Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Abschnitt V06/P403–V06/P405İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P403–V06/P405)
Orijinal Metin (AR)

7434- قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمد بن موسى، عن عون بن محمد، عن أمه، عن جدتها، عن فاطمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها يوما, فقال: أين ابناي؟ يعني حسنا, وحسينا، فقالت: أصبحنا وليس في بيتنا شئ يذوقه ذائق, فقال علي: أذهب بهما, فإني أتخوف أن يبكيا عليك, وليس عندك شئ, فذهب إلى فلان اليهودي، فتوجه إليه النبي صلى الله عليه وسلم, فوجدهما يلعبان في شربة, بين أيديهما فضل من تمر, فقال: يا علي, ألا تقلب ابني قبل أن يشتد عليهما الحر, فقال علي: أصبحنا وليس في بيتنا شئ، فلو جلست حتى أجمع لفاطمة تمرات, فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ينزع لليهودي دلوا بتمرة. حتى اجتمع له شئ من تمر، فجعله في حجزته، ثم أقبل, فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما, وعلي الآخر, حتى قلبهما. 7435- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا علي بن صالح، عن عاصم, عن رز، عن عبد الله بن مسعود, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي: فإذا سجد وثب الحسن, والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره, ثم قال: من أحبني فليحب هذين. 7436- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سلم الحذاء ، عن الحسن بن سالم بن أبي الجعد, قال: سمعت أبا حازم يحدث أبي عشر مرار أو أكثر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب الحسن, والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. 7437- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان، عن أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني، يعني الحسن, والحسين. 7438 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا وهيب بن خالد, قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلي العامري؛ أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا له، قال فاستنتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم، قال: فإذا حسين مع الغلمان يلاعبهم, قال: فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذه، قال: فطفق الصبي يفر ها هنا مرة, وها هنا مرة، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضاحكه حتى أخذه، فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه، ووضع فاه على فيه فقبله. قال: فقال: حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط. 7439 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلي العامري، قال: جاء حسن وحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمهما إليه وقال: الولد مبخلة مجبنة، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج. 7440 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة، فجاءه الحسن, أو الحسين- قال مهدي: وأكبر ظني أنه حسين- فركب عنقه وهو ساجد، فأطال السجود بالناس, حتى ظنوا أنه قد حدث أمر, فلما قضى صلاته, قالوا: يا رسول الله, لقد أطلت من السجود, حتى ظننا أنه قد حدث أمر، قال: إن ابني هذا ارتحلني, فكرهت أن أعجله, حتى يقضي حاجته. 7441 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن, والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7434- قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمد بن موسى، عن عون بن محمد، عن أمه، عن جدتها، عن فاطمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها يوما, فقال: أين ابناي؟ يعني حسنا, وحسينا، فقالت: أصبحنا وليس في بيتنا شئ يذوقه ذائق, فقال علي: أذهب بهما, فإني أتخوف أن يبكيا عليك, وليس عندك شئ, فذهب إلى فلان اليهودي، فتوجه إليه النبي صلى الله عليه وسلم, فوجدهما يلعبان في شربة, بين أيديهما فضل من تمر, فقال: يا علي, ألا تقلب ابني قبل أن يشتد عليهما الحر, فقال علي: أصبحنا وليس في بيتنا شئ، فلو جلست حتى أجمع لفاطمة تمرات, فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ينزع لليهودي دلوا بتمرة. حتى اجتمع له شئ من تمر، فجعله في حجزته، ثم أقبل, فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما, وعلي الآخر, حتى قلبهما. 7435- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا علي بن صالح، عن عاصم, عن رز، عن عبد الله بن مسعود, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي: فإذا سجد وثب الحسن, والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره, ثم قال: من أحبني فليحب هذين. 7436- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سلم الحذاء ، عن الحسن بن سالم بن أبي الجعد, قال: سمعت أبا حازم يحدث أبي عشر مرار أو أكثر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب الحسن, والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. 7437- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان، عن أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني، يعني الحسن, والحسين. 7438 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا وهيب بن خالد, قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلي العامري؛ أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا له، قال فاستنتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم، قال: فإذا حسين مع الغلمان يلاعبهم, قال: فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذه، قال: فطفق الصبي يفر ها هنا مرة, وها هنا مرة، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضاحكه حتى أخذه، فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه، ووضع فاه على فيه فقبله. قال: فقال: حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط. 7439 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلي العامري، قال: جاء حسن وحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمهما إليه وقال: الولد مبخلة مجبنة، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج. 7440 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة، فجاءه الحسن, أو الحسين- قال مهدي: وأكبر ظني أنه حسين- فركب عنقه وهو ساجد، فأطال السجود بالناس, حتى ظنوا أنه قد حدث أمر, فلما قضى صلاته, قالوا: يا رسول الله, لقد أطلت من السجود, حتى ظننا أنه قد حدث أمر، قال: إن ابني هذا ارتحلني, فكرهت أن أعجله, حتى يقضي حاجته. 7441 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن, والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

Abschnitt V06/P405–V06/P407İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P405–V06/P407)
Orijinal Metin (AR)

7442- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، وأبو عامر العقدي، قالوا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن, والحسين وهما صبيان, فقال: هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل, وإسحاق, فضمهما إلى صدره، ثم قال: أعيذكما بكلمات الله التامة, من كل شيطان وهامة, ومن كل عين لامة، ويقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل, وإسحاق. 7443- قال: أخبرنا حجاج بن نصير, قال: حدثنا محمد بن ذكوان الجهضمي أخو الحسن، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في ناس من أصحابه، فمر به الحسن, والحسين وهما صبيان، فقال: هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل, وإسحاق، فضمهما إلى صدره، ثم قال: أعيذكما بكلمات الله التامة, من كل شيطان وهامة، من كل عين لامة. قال: وكان إبراهيم يقرأ مع هؤلاء الكلمات فاتحة الكتاب، وقال منصور: عوذ بها, فإنها تنفع من العين, ومن كل وجع ولدغة، وقال: اكتبها. 7444- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن الأزرق بن قيس، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أسقف نجران, والعاقب، قال: فعرض عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام, فقالا: إنا كنا مسلمين قبلك، قال: كذبتما, إنه منع منكما الإسلام ثلاث: قولكما: اتخذ الله ولدا، وأكلكما لحم الخنزير، وسجودكما للصنم، فقالا: فمن أبو عيسى؟ فما درى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يرد عليهما, حتى أنزل الله تبارك وتعالى: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} إلى قوله: {إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم} قال: فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملاعنة، وأخذ بيد فاطمة, والحسن, والحسين, وقال: هؤلاء بني, قال: فخلا أحدهما بالآخر, فقال: لا تلاعنه، فإنه إن كان نبيا, فلا بقية، قال: فجاءا, فقالا: لا حاجة لنا في الإسلام, ولا في ملاعنتك, فهل من ثالثة؟ قال: نعم, الجزية، فأقرا بها ورجعا. 7445- أخبرنا محمد بن حميد العبدي, عن معمر, عن قتادة, قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يباهل أهل نجران, أخذ بيد حسن, وحسين, وقال لفاطمة: اتبعينا, فلما رأى ذلك أعداء الله رجعوا . 7446- قال: أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا سليمان بن بلال, قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: جعل عمر بن الخطاب عطاء الحسن, والحسين مثل عطاء أبيهما رضي الله عنه. 7447- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب لما دون الديوان, وفرض العطاء, ألحق الحسن, والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر, لقرابتهما برسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف. 7448- قال: حدثنا خالد بن مخلد، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه, قال: قدم على عمر حلل من اليمن, فكسا الناس, فراحوا في الحلل وهو بين القبر والمنبر جالس، والناس يأتونه فيسلمون عليه ويدعون، فخرج الحسن, والحسين ابنا علي من بيت أمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخطيان الناس- وكان بيت فاطمة في جوف المسجد- ليس عليهما من تلك الحلل شيء، وعمر قاطب, صار بين عينيه، ثم قال: والله ما هناني ما كسوتكم، قالوا: لم يا أمير المؤمنين؟ كسوت رعيتك وأحسنت، قال: من أجل الغلامين يتخطيان الناس, ليس عليهما منها شيء، كبرت عنهما, وصغرا عنها، ثم كتب إلى صاحب اليمن أن ابعث إلي بحلتين لحسن, وحسين, وعجل، فبعث إليه بحلتين, فكساهما.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7442- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، وأبو عامر العقدي، قالوا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن, والحسين وهما صبيان, فقال: هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل, وإسحاق, فضمهما إلى صدره، ثم قال: أعيذكما بكلمات الله التامة, من كل شيطان وهامة, ومن كل عين لامة، ويقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل, وإسحاق. 7443- قال: أخبرنا حجاج بن نصير, قال: حدثنا محمد بن ذكوان الجهضمي أخو الحسن، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في ناس من أصحابه، فمر به الحسن, والحسين وهما صبيان، فقال: هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل, وإسحاق، فضمهما إلى صدره، ثم قال: أعيذكما بكلمات الله التامة, من كل شيطان وهامة، من كل عين لامة. قال: وكان إبراهيم يقرأ مع هؤلاء الكلمات فاتحة الكتاب، وقال منصور: عوذ بها, فإنها تنفع من العين, ومن كل وجع ولدغة، وقال: اكتبها. 7444- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن الأزرق بن قيس، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أسقف نجران, والعاقب، قال: فعرض عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام, فقالا: إنا كنا مسلمين قبلك، قال: كذبتما, إنه منع منكما الإسلام ثلاث: قولكما: اتخذ الله ولدا، وأكلكما لحم الخنزير، وسجودكما للصنم، فقالا: فمن أبو عيسى؟ فما درى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يرد عليهما, حتى أنزل الله تبارك وتعالى: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} إلى قوله: {إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم} قال: فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملاعنة، وأخذ بيد فاطمة, والحسن, والحسين, وقال: هؤلاء بني, قال: فخلا أحدهما بالآخر, فقال: لا تلاعنه، فإنه إن كان نبيا, فلا بقية، قال: فجاءا, فقالا: لا حاجة لنا في الإسلام, ولا في ملاعنتك, فهل من ثالثة؟ قال: نعم, الجزية، فأقرا بها ورجعا. 7445- أخبرنا محمد بن حميد العبدي, عن معمر, عن قتادة, قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يباهل أهل نجران, أخذ بيد حسن, وحسين, وقال لفاطمة: اتبعينا, فلما رأى ذلك أعداء الله رجعوا . 7446- قال: أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا سليمان بن بلال, قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: جعل عمر بن الخطاب عطاء الحسن, والحسين مثل عطاء أبيهما رضي الله عنه. 7447- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب لما دون الديوان, وفرض العطاء, ألحق الحسن, والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر, لقرابتهما برسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف. 7448- قال: حدثنا خالد بن مخلد، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه, قال: قدم على عمر حلل من اليمن, فكسا الناس, فراحوا في الحلل وهو بين القبر والمنبر جالس، والناس يأتونه فيسلمون عليه ويدعون، فخرج الحسن, والحسين ابنا علي من بيت أمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخطيان الناس- وكان بيت فاطمة في جوف المسجد- ليس عليهما من تلك الحلل شيء، وعمر قاطب, صار بين عينيه، ثم قال: والله ما هناني ما كسوتكم، قالوا: لم يا أمير المؤمنين؟ كسوت رعيتك وأحسنت، قال: من أجل الغلامين يتخطيان الناس, ليس عليهما منها شيء، كبرت عنهما, وصغرا عنها، ثم كتب إلى صاحب اليمن أن ابعث إلي بحلتين لحسن, وحسين, وعجل، فبعث إليه بحلتين, فكساهما.

