Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî - Câmiü'l-Beyân

İmam Taberî · AR

Dio V12/P523–V12/P528Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P523–V12/P528)
Orijinal Metin (AR)

[هود: 82_83] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 82_83] يقول تعالى ذكره: ولما جاء أمرنا بالعذاب وقضاؤنا فيهم بالهلاك، {جعلنا عاليها} [هود: 82] يعني عالي قريتهم {سافلها وأمطرنا عليها} [هود: 82] يقول: وأرسلنا عليها {حجارة من سجيل} [هود: 82] واختلف أهل التأويل في معنى سجيل، فقال بعضهم: هو بالفارسية سنك وكل 12P526 ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {من سجيل} [هود: 82] بالفارسية، أولها حجر، وآخرها طين " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين ، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير: " {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: فارسية أعربت سنك وكل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " السجيل: الطين " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، وعكرمة: " {من سجيل} [هود: 82] قالا: من طين " حدثنا المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: 12P527 ثني عبد الصمد، عن وهب، قال: " سجيل بالفارسية: سنك وكل " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {حجارة من سجيل} [هود: 82] أما السجيل فقال ابن عباس: هو بالفارسية: سنك وجل، سنك: هو الحجر، وجل هو الطين، يقول: أرسلنا عليهم حجارة من طين " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: طين في حجارة " وقال ابن زيد في قوله ما: حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: السماء الدنيا، قال: والسماء الدنيا اسمها سجيل، وهي التي أنزل الله على قوم لوط " وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من البصريين يقول: السجيل: هو من الحجارة الصلب الشديد ومن الضرب، ويستشهد على ذلك بقول الشاعر: [+البحر البسيط] ضربا تواصى به الأبطال سجيلا وقال بعضهم: تحول اللام نونا. 12P528 وقال آخر منهم: هو فعيل من قول القائل: أسجلته: أرسلته، فكأنه من ذلك؛ أي مرسلة عليهم. وقال آخر منهم: بل هو من «سجلت له سجلا» من العطاء، فكأنه قيل: منحوا ذلك البلاء فأعطوه، وقالوا أسجله: أهمله. وقال بعضهم: هو من السجيل، لأنه كان فيها علم كالكتاب. وقال آخر منهم: بل هو طين يطبخ كما يطبخ الآجر، وينشد بيت الفضل بن عباس: [+البحر الرمل] من يساجلني يساجل ماجدا يملأ الدلو إلى عقد الكرب فهذا من سجلت له سجلا: أعطيته. والصواب من القول في ذلك عندنا ما قاله المفسرون، وهو أنها من طين، وبذلك وصفها الله في كتابه في موضع، وذلك قوله: {لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين} [الذاريات: 34] وقد روي عن سعيد بن جبير أنه كان يقول: هي فارسية ونبطية حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: «فارسية ونبطية سج إيل» فذهب سعيد بن جبير في ذلك إلى أن اسم الطين بالفارسية جل لا إيل، وأن 12P529 ذلك لو كان بالفارسية لكان سجلا لا سجيلا، لأن الحجر بالفارسية يدعى سج، والطين جل، فلا وجه لكون الياء فيها، وهي فارسية. وقد بينا الصواب من القول عندنا في أول الكتاب بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[هود: 82_83] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 82_83] يقول تعالى ذكره: ولما جاء أمرنا بالعذاب وقضاؤنا فيهم بالهلاك، {جعلنا عاليها} [هود: 82] يعني عالي قريتهم {سافلها وأمطرنا عليها} [هود: 82] يقول: وأرسلنا عليها {حجارة من سجيل} [هود: 82] واختلف أهل التأويل في معنى سجيل، فقال بعضهم: هو بالفارسية سنك وكل 12P526 ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {من سجيل} [هود: 82] بالفارسية، أولها حجر، وآخرها طين " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين ، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير: " {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: فارسية أعربت سنك وكل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " السجيل: الطين " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، وعكرمة: " {من سجيل} [هود: 82] قالا: من طين " حدثنا المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: 12P527 ثني عبد الصمد، عن وهب، قال: " سجيل بالفارسية: سنك وكل " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {حجارة من سجيل} [هود: 82] أما السجيل فقال ابن عباس: هو بالفارسية: سنك وجل، سنك: هو الحجر، وجل هو الطين، يقول: أرسلنا عليهم حجارة من طين " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: طين في حجارة " وقال ابن زيد في قوله ما: حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: السماء الدنيا، قال: والسماء الدنيا اسمها سجيل، وهي التي أنزل الله على قوم لوط " وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من البصريين يقول: السجيل: هو من الحجارة الصلب الشديد ومن الضرب، ويستشهد على ذلك بقول الشاعر: [+البحر البسيط] ضربا تواصى به الأبطال سجيلا وقال بعضهم: تحول اللام نونا. 12P528 وقال آخر منهم: هو فعيل من قول القائل: أسجلته: أرسلته، فكأنه من ذلك؛ أي مرسلة عليهم. وقال آخر منهم: بل هو من «سجلت له سجلا» من العطاء، فكأنه قيل: منحوا ذلك البلاء فأعطوه، وقالوا أسجله: أهمله. وقال بعضهم: هو من السجيل، لأنه كان فيها علم كالكتاب. وقال آخر منهم: بل هو طين يطبخ كما يطبخ الآجر، وينشد بيت الفضل بن عباس: [+البحر الرمل] من يساجلني يساجل ماجدا يملأ الدلو إلى عقد الكرب فهذا من سجلت له سجلا: أعطيته. والصواب من القول في ذلك عندنا ما قاله المفسرون، وهو أنها من طين، وبذلك وصفها الله في كتابه في موضع، وذلك قوله: {لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين} [الذاريات: 34] وقد روي عن سعيد بن جبير أنه كان يقول: هي فارسية ونبطية حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: «فارسية ونبطية سج إيل» فذهب سعيد بن جبير في ذلك إلى أن اسم الطين بالفارسية جل لا إيل، وأن 12P529 ذلك لو كان بالفارسية لكان سجلا لا سجيلا، لأن الحجر بالفارسية يدعى سج، والطين جل، فلا وجه لكون الياء فيها، وهي فارسية. وقد بينا الصواب من القول عندنا في أول الكتاب بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.

