Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Abschnitt V06/P507–V06/P509İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P507–V06/P509)
Orijinal Metin (AR)

7647- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن عبيد الله، عن المنذر بن جهم الأسلمي، قال: رأيت ابن الزبير يوم قتل، وقد خذله من معه خذلانا شديدا، وجعلوا يخرجون إلى الحجاج، وجعل الحجاج يصيح: أيها الناس, علام تقتلون أنفسكم؟ من خرج إلينا فهو آمن، لكم عهد الله وميثاقه، وفي حرم الله وأمنه، ورب هذه البنية, لا أغدر بكم، ولا حاجة لنا في دمائكم، قال: فجعل الناس يتسللون, حتى خرج إلى الحجاج من أصحاب ابن الزبير نحو من عشرة آلاف، فلقد رأيته وما معه أحد. 7648- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: سمعت ابن الزبير يقول لأصحابه: انظروا كيف تضربون بسيوفكم، وليصن الرجل سيفه كما يصون وجهه، فإنه قبيح بالرجل أن يخطئ مضرب سيفه، فكنت أرمقه إذا ضرب، فما يخطئ مضربا واحدا شبرا من ذباب السيف أو نحوه، ولقد رأيته ضرب رجلا من أهل الشام ضربة أبدى سحره, وهو يقول: خذها وأنا ابن الحواري، فلما كان يوم الثلاثاء، قام بين الركن والمقام، فقاتلهم أشد القتال، وجعل الحجاج يصيح بأصحابه: يا أهل الشام، يا أهل الشام، الله الله في طاعة إمامكم، فليشدون الشدة الواحدة جميعا, حتى يقال: قد اشتملوا عليه، فيشد عليهم حتى يفرجهم, ويبلغ بهم باب بني شيبة، ثم يكر ويكرون عليه، ليس معه أعوان، فعل ذلك مرارا، حتى جاء حجر عائر من ورائه فأصابه، فوقع في قفاه فوقذه، فارتعش ساعة، ثم وقع لوجهه، ثم انتهض, فلم يقدر على القيام، وابتدره الناس، وشد عليه رجل من أهل الشام، وقد ارتعش ابن الزبير, فهو متكئ على مرفقه الأيسر، فضرب الرجل, فقطع رجليه بالسيف، وجعل يضربه ولا يقدر ينهض, حتى كثروه فذففوا عليه, ولقد كان يقاتل وإنه لمطروح يخذم بالسيف كل من دنا منه، فصاحت امرأة من الدار واأمير المؤمنيناه، فابتدره الناس فكثروه، فقتلوه, رحمة الله ورضوانه عليه. 7649- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا خالد بن إلياس، عن أبي سلمة الحضرمي، قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر يوم الثلاثاء, وبين يديها كفن قد أعدته ونشرته وأجمرته، وأمرت جواري لها يقمن على أبواب المسجد، فإذا قتل عبد الله صحن، فرأيتهن حين قتل عبد الله صيحن، وأرسلت ليحمل عبد الله. فأتي الحجاج به, فحز رأسه، وبعث به إلى عبد الملك بن مروان، وصلب جثته, فقالت أسماء: قاتل الله المبير، يحول بيني وبين جثته أن أواريها، ثم ركبت دابتها, حتى وقفت عليه وهو مصلوب، فدعت له طويلا وما تقطر من عينها قطرة، ثم انصرفت وهي تقول: من قتل على باطل فقد قتلت على حق، وعلى أكرم قتلة ممتنع بسيفك فلا تبعد. 7650- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني نافع بن ثابت، عن عبيد مولى أسماء، قال: لما قتل عبد الله، خرجت إليه أمه, حتى وقفت عليه، وهي على دابة، فأقبل الحجاج في أصحابه، فسأل عنها، فأخبر بها، فأقبل حتى وقف عليها، فقال: كيف رأيت؟ نصر الله الحق وأظهره، قالت: ربما أديل الباطل على الحق، وإنك بين فرثها والجية، قال: إن ابنك ألحد في هذا البيت، وقال الله تبارك وتعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}، وقد أذاقه الله ذلك العذاب: قطع السبيل. قالت: كذبت، كان أول مولود في الإسلام بالمدينة، وسر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحنكه بيده، فكبر المسلمون يومئذ, حتى ارتجت المدينة فرحا به، وقد فرحت أنت وأصحابك بمقتله، فمن كان فرح يومئذ به خير منك ومن أصحابك، وكان مع ذلك برا بالوالدين، صواما, قواما بكتاب الله، معظما لحرم الله، يبغض أن يعصى الله، أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لسمعته يقول: سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منها شر من الأول وهو مبير. وهو أنت. فانكسر الحجاج وانصرف، وبلغ ذلك عبد الملك، فكتب إليه يلومه في مخاطبة أسماء، وقال: ما لك ولابنة الرجل الصالح.