Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen

ibncata · AR

Dio V00/P048–V00/P050İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P048–V00/P050)
Orijinal Metin (AR)

وسمعت شيخنا أبى العباس يقول: كان الشيخ قد قال لى: إن أردت أن تكون من أصحابى فلا تسأل من أحد شىء فمكثت على ذلك سنة، ثم قال لى: إن أردت أن تكون من أصحابى فلا تقبل من أحد شىء، فكان إذا اشتد على الوقت أخرج إلى ساحل بحر الاسكندرية التقط ما يرميه البحر بالساحل من قمح حين يرفع من المراكب، فأنأ يوما على ذلك وإذا عبد القادر النقاد وكان من أولياء الله تعالى يفعل كفعلى، ققال لى: اطلعت البارحة على مقام الشيخ أبى الحسن، فقلت : وأين مقام الشيخ؛ فقال: عند العرش، فقلت له : ذلك مقامك ينزل لك الشيخ حتى رأيته: ثم دخلت أنا وهو على الشيخ فلما استقر بنا المجلس ============================================================ لطائف المتن قال الشيخ: رأيت البارحة عبد القادر فى النام فقال لى: أعرشى آنت أم كرى، فقلت له: رع عنك هذا .. ذى الطينة أرضية، والنفس ناوية، والقلب عرشى، والروح كرى، والسر بع الله بلا أين، والأمر يتنزل فيما بين ذلك ويتلوه الشاهد منه وقدم بعض الدالين على الله إلى الأسكندرية، فقال الشيخ مكين الدين الأسمر: هذا الرجل يدعوا الناس إلى باب الله، وكان الشيخ أبو الحن يرشدهم إلى طريق الله، وقال الشيخ أبو العباس طلن كنت مع الشيخ أبى الحسن بالقيروان وكان شهر رمضان وكانت ليلة جمعة وكانت الليلة سبعة وعشرون، فذهب الشيخ الى الجامع وذهيت معه، قلما دخل الجامع وأحرم رأيت الأولياء يتساقطون عليه كما يتساقط الذباب على العسل، فلما أصبحنا وخرجنا من الجامع فقال الشيخ: ما كانت البارحة إلا ليلة عظيمة وكانت ليلة القدر ورأيت الرسول وهو يقول: يا على طهر ثيابك من الدنس تحظ بعدد الله فى كل نفس، قلت: يا رسول الله وما ثيابي؟ قال: اعلم أن الله تعالى قد خلع عليك خمس خلع: خلعة المحبة، وخلعة المعرفة، وخلعة التوحيد، وخلعة الايمان، وخلعة الإسلام فمن أحب الله هان عليه كل شىء ومن عرف الله صغر لديه كل شيء، ومن وحمد الله لم يشرك به شيئا، ومن آمن بالله آمن من كل شيء، ومن أسلم لله قلما يعصيه، وإن عصاه اعتذر إليه وإن اعتذر إليه عذره، ففهمت حينئذ معنى قوله ع (وثيابك فطهر)) . وقال الشيخ أبو العباس: جلت في ملكوت الله فرأيت أبا مدين متعلقأ بساق العرش وهو رجل أشقر أزرق العينين فقلت له: ما علومك وما مقامك؟ فقال: أما علومى فواحد وسبعون علما، وأما مقامى فرايع الخلفاء، وراس السبعة الأبدال، فقلت: ما تقول فى شيخى أبى الحسن التاذلى؟ فقال: زاد على بأربعين علما وهو البحر الذى لا يحاط به وأخبرنى بعض أصحابنا قال: قيل للشيخ أبى الحسن من هو شيخك يا سيدى، فقال: كنت انتسب إلى الشيخ عبد السلام بن مشيش وأنا الآن لا انتسب إلى أحد بل أعوم فى عشرة أبحر خمسة من الآدميين النبى قلك وأبى بكر وعمر وعلى وعثمان، وخمة من الروحانيين: جبريل وميكائيل وعزرائيل وارافيل والررح وأخبرنى ولد سيدنا ومولاتا العارف شياب الدين قال: قال الشيخ عند موته: والله لقد جئت في هذا الطريق بسا لم يأت به أحد، ومن الأمر الشهور أنه لما دفن (بحميثرا) وغل بمائها تكثر الماء بعد ذلك وعذب حتى صار يكفى الركب إذا نزل عليه ولم يكن قبل ذلك كذلك.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسمعت شيخنا أبى العباس يقول: كان الشيخ قد قال لى: إن أردت أن تكون من أصحابى فلا تسأل من أحد شىء فمكثت على ذلك سنة، ثم قال لى: إن أردت أن تكون من أصحابى فلا تقبل من أحد شىء، فكان إذا اشتد على الوقت أخرج إلى ساحل بحر الاسكندرية التقط ما يرميه البحر بالساحل من قمح حين يرفع من المراكب، فأنأ يوما على ذلك وإذا عبد القادر النقاد وكان من أولياء الله تعالى يفعل كفعلى، ققال لى: اطلعت البارحة على مقام الشيخ أبى الحسن، فقلت : وأين مقام الشيخ؛ فقال: عند العرش، فقلت له : ذلك مقامك ينزل لك الشيخ حتى رأيته: ثم دخلت أنا وهو على الشيخ فلما استقر بنا المجلس ============================================================ لطائف المتن قال الشيخ: رأيت البارحة عبد القادر فى النام فقال لى: أعرشى آنت أم كرى، فقلت له: رع عنك هذا .. ذى الطينة أرضية، والنفس ناوية، والقلب عرشى، والروح كرى، والسر بع الله بلا أين، والأمر يتنزل فيما بين ذلك ويتلوه الشاهد منه وقدم بعض الدالين على الله إلى الأسكندرية، فقال الشيخ مكين الدين الأسمر: هذا الرجل يدعوا الناس إلى باب الله، وكان الشيخ أبو الحن يرشدهم إلى طريق الله، وقال الشيخ أبو العباس طلن كنت مع الشيخ أبى الحسن بالقيروان وكان شهر رمضان وكانت ليلة جمعة وكانت الليلة سبعة وعشرون، فذهب الشيخ الى الجامع وذهيت معه، قلما دخل الجامع وأحرم رأيت الأولياء يتساقطون عليه كما يتساقط الذباب على العسل، فلما أصبحنا وخرجنا من الجامع فقال الشيخ: ما كانت البارحة إلا ليلة عظيمة وكانت ليلة القدر ورأيت الرسول وهو يقول: يا على طهر ثيابك من الدنس تحظ بعدد الله فى كل نفس، قلت: يا رسول الله وما ثيابي؟ قال: اعلم أن الله تعالى قد خلع عليك خمس خلع: خلعة المحبة، وخلعة المعرفة، وخلعة التوحيد، وخلعة الايمان، وخلعة الإسلام فمن أحب الله هان عليه كل شىء ومن عرف الله صغر لديه كل شيء، ومن وحمد الله لم يشرك به شيئا، ومن آمن بالله آمن من كل شيء، ومن أسلم لله قلما يعصيه، وإن عصاه اعتذر إليه وإن اعتذر إليه عذره، ففهمت حينئذ معنى قوله ع (وثيابك فطهر)) . وقال الشيخ أبو العباس: جلت في ملكوت الله فرأيت أبا مدين متعلقأ بساق العرش وهو رجل أشقر أزرق العينين فقلت له: ما علومك وما مقامك؟ فقال: أما علومى فواحد وسبعون علما، وأما مقامى فرايع الخلفاء، وراس السبعة الأبدال، فقلت: ما تقول فى شيخى أبى الحسن التاذلى؟ فقال: زاد على بأربعين علما وهو البحر الذى لا يحاط به وأخبرنى بعض أصحابنا قال: قيل للشيخ أبى الحسن من هو شيخك يا سيدى، فقال: كنت انتسب إلى الشيخ عبد السلام بن مشيش وأنا الآن لا انتسب إلى أحد بل أعوم فى عشرة أبحر خمسة من الآدميين النبى قلك وأبى بكر وعمر وعلى وعثمان، وخمة من الروحانيين: جبريل وميكائيل وعزرائيل وارافيل والررح وأخبرنى ولد سيدنا ومولاتا العارف شياب الدين قال: قال الشيخ عند موته: والله لقد جئت في هذا الطريق بسا لم يأت به أحد، ومن الأمر الشهور أنه لما دفن (بحميثرا) وغل بمائها تكثر الماء بعد ذلك وعذب حتى صار يكفى الركب إذا نزل عليه ولم يكن قبل ذلك كذلك.

