يرى رحمة الله عز وجل وعذابه» يرى الملائكة قياماً والأنبياء والمرسلين والأيدال والأولياء على مراتبهمء يرى أهل الجنة يتزاورون وأهل النار في النار يتعادون» من صح نظره نظر بعين رأسه الخلق» وبعين قلبه إلى فعل الله عز وجل فيهمء يرى تحريكه وتسكينه لهم فهذا نظر العزة من أولياء الله عز وجل من إذا نظر إلى شخص رأى ظاهره بعين رأسه وباطنه بعين قلبه ومولاه عز وجل بعيني سره من خدم خدم كان إذا جاءه القدر وافقه أن حمله إلى البر أو البحر إلى السهل أو إلى الجبل أطعمه حلواً أو مرأء وافقه فى العز والذل والغنى والفقر والعافية الست مش مع القدر حت إذا علم القدر أثهاقدنتحت نرل وأركبه 0 مكانه وصار ركاباً له وخدمه وتواضع له لقربه من الله عز وجل وكرامته له وكل ذلك لمخالفته لنفسه وهواه وطبعه وعاداته وشيطانه وأقران الصو اللهم ارزقنا موافقة قدرك في جميع الأحوال. رَبَسَآ ءَانكَا الدنيسا حسَكةٌ وَل الأفرة سد ذه ذه وقَمَا عذابٌ ألتَار». المجلس العشرون وقال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة حادي وعشرين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة. آخرها عند موتكم» إذا خفي عليّ أصل مال أحدكم انتظر خروجه فإن خرجت النفقة على الأولاد والأهل وفقراء الحق عز وجل ومصالح الخلق علمت أن أصله جاء من حلال» وإن خرج على الصديقين الذين هم خواص الحق عز وجل علمت أن أصله وتحصيله كان بالتوكل على الحق عز وجل وأنه حلال طلق» لست معكم في أسواقكم ولكن الحق عز وجل بين لي أموالكم بهذه الطريقة وبغيرها من الطرق. (يا غلام) احذر أن يرى الحق عز وجل في قلبك غيره فتنهتك» احذر أن يرى في قلبك خوف غيره أو رجاء غيره أو حب غيرهء طهروا قلوبكم من غيره لا تروا الضر والنفع إلا منه أنتم في داره وضيافته . (يا غلام) كل ما تراه من الوجوه المستحسنة وتحبه فهو حب ناقص أنت معاقب عليه الحب الصحيح الذي لا يتغير حب الله عز وجل هو الذي تراه بعيني قلبك وهو حب الصديقين والروحانيين ما أحبوا بالإيمان بل بالإتقان والعين كشفت الحجب عن أعين قلوبهم فرأوا ما في الغيب رأوا ما لا يمكنهم شرحه. 4 اللهم ارزقنا محبتك مع العفو والعافية» أقسامكم مودعة عند الدنيا إلى أوقات معلومة عند الحق عز وجل ما يقدر أحد على الامتناع من تسليمها إليكم وقت مجيء الإذن ممكن ملكها هي تضحك بالخلق وتخرب عقولهم وتستهزىء بها وتضحك ممن يطلب منها ما لم يقسم له منها وممن يطلب قسمه منها بغير إذن من الحق عز وجل. (يا قوم) إن أعرضتم عن بابها وأقبلتم عن باب الحق عز وجل خرجت وتبعتكم» اطلبوا من الله عز وجل العقل . إذا أقبلت الدنيا على أولياء الله عز وجل قالوا لها مُرّيء عُرّي غيرنا نحن قد عرفناك قد زينتك على صنئم مجوف من خشب لا روح فيه أنت ظاهر بلا معنى» منظر بلا مخبر المنظر والمخبر للآخرة» لما ظهرت عيوب الدنيا عند القوم هربوا منهاء ولما ظهرت عيوب الخلق عندهم غابوا عنهم وهربوا منهم واستوحشوا منهم واستأنسوا بالصحارى والبراري والخراب: الكهوف والجن والملائكة السائحين في الأرض» تأتيهم الملائكة والجن على صور غير صورهم يظهرون لهم في بعض الأوقات على صور الزهاد والرهبان باللحاء وعلى صور الوحوش يظهرون في أي صورة أرادوا والصور عند الملائكة والجن كثياب معلقة عند أحدكم في بيته يلبس أيها شاءء المريد الصادق في إرادته الحق عز وجل في بداية أمره يضيق عن رؤية الخلق وعن سماع كلمة منهمء وعن رؤية ذرة من الدنيا لا يقدر أن يرى شيئاً من المخلوقات يكون قلبه تائهاً وعقله غائباً وبصره شاخصاً لا يزال كذلك حتى تقع يد الرحمة على رأس قلبه فيأتيه السكون.