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7647- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن عبيد الله، عن المنذر بن جهم الأسلمي، قال: رأيت ابن الزبير يوم قتل، وقد خذله من معه خذلانا شديدا، وجعلوا يخرجون إلى الحجاج، وجعل الحجاج يصيح: أيها الناس, علام تقتلون أنفسكم؟ من خرج إلينا فهو آمن، لكم عهد الله وميثاقه، وفي حرم الله وأمنه، ورب هذه البنية, لا أغدر بكم، ولا حاجة لنا في دمائكم، قال: فجعل الناس يتسللون, حتى خرج إلى الحجاج من أصحاب ابن الزبير نحو من عشرة آلاف، فلقد رأيته وما معه أحد. 7648- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: سمعت ابن الزبير يقول لأصحابه: انظروا كيف تضربون بسيوفكم، وليصن الرجل سيفه كما يصون وجهه، فإنه قبيح بالرجل أن يخطئ مضرب سيفه، فكنت أرمقه إذا ضرب، فما يخطئ مضربا واحدا شبرا من ذباب السيف أو نحوه، ولقد رأيته ضرب رجلا من أهل الشام ضربة أبدى سحره, وهو يقول: خذها وأنا ابن الحواري، فلما كان يوم الثلاثاء، قام بين الركن والمقام، فقاتلهم أشد القتال، وجعل الحجاج يصيح بأصحابه: يا أهل الشام، يا أهل الشام، الله الله في طاعة إمامكم، فليشدون الشدة الواحدة جميعا, حتى يقال: قد اشتملوا عليه، فيشد عليهم حتى يفرجهم, ويبلغ بهم باب بني شيبة، ثم يكر ويكرون عليه، ليس معه أعوان، فعل ذلك مرارا، حتى جاء حجر عائر من ورائه فأصابه، فوقع في قفاه فوقذه، فارتعش ساعة، ثم وقع لوجهه، ثم انتهض, فلم يقدر على القيام، وابتدره الناس، وشد عليه رجل من أهل الشام، وقد ارتعش ابن الزبير, فهو متكئ على مرفقه الأيسر، فضرب الرجل, فقطع رجليه بالسيف، وجعل يضربه ولا يقدر ينهض, حتى كثروه فذففوا عليه, ولقد كان يقاتل وإنه لمطروح يخذم بالسيف كل من دنا منه، فصاحت امرأة من الدار واأمير المؤمنيناه، فابتدره الناس فكثروه، فقتلوه, رحمة الله ورضوانه عليه. 7649- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا خالد بن إلياس، عن أبي سلمة الحضرمي، قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر يوم الثلاثاء, وبين يديها كفن قد أعدته ونشرته وأجمرته، وأمرت جواري لها يقمن على أبواب المسجد، فإذا قتل عبد الله صحن، فرأيتهن حين قتل عبد الله صيحن، وأرسلت ليحمل عبد الله. فأتي الحجاج به, فحز رأسه، وبعث به إلى عبد الملك بن مروان، وصلب جثته, فقالت أسماء: قاتل الله المبير، يحول بيني وبين جثته أن أواريها، ثم ركبت دابتها, حتى وقفت عليه وهو مصلوب، فدعت له طويلا وما تقطر من عينها قطرة، ثم انصرفت وهي تقول: من قتل على باطل فقد قتلت على حق، وعلى أكرم قتلة ممتنع بسيفك فلا تبعد. 7650- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني نافع بن ثابت، عن عبيد مولى أسماء، قال: لما قتل عبد الله، خرجت إليه أمه, حتى وقفت عليه، وهي على دابة، فأقبل الحجاج في أصحابه، فسأل عنها، فأخبر بها، فأقبل حتى وقف عليها، فقال: كيف رأيت؟ نصر الله الحق وأظهره، قالت: ربما أديل الباطل على الحق، وإنك بين فرثها والجية، قال: إن ابنك ألحد في هذا البيت، وقال الله تبارك وتعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}، وقد أذاقه الله ذلك العذاب: قطع السبيل. قالت: كذبت، كان أول مولود في الإسلام بالمدينة، وسر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحنكه بيده، فكبر المسلمون يومئذ, حتى ارتجت المدينة فرحا به، وقد فرحت أنت وأصحابك بمقتله، فمن كان فرح يومئذ به خير منك ومن أصحابك، وكان مع ذلك برا بالوالدين، صواما, قواما بكتاب الله، معظما لحرم الله، يبغض أن يعصى الله، أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لسمعته يقول: سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منها شر من الأول وهو مبير. وهو أنت. فانكسر الحجاج وانصرف، وبلغ ذلك عبد الملك، فكتب إليه يلومه في مخاطبة أسماء، وقال: ما لك ولابنة الرجل الصالح.

