Dio V23/P496–V23/P500Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P496–V23/P500)
Orijinal Metin (AR)قال: كان جبريل عليه السلام ينزل بالقرآن، فيحرك به لسانه، يستعجل به، فقال {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ربعي ابن علية، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، في هذه الآية: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] قال: كان إذا نزل عليه الوحي عجل يتكلم به من حبه إياه، فنزل {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] قال: لا تكلم بالذي أوحينا إليك حتى يقضى إليك وحيه، فإذا قضينا إليك وحيه، فتكلم به حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت 23P499 الضحاك، يقول في قوله: {لا تحرك به لسانك} [القيامة: 16] قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي من القرآن حرك به لسانه مخافة أن ينساه وقال آخرون: بل السبب الذي من أجله قيل له ذلك ، أنه كان يكثر تلاوة القرآن مخافة نسيانه، فقيل له: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] إن علينا أن نجمعه لك، ونقرئكه فلا تنسى ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] قال: كان لا يفتر من القرآن مخافة أن ينساه، فقال الله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] إن علينا أن نجمعه لك {وقرآنه} [القيامة: 17] أن نقرئك فلا تنسى حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {لا تحرك به لسانك} [القيامة: 16] قال: كان يستذكر القرآن مخافة النسيان، فقال له: كفيناكه يا محمد حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك به لسانه ليستذكره، فقال الله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] إنا 23P500 سنحفظه عليك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحرك به لسانه مخافة النسيان، فأنزل الله ما تسمع حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {لا تحرك به لسانك} [القيامة: 16] قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن فيكثر مخافة أن ينسى وأشبه القولين بما دل عليه ظاهر التنزيل، القول الذي ذكر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وذلك أن قوله: {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] ينبئ أنه إنما نهي عن تحريك اللسان به متعجلا فيه قبل جمعه؛ ومعلوم أن دراسته للتذكر إنما كانت تكون من النبي صلى الله عليه وسلم من بعد جمع الله له ما يدرس من ذلك وقوله : {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] يقول تعالى ذكره: إن علينا جمع هذا القرآن في صدرك يا محمد حتى نثبته فيه {وقرآنه} [القيامة: 17] يقول: وقرآنه حتى تقرأه بعد أن جمعناه في صدرك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: كان جبريل عليه السلام ينزل بالقرآن، فيحرك به لسانه، يستعجل به، فقال {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ربعي ابن علية، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، في هذه الآية: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] قال: كان إذا نزل عليه الوحي عجل يتكلم به من حبه إياه، فنزل {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] قال: لا تكلم بالذي أوحينا إليك حتى يقضى إليك وحيه، فإذا قضينا إليك وحيه، فتكلم به حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت 23P499 الضحاك، يقول في قوله: {لا تحرك به لسانك} [القيامة: 16] قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي من القرآن حرك به لسانه مخافة أن ينساه وقال آخرون: بل السبب الذي من أجله قيل له ذلك ، أنه كان يكثر تلاوة القرآن مخافة نسيانه، فقيل له: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] إن علينا أن نجمعه لك، ونقرئكه فلا تنسى ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] قال: كان لا يفتر من القرآن مخافة أن ينساه، فقال الله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] إن علينا أن نجمعه لك {وقرآنه} [القيامة: 17] أن نقرئك فلا تنسى حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {لا تحرك به لسانك} [القيامة: 16] قال: كان يستذكر القرآن مخافة النسيان، فقال له: كفيناكه يا محمد حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك به لسانه ليستذكره، فقال الله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] إنا 23P500 سنحفظه عليك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحرك به لسانه مخافة النسيان، فأنزل الله ما تسمع حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {لا تحرك به لسانك} [القيامة: 16] قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن فيكثر مخافة أن ينسى وأشبه القولين بما دل عليه ظاهر التنزيل، القول الذي ذكر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وذلك أن قوله: {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] ينبئ أنه إنما نهي عن تحريك اللسان به متعجلا فيه قبل جمعه؛ ومعلوم أن دراسته للتذكر إنما كانت تكون من النبي صلى الله عليه وسلم من بعد جمع الله له ما يدرس من ذلك وقوله : {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] يقول تعالى ذكره: إن علينا جمع هذا القرآن في صدرك يا محمد حتى نثبته فيه {وقرآنه} [القيامة: 17] يقول: وقرآنه حتى تقرأه بعد أن جمعناه في صدرك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
Dio V23/P500–V23/P503Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P500–V23/P503)
