Qur'an&Sunnahالقرآن

Imam Taberi - Džamiul-bejan (Tefsir et-Taberi)

Ebu Dža'fer Muhammed ibn Džerir et-Taberi · AR

Dio V24/P695–V24/P697Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P695–V24/P697)
Orijinal Metin (AR)

اجعل صلاتك ونحرك لله، إذ كان من يكفر بالله يجعله لغيره. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] يقول: إن ناسا كانوا يصلون لغير الله، وينحرون لغير الله، فإذا أعطيناك الكوثر يا محمد، فلا تكن صلاتك ونحرك إلا لي " وقال آخرون: بل أنزلت هذه الآية يوم الحديبية، حين حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وصدوا عن البيت، فأمره الله أن يصلي، وينحر البدن، وينصرف، ففعل ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، قال: ثني أبو معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، أنه قال: " كانت هذه الآية، يعني قوله: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] يوم الحديبية، أتاه جبريل عليه السلام فقال: انحر وارجع، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطب خطبة الفطر والنحر، ثم ركع ركعتين، 24P696 ثم انصرف إلى البدن فنحرها، فذلك حين يقول: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] " وقال آخرون: بل معنى ذلك: فصل وادع ربك وسله ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك، {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] قال: صل لربك وسل " وكان بعض أهل العربية يتأول قوله: {وانحر} [الكوثر: 2] واستقبل القبلة بنحرك. وذكر أنه سمع بعض العرب يقول: منازلهم تتناحر: أي هذا بنحر هذا: أي قبالته. وذكر أن بعض بني أسد أنشده: [+البحر الطويل] أبا حكم هل أنت عم مجالد وسيد أهل الأبطح المتناحر أي ينحر بعضه بعضا. وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب: قول من قال: معنى ذلك: فاجعل صلاتك كلها لربك خالصا دون ما سواه من الأنداد والآلهة، وكذلك نحرك اجعله له دون الأوثان، شكرا له على ما أعطاك من الكرامة والخير الذي لا كفء له، وخصك به، من إعطائه إياك الكوثر. وإنما قلت: ذلك أولى الأقوال بالصواب في ذلك، لأن الله جل ثناؤه أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بما أكرمه به من عطيته وكرامته، وإنعامه عليه بالكوثر، ثم أتبع ذلك قوله: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] ، فكان معلوما بذلك أنه خصه بالصلاة له، والنحر على الشكر له، على ما أعلمه من النعمة التي أنعمها عليه، بإعطائه إياه الكوثر، فلم يكن لخصوص بعض الصلاة بذلك دون بعض، وبعض النحر دون بعض وجه، إذ كان حثا على الشكر على النعم. فتأويل الكلام إذن: إنا أعطيناك يا محمد الكوثر، إنعاما منا عليك به، وتكرمة منا لك، فأخلص لربك العبادة، وأفرد له صلاتك ونسكك، خلافا لما يفعله من كفر به، وعبد غيره، ونحر للأوثان وقوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] يعني بقوله جل ثناؤه: {إن شانئك} [الكوثر: 3] إن مبغضك يا محمد وعدوك {هو الأبتر} [الكوثر: 3] يعني بالأبتر: الأقل والأذل المنقطع دابره، الذي لا عقب له.