Dio V22/P253–V22/P254Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P253–V22/P254)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 62_63_64_65_66_67] القول في تأويل قوله تعالى: {ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 62_63_64_65_66_67] يقول تعالى ذكره: ومن دون هاتين الجنتين اللتين وصف الله جل ثناؤه صفتهما التي ذكر أنهما لمن خاف مقام ربه جنتان ثم اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {ومن دونهما} [الرحمن: 62] في هذا الموضع، فقال بعضهم: معنى ذلك: ومن دونهما في الدرج ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال: ثنا إسحاق بن سليمان قال: ثنا 22P254 عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] قال: «كان عرش الله على الماء، ثم اتخذ لنفسه جنة، ثم اتخذ دونها جنة أخرى، ثم أطبقهما بلؤلؤة واحدة قال» : {ومن دونهما جنتان} [الرحمن: 62] «وهي التي لا تعلم» أو قال: «وهما التي لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون» قال: «وهي التي لا تعلم الخلائق ما فيهما، أو ما فيها، يأتيهم كل يوم منها أو منهما تحفة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، بنحوه. وقال آخرون: بل معنى ذلك: ومن دونهما في الفضل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ومن دونهما جنتان} [الرحمن: 62] «هما أدنى من هاتين لأصحاب اليمين» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته أهل الإحسان ما وصف من هاتين الجنتين تكذبان؟ وقوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] يقول تعالى ذكره مسوادتان من شدة خضرتهما 22P255 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] يقول: «خضراوان» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: " خضراوان من الري، ويقال: ملتفتان " حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: أخبرنا محمد بن بشر قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حارثة بن سليمان السلمي قال: سمعت ابن الزبير، وهو يفسر هذه الآية على المنبر، وهو يقول: هل تدرون ما {مدهامتان} [الرحمن: 64] ؟
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 62_63_64_65_66_67] القول في تأويل قوله تعالى: {ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 62_63_64_65_66_67] يقول تعالى ذكره: ومن دون هاتين الجنتين اللتين وصف الله جل ثناؤه صفتهما التي ذكر أنهما لمن خاف مقام ربه جنتان ثم اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {ومن دونهما} [الرحمن: 62] في هذا الموضع، فقال بعضهم: معنى ذلك: ومن دونهما في الدرج ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال: ثنا إسحاق بن سليمان قال: ثنا 22P254 عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] قال: «كان عرش الله على الماء، ثم اتخذ لنفسه جنة، ثم اتخذ دونها جنة أخرى، ثم أطبقهما بلؤلؤة واحدة قال» : {ومن دونهما جنتان} [الرحمن: 62] «وهي التي لا تعلم» أو قال: «وهما التي لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون» قال: «وهي التي لا تعلم الخلائق ما فيهما، أو ما فيها، يأتيهم كل يوم منها أو منهما تحفة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، بنحوه. وقال آخرون: بل معنى ذلك: ومن دونهما في الفضل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ومن دونهما جنتان} [الرحمن: 62] «هما أدنى من هاتين لأصحاب اليمين» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته أهل الإحسان ما وصف من هاتين الجنتين تكذبان؟ وقوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] يقول تعالى ذكره مسوادتان من شدة خضرتهما 22P255 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] يقول: «خضراوان» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: " خضراوان من الري، ويقال: ملتفتان " حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: أخبرنا محمد بن بشر قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حارثة بن سليمان السلمي قال: سمعت ابن الزبير، وهو يفسر هذه الآية على المنبر، وهو يقول: هل تدرون ما {مدهامتان} [الرحمن: 64] ؟
Dio V22/P254–V22/P260Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P254–V22/P260)
Orijinal Metin (AR)«خضراوان من الري» حدثني محمد بن عمارة هو الأسدي قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حارثة بن سليمان، هكذا قال، قال ابن الزبير { 22P256 مدهامتان} [الرحمن: 64] «خضراوان من الري» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حارثة بن سليمان، أن ابن الزبير قال: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «هما خضراوان من الري» حدثنا الفضل بن الصباح قال: ثنا ابن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان من الري» حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان من الري» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «علاهما الري من السواد والخضرة» قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «مسوادتان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] يقول: «خضراوان من الري ناعمتان» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: " خضراوان من الري: إذا اشتدت الخضرة ضربت إلى السواد " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «ناعمتان» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «مسوادتان من الري» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولمن 22P258 خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «جنتا السابقين» ، فقرأ {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] وقرأ {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] ثم رجع إلى أصحاب اليمين فقال {ومن دونهما جنتان} [الرحمن: 62] فذكر فضلهما وما فيهما قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] من الخضرة من شدة خضرتهما، حتى كادتا تكونان سوداوين حدثني محمد بن سنان القزاز قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته أهل الإحسان ما وصف في هاتين الجنتين تكذبان وقوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] يقول تعالى ذكره في هاتين الجنتين اللتين من دون الجنتين اللتين هما لمن خاف مقام ربه، عينان نضاختان، يعني فوارتان واختلف أهل التأويل في المعنى الذي تنضخان به، فقال بعضهم: تنضخان بالماء ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد بن السري قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «ينضخان بالماء» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله 22P259 : {نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «تنضخان بالماء» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] يقول: «نضاختان بالماء» وقال آخرون: بل معنى ذلك أنهما ممتلئتان ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {عينان نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «ممتلئتان لا تنقطعان» وقال آخرون: تنضخان الماء والفاكهة ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا يحيى بن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «بالماء والفاكهة» وقال آخرون: نضاختان بألوان الفاكهة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «نضاختان بألوان الفاكهة» 22P260 وقال آخرون: نضاختان بالخير ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] يقول: «نضاختان بالخير» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بذلك أنهما تنضخان بالماء، لأنه المعروف بالعيون إذ كانت عيون ماء وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته محسنكم هذا الثواب الجزيل تكذبان؟
