهب بالآخرة، وطاب عيشه. وقال أمير المؤمنين على بن أبى طالب، كرم الله وجهه،: القناعة سيف لا ينبو أخبرتا أبو زرعة، عن أبيه أبى الفضل قال: أخيرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن الخلال ببغداد قال: أخيرنا أبو حفص عمر بن إيراهيم قال: حدثثا أبو القاسم البغوى قال: حدثثا محمد بن عبار قال: حدثتا أبو سعيد، عن صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غرية عن عيد الرحمن ين أبى سعيد، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وهو على الأعواد يقول: (ما قل وكفى خير مما كثر والهى" . وروى عن رسول الله أنه قال ((قد اقلح من أسلم، وكان رزقه كفافا ثم صبر عليه)،( روى أبو هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله دعا وقال: ((اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا)). وروى جابر رضى الله تعالى عنه عن النبى أنه قال: ((القتاعة مال لا ينقد") . وروى عن عمر رضى الله تعالى عنه أنه قال: لااكونوا أوعية الكتاب، وينابيع الحكمة، وعدوا أنفمكم فى الموتى، واسالوا الله تعالى الرزق يوما بيوم، ولا يضركم أن لا يكثر لكم). المثابر ) الحر الو سطي، الصبا في الجطرة ع ابى سعده ر6ن السمود حت محح رواه احمد ومسلم والترهذى واين ماجه. رواه القشاعى عن انس بسند ضعيف. ============================================================ وأخبرنا أبو زرعة طاهر، عن أبى الفضل والده قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عبد الله الشاوى قال: أخبرنا أحمد بن على الحافظ قال: أخبرنا أبو عمرو ين حمدان قال: حدثثا الحسن بن سقيان قال: حدثنا عمرو بن مالك البصرى قال: حدثثا مروان بن معاوية قال: حدثتا عبد الرجمن ين أبى صلمة الأتصارى، قال: أخيرنى سلمة بن عبد الله بن محض عن أبيه قال: قال رسول الله : (امن أصبح آمئا فى سربه معافى فى بدنه عنده قوت يومه فكأنما خيرت له الدنيا)) . وقيل فى تفسير قوله تعالى: ((فلئحيييه حياة طيبة هى القناعة . قالصوفى قوام على نفسه بالقسط، عالم بطبائع النفس وجدوى القناعة والتواصل إلى استخراج ذلك من النفس، لعلمه بدائها ودوائها. وقال أبو سليمان الدارانى: القناعة من الرضا، كما أن الورع من الزهد. ومن أخلاق الصوفية: ترك المواء(2 والمجادلة والغضب إلا يحق، واعتماد الرفق والحلم، وذلك أن النفوس تثبت وتظهر فى الممارين.
Dio V00/P087–V00/P089Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P087–V00/P089)
Orijinal Metin (AR)والصوفى كلما رأى ثفس صاحبه ظاهرة قايلها بالقلب، وإذا قوبلت التفس بالقلب ذهبت الوحشة وانطفأت الفتنة. قال الله تعالى تعليما لعباده: ( ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بييسك وبيسنه عداوة كائه ولي حميم . ولا ينزع المراء إلا من نفوس زكيه انتزع منها الغل، ووجود الغل فى النفوس مراء الباطن، وإذا انتزع المراء من الباطن ذهب من الظاهر أيضا، وقد يكون الغل فى النفس مع من يشاكله ويماثله لوجود المنافسة. ومن استقصى فى تذويب النفس بنار الزهادة فى الدنيا ينمحى الغل من باطته، ولا تبقى عنده منافسة دنيوية فى حظوظ عاجلة من جاه ومال، قال الله تعالى فى وصف أهل الجنة المتقين: ويزعنا ما فيى صدورهم ين غل) . رواه البخارى فى الأدب والترمذى واين ماجه. آية 47 سورة التحل. المراء: المعاراة والجدل. 4) آية رقم 34 سورة فصلت آية رقم 43 الأعراف ============================================================ قال أبو حفص: كيف يبقى الغل فى قلوب اثتلفت بالله واتفقت على محيته، واجتمعت على مودته، وأتست بذكره، فان تلك قلوب صافية من هواجس النفوس وظلمات الطبائع، بل كحلت بنور التوفيق فصارت إخوائا، فهكذا قلوب أهل التصوف والمجتمعين على الكلمة الواحدة، ومن التزم بشروط الطريق، والانكباب على الظفر بالتحقيق. والناس رجلان: رجل ظالب ما عند الله تعالى، ويدعو الى ما عند الله نفسه وغيره، فما للمحقق الصوفى مع هذا منافسة ومراء وغل، فان هذا معه فى طريق واحد ووجهة واحدة، وأخوه ومعينه، والمؤمنون كالبنيان يشد بعضه بعضا. ورجل مفتتن بشىء من محبة الجاه والمال والرياسة ونظر الخلق، فما للصوفى مع هذا منافسة. لأنه زهد فيما فيه رغب، فمن شأن الصوفى آن ينظر إلى مثل هذا تظر رحمة وشفقة حيث يراه محجوئا مفتتنا، فلا ينطوى له على غل، ولا يماريه فسى الظاهر على شىء؛ لعلمه بظهور نفسه الأمارة بالسوء فى المراء والمجادلة. أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى قال: أخبرنا أبو نصر