Abschnitt V06/P407–V06/P409İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P407–V06/P409)
Orijinal Metin (AR)

7449- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبيد بن حنين، عن حسين بن علي، قال: صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر، فقلت له: انزل عن منبر أبي, واصعد منبر أبيك، قال: فقال لي: إن أبي لم يكن له منبر، فأقعدني معه، فلما نزل ذهب بي إلى منزله، فقال: أي بني، من علمك هذا؟ قال: قلت: ما علمنيه أحد، قال: أي بني، لو جعلت تأتينا وتغشانا، قال: فجئت يوما وهو خال بمعاوية، وابن عمر بالباب, لم يؤذن له، فرجعت, فلقيني بعد، فقال لي: يا بني, لم أرك أتيتنا، قال: قلت: قد جئت وأنت خال بمعاوية, فرأيت ابن عمر رجع فرجعت، قال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر، إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم، قال: ووضع يده على رأسه. 7450- قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة, إذ رأى الحسين بن علي مقبلا، فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم. فقال أبو إسحاق: بلغني أن رجلا جاء إلى عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة, فقال: علي رقبة من ولد إسماعيل، فقال: ما أعلمهما إلا الحسن, والحسين. 7451- قال: أخبرنا عثمان بن عمر، ومحمد بن كثير العبدي، قالا: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن عمرو بن دينار، قال: كان الرجل إذا أتى إلى ابن عمر, فقال: إن علي رقبة من بني إسماعيل, قال: عليك بالحسن, والحسين. 7452- قال: أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، قال: كنا مع جنازة امرأة, ومعنا أبو هريرة, فجيء بجنازة رجل, فجعله بينه وبين المرأة, فصلى عليهما، فلما أقبلنا أعيا الحسين, فقعد في الطريق، فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدميه بطرف ثوبه، فقال الحسين: يا أبا هريرة, وأنت تفعل هذا؟ قال أبو هريرة: دعني, فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم. 7453- قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثني مهدي بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي، أن معاوية بن أبي سفيان كان يلقى الحسين, فيقول: مرحبا وأهلا بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأمر له بثلاث مئة ألف. 7454- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا قطري الخشاب, مولى طارق، قال: حدثنا مدرك أبو زياد، قال: كنا في حيطان ابن عباس, فجاء ابن عباس, وحسن, وحسين، فطافوا في البستان, فنظروا، ثم جاؤوا إلى ساقية, فجلسوا على شاطئها، فقال لي حسن: يا مدرك, أعندك غداء؟ قلت: قد خبزنا، قال: ائت به، قال: فجئته بخبز وشيء من ملح جريش, وطاقتين بقل فأكل، ثم قال: يا مدرك, ما أطيب هذا، ثم أتى بغدائه, وكان كثير الطعام طيبه، فقال: يا مدرك, اجمع لي غلمان البستان، قال: فقدم إليهم فأكلوا، ولم يأكل، فقلت: ألا تأكل؟ قال: ذاك كان أشهى عندي من هذا، ثم قاموا فتوضئوا, ثم قدمت دابة الحسن، فأمسك له ابن عباس بالركاب, وسوى عليه، ثم جيء بدابة الحسين, فأمسك له ابن عباس بالركاب, وسوى عليه، فلما مضيا, قلت: أنت أكبر منهما تمسك لهما وتسوي عليهما، فقال: يا لكع، أتدري من هذان؟ هذان ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, أوليس هذا مما أنعم الله علي به أن أمسك لهما, وأسوي عليهما؟ 7455- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رزين بن عبيد، قال: شهدت ابن عباس وأتاه علي بن حسين, فقال: مرحبا بابن الحبيب.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7449- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبيد بن حنين، عن حسين بن علي، قال: صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر، فقلت له: انزل عن منبر أبي, واصعد منبر أبيك، قال: فقال لي: إن أبي لم يكن له منبر، فأقعدني معه، فلما نزل ذهب بي إلى منزله، فقال: أي بني، من علمك هذا؟ قال: قلت: ما علمنيه أحد، قال: أي بني، لو جعلت تأتينا وتغشانا، قال: فجئت يوما وهو خال بمعاوية، وابن عمر بالباب, لم يؤذن له، فرجعت, فلقيني بعد، فقال لي: يا بني, لم أرك أتيتنا، قال: قلت: قد جئت وأنت خال بمعاوية, فرأيت ابن عمر رجع فرجعت، قال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر، إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم، قال: ووضع يده على رأسه. 7450- قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة, إذ رأى الحسين بن علي مقبلا، فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم. فقال أبو إسحاق: بلغني أن رجلا جاء إلى عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة, فقال: علي رقبة من ولد إسماعيل، فقال: ما أعلمهما إلا الحسن, والحسين. 7451- قال: أخبرنا عثمان بن عمر، ومحمد بن كثير العبدي، قالا: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن عمرو بن دينار، قال: كان الرجل إذا أتى إلى ابن عمر, فقال: إن علي رقبة من بني إسماعيل, قال: عليك بالحسن, والحسين. 7452- قال: أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، قال: كنا مع جنازة امرأة, ومعنا أبو هريرة, فجيء بجنازة رجل, فجعله بينه وبين المرأة, فصلى عليهما، فلما أقبلنا أعيا الحسين, فقعد في الطريق، فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدميه بطرف ثوبه، فقال الحسين: يا أبا هريرة, وأنت تفعل هذا؟ قال أبو هريرة: دعني, فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم. 7453- قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثني مهدي بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي، أن معاوية بن أبي سفيان كان يلقى الحسين, فيقول: مرحبا وأهلا بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأمر له بثلاث مئة ألف. 7454- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا قطري الخشاب, مولى طارق، قال: حدثنا مدرك أبو زياد، قال: كنا في حيطان ابن عباس, فجاء ابن عباس, وحسن, وحسين، فطافوا في البستان, فنظروا، ثم جاؤوا إلى ساقية, فجلسوا على شاطئها، فقال لي حسن: يا مدرك, أعندك غداء؟ قلت: قد خبزنا، قال: ائت به، قال: فجئته بخبز وشيء من ملح جريش, وطاقتين بقل فأكل، ثم قال: يا مدرك, ما أطيب هذا، ثم أتى بغدائه, وكان كثير الطعام طيبه، فقال: يا مدرك, اجمع لي غلمان البستان، قال: فقدم إليهم فأكلوا، ولم يأكل، فقلت: ألا تأكل؟ قال: ذاك كان أشهى عندي من هذا، ثم قاموا فتوضئوا, ثم قدمت دابة الحسن، فأمسك له ابن عباس بالركاب, وسوى عليه، ثم جيء بدابة الحسين, فأمسك له ابن عباس بالركاب, وسوى عليه، فلما مضيا, قلت: أنت أكبر منهما تمسك لهما وتسوي عليهما، فقال: يا لكع، أتدري من هذان؟ هذان ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, أوليس هذا مما أنعم الله علي به أن أمسك لهما, وأسوي عليهما؟ 7455- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رزين بن عبيد، قال: شهدت ابن عباس وأتاه علي بن حسين, فقال: مرحبا بابن الحبيب.

Abschnitt V06/P409–V06/P411İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P409–V06/P411)
Orijinal Metin (AR)

7456- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: كان مروان أميرا علينا ست سنين، فكان يسب عليا كل جمعة على المنبر، ثم عزل, فاستعمل سعيد بن العاص سنين, فكان لا يسبه، ثم عزل، وأعيد مروان، فكان يسبه، فقيل: يا حسن, ألا تسمع ما يقول هذا؟ فجعل لا يرد شيئا، قال: وكان حسن يجيء يوم الجمعة, فيدخل في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم, فيقعد فيها، فإذا قضيت الخطبة, خرج فصلى، ثم رجع إلى أهله، قال: فلم يرض بذلك حتى أهداه له في بيته، قال: فإنا لعنده, إذ قيل: فلان بالباب، قال: ائذن له, فوالله إني لأظنه قد جاء بشر، فأذن له, فدخل، فقال: يا حسن, إني قد جئتك من عند سلطان, وجئتك بعزمة، قال: تكلم. قال: أرسل مروان بعلي وبعلي وبعلي، وبك وبك وبك، وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة, يقال لها: من أبوك؟ فتقول: أبي الفرس, قال: ارجع إليه, فقل له: إني والله لا أمحو عنك شيئا مما قلت بأن أسبك، ولكن موعدي وموعدك الله، فإن كنت صادقا, فجزاك الله بصدقك، وإن كنت كاذبا, فالله أشد نقمة، وقد كرم الله جدي أن يكون مثله, أو قال: مثلي مثل البغلة، فخرج الرجل، فلما كان في الحجرة, لقي الحسين, فقال له: يا فلان, ما جئت به؟ قال: جئت برسالة, وقد أبلغتها، فقال: والله لتخبرني ما جئت به أو لآمرن بك فلتضربن, حتى لا تدري متى رفع عنك، فقال: ارجع, فرجع، فلما رآه الحسن, قال: أرسله، قال: إني لا أستطيع، قال: لم؟ قال: إني قد حلفت، قال: قد لج, فأخبره، فقال: أكل فلان بظر أمه إن لم يبلغه عني ما أقول، فقال: يا حسين، إنه سلطان، قال: آكله, إن لم يبلغه عني ما أقول، قل له: بك وبك وبأبيك وبقومك, وآية بيني وبينك أن تمسك منكبيك من لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: فقال وزاد. 7457- قال: أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير, قال: حج الحسين بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا, ونجائبه تقاد معه. 7458- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسين بن علي حج ماشيا، وإن نجائبه تقاد إلى جنبه. 7459- قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني العلاء، أنه سمع محمد بن علي بن حسين يقول: كان حسين بن علي يمشي إلى الحج, ودوابه تقاد وراءه. 7460- قال: أخبرنا الوليد بن عقبة الطحان، قال: أخبرنا سفيان، قال: كان الحسين بن علي إذا أراد أن يدخل الحمام أتى الحيرة- يعني أنهم ليست لهم حرمة. 7461- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبي يحيى, قال: كنت بين الحسن بن علي، والحسين، ومروان بن الحكم، والحسين يساب مروان، فجعل الحسن ينهى الحسين, حتى قال مروان: إنكم أهل بيت ملعونون، قال: فغضب الحسن, وقال: ويلك, قلت أهل بيت ملعونين، فوالله لقد لعن الله أباك على لسان نبيه, وأنت في صلبه. 7462- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا ابن أبي غنية، عن يحيى بن سالم الموصلي، عن مولى الحسين بن علي، قال: كنت مع الحسين بن علي, فمر بباب, فاستسقى، فخرجت إليه جارية بقدح مفضض، فجعل ينزع الفضة, فيرمي بها إليها، قال: اذهبي بها إلى أهلك, ثم شرب. 7463- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن عبد الله بن عطاء، عن أبي جعفر، قال: كان الحسن, والحسين يعتقان عن علي.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7456- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: كان مروان أميرا علينا ست سنين، فكان يسب عليا كل جمعة على المنبر، ثم عزل, فاستعمل سعيد بن العاص سنين, فكان لا يسبه، ثم عزل، وأعيد مروان، فكان يسبه، فقيل: يا حسن, ألا تسمع ما يقول هذا؟ فجعل لا يرد شيئا، قال: وكان حسن يجيء يوم الجمعة, فيدخل في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم, فيقعد فيها، فإذا قضيت الخطبة, خرج فصلى، ثم رجع إلى أهله، قال: فلم يرض بذلك حتى أهداه له في بيته، قال: فإنا لعنده, إذ قيل: فلان بالباب، قال: ائذن له, فوالله إني لأظنه قد جاء بشر، فأذن له, فدخل، فقال: يا حسن, إني قد جئتك من عند سلطان, وجئتك بعزمة، قال: تكلم. قال: أرسل مروان بعلي وبعلي وبعلي، وبك وبك وبك، وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة, يقال لها: من أبوك؟ فتقول: أبي الفرس, قال: ارجع إليه, فقل له: إني والله لا أمحو عنك شيئا مما قلت بأن أسبك، ولكن موعدي وموعدك الله، فإن كنت صادقا, فجزاك الله بصدقك، وإن كنت كاذبا, فالله أشد نقمة، وقد كرم الله جدي أن يكون مثله, أو قال: مثلي مثل البغلة، فخرج الرجل، فلما كان في الحجرة, لقي الحسين, فقال له: يا فلان, ما جئت به؟ قال: جئت برسالة, وقد أبلغتها، فقال: والله لتخبرني ما جئت به أو لآمرن بك فلتضربن, حتى لا تدري متى رفع عنك، فقال: ارجع, فرجع، فلما رآه الحسن, قال: أرسله، قال: إني لا أستطيع، قال: لم؟ قال: إني قد حلفت، قال: قد لج, فأخبره، فقال: أكل فلان بظر أمه إن لم يبلغه عني ما أقول، فقال: يا حسين، إنه سلطان، قال: آكله, إن لم يبلغه عني ما أقول، قل له: بك وبك وبأبيك وبقومك, وآية بيني وبينك أن تمسك منكبيك من لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: فقال وزاد. 7457- قال: أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير, قال: حج الحسين بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا, ونجائبه تقاد معه. 7458- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسين بن علي حج ماشيا، وإن نجائبه تقاد إلى جنبه. 7459- قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني العلاء، أنه سمع محمد بن علي بن حسين يقول: كان حسين بن علي يمشي إلى الحج, ودوابه تقاد وراءه. 7460- قال: أخبرنا الوليد بن عقبة الطحان، قال: أخبرنا سفيان، قال: كان الحسين بن علي إذا أراد أن يدخل الحمام أتى الحيرة- يعني أنهم ليست لهم حرمة. 7461- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبي يحيى, قال: كنت بين الحسن بن علي، والحسين، ومروان بن الحكم، والحسين يساب مروان، فجعل الحسن ينهى الحسين, حتى قال مروان: إنكم أهل بيت ملعونون، قال: فغضب الحسن, وقال: ويلك, قلت أهل بيت ملعونين، فوالله لقد لعن الله أباك على لسان نبيه, وأنت في صلبه. 7462- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا ابن أبي غنية، عن يحيى بن سالم الموصلي، عن مولى الحسين بن علي، قال: كنت مع الحسين بن علي, فمر بباب, فاستسقى، فخرجت إليه جارية بقدح مفضض، فجعل ينزع الفضة, فيرمي بها إليها، قال: اذهبي بها إلى أهلك, ثم شرب. 7463- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن عبد الله بن عطاء، عن أبي جعفر، قال: كان الحسن, والحسين يعتقان عن علي.

Abschnitt V06/P411–V06/P413İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P411–V06/P413)
Orijinal Metin (AR)

7464- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي، قال: أخبرنا سهل بن شعيب، عن قنان النهمي، عن جعيد همدان، قال: أتيت الحسين بن علي, وعلى صدره سكينة بنت حسين، فقال: يا أخت كلب, خذي ابنتك عني، فساءلني، فقال: أخبرني عن شباب العرب, أو عن العرب، قال: قلت: أصحاب جلاهقات ومجالس، قال: فأخبرني عن الموالي، قال: قلت: آكل ربا, أو حريص على الدنيا، قال: فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إنهما للصنفان اللذان كنا نتحدث أن الله تبارك وتعالى ينتصر بهما لدينه, يا جعيد همدان, الناس أربعة: منهم من له خلق, وليس له خلاق، ومنهم من له خلاق, وليس له خلق، ومنهم من له خلق وخلاق, وذاك أفضل الناس، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق, وذاك شر الناس. 7465- قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا عمار بن معاوية الدهني، قال: حدثني أبو سعيد، قال: رأيت الحسن, والحسين صليا مع الإمام العصر, ثم أتيا الحجر, فاستلماه، ثم طافا أسبوعا, وصليا ركعتين، فقال الناس: هذان ابنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحطمهما الناس, حتى لم يستطيعا أن يمضيا ومعهم رجل من الركانات، فأخذ الحسين بيد الركاني، ورد الناس عن الحسن، وكان يجله وما رأيتهما مرا بالركن الذي يلي الحجر من جانب الحجر, إلا استلماه. قال: قلت لأبي سعيد: فلعلهما بقي عليهما بقية من أسبوع قطعته الصلاة؟ قال: لا. بل طافا أسبوعا تاما. 7466- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن عمرو بن دينار، قال: رأيت حسنا, وحسينا يطوفان بعد العصر, ويصليان. 7467- قال: أخبرنا طلق بن غنام النخعي، قال: حدثنا شريك, وقيس، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن حسين بن علي، أنه كان يدهن عند الإحرام بالزيت, ويدهن أصحابه بالدهن المطيب. 7468- قال: أخبرنا شبابة بن سوار، قال: أخبرني بسام، قال: سألت أبا جعفر عن الصلاة خلف بني أمية؟ فقال: صل خلفهم, فإنا نصلي خلفهم. قال: قلت: يا أبا جعفر، إن ناسا يزعمون أن هذا منكم تقية, فقال: قد كان الحسن, والحسين يصليان خلف مروان يبتدران الصف, وإن كان الحسين ليسبه وهو على المنبر حتى ينزل، أفتقية هذه؟. ~: : - ذكر دعاء الحسين، رضي الله عنه 7469- قال: أخبرنا سعيد بن منصور، عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن محمد بن أبي محمد البصري، قال: كان الحسين بن علي يقول في وتره، اللهم إنك ترى ولا ترى وأنت بالمنظر الأعلى، وإن لك الآخرة والأولى، وإنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى. 7470- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه, قال: جاء رجل من أهل مصر إلى حسن, وحسين يوم عرفة، فسألهما عن صيام يوم عرفة؟ فوجد حسينا صائما, ووجد حسنا مفطرا، وقالا: كل ذلك حسن. 7471- قال: أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، عن جابر، عن محمد بن علي، قال: كان الحسن, والحسين يصليان خلف مروان, ويعتدان بالصلاة معه. 7472- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عثمان بن عثمان، عن رجل من آل أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع، قال: كان علي بن أبي طالب يقول: إنا أهل بيت فينا ركنات منها رضاي بالحكمين، وابني هذا، يعني الحسن، سيخرج من هذا الأمر, وأشبه أهلي بي الحسين. 7473- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: مر الحسين بمساكين يأكلون في الصفة, فقالوا: الغداء, فنزل، وقال: إن الله لا يحب المتكبرين، فتغدى، ثم قال لهم: قد أجبتكم, فأجيبوني، قالوا: نعم، فمضى بهم إلى منزله، فقال للرباب: أخرجي ما كنت تدخرين.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7464- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي، قال: أخبرنا سهل بن شعيب، عن قنان النهمي، عن جعيد همدان، قال: أتيت الحسين بن علي, وعلى صدره سكينة بنت حسين، فقال: يا أخت كلب, خذي ابنتك عني، فساءلني، فقال: أخبرني عن شباب العرب, أو عن العرب، قال: قلت: أصحاب جلاهقات ومجالس، قال: فأخبرني عن الموالي، قال: قلت: آكل ربا, أو حريص على الدنيا، قال: فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إنهما للصنفان اللذان كنا نتحدث أن الله تبارك وتعالى ينتصر بهما لدينه, يا جعيد همدان, الناس أربعة: منهم من له خلق, وليس له خلاق، ومنهم من له خلاق, وليس له خلق، ومنهم من له خلق وخلاق, وذاك أفضل الناس، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق, وذاك شر الناس. 7465- قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا عمار بن معاوية الدهني، قال: حدثني أبو سعيد، قال: رأيت الحسن, والحسين صليا مع الإمام العصر, ثم أتيا الحجر, فاستلماه، ثم طافا أسبوعا, وصليا ركعتين، فقال الناس: هذان ابنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحطمهما الناس, حتى لم يستطيعا أن يمضيا ومعهم رجل من الركانات، فأخذ الحسين بيد الركاني، ورد الناس عن الحسن، وكان يجله وما رأيتهما مرا بالركن الذي يلي الحجر من جانب الحجر, إلا استلماه. قال: قلت لأبي سعيد: فلعلهما بقي عليهما بقية من أسبوع قطعته الصلاة؟ قال: لا. بل طافا أسبوعا تاما. 7466- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن عمرو بن دينار، قال: رأيت حسنا, وحسينا يطوفان بعد العصر, ويصليان. 7467- قال: أخبرنا طلق بن غنام النخعي، قال: حدثنا شريك, وقيس، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن حسين بن علي، أنه كان يدهن عند الإحرام بالزيت, ويدهن أصحابه بالدهن المطيب. 7468- قال: أخبرنا شبابة بن سوار، قال: أخبرني بسام، قال: سألت أبا جعفر عن الصلاة خلف بني أمية؟ فقال: صل خلفهم, فإنا نصلي خلفهم. قال: قلت: يا أبا جعفر، إن ناسا يزعمون أن هذا منكم تقية, فقال: قد كان الحسن, والحسين يصليان خلف مروان يبتدران الصف, وإن كان الحسين ليسبه وهو على المنبر حتى ينزل، أفتقية هذه؟. ~: : - ذكر دعاء الحسين، رضي الله عنه 7469- قال: أخبرنا سعيد بن منصور، عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن محمد بن أبي محمد البصري، قال: كان الحسين بن علي يقول في وتره، اللهم إنك ترى ولا ترى وأنت بالمنظر الأعلى، وإن لك الآخرة والأولى، وإنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى. 7470- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه, قال: جاء رجل من أهل مصر إلى حسن, وحسين يوم عرفة، فسألهما عن صيام يوم عرفة؟ فوجد حسينا صائما, ووجد حسنا مفطرا، وقالا: كل ذلك حسن. 7471- قال: أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، عن جابر، عن محمد بن علي، قال: كان الحسن, والحسين يصليان خلف مروان, ويعتدان بالصلاة معه. 7472- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عثمان بن عثمان، عن رجل من آل أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع، قال: كان علي بن أبي طالب يقول: إنا أهل بيت فينا ركنات منها رضاي بالحكمين، وابني هذا، يعني الحسن، سيخرج من هذا الأمر, وأشبه أهلي بي الحسين. 7473- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: مر الحسين بمساكين يأكلون في الصفة, فقالوا: الغداء, فنزل، وقال: إن الله لا يحب المتكبرين، فتغدى، ثم قال لهم: قد أجبتكم, فأجيبوني، قالوا: نعم، فمضى بهم إلى منزله، فقال للرباب: أخرجي ما كنت تدخرين.

Abschnitt V06/P413–V06/P415İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P413–V06/P415)
Orijinal Metin (AR)

7474- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن محمد بن عمر العبدي، عن أبي سعيد الكلبي، قال: قال معاوية لرجل من قريش: إذا دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرأيت حلقة فيها قوم كأن على رؤسهم الطير، فتلك حلقة أبي عبد الله مؤتزرا على أنصاف ساقيه، ليس فيها من الهزيلا شيء. 7475- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء، قال: خطب معاوية بن أبي سفيان ابنة عبد الله بن جعفر على يزيد بن معاوية، فشاور عبد الله حسينا, فقال: أتزوجه وسيوفهم تقطر من دمائنا؟ ضمها إلى ابن أخيك: القاسم بن محمد، قال: إن علي دينا, قال: دونك البغيبغة, فاقض منها دينك، فقد علمت ما كان يصنع فيها عمك، فزوجها من القاسم، ووفد عبد الله إلى معاوية, فباعه البغيبغة بألف ألف، وكتب معاوية إلى مروان حزها، فركب مروان ليقبضها, فوجد الحسين واقفا على الشعب، قال: من شاء فليدخله، والله لا يدخله أحد إلا وضعت فيه سهما, فرجع مروان، وكتب إلى معاوية، فكتب إليه معاوية: أعرض عنها وسوغ المال عبد الله بن جعفر, فلما هلك معاوية, وقتل الحسين، أخذ يزيد بن معاوية البغيبغة، فلما هلك يزيد، ردها ابن الزبير على آل أبي طالب، فلما قتل ابن الزبير، ردها عبد الملك على آل معاوية، فلما ولي عمر بن عبد العزيز، ردها على ولد علي، فلما ولي يزيد بن عبد الملك، قبضها ودفعها إلى آل معاوية, حتى ولي الوليد بن يزيد بن عبد الملك فقال: ارتفعوا إلى القاضي. 7476- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، وغسان بن عبد الحميد، عن جعفر بن عبد الرحمن بن مسور، عن أبيه، عن المسور، أن معاوية كتب إلى مروان: زوج يزيد من ابنة عبد الله بن جعفر، واقض عنه دينه خمسين ألف دينار, وصله بعشرة آلاف دينار، فقال عبد الله بن جعفر: ما أقطع أمرا دون الحسين، فشاوره, فقال: اجعل أمرها إلي, ففعل، واجتمعوا, فقال مروان: إن أمير المؤمنين أحب أن يزيد القرابة لطفا، والحق عظما، وأن يتلافى صلاح هذين الحيين بالصهر، وقد كان من أبي جعفر في إجابة أمير المؤمنين ما حسن فيه رأيه، وولي أمرها خالها، وليس عند حسين خلاف على أمير المؤمنين، فتكلم حسين, وقال: إن الله رفع بالإسلام الخسيسة, وأتم الناقصة، وأذهب اللوم، فلا لوم على مسلم، وإن القرابة التي عظم الله حقها قرابتنا, وقد زوجت هذه الجارية، من هو أقرب نسبا, وألطف سببا: القاسم بن محمد بن جعفر، فقال مروان: أغدرا يا بني هاشم؟ وقال لعبد الله بن جعفر: يابن جعفر, ما هذه أيادي أمير المؤمنين عندك, قال: قد أعلمتك أني لا أقطع أمرا فيها دون خالها, فقال حسين: نشدتكم الله, أتعلمون أن الحسن خطب عائشة بنت عثمان فولوك أمرها, فلما صرنا في مثل هذا المجلس, قلت: قد بدا لي أن أزوجها عبد الله بن الزبير؟ هل كان هذا يا أبا عبد الرحمن؟ يعني المسور بن مخرمة، فقال: اللهم نعم, فقال مروان: إنما ألوم عبد الله، فأما حسين, فوغر الصدر، فقال مسور: لا تحمل على القوم، فالذي صنعوا أوصل، وصلوا رحما, ووضعوا كريمتهم حيث أحبوا. 7477- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم, قال: خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي بعد عمر، وبعث إليها بمائة ألف, فدخل عليها الحسين, فشاورته، فقال: لا تزوجيه، فأرسلت إلى الحسن, فقال: أنا أزوجه, فاتعدوا لذلك، وحضر الحسن، وأتاهم سعيد ومن معه، فقال سعيد: أين أبو عبد الله؟ قال له الحسن: أكفيك دونه، قال: فلعل أبا عبد الله كره هذا يا أبا محمد؟ قال: قد كان، وأكفيك, قال: إذا لا أدخل في شئ يكرهه، ورجع, ولم يعرض في المال, ولم يأخذ منه شيئا. 7478- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسين بن علي رحمه الله تختم في اليسار.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7474- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن محمد بن عمر العبدي، عن أبي سعيد الكلبي، قال: قال معاوية لرجل من قريش: إذا دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرأيت حلقة فيها قوم كأن على رؤسهم الطير، فتلك حلقة أبي عبد الله مؤتزرا على أنصاف ساقيه، ليس فيها من الهزيلا شيء. 7475- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء، قال: خطب معاوية بن أبي سفيان ابنة عبد الله بن جعفر على يزيد بن معاوية، فشاور عبد الله حسينا, فقال: أتزوجه وسيوفهم تقطر من دمائنا؟ ضمها إلى ابن أخيك: القاسم بن محمد، قال: إن علي دينا, قال: دونك البغيبغة, فاقض منها دينك، فقد علمت ما كان يصنع فيها عمك، فزوجها من القاسم، ووفد عبد الله إلى معاوية, فباعه البغيبغة بألف ألف، وكتب معاوية إلى مروان حزها، فركب مروان ليقبضها, فوجد الحسين واقفا على الشعب، قال: من شاء فليدخله، والله لا يدخله أحد إلا وضعت فيه سهما, فرجع مروان، وكتب إلى معاوية، فكتب إليه معاوية: أعرض عنها وسوغ المال عبد الله بن جعفر, فلما هلك معاوية, وقتل الحسين، أخذ يزيد بن معاوية البغيبغة، فلما هلك يزيد، ردها ابن الزبير على آل أبي طالب، فلما قتل ابن الزبير، ردها عبد الملك على آل معاوية، فلما ولي عمر بن عبد العزيز، ردها على ولد علي، فلما ولي يزيد بن عبد الملك، قبضها ودفعها إلى آل معاوية, حتى ولي الوليد بن يزيد بن عبد الملك فقال: ارتفعوا إلى القاضي. 7476- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، وغسان بن عبد الحميد، عن جعفر بن عبد الرحمن بن مسور، عن أبيه، عن المسور، أن معاوية كتب إلى مروان: زوج يزيد من ابنة عبد الله بن جعفر، واقض عنه دينه خمسين ألف دينار, وصله بعشرة آلاف دينار، فقال عبد الله بن جعفر: ما أقطع أمرا دون الحسين، فشاوره, فقال: اجعل أمرها إلي, ففعل، واجتمعوا, فقال مروان: إن أمير المؤمنين أحب أن يزيد القرابة لطفا، والحق عظما، وأن يتلافى صلاح هذين الحيين بالصهر، وقد كان من أبي جعفر في إجابة أمير المؤمنين ما حسن فيه رأيه، وولي أمرها خالها، وليس عند حسين خلاف على أمير المؤمنين، فتكلم حسين, وقال: إن الله رفع بالإسلام الخسيسة, وأتم الناقصة، وأذهب اللوم، فلا لوم على مسلم، وإن القرابة التي عظم الله حقها قرابتنا, وقد زوجت هذه الجارية، من هو أقرب نسبا, وألطف سببا: القاسم بن محمد بن جعفر، فقال مروان: أغدرا يا بني هاشم؟ وقال لعبد الله بن جعفر: يابن جعفر, ما هذه أيادي أمير المؤمنين عندك, قال: قد أعلمتك أني لا أقطع أمرا فيها دون خالها, فقال حسين: نشدتكم الله, أتعلمون أن الحسن خطب عائشة بنت عثمان فولوك أمرها, فلما صرنا في مثل هذا المجلس, قلت: قد بدا لي أن أزوجها عبد الله بن الزبير؟ هل كان هذا يا أبا عبد الرحمن؟ يعني المسور بن مخرمة، فقال: اللهم نعم, فقال مروان: إنما ألوم عبد الله، فأما حسين, فوغر الصدر، فقال مسور: لا تحمل على القوم، فالذي صنعوا أوصل، وصلوا رحما, ووضعوا كريمتهم حيث أحبوا. 7477- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم, قال: خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي بعد عمر، وبعث إليها بمائة ألف, فدخل عليها الحسين, فشاورته، فقال: لا تزوجيه، فأرسلت إلى الحسن, فقال: أنا أزوجه, فاتعدوا لذلك، وحضر الحسن، وأتاهم سعيد ومن معه، فقال سعيد: أين أبو عبد الله؟ قال له الحسن: أكفيك دونه، قال: فلعل أبا عبد الله كره هذا يا أبا محمد؟ قال: قد كان، وأكفيك, قال: إذا لا أدخل في شئ يكرهه، ورجع, ولم يعرض في المال, ولم يأخذ منه شيئا. 7478- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسين بن علي رحمه الله تختم في اليسار.

Abschnitt V06/P415–V06/P417İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P415–V06/P417)
Orijinal Metin (AR)

7479- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن السدي، قال: رأيت حسين بن علي رحمه الله وإن جمته خارجة من تحت عمامته. 7480- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث, قال: رأيت على الحسين بن علي مطرفا من خز قد خضب لحيته ورأسه بالحناء والكتم. 7481- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، وإبراهيم بن مهاجر، عن الشعبي، قال: أخبرني من رأى على الحسين بن علي جبة من خز. 7482- قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي بكر الهذلي، عن عبد الله بن يزيد، قال: رأيت على الحسين بن علي رضي الله عنهما جبة خز. 7483- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثني معتب مولى جعفر بن محمد، قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: أصيب الحسين وعليه جبة خز. 7484- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال: سمعت أبي، عن الشعبي، قال: رأيت على الحسين جبة خز، ورأسه مخضوب بالوسمة. 7485- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر، قال: رأيت الحسين بن على يخضب بالوسمة، ويختم في شهر رمضان، ورأيت عليه جبة خز. 7486- قال: أخبرنا وهب بن جرير، ويحيى بن عباد، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت العيزار يقول: كان الحسين بن علي يخضب بالوسمة. قال يحيى بن عباد: رأيت. 7487- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا شعبة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسين بن علي كان يخضب بالوسمة. 7488- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن محمد بن قيس؛ أنه رأى الحسين بن علي ولحيته مخضوبة بالوسمة. 7489- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن كثير مولى بني هاشم؛ أن الحسين بن علي كان يخضب بالوسمة. 7490- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن السدي, قال: رأيت الحسين بن علي ولحيته شديدة السواد, ومعه ابنه علي. 7491- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن السري بن كعب الأزدي, قال: رأيت الحسين بن علي واقفا على برذون أبيض, قد خضب رأسه ولحيته بالوسمة. 7492- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثني معتب مولى جعفر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه, قال: صبغ الحسين بالوسمة. 7493- قال: أخبرنا محمد بن عبيد، عن طلحة، عن عمر بن عطاء، وعبيد الله بن أبي يزيد المكيين، قالا: نظرنا إلى الحسين بن علي وهو يسود رأسه ولحيته. 7494- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن قيس مولى خباب, قال: رأيت الحسين يخضب بالسواد. 7495- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، ومعن بن عيسى, قالا: أخبرنا أبو معشر المديني، عن سعيد بن أبي سعيد, قال: رأيت الحسين بن علي يخضب بالسواد. 7496- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن السدي, قال: رأيت الحسين بن علي أسود اللحية. 7497- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، ومحمد بن عمر، قالا: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، قال: أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرتني أم سلمة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم، فاستيقظ فزعا وهو خاثر، ثم اضطجع فرقد, واستيقظ وهو خاثر, دون المرة الأولى، ثم اضطجع فنام فاستيقظ ففزع، وفي يده تربة حمراء يقلبها بيده، وعيناه تهراقان الدموع, فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ فقال: أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بأرض العراق، فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها, فجاء بها، فهذه تربتها.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7479- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن السدي، قال: رأيت حسين بن علي رحمه الله وإن جمته خارجة من تحت عمامته. 7480- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث, قال: رأيت على الحسين بن علي مطرفا من خز قد خضب لحيته ورأسه بالحناء والكتم. 7481- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، وإبراهيم بن مهاجر، عن الشعبي، قال: أخبرني من رأى على الحسين بن علي جبة من خز. 7482- قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي بكر الهذلي، عن عبد الله بن يزيد، قال: رأيت على الحسين بن علي رضي الله عنهما جبة خز. 7483- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثني معتب مولى جعفر بن محمد، قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: أصيب الحسين وعليه جبة خز. 7484- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال: سمعت أبي، عن الشعبي، قال: رأيت على الحسين جبة خز، ورأسه مخضوب بالوسمة. 7485- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر، قال: رأيت الحسين بن على يخضب بالوسمة، ويختم في شهر رمضان، ورأيت عليه جبة خز. 7486- قال: أخبرنا وهب بن جرير، ويحيى بن عباد، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت العيزار يقول: كان الحسين بن علي يخضب بالوسمة. قال يحيى بن عباد: رأيت. 7487- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا شعبة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسين بن علي كان يخضب بالوسمة. 7488- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن محمد بن قيس؛ أنه رأى الحسين بن علي ولحيته مخضوبة بالوسمة. 7489- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن كثير مولى بني هاشم؛ أن الحسين بن علي كان يخضب بالوسمة. 7490- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن السدي, قال: رأيت الحسين بن علي ولحيته شديدة السواد, ومعه ابنه علي. 7491- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن السري بن كعب الأزدي, قال: رأيت الحسين بن علي واقفا على برذون أبيض, قد خضب رأسه ولحيته بالوسمة. 7492- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثني معتب مولى جعفر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه, قال: صبغ الحسين بالوسمة. 7493- قال: أخبرنا محمد بن عبيد، عن طلحة، عن عمر بن عطاء، وعبيد الله بن أبي يزيد المكيين، قالا: نظرنا إلى الحسين بن علي وهو يسود رأسه ولحيته. 7494- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن قيس مولى خباب, قال: رأيت الحسين يخضب بالسواد. 7495- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، ومعن بن عيسى, قالا: أخبرنا أبو معشر المديني، عن سعيد بن أبي سعيد, قال: رأيت الحسين بن علي يخضب بالسواد. 7496- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن السدي, قال: رأيت الحسين بن علي أسود اللحية. 7497- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، ومحمد بن عمر، قالا: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، قال: أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرتني أم سلمة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم، فاستيقظ فزعا وهو خاثر، ثم اضطجع فرقد, واستيقظ وهو خاثر, دون المرة الأولى، ثم اضطجع فنام فاستيقظ ففزع، وفي يده تربة حمراء يقلبها بيده، وعيناه تهراقان الدموع, فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ فقال: أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بأرض العراق، فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها, فجاء بها، فهذه تربتها.

Abschnitt V06/P417–V06/P419İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P417–V06/P419)
Orijinal Metin (AR)

7498- قال: أخبرنا يعلى, ومحمد ابنا عبيد، قالا: حدثنا موسى الجهني، عن صالح بن أربد النخعي، قال: قالت أم سلمة: قال لي نبي الله: اجلسي بالباب, فلا يلج علي أحد، فجاء الحسين وهو وصيف، فذهبت تناوله, فسبقها, فدخل، قالت: فلما طال علي, خفت أن يكون قد وجد علي, فتطلعت من الباب، فإذا في كف النبي صلى الله عليه وسلم شيء يقلبه- والصبي نائم على بطنه- ودموعه تسيل، فلما أمرني أن أدخل، قلت: يا رسول الله- إن ابنك جاء فذهبت أتناوله, فسبقني, فلما طال علي خفت أن تكون قد وجدت علي, فتطلعت من الباب, فرأيتك تقلب شيئا في كفك, والصبي نائم على بطنك, ودموعك تسيل، فقال: إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها، وأخبرني أن أمتي يقتلوه. 7499- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كانت لنا مشربة, فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد لقيا جبريل لقيه فيها، فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة من ذلك فيها، وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد، فدخل حسين بن علي، ولم تعلم حتى غشيها، فقال جبريل: من هذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابني, فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم, فجعله على فخذه. فقال: أما إنه سيقتل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ومن يقتله؟ قال: أمتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمتي تقتله؟ قال: نعم، وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل بها، فأشار له جبريل إلى الطف بالعراق، وأخذ تربة حمراء, فأراه إياها، فقال: هذه من تربة مصرعه. 7500- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عثمان بن مقسم، عن المقبري، عن عائشة, قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم راقد، إذ جاء الحسين يحبو إليه, فنحيته عنه، ثم قمت لبعض أمري, فدنا منه، فاستيقظ يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قال: إن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين، فاشتد غضب الله على من يسفك دمه، وبسط يده, فإذا فيها قبضة من بطحاء، فقال: يا عائشة, والذي نفسي بيده، إنه ليحزنني, فمن هذا من أمتي يقتل حسينا بعدي؟. 7501- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، وكثير بن هشام، وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس, قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار، وهو قائم أشعث أغبر, بيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي وأمي ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه، أنا منذ اليوم ألتقطه، قال: فأحصي ذلك اليوم, فوجدوه قتل في ذلك اليوم . 7502- قال: وأخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: كان جبريل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, والحسين معي، فبكى, فتركته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم, فأخذته, فبكى، فأرسلته، فقال له جبريل: أتحبه؟ قال: نعم، فقال: أما إن أمتك ستقتله. 7503- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يحيى بن زكريا، عن رجل، عن عامر الشعبي, قال: قال علي وهو على شاطئ الفرات: صبرا أبا عبد الله، ثم قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان، فقلت: أحدث حدث؟ فقال: أخبرني جبريل أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات، ثم قال: أتحب أن أريك من تربته؟ قلت: نعم، فقبض قبضة من تربتها, فوضعها في كفي، فما ملكت عيني أن فاضتا. 7504- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: ليقتلن الحسين بن علي قتلا، وإني لأعرف تربة الأرض التي يقتل بها، يقتل بقرية قريب من النهرين.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7498- قال: أخبرنا يعلى, ومحمد ابنا عبيد، قالا: حدثنا موسى الجهني، عن صالح بن أربد النخعي، قال: قالت أم سلمة: قال لي نبي الله: اجلسي بالباب, فلا يلج علي أحد، فجاء الحسين وهو وصيف، فذهبت تناوله, فسبقها, فدخل، قالت: فلما طال علي, خفت أن يكون قد وجد علي, فتطلعت من الباب، فإذا في كف النبي صلى الله عليه وسلم شيء يقلبه- والصبي نائم على بطنه- ودموعه تسيل، فلما أمرني أن أدخل، قلت: يا رسول الله- إن ابنك جاء فذهبت أتناوله, فسبقني, فلما طال علي خفت أن تكون قد وجدت علي, فتطلعت من الباب, فرأيتك تقلب شيئا في كفك, والصبي نائم على بطنك, ودموعك تسيل، فقال: إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها، وأخبرني أن أمتي يقتلوه. 7499- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كانت لنا مشربة, فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد لقيا جبريل لقيه فيها، فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة من ذلك فيها، وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد، فدخل حسين بن علي، ولم تعلم حتى غشيها، فقال جبريل: من هذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابني, فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم, فجعله على فخذه. فقال: أما إنه سيقتل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ومن يقتله؟ قال: أمتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمتي تقتله؟ قال: نعم، وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل بها، فأشار له جبريل إلى الطف بالعراق، وأخذ تربة حمراء, فأراه إياها، فقال: هذه من تربة مصرعه. 7500- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عثمان بن مقسم، عن المقبري، عن عائشة, قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم راقد، إذ جاء الحسين يحبو إليه, فنحيته عنه، ثم قمت لبعض أمري, فدنا منه، فاستيقظ يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قال: إن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين، فاشتد غضب الله على من يسفك دمه، وبسط يده, فإذا فيها قبضة من بطحاء، فقال: يا عائشة, والذي نفسي بيده، إنه ليحزنني, فمن هذا من أمتي يقتل حسينا بعدي؟. 7501- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، وكثير بن هشام، وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس, قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار، وهو قائم أشعث أغبر, بيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي وأمي ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه، أنا منذ اليوم ألتقطه، قال: فأحصي ذلك اليوم, فوجدوه قتل في ذلك اليوم . 7502- قال: وأخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: كان جبريل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, والحسين معي، فبكى, فتركته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم, فأخذته, فبكى، فأرسلته، فقال له جبريل: أتحبه؟ قال: نعم، فقال: أما إن أمتك ستقتله. 7503- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يحيى بن زكريا، عن رجل، عن عامر الشعبي, قال: قال علي وهو على شاطئ الفرات: صبرا أبا عبد الله، ثم قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان، فقلت: أحدث حدث؟ فقال: أخبرني جبريل أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات، ثم قال: أتحب أن أريك من تربته؟ قلت: نعم، فقبض قبضة من تربتها, فوضعها في كفي، فما ملكت عيني أن فاضتا. 7504- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: ليقتلن الحسين بن علي قتلا، وإني لأعرف تربة الأرض التي يقتل بها، يقتل بقرية قريب من النهرين.

Abschnitt V06/P419–V06/P421İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P419–V06/P421)
Orijinal Metin (AR)

7505- قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن ميمون، عن شيبان بن مخزم- قال: وكان عثمانيا, يبغض عليا- قال: رجع مع علي من صفين، قال: فانتهينا إلى موضع، قال: فقال: ما يسمى هذا الموضع؟ قال: قلنا: كربلاء، قال: كرب وبلاء، قال: ثم قعد على رابية, وقال: يقتل ها هنا قوم أفضل شهداء على وجه الأرض، لا يكون شهداء رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: قلت: بعض كذباته ورب الكعبة، قال: فقلت لغلامي, وثمة حمار ميت: جئني برجل هذا الحمار، فأوتدته في المقعد الذي كان فيه قاعدا، فلما قتل الحسين، قلت لأصحابي: انطلقوا ننظر، فانتهينا إلى المكان، وإذا جسد الحسين على رجل الحمار, وإذا أصحابه ربضة حوله. 7506- قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: حدثنا أبو عبيد الضبي، قال: دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين، وهو مع علي، وهو جالس على دكان, وله امرأة يقال لها: حرداء ، هي أشد حبا لعلي, وأشد لقوله تصديقا، فجاءت شاة فبعرت, فقال: لقد ذكرني بعر هذه الشاة حديثا لعلي، قالوا: وما علم علي بهذا، قال: أقبلنا مرجعنا من صفين, فنزلنا كربلاء, فصلى بنا علي صلاة الفجر بين شجرات ودوحات حرمل، ثم أخذ كفا من بعر الغزلان، فشمه، ثم قال: أوه، أوه، يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب، قال: قالت حرداء: وما تنكر من هذا؟ هو أعلم بما قال منك، نادت بذلك وهي في جوف البيت. 7507- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس، عن عمار الدهني، قال: مر علي على كعب, فقال: إن من ولد هذا لرجل يقتل في عصابة لا يجف عرق خيولهم, حتى يردوا على محمد صلى الله عليه وسلم، فمر حسن، فقالوا: هو هذا يا أبا إسحاق؟ قال: لا، فمر حسين، فقالوا: هذا هو؟ فقال: نعم. 7508- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة، قال: قال الحسين: والله ليعتدن علي, كما اعتدت بنو إسرائيل في السبت. 7509- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جعفر بن سليمان الضبعي، قال: قال الحسين بن علي: والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا، سلط الله عليهم من يذلهم, حتى يكونوا أذل من فرم الأمة، فقدم العراق, فقتل بنينوي يوم عاشوراء, سنة إحدى وستين. 7510- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عامر بن أبي محمد، عن الهيثم بن موسى, قال: قال العريان بن الهيثم: كان أبي يتبدى, فينزل قريبا من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين، فكنا لا نبدوا إلا وجدنا رجلا من بني أسد هناك، فقال له أبي: أراك ملازما هذا المكان، قال: بلغني أن حسينا يقتل ها هنا، فأنا أخرج لعلي أصادفه, فأقتل معه، فلما قتل الحسين, قال أبي: انطلقوا ننظر، هل الأسدي فيمن قتل, فأتينا المعركة, فطوفنا, فإذا الأسدي مقتول. ~: : - مقتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما وسلامه 7511- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثني عبد الله بن عمير مولى أم الفضل (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا يحيى بن سعيد بن دينار السعدي، عن أبيه (ح) قال: وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي وجزة السعدي، عن علي بن حسين, قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7505- قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن ميمون، عن شيبان بن مخزم- قال: وكان عثمانيا, يبغض عليا- قال: رجع مع علي من صفين، قال: فانتهينا إلى موضع، قال: فقال: ما يسمى هذا الموضع؟ قال: قلنا: كربلاء، قال: كرب وبلاء، قال: ثم قعد على رابية, وقال: يقتل ها هنا قوم أفضل شهداء على وجه الأرض، لا يكون شهداء رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: قلت: بعض كذباته ورب الكعبة، قال: فقلت لغلامي, وثمة حمار ميت: جئني برجل هذا الحمار، فأوتدته في المقعد الذي كان فيه قاعدا، فلما قتل الحسين، قلت لأصحابي: انطلقوا ننظر، فانتهينا إلى المكان، وإذا جسد الحسين على رجل الحمار, وإذا أصحابه ربضة حوله. 7506- قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: حدثنا أبو عبيد الضبي، قال: دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين، وهو مع علي، وهو جالس على دكان, وله امرأة يقال لها: حرداء ، هي أشد حبا لعلي, وأشد لقوله تصديقا، فجاءت شاة فبعرت, فقال: لقد ذكرني بعر هذه الشاة حديثا لعلي، قالوا: وما علم علي بهذا، قال: أقبلنا مرجعنا من صفين, فنزلنا كربلاء, فصلى بنا علي صلاة الفجر بين شجرات ودوحات حرمل، ثم أخذ كفا من بعر الغزلان، فشمه، ثم قال: أوه، أوه، يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب، قال: قالت حرداء: وما تنكر من هذا؟ هو أعلم بما قال منك، نادت بذلك وهي في جوف البيت. 7507- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس، عن عمار الدهني، قال: مر علي على كعب, فقال: إن من ولد هذا لرجل يقتل في عصابة لا يجف عرق خيولهم, حتى يردوا على محمد صلى الله عليه وسلم، فمر حسن، فقالوا: هو هذا يا أبا إسحاق؟ قال: لا، فمر حسين، فقالوا: هذا هو؟ فقال: نعم. 7508- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة، قال: قال الحسين: والله ليعتدن علي, كما اعتدت بنو إسرائيل في السبت. 7509- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جعفر بن سليمان الضبعي، قال: قال الحسين بن علي: والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا، سلط الله عليهم من يذلهم, حتى يكونوا أذل من فرم الأمة، فقدم العراق, فقتل بنينوي يوم عاشوراء, سنة إحدى وستين. 7510- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عامر بن أبي محمد، عن الهيثم بن موسى, قال: قال العريان بن الهيثم: كان أبي يتبدى, فينزل قريبا من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين، فكنا لا نبدوا إلا وجدنا رجلا من بني أسد هناك، فقال له أبي: أراك ملازما هذا المكان، قال: بلغني أن حسينا يقتل ها هنا، فأنا أخرج لعلي أصادفه, فأقتل معه، فلما قتل الحسين, قال أبي: انطلقوا ننظر، هل الأسدي فيمن قتل, فأتينا المعركة, فطوفنا, فإذا الأسدي مقتول. ~: : - مقتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما وسلامه 7511- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثني عبد الله بن عمير مولى أم الفضل (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا يحيى بن سعيد بن دينار السعدي، عن أبيه (ح) قال: وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي وجزة السعدي، عن علي بن حسين, قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني.

Abschnitt V06/P421–V06/P423İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P421–V06/P423)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن سعد: وأخبرنا علي بن محمد، عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر، عن أبيه (ح) وعن لوط بن يحيى الغامدي، عن محمد بن نشر الهمداني، وغيره (ح) وعن محمد بن الحجاج، عن عبد الملك بن عمير (ح) وعن هارون بن عيسى، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه (ح) وعن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالد، عن الشعبي. قال ابن سعد: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني في هذا الحديث بطائفة، فكتبت جوامع حديثهم في مقتل الحسين رحمة الله عليه ورضوانه وصلواته وبركاته، قالوا: لما بايع معاوية بن أبي سفيان الناس ليزيد بن معاوية، كان حسين بن علي بن أبي طالب ممن لم بايع له، وكان أهل الكوفة يكتبون إلى حسين, يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية، كل ذلك يأبى. فقدم منهم قوم إلى محمد بن الحنفية، فطلبوا إليه أن يخرج معهم, فأبى وجاء إلى الحسين فأخبره بما عرضوا عليه, وقال: إن القوم إنما يريدون أن يأكلوا بنا ويشيطوا دماءنا، فأقام حسين على ما هو عليه من الهموم، مرة يريد أن يسير إليهم، ومرة يجمع الإقامة، فجاءه أبو سعيد الخدري فقال: يا أبا عبد الله, إني لكم ناصح, وإني عليكم مشفق، وقد بلغني أنه كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة, يدعونك إلى الخروج إليهم، فلا تخرج, فإني سمعت أباك رحمه الله يقول بالكوفة: والله لقد مللتهم وأبغضتهم، وملوني وأبغضوني, وما بلوت منهم وفاء، ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب, والله ما لهم نيات ولا عزم أمر، ولا صبر على السيف. قال: وقدم المسيب بن نجبة الفزاري وعدة معه إلى الحسين بعد وفاة الحسن, فدعوه إلى خلع معاوية, وقالوا: قد علمنا رأيك ورأي أخيك, فقال: إني أرجو أن يعطي الله أخي على نيته في حبه الكف، وأن يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين. وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية: إني لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة، وأظن يومكم من حسين طويلا. فكتب معاوية إلى الحسين: إن من أعطى الله صفقة يمينه وعهده, لجدير بالوفاء، وقد أنبئت أن قوما من أهل الكوفة قد دعوك إلى الشقاق، وأهل العراق من قد جربت، قد أفسدوا على أبيك، وأخيك، فاتق الله، واذكر الميثاق, فإنك متى تكدني أكدك. فكتب إليه الحسين: أتاني كتابك وأنا بغير الذي بلغك عني جدير، والحسنات لا يهدي لها إلا الله, وما أردت لك محاربة, ولا عليك خلافا، وما أظن لي عند الله عذرا في ترك جهادك، وما أعلم فتنة أعظم من ولايتك أمر الأمة. فقال معاوية: إن أثرنا بأبي عبد الله إلا أسدا. وكتب إليه معاوية أيضا في بعض ما بلغه عنه: إني لأظن أن في رأسك نزوة, فوددت أني أدركتها, فأغفرها لك. 7512- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء، عن مسافع بن شيبة، قال: لقي الحسين معاوية بمكة عند الردم، فأخذ بخطام راحلته, فأناخ به، ثم ساره حسين طويلا وانصرف، فزجر معاوية راحلته, فقال له يزيد: لا يزال رجل قد عرض لك فأناخ بك، قال: دعه, فلعله يطلبها من غيري فلا يسوغه فيقتله. ~: : - رجع الحديث إلى الأول: قالوا: ولما حضر معاوية، دعا يزيد بن معاوية, فأوصاه بما أوصاه به، وقال: انظر حسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه أحب الناس إلى الناس, فصل رحمه، وارفق به, يصلح لك أمره، فإن يك منه شيء، فإني أرجو أن يكفيكه الله بمن قتل أباه, وخذل أخاه.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن سعد: وأخبرنا علي بن محمد، عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر، عن أبيه (ح) وعن لوط بن يحيى الغامدي، عن محمد بن نشر الهمداني، وغيره (ح) وعن محمد بن الحجاج، عن عبد الملك بن عمير (ح) وعن هارون بن عيسى، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه (ح) وعن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالد، عن الشعبي. قال ابن سعد: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني في هذا الحديث بطائفة، فكتبت جوامع حديثهم في مقتل الحسين رحمة الله عليه ورضوانه وصلواته وبركاته، قالوا: لما بايع معاوية بن أبي سفيان الناس ليزيد بن معاوية، كان حسين بن علي بن أبي طالب ممن لم بايع له، وكان أهل الكوفة يكتبون إلى حسين, يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية، كل ذلك يأبى. فقدم منهم قوم إلى محمد بن الحنفية، فطلبوا إليه أن يخرج معهم, فأبى وجاء إلى الحسين فأخبره بما عرضوا عليه, وقال: إن القوم إنما يريدون أن يأكلوا بنا ويشيطوا دماءنا، فأقام حسين على ما هو عليه من الهموم، مرة يريد أن يسير إليهم، ومرة يجمع الإقامة، فجاءه أبو سعيد الخدري فقال: يا أبا عبد الله, إني لكم ناصح, وإني عليكم مشفق، وقد بلغني أنه كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة, يدعونك إلى الخروج إليهم، فلا تخرج, فإني سمعت أباك رحمه الله يقول بالكوفة: والله لقد مللتهم وأبغضتهم، وملوني وأبغضوني, وما بلوت منهم وفاء، ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب, والله ما لهم نيات ولا عزم أمر، ولا صبر على السيف. قال: وقدم المسيب بن نجبة الفزاري وعدة معه إلى الحسين بعد وفاة الحسن, فدعوه إلى خلع معاوية, وقالوا: قد علمنا رأيك ورأي أخيك, فقال: إني أرجو أن يعطي الله أخي على نيته في حبه الكف، وأن يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين. وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية: إني لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة، وأظن يومكم من حسين طويلا. فكتب معاوية إلى الحسين: إن من أعطى الله صفقة يمينه وعهده, لجدير بالوفاء، وقد أنبئت أن قوما من أهل الكوفة قد دعوك إلى الشقاق، وأهل العراق من قد جربت، قد أفسدوا على أبيك، وأخيك، فاتق الله، واذكر الميثاق, فإنك متى تكدني أكدك. فكتب إليه الحسين: أتاني كتابك وأنا بغير الذي بلغك عني جدير، والحسنات لا يهدي لها إلا الله, وما أردت لك محاربة, ولا عليك خلافا، وما أظن لي عند الله عذرا في ترك جهادك، وما أعلم فتنة أعظم من ولايتك أمر الأمة. فقال معاوية: إن أثرنا بأبي عبد الله إلا أسدا. وكتب إليه معاوية أيضا في بعض ما بلغه عنه: إني لأظن أن في رأسك نزوة, فوددت أني أدركتها, فأغفرها لك. 7512- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء، عن مسافع بن شيبة، قال: لقي الحسين معاوية بمكة عند الردم، فأخذ بخطام راحلته, فأناخ به، ثم ساره حسين طويلا وانصرف، فزجر معاوية راحلته, فقال له يزيد: لا يزال رجل قد عرض لك فأناخ بك، قال: دعه, فلعله يطلبها من غيري فلا يسوغه فيقتله. ~: : - رجع الحديث إلى الأول: قالوا: ولما حضر معاوية، دعا يزيد بن معاوية, فأوصاه بما أوصاه به، وقال: انظر حسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه أحب الناس إلى الناس, فصل رحمه، وارفق به, يصلح لك أمره، فإن يك منه شيء، فإني أرجو أن يكفيكه الله بمن قتل أباه, وخذل أخاه.

%0
10 Bölüm