Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Fütûhu'l-Gayb

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

أما سمعت قوله عز وجل: روحب 4 اداددة»ه» وقوله تعالى: ما خَلَقَتُ آلجن وآلانن ۷ لبون 46 الذارات١ه»‏ آما سمعت قول الرسول و: (إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صر افتناه. قيل يا رسول الله وما افتناهء قال لم يذو لماك ولا وله و أنه اذا كان لد مال ولد آحبهیا فتنقص وتحزى فتصير مشتركة بين الله عز وجل وبين غيره والله تعالى لا يقبل الشريك وهو غيور قاهر فوق كل شئ غالب لكل شئ» فيهلك شريكه ويعدمه ليخلص قلب عبده له 2 من غير شريك» فيتحقق حينئذ قوله عز وجل: یوحن © اداددةءه, حتى إذا تنظف الل فى الشكاء والكتدادهيى الأهل و اال لر لد اللات والعيوات وطلب الا اک والزواسات. والكرامات وا غالا وتا یل اتقامات والحدات والدرعات وال بای والالناث فلا يبقى فى القلب إرادة ولا آمنية يصير کالاناء النثلم الذى لا یثبت فيه مائع لأنه أنكسر لفعل الله عز وجل كلا تجمعت فيه إرادة کسرها فعل الله وغبرته فضربت حوله سرادقات العظمة وا یروت واهيبة وأحضرت من دونها خنادق الکبریاء والسطوة فلم يخلص إلى القلب رادة شین من الأشياء والکرامات واحکم والعلم والعبادات قان جم ذلك یکون خارج القلب فلا يغار الله عز وجل بل یکون جميع ذلك كرامة من الله لعبده ولطفا به ونعمة ورزقاً ومنفعة للواردین عليه فیکرمون به ویرمون ويحفظون لکرامته على الله عز وجل فیکون خفيراً طم وکنفاً وحرزاً وشفیعاً دنیا وأخرى. یی كك امه ‏ ۳ 5۳" المقالة الثالثة والثلائون فى تقسم الرجال إلى أرعة آقسام ول لا لساق له ولا فلب وهو العاصى الغر الى لا يغبا اديه لا كين قشم . وهو وامتالد حثالة لا وزن طم الا آن يعمهم الله عز وجل برجته» فيهدي قلوهم للریمان به وحرك جوارحهم بالطاعة له عز وجل. اوا تکون منهم, ولا تکترث بهم ولا تقم فیهم فإنهم أهل العذاب والغضب والسخطء سكان النار وأهلهاء نعوذ باه عز وجل منهم» إلا أن تكون من العلاء بال عز وجل ومن معلمي الخير وهداة الدين وقواده ودعاته» فدونك فأتهم وادعهم إلى طاعة الله عز وجل» وحذرهم معصیته, فتكتب عند الله حينئذ جهبذاًء فتعطى ثواب الرسل والأتبياء؛ قال رسول الله فير لام اموتن عل بن آبی طالب رضی الله عنه: (لان سدق اس داك يلا خر لقعا ظلعت عله الشمس اد الرجل الثانى: رجل له لسان بلا قلب فينطق بالحكمة ولا يعمل بهاء يدعو الناس إلى الله وهو يفر منه عز وجل» يستقبح عيب غيره ويداوم هو على مثله فى نفسه» يُظهر للناس تنسكاً ويبارز الله عز وجل بالعظائم من العاصی, إذا خلا كأنه ذئب عليه ثياب» وهو الذى حذر منه النبى وا بقوله: (أخوف ما خاف على أمتى من منافق عليم اللسان). وفى حديث آخر: ااقوف ما أخاق عل آي من علا الا عو بهن اا كاعد عفه وهر ول با يختطفك بلذيذ لسانه فتحرقك نار معاصیه ويقتلك نتن باطنه وقلبه. والرجل الثالث: قلب بلا لسان» وهو مؤمن ستره الله عز وجل عن خلقه. وأسبل عليه كنفهء وبصره بعيوب نفسه ونور قلبه» وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والنطق, وتيقن أن السلامة فى الصمت والانزواء والانفراد. وسمع قول النبى: (من صمت نجا). وسمع قول بعض العلاء: العبادة عشرة أجزاءء تسعة منها فى الصمت فهذا رجل ولی الله عز وجلء فى ستر الله حفوظاً ذو سلامة وعقل وافرء جليس ال رحمن منعم علیه, فالخير كل الخير عنده؛ فدونكه ومصاحبته وخالطته وخدمته والتحبب اليه بقضاء حوائج تسنح له ومرافق يرتفق بهاء فيحبك الله ويصفيك» ويدخلك فى زمرة أحبائه وعباده الصالحين ببركته إن شاء الله تعالى. والرجل الرابع: المدعو فى الملكوت بالعظیم. كما جاء فى الحديث عن النبى يي: (من تعلم وعلم وعملء دعى فى الملكوت عظياً) . وهو العالم باللّه عز وجل وآياتهء ا اله عز وجل قلبه غرائب علمه» وأطلعه على أسرار طواها عن غبره. واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقاه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أما سمعت قوله عز وجل: روحب 4 اداددة»ه» وقوله تعالى: ما خَلَقَتُ آلجن وآلانن ۷ لبون 46 الذارات١ه»‏ آما سمعت قول الرسول و: (إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صر افتناه. قيل يا رسول الله وما افتناهء قال لم يذو لماك ولا وله و أنه اذا كان لد مال ولد آحبهیا فتنقص وتحزى فتصير مشتركة بين الله عز وجل وبين غيره والله تعالى لا يقبل الشريك وهو غيور قاهر فوق كل شئ غالب لكل شئ» فيهلك شريكه ويعدمه ليخلص قلب عبده له 2 من غير شريك» فيتحقق حينئذ قوله عز وجل: یوحن © اداددةءه, حتى إذا تنظف الل فى الشكاء والكتدادهيى الأهل و اال لر لد اللات والعيوات وطلب الا اک والزواسات. والكرامات وا غالا وتا یل اتقامات والحدات والدرعات وال بای والالناث فلا يبقى فى القلب إرادة ولا آمنية يصير کالاناء النثلم الذى لا یثبت فيه مائع لأنه أنكسر لفعل الله عز وجل كلا تجمعت فيه إرادة کسرها فعل الله وغبرته فضربت حوله سرادقات العظمة وا یروت واهيبة وأحضرت من دونها خنادق الکبریاء والسطوة فلم يخلص إلى القلب رادة شین من الأشياء والکرامات واحکم والعلم والعبادات قان جم ذلك یکون خارج القلب فلا يغار الله عز وجل بل یکون جميع ذلك كرامة من الله لعبده ولطفا به ونعمة ورزقاً ومنفعة للواردین عليه فیکرمون به ویرمون ويحفظون لکرامته على الله عز وجل فیکون خفيراً طم وکنفاً وحرزاً وشفیعاً دنیا وأخرى. یی كك امه ‏ ۳ 5۳" المقالة الثالثة والثلائون فى تقسم الرجال إلى أرعة آقسام ول لا لساق له ولا فلب وهو العاصى الغر الى لا يغبا اديه لا كين قشم . وهو وامتالد حثالة لا وزن طم الا آن يعمهم الله عز وجل برجته» فيهدي قلوهم للریمان به وحرك جوارحهم بالطاعة له عز وجل. اوا تکون منهم, ولا تکترث بهم ولا تقم فیهم فإنهم أهل العذاب والغضب والسخطء سكان النار وأهلهاء نعوذ باه عز وجل منهم» إلا أن تكون من العلاء بال عز وجل ومن معلمي الخير وهداة الدين وقواده ودعاته» فدونك فأتهم وادعهم إلى طاعة الله عز وجل» وحذرهم معصیته, فتكتب عند الله حينئذ جهبذاًء فتعطى ثواب الرسل والأتبياء؛ قال رسول الله فير لام اموتن عل بن آبی طالب رضی الله عنه: (لان سدق اس داك يلا خر لقعا ظلعت عله الشمس اد الرجل الثانى: رجل له لسان بلا قلب فينطق بالحكمة ولا يعمل بهاء يدعو الناس إلى الله وهو يفر منه عز وجل» يستقبح عيب غيره ويداوم هو على مثله فى نفسه» يُظهر للناس تنسكاً ويبارز الله عز وجل بالعظائم من العاصی, إذا خلا كأنه ذئب عليه ثياب» وهو الذى حذر منه النبى وا بقوله: (أخوف ما خاف على أمتى من منافق عليم اللسان). وفى حديث آخر: ااقوف ما أخاق عل آي من علا الا عو بهن اا كاعد عفه وهر ول با يختطفك بلذيذ لسانه فتحرقك نار معاصیه ويقتلك نتن باطنه وقلبه. والرجل الثالث: قلب بلا لسان» وهو مؤمن ستره الله عز وجل عن خلقه. وأسبل عليه كنفهء وبصره بعيوب نفسه ونور قلبه» وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والنطق, وتيقن أن السلامة فى الصمت والانزواء والانفراد. وسمع قول النبى: (من صمت نجا). وسمع قول بعض العلاء: العبادة عشرة أجزاءء تسعة منها فى الصمت فهذا رجل ولی الله عز وجلء فى ستر الله حفوظاً ذو سلامة وعقل وافرء جليس ال رحمن منعم علیه, فالخير كل الخير عنده؛ فدونكه ومصاحبته وخالطته وخدمته والتحبب اليه بقضاء حوائج تسنح له ومرافق يرتفق بهاء فيحبك الله ويصفيك» ويدخلك فى زمرة أحبائه وعباده الصالحين ببركته إن شاء الله تعالى. والرجل الرابع: المدعو فى الملكوت بالعظیم. كما جاء فى الحديث عن النبى يي: (من تعلم وعلم وعملء دعى فى الملكوت عظياً) . وهو العالم باللّه عز وجل وآياتهء ا اله عز وجل قلبه غرائب علمه» وأطلعه على أسرار طواها عن غبره. واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقاه.

