Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî — Câmiü'l-Beyân

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) · AR

Dio V03/P232–V03/P233Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P232–V03/P233)
Orijinal Metin (AR)

[البقرة: 187] القول في تأويل قوله تعالى: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] إن قال لنا قائل: وما هذه الخيانة التي كان القوم يختانونها أنفسهم التي تاب الله منها عليهم فعفا عنهم؟ قيل: كانت خيانتهم أنفسهم التي ذكرها الله في شيئين: أحدهما جماع النساء، والآخر: المطعم، والمشرب في الوقت الذي كان حراما ذلك عليهم كما حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: ثنا ابن أبي ليلى، " أن الرجل كان إذا أفطر فنام لم يأتها، وإذا نام لم يطعم، حتى جاء عمر بن الخطاب يريد امرأته فقالت امرأته: قد كنت نمت فظن 03P234 أنها تعتل فوقع بها قال: وجاء رجل من الأنصار فأراد أن يطعم فقالوا: نسخن لك شيئا؟ قال: ثم نزلت هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] الآية " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال " كانوا يصومون ثلاثة أيام من كل شهر، فلما دخل رمضان كانوا يصومون، فإذا لم يأكل الرجل عند فطره حتى ينام لم يأكل إلى مثلها، وإن نام، أو نامت امرأته لم يكن له أن يأتيها إلى مثلها. فجاء شيخ من الأنصار يقال له صرمة بن مالك، فقال لأهله: أطعموني فقالت: حتى أجعل لك شيئا سخنا، قال: فغلبته عينه فنام. ثم جاء عمر، فقالت له امرأته: إني قد نمت فلم يعذرها، وظن أنها تعتل فواقعها. فبات هذا وهذا يتقلبان ليلتهما ظهرا، وبطنا، فأنزل الله في ذلك: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] وقال: {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] فعفا الله عن ذلك. وكانت سنة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال " كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا، فإذا ناموا تركوا الطعام، والشراب، وإتيان النساء، فكان رجل من الأنصار يدعى أبا صرمة، يعمل في أرض له، قال: فلما كان عند فطره نام، فأصبح صائما قد جهد، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما لي أرى بك 03P235 جهدا» ؟ فأخبره بما كان من أمره. واختان رجل نفسه في شأن النساء، فأنزل الله {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم } [البقرة: 187] . . إلى آخر الآية " حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثني أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، نحو حديث ابن أبي ليلى الذي حدث به، عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال " كانوا إذا صاموا ونام أحدهم لم يأكل شيئا حتى يكون من الغد، فجاء رجل من الأنصار، وقد عمل في أرض له وقد أعيا، وكل، فغلبته عينه ونام، وأصبح من الغد مجهودا، فنزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن رجاء البصري، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائما فنام قبل أن يفطر لم يأكل إلى مثلها، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما، وكان توجه ذلك اليوم فعمل في أرضه، فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال: هل عندكم طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق فأطلب لك.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[البقرة: 187] القول في تأويل قوله تعالى: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] إن قال لنا قائل: وما هذه الخيانة التي كان القوم يختانونها أنفسهم التي تاب الله منها عليهم فعفا عنهم؟ قيل: كانت خيانتهم أنفسهم التي ذكرها الله في شيئين: أحدهما جماع النساء، والآخر: المطعم، والمشرب في الوقت الذي كان حراما ذلك عليهم كما حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: ثنا ابن أبي ليلى، " أن الرجل كان إذا أفطر فنام لم يأتها، وإذا نام لم يطعم، حتى جاء عمر بن الخطاب يريد امرأته فقالت امرأته: قد كنت نمت فظن 03P234 أنها تعتل فوقع بها قال: وجاء رجل من الأنصار فأراد أن يطعم فقالوا: نسخن لك شيئا؟ قال: ثم نزلت هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] الآية " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال " كانوا يصومون ثلاثة أيام من كل شهر، فلما دخل رمضان كانوا يصومون، فإذا لم يأكل الرجل عند فطره حتى ينام لم يأكل إلى مثلها، وإن نام، أو نامت امرأته لم يكن له أن يأتيها إلى مثلها. فجاء شيخ من الأنصار يقال له صرمة بن مالك، فقال لأهله: أطعموني فقالت: حتى أجعل لك شيئا سخنا، قال: فغلبته عينه فنام. ثم جاء عمر، فقالت له امرأته: إني قد نمت فلم يعذرها، وظن أنها تعتل فواقعها. فبات هذا وهذا يتقلبان ليلتهما ظهرا، وبطنا، فأنزل الله في ذلك: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] وقال: {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] فعفا الله عن ذلك. وكانت سنة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال " كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا، فإذا ناموا تركوا الطعام، والشراب، وإتيان النساء، فكان رجل من الأنصار يدعى أبا صرمة، يعمل في أرض له، قال: فلما كان عند فطره نام، فأصبح صائما قد جهد، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما لي أرى بك 03P235 جهدا» ؟ فأخبره بما كان من أمره. واختان رجل نفسه في شأن النساء، فأنزل الله {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم } [البقرة: 187] . . إلى آخر الآية " حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثني أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، نحو حديث ابن أبي ليلى الذي حدث به، عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال " كانوا إذا صاموا ونام أحدهم لم يأكل شيئا حتى يكون من الغد، فجاء رجل من الأنصار، وقد عمل في أرض له وقد أعيا، وكل، فغلبته عينه ونام، وأصبح من الغد مجهودا، فنزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن رجاء البصري، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائما فنام قبل أن يفطر لم يأكل إلى مثلها، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما، وكان توجه ذلك اليوم فعمل في أرضه، فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال: هل عندكم طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق فأطلب لك.

Dio V03/P233Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P233)
Orijinal Metin (AR)

