قال أبو المباس بن مسروق رحمة الله تعالى ٠ فيا بلغنى : وفى هذا سنة عن الرسول صل الله عليه وس قوله لأبى هر برة رضى الله عنه : رار خا تزدد حبا وقيل ليحبى بن معاذ رحمه الله تعالى : كيف حالك ؟ فقال : كيف حال” من يكون عدوه داؤه وصديقه بلاوه ؟ وقال الجنيد رحمه الله تمالى : لقد كنت أرى أقواماً تحزينى منهم النظرة فعى زادى من الجمعة إلى الجممة . وقال بعض المشايخ : إذا صح لى مودة أخ فلا أبالى متى لقيته” . وعن النورى » رحمه لله تعالى أنه قال : الصديق لابحاسبُ بشىء » والمدو لا مسب ف عىءء وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إذا كان لك صديق فلا تسوه فيك بما يكرهه . وعن جمفر اللدى قال : سمست أباتمد المغازلى رحمه الله تعالى يقول : من أراد أن تدوم لك المود: فليحفظ مودة إخوانه القدماء . لينف 0" كتاب اللمع باب فذكر أدامهم عند لوت قال الشيخ رحمه الله تعالى : بلفنى من ألى محمد المروى ؛ رحمه الله تمالى أنه قال : مكثت عند الشيلى » رحمه الله تعالى » ليلة غداة التى مات فيها » فكان يقول طول الليل هاتين الببتين : كل لتر ألمت ساركنة غَيدُ تاج إلى الترج وَجْهْكَ الَأمول حجنن يوم يأنى الناس؛ باللجج وحسكى عن ابن الفرجى » رحمه الله تعالى » أنه قال : رأيت حول أبى تراب النخشبى رحمه الله تعالى » أحاب مائة وعشرين ركوة » فيا مات منهم على الفقر إلا نفسان قال بعضهم : أحدها ابن الجلاء » والآخر أبو بيد الشرى . وورد على قلب ابن “بنان المصرى ء رحمه الله شىء » فهام على وجهه » فلحقؤه فى وسط متاهة بنى إسرائيل فى الرمل » ففتح عينيه » ونظر إلى أصحابه » وقال : ارتم' فهذا متم الأحباب » وخرجت روحه . هذه الحسكاية عن الوجمهى . الله تعالى يقول : دخلت” مصر ٠ فرأيت الناس مجتممين » فقالوا : "كما فى جنازة فق جمع قائلا يقول : كيرت جملة عبد طِسَنْ فى أن براكا فشبق شهقة هات . تعت يي لان ررم ول لسك انها بر اد إلا عن غَنَلة » ولا فضت إلا عن فترة . وشكى عن المتيد » رحمه الله تعالى » أنه قال : حلست عند أستاذى » ذ كر آدابهم عند الموت م ابن السك بنى » رحمه الله تعالى » عند موته ء فنظر إلى المياء » فقال : بعد . فطأطأت رأمى إلى الأرض ٠ ققال : بْمْد : يمنى إنه أقرب إليك من أن تنظر إلى السماء » أو إلى الأرض ٠ وتشير إليه بذلك . وقال الجر برى رحمه الله تعانى : حضرت وفاة ألى القاسم اميد رحمه ان تعالى » فلم يزل ساجدا ء قلت ل : يا أبا القاسم » أليس بلغت هذا المكان و بلغ منك ماأرى من الجهد لو استرحت ؟ فقال لى : با أب! عمد » أحْوَج ماكنت إليه هذه الساعة » فلم بزل ساجداً » حتى فارق الدنيا » وأنا حاضره . وقال بكران الدينورى ء رحمه الله تعالى : حضرت وفاة الشبلى : رحمه الله تعالى» فقال لى : على قلى درم مظللمة » تصدقت” عن صاحبه بالسوق » فا على" شفل” أعظم من ذلك » ثم قال : وضثنى للصلاة » ففملت” ذلك . فذسيت تخليل ليته » وقد أمسك لمان » قفبض على يدى فأدخللها فى لليته » ومات .
