6861- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة, قال: أخبرني جدي, قال: قال أبو محذورة: مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ناصيتي, حتى بلغ صدري، وقال: اللهم بارك فيه. قال إبراهيم: فأخبرني جدي, قال: ما حلق أبو محذورة ناصيته حتى مات. وقال: لا أحلق شيئا مسه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6862- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا محمد بن عيسى العبدي, قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا قال: يا نبي الله، أي الخلق أول دخولا الجنة, قال: الأنبياء, قال: يا نبي الله، ثم من؟ قال: الشهداء, قال: ثم من يا نبي الله؟ قال: ثم مؤذن الكعبة, قال: ثم من يا نبي الله؟ قال: مؤذن بيت المقدس, قال: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم مؤذن مسجدي هذا, قال: ثم من؟ قال: سائر المؤذنين على قدر أعمالهم. 6863- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي, قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر قدمة مكة, فنزل دار الدومة، فأذن أبو محذورة، ثم أتاه يسلم عليه، فقال عمر: يا أبا محذورة، ما أندى صوتك، أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قدمت, فأحببت أن أسمعك صوتي. فقال: يا أبا محذورة، إنك بأرض شديدة الحر، فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم، تجدني عندك. 6864- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة, أن عمر قال لأبي محذورة: إنك بأرض حارة فأبرد، ثم أبرد، ثم أبرد، ثم صل ركعتين، وقد بلغتك. 6865- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز, قال: حدثني جدي، عن أبيه، أن عمر قال له: يا أبا محذورة، إنك بأرض حارة، ومسجد ضاحي، فأبرد، ثم أبرد، ثم أذن واركع ركعتين، وأقم الصلاة، آتك لا تأتني. 6866- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز, قال: حدثنا جدي، عن أبي محذورة، أن عمر قال له حين سمع نداه: أما تخشى على مريطائك؟ قال: إني تجشمت لأمير المؤمنين, قال جدي: وكان أبو محذورة جهير الصوت. قال إبراهيم: مريطاه: أنثويه. 6867- قال: أخبرنا يحيى بن حماد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي سعيد الأزدي قال: رأيت أبا محذورة يطوف بالبيت, وسمعته يقول: قال يحيى: يا عباد الله، وقال يعقوب: يا حجاج بيت الله، كبروا وهللوا، فكان الناس إذا سمعوا صوت أبي محذورة كبروا وهللوا. قال محمد بن عمر: فكان أبو محذورة مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الحرام بمكة، إلى أن توفي, سنة تسع وخمسين, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، فبقي الأذان في ولده وولد ولده في المسجد الحرام إلى اليوم. 1110- كلدة بن الحنبل قال محمد بن عمر: هو أخو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي لأمه، وهو أسود من سودان مكة, وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: أم صفوان بن أمية بن خلف: صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وليس كلدة بأخيه، ولكنه ابن أخته صفية بنت أمية بن خلف، لها كلدة، وعبد الرحمن, ابنا الحنبل بن المليك، وهما من العرب من اليمن, ممن سقط إلى مكة، ولم تسم لنا قبيلتهما.
6861- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة, قال: أخبرني جدي, قال: قال أبو محذورة: مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ناصيتي, حتى بلغ صدري، وقال: اللهم بارك فيه. قال إبراهيم: فأخبرني جدي, قال: ما حلق أبو محذورة ناصيته حتى مات. وقال: لا أحلق شيئا مسه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6862- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا محمد بن عيسى العبدي, قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا قال: يا نبي الله، أي الخلق أول دخولا الجنة, قال: الأنبياء, قال: يا نبي الله، ثم من؟ قال: الشهداء, قال: ثم من يا نبي الله؟ قال: ثم مؤذن الكعبة, قال: ثم من يا نبي الله؟ قال: مؤذن بيت المقدس, قال: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم مؤذن مسجدي هذا, قال: ثم من؟ قال: سائر المؤذنين على قدر أعمالهم. 6863- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي, قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر قدمة مكة, فنزل دار الدومة، فأذن أبو محذورة، ثم أتاه يسلم عليه، فقال عمر: يا أبا محذورة، ما أندى صوتك، أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قدمت, فأحببت أن أسمعك صوتي. فقال: يا أبا محذورة، إنك بأرض شديدة الحر، فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم، تجدني عندك. 6864- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة, أن عمر قال لأبي محذورة: إنك بأرض حارة فأبرد، ثم أبرد، ثم أبرد، ثم صل ركعتين، وقد بلغتك. 6865- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز, قال: حدثني جدي، عن أبيه، أن عمر قال له: يا أبا محذورة، إنك بأرض حارة، ومسجد ضاحي، فأبرد، ثم أبرد، ثم أذن واركع ركعتين، وأقم الصلاة، آتك لا تأتني. 6866- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز, قال: حدثنا جدي، عن أبي محذورة، أن عمر قال له حين سمع نداه: أما تخشى على مريطائك؟ قال: إني تجشمت لأمير المؤمنين, قال جدي: وكان أبو محذورة جهير الصوت. قال إبراهيم: مريطاه: أنثويه. 6867- قال: أخبرنا يحيى بن حماد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي سعيد الأزدي قال: رأيت أبا محذورة يطوف بالبيت, وسمعته يقول: قال يحيى: يا عباد الله، وقال يعقوب: يا حجاج بيت الله، كبروا وهللوا، فكان الناس إذا سمعوا صوت أبي محذورة كبروا وهللوا. قال محمد بن عمر: فكان أبو محذورة مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الحرام بمكة، إلى أن توفي, سنة تسع وخمسين, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، فبقي الأذان في ولده وولد ولده في المسجد الحرام إلى اليوم. 1110- كلدة بن الحنبل قال محمد بن عمر: هو أخو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي لأمه، وهو أسود من سودان مكة, وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: أم صفوان بن أمية بن خلف: صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وليس كلدة بأخيه، ولكنه ابن أخته صفية بنت أمية بن خلف، لها كلدة، وعبد الرحمن, ابنا الحنبل بن المليك، وهما من العرب من اليمن, ممن سقط إلى مكة، ولم تسم لنا قبيلتهما.