Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

قال أبو المباس بن مسروق رحمة الله تعالى ٠‏ فيا بلغنى : وفى هذا سنة عن الرسول صل الله عليه وس قوله لأبى هر برة رضى الله عنه : رار خا تزدد حبا وقيل ليحبى بن معاذ رحمه الله تعالى : كيف حالك ؟ فقال : كيف حال” من يكون عدوه داؤه وصديقه بلاوه ؟ وقال الجنيد رحمه الله تمالى : لقد كنت أرى أقواماً تحزينى منهم النظرة فعى زادى من الجمعة إلى الجممة . وقال بعض المشايخ : إذا صح لى مودة أخ فلا أبالى متى لقيته” . وعن النورى » رحمه لله تعالى أنه قال : الصديق لابحاسبُ بشىء » والمدو لا مسب ف عىءء وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إذا كان لك صديق فلا تسوه فيك بما يكرهه . وعن جمفر اللدى قال : سمست أباتمد المغازلى رحمه الله تعالى يقول : من أراد أن تدوم لك المود: فليحفظ مودة إخوانه القدماء . لينف 0" كتاب اللمع باب فذكر أدامهم عند لوت قال الشيخ رحمه الله تعالى : بلفنى من ألى محمد المروى ؛ رحمه الله تمالى أنه قال : مكثت عند الشيلى » رحمه الله تعالى » ليلة غداة التى مات فيها » فكان يقول طول الليل هاتين الببتين : كل لتر ألمت ساركنة ‏ غَيدُ تاج إلى الترج وَجْهْكَ الَأمول حجنن يوم يأنى الناس؛ باللجج وحسكى عن ابن الفرجى » رحمه الله تعالى » أنه قال : رأيت حول أبى تراب النخشبى رحمه الله تعالى » أحاب مائة وعشرين ركوة » فيا مات منهم على الفقر إلا نفسان قال بعضهم : أحدها ابن الجلاء » والآخر أبو بيد الشرى . وورد على قلب ابن “بنان المصرى ء رحمه الله شىء » فهام على وجهه » فلحقؤه فى وسط متاهة بنى إسرائيل فى الرمل » ففتح عينيه » ونظر إلى أصحابه » وقال : ارتم' فهذا متم الأحباب » وخرجت روحه . هذه الحسكاية عن الوجمهى . الله تعالى يقول : دخلت” مصر ٠‏ فرأيت الناس مجتممين » فقالوا : "كما فى جنازة فق جمع قائلا يقول : كيرت جملة عبد طِسَنْ فى أن براكا فشبق شهقة هات . تعت يي لان ررم ول لسك انها بر اد إلا عن غَنَلة » ولا فضت إلا عن فترة . وشكى عن المتيد » رحمه الله تعالى » أنه قال : حلست عند أستاذى » ذ كر آدابهم عند الموت م ابن السك بنى » رحمه الله تعالى » عند موته ء فنظر إلى المياء » فقال : بعد . فطأطأت رأمى إلى الأرض ٠‏ ققال : بْمْد : يمنى إنه أقرب إليك من أن تنظر إلى السماء » أو إلى الأرض ٠‏ وتشير إليه بذلك . وقال الجر برى رحمه الله تعانى : حضرت وفاة ألى القاسم اميد رحمه ان تعالى » فلم يزل ساجدا ء قلت ل : يا أبا القاسم » أليس بلغت هذا المكان و بلغ منك ماأرى من الجهد لو استرحت ؟ فقال لى : با أب! عمد » أحْوَج ماكنت إليه هذه الساعة » فلم بزل ساجداً » حتى فارق الدنيا » وأنا حاضره . وقال بكران الدينورى ء رحمه الله تعالى : حضرت وفاة الشبلى : رحمه الله تعالى» فقال لى : على قلى درم مظللمة » تصدقت” عن صاحبه بالسوق » فا على" شفل” أعظم من ذلك » ثم قال : وضثنى للصلاة » ففملت” ذلك . فذسيت تخليل ليته » وقد أمسك لمان » قفبض على يدى فأدخللها فى لليته » ومات .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال أبو المباس بن مسروق رحمة الله تعالى ٠‏ فيا بلغنى : وفى هذا سنة عن الرسول صل الله عليه وس قوله لأبى هر برة رضى الله عنه : رار خا تزدد حبا وقيل ليحبى بن معاذ رحمه الله تعالى : كيف حالك ؟ فقال : كيف حال” من يكون عدوه داؤه وصديقه بلاوه ؟ وقال الجنيد رحمه الله تمالى : لقد كنت أرى أقواماً تحزينى منهم النظرة فعى زادى من الجمعة إلى الجممة . وقال بعض المشايخ : إذا صح لى مودة أخ فلا أبالى متى لقيته” . وعن النورى » رحمه لله تعالى أنه قال : الصديق لابحاسبُ بشىء » والمدو لا مسب ف عىءء وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إذا كان لك صديق فلا تسوه فيك بما يكرهه . وعن جمفر اللدى قال : سمست أباتمد المغازلى رحمه الله تعالى يقول : من أراد أن تدوم لك المود: فليحفظ مودة إخوانه القدماء . لينف 0" كتاب اللمع باب فذكر أدامهم عند لوت قال الشيخ رحمه الله تعالى : بلفنى من ألى محمد المروى ؛ رحمه الله تمالى أنه قال : مكثت عند الشيلى » رحمه الله تعالى » ليلة غداة التى مات فيها » فكان يقول طول الليل هاتين الببتين : كل لتر ألمت ساركنة ‏ غَيدُ تاج إلى الترج وَجْهْكَ الَأمول حجنن يوم يأنى الناس؛ باللجج وحسكى عن ابن الفرجى » رحمه الله تعالى » أنه قال : رأيت حول أبى تراب النخشبى رحمه الله تعالى » أحاب مائة وعشرين ركوة » فيا مات منهم على الفقر إلا نفسان قال بعضهم : أحدها ابن الجلاء » والآخر أبو بيد الشرى . وورد على قلب ابن “بنان المصرى ء رحمه الله شىء » فهام على وجهه » فلحقؤه فى وسط متاهة بنى إسرائيل فى الرمل » ففتح عينيه » ونظر إلى أصحابه » وقال : ارتم' فهذا متم الأحباب » وخرجت روحه . هذه الحسكاية عن الوجمهى . الله تعالى يقول : دخلت” مصر ٠‏ فرأيت الناس مجتممين » فقالوا : "كما فى جنازة فق جمع قائلا يقول : كيرت جملة عبد طِسَنْ فى أن براكا فشبق شهقة هات . تعت يي لان ررم ول لسك انها بر اد إلا عن غَنَلة » ولا فضت إلا عن فترة . وشكى عن المتيد » رحمه الله تعالى » أنه قال : حلست عند أستاذى » ذ كر آدابهم عند الموت م ابن السك بنى » رحمه الله تعالى » عند موته ء فنظر إلى المياء » فقال : بعد . فطأطأت رأمى إلى الأرض ٠‏ ققال : بْمْد : يمنى إنه أقرب إليك من أن تنظر إلى السماء » أو إلى الأرض ٠‏ وتشير إليه بذلك . وقال الجر برى رحمه الله تعانى : حضرت وفاة ألى القاسم اميد رحمه ان تعالى » فلم يزل ساجدا ء قلت ل : يا أبا القاسم » أليس بلغت هذا المكان و بلغ منك ماأرى من الجهد لو استرحت ؟ فقال لى : با أب! عمد » أحْوَج ماكنت إليه هذه الساعة » فلم بزل ساجداً » حتى فارق الدنيا » وأنا حاضره . وقال بكران الدينورى ء رحمه الله تعالى : حضرت وفاة الشبلى : رحمه الله تعالى» فقال لى : على قلى درم مظللمة » تصدقت” عن صاحبه بالسوق » فا على" شفل” أعظم من ذلك » ثم قال : وضثنى للصلاة » ففملت” ذلك . فذسيت تخليل ليته » وقد أمسك لمان » قفبض على يدى فأدخللها فى لليته » ومات .

Orijinal Metin (AR)