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)«خضراوان من الري» حدثني محمد بن عمارة هو الأسدي قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حارثة بن سليمان، هكذا قال، قال ابن الزبير { 22P256 مدهامتان} [الرحمن: 64] «خضراوان من الري» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حارثة بن سليمان، أن ابن الزبير قال: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «هما خضراوان من الري» حدثنا الفضل بن الصباح قال: ثنا ابن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان من الري» حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان من الري» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «علاهما الري من السواد والخضرة» قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «مسوادتان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] يقول: «خضراوان من الري ناعمتان» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: " خضراوان من الري: إذا اشتدت الخضرة ضربت إلى السواد " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «ناعمتان» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «مسوادتان من الري» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولمن 22P258 خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «جنتا السابقين» ، فقرأ {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] وقرأ {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] ثم رجع إلى أصحاب اليمين فقال {ومن دونهما جنتان} [الرحمن: 62] فذكر فضلهما وما فيهما قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] من الخضرة من شدة خضرتهما، حتى كادتا تكونان سوداوين حدثني محمد بن سنان القزاز قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {مدهامتان} [الرحمن: 64] قال: «خضراوان» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته أهل الإحسان ما وصف في هاتين الجنتين تكذبان وقوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] يقول تعالى ذكره في هاتين الجنتين اللتين من دون الجنتين اللتين هما لمن خاف مقام ربه، عينان نضاختان، يعني فوارتان واختلف أهل التأويل في المعنى الذي تنضخان به، فقال بعضهم: تنضخان بالماء ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد بن السري قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «ينضخان بالماء» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله 22P259 : {نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «تنضخان بالماء» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] يقول: «نضاختان بالماء» وقال آخرون: بل معنى ذلك أنهما ممتلئتان ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {عينان نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «ممتلئتان لا تنقطعان» وقال آخرون: تنضخان الماء والفاكهة ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا يحيى بن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «بالماء والفاكهة» وقال آخرون: نضاختان بألوان الفاكهة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] قال: «نضاختان بألوان الفاكهة» 22P260 وقال آخرون: نضاختان بالخير ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] يقول: «نضاختان بالخير» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بذلك أنهما تنضخان بالماء، لأنه المعروف بالعيون إذ كانت عيون ماء وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته محسنكم هذا الثواب الجزيل تكذبان؟
Dio V22/P260Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P260)
Orijinal Metin (AR)22P260
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)22P260
Dio V22/P260–V22/P263Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P260–V22/P263)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 68_69_70_71] القول في تأويل قوله تعالى: {فيهما فاكهة ونخل ورمان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن خيرات حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 68_69_70_71] يقول تعالى ذكره: وفي هاتين الجنتين المدهامتين فاكهة ونخل ورمان وقد اختلف في المعنى الذي من أجله أعيد ذكر النخل والرمان؛ وقد ذكر قبل أن فيهما الفاكهة، فقال بعضهم: أعيد ذلك لأن النخل والرمان ليسا من الفاكهة وقال آخرون: هما من الفاكهة؛ وقالوا: قلنا هما من الفاكهة، لأن العرب تجعلهما من الفاكهة، قالوا: فإن قيل لنا: فكيف أعيدا وقد مضى ذكرهما مع ذكر سائر الفواكه؟ قلنا: ذلك كقوله: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] فقد أمرهم بالمحافظة على كل صلاة، ثم أعاد العصر تشديدا لها، كذلك أعيد النخل والرمان ترغيبا لأهل الجنة وقال: وذلك كقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض} ثم قال: {وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] وقد ذكرهم في أول الكلمة في قوله: {من في السموات ومن في الأرض} حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن رجل، عن سعيد بن جبير قال: «نخل الجنة جذوعها من ذهب، وعروقها من ذهب، وكرانيفها من زمرد، وسعفها كسوة لأهل الجنة، ورطبها كالدلاء، أشد بياضا من اللبن، وألين من الزبد وأحلى من العسل، ليس له عجم» قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن وهب الذماري قال: «بلغنا أن في، الجنة نخلا جذوعها من ذهب، وكرانيفها من ذهب، وجريدها من ذهب وسعفها كسوة لأهل الجنة، كأحسن حلل رآها الناس قط، وشماريخها من ذهب وعراجينها من ذهب، وثفاريقها من ذهب، ورطبها أمثال القلال، أشد بياضا من اللبن والفضة، وأحلى من العسل والسكر، وألين من الزبد والسمن» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما تكذبان، يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعمها عليكم بهذه الكرامة التي أكرم بها محسنكم تكذبان وقوله: {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] يقول تعالى ذكره: في هذه الجنان الأربع اللواتي اثنتان منهن لمن يخاف مقام ربه، والأخريان منهن من دونهما المدهامتان خيرات الأخلاق، حسان الوجوه كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] يقول: «في هذه الجنان خيرات الأخلاق، حسان الوجوه» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: «خيرات في الأخلاق، حسان في الوجوه» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: " الخيرات الحسان: الحور العين " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: «خيرات الأخلاق، حسان الوجوه» حدثنا أبو هشام قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي عبيد، عن مسروق، عن عبد الله، {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: «في كل خيمة زوجة» حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: ثنا محمد بن الفرج الصدفي الدمياطي، عن عمرو بن هاشم، عن ابن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله: {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: «خيرات الأخلاق، حسان الوجوه» قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكما بما ذكر تكذبان 22P263
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 68_69_70_71] القول في تأويل قوله تعالى: {فيهما فاكهة ونخل ورمان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن خيرات حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 68_69_70_71] يقول تعالى ذكره: وفي هاتين الجنتين المدهامتين فاكهة ونخل ورمان وقد اختلف في المعنى الذي من أجله أعيد ذكر النخل والرمان؛ وقد ذكر قبل أن فيهما الفاكهة، فقال بعضهم: أعيد ذلك لأن النخل والرمان ليسا من الفاكهة وقال آخرون: هما من الفاكهة؛ وقالوا: قلنا هما من الفاكهة، لأن العرب تجعلهما من الفاكهة، قالوا: فإن قيل لنا: فكيف أعيدا وقد مضى ذكرهما مع ذكر سائر الفواكه؟ قلنا: ذلك كقوله: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] فقد أمرهم بالمحافظة على كل صلاة، ثم أعاد العصر تشديدا لها، كذلك أعيد النخل والرمان ترغيبا لأهل الجنة وقال: وذلك كقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض} ثم قال: {وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] وقد ذكرهم في أول الكلمة في قوله: {من في السموات ومن في الأرض} حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن رجل، عن سعيد بن جبير قال: «نخل الجنة جذوعها من ذهب، وعروقها من ذهب، وكرانيفها من زمرد، وسعفها كسوة لأهل الجنة، ورطبها كالدلاء، أشد بياضا من اللبن، وألين من الزبد وأحلى من العسل، ليس له عجم» قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن وهب الذماري قال: «بلغنا أن في، الجنة نخلا جذوعها من ذهب، وكرانيفها من ذهب، وجريدها من ذهب وسعفها كسوة لأهل الجنة، كأحسن حلل رآها الناس قط، وشماريخها من ذهب وعراجينها من ذهب، وثفاريقها من ذهب، ورطبها أمثال القلال، أشد بياضا من اللبن والفضة، وأحلى من العسل والسكر، وألين من الزبد والسمن» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما تكذبان، يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعمها عليكم بهذه الكرامة التي أكرم بها محسنكم تكذبان وقوله: {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] يقول تعالى ذكره: في هذه الجنان الأربع اللواتي اثنتان منهن لمن يخاف مقام ربه، والأخريان منهن من دونهما المدهامتان خيرات الأخلاق، حسان الوجوه كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] يقول: «في هذه الجنان خيرات الأخلاق، حسان الوجوه» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: «خيرات في الأخلاق، حسان في الوجوه» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: " الخيرات الحسان: الحور العين " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: «خيرات الأخلاق، حسان الوجوه» حدثنا أبو هشام قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي عبيد، عن مسروق، عن عبد الله، {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: «في كل خيمة زوجة» حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: ثنا محمد بن الفرج الصدفي الدمياطي، عن عمرو بن هاشم، عن ابن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله: {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] قال: «خيرات الأخلاق، حسان الوجوه» قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكما بما ذكر تكذبان 22P263
Dio V22/P263–V22/P269Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P263–V22/P269)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 72_73_74_75] القول في تأويل قوله تعالى: {حور مقصورات في الخيام فبأي آلاء ربكما تكذبان لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 72_73_74_75] يقول تعالى ذكره مخبرا عن هؤلاء الخيرات الحسان {حور} [الرحمن: 72] يعني بقول حور: بيض، وهي جمع حوراء، والحوراء: البيضاء وقد بينا معنى الحور فيما مضى بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، 22P264 عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، حور قال: «بيض» قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد {حور} [الرحمن: 72] قال: «بيض» قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {حور} [الرحمن: 72] قال: «النساء» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: حدثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {حور مقصورات} [الرحمن: 72] " الحوراء: العيناء الحسناء " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان: " الحور: سواد في بياض " قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: " الحور: البيض قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم " وأما قوله: {مقصورات} [الرحمن: 72] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: تأويله أنهن قصرن على أزواجهن، فلا يبغين بهم بدلا، ولا يرفعن أطرافهن إلى غيرهم من الرجال ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام قال: ثنا عبيد الله قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي 22P265 يحيى القتات، عن مجاهد: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصر طرفهن وأنفسهن على أزواجهن» حدثنا أبو هشام قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {مقصورات} [الرحمن: 72] قال: «قصر طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصرن أنفسهن وأبصارهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثنا أبو هشام قال: ثنا عبيد الله، وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع، {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصرن طرفهن على أزواجهن» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصرن أنفسهن وقلوبهن وأبصارهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثنا أبو كريب قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصر طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: {مقصورات} [الرحمن: 72] قال: «مقصورات على أزواجهن فلا يردن غيرهم» وقال آخرون: عني بذلك أنهن محبوسات في الحجال ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «محبوسات في الخيام» حدثنا جعفر بن محمد البزوري قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر، عن الربيع، بمثله حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مجاهد، عن ابن عباس، {مقصورات } [الرحمن: 72] قال: «محبوسات» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان قال: أخبرنا أبو معشر السندي، عن محمد بن كعب قال: «محبوسات في الحجال» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «لا يبرحن الخيام» حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري قال: ثنا عثام بن علي، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «عذارى الجنة» حدثنا أبو كريب، وأبو هشام قالا: ثنا عثام بن علي، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله حدثت عن الحسين قال سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {مقصورات} [الرحمن: 72] قال: «المحبوسات في الخيام لا يخرجن منها» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «محبوسات، ليس بطوافات في الطرق» والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر بل عم وصفهن بذلك والصواب أن يعم الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يردن غيرهم، كما عم ذلك وقوله: {في الخيام} [الرحمن: 72] يعني بالخيام: البيوت، وقد تسمي العرب هوادج النساء خياما؛ ومنه قول لبيد: شاقتك ظعن الحي يوم تحملوا فتكنسوا قطنا تصر خيامها وأما في هذه الآية فإنه عني بها البيوت 22P268 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا شعبة قال: ثنا عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «الدر المجوف» حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا شبابة قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مثله حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي قال: ثنا فضيل بن عياش، عن هشام، عن محمد، عن ابن عباس، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «الخيمة لؤلؤة أربعة فراسخ في أربعة فراسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب» حدثنا أبو هشام قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، {في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «بيوت اللؤلؤ» حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي قال: ثنا محمد بن عبيد قال: ثنا إدريس الأودي، عن شمر بن عطية، عن أبي الأحوص قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " أتدرون ما حور مقصورات في الخيام؟
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 72_73_74_75] القول في تأويل قوله تعالى: {حور مقصورات في الخيام فبأي آلاء ربكما تكذبان لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 72_73_74_75] يقول تعالى ذكره مخبرا عن هؤلاء الخيرات الحسان {حور} [الرحمن: 72] يعني بقول حور: بيض، وهي جمع حوراء، والحوراء: البيضاء وقد بينا معنى الحور فيما مضى بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، 22P264 عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، حور قال: «بيض» قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد {حور} [الرحمن: 72] قال: «بيض» قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {حور} [الرحمن: 72] قال: «النساء» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: حدثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {حور مقصورات} [الرحمن: 72] " الحوراء: العيناء الحسناء " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان: " الحور: سواد في بياض " قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: " الحور: البيض قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم " وأما قوله: {مقصورات} [الرحمن: 72] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: تأويله أنهن قصرن على أزواجهن، فلا يبغين بهم بدلا، ولا يرفعن أطرافهن إلى غيرهم من الرجال ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام قال: ثنا