Abschnitt V06/P509–V06/P512İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P509–V06/P512)
Orijinal Metin (AR)

7651- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: سمع ابن عمر التكبير فيما بين المسجد إلى الحجون حين قتل ابن الزبير، فقال ابن عمر: لمن كبر حين ولد ابن الزبير، أكثر وخير ممن كبر على قتله. 7652- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: سألت عبد الرحمن بن أبي الزناد، من قتل ابن الزبير؟ فقال: سمعت هشام بن عروة يقول: رماه رجل من السكون بآجرة فأثبته ووقع، وكان الذي قتله رجل من مراد، وحمل رأسه إلى الحجاج. 7653- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبيد الله بن عروة، عن حبيب مولى عروة, قال: أراني عروة قاتل عبد الله بن الزبير في عسكر الوليد، قتله, واحتز رأسه آخر، فجاءا به إلى الحجاج فوفدهما إلى عبد الملك، فأعطى كل واحد منهما خمسمائة دينار، وفرض لكل واحد منهما في مائتي دينار. 7654- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر؛ أنه كان جالسا معه، فأتاه آت، فقال: قتل ابن الزبير، فقال: يرحمه الله، فقيل: يا أبا عبد الرحمن, صلب، فقال ابن عمر: قاتل الله الحجاج، ما من خصلة شر إلا هي فيه، ثم مر به ابن عمر وهو مصلوب، والمسك يفوح منه، فقال: يرحمك الله, فوالله إن قوما كنت أخسهم لقوم صدق. 7655- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن سعيد، قال: قال ابن عمر لعبد الله بن الزبير: رحمك الله، لقد سعدت أمة أنت شرها. 7656- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا رياح بن مسلم، عن أبيه، قال: لقد رأيتهم مرة ربطوا هرة ميتة إلى جنبه، فكان ريح المسك يغلب على ريحها. 7657- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه, قال: كان عبد الله بن الزبير قد قشم جلده على عظمه، كان يصوم الدهر، فإذا أفطر، أفطر على لبن الإبل، وكان يمكث الخمس والست, لا يذهب لحاجته، وكان يشرب المسك، وكان بين عينيه سجدة مثل مبرك العنز، فلما قتله الحجاج, صلبه على الثنية التي بالحجون, يقال لها: كداء، فأرسلت أسماء إليه، قاتلك الله، وعلام تصلبه؟ فقال: إني استبقت أنا وابنك إلى هذه الخشبة, فكانت اللبجة به، فأرسلت إليه تستأذنه في أن تكفنه، فأبى، وكتب إلى عبد الملك يخبره بما صنع، فكتب إليه عبد الملك يلومه فيما صنع ويقول: ألا خليت أمه فوارته، فأذن لها الحجاج، فوارته بالمقبرة بالحجون. 7658 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبيه, قال: صلى عليه عروة بن الزبير ودفنه بالحجون, وأمه يومئذ حية، ثم توفيت بعد ذلك بأشهر بالمدينة. 7659- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، قال: حدثني من حضر مقتل عبد الله بن الزبير يوم الثلاثاء, لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى, سنة ثلاث وسبعين، وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة. 7660- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن نافع مولى بني أسد بن عبد العزى، وكان عالما بأمر ابن الزبير، قال: حصر عبد الله بن الزبير ليلة هلال ذي القعدة, سنة اثنتين وسبعين إلى أن قتل يوم الثلاثاء, لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى, سنة ثلاث وسبعين، فكان حصر الحجاج إياه ستة أشهر وسبعة عشر يوما. 7661- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع, قال: كان ابن عمر على ناقة له, فيها نفار، فلما مر بابن الزبير وهو مصلوب، جعلنا نستره، فحانت منه نظرة، فقال: إن كنت عن هذا لغنيا. 7662- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي جميلة الأنصاري، أن ابن عمر مر بابن الزبير وهو مصلوب, فقال: يرحمك الله, إن كنت لصواما قواما، لقد أفلحت قريش أن كنت شر أهلها.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7651- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: سمع ابن عمر التكبير فيما بين المسجد إلى الحجون حين قتل ابن الزبير، فقال ابن عمر: لمن كبر حين ولد ابن الزبير، أكثر وخير ممن كبر على قتله. 7652- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: سألت عبد الرحمن بن أبي الزناد، من قتل ابن الزبير؟ فقال: سمعت هشام بن عروة يقول: رماه رجل من السكون بآجرة فأثبته ووقع، وكان الذي قتله رجل من مراد، وحمل رأسه إلى الحجاج. 7653- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبيد الله بن عروة، عن حبيب مولى عروة, قال: أراني عروة قاتل عبد الله بن الزبير في عسكر الوليد، قتله, واحتز رأسه آخر، فجاءا به إلى الحجاج فوفدهما إلى عبد الملك، فأعطى كل واحد منهما خمسمائة دينار، وفرض لكل واحد منهما في مائتي دينار. 7654- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر؛ أنه كان جالسا معه، فأتاه آت، فقال: قتل ابن الزبير، فقال: يرحمه الله، فقيل: يا أبا عبد الرحمن, صلب، فقال ابن عمر: قاتل الله الحجاج، ما من خصلة شر إلا هي فيه، ثم مر به ابن عمر وهو مصلوب، والمسك يفوح منه، فقال: يرحمك الله, فوالله إن قوما كنت أخسهم لقوم صدق. 7655- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن سعيد، قال: قال ابن عمر لعبد الله بن الزبير: رحمك الله، لقد سعدت أمة أنت شرها. 7656- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا رياح بن مسلم، عن أبيه، قال: لقد رأيتهم مرة ربطوا هرة ميتة إلى جنبه، فكان ريح المسك يغلب على ريحها. 7657- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه, قال: كان عبد الله بن الزبير قد قشم جلده على عظمه، كان يصوم الدهر، فإذا أفطر، أفطر على لبن الإبل، وكان يمكث الخمس والست, لا يذهب لحاجته، وكان يشرب المسك، وكان بين عينيه سجدة مثل مبرك العنز، فلما قتله الحجاج, صلبه على الثنية التي بالحجون, يقال لها: كداء، فأرسلت أسماء إليه، قاتلك الله، وعلام تصلبه؟ فقال: إني استبقت أنا وابنك إلى هذه الخشبة, فكانت اللبجة به، فأرسلت إليه تستأذنه في أن تكفنه، فأبى، وكتب إلى عبد الملك يخبره بما صنع، فكتب إليه عبد الملك يلومه فيما صنع ويقول: ألا خليت أمه فوارته، فأذن لها الحجاج، فوارته بالمقبرة بالحجون. 7658 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبيه, قال: صلى عليه عروة بن الزبير ودفنه بالحجون, وأمه يومئذ حية، ثم توفيت بعد ذلك بأشهر بالمدينة. 7659- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، قال: حدثني من حضر مقتل عبد الله بن الزبير يوم الثلاثاء, لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى, سنة ثلاث وسبعين، وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة. 7660- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن نافع مولى بني أسد بن عبد العزى، وكان عالما بأمر ابن الزبير، قال: حصر عبد الله بن الزبير ليلة هلال ذي القعدة, سنة اثنتين وسبعين إلى أن قتل يوم الثلاثاء, لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى, سنة ثلاث وسبعين، فكان حصر الحجاج إياه ستة أشهر وسبعة عشر يوما. 7661- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع, قال: كان ابن عمر على ناقة له, فيها نفار، فلما مر بابن الزبير وهو مصلوب، جعلنا نستره، فحانت منه نظرة، فقال: إن كنت عن هذا لغنيا. 7662- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي جميلة الأنصاري، أن ابن عمر مر بابن الزبير وهو مصلوب, فقال: يرحمك الله, إن كنت لصواما قواما، لقد أفلحت قريش أن كنت شر أهلها.

Abschnitt V06/P512–V06/P514İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P512–V06/P514)
Orijinal Metin (AR)