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اجعل صلاتك ونحرك لله، إذ كان من يكفر بالله يجعله لغيره. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] يقول: إن ناسا كانوا يصلون لغير الله، وينحرون لغير الله، فإذا أعطيناك الكوثر يا محمد، فلا تكن صلاتك ونحرك إلا لي " وقال آخرون: بل أنزلت هذه الآية يوم الحديبية، حين حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وصدوا عن البيت، فأمره الله أن يصلي، وينحر البدن، وينصرف، ففعل ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، قال: ثني أبو معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، أنه قال: " كانت هذه الآية، يعني قوله: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] يوم الحديبية، أتاه جبريل عليه السلام فقال: انحر وارجع، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطب خطبة الفطر والنحر، ثم ركع ركعتين، 24P696 ثم انصرف إلى البدن فنحرها، فذلك حين يقول: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] " وقال آخرون: بل معنى ذلك: فصل وادع ربك وسله ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك، {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] قال: صل لربك وسل " وكان بعض أهل العربية يتأول قوله: {وانحر} [الكوثر: 2] واستقبل القبلة بنحرك. وذكر أنه سمع بعض العرب يقول: منازلهم تتناحر: أي هذا بنحر هذا: أي قبالته. وذكر أن بعض بني أسد أنشده: [+البحر الطويل] أبا حكم هل أنت عم مجالد وسيد أهل الأبطح المتناحر أي ينحر بعضه بعضا. وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب: قول من قال: معنى ذلك: فاجعل صلاتك كلها لربك خالصا دون ما سواه من الأنداد والآلهة، وكذلك نحرك اجعله له دون الأوثان، شكرا له على ما أعطاك من الكرامة والخير الذي لا كفء له، وخصك به، من إعطائه إياك الكوثر. وإنما قلت: ذلك أولى الأقوال بالصواب في ذلك، لأن الله جل ثناؤه أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بما أكرمه به من عطيته وكرامته، وإنعامه عليه بالكوثر، ثم أتبع ذلك قوله: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] ، فكان معلوما بذلك أنه خصه بالصلاة له، والنحر على الشكر له، على ما أعلمه من النعمة التي أنعمها عليه، بإعطائه إياه الكوثر، فلم يكن لخصوص بعض الصلاة بذلك دون بعض، وبعض النحر دون بعض وجه، إذ كان حثا على الشكر على النعم. فتأويل الكلام إذن: إنا أعطيناك يا محمد الكوثر، إنعاما منا عليك به، وتكرمة منا لك، فأخلص لربك العبادة، وأفرد له صلاتك ونسكك، خلافا لما يفعله من كفر به، وعبد غيره، ونحر للأوثان وقوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] يعني بقوله جل ثناؤه: {إن شانئك} [الكوثر: 3] إن مبغضك يا محمد وعدوك {هو الأبتر} [الكوثر: 3] يعني بالأبتر: الأقل والأذل المنقطع دابره، الذي لا عقب له.