عبيد الله قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي 22P265 يحيى القتات، عن مجاهد: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصر طرفهن وأنفسهن على أزواجهن» حدثنا أبو هشام قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {مقصورات} [الرحمن: 72] قال: «قصر طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصرن أنفسهن وأبصارهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثنا أبو هشام قال: ثنا عبيد الله، وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع، {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصرن طرفهن على أزواجهن» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصرن أنفسهن وقلوبهن وأبصارهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثنا أبو كريب قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصر طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: {مقصورات} [الرحمن: 72] قال: «مقصورات على أزواجهن فلا يردن غيرهم» وقال آخرون: عني بذلك أنهن محبوسات في الحجال ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «محبوسات في الخيام» حدثنا جعفر بن محمد البزوري قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر، عن الربيع، بمثله حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مجاهد، عن ابن عباس، {مقصورات } [الرحمن: 72] قال: «محبوسات» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان قال: أخبرنا أبو معشر السندي، عن محمد بن كعب قال: «محبوسات في الحجال» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «لا يبرحن الخيام» حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري قال: ثنا عثام بن علي، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «عذارى الجنة» حدثنا أبو كريب، وأبو هشام قالا: ثنا عثام بن علي، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله حدثت عن الحسين قال سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {مقصورات} [الرحمن: 72] قال: «المحبوسات في الخيام لا يخرجن منها» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «محبوسات، ليس بطوافات في الطرق» والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر بل عم وصفهن بذلك والصواب أن يعم الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يردن غيرهم، كما عم ذلك وقوله: {في الخيام} [الرحمن: 72] يعني بالخيام: البيوت، وقد تسمي العرب هوادج النساء خياما؛ ومنه قول لبيد: شاقتك ظعن الحي يوم تحملوا فتكنسوا قطنا تصر خيامها وأما في هذه الآية فإنه عني بها البيوت 22P268 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا شعبة قال: ثنا عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «الدر المجوف» حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا شبابة قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مثله حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي قال: ثنا فضيل بن عياش، عن هشام، عن محمد، عن ابن عباس، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «الخيمة لؤلؤة أربعة فراسخ في أربعة فراسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب» حدثنا أبو هشام قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، {في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «بيوت اللؤلؤ» حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي قال: ثنا محمد بن عبيد قال: ثنا إدريس الأودي، عن شمر بن عطية، عن أبي الأحوص قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " أتدرون ما حور مقصورات في الخيام؟
Dio V22/P269–V22/P272Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P269–V22/P272)
Orijinal Metin (AR)الخيام: 22P269 در مجوف " قال: ثنا محمد بن عبيد قال: ثنا مسعر، عن عبد الملك، عن أبي الأحوص، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «در مجوف» وبه عن أبي الأحوص قال: " الخيمة: درة مجوفة فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب " ثنا أبو داود قال: ثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «الخيمة في الجنة من درة مجوفة، فرسخ في فرسخ لها أربعة آلاف مصراع» حدثني أحمد بن المقدام قال: ثنا المعتمر قال: سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن خليد العصري قال: «لقد ذكر لي أن الخيمة لؤلؤة مجوفة لها سبعون مصراعا، كل ذلك من در» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، أنه قال: " الخيام: در مجوف " قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: " الخيام: در مجوف " حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا وكيع، ويعلى، عن منصور، عن مجاهد: في الخيام: قال: «الدر المجوف» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «خيام در مجوف» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن حرب بن بشير، عن عمرو بن ميمون قال: الخيام: " الخيمة: درة مجوفة " حدثنا أبو هشام قال: ثنا وكيع، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك قال: " الخيمة: در مجوفة " حدثنا أبو هشام قال: ثنا ابن اليمان، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، {في الخيام} [الرحمن: 72] : «في الحجال» قال: ثنا عبيد الله، وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع، {في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «في الحجال» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن مجاهد: {في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «خيام اللؤلؤ» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {في الخيام} [الرحمن: 72] «الخيام اللؤلؤ والفضة، كما يقال والله أعلم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] ذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: «الخيمة در مجوفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة الآف باب من ذهب» وقال قتادة: كان يقال: مسكن المؤمن في الجنة، يسير الراكب الجواد فيه ثلاث ليال، وأنهاره وجنانه وما أعد الله له من الكرامة حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: قال ابن عباس: " الخيمة: درة مجوفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف باب من ذهب " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال يقال: «خيامهم في الجنة من لؤلؤ» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: " الخيام: الدر المجوف " حدثنا محمد بن المثنى قال: ثني حرمي بن عمارة قال: ثنا شعبة قال: 22P272 أخبرني عمارة، عن أبي مجلز، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قول الله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «در مجوف» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول كان ابن مسعود يحدث عن نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «هي الدر المجوف» يعني الخيام في قوله : {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «في خيام اللؤلؤ» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكما من الكرامة بإثابة محسنكم هذه الكرامة تكذبان وقوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] يقول تعالى ذكره: لم يمسهن بنكاح فيدميهن إنس قبلهم ولا جان وقرأت قراء الأمصار {لم يطمثهن} [الرحمن: 56] بكسر الميم في هذا الموضع وفي الذي قبله وكان الكسائي يكسر إحداهما، ويضم الأخرى والصواب من القراءة في ذلك: ما عليه قراء الأمصار لأنها اللغة الفصيحة، والكلام المشهور من كلام العرب وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بها مما وصف تكذبان 22P273