وكان سبب وفاة أبى الحسين النورىء أنه سمع بهذا البيت : لازلت' أَنزل من ودادك مزلا » تَتَحَيك الألتاب عند نزو فتواجد » وهام فى الصحراء » فوقع فى أجّمة قَصّبِ قد قطعت » و بقيت أصوها مثل السيوف » فكان يمثى علبها » وتعيد البيت إلى الفداة» والام بسيل من رجايه » نم وقم مثل السكران » فورمت قدماه » ومات رحمه الله تعالى » وسممت الدقى مول :كنا عند أبىيكر الزقق » رحمه الله تعالى غداة » فكان يقول : اللهم كم تُبقينى هاعنا ؟ فيا بلغ الأول حتى مات . وكان سبب موت إن عطاء » رحه الله تعالى » أنه أدخل على الوز برء فكامه الوزبر بكلام غليظ ء فقال ابن عطاء : ارفق' يا رجل » فأمربضرب شه على رأسه » فات فيه . 0 كتاب كتاب الع __ ش وماثت راف تراس رس الله تعالى ؛ فى جامم الرى” وكانت به علة الموف» فكان إذا قام يملا يدغل لماء #ويشسل شه فدهل الادهرة فرج روحه » وهو فى وسط الاء . وقال أو عمران الإِصُطحْرى » رحمه الله #مالى : رأيت أبا تمر تراب التذثى » رحمه الله تعالى فى البادية » قائما ميقا لا بمسكه شىء. وسععت أبا عبد الله أحمد بن عطاء يقول : معت بعض الفقراء يقول : لما مات محى الإصطخرى » رحه الله تعالى 2 جلسنا حوله » قال له رجل هذا : قل أشهد أن لا إله إلا الله ظ خلس جالسا » ثم أخذ يد واحد » فقال : قل أشبد أن لا إه إلا الله وخلى يده ء وأخذ بيد الآخر اقدى يجحنبه » وقال : قل أشهد أن لا إله إلاالله وخلى يده » وأخذ بيد الآخر الذى يجنبه » حتى عرض التمبادة على كل واحد منّا » ثم استللقق على قفاه » وخرحجٍ ووحه . وقيل للحنيد : كان أو سميد الفراز » رحخهما الله تعالى » كثيراً ما كان يتواجد عند الوت » فقال الجنيد رحمه الله : لم يكن بعحب أن تسكون تطير روحه إليه اشتياقاً . فهذا ما حضرن ف الوقت من آدابهم » والفدى لم نذ كره أ كثر وبالله » التوفيق . كتاب المسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجو بة عدم كتاب المسائل واختلاف أقاوباهم فى الأجوبة 8 يكذ -: قال 0 حمه الله تعالى : أذي رد طرفاً من اختلافهم فى مسائل » تفردوا بهاء حو بة شستى » ببيان ما 'بشكل من ذلك على العلماء والفقباء » وسائر الناس من أهل الطاعس , الذين ليس هذا ف كأنبيه: مسألة فى اللجم والتفرفة قال الشيخ رحمه الله تعالى : الجع والتفرقة اممان » والججع جمع” المتفرتقات » والتفرقة تفرقة المموعات ء فإذا جمءت قلت : الله ولا سواه » وإذا فرقت قلت : اللانيا والآخرة والتكون » وهو قوله « شبد الله أنه ل إِله إلامُو »2 فقد جم ثم فرق فقال : « وَألتلاكة ء وأولُوا لمر قا بالقسط وكبة وا 18 كما بام " , وقد جم ثم فرق ء قال : 6د وما أثرل ينا ْنا وما أنزل” إل إبراهم » الآية » فاجع أصل” والتفرقة فرع" » فلا ترف الأسول إلا بالفروع» ولا تثبت الفروع إلا بالأصول وكل جمع بلا تفرقة فمو زندقة » وكل تفرقة بلا جع فبواتسطيل : وقد تكام فى ممنى المع والتفرقة » الشايم المتقدمون فقال أبو بكر عبد الله بن طاهر الأجهرَى ء رحمه الله تعالى » وسئل عن ذلك فقيل له : إلى ما ذا أشار القوم إلى معنى المع والتفرقة ؟ فقال : « أشار قوم إلى أن جَثمهم فى آدم عليه السلام » وفرقهم فى ذر اي جه 6 . وأث شار قوم إلى أن ججمهم فى العرفة » وفرقهم فى الأحوال .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان سبب وفاة أبى الحسين النورىء أنه سمع بهذا البيت : لازلت' أَنزل من ودادك مزلا » تَتَحَيك الألتاب عند نزو فتواجد » وهام فى الصحراء » فوقع فى أجّمة قَصّبِ قد قطعت » و بقيت أصوها مثل السيوف » فكان يمثى علبها » وتعيد البيت إلى الفداة» والام بسيل من رجايه » نم وقم مثل السكران » فورمت قدماه » ومات رحمه الله تعالى » وسممت الدقى مول :كنا عند أبىيكر الزقق » رحمه الله تعالى غداة » فكان يقول : اللهم كم تُبقينى هاعنا ؟ فيا بلغ الأول حتى مات . وكان سبب موت إن عطاء » رحه الله تعالى » أنه أدخل على الوز برء فكامه الوزبر بكلام غليظ ء فقال ابن عطاء : ارفق' يا رجل » فأمربضرب شه على رأسه » فات فيه . 0 كتاب كتاب الع __ ش وماثت راف تراس رس الله تعالى ؛ فى جامم الرى” وكانت به علة الموف» فكان إذا قام يملا يدغل لماء #ويشسل شه فدهل الادهرة فرج روحه » وهو فى وسط الاء . وقال أو عمران الإِصُطحْرى » رحمه الله #مالى : رأيت أبا تمر تراب التذثى » رحمه الله تعالى فى البادية » قائما ميقا لا بمسكه شىء. وسععت أبا عبد الله أحمد بن عطاء يقول : معت بعض الفقراء يقول : لما مات محى الإصطخرى » رحه الله تعالى 2 جلسنا حوله » قال له رجل هذا : قل أشهد أن لا إله إلا الله ظ خلس جالسا » ثم أخذ يد واحد » فقال : قل أشبد أن لا إه إلا الله وخلى يده ء وأخذ بيد الآخر اقدى يجحنبه » وقال : قل أشهد أن لا إله إلاالله وخلى يده » وأخذ بيد الآخر الذى يجنبه » حتى عرض التمبادة على كل واحد منّا » ثم استللقق على قفاه » وخرحجٍ ووحه . وقيل للحنيد : كان أو سميد الفراز » رحخهما الله تعالى » كثيراً ما كان يتواجد عند الوت » فقال الجنيد رحمه الله : لم يكن بعحب أن تسكون تطير روحه إليه اشتياقاً . فهذا ما حضرن ف الوقت من آدابهم » والفدى لم نذ كره أ كثر وبالله » التوفيق . كتاب المسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجو بة عدم كتاب المسائل واختلاف أقاوباهم فى الأجوبة 8 يكذ -: قال 0 حمه الله تعالى : أذي رد طرفاً من اختلافهم فى مسائل » تفردوا بهاء حو بة شستى » ببيان ما 'بشكل من ذلك على العلماء والفقباء » وسائر الناس من أهل الطاعس , الذين ليس هذا ف كأنبيه: مسألة فى اللجم والتفرفة قال الشيخ رحمه الله تعالى : الجع والتفرقة اممان » والججع جمع” المتفرتقات » والتفرقة تفرقة المموعات ء فإذا جمءت قلت : الله ولا سواه » وإذا فرقت قلت : اللانيا والآخرة والتكون » وهو قوله « شبد الله أنه ل إِله إلامُو »2 فقد جم ثم فرق فقال : « وَألتلاكة ء وأولُوا لمر قا بالقسط وكبة وا 18 كما بام " , وقد جم ثم فرق ء قال : 6د وما أثرل ينا ْنا وما أنزل” إل إبراهم » الآية » فاجع أصل” والتفرقة فرع" » فلا ترف الأسول إلا بالفروع» ولا تثبت الفروع إلا بالأصول وكل جمع بلا تفرقة فمو زندقة » وكل تفرقة بلا جع فبواتسطيل : وقد تكام فى ممنى المع والتفرقة » الشايم المتقدمون فقال أبو بكر عبد الله بن طاهر الأجهرَى ء رحمه الله تعالى » وسئل عن ذلك فقيل له : إلى ما ذا أشار القوم إلى معنى المع والتفرقة ؟ فقال : « أشار قوم إلى أن جَثمهم فى آدم عليه السلام » وفرقهم فى ذر اي جه 6 . وأث شار قوم إلى أن ججمهم فى العرفة » وفرقهم فى الأحوال .

Orijinal Metin (AR)

1 وللحديد فى معرفة الحم والتفرقة : انتحتقتك فى سرى قنيالة إسانى فاحْسمسنا لكان وأقترقنا _إسمانى إن يكن” يبك النظي' عن الحظ عيانى ‏ فلقدصيرك لوخدم الأحشاءدانى (10ل عمران: م١‏ () العرة :ىما 24" كتاب المع وقال » أظله النورى ‏ : لجع بالحق تفرقة عن غيره » والتفرقة عن غيره ججعك به وفال غيره : الهم اتصال » لا يشهد الإنابة متى يشعهد الإناءة » فيا وصل والتفرقة شهود ؟ أن شاهد المباينة وقال قوم : لا مموع محق إلا مفرقا عن نمت ء ولا جموع بنعت إلا مفرقا عن حق » وها متنافيان » لأن لجع بالحق خروج عن حجته ! وتفرقئها » والجع بالحق حجّب” بالمق وتفرقة عنه » وقال قوم : « الجع ما جمم البشزية فق شجود البشررية. + والنترقة ما غراقها عن تقسيم الرسوم» وقد عب تيك ؛ رحمه الله تعالى » إلى أن قر'به بالوجد جمم” » وغيبته فى البشرية تفرقة” . وقال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله : « ]ذا نظرت إلى نفسلك فرّقت » وإذا نظرت إلى ربك جممت »2 وإذا كنت قاياً بغيرك فأنت ميت » وهذه أخرف مختصرة فى معنى الجع والتفرقة ومن يتدبر فى فهمه إن شاء الله تعالى . مسألةفى الفناوالبقاء » قال الشيخ » رحمه الله تعالى » سئل أبو يعقوب النهر. جورى » عو كمه القباء رابعاء» قال : هو فناء رؤية قيام المبد لله عر "وجل » وبقاء رؤية قيام الله تعالى فى أحكام العبودية . وسثل أبو يعقوب » رحمه الله تعالى » عن حمة عل الفناء والبقاء ٠‏ قال : تصحبه المبودية فى الفناء والبقاء » واستعال عل الرضا » ومن لم تصحبه العبودية فى الفناء والبقاء » فهو مدع . ش قال الشيخ رحمه الله تعالى » الفتاء والبقاء اسمان ع وما نمتان اميد موحّد» يتعراض الارتقاء فى توحيده من درجة العموم » إلى درجة اللخصوص . ومعنى الفناء والبقاء فى أوائله » قناء الجهل ببقاء الملل » وفتاء الممصية ببقاء الطاعة + وفناء الغفلة ببقاء الذكر » وفناء رؤّيا حركات العبد ابقاء رؤيا عناية الله تمالل فى سايق العم . كتاب المسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجوبة مد وقد تكلم فى ذقك المشايم المتقدمون ء فقال سمنون رحمه الله تعالى : المبد ق حال القناء مخول وق حال الخل مورود وهى نعوثت تودى إلى نموت 1 وقال 3 أول مقلمات الفناء الوجود والمشاهدات للبقاء . و ل هن أل 2" قال : « أغلام فى أضالم . من أفعالهم » وهو أول حال القناء » . وعن جسفر الملدى ء قال : معت اند رحمه الله تعالى » يقول » وسئل عن الغناء قال : « إذا فنى القناء عن أوصافه , أدرك البقاء بيامه » قال : و الجنيد رحمه لله تمالى يقول , وقد سئل عن الفناء » فقال : « استعجام كلك عن أوصاقك ٠‏ واستمال السكل منك بكليننك » ش وقال ابن عطاء : « من لم يفن عن شاهد نفسه بشاهد الحق » ولم يفن عن الحق بالحق » ولم بسب فى حضوره عن حضوره ‏ لم يقع بشاهد الحق » وقال الشبلى رحمه الله تعالى : « من فنى عن الحق بالمق » لقيام الحق بالق » فنى عن الر بوبية » فضلا عن العبودية » وقال » أظنه روحم ٠‏ رحمه الله تعالى » وقد سثل عن الفناء والبقاء » فقال : « أول عل الفناء » هو التزول فى حقائق البقاء » وهو الأثرة له تعالى على جيم ما دوته » وتفقد كل حال ممه حتى يكون هو الحظء ور تاوس دق حادتون للاعال بلقاي ببقاء عبادتهم لَه بالله » وما بسد ذلك ء لا 'بدركه الممقول بالعقول ء ولا تنطق به الألسّن .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1 وللحديد فى معرفة الحم والتفرقة : انتحتقتك فى سرى قنيالة إسانى فاحْسمسنا لكان وأقترقنا _إسمانى إن يكن” يبك النظي' عن الحظ عيانى ‏ فلقدصيرك لوخدم الأحشاءدانى (10ل عمران: م١‏ () العرة :ىما 24" كتاب المع وقال » أظله النورى ‏ : لجع بالحق تفرقة عن غيره » والتفرقة عن غيره ججعك به وفال غيره : الهم اتصال » لا يشهد الإنابة متى يشعهد الإناءة » فيا وصل والتفرقة شهود ؟ أن شاهد المباينة وقال قوم : لا مموع محق إلا مفرقا عن نمت ء ولا جموع بنعت إلا مفرقا عن حق » وها متنافيان » لأن لجع بالحق خروج عن حجته ! وتفرقئها » والجع بالحق حجّب” بالمق وتفرقة عنه » وقال قوم : « الجع ما جمم البشزية فق شجود البشررية. + والنترقة ما غراقها عن تقسيم الرسوم» وقد عب تيك ؛ رحمه الله تعالى » إلى أن قر'به بالوجد جمم” » وغيبته فى البشرية تفرقة” . وقال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله : « ]ذا نظرت إلى نفسلك فرّقت » وإذا نظرت إلى ربك جممت »2 وإذا كنت قاياً بغيرك فأنت ميت » وهذه أخرف مختصرة فى معنى الجع والتفرقة ومن يتدبر فى فهمه إن شاء الله تعالى . مسألةفى الفناوالبقاء » قال الشيخ » رحمه الله تعالى » سئل أبو يعقوب النهر. جورى » عو كمه القباء رابعاء» قال : هو فناء رؤية قيام المبد لله عر "وجل » وبقاء رؤية قيام الله تعالى فى أحكام العبودية . وسثل أبو يعقوب » رحمه الله تعالى » عن حمة عل الفناء والبقاء ٠‏ قال : تصحبه المبودية فى الفناء والبقاء » واستعال عل الرضا » ومن لم تصحبه العبودية فى الفناء والبقاء » فهو مدع . ش قال الشيخ رحمه الله تعالى » الفتاء والبقاء اسمان ع وما نمتان اميد موحّد» يتعراض الارتقاء فى توحيده من درجة العموم » إلى درجة اللخصوص . ومعنى الفناء والبقاء فى أوائله » قناء الجهل ببقاء الملل » وفتاء الممصية ببقاء الطاعة + وفناء الغفلة ببقاء الذكر » وفناء رؤّيا حركات العبد ابقاء رؤيا عناية الله تمالل فى سايق العم . كتاب المسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجوبة مد وقد تكلم فى ذقك المشايم المتقدمون ء فقال سمنون رحمه الله تعالى : المبد ق حال القناء مخول وق حال الخل مورود وهى نعوثت تودى إلى نموت 1 وقال 3 أول مقلمات الفناء الوجود والمشاهدات للبقاء . و ل هن أل 2" قال : « أغلام فى أضالم . من أفعالهم » وهو أول حال القناء » . وعن جسفر الملدى ء قال : معت اند رحمه الله تعالى » يقول » وسئل عن الغناء قال : « إذا فنى القناء عن أوصافه , أدرك البقاء بيامه » قال : و الجنيد رحمه لله تمالى يقول , وقد سئل عن الفناء » فقال : « استعجام كلك عن أوصاقك ٠‏ واستمال السكل منك بكليننك » ش وقال ابن عطاء : « من لم يفن عن شاهد نفسه بشاهد الحق » ولم يفن عن الحق بالحق » ولم بسب فى حضوره عن حضوره ‏ لم يقع بشاهد الحق » وقال الشبلى رحمه الله تعالى : « من فنى عن الحق بالمق » لقيام الحق بالق » فنى عن الر بوبية » فضلا عن العبودية » وقال » أظنه روحم ٠‏ رحمه الله تعالى » وقد سثل عن الفناء والبقاء » فقال : « أول عل الفناء » هو التزول فى حقائق البقاء » وهو الأثرة له تعالى على جيم ما دوته » وتفقد كل حال ممه حتى يكون هو الحظء ور تاوس دق حادتون للاعال بلقاي ببقاء عبادتهم لَه بالله » وما بسد ذلك ء لا 'بدركه الممقول بالعقول ء ولا تنطق به الألسّن .

