Qur'an&Sunnahالقرآن

Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri)

عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي، نسبه إلى محمد ابن الحنفية، الشعراني، أبو محمد (المتوفى: 973هـ) · AR

Dio V02/P064–V02/P065Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P064–V02/P065)
Orijinal Metin (AR)

وكان رضي الله عنه يقول: ألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم خرقة التصوف، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: قل: عند النوم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم خمسا بسم الله الرحمن الرحيم خمسا ثم قل: اللهم بحق محمد أرني وجه محمد حالا، ومآلا فإذا قلتها عند النوم، فإني آتي إليك، ولا أتخلف عنك أصلا ثم قال: وما أحسنها من رقية، ومن معنى لمن آمن به هذا منقول من لفظه رضي الله عنه، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله لا تدعني، فقال: لا ندعك حتى ترد علي الكوثر، وتشرب منه لأنك تقرأ سورة الكوثر، وتصلي علي أما ثواب الصلاة، فقد وهبته لك، وأما ثواب الكوثر فأبقه لك ثم قال: ولا تدع أن تقول أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، وأسأله التوبة، والمغفرة إنه هو التواب الرحيم مهما رأيت عملك، أو وقع خلل في كلامك هذا منقول من لفظه رضي الله عنه. وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لي: أنت تشفع لمائة ألف قلت: له بم استوجبت ذلك يا رسول الله قال: بإعطائك لي ثواب الصلاة علي، وكان رضي الله عنه يقول: استعجلت مرة في صلاتي عليه صلى الله عليه وسلم، وسلم لأكمل وردي، وكان ألفا، فقال لي: صلى الله عليه وسلم أما علمت أن العجلة من الشيطان ثم قال: قل: اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد بتمهل وترتيل إلا إذا ضاق الوقت، فما عليك إذا عجلت ثم قال: وهذا الذي ذكرته لك على جهة الأفضل وإلا فكيفما صليت، فهي صلاة، والأحسن أن تبتدئ بالصلاة التامة أول صلاتك، ولو مرة واحدة وكذلك في آخرها تختم بها قال لي: صلى الله عليه وسلم، والصلاة التامة هي اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، وبركاته هذا منقول من لفظه رضي الله عنه، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: إن شيخك أبا سعيد الصفوري يصلي علي الصلاة التامة، ويكثر منها، وقل له إذا ختم الصلاة أن يحمد الله عز وجل، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا كان لك حاجة، وأردت قضاءها، فانذر لنفيسة الطاهرة، ولو فلسا فإن حاجتك تقضي، وكان رضي الله عنه يقول: خذوا من مال السلطان دون حواشيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرني أن أطلع إلى السلطان جقمق، وأسأله من الدنيا شيئا، فطلعت له فأعطاني مائة دينار، واعتذر إلي بأن ما عنده غيرها، وكان رضي الله عنه كثير البكاء، والحزن قريب الخشية قل من سمعه يبكي إلا، ويبكي معه، وكان يقول: رأيت امرأة بمصر تدور على الأبواب، وهي تغني في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: هي ولية كبيرة، ولكنها تتستر بذكر محبوبها ألا تراها لا تذكر في كلامها إلا جدا، وكان يقول: وقع بيني، وبين شخص من الجامع الأزهر مجادلة في قول: صاحب البردة رحمه الله تعالى: فمبلغ العلم فيه أنه بشر ... وأنه خير خلق الله كلهم

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان رضي الله عنه يقول: ألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم خرقة التصوف، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: قل: عند النوم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم خمسا بسم الله الرحمن الرحيم خمسا ثم قل: اللهم بحق محمد أرني وجه محمد حالا، ومآلا فإذا قلتها عند النوم، فإني آتي إليك، ولا أتخلف عنك أصلا ثم قال: وما أحسنها من رقية، ومن معنى لمن آمن به هذا منقول من لفظه رضي الله عنه، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله لا تدعني، فقال: لا ندعك حتى ترد علي الكوثر، وتشرب منه لأنك تقرأ سورة الكوثر، وتصلي علي أما ثواب الصلاة، فقد وهبته لك، وأما ثواب الكوثر فأبقه لك ثم قال: ولا تدع أن تقول أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، وأسأله التوبة، والمغفرة إنه هو التواب الرحيم مهما رأيت عملك، أو وقع خلل في كلامك هذا منقول من لفظه رضي الله عنه. وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لي: أنت تشفع لمائة ألف قلت: له بم استوجبت ذلك يا رسول الله قال: بإعطائك لي ثواب الصلاة علي، وكان رضي الله عنه يقول: استعجلت مرة في صلاتي عليه صلى الله عليه وسلم، وسلم لأكمل وردي، وكان ألفا، فقال لي: صلى الله عليه وسلم أما علمت أن العجلة من الشيطان ثم قال: قل: اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد بتمهل وترتيل إلا إذا ضاق الوقت، فما عليك إذا عجلت ثم قال: وهذا الذي ذكرته لك على جهة الأفضل وإلا فكيفما صليت، فهي صلاة، والأحسن أن تبتدئ بالصلاة التامة أول صلاتك، ولو مرة واحدة وكذلك في آخرها تختم بها قال لي: صلى الله عليه وسلم، والصلاة التامة هي اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، وبركاته هذا منقول من لفظه رضي الله عنه، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: إن شيخك أبا سعيد الصفوري يصلي علي الصلاة التامة، ويكثر منها، وقل له إذا ختم الصلاة أن يحمد الله عز وجل، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا كان لك حاجة، وأردت قضاءها، فانذر لنفيسة الطاهرة، ولو فلسا فإن حاجتك تقضي، وكان رضي الله عنه يقول: خذوا من مال السلطان دون حواشيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرني أن أطلع إلى السلطان جقمق، وأسأله من الدنيا شيئا، فطلعت له فأعطاني مائة دينار، واعتذر إلي بأن ما عنده غيرها، وكان رضي الله عنه كثير البكاء، والحزن قريب الخشية قل من سمعه يبكي إلا، ويبكي معه، وكان يقول: رأيت امرأة بمصر تدور على الأبواب، وهي تغني في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: هي ولية كبيرة، ولكنها تتستر بذكر محبوبها ألا تراها لا تذكر في كلامها إلا جدا، وكان يقول: وقع بيني، وبين شخص من الجامع الأزهر مجادلة في قول: صاحب البردة رحمه الله تعالى: فمبلغ العلم فيه أنه بشر ... وأنه خير خلق الله كلهم

Dio V02/P065–V02/P066Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P065–V02/P066)
Orijinal Metin (AR)

