Dio V01/P060–V01/P065Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P060–V01/P065)
Orijinal Metin (AR)ولن تدركوا بالجهل رشدا وإنما يفرق بين الزيف والجيد النقد 11 وعظتم فزدتم بالمواعظ نسوة وليس يفيد القدح إن أصلد الزند 12 وما لينت نار الحجاز قلوبكم وقد ذاب من حر بها الحجر الصلد 13 وما هي إلا عين نار جهنم تردد من أنفاسها الحر والبرد 14 أتت بشواظ مكفهر نحاسه فلوح منها للضحى والدجى جلد 15 فما اسود من ليل غدا وهو أبيض وما ابيض من صبح غدا وهو مسود 16 تدمر ما تأتي عليه كعاصف من الريح ما إن يستطاع له رد 17 تمر على الأرض الشديد اختلافها فتنجد غورا أو يغور بها نجد 18 وترمي إلى الجو الصخور كأنما بباطنها غيظ على الجو أو حقد 19 وتخشى بيوت النار حر دخانها ويزداد طغيانا بها الفرس والهند 20 فلو قربت من سد يأجوج بعدما بنى منه ذو القرنين دك بها السد 21 ولما أساء الناس جيرة ربهم ولم يرعها منهم رئيس ولا وغد 22 أراهم مقاما ليس يرعى لجاره ذمام ولم يحفظ لساكنه عهد 23 مدينة نار أحكمت شرفاتها وأبراجها والسور إذ أبدع الوقد 24 وقد أبصرتها أهل بصرى كأنما هي البصرة الجاري بها الجزر والمد 25 أضاءت على بعد المزار لأهلها من الإبل الأعناق والليل مربد 26 أشارت إلى أن المدينة قصدها ولله سر أن فدى ابن خليله 27 يروح ويغدو كل هول وكربة على الناس منها إذ تروح وإذ تغدو 28 فلما التجوا للمصطفى وتحرموا بساحته والأمر بالناس مشتد 29 أتوا بشفيع لا يرد ولم يكن بخلق سواه ذلك الهول يرتد 30 فأطفئت النار التي وقف الورى حيارى لديها لم يعيدوا ولم يبدوا 31 فإن حدثت من بعدها نار فرية فما ذلك الشيء الفري ولا الإد 32 فلله سر الكائنات وجهرها فكم حكم تخفى وكم حكم تبدو 33 وقدما حمى من صاحب الفيل بيته ولما أتى الحجاج أمكنه الهد 35 فلا تنكروا أن يحرم الحرم الغنى وساكنه من فخره الفقر والزهد 36 وقد فديت من ماله خير أمة ولو خيروا في ذلك الأمر لم يفدوا 37 فواعجبا حتى البقاع كريمة لها مثل ما للساكن الجاه والرفد 38 فإن يتضوع منه طيب بطيبة فما هو إلا المندل الرطب والند 39 وإن ذهبت بالنار عنه زخارف فما ضره منها ذهاب ولا فقد 40 ألا ربما زاد الحبيب ملاحة إذا شق عنه الدرع وانتثر العقد 41 وكم سترت للحسن بالحلي من حلى وكم جسد غطى محاسنه البرد 42 وأهيب ما يلقى الحسام مجردا ورونقه أن يظهر الصفح والحد 43 وما تلك للإسلام إلا بواعث على أن يجل الشوق أو يعظم الوجد 44 إلى تربة ضم الأمانة والتقى بها والندى والفضل من أحمد لحد 45 إلى سيد لم تأت أنثى بمثله ولا ضم حجر مثله لا ولا مهد 46 ولم يمش في نعل ولا وطىء الثرى شبيه له في العالمين ولا ند 56 شبوقد أحكمت آياته وتشابهت فللمبتدي ورد للمنتهي ورد 57 وإن كان فيها كالنجوم تناسخ فطالعها سعد وغاربها سعد 58 وإن قصرت عن شأوها كل فكرة فليست يد للأنجم الزهر تمتد 59 فلما عموا عنها وصموا أراهم سيوفا لها برق وخيلا لها رعد 60 ومن لم يلن منه إلى الحق جانب بقول ألانت جانبيه القنا الملد 61 وقد يعجز الداء الدواء من امرىء ويشفيه من داء به الكي والفصد 62 فغالبهم قوم كأن سلاحهم نيوب وأظفار لهم فهم أسد 63 ثقات من الإسلام إن يعدوا يفوا وإن يسألوا يهدوا وإن يقصدوا يجدوا 64 وأما مكان الصدق منهم فإنه مقالهم والطعن والضرب والوعد 65 إذا ادرعوا كانت عيون دروعهم قلوبا لها في الروح من بأسهم سرد 66 يشوقك منهم كل حلم ونجدة تحلت بكل منهما الشيب والمرد 67 بهاليل أما بذلهم في جهادهم فأنفسهم والمال والنصح والحمد 68 فلله صديق النبي الذي له فضائل لم يدرك بعد لها حد 69 ومن كان للمختار في الغار ثانيا وجاد إلى أن صار ليس له وجد 70
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ولن تدركوا بالجهل رشدا وإنما يفرق بين الزيف والجيد النقد 11 وعظتم فزدتم بالمواعظ نسوة وليس يفيد القدح إن أصلد الزند 12 وما لينت نار الحجاز قلوبكم وقد ذاب من حر بها الحجر الصلد 13 وما هي إلا عين نار جهنم تردد من أنفاسها الحر والبرد 14 أتت بشواظ مكفهر نحاسه فلوح منها للضحى والدجى جلد 15 فما اسود من ليل غدا وهو أبيض وما ابيض من صبح غدا وهو مسود 16 تدمر ما تأتي عليه كعاصف من الريح ما إن يستطاع له رد 17 تمر على الأرض الشديد اختلافها فتنجد غورا أو يغور بها نجد 18 وترمي إلى الجو الصخور كأنما بباطنها غيظ على الجو أو حقد 19 وتخشى بيوت النار حر دخانها ويزداد طغيانا بها الفرس والهند 20 فلو قربت من سد يأجوج بعدما بنى منه ذو القرنين دك بها السد 21 ولما أساء الناس جيرة ربهم ولم يرعها منهم رئيس ولا وغد 22 أراهم مقاما ليس يرعى لجاره ذمام ولم يحفظ لساكنه عهد 23 مدينة نار أحكمت شرفاتها وأبراجها والسور إذ أبدع الوقد 24 وقد أبصرتها أهل بصرى كأنما هي البصرة الجاري بها الجزر والمد 25 أضاءت على بعد المزار لأهلها من الإبل الأعناق والليل مربد 26 أشارت إلى أن المدينة قصدها ولله سر أن فدى ابن خليله 27 يروح ويغدو كل هول وكربة على الناس منها إذ تروح وإذ تغدو 28 فلما التجوا للمصطفى وتحرموا بساحته والأمر بالناس مشتد 29 أتوا بشفيع لا يرد ولم يكن بخلق سواه ذلك الهول يرتد 30 فأطفئت النار التي وقف الورى حيارى لديها لم يعيدوا ولم يبدوا 31 فإن حدثت من بعدها نار فرية فما ذلك الشيء الفري ولا الإد 32 فلله سر الكائنات وجهرها فكم حكم تخفى وكم حكم تبدو 33 وقدما حمى من صاحب الفيل بيته ولما أتى الحجاج أمكنه الهد 35 فلا تنكروا أن يحرم الحرم الغنى وساكنه من فخره الفقر والزهد 36 وقد فديت من ماله خير أمة ولو خيروا في ذلك الأمر لم يفدوا 37 فواعجبا حتى البقاع كريمة لها مثل ما للساكن الجاه والرفد 38 فإن يتضوع منه طيب بطيبة فما هو إلا المندل الرطب والند 39 وإن ذهبت بالنار عنه زخارف فما ضره منها ذهاب ولا فقد 40 ألا ربما زاد الحبيب ملاحة إذا شق عنه الدرع وانتثر العقد 41 وكم سترت للحسن بالحلي من حلى وكم جسد غطى محاسنه البرد 42 وأهيب ما يلقى الحسام مجردا ورونقه أن يظهر الصفح والحد 43 وما تلك للإسلام إلا بواعث على أن يجل الشوق أو يعظم الوجد 44 إلى تربة ضم الأمانة والتقى بها والندى والفضل من أحمد لحد 45 إلى سيد لم تأت أنثى بمثله ولا ضم حجر مثله لا ولا مهد 46 ولم يمش في نعل ولا وطىء الثرى شبيه له في العالمين ولا ند 56 شبوقد أحكمت آياته وتشابهت فللمبتدي ورد للمنتهي ورد 57 وإن كان فيها كالنجوم تناسخ فطالعها سعد وغاربها سعد 58 وإن قصرت عن شأوها كل فكرة فليست يد للأنجم الزهر تمتد 59 فلما عموا عنها وصموا أراهم سيوفا لها برق وخيلا لها رعد 60 ومن لم يلن منه إلى الحق جانب بقول ألانت جانبيه القنا الملد 61 وقد يعجز الداء الدواء من امرىء ويشفيه من داء به الكي والفصد 62 فغالبهم قوم كأن سلاحهم نيوب وأظفار لهم فهم أسد 63 ثقات من الإسلام إن يعدوا يفوا وإن يسألوا يهدوا وإن يقصدوا يجدوا 64 وأما مكان الصدق منهم فإنه مقالهم والطعن والضرب والوعد 65 إذا ادرعوا كانت عيون دروعهم قلوبا لها في الروح من بأسهم سرد 66 يشوقك منهم كل حلم ونجدة تحلت بكل منهما الشيب والمرد 67 بهاليل أما بذلهم في جهادهم فأنفسهم والمال والنصح والحمد 68 فلله صديق النبي الذي له فضائل لم يدرك بعد لها حد 69 ومن كان للمختار في الغار ثانيا وجاد إلى أن صار ليس له وجد 70
Dio V01/P065–V01/P071Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P065–V01/P071)
Orijinal Metin (AR)فإن يتخلل بالعباءة إنه بذلك في خلاته العلم الفرد 71 ومن لم يخف في الله لومة لائم ولم يعيه قسط يقام ولا حد 72 ولا راعه في الله قتل شقيقه ألا هكذا في الله فليكن الجلد 73 ومن جمع القرآن فاجتمعت به فضائل منه مثل ما اجتمع الزبد 74 وجهز جيشا سار في وقت عسرة تعذر من قوت به الصاع والمد 75 ومن لم يعفر كرم الله وجهه جبين لغير الله منه ولا خد 76 فتى الحرب شيخ العلم والحلم والحجى علي الذي جد النبي له جد 77 ومن كان من خير الأنام بفضله كهارون من موسى وذلكم الجد 78 توهمت أن الخطب ليس له زند 79 وإن عجمت أفواهها عود بأسه أفادتك علما أن أفواهها درد 80 يورد خديه الجلاد وسيفه فذاك إذا شبهته الأسد الورد 81 وعندي لكم آل النبي مودة سلبتم بها قلبي وصار له عند 82 على أن تذكاري لما قد أصابكم يجدد أشجاني وإن قدم العهد 83 فدى لكم قوم شقوا وسعدتم فدارهم الدنيا وداركم الخلد 84 أترجون من أبناء هند مودة وقد أرضعتهم در بغضتها هند 85 فلا قبل الرحمن عذري عداتكم فإنهم لا ينتهون وإن ردوا 86 إليك رسول الله عذري فإنني بحبك في قولي ألين وأشتد 87 فإن ضاع قولي في سواك ضلالة فما أنا بالماضي من القول معتد 88 وما امتد لي طرف ولا لان جانب لغيرك إلا ساءني اللين والمد 89 أأشغل عن ريحانتيك قريحتي بشيح ورند لا نما الشيح والرند 90 وأدعو سفاها غير آلك سادتي وهل أنا إن وفقت إلا لهم عبد 91 فلاراح معنيا بمدحي حاتم ولا عنيت هند بحبي ولا دعد 92 ولا هيجت شوقي ظباء بوجرة ولا بعثت وصفي نقانقها الربد 93 ويا طيب تشبيبي بطيبة لاثنى عنان لساني عنك غور ولا نجد 94 فهب لي رسول الله قرب مودة تقر به عين وتروى به كبد 95 وإني لأرجو أن يقربني إلى جنابك إرقال الركائب والوخد 96 ولولا وثوقي منك