Dio V00/P050–V00/P051İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P050–V00/P051)
Orijinal Metin (AR)

============================================================ مكتبة القاهرة وكتب إلى الشيخ أبو عبد الله بن النعمان أبياتا يوصينى فيها الشيخ أبى العياس منها عطا إله العرش فى الثغر أحمد ررت بها فى الصحب فالله أحمد ثم يقول فى الشيخ أبى العباس: ووارث علم الشاذلى حقيقة وذلك قطب فاعلموه وواحد رايت له بعد المات عجائيا تدل على من كان للفتح يجحد فالذى عنى الشيخ أبو عبد الله يقول: رأيت له بعد الممات عجائبا، أى: أن حلى الماء فوق ما كان وتكثر لما غل منه وأخبرنى بعض أصحابنا قال: قال الشيخ: قيل لى ما على وجه الأرض مجلس فى الفقه أبهى من مجلس الشيخ عز بن عبد السلام، وما على الأرض مجلس فى علم الحديث أبهى من مجلس الشيخ زكى الدين عيد العظيم، وما على وجه الأرض مجلس فى علم الحقاثآق أبهى من مجلسك وقال الشيخ أبو العباس: لما نزلت بتونس وكنت أتيت من مرسية، وأتا إذا ذاك شاب، فسمعت بذكر الشيخ أبى الحسن الشاذلى، فقال لى رجل: تمضى بنا إليه، قلت: حتى أستخير الله فتمت تلك الليلة فرأيت كانى أصعد إلى رأس جبل فلما علوت فوقه رأيت هنالك رجلا عليه برنس أخضر وهو جالس وعن يمينه رجل وعن يساره رجل، فنظرت إليه فقال: عثرت على خليفة الزمان، قال: فانتبهت، قلما كان بعد صلاة الصبح أتانى الرجل الذى دعانى إلى زيارة الشيخ فسرت معه، فلما دخلتا على الشيخ رأيته بالصفة التى رأيته فوق الجبل، قال: فدهشت، فقال لى: عثرت على خليفة الزمان، ما اسمك؟ فذكرت له اى ونسى، فقال: رفعت لى منذ عشر ستين وقال الشيخ أبو العباس: لما قدمنا من المغرب إلى الأسكندرية نزلنا عند عمود الوارق من ظاهرها، وكان وصولتا عند اصفرار الشمس وكانت بنا فاقة وجوع شديد فبعث لنا رجل من عدول الأسكندرية طعاما، فلما قيل للشيخ عنه قال: لا يأكل أحد منه شيثا فيتنا على ما نحن عليه من الجوع، فلما كان عند الصبح صلى بنا الشيخ، وقال: مدوا السعاط وأحضروا هذا الطعام ففعلوا، وتقدمنا فأكلنا، فقال الشيخ: رأيت فى المنام قاثلا يقول: أحل الحلال ما لم يخطر لك بيال؟ ولا سألت فيه احدا من الليالى نائما بالأسكندرية، وإذا قائلا يقول: مكة والمدينة، فلما أصبحت عزمت على السفر، وكان الشيخ ============================================================ لطائف الفن بالمقياس بالقاهرة، فافرت إليه، فلما مثلت بين يدي قال لى: مكة والمدينة، فقلت: لأجل ذلك جثت يا يدى عزمت على الحج وما معى شىء من الدنيا، فقال لى الشيخ: أى شىء معك؟ قلت: عشرة دنانير، قال أدفعها لهذا الرجل، تدفعتها له فقال لى الشيخ: إذا كان غدا فاخرج إلى الساحل واشتر لى عشرين أرديا قمحا فأصبحت ونزلت إلى الاحل واشتريت عشرين أردبا، وحملت القمح إلى الخزن وأتيت الشيخ، فقال: لى هذا القمح، قالوا لى: إنه مسوس لا تأخذ منه شيئأ، فبقيت متحيرا لا أدرى كيف أصنع؟ فيقيت ثلاثة أيام لا يطالبنى صاحب القمح بالثمن، فلما كان اليوم الرابع وإذا برجل يطوف على فلما دآنى قال: أنت صاحب القح؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

============================================================ مكتبة القاهرة وكتب إلى الشيخ أبو عبد الله بن النعمان أبياتا يوصينى فيها الشيخ أبى العياس منها عطا إله العرش فى الثغر أحمد ررت بها فى الصحب فالله أحمد ثم يقول فى الشيخ أبى العباس: ووارث علم الشاذلى حقيقة وذلك قطب فاعلموه وواحد رايت له بعد المات عجائيا تدل على من كان للفتح يجحد فالذى عنى الشيخ أبو عبد الله يقول: رأيت له بعد الممات عجائبا، أى: أن حلى الماء فوق ما كان وتكثر لما غل منه وأخبرنى بعض أصحابنا قال: قال الشيخ: قيل لى ما على وجه الأرض مجلس فى الفقه أبهى من مجلس الشيخ عز بن عبد السلام، وما على الأرض مجلس فى علم الحديث أبهى من مجلس الشيخ زكى الدين عيد العظيم، وما على وجه الأرض مجلس فى علم الحقاثآق أبهى من مجلسك وقال الشيخ أبو العباس: لما نزلت بتونس وكنت أتيت من مرسية، وأتا إذا ذاك شاب، فسمعت بذكر الشيخ أبى الحسن الشاذلى، فقال لى رجل: تمضى بنا إليه، قلت: حتى أستخير الله فتمت تلك الليلة فرأيت كانى أصعد إلى رأس جبل فلما علوت فوقه رأيت هنالك رجلا عليه برنس أخضر وهو جالس وعن يمينه رجل وعن يساره رجل، فنظرت إليه فقال: عثرت على خليفة الزمان، قال: فانتبهت، قلما كان بعد صلاة الصبح أتانى الرجل الذى دعانى إلى زيارة الشيخ فسرت معه، فلما دخلتا على الشيخ رأيته بالصفة التى رأيته فوق الجبل، قال: فدهشت، فقال لى: عثرت على خليفة الزمان، ما اسمك؟ فذكرت له اى ونسى، فقال: رفعت لى منذ عشر ستين وقال الشيخ أبو العباس: لما قدمنا من المغرب إلى الأسكندرية نزلنا عند عمود الوارق من ظاهرها، وكان وصولتا عند اصفرار الشمس وكانت بنا فاقة وجوع شديد فبعث لنا رجل من عدول الأسكندرية طعاما، فلما قيل للشيخ عنه قال: لا يأكل أحد منه شيثا فيتنا على ما نحن عليه من الجوع، فلما كان عند الصبح صلى بنا الشيخ، وقال: مدوا السعاط وأحضروا هذا الطعام ففعلوا، وتقدمنا فأكلنا، فقال الشيخ: رأيت فى المنام قاثلا يقول: أحل الحلال ما لم يخطر لك بيال؟ ولا سألت فيه احدا من الليالى نائما بالأسكندرية، وإذا قائلا يقول: مكة والمدينة، فلما أصبحت عزمت على السفر، وكان الشيخ ============================================================ لطائف الفن بالمقياس بالقاهرة، فافرت إليه، فلما مثلت بين يدي قال لى: مكة والمدينة، فقلت: لأجل ذلك جثت يا يدى عزمت على الحج وما معى شىء من الدنيا، فقال لى الشيخ: أى شىء معك؟ قلت: عشرة دنانير، قال أدفعها لهذا الرجل، تدفعتها له فقال لى الشيخ: إذا كان غدا فاخرج إلى الساحل واشتر لى عشرين أرديا قمحا فأصبحت ونزلت إلى الاحل واشتريت عشرين أردبا، وحملت القمح إلى الخزن وأتيت الشيخ، فقال: لى هذا القمح، قالوا لى: إنه مسوس لا تأخذ منه شيئأ، فبقيت متحيرا لا أدرى كيف أصنع؟ فيقيت ثلاثة أيام لا يطالبنى صاحب القمح بالثمن، فلما كان اليوم الرابع وإذا برجل يطوف على فلما دآنى قال: أنت صاحب القح؟

Dio V00/P051İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P051)
Orijinal Metin (AR)

قلت: نعم، قال: تأخذ فيه فائدة ألفت درهم، قلت: نعم، فوزن لى ألف درهم، فوضع الله لى البركة فيها، فلو قلت : إنتى أنفق منها إلى اليوم لصدقت وقال الشيخ أبو العباس سافرنا مع الشيخ طي فى السنة التى توفى فيها فلما كتا عند أخميم قال لى الشيخ: رأيت البارحة كأنى فى جلبة وأنا فى البحر والرياح قد اختلفت، والأمواج قد تلاطمت، والمراكب قد انفتحت، وأشرفتا على الغرق فأتيت إلى جاتب الركب وقلت: أيها البحر إن كنت أمرت بالممع والطاعة لى فالتة لله السيع العليم، وإن كثت أمرت بغير ذلك فالحكم لله العزيز الحكيم، فسععت البحر يقول: الطاعة الطاعة فلما سقرنا وتوفى الشيخ رفناه بحميثرا من صحراء عيداب، وزكينا فى جلبة قلما صرنا فى وسط البحر تلاطمت الأمواج واختلفت الرياح، وانفتحت الجلبة، وأشرفتا على الغرق، وأنسيت كلام الشيخ فلما اشتد الأمر، ذكرت ذلك فأتيت إلى جانب المركب، وقلت أيها البحر إن كنت قد أمرت بالسمع والطاعة لأولياء الله فالمنة لله السيع العليم، ما قلت كما قال الشيخ بالسمع والطاعة لى، وإن كنت أمرت بغير ذلك فالحكم لله العزيز الحكيم، فيمعت البحر يقول: الطاعة . الطاعة، وسكن البحر، وطاب السفر.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قلت: نعم، قال: تأخذ فيه فائدة ألفت درهم، قلت: نعم، فوزن لى ألف درهم، فوضع الله لى البركة فيها، فلو قلت : إنتى أنفق منها إلى اليوم لصدقت وقال الشيخ أبو العباس سافرنا مع الشيخ طي فى السنة التى توفى فيها فلما كتا عند أخميم قال لى الشيخ: رأيت البارحة كأنى فى جلبة وأنا فى البحر والرياح قد اختلفت، والأمواج قد تلاطمت، والمراكب قد انفتحت، وأشرفتا على الغرق فأتيت إلى جاتب الركب وقلت: أيها البحر إن كنت أمرت بالممع والطاعة لى فالتة لله السيع العليم، وإن كثت أمرت بغير ذلك فالحكم لله العزيز الحكيم، فسععت البحر يقول: الطاعة الطاعة فلما سقرنا وتوفى الشيخ رفناه بحميثرا من صحراء عيداب، وزكينا فى جلبة قلما صرنا فى وسط البحر تلاطمت الأمواج واختلفت الرياح، وانفتحت الجلبة، وأشرفتا على الغرق، وأنسيت كلام الشيخ فلما اشتد الأمر، ذكرت ذلك فأتيت إلى جانب المركب، وقلت أيها البحر إن كنت قد أمرت بالسمع والطاعة لأولياء الله فالمنة لله السيع العليم، ما قلت كما قال الشيخ بالسمع والطاعة لى، وإن كنت أمرت بغير ذلك فالحكم لله العزيز الحكيم، فيمعت البحر يقول: الطاعة . الطاعة، وسكن البحر، وطاب السفر.