Orijinal Metin (AR)ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن 23P501 سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {إن علينا جمعه} [القيامة: 17] قال: في صدرك {وقرآنه} [القيامة: 17] قال: تقرؤه بعد حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] أن نجمعه لك، {وقرآنه} [القيامة: 17] : أن نقرئك فلا تنسى حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] يقول: إن علينا أن نجمعه لك حتى نثبته في قلبك وكان آخرون يتأولون قوله: {وقرآنه} [القيامة: 17] وتأليفه. وكان معنى الكلام عندهم: إن علينا جمعه في قلبك حتى تحفظه، وتأليفه ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] يقول حفظه وتأليفه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] قال: حفظه وتأليفه وكأن قتادة وجه معنى القرآن إلى أنه مصدر من قول القائل: قد قرأت هذه 23P502 الناقة في بطنها جنينا، إذا ضمت رحمها على ولد، كما قال عمرو بن كلثوم: ذراعي عيطل أدماء بكر هجان اللون لم تقرأ جنينا يعني بقوله: لم تقرأ: لم تضم رحما على ولد. وأما ابن عباس والضحاك فإنما وجها ذلك إلى أنه مصدر من قول القائل: قرأت أقرأ قرآنا وقراءة وقوله: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: تأويله: فإذا أنزلناه إليك فاستمع قرآنه. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور وابن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {فإذا قرأناه} [القيامة: 18] فإذا أنزلناه إليك {فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] قال: فاستمع قرآنه حدثنا سفيان بن وكيع، قال: ثنا جرير، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] فإذا أنزلناه إليك فاستمع له وقال آخرون: بل معنى ذلك: إذا تلي عليك فاتبع ما فيه من الشرائع والأحكام ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: إذا تلي عليك فاتبع ما 23P503 فيه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: اتبع حلاله، واجتنب حرامه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: فاتبع حلاله، واجتنب حرامه حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: اتبع ما فيه وقال آخرون: بل معناه: فإذا بيناه فاعمل به ذكر من قال ذلك حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: اعمل به. وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك قول من قال: فإذا تلي عليك فاعمل به من الأمر والنهي واتبع ما أمرت به فيه، لأنه قيل له: {إن علينا جمعه} [القيامة: 17] في صدرك {وقرآنه} [القيامة: 17] ودللنا على أن معنى قوله: {وقرآنه} [القيامة: 17] وقراءته، فقد بين ذلك عن معنى قوله: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه} [القيامة: 19] 23P504 يقول تعالى ذكره: ثم إن علينا بيان ما فيه من حلاله وحرامه وأحكامه لك مفصلة.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن 23P501 سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {إن علينا جمعه} [القيامة: 17] قال: في صدرك {وقرآنه} [القيامة: 17] قال: تقرؤه بعد حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] أن نجمعه لك، {وقرآنه} [القيامة: 17] : أن نقرئك فلا تنسى حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] يقول: إن علينا أن نجمعه لك حتى نثبته في قلبك وكان آخرون يتأولون قوله: {وقرآنه} [القيامة: 17] وتأليفه. وكان معنى الكلام عندهم: إن علينا جمعه في قلبك حتى تحفظه، وتأليفه ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] يقول حفظه وتأليفه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] قال: حفظه وتأليفه وكأن قتادة وجه معنى القرآن إلى أنه مصدر من قول القائل: قد قرأت هذه 23P502 الناقة في بطنها جنينا، إذا ضمت رحمها على ولد، كما قال عمرو بن كلثوم: ذراعي عيطل أدماء بكر هجان اللون لم تقرأ جنينا يعني بقوله: لم تقرأ: لم تضم رحما على ولد. وأما ابن عباس والضحاك فإنما وجها ذلك إلى أنه مصدر من قول القائل: قرأت أقرأ قرآنا وقراءة وقوله: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: تأويله: فإذا أنزلناه إليك فاستمع قرآنه. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور وابن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {فإذا قرأناه} [القيامة: 18] فإذا أنزلناه إليك {فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] قال: فاستمع قرآنه حدثنا سفيان بن وكيع، قال: ثنا جرير، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] فإذا أنزلناه إليك فاستمع له وقال آخرون: بل معنى ذلك: إذا تلي عليك فاتبع ما فيه من الشرائع والأحكام ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: إذا تلي عليك فاتبع ما 23P503 فيه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: اتبع حلاله، واجتنب حرامه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: فاتبع حلاله، واجتنب حرامه حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: اتبع ما فيه وقال آخرون: بل معناه: فإذا بيناه فاعمل به ذكر من قال ذلك حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] يقول: اعمل به. وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك قول من قال: فإذا تلي عليك فاعمل به من الأمر والنهي واتبع ما أمرت به فيه، لأنه قيل له: {إن علينا جمعه} [القيامة: 17] في صدرك {وقرآنه} [القيامة: 17] ودللنا على أن معنى قوله: {وقرآنه} [القيامة: 17] وقراءته، فقد بين ذلك عن معنى قوله: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه} [القيامة: 19] 23P504 يقول تعالى ذكره: ثم إن علينا بيان ما فيه من حلاله وحرامه وأحكامه لك مفصلة.