وقال لي ليس له دليل على ذلك فقلت له: قد انعقد الإجماع على ذلك فلم يرجع، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه أبو بكر، وعمر جالسا عند منبر الجامع الأزهر، وقال لي: مرحبا بحبيبنا ثم قال: لأصحابه أتدرون ما حدث اليوم؟ قالوا: لا يا رسول الله، فقال: إن فلانا التعيس يعتقد أن الملائكة أفضل مني، فقالوا بأجمعهم لا يا رسول الله ما على وجه الأرض أفضل منك، فقال لهم: فما بال فلان التعيس الذي لا يعيش، وإن عاش عاش ذليلا خمولا مضيقا عليه خامل الذكر في الدنيا، والآخرة يعتقد أن الإجماع لم يقع على تفضيلي، أما علم أن مخالفة المعتزلة لأهل السنة لا تقدح في الإجماع. قال رضي الله عنه ورأيته صلى الله عليه وسلم مرة أخرى فقلت: يا رسول الله قول الأبوصيري فمبلغ العلم فيه أنه بشر معناه منتهى العلم فيك عند من لا علم عنده بحقيقتك أنك بشر، وإلا فأنت وراء ذلك كله بالروح القدسي والقالب النبوي قال صلى الله عليه وسلم: لا صدقت، وفهمت مرادك ". وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: ما أحسن مجلسك قد غفر الله لكل من حضره بذكركم لله تعالى عقب فراغ القارئ، وكان يقول: رأيت مرة كأن حنشا دخل بين ثيابي، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن ذلك، فقال: الحنش هو صاحبك فلان قد بدا له فيك ورجع يؤذيك ولولا خوفه منك لعمل جهده في إيذائك، فكان الأمر كما قال صلى الله عليه وسلم، كان رضي الله عنه يقول: كناني سيدي يحيى بن أبي الوفاء بأبي عابد، فرأيت سيدي عليا رضي الله عنه، وقال لي: هذه الكنية لا تصلح لك إنما تصلح لأرباب الأثقال، وإنما كنيتك أبو حامد قال: ثم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كنيتك عندنا أبو حامد، وكذلك في السماء، وقد دخلت، في دائرة بني الوفاء ومقامك كبير، وأنت ولي، وكان رضي الله عنه يقول: كنت أطلب من شيخي أبي سعيد الصفروي رضي الله عنه أن أقبل قدميه، فكان يوعدني بذلك، ويقول لي: حتى يجيء الوقت، فلما مات سنة إحدى وخمسين، وثمانمائة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: اطلب من شيخك وعدته، فأخذت قدميه رضي الله عنه بعد وفاته، وقبلتهما، وقلت له: يا سيدي هذا إنجاز وعدك، وحرمتك ميتا كحرمتك حيا، وكان يقول: قلت: لسيدي، وشيخي أبي سعيد الصفروي رضي الله عنه هل أترك أصحابي وأعتزل عنهم خصوصا الذين يؤذونني، فقال: لا تتركهم، وخالطهم بحسن الظاهر، وجاملهم وابق على ما أنت عليه ثم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته عن قول شيخي، فقال: هو صحيح، وامش على طريق شيخك، وكان رضي الله عنه يقول: انقطعت عن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة، فحصل لي غم بذلك، فتوجهت بقلبي إلى شيخي يشفع في عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحضر عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ها أنا فنظرت فلم أره ففلت ما رأيته، فقال: عليه الصلاة والسلام سبحان الله غلبت عليه الظلمة، وكنت قد اشتغلت بقراءة جماعة في الفقه، ووقع بيني وبينهم جدال في إدحاض حجج بعض العلماء، فتركت الاشتغال بالفقه، فرأيته فقلت: يا رسول الله الفقه من شريعتك ضال: بلى ولكن يحتاج إلى أدب بين الأئمة، وكان رضي الله عنه يقول: تفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فمي فقلت: يا رسول الله ما فائدة هذا التفل فقال: لا تتفل بعدها على مريض إلا ويبرأ، وكان رضي الله عنه يقول: امتنعت عني الرؤيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رأيته، فقلت: يا رسول الله ما ذنبي، فقال: إنك لست بأهل لرؤيتنا لأنك تطلع الناس على أسرارنا، وقد كنت قد أخبرت شخصا من إخواني بشيء من الرؤيا فتبت إلى الله تعالى فرأيته بعد ذلك، وكان رضي الله عنه يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا لا أجتمع بمن يجلس مجالس الغيبة مع الناس، ولا يقوم منها.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال لي ليس له دليل على ذلك فقلت له: قد انعقد الإجماع على ذلك فلم يرجع، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه أبو بكر، وعمر جالسا عند منبر الجامع الأزهر، وقال لي: مرحبا بحبيبنا ثم قال: لأصحابه أتدرون ما حدث اليوم؟ قالوا: لا يا رسول الله، فقال: إن فلانا التعيس يعتقد أن الملائكة أفضل مني، فقالوا بأجمعهم لا يا رسول الله ما على وجه الأرض أفضل منك، فقال لهم: فما بال فلان التعيس الذي لا يعيش، وإن عاش عاش ذليلا خمولا مضيقا عليه خامل الذكر في الدنيا، والآخرة يعتقد أن الإجماع لم يقع على تفضيلي، أما علم أن مخالفة المعتزلة لأهل السنة لا تقدح في الإجماع. قال رضي الله عنه ورأيته صلى الله عليه وسلم مرة أخرى فقلت: يا رسول الله قول الأبوصيري فمبلغ العلم فيه أنه بشر معناه منتهى العلم فيك عند من لا علم عنده بحقيقتك أنك بشر، وإلا فأنت وراء ذلك كله بالروح القدسي والقالب النبوي قال صلى الله عليه وسلم: لا صدقت، وفهمت مرادك ". وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: ما أحسن مجلسك قد غفر الله لكل من حضره بذكركم لله تعالى عقب فراغ القارئ، وكان يقول: رأيت مرة كأن حنشا دخل بين ثيابي، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن ذلك، فقال: الحنش هو صاحبك فلان قد بدا له فيك ورجع يؤذيك ولولا خوفه منك لعمل جهده في إيذائك، فكان الأمر كما قال صلى الله عليه وسلم، كان رضي الله عنه يقول: كناني سيدي يحيى بن أبي الوفاء بأبي عابد، فرأيت سيدي عليا رضي الله عنه، وقال لي: هذه الكنية لا تصلح لك إنما تصلح لأرباب الأثقال، وإنما كنيتك أبو حامد قال: ثم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كنيتك عندنا أبو حامد، وكذلك في السماء، وقد دخلت، في دائرة بني الوفاء ومقامك كبير، وأنت ولي، وكان رضي الله عنه يقول: كنت أطلب من شيخي أبي سعيد الصفروي رضي الله عنه أن أقبل قدميه، فكان يوعدني بذلك، ويقول لي: حتى يجيء الوقت، فلما مات سنة إحدى وخمسين، وثمانمائة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: اطلب من شيخك وعدته، فأخذت قدميه رضي الله عنه بعد وفاته، وقبلتهما، وقلت له: يا سيدي هذا إنجاز وعدك، وحرمتك ميتا كحرمتك حيا، وكان يقول: قلت: لسيدي، وشيخي أبي سعيد الصفروي رضي الله عنه هل أترك أصحابي وأعتزل عنهم خصوصا الذين يؤذونني، فقال: لا تتركهم، وخالطهم بحسن الظاهر، وجاملهم وابق على ما أنت عليه ثم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته عن قول شيخي، فقال: هو صحيح، وامش على طريق شيخك، وكان رضي الله عنه يقول: انقطعت عن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة، فحصل لي غم بذلك، فتوجهت بقلبي إلى شيخي يشفع في عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحضر عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ها أنا فنظرت فلم أره ففلت ما رأيته، فقال: عليه الصلاة والسلام سبحان الله غلبت عليه الظلمة، وكنت قد اشتغلت بقراءة جماعة في الفقه، ووقع بيني وبينهم جدال في إدحاض حجج بعض العلماء، فتركت الاشتغال بالفقه، فرأيته فقلت: يا رسول الله الفقه من شريعتك ضال: بلى ولكن يحتاج إلى أدب بين الأئمة، وكان رضي الله عنه يقول: تفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فمي فقلت: يا رسول الله ما فائدة هذا التفل فقال: لا تتفل بعدها على مريض إلا ويبرأ، وكان رضي الله عنه يقول: امتنعت عني الرؤيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رأيته، فقلت: يا رسول الله ما ذنبي، فقال: إنك لست بأهل لرؤيتنا لأنك تطلع الناس على أسرارنا، وقد كنت قد أخبرت شخصا من إخواني بشيء من الرؤيا فتبت إلى الله تعالى فرأيته بعد ذلك، وكان رضي الله عنه يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا لا أجتمع بمن يجلس مجالس الغيبة مع الناس، ولا يقوم منها.

Dio V02/P066–V02/P067Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P066–V02/P067)
Orijinal Metin (AR)

وكان يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: يا محمد ما هذه الغفلة، وما هذه الرقدة، وما هذا الإعراض مالك تركت تلاوة القرآن، وما هذه الوريدات في جانب تلاوة القرآن لا تفعل ذلك أصلا بل اتل كل يوم، ولو حزبين لا أقل من ذلك كل يوم قال: بعض أصحاب الشيخ، فما ترك الشيخ تلاوة القرآن من ذلك اليوم وكان يردد بعض الآيات مرارا كثيرة يبكي، وتنحدر دموعه على خديه، ولحيته، ويتأوه حتى لا يقدر أحد أن يتكلم بحضرته لما يرى من وجده، وكثرة بكائه، وكان رضي الله عنه كثيرا ما يسجد بعد السلام من النافلة سجود الشكر بعد ما يدعو، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله قد وهبت لك ثواب صلاتي عليك، وثواب كذا، وكذا من أعمالي إن كان ذلك ما أردته بقولك للسائل الذي قال لك: " أفأجعل لك ثواب صلاتي كلها فقلت له إذا تكفي همك ويغفر لك ذنبك ". فقال لي: رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ذلك أردت، ولكن أبق لنفسك ثواب الكذا والكذا، فإني غني عنه. وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل فمي، وقال: أقبل هذا الفم الذي يصلي على ألفا بالنهار، وألفا بالليل ثم قال لي، وما أحسن " إنا أعطيناك الكوثر " " الكوثر: ا " لو كانت وردك بالليل ثم قال لي: ويكون دعاؤك اللهم فرج كرباتنا اللهم أقل عثراتنا اللهم اغفر زلاتنا، وتصلي علي وتقول، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وكان يقول: لا يأتي النصر قط إلا بعد حصول الذل قال تعالى: " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة " وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله صلاة الله تعالى عشرا على من صلى عليك مرة واحدة هل ذلك لمن كان حاضر القلب؟ قال لا بل هو لكل مصل علي غافلا، ويعطيه الله تعالى أمثال الجبال من الملائكة تدعو له، وتستغفر له، وأما إذا كان حاضر القلب فيها، فلا يعلم ذلك إلا الله، وكان رضي الله عنه يقول: قلت: مرة في مجلس محمد بشر لا كالبشر بل هو ياقوت بين الحجر فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: قد غفر الله لك، ولكل من قالها معك، وكان رضي الله عنه لم يزل يقولها في كل مجلس إلى أن مات، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لي: كن أصحابك فلانا كذا، وفلانا كذا وكن فلانا أبا الظهور لأنه يتبع ظهور النساء ببصره، ولا عليك منه، كان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله إني متطفل في علم التصوت، فقال: صلى الله عليه وسلم اقرأ كلام القوم، فإن المتطفل على هذا العلم هو الولي، وأما العالم به فهو النجم الذي لا يدرك هذا منقول من لفظه رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: عن نفسه لست بميت، وإنما موتي عبارة عن تستري عمن لا يفقه عن الله، وأما من يفقه عن الله فها أنا أراه، ويراني، وكان رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن الحديث المشهور " اذكروا الله حتى يقولوا مجنون " وفي صحيح ابن حبان " أكثروا من ذكر الله حتى يقولوا مجنون " فقال: صلى الله عليه وسلم صدق ابن حبان في روايته، وصدق راوي اذكروا الله، فإني قلتهما معا مرة، قلت: هذا ومرة قلت هذا، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: لا تخف من الحساد، فإنهم إن كادوك، فإن الله عز وجل يكيديهم ألم تسمع قول الله عز وجل " إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فهل الكافرين أمهلهم رويدا " " الطارق: 15 و 16 و 17 " ورأى بعض العارفين رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في مكان، فدخل عليه الشيخ أبو المواهب.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: يا محمد ما هذه الغفلة، وما هذه الرقدة، وما هذا الإعراض مالك تركت تلاوة القرآن، وما هذه الوريدات في جانب تلاوة القرآن لا تفعل ذلك أصلا بل اتل كل يوم، ولو حزبين لا أقل من ذلك كل يوم قال: بعض أصحاب الشيخ، فما ترك الشيخ تلاوة القرآن من ذلك اليوم وكان يردد بعض الآيات مرارا كثيرة يبكي، وتنحدر دموعه على خديه، ولحيته، ويتأوه حتى لا يقدر أحد أن يتكلم بحضرته لما يرى من وجده، وكثرة بكائه، وكان رضي الله عنه كثيرا ما يسجد بعد السلام من النافلة سجود الشكر بعد ما يدعو، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله قد وهبت لك ثواب صلاتي عليك، وثواب كذا، وكذا من أعمالي إن كان ذلك ما أردته بقولك للسائل الذي قال لك: " أفأجعل لك ثواب صلاتي كلها فقلت له إذا تكفي همك ويغفر لك ذنبك ". فقال لي: رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ذلك أردت، ولكن أبق لنفسك ثواب الكذا والكذا، فإني غني عنه. وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل فمي، وقال: أقبل هذا الفم الذي يصلي على ألفا بالنهار، وألفا بالليل ثم قال لي، وما أحسن " إنا أعطيناك الكوثر " " الكوثر: ا " لو كانت وردك بالليل ثم قال لي: ويكون دعاؤك اللهم فرج كرباتنا اللهم أقل عثراتنا اللهم اغفر زلاتنا، وتصلي علي وتقول، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وكان يقول: لا يأتي النصر قط إلا بعد حصول الذل قال تعالى: " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة " وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله صلاة الله تعالى عشرا على من صلى عليك مرة واحدة هل ذلك لمن كان حاضر القلب؟ قال لا بل هو لكل مصل علي غافلا، ويعطيه الله تعالى أمثال الجبال من الملائكة تدعو له، وتستغفر له، وأما إذا كان حاضر القلب فيها، فلا يعلم ذلك إلا الله، وكان رضي الله عنه يقول: قلت: مرة في مجلس محمد بشر لا كالبشر بل هو ياقوت بين الحجر فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: قد غفر الله لك، ولكل من قالها معك، وكان رضي الله عنه لم يزل يقولها في كل مجلس إلى أن مات، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لي: كن أصحابك فلانا كذا، وفلانا كذا وكن فلانا أبا الظهور لأنه يتبع ظهور النساء ببصره، ولا عليك منه، كان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله إني متطفل في علم التصوت، فقال: صلى الله عليه وسلم اقرأ كلام القوم، فإن المتطفل على هذا العلم هو الولي، وأما العالم به فهو النجم الذي لا يدرك هذا منقول من لفظه رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: عن نفسه لست بميت، وإنما موتي عبارة عن تستري عمن لا يفقه عن الله، وأما من يفقه عن الله فها أنا أراه، ويراني، وكان رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن الحديث المشهور " اذكروا الله حتى يقولوا مجنون " وفي صحيح ابن حبان " أكثروا من ذكر الله حتى يقولوا مجنون " فقال: صلى الله عليه وسلم صدق ابن حبان في روايته، وصدق راوي اذكروا الله، فإني قلتهما معا مرة، قلت: هذا ومرة قلت هذا، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: لا تخف من الحساد، فإنهم إن كادوك، فإن الله عز وجل يكيديهم ألم تسمع قول الله عز وجل " إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فهل الكافرين أمهلهم رويدا " " الطارق: 15 و 16 و 17 " ورأى بعض العارفين رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في مكان، فدخل عليه الشيخ أبو المواهب.