فغلبته عينه فنام، وجاءت امرأته قالت: قد نمت فلم ينتصف النهار حتى غشي عليه، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت فيه هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] إلى: {من الخيط الأسود} [البقرة: 187] ففرحوا بها فرحا شديدا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي 03P236 طلحة، عن ابن عباس، في قول الله تعالى ذكره {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] وذلك أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلو العشاء حرم عليهم النساء والطعام إلى مثلها من القابلة، ثم إن ناسا من المسلمين أصابوا الطعام، والنساء في رمضان بعد العشاء، منهم عمر بن الخطاب، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن} [البقرة: 187] يعني انكحوهن {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] " حدثني المثنى، قال : ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن لهيعة، قال: حدثني موسى بن جبير، مولى بني سلمة، أنه سمع عبد الله بن كعب بن مالك، يحدث عن أبيه، قال " كان الناس في رمضان إذا صام الرجل فأمسى فنام حرم عليه الطعام، والشراب، والنساء حتى يفطر من الغد. فرجع عمر بن الخطاب من عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وقد سمر عنده، فوجد امرأته قد نامت فأرادها، فقالت: إني قد نمت فقال: ما نمت ثم وقع بها، وصنع كعب بن مالك مثل ذلك. فغدا عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأنزل الله تعالى ذكره: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن} [البقرة: 187] . . الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت، " أن عمر بن الخطاب، واقع، أهله ليلة في رمضان، فاشتد ذلك عليه فأنزل الله: {أحل 03P237 لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] " حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " {أحل لكم ليلة الصيام الرفث} [البقرة: 187] إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن إلى: {وعفا عنكم} [البقرة: 187] كان الناس أول ما أسلموا إذا صام أحدهم يصوم يومه، حتى إذا أمسى طعم من الطعام فيما بينه وبين العتمة، حتى إذا صليت حرم عليهم الطعام حتى يمسي من الليلة القابلة. وإن عمر بن الخطاب بينما هو نائم، إذ سولت له نفسه، فأتى أهله لبعض حاجته، فلما اغتسل أخذ يبكي، ويلوم نفسه كأشد ما رأيت من الملامة. ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنى أعتذر إلى الله وإليك من نفسي هذه الخاطئة، فإنها زينت لي فواقعت أهلي، هل تجد لي من رخصة يا رسول الله؟ قال: «لم تكن حقيقا بذلك يا عمر» ، فلما بلغ بيته، أرسل إليه، فأنبأه بعذره في آية من القرآن، وأمر الله رسوله أن يضعها في المائة الوسطى من سورة البقرة، فقال: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] إلى {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم} [البقرة: 187] يعني بذلك الذي فعل عمر بن الخطاب. فأنزل الله عفوه، فقال: {فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن} [البقرة: 187] إلى: {من الخيط الأسود} [البقرة: 187] فأحل لهم المجامعة، والأكل، والشرب حتى يتبين لهم الصبح " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] قال « 03P238 كان الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يصوم الصيام بالنهار، فإذا أمسى أكل، وشرب، وجامع النساء، فإذا رقد حرم ذلك كله عليه إلى مثلها من القابلة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فغلبته عينه فنام، وجاءت امرأته قالت: قد نمت فلم ينتصف النهار حتى غشي عليه، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت فيه هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] إلى: {من الخيط الأسود} [البقرة: 187] ففرحوا بها فرحا شديدا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي 03P236 طلحة، عن ابن عباس، في قول الله تعالى ذكره {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] وذلك أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلو العشاء حرم عليهم النساء والطعام إلى مثلها من القابلة، ثم إن ناسا من المسلمين أصابوا الطعام، والنساء في رمضان بعد العشاء، منهم عمر بن الخطاب، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن} [البقرة: 187] يعني انكحوهن {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] " حدثني المثنى، قال : ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن لهيعة، قال: حدثني موسى بن جبير، مولى بني سلمة، أنه سمع عبد الله بن كعب بن مالك، يحدث عن أبيه، قال " كان الناس في رمضان إذا صام الرجل فأمسى فنام حرم عليه الطعام، والشراب، والنساء حتى يفطر من الغد. فرجع عمر بن الخطاب من عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وقد سمر عنده، فوجد امرأته قد نامت فأرادها، فقالت: إني قد نمت فقال: ما نمت ثم وقع بها، وصنع كعب بن مالك مثل ذلك. فغدا عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأنزل الله تعالى ذكره: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن} [البقرة: 187] . . الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت، " أن عمر بن الخطاب، واقع، أهله ليلة في رمضان، فاشتد ذلك عليه فأنزل الله: {أحل 03P237 لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] " حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " {أحل لكم ليلة الصيام الرفث} [البقرة: 187] إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن إلى: {وعفا عنكم} [البقرة: 187] كان الناس أول ما أسلموا إذا صام أحدهم يصوم يومه، حتى إذا أمسى طعم من الطعام فيما بينه وبين العتمة، حتى إذا صليت حرم عليهم الطعام حتى يمسي من الليلة القابلة. وإن عمر بن الخطاب بينما هو نائم، إذ سولت له نفسه، فأتى أهله لبعض حاجته، فلما اغتسل أخذ يبكي، ويلوم نفسه كأشد ما رأيت من الملامة. ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنى أعتذر إلى الله وإليك من نفسي هذه الخاطئة، فإنها زينت لي فواقعت أهلي، هل تجد لي من رخصة يا رسول الله؟ قال: «لم تكن حقيقا بذلك يا عمر» ، فلما بلغ بيته، أرسل إليه، فأنبأه بعذره في آية من القرآن، وأمر الله رسوله أن يضعها في المائة الوسطى من سورة البقرة، فقال: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] إلى {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم} [البقرة: 187] يعني بذلك الذي فعل عمر بن الخطاب. فأنزل الله عفوه، فقال: {فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن} [البقرة: 187] إلى: {من الخيط الأسود} [البقرة: 187] فأحل لهم المجامعة، والأكل، والشرب حتى يتبين لهم الصبح " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] قال « 03P238 كان الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يصوم الصيام بالنهار، فإذا أمسى أكل، وشرب، وجامع النساء، فإذا رقد حرم ذلك كله عليه إلى مثلها من القابلة.

Dio V03/P233Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P233)
Orijinal Metin (AR)

