فهو شاهد نفسه » وحقيقته كونه » 0 من ل به يعرفه » و يعجز الجيع » من عرفه ومن لم يعرقه » بو بالذوف حوس وصاحبه بالمراد مكاشف ؛ وهو عزرْ «وجود منيع مفقود محتحب بأنواره عن نوره » و بصفاته عن إدراكه ء و بأسمائه عن ذاته : أعنى ذات الود واليقين والإيمان والمقائق وكذلك الحبة والشوق والقرب ؛ كل ذلك يدف وصفه ولا رلك كأبه؛ إلا من ذافه دك عليه بارئه به فيخيّلون فيه ولا يصفونه ولا يدركونه » 0 إلباساً ويذهب عنهم الوحشة إيناسا » فكلا ازدادوا من صنته وصفاً كانوا من حقيقته أشد لدأ رهم فيه أ من النطق ؛ فلن يعرف أله منه إلا ماعن فوه » واعترافهم بالتقصير فبها نهاية المل ها فنطقهم عى”» وعثهم بلاغة ولْكْتَعْيُْ فصاحة ١ فالسائل عن طممه وذوقه بسأل عن "حال ؛ لأن الطمم وافدوق لايدرك بالوصف دون التطم والتذوف ٠ والسائل . عن كنبه فسؤاله دليل” على جهله به » ولا سبيل للعالم إلى جواب كل سائل» كان بمشهم يسأل اف وبسضهم يأل م عل لي ول ويه أز ن لا يكتموا المل أعلدكك أخذ لله على الملماء أن يصونوه عن غير أهله وقد قانا إن أهله غير مرتابين فيسألواء ولا شاكين فيتع رفوا . و بللّه التوفيق وماكانت هذه الأحرال لبن ها نباياكان السكلام في ب 4 نباي » قتطناء فلو وصلتاه لاتصل إلى ما لا نهاية له » لأنها ازديادات فى المارف وليست من كسب الأدميين بل هى داخلة فى قوله عز زوجل :ودين مريد ”© نهذا بعض مايه السسومة0"؟ ء لانباية لهاء ولا ,+ باخ د وصفها فسكيف باختصاصه أولياءه بما بورد ق: م ونص الآية : هم مايشاءون فيا وأدينا مزيد )ف نخة : الغموضة باب جامع حتهر من كتاب الوحد لان الأعرانى قم عاموم فى كل وفت وزمان وطرفة عين 0 وأقل دن ذلاك من الاحوال التى هى هذ كورة” عند نا علماء قله معلومة” 2 ل رب 0 مثقال” را الريك 3 وهذه وإن كانت ردت باكتساب الأدميين ِ وإنا هى خصوص وبعضمبا مواريث الأعمال » فالطالب من عند الله المزيد » قد أ الأصل الذى يوجب المزيد » فن فكط فيه فليس تامون عليه أن ساب الأصل الذى معهء إذ لم راع حق يك 2 7 ُ 2 بن ؛ فإذا قويت الرغبة عن التوقف فالمحوم رعا أوصل . فاما من كان مطالبا بأصل فخطا مخطيه إلى الفرع قبل إحكام الأصل ؛ لا يؤمن عليه الزلل » 0-2 السيا وبالله التوفيق . فبذا مأ اختهمرته من كاب الوحد لان الأعرالى و الله التوفيق 5 سأادء وس تاب اله كتاب إئيات الآيات والكرامات باب فى معانى الآيات واكرامات وذّكر م نكن له ثىء من ذلك قال الشيخ رجمه الله : حسكى عن ممهل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : الآبات له » والمعجزات للا نبياه ؛ والسكرامات للأواياء ولخيار المسامين . وحُسكى عن سهل بن عبد الله رحمه الله أنه كان يقول : من زهد فى الدنيا أر بعين بوماً صادقاً علصا فى ذلك تظهر له السكرامات من الله عز وجل » وءن لم يظهر له ذلك فا عدم فى زهده من الصدق والإخلاص , أو كلاما نموذلك . وهن الجنيد رحبه الله أنه قال : من يتكلم فى السكرامات ولا يكون 4ه من ذلك شىء مَثله مثل" من عِضْغ التين . قبل لسهل رحمه الله فى الحكاية التى قبل هذه فيمن زهد فى الدنيا أر بمين بوما: كيف يكون ذالك ؟ فقال : يأخذ ما يشاء من حيث يشاء . ٠ وسمعت ابن سالم يقول : الإيمان أر بعة أر كان : ركن منه الإعان بالقدر » وركن منه الإعان بالقدرة ٠ وركن” منه التبرّى من الحول والقوكة » وركن” مته الاستمانة الله عد وجل" فى جميم الأشياء .