بالفوز في غد لما لذ لي يوما شراب ولا برد 97 عليك صلاة الله يضحي بطيبة لديك بها وفد ويمسي بها وفد البحر : كامل تام 1 كتب المشيب بأبيض في أسود بغضاء ما بيني وبين الخرد 2 خجلت عيون الحورحين وصفتها وصحف المشيب وقلن لي : لا تبعد 3 ولذاك أظهرت انكسار جفونها دعد وآذن خدها بتورد 4 ياجدة الشيب التي ما غادرت لنفوسنا من لذة بمجدد 5 ذهب الشبابوسوف أذهب مثلما ذهب الشباب وما امرؤ بمخلد 6 إن الفناء لكل حي غاية محتومة إن لم يكن فكأن قد 7 وارحمتا لمصور متطور في كل طور صورة المتردد 8 قذفت به أيدي النوى من حالق سامي المحل إلى الحضيض الأوهد 9 مستوحش في أنسه متعاهد بحنينه شوقا لأول معهد 10 منعته أسباب لديه رجوعه فاشتاق للأوطان شوق مقيد 11 يا ليته لو دام نسيا ماله من ذاكر أو أنه لم يولد 12 حمل الهوى جهلا بأثقال الهوى مستنجدا بعزيمة لم تنجد 13 ما إن يزال بما تكلف حمله في خطتي خسف يروح ويغتدي 14 غرضا لأمر لا تطيش سهامه ومعرضا لمعنف ومفند 15 وخليفة في الأرض إلا أنه متوعد فيها وعيد الهدهد 16 وجب السجود له فلما أن عصى قالت خطيئته له اركع واسجد 17 ونبت به الأوطان فهو بغربة ما بين أعداء يسير وحسد 18 أنفاسه تحصى عليه وعلم ما يفضى إليه غداله حكم الغد 19 أبدا تراه واجدا أو عادما في حيرة لقطاتها لم تنشد 20 يمسي ويصبح متهما أو منجدا لمعاده مع متهم أو منجد 21 يرمي به سهلا ووعرا زاجرا بطن المسن به كظهر المبرد 22 متخوفا منه المصير لمنزل مستوبل المرعى وبيء المورد 23 ما إن رأى الجاني به أعماله إلا تمنى أنه لم يولد 24 حسبي له حب النبي وآله عند الإله وسيلة لم تردد 25 فإذا أجبت سؤاله في آله سل تعط واستمدد فلاحا تمدد 26
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فإن يتخلل بالعباءة إنه بذلك في خلاته العلم الفرد 71 ومن لم يخف في الله لومة لائم ولم يعيه قسط يقام ولا حد 72 ولا راعه في الله قتل شقيقه ألا هكذا في الله فليكن الجلد 73 ومن جمع القرآن فاجتمعت به فضائل منه مثل ما اجتمع الزبد 74 وجهز جيشا سار في وقت عسرة تعذر من قوت به الصاع والمد 75 ومن لم يعفر كرم الله وجهه جبين لغير الله منه ولا خد 76 فتى الحرب شيخ العلم والحلم والحجى علي الذي جد النبي له جد 77 ومن كان من خير الأنام بفضله كهارون من موسى وذلكم الجد 78 توهمت أن الخطب ليس له زند 79 وإن عجمت أفواهها عود بأسه أفادتك علما أن أفواهها درد 80 يورد خديه الجلاد وسيفه فذاك إذا شبهته الأسد الورد 81 وعندي لكم آل النبي مودة سلبتم بها قلبي وصار له عند 82 على أن تذكاري لما قد أصابكم يجدد أشجاني وإن قدم العهد 83 فدى لكم قوم شقوا وسعدتم فدارهم الدنيا وداركم الخلد 84 أترجون من أبناء هند مودة وقد أرضعتهم در بغضتها هند 85 فلا قبل الرحمن عذري عداتكم فإنهم لا ينتهون وإن ردوا 86 إليك رسول الله عذري فإنني بحبك في قولي ألين وأشتد 87 فإن ضاع قولي في سواك ضلالة فما أنا بالماضي من القول معتد 88 وما امتد لي طرف ولا لان جانب لغيرك إلا ساءني اللين والمد 89 أأشغل عن ريحانتيك قريحتي بشيح ورند لا نما الشيح والرند 90 وأدعو سفاها غير آلك سادتي وهل أنا إن وفقت إلا لهم عبد 91 فلاراح معنيا بمدحي حاتم ولا عنيت هند بحبي ولا دعد 92 ولا هيجت شوقي ظباء بوجرة ولا بعثت وصفي نقانقها الربد 93 ويا طيب تشبيبي بطيبة لاثنى عنان لساني عنك غور ولا نجد 94 فهب لي رسول الله قرب مودة تقر به عين وتروى به كبد 95 وإني لأرجو أن يقربني إلى جنابك إرقال الركائب والوخد 96 ولولا وثوقي منك بالفوز في غد لما لذ لي يوما شراب ولا برد 97 عليك صلاة الله يضحي بطيبة لديك بها وفد ويمسي بها وفد البحر : كامل تام 1 كتب المشيب بأبيض في أسود بغضاء ما بيني وبين الخرد 2 خجلت عيون الحورحين وصفتها وصحف المشيب وقلن لي : لا تبعد 3 ولذاك أظهرت انكسار جفونها دعد وآذن خدها بتورد 4 ياجدة الشيب التي ما غادرت لنفوسنا من لذة بمجدد 5 ذهب الشبابوسوف أذهب مثلما ذهب الشباب وما امرؤ بمخلد 6 إن الفناء لكل حي غاية محتومة إن لم يكن فكأن قد 7 وارحمتا لمصور متطور في كل طور صورة المتردد 8 قذفت به أيدي النوى من حالق سامي المحل إلى الحضيض الأوهد 9 مستوحش في أنسه متعاهد بحنينه شوقا لأول معهد 10 منعته أسباب لديه رجوعه فاشتاق للأوطان شوق مقيد 11 يا ليته لو دام نسيا ماله من ذاكر أو أنه لم يولد 12 حمل الهوى جهلا بأثقال الهوى مستنجدا بعزيمة لم تنجد 13 ما إن يزال بما تكلف حمله في خطتي خسف يروح ويغتدي 14 غرضا لأمر لا تطيش سهامه ومعرضا لمعنف ومفند 15 وخليفة في الأرض إلا أنه متوعد فيها وعيد الهدهد 16 وجب السجود له فلما أن عصى قالت خطيئته له اركع واسجد 17 ونبت به الأوطان فهو بغربة ما بين أعداء يسير وحسد 18 أنفاسه تحصى عليه وعلم ما يفضى إليه غداله حكم الغد 19 أبدا تراه واجدا أو عادما في حيرة لقطاتها لم تنشد 20 يمسي ويصبح متهما أو منجدا لمعاده مع متهم أو منجد 21 يرمي به سهلا ووعرا زاجرا بطن المسن به كظهر المبرد 22 متخوفا منه المصير لمنزل مستوبل المرعى وبيء المورد 23 ما إن رأى الجاني به أعماله إلا تمنى أنه لم يولد 24 حسبي له حب النبي وآله عند الإله وسيلة لم تردد 25 فإذا أجبت سؤاله في آله سل تعط واستمدد فلاحا تمدد 26
Dio V01/P071–V01/P077Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P071–V01/P077)
Orijinal Metin (AR)وأمن إذا قام النبي مقامه ال محمود في الأمر المقيم المقعد 27 وتزود التقوى فإن لم تستطع فمن الصلاة على النبي تزود 28 صلى عليه الله إن صلاة من إلا يمد إليه راحة مجتدي 29 واسمع مدائح آل بيت المصطفى منى ودونك جمعها في المفرد 30 صنو النبي أخو النبي وزيره ووليه في كل خطب مؤيد 31 جد الإمام الشاذلي المنتمي شرفا إليه لسيد عن سيد 32 أسماؤهم عشرون دون ثلاثة جاءت على نسق كأحرف أبجد 33 لعلي الحسن انتمى لمحمد عيسى وسر محمد في أحمد 34 واختار بطال لورد يوشعا وبيوسف وافى قصي يقتدي 35 وبحاتم فتحت سيادة هرمز وغدا تميم للمكارم يهتدي 36 وبعبد جبار السموات انتضى للفضل عبد الله أي مهند 37 وأتى علي في العلا يتلوهم فاختم به سور العلا والسؤود 38 أعني أبا الحسن الإمام المجتبى من هاشم والشاذلي المولد 39 إن الإمام الشاذلي طريقه في الفضل واضحة لعين المهتدي 40 فانقل ولو قدما على آثاره فإذا فعلت فذاك آخذ باليد 41 واسلك طريق محمدي شريعة وحقيقة ومحمدي المحتد 42 من كل ناحية سناه يلوح من مصباح نور نبوة متوقد 43 فتح أتى طوفانه بمعارف تنورها جودي كل موحد 44 قد نال غاية ما يروم المنتهي من ربه وله اجتهاد المبتدي 45 متمكن في كل مشهد دهشة أو وقفة مافوقها من مشهد 46 من لا مقام له فإن كماله للناس يرجعه رجوع مقلد 47 قل للمحاول في الدنو مقامه ما العبد عند الله كالمتعبد 48 والفضل ليس يناله متوسل بتورع حرج ولا بتزهد 49 إن قال ذاك هو الدواء فقل له كحل الصحيح خلاف كحل الأرمد 50 يمشي المصرف حيث شاء وغيره يمشي بحكم الحجر حكم مصفد 51 من كان منك بمنظر وبمسمع أيحال منه على حديث مسند 52 لكليهما الحسنى وإن لم يستووا في رتبة فقد استووا في الموعد 53 كل لما شاء الإله ميسر والناس بين مقرب ومشرد 54 وإذا تحققت العناية فاسترح وإذا تخلفت العناية فاجهد 55 أفدي عليا في الوجود وكلنا بوجوده من كل سوء نفتدي 56 قطب الزمان غوثه وإمامه عين الوجود لسان سر الموجد 57 ساد الرجال فقصرت عن شأوه همم المؤوب للعلا والمسئد 58 فتلق ما يلقى إليك فنطقه نطق بروح القدس أي مؤيد 59 إما مررت على مكان ضريحه وشممت ريح الند من ترب الند 60 ورأيت أرضا في الفلا مخضرة مخضلة منها بقاع الفدفد 61 والوحش آمنة لديه كأنها حشرت إلى حرم بأول مسجد 62 ووجدت تعظيما بقلبك لو سرى في جلمد سجد الورى للجلمد 63 فقل السلام عليك يا بحر الندى الط امي ويا بحر العلوم المزبد 64 يا وارثا بالفرض علم نبيه شرفا وبالتعصيب غير مفند 65 اليوم أحمد من علي وارث حظي علي من وراثة أحمد 66 يعزى الإمام إلى الإمام ويقتدي للمقتدي بهداه فضل المقتدي 67 والمرء في ميراثه أتباعه فاقدر إذن فضل النبي محمد 68 صدع الأسى قلبا بسجع مغرد 69 وسرى السرور إلى القوب فهزها مسرى النسيم إلى القضيب الأملد 70 شوقا لمرسية رست آساسها بعلي أبي العباس فوق الفرقد 71 اليوم قام فتى علي بعده كيما يبلغ مرشدا عن مرشد 72 فكأن يوشع بعد موسى قائم بطريقه المثلى قيام مؤكد 73 فليقصد المستمسكون بحبله دار البقاء من الطريق الأقصد 74 فإذا عزمت على اتباع سبيله فاسمع كلام أخي النصيحة ترشد 75 فنظام أعمال التقى آدابها فاصحب بها أهل التقى والسؤدد 76 وتجنب التأويل في أقوال من صاحبت من أهل السعادة تسعد 77 قد فرق التأويل بين مقرب يوم السجود لآدم ومبعد 78 وحذار أن يثق المريد بنفسه واحزم فما الإصلاح شأن المفسد 79 فالوصف يبقى حكمه مع فقده والمرء مردود إذا لم يفقد 80 إن الضنين بنفسه في الأرض لا يلوي على أحد وليس بمصعد 81 ويظن إن ركدت سفينته على أمواجها ورياحها لم تركد 82 فاصحب أبا العباس أحمد آخذا يد عارف بهوى النفوس منجد 83