Dio V12/P528–V12/P529Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P528–V12/P529)
Orijinal Metin (AR)

وقد ذكر عن الحسن البصري أنه قال: كان أصل الحجارة طينا فشددت وأما قوله: {منضود} [هود: 82] فإن قتادة، وعكرمة يقولان فيه ما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، وعكرمة " {منضود} [هود: 82] يقول: مصفوفة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {منضود} [هود: 82] يقول: مصفوفة " وقال الربيع بن أنس فيه، ما: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، " في قوله {منضود} [هود: 82] قال: نضد بعضه على بعض " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر الهذلي بن عبد الله، أما قوله: " {منضود} [هود: 82] فإنها في السماء منضودة: معدة، وهي من عدة الله التي أعد للظلمة " وقال بعضهم: منضود: يتبع بعضه بعضا عليهم، قال: فذلك نضده. والصواب من القول في ذلك ما قاله الربيع بن أنس، وذلك أن قوله: {منضود} [هود: 82] من نعت «سجيل» ، لا من نعت الحجارة، وإنما أمطر القوم حجارة من طين، صفة ذلك الطين أنه نضد بعضه إلى بعض، فيصير حجارة، ولم يمطروا الطين، فيكون موصوفا بأنه تتابع على القوم بمجيئه، وإنما كان جائزا أن يكون على ما تأوله هذا المتأول لو كان التنزيل بالنصب منضودة، فيكون من نعت الحجارة حينئذ وأما قوله: {مسومة عند ربك} [هود: 83] فإنه يقول: معلمة عند الله، أعلمها الله، والمسومة من نعت الحجارة، ولذلك نصبت ونعت بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {مسومة} [هود: 83] قال: معلمة " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله 12P531 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. قال ابن جريج " مسومة لا تشاكل حجارة الأرض حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، وعكرمة، " {مسومة} [هود: 83] قالا: مطوقة بها نضح من حمرة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {مسومة} [هود: 83] عليها سيما معلومة حدث بعض من رآها أنها حجارة مطوقة عليها، أو بها نضح من حمرة ليست كحجارتكم " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله: " {مسومة} [هود: 83] قال: عليها سيما خطوط " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {مسومة} [هود: 83] قال: المسومة: المختمة " وأما قوله: {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] فإنه يقول تعالى ذكره متهددا مشركي قريش: وما هذه الحجارة التي أمطرتها على قوم لوط من مشركي قومك يا محمد ببعيد أن يمطروها إن لم يتوبوا من شركهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل 12P532 ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو عتاب الدلال سهل بن حماد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبان بن تغلب، عن مجاهد، في قوله: " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] قال: أن يصيبهم ما أصاب القوم " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] قال: يرهب بها من يشاء " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد ذكر عن الحسن البصري أنه قال: كان أصل الحجارة طينا فشددت وأما قوله: {منضود} [هود: 82] فإن قتادة، وعكرمة يقولان فيه ما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، وعكرمة " {منضود} [هود: 82] يقول: مصفوفة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {منضود} [هود: 82] يقول: مصفوفة " وقال الربيع بن أنس فيه، ما: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، " في قوله {منضود} [هود: 82] قال: نضد بعضه على بعض " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر الهذلي بن عبد الله، أما قوله: " {منضود} [هود: 82] فإنها في السماء منضودة: معدة، وهي من عدة الله التي أعد للظلمة " وقال بعضهم: منضود: يتبع بعضه بعضا عليهم، قال: فذلك نضده. والصواب من القول في ذلك ما قاله الربيع بن أنس، وذلك أن قوله: {منضود} [هود: 82] من نعت «سجيل» ، لا من نعت الحجارة، وإنما أمطر القوم حجارة من طين، صفة ذلك الطين أنه نضد بعضه إلى بعض، فيصير حجارة، ولم يمطروا الطين، فيكون موصوفا بأنه تتابع على القوم بمجيئه، وإنما كان جائزا أن يكون على ما تأوله هذا المتأول لو كان التنزيل بالنصب منضودة، فيكون من نعت الحجارة حينئذ وأما قوله: {مسومة عند ربك} [هود: 83] فإنه يقول: معلمة عند الله، أعلمها الله، والمسومة من نعت الحجارة، ولذلك نصبت ونعت بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {مسومة} [هود: 83] قال: معلمة " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله 12P531 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. قال ابن جريج " مسومة لا تشاكل حجارة الأرض حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، وعكرمة، " {مسومة} [هود: 83] قالا: مطوقة بها نضح من حمرة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {مسومة} [هود: 83] عليها سيما معلومة حدث بعض من رآها أنها حجارة مطوقة عليها، أو بها نضح من حمرة ليست كحجارتكم " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله: " {مسومة} [هود: 83] قال: عليها سيما خطوط " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {مسومة} [هود: 83] قال: المسومة: المختمة " وأما قوله: {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] فإنه يقول تعالى ذكره متهددا مشركي قريش: وما هذه الحجارة التي أمطرتها على قوم لوط من مشركي قومك يا محمد ببعيد أن يمطروها إن لم يتوبوا من شركهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل 12P532 ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو عتاب الدلال سهل بن حماد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبان بن تغلب، عن مجاهد، في قوله: " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] قال: أن يصيبهم ما أصاب القوم " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] قال: يرهب بها من يشاء " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.