Orijinal Metin (AR)

وإلى باب قربه هداه» وشرح صدره لقبول تلك الأسرار والعلوم» وجعله جهبذاً وداعياً للعباد ونذيراً هم وحجة فیهم. عاديا مينيا اا بعتا ضایف هيدا بدلا لرسله وأنبیائه عله صلواته وسلامه وتحياته وبركاته. فهذه هی الغاية القصوى فى بنى آدم» لا منزلة فوق منزلته إلا النبوة» فعليك به واحذر أن تخالفه وتنافره وجانبه وتعادیه. وتترك القبول منه والرجوع إلى نصيحته وقوله. فان السلامة فيا يقول عنده. والهلاك والضلال عند غیره. إلا من يوفقه الله عز وجل ويمده بالسداد وال رحمة. فق قسمت لك النانی فانظر لتفسك إن كدت فاطر واحتر: ها اه كدت ترا لا ةا علیها. هدانا الله و اياك لا ضيه ویرضاه. المقالة الرابعة والثلاثون فى النهى عن السخط عل الله تعالى قال :ما أعظم تسخطك على ربك وتهمتك له عز وجل, واعتراضك عليه وانتسابك له عز وجل بالظلم. واستبطائك فى الرزق والغنى وكشف الكروب والبلوی» أما تعلم أن لكل أجل کات ولکل زيادة بلية وكرية غاية منتهی ونفاد. لا بتقدم ذلك ولا یتأخرء آوقات الباذنا لا تقلب فتصير عوانی ووقت البؤس لا ینقلب نعیباء وحالة الفقر لا تستحیل غنی. أحسن الأدب والزم الصمت والصبر والرضا والوافقة لربك عز وجل, وتب عن تسخطك عليه وتهمتك له فى فعله. فليس هناك استیفاء وانتقام من غير ذنب. ولا عرض على الطبع كا هو فى حق العبید بعضهم فى بعض, هو عز وجل منفرد بالازل وسبق الاشیاء. خلقها وخلق مصالها ومفاسدها وعلم ابتداءها وانتهاء‌ها وانقضاءهاء وهو عز وجل حكيم فى فعله متقن فى صنعه لا تناقض فى فعله, لا یفعل عبثاً ولا يخلق باطلاً لعباًء ولا تجوز عليه النقاتص ولا اللوم فى آفعاله» فانتظر الفرج حتی إن عجزت عن موافقته وعن الرضا والغنی فى فعله حتی يبلغ الکتاب أجله» فتسفر الحالة عن ضدها بمرور الزمان وانقضاء الاجال, كا ينقضي الشتاء فیسفر عن الصیف, وينقضي اللیل فیسفر عن النهارء فإذ طلبت نور ضوء النهار ونوره بين العشاءین لم تعطه. بل یزداد فى ظلمة اللیل حتی ذا بلغت الظلمة غایتها وطلع اضر وها الکفان رة للك دلق وا وه سکن عه مت فان اليك اخاده الليل حينئذ لم تحب دعوتك ولم تعطه لأنك طلبت الشئ فى غير حينه ووقته فتبقى حسيراً منقطعاً متسخطاً خجلاً فأرخ هذا كله والزم الموافقة وحسن الظن بربك عز وجل والصبر احمیل, فا كان لك لا تسلبه, وما ليس لك لا تعطاه. لعمري إنك تدعو وتبتهل إلى ربك عز وجل بالدعاء والتضرع وهما عبادة وطاعة امتثالاً لأمره عز وجل فى قوله تعالی: ‏ ادعو أُسْتَجِبٌ اكه دور وقوله تعالی: سکاو لدم تق اسم وغين لك من الات وال خباه آنت تدعو وهو يستجيب لك عند حينه وأجله إذا آراد. وکان لك فى ذلك مصلحة فى دنياك ا وأخراك ويوافق فى ذلك قضاءه وانتهاء أجلهء لا تتهمه فى تأخير الإجابة ولا تسام من دعائهء فإنك إن لم تربح لم تخسرء وان لم يجبك عاجلاً أثابك آجلاء فقد جاء فى الحديث الصحيح عن النبى ي : (والعبد يرى فى صحائفه حسنات يوم القيامة لا يعرفها فيقال له انا بدل سؤالك فى الدنيا الذى لم يقدر قضاؤه فيها) أو كا ورد. ثم أقل أحوالك أنك تكون ذاكراً لربك عز وخل مرخ لاحي یبال ول" سال اح غر ولك رك كك کس ان ها بت بن الحالتين فى زمانك كله ليلك ونهارك وصحتك وسقمك وبؤسك ونعمائك وشدتك ورخائك وإما أن تمسك عن السوال, وترضى بالقضاء وتوافق وتسترسل لفعله عز وجل. كالميت بين يدى الغاسل, والطفل الرضيع فى يدى الظئرء والكرة بين يدى الفارس يقلبها بصولجانه» فيقلبك القدر كيف يشاءء إن كان النعماء فمنك الشكر والثناء ومنه عز وجل المزيد فى العطاء. كا قال تعالى: « آن کر یدنک که يرز وان كان البأساء فالصبر والموافقة منك بتوفيقه والتثبت والنصرة والصلاة والرحمة منه عز وجل بفضله وكرمه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإلى باب قربه هداه» وشرح صدره لقبول تلك الأسرار والعلوم» وجعله جهبذاً وداعياً للعباد ونذيراً هم وحجة فیهم. عاديا مينيا اا بعتا ضایف هيدا بدلا لرسله وأنبیائه عله صلواته وسلامه وتحياته وبركاته. فهذه هی الغاية القصوى فى بنى آدم» لا منزلة فوق منزلته إلا النبوة» فعليك به واحذر أن تخالفه وتنافره وجانبه وتعادیه. وتترك القبول منه والرجوع إلى نصيحته وقوله. فان السلامة فيا يقول عنده. والهلاك والضلال عند غیره. إلا من يوفقه الله عز وجل ويمده بالسداد وال رحمة. فق قسمت لك النانی فانظر لتفسك إن كدت فاطر واحتر: ها اه كدت ترا لا ةا علیها. هدانا الله و اياك لا ضيه ویرضاه. المقالة الرابعة والثلاثون فى النهى عن السخط عل الله تعالى قال :ما أعظم تسخطك على ربك وتهمتك له عز وجل, واعتراضك عليه وانتسابك له عز وجل بالظلم. واستبطائك فى الرزق والغنى وكشف الكروب والبلوی» أما تعلم أن لكل أجل کات ولکل زيادة بلية وكرية غاية منتهی ونفاد. لا بتقدم ذلك ولا یتأخرء آوقات الباذنا لا تقلب فتصير عوانی ووقت البؤس لا ینقلب نعیباء وحالة الفقر لا تستحیل غنی. أحسن الأدب والزم الصمت والصبر والرضا والوافقة لربك عز وجل, وتب عن تسخطك عليه وتهمتك له فى فعله. فليس هناك استیفاء وانتقام من غير ذنب. ولا عرض على الطبع كا هو فى حق العبید بعضهم فى بعض, هو عز وجل منفرد بالازل وسبق الاشیاء. خلقها وخلق مصالها ومفاسدها وعلم ابتداءها وانتهاء‌ها وانقضاءهاء وهو عز وجل حكيم فى فعله متقن فى صنعه لا تناقض فى فعله, لا یفعل عبثاً ولا يخلق باطلاً لعباًء ولا تجوز عليه النقاتص ولا اللوم فى آفعاله» فانتظر الفرج حتی إن عجزت عن موافقته وعن الرضا والغنی فى فعله حتی يبلغ الکتاب أجله» فتسفر الحالة عن ضدها بمرور الزمان وانقضاء الاجال, كا ينقضي الشتاء فیسفر عن الصیف, وينقضي اللیل فیسفر عن النهارء فإذ طلبت نور ضوء النهار ونوره بين العشاءین لم تعطه. بل یزداد فى ظلمة اللیل حتی ذا بلغت الظلمة غایتها وطلع اضر وها الکفان رة للك دلق وا وه سکن عه مت فان اليك اخاده الليل حينئذ لم تحب دعوتك ولم تعطه لأنك طلبت الشئ فى غير حينه ووقته فتبقى حسيراً منقطعاً متسخطاً خجلاً فأرخ هذا كله والزم الموافقة وحسن الظن بربك عز وجل والصبر احمیل, فا كان لك لا تسلبه, وما ليس لك لا تعطاه. لعمري إنك تدعو وتبتهل إلى ربك عز وجل بالدعاء والتضرع وهما عبادة وطاعة امتثالاً لأمره عز وجل فى قوله تعالی: ‏ ادعو أُسْتَجِبٌ اكه دور وقوله تعالی: سکاو لدم تق اسم وغين لك من الات وال خباه آنت تدعو وهو يستجيب لك عند حينه وأجله إذا آراد. وکان لك فى ذلك مصلحة فى دنياك ا وأخراك ويوافق فى ذلك قضاءه وانتهاء أجلهء لا تتهمه فى تأخير الإجابة ولا تسام من دعائهء فإنك إن لم تربح لم تخسرء وان لم يجبك عاجلاً أثابك آجلاء فقد جاء فى الحديث الصحيح عن النبى ي : (والعبد يرى فى صحائفه حسنات يوم القيامة لا يعرفها فيقال له انا بدل سؤالك فى الدنيا الذى لم يقدر قضاؤه فيها) أو كا ورد. ثم أقل أحوالك أنك تكون ذاكراً لربك عز وخل مرخ لاحي یبال ول" سال اح غر ولك رك كك کس ان ها بت بن الحالتين فى زمانك كله ليلك ونهارك وصحتك وسقمك وبؤسك ونعمائك وشدتك ورخائك وإما أن تمسك عن السوال, وترضى بالقضاء وتوافق وتسترسل لفعله عز وجل. كالميت بين يدى الغاسل, والطفل الرضيع فى يدى الظئرء والكرة بين يدى الفارس يقلبها بصولجانه» فيقلبك القدر كيف يشاءء إن كان النعماء فمنك الشكر والثناء ومنه عز وجل المزيد فى العطاء. كا قال تعالى: « آن کر یدنک که يرز وان كان البأساء فالصبر والموافقة منك بتوفيقه والتثبت والنصرة والصلاة والرحمة منه عز وجل بفضله وكرمه.

Orijinal Metin (AR)

كا قال عز من قائل: ان مح لرن € البقرة167» بنصره وتثبیته» وهو لعبده ناصر له على نفسه وهواه وشيطانه. وقال تعالى: #إن روأ أنه كوبت أدامکر؟ ه سد إذا نصرت الله فى مخالفة نفسك وهواك بترك الاعتراض عليه والسخط بفعله فيك وكنت خصاً لله على نفسك سيافاً عليها كلما تحركت بكفرها وشركها حززت رأسها بصبرك وموافقتك لربك والطمأنينة إلى فعله ووعده والرضا بها كان عز وجل لك معيناً. وأما الصلاة والرحمةء فقوله عز وجل: ونر آلصنبرن © آلرین دآ امقر فيو نوا زا ث ول له جفون ه أزتتبلق اوبست من زنهم ورتم وازتتبات هه ار و واا الكخرى أك تبتهل إل رباك عر وجل بالدعاء والتضرع إعظاماً له وامتثالاً لأمره. وفیه وضع الشی فى موضعه. لأنه ندبك إلى سژاله والرجوع إليه. ول ذلك ماد ورس متك الیش ورا ووا اديه يشرط ك ال وال هاه عند تأخير الإجابة إلى حينهاء اعتبر ما بين الحالتين ولا تكن من تجاوز عن حدياء فإنه ليس هناك حالة آخری, فاحذر أن تكون من الظامين المعتدين فيهلكك عز وجل ولا يبالى كا آهلك من مضى من الأمم السالفة فى الدنيا بتشديد بلائه وفى الآخرة بأليم عذابه. اد ملع ماه القالة الخامسة والثلاثون فى الورع قال ظله: عليك بالورع وإلا فالهلاك فى زيقك ملازم لك لا تنجو منه أبدا إلا أن يتغمدك الله تعالى برحمته. فقد ثبت فى الحديث المروى عن النبى هج أنه قال: (إن ملاك الدين الورع» وهلاكه الطمع» وإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه. كالراتع إلى جنب الزرع يوشك أن يمد فاه إليه لا يكاد أن يسلم الزرع منه)» وعن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال: كنا نترك سبعين باباً من المباح مخافة أن نقع فى الجناح» وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال: كنا نترك تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع فى الحرام» فعلوا ذلك تورعاً فى مقاربة الحرام أخذاً بقول النبى: (لكل ملك حمى) وان حمى الله حارمه. فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه» فمن دخل حصن ال ملك فجاز الباب الأول ثم الثانى والثالث حتى قرب من سدته, خير من وقف على الباب الأول الذى يلى البرء فإنه إن أغلق عنه غلق الباب الثالث لم يضره وهو من وراء بابين من أبواب القصر ومن دونه حراس الملك وجنده, وأما إذا كان غل الباب الأول فأغلقوا عنه بقی فى" الى وحده اة الذئاب والاٌعداء وکان من امالکین. فهکذا من سلك العزيمة ولازمها. إن سلب عنه مدد التوفیق والرعاية وانقطعت عنه» حصل فى الرخص وم يخرج عن الشرع» فإذا آدرکته النية كان على العبادة والطاعة ويشهد له بخير العمل, ومن وقف على الرخص ول يتقدم إلى العزيمة إن سلب عنه التوفیق فقطعت عنه آمداده فغلب الهوى عليه وشهوات النفس, فتناول ارام خرج من الشرع فصار فى زمرة الشياطين آعداء الله عز وجل الضالین عن سبل اطدی, فان آدرکته النية قبل التوبة كان من المالكين إلا أن يتغمده الله تعالی برحمته وفضله. فا خطر فى القیام مع الرخص» والسلامة كل السلامة مع العزيمة, واللّه امادی إلى سواء الطریق. لد عاد ماد