Dio V02/P067–V02/P068Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P067–V02/P068)
Orijinal Metin (AR)

فقام له صلى الله عليه وسلم فقص ذلك على سيدي أبي المواهب، فقال له: يا فلان اكتم ما معك فإن النبي صلى الله عليه وسلم هو روح الوجود، وما قام لأحد إلا قام له الوجود، وكان رضي الله عنه يقول: من أراد أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم، فليكثر من ذكره ليلا، ونهارا مع محبته في الساعة الأولياء وإلا فباب الرؤيا عنه مسدود لأنهم سادات الناس، وربنا يغضب لغضبهم، وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رضي الله عنه يقول: إن أولياء الله يطلعون على أمور لم يطلع عليها العلماء، فلا يسع الخائف على دينه إلا الأدب والتسليم، وكان رضي الله عنه يقول: عليك بصحبة الفقراء لو لم يكن إلا أخذهم بيدك يوم القيامة مع ما يحملونه عن أصحابهم في دار الدنيا من المصائب، والهموم، والأحزان، وما يتلقون به القادم عليهم في البرزخ من الفرح والأكوان، وكان يقول: ينبغي للفقير أن يتعاهد مع أخيه أن كل من سبق لحضرة الله تعالى منهما يكون وسيلة له عند ربه، وكان رضي الله عنه يقول: انظر إلى المؤمن لما صحب الحق تعالى من حيث تخلقه باسمه المؤمن كيف لا تقدر عليه النار، وتقول له: جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي، وكان يقول: بلغنا أنه يؤتى بمن اسمه محمد يوم القيامة، فيقول: الله له أما استحيت إذ عصيتني، وأنت سمي حبيبي لكن أنا أستحي أن أعذبك، وأنت سمي حبيبي اذهب، فادخل الجنة. وكان يقول: صحبة المبتدي للمنتهي الذي لم يقف على مراسم الرسوم مضرة غير نافعة لا سيما إن كان المنتهي خضري المقام المباين لحكم عالم الملك والشهادة فهذا ليس به انتفاع لأصحاب البداية البتة قال: المحقق أبو عبد الله النفري أوقفني الحق تعالى في التيه ثم قال لي: من جملة كلامه أصحب المحجوب، وفارق الموصول، وذلك لأن صحبة المحجوب أنفع للمحجوب من صحبة المكاشف بالغيوب لأنه يفعل على شاكلة ما شهد في الملكوت، وربما يكون ذلك غير مطابق له في الملك لأن حكم الغيب غير حكم الشهادة واعتبر أيها المنكر بقصة موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام، ففي ذلك مقنع للعاقل فافهم. وكان رضي الله عنه يقول: التسليم للقوم أسلم لكن الاعتقاد فيهم أغنم فكم استغنى بصحبتهم فقير وجبر كسير وارتفع وضيع، وستر شنيع، ومات غوي، وهلك ظالم ورفعت مظالم. وفيهم ورد الحديث " بهم ترزقون وتمطرون وترحمون " وكان رضي الله عنه يقول: قد غلط أكثر الناس في وصف أهل الصلاح بالتحول والتقشف فقط وليس الأمر كما ظنوا ير فيهم السمين، والهزيل، والمترفه، والمتقشف، ودليل السمين قوله تعالى: " وزاده بسطة في العلم والجسم " " البقرة: 247 " وكان صلى الله عليه وسلم له عكن من السمن، وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه بدينا عظيم البطن، وكذا ذكر شيخنا الحافظ ابن حجر في صفة الأستاذ الكبير سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه أنه كان غليظ الساقين عظيم البطن، وأما دليل المترفه، والمتقشف، فكثير في السنة المحمدية، وكان رضي الله عنه يقول: احذر بعد صحبة القوم أن تفشي أسرارهم لغيرهم، ومن ليس له مشربهم، ولا فوقهم، فإن الله تعالى ربما مقتك، فخسرت الدنيا، والآخرة، فلا يخفى أن إظهار السر كإظهار العورة، وقد حرم كشفها، والنظر إليها والتحدث بها وورد " من ستر عورة أخيه ستر الله عورته "، ومن كشف عورة أخيه كشف الله عورته حتى يفضحه " وهذا الأمر يقع فيه كثير ممن يدخل في صحبة الفقراء من غير صدق، ويفارقهم بغير جميل وأنشد: تغير إخوان هذا الزمان ... فكل خليل عراه الخلل وكانوا قديما على صحة ... فقد داخلتهم حروف العلل قضيت التعجب من أمرهم ... فصرت أطالع باب البدل وكان رضي الله عنه يقول: إذا نقل إليك أحد كلاما عن صاحب لك فق له: يا هذا أنا من صحبة أخي ووده على يقين، ومن كلامك على ظن، ولا يترك يقين لظن، وكان ينشد كثيرا:

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقام له صلى الله عليه وسلم فقص ذلك على سيدي أبي المواهب، فقال له: يا فلان اكتم ما معك فإن النبي صلى الله عليه وسلم هو روح الوجود، وما قام لأحد إلا قام له الوجود، وكان رضي الله عنه يقول: من أراد أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم، فليكثر من ذكره ليلا، ونهارا مع محبته في الساعة الأولياء وإلا فباب الرؤيا عنه مسدود لأنهم سادات الناس، وربنا يغضب لغضبهم، وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رضي الله عنه يقول: إن أولياء الله يطلعون على أمور لم يطلع عليها العلماء، فلا يسع الخائف على دينه إلا الأدب والتسليم، وكان رضي الله عنه يقول: عليك بصحبة الفقراء لو لم يكن إلا أخذهم بيدك يوم القيامة مع ما يحملونه عن أصحابهم في دار الدنيا من المصائب، والهموم، والأحزان، وما يتلقون به القادم عليهم في البرزخ من الفرح والأكوان، وكان يقول: ينبغي للفقير أن يتعاهد مع أخيه أن كل من سبق لحضرة الله تعالى منهما يكون وسيلة له عند ربه، وكان رضي الله عنه يقول: انظر إلى المؤمن لما صحب الحق تعالى من حيث تخلقه باسمه المؤمن كيف لا تقدر عليه النار، وتقول له: جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي، وكان يقول: بلغنا أنه يؤتى بمن اسمه محمد يوم القيامة، فيقول: الله له أما استحيت إذ عصيتني، وأنت سمي حبيبي لكن أنا أستحي أن أعذبك، وأنت سمي حبيبي اذهب، فادخل الجنة. وكان يقول: صحبة المبتدي للمنتهي الذي لم يقف على مراسم الرسوم مضرة غير نافعة لا سيما إن كان المنتهي خضري المقام المباين لحكم عالم الملك والشهادة فهذا ليس به انتفاع لأصحاب البداية البتة قال: المحقق أبو عبد الله النفري أوقفني الحق تعالى في التيه ثم قال لي: من جملة كلامه أصحب المحجوب، وفارق الموصول، وذلك لأن صحبة المحجوب أنفع للمحجوب من صحبة المكاشف بالغيوب لأنه يفعل على شاكلة ما شهد في الملكوت، وربما يكون ذلك غير مطابق له في الملك لأن حكم الغيب غير حكم الشهادة واعتبر أيها المنكر بقصة موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام، ففي ذلك مقنع للعاقل فافهم. وكان رضي الله عنه يقول: التسليم للقوم أسلم لكن الاعتقاد فيهم أغنم فكم استغنى بصحبتهم فقير وجبر كسير وارتفع وضيع، وستر شنيع، ومات غوي، وهلك ظالم ورفعت مظالم. وفيهم ورد الحديث " بهم ترزقون وتمطرون وترحمون " وكان رضي الله عنه يقول: قد غلط أكثر الناس في وصف أهل الصلاح بالتحول والتقشف فقط وليس الأمر كما ظنوا ير فيهم السمين، والهزيل، والمترفه، والمتقشف، ودليل السمين قوله تعالى: " وزاده بسطة في العلم والجسم " " البقرة: 247 " وكان صلى الله عليه وسلم له عكن من السمن، وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه بدينا عظيم البطن، وكذا ذكر شيخنا الحافظ ابن حجر في صفة الأستاذ الكبير سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه أنه كان غليظ الساقين عظيم البطن، وأما دليل المترفه، والمتقشف، فكثير في السنة المحمدية، وكان رضي الله عنه يقول: احذر بعد صحبة القوم أن تفشي أسرارهم لغيرهم، ومن ليس له مشربهم، ولا فوقهم، فإن الله تعالى ربما مقتك، فخسرت الدنيا، والآخرة، فلا يخفى أن إظهار السر كإظهار العورة، وقد حرم كشفها، والنظر إليها والتحدث بها وورد " من ستر عورة أخيه ستر الله عورته "، ومن كشف عورة أخيه كشف الله عورته حتى يفضحه " وهذا الأمر يقع فيه كثير ممن يدخل في صحبة الفقراء من غير صدق، ويفارقهم بغير جميل وأنشد: تغير إخوان هذا الزمان ... فكل خليل عراه الخلل وكانوا قديما على صحة ... فقد داخلتهم حروف العلل قضيت التعجب من أمرهم ... فصرت أطالع باب البدل وكان رضي الله عنه يقول: إذا نقل إليك أحد كلاما عن صاحب لك فق له: يا هذا أنا من صحبة أخي ووده على يقين، ومن كلامك على ظن، ولا يترك يقين لظن، وكان ينشد كثيرا:

Dio V02/P068–V02/P069Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P068–V02/P069)
Orijinal Metin (AR)

شاور أخاك إذا نابتك نائبة ... يوما، وإن كنت من أهل المشورات فالعين تلقى كفاحا ما نأى ودنا ... ولا نرى نفسها إلا بمرآة وكان رضي الله عنه يقول إياك، وعثرات اللسان عن بعض الأصدقاء فقد أصيب من هذا الباب خلق كثير لثقتهم بأصدقائهم، وما علموا أنهم جعلوا ذلك سلاحا لوقت العداوة فإياك ثم إياك، وكان يقول من صحب ظالما فهو ظالم لأن مشاهدة الظالم تورث الغفلة عن الله تعالى، والرضا عن النفس وتعقبه مجالسة الشيطان، وكان يقول إياكم، وصحبة الأحداث، والنساء، والأمراء، والسلطان، وأرباب الدنيا الذين لا خير فيهم، وكان رضي الله عنه يقول: إذا كثرت النيات كثر معنى العمل، وإن كان منفرد الصورة، وذلك كمن صلى صلاة واحدة ناويا بها أداء الفرض، وإحياء سنة الجماعة، والاقتداء به في ذلك وإظهار بهجة الإسلام، وتكثير سواد المصلين مع زيادة الزهد في الثناء عليه بذلك، وعدم الالتفات إليه، ونحو ذلك فهذه حسنات كثيرة حفت عملا واحدا، وكان رضي الله عنه يقول العبادة مع محبة الدنيا شغل قلب، وتعب جوارح فهي، وإن كثرت فهي قليلة، وإنما هي كثيرة في وهم صاحبها وهي صور بلا أرواح إنما هي أشباح خالية غير حالية، ولهذا ترى كثيرا من أرباب الدنيا يصومون كثيرا، ويصلون كثيرا، ويحجون كثيرا، وليس لهم نور الزهاد، ولا حلاوة العباد، وكان يقول إنما ضرب الله مثل الحياة الدنيا بالماء لأن الماء إذا أمسكته تغير ونتن، وصار بلية فكذلك الدنيا تصير بلية، وكان يقول أعلى الزهد زهد الرجل في المقامات العلية، والأحوال السنية. وكان يقول إنما كان ذكر الله أكبر من الصلاة لأن الصلاة، وإن كانت أشرف العبادات فقد لا تجوز في بعض الأوقات بخلاف الذكر فإنه مستدام في عموم الحالات، وكان يقول لا يجد أنس الذكر إلا من ذاق وحشة الغفلة، وكان يقول اختلفوا أيما أفضل الذكر سرا أو جهرا. والذي أقول أنا به أن الذكر جهرا أفضل لمن غلبت عليه القسوة من أهل البداية، والذكر سرا أنفع لمن غلبت عليه الجمعية، وكان يقول إنما اختار أهل التعريف ذكر الله الله الله فقط دون لا إله إلا الله لوحشتهم من توهم ثبوت الإلهية حتى ينفونها، والذي أقول به أن من غلب عليه الأهواء فذكر لا إله إلا الله أنفع له، ومن خلص من الأهواء فذكر الجلالة فقط أنفع له، وكان رضي الله عنه يقول: كل عمل اتصل به شهوده فهو غير متقبل لأنه تعالى يقول، والعمل الصالح يرفعه فمن شهد له عملا، ودام ذلك فعمله عند نفسه لا عند ربه فافهم وكان يقول الطامع كلب المطموع فيه فإن لم يكن عنده طمع سلم من ذلك الكلاب. وكان يقول الله أكبر ما أخفى لطائف التعريف يشرد عبده عن حضرته فيرده إليها بالتعنيف مع أنه في ذلك رب لطيف، وكان يقول سألت ربي ليلة أن يلهمني حمدا أحمده به فأملى على لساني الوارد في الحال الحمد لله ولله الحمد بكل المحامد على كل المحامد بجميع المدائح المحمودة في جميع الحمد، والمدح بما يجب للحمد لك حمدا أزليا لا أول لبداية حمده غير حمده بحمد لحمده في جميع المحامد الأزلية، والأبدية بلسان جمع الحمد، وفرقه في جمع

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

شاور أخاك إذا نابتك نائبة ... يوما، وإن كنت من أهل المشورات فالعين تلقى كفاحا ما نأى ودنا ... ولا نرى نفسها إلا بمرآة وكان رضي الله عنه يقول إياك، وعثرات اللسان عن بعض الأصدقاء فقد أصيب من هذا الباب خلق كثير لثقتهم بأصدقائهم، وما علموا أنهم جعلوا ذلك سلاحا لوقت العداوة فإياك ثم إياك، وكان يقول من صحب ظالما فهو ظالم لأن مشاهدة الظالم تورث الغفلة عن الله تعالى، والرضا عن النفس وتعقبه مجالسة الشيطان، وكان يقول إياكم، وصحبة الأحداث، والنساء، والأمراء، والسلطان، وأرباب الدنيا الذين لا خير فيهم، وكان رضي الله عنه يقول: إذا كثرت النيات كثر معنى العمل، وإن كان منفرد الصورة، وذلك كمن صلى صلاة واحدة ناويا بها أداء الفرض، وإحياء سنة الجماعة، والاقتداء به في ذلك وإظهار بهجة الإسلام، وتكثير سواد المصلين مع زيادة الزهد في الثناء عليه بذلك، وعدم الالتفات إليه، ونحو ذلك فهذه حسنات كثيرة حفت عملا واحدا، وكان رضي الله عنه يقول العبادة مع محبة الدنيا شغل قلب، وتعب جوارح فهي، وإن كثرت فهي قليلة، وإنما هي كثيرة في وهم صاحبها وهي صور بلا أرواح إنما هي أشباح خالية غير حالية، ولهذا ترى كثيرا من أرباب الدنيا يصومون كثيرا، ويصلون كثيرا، ويحجون كثيرا، وليس لهم نور الزهاد، ولا حلاوة العباد، وكان يقول إنما ضرب الله مثل الحياة الدنيا بالماء لأن الماء إذا أمسكته تغير ونتن، وصار بلية فكذلك الدنيا تصير بلية، وكان يقول أعلى الزهد زهد الرجل في المقامات العلية، والأحوال السنية. وكان يقول إنما كان ذكر الله أكبر من الصلاة لأن الصلاة، وإن كانت أشرف العبادات فقد لا تجوز في بعض الأوقات بخلاف الذكر فإنه مستدام في عموم الحالات، وكان يقول لا يجد أنس الذكر إلا من ذاق وحشة الغفلة، وكان يقول اختلفوا أيما أفضل الذكر سرا أو جهرا. والذي أقول أنا به أن الذكر جهرا أفضل لمن غلبت عليه القسوة من أهل البداية، والذكر سرا أنفع لمن غلبت عليه الجمعية، وكان يقول إنما اختار أهل التعريف ذكر الله الله الله فقط دون لا إله إلا الله لوحشتهم من توهم ثبوت الإلهية حتى ينفونها، والذي أقول به أن من غلب عليه الأهواء فذكر لا إله إلا الله أنفع له، ومن خلص من الأهواء فذكر الجلالة فقط أنفع له، وكان رضي الله عنه يقول: كل عمل اتصل به شهوده فهو غير متقبل لأنه تعالى يقول، والعمل الصالح يرفعه فمن شهد له عملا، ودام ذلك فعمله عند نفسه لا عند ربه فافهم وكان يقول الطامع كلب المطموع فيه فإن لم يكن عنده طمع سلم من ذلك الكلاب. وكان يقول الله أكبر ما أخفى لطائف التعريف يشرد عبده عن حضرته فيرده إليها بالتعنيف مع أنه في ذلك رب لطيف، وكان يقول سألت ربي ليلة أن يلهمني حمدا أحمده به فأملى على لساني الوارد في الحال الحمد لله ولله الحمد بكل المحامد على كل المحامد بجميع المدائح المحمودة في جميع الحمد، والمدح بما يجب للحمد لك حمدا أزليا لا أول لبداية حمده غير حمده بحمد لحمده في جميع المحامد الأزلية، والأبدية بلسان جمع الحمد، وفرقه في جمع

Dio V02/P069Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P069)
Orijinal Metin (AR)