Dio V23/P503–V23/P504Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P503–V23/P504)
Orijinal Metin (AR)واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: نحو الذي قلنا فيه ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، {ثم إن علينا بيانه} [القيامة: 19] يقول: حلاله وحرامه، فذلك بيانه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ثم إن علينا بيانه} [القيامة: 19] بيان حلاله، واجتناب حرامه، ومعصيته وطاعته وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم إن علينا تبيانه بلسانك ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {ثم إن علينا بيانه} [القيامة: 19] قال: تبيانه بلسانك 23P504
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: نحو الذي قلنا فيه ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، {ثم إن علينا بيانه} [القيامة: 19] يقول: حلاله وحرامه، فذلك بيانه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ثم إن علينا بيانه} [القيامة: 19] بيان حلاله، واجتناب حرامه، ومعصيته وطاعته وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم إن علينا تبيانه بلسانك ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {ثم إن علينا بيانه} [القيامة: 19] قال: تبيانه بلسانك 23P504
Dio V23/P504–V23/P510Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P504–V23/P510)
Orijinal Metin (AR)[القيامة: 20_21_22_23_24_25] القول في تأويل قوله تعالى: {كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 20_21_22_23_24_25] يقول تعالى ذكره لعباده المخاطبين بهذا القرآن المؤثرين زينة الحياة الدنيا على الآخرة: ليس الأمر كما تقولون أيها الناس من أنكم لا 23P505 تبعثون بعد مماتكم، ولا تجازون بأعمالكم، لكن الذي دعاكم إلى قيل ذلك محبتكم الدنيا العاجلة، وإيثاركم شهواتها على آجل الآخرة ونعيمها، فأنتم تؤمنون بالعاجلة، وتكذبون بالآجلة. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة} [القيامة: 21] اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم وقوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، يعني يوم القيامة ناضرة: يقول حسنة جميلة من النعيم؛ يقال من ذلك: نضر وجه فلان: إذا حسن من النعمة، ونضر الله وجهه: إذا حسنه كذلك. واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم بالذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن إسماعيل البخاري، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك، عن الحسن، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال حسنة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: نضرة الوجوه: حسنها. 23P506 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: الناضرة: الناعمة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: سفيان، عن منصور، عن مجاهد {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: الوجوه الحسنة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: من السرور والنعيم والغبطة وقال آخرون: بل معنى ذلك أنها مسرورة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: مسرورة {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: أنها تنظر إلى ربها. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن منصور الطوسي وإبراهيم بن سعيد الجوهري، قالا: ثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنظر إلى ربها نظرا حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أخبرني الحسين بن واقد، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] من النعيم {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: أخبرني يزيد النحوي، عن عكرمة وإسماعيل بن أبي خالد، وأشياخ من أهل الكوفة، قال: تنظر إلى ربها نظرا حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك، عن الحسن، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: حسنة {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنظر إلى الخالق، وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى الخالق حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو عرفجة، عن عطية العوفي، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: هم ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته، وبصره محيط بهم، فذلك قوله: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] وقال آخرون: بل معنى ذلك: أنها تنتظر الثواب من ربها ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمر بن عبيد، عن منصور، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر منه الثواب قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر الثواب من ربها حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر الثواب حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور عن مجاهد {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر الثواب من ربها، لا يراه من خلقه شيء حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: نضرة من النعيم {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر رزقه وفضله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان أناس يقولون في حديث «فيرون ربهم» فقلت لمجاهد: إن ناسا يقولون إنه 23P509 يرى، قال: يرى ولا يراه شيء قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر من ربها ما أمر لها حدثني أبو الخطاب الحساني، قال: ثنا مالك، عن سفيان، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر الثواب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى ملكه وسرره وخدمه مسيرة ألف سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أرفع أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى وجه الله بكرة وعشية قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا أشجع، عن أبي الصهباء الموصلي، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة، من يرى سرره وخدمه وملكه في مسيرة ألف سنة، فيرى أقصاه كما يرى أدناه؛ وإن أفضلهم منزلة، من ينظر إلى وجه الله غدوة وعشية وأولى القولين في ذلك عندنا بالصواب القول الذي ذكرناه عن الحسن 23P510 وعكرمة، من أن معنى ذلك تنظر إلى خالقها، وبذلك جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني علي بن الحسين بن أبجر، قال؛ ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل بن يونس، عن ثوير، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألفي سنة» قال: وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله كل يوم مرتين؛ قال: ثم تلا: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: بالبياض والصفاء، قال: {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنظر كل يوم في وجه الله عز وجل " وقوله: {ووجوه يومئذ باسرة} [القيامة: 24] يقول تعالى ذكره: ووجوه يومئذ متغيرة الألوان، مسودة كالحة؛ يقال: بسرت وجهه أبسره بسرا: إذا فعلت ذلك، وبسر وجهه فهو باسر بين البسور.