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كا قال عز من قائل: ان مح لرن € البقرة167» بنصره وتثبیته» وهو لعبده ناصر له على نفسه وهواه وشيطانه. وقال تعالى: #إن روأ أنه كوبت أدامکر؟ ه سد إذا نصرت الله فى مخالفة نفسك وهواك بترك الاعتراض عليه والسخط بفعله فيك وكنت خصاً لله على نفسك سيافاً عليها كلما تحركت بكفرها وشركها حززت رأسها بصبرك وموافقتك لربك والطمأنينة إلى فعله ووعده والرضا بها كان عز وجل لك معيناً. وأما الصلاة والرحمةء فقوله عز وجل: ونر آلصنبرن © آلرین دآ امقر فيو نوا زا ث ول له جفون ه أزتتبلق اوبست من زنهم ورتم وازتتبات هه ار و واا الكخرى أك تبتهل إل رباك عر وجل بالدعاء والتضرع إعظاماً له وامتثالاً لأمره. وفیه وضع الشی فى موضعه. لأنه ندبك إلى سژاله والرجوع إليه. ول ذلك ماد ورس متك الیش ورا ووا اديه يشرط ك ال وال هاه عند تأخير الإجابة إلى حينهاء اعتبر ما بين الحالتين ولا تكن من تجاوز عن حدياء فإنه ليس هناك حالة آخری, فاحذر أن تكون من الظامين المعتدين فيهلكك عز وجل ولا يبالى كا آهلك من مضى من الأمم السالفة فى الدنيا بتشديد بلائه وفى الآخرة بأليم عذابه. اد ملع ماه القالة الخامسة والثلاثون فى الورع قال ظله: عليك بالورع وإلا فالهلاك فى زيقك ملازم لك لا تنجو منه أبدا إلا أن يتغمدك الله تعالى برحمته. فقد ثبت فى الحديث المروى عن النبى هج أنه قال: (إن ملاك الدين الورع» وهلاكه الطمع» وإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه. كالراتع إلى جنب الزرع يوشك أن يمد فاه إليه لا يكاد أن يسلم الزرع منه)» وعن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال: كنا نترك سبعين باباً من المباح مخافة أن نقع فى الجناح» وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال: كنا نترك تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع فى الحرام» فعلوا ذلك تورعاً فى مقاربة الحرام أخذاً بقول النبى: (لكل ملك حمى) وان حمى الله حارمه. فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه» فمن دخل حصن ال ملك فجاز الباب الأول ثم الثانى والثالث حتى قرب من سدته, خير من وقف على الباب الأول الذى يلى البرء فإنه إن أغلق عنه غلق الباب الثالث لم يضره وهو من وراء بابين من أبواب القصر ومن دونه حراس الملك وجنده, وأما إذا كان غل الباب الأول فأغلقوا عنه بقی فى" الى وحده اة الذئاب والاٌعداء وکان من امالکین. فهکذا من سلك العزيمة ولازمها. إن سلب عنه مدد التوفیق والرعاية وانقطعت عنه» حصل فى الرخص وم يخرج عن الشرع» فإذا آدرکته النية كان على العبادة والطاعة ويشهد له بخير العمل, ومن وقف على الرخص ول يتقدم إلى العزيمة إن سلب عنه التوفیق فقطعت عنه آمداده فغلب الهوى عليه وشهوات النفس, فتناول ارام خرج من الشرع فصار فى زمرة الشياطين آعداء الله عز وجل الضالین عن سبل اطدی, فان آدرکته النية قبل التوبة كان من المالكين إلا أن يتغمده الله تعالی برحمته وفضله. فا خطر فى القیام مع الرخص» والسلامة كل السلامة مع العزيمة, واللّه امادی إلى سواء الطریق. لد عاد ماد

Orijinal Metin (AR)

۸ المقالة السادسة والثلاثون فى بيان الدنيا والآحرة وما ينبنى أن يعمل فبهما قال € اجعل آخرتك رأس مالك ودنياك ربحه. وأصرف زمانك أرق تعصیل آخرتك. ثم إن فضل من زمانك شئ اصرفه فى دنياك وفى طلب معاشك» ولا تحعل دنياك رأس مالك وآخرتك ربحه. ثم إن فضل من الزمان فضلة صرفتها فى آخرتك تقتضی فیها الصلوات تسبکها سبيكة واحدة ساقطة الأركانء مختلفة الواجبات من غير رکوع وسجود وطمأنينة بين الأركانء أو يلحقك التعب والاعیاء فتنام عن القضاء جملةء جيفة فى اللیل بطالاً فى النهار شانها شیک وخ اف مضیطا نم وياقعا اخرتك یی العف النقين میا امرك يركوا وتهذیبها وریاضتها والسلوك بها فى سبیل السلامة وهی طرق الا خرة وطاعة مولاها عز وجل فظلمتها بقبولك منها وسلمت زمامها الیها وتبعنها فى شهواتها ولدانها وموافقتها وشيطانها وهواهاء ففاتك خير الدنیا والآخرة وخسرتهیا فدخلت القيامة فلس الناس وآخسرهم ديناً ودنياء وما وصلت بمتابعتها إلى أكثر من قسمك من دنياك» ولو سلكت بها طریق الاخرة وجعلتها رس مالك ربحت الدنیا والآخرة ووصل إلبك قسمك من الدنیا ها مریثاً وأنت مصون مکرم. كا قال النبی: (إن الله یعطی الدنیا على نية الآخرة ولا یعطی الآخرة على نية الدنیا) وکیف لا یکون کذلك ونية الآخرة هی طاعة الله لأن النية روح العبادات وذانها. واذا آطعت ا بزهداه ق الدنیا أو طك دار ال"خرة کنت من خواص اه عز وجل وأهل طاعته وحبته. وحصلت لك الآخرة وهی الجنة وجوار الله عز وجل وخدمتك الدنیا فيأتيك قسمك الذی قدر لك منهاء إذ الكل تبع لخالقها ومولاها وهو الله عز وجلء وان اشتغلت بالذتبا «اغرضت هن لاخ فضي الري علبك فاتك الأكرة وعاضت ایا عليك وتعسرت وأتعبتك فى إيصال قسمك إليك لغضب الله عز وجل عليك لأنها ملوکته» تبين من عصاه وتكرم من أطاعه فيتحقق حينئذ قوله وج : (الدنيا والآخرة ضرتان» إن أرضيت إحداهما أسخطت عليك الأخرى)» قال تعالی: مَك من دی وَمَكُ سن يريد خر ا ما يعت به أبناء الا خرو فاط من شام ما ات وصى ان اسان کب أن کون وأنت فى الدنیا؟ ثم إذا صرت إلى الآخرة فالخلق فریقان فریق فى طلب الدنیا وفریق فى طلب الآخرةء وهم أيضاً يوم القيامة فريقان وق ف أَلجََّة وق فى آلسعیر46 السررى»» فريق فى الوقف قيام فى طول الحساب #إفى بر كن مار مین لت س 4 ادارے؛» ما تعدون كما قال تعالی. وفريق فى ظل العرش كا أخبر النبى فِيه: (إنكم تكونون يوم القيامة فى ظل العرش عاكفون على الموائد. عليها أطايب الطعام والفواكه والشهد أبيض من الثلج). كا جاء فى الحديث: (وينظرون منازهم فى الجنة حتى إذا فرغ من حساب الخلق دخلوا الجنة» بهتدون إلى منازهم كا بهتدي أحد الناس فى الدنيا إلى منزله)» فهل وصلوا إلى هذه إلا بتركهم الدنيا واشتغاطم بطلب الآخرة والمولى. وهل وقعوا أولئك فى الحساب وأنواع الشدائد والذل إلا لاشتغاهم بالدنيا ورغبتهم فيها وزهدهم فى الآخرة وقلة البالاة بأمرها ونسيان يوم القيامة وما سیصیرون البدغدا غا ذکر ق الکتاب والشنة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

۸ المقالة السادسة والثلاثون فى بيان الدنيا والآحرة وما ينبنى أن يعمل فبهما قال € اجعل آخرتك رأس مالك ودنياك ربحه. وأصرف زمانك أرق تعصیل آخرتك. ثم إن فضل من زمانك شئ اصرفه فى دنياك وفى طلب معاشك» ولا تحعل دنياك رأس مالك وآخرتك ربحه. ثم إن فضل من الزمان فضلة صرفتها فى آخرتك تقتضی فیها الصلوات تسبکها سبيكة واحدة ساقطة الأركانء مختلفة الواجبات من غير رکوع وسجود وطمأنينة بين الأركانء أو يلحقك التعب والاعیاء فتنام عن القضاء جملةء جيفة فى اللیل بطالاً فى النهار شانها شیک وخ اف مضیطا نم وياقعا اخرتك یی العف النقين میا امرك يركوا وتهذیبها وریاضتها والسلوك بها فى سبیل السلامة وهی طرق الا خرة وطاعة مولاها عز وجل فظلمتها بقبولك منها وسلمت زمامها الیها وتبعنها فى شهواتها ولدانها وموافقتها وشيطانها وهواهاء ففاتك خير الدنیا والآخرة وخسرتهیا فدخلت القيامة فلس الناس وآخسرهم ديناً ودنياء وما وصلت بمتابعتها إلى أكثر من قسمك من دنياك» ولو سلكت بها طریق الاخرة وجعلتها رس مالك ربحت الدنیا والآخرة ووصل إلبك قسمك من الدنیا ها مریثاً وأنت مصون مکرم. كا قال النبی: (إن الله یعطی الدنیا على نية الآخرة ولا یعطی الآخرة على نية الدنیا) وکیف لا یکون کذلك ونية الآخرة هی طاعة الله لأن النية روح العبادات وذانها. واذا آطعت ا بزهداه ق الدنیا أو طك دار ال"خرة کنت من خواص اه عز وجل وأهل طاعته وحبته. وحصلت لك الآخرة وهی الجنة وجوار الله عز وجل وخدمتك الدنیا فيأتيك قسمك الذی قدر لك منهاء إذ الكل تبع لخالقها ومولاها وهو الله عز وجلء وان اشتغلت بالذتبا «اغرضت هن لاخ فضي الري علبك فاتك الأكرة وعاضت ایا عليك وتعسرت وأتعبتك فى إيصال قسمك إليك لغضب الله عز وجل عليك لأنها ملوکته» تبين من عصاه وتكرم من أطاعه فيتحقق حينئذ قوله وج : (الدنيا والآخرة ضرتان» إن أرضيت إحداهما أسخطت عليك الأخرى)» قال تعالی: مَك من دی وَمَكُ سن يريد خر ا ما يعت به أبناء الا خرو فاط من شام ما ات وصى ان اسان کب أن کون وأنت فى الدنیا؟ ثم إذا صرت إلى الآخرة فالخلق فریقان فریق فى طلب الدنیا وفریق فى طلب الآخرةء وهم أيضاً يوم القيامة فريقان وق ف أَلجََّة وق فى آلسعیر46 السررى»» فريق فى الوقف قيام فى طول الحساب #إفى بر كن مار مین لت س 4 ادارے؛» ما تعدون كما قال تعالی. وفريق فى ظل العرش كا أخبر النبى فِيه: (إنكم تكونون يوم القيامة فى ظل العرش عاكفون على الموائد. عليها أطايب الطعام والفواكه والشهد أبيض من الثلج). كا جاء فى الحديث: (وينظرون منازهم فى الجنة حتى إذا فرغ من حساب الخلق دخلوا الجنة» بهتدون إلى منازهم كا بهتدي أحد الناس فى الدنيا إلى منزله)» فهل وصلوا إلى هذه إلا بتركهم الدنيا واشتغاطم بطلب الآخرة والمولى. وهل وقعوا أولئك فى الحساب وأنواع الشدائد والذل إلا لاشتغاهم بالدنيا ورغبتهم فيها وزهدهم فى الآخرة وقلة البالاة بأمرها ونسيان يوم القيامة وما سیصیرون البدغدا غا ذکر ق الکتاب والشنة.