7663- قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر مر بجذع عبد الله بن الزبير، فحادت به الناقة، قال: فقال: أهو هو؟ قال: قلت: نعم، قال: قد كنت عن هذا غنيا. 7664- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا زياد بن الجصاص، عن علي بن زيد بن جدعان، عن مجاهد, قال: قال عبد الله بن عمر: انظر المكان الذي به ابن الزبير مصلوب فلا تمرر بي عليه، فسها الغلام، فإذا ابن عمر ينظر إلى ابن الزبير مصلوبا، فقال: يغفر الله لك، يغفر الله لك، ثلاثا، أما والله ما علمتك إلا كنت صواما قواما، وصولا للرحم، أما والله إني لأرجو مع مساوئ ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها أبدا، قال: ثم التفت إلي, فقال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يعمل سوءا يجز به في الدنيا. 7665- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحسن بن أبي الحسناء، قال: حدثنا أبو العالية، أنه رأى ابن عمر واقفا يستغفر لابن الزبير وهو مصلوب، فقال: إن كنت والله ما علمت صواما قواما، تحب الله ورسوله، فانطلق رجل إلى الحجاج, فقال: هذا ابن عمر, واقف يستغفر لابن الزبير، ويقول: إن كنت والله ما علمت صواما قواما, تحب الله ورسوله، فقال لرجل من أهل الشام: قم فأتني به، فقام الشامي طويلا, فقال: أصلح الله الأمير، تأذن لي أن أتكلم، فقال: تكلم، قال: إنما أعين الناس كافة إلى هذا الرجل، فأنت إن قتلته خشيت أن تكون فتنة لا تطفأ، فقال: اجلس، وأرسل إليه مكانه بعشرة آلاف، فقال: أرسل بهذه الأمير لتستعين بها، فقبلها, ثم سكت عنه، فأرسل إليه: أرسل إلينا بدراهمنا لكيما ينظر أنفق منها شيئا أم لا؟ فأرسل إليه: إنا قد أنفقنا منها طائفة وعندنا طائفة نجمعها لك أحد اليومين, ثم نبعث بها، فأرسل إليه: انتفع بها, فلا حاجة لنا فيها. 7666- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، ومسلم بن إبراهيم، قالوا: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي، أن الحجاج بن يوسف لما قتل عبد الله بن الزبير, صلبه على عقبة المدينة، ليرى ذلك قريش المدينة، فلما نفروا, جعلت قريش تمر به، والناس لا يقفون عليه، حتى مر به عبد الله بن عمر، فوقف عليه, فقال: السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، لقد كنت نهيتك عن هذا، ثلاثا، ولقد كنت عن هذا غنيا، ثم قال: أما والله ما علمت إن كنت لصواما قواما, وصولا للرحم، وإن أمة تكون أنت شرهم لأمة صدق، ثم نفذ, فبلغ الحجاج موقف عبد الله بن عمر، فاستنزله, فرمى به في مقابر اليهود، ثم بعث إلى أمه أسماء بنت أبي بكر وقد ذهب بصرها، أن تأتيه, فأبت أن تأتيه، فأرسل إليها لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك, حتى يأتيني بك، فأرسلت إليه إني والله لا آتيك حتى تبعث إلى من يسحبني بقروني فيأتيك بي، فأتاه رسوله فأخبره، فلما رأى ذلك, قال: يا غلام, ناولني سبتيتي، فناوله نعليه، فأخذ نعليه, فانتعل, ثم خرج يتوذف، يعني مشية له، حتى أتاها, فدخل عليها، قال: فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه, وأفسد عليك آخرتك، وقد بلغني أنك تعيره, تقول: يا ابن ذات النطاقين، وقد كنت والله ذات نطاقين، أما أحدهما, فنطاق المرأة الذي لا تستغني عنه، وأما النطاق الآخر, فإني كنت أرفع فيه طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم, وطعام أبي من النمل وغيره، فأي ذلك، ويل أمك، عيرته به؟ أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيخرج من ثقيف رجلان: كذاب, ومبير، فأما الكذاب فقد رأيناه, ابن أبي عبيد، وأما المبير, فأنت ذاك، قال: فوثب, فانصرف عنها ولم يراجعها.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7663- قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر مر بجذع عبد الله بن الزبير، فحادت به الناقة، قال: فقال: أهو هو؟ قال: قلت: نعم، قال: قد كنت عن هذا غنيا. 7664- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا زياد بن الجصاص، عن علي بن زيد بن جدعان، عن مجاهد, قال: قال عبد الله بن عمر: انظر المكان الذي به ابن الزبير مصلوب فلا تمرر بي عليه، فسها الغلام، فإذا ابن عمر ينظر إلى ابن الزبير مصلوبا، فقال: يغفر الله لك، يغفر الله لك، ثلاثا، أما والله ما علمتك إلا كنت صواما قواما، وصولا للرحم، أما والله إني لأرجو مع مساوئ ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها أبدا، قال: ثم التفت إلي, فقال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يعمل سوءا يجز به في الدنيا. 7665- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحسن بن أبي الحسناء، قال: حدثنا أبو العالية، أنه رأى ابن عمر واقفا يستغفر لابن الزبير وهو مصلوب، فقال: إن كنت والله ما علمت صواما قواما، تحب الله ورسوله، فانطلق رجل إلى الحجاج, فقال: هذا ابن عمر, واقف يستغفر لابن الزبير، ويقول: إن كنت والله ما علمت صواما قواما, تحب الله ورسوله، فقال لرجل من أهل الشام: قم فأتني به، فقام الشامي طويلا, فقال: أصلح الله الأمير، تأذن لي أن أتكلم، فقال: تكلم، قال: إنما أعين الناس كافة إلى هذا الرجل، فأنت إن قتلته خشيت أن تكون فتنة لا تطفأ، فقال: اجلس، وأرسل إليه مكانه بعشرة آلاف، فقال: أرسل بهذه الأمير لتستعين بها، فقبلها, ثم سكت عنه، فأرسل إليه: أرسل إلينا بدراهمنا لكيما ينظر أنفق منها شيئا أم لا؟ فأرسل إليه: إنا قد أنفقنا منها طائفة وعندنا طائفة نجمعها لك أحد اليومين, ثم نبعث بها، فأرسل إليه: انتفع بها, فلا حاجة لنا فيها. 7666- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، ومسلم بن إبراهيم، قالوا: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي، أن الحجاج بن يوسف لما قتل عبد الله بن الزبير, صلبه على عقبة المدينة، ليرى ذلك قريش المدينة، فلما نفروا, جعلت قريش تمر به، والناس لا يقفون عليه، حتى مر به عبد الله بن عمر، فوقف عليه, فقال: السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، لقد كنت نهيتك عن هذا، ثلاثا، ولقد كنت عن هذا غنيا، ثم قال: أما والله ما علمت إن كنت لصواما قواما, وصولا للرحم، وإن أمة تكون أنت شرهم لأمة صدق، ثم نفذ, فبلغ الحجاج موقف عبد الله بن عمر، فاستنزله, فرمى به في مقابر اليهود، ثم بعث إلى أمه أسماء بنت أبي بكر وقد ذهب بصرها، أن تأتيه, فأبت أن تأتيه، فأرسل إليها لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك, حتى يأتيني بك، فأرسلت إليه إني والله لا آتيك حتى تبعث إلى من يسحبني بقروني فيأتيك بي، فأتاه رسوله فأخبره، فلما رأى ذلك, قال: يا غلام, ناولني سبتيتي، فناوله نعليه، فأخذ نعليه, فانتعل, ثم خرج يتوذف، يعني مشية له، حتى أتاها, فدخل عليها، قال: فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه, وأفسد عليك آخرتك، وقد بلغني أنك تعيره, تقول: يا ابن ذات النطاقين، وقد كنت والله ذات نطاقين، أما أحدهما, فنطاق المرأة الذي لا تستغني عنه، وأما النطاق الآخر, فإني كنت أرفع فيه طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم, وطعام أبي من النمل وغيره، فأي ذلك، ويل أمك، عيرته به؟ أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيخرج من ثقيف رجلان: كذاب, ومبير، فأما الكذاب فقد رأيناه, ابن أبي عبيد، وأما المبير, فأنت ذاك، قال: فوثب, فانصرف عنها ولم يراجعها.