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأمن إذا قام النبي مقامه ال محمود في الأمر المقيم المقعد 27 وتزود التقوى فإن لم تستطع فمن الصلاة على النبي تزود 28 صلى عليه الله إن صلاة من إلا يمد إليه راحة مجتدي 29 واسمع مدائح آل بيت المصطفى منى ودونك جمعها في المفرد 30 صنو النبي أخو النبي وزيره ووليه في كل خطب مؤيد 31 جد الإمام الشاذلي المنتمي شرفا إليه لسيد عن سيد 32 أسماؤهم عشرون دون ثلاثة جاءت على نسق كأحرف أبجد 33 لعلي الحسن انتمى لمحمد عيسى وسر محمد في أحمد 34 واختار بطال لورد يوشعا وبيوسف وافى قصي يقتدي 35 وبحاتم فتحت سيادة هرمز وغدا تميم للمكارم يهتدي 36 وبعبد جبار السموات انتضى للفضل عبد الله أي مهند 37 وأتى علي في العلا يتلوهم فاختم به سور العلا والسؤود 38 أعني أبا الحسن الإمام المجتبى من هاشم والشاذلي المولد 39 إن الإمام الشاذلي طريقه في الفضل واضحة لعين المهتدي 40 فانقل ولو قدما على آثاره فإذا فعلت فذاك آخذ باليد 41 واسلك طريق محمدي شريعة وحقيقة ومحمدي المحتد 42 من كل ناحية سناه يلوح من مصباح نور نبوة متوقد 43 فتح أتى طوفانه بمعارف تنورها جودي كل موحد 44 قد نال غاية ما يروم المنتهي من ربه وله اجتهاد المبتدي 45 متمكن في كل مشهد دهشة أو وقفة مافوقها من مشهد 46 من لا مقام له فإن كماله للناس يرجعه رجوع مقلد 47 قل للمحاول في الدنو مقامه ما العبد عند الله كالمتعبد 48 والفضل ليس يناله متوسل بتورع حرج ولا بتزهد 49 إن قال ذاك هو الدواء فقل له كحل الصحيح خلاف كحل الأرمد 50 يمشي المصرف حيث شاء وغيره يمشي بحكم الحجر حكم مصفد 51 من كان منك بمنظر وبمسمع أيحال منه على حديث مسند 52 لكليهما الحسنى وإن لم يستووا في رتبة فقد استووا في الموعد 53 كل لما شاء الإله ميسر والناس بين مقرب ومشرد 54 وإذا تحققت العناية فاسترح وإذا تخلفت العناية فاجهد 55 أفدي عليا في الوجود وكلنا بوجوده من كل سوء نفتدي 56 قطب الزمان غوثه وإمامه عين الوجود لسان سر الموجد 57 ساد الرجال فقصرت عن شأوه همم المؤوب للعلا والمسئد 58 فتلق ما يلقى إليك فنطقه نطق بروح القدس أي مؤيد 59 إما مررت على مكان ضريحه وشممت ريح الند من ترب الند 60 ورأيت أرضا في الفلا مخضرة مخضلة منها بقاع الفدفد 61 والوحش آمنة لديه كأنها حشرت إلى حرم بأول مسجد 62 ووجدت تعظيما بقلبك لو سرى في جلمد سجد الورى للجلمد 63 فقل السلام عليك يا بحر الندى الط امي ويا بحر العلوم المزبد 64 يا وارثا بالفرض علم نبيه شرفا وبالتعصيب غير مفند 65 اليوم أحمد من علي وارث حظي علي من وراثة أحمد 66 يعزى الإمام إلى الإمام ويقتدي للمقتدي بهداه فضل المقتدي 67 والمرء في ميراثه أتباعه فاقدر إذن فضل النبي محمد 68 صدع الأسى قلبا بسجع مغرد 69 وسرى السرور إلى القوب فهزها مسرى النسيم إلى القضيب الأملد 70 شوقا لمرسية رست آساسها بعلي أبي العباس فوق الفرقد 71 اليوم قام فتى علي بعده كيما يبلغ مرشدا عن مرشد 72 فكأن يوشع بعد موسى قائم بطريقه المثلى قيام مؤكد 73 فليقصد المستمسكون بحبله دار البقاء من الطريق الأقصد 74 فإذا عزمت على اتباع سبيله فاسمع كلام أخي النصيحة ترشد 75 فنظام أعمال التقى آدابها فاصحب بها أهل التقى والسؤدد 76 وتجنب التأويل في أقوال من صاحبت من أهل السعادة تسعد 77 قد فرق التأويل بين مقرب يوم السجود لآدم ومبعد 78 وحذار أن يثق المريد بنفسه واحزم فما الإصلاح شأن المفسد 79 فالوصف يبقى حكمه مع فقده والمرء مردود إذا لم يفقد 80 إن الضنين بنفسه في الأرض لا يلوي على أحد وليس بمصعد 81 ويظن إن ركدت سفينته على أمواجها ورياحها لم تركد 82 فاصحب أبا العباس أحمد آخذا يد عارف بهوى النفوس منجد 83
Dio V01/P077–V01/P083Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P077–V01/P083)
Orijinal Metin (AR)فإذا سقطت على الخبير بدائها فاصبر لمر دوائه وتجلد 84 وإذا بلغت بمجمع البحرين من علميه فانقع غلة القلب الصدي 85 فمتى رأى موسى الإرادة عنده خضر الحقيقة نال أقصى المقصد 86 وإذا الفتى خرقت سفينة جده لنجاتها وجد الأسى غير الدد 87 وتبدلت أبوا الغلام بقتله بأبر منه لوالديه وأرشد 88 وأقيم منتقض الجدار وتحته كنز الوصول إلى البقاء السرمدي 89 فليهن جمعا في الفراق ووصلة من قاطع وترقيا من مخلد 90 مغرى بقتل النفس عمدا وهولا يعطي إلى القود القياد ولا اليد 91 لله مقتول بغير جناية كلف بحب القاتل المتعمد 92 ما زال يعطفها على مكروهها حتى زكت وصفت صعفاء العسجد 93 وأحيب داعيها لرد مشرد من أمرها طوعا وجمع مبدد 94 لم تترك التقوى لها من عادة ألفت ولا لمريضها من عود 95 فليهن أحمد كيمياء سعادة صحت فلا نار عليه تغتدي 96 جعلته لم ير للحقيقة طالبا إلا يم إليه راحة مجتدي 97 ألفاظه مبذولة بذل الحيا ومصونة صون العذارى الخرد 98 كل يروح بشرب راح علومه طربا كغصن البانة المتأود 99 ضمن الوقار لها اعتدال مزاجها فشرابها لا ينبغي لمعربد 100 فضحت معارفها معارف غيرها والزيف مفضوح بنقد الجيد 101 كشفت له الأسماع عن أسرارها فإذا الوجود لمقلتيه بمرصد 102 وأرته أسباب القضاء مبينة للمستقيم بعلمها والملحد 103 تأبى علومك يافتى غير التي هي فتح غيب فتحه لم يسدد 104 قل للذين تكلفوا زي التقى وتخيروا للدرس ألف مجلد 105 لا تحبوا كحل العيون بحيلة إن المها لم تكتحل بالإثمد 106 ما النحل ذللت الهداية سبلها مثل الحمير تقودها للمورد 107 من أملت التقوى عليه وأنفقت يده من الأكوان لا من مزود 108 وأبيك ما جمع المعالي وادعا جمع الألوف من الحساب على اليد 109 إلا أبو العباس أوحد عصره أكرم به في عصره من أوحد 110 أفنته في التوحيد همة ماجد شذت مقاصدها عن المتشدد 111 ساحت رجال في القفار وإنه ليسيح في ملكوت طرف مسهد 112 وله سرائر في العلا خطارة خطارها وركابها لم تشدد 113 فالمستقيم أخو الكرامة عنده لا كل من ركب الأسود بأسود 114 وأجل حال معامل تبعية أخذت إلى أدب المريد بمقود 115 فأتى من الطرق القريب منالها وأتى سواه من الطريق الأبعد 116 سيف من الأنصار ماض حده فاضرب به في النائبات وهدد 117 أثني عليه بباطن وبظاهر لاسر منه بمغمد ومجرد 118 من معشر نصروا النبي وسابقوا معه الرياح بكل نهد أجرد 119 وثنوا أعنتهم وقد تركوا العدا بالطعن بين مجدل ومقدد 120 من كل ذمر كالصباح جبينه ذرب بخوض المضلات معود 121 وبكل أسمر أزرق فولاذه وبكل أبيض كالنجيع مورد 122 شهد النهار لفضل بمسدد من رأيه ولطاعن بمسدد 123 وتمخضت ظلم الليالي منهم عن ركع لا يسأمون وسجد 124 خاف العدو مغيبهم لشهودهم والموت يكمن في الحسام المغمد 125 الساتر والعورات من قتلى العدا يوم الحفيظة بالقنا المتقصد 126 والطاعنو النجلاء يدخل كفه في إثرها الآسي مكان المرود 127 سل من سليلهم سلوك سبيلهم يرشدك أحمد للطريق الأحمد 128 مستمطرا بركاته من راحة أندى من الغيث السكوب وأجود 129 فمواهب الرحمن بين مصوب منها لراجي رحمة ومصعد 130 يامن أمت له بحفظ ذمامه وبحسن ظني فيه لي مستعبدي 131 مولاي دونك ما شرحت بوزنه ورويه قلب الكئيب الأكمد 132 فاقبل شهاب الدين عذر خريدة عذراء تزري بالعذارى النهد 133 معسولة ألفاظها من كامل أبرد حشى من ريقها بمبرد 134 طلعت مجرة فضلها بكواكب درية محفوفة بالأسعد 135 رام استراق السمع منها مارد لما أتتك فلم يجد من مقعد 136 من منهل عذب صفا سلساله لا من صرى يشوي الوجوه مصرد 137 بعثت إليك بها بواعث خاطر متحبب لجنابكم متودد 138 صادفت درا من صفاتك مثمنا فأعرته مني صفات منضد 139 جاءت تسائلك الأمان لخائف من ربقة بذنوبه متوعد 140 فاضمن لها درك المعاد ضمانها بالفوز عنك لسامع ولمنشد 141
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فإذا سقطت على الخبير بدائها فاصبر لمر دوائه وتجلد 84 وإذا بلغت بمجمع البحرين من علميه فانقع غلة القلب الصدي 85 فمتى رأى موسى الإرادة عنده خضر الحقيقة نال أقصى المقصد 86 وإذا الفتى خرقت سفينة جده لنجاتها وجد الأسى غير الدد 87 وتبدلت أبوا الغلام بقتله بأبر منه لوالديه وأرشد 88 وأقيم منتقض الجدار وتحته كنز الوصول إلى البقاء السرمدي 89 فليهن جمعا في الفراق ووصلة من قاطع وترقيا من مخلد 90 مغرى بقتل النفس عمدا وهولا يعطي إلى القود القياد ولا اليد 91 لله مقتول بغير جناية كلف بحب القاتل المتعمد 92 ما زال يعطفها على مكروهها حتى زكت وصفت صعفاء العسجد 93 وأحيب داعيها لرد مشرد من أمرها طوعا وجمع مبدد 94 لم تترك التقوى لها من عادة ألفت ولا لمريضها من عود 95 فليهن أحمد كيمياء سعادة صحت فلا نار عليه تغتدي 96 جعلته لم ير للحقيقة طالبا إلا يم إليه راحة مجتدي 97 ألفاظه مبذولة بذل الحيا ومصونة صون العذارى الخرد 98 كل يروح بشرب راح علومه طربا كغصن البانة المتأود 99 ضمن الوقار لها اعتدال مزاجها فشرابها لا ينبغي لمعربد 100 فضحت معارفها معارف غيرها والزيف مفضوح بنقد الجيد 101 كشفت له الأسماع عن أسرارها فإذا الوجود لمقلتيه بمرصد 102 وأرته أسباب القضاء مبينة للمستقيم بعلمها والملحد 103 تأبى علومك يافتى غير التي هي فتح غيب فتحه لم يسدد 104 قل للذين تكلفوا زي التقى وتخيروا للدرس ألف مجلد 105 لا تحبوا كحل العيون بحيلة إن المها لم تكتحل بالإثمد 106 ما النحل ذللت الهداية سبلها مثل الحمير تقودها للمورد 107 من أملت التقوى عليه وأنفقت يده من الأكوان لا من مزود 