الترياقى قال: أخبرنا أبو محمد الجراحى قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى قال: حدثثا زياد بن أيوب قال: حدثنسا المحاربى، عن ليث، عن عيد الملك، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما، عن النبى قال: (لولا تمار اخاك، ولا تعده موعدا فتخلفه)) . وفى الخبر: (امن ترك المراء، وهو مبطل، بنى له بيت فى ربض الجنة، ومن ترك الراء، وهو محق، بنى له فى وسطها، ومن حسن خلقه بنى له فى أعلاه)). وأخبرنا شيخ الإسلام أبو النجيب قال: أخبرنا أيو عبد الرحمن السهروردى محمد بن أبى عبد الله المالينى قال: أخبرنا أبو الحسن عيد الرحمن الدواودى قال: أخبرنا أبومحمد عبد الله بن أحمد الحموى قال: أخبرنا أيو عمران عيسى السمرقندى قال: أخبرثا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى قال: حدثنا يحيى ين بسطام، عن يحيى بن حمزة قال: حدئنا النعمان بن مكحول، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله : (امن طلب العلم ليباهى به العلماء أو يمارى به السفهاء، أو يريد ان يقبل يوجوه الناس إليه أدخله الله تعالى جهنم)). ============================================================ انظر كيف جعل وسول الله المساراة مع السفهاء سييا لدخول التار، وذلك بظهور نفوسهم فى طلب القهر والغلبة، والقهر والغلبة من صفات الشيطنة فى الآدمى. قال بعضهم: المجادل الممارى يضع فى نفسه عند الخوض فى الجدال: أن لا يقتع بشىء، ومن لا يقنع إلا أن لا يقنع فما إلى إقناعه سبيل. فنفس الصوفى تبدلت صفاتها وذهب عنه صفة: الشيطنة والسبعية، وتيدل ياللين، والرفق، والسهولة، والطمأنينة. روى عن رسول الله أنه قال: الوالذى نفسى بيده لا يسلم عيد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه)" . انظر كيف جعل التبى من شرط الإسلام: سلامة القلب واللسان. وروى عنه، عليه الصلاة والسلام، أته مر يقوم وهم يحدون(2 حجوا قال: (اما هذا؟ قالوا: هذا حجر الأشداء، قال: ألا أخبركم بأشد من هذا؟ رجل كان يينه وبين أخيه غضب، فأتاه، فغلب شيطانه وشيطان أخيه فكلمه)).
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والصوفى كلما رأى ثفس صاحبه ظاهرة قايلها بالقلب، وإذا قوبلت التفس بالقلب ذهبت الوحشة وانطفأت الفتنة. قال الله تعالى تعليما لعباده: ( ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بييسك وبيسنه عداوة كائه ولي حميم . ولا ينزع المراء إلا من نفوس زكيه انتزع منها الغل، ووجود الغل فى النفوس مراء الباطن، وإذا انتزع المراء من الباطن ذهب من الظاهر أيضا، وقد يكون الغل فى النفس مع من يشاكله ويماثله لوجود المنافسة. ومن استقصى فى تذويب النفس بنار الزهادة فى الدنيا ينمحى الغل من باطته، ولا تبقى عنده منافسة دنيوية فى حظوظ عاجلة من جاه ومال، قال الله تعالى فى وصف أهل الجنة المتقين: ويزعنا ما فيى صدورهم ين غل) . رواه البخارى فى الأدب والترمذى واين ماجه. آية 47 سورة التحل. المراء: المعاراة والجدل. 4) آية رقم 34 سورة فصلت آية رقم 43 الأعراف ============================================================ قال أبو حفص: كيف يبقى الغل فى قلوب اثتلفت بالله واتفقت على محيته، واجتمعت على مودته، وأتست بذكره، فان تلك قلوب صافية من هواجس النفوس وظلمات الطبائع، بل كحلت بنور التوفيق فصارت إخوائا، فهكذا قلوب أهل التصوف والمجتمعين على الكلمة الواحدة، ومن التزم بشروط الطريق، والانكباب على الظفر بالتحقيق. والناس رجلان: رجل ظالب ما عند الله تعالى، ويدعو الى ما عند الله نفسه وغيره، فما للمحقق الصوفى مع هذا منافسة ومراء وغل، فان هذا معه فى طريق واحد ووجهة واحدة، وأخوه ومعينه، والمؤمنون كالبنيان يشد بعضه بعضا. ورجل مفتتن بشىء من محبة الجاه والمال والرياسة ونظر الخلق، فما للصوفى مع هذا منافسة. لأنه زهد فيما فيه رغب، فمن شأن الصوفى آن ينظر إلى مثل هذا تظر رحمة وشفقة حيث يراه محجوئا مفتتنا، فلا ينطوى له على غل، ولا يماريه فسى الظاهر على شىء؛ لعلمه بظهور نفسه الأمارة بالسوء فى المراء والمجادلة. أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى قال: أخبرنا أبو نصر الترياقى قال: أخبرنا أبو محمد الجراحى قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى قال: حدثثا زياد بن أيوب قال: حدثنسا المحاربى، عن ليث، عن عيد الملك، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما، عن النبى قال: (لولا تمار اخاك، ولا تعده موعدا فتخلفه)) . وفى الخبر: (امن