المحمود بذاته لذاته، وبصفاته لصفاته، وبفعله على فعله، وأطال في ذلك في شرح قوله في الحكم: من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها فراجعه إن شئت، وكان يقول: احذر أن يكون شكرك لأجلك بل اجعل شكرك امتثالا لأمر ربك لك بالشكر، ولهذا قال تعالى: " أن اشكر لي "، " لقمان: 14 " فافهم تعلم، وإن لم تعلم، واعرف قدر فوق أهل المعرفة، وكان رضي الله عنه يقول مقام الفقر من كل شيء لله أتم من طلب المزيد، وكان يقول ذكر أهل الحضرة الحمد لله وأستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله وزدت أنا عليهم آية من كتاب الله تعالى لتكون حرزا عليهم لأن كل أحد يحب دوام النعمة عليه، وهي قوله تعالى: " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " وهي كانت هجير الإمام مالك رضي الله عنه فكان لا يقوم، ولا يقعد إلا قالها حتى إنه كتبها على باب داره، وقال جنة الرجل داره، والله تعالى يقول: " ولولا إذا دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله " أي لو قالها الرجل لسلمت جنته من الآفات، وكان رضي الله عنه يقول في قوله تعالى: " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " أي بحقيقة الاستدراج، وذلك أن يغطي عليهم حقائق الحق، ويلقى في أوهامهم أنهم على صواب، وحق وأنهم غير مؤاخذين على أفعالهم نسأل الله اللطف، فمن أراد الوقاية من الاستدراج فليخف عند ورود النعم عليه أن يستعملها في غير ما وضعت له، وكان رضي الله عنه يقول ربما منع المريد من أجل قوله لشيخه لم فإنه ذنب عند أهل الطريق لا يشعر به كل أحد. وكان يقول الطريق كلها أدب، وتأديب فهم يناقشون من جهة الحق مناقشة الجليس جليسه، والصاحب صاحبه لأنهم جلساء الحق، وصاحب الأدب لم يزل مستور العورة في الدنيا، والآخرة، والعكس بالعكس، وكان يقول: لا تجالسوا العارفين إلا بالأدب فربما مقت من أساء أدبه معهم، ومحي من ديوان القرب وكان يقول من لم تؤدبه الصوفية فليس بأديب، وكان يقول الواردات مختلفة من حيث المورودة عليه لا من حيث نفسها فإنها واحد فهي كالمطر على أرض فيها أنواع من البذر فالمطر واحد، والنبات مختلف " يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل " " الرعد: 4 ". فافهم وكان يقول التعبد هو مفتاح باب الخير فمن فاتته الأوراد في بدايته فقد حرم الواردات في نهايته فللأعمال أنوار كما أن للمعارف أسرارا فعليك أيها السالك بالدوام على الأوراد، ولو بلغت المراد وكان يقول في معنى قول القوم فلان عنده استعداد أي صقل مرآة قلبه بأنواع المجاهدات التي سببها يكون الجلاء الموجب لتجلي صور الحقائق في القلب الصافي كما هو معلوم حسا هذا في المحبين، وأما في المحبوبين فقلوبهم منورة مصقولة اختصاصا إلهيا، وكان يقول ما ورد عليك هو ما ظهر منك لك، وما جلى عليك هو منك إليك مثال ذلك النواة إذا زرعت فكل شيء ورد عليها من ورقها وثمرها كان فيها مودعا بالقوة كذلك أنت أيها الإنسان لا يرد عليك قط خارج منك من غيرك بل الوارد عليك فيك غيبا ثم ظهر لك شهادة لتعرف مقدار ما أنعم الله عليك ووراء ما أشرت إليه رموز، ولغوز ضمنها كنوز سعد من لها يحوز، وبحرها يجوز.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المحمود بذاته لذاته، وبصفاته لصفاته، وبفعله على فعله، وأطال في ذلك في شرح قوله في الحكم: من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها فراجعه إن شئت، وكان يقول: احذر أن يكون شكرك لأجلك بل اجعل شكرك امتثالا لأمر ربك لك بالشكر، ولهذا قال تعالى: " أن اشكر لي "، " لقمان: 14 " فافهم تعلم، وإن لم تعلم، واعرف قدر فوق أهل المعرفة، وكان رضي الله عنه يقول مقام الفقر من كل شيء لله أتم من طلب المزيد، وكان يقول ذكر أهل الحضرة الحمد لله وأستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله وزدت أنا عليهم آية من كتاب الله تعالى لتكون حرزا عليهم لأن كل أحد يحب دوام النعمة عليه، وهي قوله تعالى: " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " وهي كانت هجير الإمام مالك رضي الله عنه فكان لا يقوم، ولا يقعد إلا قالها حتى إنه كتبها على باب داره، وقال جنة الرجل داره، والله تعالى يقول: " ولولا إذا دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله " أي لو قالها الرجل لسلمت جنته من الآفات، وكان رضي الله عنه يقول في قوله تعالى: " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " أي بحقيقة الاستدراج، وذلك أن يغطي عليهم حقائق الحق، ويلقى في أوهامهم أنهم على صواب، وحق وأنهم غير مؤاخذين على أفعالهم نسأل الله اللطف، فمن أراد الوقاية من الاستدراج فليخف عند ورود النعم عليه أن يستعملها في غير ما وضعت له، وكان رضي الله عنه يقول ربما منع المريد من أجل قوله لشيخه لم فإنه ذنب عند أهل الطريق لا يشعر به كل أحد. وكان يقول الطريق كلها أدب، وتأديب فهم يناقشون من جهة الحق مناقشة الجليس جليسه، والصاحب صاحبه لأنهم جلساء الحق، وصاحب الأدب لم يزل مستور العورة في الدنيا، والآخرة، والعكس بالعكس، وكان يقول: لا تجالسوا العارفين إلا بالأدب فربما مقت من أساء أدبه معهم، ومحي من ديوان القرب وكان يقول من لم تؤدبه الصوفية فليس بأديب، وكان يقول الواردات مختلفة من حيث المورودة عليه لا من حيث نفسها فإنها واحد فهي كالمطر على أرض فيها أنواع من البذر فالمطر واحد، والنبات مختلف " يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل " " الرعد: 4 ". فافهم وكان يقول التعبد هو مفتاح باب الخير فمن فاتته الأوراد في بدايته فقد حرم الواردات في نهايته فللأعمال أنوار كما أن للمعارف أسرارا فعليك أيها السالك بالدوام على الأوراد، ولو بلغت المراد وكان يقول في معنى قول القوم فلان عنده استعداد أي صقل مرآة قلبه بأنواع المجاهدات التي سببها يكون الجلاء الموجب لتجلي صور الحقائق في القلب الصافي كما هو معلوم حسا هذا في المحبين، وأما في المحبوبين فقلوبهم منورة مصقولة اختصاصا إلهيا، وكان يقول ما ورد عليك هو ما ظهر منك لك، وما جلى عليك هو منك إليك مثال ذلك النواة إذا زرعت فكل شيء ورد عليها من ورقها وثمرها كان فيها مودعا بالقوة كذلك أنت أيها الإنسان لا يرد عليك قط خارج منك من غيرك بل الوارد عليك فيك غيبا ثم ظهر لك شهادة لتعرف مقدار ما أنعم الله عليك ووراء ما أشرت إليه رموز، ولغوز ضمنها كنوز سعد من لها يحوز، وبحرها يجوز.

Dio V02/P069–V02/P070Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P069–V02/P070)
Orijinal Metin (AR)

وكان رضي الله عنه يقول: ثم من العلوم اللدنية ما لا يمكن الجواب عنها حقيقة، ولا شريعة مع أن التعبير عن كل ما يشهده الإنسان غير ممكن، وذلك أن من المشهود ما هو أو سمع أن يدخل في ضيق العبارة، وألطف من أن تكشفه الإشارة، وذكر كل معلوم يدل على قلة علم صاحبه لأن من العلوم ما لا يدخل تحت دائرة الحصر كالعلوم الملكوتية المفاضة من عوالم الغيوب مما لا يفهمه العقل، ولا يدركه الوهم، ولا يسعه الحفظ وهو في قلوب العارفين به يكون أولا مجملا ثم يفصل لهم بحسب الوقائع، والحاجة إليه ثم منه ما لا يكون إلا غيبا في غيب ومنه ما يكون غيبا في شهادة ومنه ما لا يؤذن في إفشائه لأحد البتة، ومنه ما يؤذن في إفشائه لقوم دون آخرين، وإذا كان ذلك كذلك فالجواب عن كل سؤال قال بعض من لاح له ما أشرنا إليه أكون حالة الأخذ عن البشرية في حضرة أشاهد فيها ملائكة يتكلمون بعلوم لدنية أفهمها هناك بفهم يناسب تلك الحالة الملكية فإذا عدت إلى بشريتي نسيت ما علمت، ولم أذكر شيئا مما سمعت، وذلك لأن خرجت من وصف إلى وصف، ومن عالم إلى عالم، وكل علم له عالم بوصف ذلك العلم يدرك حقائقه العالم، ولهذا كانت العلوم الكشفية غير العلوم العقلية، والعقلية غير النقلية، وعلم العبارة غير علم الإشارة فمن أراد أن يأخذ علم الإشارة من العبارة فقد طلب المحال، وأنكر على الرجال، وحرم تمام الكمال، وكان يقول: الدرجات في الدنيا دليل على الدرجات في الآخرة، والكرامات هنا دليل على الكرامات في الآخرة كما أن البعد هنا دليل على الطرد في الآخرة قال تعالى: " ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى " " الإسراء: 72 " والمراد بهذا العمى هو عمى البصيرة بالضلال عن الرشد وطريق الحق نسأل الله العافية، وكان رضي الله عنه يقول: من كان عمله متعلقا بالظواهر فله في الجنة منزلة تناسب الظواهر، ومن كان عمله متعلقا بالبواطن فله منزلة تناسب البواطن، ومن كان علمه بدنيا فله منزلة في الآخرة تناسب أعماله العلمية، وكذلك القول فيمن كان علمه قلبيا أو روحيا أو سريا فلكل حال مقام عند الله تعالى، وعلى قدر سلوك الطريق يكون التحقيق، وكان يقول احذروا من قولكم. ذهب الأكابر، والصادقون من الفقراء فإنهم ما ذهبوا حقيقة، وإنما هم ككنز صاحب الجدار، وقد يعطي الله تعالى من جاء في آخر الزمان ما حجبه عن أهل العصر الأول فإن الله تعالى قد أعطى سيدنا، وحبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم ما لم يعط الأنبياء قبله ثم قدمه صلى الله عليه وسلم في المدح عليهم، ويا لله العجب من كثير من المتفقهة ينكرون ما أجمع عليه الأولياء ويصدقون بما وصل إليهم على لسان فقيه واحد. وربما يكون استناده في ذلك القول إلى دليل قياسي ضعيف أو إلى شذوذ من القول ما ذاك والله إلا لغلبة الحرمان ثم مع إنكاره إذا أصابه هم أو مصيبة يأتي إلى قبورهم فيحملهم الحملة دون الفقيه الذي صدق قوله، وقدمه عليهم، وكان الأمر بالعكس فإياك يا أخي أن تحرم احترام أصحاب الوقت فتستوجب الطرد، والمقت فإن من أنكر على أهل زمانه حرم بركة أو أنه وكان يقول: من وقف مع عاداته، وعلومه، ولم يظن أن فوق علمه علوما فهو محروم من جميع المواهب حتى من أهل مذهبه، ويسمى هذا بالجاهل المركب فإياك، والبحث مع مثل هذا أو الجدال ليرجع فإنه لا يرجع، ويتسع المجال بينكما، وربما صار يستفتي عليك، وينسبك إلى أمور أنت منها بريء حتى يتعب سرك فكف عنه ما دام يرى نفسه عليك فإن الجاهل لا ينصف المحق أبدا لعدم ذوقه لحاله إلا أن يداركه الله تعالى بالتسليم فيؤمن أن فوق كل في علم عليم، وكان يقول لا ينبغي للفقير أن يستكثر شيئا من الدنيا في مقابلة عمل قليل أخروي يبقى، وقد أعطى الشيخ ابن أبي زيد القيرواني مؤدب ولده مائة دينار حين أقرأه حزبين من القرآن فقال المؤدب هذا كثير فأخرج ولده من عنده، وقال هذا يعظم الدنيا، وكان يقول: إذا رأيت نفسك محرضة عن مودة أهل الله تعالى فاعلم أنك مطرود عن باب الله، وكان يقول: إذا رأيت من رزق العلوم، وفتح له خزائن الفهوم فلا تحاججه بنقل الطروس ولا تجادله بعزة النفوس، وتقول هذا لم نجده في الأسفار عن أحد من الأخيار فإن المواهب تفوق المكاسب، وكان يقول من أنكر ما لم يجد حرم بركة ما وجد، ومن كان كثير الكير فهو فاقد التنوير وكان يقول تولوا