108 وأبيك ما جمع المعالي وادعا جمع الألوف من الحساب على اليد 109 إلا أبو العباس أوحد عصره أكرم به في عصره من أوحد 110 أفنته في التوحيد همة ماجد شذت مقاصدها عن المتشدد 111 ساحت رجال في القفار وإنه ليسيح في ملكوت طرف مسهد 112 وله سرائر في العلا خطارة خطارها وركابها لم تشدد 113 فالمستقيم أخو الكرامة عنده لا كل من ركب الأسود بأسود 114 وأجل حال معامل تبعية أخذت إلى أدب المريد بمقود 115 فأتى من الطرق القريب منالها وأتى سواه من الطريق الأبعد 116 سيف من الأنصار ماض حده فاضرب به في النائبات وهدد 117 أثني عليه بباطن وبظاهر لاسر منه بمغمد ومجرد 118 من معشر نصروا النبي وسابقوا معه الرياح بكل نهد أجرد 119 وثنوا أعنتهم وقد تركوا العدا بالطعن بين مجدل ومقدد 120 من كل ذمر كالصباح جبينه ذرب بخوض المضلات معود 121 وبكل أسمر أزرق فولاذه وبكل أبيض كالنجيع مورد 122 شهد النهار لفضل بمسدد من رأيه ولطاعن بمسدد 123 وتمخضت ظلم الليالي منهم عن ركع لا يسأمون وسجد 124 خاف العدو مغيبهم لشهودهم والموت يكمن في الحسام المغمد 125 الساتر والعورات من قتلى العدا يوم الحفيظة بالقنا المتقصد 126 والطاعنو النجلاء يدخل كفه في إثرها الآسي مكان المرود 127 سل من سليلهم سلوك سبيلهم يرشدك أحمد للطريق الأحمد 128 مستمطرا بركاته من راحة أندى من الغيث السكوب وأجود 129 فمواهب الرحمن بين مصوب منها لراجي رحمة ومصعد 130 يامن أمت له بحفظ ذمامه وبحسن ظني فيه لي مستعبدي 131 مولاي دونك ما شرحت بوزنه ورويه قلب الكئيب الأكمد 132 فاقبل شهاب الدين عذر خريدة عذراء تزري بالعذارى النهد 133 معسولة ألفاظها من كامل أبرد حشى من ريقها بمبرد 134 طلعت مجرة فضلها بكواكب درية محفوفة بالأسعد 135 رام استراق السمع منها مارد لما أتتك فلم يجد من مقعد 136 من منهل عذب صفا سلساله لا من صرى يشوي الوجوه مصرد 137 بعثت إليك بها بواعث خاطر متحبب لجنابكم متودد 138 صادفت درا من صفاتك مثمنا فأعرته مني صفات منضد 139 جاءت تسائلك الأمان لخائف من ربقة بذنوبه متوعد 140 فاضمن لها درك المعاد ضمانها بالفوز عنك لسامع ولمنشد 141
Dio V01/P083–V01/P089Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P083–V01/P089)
Orijinal Metin (AR)فإذا ضمنت له فليس بخائف من مبرق يوما ولا من مرعد 142 جاه النبي لكل عاص واسع والفضل أجدر باقتراح المجتدي البحر : كامل تام 1 أهل التقى والعلم أهل السؤدد فأخو السيادة أحمد بن محمد 2 الصاحب ابن الصاحب ابن الصاحب ال حبر الهمام السيد ابن السيد 3 لاتشركن به امرأ في وصفه فتكون قد خالفت كل موحد 4 الشمس طالعة فهل من مبصر والحق متضح فهل من مهتدي 5 إن الفتى من سودته نفسه بالفضل لامن ساد غير مسود 6 والناس مختلفوا المذاهب في العلا والمذهب المختار مذهب أحمد 7 وفي علوم الأولين حقوقها والآخرين وفاء من لم يجحد 8 فكأنه فينا خليفة آدم أو آدم لو أنه لم يولد 9 أفضى به علم اليقين لعينه ورآه حاسده بعيني أرمد 10 كشف الغطاء له فليس كحائر في دينه من أمره متردد 11 قد كان يحكم في الأمور بعلمه شهد المحق لديه أم لم يشهد 12 لولا يخاطبنا بقدر عقولنا جاءت معارفه بما لم نعهد 13 ورث النبوة فليقم كقيامه من حاول الميراث أو فليقعد 14 فلسانه العضب الحسام المنتضى وبيانه بحر خضم المزبد 15 وبصيرة بالله يشرق نورها ويضيء مثل الكوكب المتوقد 16 وخلائق ما شابها من شانها فأتت كماء المزن في قلب الصدي 17 فلباب زين الدين أحمد فليسر من كان بالأعذار غير مقيد 18 هو كعبة الفضل الذي قصاده قد حققوا منه بلوغ المقصد 19 لما وردت على كريم جنابه فوردت بحر الجود عذب المورد 20 لما ورأيت وجها أشرقت أنواره فأضاء مثل الكوكب المتوقد 21 أعرضت عن لهو الحديث وقلت يا مدح الورى عني فما أنا من دد 22 وعزمت في يومي على العمل الذي ألقاه لي نعم الذخيرة في غد 23 مدح إذا أعملت فيه مقولي جاهدت عن دين الهدى بمهند 24 أبقى له الذكر المخلد علمه أن ليس في الدنيا امرؤ بمخلد 25 فاستنفدت بوجوده آماله واختار عند الله مالم ينفد 26 شغفت به الدنيا وآثر أختها حبا فأوهم رغبة بتزهد 27 وأتى عليها جوده فكأنها لهوانها في نفسه لم توجد 28 فإذا نظرت إلى مقاصده بها أبدت إليك حقيقة المتجرد 29 كلف بما يعنيه من إسعاد ذي ال حاجات في الزمن القليل المسعد 30 يطوي من التقوى حشاه على الطوى ويبيت سهرانا مقض المرقد 31 ويغض من مغسولتين بدمعه مكحولتين من الظلام بإثمد 32 عول عليه في الأمور فإنه أهل الغريب وبيت مال المجتدي 33 واستمطر البركات من دعواته حيث استقل سحاب راحته الندي 34 واسمع لما يوحى من الذكر الذي يشجي القلوب لو أنها من جلمد 35 صدرت جواهر لفظه من باطن صافي التقى مثل الحسام المغمد 36 فأراكه سحر البيان منضدا بيد البلاغة وهو غير منضد 37 متحليا بجوامع الكلم التي يعنى بها حدب عناء تجلد 38 فالقص منه إذا أتاك تعددت منه المعاني وهو غير معدد 39 قل للإمام المقتدي بعلومه قد فاز من أضحى برأيك يقتدي 40 يا من يراعي للفضيلة حقها لتلذذ بالفضل لا لتزيد 41 لم تصغ للعلماء إلا مثلما أصغى سليمان لقول الهدهد 42 عجبت لزهدك في الوزارة معشر فأجبتهم عجبا إذا لم يزهد 43 ما ضر حبرا قلدته أئمة أن لم يكن لمناصب بمبلد 44 وإذا سما باسم العلوم فلا تسل عن حط نفس بالحضيض الأوهد 45 ما المجد إلا حكمة أوليتها ينحط عنها قدر كل ممجد 46 يارتبة لاترتقى بسلالم وسيادة ما تشترى بالعسجد 47 خير المناصب ما العيون كليلة عنه وما الأيدي له لم تمدد 48 مولاي دونك من ثنائي حلة تبلي من الأيام كل مجدد 49 جاءت مسارعة إليك بساعة سعدت مطالعة وإن لم ترصد 50 يوم اتصال بالأحبة ، حبذا يوم به انقطعت قلوب الحسد 51 ما سيرت ما بين يوسف مثلما قد سر فيه أحمد بمحمد 52 ياحبذا مدح لآل محمد دون التغزل في غزال أغيد 53 إن الجلالة منذ رمت مديحكم لم ترض لي ذكر الحسان الخرد 54
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فإذا ضمنت له فليس بخائف من مبرق يوما ولا من مرعد 142 جاه النبي لكل عاص واسع والفضل أجدر باقتراح المجتدي البحر : كامل تام 1 أهل التقى والعلم أهل السؤدد فأخو السيادة أحمد بن محمد 2 الصاحب ابن الصاحب ابن الصاحب ال حبر الهمام السيد ابن السيد 3 لاتشركن به امرأ في وصفه فتكون قد خالفت كل موحد 4 الشمس طالعة فهل من مبصر والحق متضح فهل من مهتدي 5 إن الفتى من سودته نفسه بالفضل لامن ساد غير مسود 6 والناس مختلفوا المذاهب في العلا والمذهب المختار مذهب أحمد 7 وفي علوم الأولين حقوقها والآخرين وفاء من لم يجحد 8 فكأنه فينا خليفة آدم أو آدم لو أنه لم يولد 9 أفضى به علم اليقين لعينه ورآه حاسده بعيني أرمد 10 كشف الغطاء له فليس كحائر في دينه من أمره متردد 11 قد كان يحكم في الأمور بعلمه شهد المحق لديه أم لم يشهد 12 لولا يخاطبنا بقدر عقولنا جاءت معارفه بما لم نعهد 13 ورث النبوة فليقم كقيامه من حاول الميراث أو فليقعد 14 فلسانه العضب الحسام المنتضى وبيانه بحر خضم المزبد 15 وبصيرة بالله يشرق نورها ويضيء مثل الكوكب المتوقد 16 وخلائق ما شابها من شانها فأتت كماء المزن في قلب الصدي 17 فلباب زين الدين أحمد فليسر من كان بالأعذار غير مقيد 18 هو كعبة الفضل الذي قصاده قد حققوا منه بلوغ المقصد 19 لما وردت على كريم جنابه فوردت بحر الجود عذب المورد 20 لما ورأيت وجها أشرقت أنواره فأضاء مثل الكوكب المتوقد 21 أعرضت عن لهو الحديث وقلت يا مدح الورى عني فما أنا من دد 22 وعزمت في يومي على العمل الذي ألقاه لي نعم الذخيرة في غد 23 مدح إذا أعملت فيه مقولي جاهدت عن دين الهدى بمهند 24 أبقى له الذكر المخلد علمه أن ليس في الدنيا امرؤ بمخلد 25 فاستنفدت بوجوده آماله واختار عند الله مالم ينفد 26 شغفت به الدنيا وآثر أختها حبا فأوهم رغبة بتزهد 27 وأتى عليها جوده فكأنها لهوانها في نفسه لم توجد 28 فإذا نظرت إلى مقاصده بها أبدت إليك حقيقة المتجرد 29 كلف بما يعنيه من إسعاد ذي ال حاجات في الزمن القليل المسعد 30 يطوي من التقوى حشاه على الطوى ويبيت سهرانا مقض المرقد 31 ويغض من مغسولتين بدمعه مكحولتين من الظلام بإثمد 32 عول عليه في الأمور فإنه أهل الغريب وبيت مال المجتدي 33 واستمطر البركات من دعواته حيث استقل سحاب راحته الندي 34 واسمع لما يوحى من الذكر الذي يشجي القلوب لو أنها من جلمد 35 صدرت جواهر لفظه من باطن صافي التقى مثل الحسام المغمد 36 فأراكه سحر البيان منضدا بيد البلاغة وهو غير منضد 37 متحليا بجوامع الكلم التي يعنى بها حدب عناء تجلد 38 فالقص منه إذا أتاك تعددت منه المعاني وهو غير معدد 39 قل للإمام المقتدي بعلومه قد فاز من أضحى برأيك يقتدي 40 يا من يراعي للفضيلة حقها لتلذذ بالفضل لا لتزيد 41 لم تصغ للعلماء إلا مثلما أصغى سليمان لقول الهدهد 42 عجبت لزهدك في الوزارة معشر فأجبتهم عجبا إذا لم يزهد 43 ما ضر حبرا قلدته أئمة أن لم يكن لمناصب بمبلد 44 وإذا سما باسم العلوم فلا تسل عن حط نفس بالحضيض الأوهد 45 ما المجد إلا حكمة أوليتها ينحط عنها قدر كل ممجد 46 يارتبة لاترتقى بسلالم وسيادة ما تشترى بالعسجد 47 خير المناصب ما العيون كليلة عنه وما الأيدي له لم تمدد 48 مولاي دونك من ثنائي حلة تبلي من الأيام كل مجدد 49 جاءت مسارعة إليك بساعة سعدت مطالعة وإن لم ترصد 50 يوم اتصال بالأحبة ، حبذا يوم به انقطعت قلوب الحسد 51 ما سيرت ما بين يوسف مثلما قد سر فيه أحمد بمحمد 52 ياحبذا مدح لآل محمد دون التغزل في غزال أغيد 53 إن الجلالة منذ رمت مديحكم لم ترض لي ذكر الحسان الخرد 54
