Qur'an&Sunnahالقرآن

Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî)

محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي (المتوفى: 510هـ) · AR

Dio V01/P034Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P034)
Orijinal Metin (AR)

بسم الله الرحمن الرحيم [رب يسر وأعن] [قال الشيخ الإمام الأجل السيد محيي السنة، ناصر الحديث، ركن الدين، أبو محمد الحسين ابن مسعود الفراء رحمه الله] . الحمد لله ذي العظمة والكبرياء، والعزة والبقاء، والرفعة والعلاء، والمجد والثناء تعالى عن الأنداد والشركاء، وتقدس عن الأمثال والنظراء، والصلاة على نبيه وصفيه محمد خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء، عدد ذرات الثرى، ونجوم السماء، والحمد لله الملك السلام، المؤمن المهيمن العلام، شارع الأحكام، ذي الجلال والإكرام الذي أكرمنا بدين الإسلام ومن علينا بنبينا محمد عليه التحية والسلام، وأنعم علينا بكتابه المفرق بين الحلال والحرام، والصلاة [والسلام] على حبيبه، وخيرته من خلقه محمد سيد الأنام، عدد ساعات الليالي والأيام، وعلى آله وأصحابه نجوم الظلام، وعلى جميع الأنبياء والملائكة البررة الكرام. أما بعد: فإن الله جل ذكره أرسل رسوله بالهدى ودين الحق رحمة للعالمين، وبشيرا للمؤمنين، ونذيرا للمخالفين، أكمل به بنيان النبوة، وختم به ديوان الرسالة، وأتم به مكارم الأخلاق، ومحاسن الأفعال، وأنزل عليه بفضله نورا هدى به من الضلالة، وأنقذ به من الجهالة، وحكم بالفلاح لمن تبعه، وبالخسارة لمن أعرض عنه بعد ما سمعه أعجز الخليقة عن معارضته وعن الإتيان بسورة من مثله في مقابلته، وسهل على الخلق مع إعجازه تلاوته، ويسر على الألسن قراءته، أمر فيه وزجر، وبشر وأنذر وذكر المواعظ ليتذكر، وقص عن أحوال الماضين ليعتبر، وضرب فيه الأمثال ليتدبر، ودل على آيات التوحيد ليتفكر، ولا حصول لهذه المقاصد فيه إلا بدراية تفسيره وأعلامه، ومعرفة أسباب نزوله وأحكامه، والوقوف على ناسخه ومنسوخه، وخاصه وعامه، ثم هو كلام معجز وبحر عميق، لا نهاية لأسرار علومه، ولا درك لحقائق معانيه، وقد ألف أئمة السلف في أنواع علومه كتبا، كل على قدر فهمه، ومبلغ علمه، (نظرا للخلف) فشكر الله تعالى سعيهم ورحم كافتهم. فسألني جماعة من أصحابي المخلصين، وعلى اقتباس العلم مقبلين: كتابا في معالم التنزيل وتفسيره، فأجبتهم إليه، معتمدا على فضل الله تعالى وتيسيره، ممتثلا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فيما يرويه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال: " إن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا " واقتداء بالماضين من السلف في تدوين العلم إبقاء على الخلف، وليس على ما فعلوه مزيد ولكن لا بد في كل زمان من تجديد ما طال به العهد، وقصر للطالبين فيه الجد والجهد تنبيها للمتوقفين وتحريضا للمتثبطين. فجمعت- بعون الله تعالى وحسن توفيقه- فيما سألوا كتابا وسطا بين الطويل الممل،1/ب والقصير المخل، أرجو أن يكون مفيدا لمن أقبل على تحصيله مريدا. وما نقلت فيه من التفسير عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حبر هذه الأمة، ومن بعده من التابعين، وأئمة السلف، مثل: مجاهد، وعكرمة، وعطاء بن أبي رباح، والحسن البصري، وقتادة، وأبي العالية، ومحمد بن كعب القرظي، وزيد بن أسلم، والكلبي، والضحاك، ومقاتل بن حيان، ومقاتل بن سليمان، والسدي، وغيرهم فأكثرها مما أخبرنا به الشيخ أبو سعيد أحمد بن إبراهيم الشريحي الخوارزمي، فيما قرأته عليه عن الأستاذ أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي عن شيوخه رحمهم الله. أما تفسير عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ترجمان القرآن الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم علمه الكتاب " وقال: " اللهم فقهه في الدين " قال أبو إسحاق: أخبرنا أبو محمد ابن عبد الله بن حامد أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبد الله بن صالح أن معاوية بن صالح حدثه عن علي بن أبي طلحة الوالبي عن عبد الله بن عباس. وقال: أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ثنا عبد الله بن محمد الثقفي أنا أبو جعفر محمد بن نصرويه المازني أنا محمد بن سعيد بن محمد بن الحسن بن عطيه بن سعد العوفي قال حدثني عمي الحسين بن

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

بسم الله الرحمن الرحيم [رب يسر وأعن] [قال الشيخ الإمام الأجل السيد محيي السنة، ناصر الحديث، ركن الدين، أبو محمد الحسين ابن مسعود الفراء رحمه الله] . الحمد لله ذي العظمة والكبرياء، والعزة والبقاء، والرفعة والعلاء، والمجد والثناء تعالى عن الأنداد والشركاء، وتقدس عن الأمثال والنظراء، والصلاة على نبيه وصفيه محمد خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء، عدد ذرات الثرى، ونجوم السماء، والحمد لله الملك السلام، المؤمن المهيمن العلام، شارع الأحكام، ذي الجلال والإكرام الذي أكرمنا بدين الإسلام ومن علينا بنبينا محمد عليه التحية والسلام، وأنعم علينا بكتابه المفرق بين الحلال والحرام، والصلاة [والسلام] على حبيبه، وخيرته من خلقه محمد سيد الأنام، عدد ساعات الليالي والأيام، وعلى آله وأصحابه نجوم الظلام، وعلى جميع الأنبياء والملائكة البررة الكرام. أما بعد: فإن الله جل ذكره أرسل رسوله بالهدى ودين الحق رحمة للعالمين، وبشيرا للمؤمنين، ونذيرا للمخالفين، أكمل به بنيان النبوة، وختم به ديوان الرسالة، وأتم به مكارم الأخلاق، ومحاسن الأفعال، وأنزل عليه بفضله نورا هدى به من الضلالة، وأنقذ به من الجهالة، وحكم بالفلاح لمن تبعه، وبالخسارة لمن أعرض عنه بعد ما سمعه أعجز الخليقة عن معارضته وعن الإتيان بسورة من مثله في مقابلته، وسهل على الخلق مع إعجازه تلاوته، ويسر على الألسن قراءته، أمر فيه وزجر، وبشر وأنذر وذكر المواعظ ليتذكر، وقص عن أحوال الماضين ليعتبر، وضرب فيه الأمثال ليتدبر، ودل على آيات التوحيد ليتفكر، ولا حصول لهذه المقاصد فيه إلا بدراية تفسيره وأعلامه، ومعرفة أسباب نزوله وأحكامه، والوقوف على ناسخه ومنسوخه، وخاصه وعامه، ثم هو كلام معجز وبحر عميق، لا نهاية لأسرار علومه، ولا درك لحقائق معانيه، وقد ألف أئمة السلف في أنواع علومه كتبا، كل على قدر فهمه، ومبلغ علمه، (نظرا للخلف) فشكر الله تعالى سعيهم ورحم كافتهم. فسألني جماعة من أصحابي المخلصين، وعلى اقتباس العلم مقبلين: كتابا في معالم التنزيل وتفسيره، فأجبتهم إليه، معتمدا على فضل الله تعالى وتيسيره، ممتثلا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فيما يرويه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال: " إن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا " واقتداء بالماضين من السلف في تدوين العلم إبقاء على الخلف، وليس على ما فعلوه مزيد ولكن لا بد في كل زمان من تجديد ما طال به العهد، وقصر للطالبين فيه الجد والجهد تنبيها للمتوقفين وتحريضا للمتثبطين. فجمعت- بعون الله تعالى وحسن توفيقه- فيما سألوا كتابا وسطا بين الطويل الممل،1/ب والقصير المخل، أرجو أن يكون مفيدا لمن أقبل على تحصيله مريدا. وما نقلت فيه من التفسير عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حبر هذه الأمة، ومن بعده من التابعين، وأئمة السلف، مثل: مجاهد، وعكرمة، وعطاء بن أبي رباح، والحسن البصري، وقتادة، وأبي العالية، ومحمد بن كعب القرظي، وزيد بن أسلم، والكلبي، والضحاك، ومقاتل بن حيان، ومقاتل بن سليمان، والسدي، وغيرهم فأكثرها مما أخبرنا به الشيخ أبو سعيد أحمد بن إبراهيم الشريحي الخوارزمي، فيما قرأته عليه عن الأستاذ أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي عن شيوخه رحمهم الله. أما تفسير عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ترجمان القرآن الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم علمه الكتاب " وقال: " اللهم فقهه في الدين " قال أبو إسحاق: أخبرنا أبو محمد ابن عبد الله بن حامد أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبد الله بن صالح أن معاوية بن صالح حدثه عن علي بن أبي طلحة الوالبي عن عبد الله بن عباس. وقال: أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ثنا عبد الله بن محمد الثقفي أنا أبو جعفر محمد بن نصرويه المازني أنا محمد بن سعيد بن محمد بن الحسن بن عطيه بن سعد العوفي قال حدثني عمي الحسين بن

Dio V01/P034–V01/P035Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P034–V01/P035)
Orijinal Metin (AR)

الحسن بن عطيه حدثني أبي عن جدي عطيه عن ابن عباس. وقال الثعلبي ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن النيسابوري أنا أحمد بن محمد إبراهيم الصريمي المروزي أنا أبو العباس أحمد بن الخضر الصيرفي، أنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي أنا علي بن الحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس. وأما تفسير مجاهد بن جبر المكي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حامد الأصفهاني قال أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. وأما تفسير عطاء بن أبي رباح قال: ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حسن النيسابوري ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن ياسين بن الجراح الطبري أنا أبو محمد بن بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الغني ابن سعيد الثقفي عن أبي محمد موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح. وأما تفسير الحسن البصري قال: حدثني أبو القاسم الحسن بن محمد بن عبد الله بن المكتب حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن الصلت المعروف بابن شنبوذ المقرئ 2/أثنا سعيد بن محمد ثنا المستهل بن واصل عن أبي صالح عن عمرو بن عبيد عن الحسن بن أبي الحسن البصري. وأما تفسير قتادة قال: أنا أبو محمد عبد الله بن حامد الأصفهاني أنا أبو علي حامد بن محمد بن الهروي ثنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ثنا أبو أحمد الحسين بن محمد المروزي ثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي عن قتادة وقال ثنا أبو القاسم الحبيبي أنا أبو زكريا العنبري ثنا جعفر ابن محمد بن سوار أنا محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة بن دعامة السدوسي. وأما تفسير أبي العالية واسمه رفيع بن مهران قال: ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن المفسر أنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن منصور العمركي بسرخس ثنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن [يزيد] [البصري] أنا أبو علي الحسن بن موسى الأزدي عن عمار بن الحسن بن بشير الهمذاني عن عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس عن أبي العالية الرياحي. وأما تفسير القرظي: قال: ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ثنا أبو العباس محمد بن الحسن الهروي ثنا رجاء بن عبد الله أنا مالك بن سليمان الهروي عن أبي معشر عن محمد بن كعب القرظي. وأما تفسير زيد بن أسلم قال: أنا الحسن بن محمد بن الحسن قال كتب إلي أحمد بن كامل ابن خلف أن محمد بن جرير الطبري حدثهم قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي أنا عبد الله بن وهب أخبرني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه. وأما تفسير الكلبي: فقد قرأت بمرو على الشيخ أبي عبد الله محمد بن الحسن المروزي في شهر رمضان سنة أربع وستين وأربعمائة قال: أنا أبو مسعود محمد بن أحمد بن محمد بن يونس الخطيب الكشميهني في محرم سنة خمسين وأربعمائة قال أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن معروف [الهرمزفرهي] ثنا محمد بن علي الأنصاري المفسر ثنا علي بن إسحاق وصالح بن محمد السمرقندي قالا: ثنا محمد بن مروان السدي عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح أنا باذان مولى أم هانئ عن ابن عباس. وأما تفسير الضحاك بن مزاحم الهذلي قال: أنا الأستاذ إسحاق الثعلبي ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السدوسي ثنا أبو عمر أحمد بن محمد العمركي بسرخس ثنا جعفر بن محمد بن سوار ثنا أحمد بن محمد بن جميل المروزي ثنا أبو معاذ عن عبيد الله بن سليمان الباهلي عن الضحاك.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الحسن بن عطيه حدثني أبي عن جدي عطيه عن ابن عباس. وقال الثعلبي ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن النيسابوري أنا أحمد بن محمد إبراهيم الصريمي المروزي أنا أبو العباس أحمد بن الخضر الصيرفي، أنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي أنا علي بن الحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس. وأما تفسير مجاهد بن جبر المكي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حامد الأصفهاني قال أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. وأما تفسير عطاء بن أبي رباح قال: ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حسن النيسابوري ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن ياسين بن الجراح الطبري أنا أبو محمد بن بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الغني ابن سعيد الثقفي عن أبي محمد موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح. وأما تفسير الحسن البصري قال: حدثني أبو القاسم الحسن بن محمد بن عبد الله بن المكتب حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن الصلت المعروف بابن شنبوذ المقرئ 2/أثنا سعيد بن محمد ثنا المستهل بن واصل عن أبي صالح عن عمرو بن عبيد عن الحسن بن أبي الحسن البصري. وأما تفسير قتادة قال: أنا أبو محمد عبد الله بن حامد الأصفهاني أنا أبو علي حامد بن محمد بن الهروي ثنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ثنا أبو أحمد الحسين بن محمد المروزي ثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي عن قتادة وقال ثنا أبو القاسم الحبيبي أنا أبو زكريا العنبري ثنا جعفر ابن محمد بن سوار أنا محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة بن دعامة السدوسي. وأما تفسير أبي العالية واسمه رفيع بن مهران قال: ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن المفسر أنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن منصور العمركي بسرخس ثنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن [يزيد] [البصري] أنا أبو علي الحسن بن موسى الأزدي عن عمار بن الحسن بن بشير الهمذاني عن عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس عن أبي العالية الرياحي. وأما تفسير القرظي: قال: ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ثنا أبو العباس محمد بن الحسن الهروي ثنا رجاء بن عبد الله أنا مالك بن سليمان الهروي عن أبي معشر عن محمد بن كعب القرظي. وأما تفسير زيد بن أسلم قال: أنا الحسن بن محمد بن الحسن قال كتب إلي أحمد بن كامل ابن خلف أن محمد بن جرير الطبري حدثهم قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي أنا عبد الله بن وهب أخبرني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه. وأما تفسير الكلبي: فقد قرأت بمرو على الشيخ أبي عبد الله محمد بن الحسن المروزي في شهر رمضان سنة أربع وستين وأربعمائة قال: أنا أبو مسعود محمد بن أحمد بن محمد بن يونس الخطيب الكشميهني في محرم سنة خمسين وأربعمائة قال أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن معروف [الهرمزفرهي] ثنا محمد بن علي الأنصاري المفسر ثنا علي بن إسحاق وصالح بن محمد السمرقندي قالا: ثنا محمد بن مروان السدي عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح أنا باذان مولى أم هانئ عن ابن عباس. وأما تفسير الضحاك بن مزاحم الهذلي قال: أنا الأستاذ إسحاق الثعلبي ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السدوسي ثنا أبو عمر أحمد بن محمد العمركي بسرخس ثنا جعفر بن محمد بن سوار ثنا أحمد بن محمد بن جميل المروزي ثنا أبو معاذ عن عبيد الله بن سليمان الباهلي عن الضحاك.