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان رضي الله عنه يقول: ثم من العلوم اللدنية ما لا يمكن الجواب عنها حقيقة، ولا شريعة مع أن التعبير عن كل ما يشهده الإنسان غير ممكن، وذلك أن من المشهود ما هو أو سمع أن يدخل في ضيق العبارة، وألطف من أن تكشفه الإشارة، وذكر كل معلوم يدل على قلة علم صاحبه لأن من العلوم ما لا يدخل تحت دائرة الحصر كالعلوم الملكوتية المفاضة من عوالم الغيوب مما لا يفهمه العقل، ولا يدركه الوهم، ولا يسعه الحفظ وهو في قلوب العارفين به يكون أولا مجملا ثم يفصل لهم بحسب الوقائع، والحاجة إليه ثم منه ما لا يكون إلا غيبا في غيب ومنه ما يكون غيبا في شهادة ومنه ما لا يؤذن في إفشائه لأحد البتة، ومنه ما يؤذن في إفشائه لقوم دون آخرين، وإذا كان ذلك كذلك فالجواب عن كل سؤال قال بعض من لاح له ما أشرنا إليه أكون حالة الأخذ عن البشرية في حضرة أشاهد فيها ملائكة يتكلمون بعلوم لدنية أفهمها هناك بفهم يناسب تلك الحالة الملكية فإذا عدت إلى بشريتي نسيت ما علمت، ولم أذكر شيئا مما سمعت، وذلك لأن خرجت من وصف إلى وصف، ومن عالم إلى عالم، وكل علم له عالم بوصف ذلك العلم يدرك حقائقه العالم، ولهذا كانت العلوم الكشفية غير العلوم العقلية، والعقلية غير النقلية، وعلم العبارة غير علم الإشارة فمن أراد أن يأخذ علم الإشارة من العبارة فقد طلب المحال، وأنكر على الرجال، وحرم تمام الكمال، وكان يقول: الدرجات في الدنيا دليل على الدرجات في الآخرة، والكرامات هنا دليل على الكرامات في الآخرة كما أن البعد هنا دليل على الطرد في الآخرة قال تعالى: " ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى " " الإسراء: 72 " والمراد بهذا العمى هو عمى البصيرة بالضلال عن الرشد وطريق الحق نسأل الله العافية، وكان رضي الله عنه يقول: من كان عمله متعلقا بالظواهر فله في الجنة منزلة تناسب الظواهر، ومن كان عمله متعلقا بالبواطن فله منزلة تناسب البواطن، ومن كان علمه بدنيا فله منزلة في الآخرة تناسب أعماله العلمية، وكذلك القول فيمن كان علمه قلبيا أو روحيا أو سريا فلكل حال مقام عند الله تعالى، وعلى قدر سلوك الطريق يكون التحقيق، وكان يقول احذروا من قولكم. ذهب الأكابر، والصادقون من الفقراء فإنهم ما ذهبوا حقيقة، وإنما هم ككنز صاحب الجدار، وقد يعطي الله تعالى من جاء في آخر الزمان ما حجبه عن أهل العصر الأول فإن الله تعالى قد أعطى سيدنا، وحبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم ما لم يعط الأنبياء قبله ثم قدمه صلى الله عليه وسلم في المدح عليهم، ويا لله العجب من كثير من المتفقهة ينكرون ما أجمع عليه الأولياء ويصدقون بما وصل إليهم على لسان فقيه واحد. وربما يكون استناده في ذلك القول إلى دليل قياسي ضعيف أو إلى شذوذ من القول ما ذاك والله إلا لغلبة الحرمان ثم مع إنكاره إذا أصابه هم أو مصيبة يأتي إلى قبورهم فيحملهم الحملة دون الفقيه الذي صدق قوله، وقدمه عليهم، وكان الأمر بالعكس فإياك يا أخي أن تحرم احترام أصحاب الوقت فتستوجب الطرد، والمقت فإن من أنكر على أهل زمانه حرم بركة أو أنه وكان يقول: من وقف مع عاداته، وعلومه، ولم يظن أن فوق علمه علوما فهو محروم من جميع المواهب حتى من أهل مذهبه، ويسمى هذا بالجاهل المركب فإياك، والبحث مع مثل هذا أو الجدال ليرجع فإنه لا يرجع، ويتسع المجال بينكما، وربما صار يستفتي عليك، وينسبك إلى أمور أنت منها بريء حتى يتعب سرك فكف عنه ما دام يرى نفسه عليك فإن الجاهل لا ينصف المحق أبدا لعدم ذوقه لحاله إلا أن يداركه الله تعالى بالتسليم فيؤمن أن فوق كل في علم عليم، وكان يقول لا ينبغي للفقير أن يستكثر شيئا من الدنيا في مقابلة عمل قليل أخروي يبقى، وقد أعطى الشيخ ابن أبي زيد القيرواني مؤدب ولده مائة دينار حين أقرأه حزبين من القرآن فقال المؤدب هذا كثير فأخرج ولده من عنده، وقال هذا يعظم الدنيا، وكان يقول: إذا رأيت نفسك محرضة عن مودة أهل الله تعالى فاعلم أنك مطرود عن باب الله، وكان يقول: إذا رأيت من رزق العلوم، وفتح له خزائن الفهوم فلا تحاججه بنقل الطروس ولا تجادله بعزة النفوس، وتقول هذا لم نجده في الأسفار عن أحد من الأخيار فإن المواهب تفوق المكاسب، وكان يقول من أنكر ما لم يجد حرم بركة ما وجد، ومن كان كثير الكير فهو فاقد التنوير وكان يقول تولوا

Dio V02/P070–V02/P071Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P070–V02/P071)
Orijinal Metin (AR)

الجميل للرجل الجليل. ل للرجل الجليل. وكان يقول من علامة من أذن له في الكلام قبول الناس له وان يقول: من ادعى أنه بر فلا يؤذي الذر، وكان يقول: في قول بعضهم ما فعلت كذا إلا بإذن من الله تعالى مراده بالإذن نور يقع في القلب ينشرح له الصدر وليس ذلك بحجة لفقد العصمة لا سيما إن كان على غير قانون الشرع فما كل واقع للفقير حق، وكان يقول هذا الكون كبيت يعمه الصدى ما قلته فيه رده عليك، ومرآة يتجلى فيها ما بدا منك إليك، وكان يقول العابد في وهم، وتقييد، والمقرب في فرح، وتأييد، وكان يقول: تنزهت أبناء الأزل عن الوقوف مع العمل بالعلل وكان يقول لا تكن ممن يعبد ليعد، ولا ممن يسود الجاه للجاه بل اعبد ربك لا لغرض، ولا لعرض، وكان يقول: علم اليقين يحصل عن قاطع البرهان، وعين اليقين يحصل بشهود العيان، وحق اليقين تحقيق صورة العيان مثال ذلك ما استفيد بالعلم المتواتر علم يقين، وفوقه عين يقين، والحلول به حق يقين، وكان يقول الوارد مثل العطاس لا يرد إذا ورد، ولا يستجلب بحيلة، ولو دفع كان عناء، وتعبا وعللا، وكل وارد لا يوافق الشرع فهو الظلمة وكان يقول: أحسن بذر الفلاح ما بذره الفلاح ثم ستره بعد بذره حتى ينبت في بطن الأرض، وأقبحه ما نبت فوقها لأنه لا ثبات له، وكان يقول اتباع شهوات النفوس هي التي تنكس الرءوس، ومن أطلعه الله تعالى على دسائس نفسه أمن من عكسه، ونكسه، وكان يقول علامة قبح القلوب أن لا يدخل فيه خلل، وعلامة قبح النفوس السامة منه، والملل، وكان رضي الله عنه يقول حقيقة الكشف أن تنظر الظلمة عين النور، وتشهد رفع الغطاء في الستور، وأعلى مراتب الكشف أن يطلعه الله على المقر المستودع، ودونه من أطلعه الله على البداية دون الغاية، وكان رضي الله عنه يقول من شهد بواطن الأواني. نال أسرار المعاني، وكان يقول: ظهور الأخيار من غير اختبار. وكان يقول من علامة المعتني به في الأزل أن لا يسلب ما فتح، ولا يخلع، ومن رام مزاحمة أهل العناية، وقع في شرك العناء، والتعب ولا يقضي أرب، وكان يقول إن أردت الوصول بلا تعب فاستمسك بأهل الحسب، وكان يقول من كان له بالتعظيم بين العوام صورة لم يكن له بالتخصيص عند أهل التحقيق سورة، وذلك لأن محب الله مشهور، ومحبوب الله مستور، وكان يقول إساءة الأدب على أهل الرتب توجب العطب، وكان يقول الإسرار بالذكر من شأن الخواص لا المريدين لأن المريد يذكر ليستنير قلبه، والمراد من وجد النور قبل الذكر، ومن العجب ذكر الحاضر القريب فما بقي للذكر سلطان إلا على سبيل التعظيم أو حال غيبة الذاكر عن المذكور، وكان يقول في قولهم قيل لي ليلة البارحة كذا مثلا مرادهم إما هاتف الحقيقة أو أنه سمع الملك من غير رؤية لشخصه أو رؤيته على غير صورته الأصلية أو مرادهم ما يسمعونه من قلوبهم ألم ما يفهم من حال الشيء بحسب مراتبهم في ذلك الوقت، والأخير خاص بالمريدين، وكان يقول من كان للخلق أرضا فهو لربه أرضي، ومن على الخلق يتعالى لا يقال له تعال، وكان يقول إذا رأيت في منامك شيئا من البشرى فلا ترض عن نفسك حتى تعلم رضا الله عنها، وكان يقول رب امريء مزار حمله الزائر الأوزار فتفقدوا نفوسكم عند قدوم الزائر.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الجميل للرجل الجليل. ل للرجل الجليل. وكان يقول من علامة من أذن له في الكلام قبول الناس له وان يقول: من ادعى أنه بر فلا يؤذي الذر، وكان يقول: في قول بعضهم ما فعلت كذا إلا بإذن من الله تعالى مراده بالإذن نور يقع في القلب ينشرح له الصدر وليس ذلك بحجة لفقد العصمة لا سيما إن كان على غير قانون الشرع فما كل واقع للفقير حق، وكان يقول هذا الكون كبيت يعمه الصدى ما قلته فيه رده عليك، ومرآة يتجلى فيها ما بدا منك إليك، وكان يقول العابد في وهم، وتقييد، والمقرب في فرح، وتأييد، وكان يقول: تنزهت أبناء الأزل عن الوقوف مع العمل بالعلل وكان يقول لا تكن ممن يعبد ليعد، ولا ممن يسود الجاه للجاه بل اعبد ربك لا لغرض، ولا لعرض، وكان يقول: علم اليقين يحصل عن قاطع البرهان، وعين اليقين يحصل بشهود العيان، وحق اليقين تحقيق صورة العيان مثال ذلك ما استفيد بالعلم المتواتر علم يقين، وفوقه عين يقين، والحلول به حق يقين، وكان يقول الوارد مثل العطاس لا يرد إذا ورد، ولا يستجلب بحيلة، ولو دفع كان عناء، وتعبا وعللا، وكل وارد لا يوافق الشرع فهو الظلمة وكان يقول: أحسن بذر الفلاح ما بذره الفلاح ثم ستره بعد بذره حتى ينبت في بطن الأرض، وأقبحه ما نبت فوقها لأنه لا ثبات له، وكان يقول اتباع شهوات النفوس هي التي تنكس الرءوس، ومن أطلعه الله تعالى على دسائس نفسه أمن من عكسه، ونكسه، وكان يقول علامة قبح القلوب أن لا يدخل فيه خلل، وعلامة قبح النفوس السامة منه، والملل، وكان رضي الله عنه يقول حقيقة الكشف أن تنظر الظلمة عين النور، وتشهد رفع الغطاء في الستور، وأعلى مراتب الكشف أن يطلعه الله على المقر المستودع، ودونه من أطلعه الله على البداية دون الغاية، وكان رضي الله عنه يقول من شهد بواطن الأواني. نال أسرار المعاني، وكان يقول: ظهور الأخيار من غير اختبار. وكان يقول من علامة المعتني به في الأزل أن لا يسلب ما فتح، ولا يخلع، ومن رام مزاحمة أهل العناية، وقع في شرك العناء، والتعب ولا يقضي أرب، وكان يقول إن أردت الوصول بلا تعب فاستمسك بأهل الحسب، وكان يقول من كان له بالتعظيم بين العوام صورة لم يكن له بالتخصيص عند أهل التحقيق سورة، وذلك لأن محب الله مشهور، ومحبوب الله مستور، وكان يقول إساءة الأدب على أهل الرتب توجب العطب، وكان يقول الإسرار بالذكر من شأن الخواص لا المريدين لأن المريد يذكر ليستنير قلبه، والمراد من وجد النور قبل الذكر، ومن العجب ذكر الحاضر القريب فما بقي للذكر سلطان إلا على سبيل التعظيم أو حال غيبة الذاكر عن المذكور، وكان يقول في قولهم قيل لي ليلة البارحة كذا مثلا مرادهم إما هاتف الحقيقة أو أنه سمع الملك من غير رؤية لشخصه أو رؤيته على غير صورته الأصلية أو مرادهم ما يسمعونه من قلوبهم ألم ما يفهم من حال الشيء بحسب مراتبهم في ذلك الوقت، والأخير خاص بالمريدين، وكان يقول من كان للخلق أرضا فهو لربه أرضي، ومن على الخلق يتعالى لا يقال له تعال، وكان يقول إذا رأيت في منامك شيئا من البشرى فلا ترض عن نفسك حتى تعلم رضا الله عنها، وكان يقول رب امريء مزار حمله الزائر الأوزار فتفقدوا نفوسكم عند قدوم الزائر.

Dio V02/P071–V02/P072Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P071–V02/P072)
Orijinal Metin (AR)

وكان يقول من حمل الفقراء ما يرد عليه من النكد فكأنه لجال عيهم إذ ورد، وكان يقول كان الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المراكز العلية ليشهد الملائكة الملكوتية ما ليس فيهم، ولا في الملكوت من عزيز الخصائص وكمال النعوت فأراد الحق بالإسراء أن يرى محمدا صلى الله عليه وسلم قدر ما أنعم به عليه فكان ظاهره اجتباء وباطنه ابتلاء لعدم قيام العبد بشكر جميع النعم الربانية فافهم، وكان يقول لا تستقل بالعالم الفقير، ولا تنظر إليه بالتحقير فربما تقدم على أهل الزمان إذا جاء وقت الامتحان لهم وكان رضي الله عنه يقول شيخ الأمير طبل كبير، وشيخ السلطان أخو الشيطان، وكان يقول الأستاذ هو من كمل الدوائر، وانطوى فيه علم الأوائل، والأواخر ويسمى بالعالم المطلق فكل أستاذ شيخ، ولا عكس، وكان يقول: من شرط المريد أن لا يخرج عن التحديد، وكان كثيرا ما يتمثل بقول الشيخ محيي الدين رضي الله عنه حين يستغرب أحد قولا: تركنا البحار الزاخرات وراءنا ... فمن أين يدري الناس أين توجهنا وكان رضي الله عنه يقول: كان سجود الملائكة عليهم السلام لآدم عليه السلام إشارة لتواضع الصغير للكبير، وإظهارا للكرامة بظهور صورته بسمة محمد صلى الله عليه وسلم وذلك أن رأس آدم عليه السلام ميم، ويديه حاء وسرته ميم، ورجليه دال، وكذا كان يكتب في الخط القديم وإنما لم تظهر اليد الأخرى حتى يكون يمينا، وشمالا هكذا. لأن الأول أعظم في المدح، لأنه صلى الله عليه وسلم كان ينظر من خلفه كما ينظر من أمامه فيصير يسار الخلق يمينا لذلك الوجه المختص به صلى الله عليه وسلم، ومن هنا قال بعض العارفين لا يقال ليد النبي صلى الله عليه وسلم يسار، وإنما يقال اليمين الأول اليمين الثاني أو يمين وجهه، ويمين خلفه. وهنا دقيقة وهي خروج عدد المرسلين الثلاثمائة عشر من اسمه محمد فالميم الأول منه إذا نطقت بها كانت ثلاثة أحرف، والحاء حرفان حاء، وألف، والهمز ساقط، والميم المضعف كذلك بستة أحرف، والدال كذلك دال ألف لام فإن عددت حروف اسمه كلها ظاهرها، وباطنها حصل لك من العدد ثلاثمائة وثلاثة عشر على عدد الرسل المتفرعين منه صلى الله عليه وسلم الجامعين للنبوة، ويبقى واحد من العدد هو لمقام الولاية المفرق على جميع الأولياء التابعين للأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وله صلى الله عليه وسلم فافهم، وقد التقطت جميع ما نقلته عنه من شرحه للحكم، ومن كتاب القانون له رضي الله عنه والله أعلم. ومنهم الشيخ حسين الآدمي رضي الله تعالى عنه أحد مشايخ سيدي أحمد الزاهد رضي الله عنه، وكان مقيما بالحسينية بمصر قال سيدي أحمد الزاهد: وكان أصله من مراكش بأرض المغرب، وكان له هناك أرض يزرعها، ويرعى فيها غنمه فلما جاء إلى مصر كان كل يوم يرسل غنيماته مع النقيب يرعاها بمراكش، ويبيتها بمصر، قال سيدي أحمد رضي الله عنه، وكنت جالسا عنده يوما فجاء يهودي، وقدم رجله وهي في النعل، وقال يا مسلم اقطع لي هذه الجلدة التي تؤذيني فقال بسم الله وأخذ الشفرة، وقال الله أكبر فصاح اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وقال يا أحمد إن عشت أفعل كذا رضي الله عنه. ومنهم الشيخ أحمد بن سليمان الزاهد رضي الله تعالى عنه هو الشيخ الإمام العالم العامل الربائي شيخ الطريق، وفقيه أهلها. ربي الرجال، وأحيا طريق القوم بعد اندراسها، وكان يقال هو جنيد القوم.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان يقول من حمل الفقراء ما يرد عليه من النكد فكأنه لجال عيهم إذ ورد، وكان يقول كان الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المراكز العلية ليشهد الملائكة الملكوتية ما ليس فيهم، ولا في الملكوت من عزيز الخصائص وكمال النعوت فأراد الحق بالإسراء أن يرى محمدا صلى الله عليه وسلم قدر ما أنعم به عليه فكان ظاهره اجتباء وباطنه ابتلاء لعدم قيام العبد بشكر جميع النعم الربانية فافهم، وكان يقول لا تستقل بالعالم الفقير، ولا تنظر إليه بالتحقير فربما تقدم على أهل الزمان إذا جاء وقت الامتحان لهم وكان رضي الله عنه يقول شيخ الأمير طبل كبير، وشيخ السلطان أخو الشيطان، وكان يقول الأستاذ هو من كمل الدوائر، وانطوى فيه علم الأوائل، والأواخر ويسمى بالعالم المطلق فكل أستاذ شيخ، ولا عكس، وكان يقول: من شرط المريد أن لا يخرج عن التحديد، وكان كثيرا ما يتمثل بقول الشيخ محيي الدين رضي الله عنه حين يستغرب أحد قولا: تركنا البحار الزاخرات وراءنا ... فمن أين يدري الناس أين توجهنا وكان رضي الله عنه يقول: كان سجود الملائكة عليهم السلام لآدم عليه السلام إشارة لتواضع الصغير للكبير، وإظهارا للكرامة بظهور صورته بسمة محمد صلى الله عليه وسلم وذلك أن رأس آدم عليه السلام ميم، ويديه حاء وسرته ميم، ورجليه دال، وكذا كان يكتب في الخط القديم وإنما لم تظهر اليد الأخرى حتى يكون يمينا، وشمالا هكذا. لأن الأول أعظم في المدح، لأنه صلى الله عليه وسلم كان ينظر من خلفه كما ينظر من أمامه فيصير يسار الخلق يمينا لذلك الوجه المختص به صلى الله عليه وسلم، ومن هنا قال بعض العارفين لا يقال ليد النبي صلى الله عليه وسلم يسار، وإنما يقال اليمين الأول اليمين الثاني أو يمين وجهه، ويمين خلفه. وهنا دقيقة وهي خروج عدد المرسلين الثلاثمائة عشر من اسمه محمد فالميم الأول منه إذا نطقت بها كانت ثلاثة أحرف، والحاء حرفان حاء، وألف، والهمز ساقط، والميم المضعف كذلك بستة أحرف، والدال كذلك دال ألف لام فإن عددت حروف اسمه كلها ظاهرها، وباطنها حصل لك من العدد ثلاثمائة وثلاثة عشر على عدد الرسل المتفرعين منه صلى الله عليه وسلم الجامعين للنبوة، ويبقى واحد من العدد هو لمقام الولاية المفرق على جميع الأولياء التابعين للأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وله صلى الله عليه وسلم فافهم، وقد التقطت جميع ما نقلته عنه من شرحه للحكم، ومن كتاب القانون له رضي الله عنه والله أعلم. ومنهم الشيخ حسين الآدمي رضي الله تعالى عنه أحد مشايخ سيدي أحمد الزاهد رضي الله عنه، وكان مقيما بالحسينية بمصر قال سيدي أحمد الزاهد: وكان أصله من مراكش بأرض المغرب، وكان له هناك أرض يزرعها، ويرعى فيها غنمه فلما جاء إلى مصر كان كل يوم يرسل غنيماته مع النقيب يرعاها بمراكش، ويبيتها بمصر، قال سيدي أحمد رضي الله عنه، وكنت جالسا عنده يوما فجاء يهودي، وقدم رجله وهي في النعل، وقال يا مسلم اقطع لي هذه الجلدة التي تؤذيني فقال بسم الله وأخذ الشفرة، وقال الله أكبر فصاح اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وقال يا أحمد إن عشت أفعل كذا رضي الله عنه. ومنهم الشيخ أحمد بن سليمان الزاهد رضي الله تعالى عنه هو الشيخ الإمام العالم العامل الربائي شيخ الطريق، وفقيه أهلها. ربي الرجال، وأحيا طريق القوم بعد اندراسها، وكان يقال هو جنيد القوم.