وكان منهم رجال يختانون أنفسهم في ذلك، فعفا الله عنهم، وأحل ذلك لهم بعد الرقاد، وقبله في الليل كله» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصوم الصائم في رمضان، فإذا أمسى، ثم ذكر نحو حديث محمد بن عمرو وزاد فيه: وكان منهم رجال يختانون أنفسهم، وكان عمر بن الخطاب ممن اختان نفسه، فعفا الله عنهم، وأحل ذلك لهم بعد الرقاد وقبله، وفي الليل كله حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرني إسماعيل بن شروس، عن عكرمة، مولى ابن عباس: أن " رجلا، قد سماه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار جاء ليلة وهو صائم، فقالت له امرأته: لا تنم حتى نصنع لك طعاما فنام، فجاءت فقالت: نمت والله فقال: لا والله قالت: بلى والله فلم يأكل تلك الليلة وأصبح صائما، فغشي عليه؛ فأنزلت الرخصة فيه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {علم الله أنكم 03P239 كنتم تختانون أنفسكم} [البقرة: 187] «وكان بدء الصيام أمروا بثلاثة أيام من كل شهر ركعتين غدوة، وركعتين عشية، فأحل الله لهم في صيامهم في ثلاثة أيام ، وفي أول ما افترض عليهم في رمضان إذا أفطروا وكان الطعام، والشراب، وغشيان النساء لهم حلالا ما لم يرقدوا، فإذا رقدوا حرم عليهم ذلك إلى مثلها من القابلة. وكانت خيانة القوم أنهم كانوا يصيبون أو ينالون من الطعام والشراب وغشيان النساء بعد الرقاد، وكانت تلك خيانة القوم أنفسهم، ثم أحل الله لهم ذلك الطعام والشراب، وغشيان النساء إلى طلوع الفجر» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] قال «كان الناس قبل هذه الآية إذا رقد أحدهم من الليل رقدة، لم يحل له طعام، ولا شراب، ولا أن يأتي امرأته إلى الليلة المقبلة، فوقع بذلك بعض المسلمين، فمنهم من أكل بعد هجعته، أو شرب، ومنهم من وقع على امرأته، فرخص الله ذلك لهم» حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال " كتب على النصارى رمضان، وكتب عليهم أن لا يأكلوا، ولا يشربوا بعد النوم ولا ينكحوا النساء شهر رمضان، فكتب على المؤمنين كما كتب عليهم، فلم يزل المسلمون على ذلك يصنعون كما تصنع النصارى، حتى أقبل رجل من 03P240 الأنصار يقال له أبو قيس بن صرمة، وكان يعمل في حيطان المدينة بالأجر، فأتى أهله بتمر، فقال لامرأته: استبدلي بهذا التمر طحينا فاجعليه سخينة لعلي أن آكله، فإن التمر قد أحرق جوفي، فانطلقت فاستبدلت له، ثم صنعت، فأبطأت عليه فنام، فأيقظته، فكره أن يعصي الله، ورسوله، وأبى أن يأكل، وأصبح صائما؛ فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشي، فقال: «ما لك يا أبا قيس أمسيت طليحا» ، فقص عليه القصة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان منهم رجال يختانون أنفسهم في ذلك، فعفا الله عنهم، وأحل ذلك لهم بعد الرقاد، وقبله في الليل كله» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصوم الصائم في رمضان، فإذا أمسى، ثم ذكر نحو حديث محمد بن عمرو وزاد فيه: وكان منهم رجال يختانون أنفسهم، وكان عمر بن الخطاب ممن اختان نفسه، فعفا الله عنهم، وأحل ذلك لهم بعد الرقاد وقبله، وفي الليل كله حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرني إسماعيل بن شروس، عن عكرمة، مولى ابن عباس: أن " رجلا، قد سماه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار جاء ليلة وهو صائم، فقالت له امرأته: لا تنم حتى نصنع لك طعاما فنام، فجاءت فقالت: نمت والله فقال: لا والله قالت: بلى والله فلم يأكل تلك الليلة وأصبح صائما، فغشي عليه؛ فأنزلت الرخصة فيه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {علم الله أنكم 03P239 كنتم تختانون أنفسكم} [البقرة: 187] «وكان بدء الصيام أمروا بثلاثة أيام من كل شهر ركعتين غدوة، وركعتين عشية، فأحل الله لهم في صيامهم في ثلاثة أيام ، وفي أول ما افترض عليهم في رمضان إذا أفطروا وكان الطعام، والشراب، وغشيان النساء لهم حلالا ما لم يرقدوا، فإذا رقدوا حرم عليهم ذلك إلى مثلها من القابلة. وكانت خيانة القوم أنهم كانوا يصيبون أو ينالون من الطعام والشراب وغشيان النساء بعد الرقاد، وكانت تلك خيانة القوم أنفسهم، ثم أحل الله لهم ذلك الطعام والشراب، وغشيان النساء إلى طلوع الفجر» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] قال «كان الناس قبل هذه الآية إذا رقد أحدهم من الليل رقدة، لم يحل له طعام، ولا شراب، ولا أن يأتي امرأته إلى الليلة المقبلة، فوقع بذلك بعض المسلمين، فمنهم من أكل بعد هجعته، أو شرب، ومنهم من وقع على امرأته، فرخص الله ذلك لهم» حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال " كتب على النصارى رمضان، وكتب عليهم أن لا يأكلوا، ولا يشربوا بعد النوم ولا ينكحوا النساء شهر رمضان، فكتب على المؤمنين كما كتب عليهم، فلم يزل المسلمون على ذلك يصنعون كما تصنع النصارى، حتى أقبل رجل من 03P240 الأنصار يقال له أبو قيس بن صرمة، وكان يعمل في حيطان المدينة بالأجر، فأتى أهله بتمر، فقال لامرأته: استبدلي بهذا التمر طحينا فاجعليه سخينة لعلي أن آكله، فإن التمر قد أحرق جوفي، فانطلقت فاستبدلت له، ثم صنعت، فأبطأت عليه فنام، فأيقظته، فكره أن يعصي الله، ورسوله، وأبى أن يأكل، وأصبح صائما؛ فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشي، فقال: «ما لك يا أبا قيس أمسيت طليحا» ، فقص عليه القصة.

Dio V03/P233–V03/P241Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P233–V03/P241)
Orijinal Metin (AR)

وكان عمر بن الخطاب وقع على جارية له في ناس من المؤمنين لم يملكوا أنفسهم؛ فلما سمع عمر كلام أبي قيس رهب أن ينزل في أبي قيس شيء، فتذكر هو، فقام فاعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أعوذ بالله إني وقعت على جاريتي، ولم أملك نفسي البارحة فلما تكلم عمر تكلم أولئك الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنت جديرا بذلك يا ابن الخطاب» ، فنسخ ذلك عنهم، فقال: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن، علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم} [البقرة: 187] يقول: إنكم تقعون عليهن خيانة {فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] يقول: جامعوهن؛ ورجع إلى أبي قيس، فقال: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] قال " كانوا في 03P241 رمضان لا يمسون النساء، ولا يطعمون، ولا يشربون بعد أن يناموا حتى الليل من القابلة، فإن مسوهن قبل أن يناموا لم يروا بذلك بأسا. فأصاب رجل من الأنصار امرأته بعد أن نام، فقال: قد اختنت نفسي فنزل القرآن، فأحل لهم النساء، والطعام، والشراب حتى يتبين لهم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر " قال: وقال مجاهد، " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يصوم الصائم منهم في رمضان، فإذا أمسى أكل، وشرب وجامع النساء، فإذا رقد حرم عليه ذلك كله حتى كمثلها من القابلة، وكان منهم رجاله يختانون أنفسهم في ذلك. فعفا عنهم وأحل لهم بعد الرقاد، وقبله في الليل، فقال: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] . . الآية " حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة، أنه قال في هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] مثل قول مجاهد، وزاد فيه " أن عمر بن الخطاب قال لامرأته: لا ترقدي حتى أرجع من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقدت قبل أن يرجع، فقال لها: ما أنت براقدة ثم أصابها حتى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فنزلت هذه الآية. قال عكرمة: نزلت {وكلوا واشربوا } [البقرة: 187] الآية في أبي قيس بن صرمة من بني الخزرج أكل بعد الرقاد " حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، " أن صرمة بن أنس، أتى أهله ذات ليلة وهو شيخ كبير، وهو صائم، فلم يهيئوا له طعاما، فوضع رأسه فأغفى، وجاءته امرأته بطعامه، فقالت له: كل فقال: إني قد نمت، قالت: إنك لم تنم، فأصبح جائعا مجهودا، فأنزل الله: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] " فأما المباشرة في كلام العرب: فإنه ملاقاة بشرة ببشرة، وبشرة الرجل: جلدته الظاهرة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان عمر بن الخطاب وقع على جارية له في ناس من المؤمنين لم يملكوا أنفسهم؛ فلما سمع عمر كلام أبي قيس رهب أن ينزل في أبي قيس شيء، فتذكر هو، فقام فاعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أعوذ بالله إني وقعت على جاريتي، ولم أملك نفسي البارحة فلما تكلم عمر تكلم أولئك الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنت جديرا بذلك يا ابن الخطاب» ، فنسخ ذلك عنهم، فقال: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن، علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم} [البقرة: 187] يقول: إنكم تقعون عليهن خيانة {فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] يقول: جامعوهن؛ ورجع إلى أبي قيس، فقال: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] قال " كانوا في 03P241 رمضان لا يمسون النساء، ولا يطعمون، ولا يشربون بعد أن يناموا حتى الليل من القابلة، فإن مسوهن قبل أن يناموا لم يروا بذلك بأسا. فأصاب رجل من الأنصار امرأته بعد أن نام، فقال: قد اختنت نفسي فنزل القرآن، فأحل لهم النساء، والطعام، والشراب حتى يتبين لهم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر " قال: وقال مجاهد، " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يصوم الصائم منهم في رمضان، فإذا أمسى أكل، وشرب وجامع النساء، فإذا رقد حرم عليه ذلك كله حتى كمثلها من القابلة، وكان منهم رجاله يختانون أنفسهم في ذلك. فعفا عنهم وأحل لهم بعد الرقاد، وقبله في الليل، فقال: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] . . الآية " حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة، أنه قال في هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] مثل قول مجاهد، وزاد فيه " أن عمر بن الخطاب قال لامرأته: لا ترقدي حتى أرجع من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقدت قبل أن يرجع، فقال لها: ما أنت براقدة ثم أصابها حتى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فنزلت هذه الآية. قال عكرمة: نزلت {وكلوا واشربوا } [البقرة: 187] الآية في أبي قيس بن صرمة من بني الخزرج أكل بعد الرقاد " حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، " أن صرمة بن أنس، أتى أهله ذات ليلة وهو شيخ كبير، وهو صائم، فلم يهيئوا له طعاما، فوضع رأسه فأغفى، وجاءته امرأته بطعامه، فقالت له: كل فقال: إني قد نمت، قالت: إنك لم تنم، فأصبح جائعا مجهودا، فأنزل الله: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] " فأما المباشرة في كلام العرب: فإنه ملاقاة بشرة ببشرة، وبشرة الرجل: جلدته الظاهرة.