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القيامة: 20_21_22_23_24_25] القول في تأويل قوله تعالى: {كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 20_21_22_23_24_25] يقول تعالى ذكره لعباده المخاطبين بهذا القرآن المؤثرين زينة الحياة الدنيا على الآخرة: ليس الأمر كما تقولون أيها الناس من أنكم لا 23P505 تبعثون بعد مماتكم، ولا تجازون بأعمالكم، لكن الذي دعاكم إلى قيل ذلك محبتكم الدنيا العاجلة، وإيثاركم شهواتها على آجل الآخرة ونعيمها، فأنتم تؤمنون بالعاجلة، وتكذبون بالآجلة. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة} [القيامة: 21] اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم وقوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، يعني يوم القيامة ناضرة: يقول حسنة جميلة من النعيم؛ يقال من ذلك: نضر وجه فلان: إذا حسن من النعمة، ونضر الله وجهه: إذا حسنه كذلك. واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم بالذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن إسماعيل البخاري، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك، عن الحسن، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال حسنة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: نضرة الوجوه: حسنها. 23P506 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: الناضرة: الناعمة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: سفيان، عن منصور، عن مجاهد {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: الوجوه الحسنة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: من السرور والنعيم والغبطة وقال آخرون: بل معنى ذلك أنها مسرورة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: مسرورة {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: أنها تنظر إلى ربها. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن منصور الطوسي وإبراهيم بن سعيد الجوهري، قالا: ثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنظر إلى ربها نظرا حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أخبرني الحسين بن واقد، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] من النعيم {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: أخبرني يزيد النحوي، عن عكرمة وإسماعيل بن أبي خالد، وأشياخ من أهل الكوفة، قال: تنظر إلى ربها نظرا حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك، عن الحسن، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: حسنة {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنظر إلى الخالق، وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى الخالق حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو عرفجة، عن عطية العوفي، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: هم ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته، وبصره محيط بهم، فذلك قوله: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] وقال آخرون: بل معنى ذلك: أنها تنتظر الثواب من ربها ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمر بن عبيد، عن منصور، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر منه الثواب قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر الثواب من ربها حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر الثواب حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور عن مجاهد {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر الثواب من ربها، لا يراه من خلقه شيء حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: نضرة من النعيم {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر رزقه وفضله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان أناس يقولون في حديث «فيرون ربهم» فقلت لمجاهد: إن ناسا يقولون إنه 23P509 يرى، قال: يرى ولا يراه شيء قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر من ربها ما أمر لها حدثني أبو الخطاب الحساني، قال: ثنا مالك، عن سفيان، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنتظر الثواب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى ملكه وسرره وخدمه مسيرة ألف سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أرفع أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى وجه الله بكرة وعشية قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا أشجع، عن أبي الصهباء الموصلي، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة، من يرى سرره وخدمه وملكه في مسيرة ألف سنة، فيرى أقصاه كما يرى أدناه؛ وإن أفضلهم منزلة، من ينظر إلى وجه الله غدوة وعشية وأولى القولين في ذلك عندنا بالصواب القول الذي ذكرناه عن الحسن 23P510 وعكرمة، من أن معنى ذلك تنظر إلى خالقها، وبذلك جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني علي بن الحسين بن أبجر، قال؛ ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل بن يونس، عن ثوير، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألفي سنة» قال: وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله كل يوم مرتين؛ قال: ثم تلا: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: بالبياض والصفاء، قال: {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنظر كل يوم في وجه الله عز وجل " وقوله: {ووجوه يومئذ باسرة} [القيامة: 24] يقول تعالى ذكره: ووجوه يومئذ متغيرة الألوان، مسودة كالحة؛ يقال: بسرت وجهه أبسره بسرا: إذا فعلت ذلك، وبسر وجهه فهو باسر بين البسور.
Dio V23/P510–V23/P511Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P510–V23/P511)
Orijinal Metin (AR)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {باسرة} [القيامة: 24] قال: كاشرة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ووجوه يومئذ باسرة} [القيامة: 24] أي كالحة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {باسرة} [القيامة: 24] قال: عابسة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {باسرة} [القيامة: 24] قال: عابسة وقوله: {تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 25] يقول تعالى ذكره: تعلم أنه يفعل بها داهية؛ والفاقرة: الداهية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 23P512 قوله: {تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 25] قال: داهية حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 25] أي شر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب ، قال: قال ابن زيد، في قوله: {تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 25] قال: تظن أنها ستدخل النار، قال: تلك الفاقرة، وأصل الفاقرة: الوسم الذي يفقر به على الأنف