Dio V12/P529–V12/P534Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P529–V12/P534)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] يقول: ما أجار الله منها ظالما بعد قوم لوط " حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، 12P533 وعكرمة، " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] يقول: لم يبرأ منها ظالم بعدهم " حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، عن قتادة، في قوله: " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] قال: يعني ظالمي هذه الأمة، قال: والله ما أجار منها ظالما بعد " حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا ابن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] يقول: من ظلمة العرب إن لم يتوبوا فيعذبوا بها " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر الهذلي بن عبد الله، قال يقول: " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] من ظلمة أمتك ببعيد، فلا يأمنها منهم ظالم، وكان قلب الملائكة عالي أرض سدوم سافلها " كما: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، قال: «أخذ جبرئيل 12P534 عليه السلام قوم لوط من سرحهم، ودورهم، حملهم بمواشيهم، وأمتعتهم حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم ثم أكفأهم» حدثنا به أبو كريب مرة أخرى عن مجاهد، قال: «أدخل جبرائيل جناحه تحت الأرض السفلى من قوم لوط، ثم أخذهم بالجناح الأيمن، فأخذهم من سرحهم، ومواشيهم ثم رفعها» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، كان يقول: " {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها} [هود: 82] قال: لما أصبحوا غدا جبرئيل على قريتهم، ففتقها من أركانها، ثم أدخل جناحه، ثم حملها على خوافي جناحه " قال: ثنا شبل، قال: فحدثني هذا ابن أبي نجيح، عن إبراهيم بن أبي بكر قال: ولم يسمعه ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: " فحملها على خوافي جناحه بما فيها، ثم صعد بها إلى السماء حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم ثم قلبها، فكان أول ما سقط منها شرفها، فذلك قول الله: {جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها 12P535 حجارة من سجيل} [هود: 82] " قال مجاهد: فلم يصب قوما ما أصابهم؛ إن الله طمس على أعينهم، ثم قلب قريتهم، وأمطر عليهم حجارة من سجيل " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " بلغنا أن جبرئيل عليه السلام أخذ بعروة القرية الوسطى، ثم ألوى بها إلى السماء، حتى سمع أهل السماء ضواغي كلابهم، ثم دمر بعضها على بعض فجعل عاليها سافلها ثم أتبعهم الحجارة. قال قتادة: وبلغنا أنهم كانوا أربعة آلاف ألف " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " ذكر لنا أن جبرئيل عليه السلام أخذ بعروتها الوسطى، ثم ألوى بها إلى جو السماء حتى سمعت الملائكة ضواغي كلابهم، ثم دمر بعضها على بعض، ثم أتبع شذان القوم صخرا، قال: وهي ثلاث قرى يقال لها سدوم، وهي بين المدينة والشام. قال: وذكر لنا أنه كان فيها أربعة آلاف ألف.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] يقول: ما أجار الله منها ظالما بعد قوم لوط " حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، 12P533 وعكرمة، " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] يقول: لم يبرأ منها ظالم بعدهم " حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، عن قتادة، في قوله: " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] قال: يعني ظالمي هذه الأمة، قال: والله ما أجار منها ظالما بعد " حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا ابن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] يقول: من ظلمة العرب إن لم يتوبوا فيعذبوا بها " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر الهذلي بن عبد الله، قال يقول: " {وما هي من الظالمين ببعيد} [هود: 83] من ظلمة أمتك ببعيد، فلا يأمنها منهم ظالم، وكان قلب الملائكة عالي أرض سدوم سافلها " كما: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، قال: «أخذ جبرئيل 12P534 عليه السلام قوم لوط من سرحهم، ودورهم، حملهم بمواشيهم، وأمتعتهم حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم ثم أكفأهم» حدثنا به أبو كريب مرة أخرى عن مجاهد، قال: «أدخل جبرائيل جناحه تحت الأرض السفلى من قوم لوط، ثم أخذهم بالجناح الأيمن، فأخذهم من سرحهم، ومواشيهم ثم رفعها» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، كان يقول: " {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها} [هود: 82] قال: لما أصبحوا غدا جبرئيل على قريتهم، ففتقها من أركانها، ثم أدخل جناحه، ثم حملها على خوافي جناحه " قال: ثنا شبل، قال: فحدثني هذا ابن أبي نجيح، عن إبراهيم بن أبي بكر قال: ولم يسمعه ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: " فحملها على خوافي جناحه بما فيها، ثم صعد بها إلى السماء حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم ثم قلبها، فكان أول ما سقط منها شرفها، فذلك قول الله: {جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها 12P535 حجارة من سجيل} [هود: 82] " قال مجاهد: فلم يصب قوما ما أصابهم؛ إن الله طمس على أعينهم، ثم قلب قريتهم، وأمطر عليهم حجارة من سجيل " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " بلغنا أن جبرئيل عليه السلام أخذ بعروة القرية الوسطى، ثم ألوى بها إلى السماء، حتى سمع أهل السماء ضواغي كلابهم، ثم دمر بعضها على بعض فجعل عاليها سافلها ثم أتبعهم الحجارة. قال قتادة: وبلغنا أنهم كانوا أربعة آلاف ألف " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " ذكر لنا أن جبرئيل عليه السلام أخذ بعروتها الوسطى، ثم ألوى بها إلى جو السماء حتى سمعت الملائكة ضواغي كلابهم، ثم دمر بعضها على بعض، ثم أتبع شذان القوم صخرا، قال: وهي ثلاث قرى يقال لها سدوم، وهي بين المدينة والشام. قال: وذكر لنا أنه كان فيها أربعة آلاف ألف.

Dio V12/P534–V12/P537Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P534–V12/P537)
Orijinal Metin (AR)

وذكر لنا أن إبراهيم عليه السلام كان يشرف يقول: سدوم يوم ما لك " حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما أصبحوا يعني قوم لوط نزل جبرئيل، فاقتلع الأرض من سبع أرضين، فحملها حتى بلغ السماء الدنيا حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم وأصوات ديوكهم، ثم قلبها فقتلهم فذلك حين يقول: {والمؤتفكة أهوى} [النجم: 53] المنقلبة حين أهوى بها جبرئيل الأرض فاقتلعها بجناحه، فمن لم يمت حين أسقط الأرض أمطر الله عليه، وهو تحت الأرض الحجارة، ومن كان منهم شاذا في الأرض وهو قول الله: {فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل} [الحجر: 74] ثم تتبعهم في القرى، فكان الرجل يأتيه الحجر فيقتله، وذلك قول الله تعالى: {وأمطرنا عليها حجارة من سجيل} [هود: 82] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر وأبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، قال: «بلغنا أن جبرئيل عليه السلام لما أصبح نشر جناحه، فانتسف به أرضهم بما فيها من قصورها، ودوابها، وحجارتها، وشجرها وجميع ما فيها، فضمها في جناحه، فحواها وطواها في جوف جناحه، ثم صعد بها إلى السماء الدنيا، حتى سمع سكان السماء أصوات الناس 12P537 والكلاب، وكانوا أربعة آلاف ألف، ثم قلبها فأرسلها إلى الأرض منكوسة، دمدم بعضها على بعض، فجعل عاليها سافلها، ثم أتبعها حجارة من سجيل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، قال: ثني محمد بن كعب القرظي، قال: حدثت أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " بعث الله جبرئيل عليه السلام إلى المؤتفكة قرية لوط عليه السلام التي كان لوط فيها، فاحتملها بجناحه، ثم صعد بها حتى إن أهل السماء الدنيا ليسمعون نباح كلابها وأصوات دجاجها، ثم كفأها على وجهها، ثم أتبعها الله بالحجارة، يقول الله: {جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل} [هود: 82] فأهلكها الله وما حولها من المؤتفكات، وكن خمس قريات: صنعة، وصعوة، وعثرة، ودوما، وسدوم؛ وسدوم هي القرية العظمى، ونجى الله لوطا، ومن معه من أهله، إلا امرأته كانت فيمن هلك " 12P537