Dio V03/P241–V03/P247Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P241–V03/P247)
Orijinal Metin (AR)

وإنما كنى الله بقوله: {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] عن الجماع: يقول: فالآن إذا أحللت لكم الرفث إلى نسائكم فجامعوهن في ليالي شهر رمضان حتى يطلع الفجر، وهي تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، وبالذي قلنا في المباشرة قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، وحدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا إسحاق، عن سفيان، وحدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أيوب بن سويد، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عباس، قال " المباشرة: الجماع، ولكن الله كريم يكني " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عباس نحوه حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] انكحوهن " حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال " المباشرة: النكاح " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء، قوله {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] قال: الجماع، وكل شيء في القرآن من ذكر المباشرة فهو الجماع نفسه "، وقالها عبد الله بن كثير مثل قول عطاء في الطعام، والشراب، والنساء حدثنا حميد بن مسعدة قال: ثنا يزيد بن زريع قال: وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال «المباشرة الجماع، ولكن الله يكني ما شاء بما شاء» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، قال أبو بشر: أخبرنا، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] يقول: جامعوهن " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 03P244 مجاهد، قال المباشرة: الجماع " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، قال: حدثني عبدة بن أبي لبابة، قال: سمعت مجاهدا، يقول المباشرة في كتاب الله: الجماع " حدثنا ابن البرقي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: قال الأوزاعي: ثنا من سمع، مجاهدا يقول المباشرة في كتاب الله الجماع " واختلفوا في تأويل قوله {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] فقال بعضهم: الولد ذكر من قال ذلك حدثني عبدة بن عبد الله الصفار البصري، قال: ثنا إسماعيل بن زياد الكاتب، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا سهل بن يوسف، وأبو داود، عن شعبة، قال: سمعت الحكم، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا عبيد الله، عن عكرمة، قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " حدثني علي بن سهل، قال: ثنا مؤمل، ثنا أبو مردود بحر بن موسى، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن، يقول في هذه الآية " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] فهو الولد " حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي قال: ثنا عمي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] يعني الولد " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد، فإن لم تلد هذه فهذه " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه حدثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عمن، سمع الحسن، في قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: هو الولد " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: ما كتب لكم من الولد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الجماع " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: ثنا الفضل بن خالد، قال: ثنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " وقال بعضهم: معنى ذلك ليلة القدر ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: ليلة القدر " قال أبو هشام: هكذا قرأها معاذ حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا الحسن بن أبي جعفر، قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، في قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: ليلة القدر " 03P247 وقال آخرون: بل معناه: ما أحله الله لكم، ورخصه لكم ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] يقول: ما أحله الله لكم " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال قتادة، في ذلك «ابتغوا الرخصة التي كتبت لكم» وقرأ ذلك بعضهم: «واتبعوا ما كتب الله لكم» ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قلت لابن عباس، كيف تقرأ هذه الآية: {وابتغوا} [البقرة: 187] أو «واتبعوا» ؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإنما كنى الله بقوله: {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] عن الجماع: يقول: فالآن إذا أحللت لكم الرفث إلى نسائكم فجامعوهن في ليالي شهر رمضان حتى يطلع الفجر، وهي تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، وبالذي قلنا في المباشرة قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، وحدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا إسحاق، عن سفيان، وحدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أيوب بن سويد، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عباس، قال " المباشرة: الجماع، ولكن الله كريم يكني " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عباس نحوه حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] انكحوهن " حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال " المباشرة: النكاح " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء، قوله {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] قال: الجماع، وكل شيء في القرآن من ذكر المباشرة فهو الجماع نفسه "، وقالها عبد الله بن كثير مثل قول عطاء في الطعام، والشراب، والنساء حدثنا حميد بن مسعدة قال: ثنا يزيد بن زريع قال: وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال «المباشرة الجماع، ولكن الله يكني ما شاء بما شاء» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، قال أبو بشر: أخبرنا، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] يقول: جامعوهن " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 03P244 مجاهد، قال المباشرة: الجماع " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، قال: حدثني عبدة بن أبي لبابة، قال: سمعت مجاهدا، يقول المباشرة في كتاب الله: الجماع " حدثنا ابن البرقي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: قال الأوزاعي: ثنا من سمع، مجاهدا يقول المباشرة في كتاب الله الجماع " واختلفوا في تأويل قوله {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] فقال بعضهم: الولد ذكر من قال ذلك حدثني عبدة بن عبد الله الصفار البصري، قال: ثنا إسماعيل بن زياد الكاتب، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا سهل بن يوسف، وأبو داود، عن شعبة، قال: سمعت الحكم، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا عبيد الله، عن عكرمة، قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " حدثني علي بن سهل، قال: ثنا مؤمل، ثنا أبو مردود بحر بن موسى، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن، يقول في هذه الآية " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] فهو الولد " حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي قال: ثنا عمي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] يعني الولد " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد، فإن لم تلد هذه فهذه " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه حدثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عمن، سمع الحسن، في قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: هو الولد " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: ما كتب لكم من الولد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الجماع " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: ثنا الفضل بن خالد، قال: ثنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: الولد " وقال بعضهم: معنى ذلك ليلة القدر ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: ليلة القدر " قال أبو هشام: هكذا قرأها معاذ حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا الحسن بن أبي جعفر، قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، في قوله " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] قال: ليلة القدر " 03P247 وقال آخرون: بل معناه: ما أحله الله لكم، ورخصه لكم ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] يقول: ما أحله الله لكم " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال قتادة، في ذلك «ابتغوا الرخصة التي كتبت لكم» وقرأ ذلك بعضهم: «واتبعوا ما كتب الله لكم» ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قلت لابن عباس، كيف تقرأ هذه الآية: {وابتغوا} [البقرة: 187] أو «واتبعوا» ؟