يرى رحمة الله عز وجل وعذابه» يرى الملائكة قياماً والأنبياء والمرسلين والأيدال والأولياء على مراتبهمء يرى أهل الجنة يتزاورون وأهل النار في النار يتعادون» من صح نظره نظر بعين رأسه الخلق» وبعين قلبه إلى فعل الله عز وجل فيهمء يرى تحريكه وتسكينه لهم فهذا نظر العزة من أولياء الله عز وجل من إذا نظر إلى شخص رأى ظاهره بعين رأسه وباطنه بعين قلبه ومولاه عز وجل بعيني سره من خدم خدم كان إذا جاءه القدر وافقه أن حمله إلى البر أو البحر إلى السهل أو إلى الجبل أطعمه حلواً أو مرأء وافقه فى العز والذل والغنى والفقر والعافية الست مش مع القدر حت إذا علم القدر أثهاقدنتحت نرل وأركبه 0 مكانه وصار ركاباً له وخدمه وتواضع له لقربه من الله عز وجل وكرامته له وكل ذلك لمخالفته لنفسه وهواه وطبعه وعاداته وشيطانه وأقران الصو اللهم ارزقنا موافقة قدرك في جميع الأحوال. رَبَسَآ ءَانكَا الدنيسا حسَكةٌ وَل الأفرة سد ذه ذه وقَمَا عذابٌ ألتَار». المجلس العشرون وقال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة حادي وعشرين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة. آخرها عند موتكم» إذا خفي عليّ أصل مال أحدكم انتظر خروجه فإن خرجت النفقة على الأولاد والأهل وفقراء الحق عز وجل ومصالح الخلق علمت أن أصله جاء من حلال» وإن خرج على الصديقين الذين هم خواص الحق عز وجل علمت أن أصله وتحصيله كان بالتوكل على الحق عز وجل وأنه حلال طلق» لست معكم في أسواقكم ولكن الحق عز وجل بين لي أموالكم بهذه الطريقة وبغيرها من الطرق. (يا غلام) احذر أن يرى الحق عز وجل في قلبك غيره فتنهتك» احذر أن يرى في قلبك خوف غيره أو رجاء غيره أو حب غيرهء طهروا قلوبكم من غيره لا تروا الضر والنفع إلا منه أنتم في داره وضيافته . (يا غلام) كل ما تراه من الوجوه المستحسنة وتحبه فهو حب ناقص أنت معاقب عليه الحب الصحيح الذي لا يتغير حب الله عز وجل هو الذي تراه بعيني قلبك وهو حب الصديقين والروحانيين ما أحبوا بالإيمان بل بالإتقان والعين كشفت الحجب عن أعين قلوبهم فرأوا ما في الغيب رأوا ما لا يمكنهم شرحه. 4 اللهم ارزقنا محبتك مع العفو والعافية» أقسامكم مودعة عند الدنيا إلى أوقات معلومة عند الحق عز وجل ما يقدر أحد على الامتناع من تسليمها إليكم وقت مجيء الإذن ممكن ملكها هي تضحك بالخلق وتخرب عقولهم وتستهزىء بها وتضحك ممن يطلب منها ما لم يقسم له منها وممن يطلب قسمه منها بغير إذن من الحق عز وجل. (يا قوم) إن أعرضتم عن بابها وأقبلتم عن باب الحق عز وجل خرجت وتبعتكم» اطلبوا من الله عز وجل العقل . إذا أقبلت الدنيا على أولياء الله عز وجل قالوا لها مُرّيء عُرّي غيرنا نحن قد عرفناك قد زينتك على صنئم مجوف من خشب لا روح فيه أنت ظاهر بلا معنى» منظر بلا مخبر المنظر والمخبر للآخرة» لما ظهرت عيوب الدنيا عند القوم هربوا منهاء ولما ظهرت عيوب الخلق عندهم غابوا عنهم وهربوا منهم واستوحشوا منهم واستأنسوا بالصحارى والبراري والخراب: الكهوف والجن والملائكة السائحين في الأرض» تأتيهم الملائكة والجن على صور غير صورهم يظهرون لهم في بعض الأوقات على صور الزهاد والرهبان باللحاء وعلى صور الوحوش يظهرون في أي صورة أرادوا والصور عند الملائكة والجن كثياب معلقة عند أحدكم في بيته يلبس أيها شاءء المريد الصادق في إرادته الحق عز وجل في بداية أمره يضيق عن رؤية الخلق وعن سماع كلمة منهمء وعن رؤية ذرة من الدنيا لا يقدر أن يرى شيئاً من المخلوقات يكون قلبه تائهاً وعقله غائباً وبصره شاخصاً لا يزال كذلك حتى تقع يد الرحمة على رأس قلبه فيأتيه السكون.