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وذكر لنا أن إبراهيم عليه السلام كان يشرف يقول: سدوم يوم ما لك " حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما أصبحوا يعني قوم لوط نزل جبرئيل، فاقتلع الأرض من سبع أرضين، فحملها حتى بلغ السماء الدنيا حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم وأصوات ديوكهم، ثم قلبها فقتلهم فذلك حين يقول: {والمؤتفكة أهوى} [النجم: 53] المنقلبة حين أهوى بها جبرئيل الأرض فاقتلعها بجناحه، فمن لم يمت حين أسقط الأرض أمطر الله عليه، وهو تحت الأرض الحجارة، ومن كان منهم شاذا في الأرض وهو قول الله: {فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل} [الحجر: 74] ثم تتبعهم في القرى، فكان الرجل يأتيه الحجر فيقتله، وذلك قول الله تعالى: {وأمطرنا عليها حجارة من سجيل} [هود: 82] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر وأبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، قال: «بلغنا أن جبرئيل عليه السلام لما أصبح نشر جناحه، فانتسف به أرضهم بما فيها من قصورها، ودوابها، وحجارتها، وشجرها وجميع ما فيها، فضمها في جناحه، فحواها وطواها في جوف جناحه، ثم صعد بها إلى السماء الدنيا، حتى سمع سكان السماء أصوات الناس 12P537 والكلاب، وكانوا أربعة آلاف ألف، ثم قلبها فأرسلها إلى الأرض منكوسة، دمدم بعضها على بعض، فجعل عاليها سافلها، ثم أتبعها حجارة من سجيل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، قال: ثني محمد بن كعب القرظي، قال: حدثت أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " بعث الله جبرئيل عليه السلام إلى المؤتفكة قرية لوط عليه السلام التي كان لوط فيها، فاحتملها بجناحه، ثم صعد بها حتى إن أهل السماء الدنيا ليسمعون نباح كلابها وأصوات دجاجها، ثم كفأها على وجهها، ثم أتبعها الله بالحجارة، يقول الله: {جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل} [هود: 82] فأهلكها الله وما حولها من المؤتفكات، وكن خمس قريات: صنعة، وصعوة، وعثرة، ودوما، وسدوم؛ وسدوم هي القرية العظمى، ونجى الله لوطا، ومن معه من أهله، إلا امرأته كانت فيمن هلك " 12P537

Dio V12/P537Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P537)
Orijinal Metin (AR)

[هود: 84] القول في تأويل قوله تعالى: {وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط} [هود: 84] يقول تعالى ذكره: {و} [الحجر: 50] أرسلنا {إلى} [البقرة: 14] ولد {مدين أخاهم شعيبا} [الأعراف: 85] فلما أتاهم {قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} [الأعراف: 65] يقول: أطيعوه، وتذللوا له بالطاعة لما أمركم به، ونهاكم عنه، {ما لكم من إله غيره} [الأعراف: 59] يقول: ما لكم من معبود سواه يستحق عليكم العبادة غيره. {ولا تنقصوا المكيال والميزان} [هود: 84] يقول: ولا تنقصوا الناس حقوقهم في مكيالكم وميزانكم، {إني أراكم بخير} [هود: 84] . واختلف أهل التأويل في الخير الذي أخبر الله عن شعيب أنه قال لمدين إنه يراهم به، فقال بعضهم: كان ذلك رخص السعر، وحذرهم غلاءه ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا عبد الله بن داود الواسطي، قال: ثنا محمد بن موسى، عن الذيال بن عمرو، عن ابن عباس، " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: رخص السعر. {وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط} [هود: 84] قال: غلاء سعر " حدثني أحمد بن علي النصري، قال: ثني عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا صالح بن رستم، عن الحسن، وذكر قوم شعيب قال 12P539 : " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: رخص السعر " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبي عامر الخزاز، عن الحسن، في قوله: " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: الغنى ورخص السعر " وقال آخرون: عنى بذلك: إني أرى لكم مالا وزينة من زين الدنيا ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: يعني خير الدنيا، وزينتها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " {إني أراكم بخير} [هود: 84] أبصر عليهم قشرا من قشر الدنيا وزينتها " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: في دنياكم، كما قال الله تعالى: {إن ترك خيرا} [البقرة: 180] سماه خيرا لأن الناس يسمون المال خيرا " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما أخبر الله عن شعيب أنه قال لقومه، وذلك قوله: {إني أراكم بخير} [هود: 84] يعني بخير الدنيا. وقد يدخل في 12P540 خير الدنيا المال، وزينة الحياة الدنيا، ورخص السعر، ولا دلالة على أنه عنى بقيله ذلك بعض خيرات الدنيا دون بعض، فذلك على كل معاني خيرات الدنيا التي ذكر أهل العلم أنهم كانوا أوتوها. وإنما قال ذلك شعيب، لأن قومه كانوا في سعة من عيشهم، ورخص من أسعارهم، كثيرة أموالهم، فقال لهم: لا تنقصوا الناس حقوقهم في مكاييلكم وموازينكم، فقد وسع الله عليكم رزقكم. {وإني أخاف عليكم} [هود: 84] بمخالفتكم أمر الله وبخسكم الناس أموالهم في مكاييلكم وموازينكم عذاب يوم محيط، يقول: أن ينزل بكم عذاب يوم محيط بكم عذابه. فجعل المحيط نعتا لليوم، وهو من نعت العذاب، إذ كان مفهوما معناه، وكان العذاب في اليوم، فصار كقولهم جبتك محترقة 12P539

