غرادم » واختاروا المزلة : إا حدام على ذلك ودعام إأيه ؛ داعى العلم وقوة الحال » فورد على قلوبهم ما أذهاهم وشغاهم عن المعارف والأوطان » وأخذهم عن الطعام والشراب وجذبهم الاق إإيه جذبة أغناهم بها عمن سواء”"© فمن لم يكن مصحو به قوة الال وغلبة الوارد » ثم يتسكلف وحمل على نفسه ما لا تطيقه » يقل جد ااه و عل كيه الس وله درك ها فانه و وانتوية ما معه » فمن فعل شيثاً من ذلك بتكافه » و يتوه أنه قد وصل إلى شىء من مراتب لخصوصين : فهو فى غلط . قال :ور يت جاعة من الأحدا ثكانوا “بقلون الطءام؛ و يسهرون الابل و يذ كرون اله تعالى » على الدوام , حتى كان أحدهم رما تردْتَى عليه ركان يحتاج بمد ذلك إلى أن “يداتى » وير'فق به أياماً » حتى يقدر أن يعلى الفريضة . وجاءة جِبُوا أنفسهم » وظنوا أنهم إذا قطموا ذلك سلموا من آفات الشبوة التشسانية . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الآفات تبدو من الباطن » فإذا قطمت الآلة » والعلة موجودة فى الباطن ل يتفم ذلك : بل يضر وتزداد الآفة فمن ظلن أن الآفة فى الآلة الظاهرة و يتخاص بقطم ذللك هن شره' » فهو فى غلط . وقوم” هاموا على وجوههم ودخلوا البرارى والبوادى » بلا زاد ولا ماء » ولا آلة الطر يقء ونوهموا أنهم إذا فملوا ذللك نالوا ما نال الصادقون من حقيقة التوكل )١( ومن ذإك قوله » صلى الله عليه وسلم : والست لأحدم ؛ أبيت عند رلىي إطعمنى وإسقينى 6 . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى بزيد ١ه وقد غاماوا فى ذلك ؛ لأن النوم الذين كان هذا دأبهم كانت لم بدايات . وتأدبوا بآداب » وراضوا أنفسهم قبل ذلك بالماهدات ؛ وكاتوا مستقاين بأحواهم : لميمالوا بالقلة ول يستوحثُوا من الوحدة » فم من ماتة ماتوا وم من مرارة ذاقوا ؟ حتى استوت أحوالم 9 اراب واأعمران 4 والسهل والجيل ( والجاعة والوحدة 04 وام والذل ؛ والجوع والدُبم » والحياة والوت . فمن فمل شيئا من ذلك ونوم أنه قد نطق بشىء مر أحوال التو كاين فو فى غلط . 3 5 4 وجاعة تسكافوا لبس الضوف ؛ء وانخذوا امرقعات المعمولة » وحملوا ,290 ولبسوا المصبوغات » وتطهوا الإشارات » وظنُوا أنهم إذا فملوا ذلك » أنهم من الصوفية . وقد غلطوا فى ذلك ٠ لأن التحلى والتلمّى والتشبه؛ لابورث لصاحبه غير الحسرة والندامة 0 والعتب والملامة 4 والشنار والغار 9 ىم القيامة . فمن ظن أو توم أنه بصل إلى أحوال أهل الحقائق بالتلس والتشبه مم نبو فى غلط . ش وجاعة أخرٍ ى جمموا علوم القوم » وعرفوا إشاراتهم » وحفظوا حكاياتهم » وتكلنوا ألفاظا ميحة وعيارات لصيدة 0 وظنوا ان 4 إذا ذملوا ذلك 8 صارو منهم » ووصلوا إلى شىء من أحواهم » وقد غلطوا فى ذلك .
غرادم » واختاروا المزلة : إا حدام على ذلك ودعام إأيه ؛ داعى العلم وقوة الحال » فورد على قلوبهم ما أذهاهم وشغاهم عن المعارف والأوطان » وأخذهم عن الطعام والشراب وجذبهم الاق إإيه جذبة أغناهم بها عمن سواء”"© فمن لم يكن مصحو به قوة الال وغلبة الوارد » ثم يتسكلف وحمل على نفسه ما لا تطيقه » يقل جد ااه و عل كيه الس وله درك ها فانه و وانتوية ما معه » فمن فعل شيثاً من ذلك بتكافه » و يتوه أنه قد وصل إلى شىء من مراتب لخصوصين : فهو فى غلط . قال :ور يت جاعة من الأحدا ثكانوا “بقلون الطءام؛ و يسهرون الابل و يذ كرون اله تعالى » على الدوام , حتى كان أحدهم رما تردْتَى عليه ركان يحتاج بمد ذلك إلى أن “يداتى » وير'فق به أياماً » حتى يقدر أن يعلى الفريضة . وجاءة جِبُوا أنفسهم » وظنوا أنهم إذا قطموا ذلك سلموا من آفات الشبوة التشسانية . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الآفات تبدو من الباطن » فإذا قطمت الآلة » والعلة موجودة فى الباطن ل يتفم ذلك : بل يضر وتزداد الآفة فمن ظلن أن الآفة فى الآلة الظاهرة و يتخاص بقطم ذللك هن شره' » فهو فى غلط . وقوم” هاموا على وجوههم ودخلوا البرارى والبوادى » بلا زاد ولا ماء » ولا آلة الطر يقء ونوهموا أنهم إذا فملوا ذللك نالوا ما نال الصادقون من حقيقة التوكل )١( ومن ذإك قوله » صلى الله عليه وسلم : والست لأحدم ؛ أبيت عند رلىي إطعمنى وإسقينى 6 . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى بزيد ١ه وقد غاماوا فى ذلك ؛ لأن النوم الذين كان هذا دأبهم كانت لم بدايات . وتأدبوا بآداب » وراضوا أنفسهم قبل ذلك بالماهدات ؛ وكاتوا مستقاين بأحواهم : لميمالوا بالقلة ول يستوحثُوا من الوحدة » فم من ماتة ماتوا وم من مرارة ذاقوا ؟ حتى استوت أحوالم 9 اراب واأعمران 4 والسهل والجيل ( والجاعة والوحدة 04 وام والذل ؛ والجوع والدُبم » والحياة والوت . فمن فمل شيئا من ذلك ونوم أنه قد نطق بشىء مر أحوال التو كاين فو فى غلط . 3 5 4 وجاعة تسكافوا لبس الضوف ؛ء وانخذوا امرقعات المعمولة » وحملوا ,290 ولبسوا المصبوغات » وتطهوا الإشارات » وظنُوا أنهم إذا فملوا ذلك » أنهم من الصوفية . وقد غلطوا فى ذلك ٠ لأن التحلى والتلمّى والتشبه؛ لابورث لصاحبه غير الحسرة والندامة 0 والعتب والملامة 4 والشنار والغار 9 ىم القيامة . فمن ظن أو توم أنه بصل إلى أحوال أهل الحقائق بالتلس والتشبه مم نبو فى غلط . ش وجاعة أخرٍ ى جمموا علوم القوم » وعرفوا إشاراتهم » وحفظوا حكاياتهم » وتكلنوا ألفاظا ميحة وعيارات لصيدة 0 وظنوا ان 4 إذا ذملوا ذلك 8 صارو منهم » ووصلوا إلى شىء من أحواهم » وقد غلطوا فى ذلك .