Dio V00/P051–V00/P052İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P051–V00/P052)
Orijinal Metin (AR)

وقال الشيخ أبو العباس كنت مع الشيخ فى بحر عيداب وكنا فى شدة من الريح الأريب، وكان المركب قد انفتح فقال الشيخ قل: رأيت الماء قد انفتحت وتزل متها ملكان إحداهما يقول: موسى أعلم من الخضر، والآخر ينود:: الخضر أعلم من موسى، ونزل ملك آخر وهو يقول: والله ما علم الخضر فى علم موسى إلا كعلم الهدهد فى علم سليمان حين قال أحطت بما لم تحط به ) ففهمنا أن الله سلمنا فى سفرنا، فإن موسى سخر له البحر وقال أبو العباس: قال رجل للشيخ ما تقول فى الخضر أحى هو أم ميت؟ فقال ============================================================ مكتبة القاهرة الشيخ : اذهب إلى الفقيه ناصر الدين بن الأنبارى، فإنه يفتى أنه حى وأنه نبى، والشيخ عيد العطى لقيه، وكت ساعة وقال: أنا لقيته وسبابته ووسطاه سواء واعلم: أن بقاء الخضر قد اجمع عليه هذه الطائفة، وتواتر عن أولياء كل عصر لقاؤه، والأخذ عنه واشتهر ذلك إلى أن بلغ الأمر حد التواتر الذى لا يمكن جحده، والحكايات فى ذلك كثيرة. قال الشيخ أبو الحسن: لقيت الخضر فى صحراء عيداب، فقال لى: يا أبا الحسن أصحبك اللطف الجميل، وكان لك صاحبا فى المقام وفى الرحيل: وذكر ابن عربى أن أبا السعود بن الشيلى، كان فى مدرسة الشيخ: عبد القادر الجيلانى، يكنس فيها قوقف الخضر على رأسه فقال: السلام عليكم، فرفع أبو العود رأه فقال: وعليك السلام، ثم عاد إلى شغله بما هو فيه. فقال له الخضر: ما بالك لا تتتبه لى، كأنك لم تعرفتي؟ فقال أبو السعود: بل عرفتك أنت الخضر فقال له الخضر: فما بالك لم تنتبه لى فقال له أبو السعود: مشنول بخدمتى، ثم التفت إلى الشيخ عبد القادر الجيلانى وقال: لم يترك فى هذا الشيخ فضله لغيره . وقال ابن عربى مخبرا عن تضه: كنت أنا وصاحب لى بالمغرب الأقصى بساحل البحر المحيط وهناك مجد يأوى إليه الأبدال فرايت أنا وصاحبى رجلا قد وضع حصيرا في الهواء على مقدار أريعة أنرع من الأرض وصلى عليها، فجئت أتا وصاحبى ووقفت تحته وقلت شعرا: شل الحب عن الحبيب بسره ى حب من خلق الهواء وسخره العارفون عقولهم ممقولة عن كل كون ترتضيه مطهرة وا نديه كرمون وعنده اسراره حفوطة ومرره قال: فاوجز فى صلاته وقال: إنما فعلت هذا لهذا المتكر الذى معك وأنا أبو العباس.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال الشيخ أبو العباس كنت مع الشيخ فى بحر عيداب وكنا فى شدة من الريح الأريب، وكان المركب قد انفتح فقال الشيخ قل: رأيت الماء قد انفتحت وتزل متها ملكان إحداهما يقول: موسى أعلم من الخضر، والآخر ينود:: الخضر أعلم من موسى، ونزل ملك آخر وهو يقول: والله ما علم الخضر فى علم موسى إلا كعلم الهدهد فى علم سليمان حين قال أحطت بما لم تحط به ) ففهمنا أن الله سلمنا فى سفرنا، فإن موسى سخر له البحر وقال أبو العباس: قال رجل للشيخ ما تقول فى الخضر أحى هو أم ميت؟ فقال ============================================================ مكتبة القاهرة الشيخ : اذهب إلى الفقيه ناصر الدين بن الأنبارى، فإنه يفتى أنه حى وأنه نبى، والشيخ عيد العطى لقيه، وكت ساعة وقال: أنا لقيته وسبابته ووسطاه سواء واعلم: أن بقاء الخضر قد اجمع عليه هذه الطائفة، وتواتر عن أولياء كل عصر لقاؤه، والأخذ عنه واشتهر ذلك إلى أن بلغ الأمر حد التواتر الذى لا يمكن جحده، والحكايات فى ذلك كثيرة. قال الشيخ أبو الحسن: لقيت الخضر فى صحراء عيداب، فقال لى: يا أبا الحسن أصحبك اللطف الجميل، وكان لك صاحبا فى المقام وفى الرحيل: وذكر ابن عربى أن أبا السعود بن الشيلى، كان فى مدرسة الشيخ: عبد القادر الجيلانى، يكنس فيها قوقف الخضر على رأسه فقال: السلام عليكم، فرفع أبو العود رأه فقال: وعليك السلام، ثم عاد إلى شغله بما هو فيه. فقال له الخضر: ما بالك لا تتتبه لى، كأنك لم تعرفتي؟ فقال أبو السعود: بل عرفتك أنت الخضر فقال له الخضر: فما بالك لم تنتبه لى فقال له أبو السعود: مشنول بخدمتى، ثم التفت إلى الشيخ عبد القادر الجيلانى وقال: لم يترك فى هذا الشيخ فضله لغيره . وقال ابن عربى مخبرا عن تضه: كنت أنا وصاحب لى بالمغرب الأقصى بساحل البحر المحيط وهناك مجد يأوى إليه الأبدال فرايت أنا وصاحبى رجلا قد وضع حصيرا في الهواء على مقدار أريعة أنرع من الأرض وصلى عليها، فجئت أتا وصاحبى ووقفت تحته وقلت شعرا: شل الحب عن الحبيب بسره ى حب من خلق الهواء وسخره العارفون عقولهم ممقولة عن كل كون ترتضيه مطهرة وا نديه كرمون وعنده اسراره حفوطة ومرره قال: فاوجز فى صلاته وقال: إنما فعلت هذا لهذا المتكر الذى معك وأنا أبو العباس.

Dio V00/P052–V00/P054İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P052–V00/P054)
Orijinal Metin (AR)