Abschnitt V06/P514–V06/P516İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P514–V06/P516)
Orijinal Metin (AR)

7667- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر بعد ما قتل عبد الله بن الزبير، فقالت: بلغني أن هذا صلب عبد الله، ثم قالت: اللهم لا تمتني حتى أكفنه وأحنطه، قال: فأتيت بأوصاله, فكفنته وحنطته بيدها. 7668- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا شعيب بن طلحة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، أنه لما قتل عبد الله بن الزبير، كان عندها شيء أعطاها إياه النبي صلى الله عليه وسلم في سفط, فأمرت طارقا فطلبه، فلما جاءها به سجدت. 7669- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: رأيت على ابن الزبير رداء عدنيا وهو يصلي فيه يوم الجمعة, يخرج فيه، وكانت لحيته صفراء، وكان إذا خطب صيتا يجاوب الجبلين، وكانت له جمة إلى العنق، وكان يفرق. 7670- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان لعائشة كساء خز تلبسه، فكسته عبد الله بن الزبير. 7671- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، قال: رأيت على عبد الله بن الزبير كساء خز. 7672- قال: أخبرنا عمر بن حفص، قال: حدثنا عبد الله بن قيس العبدي، قال: رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بالبيت, وعليه ممصرتان. 7673- قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن رشدين، قال: رأيت عبد الله بن الزبير يعتم بعمامة سوداء خرقانية ، ويرخيها شبرا, أو أقل من شبر. 7674- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، وخلاد بن يحيى، قالوا: حدثنا عاصم بن محمد العمري، عن أبيه, قال: كان ابن الزبير يسدل عمامته خلفه, بين كتفيه ذراعا أو نحو الذراع. 7675- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو بكر بن عبد الله بن مصعب، عن هشام بن عروة، قال: قيل لعبيد بن عمير، مقتل ابن الزبير، كيف أنت يا أبا عاصم؟ فقال: بخير من رجل قتل إمامه, وظهر عليه عدوه. 7676- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول لعبيد بن عمير: كيف أنت يا ليثي؟ قال: بخير على ظهور عدونا علينا، فقال جابر: اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين. 7677- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الملك بن وهب، عن أبي حرملة، عن حنظلة بن قيس الزرقي، أنه قال حين قتل عبد الله بن الزبير: قد والله ظهر عدونا علينا. 7678- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا رياح بن مسلم، عن أبيه، قال: سمعت ابن الزبير يوم الثلاثاء، وهو يحمل على أهل حمص، وهم كانوا أشد الأجناد، فأخرجهم من المسجد، ولقد رأيتهم وحضهم رجل منهم فأقبلوا جميعا، قد شرعوا الرماح، فأقبل إليهم ابن الزبير وهو يرتجز: لو كان قرني واحدا كفيته ثم حملوا عليهم فانفضوا أوزاعا. 7679- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن مصعب، عن هشام بن عروة، قال: قال عبد الله بن صفوان: إي والله وألف, فقال عبد الله بن الزبير: يا أبا صفوان، ويل أمه فتح لو كان له رجال.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7667- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر بعد ما قتل عبد الله بن الزبير، فقالت: بلغني أن هذا صلب عبد الله، ثم قالت: اللهم لا تمتني حتى أكفنه وأحنطه، قال: فأتيت بأوصاله, فكفنته وحنطته بيدها. 7668- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا شعيب بن طلحة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، أنه لما قتل عبد الله بن الزبير، كان عندها شيء أعطاها إياه النبي صلى الله عليه وسلم في سفط, فأمرت طارقا فطلبه، فلما جاءها به سجدت. 7669- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: رأيت على ابن الزبير رداء عدنيا وهو يصلي فيه يوم الجمعة, يخرج فيه، وكانت لحيته صفراء، وكان إذا خطب صيتا يجاوب الجبلين، وكانت له جمة إلى العنق، وكان يفرق. 7670- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان لعائشة كساء خز تلبسه، فكسته عبد الله بن الزبير. 7671- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، قال: رأيت على عبد الله بن الزبير كساء خز. 7672- قال: أخبرنا عمر بن حفص، قال: حدثنا عبد الله بن قيس العبدي، قال: رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بالبيت, وعليه ممصرتان. 7673- قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن رشدين، قال: رأيت عبد الله بن الزبير يعتم بعمامة سوداء خرقانية ، ويرخيها شبرا, أو أقل من شبر. 7674- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، وخلاد بن يحيى، قالوا: حدثنا عاصم بن محمد العمري، عن أبيه, قال: كان ابن الزبير يسدل عمامته خلفه, بين كتفيه ذراعا أو نحو الذراع. 7675- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو بكر بن عبد الله بن مصعب، عن هشام بن عروة، قال: قيل لعبيد بن عمير، مقتل ابن الزبير، كيف أنت يا أبا عاصم؟ فقال: بخير من رجل قتل إمامه, وظهر عليه عدوه. 7676- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول لعبيد بن عمير: كيف أنت يا ليثي؟ قال: بخير على ظهور عدونا علينا، فقال جابر: اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين. 7677- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الملك بن وهب، عن أبي حرملة، عن حنظلة بن قيس الزرقي، أنه قال حين قتل عبد الله بن الزبير: قد والله ظهر عدونا علينا. 7678- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا رياح بن مسلم، عن أبيه، قال: سمعت ابن الزبير يوم الثلاثاء، وهو يحمل على أهل حمص، وهم كانوا أشد الأجناد، فأخرجهم من المسجد، ولقد رأيتهم وحضهم رجل منهم فأقبلوا جميعا، قد شرعوا الرماح، فأقبل إليهم ابن الزبير وهو يرتجز: لو كان قرني واحدا كفيته ثم حملوا عليهم فانفضوا أوزاعا. 7679- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن مصعب، عن هشام بن عروة، قال: قال عبد الله بن صفوان: إي والله وألف, فقال عبد الله بن الزبير: يا أبا صفوان، ويل أمه فتح لو كان له رجال.

Abschnitt V06/P516–V06/P518İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P516–V06/P518)
Orijinal Metin (AR)