Orijinal Metin (AR)

فانظر الشاك نظر رة وف راز ها كين القيلعة وأفردها عق اتراق السو مق شياظين الاک واه واج الکاب والتدتة اسان شبه] واعنجل ساملا کار بالقال والقیل واموس, قال الّه تعالی: وا منک السول خذوه 23233 وا 4 لحشرلاء ولا تخالفوه فتتركوا العمل با جاء به وتخترعوا لأنفسكم عملاً وعبادة كما قال عز وجل فى حق قوم ضلوا سواء السبيل ور بتَدَعُوهَا ما بدا هرک سيد ثم إنه زکی هو عز وجل نبيه بإ ونزهه عن الباطل والزور فقال عز وجل: لوا ينطق عَن َو إن مر وخ پوعی # سب أى ما آتاكم به فهو من عندى لا من هواه ونفسه فاتبعوه, ثم قال تعالى: #قل إن کش تُحِبُونَ أله مون بخبکم أله ل عسرادا٠»‏ فبين أن طريق المحبة إتباعه قولاً وفعلا لے مقي قال (الاكساب کی والوكل عالق )ء او کا قال ا ت بان سه وغالنه و ار ضعف إيانك فالتکسب الذى هو سنته وإن قوى إيانك فحالته التى هی التوكل قال الله تعاى: طول أ كرا إن کشر ی مس وقال تعالی: وت يكل عل أل يز حددئةُ 4 سدى»» وقال تعالی: إن أله حب ملين € آدعسراد:5٠»‏ فقد أمرك بالتوكل ونبهك عليه کا أمر نبيه یز فى قوله: لول ل رکه درب فاتبع أوامر الله عز وجل فى سؤاله فى أعمالك فهى ‏ الى دل عات کسید ‏ سا لب اريت والاعال والاقوال ليس لنا نبى غيره فنتبعه ولا کتاب غير القرآن فنعمل به. فيضلك هواك والشیطان, قال الله تعالی: لول تم هر فَيضِلَكَ عن سپ که ى فالسلامة مع الکتاب ا مع غيرهماء ویب رن العبد الا و ا را واه أعلم. واد ماخ ماد القالة السابعة والثلاثون ل قر سياس مر بترک قال :ما لى أراك يا مؤمن حاسداً لجارك فى مطعمه ومشربه وملبسه ومنكحه ومسكنه وتقلبه فى غناه ونعم مولاه عز وجل وقسمه الذى قسم له؟ آما تعلم أن هذا ما يضعف إيمانك ويسقطك من عين مولاك عز وجل ويبغضك إليه؟ أما سمعت الحديث المروى على النبى يلق أنه قال: قال الله تعالى فى بعض ما تكلم به: (الحسود عدو نعمتی)» وما سمعت قول النبى يإ : (إن الحسد يأكل الحسنات كا تأكل النار الحطب) ثم على أى شئ تحسده يا مسكين؟ أعلى قسمه أم على قسمك؟ فان حسدته على قسمه الذى قسمه الله له فى قوله تعالى: #خَنْ قسمتا مسق لحي ِا که درف فقد ظلمته, رجل يتقلب فى نعمة مولاه التى تفضل بها عليه وقدرها له ولم جعل لأحد فیها حظاً ولا نصيباًء فمن یکون أظلم وأبخل وأرعن وأنقص عقلاً منك؟ وان حسدته على قسمك فقد جهلت غاية امهل. فان قسمك لا یعطی غيرك ولا ینتقل منك الیه» حاش الله. قال الله عز وجل: ما يدل ول دی وما نا بطر َلمَِيدِ» د٠٠‏ إن الله عز وجل لا يظلمك فيأخذ ما قسم وقدر لك فیعطی غيرك. فهذا جهل منك وظلم لأخيك» ثم حسدك للأرض التی هى معدن الکنوز والذخائر من آنواع الذهب والفضة والجواهر ما جعته اللوك التقدمة من عاد وثمود وکسری وقیصر أولى من حسدك ارگ ان أو افاج قان ماق به لا بن جرا ما اه ال الف جر غا هلاک ها 0١ حسدا بارك إلا کمثل رجل رای ملكا مع سلطانه وجنوده وحشمه وملكه وغل آراضی واجباته خراجها وارتفاعها لديه وتنعمه بأنواع النعم واللذات والشهوات فلم يحسده على ذلك ثم رأى كلباً برياً يخدم كلباً من كلاب ذلك الملك يقوم ويقعد ويصيح فيعطى من مطبخ الملك بقايا الطعام ورداءته فيتقوت به, فأخذ يحسده ويعاديه ويتمنى موته وهلاكه وكونه مكانه وأن يخلفه فى ذلك خسة ودناءة لا زهداً وديناً وقناعة» فهل يكون فى الزمان رجل أحمق منه وآرعن وأجهل؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فانظر الشاك نظر رة وف راز ها كين القيلعة وأفردها عق اتراق السو مق شياظين الاک واه واج الکاب والتدتة اسان شبه] واعنجل ساملا کار بالقال والقیل واموس, قال الّه تعالی: وا منک السول خذوه 23233 وا 4 لحشرلاء ولا تخالفوه فتتركوا العمل با جاء به وتخترعوا لأنفسكم عملاً وعبادة كما قال عز وجل فى حق قوم ضلوا سواء السبيل ور بتَدَعُوهَا ما بدا هرک سيد ثم إنه زکی هو عز وجل نبيه بإ ونزهه عن الباطل والزور فقال عز وجل: لوا ينطق عَن َو إن مر وخ پوعی # سب أى ما آتاكم به فهو من عندى لا من هواه ونفسه فاتبعوه, ثم قال تعالى: #قل إن کش تُحِبُونَ أله مون بخبکم أله ل عسرادا٠»‏ فبين أن طريق المحبة إتباعه قولاً وفعلا لے مقي قال (الاكساب کی والوكل عالق )ء او کا قال ا ت بان سه وغالنه و ار ضعف إيانك فالتکسب الذى هو سنته وإن قوى إيانك فحالته التى هی التوكل قال الله تعاى: طول أ كرا إن کشر ی مس وقال تعالی: وت يكل عل أل يز حددئةُ 4 سدى»» وقال تعالی: إن أله حب ملين € آدعسراد:5٠»‏ فقد أمرك بالتوكل ونبهك عليه کا أمر نبيه یز فى قوله: لول ل رکه درب فاتبع أوامر الله عز وجل فى سؤاله فى أعمالك فهى ‏ الى دل عات کسید ‏ سا لب اريت والاعال والاقوال ليس لنا نبى غيره فنتبعه ولا کتاب غير القرآن فنعمل به. فيضلك هواك والشیطان, قال الله تعالی: لول تم هر فَيضِلَكَ عن سپ که ى فالسلامة مع الکتاب ا مع غيرهماء ویب رن العبد الا و ا را واه أعلم. واد ماخ ماد القالة السابعة والثلاثون ل قر سياس مر بترک قال :ما لى أراك يا مؤمن حاسداً لجارك فى مطعمه ومشربه وملبسه ومنكحه ومسكنه وتقلبه فى غناه ونعم مولاه عز وجل وقسمه الذى قسم له؟ آما تعلم أن هذا ما يضعف إيمانك ويسقطك من عين مولاك عز وجل ويبغضك إليه؟ أما سمعت الحديث المروى على النبى يلق أنه قال: قال الله تعالى فى بعض ما تكلم به: (الحسود عدو نعمتی)» وما سمعت قول النبى يإ : (إن الحسد يأكل الحسنات كا تأكل النار الحطب) ثم على أى شئ تحسده يا مسكين؟ أعلى قسمه أم على قسمك؟ فان حسدته على قسمه الذى قسمه الله له فى قوله تعالى: #خَنْ قسمتا مسق لحي ِا که درف فقد ظلمته, رجل يتقلب فى نعمة مولاه التى تفضل بها عليه وقدرها له ولم جعل لأحد فیها حظاً ولا نصيباًء فمن یکون أظلم وأبخل وأرعن وأنقص عقلاً منك؟ وان حسدته على قسمك فقد جهلت غاية امهل. فان قسمك لا یعطی غيرك ولا ینتقل منك الیه» حاش الله. قال الله عز وجل: ما يدل ول دی وما نا بطر َلمَِيدِ» د٠٠‏ إن الله عز وجل لا يظلمك فيأخذ ما قسم وقدر لك فیعطی غيرك. فهذا جهل منك وظلم لأخيك» ثم حسدك للأرض التی هى معدن الکنوز والذخائر من آنواع الذهب والفضة والجواهر ما جعته اللوك التقدمة من عاد وثمود وکسری وقیصر أولى من حسدك ارگ ان أو افاج قان ماق به لا بن جرا ما اه ال الف جر غا هلاک ها 0١ حسدا بارك إلا کمثل رجل رای ملكا مع سلطانه وجنوده وحشمه وملكه وغل آراضی واجباته خراجها وارتفاعها لديه وتنعمه بأنواع النعم واللذات والشهوات فلم يحسده على ذلك ثم رأى كلباً برياً يخدم كلباً من كلاب ذلك الملك يقوم ويقعد ويصيح فيعطى من مطبخ الملك بقايا الطعام ورداءته فيتقوت به, فأخذ يحسده ويعاديه ويتمنى موته وهلاكه وكونه مكانه وأن يخلفه فى ذلك خسة ودناءة لا زهداً وديناً وقناعة» فهل يكون فى الزمان رجل أحمق منه وآرعن وأجهل؟

Orijinal Metin (AR)