الخضر، ولم اكن أعلم أن صاحبى ينكر كرامات الأولياء، فالتفت إلى صاحبى وقلت: يا فلان اكنت تنكر كرامات الأولياء؟ قال: نعم، قلت: فما تقول الآن؟ قال: ما بعد العيان ما يقال: وقال الشيخ عبد المعطى الاسكتدرانى لتلميذه عند موته: خذ هذه الجبة فطالما عانقت فيها الخضر، وقالت زوجة القرش ي: خرجت من عند الشيخ ولم أترك عنده ============================================================ لطائف المغن احد، فعت عنده رجلا يكامه، فوقفت حتى انقطع كلام ثم دخلت فقلت يا سيدى خرجت من عندك وما كان عندك أحد والآن سمعت كلاما عندك! فقال الشيخ: الخغر أتانى بزيتوتة من أرض نجد، فقال كل مذه الزيتونة ففيها شفاؤك، فقلت: اذهب أنت وزيتونتك لا حاجة لى بها، وكان الشيخ به داء الجذام، وقد جاء أنه لما توفى الرسول معوا قائلا يقول: من جوف البيت يتمون صوته ولا يرون شخصه، إن فى الله خلفاء سن كل مالك وعوضا عن كل فائت، وأن العاب من حرم الثواب، قال الراوى: كانوا يرون أنه الخضر واعلم - رحمك الله -: أن من انكر وجود الخضر، فقط غلط أو من قال: إنه غير خضر موسى، أو من قال: إن لكل زمان خغرا، وإن الخضرية رتبة يقوم بها رجل بعد رجل فى كل زمن، والمنكر لوجود الخضر بعترف على نفه بأن يتة الله عليه بلقاء الخضر لم تواجهه، وليته إذ فاته الوصول إليها لا يفوته الإيمان بيا، ولا تفتر بما عساك أ:ت تقف عليه من كلام أبى الفرج بن الجوزى فى كتاب بماه (عجالة المنتظر في شرح حال الخضر) أنكر فيه وجود الخضر، وقال: بن قال إته موجود فانما قال ذلك ليواجس ووساوس وموس قائم به ويتدل غلى عدم وجوده بقوله سبحانه (( وما جعلنا ليشر من قبلك الخلد ) فعجب لهذا الرجل كيف استدل بهذه الآية، ولا دليل فيها لأن الخلد هو بقاء لا موت معه، وليس هو الدعى فى الخضر، إنما المدعى طول إقامة يكون المؤت بعدها، فاعجبوا رحمكم الله لرجل يصدق ببقاء إبليس، وينكر طول بقاء الخضر، ونا يروونه عن رسول الله ( لو كان الخضر حيا لزارنى) فلم يثبته أهل الحديث، فإن قالوا: لو كان ذلك لتقل، فاعلم أنه ليس كل شيء أطلع الله عليه رسول الله يلزمه الإعلام يه، كيف وقد روى عن رسول الله يچن أنه قال ( علمنى ربى ثلاثة علوم، علم امرنى بإفشائه، علم نهانى عن إفشائه، وعلم خيرنى فى افشائه وقال بعض العارفين إن الله أطلع الخضر على أرواح الأولياء فسأل ربه أن يبقيه فى دائرة الشهادة، حتى يراهم شهادة كسا رآهم غيبا قال الشيخ أبو العباس: كنت مع الشيخ فى السفر، ونحن قاصدون الأكندرية، حين مجيئنا من المغرب، فأخذتى ضيق شديد حتى فعفت عن حله، فأتيت الشيخ أيا الحن يه، فلعا أحس بى قال: أحمد. قلت: نعم نيدى. قال: آدم خلقه الله بيده (الأنيياء 34) ============================================================ مكتبة القاهرة وأجد له ملائكته واسكنه جنته نصف يوم (خسمائة عام) ثم نزل به إلى الأرض، والله ما أنزل الله آدم إلى الأرض لينقصه، ولكن نزل به إلى الأرض ليكمله، ولقد أنزله إلى الأرض من قبل أن يخلقه بقوله بحانه إني جاعل في الأرض خليفة ) ما قال فى السماء، ولا فى الجنة فكان نزوله إلى الأرض نزول كرامة لا نزول إهانة فإنه كان يعبد الله في الجنة بالتعريف، فأنزله إلى الأرض ليعبده بالتكليف، فإذا توفرت فيك العبوديتان استحققت أن تكون خليفة وأخبرنى بعض أصحاب الشيخ أبو الحمن قال: قال الشيخ ليلة اجتمع بى الشرف البونى وشرف الدين بن المحلى، وأخبرانى أنهما دخلا على امرأة بغربى الأسكندرية فقالت لتا: أرونى أيداكما فشمت أيدينا وقالت: اخوان صالحون، ثم قالت: انتهيت فى المعرفة إلى بقام الحيرة، فقلت: إلهى بم يخرج العارفون من الحيرة؟ فقالت لى: بالتوحيد، فهل فيكم من يعرف هذا التوحيد الذى يخرج العارفون به من الحيرة؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الخضر، ولم اكن أعلم أن صاحبى ينكر كرامات الأولياء، فالتفت إلى صاحبى وقلت: يا فلان اكنت تنكر كرامات الأولياء؟ قال: نعم، قلت: فما تقول الآن؟ قال: ما بعد العيان ما يقال: وقال الشيخ عبد المعطى الاسكتدرانى لتلميذه عند موته: خذ هذه الجبة فطالما عانقت فيها الخضر، وقالت زوجة القرش ي: خرجت من عند الشيخ ولم أترك عنده ============================================================ لطائف المغن احد، فعت عنده رجلا يكامه، فوقفت حتى انقطع كلام ثم دخلت فقلت يا سيدى خرجت من عندك وما كان عندك أحد والآن سمعت كلاما عندك! فقال الشيخ: الخغر أتانى بزيتوتة من أرض نجد، فقال كل مذه الزيتونة ففيها شفاؤك، فقلت: اذهب أنت وزيتونتك لا حاجة لى بها، وكان الشيخ به داء الجذام، وقد جاء أنه لما توفى الرسول معوا قائلا يقول: من جوف البيت يتمون صوته ولا يرون شخصه، إن فى الله خلفاء سن كل مالك وعوضا عن كل فائت، وأن العاب من حرم الثواب، قال الراوى: كانوا يرون أنه الخضر واعلم - رحمك الله -: أن من انكر وجود الخضر، فقط غلط أو من قال: إنه غير خضر موسى، أو من قال: إن لكل زمان خغرا، وإن الخضرية رتبة يقوم بها رجل بعد رجل فى كل زمن، والمنكر لوجود الخضر بعترف على نفه بأن يتة الله عليه بلقاء الخضر لم تواجهه، وليته إذ فاته الوصول إليها لا يفوته الإيمان بيا، ولا تفتر بما عساك أ:ت تقف عليه من كلام أبى الفرج بن الجوزى فى كتاب بماه (عجالة المنتظر في شرح حال الخضر) أنكر فيه وجود الخضر، وقال: بن قال إته موجود فانما قال ذلك ليواجس ووساوس وموس قائم به ويتدل غلى عدم وجوده بقوله سبحانه (( وما جعلنا ليشر من قبلك الخلد ) فعجب لهذا الرجل كيف استدل بهذه الآية، ولا دليل فيها لأن الخلد هو بقاء لا موت معه، وليس هو الدعى فى الخضر، إنما المدعى طول إقامة يكون المؤت بعدها، فاعجبوا رحمكم الله لرجل يصدق ببقاء إبليس، وينكر طول بقاء الخضر، ونا يروونه عن رسول الله ( لو كان الخضر حيا لزارنى) فلم يثبته أهل الحديث، فإن قالوا: لو كان ذلك لتقل، فاعلم أنه ليس كل شيء أطلع الله عليه رسول الله يلزمه الإعلام يه، كيف وقد روى عن رسول الله يچن أنه قال ( علمنى ربى ثلاثة علوم، علم امرنى بإفشائه، علم نهانى عن إفشائه، وعلم خيرنى فى افشائه وقال بعض العارفين إن الله أطلع الخضر على أرواح الأولياء فسأل ربه أن يبقيه فى دائرة الشهادة، حتى يراهم شهادة كسا رآهم غيبا قال الشيخ أبو العباس: كنت مع الشيخ فى السفر، ونحن قاصدون الأكندرية، حين مجيئنا من المغرب، فأخذتى ضيق شديد حتى فعفت عن حله، فأتيت الشيخ أيا الحن يه، فلعا أحس بى قال: أحمد. قلت: نعم نيدى. قال: آدم خلقه الله بيده (الأنيياء 34) ============================================================ مكتبة القاهرة وأجد له ملائكته واسكنه جنته نصف يوم (خسمائة عام) ثم نزل به إلى الأرض، والله ما أنزل الله آدم إلى الأرض لينقصه، ولكن نزل به إلى الأرض ليكمله، ولقد أنزله إلى الأرض من قبل أن يخلقه بقوله بحانه إني جاعل في الأرض خليفة ) ما قال فى السماء، ولا فى الجنة فكان نزوله إلى الأرض نزول كرامة لا نزول إهانة فإنه كان يعبد الله في الجنة بالتعريف، فأنزله إلى الأرض ليعبده بالتكليف، فإذا توفرت فيك العبوديتان استحققت أن تكون خليفة وأخبرنى بعض أصحاب الشيخ أبو الحمن قال: قال الشيخ ليلة اجتمع بى الشرف البونى وشرف الدين بن المحلى، وأخبرانى أنهما دخلا على امرأة بغربى الأسكندرية فقالت لتا: أرونى أيداكما فشمت أيدينا وقالت: اخوان صالحون، ثم قالت: انتهيت فى المعرفة إلى بقام الحيرة، فقلت: إلهى بم يخرج العارفون من الحيرة؟ فقالت لى: بالتوحيد، فهل فيكم من يعرف هذا التوحيد الذى يخرج العارفون به من الحيرة؟

Dio V00/P054İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P054)
Orijinal Metin (AR)

