Abschnitt V01/P066–V01/P070İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P066–V01/P070)
Orijinal Metin (AR)وفوزت بالبغال توسق بالحتف ... وتسعى بها توالبها حتى رآها الأقوال من طرف ... المنقل مخضرة كتائبها يوم ينادون آل بربر و ... اليكسوم لا يفلحن هاربها وكان يوم باقي الحديث وزالت ... إمة ثابت مراتبها وبدل الفيج بالزرافة والأيام ... جون جم عجائبها بعد بني تبع نخاورة ... قد اطمأنت بها مرازبها قال ابن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له. وأنشدني أبو زيد (الأنصاري) ورواه لي عن المفضل الضبي، قوله: يوم ينادون آل بربر و اليكسوم... إلخ (هزيمة الأحباش، ونبوءة سطيح وشق) : وهذا الذي عنى سطيح بقوله: «يليه إرم ذي يزن، يخرج عليهم من عدن، فلا يترك أحدا منهم باليمن» . والذي عنى شق بقوله: «غلام ليس بدني ولا مدن، يخرج عليهم من بيت ذي يزن» . ذكر ما انتهى إليه أمر الفرس باليمن (ملك الحبشة في اليمن وملوكهم) : قال ابن إسحاق: فأقام وهرز والفرس باليمن، فمن بقية ذلك الجيش من الفرس الأبناء الذين باليمن اليوم. وكان ملك الحبشة باليمن، فيما بين أن دخلها أرياط إلى أن قتلت الفرس مسروق بن أبرهة وأخرجت الحبشة، اثنتين وسبعين سنة، توارث ذلك منهم أربعة: أرياط، ثم أبرهة، ثم يكسوم بن أبرهة، ثم مسروق بن أبرهة. (ملوك الفرس على اليمن) : قال ابن هشام: ثم مات وهرز، فأمر كسرى ابنه المرزبان بن وهرز على اليمن، ثم مات المرزبان، فأمر كسرى ابنه التينجان بن المرزبان على اليمن، ثم مات التينجان، فأمر كسرى ابن التينجان على اليمن، ثم عزله وأمر باذان، فلم يزل باذان عليها حتى بعث الله محمدا النبي) صلى الله عليه وسلم. (كسرى وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم) : فبلغني عن الزهري أنه قال: كتب كسرى إلى باذان: أنه بلغني أن رجلا من قريش خرج بمكة، يزعم أنه نبي، فسر إليه فاستنبه، فإن تاب وإلا فابعث إلي برأسه. فبعث باذان بكتاب كسرى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد وعدني أن يقتل كسرى في يوم كذا من شهر كذا. فلما أتى باذان الكتاب توقف لينظر، وقال: إن كان نبيا فسيكون ما قال. فقتل الله كسرى في اليوم الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: قتل على يدي ابنه شيرويه، وقال خالد بن حق الشيباني: وكسرى إذ تقسمه بنوه ... بأسياف كما اقتسم اللحام تمخضت المنون له بيوم ... أنى ولكل حاملة تمام (إسلام باذان) : قال الزهري: فلما بلغ ذلك باذان بعث بإسلامه وإسلام من معه من الفرس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت الرسل من الفرس لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إلى من نحن يا رسول الله؟ قال: أنتم منا وإلينا أهل البيت. (سلمان منا) : قال ابن هشام: فبلغني عن الزهري أنه قال: فمن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلمان منا أهل البيت. (بعثة النبي، ونبوءة سطيح وشق) : قال ابن هشام: فهو الذي عنى سطيح بقوله: «نبي زكي، يأتيه الوحي من قبل العلي» . والذي عنى شق بقوله: «بل ينقطع برسول مرسل، يأتي بالحق والعدل، من [1] أهل الدين والفضل، يكون الملك في قومه إلى يوم الفصل» . (الحجر الذي وجد باليمن) : قال ابن إسحاق: وكان في حجر باليمن- فيما يزعمون كتاب- بالزبور كتب في الزمان الأول: «لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار ، لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأشرار ، لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار ، لمن ملك ذمار؟ لقريش التجار» . وذمار: اليمن أو صنعاء. قال ابن هشام: ذمار: بالفتح، فيما أخبرني يونس (شعر الأعشى في نبوءة سطيح وشق) : قال ابن إسحاق: وقال الأعشى أعشى بني قيس بن ثعلبة في وقوع ما قال سطيح وصاحبه: ما نظرت ذات أشفار كنظرتها ... حقا كما صدق الذئبي إذا سجعا وكانت العرب تقول لسطيح: الذئبي، لأنه سطيح بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب. قال ابن هشام: وهذا البيت في قصيدة له. قصة ملك الحضر
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وفوزت بالبغال توسق بالحتف ... وتسعى بها توالبها حتى رآها الأقوال من طرف ... المنقل مخضرة كتائبها يوم ينادون آل بربر و ... اليكسوم لا يفلحن هاربها وكان يوم باقي الحديث وزالت ... إمة ثابت مراتبها وبدل الفيج بالزرافة والأيام ... جون جم عجائبها بعد بني تبع نخاورة ... قد اطمأنت بها مرازبها قال ابن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له. وأنشدني أبو زيد (الأنصاري) ورواه لي عن المفضل الضبي، قوله: يوم ينادون آل بربر و اليكسوم... إلخ (هزيمة الأحباش، ونبوءة سطيح وشق) : وهذا الذي عنى سطيح بقوله: «يليه إرم ذي يزن، يخرج عليهم من عدن، فلا يترك أحدا منهم باليمن» . والذي عنى شق بقوله: «غلام ليس بدني ولا مدن، يخرج عليهم من بيت ذي يزن» . ذكر ما انتهى إليه أمر الفرس باليمن (ملك الحبشة في اليمن وملوكهم) : قال ابن إسحاق: فأقام وهرز والفرس باليمن، فمن بقية ذلك الجيش من الفرس الأبناء الذين باليمن اليوم. وكان ملك الحبشة باليمن، فيما بين أن دخلها أرياط إلى أن قتلت الفرس مسروق بن أبرهة وأخرجت الحبشة، اثنتين وسبعين سنة، توارث ذلك منهم أربعة: أرياط، ثم أبرهة، ثم يكسوم بن أبرهة، ثم مسروق بن أبرهة. (ملوك الفرس على اليمن) : قال ابن هشام: ثم مات وهرز، فأمر كسرى ابنه المرزبان بن وهرز على اليمن، ثم مات المرزبان، فأمر كسرى ابنه التينجان بن المرزبان على اليمن، ثم مات التينجان، فأمر كسرى ابن التينجان على اليمن، ثم عزله وأمر باذان، فلم يزل باذان عليها حتى بعث الله محمدا النبي) صلى الله عليه وسلم. (كسرى وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم) : فبلغني عن الزهري أنه قال: كتب كسرى إلى باذان: أنه بلغني أن رجلا من قريش خرج بمكة، يزعم أنه نبي، فسر إليه فاستنبه، فإن تاب وإلا فابعث إلي برأسه. فبعث باذان بكتاب كسرى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد وعدني أن يقتل كسرى في يوم كذا من شهر كذا. فلما أتى باذان الكتاب توقف لينظر، وقال: إن كان نبيا فسيكون ما قال. فقتل الله كسرى في اليوم الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: قتل على يدي ابنه شيرويه، وقال خالد بن حق الشيباني: وكسرى إذ تقسمه بنوه ... بأسياف كما اقتسم اللحام تمخضت المنون له بيوم ... أنى ولكل حاملة تمام (إسلام باذان) : قال الزهري: فلما بلغ ذلك باذان بعث بإسلامه وإسلام من معه من الفرس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت الرسل من الفرس لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إلى من نحن يا رسول الله؟ قال: أنتم منا وإلينا أهل البيت. (سلمان منا) : قال ابن هشام: فبلغني عن الزهري أنه قال: فمن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلمان منا أهل البيت. (بعثة النبي، ونبوءة سطيح وشق) : قال ابن هشام: فهو الذي عنى سطيح بقوله: «نبي زكي، يأتيه الوحي من قبل العلي» . والذي عنى شق بقوله: «بل ينقطع برسول مرسل، يأتي بالحق والعدل، من [1] أهل الدين والفضل، يكون الملك في قومه إلى يوم الفصل» . (الحجر الذي وجد باليمن) : قال ابن إسحاق: وكان في حجر باليمن- فيما يزعمون كتاب- بالزبور كتب في الزمان الأول: «لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار ، لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأشرار ، لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار ، لمن ملك ذمار؟ لقريش التجار» . وذمار: اليمن أو صنعاء. قال ابن هشام: ذمار: بالفتح، فيما أخبرني يونس (شعر الأعشى في نبوءة سطيح وشق) : قال ابن إسحاق: وقال الأعشى أعشى بني قيس بن ثعلبة في وقوع ما قال سطيح وصاحبه: ما نظرت ذات أشفار كنظرتها ... حقا كما صدق الذئبي إذا سجعا وكانت العرب تقول لسطيح: الذئبي، لأنه سطيح بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب. قال ابن هشام: وهذا البيت في قصيدة له. قصة ملك الحضر
Abschnitt V01/P070–V01/P074İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P070–V01/P074)