قال أبو المباس بن مسروق رحمة الله تعالى ٠ فيا بلغنى : وفى هذا سنة عن الرسول صل الله عليه وس قوله لأبى هر برة رضى الله عنه : رار خا تزدد حبا وقيل ليحبى بن معاذ رحمه الله تعالى : كيف حالك ؟ فقال : كيف حال” من يكون عدوه داؤه وصديقه بلاوه ؟ وقال الجنيد رحمه الله تمالى : لقد كنت أرى أقواماً تحزينى منهم النظرة فعى زادى من الجمعة إلى الجممة . وقال بعض المشايخ : إذا صح لى مودة أخ فلا أبالى متى لقيته” . وعن النورى » رحمه لله تعالى أنه قال : الصديق لابحاسبُ بشىء » والمدو لا مسب ف عىءء وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إذا كان لك صديق فلا تسوه فيك بما يكرهه . وعن جمفر اللدى قال : سمست أباتمد المغازلى رحمه الله تعالى يقول : من أراد أن تدوم لك المود: فليحفظ مودة إخوانه القدماء . لينف 0" كتاب اللمع باب فذكر أدامهم عند لوت قال الشيخ رحمه الله تعالى : بلفنى من ألى محمد المروى ؛ رحمه الله تمالى أنه قال : مكثت عند الشيلى » رحمه الله تعالى » ليلة غداة التى مات فيها » فكان يقول طول الليل هاتين الببتين : كل لتر ألمت ساركنة غَيدُ تاج إلى الترج وَجْهْكَ الَأمول حجنن يوم يأنى الناس؛ باللجج وحسكى عن ابن الفرجى » رحمه الله تعالى » أنه قال : رأيت حول أبى تراب النخشبى رحمه الله تعالى » أحاب مائة وعشرين ركوة » فيا مات منهم على الفقر إلا نفسان قال بعضهم : أحدها ابن الجلاء » والآخر أبو بيد الشرى . وورد على قلب ابن “بنان المصرى ء رحمه الله شىء » فهام على وجهه » فلحقؤه فى وسط متاهة بنى إسرائيل فى الرمل » ففتح عينيه » ونظر إلى أصحابه » وقال : ارتم' فهذا متم الأحباب » وخرجت روحه . هذه الحسكاية عن الوجمهى . الله تعالى يقول : دخلت” مصر ٠ فرأيت الناس مجتممين » فقالوا : "كما فى جنازة فق جمع قائلا يقول : كيرت جملة عبد طِسَنْ فى أن براكا فشبق شهقة هات . تعت يي لان ررم ول لسك انها بر اد إلا عن غَنَلة » ولا فضت إلا عن فترة . وشكى عن المتيد » رحمه الله تعالى » أنه قال : حلست عند أستاذى » ذ كر آدابهم عند الموت م ابن السك بنى » رحمه الله تعالى » عند موته ء فنظر إلى المياء » فقال : بعد . فطأطأت رأمى إلى الأرض ٠ ققال : بْمْد : يمنى إنه أقرب إليك من أن تنظر إلى السماء » أو إلى الأرض ٠ وتشير إليه بذلك . وقال الجر برى رحمه الله تعانى : حضرت وفاة ألى القاسم اميد رحمه ان تعالى » فلم يزل ساجدا ء قلت ل : يا أبا القاسم » أليس بلغت هذا المكان و بلغ منك ماأرى من الجهد لو استرحت ؟ فقال لى : با أب! عمد » أحْوَج ماكنت إليه هذه الساعة » فلم بزل ساجداً » حتى فارق الدنيا » وأنا حاضره . وقال بكران الدينورى ء رحمه الله تعالى : حضرت وفاة الشبلى : رحمه الله تعالى» فقال لى : على قلى درم مظللمة » تصدقت” عن صاحبه بالسوق » فا على" شفل” أعظم من ذلك » ثم قال : وضثنى للصلاة » ففملت” ذلك . فذسيت تخليل ليته » وقد أمسك لمان » قفبض على يدى فأدخللها فى لليته » ومات .