فهو شاهد نفسه » وحقيقته كونه » 0 من ل به يعرفه » و يعجز الجيع » من عرفه ومن لم يعرقه » بو بالذوف حوس وصاحبه بالمراد مكاشف ؛ وهو عزرْ «وجود منيع مفقود محتحب بأنواره عن نوره » و بصفاته عن إدراكه ء و بأسمائه عن ذاته : أعنى ذات الود واليقين والإيمان والمقائق وكذلك الحبة والشوق والقرب ؛ كل ذلك يدف وصفه ولا رلك كأبه؛ إلا من ذافه دك عليه بارئه به فيخيّلون فيه ولا يصفونه ولا يدركونه » 0 إلباساً ويذهب عنهم الوحشة إيناسا » فكلا ازدادوا من صنته وصفاً كانوا من حقيقته أشد لدأ رهم فيه أ من النطق ؛ فلن يعرف أله منه إلا ماعن فوه » واعترافهم بالتقصير فبها نهاية المل ها فنطقهم عى”» وعثهم بلاغة ولْكْتَعْيُْ فصاحة ١ فالسائل عن طممه وذوقه بسأل عن "حال ؛ لأن الطمم وافدوق لايدرك بالوصف دون التطم والتذوف ٠ والسائل . عن كنبه فسؤاله دليل” على جهله به » ولا سبيل للعالم إلى جواب كل سائل» كان بمشهم يسأل اف وبسضهم يأل م عل لي ول ويه أز ن لا يكتموا المل أعلدكك أخذ لله على الملماء أن يصونوه عن غير أهله وقد قانا إن أهله غير مرتابين فيسألواء ولا شاكين فيتع رفوا . و بللّه التوفيق وماكانت هذه الأحرال لبن ها نباياكان السكلام في ب 4 نباي » قتطناء فلو وصلتاه لاتصل إلى ما لا نهاية له » لأنها ازديادات فى المارف وليست من كسب الأدميين بل هى داخلة فى قوله عز زوجل :ودين مريد ”© نهذا بعض مايه السسومة0"؟ ء لانباية لهاء ولا ,+ باخ د وصفها فسكيف باختصاصه أولياءه بما بورد ق: م ونص الآية : هم مايشاءون فيا وأدينا مزيد )ف نخة : الغموضة باب جامع حتهر من كتاب الوحد لان الأعرانى قم عاموم فى كل وفت وزمان وطرفة عين 0 وأقل دن ذلاك من الاحوال التى هى هذ كورة” عند نا علماء قله معلومة” 2 ل رب 0 مثقال” را الريك 3 وهذه وإن كانت ردت باكتساب الأدميين ِ وإنا هى خصوص وبعضمبا مواريث الأعمال » فالطالب من عند الله المزيد » قد أ الأصل الذى يوجب المزيد » فن فكط فيه فليس تامون عليه أن ساب الأصل الذى معهء إذ لم راع حق يك 2 7 ُ 2 بن ؛ فإذا قويت الرغبة عن التوقف فالمحوم رعا أوصل . فاما من كان مطالبا بأصل فخطا مخطيه إلى الفرع قبل إحكام الأصل ؛ لا يؤمن عليه الزلل » 0-2 السيا وبالله التوفيق . فبذا مأ اختهمرته من كاب الوحد لان الأعرالى و الله التوفيق 5 سأادء وس تاب اله كتاب إئيات الآيات والكرامات باب فى معانى الآيات واكرامات وذّكر م نكن له ثىء من ذلك قال الشيخ رجمه الله : حسكى عن ممهل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : الآبات له » والمعجزات للا نبياه ؛ والسكرامات للأواياء ولخيار المسامين . وحُسكى عن سهل بن عبد الله رحمه الله أنه كان يقول : من زهد فى الدنيا أر بعين بوماً صادقاً علصا فى ذلك تظهر له السكرامات من الله عز وجل » وءن لم يظهر له ذلك فا عدم فى زهده من الصدق والإخلاص , أو كلاما نموذلك . وهن الجنيد رحبه الله أنه قال : من يتكلم فى السكرامات ولا يكون 4ه من ذلك شىء مَثله مثل" من عِضْغ التين . قبل لسهل رحمه الله فى الحكاية التى قبل هذه فيمن زهد فى الدنيا أر بمين بوما: كيف يكون ذالك ؟ فقال : يأخذ ما يشاء من حيث يشاء . ٠ وسمعت ابن سالم يقول : الإيمان أر بعة أر كان : ركن منه الإعان بالقدر » وركن منه الإعان بالقدرة ٠ وركن” منه التبرّى من الحول والقوكة » وركن” مته الاستمانة الله عد وجل" فى جميم الأشياء .