قالا فقلنا لها: إنما جثنا نلتس بركتك، ثم قال الشيخ أبو الحسن: الا دلوها على من ضيق عليه، الا دلوها على من ضيق عليه، ثم توجه إلى جهتها وقال: التوحيد الذى يخرج العارفون به من الحيرة لا إله إلا مو، يخرج العارفون من الحيرة بلا إله إلا هو، فأصبح بعض أصحاب الشيخ فذهب إليها فوجدها وهى تقول: اتغنيت اتغنيت فعلمنا أن الشيخ أمدها فى تلك الاعة وقال الشيخ أبو الحسن: كنت فى بعض سياحاتى وقد آويت إلى مغارة بالقرب من دينة السلمين فمكثت فيها ثلاثة أيام لم أذق فيها طعاما، فبعد الثلاثة أيام دخل على أناس من الروم كانت قد أرت قينتهم هنالك، فلما رأونى قالوا: قبيس من المسلمين فوضعوا عندى طعاما، وأداما كثيرا فعجبت كيف رزقت على أيدى الروم، ومنعت ذلك من السلمين؟ وإذا قاثآل يقول لى: ليس الرجل من نصر بأحبابه، وإنما الرجل من نصر بأعدائه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قالا فقلنا لها: إنما جثنا نلتس بركتك، ثم قال الشيخ أبو الحسن: الا دلوها على من ضيق عليه، الا دلوها على من ضيق عليه، ثم توجه إلى جهتها وقال: التوحيد الذى يخرج العارفون به من الحيرة لا إله إلا مو، يخرج العارفون من الحيرة بلا إله إلا هو، فأصبح بعض أصحاب الشيخ فذهب إليها فوجدها وهى تقول: اتغنيت اتغنيت فعلمنا أن الشيخ أمدها فى تلك الاعة وقال الشيخ أبو الحسن: كنت فى بعض سياحاتى وقد آويت إلى مغارة بالقرب من دينة السلمين فمكثت فيها ثلاثة أيام لم أذق فيها طعاما، فبعد الثلاثة أيام دخل على أناس من الروم كانت قد أرت قينتهم هنالك، فلما رأونى قالوا: قبيس من المسلمين فوضعوا عندى طعاما، وأداما كثيرا فعجبت كيف رزقت على أيدى الروم، ومنعت ذلك من السلمين؟ وإذا قاثآل يقول لى: ليس الرجل من نصر بأحبابه، وإنما الرجل من نصر بأعدائه.

Dio V00/P054–V00/P056İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P054–V00/P056)
Orijinal Metin (AR)

وقال الشيخ أبو الحن: نمت ليلة فى باحتى على رابية من الأرض فجاءت السباع فطافت بى، فأقست إلى الصباح، فما وجدت أنسا كانس وجدته تلك الليلة فلما أصبحت خطر لى أنه حصل لى من قام الأن بالله بشىء فيبطت واديا وكان هناك طيور حجل لم أراها فلسا أحت بى طارت بمرة فخنق قلبى رعبا، فإذا على يقول لى: يامن كان البارحة يأنس بالسباع مالك توجل من خفقان الحجل، ولكن البارحة كنت بنا، والآن أنت بنفك. (البترة: 30) ============================================================ لطائف المنن وقال ش قلت يوسا وأنا فى مغارة فى ساحتى: إلهى بتى أكون لك عبدأ شاكرا؟ فإذا على يقول لى: إذا لم تر سنعما عليه غيرك، فقلت: الهى كيف لا أرى منعما عليه غيرى؟ وقد أنعمت على الأنبياء وأنعمت على العلماء وأنعمت على الملوك، فإذا على يقول ي: لولا الأنبياء لما اهتديت، ولولا العلماء لا اقتديت، ولولا الملوك لما آمنت، فالكل نععه منى عليك وقال ي: جعت مرة ثمانين يوما فخطر لى أن قد حصل لى من هذا الأمر شيء، وإذا بامرأة خارجة من مغارة كأن وجهها الش حسنا وهى تقول منحوس. منحوس جاع تماتين يوما يدل على الله بعمله، وهو ذا لى ستة اشهر لم أذق طعاما وقال - رحمه الله-: كنت فى سياحتى فى مبدا أمرى حصل لى تردد هل الازم البرارى والقفار للتفرغ للطاعة والأذكار، أو أرجع إلى المدائر والديار، لصحبة العلماء والأخيار، فوصف لى وليا هناك وكان برأسى جبل، فصعدت إليه فما وصلت إليه إلا ليلا، فقلت فى تفسى لا أدخل عليه فى هذا الوقت، فيسعته وهو يقول من داخل المقارة: اللهم ان قوما سألوك أن تسخر لهم خلقك فسخرت لهم خلقك، فرضوا منك بذلك اللهم وإنى أسألك اعوجاج الناس على حتى لا يكون لى ملجأ إلا إليك، قال: فالتفت إلى نفسى وقلت: يا نفس انظرى من آى بحر يفترف هذا الشيخ، فلما أصبحت دخلت عليه، فأرعبت من قيبته فقلت له: يا سيدى كيف حالك؟ فقال. اشكو إلى الله من برد الرضى والتسليم، كما تشكو أنت من حر التذبير والاختيار، فقلت له: يا سيدى أما شكواى من حر التدبير والاختيار فقد ذقته وأنا الآن فيه، وأما شكواك من برد الرضى والتسليم، فلماذا قول أخاف أن تشغلنى حلاوتهما عن الله، فقلت يا سيدى بمعتك البارحة تقول: اللهم إن قوما ألوك، أن تسخر لهم خلقك، فخرت لهم خلقك فرضوا منك بذلك اللهم فإنى أسألك اعوجاج الخلق على حتى لا يكون ملجثآى إلا إليك، فتبم ثم قال: يابنى عوض ما تقول سخرل خلقك، قل يارب كن لى اترى إذا كان لك أيفوتك شىء فما هذه الجناية. وقال ين: كتت أنا وصاحب لى قد أوينا إلى مغارة نطلب الوصول إلى الله، فكنا نقول غدا يفتح لنا، بعد غد يفتح لنا، فدخل علينا رجل له هيبة فقلتا: من أنت؟ فقال: عبد الملك، فعلمنا أنه من أولياء الله، فقلتا له كيف حالك؟ فقال: كيف حال من يقول غدا يفتح لى بعد غد يفتح لى، فلا ولاية ولا فلاح، يا نفس لم لا تعبدين الله . قال: فانتفضنا، وقلنا من أين دخل علينا، فتبنا واستغفرنا، ففتح لنا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال الشيخ أبو الحن: نمت ليلة فى باحتى على رابية من الأرض فجاءت السباع فطافت بى، فأقست إلى الصباح، فما وجدت أنسا كانس وجدته تلك الليلة فلما أصبحت خطر لى أنه حصل لى من قام الأن بالله بشىء فيبطت واديا وكان هناك طيور حجل لم أراها فلسا أحت بى طارت بمرة فخنق قلبى رعبا، فإذا على يقول لى: يامن كان البارحة يأنس بالسباع مالك توجل من خفقان الحجل، ولكن البارحة كنت بنا، والآن أنت بنفك. (البترة: 30) ============================================================ لطائف المنن وقال ش قلت يوسا وأنا فى مغارة فى ساحتى: إلهى بتى أكون لك عبدأ شاكرا؟ فإذا على يقول لى: إذا لم تر سنعما عليه غيرك، فقلت: الهى كيف لا أرى منعما عليه غيرى؟ وقد أنعمت على الأنبياء وأنعمت على العلماء وأنعمت على الملوك، فإذا على يقول ي: لولا الأنبياء لما اهتديت، ولولا العلماء لا اقتديت، ولولا الملوك لما آمنت، فالكل نععه منى عليك وقال ي: جعت مرة ثمانين يوما فخطر لى أن قد حصل لى من هذا الأمر شيء، وإذا بامرأة خارجة من مغارة كأن وجهها الش حسنا وهى تقول منحوس. منحوس جاع تماتين يوما يدل على الله بعمله، وهو ذا لى ستة اشهر لم أذق طعاما وقال - رحمه الله-: كنت فى سياحتى فى مبدا أمرى حصل لى تردد هل الازم البرارى والقفار للتفرغ للطاعة والأذكار، أو أرجع إلى المدائر والديار، لصحبة العلماء والأخيار، فوصف لى وليا هناك وكان برأسى جبل، فصعدت إليه فما وصلت إليه إلا ليلا، فقلت فى تفسى لا أدخل عليه فى هذا الوقت، فيسعته وهو يقول من داخل المقارة: اللهم ان قوما سألوك أن تسخر لهم خلقك فسخرت لهم خلقك، فرضوا منك بذلك اللهم وإنى أسألك اعوجاج الناس على حتى لا يكون لى ملجأ إلا إليك، قال: فالتفت إلى نفسى وقلت: يا نفس انظرى من آى بحر يفترف هذا الشيخ، فلما أصبحت دخلت عليه، فأرعبت من قيبته فقلت له: يا سيدى كيف حالك؟ فقال. اشكو إلى الله من برد الرضى والتسليم، كما تشكو أنت من حر التذبير والاختيار، فقلت له: يا سيدى أما شكواى من حر التدبير والاختيار فقد ذقته وأنا الآن فيه، وأما شكواك من برد الرضى والتسليم، فلماذا قول أخاف أن تشغلنى حلاوتهما عن الله، فقلت يا سيدى بمعتك البارحة تقول: اللهم إن قوما ألوك، أن تسخر لهم خلقك، فخرت لهم خلقك فرضوا منك بذلك اللهم فإنى أسألك اعوجاج الخلق على حتى لا يكون ملجثآى إلا إليك، فتبم ثم قال: يابنى عوض ما تقول سخرل خلقك، قل يارب كن لى اترى إذا كان لك أيفوتك شىء فما هذه الجناية. وقال ين: كتت أنا وصاحب لى قد أوينا إلى مغارة نطلب الوصول إلى الله، فكنا نقول غدا يفتح لنا، بعد غد يفتح لنا، فدخل علينا رجل له هيبة فقلتا: من أنت؟ فقال: عبد الملك، فعلمنا أنه من أولياء الله، فقلتا له كيف حالك؟ فقال: كيف حال من يقول غدا يفتح لى بعد غد يفتح لى، فلا ولاية ولا فلاح، يا نفس لم لا تعبدين الله . قال: فانتفضنا، وقلنا من أين دخل علينا، فتبنا واستغفرنا، ففتح لنا.