Dio V01/P089–V01/P096Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P089–V01/P096)
Orijinal Metin (AR)فالله يجمع شملكم ساداتنا جمع السلامة في نعيم سرمد البحر : مخلع البسيط 1 ما للنصارى إلي ذنب وإنما الذنب لليهود 2 وكيف تفضيلهم وفيهم سر الخنازير والقرود البحر : خفيف تام 1 حي بلبيس منزلا في العماره وتوجه تلقاء بئر عماره 2 فالبتيات فالحراز فتبتي ت فشبرا البيوم فالخماره 3 وإذا جئت حاجرا بين بلبي س وقليوب من خراب فزاره 4 فارجع السير بين بنها وأت ريب وكل لشاطىء البحر جاره 5 وإذا ما خطرت من جانب الرم ل بفاقوس فاقصد الخطاره 6 وشمنديل وهي منزلة الجي ش وسعدانة محل غراره 7 خلني من هوى البداوة إني لست أهوى إلا جال الحضاره 8 واقر تللك القرى السلام فإن أع يتك منها عبارة فإشاره 9 إن قلبي أضحى إلى ساكنيها باشتياق ومهجتي مستطاره 10 أذكرتنا عيشا قديما نزعنا ه لباسا كالحلة المستعاره 11 وزمانا في الحسن وجه علي ذا بهاء وبهجة ونضاره 12 صاحب لا يزال بالجود والإف ضال طلق اليدين حلو العباره 13 كم هدانا من فضله بكتاب معجز من علومه بآثاره 14 وجهه مسفر لعافيه ما نح تاج في الجود عنده لسفاره 15 يده رقعة الصباح فما أغ ربها من سلامة وطهاره 16 يذكر الوعد في أمور ولا يذ كر جدوى ولو بكل إماره 17 إنما يذكر العطية من كا نت عطاياه تارة بعد تاره 18 سيدي أنت نصرتي كلما شن علي الزمان بالفقر غاره 19 شاب رأسي وما رأست كأني زامر الحي أو صغير الحاره 20 وابن عمران وهو شر متاع للورى في بطانة وظهاره 21 حسن القرب منكم قبح ذكرا ه كتحسين المسك ذكرا لفاره 22 فهو في المدح قطرة من سحابي وهو في الهجو من زنادي شراره 23 ما له ميزة علي سوى أن له بغلة ومالي حماره 24 وعياط تدوى الدواوين منه لا بمعنى كأنه طنجهاره 25 يتجنى بسوء خلق على النا س ونفس ظلومة كفاره 26 لم تهذبه كل قاصرة الط رف أجادت بأخدعيه القصاره 27 وابن يغمور إذ كساه من ال درة درعا كأنه غفاره 28 طبعت رأسه دما وبساطي جلدة أو حسبته جلناره 29 وسليمان كلما قرع القر عة طنت كأنها نقاره 30 وقعات تنسي المؤرخ ما كا ن من سنبس ومن زناره 31 إن جهلتم ما حل في ساحل الشيخ خ من الصفح فاسألوا البحاره 32 قالت البغلة التي أوقعته أنا مالي على الغبون مراره 33 إن هذا شيخ له بجواري مع الناس كل يوم صهاره 34 قلت لا تفتري على الشاعر الفق ه ، قالت : سل الفقيه عماره 35 لو أتاه في عرسه شطر فلس لرأى البيع رجلة وشطاره 36 قلت هذا شاد الدواوين ، قالت ما أولي هذا على الخراره 37 قلت ذي غيرة الأبيرة ألا تشتهي أن تفارق الأباره 38 قالت أقوى وكيف أغير مني عند شيخ كل بغير زباره 39 قلت : ما تكرهين منه ؟ فقالت أي بخل فيه وأي قتاره 40 أنا في البيت أشتهي كف تبن ومن الفرط أشتهي نواره 41 وعليقي عليه أرخص من ما ل المواريث في شرا ابن جباره 42 سرق النصف واشترى النصف بالنص ف وأفتى بأن هذا تجاره 43 لاتلوموا إذا وقعت من الجو ع فإني من الخوى خواره 44 ما كفاه من الطواف ببلبي س إلى أن يطوف بي السياره 45 آه من ضيعتي وما ذاك إلا أن مالي على الغبون مراره 46 أكملت خلقتي وشيبي ومالي في حجور أخت ولافي مهاره 47 أي شبرية ألذ وطاء من ركوبي وأيما شباره 48 عيرتني بها بغال الطواحي ن ، وقالت تمت عليك العياره 49 درت حتى وقعت عند المناحي س فيا ليت أنني دواره 50 ولقد أنذرته فرأيته جاهليا لم تغن فيه النذاره 51 وقوافي ليس فيها صقال من ندى لا وليس فيها زفاره 52 كل عذراء ما ترد من الك فء بعيب ولا زوال بكاره 53
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فالله يجمع شملكم ساداتنا جمع السلامة في نعيم سرمد البحر : مخلع البسيط 1 ما للنصارى إلي ذنب وإنما الذنب لليهود 2 وكيف تفضيلهم وفيهم سر الخنازير والقرود البحر : خفيف تام 1 حي بلبيس منزلا في العماره وتوجه تلقاء بئر عماره 2 فالبتيات فالحراز فتبتي ت فشبرا البيوم فالخماره 3 وإذا جئت حاجرا بين بلبي س وقليوب من خراب فزاره 4 فارجع السير بين بنها وأت ريب وكل لشاطىء البحر جاره 5 وإذا ما خطرت من جانب الرم ل بفاقوس فاقصد الخطاره 6 وشمنديل وهي منزلة الجي ش وسعدانة محل غراره 7 خلني من هوى البداوة إني لست أهوى إلا جال الحضاره 8 واقر تللك القرى السلام فإن أع يتك منها عبارة فإشاره 9 إن قلبي أضحى إلى ساكنيها باشتياق ومهجتي مستطاره 10 أذكرتنا عيشا قديما نزعنا ه لباسا كالحلة المستعاره 11 وزمانا في الحسن وجه علي ذا بهاء وبهجة ونضاره 12 صاحب لا يزال بالجود والإف ضال طلق اليدين حلو العباره 13 كم هدانا من فضله بكتاب معجز من علومه بآثاره 14 وجهه مسفر لعافيه ما نح تاج في الجود عنده لسفاره 15 يده رقعة الصباح فما أغ ربها من سلامة وطهاره 16 يذكر الوعد في أمور ولا يذ كر جدوى ولو بكل إماره 17 إنما يذكر العطية من كا نت عطاياه تارة بعد تاره 18 سيدي أنت نصرتي كلما شن علي الزمان بالفقر غاره 19 شاب رأسي وما رأست كأني زامر الحي أو صغير الحاره 20 وابن عمران وهو شر متاع للورى في بطانة وظهاره 21 حسن القرب منكم قبح ذكرا ه كتحسين المسك ذكرا لفاره 22 فهو في المدح قطرة من سحابي وهو في الهجو من زنادي شراره 23 ما له ميزة علي سوى أن له بغلة ومالي حماره 24 وعياط تدوى الدواوين منه لا بمعنى كأنه طنجهاره 25 يتجنى بسوء خلق على النا س ونفس ظلومة كفاره 26 لم تهذبه كل قاصرة الط رف أجادت بأخدعيه القصاره 27 وابن يغمور إذ كساه من ال درة درعا كأنه غفاره 28 طبعت رأسه دما وبساطي جلدة أو حسبته جلناره 29 وسليمان كلما قرع القر عة طنت كأنها نقاره 30 وقعات تنسي المؤرخ ما كا ن من سنبس ومن زناره 31 إن جهلتم ما حل في ساحل الشيخ خ من الصفح فاسألوا البحاره 32 قالت البغلة التي أوقعته أنا مالي على الغبون مراره 33 إن هذا شيخ له بجواري مع الناس كل يوم صهاره 34 قلت لا تفتري على الشاعر الفق ه ، قالت : سل الفقيه عماره 35 لو أتاه في عرسه شطر فلس لرأى البيع رجلة وشطاره 36 قلت هذا شاد الدواوين ، قالت ما أولي هذا على الخراره 37 قلت ذي غيرة الأبيرة ألا تشتهي أن تفارق الأباره 38 قالت أقوى وكيف أغير مني عند شيخ كل بغير زباره 39 قلت : ما تكرهين منه ؟ فقالت أي بخل فيه وأي قتاره 40 أنا في البيت أشتهي كف تبن ومن الفرط أشتهي نواره 41 وعليقي عليه أرخص من ما ل المواريث في شرا ابن جباره 42 سرق النصف واشترى النصف بالنص ف وأفتى بأن هذا تجاره 43 لاتلوموا إذا وقعت من الجو ع فإني من الخوى خواره 44 ما كفاه من الطواف ببلبي س إلى أن يطوف بي السياره 45 آه من ضيعتي وما ذاك إلا أن مالي على الغبون مراره 46 أكملت خلقتي وشيبي ومالي في حجور أخت ولافي مهاره 47 أي شبرية ألذ وطاء من ركوبي وأيما شباره 48 عيرتني بها بغال الطواحي ن ، وقالت تمت عليك العياره 49 درت حتى وقعت عند المناحي س فيا ليت أنني دواره 50 ولقد أنذرته فرأيته جاهليا لم تغن فيه النذاره 51 وقوافي ليس فيها صقال من ندى لا وليس فيها زفاره 52 كل عذراء ما ترد من الك فء بعيب ولا زوال بكاره 53
Dio V01/P096–V01/P101Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P096–V01/P101)
Orijinal Metin (AR)سرن من حسنهن في الشرق والغر ب فكن الكواكب السياره 54 لن يصيدهن النوال من بحر فكري أو يصطاد الدر بالسناره 55 غير أني أعددتها لخطايا وذنوب أسلفتها كفاره 56 أولم تدر أن مدح علي مثل حج وعمرة وزياره 57 أيها الصاحب المؤمل أدعو ك دعاء استغاثة واستجاره 58 أثقلت ظهري العيال وقد كن ت زمانا بهم خفيف الكاره 59 ولو أني وحدي لكنت مريدا في رباط أو عابدا في مغاره 60 أحسب الزهد هينا وهو حرب لست فيه ولا من النظاره 61 لا تكلني إلى سواك فأخيا ر زماني لا يمنحون خياره 62 ووجوه القصاد فيه حديد وقلوب الأجواد فيه حجاره 63 فإذا فاز كف حر ببر فهو إما بنقضة أو نشاره 64 إن بيتي يقول قد طال عهدي بدخول التلليس لي والشكاره 65 وطعام قد كان يعهده النا س متاعا لهم وللسياره 66 فالكوانين ما تعاب من البر د بطباخة ولا شكاره 67 لابساط ولا حصير بدهلي زي ولا مجلسي ولا طياره 68 ليس ذا حال من يريد حياة لعيال ولا لبيت عماره 69 قلت إن الوزير أسكن غيري في مكاني ولي عليه إجاره 70 قيل إن الوزير لن يقصد الفس خ ، فلم لا راجعت في الخراره 71 أسقطته من ظهرنا فأرتنا جيبه لازما لبطن المحاره 72 ثم شدوه بالإزار فخلنا ه الخيالي من وراء الستاره 73 لم يفضل عليك غيرك لك عطاياه كالكؤوس المداره 74 فسأغدو به سعيدا كأني لاعتدال الربيع للشمس داره 75 ويشوق الأضياف في بادهنج من بعيد قرونه كالمناره 76 إن بتا يغشاه كل فقير من علي في ذمة وخفاره 77 صرف الله السوء عنه وآتا ه من المجد والعلا ما اختاره البحر : بسيط تام 1 قد خص بالفضل قطليجا وأيدمر وطاب منه ومنك الأصل والثمر 2 بحران لو جادبحر مثل جودهما بيعت بأرخص من أصدافها الدرر 3 لله درك عز الدين ليث وغى له من البيض ناب والقنا ظفر 4 ألقى الإله على الدنيا مهابته فالبيض ترعد خوفا منه والسمر 5 أريتنا فضل شمس الدين منتقلا إليك منه وصح الخبر والخبر 6 إن تحي آثاره من بعد ما درست فإنك النيل تحيي الأرض والمطر 7 وإن تكن أنت خير الوارثين له فما ينازعك في ميراثه بشر 8 وإن تكن في العلا والفضل تخلفه فالشمس يخلفها إن غابت القمر 9 أخجلت بالحلم ساداتالزمان فلم يعفوا كعفوك عن ذنب إذا قدروا 10 ولم تزل تستر العيب الذي كشفوا ولم تزل تجبر العظم الذي كسروا 11 لو أن ألسنة الأيام ناطقة أثنت على فضلك الآصال والبكر 12 شرعت للناس طرقا ما بها عجر يخاف سالكها فيها ولا بجر 13 لو يستقيم عليها السالكون بها كما أمرت مشت مشى المها الحمر 14 أكرم بأيدمر الشمسي من بطل بذكره في الوغى الأبطال تفتخر 15 تخاف منه وترجوه كما فعلت في قلب سامعها الآيات والسور 16 معنى الوجود الذي قام الوجود به وهل بغير المعاني قامت الصور ؟ 