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الخيام: 22P269 در مجوف " قال: ثنا محمد بن عبيد قال: ثنا مسعر، عن عبد الملك، عن أبي الأحوص، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «در مجوف» وبه عن أبي الأحوص قال: " الخيمة: درة مجوفة فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب " ثنا أبو داود قال: ثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «الخيمة في الجنة من درة مجوفة، فرسخ في فرسخ لها أربعة آلاف مصراع» حدثني أحمد بن المقدام قال: ثنا المعتمر قال: سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن خليد العصري قال: «لقد ذكر لي أن الخيمة لؤلؤة مجوفة لها سبعون مصراعا، كل ذلك من در» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، أنه قال: " الخيام: در مجوف " قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: " الخيام: در مجوف " حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا وكيع، ويعلى، عن منصور، عن مجاهد: في الخيام: قال: «الدر المجوف» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «خيام در مجوف» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن حرب بن بشير، عن عمرو بن ميمون قال: الخيام: " الخيمة: درة مجوفة " حدثنا أبو هشام قال: ثنا وكيع، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك قال: " الخيمة: در مجوفة " حدثنا أبو هشام قال: ثنا ابن اليمان، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، {في الخيام} [الرحمن: 72] : «في الحجال» قال: ثنا عبيد الله، وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع، {في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «في الحجال» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن مجاهد: {في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «خيام اللؤلؤ» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {في الخيام} [الرحمن: 72] «الخيام اللؤلؤ والفضة، كما يقال والله أعلم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] ذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: «الخيمة در مجوفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة الآف باب من ذهب» وقال قتادة: كان يقال: مسكن المؤمن في الجنة، يسير الراكب الجواد فيه ثلاث ليال، وأنهاره وجنانه وما أعد الله له من الكرامة حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: قال ابن عباس: " الخيمة: درة مجوفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف باب من ذهب " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال يقال: «خيامهم في الجنة من لؤلؤ» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: " الخيام: الدر المجوف " حدثنا محمد بن المثنى قال: ثني حرمي بن عمارة قال: ثنا شعبة قال: 22P272 أخبرني عمارة، عن أبي مجلز، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قول الله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «در مجوف» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول كان ابن مسعود يحدث عن نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «هي الدر المجوف» يعني الخيام في قوله : {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «في خيام اللؤلؤ» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكما من الكرامة بإثابة محسنكم هذه الكرامة تكذبان وقوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] يقول تعالى ذكره: لم يمسهن بنكاح فيدميهن إنس قبلهم ولا جان وقرأت قراء الأمصار {لم يطمثهن} [الرحمن: 56] بكسر الميم في هذا الموضع وفي الذي قبله وكان الكسائي يكسر إحداهما، ويضم الأخرى والصواب من القراءة في ذلك: ما عليه قراء الأمصار لأنها اللغة الفصيحة، والكلام المشهور من كلام العرب وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بها مما وصف تكذبان 22P273
Dio V22/P272–V22/P278Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P272–V22/P278)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 76_77_78] القول في تأويل قوله تعالى: {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} [الرحمن: 76_77_78] يقول تعالى ذكره: ينعم هؤلاء الذين أكرمهم جل ثناؤه هذه الكرامة التي وصفها في هذه الآيات في الجنتين اللتين وصفهما {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان} [الرحمن: 76] واختلف أهل التأويل في معنى الرفرف، فقال بعضهم: هي رياض الجنة، واحدتها: رفرفة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه قال في هذه الآية {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «رياض الجنة» حدثنا عباس بن محمد قال: ثنا أبو نوح قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، مثله حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا سعيد بن جبير، في قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " الرفرف: رياض الجنة " 22P274 وقال آخرون: هي المحابس ذكر من قال ذلك حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] يقول: «المحابس» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " الرفرف: فضول المحابس والبسط " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " هي البسط أهل المدينة يقولون: هي البسط " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل الحضرمي، عن رجل، يقال له غزوان {رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «فضول المحابس» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن هارون بن عنترة، عن 22P275 أبيه قال: «فضول الفرش والمحابس» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن مروان، في قوله: {رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «فضول المحابس» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " الرفرف الخضر: المحابس " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «محابس خضر» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «هي المحابس» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " الرفرف: المحابس " وقال آخرون: بل هي المرافق حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال الحسن: " الرفرف: مرافق خضر، وأما العبقري، فإنه الطنافس الثخان، وهي جماع واحدها: عبقرية وقد ذكر أن العرب تسمي كل شيء من البسط عبقريا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: «الزرابي» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: " العبقري: الزرابي الحسان " حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: " العبقري: عتاق الزرابي " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: " العبقري: الزرابي " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة 22P277 ، {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: «الزرابي» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: «زرابي» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: " العبقري: الطنافس " وقال آخرون: العبقري: الديباج ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: «هو الديباج» والقراء في جميع الأمصار على قراءة ذلك {على رفرف خضر وعبقري حسان} [الرحمن: 76] بغير ألف في كلا الحرفين وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر غير محفوظ، ولا صحيح السند «على رفارف خضر وعباقري» بالألف والإجراء وذكر عن زهير الفرقبي أنه كان يقرأ (على رفارف خضر) بالألف وترك الإجراء (وعباقري حسان) بالألف أيضا، وبغير إجراء وأما الرفارف في هذه القراءة، فإنها قد تحتمل وجه الصواب وأما العباقري، فإنه لا وجه له في الصواب عند أهل العربية، لأن ألف الجماع لا يكون بعدها أربعة أحرف، ولا ثلاثة صحاح وأما القراءة الأولى التي ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلو كانت صحيحة، لوجب أن تكون الكلمتان غير مجراتين وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم من إكرامه أهل الطاعة منكم هذه الكرامة تكذبان وقوله: {تبارك اسم ربك} [الرحمن: 78] يقول تعالى ذكره: تبارك ذكر ربك يا محمد {ذي الجلال} [الرحمن: 78] يعني ذي العظمة {والإكرام} [الرحمن: 27] يعني: ومن له الإكرام من جميع خلقه كما: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ذي الجلال والإكرام} [الرحمن: 78] يقول: «ذو العظمة والكبرياء»