ترك المراء، وهو مبطل، بنى له بيت فى ربض الجنة، ومن ترك الراء، وهو محق، بنى له فى وسطها، ومن حسن خلقه بنى له فى أعلاه)). وأخبرنا شيخ الإسلام أبو النجيب قال: أخبرنا أيو عبد الرحمن السهروردى محمد بن أبى عبد الله المالينى قال: أخبرنا أبو الحسن عيد الرحمن الدواودى قال: أخبرنا أبومحمد عبد الله بن أحمد الحموى قال: أخبرنا أيو عمران عيسى السمرقندى قال: أخبرثا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى قال: حدثنا يحيى ين بسطام، عن يحيى بن حمزة قال: حدئنا النعمان بن مكحول، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله : (امن طلب العلم ليباهى به العلماء أو يمارى به السفهاء، أو يريد ان يقبل يوجوه الناس إليه أدخله الله تعالى جهنم)). ============================================================ انظر كيف جعل وسول الله المساراة مع السفهاء سييا لدخول التار، وذلك بظهور نفوسهم فى طلب القهر والغلبة، والقهر والغلبة من صفات الشيطنة فى الآدمى. قال بعضهم: المجادل الممارى يضع فى نفسه عند الخوض فى الجدال: أن لا يقتع بشىء، ومن لا يقنع إلا أن لا يقنع فما إلى إقناعه سبيل. فنفس الصوفى تبدلت صفاتها وذهب عنه صفة: الشيطنة والسبعية، وتيدل ياللين، والرفق، والسهولة، والطمأنينة. روى عن رسول الله أنه قال: الوالذى نفسى بيده لا يسلم عيد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه)" . انظر كيف جعل التبى من شرط الإسلام: سلامة القلب واللسان. وروى عنه، عليه الصلاة والسلام، أته مر يقوم وهم يحدون(2 حجوا قال: (اما هذا؟ قالوا: هذا حجر الأشداء، قال: ألا أخبركم بأشد من هذا؟ رجل كان يينه وبين أخيه غضب، فأتاه، فغلب شيطانه وشيطان أخيه فكلمه)).
Dio V00/P089–V00/P091Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P089–V00/P091)
Orijinal Metin (AR)وروى أنه جاء غلام لأبى ذر، وقد كسر رجل شاق، فقال أبو ذر: من كسر رجل هذه الشاة؟ فقال: أنا قال ولم فعلت ذلك؟ قال: عمدا فعلت قال: ولم؛ قال: اغيظك فتضربنى فتاتم. فقال أبو ذر: لأغيظن من حضك على غيظى. فأعتقه؟ وروى الأصمعى، عن أعرابى، قال: اذ أشكل عليك أمران لا تدرى أيهما أرشد، فخالف أقربهما إلى هواك، فإن اكثر ما يكون الخطأ مع متابعة الهوى. أخبرنا أبو زرعة، عن أييه، أبى الفضل قال: أخبرتا أبو بكر محمد بن أحمد بن على قال: أخبرنا خورشيد قال: حدثثا ابزاهيم بن عبد الله قال: حدثتا أحمد ين محمد بسن سليم قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثنا سعيد بن سعد، عن آخيه، عن جذه، عن أبى هريرة رضى الله عنه : أن رسول الله قال: ا(وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات، قأما المنجيات: فخشية الله فى السر والعلانية، والحكم بالحق عتد الغضب والرضا والاقتصاد عند الفقر والغنى، وأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بتفسه)). البوائق جمع بايقة: وهى الشر والداهية. () يجعلون للحجر حدودا. ============================================================ فالحكم بالحق عند الغضب والرضا لا يصح إلا من عالم ريانى، أمير على نفسه، يصرفها بعقل حاضر، وقلب يقظان، ونظر إلى الله بحسن الاحتساب نقل أنهم كانوا يتوضئون عن إيذاء المسلم، يقول بعضهم: لأن أتوضأ من كلمة خبيثة أحب إلى من أن أتوضأ من طعام طيب. وقال عبد الله بن عباس، رضى الله عنهما،: الحدث حدثان: حدث من فرجك، وحدث من فيك، فلا يحل حبوة الوقار والحلم إلا الغضب، ويخرج عن حد العدل الى العدوان بتجاوز الحد، فيالغضب يثور دم القلب، فإن كان الغضب على من فوقه مما يعجز عن إنفاذ الغضب فيه ذهب الدم من ظاهر الجلد واجتمع فى القلب، ويصير منه الهم، والحزن، والانكماد، ولا ينطوى الصوفى على مثل هذا؛ لأنه يرى الحوادث والأعراض من الله تعالى فلا ينكمد ولا يغتم، والصوفى صاحب الرضا، صاحب الروح والراحة. والنبى عليه الصلاة والسلام أخبر أن الهم والحزن فى الشك والسخط سئل عبد الله بن عباس، رضى الله عنهما، عن الغم والغضب قال: مخرجهما واحد، واللفظ يختلف؛ فمن نازع من يقوى عليه أظهره غضئا، ومن نازع من لا يقوى عليه كتمه حتا والحرد: غضب أيضا، ولكن يستعمل إذا قصد المغضوب عليه. وان كان الغضب على قن يشاكله ويماثله ممن يتردد فى الانتقام منه يتردد القلب بين الانقباض والانبساط، فيتولد منه الغل والحقد، ولا يأوى مثل هذا إلى قلب الصوفى، قال تعالى: ويزعتا ما فى صدورهم من غل وسلامة قلب الصوفى وحاله يقذف زيد الغل والحقد كما يقذف البحر