17 بنانه من نداه الغيث منسكب وسيفه من سطاه النار تستعر 18 نهته عن لذة الدنيا نزاهته وشرد النوم من أجفانه السهر 19 وليس يضجره قول ولا عمل وكيف يدرك من لا يتعب الضجر 20 يمسي ويصبح في تدبير مملكة أعيا الخلائق فيها بعض مايزر 21 يكفيه حمل الأمانات التي عرضت على الجبال فكادت منه تنفطر 22 خاف الإله فخافته رعيته والمرء يجزى بما يأتي وما يذر 23 واختاره ملك الدنيا ليخبره في ملكه وهو مختار ومختبر 24 فطهر الأرض من أهل الفساد فلا عين لهم بقيت فيها ولا أثر 25 ودبر الملك تدبيرا يقصر عن إدراك أيسره الأفهام والفكر 26 وحين طارت إلى الأعداء سمعته مات الفرنج بداء الخوف والتر 27 فما يبالي بأعداء قلوبهم فيها تمكن منه الخوف والذعر 28 وكل أرض ذكرناه بها غنيت عن أن يجرد فيها الصارم الذكر 29 فلو تجرد من مصر عزائمه إلأى العدا بطل البيكار السفر 30
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سرن من حسنهن في الشرق والغر ب فكن الكواكب السياره 54 لن يصيدهن النوال من بحر فكري أو يصطاد الدر بالسناره 55 غير أني أعددتها لخطايا وذنوب أسلفتها كفاره 56 أولم تدر أن مدح علي مثل حج وعمرة وزياره 57 أيها الصاحب المؤمل أدعو ك دعاء استغاثة واستجاره 58 أثقلت ظهري العيال وقد كن ت زمانا بهم خفيف الكاره 59 ولو أني وحدي لكنت مريدا في رباط أو عابدا في مغاره 60 أحسب الزهد هينا وهو حرب لست فيه ولا من النظاره 61 لا تكلني إلى سواك فأخيا ر زماني لا يمنحون خياره 62 ووجوه القصاد فيه حديد وقلوب الأجواد فيه حجاره 63 فإذا فاز كف حر ببر فهو إما بنقضة أو نشاره 64 إن بيتي يقول قد طال عهدي بدخول التلليس لي والشكاره 65 وطعام قد كان يعهده النا س متاعا لهم وللسياره 66 فالكوانين ما تعاب من البر د بطباخة ولا شكاره 67 لابساط ولا حصير بدهلي زي ولا مجلسي ولا طياره 68 ليس ذا حال من يريد حياة لعيال ولا لبيت عماره 69 قلت إن الوزير أسكن غيري في مكاني ولي عليه إجاره 70 قيل إن الوزير لن يقصد الفس خ ، فلم لا راجعت في الخراره 71 أسقطته من ظهرنا فأرتنا جيبه لازما لبطن المحاره 72 ثم شدوه بالإزار فخلنا ه الخيالي من وراء الستاره 73 لم يفضل عليك غيرك لك عطاياه كالكؤوس المداره 74 فسأغدو به سعيدا كأني لاعتدال الربيع للشمس داره 75 ويشوق الأضياف في بادهنج من بعيد قرونه كالمناره 76 إن بتا يغشاه كل فقير من علي في ذمة وخفاره 77 صرف الله السوء عنه وآتا ه من المجد والعلا ما اختاره البحر : بسيط تام 1 قد خص بالفضل قطليجا وأيدمر وطاب منه ومنك الأصل والثمر 2 بحران لو جادبحر مثل جودهما بيعت بأرخص من أصدافها الدرر 3 لله درك عز الدين ليث وغى له من البيض ناب والقنا ظفر 4 ألقى الإله على الدنيا مهابته فالبيض ترعد خوفا منه والسمر 5 أريتنا فضل شمس الدين منتقلا إليك منه وصح الخبر والخبر 6 إن تحي آثاره من بعد ما درست فإنك النيل تحيي الأرض والمطر 7 وإن تكن أنت خير الوارثين له فما ينازعك في ميراثه بشر 8 وإن تكن في العلا والفضل تخلفه فالشمس يخلفها إن غابت القمر 9 أخجلت بالحلم ساداتالزمان فلم يعفوا كعفوك عن ذنب إذا قدروا 10 ولم تزل تستر العيب الذي كشفوا ولم تزل تجبر العظم الذي كسروا 11 لو أن ألسنة الأيام ناطقة أثنت على فضلك الآصال والبكر 12 شرعت للناس طرقا ما بها عجر يخاف سالكها فيها ولا بجر 13 لو يستقيم عليها السالكون بها كما أمرت مشت مشى المها الحمر 14 أكرم بأيدمر الشمسي من بطل بذكره في الوغى الأبطال تفتخر 15 تخاف منه وترجوه كما فعلت في قلب سامعها الآيات والسور 16 معنى الوجود الذي قام الوجود به وهل بغير المعاني قامت الصور ؟ 17 بنانه من نداه الغيث منسكب وسيفه من سطاه النار تستعر 18 نهته عن لذة الدنيا نزاهته وشرد النوم من أجفانه السهر 19 وليس يضجره قول ولا عمل وكيف يدرك من لا يتعب الضجر 20 يمسي ويصبح في تدبير مملكة أعيا الخلائق فيها بعض مايزر 21 يكفيه حمل الأمانات التي عرضت على الجبال فكادت منه تنفطر 22 خاف الإله فخافته رعيته والمرء يجزى بما يأتي وما يذر 23 واختاره ملك الدنيا ليخبره في ملكه وهو مختار ومختبر 24 فطهر الأرض من أهل الفساد فلا عين لهم بقيت فيها ولا أثر 25 ودبر الملك تدبيرا يقصر عن إدراك أيسره الأفهام والفكر 26 وحين طارت إلى الأعداء سمعته مات الفرنج بداء الخوف والتر 27 فما يبالي بأعداء قلوبهم فيها تمكن منه الخوف والذعر 28 وكل أرض ذكرناه بها غنيت عن أن يجرد فيها الصارم الذكر 29 فلو تجرد من مصر عزائمه إلأى العدا بطل البيكار السفر 30
Dio V01/P101–V01/P107Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P101–V01/P107)
Orijinal Metin (AR)في كل يوم ترى القتلى بصارمه كأنما نحرت في موسم جزر 31 كأن صارمه في كل معترك نذير موت خلت من قبله النذر 32 شكرا له من ولي في ولا يته معنى كرامته للناس مشتهر 33 عم الرعية والأجناد معدلة فما شكا نفرا من عدله نفر 34 وسر أسماعهم منه وأعينهم وجه جميل وذكر طيب عطر 35 تأرجت عن نظير المسك نظرته كما تأرج عن أكمامه الزهر 36 من معشر في العلا أوفوا مهودهم وليس من معشر خانوا ولا غدروا 37 ترك تزينت الدنيا بذكرهم فهم لها الحلى إن غابوا وإن حضروا 38 حكت ظواهرهم حسنا بواطنهم فهم سواء أسروا القول أو جهروا 39 بيض الوجوه يجن الليل إن ركبوا إلى الوغى ويضيء الصبح إن سفروا 40 تسعى لأبوابهم قصاد ما لهم وجاههم زمرا في إثرها زمر 41 تسابقوا في العلا سبق الجياد لهم من الثناء الحجول البيض والغرر 42 وكل شيء سمعنا من مناقبهم فمن مناقب عز الدين مختصر 43 مولى تلذ لنا أخبار سؤدده كأن أخباره من حسنها سمر 44 فلو أدارت سقاة الراح سيرته على الندامى وحيوهم بها سكروا 45 يا حسن ما يجمع الدنيا وينفقها كالبحر يحسن منه الورد والصدر 46 لكل شرط جزاء من مكارمه وكل مبتدأ منها له خبر 47 فما نظمت مديحا مبتكرا إلا أتاني جود منه مبتكر 48 صدقت في مدحه فازداد رونقه فما على وجهه من ريبة قتر 49 ومن أعان أولي الطاعات شاركهم فسلهم عنه إن قلوا وإن كثروا 50 لذاك أثنوا عليه بالذي علموا خيرا فياحسن ما أثنوا وما شكروا 51 قالوا وجدناه مثل الكرم في كرم يفيء منه علينا الظل والثمر 52 ومايزال يعين الطائعين إذا تطوعوا بجميل ، أو إذا نذروا 53 ومن أعا أولي الطاعات شاركهم في أجر ما حصروا منه وما تجروا 54 فما أتى الناس من فرض ومن سنن ففي صحيفته الغراء مستطر 55 فحج وهو مقيم والحجاز به قوم يقيمون لاحجوا ولا اعتمروا 56 وجاهدت في سبيل اله طائفة وخيلها منه والهندية البتر 57 وأطعم الصائمين الجائعين ومن فرط الخصاصة في أكبادهم سعر 58 ولم تفته من الأوراد ناشئة فيما يقول ولا عي ولا حصر 59 يطوي النهار صياما وهو مضطرم والليل يطوي قياما وهو معتكر 60 وماله في زكاة كله نصب لا الخمس فيه له ذكر ولا العشر 61 أعماله كلها لله خالصة ونصحه لم يخالط صفوه كدر 62 كم عاد بغي على قوم عليه بغوا وحاق مكر بأقوام به مكروا 63 لم يخف عن علمه في الأرض خافية كأنه للوجود السمع والبصر 64 فلا يظن مريب من جهالته بأن في الأرض شيء عنه يستتر 65 عصت عليه أناس لاخلاق لهم الشؤم شيمتهم واللؤم والدبر 66 تلثموا ثم قالوا : إننا عرب فقلت لاعرب أنتمولا حضر 67 ولا عهود لكم ترعى ولا ذمم ولا بيوتكم شعر ولا وبر 68 وأي برية فيها بيوتكم وهل هي الشعر قولوا لي أم المدر ؟ 69 وليس ينجي امرأ راموا أذيته منهم فرار فقل كلا ولا وزر 70 يشكو جميع بني الدنيا أذيتهم فهم بطرقهم الأحجار والحفر 71 يرون كل قبيح منهم حسنا ولم يبالوا ألام الناس أم عذروا ؟ 72 من لؤم أحسابهم إن شاتموا ربحوا ومن حقارتهم إن قاتلوا خسروا 73 لما علمت بأن الرفق أبطرهم والمفسدون إذا أكرمتهم بطروا 74 زجرتهم بعقوبات منوعة وفي العقوبات للطاغين مزدجر 75 كأنهم أقسموا بالله أنهم لا يتركون الأذى إذا قهروا 76 فمعشر ركبوا الأوتاد فانقطعت أمعاؤهم فتمنوا أنهم نحروا 77 ومعشر قطعت أوصالهم قطعا فما يلفقها خيط ولا إبر 78 ومعشر بالظبا طارت رؤوسهم عن الجسوم فقلنا إنها أكر 79 ومعشر وسطوا مثل الدلاء ولم تربط حبال بها يوما ولا بكر 80 ومعشر سمروا فوق الجياد وقد شدت جسومهم الألواح والدسر 81 وآخرون فدوا بالمال أنفسهم وقالت الناس خير من عمى عور 82 موتات سوء تلقوها بما صنعوا ومن وراء تلقيهم لها سقر 83