Dio V01/P035–V01/P037Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P035–V01/P037)
Orijinal Metin (AR)

وأما تفسير مقاتل بن حيان قال: أنا عبد الله بن حامد الوزاني ثنا أحمد بن محمد بن عبدوس ثنا إسماعيل بن قتيبة ثنا أبو خالد يزيد بن صالح الفراء النيسابوري حدثنا [بكير بن معروف البلخي الأسدي] أبو معاذ 2/ب عن مقاتل بن حيان. وأما تفسير مقاتل بن سليمان قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المهرجاني أنا أبو محمد عبد الخالق بن الحسين بن محمد السقطي المعروف بابن أبي رؤبة ثنا عبد الله بن ثابت بن يعقوب المقري أبو محمد قال: حدثني أبي حدثني الهذيل بن حبيب أبو صالح [الدنداني] عن مقاتل بن سليمان. وأما تفسير السدي قال: ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن أنا أبو الطيب محمد بن عبد الله ابن مبارك الشعيري ثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد ثنا عمرو بن طلحة القناد عن +أسباط عن إسماعيل السدي. وما نقلته عن المبتدأ لوهب بن منبه وعن المغازي لمحمد بن إسحاق أبو شعيب فأخبرنيه أبو سعيد الشريحي قال: أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي قال: أنبأني أبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن الأزهري أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي قال: قرأت على أبي عبد الله عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه. وأنا أبو سعيد الشريحي أنا أبو إسحاق الثعلبي أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف المعقلي ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي أنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق بن يسار المدني وأنا أبو سعيد الشريحي أنا أبو إسحاق الثعلبي أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عقيل الأنصاري أنا أبو الحسن علي بن الفضل الخزاعي أنا أبو شعيب بن عبد الله بن الحسين الحراني أنا النفيلي أنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق. فهذه أسانيد أكثر ما نقلته عن هؤلاء الأئمة وهي مسموعة من طرق سواها تركت ذكرها حذرا من الإطالة وربما حكيت عنهم وعن غيرهم من الصحابة أو التابعين قولا سمعته بغير هذه الأسانيد بل أذكر أسانيد بعضها في موضعه من الكتاب إن شاء الله تعالى. ثم إن الناس كما أنهم متعبدون باتباع أحكام القرآن وحفظ حدوده فهم متعبدون بتلاوته، وحفظ حروفه على سنن خط المصحف الإمام الذي اتفقت عليه الصحابة، وأن لا يجاوزوا فيما يوافق الخط عما قرأ به القراء المعروفون الذين خلفوا الصحابة والتابعين، واتفقت الأئمة على اختيارهم. وقد ذكرت في الكتاب قراءات من اشتهر منهم بالقراءة، واختياراتهم على ما قرأته على الإمام أبي نصر محمد بن أحمد بن علي المروزي رحمه الله تلاوة ورواية قال: قرأت على أبي القاسم طاهر بن علي الصيرفي قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران بإسناده المذكور في كتابه المعروف بكتاب الغاية وهم: أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وأبو عبد الرحمن نافع بن عبد الرحمن المدنيان، وأبو معبد عبد الله بن كثير الداري المكي، وأبو عمران عبد الله بن عامر الشامي، وأبو عمرو زبان بن العلاء المازني، وأبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصريان، وأبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي، وأبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات، وأبو الحسن علي بن حمزة الكسائي الكوفيون فأما أبو جعفر فإنه أخذ القراءة عن عبد الله بن عباس وأبي هريرة وغيرهما وهم قرأوا على أبي بن كعب، وأما نافع فإنه قرأ على أبي جعفر القارئ وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وشيبة بن نصاح وغيرهم من التابعين الذين قرأوا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال الأعرج قرأت على أبي هريرة، وقرأ أبو هريرة على أبي بن كعب. وأما عبد الله بن كثير فإنه قرأ على مجاهد بن جبر وقرأ مجاهد على ابن عباس، وقرأ ابن عباس على أبي ابن كعب، وقرأ أبي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما تفسير مقاتل بن حيان قال: أنا عبد الله بن حامد الوزاني ثنا أحمد بن محمد بن عبدوس ثنا إسماعيل بن قتيبة ثنا أبو خالد يزيد بن صالح الفراء النيسابوري حدثنا [بكير بن معروف البلخي الأسدي] أبو معاذ 2/ب عن مقاتل بن حيان. وأما تفسير مقاتل بن سليمان قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المهرجاني أنا أبو محمد عبد الخالق بن الحسين بن محمد السقطي المعروف بابن أبي رؤبة ثنا عبد الله بن ثابت بن يعقوب المقري أبو محمد قال: حدثني أبي حدثني الهذيل بن حبيب أبو صالح [الدنداني] عن مقاتل بن سليمان. وأما تفسير السدي قال: ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن أنا أبو الطيب محمد بن عبد الله ابن مبارك الشعيري ثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد ثنا عمرو بن طلحة القناد عن +أسباط عن إسماعيل السدي. وما نقلته عن المبتدأ لوهب بن منبه وعن المغازي لمحمد بن إسحاق أبو شعيب فأخبرنيه أبو سعيد الشريحي قال: أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي قال: أنبأني أبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن الأزهري أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي قال: قرأت على أبي عبد الله عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه. وأنا أبو سعيد الشريحي أنا أبو إسحاق الثعلبي أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف المعقلي ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي أنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق بن يسار المدني وأنا أبو سعيد الشريحي أنا أبو إسحاق الثعلبي أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عقيل الأنصاري أنا أبو الحسن علي بن الفضل الخزاعي أنا أبو شعيب بن عبد الله بن الحسين الحراني أنا النفيلي أنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق. فهذه أسانيد أكثر ما نقلته عن هؤلاء الأئمة وهي مسموعة من طرق سواها تركت ذكرها حذرا من الإطالة وربما حكيت عنهم وعن غيرهم من الصحابة أو التابعين قولا سمعته بغير هذه الأسانيد بل أذكر أسانيد بعضها في موضعه من الكتاب إن شاء الله تعالى. ثم إن الناس كما أنهم متعبدون باتباع أحكام القرآن وحفظ حدوده فهم متعبدون بتلاوته، وحفظ حروفه على سنن خط المصحف الإمام الذي اتفقت عليه الصحابة، وأن لا يجاوزوا فيما يوافق الخط عما قرأ به القراء المعروفون الذين خلفوا الصحابة والتابعين، واتفقت الأئمة على اختيارهم. وقد ذكرت في الكتاب قراءات من اشتهر منهم بالقراءة، واختياراتهم على ما قرأته على الإمام أبي نصر محمد بن أحمد بن علي المروزي رحمه الله تلاوة ورواية قال: قرأت على أبي القاسم طاهر بن علي الصيرفي قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران بإسناده المذكور في كتابه المعروف بكتاب الغاية وهم: أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وأبو عبد الرحمن نافع بن عبد الرحمن المدنيان، وأبو معبد عبد الله بن كثير الداري المكي، وأبو عمران عبد الله بن عامر الشامي، وأبو عمرو زبان بن العلاء المازني، وأبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصريان، وأبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي، وأبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات، وأبو الحسن علي بن حمزة الكسائي الكوفيون فأما أبو جعفر فإنه أخذ القراءة عن عبد الله بن عباس وأبي هريرة وغيرهما وهم قرأوا على أبي بن كعب، وأما نافع فإنه قرأ على أبي جعفر القارئ وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وشيبة بن نصاح وغيرهم من التابعين الذين قرأوا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال الأعرج قرأت على أبي هريرة، وقرأ أبو هريرة على أبي بن كعب. وأما عبد الله بن كثير فإنه قرأ على مجاهد بن جبر وقرأ مجاهد على ابن عباس، وقرأ ابن عباس على أبي ابن كعب، وقرأ أبي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Dio V01/P037–V01/P039Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P037–V01/P039)
Orijinal Metin (AR)