الزبد، لما فيه من تلاطم أمواج الأنس والهيبة، وإن كان الغضب على من دونه ممن يقدر على الانتقام منه ثار دم القلب، والقلب إذ ثار دمه يحمر ويقسو، ويتصلب، وتذهب عنه الرقة والبياض، ومنه تحمر الوجنتان، لأن السدم فى القلب ثار وطلب الاستعلاء وانتفخت منه العروق، فظهر عكسه وأثره على الخد، فيتعدى الحدود حينئذ بالضرب والشتم، ولا يكون هذا فى الصوفى إلا عند هتك الحرمات والغضب مكذا فى الأصل ولعلها يتوضئون عند إيذاء المسلم أو يتوضيون : ييتمدون ويمتتمون. الراد هنا ضياع الوقار ودهاب الحلم، وفى اللغة يقال اجيثى الرجل: ضم ظهره وساقيه بثوب أو غيره. آية 47 من سورة الحجر ============================================================ لله تعالى فأما فى غير ذلك فينظر الصوفى عند الغضب إلى الله تعالى، ثم تقواه تحمله على ان يزن حركته وقوله بميزان الشرع والعدل ويتهم النفس بعدم الرضا بالقضاء. 1 قيل ليعضهم: من أقهر الناس لنفسه؟. قال: أرضاهم بالمقدور وقال بعضهم: أصبحت. ومالى سرور إلا مواقع القضاء. وإذا اتهم الصوفى التفس عند الغضب تداركه العلم، وإذا لاح علم اليلم قوى القلب وسكنت النفس وعاد دم القلب إلى موضعه ومقره، واعتدل الحال وغاصت حمرة الخد، وبانت فضيلة العلم. قال عليه الصلاة والسلام: ((والسمت الحسن، والتؤدة، والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة)).
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وروى أنه جاء غلام لأبى ذر، وقد كسر رجل شاق، فقال أبو ذر: من كسر رجل هذه الشاة؟ فقال: أنا قال ولم فعلت ذلك؟ قال: عمدا فعلت قال: ولم؛ قال: اغيظك فتضربنى فتاتم. فقال أبو ذر: لأغيظن من حضك على غيظى. فأعتقه؟ وروى الأصمعى، عن أعرابى، قال: اذ أشكل عليك أمران لا تدرى أيهما أرشد، فخالف أقربهما إلى هواك، فإن اكثر ما يكون الخطأ مع متابعة الهوى. أخبرنا أبو زرعة، عن أييه، أبى الفضل قال: أخبرتا أبو بكر محمد بن أحمد بن على قال: أخبرنا خورشيد قال: حدثثا ابزاهيم بن عبد الله قال: حدثتا أحمد ين محمد بسن سليم قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثنا سعيد بن سعد، عن آخيه، عن جذه، عن أبى هريرة رضى الله عنه : أن رسول الله قال: ا(وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات، قأما المنجيات: فخشية الله فى السر والعلانية، والحكم بالحق عتد الغضب والرضا والاقتصاد عند الفقر والغنى، وأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بتفسه)). البوائق جمع بايقة: وهى الشر والداهية. () يجعلون للحجر حدودا. ============================================================ فالحكم بالحق عند الغضب والرضا لا يصح إلا من عالم ريانى، أمير على نفسه، يصرفها بعقل حاضر، وقلب يقظان، ونظر إلى الله بحسن الاحتساب نقل أنهم كانوا يتوضئون عن إيذاء المسلم، يقول بعضهم: لأن أتوضأ من كلمة خبيثة أحب إلى من أن أتوضأ من طعام طيب. وقال عبد الله بن عباس، رضى الله عنهما،: الحدث حدثان: حدث من فرجك، وحدث من فيك، فلا يحل حبوة الوقار والحلم إلا الغضب، ويخرج عن حد العدل الى العدوان بتجاوز الحد، فيالغضب يثور دم القلب، فإن كان الغضب على من فوقه مما يعجز عن إنفاذ الغضب فيه ذهب الدم من ظاهر الجلد واجتمع فى القلب، ويصير منه الهم، والحزن، والانكماد، ولا ينطوى الصوفى على مثل هذا؛ لأنه يرى الحوادث والأعراض من الله تعالى فلا ينكمد ولا يغتم، والصوفى صاحب الرضا، صاحب الروح والراحة. والنبى عليه الصلاة والسلام أخبر أن الهم والحزن فى الشك والسخط سئل عبد الله بن عباس، رضى الله عنهما، عن الغم والغضب قال: مخرجهما واحد، واللفظ يختلف؛ فمن نازع من يقوى عليه أظهره غضئا، ومن نازع من لا يقوى عليه كتمه حتا والحرد: غضب أيضا، ولكن يستعمل إذا قصد المغضوب عليه. وان كان الغضب على قن يشاكله ويماثله ممن يتردد فى الانتقام منه يتردد القلب بين الانقباض والانبساط، فيتولد منه الغل والحقد، ولا يأوى مثل هذا إلى قلب الصوفى، قال تعالى: ويزعتا ما فى صدورهم من غل وسلامة قلب الصوفى وحاله يقذف زيد الغل والحقد كما يقذف البحر الزبد، لما فيه من تلاطم أمواج الأنس والهيبة، وإن كان الغضب على من دونه ممن يقدر على الانتقام منه ثار دم القلب، والقلب إذ ثار دمه يحمر ويقسو، ويتصلب، وتذهب عنه الرقة والبياض، ومنه تحمر الوجنتان، لأن السدم فى القلب ثار وطلب الاستعلاء وانتفخت منه العروق، فظهر عكسه وأثره على الخد، فيتعدى الحدود حينئذ بالضرب والشتم، ولا يكون هذا فى الصوفى إلا عند هتك الحرمات والغضب مكذا فى الأصل ولعلها يتوضئون عند إيذاء المسلم أو يتوضيون : ييتمدون ويمتتمون. الراد هنا ضياع الوقار ودهاب الحلم، وفى اللغة يقال اجيثى الرجل: ضم ظهره وساقيه بثوب أو غيره. آية 47 من سورة الحجر ============================================================ لله تعالى فأما فى غير ذلك فينظر الصوفى عند الغضب إلى الله تعالى، ثم تقواه تحمله على ان يزن حركته وقوله بميزان الشرع والعدل ويتهم النفس بعدم الرضا بالقضاء. 