ثم لو علمت يا مسكين ما سیلقی جارك غداً من طول الحساب یوم القيامة إن لم يكن أطاع الله فیما حوله وأدى حقه فيهاء وامتثال أمره وانتهاء نهیه فيهاء واستعان بها على عبادته وطاعته ما يتمنى انه لم يعط من ذلك ذرة ولا رأى نعي يوماً قط. آما سمعت ما قد ورد فى الحديث عن النبی یلیر أنه قال: (ليتمنين أقوام يوم القيامة أن تقرض لحومهم بالمقاريض مما يرون لأصحاب الا یا فش سار كد ا مكاتك فى انیا لا برس :من علو ل اد ونا قفتن وقيامه سین الف سنة فى حر الشمس فى القيامة. لأجل ما يمتنع به من النعيم فى الدنيا وأنت فى معزل عن ذلك فى ظل العرش آكلاً شارباً متنع فرحا مسروراً مستريحاً. لصبرك على شدائد الدنيا وضيقها وآفاتها وبؤسها وفقرهاء ورضاك وموافقتك لربك عز وجل فيا دبر وقضى من فقرك وغناء غبرك. وسقمك وعافية غبرك وشدتك ورخاء غبرك. وذلك وعز غبرك سا الح اناك عن ی عند تیار وش کر هل اھا عر کی الأمون ال ويه السام المقالة الثامنة والثلاثون فى الصدق والنصییز قال :من عامل مولاه بالصدق والنصاح. استوحش ما سواه ق الساء والصياح یا قوم لا تدعوا ما لیس لكمء ووحدوا ولا تشركواء والله إن سهام القدر تصیبکم خدشاً لا قتالاًء من كان فى الله تلفه فعلى الله خلفه. 05 المقالة التاسعة والثلاثون فى تفسیرالشقاق والوفاق والنفاق قال طم الخد مع وجود افوی من غر الامر عناد وشقاق» الاح عدم اموی وفاق واتفاق وترکه ریاء ونفاق. المقالة الأربعون ف متى يصح للسالك أن يكون فى زمرة لروحانیین الوه لے آن سكل بق زمرة الروساتية کی ای اناف ای ميم اراز والأعضاءء وتنفرد عن وجودك وحركاتك وسكناتك وسمعك وبصرك وكلامك وبطشك وسعيك وعملك وعقلك» وجميع ما كان منك قبل وجود الروح فيك وما أوجد فيك بعد نفخ الروح» لأن ذلك حجابك عن ربك عز وجلء فإذا صرت روحاً منفردة» سر السرءغيب الغيب» مبايئاً للاشياء ی ترك متخذاً الكل عدوا وحجاباً وطلمة كا قال ابراهیم الیل علیه السلام نَم عدو ارب لین س. م. قال ذلك للأصنام» فجعل آنت جلتاك وأجزاءك آصناماً مع سار لزي فلا تطع شيا من ذلكك ولا تتبعه علق فحینتذ تومن غل الأسرار والعلوم آللدنية وغرائبهاء ويرد اليك التکوین وخرق العادات التی هی من قبیل القدرة التی تکون للمؤمنين فى الجنةء فتکون فى هذه الحالة كأنك أحييت بعد الوت فى الاخرة, فتکون كليتك قدرة. تسمع بالله. وتنطق بالله. وتبصر بالله» وتبطش باللّه وتسعى باللهء وتقل بال وتطمئن وتسكن باله» فتعمى عن سواه وتصم عنه فلا ترى لغيره وجوداً مع حفظ الحدود والأوامر والنواهی» فإن أنخرم فيك شىء من الحدود فاعلم آنك مفتون متلاعبة بك الشياطينء وأرجع إلى حكم الشرع ودع عنك رأى ال هوىء لأن كل حقيقة لم تشهد ها الشريعة فهى اد ملد د 0۳ المقالة الحادية والأربعون مثل فى الفناء وكيفيته قال ف نضرب لك مثلا فى الفناء فنقول: ألا ترى أن الملك يولى رجلاً من العوام ولاية على بلدة من البلادء ويخلع عليه ويعقد له ألوية ورایات» ويعطيه الكؤوس والطبل والجند فيكون على برهة من الزمان» حتى إذا اطمأن واعتقد بقاءه وثباته» وعجب به ونسى حالته الأولى ونقصانه وذله وفقره وخموله» وداخلته النخوة والکبریاء. جاءه العزل من الملك فى آشر ما كان من آمره. ثم طالبه الملك بجرائم صنعها وتعدى أمره ونهیه فيهاء فحبسه فى أضيق الحبوس وآشدها؛ وطال حبسه ودام ضره له وذله وفقره. وذابت نخوته وکیریاژه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم لو علمت يا مسكين ما سیلقی جارك غداً من طول الحساب یوم القيامة إن لم يكن أطاع الله فیما حوله وأدى حقه فيهاء وامتثال أمره وانتهاء نهیه فيهاء واستعان بها على عبادته وطاعته ما يتمنى انه لم يعط من ذلك ذرة ولا رأى نعي يوماً قط. آما سمعت ما قد ورد فى الحديث عن النبی یلیر أنه قال: (ليتمنين أقوام يوم القيامة أن تقرض لحومهم بالمقاريض مما يرون لأصحاب الا یا فش سار كد ا مكاتك فى انیا لا برس :من علو ل اد ونا قفتن وقيامه سین الف سنة فى حر الشمس فى القيامة. لأجل ما يمتنع به من النعيم فى الدنيا وأنت فى معزل عن ذلك فى ظل العرش آكلاً شارباً متنع فرحا مسروراً مستريحاً. لصبرك على شدائد الدنيا وضيقها وآفاتها وبؤسها وفقرهاء ورضاك وموافقتك لربك عز وجل فيا دبر وقضى من فقرك وغناء غبرك. وسقمك وعافية غبرك وشدتك ورخاء غبرك. وذلك وعز غبرك سا الح اناك عن ی عند تیار وش کر هل اھا عر کی الأمون ال ويه السام المقالة الثامنة والثلاثون فى الصدق والنصییز قال :من عامل مولاه بالصدق والنصاح. استوحش ما سواه ق الساء والصياح یا قوم لا تدعوا ما لیس لكمء ووحدوا ولا تشركواء والله إن سهام القدر تصیبکم خدشاً لا قتالاًء من كان فى الله تلفه فعلى الله خلفه. 05 المقالة التاسعة والثلاثون فى تفسیرالشقاق والوفاق والنفاق قال طم الخد مع وجود افوی من غر الامر عناد وشقاق» الاح عدم اموی وفاق واتفاق وترکه ریاء ونفاق. المقالة الأربعون ف متى يصح للسالك أن يكون فى زمرة لروحانیین الوه لے آن سكل بق زمرة الروساتية کی ای اناف ای ميم اراز والأعضاءء وتنفرد عن وجودك وحركاتك وسكناتك وسمعك وبصرك وكلامك وبطشك وسعيك وعملك وعقلك» وجميع ما كان منك قبل وجود الروح فيك وما أوجد فيك بعد نفخ الروح» لأن ذلك حجابك عن ربك عز وجلء فإذا صرت روحاً منفردة» سر السرءغيب الغيب» مبايئاً للاشياء ی ترك متخذاً الكل عدوا وحجاباً وطلمة كا قال ابراهیم الیل علیه السلام نَم عدو ارب لین س. م. قال ذلك للأصنام» فجعل آنت جلتاك وأجزاءك آصناماً مع سار لزي فلا تطع شيا من ذلكك ولا تتبعه علق فحینتذ تومن غل الأسرار والعلوم آللدنية وغرائبهاء ويرد اليك التکوین وخرق العادات التی هی من قبیل القدرة التی تکون للمؤمنين فى الجنةء فتکون فى هذه الحالة كأنك أحييت بعد الوت فى الاخرة, فتکون كليتك قدرة. تسمع بالله. وتنطق بالله. وتبصر بالله» وتبطش باللّه وتسعى باللهء وتقل بال وتطمئن وتسكن باله» فتعمى عن سواه وتصم عنه فلا ترى لغيره وجوداً مع حفظ الحدود والأوامر والنواهی» فإن أنخرم فيك شىء من الحدود فاعلم آنك مفتون متلاعبة بك الشياطينء وأرجع إلى حكم الشرع ودع عنك رأى ال هوىء لأن كل حقيقة لم تشهد ها الشريعة فهى اد ملد د 0۳ المقالة الحادية والأربعون مثل فى الفناء وكيفيته قال ف نضرب لك مثلا فى الفناء فنقول: ألا ترى أن الملك يولى رجلاً من العوام ولاية على بلدة من البلادء ويخلع عليه ويعقد له ألوية ورایات» ويعطيه الكؤوس والطبل والجند فيكون على برهة من الزمان» حتى إذا اطمأن واعتقد بقاءه وثباته» وعجب به ونسى حالته الأولى ونقصانه وذله وفقره وخموله» وداخلته النخوة والکبریاء. جاءه العزل من الملك فى آشر ما كان من آمره. ثم طالبه الملك بجرائم صنعها وتعدى أمره ونهیه فيهاء فحبسه فى أضيق الحبوس وآشدها؛ وطال حبسه ودام ضره له وذله وفقره. وذابت نخوته وکیریاژه.

Orijinal Metin (AR)