[وأما أبو عمرو فإنه قرأ على مجاهد وسعيد بن جبير، وهما قرآ على ابن عباس وقرأ ابن عباس على أبي ابن كعب وقرأ أبي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم] وأما عبد الله بن عامر فإنه قرأ على المغيرة بن شهاب المخزومي، وقرأ المغيرة على عثمان بن عفان. وأما عاصم فإنه قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب قال عاصم: وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن فأقرأ على زر بن حبيش، وكان زر قد قرأ على عبد الله بن مسعود. وأما حمزة فإنه قرأ على عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسليمان الأعمش، وحمران بن أعين وغيرهم. وقرأ عبد الرحمن بن أبي ليلى على جماعة من أصحاب علي، وقرأ الأعمش على يحيى بن وثاب، وقرأ يحيى على جماعة من أصحاب عبد الله، وقرأ حمران على أبي الأسود الدؤلي وفرأ أبو الأسود الدؤلي على عثمان وعلي. وأما الكسائي فإنه قرأ على حمزة، وأما يعقوب فإنه قرأ على أبي المنذر سلام بن سليمان الخراساني، وقرأ سلام على عاصم. فذكرت قراءات هؤلاء للاتفاق على جواز القراءة بها، وما ذكرت من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثناء الكتاب على وفاق آية، أو بيان حكم فإن الكتاب يطلب بيانه من السنة، وعليهما مدار الشرع وأمور الدين - فهي من الكتب المسموعة للحفاظ وأئمة الحديث، وأعرضت عن ذكر المناكير، وما لا يليق بحال التفسير، فأرجو أن يكون مباركا على من أراده وبالله التوفيق. (فصل في فضائل القرآن وتعليمه) أنا عبد الواحد المليحي، أنا [أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح] أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثنا علي بن الجعد أنا شعبة عن علقمة بن مرثد قال: سمعت سعد بن (عبيدة) يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال شعبة: قلت: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم قال: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن الحجاج بن منهال عن شعبة . أنا أبو بكر بن محمد بن عبد الصمد الترابي 3/أأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي، أنا أبو محمد عبد الله بن حميد الشاشي ثنا حسين بن علي الجعفي قال: سمعت حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث الأعور قال: " مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث فدخلت على علي رضي الله عنه فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث؟ قال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم قال: أما إني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا إنها ستكون فتنة قلت فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم" خذها إليك يا أعور . قال أبو عيسى: هذا (الحديث) لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول، والحارث فيه مقال. أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان السمعاني أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا إسحاق بن عيسى قال: سمعت ابن لهيعة يقول: ثنا مشرح بن (هاعان) قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[وأما أبو عمرو فإنه قرأ على مجاهد وسعيد بن جبير، وهما قرآ على ابن عباس وقرأ ابن عباس على أبي ابن كعب وقرأ أبي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم] وأما عبد الله بن عامر فإنه قرأ على المغيرة بن شهاب المخزومي، وقرأ المغيرة على عثمان بن عفان. وأما عاصم فإنه قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب قال عاصم: وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن فأقرأ على زر بن حبيش، وكان زر قد قرأ على عبد الله بن مسعود. وأما حمزة فإنه قرأ على عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسليمان الأعمش، وحمران بن أعين وغيرهم. وقرأ عبد الرحمن بن أبي ليلى على جماعة من أصحاب علي، وقرأ الأعمش على يحيى بن وثاب، وقرأ يحيى على جماعة من أصحاب عبد الله، وقرأ حمران على أبي الأسود الدؤلي وفرأ أبو الأسود الدؤلي على عثمان وعلي. وأما الكسائي فإنه قرأ على حمزة، وأما يعقوب فإنه قرأ على أبي المنذر سلام بن سليمان الخراساني، وقرأ سلام على عاصم. فذكرت قراءات هؤلاء للاتفاق على جواز القراءة بها، وما ذكرت من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثناء الكتاب على وفاق آية، أو بيان حكم فإن الكتاب يطلب بيانه من السنة، وعليهما مدار الشرع وأمور الدين - فهي من الكتب المسموعة للحفاظ وأئمة الحديث، وأعرضت عن ذكر المناكير، وما لا يليق بحال التفسير، فأرجو أن يكون مباركا على من أراده وبالله التوفيق. (فصل في فضائل القرآن وتعليمه) أنا عبد الواحد المليحي، أنا [أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح] أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثنا علي بن الجعد أنا شعبة عن علقمة بن مرثد قال: سمعت سعد بن (عبيدة) يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال شعبة: قلت: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم قال: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن الحجاج بن منهال عن شعبة . أنا أبو بكر بن محمد بن عبد الصمد الترابي 3/أأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي، أنا أبو محمد عبد الله بن حميد الشاشي ثنا حسين بن علي الجعفي قال: سمعت حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث الأعور قال: " مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث فدخلت على علي رضي الله عنه فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث؟ قال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم قال: أما إني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا إنها ستكون فتنة قلت فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم" خذها إليك يا أعور . قال أبو عيسى: هذا (الحديث) لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول، والحارث فيه مقال. أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان السمعاني أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا إسحاق بن عيسى قال: سمعت ابن لهيعة يقول: ثنا مشرح بن (هاعان) قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

Dio V01/P039–V01/P041Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P039–V01/P041)
Orijinal Metin (AR)

يقول: " لو كان هذا القرآن في إهاب ما مسته النار " قيل معناه من حمل القرآن وقرأه لم تمسه النار يوم القيامة. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا جعفر ابن عون أنا إبراهيم بن مسلم عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: " [إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إن] هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع وعصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد فاتلوه فإن الله عز وجل يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف ولكن الألف حرف واللام حرف والميم حرف" ورواه بعضهم عن ابن مسعود مرفوعا. أنا أبو جعفر أحمد بن أبي أحمد بن متويه أنا الشريف أبو القاسم علي بن محمد بن علي الحسيني الحراني فيما كتب إلي أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري ثنا أبو الفضل جعفر بن محمد ابن الصندلي ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا علي بن عاصم عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمعناه. أنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد بن بامويه الأصبهاني أنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى القاضي الزهري بمكة أنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ أنا سليمان بن داود الهاشمي ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن عامر بن واثلة أبي الطفيل " أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعسفان- وكان عمر استعمله على مكة - فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا قال عمر: فاستخلفت عليهم مولى؟ فقال: يا أمير المؤمنين إنه رجل قارئ للقرآن عالم بالفوائض قاض فقال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى يرفع بالقرآن أقواما ويضع به آخرين" صحيح أخرجه مسلم عن زهير بن حرب . أنا أبو بكر بن محمد عبد الصمد الترابي المعروف بابن أبي الهيثم أنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة أنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد أنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنا جرير يعني ابن عبد الحميد عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب " قال أبو عيسى هذا حديث صحيح. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه أنا أبو أيوب الدمشقي ثنا سعدان بن يحيى ثنا عبد الله بن أبي حميد عن أبي الحكم المليح الهذلي عن واثلة بن الأسقع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الإنجيل المئين، وأعطيت مكان الزبور المثاني، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش لم يعطها نبي قبلي، وأعطاني ربي المفصل نافلة " غريب. (فصل في فضائل تلاوة القرآن) أنا عبد الواحد المليحي أنا عبد الرحمن بن أبي شريح أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثنا علي بن الجعد أنا شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثل الماهر بالقرآن مثل السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران " صحيح. وقال هشام الدستوائي عن قتادة بهذا الإسناد: " الذي يقرأ القرآن وهو ماهر مع السفرة الكرام البررة "

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يقول: " لو كان هذا القرآن في إهاب ما مسته النار " قيل معناه من حمل القرآن وقرأه لم تمسه النار يوم القيامة. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا جعفر ابن عون أنا إبراهيم بن مسلم عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: " [إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إن] هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع وعصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد فاتلوه فإن الله عز وجل يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف ولكن الألف حرف واللام حرف والميم حرف" ورواه بعضهم عن ابن مسعود مرفوعا. أنا أبو جعفر أحمد بن أبي أحمد بن متويه أنا الشريف أبو القاسم علي بن محمد بن علي الحسيني الحراني فيما كتب إلي أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري ثنا أبو الفضل جعفر بن محمد ابن الصندلي ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا علي بن عاصم عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمعناه. أنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد بن بامويه الأصبهاني أنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى القاضي الزهري بمكة أنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ أنا سليمان بن داود الهاشمي ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن عامر بن واثلة أبي الطفيل " أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعسفان- وكان عمر استعمله على مكة - فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا قال عمر: فاستخلفت عليهم مولى؟ فقال: يا أمير المؤمنين إنه رجل قارئ للقرآن عالم بالفوائض قاض فقال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى يرفع بالقرآن أقواما ويضع به آخرين" صحيح أخرجه مسلم عن زهير بن حرب . أنا أبو بكر بن محمد عبد الصمد الترابي المعروف بابن أبي الهيثم أنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة أنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد أنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنا جرير يعني ابن عبد الحميد عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب " قال أبو عيسى هذا حديث صحيح. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه أنا أبو أيوب الدمشقي ثنا سعدان بن يحيى ثنا عبد الله بن أبي حميد عن أبي الحكم المليح الهذلي عن واثلة بن الأسقع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الإنجيل المئين، وأعطيت مكان الزبور المثاني، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش لم يعطها نبي قبلي، وأعطاني ربي المفصل نافلة " غريب. (فصل في فضائل تلاوة القرآن) أنا عبد الواحد المليحي أنا عبد الرحمن بن أبي شريح أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثنا علي بن الجعد أنا شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثل الماهر بالقرآن مثل السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران " صحيح. وقال هشام الدستوائي عن قتادة بهذا الإسناد: " الذي يقرأ القرآن وهو ماهر مع السفرة الكرام البررة "