Dio V03/P247Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P247)
Orijinal Metin (AR)

قال " أيتهما شئت. قال: عليك بالقراءة الأولى " والصواب من القول في تأويل ذلك عندي أن يقال: إن الله تعالى ذكره قال: {وابتغوا} [البقرة: 187] بمعنى: اطلبوا ما كتب الله لكم، يعني الذي قضى الله تعالى لكم. وإنما يريد الله تعالى ذكره: اطلبوا الذي كتبت لكم في اللوح المحفوظ أنه يباح فيطلق لكم، وطلب الولد إن طلبه الرجل بجماعه المرأة مما كتب الله له في اللوح المحفوظ، 03P248 وكذلك إن طلب ليلة القدر، فهو مما كتب الله له، وكذلك إن طلب ما أحل الله وأباحه، فهو مما كتبه له في اللوح المحفوظ. وقد يدخل في قوله: {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] جميع معاني الخير المطلوبة، غير أن أشبه المعاني بظاهر الآية قول من قال معناه: وابتغوا ما كتب الله لكم من الولد لأنه عقيب قوله: {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] بمعنى: جامعوهن؛ فلأن يكون قوله: {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] بمعنى: وابتغوا ما كتب الله في مباشرتكم إياهن من الود، والنسل أشبه بالآية من غيره من التأويلات التي ليس على صحتها دلالة من ظاهر التنزيل، ولا خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم 03P247

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال " أيتهما شئت. قال: عليك بالقراءة الأولى " والصواب من القول في تأويل ذلك عندي أن يقال: إن الله تعالى ذكره قال: {وابتغوا} [البقرة: 187] بمعنى: اطلبوا ما كتب الله لكم، يعني الذي قضى الله تعالى لكم. وإنما يريد الله تعالى ذكره: اطلبوا الذي كتبت لكم في اللوح المحفوظ أنه يباح فيطلق لكم، وطلب الولد إن طلبه الرجل بجماعه المرأة مما كتب الله له في اللوح المحفوظ، 03P248 وكذلك إن طلب ليلة القدر، فهو مما كتب الله له، وكذلك إن طلب ما أحل الله وأباحه، فهو مما كتبه له في اللوح المحفوظ. وقد يدخل في قوله: {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] جميع معاني الخير المطلوبة، غير أن أشبه المعاني بظاهر الآية قول من قال معناه: وابتغوا ما كتب الله لكم من الولد لأنه عقيب قوله: {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] بمعنى: جامعوهن؛ فلأن يكون قوله: {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] بمعنى: وابتغوا ما كتب الله في مباشرتكم إياهن من الود، والنسل أشبه بالآية من غيره من التأويلات التي ليس على صحتها دلالة من ظاهر التنزيل، ولا خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم 03P247

Dio V03/P247–V03/P250Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P247–V03/P250)
Orijinal Metin (AR)

[البقرة: 187] القول في تأويل قوله تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] فقال بعضهم: يعني بقوله: الخيط الأبيض: ضوء النهار. وبقوله: الخيط الأسود: سواد الليل. فتأويله على قول قائل هذه المقالة: وكلوا بالليل في شهر صومكم، واشربوا، وباشروا نساءكم. مبتغين ما كتب الله لكم من الولد، من أول الليل إلى أن يقع لكم ضوء النهار بطلوع الفجر من ظلمة الليل وسواده ذكر من قال ذلك حدثني الحسن بن عرفة، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا أشعث، عن الحسن، 03P249 في قول الله تعالى ذكره " {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] قال: الليل من النهار " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] قال حتى يتبين لكم النهار من الليل. ثم أتموا الصيام إلى الليل " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187] " فهما علمان وحدان بينان فلا يمنعكم أذان مؤذن مراء، أو قليل العقل من سحوركم، فإنهم يؤذنون بهجيع من الليل طويل. وقد يرى بياض ما على السحر يقال له الصبح الكاذب كانت تسميه العرب، فلا يمنعكم ذلك من سحوركم، فإن الصبح لا خفاء به: طريقة معترضة في الأفق، وكلوا، واشربوا حتى يتبين لكم الصبح، فإذا رأيتم ذلك فأمسكوا " حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني " أبي، قال: حدثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] «يعني الليل من النهار. فأحل لكم المجامعة، والأكل، والشرب حتى يتبين لكم الصبح، فإذا تبين الصبح حرم عليهم المجامعة، والأكل، والشرب حتى يتموا الصيام إلى الليل. فأمر بصوم النهار إلى الليل، وأمر بالإفطار بالليل» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، وقيل، له: أرأيت قول الله تعالى: {الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] قال: «إنك لعريض القفا» ، قال: هذا ذهاب الليل ومجيء النهار " قيل له: الشعبي، عن عدي بن حاتم؟ قال: نعم، حدثنا حصين وعلة من قال هذه المقالة وتأول الآية هذا التأويل ما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص بن غياث، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: قلت يا رسول الله، قول الله: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] من الفجر قال: «هو بياض النهار، وسواد الليل» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، وعبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد بن سعيد، عن عامر، عن عدي بن حاتم، قال " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمني الإسلام، ونعت لي الصلوات، كيف أصلي كل صلاة لوقتها، ثم قال: «إذا جاء رمضان فكل، واشرب حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، ثم أتم الصيام إلى الليل» ولم أدر ما هو، ففعلت خيطين من أبيض وأسود، فنظرت فيهما عند الفجر، فرأيتهما سواء فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، كل شيء أوصيتني قد حفظت غير الخيط الأبيض من الخيط الأسود، قال: «وما منعك يا ابن حاتم؟ » وتبسم كأنه قد علم ما فعلت. قلت: فتلت خيطين من أبيض، وأسود 03P251 فنظرت فيهما من الليل فوجدتهما سواء. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رئي نواجذه، ثم قال: " ألم أقل لك: من الفجر؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[البقرة: 187] القول في تأويل قوله تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] فقال بعضهم: يعني بقوله: الخيط الأبيض: ضوء النهار. وبقوله: الخيط الأسود: سواد الليل. فتأويله على قول قائل هذه المقالة: وكلوا بالليل في شهر صومكم، واشربوا، وباشروا نساءكم. مبتغين ما كتب الله لكم من الولد، من أول الليل إلى أن يقع لكم ضوء النهار بطلوع الفجر من ظلمة الليل وسواده ذكر من قال ذلك حدثني الحسن بن عرفة، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا أشعث، عن الحسن، 03P249 في قول الله تعالى ذكره " {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] قال: الليل من النهار " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] قال حتى يتبين لكم النهار من الليل. ثم أتموا الصيام إلى الليل " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187] " فهما علمان وحدان بينان فلا يمنعكم أذان مؤذن مراء، أو قليل العقل من سحوركم، فإنهم يؤذنون بهجيع من الليل طويل. وقد يرى بياض ما على السحر يقال له الصبح الكاذب كانت تسميه العرب، فلا يمنعكم ذلك من سحوركم، فإن الصبح لا خفاء به: طريقة معترضة في الأفق، وكلوا، واشربوا حتى يتبين لكم الصبح، فإذا رأيتم ذلك فأمسكوا " حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني " أبي، قال: حدثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] «يعني الليل من النهار. فأحل لكم المجامعة، والأكل، والشرب حتى يتبين لكم الصبح، فإذا تبين الصبح حرم عليهم المجامعة، والأكل، والشرب حتى يتموا الصيام إلى الليل. فأمر بصوم النهار إلى الليل، وأمر بالإفطار بالليل» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، وقيل، له: أرأيت قول الله تعالى: {الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] قال: «إنك لعريض القفا» ، قال: هذا ذهاب الليل ومجيء النهار " قيل له: الشعبي، عن عدي بن حاتم؟ قال: نعم، حدثنا حصين وعلة من قال هذه المقالة وتأول الآية هذا التأويل ما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص بن غياث، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: قلت يا رسول الله، قول الله: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] من الفجر قال: «هو بياض النهار، وسواد الليل» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، وعبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد بن سعيد، عن عامر، عن عدي بن حاتم، قال " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمني الإسلام، ونعت لي الصلوات، كيف أصلي كل صلاة لوقتها، ثم قال: «إذا جاء رمضان فكل، واشرب حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، ثم أتم الصيام إلى الليل» ولم أدر ما هو، ففعلت خيطين من أبيض وأسود، فنظرت فيهما عند الفجر، فرأيتهما سواء فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، كل شيء أوصيتني قد حفظت غير الخيط الأبيض من الخيط الأسود، قال: «وما منعك يا ابن حاتم؟ » وتبسم كأنه قد علم ما فعلت. قلت: فتلت خيطين من أبيض، وأسود 03P251 فنظرت فيهما من الليل فوجدتهما سواء. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رئي نواجذه، ثم قال: " ألم أقل لك: من الفجر؟

