يديه ركوة ماء فجعل يدخخل فيها يده ويقول لا إله إلا الله إن للموت لسكرات ثم نصب يده يقول الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى فقلت إذا ؤالله لا" يختارنا . وروى سعيد بن عبد الله عن أبيه ققال لما رأت الأنصار أن رسول الله عله يزداد ثقلا أطافوا بالمسجد فدخل العباس- رضى الله عنه_على النبى عت فاعلمه بمكانهم واشفاقهم ثم دخل عليه الفضل فأعلمه بمثل ذلك ثم دخل عليه على رضى الله عنه فأعلمه بمثله » فميد يده وقال ها فتناولوه فقال ما تقولون قالوا نقرل نخشى أن تموت ونصابح نساؤهم لاجتماع رجالهم إلى النبى تله فسار رسول الله عَلله متوكثا على على والفضل ٠ والعباس أمامه ورسول الله عله معصوب الرأس يخ برجليه حتى جلس على أسفل مرقاة من اللتبر وثاب الناس إليه فتحمد الله وأثتى عليه وقال أيها الناس إنه بلغئى أنكم تخافو على ا موت كأنه استتكار متكم للموت وماتفكرون من موت نبيكم ألم أنع إليكم وتنعى إليكم أنفسكم هل خحلد بى قبلى فيمن بعنث فأخلد فيكم أل إنى الاحق بربى وإتكم لاحقون به وإنى أوصيكم بالمهاجرين فيمن بعث خخيراً وأوضي المهاجرين فيما بينهم فإن الله عز وجل قال : لوَالْمَصرٍ 0 إن الإ سان فى حُسْرٍ 69 إل الذي ن آمرا 4 إلى آخرها . وأن الأمور تجرى بإذن الله فلا يبحملتكم استبطاء أمر على استعسجاله فإن الله عز وجل لا يعجل لعجلة أحد ومن غالب الله غليه ومن خادع الله خخدعه فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم وأوصيكم بالأنصار خميرا ٠ فإنهم الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلكم أن تحسنوا إليهم » ألم يشاطروكم الشمار ألم يوسعوا عليكم فى الديار ألم يؤثروكم على أنفسهم وبهم الخصاصة ء ألا قمن ولى أن يحكم بين ر. بل من محسنهم وليتجاوز عن مسيثهم ألاولا تستأثروا عليهم ألا وإنى فرط لكم وأنتم لاحقون بى ألا وإن موعدكم الحوض حوضى أعرض مما بين بصرى الشام وصنعاء اليمن يصب فيه ميزاب الكوثر ماؤه أشد بياضا من اللبن وألين من الزبد وأحلى من الشهد , من شرب منه لم يظما أبداً حصباؤه اللؤلز وبطحاؤء المسك . من حرمه فى الموقف غدا حرم الخير كله : آلا فمن أحب أن يرده على غدا فليكقف لسانه ويده إلا ما ينبغى . فقال العباس يا نبى الله أوص بقريش فقال إنما أوصى بهذا الأمر فريشا والناس تبع لقريش برهم لبرهم وفاجرهم لفاجرهم فاستوصوا آل قريش بالناس خميرا يا أيها الئاس إن الذنوب تغير النعم وتبدل القسسم فإذا بر الناس برهم أثمتهم وإذا افجر الناس عقوهم قال الله تعالى : «#وكذلك نولى بعْض الظالمين عضا بما كَانُوا يكسبُون 4 17) وروى ابن مسعود- (1آية10- ) سورة العام (؟ )آية 1943 ) سررة الأنعام امكاشفة الآلوب ع جين اللي وضى الله عنه أن النبى عله قال لأبى بكر رضى الله عنه سل يا أبابكر فقال يا رسول الله دنا الأجل فال قد دنا الأجل وتدلى فقال ليهتك يا نبي الله ما عند الله فا شعرى عن متقلبنا فقال إلى سدرة المنتهى ثم إلى جنة المأوى والفردوس الأعلى والكأس الأوفى والرقيق وبكينا وبكى ثم قال مهلا غقر الله لكم وجزاكم عن نبيكم خيراً اذا غساتمونى وكفتموتى فضعونى على سريرى فى بيتى هذا على شفير قبرى ثم اخرجوا عنى ساعة فإن أول من يصلى على الله عز وجل : هر الذى يُصلى عَليْكُم اكه 4 ثم بأذن للملائكة فى الصلاة على فأول من يدخل على من خلق الله ويصلى على جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت مع جنوه كثيرة ثم الملائكة بأجمعها صلى الله عليهم أ. اثم أنتم فادخلوا على أفواجا فصلوا على أفواجا زمرة زمرة وسلموا تسليما ولا تؤذونى بتزكية ولا صيحة ولارنة ولييدأ منكم الإمام وأهل بيتى الأدنى فالآدنى ثم زمر النساء ثم الأدنى مع ملائكة كثيرة لا ترونهم ويرونكم قوموا فأدوا عنى الى من بعدى . وقالت.