Dio V01/P041–V01/P042Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P041–V01/P042)
Orijinal Metin (AR)

أنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ثنا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ثنا عفان ثنا أبان بن يزيد ثنا قتادة عن أنس عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب ولا طعم لها، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها " صحيح أخرجه البخاري عن قتيبة عن أبي عوانة عن قتادة. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني ثنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عاصم، يعني ابن بهدلة، عن زر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقال لصاحب القرآن اقرأ: وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها " قال أبو عيسى هذا حديث صحيح حسن. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه، ثنا النضر بن شميل ثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن أبي أمامة أنه حدثه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شافعا لأصحابه اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما اقرءوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة " صحيح. أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو نعيم ثنا بشير بن مهاجر الغنوي 3/ب ثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: " اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة، ثم سكت ساعة ثم قال: تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيايتان أو فرقان من طير صواف، وإن القرآن يأتي صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفني فيقول: ما أعرفك فيقول: أنا صاحبك القرآن أظمأتك بالهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن ثم يقال: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها فهو في صعودها ما دام يقرأ، هذا كان أو ترتيلا " غريب. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو أيوب الدمشقي ثنا إسماعيل بن عياش ثنا ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من استمع إلى آية من كتاب الله عز وجل كتبت له حسنة مضاعفة ومن قرأ آية من كتاب الله كانت له نورا يوم القيامة " . أخبرنا الإمام أبو علي حسين بن محمد القاضي أنا أبو طاهر (محمد) بن محمد بن محمش الزيادي أنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ثنا إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير الكوفي أنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟ قلنا نعم قال: فثلاث آيات يقرؤهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان " صحيح.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ثنا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ثنا عفان ثنا أبان بن يزيد ثنا قتادة عن أنس عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب ولا طعم لها، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها " صحيح أخرجه البخاري عن قتيبة عن أبي عوانة عن قتادة. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني ثنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عاصم، يعني ابن بهدلة، عن زر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقال لصاحب القرآن اقرأ: وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها " قال أبو عيسى هذا حديث صحيح حسن. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه، ثنا النضر بن شميل ثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن أبي أمامة أنه حدثه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شافعا لأصحابه اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما اقرءوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة " صحيح. أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو نعيم ثنا بشير بن مهاجر الغنوي 3/ب ثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: " اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة، ثم سكت ساعة ثم قال: تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيايتان أو فرقان من طير صواف، وإن القرآن يأتي صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفني فيقول: ما أعرفك فيقول: أنا صاحبك القرآن أظمأتك بالهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن ثم يقال: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها فهو في صعودها ما دام يقرأ، هذا كان أو ترتيلا " غريب. أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو أيوب الدمشقي ثنا إسماعيل بن عياش ثنا ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من استمع إلى آية من كتاب الله عز وجل كتبت له حسنة مضاعفة ومن قرأ آية من كتاب الله كانت له نورا يوم القيامة " . أخبرنا الإمام أبو علي حسين بن محمد القاضي أنا أبو طاهر (محمد) بن محمد بن محمش الزيادي أنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ثنا إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير الكوفي أنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟ قلنا نعم قال: فثلاث آيات يقرؤهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان " صحيح.

Dio V01/P042–V01/P045Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P042–V01/P045)
Orijinal Metin (AR)

أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعه عن زبان هو ابن فايد عن سهل، هو ابن معاذ الجهني، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قرأ القرآن فأحكمه وعمل بما فيه ألبس والداه يوم القيامة تاجا ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيت من بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظنكم بالذي عمل به " . أنا أحمد بن عبد الله الصالحي أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي أنا محمد بن عبد الله الصفار ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن خيثمة عن رجل أن عمران بن حصين مر على رجل يقرأ على قوم فلما قرأ سأل فقال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من قرأ القرآن فليسأل الله عز وجل به فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون الناس به " رواه أبو عيسى عن محمود بن غيلان عن أبي أحمد عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال. وقال محمد بن إسماعيل هو خيثمة البصري الذي روى عنه جابر الجعفي وليس هو خيثمة بن عبد الرحمن. (فصل في وعيد من قال في القرآن برأيه من غير علم) أنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي ثنا أبو محمد عبد بن حميد ثنا عبد الرزاق أنا الثوري عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار " . أنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه أنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن البصري ثنا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري أخبرنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانه عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار " . أنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي حدثنا عبد الله بن أحمد بن حمويه أنا إبراهيم بن خزيم أنا عبد بن حميد ثنا حبان بن هلال ثنا سهيل أخو حزم القطيعي، ثنا أبو عمران (الجوني) عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ " غريب. وسئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن قوله تعالى {وفاكهة وأبا} (31- عبس) فقال: وأي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة قال حماد: قلت لأيوب: ما معنى قول أبي الدرداء رضي الله عنه؟ فجعل يتفكر فقلت: هو أن ترى له وجوها فتهاب الإقدام عليه فقال: هو ذاك، هو ذاك. قال شيخنا الإمام رحمه الله: قد جاء الوعيد في حق من قال في القرآن برأيه وذلك فيمن قال من قبل نفسه شيئا من غير علم. فأما التأويل- وهو صرف الآية إلى معنى محتمل موافق لما قبلها وما بعدها غير مخالف للكتاب والسنة من طريق الاستنباط - فقد رخص فيه لأهل العلم. أما التفسير: وهو الكلام في أسباب نزول الآية وشأنها وقصتها، فلا يجوز إلا بالسماع بعد ثبوته من طريق النقل. وأصل التفسير من التفسرة وهي: الدليل من الماء الذي ينظر فيه الطبيب فيكشف عن علة المريض، كذلك المفسر يكشف عن شأن الآية وقصتها.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أنا عبد الواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني أنا أبو جعفر الزياتي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعه عن زبان هو ابن فايد عن سهل، هو ابن معاذ الجهني، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قرأ القرآن فأحكمه وعمل بما فيه ألبس والداه يوم القيامة تاجا ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيت من بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظنكم بالذي عمل به " . أنا أحمد بن عبد الله الصالحي أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي أنا محمد بن عبد الله الصفار ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن خيثمة عن رجل أن عمران بن حصين مر على رجل يقرأ على قوم فلما قرأ سأل فقال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من قرأ القرآن فليسأل الله عز وجل به فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون الناس به " رواه أبو عيسى عن محمود بن غيلان عن أبي أحمد عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال. وقال محمد بن إسماعيل هو خيثمة البصري الذي روى عنه جابر الجعفي وليس هو خيثمة بن عبد الرحمن. (فصل في وعيد من قال في القرآن برأيه من غير علم) أنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي ثنا أبو محمد عبد بن حميد ثنا عبد الرزاق أنا الثوري عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار " . أنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه أنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن البصري ثنا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري أخبرنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانه عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار " . أنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي حدثنا عبد الله بن أحمد بن حمويه أنا إبراهيم بن خزيم أنا عبد بن حميد ثنا حبان بن هلال ثنا سهيل أخو حزم القطيعي، ثنا أبو عمران (الجوني) عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ " غريب. وسئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن قوله تعالى {وفاكهة وأبا} (31- عبس) فقال: وأي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة قال حماد: قلت لأيوب: ما معنى قول أبي الدرداء رضي الله عنه؟ فجعل يتفكر فقلت: هو أن ترى له وجوها فتهاب الإقدام عليه فقال: هو ذاك، هو ذاك. قال شيخنا الإمام رحمه الله: قد جاء الوعيد في حق من قال في القرآن برأيه وذلك فيمن قال من قبل نفسه شيئا من غير علم. فأما التأويل- وهو صرف الآية إلى معنى محتمل موافق لما قبلها وما بعدها غير مخالف للكتاب والسنة من طريق الاستنباط - فقد رخص فيه لأهل العلم. أما التفسير: وهو الكلام في أسباب نزول الآية وشأنها وقصتها، فلا يجوز إلا بالسماع بعد ثبوته من طريق النقل. وأصل التفسير من التفسرة وهي: الدليل من الماء الذي ينظر فيه الطبيب فيكشف عن علة المريض، كذلك المفسر يكشف عن شأن الآية وقصتها.