1 قيل ليعضهم: من أقهر الناس لنفسه؟. قال: أرضاهم بالمقدور وقال بعضهم: أصبحت. ومالى سرور إلا مواقع القضاء. وإذا اتهم الصوفى التفس عند الغضب تداركه العلم، وإذا لاح علم اليلم قوى القلب وسكنت النفس وعاد دم القلب إلى موضعه ومقره، واعتدل الحال وغاصت حمرة الخد، وبانت فضيلة العلم. قال عليه الصلاة والسلام: ((والسمت الحسن، والتؤدة، والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة)).
Dio V00/P091–V00/P093Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P091–V00/P093)
Orijinal Metin (AR)وروى حارثة بن قدامة قال: قلت يا رسول الله أوصنى وأقلل؛ لعلسى أعيه. قال: ((قأعاد عليه كل ذلك يقول لا تغضب، قال عليه السلام: إن الغضب جمرة من النار ألم تتظروا حمرة عينيه واثتفاخ أوداجه من وجد ذلك منكم فان كان قائما فليجلس وإن كان جالسا فليضطجع)). أخبرنا ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى قال: أخيرنا أبو نصر الترياقى قال: أخبرنا الجراحى قال: أخبرنا المحبوبى قال: أخبرتا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثثا بشر بن المفضل، عن قرة بن خالد، عن أبى حمزة عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى قال لأشج عبد القيس : "رإن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناة)): ومن أخلاق الصوفية: التودد والتآلف، والموافقة مع الإخوان، وترك المخالفة. قال الله تعالى فى وصف اصحاب رسول الله : ( اشداء على الكفار رحماء بنيهم) وقال الله تعالى: تو أثفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن اللة ألف بييهم) والتودد والتألف من ائتلاف الأرواح على ما ورد فى الخير- الذى أوردناه - ((فما تعارف منها ائتلف)) قال الله تعالى: فأصبحتم بنعمته إخوائا وقال سبحانه وتعالى: من آية 29 من سورة محمد. آية رقم 63 من سورة الأنفال. من سورة آل عمران. ============================================================ واعتصموا بحبل الله جميما ولا تفرقوا وقال عليه الصلاة والسلام ((المؤمن ألف مالوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) وقال عليه الصلاة والسلام : ((مثل المؤمنسين اذا التقيا مثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى، وما التقى مؤمنان إلا استفاد أحدهما من صاحبه خيرا4(4 وقال أبو إدريس الخولانى لمعاذ: إئى أحيك فى الله. فقال: أبشر ثم أبشر، فإئى سمعت رسول الله يقول: تينصب لطائفة من الناس كراسى حول العرش يوم القيامة وجوههم كالقمر ليلة البدر، يفزع الناس وهم لا يفزعون، ويخاف الناس وهم لا يخافون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزتون. قيل: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: المتحابون فى الله): وقيل: لو تحاب الثاس وتعاطوا أسباب المحية لاستغنوا بها عن العدالة. وقيل: العدالة خليفة المحية، تستعمل حيث لا توجد المحية. وقيل: طاعة المحبة أفضل من طاعة الرهبة، فإن طاعة المحية من داخل وطاعة الرهبة من خارج؛ ولهذا المعنى كائت صحبة الصوفية مؤثرة من البعض فى البعض، لأنهم لما تحابوا فى الله تواصوا بمحاسن الأخلاق، ووقع القبول بينهم لوجود المحبة فانتفع لذلك المريد بالشيخ، ولأخ بالأخ ولهذا المعنى أمر الله تعالى باجتماع الناس فى كل يوم خمس مرات فى المساجد أهل كل درب وكل محلة وفى الجامع فى الأسبوع مرة أهل كل بلد، وانضمام أهل السواد إلى البلدان فى الأعياد فى جميع السنة مرتين، وأهل الأقطار من البلدان المتفرقة فى العمرة مرة للحج: كل ذلك لحكم بالغة؛ منها: تاكيد الألقة والمودة بين المؤمتين، قال عليه الصلاة والسلام: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" أخبرنا أبو زرعة قال: أخبرنا والدى أبو الفضل قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن سلمان العدل قال: أخبرتا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمس الزيادى قال: أخبرتا أبوالعياس عبد الله بن يعقوب الكرمانى قال: حدثتا يحيى الكرمانى قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هچالد بن سعد عن الشعبى عن النعمان بن بشير قال سهعت آية 103 من سورة آل عمران. متنق عليه متفت على متفق عليه. ============================================================ رسول الله يقول: "ألا إن مثل المؤمنين فى توادهم وتحايهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى سائره بالسهر والحمى" . والتآلف والتودد يؤكدان أسباب الصحبة، والصحبة مع الأخيار مؤثرة جدا.