Orijinal Metin (AR)

وقد قال الله تعالى : « كل من عليها فان 06 فأول علامة الفاتى : ذهاب حظه من الدنيا والآخرة » بورود ذ كر الله تعالى » ثم ذهاب حظه من ذ كرالله تعالى : التحل‏ :عه (؟ ) الرحمن : و كم" لل كتاب اللفع تت تمت 21 عند حظه بذكر الله تعالى 4ه » ثم تفنى رؤية ذكر الله تعالى له » حتى بيق حظله بللء ثم ذهاب حظه من الله تعالى برؤية حظه ء ثم ذهاب حظه ترؤية حظه بنتاء الفناء والسكلام فى هذا طويل » وفها ذ كرناء كفاية إن شاء الله تعالى . مسألة فى المقائق : قال الشيخ رحه الله تعالى : أخيرنى جعفر قال : سمعت اليد رحمه الله تعالى قال : ممت ربا بقول » وقد وصف أعل المقائق , فقال : أسكلهم ١‏ كل المرضى واومهم نوم الغر'قى , واسثل الجتيد رحمه الله تعالى عن الحقيقة » فقال : « أذكيث,” تم أدَع هذا وهذا » وقال أو تراب رحمه اله تعالى : « علامة المقيقة الباوى »200 وقال غيره : « علامة الحقيقة رفع الباوى ا حسكى عن رُويم رحمه الله تمالى أنه قال : د أتم الحقائق ما قارن السلم » » بعت الومو يقول: ممست أبا جعفر اليد لانى رحمه الله تعالى يقول : «القائق ألانث » حقيقة مع الم ؛ وحقيقة مها العم » وحقيقة نشطح عن الع »‏ وقال أبو بكر الزقاق رحمه الله تعالى :كنت فى نيه بنى إسرائيل » فوقع فى قلبى أن عل الحقيقة » يخالف عل الشريمة» فإذا بشخص نحت شجرة أم غيلان , صاح : با أبا بكر كر حقيقة تخالف الشريعة » فهى كفر 4 . وقيل لبعضهم » وأظنه روم » رحمه الله تعالى : ؛ والله تعالى أعر, مى يتحفق العبد بالعبودية ؟ قال : إذا سل القياد من نفسه إلى د به » وتبرأ من حولهوقوته » وعل )١(‏ فى عض النسخ : الالون ئ عضن النسخ : انون كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة 35 وقال رو يم رحمه الله تعالى : أصح المقائق » ما قارن الل . وقال اليد رحمه لله : أبت الحقائق أن ندع فى القاوب مقالة للتأو يلات . وقال المزين الكبير رحمه الله تعالى : « الذى حصل عليه أهل المقائق فى حقائقهم » أن الله تعالى غير مفقود فطلب » ولا ذو غاية فيدْرَك » فن أدرك موجوداً فهو بالموجود مغرور ؛ و إئما الموجود عندنا معرفة حال » وكشف عل بلاحال » . وسمعت السين بن عبد الله الرازى » رحمه الله تعالى » يقول: "سثل عبد الله » ابن طاعى الأسهرى » رحمه الله تءالى » عن اللقيقة » فقال : « الحقيقة كلما عل » فسئل عن العلم فقال : الم كله حقيقة 6 » وعن الشبلى رحمه الله تعالى » أنه قال : « الألسنة ثلاثة : السان عل » ولسان حقيقة » ولسان حق » فلسان العل ما تأدى إلينا بالوسائط » ولسان الحقيقة ما أوصل الله تعالى إلى الأسرار بلا واسطة » ولسان الحق فليس له طريق » . ش وحسى عن ألى جعفر القروى » رحمه الله تعالى » أنه قال : حقيقة الإنسانية أن 00 بك مستأنسا . 00000 وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إن الحقائق اللازمة والقصود القوية المي-كة » ل تبق على أهلها سبباً إلا قطعته » ولا معترّضا إلا منمته ء ولا تأويلا مُوما لصحة المراد إلا كشفته » فالحق عندهم لصحة الال مجرد » والجد فى دوام السّير محدد ؛ على براهين من العم واضحة » ودلاثل من الحق بدنة . وقال الواسطى رحمه الله تعالى : «المقائق الختزنة إذا بدت ححبت الحقائق المستترة » مسثلة فى الصدق .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد قال الله تعالى : « كل من عليها فان 06 فأول علامة الفاتى : ذهاب حظه من الدنيا والآخرة » بورود ذ كر الله تعالى » ثم ذهاب حظه من ذ كرالله تعالى : التحل‏ :عه (؟ ) الرحمن : و كم" لل كتاب اللفع تت تمت 21 عند حظه بذكر الله تعالى 4ه » ثم تفنى رؤية ذكر الله تعالى له » حتى بيق حظله بللء ثم ذهاب حظه من الله تعالى برؤية حظه ء ثم ذهاب حظه ترؤية حظه بنتاء الفناء والسكلام فى هذا طويل » وفها ذ كرناء كفاية إن شاء الله تعالى . مسألة فى المقائق : قال الشيخ رحه الله تعالى : أخيرنى جعفر قال : سمعت اليد رحمه الله تعالى قال : ممت ربا بقول » وقد وصف أعل المقائق , فقال : أسكلهم ١‏ كل المرضى واومهم نوم الغر'قى , واسثل الجتيد رحمه الله تعالى عن الحقيقة » فقال : « أذكيث,” تم أدَع هذا وهذا » وقال أو تراب رحمه اله تعالى : « علامة المقيقة الباوى »200 وقال غيره : « علامة الحقيقة رفع الباوى ا حسكى عن رُويم رحمه الله تمالى أنه قال : د أتم الحقائق ما قارن السلم » » بعت الومو يقول: ممست أبا جعفر اليد لانى رحمه الله تعالى يقول : «القائق ألانث » حقيقة مع الم ؛ وحقيقة مها العم » وحقيقة نشطح عن الع »‏ وقال أبو بكر الزقاق رحمه الله تعالى :كنت فى نيه بنى إسرائيل » فوقع فى قلبى أن عل الحقيقة » يخالف عل الشريمة» فإذا بشخص نحت شجرة أم غيلان , صاح : با أبا بكر كر حقيقة تخالف الشريعة » فهى كفر 4 . وقيل لبعضهم » وأظنه روم » رحمه الله تعالى : ؛ والله تعالى أعر, مى يتحفق العبد بالعبودية ؟ قال : إذا سل القياد من نفسه إلى د به » وتبرأ من حولهوقوته » وعل )١(‏ فى عض النسخ : الالون ئ عضن النسخ : انون كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة 35 وقال رو يم رحمه الله تعالى : أصح المقائق » ما قارن الل . وقال اليد رحمه لله : أبت الحقائق أن ندع فى القاوب مقالة للتأو يلات . وقال المزين الكبير رحمه الله تعالى : « الذى حصل عليه أهل المقائق فى حقائقهم » أن الله تعالى غير مفقود فطلب » ولا ذو غاية فيدْرَك » فن أدرك موجوداً فهو بالموجود مغرور ؛ و إئما الموجود عندنا معرفة حال » وكشف عل بلاحال » . وسمعت السين بن عبد الله الرازى » رحمه الله تعالى » يقول: "سثل عبد الله » ابن طاعى الأسهرى » رحمه الله تءالى » عن اللقيقة » فقال : « الحقيقة كلما عل » فسئل عن العلم فقال : الم كله حقيقة 6 » وعن الشبلى رحمه الله تعالى » أنه قال : « الألسنة ثلاثة : السان عل » ولسان حقيقة » ولسان حق » فلسان العل ما تأدى إلينا بالوسائط » ولسان الحقيقة ما أوصل الله تعالى إلى الأسرار بلا واسطة » ولسان الحق فليس له طريق » . ش وحسى عن ألى جعفر القروى » رحمه الله تعالى » أنه قال : حقيقة الإنسانية أن 00 بك مستأنسا . 00000 وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إن الحقائق اللازمة والقصود القوية المي-كة » ل تبق على أهلها سبباً إلا قطعته » ولا معترّضا إلا منمته ء ولا تأويلا مُوما لصحة المراد إلا كشفته » فالحق عندهم لصحة الال مجرد » والجد فى دوام السّير محدد ؛ على براهين من العم واضحة » ودلاثل من الحق بدنة . وقال الواسطى رحمه الله تعالى : «المقائق الختزنة إذا بدت ححبت الحقائق المستترة » مسثلة فى الصدق .