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)في كل يوم ترى القتلى بصارمه كأنما نحرت في موسم جزر 31 كأن صارمه في كل معترك نذير موت خلت من قبله النذر 32 شكرا له من ولي في ولا يته معنى كرامته للناس مشتهر 33 عم الرعية والأجناد معدلة فما شكا نفرا من عدله نفر 34 وسر أسماعهم منه وأعينهم وجه جميل وذكر طيب عطر 35 تأرجت عن نظير المسك نظرته كما تأرج عن أكمامه الزهر 36 من معشر في العلا أوفوا مهودهم وليس من معشر خانوا ولا غدروا 37 ترك تزينت الدنيا بذكرهم فهم لها الحلى إن غابوا وإن حضروا 38 حكت ظواهرهم حسنا بواطنهم فهم سواء أسروا القول أو جهروا 39 بيض الوجوه يجن الليل إن ركبوا إلى الوغى ويضيء الصبح إن سفروا 40 تسعى لأبوابهم قصاد ما لهم وجاههم زمرا في إثرها زمر 41 تسابقوا في العلا سبق الجياد لهم من الثناء الحجول البيض والغرر 42 وكل شيء سمعنا من مناقبهم فمن مناقب عز الدين مختصر 43 مولى تلذ لنا أخبار سؤدده كأن أخباره من حسنها سمر 44 فلو أدارت سقاة الراح سيرته على الندامى وحيوهم بها سكروا 45 يا حسن ما يجمع الدنيا وينفقها كالبحر يحسن منه الورد والصدر 46 لكل شرط جزاء من مكارمه وكل مبتدأ منها له خبر 47 فما نظمت مديحا مبتكرا إلا أتاني جود منه مبتكر 48 صدقت في مدحه فازداد رونقه فما على وجهه من ريبة قتر 49 ومن أعان أولي الطاعات شاركهم فسلهم عنه إن قلوا وإن كثروا 50 لذاك أثنوا عليه بالذي علموا خيرا فياحسن ما أثنوا وما شكروا 51 قالوا وجدناه مثل الكرم في كرم يفيء منه علينا الظل والثمر 52 ومايزال يعين الطائعين إذا تطوعوا بجميل ، أو إذا نذروا 53 ومن أعا أولي الطاعات شاركهم في أجر ما حصروا منه وما تجروا 54 فما أتى الناس من فرض ومن سنن ففي صحيفته الغراء مستطر 55 فحج وهو مقيم والحجاز به قوم يقيمون لاحجوا ولا اعتمروا 56 وجاهدت في سبيل اله طائفة وخيلها منه والهندية البتر 57 وأطعم الصائمين الجائعين ومن فرط الخصاصة في أكبادهم سعر 58 ولم تفته من الأوراد ناشئة فيما يقول ولا عي ولا حصر 59 يطوي النهار صياما وهو مضطرم والليل يطوي قياما وهو معتكر 60 وماله في زكاة كله نصب لا الخمس فيه له ذكر ولا العشر 61 أعماله كلها لله خالصة ونصحه لم يخالط صفوه كدر 62 كم عاد بغي على قوم عليه بغوا وحاق مكر بأقوام به مكروا 63 لم يخف عن علمه في الأرض خافية كأنه للوجود السمع والبصر 64 فلا يظن مريب من جهالته بأن في الأرض شيء عنه يستتر 65 عصت عليه أناس لاخلاق لهم الشؤم شيمتهم واللؤم والدبر 66 تلثموا ثم قالوا : إننا عرب فقلت لاعرب أنتمولا حضر 67 ولا عهود لكم ترعى ولا ذمم ولا بيوتكم شعر ولا وبر 68 وأي برية فيها بيوتكم وهل هي الشعر قولوا لي أم المدر ؟ 69 وليس ينجي امرأ راموا أذيته منهم فرار فقل كلا ولا وزر 70 يشكو جميع بني الدنيا أذيتهم فهم بطرقهم الأحجار والحفر 71 يرون كل قبيح منهم حسنا ولم يبالوا ألام الناس أم عذروا ؟ 72 من لؤم أحسابهم إن شاتموا ربحوا ومن حقارتهم إن قاتلوا خسروا 73 لما علمت بأن الرفق أبطرهم والمفسدون إذا أكرمتهم بطروا 74 زجرتهم بعقوبات منوعة وفي العقوبات للطاغين مزدجر 75 كأنهم أقسموا بالله أنهم لا يتركون الأذى إذا قهروا 76 فمعشر ركبوا الأوتاد فانقطعت أمعاؤهم فتمنوا أنهم نحروا 77 ومعشر قطعت أوصالهم قطعا فما يلفقها خيط ولا إبر 78 ومعشر بالظبا طارت رؤوسهم عن الجسوم فقلنا إنها أكر 79 ومعشر وسطوا مثل الدلاء ولم تربط حبال بها يوما ولا بكر 80 ومعشر سمروا فوق الجياد وقد شدت جسومهم الألواح والدسر 81 وآخرون فدوا بالمال أنفسهم وقالت الناس خير من عمى عور 82 موتات سوء تلقوها بما صنعوا ومن وراء تلقيهم لها سقر 83
Dio V01/P107–V01/P112Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P107–V01/P112)
Orijinal Metin (AR)وقد تأدبت المستخدمون بهم والغافلون إذا ما ذكروا ذكروا 84 فعف كل ابن أنثى عن خيانته فلم يخن نفسه أنثى ولا ذكر 85 إن كان قد صلحت من بعد مافسدت أحوالهم بك إن الكسر ينجبر 86 لولاك ما عدلوا من بعد جورهم على الرعايا ولا عفوا ولا انحصروا 87 ولا شكرتهم من بعد ذمهم كأنهم آمنوا من بعدما كفروا 88 وكنت وصيتهم أن يحذروك كما وصى الحكيم بنيه وهو محتضر 89 وقلت لا تقربوا مالا حوت يده فالفخ يهرب منه الطائر الحذر 90 وحاذروا معه أن تركبوا غررا فليس يحمد من مركوبه الغرر 91 ولا تصدوا لما لم يرض خاطره إن التصدي لما لم يرضه خطر 92 فبان نصحي لهم إذ مات ناظرهم وقد بدت للورى في موته عبر 93 مقدمات : أماتاه وأقبره مشاعليان ماأدوا ولا نصروا 94 وجرسوه على النعش الذي حملوا من الفراش إلى القبر الذي حفروا 95 ياسوء ماقرءوا من كل مخزية على جنازته جهرا وما هجروا 96 وكبروا بعد تصغير جرائمه وقبحوا ما طووا منها وما نشروا 97 وكان جمع أموالا وعددها 98 كما يزول بحلق العانة الشعر 99 وراح من خدمة صفر اليدين فقل للعاملين عليها بعده عبروا 100 إذا تفكرت في المستخدمين بدا منهم لعينيك ما لم يبده النظر 101 ظنوهم عمروا الدنيا ببذلهم وإنما خربوا الدنيا وماعمروا 102 فطهر الأرض منهم إنهم خبث لو يغسلونهم بالبحر ما طهروا 103 نيران شر كفانا الله شرهم لايرحمون ولا يبقون إن ظفروا 104 فاحذر كبار بنيهم إنهم قرم واحذر صغار بنيهم إنهم شرر 105 فالفيل تقتله الأفعى بأصغرها فيها ولم تخشه من سنها الصغر 106 واضربهم بقنا مثل الحديد بهم فليس من غير ضرب ينفع الزبر 107 ولا تثق بوفاء من أخي حمق فالحمق داء عياء برؤه عسر 108 من كل من قدره في نفسه أبدا معظم وهو عند الناس محتقر 109 يصد عنك إذا استغنى بجانبه ولا يزورك إلا حين يفتقر 110 كأنه الدلو يعلو حين تملؤه ماء ويفرغ ما فيه فينحدر 111 والدهر يرفع أطرافا كما رفعت أذنابها لقضاء الحاجة البقر 112 حسب المحلة لما زال ناظرها أن زال مذ زال عنها البؤس والضرر 113 وأن أعمالها لما حللت بها تغار من طيبها الجنات والنهر 114 وأهلها في أمان من مساكنها من فوقهم غرف من تحتهم سرر 115 ملأت فيها بيوت المال من ذهب وفضة صبرا يا حبذا الصبر 116 والمال يجنى كما يجنى الثمار بها حتى كأن بني الدنيا لها شجر 117 وتابعت بعضها الغلات في سفر بعضا إلى شون ضاقت بها الخدر 118 وسقت الخيل للأبواب مسرجة لم تحص عدا وتحصى الأنجم الزهر 119 والهجن تحسبها سحبا مفوفة في الحق منها فضاء الجو منحصر 120 وكل مقترح مادار في خلد يأتي إليك به في وقته القدر 121 وما هممت بأمر غير مطلبه إلا تيسر من أسبابه العسر 122 والعاملون على الأموال ما علموا من أي ما جهة يأتي وما شعروا 123 وما أرى بيت مال المسلمين درى من أين تأتي له الأكياس والبدر 124 هذا وما أحد كلفته شططا بما فعلت كأن الناس قد سحروا 125 بل زادهم فيك حبا ما فعلت بهم من الجميل وذنب الحب مغتفر 126 فإن شكوا بغضة ممن مضى سلفت فما لقلب على البغضاء مصطبر 127 فالصبر من يد من أحببته عسل والشهد من يد من أبغضته صبر 128 لقد جبلت على عدل ومعرفة سارت بفضلهما الأمثال والسير 129 فما حكمت بمكروه على أحد حكما يخالفه نص ولا خبر 130 رزقت ذرية ضاهتك طيبة من طينة غار منها العنبر العطر 131 فلينهك اليوم منها الفضل حين غدا دين الإله بسيف الدين منتصر 132 على صفاتك دلتنا نجابته وبان من أين ماء الورد يعتصر 133 ميزانه في التقى ميزان معدلة وحكمة لا صغى فيها ولا صغر 134 مشى صراطا سويا من ديانته فما يزال بأمر الله يأتمر 135
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقد تأدبت المستخدمون بهم والغافلون إذا ما ذكروا ذكروا 84 فعف كل ابن أنثى عن خيانته فلم يخن نفسه أنثى ولا ذكر 85 إن كان قد صلحت من بعد مافسدت أحوالهم بك إن الكسر ينجبر 86 لولاك ما عدلوا من بعد جورهم على الرعايا ولا عفوا ولا انحصروا 87 ولا شكرتهم من بعد ذمهم كأنهم آمنوا من بعدما كفروا 88 وكنت وصيتهم أن يحذروك كما وصى الحكيم بنيه وهو محتضر 89 وقلت لا تقربوا مالا حوت يده فالفخ يهرب منه الطائر الحذر 90 وحاذروا معه أن تركبوا غررا فليس يحمد من مركوبه الغرر 91 ولا تصدوا لما لم يرض خاطره إن التصدي لما لم يرضه خطر 92 فبان نصحي لهم إذ مات ناظرهم وقد بدت للورى في موته عبر 93 مقدمات : أماتاه وأقبره مشاعليان ماأدوا ولا نصروا 94 وجرسوه على النعش الذي حملوا من الفراش إلى القبر الذي حفروا 95 ياسوء ماقرءوا من كل مخزية على جنازته جهرا وما هجروا 96 وكبروا بعد تصغير جرائمه وقبحوا ما طووا منها وما نشروا 97 وكان جمع أموالا وعددها 98 كما يزول بحلق العانة الشعر 99 وراح من خدمة صفر اليدين فقل للعاملين عليها بعده عبروا 100 إذا تفكرت في المستخدمين بدا منهم لعينيك ما لم يبده النظر 101 ظنوهم عمروا الدنيا ببذلهم وإنما خربوا الدنيا وماعمروا 102 فطهر الأرض منهم إنهم خبث لو يغسلونهم بالبحر ما طهروا 103 نيران شر كفانا الله شرهم لايرحمون ولا يبقون إن ظفروا 104 فاحذر كبار بنيهم إنهم قرم واحذر صغار بنيهم إنهم شرر 105 فالفيل تقتله الأفعى بأصغرها فيها ولم تخشه من سنها الصغر 106 واضربهم بقنا مثل الحديد بهم فليس من غير ضرب ينفع الزبر 107 ولا تثق بوفاء من أخي حمق فالحمق داء عياء برؤه عسر 108 من كل من قدره في نفسه