Dio V01/P045–V01/P049Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P045–V01/P049)
Orijinal Metin (AR)

واشتقاق التأويل من الأول وهو الرجوع. يقال: أولته فآل أي: صرفته فانصرف. أخبرنا أبو بكر بن أبي الهيثم الترابي أنا الحاكم أبو الفضل الحدادي أنا أبو يزيد محمد بن يحيى أنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ثنا جرير بن عبد الحميد عن المغيرة عن واصل بن حيان عن أبي هذيل عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد مطلع ويروى لكل حرف حد ولكل حد مطلع " واختلفوا في تأويله، قيل: الظهر لفظ القرآن والبطن تأويله. وقيل: الظهر ما حدث عن أقوام أنهم عصوا فعوقبوا فهو في الظاهر خبر وباطنه عظة وتحذير أن يفعل أحد مثل ما فعلوا فيحل به ما حل بهم وقيل معنى الظهر والبطن: التلاوة والتفهم، يقول: لكل آية ظاهر وهو أن يقرأها كما أنزلت قال الله تعالى: {ورتل القرآن ترتيلا} (4- المزمل) وباطن وهو التدبر والتفكر قال الله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} (29- ص) ثم التلاوة تكون بالتعلم والحفظ بالدرس، 4/أوالتفهم يكون بصدق النية وتعظيم الحرمة وطيب الطعمه. وقوله: "لكل حرف حد" أراد له حد في التلاوة والتفسير لا يجاوز، ففي التلاوة لا يجاوز المصحف، وفي التفسير لا يجاوز المسموع، وقوله لكل حد مطلع أي مصعد يصعد إليه من معرفة علمه ويقال: المطلع الفهم. وقد يفتح الله على المدبر والمتفكر في التأويل والمعاني ما لا يفتح على غيره، وفوق كل ذي علم عليم. سورة فاتحة الكتاب ولها ثلاثة أسماء معروفة: فاتحة الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني. سميت فاتحة الكتاب: لأن الله بها افتتح القرآن. وسميت أم القرآن وأم الكتاب: لأنها أصل القرآن منها بدئ القرآن وأم الشيء: أصله، ويقال لمكة: أم القرى لأنها أصل البلاد دحيت الأرض من تحتها، وقيل: لأنها مقدمة وإمام لما يتلوها من السور يبدأ بكتابتها في المصحف وبقراءتها في الصلاة، والسبع المثاني لأنها سبع آيات باتفاق العلماء. وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة، فتقرأ في كل ركعة، وقال مجاهد سميت مثاني لأن الله تعالى استثناها لهذه الأمة فذخرها لهم. وهي مكية على قول الأكثرين. وقال مجاهد: مدنية وقيل: نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة ولذلك سميت مثاني والأول أصح، أنها مكية، لأن الله تعالى من على الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله "ولقد آتيناك سبعا من المثاني" (87-الحجر) والمراد منها فاتحة الكتاب وسورة الحجر مكية فلم يكن يمن عليه بها قبل نزولها. {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين } {بسم الله الرحمن الرحيم} بسم الله الباء أداة تخفض ما بعدها مثل: من وعن، والمتعلق به الباء محذوف لدلالة الكلام عليه، تقديره: أبدأ بسم الله، أو قل: بسم الله. وأسقطت الألف من الاسم طلبا للخفة وكثرة استعمالها وطولت الباء قال القتيبي ليكون افتتاح كلام كتاب الله بحرف معظم، كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يقول لكتابه: طولوا الباء وأظهروا السين وفرجوا بينهما، ودوروا الميم. تعظيما لكتاب الله تعالى وقيل: لما أسقطوا الألف ردوا طول الألف على الباء ليكون دالا على سقوط الألف، ألا ترى أنه لما كتبت الألف في "اقرأ باسم ربك" (1-العلق) ردت الباء إلى صيغتها ولا تحذف الألف إذا أضيف الاسم إلى غير الله ولا مع غير الباء. والاسم هو المسمى وعينه وذاته قال الله تعالى: "إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى" (7-مريم) أخبر أن اسمه يحيى ثم نادى الاسم فقال: "يا يحيى" وقال: "ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها" (40-يوسف) وأراد الأشخاص المعبودة لأنهم كانوا يعبدون المسميات وقال: "سبح اسم ربك" (1-الأعلى) ، "وتبارك اسم ربك" ثم يقال للتسمية أيضا اسم فاستعماله في التسمية أكثر من المسمى [فإن قيل ما معنى التسمية من الله لنفسه؟ قيل هو تعليم للعباد كيف يفتتحون القراءة ] .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واشتقاق التأويل من الأول وهو الرجوع. يقال: أولته فآل أي: صرفته فانصرف. أخبرنا أبو بكر بن أبي الهيثم الترابي أنا الحاكم أبو الفضل الحدادي أنا أبو يزيد محمد بن يحيى أنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ثنا جرير بن عبد الحميد عن المغيرة عن واصل بن حيان عن أبي هذيل عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد مطلع ويروى لكل حرف حد ولكل حد مطلع " واختلفوا في تأويله، قيل: الظهر لفظ القرآن والبطن تأويله. وقيل: الظهر ما حدث عن أقوام أنهم عصوا فعوقبوا فهو في الظاهر خبر وباطنه عظة وتحذير أن يفعل أحد مثل ما فعلوا فيحل به ما حل بهم وقيل معنى الظهر والبطن: التلاوة والتفهم، يقول: لكل آية ظاهر وهو أن يقرأها كما أنزلت قال الله تعالى: {ورتل القرآن ترتيلا} (4- المزمل) وباطن وهو التدبر والتفكر قال الله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} (29- ص) ثم التلاوة تكون بالتعلم والحفظ بالدرس، 4/أوالتفهم يكون بصدق النية وتعظيم الحرمة وطيب الطعمه. وقوله: "لكل حرف حد" أراد له حد في التلاوة والتفسير لا يجاوز، ففي التلاوة لا يجاوز المصحف، وفي التفسير لا يجاوز المسموع، وقوله لكل حد مطلع أي مصعد يصعد إليه من معرفة علمه ويقال: المطلع الفهم. وقد يفتح الله على المدبر والمتفكر في التأويل والمعاني ما لا يفتح على غيره، وفوق كل ذي علم عليم. سورة فاتحة الكتاب ولها ثلاثة أسماء معروفة: فاتحة الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني. سميت فاتحة الكتاب: لأن الله بها افتتح القرآن. وسميت أم القرآن وأم الكتاب: لأنها أصل القرآن منها بدئ القرآن وأم الشيء: أصله، ويقال لمكة: أم القرى لأنها أصل البلاد دحيت الأرض من تحتها، وقيل: لأنها مقدمة وإمام لما يتلوها من السور يبدأ بكتابتها في المصحف وبقراءتها في الصلاة، والسبع المثاني لأنها سبع آيات باتفاق العلماء. وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة، فتقرأ في كل ركعة، وقال مجاهد سميت مثاني لأن الله تعالى استثناها لهذه الأمة فذخرها لهم. وهي مكية على قول الأكثرين. وقال مجاهد: مدنية وقيل: نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة ولذلك سميت مثاني والأول أصح، أنها مكية، لأن الله تعالى من على الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله "ولقد آتيناك سبعا من المثاني" (87-الحجر) والمراد منها فاتحة الكتاب وسورة الحجر مكية فلم يكن يمن عليه بها قبل نزولها. {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين } {بسم الله الرحمن الرحيم} بسم الله الباء أداة تخفض ما بعدها مثل: من وعن، والمتعلق به الباء محذوف لدلالة الكلام عليه، تقديره: أبدأ بسم الله، أو قل: بسم الله. وأسقطت الألف من الاسم طلبا للخفة وكثرة استعمالها وطولت الباء قال القتيبي ليكون افتتاح كلام كتاب الله بحرف معظم، كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يقول لكتابه: طولوا الباء وأظهروا السين وفرجوا بينهما، ودوروا الميم. تعظيما لكتاب الله تعالى وقيل: لما أسقطوا الألف ردوا طول الألف على الباء ليكون دالا على سقوط الألف، ألا ترى أنه لما كتبت الألف في "اقرأ باسم ربك" (1-العلق) ردت الباء إلى صيغتها ولا تحذف الألف إذا أضيف الاسم إلى غير الله ولا مع غير الباء. والاسم هو المسمى وعينه وذاته قال الله تعالى: "إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى" (7-مريم) أخبر أن اسمه يحيى ثم نادى الاسم فقال: "يا يحيى" وقال: "ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها" (40-يوسف) وأراد الأشخاص المعبودة لأنهم كانوا يعبدون المسميات وقال: "سبح اسم ربك" (1-الأعلى) ، "وتبارك اسم ربك" ثم يقال للتسمية أيضا اسم فاستعماله في التسمية أكثر من المسمى [فإن قيل ما معنى التسمية من الله لنفسه؟ قيل هو تعليم للعباد كيف يفتتحون القراءة ] .