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 76_77_78] القول في تأويل قوله تعالى: {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} [الرحمن: 76_77_78] يقول تعالى ذكره: ينعم هؤلاء الذين أكرمهم جل ثناؤه هذه الكرامة التي وصفها في هذه الآيات في الجنتين اللتين وصفهما {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان} [الرحمن: 76] واختلف أهل التأويل في معنى الرفرف، فقال بعضهم: هي رياض الجنة، واحدتها: رفرفة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه قال في هذه الآية {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «رياض الجنة» حدثنا عباس بن محمد قال: ثنا أبو نوح قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، مثله حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا سعيد بن جبير، في قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " الرفرف: رياض الجنة " 22P274 وقال آخرون: هي المحابس ذكر من قال ذلك حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] يقول: «المحابس» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " الرفرف: فضول المحابس والبسط " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " هي البسط أهل المدينة يقولون: هي البسط " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل الحضرمي، عن رجل، يقال له غزوان {رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «فضول المحابس» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن هارون بن عنترة، عن 22P275 أبيه قال: «فضول الفرش والمحابس» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن مروان، في قوله: {رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «فضول المحابس» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " الرفرف الخضر: المحابس " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «محابس خضر» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: «هي المحابس» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] قال: " الرفرف: المحابس " وقال آخرون: بل هي المرافق حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال الحسن: " الرفرف: مرافق خضر، وأما العبقري، فإنه الطنافس الثخان، وهي جماع واحدها: عبقرية وقد ذكر أن العرب تسمي كل شيء من البسط عبقريا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: «الزرابي» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: " العبقري: الزرابي الحسان " حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: " العبقري: عتاق الزرابي " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: " العبقري: الزرابي " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة 22P277 ، {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: «الزرابي» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: «زرابي» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: " العبقري: الطنافس " وقال آخرون: العبقري: الديباج ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، {وعبقري حسان} [الرحمن: 76] قال: «هو الديباج» والقراء في جميع الأمصار على قراءة ذلك {على رفرف خضر وعبقري حسان} [الرحمن: 76] بغير ألف في كلا الحرفين وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر غير محفوظ، ولا صحيح السند «على رفارف خضر وعباقري» بالألف والإجراء وذكر عن زهير الفرقبي أنه كان يقرأ (على رفارف خضر) بالألف وترك الإجراء (وعباقري حسان) بالألف أيضا، وبغير إجراء وأما الرفارف في هذه القراءة، فإنها قد تحتمل وجه الصواب وأما العباقري، فإنه لا وجه له في الصواب عند أهل العربية، لأن ألف الجماع لا يكون بعدها أربعة أحرف، ولا ثلاثة صحاح وأما القراءة الأولى التي ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلو كانت صحيحة، لوجب أن تكون الكلمتان غير مجراتين وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم من إكرامه أهل الطاعة منكم هذه الكرامة تكذبان وقوله: {تبارك اسم ربك} [الرحمن: 78] يقول تعالى ذكره: تبارك ذكر ربك يا محمد {ذي الجلال} [الرحمن: 78] يعني ذي العظمة {والإكرام} [الرحمن: 27] يعني: ومن له الإكرام من جميع خلقه كما: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ذي الجلال والإكرام} [الرحمن: 78] يقول: «ذو العظمة والكبرياء»
Dio V22/P278–V22/P279Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P278–V22/P279)
Orijinal Metin (AR)[056] سورة الواقعة مكية وآياتها ست وتسعون بسم الله الرحمن الرحيم 22P279
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[056] سورة الواقعة مكية وآياتها ست وتسعون بسم الله الرحمن الرحيم 22P279
Dio V22/P279–V22/P286Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P279–V22/P286)
Orijinal Metin (AR)[الواقعة: 1_2_3_4_5_6] القول في تأويل قوله تعالى: {إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 1_2_3_4_5_6] يعني تعالى ذكره بقوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] إذا نزلت صيحة القيامة، وذلك حين ينفخ في الصور لقيام الساعة كما: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] يعني: «الصيحة» حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] «الواقعة والطامة والصاخة، ونحو هذا من أسماء القيامة، عظمه الله، وحذره عباده» وقوله: {ليس لوقعتها كاذبة} [الواقعة: 2] يقول تعالى: ليس لوقعة الواقعة تكذيب ولا مردودية ولا مثنوية، والكاذبة في هذا الموضع مصدر، مثل العاقبة والعافية 22P280 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ليس لوقعتها كاذبة} [الواقعة: 2] «أي ليس لها مثنوية، ولا رجعة، ولا ارتداد» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر؛ عن قتادة، في قوله: {ليس لوقعتها كاذبة} [الواقعة: 2] قال: «مثنوية» وقوله: {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] يقول تعالى ذكره: الواقعة حينئذ خافضة أقواما كانوا في الدنيا أعزاء إلى نار الله وقوله: {رافعة} [الواقعة: 3] يقول: رفعت أقواما كانوا في الدنيا وضعاء إلى رحمة الله وجنته وقيل: خفضت فأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى ذكر من قال في ذلك ما قلنا: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد الله، يعني العتكي، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] قال: «الساعة خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { 22P281 خافضة رافعة} [الواقعة: 3] يقول: «تخللت كل سهل وجبل، حتى أسمعت القريب والبعيد، ثم رفعت أقواما في كرامة الله، وخفضت أقواما في عذاب الله» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] قال: «أسمعت القريب والبعيد، خافضة أقواما إلى عذاب الله، ورافعة أقواما إلى كرامة الله» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، قوله: {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] قال: «خفضت وأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى» ؛ قال: «فكان القريب والبعيد من الله سواء» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس: {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] قال: «سمعت القريب، والبعيد» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] «خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى، فكان فيها القريب والبعيد سواء» وقوله: {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] يقول تعالى ذكره: إذا زلزلت الأرض 22P282 فحركت تحريكا من قولهم السهم يرتج في الغرض، بمعنى: يهتز ويضطرب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] يقول: «زلزلها» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قول الله: {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] قال: «زلزلت» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] يقول: «زلزلت زلزلة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] قال: «زلزلت زلزالا» وقوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] يقول تعالى ذكره: فتتت الجبال فتا، فصارت كالدقيق المبسوس، وهو المبلول، كما قال جل ثناؤه: {وكانت الجبال كثيبا مهيلا} [المزمل: 14] والبسيسة عند العرب: الدقيق والسويق تلت وتتخذ زادا وذكر عن لص من غطفان أنه أراد أن يخبز، فخاف أن يعجل عن الخبز قبل 22P283 الدقيق وأكله عجينا، وقال: لا تخبزا خبزا وبسا بسا ملسا بذود الحلسي ملسا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] يقول: «فتتت فتا» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «فتتت» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «كما يبس السويق» حدثني أحمد بن عمرو البصري قال: ثنا حفص بن عمر العدني، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «فتت فتا» حدثني إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي قال: أخبرنا بشر بن الحكم الأحمسي، عن سعيد بن الصلت، عن