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[هود: 84] القول في تأويل قوله تعالى: {وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط} [هود: 84] يقول تعالى ذكره: {و} [الحجر: 50] أرسلنا {إلى} [البقرة: 14] ولد {مدين أخاهم شعيبا} [الأعراف: 85] فلما أتاهم {قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} [الأعراف: 65] يقول: أطيعوه، وتذللوا له بالطاعة لما أمركم به، ونهاكم عنه، {ما لكم من إله غيره} [الأعراف: 59] يقول: ما لكم من معبود سواه يستحق عليكم العبادة غيره. {ولا تنقصوا المكيال والميزان} [هود: 84] يقول: ولا تنقصوا الناس حقوقهم في مكيالكم وميزانكم، {إني أراكم بخير} [هود: 84] . واختلف أهل التأويل في الخير الذي أخبر الله عن شعيب أنه قال لمدين إنه يراهم به، فقال بعضهم: كان ذلك رخص السعر، وحذرهم غلاءه ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا عبد الله بن داود الواسطي، قال: ثنا محمد بن موسى، عن الذيال بن عمرو، عن ابن عباس، " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: رخص السعر. {وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط} [هود: 84] قال: غلاء سعر " حدثني أحمد بن علي النصري، قال: ثني عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا صالح بن رستم، عن الحسن، وذكر قوم شعيب قال 12P539 : " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: رخص السعر " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبي عامر الخزاز، عن الحسن، في قوله: " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: الغنى ورخص السعر " وقال آخرون: عنى بذلك: إني أرى لكم مالا وزينة من زين الدنيا ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: يعني خير الدنيا، وزينتها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " {إني أراكم بخير} [هود: 84] أبصر عليهم قشرا من قشر الدنيا وزينتها " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {إني أراكم بخير} [هود: 84] قال: في دنياكم، كما قال الله تعالى: {إن ترك خيرا} [البقرة: 180] سماه خيرا لأن الناس يسمون المال خيرا " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما أخبر الله عن شعيب أنه قال لقومه، وذلك قوله: {إني أراكم بخير} [هود: 84] يعني بخير الدنيا. وقد يدخل في 12P540 خير الدنيا المال، وزينة الحياة الدنيا، ورخص السعر، ولا دلالة على أنه عنى بقيله ذلك بعض خيرات الدنيا دون بعض، فذلك على كل معاني خيرات الدنيا التي ذكر أهل العلم أنهم كانوا أوتوها. وإنما قال ذلك شعيب، لأن قومه كانوا في سعة من عيشهم، ورخص من أسعارهم، كثيرة أموالهم، فقال لهم: لا تنقصوا الناس حقوقهم في مكاييلكم وموازينكم، فقد وسع الله عليكم رزقكم. {وإني أخاف عليكم} [هود: 84] بمخالفتكم أمر الله وبخسكم الناس أموالهم في مكاييلكم وموازينكم عذاب يوم محيط، يقول: أن ينزل بكم عذاب يوم محيط بكم عذابه. فجعل المحيط نعتا لليوم، وهو من نعت العذاب، إذ كان مفهوما معناه، وكان العذاب في اليوم، فصار كقولهم جبتك محترقة 12P539

Dio V12/P537–V12/P543Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P537–V12/P543)
Orijinal Metin (AR)

[هود: 85] القول في تأويل قوله تعالى: {ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [هود: 85] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل شعيب لقومه: أوفو الناس الكيل والميزان بالقسط، يقول: بالعدل، وذلك بأن توفوا أهل الحقوق التي هي مما يكال أو يوزن حقوقهم على ما وجب لهم من التمام بغير بخس ولا نقص وقوله: {ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [الأعراف: 85] يقول؛ ولا تنقصوا الناس حقوقهم التي يجب عليكم أن توفوهم كيلا أو وزنا أو غير ذلك كما: حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا علي بن صالح بن حي، قال: بلغني في قوله: " {ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [الأعراف: 85] قال: لا تنقصوهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [الأعراف: 85] يقول: لا تظلموا الناس أشياءهم " وقوله: {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [هود: 85] يقول: ولا تسيروا في الأرض تعملون فيها بمعاصي الله كما: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [هود: 85] قال: لا تسيروا في الأرض " حدثت عن المسيب، عن أبي روق، عن الضحاك، " {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [هود: 85] يقول: لا تسعوا في الأرض مفسدين، يعني: نقصان الكيل والميزان " 12P541 [هود: 86] القول في تأويل قوله تعالى: {بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ} [هود: 86] يعني تعالى ذكره بقوله: {بقية الله خير لكم} [هود: 86] ما أبقاه الله لكم بعد أن توفوا الناس حقوقهم بالمكيال والميزان بالقسط، فأحله لكم، خير لكم من الذي يبقى لكم ببخسكم الناس من حقوقهم بالمكيال والميزان، {إن كنتم مؤمنين} [البقرة: 91] يقول: إن كنتم مصدقين بوعد الله ووعيده وحلاله وحرامه. وهذا 12P542 قول روي عن ابن عباس بإسناد غير مرتضى عند أهل النقل. وقد اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: معناه: طاعة الله خير لكم ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، " {بقية الله خير لكم} [هود: 86] قال: طاعة الله خير لكم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد: " {بقية الله} [هود: 86] قال: طاعة الله {خير لكم} [البقرة: 54] " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {بقية الله} [هود: 86] قال: طاعة الله " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ليث، عن مجاهد: " {بقية الله خير لكم} [هود: 86] قال: طاعة الله خير لكم " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 12P543 مجاهد: " {بقية الله خير لكم} [هود: 86] قال: طاعة الله " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه وقال آخرون: معنى ذلك: حظكم من ربكم خير لكم ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين} [هود: 86] حظكم من ربكم خير لكم " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {بقية الله خير لكم} [هود: 86] قال: حظكم من الله خير لكم " وقال آخرون: معناه: رزق الله خير لكم ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عمن ذكره عن ابن عباس " {بقية الله} [هود: 86] قال رزق الله " وقال ابن زيد في قوله ما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين} [هود: 86] قال: الهلاك في 12P544 العذاب، والبقية في الرحمة " وإنما اخترت في تأويل ذلك القول الذي اخترته، لأن الله تعالى ذكره إنما تقدم إليهم بالنهي عن بخس الناس أشياءهم في المكيال والميزان، وإلى ترك التطفيف في الكيل، والبخس في الميزان دعاهم شعيب، فتعقيب ذلك بالخبر عما لهم من الحظ في الوفاء في الدنيا والآخرة أولى، مع أن قوله: {بقية} [هود: 86] إنما هي مصدر من قول القائل بقيت بقية من كذا، فلا وجه لتوجيه معنى ذلك إلا إلى: بقية الله التي أبقاها لكم مما لكم بعد وفائكم الناس حقوقهم خير لكم من بقيتكم من الحرام الذي يبقى لكم من ظلمكم الناس ببخسكم إياهم في الكيل والوزن وقوله: {وما أنا عليكم بحفيظ} [الأنعام: 104] يقول: وما أنا عليكم أيها الناس برقيب أرقبكم عند كيلكم، ووزنكم هل توفون الناس حقوقهم أم تظلمونهم، وإنما علي أن أبلغكم رسالة ربي فقد أبلغتكموها 12P544