Orijinal Metin (AR)

قال الشيخ رحمه الله تعالى : أخبرتى جمفر ا"طلدى ء رحمه الله تغالى » قال : حم" 7 كتاب اللمع سمدت انيد ؛ رحمه الله تعالى » يقول : ما من أحد طلب أمراً بصدق » وحد إلا أدركه ؛ وإن لم يدرك الكل أدرك البعض . قال أبوسميد الحراز رحمه الله تعالى : « رأيت” كأن ملكين نزلا عل" من السماء » فقالا لى : م الصدق ؟ قلت : الوفاء بالعبدء فقالا لى : صدقت » فسرجا إلى السماء » وأنا أنظر إلمهما » يعنى فى النوم 6 . وقال يوسف بن الحسين رحمه الله تعالى : « الصدق عندى حب الاقراد؛ ومناجاة الرب جل وعلاء وموافقة السر والعلانيسة مع صدق الاهجة » والنشاغل بالنفس دون رؤية اللحاق بعد عمة النفس ‏ وتعلم الملم والاتباع مع تصحيح المطعم والملبس » وأخذ الفوت » . وسثل حكي” : ما علامة الصادق ؟ قال : «كتان الطاعة » قهل : ما أروح' الأشياء على قلوب: الصادقين ؟ قال : استنشاق عفو الله تعالى » وحسن الظن لله تعالى 6 » وقال ذو النون. » رحمه الله تعالى : الصدق سيف الله تمالى فى أرضهء» ما وضم على شىء إلا قطمه » . وسثل حارث ؛ رحمه الله تعالى » عن الصدق » فقال : « مصحوب على جميم الأحوال » » وقال تيد رحمه الله تعالى : « حقيقة الصدق تحرى عوافقة الله تعالى فى كل حال »© . وقال أبو يعقوب رحمه الله : « الصدق موافقة المق فى السر والملانية » وحقيقة الصدق القول بالحق فى مواطن الهلكة 6 . وسئل آخر عن الصدقء فقال : « حمة التوجه فى التصد» . مداق الأصول ؛ يعنى أصول مذهب القوم . حك عن القنيد رست الل تماق + أتدقال : اتفق أهل الملم ؛ على أن أصولهم خمس خلال : صيام النهار ؛ وقيام الليل » و إخلاص الع. ل: والإشراف على الأعمال بطول الرعابة » والتوكل على اله فى كل حال . كتاب المسايل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة 35 وحُسكى عن أنى عمان رحمه الله تعالى » أنه قال : أصلنا السكوت والا كتفاء بعل الله عز وجل . وقال الإنيد رحه الله تعالى : « النقصان فى الأحوال ؛ هى فروع لاتضر» و إنما يضر التخاف مثقال ذرة فى حال الأصول » فإذا أحكت الأصول » م يغ نقص” ف الفروع 6. وقال أو أحد القلانبى ره الله تعالى : ١‏ 'بنيت' أصول مذهبنا على ثلاث خصال :لا نطالب أحداً من الناس بواجب حقنا » ونطالب أنفستا حقو 3 الناس » ونازم أنفسنا التتصير فى جميع ما نأتيه 6 » وقال سبل بن عبد الله رحمه الله : أصوانا سبعة أشياء السك بكتاب الله تعالى » والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلء وأ كل الحلال » وكفة الأذى » واجتناب الأثام : والتوية » وأداء الحقوق » . وسمعت الحصرى رحمه الله تعالى يقول : « أصولنا ستة أشياء : رفع الحدث » وإفراد القدّم » وهجر الإخوان » ومفارقة الأوطان ؛ ونسيان ماعل » وما جٌهل » وقال بعض الفقراء : « أصولنا سبمة أشياء: أداء الفرائص » واحتناب لحارم » وقطم العلائق » ومعائقة الفقر» ورك الطلب » ورك الادخار اوقتر ثان 2 والانقطاع إلى ات تعالى ‏ فى جميع الأوفات ». مسألة فى الإخلاص . 'سثل الجنيد رحمه الله ؛ عن الإخلاص » فقال : « ارتفاع رؤيتك » وفناؤك عن الفمل © . وقال ابن عطاء : الإخلاص ما مخاص من الآفات . وقال الحارث الحاسبى ر<مه الله تعالى : « الإخلاص إخراج اقلق ابن العامة الله تعالى » والنفس” أول الخلق 6 . وقال ذو النون رحمه تمالى : 2 الإخلاص ما خاص من المدو أن يقسدء 6 .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الشيخ رحمه الله تعالى : أخبرتى جمفر ا"طلدى ء رحمه الله تغالى » قال : حم" 7 كتاب اللمع سمدت انيد ؛ رحمه الله تعالى » يقول : ما من أحد طلب أمراً بصدق » وحد إلا أدركه ؛ وإن لم يدرك الكل أدرك البعض . قال أبوسميد الحراز رحمه الله تعالى : « رأيت” كأن ملكين نزلا عل" من السماء » فقالا لى : م الصدق ؟ قلت : الوفاء بالعبدء فقالا لى : صدقت » فسرجا إلى السماء » وأنا أنظر إلمهما » يعنى فى النوم 6 . وقال يوسف بن الحسين رحمه الله تعالى : « الصدق عندى حب الاقراد؛ ومناجاة الرب جل وعلاء وموافقة السر والعلانيسة مع صدق الاهجة » والنشاغل بالنفس دون رؤية اللحاق بعد عمة النفس ‏ وتعلم الملم والاتباع مع تصحيح المطعم والملبس » وأخذ الفوت » . وسثل حكي” : ما علامة الصادق ؟ قال : «كتان الطاعة » قهل : ما أروح' الأشياء على قلوب: الصادقين ؟ قال : استنشاق عفو الله تعالى » وحسن الظن لله تعالى 6 » وقال ذو النون. » رحمه الله تعالى : الصدق سيف الله تمالى فى أرضهء» ما وضم على شىء إلا قطمه » . وسثل حارث ؛ رحمه الله تعالى » عن الصدق » فقال : « مصحوب على جميم الأحوال » » وقال تيد رحمه الله تعالى : « حقيقة الصدق تحرى عوافقة الله تعالى فى كل حال »© . وقال أبو يعقوب رحمه الله : « الصدق موافقة المق فى السر والملانية » وحقيقة الصدق القول بالحق فى مواطن الهلكة 6 . وسئل آخر عن الصدقء فقال : « حمة التوجه فى التصد» . مداق الأصول ؛ يعنى أصول مذهب القوم . حك عن القنيد رست الل تماق + أتدقال : اتفق أهل الملم ؛ على أن أصولهم خمس خلال : صيام النهار ؛ وقيام الليل » و إخلاص الع. ل: والإشراف على الأعمال بطول الرعابة » والتوكل على اله فى كل حال . كتاب المسايل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة 35 وحُسكى عن أنى عمان رحمه الله تعالى » أنه قال : أصلنا السكوت والا كتفاء بعل الله عز وجل . وقال الإنيد رحه الله تعالى : « النقصان فى الأحوال ؛ هى فروع لاتضر» و إنما يضر التخاف مثقال ذرة فى حال الأصول » فإذا أحكت الأصول » م يغ نقص” ف الفروع 6. وقال أو أحد القلانبى ره الله تعالى : ١‏ 'بنيت' أصول مذهبنا على ثلاث خصال :لا نطالب أحداً من الناس بواجب حقنا » ونطالب أنفستا حقو 3 الناس » ونازم أنفسنا التتصير فى جميع ما نأتيه 6 » وقال سبل بن عبد الله رحمه الله : أصوانا سبعة أشياء السك بكتاب الله تعالى » والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلء وأ كل الحلال » وكفة الأذى » واجتناب الأثام : والتوية » وأداء الحقوق » . وسمعت الحصرى رحمه الله تعالى يقول : « أصولنا ستة أشياء : رفع الحدث » وإفراد القدّم » وهجر الإخوان » ومفارقة الأوطان ؛ ونسيان ماعل » وما جٌهل » وقال بعض الفقراء : « أصولنا سبمة أشياء: أداء الفرائص » واحتناب لحارم » وقطم العلائق » ومعائقة الفقر» ورك الطلب » ورك الادخار اوقتر ثان 2 والانقطاع إلى ات تعالى ‏ فى جميع الأوفات ». مسألة فى الإخلاص . 'سثل الجنيد رحمه الله ؛ عن الإخلاص » فقال : « ارتفاع رؤيتك » وفناؤك عن الفمل © . وقال ابن عطاء : الإخلاص ما مخاص من الآفات . وقال الحارث الحاسبى ر<مه الله تعالى : « الإخلاص إخراج اقلق ابن العامة الله تعالى » والنفس” أول الخلق 6 . وقال ذو النون رحمه تمالى : 2 الإخلاص ما خاص من المدو أن يقسدء 6 .