إسماعيل السدي، وأبي صالح {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «فتتت فتا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «كما يبس السويق» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قول الله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «صارت كثيبا مهيلا كما قال الله» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «فتتت فتا» وقوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] اختلف أهل التأويل في معنى الهباء، فقال بعضهم: هو شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة كهيئة الغبار ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] يقول: «شعاع الشمس» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد، {هباء منبثا} [الواقعة: 6] قال: «شعاع الشمس حين يدخل من الكوة» قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] قال: «شعاع الشمس يدخل من الكوة، وليس بشيء» وقال آخرون: هو رهج الدواب ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال : «رهج الدواب» وقال آخرون: هو ما تطاير من شرر النار الذي لا عين له ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] قال: " الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت، يطير منه الشرر، فإذا وقع لم يكن شيئا " وقال آخرون: هو يبيس الشجر الذي تذروه الرياح ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] «كيبيس الشجر، تذروه الرياح يمينا وشمالا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {هباء منبثا} [الواقعة: 6] يقول: " الهباء: ما تذروه الريح من حطام الشجر " وقد بينا معنى الهباء في غير هذا الموضع بشواهده، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع وأما قوله: {منبثا} [الواقعة: 6] فإنه يعني متفرقا 22P286
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الواقعة: 1_2_3_4_5_6] القول في تأويل قوله تعالى: {إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 1_2_3_4_5_6] يعني تعالى ذكره بقوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] إذا نزلت صيحة القيامة، وذلك حين ينفخ في الصور لقيام الساعة كما: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] يعني: «الصيحة» حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] «الواقعة والطامة والصاخة، ونحو هذا من أسماء القيامة، عظمه الله، وحذره عباده» وقوله: {ليس لوقعتها كاذبة} [الواقعة: 2] يقول تعالى: ليس لوقعة الواقعة تكذيب ولا مردودية ولا مثنوية، والكاذبة في هذا الموضع مصدر، مثل العاقبة والعافية 22P280 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ليس لوقعتها كاذبة} [الواقعة: 2] «أي ليس لها مثنوية، ولا رجعة، ولا ارتداد» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر؛ عن قتادة، في قوله: {ليس لوقعتها كاذبة} [الواقعة: 2] قال: «مثنوية» وقوله: {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] يقول تعالى ذكره: الواقعة حينئذ خافضة أقواما كانوا في الدنيا أعزاء إلى نار الله وقوله: {رافعة} [الواقعة: 3] يقول: رفعت أقواما كانوا في الدنيا وضعاء إلى رحمة الله وجنته وقيل: خفضت فأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى ذكر من قال في ذلك ما قلنا: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد الله، يعني العتكي، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] قال: «الساعة خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { 22P281 خافضة رافعة} [الواقعة: 3] يقول: «تخللت كل سهل وجبل، حتى أسمعت القريب والبعيد، ثم رفعت أقواما في كرامة الله، وخفضت أقواما في عذاب الله» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] قال: «أسمعت القريب والبعيد، خافضة أقواما إلى عذاب الله، ورافعة أقواما إلى كرامة الله» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، قوله: {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] قال: «خفضت وأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى» ؛ قال: «فكان القريب والبعيد من الله سواء» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس: {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] قال: «سمعت القريب، والبعيد» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {خافضة رافعة} [الواقعة: 3] «خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى، فكان فيها القريب والبعيد سواء» وقوله: {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] يقول تعالى ذكره: إذا زلزلت الأرض 22P282 فحركت تحريكا من قولهم السهم يرتج في الغرض، بمعنى: يهتز ويضطرب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] يقول: «زلزلها» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قول الله: {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] قال: «زلزلت» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] يقول: «زلزلت زلزلة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {إذا رجت الأرض رجا} [الواقعة: 4] قال: «زلزلت زلزالا» وقوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] يقول تعالى ذكره: فتتت الجبال فتا، فصارت كالدقيق المبسوس، وهو المبلول، كما قال جل ثناؤه: {وكانت الجبال كثيبا مهيلا} [المزمل: 14] والبسيسة عند العرب: الدقيق والسويق تلت وتتخذ زادا وذكر عن لص من غطفان أنه أراد أن يخبز، فخاف أن يعجل عن الخبز قبل 22P283 الدقيق وأكله عجينا، وقال: لا تخبزا خبزا وبسا بسا ملسا بذود الحلسي ملسا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] يقول: «فتتت فتا» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «فتتت» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «كما يبس السويق» حدثني أحمد بن عمرو البصري قال: ثنا حفص بن عمر العدني، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «فتت فتا» حدثني إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي قال: أخبرنا بشر بن الحكم الأحمسي، عن سعيد بن الصلت، عن إسماعيل السدي، وأبي صالح {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «فتتت فتا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «كما يبس السويق» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قول الله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «صارت كثيبا مهيلا كما قال الله» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] قال: «فتتت فتا» وقوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] اختلف أهل التأويل في معنى الهباء، فقال بعضهم: هو شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة كهيئة الغبار ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] يقول: «شعاع الشمس» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد، {هباء منبثا} [الواقعة: 6] قال: «شعاع الشمس حين يدخل من الكوة» قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] قال: «شعاع الشمس يدخل من الكوة، وليس بشيء» وقال آخرون: هو رهج الدواب ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال : «رهج الدواب» وقال آخرون: هو ما تطاير من شرر النار الذي لا عين له ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] قال: " الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت، يطير منه الشرر، فإذا وقع لم يكن شيئا " وقال آخرون: هو يبيس الشجر الذي تذروه الرياح ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] «كيبيس الشجر، تذروه الرياح يمينا وشمالا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {هباء منبثا} [الواقعة: 6] يقول: " الهباء: ما تذروه الريح من حطام الشجر " وقد بينا معنى الهباء في غير هذا الموضع بشواهده، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع وأما قوله: {منبثا} [الواقعة: 6] فإنه يعني متفرقا 22P286
Dio V22/P286–V22/P288Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P286–V22/P288)
