يلشفت إلى ما ورد من عقوبة امغتايين والكذابين والشمامين والمنافقين الذين يظهرون من الكلام مالا يضمرونه إلى غير ذلك من آفات اللسان وذلك محض الغرور ؛ ولعمرى لو كان الكرام الكاتبون يطلبون منه أجرة النسخ لم يكتبونه من هذيانه الذى زاد على تسبيحه لكان عند ذلك يكف لسانه حتى عن جملة من مهماته وما نطق به فى فتراته كان بعده ويحسبه ويوازنه بتسبيحاته حتى لا يفضل عليه أجرة نسخه فيا عجبا لمن يحاسب نفسه ويحتاط خوفا على قيراط يفوته فى الأجرة على النسخ ولا يحتاط خوفا من فوت الفردوس الأعلى ونعيمه ما هذه إلا مصيبة عظيمة لمن تفكر فيها فقد دفعنا إلى أمر أن شككنا فيه كنا من الكفر: الجاحدين وأن صدقنا به كنا من الحمقى المغرورين ؛ فما هذه أعمال من يصدق بما جاه به القرآن وإنا نبرأ إلى الله أن نكون من اهل الكفران فسبحان من صدنا عن التنبيه واليقين مع هذا البيان . آية 1040 ) سورة الأعراف أية ( 14 ) سورة إبراغهم )آي ة 15 ) سورة الرحمن مكاشنة القلوب فى فضل صراة الجماعة قال ع : صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة . هممت أن آمر رجلا يصلى بالناس ثم أخخالف إلى رجال يتخلفوت عنها فأمر بهم فتحرق عليهم ببوتهم بحزم الحطب ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين لشهدها . . يعنى صلاة العشاه ٠ وقال عشمان_رضى الله عنه_مرفوعا من شهد العشاء فكأنما قام نصف ليلة ومن شهد الصبح فكافا قام ليلة . وقال 8# « من صلى صلاة فى جماعة نقد ملا بجره عبادة 217 . وقال سعيد بن المسيب ما أذن مؤذن . عشرين سنة إلا وأنافى المسجد . وقال محككد بن واسع ما أشتهى من الدنيا إلا ثلاثة : أخما أن تعوجت قومنى وقوتا من الرزق عفوا بغير تبعة وصلاة مع جماعة يرفع عنى سهوها ويكتب لى فضلها. وروى آن أباعبيدة بن الجراح أم قوما فلما انصرف قال ما زال الشيطانبى آنفا حتى رأيت أن لى فضلا على غيرى لا أؤم أبدا:. وقال الحسن لا تصلوا خلف رجل لا يختلف إلى العلماء ٠ وقال النخعى مثل الذى يؤم الناس بير علم مثل الذى يكيل الماء فى البحر لا يدرى زيادته من نقصانه . وقال حاتم الأصم فاتتنى الصلاة فى الجماعة فغزائى أبو إسحاق البخارى وحده ولو مات لى ولد لغزانى أكثر من عشرة آلاف لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنها ٠ وقال ابن عياس رضى الله عنهما من سمع المتادى فلم يجب لم يرد خبيرا ولم يرد به خير . وقال أبو هريرة رضى الله عنه لأن تملا أذن ابن آدم رصاصا مذابا خير له من أن يسمع النداء 39 وروى أن ميمون بن مهران أنى المسجد فقيل له إن الناس قد انصرفوا فقال إنا لله وإنا إليه راجعون لفضل هذه الصلاة أحب إلى من ولاية العراق . وقال يك : « من صلى أربعين يوما الصلوات فى جماعة لا تفوته فيها تكبيرة إلاحرام كتب الله له براهتين براءة من النفاق ويراءة من النار » (؟ ) ويقال أنه إذا كان يوم الق امة بحشر قوم وجوههم كالكوكب الدرى فتقول لهم الملائكة ماكانت أعمالكم فيقولون كنا إذا سمعنا الأذان قمنا إلى الطهارة لا يشغلنا غيرها ثم تحشر طائفة وجوههم كالاقمار فيقولون بعد السؤال كنا نتوضاأ قبل الوقت ثم تحشر طائفة وجوههم كالشمس قيقولون كنا نسمع الآذان فى المسجد . اماف الساية8/ 18 العلل التتاهية ١ / 856 مكاشنة القلوب سك 1 وروى أن السلف كانوا يتعزون أنفسهم ثلاثة أيام اذا فاتتهم التكبيرة الأولى ويعزون سبعا إذا ثالث والثمانون مميه 0-3-1 -< “فى قضل صلاةالليل افية أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ وذكر الله تعالى انحلت عقدة فإن توضاً. انحلت عقندة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصيح خبيث الشفس كسلان 217 .