Orijinal Metin (AR)

قال أبو يعقوب السوسى رحمه الله : « الإخلاص مال يعل به لاك فيسكتبه » (ؤو الهم ) 0 كتاب الهم ولا عدو فينسده ؛ ولا تحب النفس به 6 » وحُ-كى عن سمهل بن عبد الله » رحمه اله تمالى » أنه قال : « أعل' لا إله إلا الله كثير» والخاصون منهم قليل » . وقال سسهل بن عبد الله رحمه الله تعالى : 2 لا يعرف الرياء إلا المخلص © . وسثل الجنيد ‏ رحمه الله تعالى مرة أخرى عن الإخلاصء فقال : « إخراج الحاق من معاملة اله تعالى » والنفس أول الحاق © . وعن مض الما قل : إذا قال لك قائل ؛ ما الإخلاص ؟ نقل : إفراد القصد إلى الله تعالى » وإخراج الخلق من معاملة الله عز ودل » بترك الحول والقوة مع الله عز وجل . وعلامة المخلص » حبة الملوات لمناجاة الله تعالى» وقلة التمرف إلى اللحلق بعبودية اللّه له عز وجل » وكراهية عم املق فى معاملة الله تعالى > وسثل الث , أيا الحسين النورى رحمه الله تعالى » عن الإخلاص » فقال : د ثرك الموانقة للخاق »© . مسألة فى الأ كر . قال الشيخ رحمه الله تعالى : سمعت ابن سالم يقول » وسثل عن الذكر ء فقال : « الذكر على ثلاث فذ>” باللسان ء فذاك الحسنة بعشرة» وذكر بالقلب » فذاك الحدنة بسبعاثة » وذكر لا يوزن ثوابه » ولا يمد » وهو الامتلاء من الهبة ؛ والحياء من قر به » . قيل لابن عطاء رمه الله تعالى ء ما بفمل الذكر بالسرائر؟ ذقال : ذكر الله تعابى » إذا ورد على السرائر بإشراقه أزال البششرية فى المقيقة برعواتها . وقال سهلى بن عبد الله » رحمه الله تعالى : «ليس كل منادعى الذكر » فبو ذا كره 00 ن عبد الله ء رحمه الله تعالى ؛ عن الذكرء تقال : تحقيق الملم بأن الله تعاللى مشاهدك , فتراه يقابك قر يبا متنك » واستحى منهء ثم تؤره على نفلك وعلى أحوالك كما . قال الشيخ رحمه لله تعالى : قال الله عز وجل دفاذ كرثوا اه ب كتاب المسائل واختلاف أفاويلهم فى الأجوية ىق أ أ هد وخ »90 نم قل فى كيذ خرى : « أذ كوا اش ذكرا كَنرأ» 0 ش فبو أخصٌ من الأول تمقال فى آية أ خرى : (فاذ كاوق أذ ذئا]ة» 2 6 فصار الذا كرون ش متفاوتين فى ذكرم » كتفاوتهم فى المخاطبة لهم فى الذكر قل وسثل بعض لش ايخ عن الذكرء فقال : « المذ كور واحد » والذ كر محتاف ؛ ومحل لوب الذاكر بن متفاوت 4 . 1 وأصل الذكر إجابة الحق من حيث الاوازم . والذكر على وجهين : فوجه منه : التهليل » والتسبيح ٠‏ وتلاوة القرآن ؛ ووجه منه : تنبيه القلوب على شرائط التذ كير على إفراد الله تعالى , وأسمائه » وصفاته » ونشر إحسانه » ونفاذ تقديره » على جميع خلقه » فذكر الراجين على وعده» وذكر الخائفين على وعيده وذثر التوكلين على ما كشف لهم من كفابته وذكر المراقبين على مقدار ما طلع عليوم بأطلاع الله تعالى عليهم » وذ كر المحبين على فدر تصفح التشماء . وسُئل الشبى رحمه الله تعالى » عن حقيقة الذكر ء فقال : نسيان الذكر . يعنى “ ز ز[ [ز ز 120000 مسألة فى الغناء . سُثل الجنيد أرحمه الله تعالى : أجا أتم ؟ الاستغفاء بالقهتءالى » أم الافتقار إلى الله عزوجل ؟ فقال: الافتقار إلى للع وجل موج ب للذناباللهعز وجل ٠‏ فاذاصح الافتقار إلى الله عر وجل كل الغنابلل تمالى » فلا يقال : أبهما أتم ؟ لأمهما حالا نلا يت أحدهما إلا نيام الآخر » ومن صمح الافتقارحعالغناء .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال أبو يعقوب السوسى رحمه الله : « الإخلاص مال يعل به لاك فيسكتبه » (ؤو الهم ) 0 كتاب الهم ولا عدو فينسده ؛ ولا تحب النفس به 6 » وحُ-كى عن سمهل بن عبد الله » رحمه اله تمالى » أنه قال : « أعل' لا إله إلا الله كثير» والخاصون منهم قليل » . وقال سسهل بن عبد الله رحمه الله تعالى : 2 لا يعرف الرياء إلا المخلص © . وسثل الجنيد ‏ رحمه الله تعالى مرة أخرى عن الإخلاصء فقال : « إخراج الحاق من معاملة اله تعالى » والنفس أول الحاق © . وعن مض الما قل : إذا قال لك قائل ؛ ما الإخلاص ؟ نقل : إفراد القصد إلى الله تعالى » وإخراج الخلق من معاملة الله عز ودل » بترك الحول والقوة مع الله عز وجل . وعلامة المخلص » حبة الملوات لمناجاة الله تعالى» وقلة التمرف إلى اللحلق بعبودية اللّه له عز وجل » وكراهية عم املق فى معاملة الله تعالى > وسثل الث , أيا الحسين النورى رحمه الله تعالى » عن الإخلاص » فقال : د ثرك الموانقة للخاق »© . مسألة فى الأ كر . قال الشيخ رحمه الله تعالى : سمعت ابن سالم يقول » وسثل عن الذكر ء فقال : « الذكر على ثلاث فذ>” باللسان ء فذاك الحسنة بعشرة» وذكر بالقلب » فذاك الحدنة بسبعاثة » وذكر لا يوزن ثوابه » ولا يمد » وهو الامتلاء من الهبة ؛ والحياء من قر به » . قيل لابن عطاء رمه الله تعالى ء ما بفمل الذكر بالسرائر؟ ذقال : ذكر الله تعابى » إذا ورد على السرائر بإشراقه أزال البششرية فى المقيقة برعواتها . وقال سهلى بن عبد الله » رحمه الله تعالى : «ليس كل منادعى الذكر » فبو ذا كره 00 ن عبد الله ء رحمه الله تعالى ؛ عن الذكرء تقال : تحقيق الملم بأن الله تعاللى مشاهدك , فتراه يقابك قر يبا متنك » واستحى منهء ثم تؤره على نفلك وعلى أحوالك كما . قال الشيخ رحمه لله تعالى : قال الله عز وجل دفاذ كرثوا اه ب كتاب المسائل واختلاف أفاويلهم فى الأجوية ىق أ أ هد وخ »90 نم قل فى كيذ خرى : « أذ كوا اش ذكرا كَنرأ» 0 ش فبو أخصٌ من الأول تمقال فى آية أ خرى : (فاذ كاوق أذ ذئا]ة» 2 6 فصار الذا كرون ش متفاوتين فى ذكرم » كتفاوتهم فى المخاطبة لهم فى الذكر قل وسثل بعض لش ايخ عن الذكرء فقال : « المذ كور واحد » والذ كر محتاف ؛ ومحل لوب الذاكر بن متفاوت 4 . 1 وأصل الذكر إجابة الحق من حيث الاوازم . والذكر على وجهين : فوجه منه : التهليل » والتسبيح ٠‏ وتلاوة القرآن ؛ ووجه منه : تنبيه القلوب على شرائط التذ كير على إفراد الله تعالى , وأسمائه » وصفاته » ونشر إحسانه » ونفاذ تقديره » على جميع خلقه » فذكر الراجين على وعده» وذكر الخائفين على وعيده وذثر التوكلين على ما كشف لهم من كفابته وذكر المراقبين على مقدار ما طلع عليوم بأطلاع الله تعالى عليهم » وذ كر المحبين على فدر تصفح التشماء . وسُئل الشبى رحمه الله تعالى » عن حقيقة الذكر ء فقال : نسيان الذكر . يعنى “ ز ز[ [ز ز 120000 مسألة فى الغناء . سُثل الجنيد أرحمه الله تعالى : أجا أتم ؟ الاستغفاء بالقهتءالى » أم الافتقار إلى الله عزوجل ؟ فقال: الافتقار إلى للع وجل موج ب للذناباللهعز وجل ٠‏ فاذاصح الافتقار إلى الله عر وجل كل الغنابلل تمالى » فلا يقال : أبهما أتم ؟ لأمهما حالا نلا يت أحدهما إلا نيام الآخر » ومن صمح الافتقارحعالغناء .

Orijinal Metin (AR)