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وروى حارثة بن قدامة قال: قلت يا رسول الله أوصنى وأقلل؛ لعلسى أعيه. قال: ((قأعاد عليه كل ذلك يقول لا تغضب، قال عليه السلام: إن الغضب جمرة من النار ألم تتظروا حمرة عينيه واثتفاخ أوداجه من وجد ذلك منكم فان كان قائما فليجلس وإن كان جالسا فليضطجع)). أخبرنا ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى قال: أخيرنا أبو نصر الترياقى قال: أخبرنا الجراحى قال: أخبرنا المحبوبى قال: أخبرتا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثثا بشر بن المفضل، عن قرة بن خالد، عن أبى حمزة عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى قال لأشج عبد القيس : "رإن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناة)): ومن أخلاق الصوفية: التودد والتآلف، والموافقة مع الإخوان، وترك المخالفة. قال الله تعالى فى وصف اصحاب رسول الله : ( اشداء على الكفار رحماء بنيهم) وقال الله تعالى: تو أثفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن اللة ألف بييهم) والتودد والتألف من ائتلاف الأرواح على ما ورد فى الخير- الذى أوردناه - ((فما تعارف منها ائتلف)) قال الله تعالى: فأصبحتم بنعمته إخوائا وقال سبحانه وتعالى: من آية 29 من سورة محمد. آية رقم 63 من سورة الأنفال. من سورة آل عمران. ============================================================ واعتصموا بحبل الله جميما ولا تفرقوا وقال عليه الصلاة والسلام ((المؤمن ألف مالوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) وقال عليه الصلاة والسلام : ((مثل المؤمنسين اذا التقيا مثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى، وما التقى مؤمنان إلا استفاد أحدهما من صاحبه خيرا4(4 وقال أبو إدريس الخولانى لمعاذ: إئى أحيك فى الله. فقال: أبشر ثم أبشر، فإئى سمعت رسول الله يقول: تينصب لطائفة من الناس كراسى حول العرش يوم القيامة وجوههم كالقمر ليلة البدر، يفزع الناس وهم لا يفزعون، ويخاف الناس وهم لا يخافون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزتون. قيل: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: المتحابون فى الله): وقيل: لو تحاب الثاس وتعاطوا أسباب المحية لاستغنوا بها عن العدالة. وقيل: العدالة خليفة المحية، تستعمل حيث لا توجد المحية. وقيل: طاعة المحبة أفضل من طاعة الرهبة، فإن طاعة المحية من داخل وطاعة الرهبة من خارج؛ ولهذا المعنى كائت صحبة الصوفية مؤثرة من البعض فى البعض، لأنهم لما تحابوا فى الله تواصوا بمحاسن الأخلاق، ووقع القبول بينهم لوجود المحبة فانتفع لذلك المريد بالشيخ، ولأخ بالأخ ولهذا المعنى أمر الله تعالى باجتماع الناس فى كل يوم خمس مرات فى المساجد أهل كل درب وكل محلة وفى الجامع فى الأسبوع مرة أهل كل بلد، وانضمام أهل السواد إلى البلدان فى الأعياد فى جميع السنة مرتين، وأهل الأقطار من البلدان المتفرقة فى العمرة مرة للحج: كل ذلك لحكم بالغة؛ منها: تاكيد الألقة والمودة بين المؤمتين، قال عليه الصلاة والسلام: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" أخبرنا أبو زرعة قال: أخبرنا والدى أبو الفضل قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن سلمان العدل قال: أخبرتا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمس الزيادى قال: أخبرتا أبوالعياس عبد الله بن يعقوب الكرمانى قال: حدثتا يحيى الكرمانى قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هچالد بن سعد عن الشعبى عن النعمان بن بشير قال سهعت آية 103 من سورة آل عمران. متنق عليه متفت على متفق عليه. ============================================================ رسول الله يقول: "ألا إن مثل المؤمنين فى توادهم وتحايهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى سائره بالسهر والحمى" . والتآلف والتودد يؤكدان أسباب الصحبة، والصحبة مع الأخيار مؤثرة جدا.
Dio V00/P093–V00/P094Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P093–V00/P094)
Orijinal Metin (AR)قد قيل: لقاء الإخوان لقاح، ولا شك أن البواطن تتلقح ويتقوى البعض بسالبعض، بل مجرد النظر إلى أهل الصلاح يؤثر صلاحا، والنظر فى الصور يؤثر أخلافا مناسبة لخلق المنظور إليه كدوام التظر الى المحزون يحزن، ودوام النظر إلى المسرور يسر، وقد قيل: من لا ينقعك لحظه لا يتفعك لفظه، والجمل الشرود يصير ذلولا بمقارنة الجمل الذلول؛ فالمقارثة لها تأثير فى الحيوان والثبات والجماد، والماء والهواء يفسدان بمقارثة الجيف، والزروع ثنقى عن أثواع العروق فى الأرض والنبات لموضع الإفساد بالمقارنة، وإذا كانت المقارنة مؤثرة فى هذه الأشياء ففى النفوس الشريفة البشرية اكثر تأثيرا، وسمى الإنسان إنسائا لأنه يأنس بما يراه من خير وشر. والتآلف والتودد مستجلب للمزيد، وإنما العزلة والوحدة تحمد بالنسبة إلى أرادل الناس وأهل الشر، فأما أهل العلم والصفاء والوفاء والأخلاق الحميدة فيغتنم مقارنتهم والاستثناس بهم استثناس بالله تعالى، كما أن مخبتهم محبة الله، والجامع رابطة الحق، ومع غيرهم رابطة الطبع، فالصوفى مع غير الجنس كائن بائن، ومع الجنس كائن مغابن ، والمؤمن مرآة المؤمن إذا نظر إلى أخيه يستشف من وراء أقواله وأعماله وأحواله تجليات إلهية، وتعريفات وتلويحات من الله الكريم خفية، غابت عن الأغبار، وأدركها أهل الأنوار ومن أخلاق الصوفية: شكر المحسن على الإحسان والدعاء له، وذلك منهم مع كهال توكلهم على ربهم وصفاء توحيدهم، وقطعهم النظر إلى الأغيار، ورؤيتهم النعم من المتعم الجيار، ولكن يفعلون ذلك اقتداء برسول الله ، على ما ورد أن رسول الله خطب فقال: "ما من الناس أحذ أمن علينا فى صحبته وذات يوم يده من ابن أبى قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لا تخذت أبا بكر خلياا(4 وقال: "ما نفعنى مال كمال أيى بكر" فالخلق حجبوا عن الله بالخلق فى المنع والعطاء. فالصوفى فى الابتداء يفنى عن الخلق، ويرى الأشياء من الله حيث طالع تاصيته التوحيذ وخرق الحجاب الذى منع الخلق عن صرف التوحيد، فلا يثبت للخلق منعا متفق عليه. ضيف منلوب. رواه الترمذى. رواه النسائى. ============================================================ ولا عطاء، ويحجبه الحق عن الخلق، فإذا ارتقى إلى ذروة التوحيد يشكر الخلق بعد شكر الحق، ويثبت لهم وجوذا فى المتع والعطاء بعد أن يرى المسيب أولا ولذلك لسعة علمه وقوة معرفته، يثبت الوصائط فلا يحجبه الخلق عن الحق كعامة المسلمين، ولا بحجيه الحق عن الخلق كأرباب الإرادة والبتدئين، فيكون شكره للحق لأنه المنعم والمعطى والمسبب، ويشكر الخلق لأنهم واسطة وسبب، قال رسول الله . "أول ما يدعى إلى الجتة الحمادون الذين يحمدون الله تعالى فى السراء والضراء، وقال عليه الصلاة والسلام: "من عطس أو تجشأ فقال الحمد لله على كل حال رفع الله تعالى بها عنه سبعين داء أهونها الجذام" . وروى جابر، رضى الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله : دما من عبد ينعم عليه بنعمة فيحمد الله تعالى إلا كان الحمد أفضل منها"(2 فقوله عليه الصلاة والسلام: "ركان الحمد أفضل منها، يحتمل: أن يرضى الحق بها شكرا، ويحتمل: أن الحمد أفضل منها تعمة، فتكون نعمة الحمد أفضل من التعمة التى جمد عليها، فإذا شكروا المنعم الأول يشكرون الواسطة المنعم من الناس ويدعون له.. روى أنس، رضى الله تعالى عنه قال: كان رسول الله إذا أفطر عند قوم قال: "(أقطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار، ونزلت عليكم السكينة)) . أخبرتا أبو زرعة، عن أبيه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البزار، وقال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إيراهيم، قال: حدثثا عبد الله بن محمد البغوى، قال: أخبرنا عمرو ين زرارة. قال: حدثنا عيينة بن يونس، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: قال رسول الله : ((من قال لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ فى الثناء)) .