Dio V00/P056–V00/P057İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P056–V00/P057)
Orijinal Metin (AR)

============================================================ مكتبة القاهرة وقال ظه: كنت يوما بين يدى الأستاذ فقلت فى نفسي: ليت شعرى هل يعلم الشيخ اسم الله الأعظم؟ فقال: ولد الشيخ وهو فى آخر الكان الذى أنا فيه : يا أبا الحن ليس الشأن من يعلم الام ، الشأن من يكون هو عين الاسم، فقال الشيخ : من صدر الكان أصاب وتفرس فيك ولدى وقيل للشيخ أبي حن: يا يدى لم تسمع لسماع فقال: السماع من الخلق جفاء وأخبرنى بعض أصدقائنا قال: اتشفع طالب بالشيخ أبى حسن إلي القاضى تاج الدين بن بنت الأعز أن يزاد على ترتبه، فذهب الشيخ إليه فأكبر القاضى تاى الدين مجىء الشيخ وقال له: سيدى فيم جيت؟ قال: من أجل فلان، الطالب لنزيده في مرتبه عشرة دراهم، فقال له القاضى تاج الدين: يا يدى هذا له في المكان الفلانى كذ، وفى الكان الأخر كذا، وفى موضع كذا كذا، فقال له الشيخ أبو الحسن: يا تاج لا تستكثر على مؤمن عشرة دراهم تزيده إياها فإن الله تعالي لم يقتع بالجنة للمؤمن من جراء حتى زاده النظر إلى وجهه الكريم فيها. وقال الشيخ أبو الحسن: معت الحديث الوارد عن رسول الله ي ( إنه ليغان على قلبى حتى اتغفر الله فى اليوم بعين مرة ) فأشكل على معتاه، فرأيت الرسول وهو يقول لي يا ميارك ذاك غين الأنوار، لا غين الظلم والأكدار، وقال: سمعت الحديث المروى عن رسول الله من كن خوف الفقر قلبه، فلما يرفع ل عمل فمكثت سنة أظن أنه لا يرفع عملي، أقول ومن يسلم من هذا فرأيت الرسول ل فى اخام وهو يقول لى: يا مبارك أهلكت نفك، فرق بين خطر وسكن. وقال ي: رأيت الصديق فى المنام، فقال لى: أتدرى ما علامة خروج حب الدنيا من القلب؛ قلت لا أدرى قال: علامة خروج حب الدنيا من القلب بذلها عند الوجد، ووجور الراحة منها عند الفقد. () سحيح: أخرجه مسلم ف حيحه، وأبو داود (84/2) وأحمد فى سنده (211/4)، والطرانى فى الكبير( 28/1) والتبريذى قى مشكاة المصابيح والبيهقى فى الكبرى (92/7) الآحاد والمثانى (420/2) وقم والتاريخ الكبير (43/2) وقم من حديث ابن عدر وروايته (ماثة مرة) والديباج على حجح سسلم (58/6) رقم والسنن الكبرى (116/6) رقم والحاكم فى الستدرك (291/1) وقم من حديث حذيقة ي، وقال الحاكم: هذا حديث محيح شلى شرط الشيخين ولم يخرجاه مكذا إنما آخرج مسلم حث أبى بردة عن الأغر المزنى عن النيى كز، انظر المعجم الكبير (302/1) رقم والنتخب من مسند عبد ين حبه وقم 46) والنياية فى غريب الأشر (230/2) وتاري بغداد (23/4) رقم وتقريب التهذيب (739/1) تهذيب التيذيب (218/6) رقم وتتديب الكمال (213/3) رقم وابن ماجه رقم ============================================================ لطائف المنن وقال ي: استنار قلبى يوما فكنت أشهد ملوكيته الموات والأراضين السبع فوقعت منى هقوة فحجبت عن شهود ذلك، فتعجبت كيف حجينى عن هذا الأمر الكبير فإذا علي يقول لي: البصيرة كالبصر أدنى شىء يحل فيها يعطل النظر، ولنقبض عنان المقال لثآلا تخرج عن غرض الكتاب، وإلا فكلام الشيخ أشهر من أن ينبه عليه واكثر ما ذكرته هنا لا يوجد في الكلام المنسوب إليه. وقد مضى من كلامه فى المقدمة، وسيأتى فى أتناء الكتاب ان شاء الله. وحسبكم من كلامه ما ذكره من كرامات القطب وما ذكره من طريق الخصوص والععوم والعلوم والحقائق والأسرار وحلاوة اللفظ وأجزته مع الاشتمال على المعانى الكثيرة والهيبة التى تجدها عند ذكرك لكلامه أو ماعك إياه قل أن تجد ذلك في شىء من كلام أهل الطريق إماما.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

============================================================ مكتبة القاهرة وقال ظه: كنت يوما بين يدى الأستاذ فقلت فى نفسي: ليت شعرى هل يعلم الشيخ اسم الله الأعظم؟ فقال: ولد الشيخ وهو فى آخر الكان الذى أنا فيه : يا أبا الحن ليس الشأن من يعلم الام ، الشأن من يكون هو عين الاسم، فقال الشيخ : من صدر الكان أصاب وتفرس فيك ولدى وقيل للشيخ أبي حن: يا يدى لم تسمع لسماع فقال: السماع من الخلق جفاء وأخبرنى بعض أصدقائنا قال: اتشفع طالب بالشيخ أبى حسن إلي القاضى تاج الدين بن بنت الأعز أن يزاد على ترتبه، فذهب الشيخ إليه فأكبر القاضى تاى الدين مجىء الشيخ وقال له: سيدى فيم جيت؟ قال: من أجل فلان، الطالب لنزيده في مرتبه عشرة دراهم، فقال له القاضى تاج الدين: يا يدى هذا له في المكان الفلانى كذ، وفى الكان الأخر كذا، وفى موضع كذا كذا، فقال له الشيخ أبو الحسن: يا تاج لا تستكثر على مؤمن عشرة دراهم تزيده إياها فإن الله تعالي لم يقتع بالجنة للمؤمن من جراء حتى زاده النظر إلى وجهه الكريم فيها. وقال الشيخ أبو الحسن: معت الحديث الوارد عن رسول الله ي ( إنه ليغان على قلبى حتى اتغفر الله فى اليوم بعين مرة ) فأشكل على معتاه، فرأيت الرسول وهو يقول لي يا ميارك ذاك غين الأنوار، لا غين الظلم والأكدار، وقال: سمعت الحديث المروى عن رسول الله من كن خوف الفقر قلبه، فلما يرفع ل عمل فمكثت سنة أظن أنه لا يرفع عملي، أقول ومن يسلم من هذا فرأيت الرسول ل فى اخام وهو يقول لى: يا مبارك أهلكت نفك، فرق بين خطر وسكن. وقال ي: رأيت الصديق فى المنام، فقال لى: أتدرى ما علامة خروج حب الدنيا من القلب؛ قلت لا أدرى قال: علامة خروج حب الدنيا من القلب بذلها عند الوجد، ووجور الراحة منها عند الفقد. () سحيح: أخرجه مسلم ف حيحه، وأبو داود (84/2) وأحمد فى سنده (211/4)، والطرانى فى الكبير( 28/1) والتبريذى قى مشكاة المصابيح والبيهقى فى الكبرى (92/7) الآحاد والمثانى (420/2) وقم والتاريخ الكبير (43/2) وقم من حديث ابن عدر وروايته (ماثة مرة) والديباج على حجح سسلم (58/6) رقم والسنن الكبرى (116/6) رقم والحاكم فى الستدرك (291/1) وقم من حديث حذيقة ي، وقال الحاكم: هذا حديث محيح شلى شرط الشيخين ولم يخرجاه مكذا إنما آخرج مسلم حث أبى بردة عن الأغر المزنى عن النيى كز، انظر المعجم الكبير (302/1) رقم والنتخب من مسند عبد ين حبه وقم 46) والنياية فى غريب الأشر (230/2) وتاري بغداد (23/4) رقم وتقريب التهذيب (739/1) تهذيب التيذيب (218/6) رقم وتتديب الكمال (213/3) رقم وابن ماجه رقم ============================================================ لطائف المنن وقال ي: استنار قلبى يوما فكنت أشهد ملوكيته الموات والأراضين السبع فوقعت منى هقوة فحجبت عن شهود ذلك، فتعجبت كيف حجينى عن هذا الأمر الكبير فإذا علي يقول لي: البصيرة كالبصر أدنى شىء يحل فيها يعطل النظر، ولنقبض عنان المقال لثآلا تخرج عن غرض الكتاب، وإلا فكلام الشيخ أشهر من أن ينبه عليه واكثر ما ذكرته هنا لا يوجد في الكلام المنسوب إليه. وقد مضى من كلامه فى المقدمة، وسيأتى فى أتناء الكتاب ان شاء الله. وحسبكم من كلامه ما ذكره من كرامات القطب وما ذكره من طريق الخصوص والععوم والعلوم والحقائق والأسرار وحلاوة اللفظ وأجزته مع الاشتمال على المعانى الكثيرة والهيبة التى تجدها عند ذكرك لكلامه أو ماعك إياه قل أن تجد ذلك في شىء من كلام أهل الطريق إماما.