قال : وئل يوسف بنالحسين رحمه الله تعالى : مأ علاءة الغنا ؟ قال : « الذى يكون غناء لادين لا للدنيا © قبل : رمق يكون الغنى أ مود 6 عنام ع عيزاهده وم 5 قال ؛ إذا كان هذا الذئى 6 الشىء من () البقرة: . 6. 0 (,) الأحزاب :41 (ع) البقرة : ها جيته » غير مانع عن حقه » متعاونا فى كسبه ؛ على البر والتفوى » لا متعاونا فى مجارته على الم والعدوان , ولم يتعاق قلبه ماله دون الله عر وجل » ولا استو-ش لفقده » ولا استأنس بملسكه » وكان فى غناه مفتقرا إلى الله عر وجل » وفى فقره مستغنيا بلله تعالى » ويكون خازتاً من خُرّان الله تعالى » فسكان غناء له لا عليه » فاذا كان هذه الصف ةكان من أهل الفوز والنجاة » ودخل الجنة بعد الفقراء مخمسماثة عام مخبر 1 رسول الله صلى الله عليه وسل. 2 يدخل فقراء أمتى الجنة قبل أغنيائها مخمسمائة عام» . وسُثل عمرو بن عثان الى » رحمه الله عن الغنا الذى هو جامم” للغنا . فقال : « الغنا عن الغنا , لأنك إذا استغنيت بالغنا »كنت محتاجا إليه من أجل استغنالك وإذا كنت غنيا بالله عز وجل لا بالغنا » تسكون مستغنياً عن الغنا » وغير الغنا » . وقال االجنيد » رحمه الله تعالى : « النفس التى قد أعزها الحق تحقيقة الغنا تزول عنها موا افقات الفافات » . مسألة فى الفقر . قال الجنيد رحمه الله تعالى : « الفقر بحر البلام» وبلاؤه كله عز» . وسْئل عن اانقير الصادق » متى يكون مستوجباً لدخول الجنة قبل الأغنياء اقل : « إذا كان هذا النقير» مماملا له عز وجل بقلبه » موافقاً لله . نامع » حت يمد الفقر من اللّهنعمة عليه مخاف على زوالها كاخاف على زوالغناه » وكان صاب رأحتسباً مسروراً باختيار الله له الفقرء صائناً لدينه » كاما للفقر » مظهراً للا باس من . الناس » مستغناً بر به فى فقره وكا قال الله عز وجل :‏ للفقراء الذين أحْصِروا فى سبيل الله 2'”6 الآية» فإذاكان الفقير بهذه الصفة يدخل الجنة قبل الأغنياء مخمسمائة عام » وأيسكفى بوم القيامة مؤونة الوقوف والحساب ء إن شاء الله تعالى . )١(‏ البقرة : عم كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة ” وقال ابن الجلاء ء رحمه الله تعالى : « من لم :صحبه الورع فى ره أ كل الخراء النص وهو لايدرى 6. وسثل انيد » رحمه الله تمالى » عن أعز الناس » فقال « الفقير الراضى © . وق لازن رحد. » الله حول الفقر 4 أن لابنفك الفقبر من الجاحة 8 ول أن 6 رححمة نه تعالى ّ إذا رجع النقير إن أيه عز وحل » كان موصوفا مع العلوم تحير ف و<دوده » وقال المنيد رحمه الله تعالى :8 لايتحقق الإنسان بالفقر حي يتقرر عنده أنه لا برد القيامة أَففر منه 6 . مسألة فى الروح : وما قألوا فيه . قال الشبلى رحمه الله تعالى : « بالله قامت الأرواح » والأجساد » واعاطرات لا بذواتها 2 وقال الشبلى ؛ رحمه أت تعالى : 23 الأرواح تاعلفت 0 لتملقت عند لدغات اللْدَيقَة » قل بر معيو 8 ستحق العبادة » عن أن تتقرب إلى ذلاك الشاهد بغير ذلاك للشاهد » وأيقنت أن الحدث لا يدرك القديم بصفته اأملولة 6 . قال الشيخ رحمه الله تء:لى : ورأيت فى كلام الواسطى ؛ رحمه الله تعالى » فى الروح » فقال : «لالروح روحان: روم به حياة اماق » وروح به ضياء القاب » 00 2 ع عر 2:3 ١‏ وهو الروح الذى قال إللّه عر وحل: «وكذ للك" أوحيتاً إايك روحاً من أمرنام2 ١‏ 28 1 . 30 ر.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال : وئل يوسف بنالحسين رحمه الله تعالى : مأ علاءة الغنا ؟ قال : « الذى يكون غناء لادين لا للدنيا © قبل : رمق يكون الغنى أ مود 6 عنام ع عيزاهده وم 5 قال ؛ إذا كان هذا الذئى 6 الشىء من () البقرة: . 6. 0 (,) الأحزاب :41 (ع) البقرة : ها جيته » غير مانع عن حقه » متعاونا فى كسبه ؛ على البر والتفوى » لا متعاونا فى مجارته على الم والعدوان , ولم يتعاق قلبه ماله دون الله عر وجل » ولا استو-ش لفقده » ولا استأنس بملسكه » وكان فى غناه مفتقرا إلى الله عر وجل » وفى فقره مستغنيا بلله تعالى » ويكون خازتاً من خُرّان الله تعالى » فسكان غناء له لا عليه » فاذا كان هذه الصف ةكان من أهل الفوز والنجاة » ودخل الجنة بعد الفقراء مخمسماثة عام مخبر 1 رسول الله صلى الله عليه وسل. 2 يدخل فقراء أمتى الجنة قبل أغنيائها مخمسمائة عام» . وسُثل عمرو بن عثان الى » رحمه الله عن الغنا الذى هو جامم” للغنا . فقال : « الغنا عن الغنا , لأنك إذا استغنيت بالغنا »كنت محتاجا إليه من أجل استغنالك وإذا كنت غنيا بالله عز وجل لا بالغنا » تسكون مستغنياً عن الغنا » وغير الغنا » . وقال االجنيد » رحمه الله تعالى : « النفس التى قد أعزها الحق تحقيقة الغنا تزول عنها موا افقات الفافات » . مسألة فى الفقر . قال الجنيد رحمه الله تعالى : « الفقر بحر البلام» وبلاؤه كله عز» . وسْئل عن اانقير الصادق » متى يكون مستوجباً لدخول الجنة قبل الأغنياء اقل : « إذا كان هذا النقير» مماملا له عز وجل بقلبه » موافقاً لله . نامع » حت يمد الفقر من اللّهنعمة عليه مخاف على زوالها كاخاف على زوالغناه » وكان صاب رأحتسباً مسروراً باختيار الله له الفقرء صائناً لدينه » كاما للفقر » مظهراً للا باس من . الناس » مستغناً بر به فى فقره وكا قال الله عز وجل :‏ للفقراء الذين أحْصِروا فى سبيل الله 2'”6 الآية» فإذاكان الفقير بهذه الصفة يدخل الجنة قبل الأغنياء مخمسمائة عام » وأيسكفى بوم القيامة مؤونة الوقوف والحساب ء إن شاء الله تعالى . )١(‏ البقرة : عم كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة ” وقال ابن الجلاء ء رحمه الله تعالى : « من لم :صحبه الورع فى ره أ كل الخراء النص وهو لايدرى 6. وسثل انيد » رحمه الله تمالى » عن أعز الناس » فقال « الفقير الراضى © . وق لازن رحد. » الله حول الفقر 4 أن لابنفك الفقبر من الجاحة 8 ول أن 6 رححمة نه تعالى ّ إذا رجع النقير إن أيه عز وحل » كان موصوفا مع العلوم تحير ف و<دوده » وقال المنيد رحمه الله تعالى :8 لايتحقق الإنسان بالفقر حي يتقرر عنده أنه لا برد القيامة أَففر منه 6 . مسألة فى الروح : وما قألوا فيه . قال الشبلى رحمه الله تعالى : « بالله قامت الأرواح » والأجساد » واعاطرات لا بذواتها 2 وقال الشبلى ؛ رحمه أت تعالى : 23 الأرواح تاعلفت 0 لتملقت عند لدغات اللْدَيقَة » قل بر معيو 8 ستحق العبادة » عن أن تتقرب إلى ذلاك الشاهد بغير ذلاك للشاهد » وأيقنت أن الحدث لا يدرك القديم بصفته اأملولة 6 . قال الشيخ رحمه الله تء:لى : ورأيت فى كلام الواسطى ؛ رحمه الله تعالى » فى الروح » فقال : «لالروح روحان: روم به حياة اماق » وروح به ضياء القاب » 00 2 ع عر 2:3 ١‏ وهو الروح الذى قال إللّه عر وحل: «وكذ للك" أوحيتاً إايك روحاً من أمرنام2 ١‏ 28 1 . 30 ر.

Orijinal Metin (AR)

506 4 1 5 وعى الروح روحا للطافته 7 وإدا أساءت الجوارح قَ أوقاتها الآأدب جعدت الروحعن ملادغات اليب 04 قال 9 وكا وقمللروح دن الملااحظات اكد على الايام والأوقات [ وع عرفت المخاطبات » وأشارت إلى الماءنات”' ؛ وقال ااواسطى » ن يدفم عن العقل مكروها 6 . 0 ٠ بر با ؛ ولا المقل يبأ له أ الشورىي :عع فى اسخة : ذاب (+) فى أسخة : العلاملات لاف كتاب اللمم وحُسكى عن ألى عبد الله التباجى ؛ رحمه الله تعالى » أنه قال : إن العارف إذا وصل فكان فيه روحان : روح لا يحرى عليه التغيير والاختلاف' » وروح رى عليه التغيير والقلوين . وقال بعههم : الروح روحان » الروح القدعةوالروس البشمرية. واحتعج بقول النبى" صل الله عليه وسل: تنام عيناى ولا ينام قلى » قال : فظاهره ينام بروح البشرية » وباطنه . يقظان لا يحرى عليه التغيير» وكذلك قوله : إما أن لأسن » وقد أخبر أنه لا نس » و إعا هو خب عا هو فيه من الروح القدعة » وكذلاك قوله :ست" كأحدع » إنى أظل عند ر بى » وهو صفة الروح القديمة » لأنه أخبر عنها بما ليس من وصف الأرواح » ةل الشيخ رحه الله تعالى : وهذا الذى قال القائل فى الروح لا يصح ء لأن القديم لا ينفصل من القديى , والخلوق غير متصل بالقديم » وبالله التوفيق . سمت ابن سالم » وقد سُئل عن الثواب والمقاب » يكون لاروح وللجسد » أو لا<سد وَحْده ؟ ثقال : الطاعة والمصية » لم تظهر من الجسد دون الروح » ولا من الروح دون الجسد ؛ حتى يكون الثواب ؛ والعقاب ؛ على الجسد دون الروح » أوعلى الروح دون الجسد » ومن قال فى الأرواح بالتناسخ » والتفقل » والقدم » نقد صل ضلالا سيدأ وخسر خسرانا مبيناً . مسألة فى الإشارة قال الشيخ رحه الله الى : إن سأل سائل ؛ ما ممنى الإشارة ؟ فيقال له : قول الله عز وجل : « تَبَارك الذى”؟ 6 وه الذى » كاللكناية » والسكناية كالإشارة فى اطافمها « والإشارة ليا يدركيا إلا إلا كار من اهل لعل 0 وقال الشيى رحمه الله تعالى 07 ١ : الفرقان‎ كتاب السائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجوبة 0 كل إشارة أغار الخلق يها إلى الحق » فهى مردودة علييم » حتى يشيروا إلى الاق بالحى » ليس لم إلى ذلك طريق . وقال أبو يزيد رحه الله تمالى : يدم من الله تمالى ٠‏ كترم إشارة إليه » ش قال : ودخل رجل على انيد » رحمه الله تال : فسأله عن مسأ » فأغار الجبيد يسينه إلى السياء » ققال له الرجل : ١‏ أ التاسمء لا" اشر إليه فإنه الت" إإايلك من ذالك ء ققال الجبنيد رحه الله تعالى : صدقت وضحك . حت عن عمرو بن عبان لل أن قال : « أصحابنا حقيقتهم توحيدء وإشارتهم شرك » . وقال بمضهم : كل" يريد أن يشيرإليه » ولكن لم بجمل لأحد إليه سبياة ‏ وك عن الجديد رحه الله تمالى ء أنه قال ارجل : « هو ذا شير يا هذا ؟ فكي تثير إليه ؟ د يشر إليك » . ٠‏ وقال أبو بزيد رحه الله تمالى : : « من أثارإليه بمل ققد كفر ء لأن الإشارة يلل لاتتع إلا على سسلوم » ومن أخار إليه بممرقة ققد أََلْد ء لآن الإشارة بالمعرفة م إلااعلى عقو . 1 ' ممت الذاقى يقول : ستل الزقاق » رحمه الله عن المرريد » قال : « حقيقة للريد أن يثير إلى لله تعالى ء فيد الله مم نقس الإشارة © وقيل له : فالذى يَستعبٌ حَاله ؟ قال : « هو أن يمد الله تمالى بإسقاط الإشارة » وهذه السألة تشرف لجَتَئِد رحمه لله تمالى .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