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قد قيل: لقاء الإخوان لقاح، ولا شك أن البواطن تتلقح ويتقوى البعض بسالبعض، بل مجرد النظر إلى أهل الصلاح يؤثر صلاحا، والنظر فى الصور يؤثر أخلافا مناسبة لخلق المنظور إليه كدوام التظر الى المحزون يحزن، ودوام النظر إلى المسرور يسر، وقد قيل: من لا ينقعك لحظه لا يتفعك لفظه، والجمل الشرود يصير ذلولا بمقارنة الجمل الذلول؛ فالمقارثة لها تأثير فى الحيوان والثبات والجماد، والماء والهواء يفسدان بمقارثة الجيف، والزروع ثنقى عن أثواع العروق فى الأرض والنبات لموضع الإفساد بالمقارنة، وإذا كانت المقارنة مؤثرة فى هذه الأشياء ففى النفوس الشريفة البشرية اكثر تأثيرا، وسمى الإنسان إنسائا لأنه يأنس بما يراه من خير وشر. والتآلف والتودد مستجلب للمزيد، وإنما العزلة والوحدة تحمد بالنسبة إلى أرادل الناس وأهل الشر، فأما أهل العلم والصفاء والوفاء والأخلاق الحميدة فيغتنم مقارنتهم والاستثناس بهم استثناس بالله تعالى، كما أن مخبتهم محبة الله، والجامع رابطة الحق، ومع غيرهم رابطة الطبع، فالصوفى مع غير الجنس كائن بائن، ومع الجنس كائن مغابن ، والمؤمن مرآة المؤمن إذا نظر إلى أخيه يستشف من وراء أقواله وأعماله وأحواله تجليات إلهية، وتعريفات وتلويحات من الله الكريم خفية، غابت عن الأغبار، وأدركها أهل الأنوار ومن أخلاق الصوفية: شكر المحسن على الإحسان والدعاء له، وذلك منهم مع كهال توكلهم على ربهم وصفاء توحيدهم، وقطعهم النظر إلى الأغيار، ورؤيتهم النعم من المتعم الجيار، ولكن يفعلون ذلك اقتداء برسول الله ، على ما ورد أن رسول الله خطب فقال: "ما من الناس أحذ أمن علينا فى صحبته وذات يوم يده من ابن أبى قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لا تخذت أبا بكر خلياا(4 وقال: "ما نفعنى مال كمال أيى بكر" فالخلق حجبوا عن الله بالخلق فى المنع والعطاء. فالصوفى فى الابتداء يفنى عن الخلق، ويرى الأشياء من الله حيث طالع تاصيته التوحيذ وخرق الحجاب الذى منع الخلق عن صرف التوحيد، فلا يثبت للخلق منعا متفق عليه. ضيف منلوب. رواه الترمذى. رواه النسائى. ============================================================ ولا عطاء، ويحجبه الحق عن الخلق، فإذا ارتقى إلى ذروة التوحيد يشكر الخلق بعد شكر الحق، ويثبت لهم وجوذا فى المتع والعطاء بعد أن يرى المسيب أولا ولذلك لسعة علمه وقوة معرفته، يثبت الوصائط فلا يحجبه الخلق عن الحق كعامة المسلمين، ولا بحجيه الحق عن الخلق كأرباب الإرادة والبتدئين، فيكون شكره للحق لأنه المنعم والمعطى والمسبب، ويشكر الخلق لأنهم واسطة وسبب، قال رسول الله . "أول ما يدعى إلى الجتة الحمادون الذين يحمدون الله تعالى فى السراء والضراء، وقال عليه الصلاة والسلام: "من عطس أو تجشأ فقال الحمد لله على كل حال رفع الله تعالى بها عنه سبعين داء أهونها الجذام" . وروى جابر، رضى الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله : دما من عبد ينعم عليه بنعمة فيحمد الله تعالى إلا كان الحمد أفضل منها"(2 فقوله عليه الصلاة والسلام: "ركان الحمد أفضل منها، يحتمل: أن يرضى الحق بها شكرا، ويحتمل: أن الحمد أفضل منها تعمة، فتكون نعمة الحمد أفضل من التعمة التى جمد عليها، فإذا شكروا المنعم الأول يشكرون الواسطة المنعم من الناس ويدعون له.. روى أنس، رضى الله تعالى عنه قال: كان رسول الله إذا أفطر عند قوم قال: "(أقطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار، ونزلت عليكم السكينة)) . أخبرتا أبو زرعة، عن أبيه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البزار، وقال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إيراهيم، قال: حدثثا عبد الله بن محمد البغوى، قال: أخبرنا عمرو ين زرارة. قال: حدثنا عيينة بن يونس، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: قال رسول الله : ((من قال لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ فى الثناء)) .