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {باسرة} [القيامة: 24] قال: كاشرة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ووجوه يومئذ باسرة} [القيامة: 24] أي كالحة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {باسرة} [القيامة: 24] قال: عابسة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {باسرة} [القيامة: 24] قال: عابسة وقوله: {تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 25] يقول تعالى ذكره: تعلم أنه يفعل بها داهية؛ والفاقرة: الداهية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 23P512 قوله: {تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 25] قال: داهية حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 25] أي شر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب ، قال: قال ابن زيد، في قوله: {تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 25] قال: تظن أنها ستدخل النار، قال: تلك الفاقرة، وأصل الفاقرة: الوسم الذي يفقر به على الأنف
Dio V23/P511–V23/P515Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P511–V23/P515)
Orijinal Metin (AR)[القيامة: 26_27_28_29_30] القول في تأويل قوله تعالى: {كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 26_27_28_29_30] يقول تعالى ذكره: ليس الأمر كما يظن هؤلاء المشركون من أنهم لا يعاقبون على شركهم ومعصيتهم ربهم بل إذا بلغت نفس أحدهم التراقي عند مماته وحشرج بها. وقال ابن زيد في قول الله: {كلا إذا بلغت التراقي} [القيامة: 26] قال: التراقي: نفسه. حدثني بذلك يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {وقيل من راق} [القيامة: 27] يقول تعالى ذكره: وقال أهله: من ذا يرقيه ليشفيه مما قد نزل به، وطلبوا له الأطباء 23P513 والمداوين، فلم يغنوا عنه من أمر الله الذي قد نزل به شيئا واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {من راق} [القيامة: 27] فقال بعضهم نحو الذي قلنا في ذلك ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هل من راق يرقي حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة، {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هل من طبيب شاف. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة، مثله حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أبي بسطام، عن الضحاك بن مزاحم، في قول الله تعالى ذكره: {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هو الطبيب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن جويبر، عن الضحاك في {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هل من مداو حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وقيل من راق} [القيامة: 27] أي التمسوا له الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئا حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن يزيد في قوله: {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: أين الأطباء، والرقاة: من يرقيه من الموت وقال آخرون: بل هذا من قول الملائكة بعضهم لبعض، يقول بعضهم لبعض: من يرقى بنفسه فيصعد بها ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، {كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: إذا بلغت نفسه يرقى ربها، قالت الملائكة: من يصعد بها، ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، في قوله: {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: بلغني عن أبي قلابة قال: هل من طبيب؟ قال: وبلغني عن أبي الجوزاء أنه قال: قالت الملائكة بعضهم لبعض: من يرقى: ملائكة الرحمة، أو ملائكة 23P515 العذاب؟ وقوله: {وظن أنه الفراق} [القيامة: 28] يقول تعالى ذكره: وأيقن الذي قد نزل ذلك به أنه فراق الدنيا والأهل والمال والولد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وظن أنه الفراق} [القيامة: 28] أي استيقن أنه الفراق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وظن أنه الفراق} [القيامة: 28] قال: ليس أحد من خلق الله يدفع الموت، ولا ينكره، ولكن لا يدري يموت من ذلك المرض أو من غيره؟ فالظن كما هاهنا هذا وقوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: والتفت شدة أمر الدنيا بشدة أمر الآخرة.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القيامة: 26_27_28_29_30] القول في تأويل قوله تعالى: {كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 26_27_28_29_30] يقول تعالى ذكره: ليس الأمر كما يظن هؤلاء المشركون من أنهم لا يعاقبون على شركهم ومعصيتهم ربهم بل إذا بلغت نفس أحدهم التراقي عند مماته وحشرج بها. وقال ابن زيد في قول الله: {كلا إذا بلغت التراقي} [القيامة: 26] قال: التراقي: نفسه. حدثني بذلك يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {وقيل من راق} [القيامة: 27] يقول تعالى ذكره: وقال أهله: من ذا يرقيه ليشفيه مما قد نزل به، وطلبوا له الأطباء 23P513 والمداوين، فلم يغنوا عنه من أمر الله الذي قد نزل به شيئا واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {من راق} [القيامة: 27] فقال بعضهم نحو الذي قلنا في ذلك ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هل من راق يرقي حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة، {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هل من طبيب شاف. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة، مثله حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أبي بسطام، عن الضحاك بن مزاحم، في قول الله تعالى ذكره: {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هو الطبيب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن جويبر، عن الضحاك في {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هل من مداو حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وقيل من راق} [القيامة: 27] أي التمسوا له الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئا حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن يزيد في قوله: {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: أين الأطباء، والرقاة: من يرقيه من الموت وقال آخرون: بل هذا من قول الملائكة بعضهم لبعض، يقول بعضهم لبعض: من يرقى بنفسه فيصعد بها ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، {كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: إذا بلغت نفسه يرقى ربها، قالت الملائكة: من يصعد بها، ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، في قوله: {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: بلغني عن أبي قلابة قال: هل من طبيب؟ قال: وبلغني عن أبي الجوزاء أنه قال: قالت الملائكة بعضهم لبعض: من يرقى: ملائكة الرحمة، أو ملائكة 23P515 العذاب؟ وقوله: {وظن أنه الفراق} [القيامة: 28] يقول تعالى ذكره: وأيقن الذي قد نزل ذلك به أنه فراق الدنيا والأهل والمال والولد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وظن أنه الفراق} [القيامة: 28] أي استيقن أنه الفراق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وظن أنه الفراق} [القيامة: 28] قال: ليس أحد من خلق الله يدفع الموت، ولا ينكره، ولكن لا يدري يموت من ذلك المرض أو من غيره؟ فالظن كما هاهنا هذا وقوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: والتفت شدة أمر الدنيا بشدة أمر الآخرة.