Dio V03/P250–V03/P253Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P250–V03/P253)
Orijinal Metin (AR)

إنما هو ضوء النهار وظلمة الليل " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مالك بن إسماعيل، قال: ثنا ذواد بن علبة جميعا، عن مطرف، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال " قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أهما خيطان أبيض، وأسود؟ فقال «إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين» ، ثم قال: «لا ولكنه سواد الليل، وبياض النهار» حدثني أحمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبى مريم، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: نزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] فلم ينزل {من الفجر} [البقرة: 187] قال " فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأسود، والخيط الأبيض، فلا يزال يأكل، ويشرب حتى يتبين له؛ فأنزل الله بعد ذلك: {من الفجر} [البقرة: 187] فعلموا إنما يعني بذلك: الليل، والنهار " وقال متأولو قول الله تعالى ذكره: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] أنه بياض النهار وسواد الليل، صفة ذلك البياض أن يكون منتشرا مستفيضا في السماء يملأ بياضه، وضوءه الطرق، فأما الضوء الساطع في السماء 03P252 فإن ذلك غير الذي عناه الله بقوله: {الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عمران بن حدير، عن أبي مجلز، «الضوء الساطع في السماء ليس بالصبح، ولكن ذاك الصبح الكذاب، إنما الصبح إذا انفضح الأفق» حدثني سلم بن جنادة السوائي، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، قال «لم يكونوا يعدون الفجر فجركم هذا، كانوا يعدون الفجر الذي يملأ البيوت، والطرق» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام، عن الأعمش، عن مسلم، «ما كانوا يرون إلا أن الفجر الذي يستفيض في السماء» حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس، يقول «هما فجران، فأما الذي يسطع في السماء فليس يحل، ولا يحرم شيئا، ولكن الفجر الذي يستبين على رءوس الجبال هو الذي يحرم الشراب» حدثنا الحسن بن الزبرقان النخعي، قال: ثنا أبو أسامة، عن محمد بن أبي ذئب، عن الحرث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: « 03P253 الفجر فجران، فالذي كأنه ذنب السرحان لا يحرم شيئا، وأما المستطير الذي يأخذ الأفق فإنه يحل الصلاة، ويحرم الصوم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وإسماعيل بن صبيح، وأبو أسامة، عن أبي هلال، عن سوادة بن حنظلة، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا معاوية بن هشام الأسدي، قال: ثنا شعبة، عن سوادة، قال: سمعت سمرة بن جندب، يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه وهو، يقول: «لا يغرنكم نداء بلال، ولا هذا البياض حتى يبدو الفجر، وينفجر» وقال آخرون: الخيط الأبيض: هو ضوء الشمس، والخيط الأسود: هو سواد الليل ذكر من قال ذلك حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا عبادة بن حميد، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: " سافر أبي، مع حذيفة، قال: فسار حتى إذا خشينا أن يفجأنا الفجر، قال: هل منكم من أحد آكل أو شارب؟ قال: قلت له: أما من يريد الصوم فلا. قال: بلى قال: ثم سار حتى إذا استبطأنا الصلاة نزل فتسحر " حدثنا هناد، وأبو السائب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: " خرجت مع حذيفة، إلى المدائن في رمضان، فلما طلع الفجر، قال: هل منكم من أحد آكل، أو شارب؟ قلنا: أما رجل يريد أن يصوم فلا. قال: لكني قال: ثم سرنا حتى استبطأنا الصلاة، قال: هل منكم أحد يريد أن يتسحر؟ قال: قلنا أما من يريد الصوم فلا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إنما هو ضوء النهار وظلمة الليل " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مالك بن إسماعيل، قال: ثنا ذواد بن علبة جميعا، عن مطرف، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال " قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أهما خيطان أبيض، وأسود؟ فقال «إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين» ، ثم قال: «لا ولكنه سواد الليل، وبياض النهار» حدثني أحمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبى مريم، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: نزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] فلم ينزل {من الفجر} [البقرة: 187] قال " فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأسود، والخيط الأبيض، فلا يزال يأكل، ويشرب حتى يتبين له؛ فأنزل الله بعد ذلك: {من الفجر} [البقرة: 187] فعلموا إنما يعني بذلك: الليل، والنهار " وقال متأولو قول الله تعالى ذكره: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187] أنه بياض النهار وسواد الليل، صفة ذلك البياض أن يكون منتشرا مستفيضا في السماء يملأ بياضه، وضوءه الطرق، فأما الضوء الساطع في السماء 03P252 فإن ذلك غير الذي عناه الله بقوله: {الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عمران بن حدير، عن أبي مجلز، «الضوء الساطع في السماء ليس بالصبح، ولكن ذاك الصبح الكذاب، إنما الصبح إذا انفضح الأفق» حدثني سلم بن جنادة السوائي، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، قال «لم يكونوا يعدون الفجر فجركم هذا، كانوا يعدون الفجر الذي يملأ البيوت، والطرق» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام، عن الأعمش، عن مسلم، «ما كانوا يرون إلا أن الفجر الذي يستفيض في السماء» حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس، يقول «هما فجران، فأما الذي يسطع في السماء فليس يحل، ولا يحرم شيئا، ولكن الفجر الذي يستبين على رءوس الجبال هو الذي يحرم الشراب» حدثنا الحسن بن الزبرقان النخعي، قال: ثنا أبو أسامة، عن محمد بن أبي ذئب، عن الحرث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: « 03P253 الفجر فجران، فالذي كأنه ذنب السرحان لا يحرم شيئا، وأما المستطير الذي يأخذ الأفق فإنه يحل الصلاة، ويحرم الصوم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وإسماعيل بن صبيح، وأبو أسامة، عن أبي هلال، عن سوادة بن حنظلة، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا معاوية بن هشام الأسدي، قال: ثنا شعبة، عن سوادة، قال: سمعت سمرة بن جندب، يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه وهو، يقول: «لا يغرنكم نداء بلال، ولا هذا البياض حتى يبدو الفجر، وينفجر» وقال آخرون: الخيط الأبيض: هو ضوء الشمس، والخيط الأسود: هو سواد الليل ذكر من قال ذلك حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا عبادة بن حميد، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: " سافر أبي، مع حذيفة، قال: فسار حتى إذا خشينا أن يفجأنا الفجر، قال: هل منكم من أحد آكل أو شارب؟ قال: قلت له: أما من يريد الصوم فلا. قال: بلى قال: ثم سار حتى إذا استبطأنا الصلاة نزل فتسحر " حدثنا هناد، وأبو السائب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: " خرجت مع حذيفة، إلى المدائن في رمضان، فلما طلع الفجر، قال: هل منكم من أحد آكل، أو شارب؟ قلنا: أما رجل يريد أن يصوم فلا. قال: لكني قال: ثم سرنا حتى استبطأنا الصلاة، قال: هل منكم أحد يريد أن يتسحر؟ قال: قلنا أما من يريد الصوم فلا.