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[هود: 85] القول في تأويل قوله تعالى: {ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [هود: 85] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل شعيب لقومه: أوفو الناس الكيل والميزان بالقسط، يقول: بالعدل، وذلك بأن توفوا أهل الحقوق التي هي مما يكال أو يوزن حقوقهم على ما وجب لهم من التمام بغير بخس ولا نقص وقوله: {ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [الأعراف: 85] يقول؛ ولا تنقصوا الناس حقوقهم التي يجب عليكم أن توفوهم كيلا أو وزنا أو غير ذلك كما: حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا علي بن صالح بن حي، قال: بلغني في قوله: " {ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [الأعراف: 85] قال: لا تنقصوهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [الأعراف: 85] يقول: لا تظلموا الناس أشياءهم " وقوله: {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [هود: 85] يقول: ولا تسيروا في الأرض تعملون فيها بمعاصي الله كما: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [هود: 85] قال: لا تسيروا في الأرض " حدثت عن المسيب، عن أبي روق، عن الضحاك، " {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [هود: 85] يقول: لا تسعوا في الأرض مفسدين، يعني: نقصان الكيل والميزان " 12P541 [هود: 86] القول في تأويل قوله تعالى: {بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ} [هود: 86] يعني تعالى ذكره بقوله: {بقية الله خير لكم} [هود: 86] ما أبقاه الله لكم بعد أن توفوا الناس حقوقهم بالمكيال والميزان بالقسط، فأحله لكم، خير لكم من الذي يبقى لكم ببخسكم الناس من حقوقهم بالمكيال والميزان، {إن كنتم مؤمنين} [البقرة: 91] يقول: إن كنتم مصدقين بوعد الله ووعيده وحلاله وحرامه. وهذا 12P542 قول روي عن ابن عباس بإسناد غير مرتضى عند أهل النقل. وقد اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: معناه: طاعة الله خير لكم ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، " {بقية الله خير لكم} [هود: 86] قال: طاعة الله خير لكم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد: " {بقية الله} [هود: 86] قال: طاعة الله {خير لكم} [البقرة: 54] " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {بقية الله} [هود: 86] قال: طاعة الله " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ليث، عن مجاهد: " {بقية الله خير لكم} [هود: 86] قال: طاعة الله خير لكم " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 12P543 مجاهد: " {بقية الله خير لكم} [هود: 86] قال: طاعة الله " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه وقال آخرون: معنى ذلك: حظكم من ربكم خير لكم ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين} [هود: 86] حظكم من ربكم خير لكم " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {بقية الله خير لكم} [هود: 86] قال: حظكم من الله خير لكم " وقال آخرون: معناه: رزق الله خير لكم ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عمن ذكره عن ابن عباس " {بقية الله} [هود: 86] قال رزق الله " وقال ابن زيد في قوله ما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين} [هود: 86] قال: الهلاك في 12P544 العذاب، والبقية في الرحمة " وإنما اخترت في تأويل ذلك القول الذي اخترته، لأن الله تعالى ذكره إنما تقدم إليهم بالنهي عن بخس الناس أشياءهم في المكيال والميزان، وإلى ترك التطفيف في الكيل، والبخس في الميزان دعاهم شعيب، فتعقيب ذلك بالخبر عما لهم من الحظ في الوفاء في الدنيا والآخرة أولى، مع أن قوله: {بقية} [هود: 86] إنما هي مصدر من قول القائل بقيت بقية من كذا، فلا وجه لتوجيه معنى ذلك إلا إلى: بقية الله التي أبقاها لكم مما لكم بعد وفائكم الناس حقوقهم خير لكم من بقيتكم من الحرام الذي يبقى لكم من ظلمكم الناس ببخسكم إياهم في الكيل والوزن وقوله: {وما أنا عليكم بحفيظ} [الأنعام: 104] يقول: وما أنا عليكم أيها الناس برقيب أرقبكم عند كيلكم، ووزنكم هل توفون الناس حقوقهم أم تظلمونهم، وإنما علي أن أبلغكم رسالة ربي فقد أبلغتكموها 12P544

Dio V12/P543–V12/P547Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P543–V12/P547)
Orijinal Metin (AR)

[هود: 87] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] يقول تعالى ذكره: قال قوم شعيب: {يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك} [هود: 87] عبادة {ما يعبد آباؤنا} [هود: 62] من الأوثان والأصنام، {أو أن نفعل 12P545 في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] من كسر الدراهم وقطعها، وبخس الناس في الكيل والوزن؛ {إنك لأنت الحليم} [هود: 87] وهو الذي لا يحمله الغضب أن يفعل ما لم يكن ليفعله في حال الرضا، {الرشيد} [هود: 87] يعني: رشيد الأمر في أمره إياهم أن يتركوا عبادة الأوثان كما: حدثنا محمود بن خداش، قال: ثنا حماد بن خالد الخياط، قال: ثنا داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، في قول الله: " {أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] قال: كان مما نهاهم عنه حذف الدراهم، أو قال: قطع الدراهم الشك من حماد " حدثنا سهل بن موسى الرازي، قال: ثنا ابن أبي فديك، عن أبي مودود، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: " بلغني أن قوم شعيب عذبوا في قطع الدراهم، وجدت ذلك في القرآن: {أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا زيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: " عذب قوم شعيب في قطعهم الدراهم، فقالوا: {يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا 12P546 ما نشاء} [هود: 87] " قال: ثنا حماد بن خالد الخياط، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، في قوله: " {أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] قال: كان مما نهاهم عنه: حذف الدراهم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] قال: نهاهم عن قطع الدنانير والدراهم، فقالوا: إنما هي أموالنا نفعل فيها ما نشاء، إن شئنا قطعناها، وإن شئنا حرقناها، وإن شئنا طرحناها " قال وأخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني داود بن قيس المدني أنه سمع زيد بن أسلم يقول في قول الله: " {قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] قال زيد: كان من ذلك قطع الدراهم " وقوله: {أصلاتك} [هود: 87] كان الأعمش يقول في تأويلها ما: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش، في قوله : " {أصلاتك} [هود: 87] قال: قراءتك فإن قال قائل: وكيف قيل: أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا، أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء، وإنما كان شعيب نهاهم أن يفعلوا في أموالهم ما قد ذكرت أنه نهاهم عنه فيها؟ قيل: إن معنى ذلك بخلاف ما توهمت " وقد اختلف أهل العربية في معنى ذلك، فقال بعض البصريين: معنى ذلك: أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا، أو أن نترك أن نفعل في أموالنا ما نشاء، وليس معناه: تأمرك أن نفعل في أموالنا ما نشاء، لأنه ليس بذا أمرهم وقال بعض الكوفيين نحو هذا القول، قال: وفيها وجه آخر يجعل الأمر كالنهي، كأنه قال: أصلاتك تأمرك بذا وتنهانا عن ذا؟ فهي حينئذ مردودة على أن الأولى منصوبة بقوله «تأمرك» ، وأن الثانية منصوبة عطفا بها على «ما» التي في قوله: {ما يعبد} [هود: 87] وإذا كان ذلك كذلك، كان معنى الكلام: أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا، أو أن نترك أن نفعل في أموالنا ما نشاء؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[هود: 87] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] يقول تعالى ذكره: قال قوم شعيب: {يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك} [هود: 87] عبادة {ما يعبد آباؤنا} [هود: 62] من الأوثان والأصنام، {أو أن نفعل 12P545 في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] من كسر الدراهم وقطعها، وبخس الناس في الكيل والوزن؛ {إنك لأنت الحليم} [هود: 87] وهو الذي لا يحمله الغضب أن يفعل ما لم يكن ليفعله في حال الرضا، {الرشيد} [هود: 87] يعني: رشيد الأمر في أمره إياهم أن يتركوا عبادة الأوثان كما: حدثنا محمود بن خداش، قال: ثنا حماد بن خالد الخياط، قال: ثنا داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، في قول الله: " {أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] قال: كان مما نهاهم عنه حذف الدراهم، أو قال: قطع الدراهم الشك من حماد " حدثنا سهل بن موسى الرازي، قال: ثنا ابن أبي فديك، عن أبي مودود، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: " بلغني أن قوم شعيب عذبوا في قطع الدراهم، وجدت ذلك في القرآن: {أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا زيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: " عذب قوم شعيب في قطعهم الدراهم، فقالوا: {يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا 12P546 ما نشاء} [هود: 87] " قال: ثنا حماد بن خالد الخياط، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، في قوله: " {أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] قال: كان مما نهاهم عنه: حذف الدراهم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] قال: نهاهم عن قطع الدنانير والدراهم، فقالوا: إنما هي أموالنا نفعل فيها ما نشاء، إن شئنا قطعناها، وإن شئنا حرقناها، وإن شئنا طرحناها " قال وأخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني داود بن قيس المدني أنه سمع زيد بن أسلم يقول في قول الله: " {قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] قال زيد: كان من ذلك قطع الدراهم " وقوله: {أصلاتك} [هود: 87] كان الأعمش يقول في تأويلها ما: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش، في قوله : " {أصلاتك} [هود: 87] قال: قراءتك فإن قال قائل: وكيف قيل: أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا، أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء، وإنما كان شعيب نهاهم أن يفعلوا في أموالهم ما قد ذكرت أنه نهاهم عنه فيها؟ قيل: إن معنى ذلك بخلاف ما توهمت " وقد اختلف أهل العربية في معنى ذلك، فقال بعض البصريين: معنى ذلك: أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا، أو أن نترك أن نفعل في أموالنا ما نشاء، وليس معناه: تأمرك أن نفعل في أموالنا ما نشاء، لأنه ليس بذا أمرهم وقال بعض الكوفيين نحو هذا القول، قال: وفيها وجه آخر يجعل الأمر كالنهي، كأنه قال: أصلاتك تأمرك بذا وتنهانا عن ذا؟ فهي حينئذ مردودة على أن الأولى منصوبة بقوله «تأمرك» ، وأن الثانية منصوبة عطفا بها على «ما» التي في قوله: {ما يعبد} [هود: 87] وإذا كان ذلك كذلك، كان معنى الكلام: أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا، أو أن نترك أن نفعل في أموالنا ما نشاء؟