Dio V23/P515–V23/P519Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P515–V23/P519)
Orijinal Metin (AR)ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، {والتفت الساق} [القيامة: 29] قال: الدنيا بالآخرة شدة حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] يقول: آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة، فتلتقي الشدة بالشدة، إلا من رحم الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] يقول: والتفت الدنيا بالآخرة، وذلك ساق الدنيا والآخرة، ألم تسمع أنه يقول: {إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 30] حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثنا الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: التف أمر الدنيا بأمر الآخرة عند الموت حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، قال: آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: قال الحسن: ساق الدنيا بالآخرة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن مجاهد، قال: هو أمر الدنيا والآخرة عند الموت حدثني علي بن الحسين، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن أبي سنان الشيباني، عن ثابت، عن الضحاك، في قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: أهل الدنيا يجهزون الجسد، وأهل الآخرة يجهزون الروح. حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي سنان، عن الضحاك، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك، قال: اجتمع عليه أمران: الناس يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه حدثنا أبو هشام، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: ساق الدنيا بساق الآخرة. حدثنا أبو هشام، قال: ثنا جعفر بن عون، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله؛ وزاد: ويقال: التفافهما عند الموت حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، قال: 23P518 الدنيا والآخرة قال: ثنا ابن يمان، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: الشدة بالشدة، ساق الدنيا بساق الآخرة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سألت إسماعيل بن أبي خالد، فقال: عمل الدنيا بعمل الآخرة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال: هما الدنيا والآخرة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: العلماء يقولون فيه قولين: منهم من يقول: ساق الآخرة بساق الدنيا. وقال آخرون: قل ميت يموت إلا التفت إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد: غير أنا لا نشك أنها ساق الآخرة، وقرأ: {إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 30] قال: لما التفت الآخرة بالدنيا، كان المساق إلى الله، قال: 23P519 وهو أكثر قول من يقول ذلك وقال آخرون: بل معنى ذلك: التفت ساقا الميت إذا لفتا في الكفن ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا بشير بن المهاجر، عن الحسن، في قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: لفهما في الكفن حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع وابن اليمان، عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، قال: هما ساقاك إذا لفتا في الكفن.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، {والتفت الساق} [القيامة: 29] قال: الدنيا بالآخرة شدة حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] يقول: آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة، فتلتقي الشدة بالشدة، إلا من رحم الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] يقول: والتفت الدنيا بالآخرة، وذلك ساق الدنيا والآخرة، ألم تسمع أنه يقول: {إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 30] حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثنا الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: التف أمر الدنيا بأمر الآخرة عند الموت حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، قال: آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: قال الحسن: ساق الدنيا بالآخرة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن مجاهد، قال: هو أمر الدنيا والآخرة عند الموت حدثني علي بن الحسين، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن أبي سنان الشيباني، عن ثابت، عن الضحاك، في قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: أهل الدنيا يجهزون الجسد، وأهل الآخرة يجهزون الروح. حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي سنان، عن الضحاك، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك، قال: اجتمع عليه أمران: الناس يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه حدثنا أبو هشام، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: ساق الدنيا بساق الآخرة. حدثنا أبو هشام، قال: ثنا جعفر بن عون، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله؛ وزاد: ويقال: التفافهما عند الموت حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، قال: 23P518 الدنيا والآخرة قال: ثنا ابن يمان، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: الشدة بالشدة، ساق الدنيا بساق الآخرة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سألت إسماعيل بن أبي خالد، فقال: عمل الدنيا بعمل الآخرة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال: هما الدنيا والآخرة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: العلماء يقولون فيه قولين: منهم من يقول: ساق الآخرة بساق الدنيا. وقال آخرون: قل ميت يموت إلا التفت إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد: غير أنا لا نشك أنها ساق الآخرة، وقرأ: {إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 30] قال: لما التفت الآخرة بالدنيا، كان المساق إلى الله، قال: 23P519 وهو أكثر قول من يقول ذلك وقال آخرون: بل معنى ذلك: التفت ساقا الميت إذا لفتا في الكفن ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا بشير بن المهاجر، عن الحسن، في قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: لفهما في الكفن حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع وابن اليمان، عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، قال: هما ساقاك إذا لفتا في الكفن.