506 4 1 5 وعى الروح روحا للطافته 7 وإدا أساءت الجوارح قَ أوقاتها الآأدب جعدت الروحعن ملادغات اليب 04 قال 9 وكا وقمللروح دن الملااحظات اكد على الايام والأوقات [ وع عرفت المخاطبات » وأشارت إلى الماءنات”' ؛ وقال ااواسطى » ن يدفم عن العقل مكروها 6 . 0 ٠ بر با ؛ ولا المقل يبأ له أ الشورىي :عع فى اسخة : ذاب (+) فى أسخة : العلاملات لاف كتاب اللمم وحُسكى عن ألى عبد الله التباجى ؛ رحمه الله تعالى » أنه قال : إن العارف إذا وصل فكان فيه روحان : روح لا يحرى عليه التغيير والاختلاف' » وروح رى عليه التغيير والقلوين . وقال بعههم : الروح روحان » الروح القدعةوالروس البشمرية. واحتعج بقول النبى" صل الله عليه وسل: تنام عيناى ولا ينام قلى » قال : فظاهره ينام بروح البشرية » وباطنه . يقظان لا يحرى عليه التغيير» وكذلك قوله : إما أن لأسن » وقد أخبر أنه لا نس » و إعا هو خب عا هو فيه من الروح القدعة » وكذلاك قوله :ست" كأحدع » إنى أظل عند ر بى » وهو صفة الروح القديمة » لأنه أخبر عنها بما ليس من وصف الأرواح » ةل الشيخ رحه الله تعالى : وهذا الذى قال القائل فى الروح لا يصح ء لأن القديم لا ينفصل من القديى , والخلوق غير متصل بالقديم » وبالله التوفيق . سمت ابن سالم » وقد سُئل عن الثواب والمقاب » يكون لاروح وللجسد » أو لا<سد وَحْده ؟ ثقال : الطاعة والمصية » لم تظهر من الجسد دون الروح » ولا من الروح دون الجسد ؛ حتى يكون الثواب ؛ والعقاب ؛ على الجسد دون الروح » أوعلى الروح دون الجسد » ومن قال فى الأرواح بالتناسخ » والتفقل » والقدم » نقد صل ضلالا سيدأ وخسر خسرانا مبيناً . مسألة فى الإشارة قال الشيخ رحه الله الى : إن سأل سائل ؛ ما ممنى الإشارة ؟ فيقال له : قول الله عز وجل : « تَبَارك الذى”؟ 6 وه الذى » كاللكناية » والسكناية كالإشارة فى اطافمها « والإشارة ليا يدركيا إلا إلا كار من اهل لعل 0 وقال الشيى رحمه الله تعالى 07 ١ : الفرقان‎ كتاب السائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجوبة 0 كل إشارة أغار الخلق يها إلى الحق » فهى مردودة علييم » حتى يشيروا إلى الاق بالحى » ليس لم إلى ذلك طريق . وقال أبو يزيد رحه الله تمالى : يدم من الله تمالى ٠‏ كترم إشارة إليه » ش قال : ودخل رجل على انيد » رحمه الله تال : فسأله عن مسأ » فأغار الجبيد يسينه إلى السياء » ققال له الرجل : ١‏ أ التاسمء لا" اشر إليه فإنه الت" إإايلك من ذالك ء ققال الجبنيد رحه الله تعالى : صدقت وضحك . حت عن عمرو بن عبان لل أن قال : « أصحابنا حقيقتهم توحيدء وإشارتهم شرك » . وقال بمضهم : كل" يريد أن يشيرإليه » ولكن لم بجمل لأحد إليه سبياة ‏ وك عن الجديد رحه الله تمالى ء أنه قال ارجل : « هو ذا شير يا هذا ؟ فكي تثير إليه ؟ د يشر إليك » . ٠‏ وقال أبو بزيد رحه الله تمالى : : « من أثارإليه بمل ققد كفر ء لأن الإشارة يلل لاتتع إلا على سسلوم » ومن أخار إليه بممرقة ققد أََلْد ء لآن الإشارة بالمعرفة م إلااعلى عقو . 1 ' ممت الذاقى يقول : ستل الزقاق » رحمه الله عن المرريد » قال : « حقيقة للريد أن يثير إلى لله تعالى ء فيد الله مم نقس الإشارة © وقيل له : فالذى يَستعبٌ حَاله ؟ قال : « هو أن يمد الله تمالى بإسقاط الإشارة » وهذه السألة تشرف لجَتَئِد رحمه لله تمالى .

Orijinal Metin (AR)

وال التورى رحمه الله ت فى : قراب القراب» فيا أشرنا إليهء “بد البند . ول يحى بن مُماذ رحمه الله تعالى : « إذا رأَيت الرجل يشير إلى الممل » قطريقه ريق الورع » وإذا رأيته يثير إلى الملم » قطريقه طريق المبادة » وإذا رأيته يثير إلى الأمن فى الرزق » فطريقه طريق الزهد » وإذا رأيته يشير إلى الآيلت ء فط ينه طريق الأبْدَال » وإذا رأيته يشير إلى الآلاء » فطريقه طريق المارقين » . كة؟ كراب الأمع ١ 1‏ ل سا 211 وقال أب على الروذبارى رحمه الله تعالى : « عَلمنا هذا إشارة » فإذا صار عبارج> عو 6©. 0 ش وكَأل رجل أبا يعقوب السومئ » رمه الله تعالى » مسألة » وكان بشيرفى سؤاله » فقال له : د ياهذا تحن نيام ايك » من غير هذه الإشارة » كأنه يكره ذلك منه : مسائل شتى : مسألة فى الظرف : سثل تيد ره الله تعالى » عن الغارف ما هو ؟ فقال : « اجتناب كل اق دنى » واستمال كل حُلق سَ ؛ وأن تعمل ّ 32 لا ترى أنك عملت ٠. ‏ اماي مسألة فى اأروء: : سثل أحد بن عطاء ره اله تمالى عن المرة فقال : «أن لانتكثر لل عملا عملته » وكا عمات عملا كأنك لم تعمل شيئاً » وتريد ! كثر أمن ذلك . ْ ' مسألة » ل ميت هذه الطائفة ذا الاسم ؟ يعنى الصوفية » قال ابن عطآء : رحمه الله تعالى ؛ لصفائها من كدر الأغيارء وخروجها من مراتب الأشرار . وقال النورى رحه الله تعالى : سميت بهذا الاسم » لاشتالها عن اماق بظاهر العابدين ؛ وانةطاعها إلى المق عراتب الواجدين وقال الشبلى رحمه الله تعالى : سميت بهذا الاسم ؛ لبقيسة بقيت علموم من تفوسهم » واولا ذلك ل لاقت بهم الأسماء . ش وقال بعضهم : ميت بهذا الاسم » إتن. ها روح الكفاية » وتظاهرها بوصف الإنابة . ْ مسألة فى الرزق : قال بحى بن مهاذ رحمه الله تعالى : فى وجود العبد الرزقة من غير طلب » دلالة على أن الرزق مأمور بطلب صاحبه كتاب السائل واختلاق أتأوئايم فى الأجوبة 2 بوب وقال بعضهم : إن طلبت" الرزق قبل وقته لم أَجِدْه » وإن طلبت الرزق بعد وقته لم أجده و إن طلبته فى وقته كفيته وحى عن أبى يوب ارح اللاتالى أنه فال : أختان الناس اق سيب الرزف ء فقال قوم : سبب الرزق التسكاف والعتاية وهو فول القدرية » وقال قوم : سيب الرزق التقوى » وذهبوا إلى 2 القرآن ١‏ وَمَن' يق الله يمل له مخرجا وَيرارقه” من" حَيث لآ يتب 6 وغلطوا فى ذلك 0 عند الله تعالى »أن سبب الرزق الخلقة » لقوله عز وجل : « حَكفسَكم إزقكة»9 : ف يخص مؤمتا دو نكافر» وقال أبو يزيد ره الله: أثنيت” على مل وه ل فر حا ٠‏ قال المالم : من أبن مماشه ؟ فقلت : لم أشك فى خائقه حتى أسأله عن رازه ٠»‏ لجل العالم وانقطم . ش مسألة: سثل الجتَيد رحمه الله تعالى » إذا ذه با سم العبد ؛ وثبت حك ام تُمالى؟ - قال : اعلم رحمك الله تعالى » ا ل رسومه » فعند ذقك يبدو عل الحق » وثبت اسم حك الله تعالى مسألة : سثئل انيد رحمه . تعالى » متّى يستوى عند العيذ خخامده وذامه 0 قال : إذ إذا عم أنه مخلوق » ويكون ما . مسألة” : سثل ابن عطاء رحمه الله تعالى » متى ينال سلامة الصدر ؟ أو م ينال علانة الصدر ؟ قال : بالوفوف على حق اليقين وهو القرآن » 9 على عل اليتين » م بطالم بعده عين اليمّين فيسل صذره عد ذللك » وعلامة ذلك أن بركى بقضاته وقدره .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وال التورى رحمه الله ت فى : قراب القراب» فيا أشرنا إليهء “بد البند . ول يحى بن مُماذ رحمه الله تعالى : « إذا رأَيت الرجل يشير إلى الممل » قطريقه ريق الورع » وإذا رأيته يثير إلى الملم » قطريقه طريق المبادة » وإذا رأيته يثير إلى الأمن فى الرزق » فطريقه طريق الزهد » وإذا رأيته يشير إلى الآيلت ء فط ينه طريق الأبْدَال » وإذا رأيته يشير إلى الآلاء » فطريقه طريق المارقين » . كة؟ كراب الأمع ١ 1‏ ل سا 211 وقال أب على الروذبارى رحمه الله تعالى : « عَلمنا هذا إشارة » فإذا صار عبارج> عو 6©. 0 ش وكَأل رجل أبا يعقوب السومئ » رمه الله تعالى » مسألة » وكان بشيرفى سؤاله » فقال له : د ياهذا تحن نيام ايك » من غير هذه الإشارة » كأنه يكره ذلك منه : مسائل شتى : مسألة فى الظرف : سثل تيد ره الله تعالى » عن الغارف ما هو ؟ فقال : « اجتناب كل اق دنى » واستمال كل حُلق سَ ؛ وأن تعمل ّ 32 لا ترى أنك عملت ٠. ‏ اماي مسألة فى اأروء: : سثل أحد بن عطاء ره اله تمالى عن المرة فقال : «أن لانتكثر لل عملا عملته » وكا عمات عملا كأنك لم تعمل شيئاً » وتريد ! كثر أمن ذلك . ْ ' مسألة » ل ميت هذه الطائفة ذا الاسم ؟ يعنى الصوفية » قال ابن عطآء : رحمه الله تعالى ؛ لصفائها من كدر الأغيارء وخروجها من مراتب الأشرار . وقال النورى رحه الله تعالى : سميت بهذا الاسم » لاشتالها عن اماق بظاهر العابدين ؛ وانةطاعها إلى المق عراتب الواجدين وقال الشبلى رحمه الله تعالى : سميت بهذا الاسم ؛ لبقيسة بقيت علموم من تفوسهم » واولا ذلك ل لاقت بهم الأسماء . ش وقال بعضهم : ميت بهذا الاسم » إتن. ها روح الكفاية » وتظاهرها بوصف الإنابة . ْ مسألة فى الرزق : قال بحى بن مهاذ رحمه الله تعالى : فى وجود العبد الرزقة من غير طلب » دلالة على أن الرزق مأمور بطلب صاحبه كتاب السائل واختلاق أتأوئايم فى الأجوبة 2 بوب وقال بعضهم : إن طلبت" الرزق قبل وقته لم أَجِدْه » وإن طلبت الرزق بعد وقته لم أجده و إن طلبته فى وقته كفيته وحى عن أبى يوب ارح اللاتالى أنه فال : أختان الناس اق سيب الرزف ء فقال قوم : سبب الرزق التسكاف والعتاية وهو فول القدرية » وقال قوم : سيب الرزق التقوى » وذهبوا إلى 2 القرآن ١‏ وَمَن' يق الله يمل له مخرجا وَيرارقه” من" حَيث لآ يتب 6 وغلطوا فى ذلك 0 عند الله تعالى »أن سبب الرزق الخلقة » لقوله عز وجل : « حَكفسَكم إزقكة»9 : ف يخص مؤمتا دو نكافر» وقال أبو يزيد ره الله: أثنيت” على مل وه ل فر حا ٠‏ قال المالم : من أبن مماشه ؟ فقلت : لم أشك فى خائقه حتى أسأله عن رازه ٠»‏ لجل العالم وانقطم . ش مسألة: سثل الجتَيد رحمه الله تعالى » إذا ذه با سم العبد ؛ وثبت حك ام تُمالى؟ - قال : اعلم رحمك الله تعالى » ا ل رسومه » فعند ذقك يبدو عل الحق » وثبت اسم حك الله تعالى مسألة : سثئل انيد رحمه . تعالى » متّى يستوى عند العيذ خخامده وذامه 0 قال : إذ إذا عم أنه مخلوق » ويكون ما . مسألة” : سثل ابن عطاء رحمه الله تعالى » متى ينال سلامة الصدر ؟ أو م ينال علانة الصدر ؟ قال : بالوفوف على حق اليقين وهو القرآن » 9 على عل اليتين » م بطالم بعده عين اليمّين فيسل صذره عد ذللك » وعلامة ذلك أن بركى بقضاته وقدره .