Dio V01/P049–V01/P050Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P049–V01/P050)
Orijinal Metin (AR)

واختلفوا في اشتقاقه قال المبرد من البصريين: هو مشتق من السمو وهو العلو، فكأنه علا على معناه وظهر عليه، وصار معناه تحته، وقال ثعلب من الكوفيين: هو من الوسم والسمة وهي العلامة وكأنه علامة لمعناه والأول أصح لأنه يصغر على السمي ولو كان من السمة لكان يصغر على الوسيم كما يقال في الوعد وعيد ويقال في تصريفه سميت ولو كان من الوسم لقيل: وسمت. قوله تعالى: "الله" قال الخليل وجماعة: هو اسم علم خاص لله عز وجل لا اشتقاق له كأسماء الأعلام للعباد مثل زيد وعمرو. وقال جماعة هو مشتق ثم اختلفوا في اشتقاقه فقيل: من أله إلاهة أي عبد عبادة وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما "ويذرك وآلهتك" (127-الأعراف) أي عبادتك -معناه أنه مستحق للعبادة دون غيره وقيل أصله إله قال الله عز وجل "وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق" (91-المؤمنون) قال المبرد: هو من قول العرب ألهت إلى فلان أي سكنت إليه قال الشاعر: ألهت إليها والحوادث جمة فكأن الخلق يسكنون إليه ويطمئنون بذكره، ويقال: ألهت إليه، أي فزعت إليه قال الشاعر: ألهت إليها والركائب وقف وقيل أصل الإله "ولاه" فأبدلت الواو بالهمزة مثل وشاح وإشاح، اشتقاقه من الوله لأن العباد يولهون إليه أي يفزعون إليه في الشدائد، ويلجئون إليه في الحوائج كما يوله كل طفل إلى أمه، وقيل هو من الوله وهو ذهاب العقل لفقد من يعز عليك. قوله {الرحمن الرحيم} قال ابن عباس رضي الله عنهما: هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر. واختلفوا فيهما منهم من قال: هما بمعنى واحد مثل ندمان ونديم ومعناهما ذو الرحمة، وذكر أحدهما بعد الآخر (تطميعا) لقلوب الراغبين. وقال المبرد: هو إنعام بعد إنعام، وتفضل بعد تفضل، ومنهم من فرق بينهما فقال: الرحمن بمعنى العموم والرحيم بمعنى الخصوص. فالرحمن بمعنى الرزاق في الدنيا وهو على العموم لكافة الخلق. والرحيم بمعنى المعافي في الآخرة والعفو في الآخرة للمؤمنين على الخصوص ولذلك قيل في الدعاء: يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة، فالرحمن من تصل رحمته إلى الخلق على العموم، والرحيم من تصل رحمته إليهم على الخصوص، ولذلك يدعى غير الله رحيما ولا يدعى غير الله رحمن. فالرحمن عام المعنى خاص اللفظ، والرحيم عام اللفظ خاص المعنى، والرحمة إرادة الله تعالى الخير لأهله. وقيل هي ترك عقوبة من يستحقها وإسداء الخير إلى من لا يستحق، فهي على الأول صفة ذات، وعلى الثاني صفة (فعل) . واختلفوا في آية التسمية فذهب قراء المدينة والبصرة وفقهاء الكوفة إلى أنها ليست من فاتحة الكتاب، ولا من غيرها من السور والافتتاح بها للتيمن والتبرك. وذهب قراء مكة والكوفة وأكثر فقهاء الحجاز إلى أنها من الفاتحة وليست من سائر السور وأنها كتبت للفصل وذهب جماعة إلى أنها من الفاتحة ومن كل سورة إلا سورة التوبة وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي لأنها كتبت في المصحف بخط سائر القرآن. واتفقوا على أن الفاتحة سبع آيات فالآية الأولى عند من يعدها من الفاتحة {بسم الله الرحمن الرحيم} وابتداء الآية الأخيرة {صراط الذين} ومن لم يعدها من الفاتحة قال ابتداؤها "الحمد لله رب العالمين" وابتداء الآية الأخيرة "غير المغضوب عليهم" واحتج من جعلها من الفاتحة ومن السور بأنها كتبت في المصحف بخط القرآن، وبما أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الخلال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا عبد المجيد عن ابن جريج قال: أخبرني أبي عن سعيد بن جبير (قال) "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم" (87-الحجر) هي أم القرآن قال أبي وقرأها علي سعيد بن جبير حتى ختمها ثم قال: "بسم الله الرحمن الرحيم" الآية السابعة قال سعيد: قرأتها على ابن عباس كما قرأتها عليك ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة، قال ابن عباس: فذخرها لكم فما أخرجها لأحد قبلكم .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واختلفوا في اشتقاقه قال المبرد من البصريين: هو مشتق من السمو وهو العلو، فكأنه علا على معناه وظهر عليه، وصار معناه تحته، وقال ثعلب من الكوفيين: هو من الوسم والسمة وهي العلامة وكأنه علامة لمعناه والأول أصح لأنه يصغر على السمي ولو كان من السمة لكان يصغر على الوسيم كما يقال في الوعد وعيد ويقال في تصريفه سميت ولو كان من الوسم لقيل: وسمت. قوله تعالى: "الله" قال الخليل وجماعة: هو اسم علم خاص لله عز وجل لا اشتقاق له كأسماء الأعلام للعباد مثل زيد وعمرو. وقال جماعة هو مشتق ثم اختلفوا في اشتقاقه فقيل: من أله إلاهة أي عبد عبادة وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما "ويذرك وآلهتك" (127-الأعراف) أي عبادتك -معناه أنه مستحق للعبادة دون غيره وقيل أصله إله قال الله عز وجل "وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق" (91-المؤمنون) قال المبرد: هو من قول العرب ألهت إلى فلان أي سكنت إليه قال الشاعر: ألهت إليها والحوادث جمة فكأن الخلق يسكنون إليه ويطمئنون بذكره، ويقال: ألهت إليه، أي فزعت إليه قال الشاعر: ألهت إليها والركائب وقف وقيل أصل الإله "ولاه" فأبدلت الواو بالهمزة مثل وشاح وإشاح، اشتقاقه من الوله لأن العباد يولهون إليه أي يفزعون إليه في الشدائد، ويلجئون إليه في الحوائج كما يوله كل طفل إلى أمه، وقيل هو من الوله وهو ذهاب العقل لفقد من يعز عليك. قوله {الرحمن الرحيم} قال ابن عباس رضي الله عنهما: هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر. واختلفوا فيهما منهم من قال: هما بمعنى واحد مثل ندمان ونديم ومعناهما ذو الرحمة، وذكر أحدهما بعد الآخر (تطميعا) لقلوب الراغبين. وقال المبرد: هو إنعام بعد إنعام، وتفضل بعد تفضل، ومنهم من فرق بينهما فقال: الرحمن بمعنى العموم والرحيم بمعنى الخصوص. فالرحمن بمعنى الرزاق في الدنيا وهو على العموم لكافة الخلق. والرحيم بمعنى المعافي في الآخرة والعفو في الآخرة للمؤمنين على الخصوص ولذلك قيل في الدعاء: يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة، فالرحمن من تصل رحمته إلى الخلق على العموم، والرحيم من تصل رحمته إليهم على الخصوص، ولذلك يدعى غير الله رحيما ولا يدعى غير الله رحمن. فالرحمن عام المعنى خاص اللفظ، والرحيم عام اللفظ خاص المعنى، والرحمة إرادة الله تعالى الخير لأهله. وقيل هي ترك عقوبة من يستحقها وإسداء الخير إلى من لا يستحق، فهي على الأول صفة ذات، وعلى الثاني صفة (فعل) . واختلفوا في آية التسمية فذهب قراء المدينة والبصرة وفقهاء الكوفة إلى أنها ليست من فاتحة الكتاب، ولا من غيرها من السور والافتتاح بها للتيمن والتبرك. وذهب قراء مكة والكوفة وأكثر فقهاء الحجاز إلى أنها من الفاتحة وليست من سائر السور وأنها كتبت للفصل وذهب جماعة إلى أنها من الفاتحة ومن كل سورة إلا سورة التوبة وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي لأنها كتبت في المصحف بخط سائر القرآن. واتفقوا على أن الفاتحة سبع آيات فالآية الأولى عند من يعدها من الفاتحة {بسم الله الرحمن الرحيم} وابتداء الآية الأخيرة {صراط الذين} ومن لم يعدها من الفاتحة قال ابتداؤها "الحمد لله رب العالمين" وابتداء الآية الأخيرة "غير المغضوب عليهم" واحتج من جعلها من الفاتحة ومن السور بأنها كتبت في المصحف بخط القرآن، وبما أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الخلال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا عبد المجيد عن ابن جريج قال: أخبرني أبي عن سعيد بن جبير (قال) "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم" (87-الحجر) هي أم القرآن قال أبي وقرأها علي سعيد بن جبير حتى ختمها ثم قال: "بسم الله الرحمن الرحيم" الآية السابعة قال سعيد: قرأتها على ابن عباس كما قرأتها عليك ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة، قال ابن عباس: فذخرها لكم فما أخرجها لأحد قبلكم .