Dio V24/P697–V24/P700Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P697–V24/P700)
Orijinal Metin (AR)

واختلف أهل التأويل في المعني بذلك، فقال بعضهم: عني به العاص بن وائل السهمي ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] يقول: «عدوك» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: «هو العاص بن وائل» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن هلال بن خباب، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: «هو العاص بن وائل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن هلال، قال: سألت سعيد بن جبير، عن قوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: «عدوك العاص بن وائل انبتر من قومه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] " قال: العاص بن وائل، قال: أنا شانئ محمد، ومن شنأه الناس فهو الأبتر " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: هو العاص بن وائل، قال: أنا شانئ محمدا، وهو أبتر، ليس له عقب، قال الله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال قتادة: الأبتر: الحقير الدقيق الذليل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] " هذا العاص بن وائل، بلغنا أنه قال: أنا شانئ محمد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: " الرجل يقول: إنما محمد أبتر، ليس له كما ترون عقب، قال الله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] " وقال آخرون: بل عني بذلك: عقبة بن أبي معيط ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، قال: " كان عقبة بن أبي معيط يقول: إنه لا يبقى للنبي صلى الله عليه وسلم ولد، وهو أبتر، فأنزل الله فيه هؤلاء الآيات: {إن شانئك} [الكوثر: 3] عقبة بن أبي معيط {هو الأبتر} [الكوثر: 3] " وقال آخرون: بل عني بذلك جماعة من قريش ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرمة، في هذه الآية: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا} [النساء: 51] قال: " نزلت في كعب بن الأشرف، أتى مكة فقال له أهلها: نحن 24P700 خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه، ونحن أهل الحجيج، وعندنا منحر البدن، قال: أنتم خير. فأنزل الله فيه هذه الآية، وأنزل في الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما قالوا: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن بدر بن عثمان، عن عكرمة، {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: " لما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت قريش: بتر محمد منا، فنزلت: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: الذي رماك بالبتر هو الأبتر " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما قدم كعب بن الأشرف مكة أتوه، فقالوا له: نحن أهل السقاية والسدانة، وأنت سيد أهل المدينة، فنحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واختلف أهل التأويل في المعني بذلك، فقال بعضهم: عني به العاص بن وائل السهمي ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] يقول: «عدوك» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: «هو العاص بن وائل» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن هلال بن خباب، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: «هو العاص بن وائل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن هلال، قال: سألت سعيد بن جبير، عن قوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: «عدوك العاص بن وائل انبتر من قومه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] " قال: العاص بن وائل، قال: أنا شانئ محمد، ومن شنأه الناس فهو الأبتر " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: هو العاص بن وائل، قال: أنا شانئ محمدا، وهو أبتر، ليس له عقب، قال الله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال قتادة: الأبتر: الحقير الدقيق الذليل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] " هذا العاص بن وائل، بلغنا أنه قال: أنا شانئ محمد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: " الرجل يقول: إنما محمد أبتر، ليس له كما ترون عقب، قال الله: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] " وقال آخرون: بل عني بذلك: عقبة بن أبي معيط ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، قال: " كان عقبة بن أبي معيط يقول: إنه لا يبقى للنبي صلى الله عليه وسلم ولد، وهو أبتر، فأنزل الله فيه هؤلاء الآيات: {إن شانئك} [الكوثر: 3] عقبة بن أبي معيط {هو الأبتر} [الكوثر: 3] " وقال آخرون: بل عني بذلك جماعة من قريش ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرمة، في هذه الآية: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا} [النساء: 51] قال: " نزلت في كعب بن الأشرف، أتى مكة فقال له أهلها: نحن 24P700 خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه، ونحن أهل الحجيج، وعندنا منحر البدن، قال: أنتم خير. فأنزل الله فيه هذه الآية، وأنزل في الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما قالوا: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن بدر بن عثمان، عن عكرمة، {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: " لما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت قريش: بتر محمد منا، فنزلت: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: الذي رماك بالبتر هو الأبتر " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما قدم كعب بن الأشرف مكة أتوه، فقالوا له: نحن أهل السقاية والسدانة، وأنت سيد أهل المدينة، فنحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا؟

Dio V24/P700Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P700)
Orijinal Metin (AR)

قال: بل أنتم خير منه، فنزلت عليه: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: وأنزلت عليه: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب} [آل عمران: 23] إلى قوله {نصيرا} [النساء: 45] " وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أن 24P701 مبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الأقل الأذل، المنقطع عقبه، فذلك صفة كل من أبغضه من الناس، وإن كانت الآية نزلت في شخص بعينه

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: بل أنتم خير منه، فنزلت عليه: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] قال: وأنزلت عليه: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب} [آل عمران: 23] إلى قوله {نصيرا} [النساء: 45] " وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أن 24P701 مبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الأقل الأذل، المنقطع عقبه، فذلك صفة كل من أبغضه من الناس، وإن كانت الآية نزلت في شخص بعينه

Dio V24/P700Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P700)
Orijinal Metin (AR)

[109] سورة الكافرون مكية وآياتها ست بسم الله الرحمن الرحيم 24P702

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[109] سورة الكافرون مكية وآياتها ست بسم الله الرحمن الرحيم 24P702

Dio V24/P700–V24/P704Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P700–V24/P704)
Orijinal Metin (AR)