Dio V00/P057–V00/P058İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P057–V00/P058)
Orijinal Metin (AR)

قال فى كرامات القطب: فقال : للقطب خسة عشر كرامة، فمن ادعاها أو شيئا منها فليبرز بمدد الرحمة والعصمة والخلافة والنيابة، ومدد حجملة العرش العظيم، ويكشف له عن حقيقة الذات، واحاطة الصفات، ويكرم بكرامة الحكم والفصل بين الوجوديين وانفصال الأول عن الأول وما انفصل عنه إلى منتهاه وما ثبت فيه، وحكم ما قبل وما بعد، وحكم ما لا قبل له ولا بعد، وعلم البدء وهو العلم المحيط بكل علم وبكل معلوم، بدا من السر الأول إلى منتهاه ثم يعود إليه، فهذا معيار أعطاه الشيخ يختبر به من ادعى هذه الرتبة العظيمة القائمة بكفالة الأبرار والمحيطة بعدد الأنوار. وهذا نحو ما ذكره العارف بالله أبو عبد الله الترمذى الحكيم فى كتاب الأولياء له أن من ادعى الولاية فيقال له: صف لنا منزل الأولياء فذكر مائل معيارا على من ادعى الولاية ولقد أخبرنى الشيخ مكين الدين الأسمر قال: مكثت أربعين سنة يشكل على الأمر فى طريق القوم فلا أجد من يتكلم عليه ويزيل عنى اشكاله حتى ورد الشيخ أبو الحسن فأزال عنى كل شىء أشكل على، ولما قدم الشيخ صدر الدين الفولي إلى ديار مصر رسولا اجتمع بالشيخ أبى الحمن وتكلم بحضرته بعلوم كثيرة، والشيخ مطرق إلى أن استوفى الشيخ صدر الدين كلامه، فرفع الشيخ أبو الحسن رأسه وقال: : أخبرنى . أين قطب الزمان اليوم؟ ومن هو صديقه؛ وما علوسه؟ قال: فسكت الشيخ سدر الدين ولم يرد جوابا، وطريقه طريق الغنى الأكبر، والتوصل العظيم حتى إنه كان ============================================================ كتبة القاهرة يقول ليس الشيخ من دلك على تعبك، إننا الشيخ من دلك على راحتك، ونشأ على يديه رجال منيم من أقام بالمغرب كأبى الحسن الصقلى، وكان من أكابر العديقين، وعبد الله الحبيبى وكان من اكابر أولياء الله تعالى، ومنهم من أتى تعه وهاجر إلى ديار مصر بنهم يدنا وسولانا حجة الصوفية علم أهل الخعوص شباب الدين أحمد بن عمر الأنصارى المرى ، ونهم الحاج محد القرطبى، وأبو الحن البجائى، وأبو عبد الله البجائى، والوجهانى والخراز، ومنيم من صحبه بديار محر منيم الشيخ مكين الدين الأمر، والشيخ عيد الحليم، والشيخ الشرف البوني، والشيخ عيد الله اللقانى، والشيخ عثمان التوريجى، والشيخ أمين الدين جبريل، ولكل هؤلاء علوم وأسرار وأصحاب أخذوا عنهم، تركنا تتبع كراشاتقم وخشومياتهم لثلا نخرج عن غرض الكتاب. وطريقه طه تشب إلى الشيخ عيد السلام بن بشيش، والشيخ عبد اللام ينسب إلى الشيخ عبد الرحمن المدنى، ثم واحد عن واحد إلى الحن بن على بن أبى طالب . ومعت شيختا أبى العباس ي يقول: طريقتنا هذه لا تتب للمثارقة ولا المغاربة بل واحد عن واحد إلى الحن بن على بن أبى طالب، وهو أول الأقطاب، وإنما يلزم تعيين المشايخ الذين يستند إليهم طريق الأنتاب من كانت طريقه بلبس الخرقة، فإنها رواية الرواية، تتعين بتعين رجال ندها. وهذه هداية، وقد يجذب الله العبد إليه فلا يجعل عليه بنة لأستاذ. وقد يجمع شعله برسول الله فيكون آخذا عنه وكفى بهذا منة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال فى كرامات القطب: فقال : للقطب خسة عشر كرامة، فمن ادعاها أو شيئا منها فليبرز بمدد الرحمة والعصمة والخلافة والنيابة، ومدد حجملة العرش العظيم، ويكشف له عن حقيقة الذات، واحاطة الصفات، ويكرم بكرامة الحكم والفصل بين الوجوديين وانفصال الأول عن الأول وما انفصل عنه إلى منتهاه وما ثبت فيه، وحكم ما قبل وما بعد، وحكم ما لا قبل له ولا بعد، وعلم البدء وهو العلم المحيط بكل علم وبكل معلوم، بدا من السر الأول إلى منتهاه ثم يعود إليه، فهذا معيار أعطاه الشيخ يختبر به من ادعى هذه الرتبة العظيمة القائمة بكفالة الأبرار والمحيطة بعدد الأنوار. وهذا نحو ما ذكره العارف بالله أبو عبد الله الترمذى الحكيم فى كتاب الأولياء له أن من ادعى الولاية فيقال له: صف لنا منزل الأولياء فذكر مائل معيارا على من ادعى الولاية ولقد أخبرنى الشيخ مكين الدين الأسمر قال: مكثت أربعين سنة يشكل على الأمر فى طريق القوم فلا أجد من يتكلم عليه ويزيل عنى اشكاله حتى ورد الشيخ أبو الحسن فأزال عنى كل شىء أشكل على، ولما قدم الشيخ صدر الدين الفولي إلى ديار مصر رسولا اجتمع بالشيخ أبى الحمن وتكلم بحضرته بعلوم كثيرة، والشيخ مطرق إلى أن استوفى الشيخ صدر الدين كلامه، فرفع الشيخ أبو الحسن رأسه وقال: : أخبرنى . أين قطب الزمان اليوم؟ ومن هو صديقه؛ وما علوسه؟ قال: فسكت الشيخ سدر الدين ولم يرد جوابا، وطريقه طريق الغنى الأكبر، والتوصل العظيم حتى إنه كان ============================================================ كتبة القاهرة يقول ليس الشيخ من دلك على تعبك، إننا الشيخ من دلك على راحتك، ونشأ على يديه رجال منيم من أقام بالمغرب كأبى الحسن الصقلى، وكان من أكابر العديقين، وعبد الله الحبيبى وكان من اكابر أولياء الله تعالى، ومنهم من أتى تعه وهاجر إلى ديار مصر بنهم يدنا وسولانا حجة الصوفية علم أهل الخعوص شباب الدين أحمد بن عمر الأنصارى المرى ، ونهم الحاج محد القرطبى، وأبو الحن البجائى، وأبو عبد الله البجائى، والوجهانى والخراز، ومنيم من صحبه بديار محر منيم الشيخ مكين الدين الأمر، والشيخ عيد الحليم، والشيخ الشرف البوني، والشيخ عيد الله اللقانى، والشيخ عثمان التوريجى، والشيخ أمين الدين جبريل، ولكل هؤلاء علوم وأسرار وأصحاب أخذوا عنهم، تركنا تتبع كراشاتقم وخشومياتهم لثلا نخرج عن غرض الكتاب. وطريقه طه تشب إلى الشيخ عيد السلام بن بشيش، والشيخ عبد اللام ينسب إلى الشيخ عبد الرحمن المدنى، ثم واحد عن واحد إلى الحن بن على بن أبى طالب . ومعت شيختا أبى العباس ي يقول: طريقتنا هذه لا تتب للمثارقة ولا المغاربة بل واحد عن واحد إلى الحن بن على بن أبى طالب، وهو أول الأقطاب، وإنما يلزم تعيين المشايخ الذين يستند إليهم طريق الأنتاب من كانت طريقه بلبس الخرقة، فإنها رواية الرواية، تتعين بتعين رجال ندها. وهذه هداية، وقد يجذب الله العبد إليه فلا يجعل عليه بنة لأستاذ. وقد يجمع شعله برسول الله فيكون آخذا عنه وكفى بهذا منة.

Dio V00/P058–V00/P061İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P058–V00/P061)
Orijinal Metin (AR)

ولقد قال لى الشيخ مكين الدين الأمر ي: أنا ما ربانى إلا رسول الله . وذكر عن الشيخ عبد الرحيم القناوى ذ أنه كان يقول: أنا لا منة لأحد على إلا رسول الله وإذا أراد الله أن يتفضل على عبده ويفنيه عن الأستاذين حتى لا يكون له فيهم سلف فعل وقال مالك لبعض جلائه: إنى أريد أن أجعلك وزيرا قال: ليس لى فى هذا سلف قال: إنى أريد أن اجعلك ملفا لمن بعدك، ولنقتصر على هذا القدر فإنه كاف فى التعريف بقدر الشيخ أبى الحن قل، وما الأمر إلا كما قال القاثل: وقد وجدت نكان القول ذا سعة فإن وجدت لسانا قايثآلا فقل وبدانا بذكر الشيخ أبى الحن رضى الله عنه، وإن كان قصدنا فى وضع الكتاب ذكر متاقب شيخنا أبى العباس عيه، ولكن فعلنا ذلك لأمرين: أحداشما: إن ذلك تعريف بقدر الشيخ أبى العباس، لأن شرف التايع بشرف المتيوع ============================================================ لطائف المنن والثانى: لأن الشيخ كان هذا شأنه ذكر الشيخ والدلالة عليه والإعراض عن ذكر خصائصه هو نفسه، حتى قال له إنسان: يا سيدى نراك تقول: قال الشيخ قال الشيخ وقل أن تسند لنفسك شيئا، فقال الشيخ: لو أردت على عدد الأنفاس أن أقول: قال الله ولو أردت على عدد الأنفاس أن أقول: قال رسول الله ولو شثت على عدد الأنفاس أن أقول قلت أنا . قلت أنا، ولكن أقول قال الشيخ وأترك ذكر نفسى أدبا. وقد تم الكلام فى الباب الاول والله بحاته وتعالى أعلم . ============================================================ مكتبة القاهرة الاب الللافى فى شهادة الشيخ له أنه الوارث للمقام والحائز قصب السبق بالتمام واخباره هو عن نفسه بما من الله به عليه من النعم الجسام، وشهادة الأولياء له أنه بلغ من الوصول إلى الله تعالى لأفضل مرام . ولنقدم أمام ذلك مقدمة، اعلم أن الوارث للرجل هو الظاهر بعلمه وحاله، وهو الذى يظهر طريق الموروث على يديه يفسر مجملها ويبسط مختصرما ويرفع متارها ويبث نورها يعرف الناس بما كان ذلك الرجل الكبير عليه من العلم بالله تعالى والمعرفة والتقوذ إليه والاحتظاء من نوره حتى إذا فرط الناس فى محبة ذلك الرجل الكبير، وتعظيمه فى حال حياته استدركوا ذلك بعد وفاته، لأن كل مقدور عليه مزهود فيه، وكل معجوز عنه متطلع اليه بالشفف تى لقد معت الشيخ أبا العباس يقول: يكون الرجل بين أظهرهم فلا يلقون إليه بالا حتى إذا مات قالوا كان فلان وربما دخل فى طريق الرجل بعد وقاته اكثر مما دخل فيها فى حياته، والذى ظهر بهذه الأوصاف هو الشيخ أبو العباس الذى بث علوم الشيخ أبى الحسن، ونشر أنوارها وأبدى أسرارها، وار الناس إليه من أقاص البلاد وأقبلوا مسرعين إليه من كل تاد فنشأت على يديه الرجال بصرها، وأظهرها بالمقال، والفعال حتى اتتشرت فى الأفاق الأصحاب، وأصحاب الأصحاب، وظهرت علوم الشيخ فى مظهرى لسان وكتاب: وأخبرنى الشيخ الصالح الأمين العدل زكى الدين الأسوانى قال: قال لى الشيخ أبو الحن : يا زكى عليك بأبى العباس فو الله إته ليأتيه البدوى يبول على ساقيه فلا يمس عليه الماء، إلا وقد وصله إلى الله، يا زكى عليك بأبى العباس، فوالله ما من ولى لله كان أو هو كائن إلا وقد أظهره الله عليه، يا زكى أبو العباس هو الرجل الكامل : وسمعت الشيخ أبا العباس يقول عن نفسه: والله ما سار الأولياء والأبدال من (ق) إلى (ق) حتى يلقوا واحد مثلنا فإذا لقوه كان بغيتهم، ثم قال: والله الذى لا إله إلا هو ما من ولى كان أو هو كائن إلا وقد اطلعنى الله عليه وعلى اسمه ونبه وكم حظه من الله تعالى ============================================================ لطائف الثن وبلغنى عن الشيخ أبى الحسن أنه كان يقول: أبا العباس شمس، وعبد الحكيم قمر- وعبد الحكيم هذا ولى كبير من أصحاب الشيخ أبى الحسن - وقد تقدم ذكره، وسمعت الشيخ أبى العياس يقول: قال الشيخ أبو الحن: معت يقال لى ان تهلك أمة فيها أريعة: امام، وولى، وصديق، وسخى، وقال الشيخ أبو الحسن: الإمام هو أبو العباس.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ولقد قال لى الشيخ مكين الدين الأمر ي: أنا ما ربانى إلا رسول الله . وذكر عن الشيخ عبد الرحيم القناوى ذ أنه كان يقول: أنا لا منة لأحد على إلا رسول الله وإذا أراد الله أن يتفضل على عبده ويفنيه عن الأستاذين حتى لا يكون له فيهم سلف فعل وقال مالك لبعض جلائه: إنى أريد أن أجعلك وزيرا قال: ليس لى فى هذا سلف قال: إنى أريد أن اجعلك ملفا لمن بعدك، ولنقتصر على هذا القدر فإنه كاف فى التعريف بقدر الشيخ أبى الحن قل، وما الأمر إلا كما قال القاثل: وقد وجدت نكان القول ذا سعة فإن وجدت لسانا قايثآلا فقل وبدانا بذكر الشيخ أبى الحن رضى الله عنه، وإن كان قصدنا فى وضع الكتاب ذكر متاقب شيخنا أبى العباس عيه، ولكن فعلنا ذلك لأمرين: أحداشما: إن ذلك تعريف بقدر الشيخ أبى العباس، لأن شرف التايع بشرف المتيوع ============================================================ لطائف المنن والثانى: لأن الشيخ كان هذا شأنه ذكر الشيخ والدلالة عليه والإعراض عن ذكر خصائصه هو نفسه، حتى قال له إنسان: يا سيدى نراك تقول: قال الشيخ قال الشيخ وقل أن تسند لنفسك شيئا، فقال الشيخ: لو أردت على عدد الأنفاس أن أقول: قال الله ولو أردت على عدد الأنفاس أن أقول: قال رسول الله ولو شثت على عدد الأنفاس أن أقول قلت أنا . قلت أنا، ولكن أقول قال الشيخ وأترك ذكر نفسى أدبا. وقد تم الكلام فى الباب الاول والله بحاته وتعالى أعلم . ============================================================ مكتبة القاهرة الاب الللافى فى شهادة الشيخ له أنه الوارث للمقام والحائز قصب السبق بالتمام واخباره هو عن نفسه بما من الله به عليه من النعم الجسام، وشهادة الأولياء له أنه بلغ من الوصول إلى الله تعالى لأفضل مرام . ولنقدم أمام ذلك مقدمة، اعلم أن الوارث للرجل هو الظاهر بعلمه وحاله، وهو الذى يظهر طريق الموروث على يديه يفسر مجملها ويبسط مختصرما ويرفع متارها ويبث نورها يعرف الناس بما كان ذلك الرجل الكبير عليه من العلم بالله تعالى والمعرفة والتقوذ إليه والاحتظاء من نوره حتى إذا فرط الناس فى محبة ذلك الرجل الكبير، وتعظيمه فى حال حياته استدركوا ذلك بعد وفاته، لأن كل مقدور عليه مزهود فيه، وكل معجوز عنه متطلع اليه بالشفف تى لقد معت الشيخ أبا العباس يقول: يكون الرجل بين أظهرهم فلا يلقون إليه بالا حتى إذا مات قالوا كان فلان وربما دخل فى طريق الرجل بعد وقاته اكثر مما دخل فيها فى حياته، والذى ظهر بهذه الأوصاف هو الشيخ أبو العباس الذى بث علوم الشيخ أبى الحسن، ونشر أنوارها وأبدى أسرارها، وار الناس إليه من أقاص البلاد وأقبلوا مسرعين إليه من كل تاد فنشأت على يديه الرجال بصرها، وأظهرها بالمقال، والفعال حتى اتتشرت فى الأفاق الأصحاب، وأصحاب الأصحاب، وظهرت علوم الشيخ فى مظهرى لسان وكتاب: وأخبرنى الشيخ الصالح الأمين العدل زكى الدين الأسوانى قال: قال لى الشيخ أبو الحن : يا زكى عليك بأبى العباس فو الله إته ليأتيه البدوى يبول على ساقيه فلا يمس عليه الماء، إلا وقد وصله إلى الله، يا زكى عليك بأبى العباس، فوالله ما من ولى لله كان أو هو كائن إلا وقد أظهره الله عليه، يا زكى أبو العباس هو الرجل الكامل : وسمعت الشيخ أبا العباس يقول عن نفسه: والله ما سار الأولياء والأبدال من (ق) إلى (ق) حتى يلقوا واحد مثلنا فإذا لقوه كان بغيتهم، ثم قال: والله الذى لا إله إلا هو ما من ولى كان أو هو كائن إلا وقد اطلعنى الله عليه وعلى اسمه ونبه وكم حظه من الله تعالى ============================================================ لطائف الثن وبلغنى عن الشيخ أبى الحسن أنه كان يقول: أبا العباس شمس، وعبد الحكيم قمر- وعبد الحكيم هذا ولى كبير من أصحاب الشيخ أبى الحسن - وقد تقدم ذكره، وسمعت الشيخ أبى العياس يقول: قال الشيخ أبو الحن: معت يقال لى ان تهلك أمة فيها أريعة: امام، وولى، وصديق، وسخى، وقال الشيخ أبو الحسن: الإمام هو أبو العباس.

%0
10 Bölüm