Dio V01/P050–V01/P052Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V01/P050–V01/P052)
Orijinal Metin (AR)

ومن لم يجعلها من الفاتحة احتج بما ثنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرازي أنا زاهر بن أحمد ثنا أبو عيسى إسحاق الهاشمي أنا أبو مصعب عن مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: "قمت وراء أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم فكلهم كان لا يقرأ "بسم الله الرحمن الرحيم إذا افتتح الصلاة" قال سعيد بن جبير عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم 4\ب لا يعرف ختم سورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم . وعن ابن مسعود قال: كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم وقال الشعبي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب في بدء الأمر على رسم قريش باسمك اللهم حتى نزلت "وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها" (41-هود) فكتب بسم الله حتى نزلت "قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن" (110-الإسراء) فكتب بسم الله الرحمن حتى نزلت "إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم" (30-النمل) فكتب مثلها. قوله {الحمد لله} لفظه خبر كأنه يخبر أن المستحق للحمد هو الله عز وجل وفيه تعليم الخلق تقديره قولوا الحمد لله والحمد يكون بمعنى الشكر على النعمة، ويكون بمعنى الثناء عليه بما فيه من الخصال الحميدة. يقال حمدت فلانا على ما أسدى إلي من النعمة وحمدته على علمه وشجاعته، والشكر لا يكون إلا على النعمة، فالحمد أعم من الشكر إذ لا يقال شكرت فلانا على علمه فكل حامد شاكر وليس كل شاكر حامدا. وقيل: الحمد باللسان قولا والشكر بالأركان فعلا قال الله تعالى "وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا" (111-الإسراء) وقال "اعملوا آل داود شكرا" (13-سبأ) . قوله {لله} اللام فيه للاستحقاق كما يقال الدار لزيد. قوله {رب العالمين الرحمن الرحيم} فالرب يكون بمعنى المالك كما يقال لمالك الدار: رب الدار: ويقال رب الشيء إذا ملكه ويكون بمعنى التربية والإصلاح، يقال: رب فلان الضيعة يربها إذا أتمها وأصلحها فهو رب مثل طب، وبر. فالله تعالى مالك العالمين ومربيهم، ولا يقال للمخلوق هو الرب معرفا إنما يقال رب كذا مضافا، لأن الألف واللام للتعميم وهو لا يملك الكل. "والعالمين" جمع عالم، لا واحد له من لفظه واختلفوا في العالمين قال ابن عباس: هم الجن والإنس لأنهم المكلفون بالخطاب قال الله تعالى: "ليكون للعالمين نذيرا" (1-الفرقان) وقال قتادة ومجاهد والحسن: هم جميع المخلوقات. قال الله تعالى: "وقال فرعون وما رب العالمين قال رب السماوات والأرض وما بينهما" واشتقاقه من العلم والعلامة سموا به لظهور أثر الصنعة فيهم قال أبو عبيدة: هم أربع أمم: الملائكة والإنس والجن والشياطين، مشتق من العلم، ولا يقال للبهائم عالم لأنها لا تعقل، واختلفوا في مبلغهم قال سعيد بن المسيب لله ألف عالم ستمائة في البحر وأربعمائة في البر وقال مقاتل بن حيان: لله ثمانون ألف عالم أربعون ألفا في البحر وأربعون ألفا في البر. وقال وهب لله ثمانية عشر ألف عالم الدنيا عالم منها، وما العمران في الخراب إلا كفسطاط في صحراء. وقال كعب الأحبار: لا يحصي عدد العالمين أحد إلا الله قال الله تعالى: "وما يعلم جنود ربك إلا هو" (31-المدثر) .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن لم يجعلها من الفاتحة احتج بما ثنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرازي أنا زاهر بن أحمد ثنا أبو عيسى إسحاق الهاشمي أنا أبو مصعب عن مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: "قمت وراء أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم فكلهم كان لا يقرأ "بسم الله الرحمن الرحيم إذا افتتح الصلاة" قال سعيد بن جبير عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم 4\ب لا يعرف ختم سورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم . وعن ابن مسعود قال: كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم وقال الشعبي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب في بدء الأمر على رسم قريش باسمك اللهم حتى نزلت "وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها" (41-هود) فكتب بسم الله حتى نزلت "قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن" (110-الإسراء) فكتب بسم الله الرحمن حتى نزلت "إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم" (30-النمل) فكتب مثلها. قوله {الحمد لله} لفظه خبر كأنه يخبر أن المستحق للحمد هو الله عز وجل وفيه تعليم الخلق تقديره قولوا الحمد لله والحمد يكون بمعنى الشكر على النعمة، ويكون بمعنى الثناء عليه بما فيه من الخصال الحميدة. يقال حمدت فلانا على ما أسدى إلي من النعمة وحمدته على علمه وشجاعته، والشكر لا يكون إلا على النعمة، فالحمد أعم من الشكر إذ لا يقال شكرت فلانا على علمه فكل حامد شاكر وليس كل شاكر حامدا. وقيل: الحمد باللسان قولا والشكر بالأركان فعلا قال الله تعالى "وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا" (111-الإسراء) وقال "اعملوا آل داود شكرا" (13-سبأ) . قوله {لله} اللام فيه للاستحقاق كما يقال الدار لزيد. قوله {رب العالمين الرحمن الرحيم} فالرب يكون بمعنى المالك كما يقال لمالك الدار: رب الدار: ويقال رب الشيء إذا ملكه ويكون بمعنى التربية والإصلاح، يقال: رب فلان الضيعة يربها إذا أتمها وأصلحها فهو رب مثل طب، وبر. فالله تعالى مالك العالمين ومربيهم، ولا يقال للمخلوق هو الرب معرفا إنما يقال رب كذا مضافا، لأن الألف واللام للتعميم وهو لا يملك الكل. "والعالمين" جمع عالم، لا واحد له من لفظه واختلفوا في العالمين قال ابن عباس: هم الجن والإنس لأنهم المكلفون بالخطاب قال الله تعالى: "ليكون للعالمين نذيرا" (1-الفرقان) وقال قتادة ومجاهد والحسن: هم جميع المخلوقات. قال الله تعالى: "وقال فرعون وما رب العالمين قال رب السماوات والأرض وما بينهما" واشتقاقه من العلم والعلامة سموا به لظهور أثر الصنعة فيهم قال أبو عبيدة: هم أربع أمم: الملائكة والإنس والجن والشياطين، مشتق من العلم، ولا يقال للبهائم عالم لأنها لا تعقل، واختلفوا في مبلغهم قال سعيد بن المسيب لله ألف عالم ستمائة في البحر وأربعمائة في البر وقال مقاتل بن حيان: لله ثمانون ألف عالم أربعون ألفا في البحر وأربعون ألفا في البر. وقال وهب لله ثمانية عشر ألف عالم الدنيا عالم منها، وما العمران في الخراب إلا كفسطاط في صحراء. وقال كعب الأحبار: لا يحصي عدد العالمين أحد إلا الله قال الله تعالى: "وما يعلم جنود ربك إلا هو" (31-المدثر) .

%0
10 Bölüm