Dio V12/P547Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P547)
Orijinal Metin (AR)

وقد ذكر عن بعض القراء أنه قرأه «ما تشاء» ، فمن قرأ ذلك كذلك، فلا مؤنة فيه، وكانت «أن» الثانية حينئذ معطوفة على «أن» الأولى وأما قولهم لشعيب: {إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] فإنهم أعداء الله قالوا ذلك له استهزاء به؛ وإنما سفهوه وجهلوه بهذا الكلام. وبما قلنا من ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج " {إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] قال: يستهزئون " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] المستهزئون يستهزئون بأنك لأنت الحليم الرشيد " 12P548

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد ذكر عن بعض القراء أنه قرأه «ما تشاء» ، فمن قرأ ذلك كذلك، فلا مؤنة فيه، وكانت «أن» الثانية حينئذ معطوفة على «أن» الأولى وأما قولهم لشعيب: {إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] فإنهم أعداء الله قالوا ذلك له استهزاء به؛ وإنما سفهوه وجهلوه بهذا الكلام. وبما قلنا من ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج " {إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] قال: يستهزئون " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود: 87] المستهزئون يستهزئون بأنك لأنت الحليم الرشيد " 12P548

Dio V12/P547–V12/P549Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P547–V12/P549)
Orijinal Metin (AR)

[هود: 88] القول في تأويل قوله تعالى: {قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} [هود: 88] 12P549 يقول تعالى ذكره: قال شعيب لقومه: يا قوم أرأيتم إن كنت على بيان وبرهان من ربي فيما أدعوكم إليه من عبادة الله، والبراءة من عبادة الأوثان والأصنام، وفيما أنهاكم عنه من إفساد المال؛ {ورزقني منه رزقا حسنا} [هود: 88] يعني حلالا طيبا. {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} [هود: 88] يقول: وما أريد أن أنهاكم عن أمر ثم أفعل خلافه، بل لا أفعل إلا بما آمركم به، ولا أنتهي إلا عما أنهاكم عنه كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} [هود: 88] يقول: لم أكن لأنهاكم عن أمر أركبه أو آتيه " {إن أريد إلا الإصلاح} [هود: 88] يقول: ما أريد فيما آمركم به، وأنهاكم عنه، إلا إصلاحكم وإصلاح أمركم {ما استطعت} [هود: 88] يقول: ما قدرت على إصلاحه لئلا ينالكم من الله عقوبة منكلة، بخلافكم أمره ومعصيتكم رسوله. {وما توفيقي إلا بالله} [هود: 88] يقول: وما إصابتي الحق في محاولتي إصلاحكم وإصلاح أمركم إلا بالله، فإنه هو المعين على ذلك إن لا يعني عليه لم أصب الحق فيه. وقوله: {عليه توكلت} [هود: 88] يقول: إلى الله أفوض أمري، فإنه ثقتي وعليه اعتمادي في أموري. وقوله: {وإليه أنيب} [هود: 88] وإليه أقبل بالطاعة وأرجع بالتوبة كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وإليه أنيب} [هود: 88] قال: أرجع " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي 12P550 نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. قال: وحدثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {وإليه أنيب} [هود: 88] قال: أرجع " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله: " {وإليه أنيب} [هود: 88] قال: أرجع " 12P550