[الكافرون: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين} [الكافرون: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكان المشركون من قومه فيما ذكر عرضوا عليه أن يعبدوا الله سنة، على أن يعبد نبي الله صلى الله عليه وسلم آلهتهم سنة، فأنزل الله معرفة جوابهم في ذلك: {قل} [البقرة: 80] يا محمد لهؤلاء المشركين الذين سألوك عبادة آلهتهم سنة، على أن يعبدوا إلهك سنة {يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] بالله {لا أعبد ما تعبدون} [الكافرون: 2] من الآلهة والأوثان الآن {ولا أنتم عابدون ما أعبد} [الكافرون: 3] الآن {ولا أنا عابد} [الكافرون: 4] فيما أستقبل {ما عبدتم} [الكافرون: 4] فيما مضى {ولا أنتم عابدون} [الكافرون: 3] فيما تستقبلون أبدا {ما أعبد} [الكافرون: 3] أنا الآن، وفيما أستقبل. وإنما قيل ذلك كذلك، لأن الخطاب من الله كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم أنهم لا يؤمنون أبدا، وسبق لهم ذلك في السابق من علمه، فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يؤيسهم من الذي طمعوا فيه، وحدثوا به أنفسهم، وأن ذلك غير كائن منه ولا منهم، في وقت من الأوقات، وآيس نبي الله صلى الله عليه وسلم من الطمع في إيمانهم، ومن أن يفلحوا أبدا، فكانوا كذلك لم يفلحوا ولم ينجحوا، إلى أن قتل بعضهم يوم بدر بالسيف، وهلك بعض قبل ذلك كافرا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت به الآثار ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن موسى الحرشي، قال: ثنا أبو خلف، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: " إن قريشا وعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطوه مالا، فيكون أغنى رجل بمكة، ويزوجوه ما أراد من النساء، ويطئوا عقبه، فقالوا له: هذا لك عندنا يا محمد، وكف عن شتم آلهتنا، فلا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل، فإنا نعرض عليك خصلة واحدة، فهي لك ولنا فيها صلاح. قال: «ما هي؟ » قالوا: تعبد آلهتنا سنة: اللات والعزى، ونعبد إلهك سنة، قال: «حتى أنظر ما يأتي من عند ربي» فجاء الوحي من اللوح المحفوظ: قل يا أيها الكافرون السورة، وأنزل الله: {قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون} [الزمر: 64] إلى قوله: {فاعبد وكن من الشاكرين} [الزمر: 66] " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن محمد بن إسحاق، قال: ثني سعيد بن مينا مولى البختري، قال: " لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف، رسول الله، فقالوا: يا محمد، هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، ونشركك في أمرنا كله، فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه، وأخذنا بحظنا منه؛ وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يديك، كنت قد شركتنا في أمرنا، وأخذت منه بحظك، فأنزل الله: قل يا أيها 24P704 الكافرون حتى انقضت السورة " وقوله: {لكم دينكم ولي دين} [الكافرون: 6] يقول تعالى ذكره: لكم دينكم فلا تتركونه أبدا، لأنه قد ختم عليكم، وقضي أن لا تنفكوا عنه، وأنكم تموتون عليه، ولي دين الذي أنا عليه، لا أتركه أبدا، لأنه قد مضى في سابق علم الله أني لا أنتقل عنه إلى غيره حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: {لكم دينكم ولي دين} [الكافرون: 6] قال: " للمشركين؛ قال: واليهود لا يعبدون إلا الله ولا يشركون، إلا أنهم يكفرون ببعض الأنبياء، وبما جاءوا به من عند الله، ويكفرون برسول الله، وبما جاء به من عند الله، وقتلوا طوائف الأنبياء ظلما وعدوانا، قال: إلا العصابة التي بقوا، حتى خرج بختنصر، فقالوا: عزير ابن الله، دعا الله ولم يعبدوه ولم يفعلوا كما فعلت النصارى، قالوا: المسيح ابن الله وعبدوه " وكان بعض أهل العربية يقول: كرر قوله: {لا أعبد ما تعبدون} [الكافرون: 2] وما بعده على وجه التوكيد، كما قال: {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} [الشرح: 6] ، وكقوله: {لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين} [التكاثر: 6]

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الكافرون: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين} [الكافرون: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكان المشركون من قومه فيما ذكر عرضوا عليه أن يعبدوا الله سنة، على أن يعبد نبي الله صلى الله عليه وسلم آلهتهم سنة، فأنزل الله معرفة جوابهم في ذلك: {قل} [البقرة: 80] يا محمد لهؤلاء المشركين الذين سألوك عبادة آلهتهم سنة، على أن يعبدوا إلهك سنة {يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] بالله {لا أعبد ما تعبدون} [الكافرون: 2] من الآلهة والأوثان الآن {ولا أنتم عابدون ما أعبد} [الكافرون: 3] الآن {ولا أنا عابد} [الكافرون: 4] فيما أستقبل {ما عبدتم} [الكافرون: 4] فيما مضى {ولا أنتم عابدون} [الكافرون: 3] فيما تستقبلون أبدا {ما أعبد} [الكافرون: 3] أنا الآن، وفيما أستقبل. وإنما قيل ذلك كذلك، لأن الخطاب من الله كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم أنهم لا يؤمنون أبدا، وسبق لهم ذلك في السابق من علمه، فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يؤيسهم من الذي طمعوا فيه، وحدثوا به أنفسهم، وأن ذلك غير كائن منه ولا منهم، في وقت من الأوقات، وآيس نبي الله صلى الله عليه وسلم من الطمع في إيمانهم، ومن أن يفلحوا أبدا، فكانوا كذلك لم يفلحوا ولم ينجحوا، إلى أن قتل بعضهم يوم بدر بالسيف، وهلك بعض قبل ذلك كافرا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت به الآثار ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن موسى الحرشي، قال: ثنا أبو خلف، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: " إن قريشا وعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطوه مالا، فيكون أغنى رجل بمكة، ويزوجوه ما أراد من النساء، ويطئوا عقبه، فقالوا له: هذا لك عندنا يا محمد، وكف عن شتم آلهتنا، فلا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل، فإنا نعرض عليك خصلة واحدة، فهي لك ولنا فيها صلاح. قال: «ما هي؟ » قالوا: تعبد آلهتنا سنة: اللات والعزى، ونعبد إلهك سنة، قال: «حتى أنظر ما يأتي من عند ربي» فجاء الوحي من اللوح المحفوظ: قل يا أيها الكافرون السورة، وأنزل الله: {قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون} [الزمر: 64] إلى قوله: {فاعبد وكن من الشاكرين} [الزمر: 66] " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن محمد بن إسحاق، قال: ثني سعيد بن مينا مولى البختري، قال: " لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف، رسول الله، فقالوا: يا محمد، هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، ونشركك في أمرنا كله، فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه، وأخذنا بحظنا منه؛ وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يديك، كنت قد شركتنا في أمرنا، وأخذت منه بحظك، فأنزل الله: قل يا أيها 24P704 الكافرون حتى انقضت السورة " وقوله: {لكم دينكم ولي دين} [الكافرون: 6] يقول تعالى ذكره: لكم دينكم فلا تتركونه أبدا، لأنه قد ختم عليكم، وقضي أن لا تنفكوا عنه، وأنكم تموتون عليه، ولي دين الذي أنا عليه، لا أتركه أبدا، لأنه قد مضى في سابق علم الله أني لا أنتقل عنه إلى غيره حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: {لكم دينكم ولي دين} [الكافرون: 6] قال: " للمشركين؛ قال: واليهود لا يعبدون إلا الله ولا يشركون، إلا أنهم يكفرون ببعض الأنبياء، وبما جاءوا به من عند الله، ويكفرون برسول الله، وبما جاء به من عند الله، وقتلوا طوائف الأنبياء ظلما وعدوانا، قال: إلا العصابة التي بقوا، حتى خرج بختنصر، فقالوا: عزير ابن الله، دعا الله ولم يعبدوه ولم يفعلوا كما فعلت النصارى، قالوا: المسيح ابن الله وعبدوه " وكان بعض أهل العربية يقول: كرر قوله: {لا أعبد ما تعبدون} [الكافرون: 2] وما بعده على وجه التوكيد، كما قال: {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} [الشرح: 6] ، وكقوله: {لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين} [التكاثر: 6]

Dio V24/P704Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P704)
Orijinal Metin (AR)

[110] سورة النصر مدنية وآياتها ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم 24P705

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[110] سورة النصر مدنية وآياتها ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم 24P705