Dio V03/P253Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P253)
Orijinal Metin (AR)

قال: لكني ثم نزل فتسحر، ثم صلى " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: ربما شربت بعد قول المؤذن يعني في رمضان قد قامت الصلاة. قال: وما رأيت أحدا كان أفعل له من الأعمش، وذلك لما سمع، قال: حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: " كنا مع حذيفة، نسير ليلا، فقال: هل منكم متسحر الساعة؟ قال: ثم سار، ثم قال حذيفة: هل منكم متسحر الساعة؟ قال: ثم سار حتى استبطأنا الصلاة، قال: فنزل فتسحر " حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل، قال: ثنا أبو إسحاق، عن هبيرة، عن علي، أنه لما صلى الفجر، قال «هذا 03P255 حين يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن الصلت، قال : ثنا إسحاق بن حذيفة العطار، عن أبيه، عن البراء، قال: " تسحرت في شهر رمضان، ثم خرجت، فأتيت ابن مسعود، فقال: اشرب فقلت: إني قد تسحرت. فقال: اشرب فشربنا ثم خرجنا، والناس في الصلاة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الشيباني، عن جبلة بن سحيم، عن عامر بن مطر، قال «أتيت عبد الله بن مسعود، في داره، فأخرج فضلا من سحوره، فأكلنا معه، ثم أقيمت الصلاة فخرجنا فصلينا» حدثنا خلاد بن أسلم، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل، عن سالم، مولى أبي حذيفة قال، كنت أنا وأبو بكر الصديق، فوق سطح واحد في رمضان، فأتيت ذات ليلة فقلت " ألا تأكل يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأومأ بيده أن كف، ثم أتيته مرة أخرى، فقلت له: ألا تأكل يا خليفة رسول الله؟ فأومأ بيده أن كف. ثم أتيته مرة أخرى، فقلت: ألا تأكل يا خليفة رسول الله؟ فنظر إلى الفجر ثم أومأ بيده أن كف. ثم أتيته فقلت: ألا تأكل يا خليفة رسول الله؟ قال، هات غذاءك قال: فأتيته به فأكل ثم صلى 03P256 ركعتين، ثم قام إلى الصلاة " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال «الوتر بالليل، والسحور بالنهار» وقد روي عن إبراهيم غير ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن حماد، عن إبراهيم، قال «السحور بليل، والوتر بليل» حدثنا حكام، عن ابن أبي جعفر، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال «السحور، والوتر ما بين التثويب، والإقامة» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن شبيب بن غرقدة، عن عروة، عن حبان، قال: «تسحرنا مع علي، ثم خرجنا وقد أقيمت الصلاة فصلينا» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن شبيب، عن حبان بن الحارث، قال «مررت بعلي، وهو في دار أبي موسى، وهو يتسحر، فلما انتهيت 03P257 إلى المسجد أقيمت الصلاة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن أبي السفر، قال " صلى علي بن أبي طالب، الفجر، ثم قال: هذا حين يتبين الخيط الأبيض، من الخيط الأسود من الفجر " وعلة من قال هذا القول أن القول إنما هو النهار دون الليل. قالوا: وأول النهار طلوع الشمس، كما أن آخره غروبها. قالوا: ولو كان أوله طلوع الفجر لوجب أن يكون آخره غروب الشفق قالوا: وفي إجماع الحجة على أن آخر النهار غروب الشمس دليل واضح، على أن أوله طلوعها. قالوا: وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تسحر بعد طلوع الفجر أوضح الدليل على صحة قولنا. ذكر الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة، قال: قلت: تسحرت مع النبي صلى الله عليه وسلم؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: لكني ثم نزل فتسحر، ثم صلى " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: ربما شربت بعد قول المؤذن يعني في رمضان قد قامت الصلاة. قال: وما رأيت أحدا كان أفعل له من الأعمش، وذلك لما سمع، قال: حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: " كنا مع حذيفة، نسير ليلا، فقال: هل منكم متسحر الساعة؟ قال: ثم سار، ثم قال حذيفة: هل منكم متسحر الساعة؟ قال: ثم سار حتى استبطأنا الصلاة، قال: فنزل فتسحر " حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل، قال: ثنا أبو إسحاق، عن هبيرة، عن علي، أنه لما صلى الفجر، قال «هذا 03P255 حين يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن الصلت، قال : ثنا إسحاق بن حذيفة العطار، عن أبيه، عن البراء، قال: " تسحرت في شهر رمضان، ثم خرجت، فأتيت ابن مسعود، فقال: اشرب فقلت: إني قد تسحرت. فقال: اشرب فشربنا ثم خرجنا، والناس في الصلاة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الشيباني، عن جبلة بن سحيم، عن عامر بن مطر، قال «أتيت عبد الله بن مسعود، في داره، فأخرج فضلا من سحوره، فأكلنا معه، ثم أقيمت الصلاة فخرجنا فصلينا» حدثنا خلاد بن أسلم، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل، عن سالم، مولى أبي حذيفة قال، كنت أنا وأبو بكر الصديق، فوق سطح واحد في رمضان، فأتيت ذات ليلة فقلت " ألا تأكل يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأومأ بيده أن كف، ثم أتيته مرة أخرى، فقلت له: ألا تأكل يا خليفة رسول الله؟ فأومأ بيده أن كف. ثم أتيته مرة أخرى، فقلت: ألا تأكل يا خليفة رسول الله؟ فنظر إلى الفجر ثم أومأ بيده أن كف. ثم أتيته فقلت: ألا تأكل يا خليفة رسول الله؟ قال، هات غذاءك قال: فأتيته به فأكل ثم صلى 03P256 ركعتين، ثم قام إلى الصلاة " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال «الوتر بالليل، والسحور بالنهار» وقد روي عن إبراهيم غير ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن حماد، عن إبراهيم، قال «السحور بليل، والوتر بليل» حدثنا حكام، عن ابن أبي جعفر، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال «السحور، والوتر ما بين التثويب، والإقامة» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن شبيب بن غرقدة، عن عروة، عن حبان، قال: «تسحرنا مع علي، ثم خرجنا وقد أقيمت الصلاة فصلينا» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن شبيب، عن حبان بن الحارث، قال «مررت بعلي، وهو في دار أبي موسى، وهو يتسحر، فلما انتهيت 03P257 إلى المسجد أقيمت الصلاة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن أبي السفر، قال " صلى علي بن أبي طالب، الفجر، ثم قال: هذا حين يتبين الخيط الأبيض، من الخيط الأسود من الفجر " وعلة من قال هذا القول أن القول إنما هو النهار دون الليل. قالوا: وأول النهار طلوع الشمس، كما أن آخره غروبها. قالوا: ولو كان أوله طلوع الفجر لوجب أن يكون آخره غروب الشفق قالوا: وفي إجماع الحجة على أن آخر النهار غروب الشمس دليل واضح، على أن أوله طلوعها. قالوا: وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تسحر بعد طلوع الفجر أوضح الدليل على صحة قولنا. ذكر الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة، قال: قلت: تسحرت مع النبي صلى الله عليه وسلم؟