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[هود: 88] القول في تأويل قوله تعالى: {قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} [هود: 88] 12P549 يقول تعالى ذكره: قال شعيب لقومه: يا قوم أرأيتم إن كنت على بيان وبرهان من ربي فيما أدعوكم إليه من عبادة الله، والبراءة من عبادة الأوثان والأصنام، وفيما أنهاكم عنه من إفساد المال؛ {ورزقني منه رزقا حسنا} [هود: 88] يعني حلالا طيبا. {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} [هود: 88] يقول: وما أريد أن أنهاكم عن أمر ثم أفعل خلافه، بل لا أفعل إلا بما آمركم به، ولا أنتهي إلا عما أنهاكم عنه كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} [هود: 88] يقول: لم أكن لأنهاكم عن أمر أركبه أو آتيه " {إن أريد إلا الإصلاح} [هود: 88] يقول: ما أريد فيما آمركم به، وأنهاكم عنه، إلا إصلاحكم وإصلاح أمركم {ما استطعت} [هود: 88] يقول: ما قدرت على إصلاحه لئلا ينالكم من الله عقوبة منكلة، بخلافكم أمره ومعصيتكم رسوله. {وما توفيقي إلا بالله} [هود: 88] يقول: وما إصابتي الحق في محاولتي إصلاحكم وإصلاح أمركم إلا بالله، فإنه هو المعين على ذلك إن لا يعني عليه لم أصب الحق فيه. وقوله: {عليه توكلت} [هود: 88] يقول: إلى الله أفوض أمري، فإنه ثقتي وعليه اعتمادي في أموري. وقوله: {وإليه أنيب} [هود: 88] وإليه أقبل بالطاعة وأرجع بالتوبة كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وإليه أنيب} [هود: 88] قال: أرجع " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي 12P550 نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. قال: وحدثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {وإليه أنيب} [هود: 88] قال: أرجع " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله: " {وإليه أنيب} [هود: 88] قال: أرجع " 12P550

Dio V12/P549–V12/P550Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P549–V12/P550)
Orijinal Metin (AR)

[هود: 89] القول في تأويل قوله تعالى: {ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد} [هود: 89] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل شعيب لقومه: {ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي} [هود: 89] يقول: لا يحملنكم عداوتي وبغضي وفراق الدين الذي أنا عليه، على الإصرار على ما أنتم عليه من الكفر بالله وعبادة الأوثان، وبخس الناس في المكيال والميزان، وترك الإنابة والتوبة، فيصيبكم. {مثل ما أصاب قوم نوح} [هود: 89] من الغرق. {أو قوم هود} [هود: 89] من العذاب {أو قوم صالح} [هود: 89] من الرجفة. {وما قوم لوط} [هود: 89] الذين ائتفكت بهم الأرض {منكم ببعيد} [هود: 89] هلاكهم، أفلا تتعظون به وتعتبرون؟ يقول: فاعتبروا بهؤلاء، واحذروا أن يصيبكم بشقاقي مثل 12P551 الذي أصابهم كما حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {لا يجرمنكم شقاقي} [هود: 89] يقول: لا يحملنكم فراقي {أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح} [هود: 89] " الآية حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {لا يجرمنكم شقاقي} [هود: 89] يقول: لا يحملنكم شقاقي " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " {لا يجرمنكم شقاقي} [هود: 89] قال عداوتي وبغضائي وفراقي " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {وما قوم لوط منكم ببعيد} [هود: 89] قال: إنما كانوا حديثا منهم قريبا؛ يعني قوم نوح، وعاد، وثمود وصالح " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {وما قوم لوط منكم ببعيد} [هود: 89] قال: إنما كانوا حديثي عهد قريب بعد نوح وثمود " 12P552 قال أبو جعفر: وقد يحتمل أن يقال: معناه: وما دار قوم لوط منكم ببعيد 12P551 [هود: 90] القول في تأويل قوله تعالى: {واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود} [هود: 90] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل شعيب لقومه: {استغفروا ربكم} [هود: 90] أيها القوم من ذنوبكم بينكم وبين ربكم التي أنتم عليها مقيمون من عبادة الآلهة والأصنام، وبخس الناس حقوقهم في المكاييل والموازين. {ثم توبوا إليه} [هود: 3] يقول: ثم ارجعوا إلى طاعته والانتهاء إلى أمره ونهيه. {إن ربي رحيم} [هود: 90] يقول: هو رحيم بمن تاب وأناب إليه أن يعذبه بعد التوبة. {ودود} [هود: 90] يقول : ذو محبة لمن أناب وتاب إليه يوده ويحبه 12P552

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[هود: 89] القول في تأويل قوله تعالى: {ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد} [هود: 89] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل شعيب لقومه: {ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي} [هود: 89] يقول: لا يحملنكم عداوتي وبغضي وفراق الدين الذي أنا عليه، على الإصرار على ما أنتم عليه من الكفر بالله وعبادة الأوثان، وبخس الناس في المكيال والميزان، وترك الإنابة والتوبة، فيصيبكم. {مثل ما أصاب قوم نوح} [هود: 89] من الغرق. {أو قوم هود} [هود: 89] من العذاب {أو قوم صالح} [هود: 89] من الرجفة. {وما قوم لوط} [هود: 89] الذين ائتفكت بهم الأرض {منكم ببعيد} [هود: 89] هلاكهم، أفلا تتعظون به وتعتبرون؟ يقول: فاعتبروا بهؤلاء، واحذروا أن يصيبكم بشقاقي مثل 12P551 الذي أصابهم كما حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {لا يجرمنكم شقاقي} [هود: 89] يقول: لا يحملنكم فراقي {أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح} [هود: 89] " الآية حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {لا يجرمنكم شقاقي} [هود: 89] يقول: لا يحملنكم شقاقي " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " {لا يجرمنكم شقاقي} [هود: 89] قال عداوتي وبغضائي وفراقي " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {وما قوم لوط منكم ببعيد} [هود: 89] قال: إنما كانوا حديثا منهم قريبا؛ يعني قوم نوح، وعاد، وثمود وصالح " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {وما قوم لوط منكم ببعيد} [هود: 89] قال: إنما كانوا حديثي عهد قريب بعد نوح وثمود " 12P552 قال أبو جعفر: وقد يحتمل أن يقال: معناه: وما دار قوم لوط منكم ببعيد 12P551 [هود: 90] القول في تأويل قوله تعالى: {واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود} [هود: 90] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل شعيب لقومه: {استغفروا ربكم} [هود: 90] أيها القوم من ذنوبكم بينكم وبين ربكم التي أنتم عليها مقيمون من عبادة الآلهة والأصنام، وبخس الناس حقوقهم في المكاييل والموازين. {ثم توبوا إليه} [هود: 3] يقول: ثم ارجعوا إلى طاعته والانتهاء إلى أمره ونهيه. {إن ربي رحيم} [هود: 90] يقول: هو رحيم بمن تاب وأناب إليه أن يعذبه بعد التوبة. {ودود} [هود: 90] يقول : ذو محبة لمن أناب وتاب إليه يوده ويحبه 12P552

%0
10 Bölüm