Orijinal Metin (AR)

عيبة ومحبة » وبراه حفيظاً ووكيلا » من غير تهمة اعقرضت ٠‏ مسألة , 0 أبو عثمان رحمه الله تعالى » عن الثم الذى مده الإنسان » ولا ذو من أرق هواءاقال [ومان رمه تنا لى » إن الروح تتسفظ الذنوب» ()الطلاق :جوم (؟ ) الروم : 4٠‏ نص الآية : الل اذى خلتم ثم رزقم ثم عن ثم يسح هل من شركائسيم من 00 شىء ؟ سبحانة وعالى عما شر 3 هه كتاب افع والجنايات على النفس » وتنساها النفس ء فإذا وجدت الروح صحواً من النقى ء» عرض" علبها جنالاتها فينشاها الانكسار والذوبان» وهو الثم الذى يمد. » ولا يدرى من أبن دخل عليه . ش مسألة فى الفرامة » سثل يوسف بن الحسين » رحمه الله تمالى » عن حديث انبى صلى الله عليه وس 9 اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله تعالى , ققال ع ها من رسول لله صلى الله عليه وسل حى ؛ وخصوصية لأهل الإمان . وزيادة كرلمة لمن نر الله تعالى قلبه ٠»‏ وشرح صدره » وليس لأحد أن بحم لنفسه يذقك » وإن كي صوابة” » ول" خطؤه » ومن لم يحم لنفسه يحقيقة الإمان والولاية والممادة » فكيف يمك لنفسه بفضل الكرامة ؟ ونا ذقك فضله لأعل الايمان ‏ من غير إشارة إلى أحد بمينه . مسألة لإبراهم المواص رحمه لله تعالى فى الهم » سئل إبراهي المواص رحمه الله تعالى ‏ عن الربم , فقال : الوم : هو قيام بين العقل : والقهم ء لامنسوب إلى العقل » فيكون شيا من صفاته » ولا منسوب إلى الهم » فيكون ثيثاً من صفاته » وهو قيام» وهو شبيه بضوء بين مس وماء » فلا ينسب إلى الشمس » ولا" ينسب إلى لماه » وشبيه بواسن بين النوم واليقظة » فلا نانم ولا يقظان » فهذء صحوئ. ”"2 وهو نفاذ المقل إلى الفهم , أو الفبم إلى المقل » حتى لا يكون بينهما قيام » والفهم صفوة المقل » كا أن خالص الثىء ليه ٠00. ‏ مسألة: مُث أبو يز يدرحمهالله تعالى عن معنى قوله تعالى : نم" أوارثنا الكتآب الفرين اصطفيناً من؛ عباد 6 76" الأية . . فى رواية أخرى : محوه‎ )١( ومتهم مقتصد »: ومنهم سابق‎ ٠ (؟ ) فاطر فى وتكلة الآنة : فوم ظالم لنفسه‎ بالخيرات بإذن الله ذلك هو النشل الكبير‎ كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجو بة ل قال أبو يزيد رحمه الله تعالى : السابق مضروب سوط الحبة » مقتول بسيف الذوق » مضعاجم على باب الهيبة » واأقتصد مضروب بسوط الحسرة » مقتول بسو الندامة ؛ مضطجع على باب السكرم » والظالم مضضروب سوط الأمل » مقتول بسيف الحرص » مضطجم على باب العقوبة 4 . وقال غيره : الظالم لنفسه مماقب بالححاب » والقتصد و ج داخل الياب » والسابق بالفيرات ساجد على البساط الاك الوهاب . وقال غيره : الظالم معاقب بالندامة على الإفراط » وااقتصد مُشْعَمل بالسكلاءة والاحتياط » والسابق بالميرات ساد بقلبه للحق على البساط » الظلم لنفسه بتلويح الإشارة محجوب » والقتصاد بتصريح الإشارة مكنوف » والسابق ,اخيرات بتصديح الإشارة محبوب . وقال غيره : الظالم لنفسه د والمققصد ب والسابق بالهيرات م . مسألة فى التنى . ئل روب بن أحمد رحمه الله تعالى » هل امريد أن يتمنى ؟ فقال : ليس له أن يتمنى » وله أن بأمل » لأن فى المنى رؤية النفس ء وف الآمال رؤية السبق » والآنى من صفات النفس » والتأمل صفة القاب » والله أعل . عه من انين قال سهل بن يد الله رحمه لله ؛ وسثل عن سر النفس » ققال.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عيبة ومحبة » وبراه حفيظاً ووكيلا » من غير تهمة اعقرضت ٠‏ مسألة , 0 أبو عثمان رحمه الله تعالى » عن الثم الذى مده الإنسان » ولا ذو من أرق هواءاقال [ومان رمه تنا لى » إن الروح تتسفظ الذنوب» ()الطلاق :جوم (؟ ) الروم : 4٠‏ نص الآية : الل اذى خلتم ثم رزقم ثم عن ثم يسح هل من شركائسيم من 00 شىء ؟ سبحانة وعالى عما شر 3 هه كتاب افع والجنايات على النفس » وتنساها النفس ء فإذا وجدت الروح صحواً من النقى ء» عرض" علبها جنالاتها فينشاها الانكسار والذوبان» وهو الثم الذى يمد. » ولا يدرى من أبن دخل عليه . ش مسألة فى الفرامة » سثل يوسف بن الحسين » رحمه الله تمالى » عن حديث انبى صلى الله عليه وس 9 اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله تعالى , ققال ع ها من رسول لله صلى الله عليه وسل حى ؛ وخصوصية لأهل الإمان . وزيادة كرلمة لمن نر الله تعالى قلبه ٠»‏ وشرح صدره » وليس لأحد أن بحم لنفسه يذقك » وإن كي صوابة” » ول" خطؤه » ومن لم يحم لنفسه يحقيقة الإمان والولاية والممادة » فكيف يمك لنفسه بفضل الكرامة ؟ ونا ذقك فضله لأعل الايمان ‏ من غير إشارة إلى أحد بمينه . مسألة لإبراهم المواص رحمه لله تعالى فى الهم » سئل إبراهي المواص رحمه الله تعالى ‏ عن الربم , فقال : الوم : هو قيام بين العقل : والقهم ء لامنسوب إلى العقل » فيكون شيا من صفاته » ولا منسوب إلى الهم » فيكون ثيثاً من صفاته » وهو قيام» وهو شبيه بضوء بين مس وماء » فلا ينسب إلى الشمس » ولا" ينسب إلى لماه » وشبيه بواسن بين النوم واليقظة » فلا نانم ولا يقظان » فهذء صحوئ. ”"2 وهو نفاذ المقل إلى الفهم , أو الفبم إلى المقل » حتى لا يكون بينهما قيام » والفهم صفوة المقل » كا أن خالص الثىء ليه ٠00. ‏ مسألة: مُث أبو يز يدرحمهالله تعالى عن معنى قوله تعالى : نم" أوارثنا الكتآب الفرين اصطفيناً من؛ عباد 6 76" الأية . . فى رواية أخرى : محوه‎ )١( ومتهم مقتصد »: ومنهم سابق‎ ٠ (؟ ) فاطر فى وتكلة الآنة : فوم ظالم لنفسه‎ بالخيرات بإذن الله ذلك هو النشل الكبير‎ كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجو بة ل قال أبو يزيد رحمه الله تعالى : السابق مضروب سوط الحبة » مقتول بسيف الذوق » مضعاجم على باب الهيبة » واأقتصد مضروب بسوط الحسرة » مقتول بسو الندامة ؛ مضطجع على باب السكرم » والظالم مضضروب سوط الأمل » مقتول بسيف الحرص » مضطجم على باب العقوبة 4 . وقال غيره : الظالم لنفسه مماقب بالححاب » والقتصد و ج داخل الياب » والسابق بالفيرات ساجد على البساط الاك الوهاب . وقال غيره : الظالم معاقب بالندامة على الإفراط » وااقتصد مُشْعَمل بالسكلاءة والاحتياط » والسابق بالميرات ساد بقلبه للحق على البساط » الظلم لنفسه بتلويح الإشارة محجوب » والقتصاد بتصريح الإشارة مكنوف » والسابق ,اخيرات بتصديح الإشارة محبوب . وقال غيره : الظالم لنفسه د والمققصد ب والسابق بالهيرات م . مسألة فى التنى . ئل روب بن أحمد رحمه الله تعالى » هل امريد أن يتمنى ؟ فقال : ليس له أن يتمنى » وله أن بأمل » لأن فى المنى رؤية النفس ء وف الآمال رؤية السبق » والآنى من صفات النفس » والتأمل صفة القاب » والله أعل . عه من انين قال سهل بن يد الله رحمه لله ؛ وسثل عن سر النفس » ققال.

%0
10 Bölüm