Dio V24/P704–V24/P707Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P704–V24/P707)
Orijinal Metin (AR)

[النصر: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إذا جاءك نصر الله يا محمد على قومك من قريش، والفتح: فتح مكة، {ورأيت الناس} [النصر: 2] من صنوف العرب وقبائلها أهل اليمن منهم، وقبائل نزار {يدخلون في دين الله أفواجا} [النصر: 2] يقول: في دين الله الذي ابتعثك به، وطاعتك التي دعاهم إليها {أفواجا} [النبأ: 18] يعني: زمرا فوجا فوجا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ما قلنا في قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] : حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] : فتح مكة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: " {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] النصر حين فتح الله عليه ونصره " حدثني إسماعيل بن موسى، قال: أخبرنا الحسين بن عيسى الحنفي، عن معمر، عن الزهري، عن أبي حازم، عن ابن عباس، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، إذ قال: «الله أكبر، الله أكبر، جاء نصر الله والفتح، جاء أهل اليمن» قيل: يا رسول الله، وما أهل اليمن؟ قال: «قوم رقيقة قلوبهم، لينة طباعهم، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه؛ قالت: فقلت: يا رسول الله أراك تكثر قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده، وأستغفره وأتوب إليه، فقد رأيتها {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] فتح مكة {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. 24P707 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر، عن عائشة، قالت: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يكثر قبل موته من قول سبحان الله وبحمده ثم ذكر نحوه. حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة، قال: لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح قال النبي صلى الله عليه وسلم: «جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن» ، قالوا: يا نبي الله، وما أهل اليمن؟ قال: «رقيقة قلوبهم، لينة طباعهم، الإيمان يمان، والحكمة يمانية» وأما قوله {أفواجا} [النبأ: 18] فقد تقدم ذكره في معنى أقوال أهل التأويل. وقد: حدثني الحارث، قال: ثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {في دين الله أفواجا} [النصر: 2] قال: «زمرا زمرا» وقوله : {فسبح بحمد ربك} [الحجر: 98] يقول: فسبح ربك وعظمه بحمده وشكره، على ما أنجز لك من وعده. فإنك حينئذ لاحق به، وذائق ما ذاق من قبلك 24P708 من رسله من الموت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه سألهم عن قول الله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح قالوا: فتح المدائن والقصور، قال: فأنت يا ابن عباس ما تقول؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النصر: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إذا جاءك نصر الله يا محمد على قومك من قريش، والفتح: فتح مكة، {ورأيت الناس} [النصر: 2] من صنوف العرب وقبائلها أهل اليمن منهم، وقبائل نزار {يدخلون في دين الله أفواجا} [النصر: 2] يقول: في دين الله الذي ابتعثك به، وطاعتك التي دعاهم إليها {أفواجا} [النبأ: 18] يعني: زمرا فوجا فوجا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ما قلنا في قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] : حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] : فتح مكة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: " {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] النصر حين فتح الله عليه ونصره " حدثني إسماعيل بن موسى، قال: أخبرنا الحسين بن عيسى الحنفي، عن معمر، عن الزهري، عن أبي حازم، عن ابن عباس، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، إذ قال: «الله أكبر، الله أكبر، جاء نصر الله والفتح، جاء أهل اليمن» قيل: يا رسول الله، وما أهل اليمن؟ قال: «قوم رقيقة قلوبهم، لينة طباعهم، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه؛ قالت: فقلت: يا رسول الله أراك تكثر قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده، وأستغفره وأتوب إليه، فقد رأيتها {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] فتح مكة {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. 24P707 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر، عن عائشة، قالت: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يكثر قبل موته من قول سبحان الله وبحمده ثم ذكر نحوه. حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة، قال: لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح قال النبي صلى الله عليه وسلم: «جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن» ، قالوا: يا نبي الله، وما أهل اليمن؟ قال: «رقيقة قلوبهم، لينة طباعهم، الإيمان يمان، والحكمة يمانية» وأما قوله {أفواجا} [النبأ: 18] فقد تقدم ذكره في معنى أقوال أهل التأويل. وقد: حدثني الحارث، قال: ثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {في دين الله أفواجا} [النصر: 2] قال: «زمرا زمرا» وقوله : {فسبح بحمد ربك} [الحجر: 98] يقول: فسبح ربك وعظمه بحمده وشكره، على ما أنجز لك من وعده. فإنك حينئذ لاحق به، وذائق ما ذاق من قبلك 24P708 من رسله من الموت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه سألهم عن قول الله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح قالوا: فتح المدائن والقصور، قال: فأنت يا ابن عباس ما تقول؟