7680- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الله بن مصعب، عن أبي المنذر هشام بن عروة (ح) قال: وحدثنا نافع بن ثابت، عن نافع مولى بني أسد، قالا: لما كان يوم الثلاثاء, أخذ الحجاج بالأبواب على ابن الزبير، وبات ابن الزبير يصلى عامة (الليل) في المسجد الحرام، ثم احتبى بحمائل سيفه، فأغفى, ثم انتبه بالفجر، فقال: أذن يا سعد، فأذن عند المقام، وتوضأ ابن الزبير، وركع ركعتي الفجر، ثم أقام المؤذن، وتقدم, فصلى بأصحابه, فقرأ: {ن والقلم} حرفا حرفا، ثم سلم، فقام, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: اكشفوا وجوهكم حتى أنظر، وعليهم المغافر والعمائم، فكشفوا وجوههم، فقال: يا آل الزبير, لو طبتم لي نفسا عن أنفسكم، كنا أهل بيت من العرب اصطلمنا, لم تصبنا زباء بتة، أما بعد: يا آل الزبير، فلا يروعنكم وقع السيوف، فإني لم أحضر موطنا قط إلا ارتثثت فيه بين القتلى، ولما أجد من دواء جراحها أشد مما أجد من ألم وقعها، صونوا سيوفكم كما تصونوا وجوهكم، لا أعلمن امرأ كسر سيفه, واستبقى نفسه، فإن الرجل إذا ذهب سلاحه, فهو كالمرأة أعزل، غضوا أبصاركم عن البارقة، وليشغل كل امرئ منكم قرنه، ولا يلهينكم السؤال عني، ولا تقولون: أين عبد الله بن الزبير؟ ألا ومن كان سائلا, فإني في الرعيل الأول. أبى لابن سلمى أنه غير خالد ... ملاقي المنايا أي صرف تيمما فلست بمبتاع الحياة بسبة ... ولا مرتق من رهبة الموت سلما والشعر لحصين بن الحمام المري، احملوا على بركة الله، ثم حمل, حتى بلغ بهم الحجون، ورمي بآجرة, فأصابته في وجهه, فأرعش لها, ودمي وجهه، فلما وجد سخونة الدم يسيل على وجهه ولحيته قال: لسنا على الأعقاب تدمي كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما وتغاووا عليه، وصاحت مولاة لنا مجنونة: واأمير المؤمنيناه، وقد رأته حيث هوى، فأشارت لهم إليه، فقتل, وإن عليه ثياب خز، وجاء الخبر الحجاج، فسجد, وسار, حتى وقف عليه هو وطارق بن عمرو، وقال طارق: ما ولدت النساء أذكر من هذا، فقال الحجاج: تمدح من خالف أمير المؤمنين؟ قال طارق: نعم, هو أعذر لنا، ولولا هذا ما كان لنا عذر، إنا محاصروه وهو في غير خندق ولا حصن ولا منعة, منذ سبعة أشهر, ينتصف منا، بل يفضل علينا في كل ما التقينا نحن وهو، فبلغ كلامهما عبد الملك بن مروان, فصوب طارقا. 1378- عبد الله بن زمعة ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه قريبة الكبرى بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، فولد عبد الله بن زمعة: عبد الرحمن، ويزيد، ووهبا، وأبا سلمة، وكبيرا، وأبا عبيدة، وقريبة، وأم كلثوم، وأم سلمة، وأمهم زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها أم سلمة بنت ابن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وخالدا لأم ولد. قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن زمعة ابن خمس عشرة سنة، وقد حفظ عنه.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7680- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الله بن مصعب، عن أبي المنذر هشام بن عروة (ح) قال: وحدثنا نافع بن ثابت، عن نافع مولى بني أسد، قالا: لما كان يوم الثلاثاء, أخذ الحجاج بالأبواب على ابن الزبير، وبات ابن الزبير يصلى عامة (الليل) في المسجد الحرام، ثم احتبى بحمائل سيفه، فأغفى, ثم انتبه بالفجر، فقال: أذن يا سعد، فأذن عند المقام، وتوضأ ابن الزبير، وركع ركعتي الفجر، ثم أقام المؤذن، وتقدم, فصلى بأصحابه, فقرأ: {ن والقلم} حرفا حرفا، ثم سلم، فقام, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: اكشفوا وجوهكم حتى أنظر، وعليهم المغافر والعمائم، فكشفوا وجوههم، فقال: يا آل الزبير, لو طبتم لي نفسا عن أنفسكم، كنا أهل بيت من العرب اصطلمنا, لم تصبنا زباء بتة، أما بعد: يا آل الزبير، فلا يروعنكم وقع السيوف، فإني لم أحضر موطنا قط إلا ارتثثت فيه بين القتلى، ولما أجد من دواء جراحها أشد مما أجد من ألم وقعها، صونوا سيوفكم كما تصونوا وجوهكم، لا أعلمن امرأ كسر سيفه, واستبقى نفسه، فإن الرجل إذا ذهب سلاحه, فهو كالمرأة أعزل، غضوا أبصاركم عن البارقة، وليشغل كل امرئ منكم قرنه، ولا يلهينكم السؤال عني، ولا تقولون: أين عبد الله بن الزبير؟ ألا ومن كان سائلا, فإني في الرعيل الأول. أبى لابن سلمى أنه غير خالد ... ملاقي المنايا أي صرف تيمما فلست بمبتاع الحياة بسبة ... ولا مرتق من رهبة الموت سلما والشعر لحصين بن الحمام المري، احملوا على بركة الله، ثم حمل, حتى بلغ بهم الحجون، ورمي بآجرة, فأصابته في وجهه, فأرعش لها, ودمي وجهه، فلما وجد سخونة الدم يسيل على وجهه ولحيته قال: لسنا على الأعقاب تدمي كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما وتغاووا عليه، وصاحت مولاة لنا مجنونة: واأمير المؤمنيناه، وقد رأته حيث هوى، فأشارت لهم إليه، فقتل, وإن عليه ثياب خز، وجاء الخبر الحجاج، فسجد, وسار, حتى وقف عليه هو وطارق بن عمرو، وقال طارق: ما ولدت النساء أذكر من هذا، فقال الحجاج: تمدح من خالف أمير المؤمنين؟ قال طارق: نعم, هو أعذر لنا، ولولا هذا ما كان لنا عذر، إنا محاصروه وهو في غير خندق ولا حصن ولا منعة, منذ سبعة أشهر, ينتصف منا، بل يفضل علينا في كل ما التقينا نحن وهو، فبلغ كلامهما عبد الملك بن مروان, فصوب طارقا. 1378- عبد الله بن زمعة ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه قريبة الكبرى بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، فولد عبد الله بن زمعة: عبد الرحمن، ويزيد، ووهبا، وأبا سلمة، وكبيرا، وأبا عبيدة، وقريبة، وأم كلثوم، وأم سلمة، وأمهم زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها أم سلمة بنت ابن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وخالدا لأم ولد. قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن زمعة ابن خمس عشرة سنة، وقد حفظ عنه.

