قال سيدي أبو الحسن الشاذلي « 1 » رضي الله عنه : « لا تختر من أمرك شيئا » واختر أن لا تختار » وفرّ من ذلك المختار » ومن فرارك ؛ ومن كل شيء إلى الله عز وجل « وربك يخلق ما يشاء ويختار » . ودخل رجل على سيدي أبي العباس المرسي « 2 » » رضي الله عنه » وهو يتألم لما به » فقال ذلك الرجل : عافاك الله يا سيدي . فسكت ولم يجاوبه » ثم سكت ذلك الرجل ساعة » ثم قال : الله يعافيك يا سيدي . فقال له الشيخ أبو العباس : « وأنا ما سألت الله العافية ؟ ! فقد سألته العافية » والذي أنا فيه هو العافية » هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سأل الله العافية وقد قال : ما زالت أكلة خيبر تعاودني » والآن قد قطعت أبهري ٠ وهذا سيدنا عمر » رضي الله عنه » سأل الله تعالى العافية » وبعد ذلك مات مطعونا » وسيدنا عثمان رضي الله عنه » سأل الله تعالى العافية وبعد ذلك مات مذور ها »سيدا على رضي انه عقه بال اله العافية ويعة ذلك مالف" مق 5 ) فإذا عالت ابن العافية فاساله العافية من حيت يعلمها لك انها عافية » . اه فعلى العبد أن يسلم نفسه إلى مولاه » ويعتقد أن الخيرة له في جميع ما به يتولاه » وإن خالف ذلك مراده وهواه » فإذا دعا وطلب من مولاه شيئا يرى أن له فيه مصلحة أيقن بالإجابة لا محالة ؛ قال الله عز وجل :وَقال رَبّكُمْ اذَعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُدْ[ِ غافر : 60 ]. وقال تعالى :وَإذا سَأَلَكَ عِبِادِي عَنْي فَإِنّي قَرِيبٌ حت دَعْوَة ةَ الذّاع إذا دعان[ البقرة 0 وعن جابر « 3 » رضي الله عنه قال اتسمعث رسول الله صلى الله علية وسلم يفول + , ما من أحد يدعو (1 ) هو علي بن الشريف عبد الله بن عبد الجبار المغربي نور الدين أبو الحسن المالكي رئيس الطريقة القاذارة المنو فى سقة يك ويخسوين وملمانة “مق تصانيقة الاختص اضن من الفد اند القرآنية والخواص » وغيره . ( هدية العارفين 5 / 709 » والأعلام 4 / 305 » وطبقات الشعراني 2 / 4 ) . (2 ) هو أحمد بن عمر المرسي ( توفي سنة 686 / 1287 م ) أبو العباس شهاب الدين فقيه متصوف من أهل الإسكندرية » لأهلها فيه اعتقاد كبير إلى اليوم . أصله من مرسية في الأندلس . ( الأعلام 1 / 186 ) . ( 3 ) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري ي السلمي » صحابي من المكثرين فى الرواية عن:النين صلى الله عليه وسلم #وروى عنةاجماعة من الصحاية ٠ غز اسع غشرة غزوة » وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم . روى له البخاري ومسلم وغيرهما 1540 حديثا » وله « مسند » مما رواه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل . - 15 "1" بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء مثله مثله » ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم » « 1 » . وعن أنس « 2 » رضي الله عنه » عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من داع يدعو إلا استجاب الله له دعوته » أو صرف عنه مثلها سوءا أو حط من ذنوبه بقدرها » ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم » .
قال سيدي أبو الحسن الشاذلي « 1 » رضي الله عنه : « لا تختر من أمرك شيئا » واختر أن لا تختار » وفرّ من ذلك المختار » ومن فرارك ؛ ومن كل شيء إلى الله عز وجل « وربك يخلق ما يشاء ويختار » . ودخل رجل على سيدي أبي العباس المرسي « 2 » » رضي الله عنه » وهو يتألم لما به » فقال ذلك الرجل : عافاك الله يا سيدي . فسكت ولم يجاوبه » ثم سكت ذلك الرجل ساعة » ثم قال : الله يعافيك يا سيدي . فقال له الشيخ أبو العباس : « وأنا ما سألت الله العافية ؟ ! فقد سألته العافية » والذي أنا فيه هو العافية » هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سأل الله العافية وقد قال : ما زالت أكلة خيبر تعاودني » والآن قد قطعت أبهري ٠ وهذا سيدنا عمر » رضي الله عنه » سأل الله تعالى العافية » وبعد ذلك مات مطعونا » وسيدنا عثمان رضي الله عنه » سأل الله تعالى العافية وبعد ذلك مات مذور ها »سيدا على رضي انه عقه بال اله العافية ويعة ذلك مالف" مق 5 ) فإذا عالت ابن العافية فاساله العافية من حيت يعلمها لك انها عافية » . اه فعلى العبد أن يسلم نفسه إلى مولاه » ويعتقد أن الخيرة له في جميع ما به يتولاه » وإن خالف ذلك مراده وهواه » فإذا دعا وطلب من مولاه شيئا يرى أن له فيه مصلحة أيقن بالإجابة لا محالة ؛ قال الله عز وجل :وَقال رَبّكُمْ اذَعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُدْ[ِ غافر : 60 ]. وقال تعالى :وَإذا سَأَلَكَ عِبِادِي عَنْي فَإِنّي قَرِيبٌ حت دَعْوَة ةَ الذّاع إذا دعان[ البقرة 0 وعن جابر « 3 » رضي الله عنه قال اتسمعث رسول الله صلى الله علية وسلم يفول + , ما من أحد يدعو (1 ) هو علي بن الشريف عبد الله بن عبد الجبار المغربي نور الدين أبو الحسن المالكي رئيس الطريقة القاذارة المنو فى سقة يك ويخسوين وملمانة “مق تصانيقة الاختص اضن من الفد اند القرآنية والخواص » وغيره . ( هدية العارفين 5 / 709 » والأعلام 4 / 305 » وطبقات الشعراني 2 / 4 ) . (2 ) هو أحمد بن عمر المرسي ( توفي سنة 686 / 1287 م ) أبو العباس شهاب الدين فقيه متصوف من أهل الإسكندرية » لأهلها فيه اعتقاد كبير إلى اليوم . أصله من مرسية في الأندلس . ( الأعلام 1 / 186 ) . ( 3 ) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري ي السلمي » صحابي من المكثرين فى الرواية عن:النين صلى الله عليه وسلم #وروى عنةاجماعة من الصحاية ٠ غز اسع غشرة غزوة » وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم . روى له البخاري ومسلم وغيرهما 1540 حديثا » وله « مسند » مما رواه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل . - 15 "1" بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء مثله مثله » ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم » « 1 » . وعن أنس « 2 » رضي الله عنه » عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من داع يدعو إلا استجاب الله له دعوته » أو صرف عنه مثلها سوءا أو حط من ذنوبه بقدرها » ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم » .