Dio V13/P648–V13/P650Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P648–V13/P650)
Orijinal Metin (AR)وقال آخرون: بل الحين ههنا سنة ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي مكين، عن عكرمة: أنه نذر أن يقطع يد غلامه أو يحبسه حينا، قال: " فسألني عمر بن عبد العزيز، فقلت: لا تقطع يده، ويحبسه سنة، والحين سنة، ثم قرأ: {ليسجننه حتى حين} [يوسف: 35] وقرأ: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: وزاد أبو بكر الهذلي، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: " الحين حينان: حين يعرف، وحين لا يعرف، فأما الحين الذي لا يعرف: {ولتعلمن نبأه بعد حين} [ص: 88] وأما الحين الذي يعرف فقوله: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سألت حمادا والحكم عن رجل حلف ألا يكلم رجلا إلى حين، قالا: «الحين سنة» حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح. وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، ح. وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثني ورقاء ح، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {كل حين} [إبراهيم: 25] قال: «كل سنة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {تؤتي أكلها كل حين} [إبراهيم: 25] قال: «كل سنة» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سلام، عن عطاء بن السائب، عن رجل منهم، أنه سأل ابن عباس، فقال: " حلفت ألا أكلم رجلا حينا، فقرأ ابن عباس: {تؤتي أكلها كل حين} [إبراهيم: 25] فالحين: سنة " حدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا ابن غسيل، عن عكرمة قال: أرسل إلي عمر بن عبد العزيز، فقال: يا مولى ابن عباس، إني حلفت أن لا أفعل كذا وكذا حينا، فما الحين الذي يعرف به؟ قلت: " إن من الحين حينا لا يدرك، ومن الحين حين يدرك، فأما الحين الذي لا يدرك فقول الله: {هل أتى على الإنسان حين من 13P650 الدهر لم يكن شيئا مذكورا} [الإنسان: 1] : " والله ما يدري كم أتى له إلى أن خلق، وأما الذي يدرك فقوله: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] فهو ما بين العام إلى العام المقبل، فقال: أصبت يا مولى ابن عباس، ما أحسن ما قلت " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء قال: أتى رجل ابن عباس، فقال: إني نذرت أن لا أكلم رجلا حينا، فقال ابن عباس: {تؤتي أكلها كل حين} [إبراهيم: 25] فالحين: سنة ". وقال آخرون: بل الحين في هذا الموضع: شهران ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب فقال: إني حلفت أن لا أكلم فلانا حينا، فقال: قال الله تعالى: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] قال: «هي النخلة لا يكون منها أكلها إلا شهرين، فالحين شهران» وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عنى بالحين في هذا 13P651 الموضع: غدوة وعشية، وكل ساعة، لأن الله تعالى ذكره ضرب ما تؤتي هذه الشجرة كل حين من الأكل لعمل المؤمن وكلامه مثلا، ولا شك أن المؤمن يرفع له إلى الله في كل يوم صالح من العمل والقول، لا في كل سنة، أو في كل ستة أشهر، أو في كل شهرين، فإذا كان ذلك كذلك، فلا شك أن المثل لا يكون خلافا للممثل به في المعنى، وإذا كان ذلك كذلك كان بينا صحة ما قلنا. فإن قال قائل: فأي نخلة تؤتي في كل وقت أكلا صيفا وشتاء؟ قيل: أما في الشتاء فإن الطلع من أكلها، وأما في الصيف فالبلح، والبسر، والرطب، والتمر، وذلك كله من أكلها.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال آخرون: بل الحين ههنا سنة ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي مكين، عن عكرمة: أنه نذر أن يقطع يد غلامه أو يحبسه حينا، قال: " فسألني عمر بن عبد العزيز، فقلت: لا تقطع يده، ويحبسه سنة، والحين سنة، ثم قرأ: {ليسجننه حتى حين} [يوسف: 35] وقرأ: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: وزاد أبو بكر الهذلي، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: " الحين حينان: حين يعرف، وحين لا يعرف، فأما الحين الذي لا يعرف: {ولتعلمن نبأه بعد حين} [ص: 88] وأما الحين الذي يعرف فقوله: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سألت حمادا والحكم عن رجل حلف ألا يكلم رجلا إلى حين، قالا: «الحين سنة» حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح. وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، ح. وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثني ورقاء ح، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {كل حين} [إبراهيم: 25] قال: «كل سنة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {تؤتي أكلها كل حين} [إبراهيم: 25] قال: «كل سنة» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سلام، عن عطاء بن السائب، عن رجل منهم، أنه سأل ابن عباس، فقال: " حلفت ألا أكلم رجلا حينا، فقرأ ابن عباس: {تؤتي أكلها كل حين} [إبراهيم: 25] فالحين: سنة " حدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا ابن غسيل، عن عكرمة قال: أرسل إلي عمر بن عبد العزيز، فقال: يا مولى ابن عباس، إني حلفت أن لا أفعل كذا وكذا حينا، فما الحين الذي يعرف به؟ قلت: " إن من الحين حينا لا يدرك، ومن الحين حين يدرك، فأما الحين الذي لا يدرك فقول الله: {هل أتى على الإنسان حين من 13P650 الدهر لم يكن شيئا مذكورا} [الإنسان: 1] : " والله ما يدري كم أتى له إلى أن خلق، وأما الذي يدرك فقوله: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] فهو ما بين العام إلى العام المقبل، فقال: أصبت يا مولى ابن عباس، ما أحسن ما قلت " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء قال: أتى رجل ابن عباس، فقال: إني نذرت أن لا أكلم رجلا حينا، فقال ابن عباس: {تؤتي أكلها كل حين} [إبراهيم: 25] فالحين: سنة ". وقال آخرون: بل الحين في هذا الموضع: شهران ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب فقال: إني حلفت أن لا أكلم فلانا حينا، فقال: قال الله تعالى: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] قال: «هي النخلة لا يكون منها أكلها إلا شهرين، فالحين شهران» وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عنى بالحين في هذا 13P651 الموضع: غدوة وعشية، وكل ساعة، لأن الله تعالى ذكره ضرب ما تؤتي هذه الشجرة كل حين من الأكل لعمل المؤمن وكلامه مثلا، ولا شك أن المؤمن يرفع له إلى الله في كل يوم صالح من العمل والقول، لا في كل سنة، أو في كل ستة أشهر، أو في كل شهرين، فإذا كان ذلك كذلك، فلا شك أن المثل لا يكون خلافا للممثل به في المعنى، وإذا كان ذلك كذلك كان بينا صحة ما قلنا. فإن قال قائل: فأي نخلة تؤتي في كل وقت أكلا صيفا وشتاء؟ قيل: أما في الشتاء فإن الطلع من أكلها، وأما في الصيف فالبلح، والبسر، والرطب، والتمر، وذلك كله من أكلها.
Dio V13/P650Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P650)
Orijinal Metin (AR)وقوله: {تؤتي أكلها} [إبراهيم: 25] فإنه كما: حدثنا به محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] قال: «يؤكل ثمرها في الشتاء والصيف» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {تؤتي أكلها كل حين} [إبراهيم: 25] قال: «هي تؤكل شتاء وصيفا» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] «يصعد عمله، يعني عمل المؤمن، من أول النهار وآخره» 13P651
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقوله: {تؤتي أكلها} [إبراهيم: 25] فإنه كما: حدثنا به محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] قال: «يؤكل ثمرها في الشتاء والصيف» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {تؤتي أكلها كل حين} [إبراهيم: 25] قال: «هي تؤكل شتاء وصيفا» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] «يصعد عمله، يعني عمل المؤمن، من أول النهار وآخره» 13P651
Dio V13/P650–V13/P654Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P650–V13/P654)
Orijinal Metin (AR)[إبراهيم: 26] القول في تأويل قوله تعالى: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] يقول تعالى ذكره: ومثل الشرك بالله، وهي الكلمة الخبيثة كشجرة خبيثة. اختلف أهل التأويل فيها أي شجرة هي؟ فقال أكثرهم: هي الحنظل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، قال: سمعت أنس بن مالك، قال في هذا الحرف: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: «الشريان» فقلت: ما الشريان؟ قال رجل عنده: الحنظل، فأقر به معاوية " حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: أخبرنا شعبة، عن معاوية بن قرة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: «الحنظل» حدثنا الحسن قال: ثنا عمرو بن الهيثم قال: ثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك قال: «الشريان يعني الحنظل» حدثنا أحمد بن منصور قال: ثنا نعيم بن حماد قال: ثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن الأعمش، عن حبان بن شعبة، عن أنس بن مالك، في قوله: { 13P653 كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: " الشريان، قلت لأنس: ما الشريان؟ قال: الحنظل " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: ثنا شعيب قال: خرجت مع أبي العالية نريد أنس بن مالك، فأتيناه، فقال: " {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة } [إبراهيم: 26] تلكم الحنظل ". حدثنا الحسن قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس، مثله حدثنا المثنى قال: ثنا آدم العسقلاني قال: ثنا شعبة قال: ثنا أبو إياس، عن أنس بن مالك قال: " الشجرة الخبيثة: الشريان، فقلت: وما الشريان؟ قال: الحنظل " حدثني المثنى قال: ثنا الحجاج قال: ثنا حماد، عن شعيب، عن أنس قال: «تلكم الحنظل» حدثني المثنى قال: ثنا الحجاج قال: ثنا مهدي بن ميمون، عن شعيب قال: قال أنس: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] الآية، قال: «تلكم الحنظل، ألم تروا إلى الرياح كيف تصفقها يمينا وشمالا؟ » حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 13P654 مجاهد: {كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] : «الحنظلة» . وقال آخرون: هذه الشجرة لم تخلق على الأرض ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا عفان، قال: ثنا أبو كدينة، قال: ثنا قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «هذا مثل ضربه الله، ولم تخلق هذه الشجرة على وجه الأرض» وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتصحيح قول من قال: هي الحنظلة خبر، فإن صح فلا قول يجوز أن يقال غيره، وإلا فإنها شجرة بالصفة التي وصفها الله بها. ذكر الخبر الذي ذكرناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا أبي قال: ثنا حماد بن سلمة، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «هي الحنظلة» . قال شعيب: وأخبرت بذلك أبا العالية، فقال: كذلك كانوا يقولون " وقوله: {اجتثت من فوق الأرض} [إبراهيم: 26] يقول: استؤصلت، يقال منه: اجتثثت الشيء أجتثه اجتثاثا: إذا استأصلته.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[إبراهيم: 26] القول في تأويل قوله تعالى: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] يقول تعالى ذكره: ومثل الشرك بالله، وهي الكلمة الخبيثة كشجرة خبيثة. اختلف أهل التأويل فيها أي شجرة هي؟ فقال أكثرهم: هي الحنظل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، قال: سمعت أنس بن مالك، قال في هذا الحرف: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: «الشريان» فقلت: ما الشريان؟ قال رجل عنده: الحنظل، فأقر به معاوية " حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: أخبرنا شعبة، عن معاوية بن قرة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: «الحنظل» حدثنا الحسن قال: ثنا عمرو بن الهيثم قال: ثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك قال: «الشريان يعني الحنظل» حدثنا أحمد بن منصور قال: ثنا نعيم بن حماد قال: ثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن الأعمش، عن حبان بن شعبة، عن أنس بن مالك، في قوله: { 13P653 كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: " الشريان، قلت لأنس: ما الشريان؟ قال: الحنظل " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: ثنا شعيب قال: خرجت مع أبي العالية نريد أنس بن مالك، فأتيناه، فقال: " {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة } [إبراهيم: 26] تلكم الحنظل ". حدثنا الحسن قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس، مثله حدثنا المثنى قال: ثنا آدم العسقلاني قال: ثنا شعبة قال: ثنا أبو إياس، عن أنس بن مالك قال: " الشجرة الخبيثة: الشريان، فقلت: وما الشريان؟ قال: الحنظل " حدثني المثنى قال: ثنا الحجاج قال: ثنا حماد، عن شعيب، عن أنس قال: «تلكم الحنظل» حدثني المثنى قال: ثنا الحجاج قال: ثنا مهدي بن ميمون، عن شعيب قال: قال أنس: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] الآية، قال: «تلكم الحنظل، ألم تروا إلى الرياح كيف تصفقها يمينا وشمالا؟ » حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 13P654 مجاهد: {كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] : «الحنظلة» . وقال آخرون: هذه الشجرة لم تخلق على الأرض ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا عفان، قال: ثنا أبو كدينة، قال: ثنا قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «هذا مثل ضربه الله، ولم تخلق هذه الشجرة على وجه الأرض» وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتصحيح قول من قال: هي الحنظلة خبر، فإن صح فلا قول يجوز أن يقال غيره، وإلا فإنها شجرة بالصفة التي وصفها الله بها. ذكر الخبر الذي ذكرناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا أبي قال: ثنا حماد بن سلمة، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «هي الحنظلة» . قال شعيب: وأخبرت بذلك أبا العالية، فقال: كذلك كانوا يقولون " وقوله: {اجتثت من فوق الأرض} [إبراهيم: 26] يقول: استؤصلت، يقال منه: اجتثثت الشيء أجتثه اجتثاثا: إذا استأصلته.
Dio V13/P654–V13/P655Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P654–V13/P655)
Orijinal Metin (AR)13P655 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {اجتثت من فوق الأرض} [إبراهيم: 26] قال: " استؤصلت من فوق الأرض {ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] يقول: ما لهذه الشجرة من قرار ولا أصل في الأرض تنبت عليه وتقوم، وإنما ضربت هذه الشجرة التي وصفها الله بهذه الصفة لكفر الكافر وشركه به مثلا، يقول: «ليس لكفر الكافر وعمله الذي هو معصية الله في الأرض ثبات، ولا له في السماء مصعد، لأنه لا يصعد إلى الله منه شيء» . وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] " ضرب الله مثل الشجرة الخبيثة كمثل الكافر، يقول: إن الشجرة الخبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار: يقول: الكافر لا يقبل عمله، ولا يصعد إلى الله، فليس له أصل ثابت في الأرض، ولا فرع في السماء، يقول: ليس له عمل صالح في الدنيا ولا في الآخرة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ومثل كلمة 13P656 خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] قال قتادة: إن رجلا لقي رجلا من أهل العلم، فقال: " ما تقول في الكلمة الخبيثة؟ فقال: ما أعلم لها في الأرض مستقرا، ولا في السماء مصعدا إلا أن تلزم عنق صاحبها، حتى يوافى بها يوم القيامة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية: أن رجلا خالجت الريح رداءه فلعنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تلعنها فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة على صاحبها» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: " هذا الكافر ليس له عمل في الأرض وذكر في السماء {اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «لا يصعد عمله إلى السماء، ولا يقوم على الأرض» فقيل: فأين تكون أعمالهم؟ قال: «يحملون أوزارهم على ظهورهم» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض} [إبراهيم: 26] قال: «مثل الكافر لا يصعد له قول طيب، ولا عمل صالح» حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: {ومثل كلمة خبيثة} [إبراهيم: 26] وهي الشرك، {كشجرة 13P657 خبيثة} [إبراهيم: 26] يعني الكافر، قال: {اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] يقول: «الشرك ليس له أصل يأخذ به الكافر ولا برهان، ولا يقبل الله مع الشرك عملا» حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: «مثل الشجرة الخبيثة مثل الكافر، ليس لقوله ولا لعمله أصل ولا فرع، ولا قوله ولا عمله يستقر على الأرض، ولا يصعد إلى السماء» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول: " ضرب الله مثل الكافر كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، يقول: ليس لها أصل ولا فرع، وليست لها ثمرة، وليس فيها منفعة، كذلك الكافر ليس يعمل خيرا ولا يقوله، ولم يجعل الله فيه بركة ولا منفعة " 13P657
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)13P655 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {اجتثت من فوق الأرض} [إبراهيم: 26] قال: " استؤصلت من فوق الأرض {ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] يقول: ما لهذه الشجرة من قرار ولا أصل في الأرض تنبت عليه وتقوم، وإنما ضربت هذه الشجرة التي وصفها الله بهذه الصفة لكفر الكافر وشركه به مثلا، يقول: «ليس لكفر الكافر وعمله الذي هو معصية الله في الأرض ثبات، ولا له في السماء مصعد، لأنه لا يصعد إلى الله منه شيء» . وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] " ضرب الله مثل الشجرة الخبيثة كمثل الكافر، يقول: إن الشجرة الخبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار: يقول: الكافر لا يقبل عمله، ولا يصعد إلى الله، فليس له أصل ثابت في الأرض، ولا فرع في السماء، يقول: ليس له عمل صالح في الدنيا ولا في الآخرة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ومثل كلمة 13P656 خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] قال قتادة: إن رجلا لقي رجلا من أهل العلم، فقال: " ما تقول في الكلمة الخبيثة؟ فقال: ما أعلم لها في الأرض مستقرا، ولا في السماء مصعدا إلا أن تلزم عنق صاحبها، حتى يوافى بها يوم القيامة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية: أن رجلا خالجت الريح رداءه فلعنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تلعنها فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة على صاحبها» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: " هذا الكافر ليس له عمل في الأرض وذكر في السماء {اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «لا يصعد عمله إلى السماء، ولا يقوم على الأرض» فقيل: فأين تكون أعمالهم؟ قال: «يحملون أوزارهم على ظهورهم» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض} [إبراهيم: 26] قال: «مثل الكافر لا يصعد له قول طيب، ولا عمل صالح» حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: {ومثل كلمة خبيثة} [إبراهيم: 26] وهي الشرك، {كشجرة 13P657 خبيثة} [إبراهيم: 26] يعني الكافر، قال: {اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26] يقول: «الشرك ليس له أصل يأخذ به الكافر ولا برهان، ولا يقبل الله مع الشرك عملا» حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} [إبراهيم: 26] قال: «مثل الشجرة الخبيثة مثل الكافر، ليس لقوله ولا لعمله أصل ولا فرع، ولا قوله ولا عمله يستقر على الأرض، ولا يصعد إلى السماء» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول: " ضرب الله مثل الكافر كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، يقول: ليس لها أصل ولا فرع، وليست لها ثمرة، وليس فيها منفعة، كذلك الكافر ليس يعمل خيرا ولا يقوله، ولم يجعل الله فيه بركة ولا منفعة " 13P657
Dio V13/P655–V13/P657Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P655–V13/P657)
Orijinal Metin (AR)[إبراهيم: 27] القول في تأويل قوله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء} [إبراهيم: 27] يعني تعالى ذكره بقوله: {يثبت الله الذين آمنوا} [إبراهيم: 27] يحقق الله أعمالهم وإيمانهم {بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] يقول: بالقول الحق، وهو فيما قيل: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأما قوله: {في الحياة الدنيا} [البقرة: 85] فإن أهل التأويل اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عنى بذلك أن الله يثبتهم في قبورهم قبل قيام الساعة ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، سلم بن جنادة قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، في قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] قال: " التثبيت في الحياة الدنيا إذا أتاه الملكان في القبر، فقالا له: من ربك؟ فقال: ربي الله، فقالا له: ما دينك؟ قال: ديني الإسلام، فقالا له: من نبيك؟ قال: نبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك التثبيت في الحياة الدنيا ". حدثنا أبو كريب قال: ثنا جابر بن نوح، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب بنحو منه في المعنى حدثني عبد الله بن إسحاق الناقد الواسطي، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن والكافر، فقال: " وإن المؤمن إذا سئل في قبره قال: ربي الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] " حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا هشام بن عبد الملك قال: ثنا شعبة قال: أخبرني علقمة بن مرثد قال: سمعت سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، أن رسول 13P659 الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله» قال: " فذلك قوله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] " وحدثني الحسين بن سلمة بن أبي كبشة، ومحمد بن معمر البحراني، واللفظ لحديث ابن أبي كبشة، قالا: ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، قال: ثنا عباد بن راشد، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال: " يا أيها الناس، إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا الإنسان دفن وتفرق عنه أصحابه، جاءه ملك بيده مطراق فأقعده فقال: ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله فيقول له: صدقت فيفتح له باب إلى النار، فيقال: هذا منزلك لو كفرت بربك، فأما إذا آمنت به، فإن الله أبدلك به هذا، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيريد أن ينهض له، فيقال له: اسكن ثم يفسح له في قبره، وأما الكافر أو المنافق، فيقال له ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما أدري، فيقال له: لا دريت، ولا تليت، ولا اهتديت، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيقال له: هذا كان منزلك لو آمنت بربك، فأما إذ كفرت فإن الله أبدلك هذا، ثم يفتح له باب إلى النار، ثم يقمعه الملك بالمطراق قمعة يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين " قال بعض أصحابه: 13P660 يا رسول الله، ما منا أحد يقوم على رأسه ملك بيده مطراق إلا هيل عند ذلك؟
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[إبراهيم: 27] القول في تأويل قوله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء} [إبراهيم: 27] يعني تعالى ذكره بقوله: {يثبت الله الذين آمنوا} [إبراهيم: 27] يحقق الله أعمالهم وإيمانهم {بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] يقول: بالقول الحق، وهو فيما قيل: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأما قوله: {في الحياة الدنيا} [البقرة: 85] فإن أهل التأويل اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عنى بذلك أن الله يثبتهم في قبورهم قبل قيام الساعة ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، سلم بن جنادة قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، في قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] قال: " التثبيت في الحياة الدنيا إذا أتاه الملكان في القبر، فقالا له: من ربك؟ فقال: ربي الله، فقالا له: ما دينك؟ قال: ديني الإسلام، فقالا له: من نبيك؟ قال: نبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك التثبيت في الحياة الدنيا ". حدثنا أبو كريب قال: ثنا جابر بن نوح، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب بنحو منه في المعنى حدثني عبد الله بن إسحاق الناقد الواسطي، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن والكافر، فقال: " وإن المؤمن إذا سئل في قبره قال: ربي الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] " حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا هشام بن عبد الملك قال: ثنا شعبة قال: أخبرني علقمة بن مرثد قال: سمعت سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، أن رسول 13P659 الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله» قال: " فذلك قوله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] " وحدثني الحسين بن سلمة بن أبي كبشة، ومحمد بن معمر البحراني، واللفظ لحديث ابن أبي كبشة، قالا: ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، قال: ثنا عباد بن راشد، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال: " يا أيها الناس، إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا الإنسان دفن وتفرق عنه أصحابه، جاءه ملك بيده مطراق فأقعده فقال: ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله فيقول له: صدقت فيفتح له باب إلى النار، فيقال: هذا منزلك لو كفرت بربك، فأما إذا آمنت به، فإن الله أبدلك به هذا، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيريد أن ينهض له، فيقال له: اسكن ثم يفسح له في قبره، وأما الكافر أو المنافق، فيقال له ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما أدري، فيقال له: لا دريت، ولا تليت، ولا اهتديت، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيقال له: هذا كان منزلك لو آمنت بربك، فأما إذ كفرت فإن الله أبدلك هذا، ثم يفتح له باب إلى النار، ثم يقمعه الملك بالمطراق قمعة يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين " قال بعض أصحابه: 13P660 يا رسول الله، ما منا أحد يقوم على رأسه ملك بيده مطراق إلا هيل عند ذلك؟
Dio V13/P657Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P657)
Orijinal Metin (AR)فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء} [إبراهيم: 27] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وذكر قبض روح المؤمن: " فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه في قبره، فيقولان: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان: ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله، فيقولان: ما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي " قال: " فذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] ". حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. حدثنا ابن حميد وابن وكيع قالا: ثنا جرير ، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. 13P661 حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير قال: ثنا الأعمش قال: ثنا المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. حدثنا ابن حميد قال: ثنا الحكم بن بشير قال: ثنا عمرو بن قيس، عن يونس بن خباب، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، وحدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا مهدي بن ميمون جميعا، عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر قبض روح المؤمن قال: " فيأتيه آت في قبره، فيقول: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فينتهره، فيقول: من ربك، وما دينك؟ فهي آخر فتنة تعرض على المؤمن، فذلك حين يقول الله عز وجل: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فيقال له: صدقت " واللفظ لحديث ابن عبد الأعلى حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة، 13P662 عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: " وذاك إذا قيل في القبر: من ربك؟ وما دينك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، جاء بالبينات من عند الله، فآمنت به وصدقت فيقال له: صدقت على هذا عشت وعليه مت، وعليه تبعث " حدثنا مجاهد بن موسى، والحسن بن محمد، قالا: ثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، قال: " إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين، فإذا كان مؤمنا، كانت الصلاة عند رأسه والزكاة عن يمينه، وكان الصيام عن يساره، وكان فعل الخيرات من الصدقة، والصلة، والمعروف، والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من عند رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل فيؤتى عن يمينه، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل فيؤتى عن يساره، فيقول الصيام: ما قبلي مدخل فيؤتى من عند رجليه، فيقول فعل الخيرات من الصدقة، والصلة، والمعروف، والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل فيقال له: اجلس فيجلس، قد مثلت له الشمس قد دنت للغروب، فيقال له: أخبرنا عما نسألك فيقول: دعوني حتى أصلي فيقول: إنك ستفعل، فأخبرنا عما نسألك عنه، فيقول: وعم تسألون؟ فيقال: أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم؟ ماذا تقول فيه، وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: أمحمد؟
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء} [إبراهيم: 27] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وذكر قبض روح المؤمن: " فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه في قبره، فيقولان: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان: ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله، فيقولان: ما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي " قال: " فذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] ". حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. حدثنا ابن حميد وابن وكيع قالا: ثنا جرير ، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. 13P661 حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير قال: ثنا الأعمش قال: ثنا المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. حدثنا ابن حميد قال: ثنا الحكم بن بشير قال: ثنا عمرو بن قيس، عن يونس بن خباب، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، وحدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا مهدي بن ميمون جميعا، عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر قبض روح المؤمن قال: " فيأتيه آت في قبره، فيقول: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فينتهره، فيقول: من ربك، وما دينك؟ فهي آخر فتنة تعرض على المؤمن، فذلك حين يقول الله عز وجل: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فيقال له: صدقت " واللفظ لحديث ابن عبد الأعلى حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة، 13P662 عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: " وذاك إذا قيل في القبر: من ربك؟ وما دينك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، جاء بالبينات من عند الله، فآمنت به وصدقت فيقال له: صدقت على هذا عشت وعليه مت، وعليه تبعث " حدثنا مجاهد بن موسى، والحسن بن محمد، قالا: ثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، قال: " إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين، فإذا كان مؤمنا، كانت الصلاة عند رأسه والزكاة عن يمينه، وكان الصيام عن يساره، وكان فعل الخيرات من الصدقة، والصلة، والمعروف، والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من عند رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل فيؤتى عن يمينه، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل فيؤتى عن يساره، فيقول الصيام: ما قبلي مدخل فيؤتى من عند رجليه، فيقول فعل الخيرات من الصدقة، والصلة، والمعروف، والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل فيقال له: اجلس فيجلس، قد مثلت له الشمس قد دنت للغروب، فيقال له: أخبرنا عما نسألك فيقول: دعوني حتى أصلي فيقول: إنك ستفعل، فأخبرنا عما نسألك عنه، فيقول: وعم تسألون؟ فيقال: أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم؟ ماذا تقول فيه، وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: أمحمد؟
Dio V13/P657Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P657)
Orijinal Metin (AR)فيقال له: نعم، فيقول: أشهد أنه رسول الله، وأنه جاء بالبينات من عند الله، فصدقناه فيقال له: على ذلك حييت، وعلى 13P663 ذلك مت، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا، وينور له فيه، ثم يفتح له بابه إلى الجنة، فيقال له: انظر إلى ما أعد الله لك فيها فيزداد غبطة وسرورا، ثم يفتح له باب إلى النار، فيقال له: انظر ما صرف الله عنك لو عصيته فيزداد غبطة وسرورا، ثم يجعل نسمه في النسم الطيب، وهي طير خضر تعلق بشجر الجنة، ويعاد جسده إلى ما بدئ منه من التراب، وذلك قول الله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا المسعودي، عن عبد الله بن مخارق، عن أبيه، عن عبد الله، قال: " إن المؤمن إذا مات أجلس في قبره فيقال له: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ فيثبته الله، فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد قال: فقرأ عبد الله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة } [إبراهيم: 27] " حدثنا الحسن، قال: ثنا أبو خالد القرشي، عن سفيان، عن أبيه، وحدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن خيثمة، عن البراء، في قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] قال: «عذاب القبر» حدثنا الحسن، قال: ثنا عفان، قال: ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد 13P664 بن عبيدة، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قول الله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال شعبة: شيئا لم أحفظه، قال: «في القبر» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] إلى قوله: {ويضل الله الظالمين} [إبراهيم: 27] قال: " إن المؤمن إذا حضره الموت شهدته الملائكة فسلموا عليه وبشروه بالجنة، فإذا مات مشوا في جنازته، ثم صلوا عليه مع الناس، فإذا دفن أجلس في قبره، فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ويقال له: من رسولك؟ فيقول محمد، فيقال له: ما شهادتك؟ فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فيوسع له في قبره مد بصره " حدثنا الحسن، قال: ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، سمعت ابن طاوس، يخبر عن أبيه، قال: لا أعلمه إلا قال: " هي في فتنة القبر، في قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، أنه كان يقول في هذه الآية: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] : «هي في صاحب القبر» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن العوام، عن 13P665 المسيب بن رافع: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: «نزلت في صاحب القبر» .
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فيقال له: نعم، فيقول: أشهد أنه رسول الله، وأنه جاء بالبينات من عند الله، فصدقناه فيقال له: على ذلك حييت، وعلى 13P663 ذلك مت، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا، وينور له فيه، ثم يفتح له بابه إلى الجنة، فيقال له: انظر إلى ما أعد الله لك فيها فيزداد غبطة وسرورا، ثم يفتح له باب إلى النار، فيقال له: انظر ما صرف الله عنك لو عصيته فيزداد غبطة وسرورا، ثم يجعل نسمه في النسم الطيب، وهي طير خضر تعلق بشجر الجنة، ويعاد جسده إلى ما بدئ منه من التراب، وذلك قول الله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا المسعودي، عن عبد الله بن مخارق، عن أبيه، عن عبد الله، قال: " إن المؤمن إذا مات أجلس في قبره فيقال له: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ فيثبته الله، فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد قال: فقرأ عبد الله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة } [إبراهيم: 27] " حدثنا الحسن، قال: ثنا أبو خالد القرشي، عن سفيان، عن أبيه، وحدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن خيثمة، عن البراء، في قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] قال: «عذاب القبر» حدثنا الحسن، قال: ثنا عفان، قال: ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد 13P664 بن عبيدة، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قول الله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال شعبة: شيئا لم أحفظه، قال: «في القبر» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] إلى قوله: {ويضل الله الظالمين} [إبراهيم: 27] قال: " إن المؤمن إذا حضره الموت شهدته الملائكة فسلموا عليه وبشروه بالجنة، فإذا مات مشوا في جنازته، ثم صلوا عليه مع الناس، فإذا دفن أجلس في قبره، فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ويقال له: من رسولك؟ فيقول محمد، فيقال له: ما شهادتك؟ فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فيوسع له في قبره مد بصره " حدثنا الحسن، قال: ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، سمعت ابن طاوس، يخبر عن أبيه، قال: لا أعلمه إلا قال: " هي في فتنة القبر، في قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، أنه كان يقول في هذه الآية: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] : «هي في صاحب القبر» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن العوام، عن 13P665 المسيب بن رافع: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: «نزلت في صاحب القبر» .
Dio V13/P657–V13/P667Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P657–V13/P667)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا عباد بن العوام، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه المسيب بن رافع نحوه حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، في قول الله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: «بلغنا أن هذه الأمة تسأل في قبورها، فيثبت الله المؤمن في قبره حين يسأل» حدثني المثنى قال: ثنا أبو ربيعة فهد قال: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر قبض روح المؤمن قال: " فترجع روحه في جسده، ويبعث الله إليه ملكين شديدي الانتهار، فيجلسانه وينتهرانه، يقولان: من ربك؟ قال: فيقول: الله، وما دينك؟ قال: الإسلام، قال: فيقولان له: ما هذا الرجل أو النبي الذي بعث فيكم؟ فيقول محمد رسول الله، قال: فيقولان له: وما يدريك؟ قال: فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فذلك قول الله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {يثبت 13P666 الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: «نزلت في الميت الذي يسئل في قبره عن النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: في قول الله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: «بلغنا أن هذه الأمة تسأل في قبورها، فيثبت الله المؤمن حيث يسأل» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] قال: " هذا في القبر مخاطبته {وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] مثل ذلك ". وقال آخرون: معنى ذلك: يثبت الله الذين آمنوا بالإيمان في الحياة الدنيا، وهو القول الثابت، وفي الآخرة: المسألة في القبر ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى ، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] قال: " لا إله إلا الله {وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] المسألة في القبر " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يثبت الله 13P667 الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] " أما الحياة الدنيا، فيثبتهم بالخير والعمل الصالح وقوله: {في الآخرة} [إبراهيم: 27] أي في القبر ". والصواب من القول في ذلك ما ثبت به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وهو أن معناه: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا، وذلك تثبيته إياهم في الحياة الدنيا بالإيمان بالله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وفي الآخرة بمثل الذي ثبتهم به في الحياة الدنيا، وذلك في قبورهم حين يسألون عن الذي هم عليه من التوحيد والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم وأما قوله: {ويضل الله الظالمين} [إبراهيم: 27] فإنه يعني: أن الله لا يوفق المنافق والكافر في الحياة الدنيا وفي الآخرة عند المسألة في القبر لما هدي له من الإيمان المؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " أما الكافر فتنزل الملائكة إذا حضره الموت، فيبسطون أيديهم والبسط: هو الضرب يضربون وجوههم وأدبارهم عند الموت فإذا أدخل قبره أقعد، فقيل له: من ربك؟ فلم يرجع إليهم شيئا، وأنساه الله ذكر ذلك، وإذا قيل له: من الرسول الذي بعث إليك؟
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا عباد بن العوام، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه المسيب بن رافع نحوه حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، في قول الله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: «بلغنا أن هذه الأمة تسأل في قبورها، فيثبت الله المؤمن في قبره حين يسأل» حدثني المثنى قال: ثنا أبو ربيعة فهد قال: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر قبض روح المؤمن قال: " فترجع روحه في جسده، ويبعث الله إليه ملكين شديدي الانتهار، فيجلسانه وينتهرانه، يقولان: من ربك؟ قال: فيقول: الله، وما دينك؟ قال: الإسلام، قال: فيقولان له: ما هذا الرجل أو النبي الذي بعث فيكم؟ فيقول محمد رسول الله، قال: فيقولان له: وما يدريك؟ قال: فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فذلك قول الله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {يثبت 13P666 الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: «نزلت في الميت الذي يسئل في قبره عن النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: في قول الله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: «بلغنا أن هذه الأمة تسأل في قبورها، فيثبت الله المؤمن حيث يسأل» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] قال: " هذا في القبر مخاطبته {وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] مثل ذلك ". وقال آخرون: معنى ذلك: يثبت الله الذين آمنوا بالإيمان في الحياة الدنيا، وهو القول الثابت، وفي الآخرة: المسألة في القبر ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى ، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] قال: " لا إله إلا الله {وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] المسألة في القبر " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يثبت الله 13P667 الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] " أما الحياة الدنيا، فيثبتهم بالخير والعمل الصالح وقوله: {في الآخرة} [إبراهيم: 27] أي في القبر ". والصواب من القول في ذلك ما ثبت به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وهو أن معناه: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا، وذلك تثبيته إياهم في الحياة الدنيا بالإيمان بالله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وفي الآخرة بمثل الذي ثبتهم به في الحياة الدنيا، وذلك في قبورهم حين يسألون عن الذي هم عليه من التوحيد والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم وأما قوله: {ويضل الله الظالمين} [إبراهيم: 27] فإنه يعني: أن الله لا يوفق المنافق والكافر في الحياة الدنيا وفي الآخرة عند المسألة في القبر لما هدي له من الإيمان المؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " أما الكافر فتنزل الملائكة إذا حضره الموت، فيبسطون أيديهم والبسط: هو الضرب يضربون وجوههم وأدبارهم عند الموت فإذا أدخل قبره أقعد، فقيل له: من ربك؟ فلم يرجع إليهم شيئا، وأنساه الله ذكر ذلك، وإذا قيل له: من الرسول الذي بعث إليك؟
Dio V13/P667–V13/P668Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P667–V13/P668)
Orijinal Metin (AR)لم يهتد له ولم يرجع إليه شيئا، يقول 13P668 : {ويضل الله الظالمين} [إبراهيم: 27] " حدثني المثنى، قال: ثنا فهد بن عوف أبو ربيعة، قال: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الكافر حين تقبض روحه، قال: «فتعاد روحه في جسده » ، قال: " فيأتيه ملكان شديدا الانتهار، فيجلسانه، فينتهرانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: لا أدري، قال: فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: لا أدري، قال: فيقال له: ما هذا النبي الذي بعث فيكم؟ قال: فيقول: سمعت الناس يقولون ذلك، لا أدري. قال: فيقولان: لا دريت قال: وذلك قول الله ويضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء " وقوله: {ويفعل الله ما يشاء} [إبراهيم: 27] يعني تعالى ذكره بذلك: وبيد الله الهداية والإضلال، فلا تنكروا أيها الناس قدرته ولا اهتداء من كان منكم ضالا ولا ضلال من كان منكم مهتديا، فإن بيده تصريف خلقه وتقليب قلوبهم، يفعل فيهم ما يشاء 13P668
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)لم يهتد له ولم يرجع إليه شيئا، يقول 13P668 : {ويضل الله الظالمين} [إبراهيم: 27] " حدثني المثنى، قال: ثنا فهد بن عوف أبو ربيعة، قال: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الكافر حين تقبض روحه، قال: «فتعاد روحه في جسده » ، قال: " فيأتيه ملكان شديدا الانتهار، فيجلسانه، فينتهرانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: لا أدري، قال: فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: لا أدري، قال: فيقال له: ما هذا النبي الذي بعث فيكم؟ قال: فيقول: سمعت الناس يقولون ذلك، لا أدري. قال: فيقولان: لا دريت قال: وذلك قول الله ويضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء " وقوله: {ويفعل الله ما يشاء} [إبراهيم: 27] يعني تعالى ذكره بذلك: وبيد الله الهداية والإضلال، فلا تنكروا أيها الناس قدرته ولا اهتداء من كان منكم ضالا ولا ضلال من كان منكم مهتديا، فإن بيده تصريف خلقه وتقليب قلوبهم، يفعل فيهم ما يشاء 13P668
Dio V13/P668–V13/P669Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P668–V13/P669)
Orijinal Metin (AR)[إبراهيم: 28_29] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار} [إبراهيم: 28_29] يقول تعالى ذكره: ألم تنظر يا محمد {إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} [إبراهيم: 28] يقول: غيروا ما أنعم الله به عليهم من نعمه، فجعلوها كفرا به، وكان تبديلهم نعمة الله كفرا في نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، أنعم الله به على قريش، فأخرجه منهم وابتعثه فيهم رسولا، رحمة لهم ونعمة منه عليهم، فكفروا به، وكذبوه، فبدلوا نعمة الله عليهم به كفرا وقوله: {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] يقول: وأنزلوا قومهم من مشركي قريش دار البوار، وهي دار الهلاك. يقال منه: بار الشيء يبور بورا: إذا هلك وبطل، ومنه قول ابن الزبعرى، وقد قيل إنه لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب: [+البحر الخفيف] يا رسول المليك إن لساني راتق ما فتقت إذ أنا بور ثم ترجم عن دار البوار وما هي، فقيل: {جهنم يصلونها وبئس القرار} [إبراهيم: 29] يقول: وبئس المستقر هي جهنم لمن صلاها وقيل: إن الذين بدلوا نعمة الله كفرا: بنو أمية، وبنو مخزوم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، وأحمد بن إسحاق، قالا: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن علي بن زيد، عن يوسف بن سعد، عن عمر بن الخطاب، في قوله: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار. جهنم} [إبراهيم: 29] قال: " هما الأفجران من قريش: بنو المغيرة، وبنو أمية، فأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين " حدثني المثنى قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: أخبرنا حمزة الزيات، عن عمرو بن مرة قال: قال ابن عباس لعمر رضي الله عنهما: يا أمير المؤمنين، هذه الآية: {الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: " هم الأفجران من قريش: أخوالي وأعمامك، فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر، وأما أعمامك فأملى الله لهم إلى حين " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، عن علي: {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: «الأفجران من قريش» . حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، عن علي، مثله حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، وشريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، عن علي، قوله: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: «بنو المغيرة وبنو أمية، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي 13P671 إسحاق، قال: سمعت عمرا ذا مر قال: سمعت عليا يقول في هذه الآية: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: «الأفجران من بني أسد وبني مخزوم» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، عن علي، قال: " هم كفار قريش يعني في قوله: {وأحلوا قومهم دار البوار. جهنم} [إبراهيم: 29] " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل أنه سمع علي بن أبي طالب، وسأله ابن الكواء عن هذه الآية: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: «هم كفار قريش يوم بدر» .
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[إبراهيم: 28_29] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار} [إبراهيم: 28_29] يقول تعالى ذكره: ألم تنظر يا محمد {إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} [إبراهيم: 28] يقول: غيروا ما أنعم الله به عليهم من نعمه، فجعلوها كفرا به، وكان تبديلهم نعمة الله كفرا في نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، أنعم الله به على قريش، فأخرجه منهم وابتعثه فيهم رسولا، رحمة لهم ونعمة منه عليهم، فكفروا به، وكذبوه، فبدلوا نعمة الله عليهم به كفرا وقوله: {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] يقول: وأنزلوا قومهم من مشركي قريش دار البوار، وهي دار الهلاك. يقال منه: بار الشيء يبور بورا: إذا هلك وبطل، ومنه قول ابن الزبعرى، وقد قيل إنه لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب: [+البحر الخفيف] يا رسول المليك إن لساني راتق ما فتقت إذ أنا بور ثم ترجم عن دار البوار وما هي، فقيل: {جهنم يصلونها وبئس القرار} [إبراهيم: 29] يقول: وبئس المستقر هي جهنم لمن صلاها وقيل: إن الذين بدلوا نعمة الله كفرا: بنو أمية، وبنو مخزوم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، وأحمد بن إسحاق، قالا: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن علي بن زيد، عن يوسف بن سعد، عن عمر بن الخطاب، في قوله: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار. جهنم} [إبراهيم: 29] قال: " هما الأفجران من قريش: بنو المغيرة، وبنو أمية، فأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين " حدثني المثنى قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: أخبرنا حمزة الزيات، عن عمرو بن مرة قال: قال ابن عباس لعمر رضي الله عنهما: يا أمير المؤمنين، هذه الآية: {الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: " هم الأفجران من قريش: أخوالي وأعمامك، فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر، وأما أعمامك فأملى الله لهم إلى حين " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، عن علي: {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: «الأفجران من قريش» . حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، عن علي، مثله حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، وشريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، عن علي، قوله: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: «بنو المغيرة وبنو أمية، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي 13P671 إسحاق، قال: سمعت عمرا ذا مر قال: سمعت عليا يقول في هذه الآية: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: «الأفجران من بني أسد وبني مخزوم» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، عن علي، قال: " هم كفار قريش يعني في قوله: {وأحلوا قومهم دار البوار. جهنم} [إبراهيم: 29] " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل أنه سمع علي بن أبي طالب، وسأله ابن الكواء عن هذه الآية: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: «هم كفار قريش يوم بدر» .