Abschnitt V06/P518–V06/P520İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P518–V06/P520)
Orijinal Metin (AR)

7681- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود، قال: عدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفى فيه، فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر الناس، فليصلوا, قال عبد الله: فخرجت, فلقيت ناسا لا أكلمهم، فلما لقيت عمر بن الخطاب لم أبغ من وراءه- وكان أبو بكر غائبا- فقلت له: صل بالناس يا عمر، فقام عمر في المقام، فلما كبر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، وكان رجلا مجهرا، قال: فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه, حتى أطلعه للناس من حجرته، فقال: لا، لا، لا, ليصل لهم ابن أبي قحافة، قال: يقول ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا، قال: فانصرف عمر, فقال لعبد الله بن زمعة, يا ابن أخي, أمرك رسول الله أن تأمرني؟ قال: قلت: لا، ولكني لما رأيتك لم أبغ من وراءك. فقال عمر: ما كنت أظن حين أمرتني إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس، فقال عبد الله: لما لم أر أبا بكر, رأيتك أحق من حضر بالصلاة. 7682- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني محمد بن سلمة مولى آل جعفر، عن أبي الحويرث، عن نافع بن جبير، عن عبد الله بن زمعة، قال: فانصرف عمر، فلقى عبد الله بن زمعة, فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر الناس فليصلوا، فلما لم أر أبا بكر, لم أر أحدا أحق بالصلاة منك، قال: فأسكت عمر. 1379 - عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه: البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. فولد عبد الرحمن بن أزهر: جبيرا, به كان يكنى، وطليبا، وسليمان، وعبد الله الأكبر، وحفصة، وعائشة، وأمهم أم سلمة بنت خفاجة بن هرثمة بن مسعود بن ثعلبة بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. وعمرا، وعبد الرحمن، وأبا عبد الله، وعبد الحميد، وأمهم: سعلى بنت غلاق بن مروان بن الحكم بن مروان بن زنباع بن جذيمة بن رواحة من بني عبيس. وعبد الله الأصغر، وموهبا، وأم عبد الله، وأمهم أم ولد, وأزهر، وإسحاق، وأمهما أم ولد. وإسحاق الأصغر. وأمه أم ولد. وأم مسلم، وأمها قذة بنت عرفجة بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وزينب، وأمها ابنة أبي عصيم بن زيد بن عباس بن عامر بن حي بن رعل، من بني سليم. وزرعة، وأم جميل، وأمهما أم ولد. 7683- قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بحنين يتخلل الركاب, يسأل عن منزل خالد بن الوليد وأنا معه، فأتي يومئذ بشارب, فأمر من عنده, فضربوه بما كان في أيديهم، وحثى عليه من التراب. 1380- عبد الله بن مكمل بن عون بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه العقيلة بنت عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. فولد عبد الله بن مكمل: عبد الرحمن، وأم جميل، وأمهما أم ولد سبي من أهل اليمن من حمير, ثم من يحصب. وأزهر، ومنظورة، وأمهما ميمونة بنت العلاء بن الحضرمي حليف بني عبد شمس. وعتبة, وأمه أم ولد. وامرأتين، وأمهما سهلة بنت عاصم بن عبد الجد بن العجلان, من قضاعة حلفاء الأنصار. وكان عبد الله بن مكمل، بسن عبد الرحمن بن أزهر، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، والدار التي بالمدينة تنسب إلى ابن مكمل عند رحبة القضاء بحذاء دار مروان، وكانت لعبد الرحمن بن عبد الله بن مكمل. وقد روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مكمل.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7681- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود، قال: عدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفى فيه، فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر الناس، فليصلوا, قال عبد الله: فخرجت, فلقيت ناسا لا أكلمهم، فلما لقيت عمر بن الخطاب لم أبغ من وراءه- وكان أبو بكر غائبا- فقلت له: صل بالناس يا عمر، فقام عمر في المقام، فلما كبر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، وكان رجلا مجهرا، قال: فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه, حتى أطلعه للناس من حجرته، فقال: لا، لا، لا, ليصل لهم ابن أبي قحافة، قال: يقول ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا، قال: فانصرف عمر, فقال لعبد الله بن زمعة, يا ابن أخي, أمرك رسول الله أن تأمرني؟ قال: قلت: لا، ولكني لما رأيتك لم أبغ من وراءك. فقال عمر: ما كنت أظن حين أمرتني إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس، فقال عبد الله: لما لم أر أبا بكر, رأيتك أحق من حضر بالصلاة. 7682- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني محمد بن سلمة مولى آل جعفر، عن أبي الحويرث، عن نافع بن جبير، عن عبد الله بن زمعة، قال: فانصرف عمر، فلقى عبد الله بن زمعة, فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر الناس فليصلوا، فلما لم أر أبا بكر, لم أر أحدا أحق بالصلاة منك، قال: فأسكت عمر. 1379 - عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه: البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. فولد عبد الرحمن بن أزهر: جبيرا, به كان يكنى، وطليبا، وسليمان، وعبد الله الأكبر، وحفصة، وعائشة، وأمهم أم سلمة بنت خفاجة بن هرثمة بن مسعود بن ثعلبة بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. وعمرا، وعبد الرحمن، وأبا عبد الله، وعبد الحميد، وأمهم: سعلى بنت غلاق بن مروان بن الحكم بن مروان بن زنباع بن جذيمة بن رواحة من بني عبيس. وعبد الله الأصغر، وموهبا، وأم عبد الله، وأمهم أم ولد, وأزهر، وإسحاق، وأمهما أم ولد. وإسحاق الأصغر. وأمه أم ولد. وأم مسلم، وأمها قذة بنت عرفجة بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وزينب، وأمها ابنة أبي عصيم بن زيد بن عباس بن عامر بن حي بن رعل، من بني سليم. وزرعة، وأم جميل، وأمهما أم ولد. 7683- قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بحنين يتخلل الركاب, يسأل عن منزل خالد بن الوليد وأنا معه، فأتي يومئذ بشارب, فأمر من عنده, فضربوه بما كان في أيديهم، وحثى عليه من التراب. 1380- عبد الله بن مكمل بن عون بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه العقيلة بنت عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. فولد عبد الله بن مكمل: عبد الرحمن، وأم جميل، وأمهما أم ولد سبي من أهل اليمن من حمير, ثم من يحصب. وأزهر، ومنظورة، وأمهما ميمونة بنت العلاء بن الحضرمي حليف بني عبد شمس. وعتبة, وأمه أم ولد. وامرأتين، وأمهما سهلة بنت عاصم بن عبد الجد بن العجلان, من قضاعة حلفاء الأنصار. وكان عبد الله بن مكمل، بسن عبد الرحمن بن أزهر، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، والدار التي بالمدينة تنسب إلى ابن مكمل عند رحبة القضاء بحذاء دار مروان، وكانت لعبد الرحمن بن عبد الله بن مكمل. وقد روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مكمل.