وانكسرت نفسه ونمدت نار هواه» وکل ذلك فى عبن الملك ثم تعطف اللك عليه فنظره بعين الرأفة والرحمة, فأمر با خراجه من الحبس والاحسان إليه» ورد الخلعة عليه ورد الولاية إليه ومثلها معها وجعلها له موهبةء فدامت له وبقیت مصفاة مكفاة مهنأة وکذلك الومن إذا قربه الله إليه واجتباه فتح قبالة عين قلبه باب الرحمة والنة والانعام» فیری بقلبه ما لا عين رأت ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء من مطالعة الغیوب من ملکوت السموات والارض وتقریب وکلام لذیذ لطیف ووعد جميل» ووفاء بهء و جابة دعاء وكلات حکمة وتصدیق وعد فانها ترمی إلى قلبه قذفاً من مکان بعید فتظهر على لسانه. ومع ذلك یسبغ عليه نعمة ظاهرة على جسده وجوارحه فى المأكول والشروب واللبوس والنکوح الحلال والباح وحفظ الحدود والعبادات الظاهرت, فيديم الله عز وجل ذلك لعبده المؤمن المجذوب برهة من الزمان. حتى اطمأن العبد إلى ذلك واغتر به واعتقد دوامه فتح عليه أبواب البلايا وأنواع المحن فى النفس والمال والأهل والولد والقلب فينقطع عنه جميع ما كان أنعم الله عليه من قبل» فيبقى متحيراً حسيراً منكسراً اوغا بد ام کی ال غ اھ ر ی ما سو دتو اف نظ ال یه ماه ایا فوقو اسان ار تعالی كشف ما به من الضر لم ير إجابته» وان طلب وعداً جميلاً م يجده سريعاً وان وعد بشئ م يعثر على الوفاء به» وان رأى رؤيا م يظفر بتعبيرها وتصديقهاء وان رام الرجوع إلى الخلق لم يجد إلى ذلك سبيلاً. وان ظهرت له فى ذلك رخصة فعمل بهاء تسارعت العقوبات نحوه وتسلطت أيدى الخلق على جسمه وألسنتهم على عرضه. وان طلب الإقالة ما قد أدخل فيه من الحالة الأول قبل الاجتباء م يقل» وإن طلب الرضا أو الطيبة والتنعم با به من البلاء لم يعطء فحينئذ تأخذ النفس فى الذوبان واموی فى الزوال والإرادة والأماني فى الرحيل والأكوان فى التلاشي, فيدام له ذلك بل يزداد تشديداً وعصراً وتأكيداًء حتى إذا فني العبد من الأعلاق الانسانية والصفات البشرية وبقی روحاً قط مسي نداء ف و يلك" هنذا مسل ار رابهس كما قيل لسیدنا أيوب عليه السلام» فیمطر الله عز وجل فى قلبه بحار رحمته ورأفته ولطفه ومنته» ويحييه بروحه ويطيبه بمعرفته ودقائق علومه. ویفتح عليه آبواب رحمته ونعمته ودلاله» وأطلق إليه الأيدى بالبذل والعطاء والخدمة فى سائر الأحوال والألسن بالحمد والثناء, والذكر الطيب فى جميع الحال, والأرجل بالترحال, وذلك له وسخر له الملوك والأرباب» وأسبغ عليه نعمة ظاهرة وباطنة, تربيته ظاهرة بخلقه ونعمه. ويستآثره تربيته باطنة بلطفه وکرمه, وأدام له ذلك إلى اللقاءء ثم يدخله فيا لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء کا قال جل وعلا: لا تارشن ما آخنی لر رو عن جرآء با كأثوأ ون 46 اسجه ۰۱۳ القالة الثانية والاربعون قال يكه: النفس ها حالتان لا ثالث هما: حالة عافية وحالة بلاء. فإذا كانت فى بلاء فا حزع سوء الادب والشرك بالحق والأسباب والكفرء وإذا كانت فى عافية فالشره والبطر وإتباع الشهوات واللذات كلا نالت شهوة طلبت أخرىء واستحقرت ما عندها من النعم من مأكول 00 ومشروب وملبوس ومنكوح ومسكون ومرکوب.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وانكسرت نفسه ونمدت نار هواه» وکل ذلك فى عبن الملك ثم تعطف اللك عليه فنظره بعين الرأفة والرحمة, فأمر با خراجه من الحبس والاحسان إليه» ورد الخلعة عليه ورد الولاية إليه ومثلها معها وجعلها له موهبةء فدامت له وبقیت مصفاة مكفاة مهنأة وکذلك الومن إذا قربه الله إليه واجتباه فتح قبالة عين قلبه باب الرحمة والنة والانعام» فیری بقلبه ما لا عين رأت ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء من مطالعة الغیوب من ملکوت السموات والارض وتقریب وکلام لذیذ لطیف ووعد جميل» ووفاء بهء و جابة دعاء وكلات حکمة وتصدیق وعد فانها ترمی إلى قلبه قذفاً من مکان بعید فتظهر على لسانه. ومع ذلك یسبغ عليه نعمة ظاهرة على جسده وجوارحه فى المأكول والشروب واللبوس والنکوح الحلال والباح وحفظ الحدود والعبادات الظاهرت, فيديم الله عز وجل ذلك لعبده المؤمن المجذوب برهة من الزمان. حتى اطمأن العبد إلى ذلك واغتر به واعتقد دوامه فتح عليه أبواب البلايا وأنواع المحن فى النفس والمال والأهل والولد والقلب فينقطع عنه جميع ما كان أنعم الله عليه من قبل» فيبقى متحيراً حسيراً منكسراً اوغا بد ام کی ال غ اھ ر ی ما سو دتو اف نظ ال یه ماه ایا فوقو اسان ار تعالی كشف ما به من الضر لم ير إجابته» وان طلب وعداً جميلاً م يجده سريعاً وان وعد بشئ م يعثر على الوفاء به» وان رأى رؤيا م يظفر بتعبيرها وتصديقهاء وان رام الرجوع إلى الخلق لم يجد إلى ذلك سبيلاً. وان ظهرت له فى ذلك رخصة فعمل بهاء تسارعت العقوبات نحوه وتسلطت أيدى الخلق على جسمه وألسنتهم على عرضه. وان طلب الإقالة ما قد أدخل فيه من الحالة الأول قبل الاجتباء م يقل» وإن طلب الرضا أو الطيبة والتنعم با به من البلاء لم يعطء فحينئذ تأخذ النفس فى الذوبان واموی فى الزوال والإرادة والأماني فى الرحيل والأكوان فى التلاشي, فيدام له ذلك بل يزداد تشديداً وعصراً وتأكيداًء حتى إذا فني العبد من الأعلاق الانسانية والصفات البشرية وبقی روحاً قط مسي نداء ف و يلك" هنذا مسل ار رابهس كما قيل لسیدنا أيوب عليه السلام» فیمطر الله عز وجل فى قلبه بحار رحمته ورأفته ولطفه ومنته» ويحييه بروحه ويطيبه بمعرفته ودقائق علومه. ویفتح عليه آبواب رحمته ونعمته ودلاله» وأطلق إليه الأيدى بالبذل والعطاء والخدمة فى سائر الأحوال والألسن بالحمد والثناء, والذكر الطيب فى جميع الحال, والأرجل بالترحال, وذلك له وسخر له الملوك والأرباب» وأسبغ عليه نعمة ظاهرة وباطنة, تربيته ظاهرة بخلقه ونعمه. ويستآثره تربيته باطنة بلطفه وکرمه, وأدام له ذلك إلى اللقاءء ثم يدخله فيا لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء کا قال جل وعلا: لا تارشن ما آخنی لر رو عن جرآء با كأثوأ ون 46 اسجه ۰۱۳ القالة الثانية والاربعون قال يكه: النفس ها حالتان لا ثالث هما: حالة عافية وحالة بلاء. فإذا كانت فى بلاء فا حزع سوء الادب والشرك بالحق والأسباب والكفرء وإذا كانت فى عافية فالشره والبطر وإتباع الشهوات واللذات كلا نالت شهوة طلبت أخرىء واستحقرت ما عندها من النعم من مأكول 00 ومشروب وملبوس ومنكوح ومسكون ومرکوب.

Orijinal Metin (AR)

فتخرج لكل واحدة من هذه النعم عيوياً ونقصاًء وتطلب أعلى منها وأسنى ما لم يقسم لهاء وتعرض عا قسم هاء فتوقع الإنسان فى تعب طویل» ولا ترضى با فى يديا وما قسم لطاء فيرتكب الغمرات ويخوض المهالك فى تعب طويل لا غاية له ولا سى ف الداء قم ق الى اقل اومن اعد اتويات طلبءها لا ب وإذا كانت فى بلاء لا تتمنی سوی انکشافها وتنسی کل نعیم وشهوة ولذة ولا تطلب شيا منهاء فإذا عوفیت منها رجعت إلى رعونتها وشرها وبطرها واعراضها عن طاعة ربا وانباکها فى معاصيه» وتنسی ما كانت فيه من آنواع البلاء والضر وما حل بها من الویل, فترد إلى أشد ما كانت عليه من أنواع البلاء والضرء لا اجترحت ورکبت من العظائم فط لها وكفاً عن الماصی ف الستقبل, اٍذ لا تصلح ها العافية والتعمة بل حفظها ق البلاء والبوس, فلو أحسنت الأدب عند انکشاف البلية ولازمت الطاعة والشکر والرضی بالقسوم لكان خيراً لها دنیا وآخری, وکانت تحد زيادة فى النعیم والعافية والرضی من الله عز وجل والطيبة والتوفیق» فمن آراد السلامة فى الدنیا وال غری فعلیه بالصبر والرضاء وتركك الشکوی إلى الق وال حوائجه بربه عز وجل ولزوم طاعته وانتظار الفرج منه و الانقطاع الیه عز وجل, إذ هو خير من غيره ومن جميع خلقه. حرمانه عطای عقوبته نعای بلاؤه دواء وعده نفذ. قوله فعل مشيئة حاله انا که وقوله وأمره مر راد میا أن ول ری يكن به کل أفعاله حسنة وحكمة ومصلحة. غير أنه طوی على الصالح من عباده وتفرد به, فالأولى واللائق بحاله والرضی والتسلیم. واشتغاله بالعبودية من أداء الأوامر وانتهاء النواهی والتسلیم فى القدر. وترك الاشتغال فق الربوبية التی هی علة الأقدار وحاربتها. والسکوت عن ‏ وکیف ومتی؟ والتهمة للحق عز وجل فى جیع حرکاته وسکناته. وتستند هذه الجملة إلى حدیث بن عباس رضی الله عنهماء وهو ما روی عن عطاء بن عباس رضی الله عنهما قال: بینبا آنا ردیف رسول الله بر إذ قال لى: يا غلام " احفظ الله يحفظك, أحفظ الله تجده أمامك» فاذا سألت فاسأل المعو ]ذا استعنت فاستعن باه جف القلم ها هو كان" فلو جهد العباد آن بضروك بشی ۸ يقضه الله عليك م یقدروا علیه» فإن استطعت أن تعامل الناس بالصدق والیقین فاعمل» وان م تستطع فإن الصبر على ما تكره خيراً كثيراً. واعلم أن النصرة بالصبر والفرج مع الکرب. 0 وإن مع العسر يسراًء فينبغى لكل مؤمن أن يجعل هذا الحديث مرآة لقلبه وشعاره ودثاره وحدینه» فيعمل به ف چ حركاته وسكناته حتى يسلم ف الدنيا والاخرة وحد العزة فيهاء د که مدمه القالة الثالثة والاربعون قال قدس الله سره: ما سأل الناس من سأل إلا لجهله باه عز وجل وضعف إيانه ومعرفته ویقینه وقلة صبره. وما تعفف من تعفف عن ذلك الا لوفور علمه ياك عز وجل وقوة ایانه ويقينه وتزاید معرفته بربه عز وجل فى كل یوم وحظة وحیاته منه عز وجل. القالة الرابعة والاربعون فى سبب عدم ستحابة دعاء العارف بالله تعالى قال قدس الله سره: إن لم يستجب للعارف كلا يسأل ربه عز وجل ويوفى له بكل وعد لثلا يغلب عليه الرجاء فيهلكء لأن ما من حالة ومقام إلا ولذاك خوف ورجاء هما جناحى طائر لا يتم الایمان إلا با وكذلك الحال والقام» غير أن خوف كل حالة ورجاءها با يليق بهاء فالعارف مقرب وحالته ومقامه أن لا يريد شيئاً سوى مولاه عز وجل ولا يركن ولا يطمئن إلى غيره عز وجلء ولا يستأنس بغيره. فطلبه لإجابة سؤاله والوفاء بعهده غير ما هو بصدده ولائق بحاله ففی ذلك أمراق اثنان : آحدها لغلا یغلب هليه الرجاء والغرة بمکر ربه عز وجل فیغفل عن القیام بالادب فيهلك والآخر شرکه بربه عز وجل یشی سواه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فتخرج لكل واحدة من هذه النعم عيوياً ونقصاًء وتطلب أعلى منها وأسنى ما لم يقسم لهاء وتعرض عا قسم هاء فتوقع الإنسان فى تعب طویل» ولا ترضى با فى يديا وما قسم لطاء فيرتكب الغمرات ويخوض المهالك فى تعب طويل لا غاية له ولا سى ف الداء قم ق الى اقل اومن اعد اتويات طلبءها لا ب وإذا كانت فى بلاء لا تتمنی سوی انکشافها وتنسی کل نعیم وشهوة ولذة ولا تطلب شيا منهاء فإذا عوفیت منها رجعت إلى رعونتها وشرها وبطرها واعراضها عن طاعة ربا وانباکها فى معاصيه» وتنسی ما كانت فيه من آنواع البلاء والضر وما حل بها من الویل, فترد إلى أشد ما كانت عليه من أنواع البلاء والضرء لا اجترحت ورکبت من العظائم فط لها وكفاً عن الماصی ف الستقبل, اٍذ لا تصلح ها العافية والتعمة بل حفظها ق البلاء والبوس, فلو أحسنت الأدب عند انکشاف البلية ولازمت الطاعة والشکر والرضی بالقسوم لكان خيراً لها دنیا وآخری, وکانت تحد زيادة فى النعیم والعافية والرضی من الله عز وجل والطيبة والتوفیق» فمن آراد السلامة فى الدنیا وال غری فعلیه بالصبر والرضاء وتركك الشکوی إلى الق وال حوائجه بربه عز وجل ولزوم طاعته وانتظار الفرج منه و الانقطاع الیه عز وجل, إذ هو خير من غيره ومن جميع خلقه. حرمانه عطای عقوبته نعای بلاؤه دواء وعده نفذ. قوله فعل مشيئة حاله انا که وقوله وأمره مر راد میا أن ول ری يكن به کل أفعاله حسنة وحكمة ومصلحة. غير أنه طوی على الصالح من عباده وتفرد به, فالأولى واللائق بحاله والرضی والتسلیم. واشتغاله بالعبودية من أداء الأوامر وانتهاء النواهی والتسلیم فى القدر. وترك الاشتغال فق الربوبية التی هی علة الأقدار وحاربتها. والسکوت عن ‏ وکیف ومتی؟ والتهمة للحق عز وجل فى جیع حرکاته وسکناته. وتستند هذه الجملة إلى حدیث بن عباس رضی الله عنهماء وهو ما روی عن عطاء بن عباس رضی الله عنهما قال: بینبا آنا ردیف رسول الله بر إذ قال لى: يا غلام " احفظ الله يحفظك, أحفظ الله تجده أمامك» فاذا سألت فاسأل المعو ]ذا استعنت فاستعن باه جف القلم ها هو كان" فلو جهد العباد آن بضروك بشی ۸ يقضه الله عليك م یقدروا علیه» فإن استطعت أن تعامل الناس بالصدق والیقین فاعمل» وان م تستطع فإن الصبر على ما تكره خيراً كثيراً. واعلم أن النصرة بالصبر والفرج مع الکرب. 0 وإن مع العسر يسراًء فينبغى لكل مؤمن أن يجعل هذا الحديث مرآة لقلبه وشعاره ودثاره وحدینه» فيعمل به ف چ حركاته وسكناته حتى يسلم ف الدنيا والاخرة وحد العزة فيهاء د که مدمه القالة الثالثة والاربعون قال قدس الله سره: ما سأل الناس من سأل إلا لجهله باه عز وجل وضعف إيانه ومعرفته ویقینه وقلة صبره. وما تعفف من تعفف عن ذلك الا لوفور علمه ياك عز وجل وقوة ایانه ويقينه وتزاید معرفته بربه عز وجل فى كل یوم وحظة وحیاته منه عز وجل. القالة الرابعة والاربعون فى سبب عدم ستحابة دعاء العارف بالله تعالى قال قدس الله سره: إن لم يستجب للعارف كلا يسأل ربه عز وجل ويوفى له بكل وعد لثلا يغلب عليه الرجاء فيهلكء لأن ما من حالة ومقام إلا ولذاك خوف ورجاء هما جناحى طائر لا يتم الایمان إلا با وكذلك الحال والقام» غير أن خوف كل حالة ورجاءها با يليق بهاء فالعارف مقرب وحالته ومقامه أن لا يريد شيئاً سوى مولاه عز وجل ولا يركن ولا يطمئن إلى غيره عز وجلء ولا يستأنس بغيره. فطلبه لإجابة سؤاله والوفاء بعهده غير ما هو بصدده ولائق بحاله ففی ذلك أمراق اثنان : آحدها لغلا یغلب هليه الرجاء والغرة بمکر ربه عز وجل فیغفل عن القیام بالادب فيهلك والآخر شرکه بربه عز وجل یشی سواه.