Dio V24/P707–V24/P713Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P707–V24/P713)
Orijinal Metin (AR)

قلت: مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم نعيت إليه نفسه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه كان يدنيه، فقال له عبد الرحمن: إن لنا أبناء مثله فقال عمر: إنه من حيث تعلم، قال: فسأله عمر عن قول الله: إذا جاء نصر الله والفتح السورة، فقال ابن عباس: أجله، أعلمه الله إياه، فقال عمر: ما أعلم منها إلا مثل ما تعلم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، قال: قال عمر رضي الله عنه: " ما هي؟ يعني إذا جاء نصر الله والفتح قال ابن عباس {إذا جاء نصر الله} [النصر: 1] حتى بلغ 24P709 : {واستغفره} [النصر: 3] إنك ميت {إنه كان توابا} [النصر: 3] فقال عمر: ما نعلم منها إلا ما قلت " قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، قال: " لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح علم النبي أنه نعيت إليه نفسه، فقيل له: إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة " حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعيت إلي نفسي، كأني مقبوض في تلك السنة» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] قال: " ذاك حين نعى له نفسه يقول: إذا {رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} [النصر: 2] يعني إسلام الناس، يقول: فذاك حين حضر أجلك {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3] " حدثني أبو السائب وسعيد بن يحيى الأموي، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر 24P710 أن يقول قبل أن يموت: «سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك» قالت: فقلت: يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك قد أحدثتها تقولها؟ قال: «قد جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة» حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال: قالت عائشة: " ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أنزلت عليه هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح لا يقول قبلها: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي» يتأول القرآن حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي، قال داود: لا أعلمه إلا عن مسروق، وربما قال عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه» فقلت: إنك تكثر من هذا، فقال: «إن ربي قد أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيت تلك العلامة أن أسبح بحمده، وأستغفره إنه كان توابا، فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح» حدثنا أبو السائب، قال: ثنا حفص، قال: ثنا عاصم، عن الشعبي، عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر أمره لا يقوم ولا يقعد، ولا يذهب ولا يجيء إلا قال: «سبحان الله وبحمده» فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر من سبحان الله وبحمده، لا تذهب ولا تجيء، ولا تقوم ولا تقعد إلا قلت: سبحان الله وبحمده، قال: «إني أمرت بها» فقال: إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، عن بعض، أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: «نزلت سورة إذا جاء نصر الله والفتح كلها بالمدينة بعد فتح مكة، ودخول الناس في الدين، ينعي إليه نفسه» قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، قال: " لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح ونعيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، كان 24P712 لا يقوم من مجلس يجلس فيه حتى يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، قال: " لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح كان النبي صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، إذا جاء نصر الله والفتح قرأها كلها قال ابن عباس: «هذه السورة علم وحد حده الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ونعى له نفسه؛ أي إنك لن تعيش بعدها إلا قليلا» قال قتادة: والله ما عاش بعد ذلك إلا قليلا، سنتين، ثم توفي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي معاذ عيسى بن يزيد، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال : لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح كان يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الغفور» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قول الله: إذا جاء نصر الله والفتح: «كانت هذه 24P713 السورة آية لموت رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3] قال: «اعلم أنك ستموت عند ذلك» وقوله: {واستغفره} [النصر: 3] يقول: وسله أن يغفر ذنوبك {إنه كان توابا} [النصر: 3] يقول: إنه كان ذا رجوع لعبده، المطيع إلى ما يحب.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قلت: مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم نعيت إليه نفسه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه كان يدنيه، فقال له عبد الرحمن: إن لنا أبناء مثله فقال عمر: إنه من حيث تعلم، قال: فسأله عمر عن قول الله: إذا جاء نصر الله والفتح السورة، فقال ابن عباس: أجله، أعلمه الله إياه، فقال عمر: ما أعلم منها إلا مثل ما تعلم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، قال: قال عمر رضي الله عنه: " ما هي؟ يعني إذا جاء نصر الله والفتح قال ابن عباس {إذا جاء نصر الله} [النصر: 1] حتى بلغ 24P709 : {واستغفره} [النصر: 3] إنك ميت {إنه كان توابا} [النصر: 3] فقال عمر: ما نعلم منها إلا ما قلت " قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، قال: " لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح علم النبي أنه نعيت إليه نفسه، فقيل له: إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة " حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعيت إلي نفسي، كأني مقبوض في تلك السنة» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] قال: " ذاك حين نعى له نفسه يقول: إذا {رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} [النصر: 2] يعني إسلام الناس، يقول: فذاك حين حضر أجلك {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3] " حدثني أبو السائب وسعيد بن يحيى الأموي، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر 24P710 أن يقول قبل أن يموت: «سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك» قالت: فقلت: يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك قد أحدثتها تقولها؟ قال: «قد جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة» حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال: قالت عائشة: " ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أنزلت عليه هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح لا يقول قبلها: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي» يتأول القرآن حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي، قال داود: لا أعلمه إلا عن مسروق، وربما قال عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه» فقلت: إنك تكثر من هذا، فقال: «إن ربي قد أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيت تلك العلامة أن أسبح بحمده، وأستغفره إنه كان توابا، فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح» حدثنا أبو السائب، قال: ثنا حفص، قال: ثنا عاصم، عن الشعبي، عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر أمره لا يقوم ولا يقعد، ولا يذهب ولا يجيء إلا قال: «سبحان الله وبحمده» فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر من سبحان الله وبحمده، لا تذهب ولا تجيء، ولا تقوم ولا تقعد إلا قلت: سبحان الله وبحمده، قال: «إني أمرت بها» فقال: إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، عن بعض، أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: «نزلت سورة إذا جاء نصر الله والفتح كلها بالمدينة بعد فتح مكة، ودخول الناس في الدين، ينعي إليه نفسه» قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، قال: " لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح ونعيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، كان 24P712 لا يقوم من مجلس يجلس فيه حتى يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، قال: " لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح كان النبي صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، إذا جاء نصر الله والفتح قرأها كلها قال ابن عباس: «هذه السورة علم وحد حده الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ونعى له نفسه؛ أي إنك لن تعيش بعدها إلا قليلا» قال قتادة: والله ما عاش بعد ذلك إلا قليلا، سنتين، ثم توفي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي معاذ عيسى بن يزيد، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال : لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح كان يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الغفور» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قول الله: إذا جاء نصر الله والفتح: «كانت هذه 24P713 السورة آية لموت رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3] قال: «اعلم أنك ستموت عند ذلك» وقوله: {واستغفره} [النصر: 3] يقول: وسله أن يغفر ذنوبك {إنه كان توابا} [النصر: 3] يقول: إنه كان ذا رجوع لعبده، المطيع إلى ما يحب.

Dio V24/P713Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P713)
Orijinal Metin (AR)

والهاء من قوله {إنه} [البقرة: 37] من ذكر الله عز وجل

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والهاء من قوله {إنه} [البقرة: 37] من ذكر الله عز وجل

Dio V24/P713Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P713)
Orijinal Metin (AR)

[111] سورة المسد مكية وآياتها خمس بسم الله الرحمن الرحيم 24P714

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[111] سورة المسد مكية وآياتها خمس بسم الله الرحمن الرحيم 24P714

%0
10 Dio

Pitanja