Orijinal Metin (AR)[الواقعة: 7_8_9_10_11_12] القول في تأويل قوله تعالى: {وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم} [الواقعة: 7_8_9_10_11_12] يقول تعالى ذكره: وكنتم أيها الناس أنواعا ثلاثة وضروبا كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {وكنتم أزواجا ثلاثة} [الواقعة: 7] قال: «منازل الناس يوم القيامة» وقوله: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} [الواقعة: 8] وهذا بيان من الله عن الأزواج الثلاثة، يقول جل ثناؤه: وكنتم أزواجا ثلاثة: أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة، والسابقون، فجعل الخبر عنهم مغنيا عن البيان عنهم، على الوجه الذي ذكرنا، لدلالة الكلام على معناه قال: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} [الواقعة: 8] يعجب نبيه محمدا منهم، وقال: {ما أصحاب اليمين} [الواقعة: 27] الذين يؤخذ بهم ذات 22P287 اليمين إلى الجنة، أي شيء أصحاب اليمين {وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} [الواقعة: 9] يقول تعالى ذكره: وأصحاب الشمال الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار، والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤمى؛ ومنه قول أعشى بني ثعلبة: فأنحى على شؤمى يديه فذادها بأظمأ من فرغ الذؤابة أسحما وقوله: {والسابقون السابقون} [الواقعة: 10] وهم الزوج الثالث وهم الذين سبقوا إلى الإيمان بالله ورسوله، وهم المهاجرون الأولون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد الله يعني العتكي، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، قوله: {وكنتم أزواجا ثلاثة} [الواقعة: 7] قال: " اثنان في الجنة وواحد في النار، يقول: الحور العين للسابقين، والعرب الأتراب لأصحاب اليمين " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {وكنتم أزواجا ثلاثة} [الواقعة: 7] قال: «منازل الناس يوم القيامة» حدثنا ابن بشار قال: ثنا هوذة قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: {وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون أولئك المقربون} [الواقعة: 8] إلى {ثلة 22P288 من الأولين وثلة من الآخرين} [الواقعة: 39] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سوى بين أصحاب اليمين من الأمم السابقة، وبين أصحاب اليمين من هذه الأمة، وكان السابقون من الأمم أكثر من سابقي هذه الأمة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} [الواقعة: 8] «أي ماذا لهم، وماذا أعد لهم» {وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} [الواقعة: 9] «أي ماذا لهم وماذا أعد لهم» {والسابقون السابقون} [الواقعة: 10] «أي من كل أمة» حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: سمعت ابن زيد، يقول: " وجدت الهوى ثلاثة أثلاث، فالمرء يجعل هواه علمه، فيديل هواه على علمه، ويقهر هواه علمه، حتى إن العلم مع الهوى قبيح ذليل، والعلم ذليل الهوى غالب قاهر، فالذي قد جعل الهوى والعلم في قلبه، فهذا من أزواج النار، وإذا كان ممن يريد الله به خيرا استفاق واستنبه، فإذا هو عون للعلم على الهوى حتى يديل الله العلم على الهوى، فإذا حسنت حال المؤمن، واستقامت طريقته كان الهوى ذليلا، وكان العلم غالبا قاهرا، فإذا كان ممن يريد الله به خيرا، ختم عمله بإدالة العلم، فتوفاه حين توفاه ، وعلمه هو القاهر، وهو العامل به، وهواه الذليل القبيح، ليس له في ذلك نصيب ولا فعل والثالث: الذي قبح الله هواه بعلمه، فلا يطمع هواه أن يغلب العلم، ولا أن يكون معه نصف ولا نصيب، فهذا الثالث، وهو خيرهم كلهم، وهو الذي قال الله عز وجل في سورة الواقعة: {وكنتم أزواجا ثلاثة} [الواقعة: 7] قال: فزوجان في الجنة، وزوج في النار قال: والسابق الذي يكون العلم غالبا للهوى، والآخر: الذي ختم الله بإدالة العلم على الهوى، فهذان زوجان في الجنة، والآخر: هواه قاهر لعلمه، فهذا زوج النار " واختلف أهل العربية في الرافع أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة، فقال بعض نحويي البصرة: خبر قوله: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} [الواقعة: 9] قال: ويقول زيد: ما زيد، يريد: زيد شديد وقال غيره: قوله: {ما أصحاب الميمنة} [الواقعة: 8] لا تكون الجملة خبره، ولكن الثاني عائد على الأول، وهو تعجب، فكأنه قال: أصحاب الميمنة ما هم، والقارعة ما هي، والحاقة ما هي؟
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الواقعة: 7_8_9_10_11_12] القول في تأويل قوله تعالى: {وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم} [الواقعة: 7_8_9_10_11_12] يقول تعالى ذكره: وكنتم أيها الناس أنواعا ثلاثة وضروبا كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {وكنتم أزواجا ثلاثة} [الواقعة: 7] قال: «منازل الناس يوم القيامة» وقوله: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} [الواقعة: 8] وهذا بيان من الله عن الأزواج الثلاثة، يقول جل ثناؤه: وكنتم أزواجا ثلاثة: أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة، والسابقون، فجعل الخبر عنهم مغنيا عن البيان عنهم، على الوجه الذي ذكرنا، لدلالة الكلام على معناه قال: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} [الواقعة: 8] يعجب نبيه محمدا منهم، وقال: {ما أصحاب اليمين} [الواقعة: 27] الذين يؤخذ بهم ذات 22P287 اليمين إلى الجنة، أي شيء أصحاب اليمين {وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} [الواقعة: 9] يقول تعالى ذكره: وأصحاب الشمال الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار، والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤمى؛ ومنه قول أعشى بني ثعلبة: فأنحى على شؤمى يديه فذادها بأظمأ من فرغ الذؤابة أسحما وقوله: {والسابقون السابقون} [الواقعة: 10] وهم الزوج الثالث وهم الذين سبقوا إلى الإيمان بالله ورسوله، وهم المهاجرون الأولون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد الله يعني العتكي، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، قوله: {وكنتم أزواجا ثلاثة} [الواقعة: 7] قال: " اثنان في الجنة وواحد في النار، يقول: الحور العين للسابقين، والعرب الأتراب لأصحاب اليمين " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {وكنتم أزواجا ثلاثة} [الواقعة: 7] قال: «منازل الناس يوم القيامة» حدثنا ابن بشار قال: ثنا هوذة قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: {وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون أولئك المقربون} [الواقعة: 8] إلى {ثلة 22P288 من الأولين وثلة من الآخرين} [الواقعة: 39] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سوى بين أصحاب اليمين من الأمم السابقة، وبين أصحاب اليمين من هذه الأمة، وكان السابقون من الأمم أكثر من سابقي هذه الأمة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} [الواقعة: 8] «أي ماذا لهم، وماذا أعد لهم» {وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} [الواقعة: 9] «أي ماذا لهم وماذا أعد لهم» {والسابقون السابقون} [الواقعة: 10] «أي من كل أمة» حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: سمعت ابن زيد، يقول: " وجدت الهوى ثلاثة أثلاث، فالمرء يجعل هواه علمه، فيديل هواه على علمه، ويقهر هواه علمه، حتى إن العلم مع الهوى قبيح ذليل، والعلم ذليل الهوى غالب قاهر، فالذي قد جعل الهوى والعلم في قلبه، فهذا من أزواج النار، وإذا كان ممن يريد الله به خيرا استفاق واستنبه، فإذا هو عون للعلم على الهوى حتى يديل الله العلم على الهوى، فإذا حسنت حال المؤمن، واستقامت طريقته كان الهوى ذليلا، وكان العلم غالبا قاهرا، فإذا كان ممن يريد الله به خيرا، ختم عمله بإدالة العلم، فتوفاه حين توفاه ، وعلمه هو القاهر، وهو العامل به، وهواه الذليل القبيح، ليس له في ذلك نصيب ولا فعل والثالث: الذي قبح الله هواه بعلمه، فلا يطمع هواه أن يغلب العلم، ولا أن يكون معه نصف ولا نصيب، فهذا الثالث، وهو خيرهم كلهم، وهو الذي قال الله عز وجل في سورة الواقعة: {وكنتم أزواجا ثلاثة} [الواقعة: 7] قال: فزوجان في الجنة، وزوج في النار قال: والسابق الذي يكون العلم غالبا للهوى، والآخر: الذي ختم الله بإدالة العلم على الهوى، فهذان زوجان في الجنة، والآخر: هواه قاهر لعلمه، فهذا زوج النار " واختلف أهل العربية في الرافع أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة، فقال بعض نحويي البصرة: خبر قوله: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} [الواقعة: 9] قال: ويقول زيد: ما زيد، يريد: زيد شديد وقال غيره: قوله: {ما أصحاب الميمنة} [الواقعة: 8] لا تكون الجملة خبره، ولكن الثاني عائد على الأول، وهو تعجب، فكأنه قال: أصحاب الميمنة ما هم، والقارعة ما هي، والحاقة ما هي؟