يلشفت إلى ما ورد من عقوبة امغتايين والكذابين والشمامين والمنافقين الذين يظهرون من الكلام مالا يضمرونه إلى غير ذلك من آفات اللسان وذلك محض الغرور ؛ ولعمرى لو كان الكرام الكاتبون يطلبون منه أجرة النسخ لم يكتبونه من هذيانه الذى زاد على تسبيحه لكان عند ذلك يكف لسانه حتى عن جملة من مهماته وما نطق به فى فتراته كان بعده ويحسبه ويوازنه بتسبيحاته حتى لا يفضل عليه أجرة نسخه فيا عجبا لمن يحاسب نفسه ويحتاط خوفا على قيراط يفوته فى الأجرة على النسخ ولا يحتاط خوفا من فوت الفردوس الأعلى ونعيمه ما هذه إلا مصيبة عظيمة لمن تفكر فيها فقد دفعنا إلى أمر أن شككنا فيه كنا من الكفر: الجاحدين وأن صدقنا به كنا من الحمقى المغرورين ؛ فما هذه أعمال من يصدق بما جاه به القرآن وإنا نبرأ إلى الله أن نكون من اهل الكفران فسبحان من صدنا عن التنبيه واليقين مع هذا البيان . آية 1040 ) سورة الأعراف أية ( 14 ) سورة إبراغهم )آي ة 15 ) سورة الرحمن مكاشنة القلوب فى فضل صراة الجماعة قال ع : صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة . هممت أن آمر رجلا يصلى بالناس ثم أخخالف إلى رجال يتخلفوت عنها فأمر بهم فتحرق عليهم ببوتهم بحزم الحطب ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين لشهدها . . يعنى صلاة العشاه ٠ وقال عشمان_رضى الله عنه_مرفوعا من شهد العشاء فكأنما قام نصف ليلة ومن شهد الصبح فكافا قام ليلة . وقال 8# « من صلى صلاة فى جماعة نقد ملا بجره عبادة 217 . وقال سعيد بن المسيب ما أذن مؤذن . عشرين سنة إلا وأنافى المسجد . وقال محككد بن واسع ما أشتهى من الدنيا إلا ثلاثة : أخما أن تعوجت قومنى وقوتا من الرزق عفوا بغير تبعة وصلاة مع جماعة يرفع عنى سهوها ويكتب لى فضلها. وروى آن أباعبيدة بن الجراح أم قوما فلما انصرف قال ما زال الشيطانبى آنفا حتى رأيت أن لى فضلا على غيرى لا أؤم أبدا:. وقال الحسن لا تصلوا خلف رجل لا يختلف إلى العلماء ٠ وقال النخعى مثل الذى يؤم الناس بير علم مثل الذى يكيل الماء فى البحر لا يدرى زيادته من نقصانه . وقال حاتم الأصم فاتتنى الصلاة فى الجماعة فغزائى أبو إسحاق البخارى وحده ولو مات لى ولد لغزانى أكثر من عشرة آلاف لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنها ٠ وقال ابن عياس رضى الله عنهما من سمع المتادى فلم يجب لم يرد خبيرا ولم يرد به خير . وقال أبو هريرة رضى الله عنه لأن تملا أذن ابن آدم رصاصا مذابا خير له من أن يسمع النداء 39 وروى أن ميمون بن مهران أنى المسجد فقيل له إن الناس قد انصرفوا فقال إنا لله وإنا إليه راجعون لفضل هذه الصلاة أحب إلى من ولاية العراق . وقال يك : « من صلى أربعين يوما الصلوات فى جماعة لا تفوته فيها تكبيرة إلاحرام كتب الله له براهتين براءة من النفاق ويراءة من النار » (؟ ) ويقال أنه إذا كان يوم الق امة بحشر قوم وجوههم كالكوكب الدرى فتقول لهم الملائكة ماكانت أعمالكم فيقولون كنا إذا سمعنا الأذان قمنا إلى الطهارة لا يشغلنا غيرها ثم تحشر طائفة وجوههم كالاقمار فيقولون بعد السؤال كنا نتوضاأ قبل الوقت ثم تحشر طائفة وجوههم كالشمس قيقولون كنا نسمع الآذان فى المسجد . اماف الساية8/ 18 العلل التتاهية ١ / 856 مكاشنة القلوب سك 1 وروى أن السلف كانوا يتعزون أنفسهم ثلاثة أيام اذا فاتتهم التكبيرة الأولى ويعزون سبعا إذا ثالث والثمانون مميه 0-3-1 -< “فى قضل صلاةالليل افية أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ وذكر الله تعالى انحلت عقدة فإن توضاً. انحلت عقندة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصيح خبيث الشفس كسلان 217 .