Dio V23/P519–V23/P522Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P519–V23/P522)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، مثله وقال آخرون: بل معنى ذلك: التفاف ساقي الميت عند الموت ذكر من قال ذلك حدثنا حميد بن مسعدة، قال ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا داود، عن عامر، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: ساقا الميت حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب وعبد الأعلى، قالا: ثنا داود، عن عامر قال: التفت ساقاه عند الموت. حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، مثله. حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد، عن داود، عن عامر، بنحوه حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن أبي مالك، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: عند الموت حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك، قال: التفت ساقاك عند الموت حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] لفهما أمر الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر قال: قال الحسن: ساقا ابن آدم عند الموت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل السدي، عن أبي مالك {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: هما ساقاه إذا ضمت إحداهما بالأخرى حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال قتادة: أما رأيته إذا ضرب برجله رجله الأخرى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] ماتت رجلاه فلا يحملانه إلى شيء، فقد كان عليهما جوالا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن أبي مالك {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: ساقاه عند الموت وقال آخرون: عني بذلك يبسهما عند الموت ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: يبسهما عند الموت. حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، مثله وقال آخرون: معنى ذلك: والتف أمر بأمر ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا: ثنا وكيع، قال: ثنا ابن أبي خالد، عن أبي عيسى، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: الأمر بالأمر وقال آخرون: بل عني بذلك: والتف بلاء ببلاء ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: بلاء ببلاء 23P522 وأولى الأقوال في ذلك بالصحة عندي قول من قال: معنى ذلك والتفت ساق الدنيا بساق الآخرة، وذلك شدة كرب الموت بشدة هول المطلع؛ والذي يدل على أن ذلك تأويله، قوله: {إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 30] والعرب تقول لكل أمر اشتد: قد شمر عن ساقه، وكشف عن ساقه؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر المتقارب] إذا شمرت لك عن ساقها فرنها ربيع ولا تسأم عنى بقوله: {التفت الساق بالساق} [القيامة: 29] التصقت إحدى الشدتين بالأخرى، كما يقال للمرأة إذا التصقت إحدى فخذيها بالأخرى: لفاء وقوله: {إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 30] يقول: إلى ربك يا محمد يوم التفاف الساق بالساق مساقه. 23P522
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، مثله وقال آخرون: بل معنى ذلك: التفاف ساقي الميت عند الموت ذكر من قال ذلك حدثنا حميد بن مسعدة، قال ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا داود، عن عامر، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: ساقا الميت حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب وعبد الأعلى، قالا: ثنا داود، عن عامر قال: التفت ساقاه عند الموت. حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، مثله. حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد، عن داود، عن عامر، بنحوه حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن أبي مالك، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: عند الموت حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك، قال: التفت ساقاك عند الموت حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] لفهما أمر الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر قال: قال الحسن: ساقا ابن آدم عند الموت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل السدي، عن أبي مالك {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: هما ساقاه إذا ضمت إحداهما بالأخرى حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال قتادة: أما رأيته إذا ضرب برجله رجله الأخرى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] ماتت رجلاه فلا يحملانه إلى شيء، فقد كان عليهما جوالا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن أبي مالك {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: ساقاه عند الموت وقال آخرون: عني بذلك يبسهما عند الموت ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: يبسهما عند الموت. حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، مثله وقال آخرون: معنى ذلك: والتف أمر بأمر ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا: ثنا وكيع، قال: ثنا ابن أبي خالد، عن أبي عيسى، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: الأمر بالأمر وقال آخرون: بل عني بذلك: والتف بلاء ببلاء ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: بلاء ببلاء 23P522 وأولى الأقوال في ذلك بالصحة عندي قول من قال: معنى ذلك والتفت ساق الدنيا بساق الآخرة، وذلك شدة كرب الموت بشدة هول المطلع؛ والذي يدل على أن ذلك تأويله، قوله: {إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 30] والعرب تقول لكل أمر اشتد: قد شمر عن ساقه، وكشف عن ساقه؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر المتقارب] إذا شمرت لك عن ساقها فرنها ربيع ولا تسأم عنى بقوله: {التفت الساق بالساق} [القيامة: 29] التصقت إحدى الشدتين بالأخرى، كما يقال للمرأة إذا التصقت إحدى فخذيها بالأخرى: لفاء وقوله: {إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 30] يقول: إلى ربك يا محمد يوم التفاف الساق بالساق مساقه. 23P522
Dio V23/P522–V23/P524Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P522–V23/P524)
Orijinal Metin (AR)[القيامة: 31_32_33_34_35_36] القول في تأويل قوله تعالى: {فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 31_32_33_34_35_36] يقول تعالى ذكره: فلم يصدق بكتاب الله، ولم يصل له صلاة، ولكنه كذب بكتاب الله، وتولى فأدبر عن طاعة الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فلا صدق ولا صلى} [القيامة: 31] لا صدق بكتاب الله، ولا صلى لله {ولكن كذب وتولى} [القيامة: 32] كذب بكتاب الله، وتولى عن طاعة الله وقوله: {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 33] يقول تعالى ذكره: ثم مضى إلى أهله منصرفا إليهم، يتبختر في مشيته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 33] أي يتبختر حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية بن الوليد، عن ميسرة بن عبيد، عن زيد بن أسلم، في قوله: {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 33] قال: يتبختر، قال: هي مشية بني مخزوم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن إسماعيل بن أمية، عن مجاهد، {ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 33] قال: رأى رجلا من قريش يمشي، فقال: هكذا كان يمشي كما يمشي هذا، كان يتبختر حدثنا ابن عبد الأعلى، قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله 23P524 : {يتمطى } [القيامة: 33] قال: يتبختر وهو أبو جهل بن هشام، كانت مشيته وقيل: إن هذه الآية نزلت في أبي جهل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يتمطى} [القيامة: 33] قال: أبو جهل حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 32] قال: هذا في أبي جهل متبخترا وإنما عني بقوله: {يتمطى} [القيامة: 33] يلوي مطاه تبخترا، والمطا: هو الظهر، ومنه الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإذا مشت المطيطاء وذلك أن يلقي الرجل بيديه ويتكفأ» وقوله: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] هذا وعيد من الله على وعيد لأبي جهل: كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {أولى لك 23P525 فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] وعيد على وعيد، كما تسمعون، زعم أن هذا أنزل في عدو الله أبي جهل.