Dio V02/P072–V02/P073Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P072–V02/P073)
Orijinal Metin (AR)

وكان يتستر بالفقه لا تكاد تسمع منه كلمة واحدة من دقائق القوم، وصنف عدة رسائل في أمور الدين، وكان يعظ النساء في المساجد، ويخصهن دون الرجال، ويعلمهن أحكام دينهن، وما عليهن من حقوق الزوجية، والجيران، وعندي بخطه نحو ستين كراسا في المواعظ التي كان يعظها لهن، وكان رضي الله عنه يقول هؤلاء النساء لا يحضرن عروس العلماء، ولا أحد من أزواجهن يعلمهن، وكان يقول يينما أنا ذاهب إلى المكتب، وأنا صبي عارضني شخص من أولياء الله أشعث أغبر فطلب مني غدائي فأعطيته له، وعزمت على الجوع فأخذه مني وقال لي يا أحمد تبني لك جامعا في خط المقسم، وتلقب بالزاهد، ويعارضك في عمارته جماعة، ويخذلهم الله عز وجل، وتصبر المشار إليه في مصر ويتربى على يديك رجال فكان الأمر كما قال، ولم أجتمع بذلك الرجل بعد ذلك اليوم. قلت: وقد عارضه من العلماء جماعة منهم شيخ الإسلام ابن حجر، وجمال الدين صاحب الجمالية التي بالقرب من خانقاه سعيد السعداء حتى أرسل إلى التراب، ومنعه أن ينقل تراب عمارة جامع الشيخ فقال الشيخ كل فقير لا يظهر له برهان لا يحترم له جناب ثم وضع رأسه في طوقه، وتوجه في تغيير خاطر السلطان على جمال الدين فأرسل ذلك الوقت وراءه وحبسه ولم يذكر له ذنبا، ولم يزل جمال الدين محبوسا حتى فرغ الشيخ من تعمير الجامع، وقال للتراب انقل، وقلبك قوي طيب لا نطلقه من الحبس حتى تفرغ، وأنكر عليه أيضا قبل ذلك الشيخ سراج الدين البلقيني، وبالغ في إنكاره عليه فبلغ ذلك سيدي أحمد فقال ماذا ينكر علينا؟ فقال يقول إنك تأخذ طوب المساجد الخراب تبنى بها جامعك فقال كلها بيوت الله ثم إن الشيخ دخل الجامع الأزهر بقصد البلقيني، ونصب كرسيا في صحن الجامع وهو في حال حتى صارت عيناه كالجمر الأحمر ثم جلس على الكرسي وقال من يسألني عن كل علم نزل من السماء أجيبه عنه فبهت الناس كلهم، ولم يسأله أحد فلما سرى عنه قال من جاء بي إلى هنا فقالوا له وقع منك كذا، وكذا وقلت كذا وكذا فقال لهم هل سأل أحد فقالوا لا فقال الحمد لله لو خرج إلينا أحد لافترسناه ثم خرج من الجامع. وكان رضي الله عنه إذا دعي إلى شفاعة عند من لا يعرفه يقول لصاحب الحاجة اذهب فخذ لك أحدا من وجوه الياس، واسبقني إلى بيت الرجل فإذا جئت فقوموا، وتقوني وعظموني حتى تمهدوا لي مكانا للشفاعة فإني رجل مجهول الحال بين هؤلاء، وكان يقول ما دخل أحد إلى مسجدي هذا ثم صلى ركعتين إلا أخذت بيده في عرصات القيامة فإن الله شفعني في جميع أهل عصري، وكان يستر نفسه، ولا يذكر قط شيئا من الكشف إلا على لسان بعضهم، وأخلى مرة مريدا فكشف للمريد أن الشيخ من أهل النار فتوجه إلى الله أن يمحو اسم شقاوته فدق الشيخ على المريد، وقال يا ولدي أنا لي منذ ثلاثين سنة أرى ذلك، ولا اعترضت، ولا سألت التغيير فأنت في ساعة واحدة تقلقات ثم توجه الفقير فوحد الشيخ قد حول اسمه في السعداء وكان رضي الله عنه يمتحن المريد قبل أن يأخذ عليه العهد سنة، وأكثر. ولما جاء سيدي محمد الغمري ليأخذ عنه الطريق وافق الدخول بعد العشاء، وقد أغلق باب الجامع فقال افتحوا لنا فقال الشيخ نحن لا نفتح الجامع بعد العشاء فقال إن المساجد لله فقال الشيخ نفس فقيه يا فلان افتح له

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان يتستر بالفقه لا تكاد تسمع منه كلمة واحدة من دقائق القوم، وصنف عدة رسائل في أمور الدين، وكان يعظ النساء في المساجد، ويخصهن دون الرجال، ويعلمهن أحكام دينهن، وما عليهن من حقوق الزوجية، والجيران، وعندي بخطه نحو ستين كراسا في المواعظ التي كان يعظها لهن، وكان رضي الله عنه يقول هؤلاء النساء لا يحضرن عروس العلماء، ولا أحد من أزواجهن يعلمهن، وكان يقول يينما أنا ذاهب إلى المكتب، وأنا صبي عارضني شخص من أولياء الله أشعث أغبر فطلب مني غدائي فأعطيته له، وعزمت على الجوع فأخذه مني وقال لي يا أحمد تبني لك جامعا في خط المقسم، وتلقب بالزاهد، ويعارضك في عمارته جماعة، ويخذلهم الله عز وجل، وتصبر المشار إليه في مصر ويتربى على يديك رجال فكان الأمر كما قال، ولم أجتمع بذلك الرجل بعد ذلك اليوم. قلت: وقد عارضه من العلماء جماعة منهم شيخ الإسلام ابن حجر، وجمال الدين صاحب الجمالية التي بالقرب من خانقاه سعيد السعداء حتى أرسل إلى التراب، ومنعه أن ينقل تراب عمارة جامع الشيخ فقال الشيخ كل فقير لا يظهر له برهان لا يحترم له جناب ثم وضع رأسه في طوقه، وتوجه في تغيير خاطر السلطان على جمال الدين فأرسل ذلك الوقت وراءه وحبسه ولم يذكر له ذنبا، ولم يزل جمال الدين محبوسا حتى فرغ الشيخ من تعمير الجامع، وقال للتراب انقل، وقلبك قوي طيب لا نطلقه من الحبس حتى تفرغ، وأنكر عليه أيضا قبل ذلك الشيخ سراج الدين البلقيني، وبالغ في إنكاره عليه فبلغ ذلك سيدي أحمد فقال ماذا ينكر علينا؟ فقال يقول إنك تأخذ طوب المساجد الخراب تبنى بها جامعك فقال كلها بيوت الله ثم إن الشيخ دخل الجامع الأزهر بقصد البلقيني، ونصب كرسيا في صحن الجامع وهو في حال حتى صارت عيناه كالجمر الأحمر ثم جلس على الكرسي وقال من يسألني عن كل علم نزل من السماء أجيبه عنه فبهت الناس كلهم، ولم يسأله أحد فلما سرى عنه قال من جاء بي إلى هنا فقالوا له وقع منك كذا، وكذا وقلت كذا وكذا فقال لهم هل سأل أحد فقالوا لا فقال الحمد لله لو خرج إلينا أحد لافترسناه ثم خرج من الجامع. وكان رضي الله عنه إذا دعي إلى شفاعة عند من لا يعرفه يقول لصاحب الحاجة اذهب فخذ لك أحدا من وجوه الياس، واسبقني إلى بيت الرجل فإذا جئت فقوموا، وتقوني وعظموني حتى تمهدوا لي مكانا للشفاعة فإني رجل مجهول الحال بين هؤلاء، وكان يقول ما دخل أحد إلى مسجدي هذا ثم صلى ركعتين إلا أخذت بيده في عرصات القيامة فإن الله شفعني في جميع أهل عصري، وكان يستر نفسه، ولا يذكر قط شيئا من الكشف إلا على لسان بعضهم، وأخلى مرة مريدا فكشف للمريد أن الشيخ من أهل النار فتوجه إلى الله أن يمحو اسم شقاوته فدق الشيخ على المريد، وقال يا ولدي أنا لي منذ ثلاثين سنة أرى ذلك، ولا اعترضت، ولا سألت التغيير فأنت في ساعة واحدة تقلقات ثم توجه الفقير فوحد الشيخ قد حول اسمه في السعداء وكان رضي الله عنه يمتحن المريد قبل أن يأخذ عليه العهد سنة، وأكثر. ولما جاء سيدي محمد الغمري ليأخذ عنه الطريق وافق الدخول بعد العشاء، وقد أغلق باب الجامع فقال افتحوا لنا فقال الشيخ نحن لا نفتح الجامع بعد العشاء فقال إن المساجد لله فقال الشيخ نفس فقيه يا فلان افتح له

%0
10 Bölüm