أبدا معظم وهو عند الناس محتقر 109 يصد عنك إذا استغنى بجانبه ولا يزورك إلا حين يفتقر 110 كأنه الدلو يعلو حين تملؤه ماء ويفرغ ما فيه فينحدر 111 والدهر يرفع أطرافا كما رفعت أذنابها لقضاء الحاجة البقر 112 حسب المحلة لما زال ناظرها أن زال مذ زال عنها البؤس والضرر 113 وأن أعمالها لما حللت بها تغار من طيبها الجنات والنهر 114 وأهلها في أمان من مساكنها من فوقهم غرف من تحتهم سرر 115 ملأت فيها بيوت المال من ذهب وفضة صبرا يا حبذا الصبر 116 والمال يجنى كما يجنى الثمار بها حتى كأن بني الدنيا لها شجر 117 وتابعت بعضها الغلات في سفر بعضا إلى شون ضاقت بها الخدر 118 وسقت الخيل للأبواب مسرجة لم تحص عدا وتحصى الأنجم الزهر 119 والهجن تحسبها سحبا مفوفة في الحق منها فضاء الجو منحصر 120 وكل مقترح مادار في خلد يأتي إليك به في وقته القدر 121 وما هممت بأمر غير مطلبه إلا تيسر من أسبابه العسر 122 والعاملون على الأموال ما علموا من أي ما جهة يأتي وما شعروا 123 وما أرى بيت مال المسلمين درى من أين تأتي له الأكياس والبدر 124 هذا وما أحد كلفته شططا بما فعلت كأن الناس قد سحروا 125 بل زادهم فيك حبا ما فعلت بهم من الجميل وذنب الحب مغتفر 126 فإن شكوا بغضة ممن مضى سلفت فما لقلب على البغضاء مصطبر 127 فالصبر من يد من أحببته عسل والشهد من يد من أبغضته صبر 128 لقد جبلت على عدل ومعرفة سارت بفضلهما الأمثال والسير 129 فما حكمت بمكروه على أحد حكما يخالفه نص ولا خبر 130 رزقت ذرية ضاهتك طيبة من طينة غار منها العنبر العطر 131 فلينهك اليوم منها الفضل حين غدا دين الإله بسيف الدين منتصر 132 على صفاتك دلتنا نجابته وبان من أين ماء الورد يعتصر 133 ميزانه في التقى ميزان معدلة وحكمة لا صغى فيها ولا صغر 134 مشى صراطا سويا من ديانته فما يزال بأمر الله يأتمر 135
Dio V01/P112–V01/P117Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P112–V01/P117)
Orijinal Metin (AR)ترضيك في الله أعمال وتغضبه وما بدا لي أمر منكما نكر 136 قالت لي الناس ماذا الخلف ؟ قلت لهم : كما تخالف موسى قبل والخضر 137 أما عصى أمرموسى عند سفك دم مافي شريعة موسى أنه هدر 138 وقد تعاطى ابن عفان لأسرته وما تعاطى أبو بكر ولا عمر 139 ولن يضير أولي التقوى اختلافهم وهم على فطرة الإسلام قد فطروا 140 مشمر في مراعي الله مجتهد وبالعفاف وتقوى الله مؤتزر 142 وقعت بين يديه من مهابته وقالت الناس ميت مسه كبر 143 وقصرت كلماتي عن مدائحه وقد أتيت من الحالين أعتذر 144 فاقبل بفضلك مدحا قد أتاك به شيخ ضعيف إلى تقصيره قصر 145 فما على القوس من عيب تعاب به إن انحنت واستقام السهم والوتر 146 والبس ثناء أجادت نسجه فكر يغار في الحسن منه الوشي والحبر 147 من شاعر صادق ما شانه كذب 148 يهيم في كل واد من مدائحه على معان أضلت حسنها الفكر 149 لا ينظم الشعر إلا في المديح وما غير المديح له سؤال ولا وطر 150 ماشاقه لغزال في الظبا غزل ولا لغانية في طرفها حور 151 مديحه فيك حر ليس يملكه من الجوائز أثمان ولا أجر 152 إن الأديب إذا أهدى كرائمه فقصده شرف الأنساب لا المهر 153 تبا لقوم قد استغنوا بما نظموا من امتداح نبي الدنيا ومانثروا 154 فلو قفوت بأخذ المال إثرهم لعوقتني القوافي فيك والفقر 155 خير من المال عندي مدح ذي كرم ذكري بمدحي له في الأرض ينتشر 156 فالصفر من ذهب عندي وإن صفرت يدي وإن غنيت سيان والصفر 157 بقيت ماشئت فيما شئت من رتب علية عمر الدنيا بها عمروا 158 وبلغتك الليالي ما تؤمله ولا تعدت إلى أيامك الغير 159 وقد دعت لك مني كل جارحة وبالإجابة فضل الله ينتظر البحر : طويل 1 جوارك من جور الزمان يجير وبشرك للراجي نداك بشير 2 فضلت بني الدنيا ففضلك أول وأول فضل الأولين أخير 3 وأنت همام دبر الملك رأيه خبير بأحوال الزمان بصير 4 إذا الملك المنصور حاول نصره كفى الملك المنصور منك نصير 5 فلا تنسه الأيام ذكرك إنه به فرح بين الملوك فخور 6 إذا مر في أرض بجيش عرمرم تكاد له أم النجوم تمور 7 وتحسبه قد سار يرمي بروجها بخيل عليها كالبروج يغير 8 وما قلبها مما يقر خفوقه ولا طرفها حتى يعود قرير 9 سواء عليه خيله وركابه وسرج إذا جاب الفلاة وكور 10 لقد جهلت داوية الكفر بأسه وغرهم بالمسلمين غرور 11 فلا بوركوا من إخوة إن أمهم وإن كثرت منها البنون تزور 12 فإن غلظت منهم رقاب لبعده فما انحط عنها للمذلة نير 13 ألم تعلموا أنا نواصل إن جفوا وأنا على بعد المزار نزور 14 يظمون خيل المسلمين يصدها عن العدو في أرض العدو دحور 15 أما زلزلت بالعاديات وجاءها من الترك جم لا يعد غفير 16 أتوا بطمرات من الجرد سيرت ورجل لهم مثل الجراد طمور 17 فلم يرقبوا من صرح هامان مرقبا بهامته برد السحاب بكور 18 وصب عليهم عارض من حجارة ونبل وكل بالعذاب مطير 19 وساكموه خسفا من نقوب كأنها أثاف لها تلك البروج قدور 20 فذاقوا به مر الحصار فأصبحوا لهم ذلك الحصن الحصين حصير 21 من الخيل سور والصوارم سور 22 وليس لهم إلا إلى الأسر ملجا وإلا إلى ضرب الرقاب مصير 23 فلما أحسوا بأس أغلب همة غدو إليهم بالردى وبكور 24 دعوه وشمل النصر منهم ممزق أمانا وجلباب الحياة بقير 25 أعارهم فرنسيس تلك وسيلة رأى مستعيرا غبها وسعير 26 فدى نفسه بالمال والآل وانثنى تطير به من حيث جاء طيور 27 فلا تذكروا ما كان بالأمس منهم فذاك لأحقاد السيوف مثير 28 فلو شاء سلطان البسيطة ساقهم لمصر وتحت الفارسين بعير 29 تبشر مصر دائما بقدومهم إذا فصلت منهم لغزة عير 30 تسرهم عند القفول بضاعة وتحفظ منهم إخوة وتمير 31
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ترضيك في الله أعمال وتغضبه وما بدا لي أمر منكما نكر 136 قالت لي الناس ماذا الخلف ؟ قلت لهم : كما تخالف موسى قبل والخضر 137 أما عصى أمرموسى عند سفك دم مافي شريعة موسى أنه هدر 138 وقد تعاطى ابن عفان لأسرته وما تعاطى أبو بكر ولا عمر 139 ولن يضير أولي التقوى اختلافهم وهم على فطرة الإسلام قد فطروا 140 مشمر في مراعي الله مجتهد وبالعفاف وتقوى الله مؤتزر 142 وقعت بين يديه من مهابته وقالت الناس ميت مسه كبر 143 وقصرت كلماتي عن مدائحه وقد أتيت من الحالين أعتذر 144 فاقبل بفضلك مدحا قد أتاك به شيخ ضعيف إلى تقصيره قصر 145 فما على القوس من عيب تعاب به إن انحنت واستقام السهم والوتر 146 والبس ثناء أجادت نسجه فكر يغار في الحسن منه الوشي والحبر 147 من شاعر صادق ما شانه كذب 148 يهيم في كل واد من مدائحه على معان أضلت حسنها الفكر 149 لا ينظم الشعر إلا في المديح وما غير المديح له سؤال ولا وطر 150 ماشاقه لغزال في الظبا غزل ولا لغانية في طرفها حور 151 مديحه فيك حر ليس يملكه من الجوائز أثمان ولا أجر 152 إن الأديب إذا أهدى كرائمه فقصده شرف الأنساب لا المهر 153 تبا لقوم قد استغنوا بما نظموا من امتداح نبي الدنيا ومانثروا 154 فلو قفوت بأخذ المال إثرهم لعوقتني القوافي فيك والفقر 155 خير من المال عندي مدح ذي كرم ذكري بمدحي له في الأرض ينتشر 156 فالصفر من ذهب عندي وإن صفرت يدي وإن غنيت سيان والصفر 157 بقيت ماشئت فيما شئت من رتب علية عمر الدنيا بها عمروا 158 وبلغتك الليالي ما تؤمله ولا تعدت إلى أيامك الغير 159 وقد دعت لك مني كل جارحة وبالإجابة فضل الله ينتظر البحر : طويل 1 جوارك من جور الزمان يجير وبشرك للراجي نداك بشير 2 فضلت بني الدنيا ففضلك أول وأول فضل الأولين أخير 3 وأنت همام دبر الملك رأيه خبير بأحوال الزمان بصير 4 إذا الملك المنصور حاول نصره كفى الملك المنصور منك نصير 5 فلا تنسه الأيام ذكرك إنه به فرح بين الملوك فخور 6 إذا مر في أرض بجيش عرمرم تكاد له أم النجوم تمور 7 وتحسبه قد سار يرمي بروجها بخيل عليها كالبروج يغير 8 وما قلبها مما يقر خفوقه ولا طرفها حتى يعود قرير 9 سواء عليه خيله وركابه وسرج إذا جاب الفلاة وكور 10 لقد جهلت داوية الكفر بأسه وغرهم بالمسلمين غرور 11 فلا بوركوا من إخوة إن أمهم وإن كثرت منها البنون تزور 12 فإن غلظت منهم رقاب لبعده فما انحط عنها للمذلة نير 13 ألم تعلموا أنا نواصل إن جفوا وأنا على بعد المزار نزور 14 يظمون خيل المسلمين يصدها عن العدو في أرض العدو دحور 15 أما زلزلت بالعاديات وجاءها من الترك جم لا يعد غفير 16 أتوا بطمرات من الجرد سيرت ورجل لهم مثل الجراد طمور 17 فلم يرقبوا من صرح هامان مرقبا بهامته برد السحاب بكور 18 وصب عليهم عارض من حجارة ونبل وكل بالعذاب مطير 19 وساكموه خسفا من نقوب كأنها أثاف لها تلك البروج قدور 20 فذاقوا به مر الحصار فأصبحوا لهم ذلك الحصن الحصين حصير 21 من الخيل سور والصوارم سور 22 وليس لهم إلا إلى الأسر ملجا وإلا إلى ضرب الرقاب مصير 23 فلما أحسوا بأس أغلب همة غدو إليهم بالردى وبكور 24 دعوه وشمل النصر منهم ممزق أمانا وجلباب الحياة بقير 25 أعارهم فرنسيس تلك وسيلة رأى مستعيرا غبها وسعير 26 فدى نفسه بالمال والآل وانثنى تطير به من حيث جاء طيور 27 فلا تذكروا ما كان بالأمس منهم فذاك لأحقاد السيوف مثير 28 فلو شاء سلطان البسيطة ساقهم لمصر وتحت الفارسين بعير 29 تبشر مصر دائما بقدومهم إذا فصلت منهم لغزة عير 30 تسرهم عند القفول بضاعة وتحفظ منهم إخوة وتمير 31