Orijinal Metin (AR)

إذ لا معصوم فى العالم فى الظاهر بعد الأنبياء علیهم وعلی نبینا أفضل الصلاة والسلام» فلا يجيبه ولا يوف له كيلا سال غادة ريده طعا له امال یلاق ذلك من القرك والهرك کرام ۷ الا وال كلها والأقداء ها نو القامات باسرهاء 1 وأما إذا كان السؤال بأمر فذلك ما يزيده قرباً كالصلاة والصيام وغيرهما من الفرائض والتوافل: لأنه یکون نی ذلك متثلاً للامر. ‏ تالا وا قال هك إن الناس رجلان: منعم عليه ومبتلى با قضى ربه عز وجلء فالمنعم عليه لا يخلو من المعصية والتكدر فيا أنعم علیه, فهو فى أنعم ما يكون من ذلك إذ جاء القدر با يكدره عليه من أنواع البلايا من الأمراض والأوجاع والمصائب فى النفس والال والأهل والأولاد فيتعظ بذلك» فكأنه لم ينعم عليه قط وينسى ذلك النعيم وحلاوته» وان كان الغنى قائاً با لمال والجاه والعبيد والاماء والأمن من الأعداء فهو فى حال النعماء كأن لا بلاء فى الوجود. كل ذلك لجهله بمولاه عز وجل للم رد 46 مود۱۰۷» یبدل» ويحلى ويمرء ويغنى ويفقرء ويرفع ويخفض» ويعز ويذل ويحيى ويميتء ويقدم ويؤخر. لما اطمأن إلى ما به من النعیم ولا اغتر به» ولا أيس من الفرج فى حالة البلاء» وبجهله أيضاً بالدنيا اطمأن إليها وطلب بها صفاء لا يشوبه كدرء ونسى إنها دار بلاء وتنغیص, وتكاليف وتكدير وأن أصلها بلاء وطارفها نعاء فهى كشجرة الصبر أول ثمرتها مر وآخرها شهد حلوء لا يصل المرء إلى حلاوتها حتى يتجرع مرارتهاء فلن يبلغ إلى الشهد إلا بالصبر على المرء فمن صبر على بلائها حلى له نعيمهاء انا يعطى الأجير أجره بعد عروق جبينه وتعب جسده وكرب روحه وضيق صدره وذهاب قوته وإذلال نفسه وكسر هواه فى خدمة مخلوق مثله» فلا تحرع هذه الراثر كلها أعقبت له طيب طعام وإدام وفاكهة ولباس وراحة وسرور ولو أقل قليلء فالدنيا أوها مرة كالصحفة العليا من عسل فى ظرف مشوبة بمرارة» فلا يصل الآكل إلى قرار الظرف ويتناول الخالص منه إلا بعد تناول الصحفة العلياء فإذا صبر العبد على أداء أوامر الرب عز وجل وانتهاء نواهيه والتسليم 0۸ والتفويض فيا يجرى به القدرء ونجرع مرائر ذلك كله وتحمل أثقاله. وخالف هواه وترك مراده؛ أعقبه الله عز وجل بذلك طيب العيش فى آخر عمره والدلال والراحة والعزة» ويتولاه ويغذيه كا يغذى الطفل الرضيع من غير تكلف منه وتحمل مؤنة وتبعة فى الدنيا والأخرى كا يتلذذ آكل المر من الصحفة العليا من العسل يأكله من قرار الظرفء فينبغى للعبد المنعم عليه أن لا يأمن مكر الله عز وجلء فيغتر بالنعمة ويقطع بدوامهاء ويغفل عن شكرها ويرخى قيدها بترکه لشكرهاء قال النبی ونه (النعمة وسشية فقیدوها بالسكر): فشکر نعمة الال الاعتراف بها للمنعم التفضل وهو الله عز وجل, والتحدث بها لنفسه فى ساثر الاحوال ورؤية فضله ومنته عز وجل وأن لا يتملك عليه ولا يتجاوز حده فيه ولا يترك آمره فيه ثم بأداء حقوقه من الزكاة والكفارة والنذر والصدقة:واغاتة اللهوف, وافتقاد أرباب احاجات وآهلها نی الشدائد عند تقلب الأحوال وتبدل اسنات بالسیئات. آعنی ساعات النعیم والرخاء بالباساء والضراء» وشکر نعمة العافية فى الجوارح والاعضاء فى الاستعانة بها على الطاعات والکف عن الحارم والسيئات والعاصی والآثام فذلك قيد النعم عن الرحلة والذهاب» وسقی شجرتها وتنمية آغصانها وأوراقهاء وتحسين ثمرتهاء وحلاوة طعمها وسلامة عاقبتهاء ولذة مضغهاء وسهولة بلعهاء وتعقب عافیتها وریعها فى امحسد.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إذ لا معصوم فى العالم فى الظاهر بعد الأنبياء علیهم وعلی نبینا أفضل الصلاة والسلام» فلا يجيبه ولا يوف له كيلا سال غادة ريده طعا له امال یلاق ذلك من القرك والهرك کرام ۷ الا وال كلها والأقداء ها نو القامات باسرهاء 1 وأما إذا كان السؤال بأمر فذلك ما يزيده قرباً كالصلاة والصيام وغيرهما من الفرائض والتوافل: لأنه یکون نی ذلك متثلاً للامر. ‏ تالا وا قال هك إن الناس رجلان: منعم عليه ومبتلى با قضى ربه عز وجلء فالمنعم عليه لا يخلو من المعصية والتكدر فيا أنعم علیه, فهو فى أنعم ما يكون من ذلك إذ جاء القدر با يكدره عليه من أنواع البلايا من الأمراض والأوجاع والمصائب فى النفس والال والأهل والأولاد فيتعظ بذلك» فكأنه لم ينعم عليه قط وينسى ذلك النعيم وحلاوته» وان كان الغنى قائاً با لمال والجاه والعبيد والاماء والأمن من الأعداء فهو فى حال النعماء كأن لا بلاء فى الوجود. كل ذلك لجهله بمولاه عز وجل للم رد 46 مود۱۰۷» یبدل» ويحلى ويمرء ويغنى ويفقرء ويرفع ويخفض» ويعز ويذل ويحيى ويميتء ويقدم ويؤخر. لما اطمأن إلى ما به من النعیم ولا اغتر به» ولا أيس من الفرج فى حالة البلاء» وبجهله أيضاً بالدنيا اطمأن إليها وطلب بها صفاء لا يشوبه كدرء ونسى إنها دار بلاء وتنغیص, وتكاليف وتكدير وأن أصلها بلاء وطارفها نعاء فهى كشجرة الصبر أول ثمرتها مر وآخرها شهد حلوء لا يصل المرء إلى حلاوتها حتى يتجرع مرارتهاء فلن يبلغ إلى الشهد إلا بالصبر على المرء فمن صبر على بلائها حلى له نعيمهاء انا يعطى الأجير أجره بعد عروق جبينه وتعب جسده وكرب روحه وضيق صدره وذهاب قوته وإذلال نفسه وكسر هواه فى خدمة مخلوق مثله» فلا تحرع هذه الراثر كلها أعقبت له طيب طعام وإدام وفاكهة ولباس وراحة وسرور ولو أقل قليلء فالدنيا أوها مرة كالصحفة العليا من عسل فى ظرف مشوبة بمرارة» فلا يصل الآكل إلى قرار الظرف ويتناول الخالص منه إلا بعد تناول الصحفة العلياء فإذا صبر العبد على أداء أوامر الرب عز وجل وانتهاء نواهيه والتسليم 0۸ والتفويض فيا يجرى به القدرء ونجرع مرائر ذلك كله وتحمل أثقاله. وخالف هواه وترك مراده؛ أعقبه الله عز وجل بذلك طيب العيش فى آخر عمره والدلال والراحة والعزة» ويتولاه ويغذيه كا يغذى الطفل الرضيع من غير تكلف منه وتحمل مؤنة وتبعة فى الدنيا والأخرى كا يتلذذ آكل المر من الصحفة العليا من العسل يأكله من قرار الظرفء فينبغى للعبد المنعم عليه أن لا يأمن مكر الله عز وجلء فيغتر بالنعمة ويقطع بدوامهاء ويغفل عن شكرها ويرخى قيدها بترکه لشكرهاء قال النبی ونه (النعمة وسشية فقیدوها بالسكر): فشکر نعمة الال الاعتراف بها للمنعم التفضل وهو الله عز وجل, والتحدث بها لنفسه فى ساثر الاحوال ورؤية فضله ومنته عز وجل وأن لا يتملك عليه ولا يتجاوز حده فيه ولا يترك آمره فيه ثم بأداء حقوقه من الزكاة والكفارة والنذر والصدقة:واغاتة اللهوف, وافتقاد أرباب احاجات وآهلها نی الشدائد عند تقلب الأحوال وتبدل اسنات بالسیئات. آعنی ساعات النعیم والرخاء بالباساء والضراء» وشکر نعمة العافية فى الجوارح والاعضاء فى الاستعانة بها على الطاعات والکف عن الحارم والسيئات والعاصی والآثام فذلك قيد النعم عن الرحلة والذهاب» وسقی شجرتها وتنمية آغصانها وأوراقهاء وتحسين ثمرتهاء وحلاوة طعمها وسلامة عاقبتهاء ولذة مضغهاء وسهولة بلعهاء وتعقب عافیتها وریعها فى امحسد.