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القيامة: 31_32_33_34_35_36] القول في تأويل قوله تعالى: {فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 31_32_33_34_35_36] يقول تعالى ذكره: فلم يصدق بكتاب الله، ولم يصل له صلاة، ولكنه كذب بكتاب الله، وتولى فأدبر عن طاعة الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فلا صدق ولا صلى} [القيامة: 31] لا صدق بكتاب الله، ولا صلى لله {ولكن كذب وتولى} [القيامة: 32] كذب بكتاب الله، وتولى عن طاعة الله وقوله: {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 33] يقول تعالى ذكره: ثم مضى إلى أهله منصرفا إليهم، يتبختر في مشيته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 33] أي يتبختر حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية بن الوليد، عن ميسرة بن عبيد، عن زيد بن أسلم، في قوله: {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 33] قال: يتبختر، قال: هي مشية بني مخزوم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن إسماعيل بن أمية، عن مجاهد، {ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 33] قال: رأى رجلا من قريش يمشي، فقال: هكذا كان يمشي كما يمشي هذا، كان يتبختر حدثنا ابن عبد الأعلى، قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله 23P524 : {يتمطى } [القيامة: 33] قال: يتبختر وهو أبو جهل بن هشام، كانت مشيته وقيل: إن هذه الآية نزلت في أبي جهل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يتمطى} [القيامة: 33] قال: أبو جهل حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: 32] قال: هذا في أبي جهل متبخترا وإنما عني بقوله: {يتمطى} [القيامة: 33] يلوي مطاه تبخترا، والمطا: هو الظهر، ومنه الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإذا مشت المطيطاء وذلك أن يلقي الرجل بيديه ويتكفأ» وقوله: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] هذا وعيد من الله على وعيد لأبي جهل: كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {أولى لك 23P525 فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] وعيد على وعيد، كما تسمعون، زعم أن هذا أنزل في عدو الله أبي جهل.
Dio V23/P524–V23/P526Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P524–V23/P526)
Orijinal Metin (AR)ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ بمجامع ثيابه فقال: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 34] فقال عدو الله أبو جهل: أيوعدني محمد، والله ما تستطيع لي أنت ولا ربك شيئا، والله لأنا أعز من مشى بين جبليها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، يعني بيد أبي جهل، فقال: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] فقال: يا محمد ما تستطيع أنت وربك في شيئا، إني لأعز من مشى بين جبليها؛ فلما كان يوم بدر أشرف عليهم فقال: لا يعبد الله بعد هذا اليوم، وضرب الله عنقه، وقتله شر قتلة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] قال: قال أبو جهل: إن محمدا ليوعدني، وأنا أعز أهل مكة والبطحاء، وقرأ {فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب} [العلق: 17] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، قال: قلت لسعيد بن جبير: أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل نفسه، أم أمر أمره الله به؟ قال: بل قاله من قبل نفسه، ثم أنزل الله: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] وقوله: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 36] يقول تعالى ذكره: أيظن هذا الإنسان الكافر بالله أن يترك هملا، أن لا يؤمر ولا ينهى، ولا يتعبد بعبادة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 36] يقول: هملا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 36] قال: لا يؤمر، ولا ينهى حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 36] قال: السدى: الذي لا يفترض عليه عمل ولا يعمل 23P526
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ بمجامع ثيابه فقال: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 34] فقال عدو الله أبو جهل: أيوعدني محمد، والله ما تستطيع لي أنت ولا ربك شيئا، والله لأنا أعز من مشى بين جبليها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، يعني بيد أبي جهل، فقال: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] فقال: يا محمد ما تستطيع أنت وربك في شيئا، إني لأعز من مشى بين جبليها؛ فلما كان يوم بدر أشرف عليهم فقال: لا يعبد الله بعد هذا اليوم، وضرب الله عنقه، وقتله شر قتلة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] قال: قال أبو جهل: إن محمدا ليوعدني، وأنا أعز أهل مكة والبطحاء، وقرأ {فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب} [العلق: 17] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، قال: قلت لسعيد بن جبير: أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل نفسه، أم أمر أمره الله به؟ قال: بل قاله من قبل نفسه، ثم أنزل الله: {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 35] وقوله: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 36] يقول تعالى ذكره: أيظن هذا الإنسان الكافر بالله أن يترك هملا، أن لا يؤمر ولا ينهى، ولا يتعبد بعبادة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 36] يقول: هملا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 36] قال: لا يؤمر، ولا ينهى حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 36] قال: السدى: الذي لا يفترض عليه عمل ولا يعمل 23P526