يديه ركوة ماء فجعل يدخخل فيها يده ويقول لا إله إلا الله إن للموت لسكرات ثم نصب يده يقول الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى فقلت إذا ؤالله لا" يختارنا . وروى سعيد بن عبد الله عن أبيه ققال لما رأت الأنصار أن رسول الله عله يزداد ثقلا أطافوا بالمسجد فدخل العباس- رضى الله عنه_على النبى عت فاعلمه بمكانهم واشفاقهم ثم دخل عليه الفضل فأعلمه بمثل ذلك ثم دخل عليه على رضى الله عنه فأعلمه بمثله » فميد يده وقال ها فتناولوه فقال ما تقولون قالوا نقرل نخشى أن تموت ونصابح نساؤهم لاجتماع رجالهم إلى النبى تله فسار رسول الله عَلله متوكثا على على والفضل ٠ والعباس أمامه ورسول الله عله معصوب الرأس يخ برجليه حتى جلس على أسفل مرقاة من اللتبر وثاب الناس إليه فتحمد الله وأثتى عليه وقال أيها الناس إنه بلغئى أنكم تخافو على ا موت كأنه استتكار متكم للموت وماتفكرون من موت نبيكم ألم أنع إليكم وتنعى إليكم أنفسكم هل خحلد بى قبلى فيمن بعنث فأخلد فيكم أل إنى الاحق بربى وإتكم لاحقون به وإنى أوصيكم بالمهاجرين فيمن بعث خخيراً وأوضي المهاجرين فيما بينهم فإن الله عز وجل قال : لوَالْمَصرٍ 0 إن الإ سان فى حُسْرٍ 69 إل الذي ن آمرا 4 إلى آخرها . وأن الأمور تجرى بإذن الله فلا يبحملتكم استبطاء أمر على استعسجاله فإن الله عز وجل لا يعجل لعجلة أحد ومن غالب الله غليه ومن خادع الله خخدعه فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم وأوصيكم بالأنصار خميرا ٠ فإنهم الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلكم أن تحسنوا إليهم » ألم يشاطروكم الشمار ألم يوسعوا عليكم فى الديار ألم يؤثروكم على أنفسهم وبهم الخصاصة ء ألا قمن ولى أن يحكم بين ر. بل من محسنهم وليتجاوز عن مسيثهم ألاولا تستأثروا عليهم ألا وإنى فرط لكم وأنتم لاحقون بى ألا وإن موعدكم الحوض حوضى أعرض مما بين بصرى الشام وصنعاء اليمن يصب فيه ميزاب الكوثر ماؤه أشد بياضا من اللبن وألين من الزبد وأحلى من الشهد , من شرب منه لم يظما أبداً حصباؤه اللؤلز وبطحاؤء المسك . من حرمه فى الموقف غدا حرم الخير كله : آلا فمن أحب أن يرده على غدا فليكقف لسانه ويده إلا ما ينبغى . فقال العباس يا نبى الله أوص بقريش فقال إنما أوصى بهذا الأمر فريشا والناس تبع لقريش برهم لبرهم وفاجرهم لفاجرهم فاستوصوا آل قريش بالناس خميرا يا أيها الئاس إن الذنوب تغير النعم وتبدل القسسم فإذا بر الناس برهم أثمتهم وإذا افجر الناس عقوهم قال الله تعالى : «#وكذلك نولى بعْض الظالمين عضا بما كَانُوا يكسبُون 4 17) وروى ابن مسعود- (1آية10- ) سورة العام (؟ )آية 1943 ) سررة الأنعام امكاشفة الآلوب ع جين اللي وضى الله عنه أن النبى عله قال لأبى بكر رضى الله عنه سل يا أبابكر فقال يا رسول الله دنا الأجل فال قد دنا الأجل وتدلى فقال ليهتك يا نبي الله ما عند الله فا شعرى عن متقلبنا فقال إلى سدرة المنتهى ثم إلى جنة المأوى والفردوس الأعلى والكأس الأوفى والرقيق وبكينا وبكى ثم قال مهلا غقر الله لكم وجزاكم عن نبيكم خيراً اذا غساتمونى وكفتموتى فضعونى على سريرى فى بيتى هذا على شفير قبرى ثم اخرجوا عنى ساعة فإن أول من يصلى على الله عز وجل : هر الذى يُصلى عَليْكُم اكه 4 ثم بأذن للملائكة فى الصلاة على فأول من يدخل على من خلق الله ويصلى على جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت مع جنوه كثيرة ثم الملائكة بأجمعها صلى الله عليهم أ. اثم أنتم فادخلوا على أفواجا فصلوا على أفواجا زمرة زمرة وسلموا تسليما ولا تؤذونى بتزكية ولا صيحة ولارنة ولييدأ منكم الإمام وأهل بيتى الأدنى فالآدنى ثم زمر النساء ثم الأدنى مع ملائكة كثيرة لا ترونهم ويرونكم قوموا فأدوا عنى الى من بعدى . وقالت.