Dio V03/P253Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P253)
Orijinal Metin (AR)

قال: نعم، قال لو أشاء لأقول هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: ما كذب عاصم، على زر، ولا زر، على حذيفة، قال: قلت له: يا أبا عبد الله «تسحرت مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال» نعم هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن 03P258 حذيفة، قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم يتسحر وأما أرى مواقع النبل. قال: قلت أبعد الصبح؟ قال: هو الصبح إلا أنه لم تطلع الشمس " حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا الحكم بن بشير، قال: حدثنا عمرو بن قيس، وخلاد الصفار، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: أصبحت ذات يوم فغدوت إلى المسجد، فقلت: لو مررت على باب حذيفة، ففتح لي فدخلت، فإذا هو يسخن له طعام، فقال: اجلس حتى تطعم فقلت: إني أريد الصوم. فقرب طعامه فأكل وأكلت معه، ثم قام إلى لقحة في الدار، فأخذ يطلب من جانب، وأحلب أنا من جانب، فناولني، فقلت: ألا ترى الصبح؟ فقال: اشرب فشربت، ثم جئت إلى باب المسجد فأقيمت الصلاة، فقلت له: أخبرني بآخر سحور تسحرته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «هو الصبح إلا أنه لم تطلع الشمس» حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا روح بن جنادة، قال: ثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه» 03P259 حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا روح بن جنادة، قال: ثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد فيه: وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، وحدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي قال: أخبرنا الحسين بن واقد، قالا جميعا، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال " أقيمت الصلاة والإناء في يد عمر، قال: أشربها يا رسول الله؟ قال: «نعم» ، فشربها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا يونس، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال بلال، «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أؤذنه بالصلاة وهو يريد الصوم، فدعا بإناء فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم خرج إلى الصلاة» حدثني محمد بن أحمد الطوسي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مغفل، عن بلال، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أوذنه بصلاة الفجر وهو يريد الصيام، فدعا بإناء فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم خرجنا إلى الصلاة» 03P260 وأولى التأويلين بالآية، التأويل الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " الخيط الأبيض: بياض النهار، والخيط الأسود سواد الليل " وهو المعروف في كلام العرب، قال أبو دؤاد الإيادي: [+البحر المتقارب] فلما أضاءت لنا سدفة ولاح من الصبح خيط أنارا وأما الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه شرب أو تسحر ثم خرج إلى الصلاة، فإنه غير دافع صحة ما قلنا في ذلك؛ لأنه غير مستنكر أن يكون صلى الله عليه وسلم شرب قبل الفجر، ثم خرج إلى الصلاة، إذ كانت الصلاة صلاة الفجر هي على عهده كانت تصلى بعد ما يطلع الفجر ويتبين طلوعه ويؤذن لها قبل طلوعه. وأما الخبر الذي روي عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتسحر وأنا أرى مواقع النبل، فإنه قد استثبت فيه، فقيل له: أبعد الصبح؟ فلم يجب في ذلك بأنه كان بعد الصبح، ولكنه قال: هو الصبح.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: نعم، قال لو أشاء لأقول هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: ما كذب عاصم، على زر، ولا زر، على حذيفة، قال: قلت له: يا أبا عبد الله «تسحرت مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال» نعم هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن 03P258 حذيفة، قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم يتسحر وأما أرى مواقع النبل. قال: قلت أبعد الصبح؟ قال: هو الصبح إلا أنه لم تطلع الشمس " حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا الحكم بن بشير، قال: حدثنا عمرو بن قيس، وخلاد الصفار، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: أصبحت ذات يوم فغدوت إلى المسجد، فقلت: لو مررت على باب حذيفة، ففتح لي فدخلت، فإذا هو يسخن له طعام، فقال: اجلس حتى تطعم فقلت: إني أريد الصوم. فقرب طعامه فأكل وأكلت معه، ثم قام إلى لقحة في الدار، فأخذ يطلب من جانب، وأحلب أنا من جانب، فناولني، فقلت: ألا ترى الصبح؟ فقال: اشرب فشربت، ثم جئت إلى باب المسجد فأقيمت الصلاة، فقلت له: أخبرني بآخر سحور تسحرته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «هو الصبح إلا أنه لم تطلع الشمس» حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا روح بن جنادة، قال: ثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه» 03P259 حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا روح بن جنادة، قال: ثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد فيه: وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، وحدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي قال: أخبرنا الحسين بن واقد، قالا جميعا، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال " أقيمت الصلاة والإناء في يد عمر، قال: أشربها يا رسول الله؟ قال: «نعم» ، فشربها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا يونس، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال بلال، «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أؤذنه بالصلاة وهو يريد الصوم، فدعا بإناء فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم خرج إلى الصلاة» حدثني محمد بن أحمد الطوسي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مغفل، عن بلال، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أوذنه بصلاة الفجر وهو يريد الصيام، فدعا بإناء فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم خرجنا إلى الصلاة» 03P260 وأولى التأويلين بالآية، التأويل الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " الخيط الأبيض: بياض النهار، والخيط الأسود سواد الليل " وهو المعروف في كلام العرب، قال أبو دؤاد الإيادي: [+البحر المتقارب] فلما أضاءت لنا سدفة ولاح من الصبح خيط أنارا وأما الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه شرب أو تسحر ثم خرج إلى الصلاة، فإنه غير دافع صحة ما قلنا في ذلك؛ لأنه غير مستنكر أن يكون صلى الله عليه وسلم شرب قبل الفجر، ثم خرج إلى الصلاة، إذ كانت الصلاة صلاة الفجر هي على عهده كانت تصلى بعد ما يطلع الفجر ويتبين طلوعه ويؤذن لها قبل طلوعه. وأما الخبر الذي روي عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتسحر وأنا أرى مواقع النبل، فإنه قد استثبت فيه، فقيل له: أبعد الصبح؟ فلم يجب في ذلك بأنه كان بعد الصبح، ولكنه قال: هو الصبح.

%0
10 Bölüm