Orijinal Metin (AR)(نسب النعمان، وشيء عن الحضر، وشعر عدي فيه) : قال ابن هشام: وحدثني خلاد بن قرة بن خالد السدوسي عن جناد، أو عن بعض علماء أهل الكوفة بالنسب: أنه يقال: إن النعمان بن المنذر من ولد ساطرون ملك الحضر. والحضر: حصن عظيم كالمدينة، كان على شاطئ الفرات، وهو الذي ذكر عدي بن زيد في قوله: وأخو الحضر إذ بناه وإذ ... دجلة تجبى إليه والخابور شاده مرمرا وجلله كلسا ... فللطير في ذراه وكور لم يهبه ريب المنون فبان ... الملك عنه فبابه مهجور قال ابن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له. والذي ذكره أبو داود الإيادي في قوله: وأرى الموت قد تدلى من الحضر ... على رب أهله الساطرون وهذا البيت في قصيدة له. ويقال: إنها لخلف الأحمر، ويقال: لحماد الراوية. (دخول سابور الحضر، وزواجه بنت ساطرون، وما وقع بينهما) : وكان كسرى سابور ذو الأكتاف غزا ساطرون ملك الحضر، فحصره ستين، فأشرفت بنت ساطرون يوما، فنظرت إلى سابور وعليه ثياب ديباج، وعلى رأسه تاج من ذهب مكلل بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ، وكان جميلا، فدست إليه: أتتزوجني إن فتحت لك باب الحضر؟ فقال: نعم، فلما أمسى ساطرون شرب حتى سكر، وكان لا يبيت إلا سكران. فأخذت مفاتيح باب الحضر من تحت رأسه، فبعثت بها مع مولى لها، ففتح الباب ، فدخل سابور، فقتل ساطرون، واستباح الحضر وخربه، وسار بها معه فتزوجها. فبينا هي نائمة على فراشها ليلا إذ جعلت تتململ لا تنام، فدعا لها بشمع، ففتش فراشها، فوجد عليه ورقة آس ، فقال لها سابور: أهذا الذي أسهرك؟ قالت: نعم، قال: فما كان أبوك يصنع بك؟ قالت: كان يفرش لي الديباج، ويلبسني الحرير، ويطعمني المخ، ويسقيني الخمر، قال: أفكان جزاء أبيك ما صنعت به؟ أنت إلي بذلك أسرع، ثم أمر بها فربطت قرون رأسها بذنب فرس، ثم ركض الفرس حتى قتلها ، ففيه يقول أعشى بني قيس بن ثعلبة: ألم تر للحضر إذ أهله ... بنعمى وهل خالد من نعم أقام به شاهبور الجنود ... حولين تضرب فيه القدم فلما دعا ربه دعوة ... أناب إليه فلم ينتقم وهذه الأبيات في قصيدة له وقال عدي بن زيد في ذلك: والحضر صابت عليه داهية ... من فوقه أيد مناكبها ربية لم توق والدها ... لحينها إذ أضاع راقبها إذ غبقته صهباء صافية ... والخمر وهل يهيم شاربها فأسلمت أهلها بليلتها ... تظن أن الرئيس خاطبها فكان حظ العروس إذ جشر ... الصبح دماء تجري سبائبها وخرب الحضر واستبيح وقد ... أحرق في خدرها مشاجبها وهذه الأبيات في قصيدة له. ذكر ولد نزار بن معد (أولاده في رأي ابن إسحاق وابن هشام) : قال ابن إسحاق: فولد نزار بن معد ثلاثة نفر: مضر بن نزار، وربيعة ابن نزار، وأنمار بن نزار. قال ابن هشام: وإياد بن نزار. قال الحارس بن دوس الإيادي، ويروى لأبي دواد الإيادي، واسمه جارية بن الحجاج: وفتو حسن أوجههم ... من إياد بن نزار بن معد وهذا البيت في أبيات له. فأم مضر وإياد: سودة بنت عك بن عدنان. وأم ربيعة وأنمار: شفيقة بنت عك بن عدنان، ويقال جمعة بنت عك بن عدنان. (أولاد أنمار) : قال ابن إسحاق: فأنمار: أبو خثعم وبجيلة . قال جرير بن عبد الله البجلي وكان سيد بجيلة، وهو الذي يقول له القائل: لولا جرير هلكت بجيله ... نعم الفتى وبئست القبيله وهو ينافر الفرافصة الكلبي إلى الأقرع بن حابس التميمي (بن عقال بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة) : يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع وقال: ابني نزار انصرا أخاكما ... إن أبي وجدته أباكما لن يغلب اليوم أخ والاكما وقد تيامنت فلحقت باليمن.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)(نسب النعمان، وشيء عن الحضر، وشعر عدي فيه) : قال ابن هشام: وحدثني خلاد بن قرة بن خالد السدوسي عن جناد، أو عن بعض علماء أهل الكوفة بالنسب: أنه يقال: إن النعمان بن المنذر من ولد ساطرون ملك الحضر. والحضر: حصن عظيم كالمدينة، كان على شاطئ الفرات، وهو الذي ذكر عدي بن زيد في قوله: وأخو الحضر إذ بناه وإذ ... دجلة تجبى إليه والخابور شاده مرمرا وجلله كلسا ... فللطير في ذراه وكور لم يهبه ريب المنون فبان ... الملك عنه فبابه مهجور قال ابن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له. والذي ذكره أبو داود الإيادي في قوله: وأرى الموت قد تدلى من الحضر ... على رب أهله الساطرون وهذا البيت في قصيدة له. ويقال: إنها لخلف الأحمر، ويقال: لحماد الراوية. (دخول سابور الحضر، وزواجه بنت ساطرون، وما وقع بينهما) : وكان كسرى سابور ذو الأكتاف غزا ساطرون ملك الحضر، فحصره ستين، فأشرفت بنت ساطرون يوما، فنظرت إلى سابور وعليه ثياب ديباج، وعلى رأسه تاج من ذهب مكلل بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ، وكان جميلا، فدست إليه: أتتزوجني إن فتحت لك باب الحضر؟ فقال: نعم، فلما أمسى ساطرون شرب حتى سكر، وكان لا يبيت إلا سكران. فأخذت مفاتيح باب الحضر من تحت رأسه، فبعثت بها مع مولى لها، ففتح الباب ، فدخل سابور، فقتل ساطرون، واستباح الحضر وخربه، وسار بها معه فتزوجها. فبينا هي نائمة على فراشها ليلا إذ جعلت تتململ لا تنام، فدعا لها بشمع، ففتش فراشها، فوجد عليه ورقة آس ، فقال لها سابور: أهذا الذي أسهرك؟ قالت: نعم، قال: فما كان أبوك يصنع بك؟ قالت: كان يفرش لي الديباج، ويلبسني الحرير، ويطعمني المخ، ويسقيني الخمر، قال: أفكان جزاء أبيك ما صنعت به؟ أنت إلي بذلك أسرع، ثم أمر بها فربطت قرون رأسها بذنب فرس، ثم ركض الفرس حتى قتلها ، ففيه يقول أعشى بني قيس بن ثعلبة: ألم تر للحضر إذ أهله ... بنعمى وهل خالد من نعم أقام به شاهبور الجنود ... حولين تضرب فيه القدم فلما دعا ربه دعوة ... أناب إليه فلم ينتقم وهذه الأبيات في قصيدة له وقال عدي بن زيد في ذلك: والحضر صابت عليه داهية ... من فوقه أيد مناكبها ربية لم توق والدها ... لحينها إذ أضاع راقبها إذ غبقته صهباء صافية ... والخمر وهل يهيم شاربها فأسلمت أهلها بليلتها ... تظن أن الرئيس خاطبها فكان حظ العروس إذ جشر ... الصبح دماء تجري سبائبها وخرب الحضر واستبيح وقد ... أحرق في خدرها مشاجبها وهذه الأبيات في قصيدة له. ذكر ولد نزار بن معد (أولاده في رأي ابن إسحاق وابن هشام) : قال ابن إسحاق: فولد نزار بن معد ثلاثة نفر: مضر بن نزار، وربيعة ابن نزار، وأنمار بن نزار. قال ابن هشام: وإياد بن نزار. قال الحارس بن دوس الإيادي، ويروى لأبي دواد الإيادي، واسمه جارية بن الحجاج: وفتو حسن أوجههم ... من إياد بن نزار بن معد وهذا البيت في أبيات له. فأم مضر وإياد: سودة بنت عك بن عدنان. وأم ربيعة وأنمار: شفيقة بنت عك بن عدنان، ويقال جمعة بنت عك بن عدنان. (أولاد أنمار) : قال ابن إسحاق: فأنمار: أبو خثعم وبجيلة . قال جرير بن عبد الله البجلي وكان سيد بجيلة، وهو الذي يقول له القائل: لولا جرير هلكت بجيله ... نعم الفتى وبئست القبيله وهو ينافر الفرافصة الكلبي إلى الأقرع بن حابس التميمي (بن عقال بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة) : يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع وقال: ابني نزار انصرا أخاكما ... إن أبي وجدته أباكما لن يغلب اليوم أخ والاكما وقد تيامنت فلحقت باليمن.
Abschnitt V01/P074–V01/P077İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P074–V01/P077)
Orijinal Metin (AR)قال ابن هشام: قالت اليمن: وبجيلة: أنمار بن إراش بن لحيان بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، ويقال: إراش بن عمرو ابن لحيان بن الغوث. ودار بجيلة وخثعم: يمانية. (أولاد مضر) : قال ابن إسحاق: فولد مضر بن نزار رجلين: إلياس بن مضر، وعيلان ابن مضر. قال ابن هشام: وأمهما جرهمية . (أولاد إلياس) : قال ابن إسحاق: فولد إلياس بن مضر ثلاثة نفر: مدركة بن إلياس، وطابخة ابن إلياس، وقمعة بن إلياس، وأمهم خندف، امرأة عن اليمن. (شيء عن خندف وأولادها) : قال ابن هشام: خندف بنت عمران بن الحاف بن قضاعة. قال ابن إسحاق: وكان اسم مدركة عامرا، واسم طابخة عمرا، وزعموا أنهما كانا في إبل لهما يرعيانها، فاقتنصا صيدا فقعدا عليه يطبخانه، وعدت عادية على إبلهما، فقال عامر لعمرو: أتدرك الإبل أم تطبخ هذا الصيد؟ فقال عمرو: بل أطبخ فلحق عامر بالإبل فجاء بها، فلما راحا على أبيهما حدثاه بشأنهما، فقال لعامر: أنت مدركة، وقال لعمرو: وأنت طابخة (وخرجت أمهم لما بلغها الخبر، وهي مسرعة، فقال لها: تخندفين فسميت: خندف) . وأما قمعة فيزعم نساب مضر: أن خزاعة من ولد عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس. قصة عمرو بن لحي وذكر أصنام العرب (رآه النبي صلى الله عليه وسلم يجر قصبه في النار) : قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه [3] في النار، فسألته عمن بيني وبينه من الناس، فقال: هلكوا. قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن أبا صالح السمان حدثه أنه سمع أبا هريرة- قال ابن هشام: واسم أبي هريرة: عبد الله ابن عامر، ويقال اسمه عبد الرحمن بن صخر- يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأكثم بن الجون الخزاعي: يا أكثم، رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار، فما رأيت رجلا أشبه برجل منك به، ولا بك منه: فقال أكثم: عسى أن يضرني شبهه يا رسول الله؟ قال: لا، إنك مؤمن وهو كافر، إنه كان أول من غير دين إسماعيل، فنصب الأوثان، وبحر البحيرة ، وسيب السائبة، ووصل الوصيلة، وحمى الحامي (جلب الأصنام من الشام إلى مكة) : قال ابن هشام: حدثني بعض أهل العلم: أن عمرو بن لحي خرج من مكة إلى الشام في بعض أموره، فلما قدم مآب من أرض البلقاء، وبها يومئذ العماليق- وهم ولد عملاق. ويقال عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح- رآهم يعبدون الأصنام، فقال لهم: ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون؟ قالوا له: هذه أصنام نعبدها، فنستمطرها فتمطرنا، ونستنصرها فتنصرنا، فقال لهم: أفلا تعطونني منها صنما، فأسير به إلى أرض العرب، فيعبدوه؟ فأعطوه صنما يقال له هبل، فقدم به مكة، فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه . (أول عبادة الحجارة كانت في بني إسماعيل) : قال ابن إسحاق: ويزعمون أن أول ما كانت عبادة الحجارة في بني إسماعيل، أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن منهم، حين ضاقت عليهم، والتمسوا الفسح في البلاد، إلا حمل معه حجرا من حجارة الحرم تعظيما للحرم، فحيثما نزلوا وضعوه فطافوا به كطوافهم بالكعبة، حتى سلخ ذلك بهم إلى أن كانوا يعبدون ما استحسنوا من الحجارة، وأعجبهم، حتى خلف الخلوف ، ونسوا ما كانوا عليه، واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيره، فعبدوا الأوثان، وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم قبلهم من الضلالات، وفيهم على ذلك بقايا من عهد إبراهيم يتمسكون بها، من تعظيم البيت، والطواف به، والحج والعمرة، والوقوف على عرفة
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن هشام: قالت اليمن: وبجيلة: أنمار بن إراش بن لحيان بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، ويقال: إراش بن عمرو ابن لحيان بن الغوث. ودار بجيلة وخثعم: يمانية. (أولاد مضر) : قال ابن إسحاق: فولد مضر بن نزار رجلين: إلياس بن مضر، وعيلان ابن مضر. قال ابن هشام: وأمهما جرهمية . (أولاد إلياس) : قال ابن إسحاق: فولد إلياس بن مضر ثلاثة نفر: مدركة بن إلياس، وطابخة ابن إلياس، وقمعة بن إلياس، وأمهم خندف، امرأة عن اليمن. (شيء عن خندف وأولادها) : قال ابن هشام: خندف بنت عمران بن الحاف بن قضاعة. قال ابن إسحاق: وكان اسم مدركة عامرا، واسم طابخة عمرا، وزعموا أنهما كانا في إبل لهما يرعيانها، فاقتنصا صيدا فقعدا عليه يطبخانه، وعدت عادية على إبلهما، فقال عامر لعمرو: أتدرك الإبل أم تطبخ هذا الصيد؟ فقال عمرو: بل أطبخ فلحق عامر بالإبل فجاء بها، فلما راحا على أبيهما حدثاه بشأنهما، فقال لعامر: أنت مدركة، وقال لعمرو: وأنت طابخة (وخرجت أمهم لما بلغها الخبر، وهي مسرعة، فقال لها: تخندفين فسميت: خندف) . وأما قمعة فيزعم نساب مضر: أن خزاعة من ولد عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس. قصة عمرو بن لحي وذكر أصنام العرب (رآه النبي صلى الله عليه وسلم يجر قصبه في النار) : قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه [3] في النار، فسألته عمن بيني وبينه من الناس، فقال: هلكوا. قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن أبا صالح السمان حدثه أنه سمع أبا هريرة- قال ابن هشام: واسم أبي هريرة: عبد الله ابن عامر، ويقال اسمه عبد الرحمن بن صخر- يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأكثم بن الجون الخزاعي: يا أكثم، رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار، فما رأيت رجلا أشبه برجل منك به، ولا بك منه: فقال أكثم: عسى أن يضرني شبهه يا رسول الله؟ قال: لا، إنك مؤمن وهو كافر، إنه كان أول من غير دين إسماعيل، فنصب الأوثان، وبحر البحيرة ، وسيب السائبة، ووصل الوصيلة، وحمى الحامي (جلب الأصنام من الشام إلى مكة) : قال ابن هشام: حدثني بعض أهل العلم: أن عمرو بن لحي خرج من مكة إلى الشام في بعض أموره، فلما قدم مآب من أرض البلقاء، وبها يومئذ العماليق- وهم ولد عملاق. ويقال عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح- رآهم يعبدون الأصنام، فقال لهم: ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون؟ قالوا له: هذه أصنام نعبدها، فنستمطرها فتمطرنا، ونستنصرها فتنصرنا، فقال لهم: أفلا تعطونني منها صنما، فأسير به إلى أرض العرب، فيعبدوه؟ فأعطوه صنما يقال له هبل، فقدم به مكة، فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه . (أول عبادة الحجارة كانت في بني إسماعيل) : قال ابن إسحاق: ويزعمون أن أول ما كانت عبادة الحجارة في بني إسماعيل، أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن منهم، حين ضاقت عليهم، والتمسوا الفسح في البلاد، إلا حمل معه حجرا من حجارة الحرم تعظيما للحرم، فحيثما نزلوا وضعوه فطافوا به كطوافهم بالكعبة، حتى سلخ ذلك بهم إلى أن كانوا يعبدون ما استحسنوا من الحجارة، وأعجبهم، حتى خلف الخلوف ، ونسوا ما كانوا عليه، واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيره، فعبدوا الأوثان، وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم قبلهم من الضلالات، وفيهم على ذلك بقايا من عهد إبراهيم يتمسكون بها، من تعظيم البيت، والطواف به، والحج والعمرة، والوقوف على عرفة
Abschnitt V01/P077–V01/P080İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P077–V01/P080)
Orijinal Metin (AR)والمزدلفة، وهدي البدن، والإهلال بالحج والعمرة، مع إدخالهم فيه ما ليس منه. فكانت كنانة وقريش إذا أهلوا قالوا: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك» . فيوحدونه بالتلبية، ثم يدخلون معه أصنامهم، ويجعلون ملكها بيده. يقول الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم: «وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون» . أي ما يوحدونني لمعرفة حقي إلا جعلوا معي شريكا من خلقي. (الأصنام عند قوم نوح) : وقد كانت لقوم نوح أصنام قد عكفوا عليها، قص الله تبارك وتعالى خبرها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «وقالوا لا تذرن آلهتكم، ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا، وقد أضلوا كثيرا 71: 23- 24» . (القبائل وأصنامها، وشيء عنها) : فكان الذين اتخذوا تلك الأصنام من ولد إسماعيل وغيرهم وسموا بأسمائهم حين فارقوا دين إسماعيل: هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، اتخذوا سواعا، فكان لهم برهاط . وكلب بن وبرة من قضاعة، اتخذوا ودا بدومة الجندل . قال ابن إسحاق: وقال كعب بن مالك الأنصاري: وننسى اللات والعزى وودا ... ونسلبها القلائد والشنوفا قال ابن هشام: وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها في موضعها إن شاء الله. (رأي ابن هشام في نسب كلب بن وبرة) : قال ابن هشام: وكلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قضاعة. (يغوث وعبدته) : قال ابن إسحاق: وأنعم من طيئ، وأهل جرش من مذحج اتخذوا يغوث بجرش . (رأي ابن هشام في أنعم، وفي نسب طيئ) : قال ابن هشام: ويقال: أنعم. وطيئ ابن أدد بن مالك، ومالك: مذحج بن أدد، ويقال: طيئ ابن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ. (يعوق وعبدته) : قال ابن إسحاق: وخيوان بطن من همدان، اتخذوا يعوق بأرض همدان من أرض اليمن . قال ابن هشام: وقال مالك بن نمط الهمداني : يريش الله في الدنيا ويبري ... ولا يبري يعوق ولا يريش وهذا البيت في أبيات له. (همدان ونسبه) : قال ابن هشام: اسم همدان: أوسلة بن مالك بن زيد بن ربيعة بن أوسلة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، ويقال: أوسلة بن زيد بن أوسلة ابن الخيار. ويقال: همدان بن أوسلة بن ربيعة بن مالك بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ . (نسر وعبدته) : قال ابن إسحاق: وذو الكلاع من حمير، اتخذوا نسرا بأرض حمير . (عميانس وعبدته) : وكان لخولان صنم يقال له عميانس بأرض خولان، يقسمون له من أنعامهم وحروثهم قسم بينه وبين الله بزعمهم، فما دخل في حق عميانس من حق الله تعالى الذي سموه له تركوه له، وما دخل في حق الله تعالى من حق عميانس ردوه عليه. وهم بطن من خولان، يقال لهم الأديم، وفيهم أنزل الله تبارك وتعالى فيما يذكرون: وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا، فقالوا هذا لله بزعمهم، وهذا لشركائنا، فما كان لشركائهم فلا يصل 6: 136 إلى الله، وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم، ساء ما يحكمون 6: 136. (نسب خولان) : قال ابن هشام: خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، ويقال: خولان ابن عمرو بن مرة بن أدد بن زيد بن مهسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، ويقال: خولان بن عمرو بن سعد العشيرة بن مذحج. (سعد وعبدته) : قال ابن إسحاق: وكان لبني ملكان بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر صنم، يقال له سعد، صخرة بفلاة من أرضهم طويلة. فأقبل رجل من بني ملكان بإبل له مؤبلة ليقفها عليه، التماس بركته، فيما يزعم، فلما رأته الإبل، وكانت مرعية لا تركب، وكان يهراق عليه الدماء، نفرت منه، فذهبت في كل وجه، وغضب ربها الملكاني، فأخذ حجرا فرماه به، ثم قال: لا بارك الله فيك، نفرت علي إبلي، ثم خرج في طلبها حتى جمعها، فلما اجتمعت له قال:
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والمزدلفة، وهدي البدن، والإهلال بالحج والعمرة، مع إدخالهم فيه ما ليس منه. فكانت كنانة وقريش إذا أهلوا قالوا: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك» . فيوحدونه بالتلبية، ثم يدخلون معه أصنامهم، ويجعلون ملكها بيده. يقول الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم: «وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون» . أي ما يوحدونني لمعرفة حقي إلا جعلوا معي شريكا من خلقي. (الأصنام عند قوم نوح) : وقد كانت لقوم نوح أصنام قد عكفوا عليها، قص الله تبارك وتعالى خبرها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «وقالوا لا تذرن آلهتكم، ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا، وقد أضلوا كثيرا 71: 23- 24» . (القبائل وأصنامها، وشيء عنها) : فكان الذين اتخذوا تلك الأصنام من ولد إسماعيل وغيرهم وسموا بأسمائهم حين فارقوا دين إسماعيل: هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، اتخذوا سواعا، فكان لهم برهاط . وكلب بن وبرة من قضاعة، اتخذوا ودا بدومة الجندل . قال ابن إسحاق: وقال كعب بن مالك الأنصاري: وننسى اللات والعزى وودا ... ونسلبها القلائد والشنوفا قال ابن هشام: وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها في موضعها إن شاء الله. (رأي ابن هشام في نسب كلب بن وبرة) : قال ابن هشام: وكلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قضاعة. (يغوث وعبدته) : قال ابن إسحاق: وأنعم من طيئ، وأهل جرش من مذحج اتخذوا يغوث بجرش . (رأي ابن هشام في أنعم، وفي نسب طيئ) : قال ابن هشام: ويقال: أنعم. وطيئ ابن أدد بن مالك، ومالك: مذحج بن أدد، ويقال: طيئ ابن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ. (يعوق وعبدته) : قال ابن إسحاق: وخيوان بطن من همدان، اتخذوا يعوق بأرض همدان من أرض اليمن . قال ابن هشام: وقال مالك بن نمط الهمداني : يريش الله في الدنيا ويبري ... ولا يبري يعوق ولا يريش وهذا البيت في أبيات له. (همدان ونسبه) : قال ابن هشام: اسم همدان: أوسلة بن مالك بن زيد بن ربيعة بن أوسلة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، ويقال: أوسلة بن زيد بن أوسلة ابن الخيار. ويقال: همدان بن أوسلة بن ربيعة بن مالك بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ . (نسر وعبدته) : قال ابن إسحاق: وذو الكلاع من حمير، اتخذوا نسرا بأرض حمير . (عميانس وعبدته) : وكان لخولان صنم يقال له عميانس بأرض خولان، يقسمون له من أنعامهم وحروثهم قسم بينه وبين الله بزعمهم، فما دخل في حق عميانس من حق الله تعالى الذي سموه له تركوه له، وما دخل في حق الله تعالى من حق عميانس ردوه عليه. وهم بطن من خولان، يقال لهم الأديم، وفيهم أنزل الله تبارك وتعالى فيما يذكرون: وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا، فقالوا هذا لله بزعمهم، وهذا لشركائنا، فما كان لشركائهم فلا يصل 6: 136 إلى الله، وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم، ساء ما يحكمون 6: 136. (نسب خولان) : قال ابن هشام: خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، ويقال: خولان ابن عمرو بن مرة بن أدد بن زيد بن مهسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، ويقال: خولان بن عمرو بن سعد العشيرة بن مذحج. (سعد وعبدته) : قال ابن إسحاق: وكان لبني ملكان بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر صنم، يقال له سعد، صخرة بفلاة من أرضهم طويلة. فأقبل رجل من بني ملكان بإبل له مؤبلة ليقفها عليه، التماس بركته، فيما يزعم، فلما رأته الإبل، وكانت مرعية لا تركب، وكان يهراق عليه الدماء، نفرت منه، فذهبت في كل وجه، وغضب ربها الملكاني، فأخذ حجرا فرماه به، ثم قال: لا بارك الله فيك، نفرت علي إبلي، ثم خرج في طلبها حتى جمعها، فلما اجتمعت له قال:
Abschnitt V01/P080–V01/P085İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P080–V01/P085)
Orijinal Metin (AR)أتينا إلى سعد ليجمع شملنا ... فشتتنا سعد فلا نحن من سعد وهل سعد إلا صخرة بتنوفة ... من الأرض لا تدعو لغي ولا رشد (صنم دوس) : وكان في دوس صنم لعمرو بن حممة الدوسي. قال ابن هشام: سأذكر حديثه في موضعه إن شاء الله. (نسب دوس) : دوس ابن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسد بن الغوث. ويقال: دوس بن عبد الله بن زهران بن الأسد بن الغوث. (هبل) : قال ابن إسحاق: وكانت قريش قد اتخذت صنما على بئر في جوف الكعبة يقال له: هبل . قال ابن هشام: سأذكر حديثه إن ساء الله في موضعه. (إساف ونائلة، وحديث عائشة عنهما) : قال ابن إسحاق: واتخذوا إسافا ونائلة، على موضع زمزم ينحرون عندهما. وكان إساف ونائلة رجلا وامرأة من جرهم- هو إساف بن بغي ، ونائلة بنت [6] ديك- فوقع إساف على نائلة في الكعبة، فمسخهما الله حجرين. قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أنها قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: ما زلنا نسمع أن إسافا ونائلة كانا رجلا وامرأة من جرهم، أحدثا في الكعبة، فمسخهما الله تعالى حجرين. والله أعلم. قال ابن إسحاق: وقال أبو طالب : وحيث ينيخ الأشعرون ركابهم ... بمفضى السيول من إساف ونائل قال ابن هشام: وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى. (ما كان يفعله العرب مع الأصنام) : قال ابن إسحاق: واتخذ أهل كل دار في دارهم صنما يعبدونه، فإذا أراد الرجل منهم سفرا تمسح به حين يركب، فكان ذلك آخر ما يصنع حين يتوجه إلى سفره، وإذا قدم من سفره تمسح به فكان ذلك أول ما يبدأ به قبل أن يدخل على أهله فلما بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد، قالت قريش: أجعل الآلهة إلها واحدا، إن هذا لشيء عجاب. وكانت العرب قد اتخذت مع الكعبة طواغيت وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة، لها سدنة وحجاب، وتهدي لها كما تهدي للكعبة، وتطوف بها كطوافها بها، وتنحر عندها. وهى تعرف فضل الكعبة عليها، لأنها كانت قد عرفت أنها بيت إبراهيم الخليل ومسجده. (العزى وسدنتها) : فكانت لقريش وبني كنانة العزى بنخلة ، وكان سدنتها وحجابها بنو شيبان ، من سليم، حلفاء بني هاشم. قال ابن هشام: حلفاء (بني) أبي طالب خاصة، وسليم: سليم بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. قال ابن إسحاق: فقال شاعر من العرب: لقد أنكحت أسماء رأس بقيرة ... من الأدم أهداها امرؤ من بني غنم رأى قدعا في عينها إذ يسوقها ... إلى غبغب العزى فوسع في القسم وكذلك كانوا يصنعون إذا نحروا هديا قسموه في من حضرهم. والغبغب: المنحر ومهراق الدماء. قال ابن هشام: وهذان البيتان لأبي خراش: الهذلي ، واسمه خويلد بن مرة، في أبيات له. (معنى السدنة) : والسدنة: الذين يقومون بأمر الكعبة. قال رؤبة بن العجاج: فلا ورب الآمنات القطن ... بمحبس الهدى وبيت المسدن وهذان البيتان في أرجوزة له، وسأذكر حديثها إن شاء الله تعالى في موضعه. (اللات وسدنتها) : قال ابن إسحاق: وكانت اللات لثقيف بالطائف، وكان سدنتها وحجابها بنو معتب من ثقيف. قال ابن هشام: وسأذكر حديثها إن شاء الله تعالى في موضعه. (مناة وسدنتها وهدمها) : قال ابن إسحاق: وكانت مناة للأوس والخزرج، ومن دان بدينهم من أهل يثرب، على ساحل البحر من ناحية المشلل بقديد . قال ابن هشام: وقال الكميت بن زيد أحد بني أسد بن خزيمة بن مدركة: وقد آلت قبائل لا تولى ... مناة ظهورها متحرفينا وهذا البيت في قصيدة له: قال ابن هشام: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها أبا سفيان بن حرب فهدمها. ويقال: علي بن أبي طالب . (ذو الخلصة وسدنته وهدمه) :
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أتينا إلى سعد ليجمع شملنا ... فشتتنا سعد فلا نحن من سعد وهل سعد إلا صخرة بتنوفة ... من الأرض لا تدعو لغي ولا رشد (صنم دوس) : وكان في دوس صنم لعمرو بن حممة الدوسي. قال ابن هشام: سأذكر حديثه في موضعه إن شاء الله. (نسب دوس) : دوس ابن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسد بن الغوث. ويقال: دوس بن عبد الله بن زهران بن الأسد بن الغوث. (هبل) : قال ابن إسحاق: وكانت قريش قد اتخذت صنما على بئر في جوف الكعبة يقال له: هبل . قال ابن هشام: سأذكر حديثه إن ساء الله في موضعه. (إساف ونائلة، وحديث عائشة عنهما) : قال ابن إسحاق: واتخذوا إسافا ونائلة، على موضع زمزم ينحرون عندهما. وكان إساف ونائلة رجلا وامرأة من جرهم- هو إساف بن بغي ، ونائلة بنت [6] ديك- فوقع إساف على نائلة في الكعبة، فمسخهما الله حجرين. قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أنها قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: ما زلنا نسمع أن إسافا ونائلة كانا رجلا وامرأة من جرهم، أحدثا في الكعبة، فمسخهما الله تعالى حجرين. والله أعلم. قال ابن إسحاق: وقال أبو طالب : وحيث ينيخ الأشعرون ركابهم ... بمفضى السيول من إساف ونائل قال ابن هشام: وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى. (ما كان يفعله العرب مع الأصنام) : قال ابن إسحاق: واتخذ أهل كل دار في دارهم صنما يعبدونه، فإذا أراد الرجل منهم سفرا تمسح به حين يركب، فكان ذلك آخر ما يصنع حين يتوجه إلى سفره، وإذا قدم من سفره تمسح به فكان ذلك أول ما يبدأ به قبل أن يدخل على أهله فلما بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد، قالت قريش: أجعل الآلهة إلها واحدا، إن هذا لشيء عجاب. وكانت العرب قد اتخذت مع الكعبة طواغيت وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة، لها سدنة وحجاب، وتهدي لها كما تهدي للكعبة، وتطوف بها كطوافها بها، وتنحر عندها. وهى تعرف فضل الكعبة عليها، لأنها كانت قد عرفت أنها بيت إبراهيم الخليل ومسجده. (العزى وسدنتها) : فكانت لقريش وبني كنانة العزى بنخلة ، وكان سدنتها وحجابها بنو شيبان ، من سليم، حلفاء بني هاشم. قال ابن هشام: حلفاء (بني) أبي طالب خاصة، وسليم: سليم بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. قال ابن إسحاق: فقال شاعر من العرب: لقد أنكحت أسماء رأس بقيرة ... من الأدم أهداها امرؤ من بني غنم رأى قدعا في عينها إذ يسوقها ... إلى غبغب العزى فوسع في القسم وكذلك كانوا يصنعون إذا نحروا هديا قسموه في من حضرهم. والغبغب: المنحر ومهراق الدماء. قال ابن هشام: وهذان البيتان لأبي خراش: الهذلي ، واسمه خويلد بن مرة، في أبيات له. (معنى السدنة) : والسدنة: الذين يقومون بأمر الكعبة. قال رؤبة بن العجاج: فلا ورب الآمنات القطن ... بمحبس الهدى وبيت المسدن وهذان البيتان في أرجوزة له، وسأذكر حديثها إن شاء الله تعالى في موضعه. (اللات وسدنتها) : قال ابن إسحاق: وكانت اللات لثقيف بالطائف، وكان سدنتها وحجابها بنو معتب من ثقيف. قال ابن هشام: وسأذكر حديثها إن شاء الله تعالى في موضعه. (مناة وسدنتها وهدمها) : قال ابن إسحاق: وكانت مناة للأوس والخزرج، ومن دان بدينهم من أهل يثرب، على ساحل البحر من ناحية المشلل بقديد . قال ابن هشام: وقال الكميت بن زيد أحد بني أسد بن خزيمة بن مدركة: وقد آلت قبائل لا تولى ... مناة ظهورها متحرفينا وهذا البيت في قصيدة له: قال ابن هشام: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها أبا سفيان بن حرب فهدمها. ويقال: علي بن أبي طالب . (ذو الخلصة وسدنته وهدمه) :
Abschnitt V01/P085–V01/P089İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P085–V01/P089)
Orijinal Metin (AR)قال ابن إسحاق: وكان ذو الخلصة لدوس وخثعم وبجيلة، ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة . قال ابن هشام: ويقال: ذو الخلصة. قال: رجل من العرب: لو كنت يا ذا الخلص الموتورا ... مثلي وكان شيخك المقبورا لم تنه عن قتل العداة زورا قال: وكان أبوه قتل، فأراد الطلب بثأره، فأتى ذا الخلصة، فاستقسم عنده بالأزلام، فخرج السهم بنهيه عن ذلك، فقال هذه الأبيات. ومن الناس من ينحلها امرأ القيس بن حجر الكندي . فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير ابن عبد الله البجلي فهدمه. (فلس وسدنته وهدمه) : قال ابن إسحاق: وكانت فلس لطيئ ومن يليها بجبلي طيئ، يعني سلمى وأجأ. قال ابن هشام: فحدثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليها علي بن أبي طالب فهدمها، فوجد فيها سيفين، يقال لأحدهما: الرسوب، وللآخر: المخذم. فأتى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبهما له، فهما سيفا علي رضي الله عنه. (رئام) : قال ابن إسحاق: وكان لحمير وأهل اليمن بيت بصنعاء يقال له: رئام . قال ابن هشام: قد ذكرت حديثه فيما مضى . (رضاء وسدنته) : قال ابن إسحاق: وكانت رضاء بيتا لبني ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، ولها يقول المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد حين هدمها في الإسلام: ولقد شددت على رضاء شدة ... فتركتها قفرا بقاع أسحما قال ابن هشام: قوله: فتركتها قفرا بقاع أسحما عن رجل من بني سعد. (المستوغر وعمره) : ويقال: إن المستوغر عمر ثلاث مائة سنة وثلاثين سنة، وكان أطول مضر كلها عمرا، وهو الذي يقول: ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وعمرت من عدد السنين مئينا مائة حدتها بعدها مائتان لي ... وازددت من عدد الشهور سنينا هل ما بقي إلا كما قد فاتنا ... يوم يمر وليلة تحدونا وبعض الناس يروي هذه الأبيات لزهير بن جناب الكلبي . (ذو الكعبات وسدنته) : قال ابن إسحاق: وكان ذو الكعبات لبكر وتغلب ابني وائل وإياد بسنداد وله يقول أعشى بني قيس بن ثعلبة: بين الخورنق والسدير وبارق ... والبيت ذي الكعبات من سنداد قال ابن هشام: وهذا البيت للأسود بن يعفر النهشلي. نهشل بن دارم بن مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، في قصيدة له. وأنشدنيه أبو محرز خلف الأحمر: أهل الخورنق والسدير وبارق ... والبيت ذي الشرفات من سنداد أمر البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي (رأي ابن إسحاق فيها) : قال ابن إسحاق: فأما البحيرة فهي بنت السائبة، والسائبة: الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس بينهن ذكر، سيبت فلم يركب ظهرها، ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف، فما نتجت بعد ذلك من أنثى شقت أذنها، ثم خلي سبيلها مع أمها فلم يركب ظهرها، ولم يجز وبرها، ولم يشرب لبنها إلا ضيف كما فعل بأمها، فهي البحيرة بنت السائبة. والوصيلة: الشاة إذا أتأمت عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن، ليس بينهن ذكر، جعلت وصيلة. قالوا: قد وصلت، فكان ما ولدت بعد ذلك للذكور منهم دون إناثهم، إلا أن يموت منها شيء فيشتركوا في أكله، ذكورهم وإناثهم. قال ابن هشام: ويروي: فكان ما ولدت بعد ذلك لذكور بنيهم دون بناتهم. قال ابن إسحاق: والحامي: الفحل إذا نتج له عشر إناث متتابعات ليس بينهن ذكر، حمي ظهره فلم يركب، ولم يجز وبره، وخلي في إبله يضرب فيها، لا ينتفع منه بغير ذلك. (رأى ابن هشام فيها) : قال ابن هشام: وهذا (كله) عند العرب على غير هذا إلا الحامي، فإنه عندهم على ما قال ابن إسحاق. فالبحيرة عندهم: الناقة تشق أذنها فلا يركب ظهرها، ولا يجز وبرها، ولا يشرب لبنها إلا ضيف. أو يتصدق به،
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن إسحاق: وكان ذو الخلصة لدوس وخثعم وبجيلة، ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة . قال ابن هشام: ويقال: ذو الخلصة. قال: رجل من العرب: لو كنت يا ذا الخلص الموتورا ... مثلي وكان شيخك المقبورا لم تنه عن قتل العداة زورا قال: وكان أبوه قتل، فأراد الطلب بثأره، فأتى ذا الخلصة، فاستقسم عنده بالأزلام، فخرج السهم بنهيه عن ذلك، فقال هذه الأبيات. ومن الناس من ينحلها امرأ القيس بن حجر الكندي . فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير ابن عبد الله البجلي فهدمه. (فلس وسدنته وهدمه) : قال ابن إسحاق: وكانت فلس لطيئ ومن يليها بجبلي طيئ، يعني سلمى وأجأ. قال ابن هشام: فحدثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليها علي بن أبي طالب فهدمها، فوجد فيها سيفين، يقال لأحدهما: الرسوب، وللآخر: المخذم. فأتى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبهما له، فهما سيفا علي رضي الله عنه. (رئام) : قال ابن إسحاق: وكان لحمير وأهل اليمن بيت بصنعاء يقال له: رئام . قال ابن هشام: قد ذكرت حديثه فيما مضى . (رضاء وسدنته) : قال ابن إسحاق: وكانت رضاء بيتا لبني ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، ولها يقول المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد حين هدمها في الإسلام: ولقد شددت على رضاء شدة ... فتركتها قفرا بقاع أسحما قال ابن هشام: قوله: فتركتها قفرا بقاع أسحما عن رجل من بني سعد. (المستوغر وعمره) : ويقال: إن المستوغر عمر ثلاث مائة سنة وثلاثين سنة، وكان أطول مضر كلها عمرا، وهو الذي يقول: ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وعمرت من عدد السنين مئينا مائة حدتها بعدها مائتان لي ... وازددت من عدد الشهور سنينا هل ما بقي إلا كما قد فاتنا ... يوم يمر وليلة تحدونا وبعض الناس يروي هذه الأبيات لزهير بن جناب الكلبي . (ذو الكعبات وسدنته) : قال ابن إسحاق: وكان ذو الكعبات لبكر وتغلب ابني وائل وإياد بسنداد وله يقول أعشى بني قيس بن ثعلبة: بين الخورنق والسدير وبارق ... والبيت ذي الكعبات من سنداد قال ابن هشام: وهذا البيت للأسود بن يعفر النهشلي. نهشل بن دارم بن مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، في قصيدة له. وأنشدنيه أبو محرز خلف الأحمر: أهل الخورنق والسدير وبارق ... والبيت ذي الشرفات من سنداد أمر البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي (رأي ابن إسحاق فيها) : قال ابن إسحاق: فأما البحيرة فهي بنت السائبة، والسائبة: الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس بينهن ذكر، سيبت فلم يركب ظهرها، ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف، فما نتجت بعد ذلك من أنثى شقت أذنها، ثم خلي سبيلها مع أمها فلم يركب ظهرها، ولم يجز وبرها، ولم يشرب لبنها إلا ضيف كما فعل بأمها، فهي البحيرة بنت السائبة. والوصيلة: الشاة إذا أتأمت عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن، ليس بينهن ذكر، جعلت وصيلة. قالوا: قد وصلت، فكان ما ولدت بعد ذلك للذكور منهم دون إناثهم، إلا أن يموت منها شيء فيشتركوا في أكله، ذكورهم وإناثهم. قال ابن هشام: ويروي: فكان ما ولدت بعد ذلك لذكور بنيهم دون بناتهم. قال ابن إسحاق: والحامي: الفحل إذا نتج له عشر إناث متتابعات ليس بينهن ذكر، حمي ظهره فلم يركب، ولم يجز وبره، وخلي في إبله يضرب فيها، لا ينتفع منه بغير ذلك. (رأى ابن هشام فيها) : قال ابن هشام: وهذا (كله) عند العرب على غير هذا إلا الحامي، فإنه عندهم على ما قال ابن إسحاق. فالبحيرة عندهم: الناقة تشق أذنها فلا يركب ظهرها، ولا يجز وبرها، ولا يشرب لبنها إلا ضيف. أو يتصدق به،
Abschnitt V01/P089–V01/P092İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P089–V01/P092)
Orijinal Metin (AR)وتهمل لآلهتهم. والسائبة: التي ينذر الرجل أن يسيبها إن بريء من مرضه، أو إن أصاب أمرا يطلبه. فإذا كان أساب ناقة من إبله أو جملا لبعض آلهتهم، فسابت فرعت لا ينتفع بها. والوصيلة: التي تلد أمها اثنين في كل بطن، فيجعل صاحبها لآلهته الإناث (منها) ولنفسه الذكور منها، فتلدها أمها ومعها ذكر في بطن، فيقولون: وصلت أخاها. فيسيب أخوها معها فلا ينتفع به . قال ابن هشام: حدثني به يونس بن حبيب النحوي وغيره، روى بعض ما لم يرو بعض. قال ابن إسحاق: فلما بعث الله تبارك وتعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أنزل عليه: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب، وأكثرهم لا يعقلون 5: 103 وأنزل الله تعالى: وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا، ومحرم على أزواجنا، وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء، سيجزيهم وصفهم، إنه حكيم عليم 6: 139. وأنزل عليه: قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا، قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون 10: 59. وأنزل عليه: من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين 6: 143 أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا، فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين 6: 144. (البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي لغة) : قال ابن هشام: قال الشاعر: حول الوصائل في شريف حقة ... والحاميات ظهورها والسيب وقال تميم بن أبي (بن) مقبل أحد بني عامر بن صعصعة: فيه من الأخرج المرباع قرقرة ... هدر الديافي وسط الهجمة البحر وهذا البيت في قصيدة له. وجمع بحيرة: بحائر وبحر. وجمع وصيلة: وصائل ووصل. وجمع سائبة (الأكثر) : سوائب وسيب. وجمع حام (الأكثر) : حوم. عدنا إلى سياقة النسب (نسب خزاعة) : قال ابن إسحاق: وخزاعة تقول: نحن بنو عمرو بن عامر، من اليمن. قال ابن هشام: وتقول خزاعة: نحن بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو ابن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث، وخندف أمها ، فيما حدثني أبو عبيدة وغيره من أهل العلم. ويقال خزاعة: بنو حارثة بن عمرو بن عامر، وإنما سميت خزاعة لأنهم تخزعوا من ولد عمرو ابن عامر، حين أقبلوا من اليمن يريدون الشام، فنزلوا بمر الظهران فأقاموا بها. قال عون بن أيوب الأنصاري أحد بني عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج في الإسلام: فلما هبطنا بطن مر تخزعت ... خزاعة منا في خيول كراكر حمت كل واد من تهامة واحتمت ... بصم القنا والمرهفات البواتر وهذان البيتان في قصيدة له. وقال أبو المطهر إسماعيل بن رافع الأنصاري، أحد بني حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. فلما هبطنا بطن مكة أحمدت ... خزاعة دار الآكل المتحامل فحلت أكاريسا وشتت قنابلا ... على كل حي بين نجد وساحل نفوا جرهما عن بطن مكة واحتبوا ... بعز خزاعي شديد الكواهل قال ابن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له، وأنا إن شاء الله أذكر نفيها جرهما في موضعه. (أولاد مدركة وخزيمة) : قال ابن إسحاق: فولد مدركة بن إلياس رجلين: خزيمة بن مدركة، وهذيل بن مدركة، وأمهما امرأة من قضاعة. فولد خزيمة بن مدركة أربعة نفر: كنانة بن خزيمة، وأسد بن خزيمة، وأسدة بن خزيمة، والهون بن خزيمة، فأم كنانة عوانة بنت سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. قال ابن هشام: ويقال الهون بن خزيمة. (أولاد كنانة وأمهاتهم) : قال ابن إسحاق: فولد كنانة بن خزيمة أربعة نفر: النضر بن كنانة، ومالك بن كنانة، وعبد مناة بن كنانة، وملكان بن كنانة . فأم النضر برة بنت مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، وسائر بنيه لامرأة أخرى.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وتهمل لآلهتهم. والسائبة: التي ينذر الرجل أن يسيبها إن بريء من مرضه، أو إن أصاب أمرا يطلبه. فإذا كان أساب ناقة من إبله أو جملا لبعض آلهتهم، فسابت فرعت لا ينتفع بها. والوصيلة: التي تلد أمها اثنين في كل بطن، فيجعل صاحبها لآلهته الإناث (منها) ولنفسه الذكور منها، فتلدها أمها ومعها ذكر في بطن، فيقولون: وصلت أخاها. فيسيب أخوها معها فلا ينتفع به . قال ابن هشام: حدثني به يونس بن حبيب النحوي وغيره، روى بعض ما لم يرو بعض. قال ابن إسحاق: فلما بعث الله تبارك وتعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أنزل عليه: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب، وأكثرهم لا يعقلون 5: 103 وأنزل الله تعالى: وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا، ومحرم على أزواجنا، وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء، سيجزيهم وصفهم، إنه حكيم عليم 6: 139. وأنزل عليه: قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا، قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون 10: 59. وأنزل عليه: من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين 6: 143 أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا، فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين 6: 144. (البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي لغة) : قال ابن هشام: قال الشاعر: حول الوصائل في شريف حقة ... والحاميات ظهورها والسيب وقال تميم بن أبي (بن) مقبل أحد بني عامر بن صعصعة: فيه من الأخرج المرباع قرقرة ... هدر الديافي وسط الهجمة البحر وهذا البيت في قصيدة له. وجمع بحيرة: بحائر وبحر. وجمع وصيلة: وصائل ووصل. وجمع سائبة (الأكثر) : سوائب وسيب. وجمع حام (الأكثر) : حوم. عدنا إلى سياقة النسب (نسب خزاعة) : قال ابن إسحاق: وخزاعة تقول: نحن بنو عمرو بن عامر، من اليمن. قال ابن هشام: وتقول خزاعة: نحن بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو ابن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث، وخندف أمها ، فيما حدثني أبو عبيدة وغيره من أهل العلم. ويقال خزاعة: بنو حارثة بن عمرو بن عامر، وإنما سميت خزاعة لأنهم تخزعوا من ولد عمرو ابن عامر، حين أقبلوا من اليمن يريدون الشام، فنزلوا بمر الظهران فأقاموا بها. قال عون بن أيوب الأنصاري أحد بني عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج في الإسلام: فلما هبطنا بطن مر تخزعت ... خزاعة منا في خيول كراكر حمت كل واد من تهامة واحتمت ... بصم القنا والمرهفات البواتر وهذان البيتان في قصيدة له. وقال أبو المطهر إسماعيل بن رافع الأنصاري، أحد بني حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. فلما هبطنا بطن مكة أحمدت ... خزاعة دار الآكل المتحامل فحلت أكاريسا وشتت قنابلا ... على كل حي بين نجد وساحل نفوا جرهما عن بطن مكة واحتبوا ... بعز خزاعي شديد الكواهل قال ابن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له، وأنا إن شاء الله أذكر نفيها جرهما في موضعه. (أولاد مدركة وخزيمة) : قال ابن إسحاق: فولد مدركة بن إلياس رجلين: خزيمة بن مدركة، وهذيل بن مدركة، وأمهما امرأة من قضاعة. فولد خزيمة بن مدركة أربعة نفر: كنانة بن خزيمة، وأسد بن خزيمة، وأسدة بن خزيمة، والهون بن خزيمة، فأم كنانة عوانة بنت سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. قال ابن هشام: ويقال الهون بن خزيمة. (أولاد كنانة وأمهاتهم) : قال ابن إسحاق: فولد كنانة بن خزيمة أربعة نفر: النضر بن كنانة، ومالك بن كنانة، وعبد مناة بن كنانة، وملكان بن كنانة . فأم النضر برة بنت مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، وسائر بنيه لامرأة أخرى.
Abschnitt V01/P092–V01/P095İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P092–V01/P095)
Orijinal Metin (AR)قال ابن هشام: أم النضر ومالك زملكان: برة بنت مر، وأم عبد مناة: هالة بنت سويد بن الغطريف من أزد شنوءة. وشنوءة: عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسد بن الغوث، وإنما سموا شنوءة، لشنآن كان بينهم. والشنآن: البغض. قال ابن هشام: النضر: قريش، فمن كان من ولده فهو قرشي، ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي. قال جرير بن عطية أحد بني كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة تميم بن يمدح هشام بن عبد الملك بن مروان: فما الأم التي ولدت قريشا ... بمقرفة النجار ولا عقيم وما قرم بأنجب من أبيكم ... وما خال بأكرم من تميم يعني برة بنت مر أخت تميم بن مر، أم النضر. وهذان البيتان في قصيدة له. ويقال: فهر بن مالك: قريش، فمن كان من ولده فهو قرشي، ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي، وإنما سميت قريش قريشا من التقرش، والتقرش: التجارة والاكتساب. قال رؤبة بن العجاج: قد كان يغنيهم عن الشغوش ... والخشل من تساقط القروش شحم ومحض ليس بالمغشوش قال ابن هشام: والشغوش: قمح، يسمى الشغوش. والخشل: رءوس الخلاخيل والأسورة ونحوه. والقروش: التجارة والاكتساب. يقول: قد كان يغنيهم عن هذا شحم ومحض. والمحض: اللبن الحليب الخالص. وهذه الأبيات في أرجوزة له. وقال أبو جلدة اليشكري، ويشكر بن بكر ابن وائل: إخوة قرشوا الذنوب علينا ... في حديث من عمرنا وقديم وهذا البيت في أبيات له. قال ابن إسحاق: ويقال: إنما سميت قريش قريشا لتجمعها من بعد تفرقها، ويقال للتجمع: التقرش. (أولاد النضر وأمهاتهم) : فولد النضر بن كنانة رجلين: مالك بن النضر، ويخلد بن النضر، فأم مالك: عاتكة بنت عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان، ولا أدري أهي أم يخلد أم لا. قال ابن هشام: والصلت بن النضر- فيما قال أبو عمرو المدني- وأمهم جميعا بنت سعد بن ظرب العدواني. وعدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان. قال كثير بن عبد الرحمن، وهو كثير عزة أحد بني مليح بن عمرو، من خزاعة: أليس أبي بالصلت أم ليس إخوتي ... لكل هجان من بني النضر أزهرا رأيت ثياب العصب مختلط السدى ... بنا وبهم والحضرمي المخصرا فإن لم تكونوا من بني النضر فاتركوا ... أراكا بأذناب الفوائج أخضرا وهذه الأبيات في قصيدة له. والذين يعزون إلى الصلت بن النضر من خزاعة، بنو مليح بن عمرو، رهط كثير عزة. (ولد مالك بن النضر وأمه) : قال ابن إسحاق: فولد مالك بن النضر فهر بن مالك، وأمه جندلة بنت الحارث بن مضاض الجرهمي. قال ابن هشام: وليس بابن مضاض الأكبر. (أولاد فهر وأمهاتهم) : قال ابن إسحاق: فولد فهر بن مالك أربعة نفر: غالب بن فهر، ومحارب ابن فهر، والحارث بن فهر، وأسد بن فهر، وأمهم ليلى بنت سعد بن هذيل ابن مدركة. قال ابن هشام: وجندلة بنت فهر، وهي أم يربوع بن حنظلة بن مالك بن يد مناة بن تميم، وأمها ليلى بنت سعد. قال جرير بن عطية بن الخطفي- واسم الخطفي حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة وإذا غضبت رمى ورائي بالحصى ... أبناء جندلة كخير الجندل وهذا البيت في قصيدة له. (أولاد غالب وأمهاتهم) : قال ابن إسحاق: فولد غالب بن فهر رجلين: لؤي بن غالب، وتيم بن غالب، وأمهما سلمى بنت عمرو الخزاعي. وتيم بن غالب: الذين يقال لهم بنو الأدرم . قال ابن هشام: وقيس بن غالب، وأمه سلمى بنت كعب بن عمرو الخزاعي، وهي أم لؤي وتيم ابني غالب. (أولاد لؤي وأمهاتهم) : قال ابن إسحاق: فولد لؤي بن غالب أربعة نفر: كعب بن لؤي، وعامر ابن لؤي، وسامة بن لؤي، وعوف بن لؤي، فأم كعب وعامر وسامة: ماوية بنت كعب بن القين بن جسر، من قضاعة. قال ابن هشام: ويقال: والحارث بن لؤي، وهم جشم بن الحارث، في هزان من ربيعة. قال جرير:
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن هشام: أم النضر ومالك زملكان: برة بنت مر، وأم عبد مناة: هالة بنت سويد بن الغطريف من أزد شنوءة. وشنوءة: عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسد بن الغوث، وإنما سموا شنوءة، لشنآن كان بينهم. والشنآن: البغض. قال ابن هشام: النضر: قريش، فمن كان من ولده فهو قرشي، ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي. قال جرير بن عطية أحد بني كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة تميم بن يمدح هشام بن عبد الملك بن مروان: فما الأم التي ولدت قريشا ... بمقرفة النجار ولا عقيم وما قرم بأنجب من أبيكم ... وما خال بأكرم من تميم يعني برة بنت مر أخت تميم بن مر، أم النضر. وهذان البيتان في قصيدة له. ويقال: فهر بن مالك: قريش، فمن كان من ولده فهو قرشي، ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي، وإنما سميت قريش قريشا من التقرش، والتقرش: التجارة والاكتساب. قال رؤبة بن العجاج: قد كان يغنيهم عن الشغوش ... والخشل من تساقط القروش شحم ومحض ليس بالمغشوش قال ابن هشام: والشغوش: قمح، يسمى الشغوش. والخشل: رءوس الخلاخيل والأسورة ونحوه. والقروش: التجارة والاكتساب. يقول: قد كان يغنيهم عن هذا شحم ومحض. والمحض: اللبن الحليب الخالص. وهذه الأبيات في أرجوزة له. وقال أبو جلدة اليشكري، ويشكر بن بكر ابن وائل: إخوة قرشوا الذنوب علينا ... في حديث من عمرنا وقديم وهذا البيت في أبيات له. قال ابن إسحاق: ويقال: إنما سميت قريش قريشا لتجمعها من بعد تفرقها، ويقال للتجمع: التقرش. (أولاد النضر وأمهاتهم) : فولد النضر بن كنانة رجلين: مالك بن النضر، ويخلد بن النضر، فأم مالك: عاتكة بنت عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان، ولا أدري أهي أم يخلد أم لا. قال ابن هشام: والصلت بن النضر- فيما قال أبو عمرو المدني- وأمهم جميعا بنت سعد بن ظرب العدواني. وعدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان. قال كثير بن عبد الرحمن، وهو كثير عزة أحد بني مليح بن عمرو، من خزاعة: أليس أبي بالصلت أم ليس إخوتي ... لكل هجان من بني النضر أزهرا رأيت ثياب العصب مختلط السدى ... بنا وبهم والحضرمي المخصرا فإن لم تكونوا من بني النضر فاتركوا ... أراكا بأذناب الفوائج أخضرا وهذه الأبيات في قصيدة له. والذين يعزون إلى الصلت بن النضر من خزاعة، بنو مليح بن عمرو، رهط كثير عزة. (ولد مالك بن النضر وأمه) : قال ابن إسحاق: فولد مالك بن النضر فهر بن مالك، وأمه جندلة بنت الحارث بن مضاض الجرهمي. قال ابن هشام: وليس بابن مضاض الأكبر. (أولاد فهر وأمهاتهم) : قال ابن إسحاق: فولد فهر بن مالك أربعة نفر: غالب بن فهر، ومحارب ابن فهر، والحارث بن فهر، وأسد بن فهر، وأمهم ليلى بنت سعد بن هذيل ابن مدركة. قال ابن هشام: وجندلة بنت فهر، وهي أم يربوع بن حنظلة بن مالك بن يد مناة بن تميم، وأمها ليلى بنت سعد. قال جرير بن عطية بن الخطفي- واسم الخطفي حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة وإذا غضبت رمى ورائي بالحصى ... أبناء جندلة كخير الجندل وهذا البيت في قصيدة له. (أولاد غالب وأمهاتهم) : قال ابن إسحاق: فولد غالب بن فهر رجلين: لؤي بن غالب، وتيم بن غالب، وأمهما سلمى بنت عمرو الخزاعي. وتيم بن غالب: الذين يقال لهم بنو الأدرم . قال ابن هشام: وقيس بن غالب، وأمه سلمى بنت كعب بن عمرو الخزاعي، وهي أم لؤي وتيم ابني غالب. (أولاد لؤي وأمهاتهم) : قال ابن إسحاق: فولد لؤي بن غالب أربعة نفر: كعب بن لؤي، وعامر ابن لؤي، وسامة بن لؤي، وعوف بن لؤي، فأم كعب وعامر وسامة: ماوية بنت كعب بن القين بن جسر، من قضاعة. قال ابن هشام: ويقال: والحارث بن لؤي، وهم جشم بن الحارث، في هزان من ربيعة. قال جرير:
Abschnitt V01/P095–V01/P098İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P095–V01/P098)
Orijinal Metin (AR)بني جشم لستم لهزان فانتموا ... لأعلى الروابي من لؤي بن غالب ولا تنكحوا في آل ضور نساءكم ... ولا في شكيس بئس مثوى الغرائب وسعد بن لؤي، وهم بنانة: في شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل، من ربيعة. وبنانة: حاضنة لهم من بني القين بن جسر بن شيع الله، ويقال سيع الله، ابن الأسد بن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. ويقال: بنت النمر بن قاسط، من ربيعة. ويقال: بنت جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. وخزيمة بن لؤي بن غالب، وهم عائذة في شيبان بن ثعلبة. وعائذة: امرأة من اليمن، وهي أم بني عبيد بن خزيمة بن لؤي. وأم بني لؤي كلهم إلا عامر بن لؤي: ماوية بنت كعب بن القين بن جسر، وأم عامر بن لؤي مخشية بنت شيبان بن محارب بن فهر، ويقال: ليلى بنت شيبان بن محارب بن فهر. أمر سامة (رحلته إلى عمان وموته) : قال ابن إسحاق: فأما سامة بن لؤي فخرج إلى عمان، وكان بها. ويزعمون أن عامر بن لؤي أخرجه، وذلك أنه كان بينهما شيء ففقأ سامة عين عامر، فأخافه عامر، فخرج إلى عمان. فيزعمون أن سامة بن لؤي بينا هو يسير على ناقته، إذ وضعت رأسها ترتع، فأخذت حية بمشفرها فهصرتها حتى وقعت الناقة لشقها ثم نهشت سامة فقتلته. فقال سامة حين أحس بالموت فيما يزعمون: عين فابكي لسامة بن لؤي ... علقت ساق سامة العلاقه لا أرى مثل سامة بن لؤي ... يوم حلوا به قتيلا لناقه بلغا عامرا وكعبا رسولا ... أن نفسي إليهما مشتاقه إن تكن في عمان داري فإني ... غالبي، خرجت من غير ناقه رب كأس هرقت يا بن لؤي ... حذر الموت لم تكن مهراقه رمت دفع الحتوف يا بن لؤي ... ما لمن رام ذاك بالحتف طاقه وخروس السرى تركت رديا ... بعد جد وجدة ورشاقه قال ابن هشام: وبلغني أن بعض ولده أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتسب إلى سامة بن لؤي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آلشاعر؟ فقال له بعض أصحابه: كأنك يا رسول الله أردت قوله: رب كأس هرقت يا بن لؤي ... حذر الموت لم تكن مهراقه قال: أجل. أمر عوف بن لؤي ونقلته (سبب انتمائه إلى بني ذبيان) : قال ابن إسحاق: وأما عوف بن لؤي فإنه خرج- فيما يزعمون- في ركب من قريش، حتى إذا كان بأرض غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان، أبطئ به، فانطلق من كان معه من قومه، فأتاه ثعلبة بن سعد، وهو أخوه في نسب بني ذبيان- ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. وعوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان- فحبسه وزوجه والتاطه وآخاه. فشاع نسبه في بني ذبيان. وثعلبة- فيما يزعمون- الذي يقول لعوف حين أبطئ به فتركه قومه: احبس علي ابن لؤي جملك ... تركك القوم ولا منزل لك قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، أو محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن حصين. أن عمر بن الخطاب قال: لو كنت مدعيا حيا من العرب، أو ملحقهم بنا لادعيت بني مرة بن عوف، إنا لنعرف فيهم الأشباه مع ما نعرف من موقع ذلك الرجل حيث وقع، يعني عوف بن لؤي. (نسب مرة) : قال ابن إسحاق: فهو في نسب غطفان: مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. وهم يقولون إذا ذكر لهم هذا النسب: ما ننكره وما نجحده، وإنه لأحب النسب إلينا. وقال الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع- قال ابن هشام: أحد بني مرة ابن عوف- حين هرب من النعمان بن المنذر فلحق بقريش: فما قومي بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشعر الرقابا وقومي، إن سألت، بنو لؤي ... بمكة علموا مضر الضرابا
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)بني جشم لستم لهزان فانتموا ... لأعلى الروابي من لؤي بن غالب ولا تنكحوا في آل ضور نساءكم ... ولا في شكيس بئس مثوى الغرائب وسعد بن لؤي، وهم بنانة: في شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل، من ربيعة. وبنانة: حاضنة لهم من بني القين بن جسر بن شيع الله، ويقال سيع الله، ابن الأسد بن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. ويقال: بنت النمر بن قاسط، من ربيعة. ويقال: بنت جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. وخزيمة بن لؤي بن غالب، وهم عائذة في شيبان بن ثعلبة. وعائذة: امرأة من اليمن، وهي أم بني عبيد بن خزيمة بن لؤي. وأم بني لؤي كلهم إلا عامر بن لؤي: ماوية بنت كعب بن القين بن جسر، وأم عامر بن لؤي مخشية بنت شيبان بن محارب بن فهر، ويقال: ليلى بنت شيبان بن محارب بن فهر. أمر سامة (رحلته إلى عمان وموته) : قال ابن إسحاق: فأما سامة بن لؤي فخرج إلى عمان، وكان بها. ويزعمون أن عامر بن لؤي أخرجه، وذلك أنه كان بينهما شيء ففقأ سامة عين عامر، فأخافه عامر، فخرج إلى عمان. فيزعمون أن سامة بن لؤي بينا هو يسير على ناقته، إذ وضعت رأسها ترتع، فأخذت حية بمشفرها فهصرتها حتى وقعت الناقة لشقها ثم نهشت سامة فقتلته. فقال سامة حين أحس بالموت فيما يزعمون: عين فابكي لسامة بن لؤي ... علقت ساق سامة العلاقه لا أرى مثل سامة بن لؤي ... يوم حلوا به قتيلا لناقه بلغا عامرا وكعبا رسولا ... أن نفسي إليهما مشتاقه إن تكن في عمان داري فإني ... غالبي، خرجت من غير ناقه رب كأس هرقت يا بن لؤي ... حذر الموت لم تكن مهراقه رمت دفع الحتوف يا بن لؤي ... ما لمن رام ذاك بالحتف طاقه وخروس السرى تركت رديا ... بعد جد وجدة ورشاقه قال ابن هشام: وبلغني أن بعض ولده أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتسب إلى سامة بن لؤي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آلشاعر؟ فقال له بعض أصحابه: كأنك يا رسول الله أردت قوله: رب كأس هرقت يا بن لؤي ... حذر الموت لم تكن مهراقه قال: أجل. أمر عوف بن لؤي ونقلته (سبب انتمائه إلى بني ذبيان) : قال ابن إسحاق: وأما عوف بن لؤي فإنه خرج- فيما يزعمون- في ركب من قريش، حتى إذا كان بأرض غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان، أبطئ به، فانطلق من كان معه من قومه، فأتاه ثعلبة بن سعد، وهو أخوه في نسب بني ذبيان- ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. وعوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان- فحبسه وزوجه والتاطه وآخاه. فشاع نسبه في بني ذبيان. وثعلبة- فيما يزعمون- الذي يقول لعوف حين أبطئ به فتركه قومه: احبس علي ابن لؤي جملك ... تركك القوم ولا منزل لك قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، أو محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن حصين. أن عمر بن الخطاب قال: لو كنت مدعيا حيا من العرب، أو ملحقهم بنا لادعيت بني مرة بن عوف، إنا لنعرف فيهم الأشباه مع ما نعرف من موقع ذلك الرجل حيث وقع، يعني عوف بن لؤي. (نسب مرة) : قال ابن إسحاق: فهو في نسب غطفان: مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. وهم يقولون إذا ذكر لهم هذا النسب: ما ننكره وما نجحده، وإنه لأحب النسب إلينا. وقال الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع- قال ابن هشام: أحد بني مرة ابن عوف- حين هرب من النعمان بن المنذر فلحق بقريش: فما قومي بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشعر الرقابا وقومي، إن سألت، بنو لؤي ... بمكة علموا مضر الضرابا
Abschnitt V01/P098–V01/P102İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P098–V01/P102)
Orijinal Metin (AR)سفهنا باتباع بني بغيض ... وترك الأقربين لنا انتسابا سفاهة مخلف لما تروى ... هراق الماء واتبع السرابا فلو طووعت، عمرك، كنت فيهم ... وما ألفيت أنتجع السحابا وخش رواحة القرشي رحلي ... بناجية ولم يطلب ثوابا قال ابن هشام: هذا ما أنشدني أبو عبيدة منها. قال ابن إسحاق: فقال الحسين بن الحمام المري، ثم أحد بني سهم بن مرة، يرد على الحارث بن ظالم، وينتمي إلى غطفان: ألا لستم منا ولسنا إليكم ... برئنا إليكم من لؤي بن غالب أقمنا على عز الحجاز وأنتم ... بمعتلج البطحاء بين الأخاشب يعني قريشا. ثم ندم الحصين على ما قال، وعرف ما قال الحارث بن ظالم، فانتمى إلى قريش وأكذب نفسه، فقال: ندمت على قول مضى كنت قلته ... تبينت فيه أنه قول كاذب فليت لساني كان نصفين منهما ... بكيم ونصف عند مجرى الكواكب أبونا كناني بمكة قبره ... بمعتلج البطحاء بين الأخاشب لنا الربع من بيت الحرام وراثة ... وربع البطاح عند دار ابن حاطب أي أن بني لؤي كانوا أربعة: كعبا، وعامرا، وسامة، وعوفا. قال ابن إسحاق : وحدثني من لا أتهم: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لرجال من بني مرة: إن شئتم أن ترجعوا إلى نسبكم فارجعوا إليه. (سادات مرة) : قال ابن إسحاق: وكان القوم أشرافا في غطفان، وهم سادتهم وقادتهم. منهم: هرم بن سنان بن أبي حارثة [بن مرة بن نشبة] ، وخارجة بن سنان بن أبي حارثة والحارث بن عوف، والحصين بن الحمام، وهاشم بن حرملة الذي يقول له القائل: أحيا أباه هاشم بن حرمله ... يوم الهباآت ويوم اليعمله ترى الملوك عنده مغربله ... يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له (هاشم بن حرملة، وعامر الخصفي) : قال ابن هشام: أنشدني أبو عبيدة هذه الأبيات لعامر الخصفي، خصفة بن قيس بن عيلان: أحيا أباه هاشم بن حرمله ... يوم الهباآت ويوم اليعمله ترى الملوك عنده مغربله ... يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له ورمحه للوالدات مثكله وحدثني أن هاشما قال لعامر: قل في بيتا جيدا أثبك عليه، فقال عامر البيت الأول، فلم يعجب هاشما: ثم قال الثاني، فلم يعجبه، ثم قال الثالث، فلم يعجبه، فلما قال الرابع: يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له. أعجبه، فأثابه عليه. قال ابن هشام: وذلك الذي أراد الكميت بن زيد في قوله: وهاشم مرة المفني ملوكا ... بلا ذنب إليه ومذنبينا وهذا البيت في قصيدة له. وقول عامر: «يوم الهباآت » عن غير أبي عبيدة. (مرة والبسل) : قال ابن إسحاق: قوم لهم صيت وذكر في غطفان وقيس كلها، فأقاموا على نسبهم [2] ، وفيهم كان البسل . أمر البسل (تعريف البسل، ونسب زهير الشاعر) : والبسل- فيما يزعمون- ثمانية أشهر حرم، لهم من كل سنة من بين العرب قد عرفت ذلك لهم العرب لا ينكرونه ولا يدفعونه، يسيرون به إلى أي بلاد العرب شاءوا، لا يخافون منهم شيئا. قال زهير بن أبي سلمى، يعني بني مرة. - قال ابن هشام: زهير أحد بني مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، ويقال زهير بن أبي سلمى من غطفان، ويقال حليف في غطفان- تأمل فإن تقو المروراة منهم ... وداراتها لا تقو منهم إذا نخل [3] بلاد بها نادمتهم وألفتهم ... فإن تقويا منهم فإنهم بسل يقول: ساروا في حرمهم. قال ابن هشام: وهذان البيتان في قصيدة له. قال ابن إسحاق: وقال أعشى بن قيس بن ثعلبة: أجارتكم بسل علينا محرم ... وجارتنا حل لكم وحليلها قال ابن هشام: وهذا البيت في قصيدة له. (أولاد كعب وأمهم) : قال ابن إسحاق: فولد كعب بن لؤي ثلاثة نفر: مرة بن كعب، وعدي ابن كعب، وهصيص بن كعب. وأمهم وحشية بنت شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر. (أولاد مرة وأمهاتهم) : فولد مرة بن كعب ثلاثة نفر: كلاب بن مرة، وتيم بن مرة، ويقظة بن مرة.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سفهنا باتباع بني بغيض ... وترك الأقربين لنا انتسابا سفاهة مخلف لما تروى ... هراق الماء واتبع السرابا فلو طووعت، عمرك، كنت فيهم ... وما ألفيت أنتجع السحابا وخش رواحة القرشي رحلي ... بناجية ولم يطلب ثوابا قال ابن هشام: هذا ما أنشدني أبو عبيدة منها. قال ابن إسحاق: فقال الحسين بن الحمام المري، ثم أحد بني سهم بن مرة، يرد على الحارث بن ظالم، وينتمي إلى غطفان: ألا لستم منا ولسنا إليكم ... برئنا إليكم من لؤي بن غالب أقمنا على عز الحجاز وأنتم ... بمعتلج البطحاء بين الأخاشب يعني قريشا. ثم ندم الحصين على ما قال، وعرف ما قال الحارث بن ظالم، فانتمى إلى قريش وأكذب نفسه، فقال: ندمت على قول مضى كنت قلته ... تبينت فيه أنه قول كاذب فليت لساني كان نصفين منهما ... بكيم ونصف عند مجرى الكواكب أبونا كناني بمكة قبره ... بمعتلج البطحاء بين الأخاشب لنا الربع من بيت الحرام وراثة ... وربع البطاح عند دار ابن حاطب أي أن بني لؤي كانوا أربعة: كعبا، وعامرا، وسامة، وعوفا. قال ابن إسحاق : وحدثني من لا أتهم: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لرجال من بني مرة: إن شئتم أن ترجعوا إلى نسبكم فارجعوا إليه. (سادات مرة) : قال ابن إسحاق: وكان القوم أشرافا في غطفان، وهم سادتهم وقادتهم. منهم: هرم بن سنان بن أبي حارثة [بن مرة بن نشبة] ، وخارجة بن سنان بن أبي حارثة والحارث بن عوف، والحصين بن الحمام، وهاشم بن حرملة الذي يقول له القائل: أحيا أباه هاشم بن حرمله ... يوم الهباآت ويوم اليعمله ترى الملوك عنده مغربله ... يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له (هاشم بن حرملة، وعامر الخصفي) : قال ابن هشام: أنشدني أبو عبيدة هذه الأبيات لعامر الخصفي، خصفة بن قيس بن عيلان: أحيا أباه هاشم بن حرمله ... يوم الهباآت ويوم اليعمله ترى الملوك عنده مغربله ... يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له ورمحه للوالدات مثكله وحدثني أن هاشما قال لعامر: قل في بيتا جيدا أثبك عليه، فقال عامر البيت الأول، فلم يعجب هاشما: ثم قال الثاني، فلم يعجبه، ثم قال الثالث، فلم يعجبه، فلما قال الرابع: يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له. أعجبه، فأثابه عليه. قال ابن هشام: وذلك الذي أراد الكميت بن زيد في قوله: وهاشم مرة المفني ملوكا ... بلا ذنب إليه ومذنبينا وهذا البيت في قصيدة له. وقول عامر: «يوم الهباآت » عن غير أبي عبيدة. (مرة والبسل) : قال ابن إسحاق: قوم لهم صيت وذكر في غطفان وقيس كلها، فأقاموا على نسبهم [2] ، وفيهم كان البسل . أمر البسل (تعريف البسل، ونسب زهير الشاعر) : والبسل- فيما يزعمون- ثمانية أشهر حرم، لهم من كل سنة من بين العرب قد عرفت ذلك لهم العرب لا ينكرونه ولا يدفعونه، يسيرون به إلى أي بلاد العرب شاءوا، لا يخافون منهم شيئا. قال زهير بن أبي سلمى، يعني بني مرة. - قال ابن هشام: زهير أحد بني مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، ويقال زهير بن أبي سلمى من غطفان، ويقال حليف في غطفان- تأمل فإن تقو المروراة منهم ... وداراتها لا تقو منهم إذا نخل [3] بلاد بها نادمتهم وألفتهم ... فإن تقويا منهم فإنهم بسل يقول: ساروا في حرمهم. قال ابن هشام: وهذان البيتان في قصيدة له. قال ابن إسحاق: وقال أعشى بن قيس بن ثعلبة: أجارتكم بسل علينا محرم ... وجارتنا حل لكم وحليلها قال ابن هشام: وهذا البيت في قصيدة له. (أولاد كعب وأمهم) : قال ابن إسحاق: فولد كعب بن لؤي ثلاثة نفر: مرة بن كعب، وعدي ابن كعب، وهصيص بن كعب. وأمهم وحشية بنت شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر. (أولاد مرة وأمهاتهم) : فولد مرة بن كعب ثلاثة نفر: كلاب بن مرة، وتيم بن مرة، ويقظة بن مرة.