Orijinal Metin (AR)

ثم ظهور برکتها على امحوارح من آنواع الطاعات والقربات والأذكارء ثم دخول العبد بعد ذلك فى الاخرة فى رحمة الله عز وجلء والخلود فى الجنان - مع النبیین والصدیقین والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً - فان لم يفعل ذلك واغتر با ظهر من زينة الدنيا وبا ذاق من لذتهاء واطمأن إلى بريق سرابها وما لاح من بريقها وما هب من نسيم أول نهار قيظهاء ونعومة جلود حياتها وعقاريهاء وغفل وعمى عن سمومها القاتلة المودعة فى أعماقهاء ومكامنها ومصايدها المنصوبة لأخذه وحبسه وهلاكه, فلیهناً للردى وليستبش بالعطف والفقر العاجلء مع الذل واهوان فى الدنيا والعذاب الآجل فى النار ولظی. وأما المبتلى» فتارة يبتلى عقوبة ومقابلة لجريمة ارتكبها ومعصية اقترفها وأخرى يبتلى تكفيراً وقحيصاء وأخرى يبتلى لارتفاع الدرجات وتبليغ المنازل العاليات ليلحق يأولى العلم من أهل 05 الحالات والقامات» ما سبقت هم عناية من رب الخليقة والبریات. وسيرهم مولاهم ميادين البليات على مطايا الرفق والالطاف. وروحهم بنسيم النظرات واللحظات فى الحركات والسکنات. إذ لم يكن ابتلاهم للإهلاك والإهواء فى الدرکات ولكن اخبرهم بها للاصطفاء والاجتباء واستخراج بها منهم حقيقة الایمان وصفاها وميزها من الشرك والدعاوی والنفاق» ونحلهم بها أنواع العلوم والاسرار والأنوار فجعلهم من اخلص الخواص,» اثتمنهم على أسرارهء وارتضاهم لجالسته. قال النبى: (الفقراء الصّبر جلساء الرحمن يوم القيامة)» دنيا وآخری, فى الدنيا بقلوبهم وفى الآخرة بأجسادهم» فكانت البلايا مطهرة لقلوبهم من دون الشركء والتعلق بالخلق والأسباب والأمانى والارادات» وذوابة ها وسباكة من الدعاوى واطوسات» وطلب الاعواض بالطاعات من الدرجات والمتازل: العاليات ى الآخشرة ى الفردوس والجنات. إلى الخليقة والبریات. وعلامة الابتلاء تكفيراً وقحيصاً للخطيات وجود الصبر الجميل من غير شكوى وإظهار لجع إن الأصدقاء واخيران. والمضجر اد اراس والطاعات. وعلامة الابتلاء ارتفاع وجود الرضا والوافق. وطمأنينة النفس والسكون بفعل إله الأرض والسموات: والفناء فیها إل سين الانکشاف بمرور الأياء والساعات. المقالة السادسة والأربعون فى قوله عروجل فى الحديث القدسى (من شغله ذكى) إلى آخره قال ته: فى قول النبى يها عن ربى عز وجل: (من شغله ذكرى عن مسئلتی أعطيته أفضل ما أغطى السائلين)ءوذلك آن المؤمن ذا آراد العو وجل اصطفاءه واجتباءه. ساك به الأحوال وامتحنه بأنواع الحن والبلایا فیفقره بعد الغنی ویضطره إلى مسألة الخلق فى الرزق عند سد جهاته علیه, ثم يصونه عن مسألتهم ويضطره إلى الكسب ويسهله وييسره له فيأكل بالكسب الذى هو السنة, ثم يعسره عليه ويلهمه السؤال للخلقء ويأمره به بأمر باطن يعلمه ويعرفه ويجعل عبادته فيه ومعصيته فى ترکه» لیزول بذلك هواه وتنكسى نفسه وهی حالة الرياضة فيكون سؤاله على وجه الإجبار لا على وجه الشرك بالجبارء ثم يصونه عن ذلك ويأمره بالفرض منهم أمراً جزماً لا يمكنه تركه كالسؤال من قبل ثم ينقله من ذلك ويقطعه عن الخلق ومعاملتهم. فيجعل رزقه فى السؤال له عز وجل فيسأله جميع ما يحتاج إليه فيعطيه عز وجل ولا یقطعه إن سكت وأعرض عن السؤالء ثم ينقله من السؤال باللسان إلى السؤال بالقلب فيسأله بقلبه جیع ما يحتاج فیعطیه, حتى إنه لو سأله بلسانه لم يعطه أو سأل الخلق م يعطوه» يغنيه عنه وعن السؤال جملة ظاهراً وباطناًء فيناديه بجميع ما يصلحه ویقوم به أوده من المأكول والمشروب والملبوس وجميع مصالح البشر من غير أن يكون هو فيها أو تخطر بباله. فیتولاه عز وجل وهو قوله عز وجل إن لقن أِى رل آٽڪ دب وَمويتَوَلَأَصدلِحِينَ ‏ لأعرف ۰۱۷۱ فيتحقق حينئذ قوله عز وجل (من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلین)» وهی حالة الفناء التى هی غاية أحوال الأولياء والأبدال ثم قد يرد إلى التكوين فيكون جميع ما حتاج إليه بإذن الله وهو قوله جل وعلا فى بعض كتب "يا ابن آدم أنا الله الذى لا إله إلا آنا آقول للشئ كن فیکون, أطعنى أجعلك تقول للشئ كن فیکون ".

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم ظهور برکتها على امحوارح من آنواع الطاعات والقربات والأذكارء ثم دخول العبد بعد ذلك فى الاخرة فى رحمة الله عز وجلء والخلود فى الجنان - مع النبیین والصدیقین والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً - فان لم يفعل ذلك واغتر با ظهر من زينة الدنيا وبا ذاق من لذتهاء واطمأن إلى بريق سرابها وما لاح من بريقها وما هب من نسيم أول نهار قيظهاء ونعومة جلود حياتها وعقاريهاء وغفل وعمى عن سمومها القاتلة المودعة فى أعماقهاء ومكامنها ومصايدها المنصوبة لأخذه وحبسه وهلاكه, فلیهناً للردى وليستبش بالعطف والفقر العاجلء مع الذل واهوان فى الدنيا والعذاب الآجل فى النار ولظی. وأما المبتلى» فتارة يبتلى عقوبة ومقابلة لجريمة ارتكبها ومعصية اقترفها وأخرى يبتلى تكفيراً وقحيصاء وأخرى يبتلى لارتفاع الدرجات وتبليغ المنازل العاليات ليلحق يأولى العلم من أهل 05 الحالات والقامات» ما سبقت هم عناية من رب الخليقة والبریات. وسيرهم مولاهم ميادين البليات على مطايا الرفق والالطاف. وروحهم بنسيم النظرات واللحظات فى الحركات والسکنات. إذ لم يكن ابتلاهم للإهلاك والإهواء فى الدرکات ولكن اخبرهم بها للاصطفاء والاجتباء واستخراج بها منهم حقيقة الایمان وصفاها وميزها من الشرك والدعاوی والنفاق» ونحلهم بها أنواع العلوم والاسرار والأنوار فجعلهم من اخلص الخواص,» اثتمنهم على أسرارهء وارتضاهم لجالسته. قال النبى: (الفقراء الصّبر جلساء الرحمن يوم القيامة)» دنيا وآخری, فى الدنيا بقلوبهم وفى الآخرة بأجسادهم» فكانت البلايا مطهرة لقلوبهم من دون الشركء والتعلق بالخلق والأسباب والأمانى والارادات» وذوابة ها وسباكة من الدعاوى واطوسات» وطلب الاعواض بالطاعات من الدرجات والمتازل: العاليات ى الآخشرة ى الفردوس والجنات. إلى الخليقة والبریات. وعلامة الابتلاء تكفيراً وقحيصاً للخطيات وجود الصبر الجميل من غير شكوى وإظهار لجع إن الأصدقاء واخيران. والمضجر اد اراس والطاعات. وعلامة الابتلاء ارتفاع وجود الرضا والوافق. وطمأنينة النفس والسكون بفعل إله الأرض والسموات: والفناء فیها إل سين الانکشاف بمرور الأياء والساعات. المقالة السادسة والأربعون فى قوله عروجل فى الحديث القدسى (من شغله ذكى) إلى آخره قال ته: فى قول النبى يها عن ربى عز وجل: (من شغله ذكرى عن مسئلتی أعطيته أفضل ما أغطى السائلين)ءوذلك آن المؤمن ذا آراد العو وجل اصطفاءه واجتباءه. ساك به الأحوال وامتحنه بأنواع الحن والبلایا فیفقره بعد الغنی ویضطره إلى مسألة الخلق فى الرزق عند سد جهاته علیه, ثم يصونه عن مسألتهم ويضطره إلى الكسب ويسهله وييسره له فيأكل بالكسب الذى هو السنة, ثم يعسره عليه ويلهمه السؤال للخلقء ويأمره به بأمر باطن يعلمه ويعرفه ويجعل عبادته فيه ومعصيته فى ترکه» لیزول بذلك هواه وتنكسى نفسه وهی حالة الرياضة فيكون سؤاله على وجه الإجبار لا على وجه الشرك بالجبارء ثم يصونه عن ذلك ويأمره بالفرض منهم أمراً جزماً لا يمكنه تركه كالسؤال من قبل ثم ينقله من ذلك ويقطعه عن الخلق ومعاملتهم. فيجعل رزقه فى السؤال له عز وجل فيسأله جميع ما يحتاج إليه فيعطيه عز وجل ولا یقطعه إن سكت وأعرض عن السؤالء ثم ينقله من السؤال باللسان إلى السؤال بالقلب فيسأله بقلبه جیع ما يحتاج فیعطیه, حتى إنه لو سأله بلسانه لم يعطه أو سأل الخلق م يعطوه» يغنيه عنه وعن السؤال جملة ظاهراً وباطناًء فيناديه بجميع ما يصلحه ویقوم به أوده من المأكول والمشروب والملبوس وجميع مصالح البشر من غير أن يكون هو فيها أو تخطر بباله. فیتولاه عز وجل وهو قوله عز وجل إن لقن أِى رل آٽڪ دب وَمويتَوَلَأَصدلِحِينَ ‏ لأعرف ۰۱۷۱ فيتحقق حينئذ قوله عز وجل (من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلین)» وهی حالة الفناء التى هی غاية أحوال الأولياء والأبدال ثم قد يرد إلى التكوين فيكون جميع ما حتاج إليه بإذن الله وهو قوله جل وعلا فى بعض كتب "يا ابن آدم أنا الله الذى لا إله إلا آنا آقول للشئ كن فیکون, أطعنى أجعلك تقول للشئ كن فیکون ".

%0
10 Bölüm