Abschnitt V06/P520–V06/P522İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P520–V06/P522)
Orijinal Metin (AR)

1381- المسور بن مخرمة ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، ويكنى أبا عبد الرحمن. وأمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وهي أخت عبد الرحمن بن عوف، وكانت من المهاجرات المبايعات. فولد المسور بن مخرمة: عبد الرحمن, وبه كان يكنى، وآمنة، ورملة، وأم بكر، وصفيا، وأمهم أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة. وعبد الله، وهشاما، ومحمدا، والحصين، وحفصة، وأمهم ابنة الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وعمرا، وحمزة، وجعفرا، وعونا، لا بقية لأحد منهم، وهم لأمهات أولاد شتى. وبريهة، وأمها بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب, من ثقيف. قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسور بن مخرمة ابن ثماني سنين, وقد حفظ عنه أحاديث. 7684- قال: حدثنا علي بن الجعد، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثنا عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا أن ينكحوا ابنتهم عليا على ابنتي، فلا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يحب علي أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني ما رابها, ويؤذيني ما آذاها. 7685- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاطمة بضعة مني, أو مضغة مني، فمن آذاها آذاني. قال هشام: حدثنا بهذا سنة ثمان وستين ومائة، وقدم علينا إلى عبادان. 7686- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن المسور, قال: مر بي يهودي وأنا قائم خلف النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ، قال: فقال لي: ارفع ثوبه عن ظهره، فذهبت أرفعه، فنضح النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي من الماء. 7687- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن المسور احتكر طعاما, فرأى سحابا من سحاب الخريف, فكرهه، فلما أصبح أتى السوق، فقال: من جاءني وليته، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب, فأتاه بالسوق، فقال: أجننت يا مسور؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين، ولكني رأيت سحابا من سحاب الخريف فكرهته، فكرهت ما ينفع الناس، فكرهت أن أربح فيه، وأردت أن لا أربح فيه، فقال: جزاك الله خيرا. 7688- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر، قال مرة: إن المسور، وقال مرة: عن المسور، أن المسور خرج تاجرا إلى سوق ذي المجاز, أو عكاظ, فإذا رجل من الأنصار يؤم الناس أرت أو ألثغ، فأخره وقدم رجلا، فغضب الرجل المؤخر، فأتى عمر, فقال: يا أمير المؤمنين, إن المسور أخرني, وقدم رجلا، فغضب عمر, وجعل يقول: واعجبا لك يا مسور, وجعل يرسل إلى بيته، فلما قدم المسور, أخبر بذلك، فأتاه, فلما رآه طالعا, قال: واعجبا لك يا مسور، فقال: لا تعجل يا أمير المؤمنين, فوالله ما أردت إلا الخير, قال: وأنى الخير في هذا؟ فقال: إن سوق عكاظ, أو ذي المجاز, اجتمع فيها ناس كثير، عامتهم لم يسمع القرآن، وكان الرجل أرت أو ألثغ, فخشيت أن يتفرقوا بالقرآن على لسانه, فأخرته وقدمت رجلا عربيا بينا, فقال عمر: جزاك الله خيرا.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1381- المسور بن مخرمة ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، ويكنى أبا عبد الرحمن. وأمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وهي أخت عبد الرحمن بن عوف، وكانت من المهاجرات المبايعات. فولد المسور بن مخرمة: عبد الرحمن, وبه كان يكنى، وآمنة، ورملة، وأم بكر، وصفيا، وأمهم أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة. وعبد الله، وهشاما، ومحمدا، والحصين، وحفصة، وأمهم ابنة الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وعمرا، وحمزة، وجعفرا، وعونا، لا بقية لأحد منهم، وهم لأمهات أولاد شتى. وبريهة، وأمها بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب, من ثقيف. قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسور بن مخرمة ابن ثماني سنين, وقد حفظ عنه أحاديث. 7684- قال: حدثنا علي بن الجعد، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثنا عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا أن ينكحوا ابنتهم عليا على ابنتي، فلا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يحب علي أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني ما رابها, ويؤذيني ما آذاها. 7685- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاطمة بضعة مني, أو مضغة مني، فمن آذاها آذاني. قال هشام: حدثنا بهذا سنة ثمان وستين ومائة، وقدم علينا إلى عبادان. 7686- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن المسور, قال: مر بي يهودي وأنا قائم خلف النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ، قال: فقال لي: ارفع ثوبه عن ظهره، فذهبت أرفعه، فنضح النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي من الماء. 7687- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن المسور احتكر طعاما, فرأى سحابا من سحاب الخريف, فكرهه، فلما أصبح أتى السوق، فقال: من جاءني وليته، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب, فأتاه بالسوق، فقال: أجننت يا مسور؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين، ولكني رأيت سحابا من سحاب الخريف فكرهته، فكرهت ما ينفع الناس، فكرهت أن أربح فيه، وأردت أن لا أربح فيه، فقال: جزاك الله خيرا. 7688- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر، قال مرة: إن المسور، وقال مرة: عن المسور، أن المسور خرج تاجرا إلى سوق ذي المجاز, أو عكاظ, فإذا رجل من الأنصار يؤم الناس أرت أو ألثغ، فأخره وقدم رجلا، فغضب الرجل المؤخر، فأتى عمر, فقال: يا أمير المؤمنين, إن المسور أخرني, وقدم رجلا، فغضب عمر, وجعل يقول: واعجبا لك يا مسور, وجعل يرسل إلى بيته، فلما قدم المسور, أخبر بذلك، فأتاه, فلما رآه طالعا, قال: واعجبا لك يا مسور، فقال: لا تعجل يا أمير المؤمنين, فوالله ما أردت إلا الخير, قال: وأنى الخير في هذا؟ فقال: إن سوق عكاظ, أو ذي المجاز, اجتمع فيها ناس كثير، عامتهم لم يسمع القرآن، وكان الرجل أرت أو ألثغ, فخشيت أن يتفرقوا بالقرآن على لسانه, فأخرته وقدمت رجلا عربيا بينا, فقال عمر: جزاك الله خيرا.

Abschnitt V06/P522–V06/P524İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P522–V06/P524)
Orijinal Metin (AR)

7689- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: لما ولي عبد الرحمن بن عوف الشورى, قلت: إن تركي خالي وقد تحمل أمر المسلمين خطأ، فلزمته لزوما لم أكن ألزمه، ولم يك شيئا أحب إلي من أن يليها عبد الرحمن, أو سعد، فخرجت يوما, فأدركني عمرو بن العاص, فناداني: يا مسور، يا مسور, فأقبلت عليه, فقال: ما ظن خالك بالله إن ولى أحدا وهو يعلم أنه خير ممن يولي؟ قال المسور: فقال لي شيئا اشتهيه، فجئت عبد الرحمن بن عوف, فوجدته مضطجعا في رش دار المال, واضعا إحدى رجليه على الأرض، فقلت له: لو رأيت رجلا قال لي كذا وكذا، فجلس, فقال لي: من هو؟ فقلت: لا أخبرك، فحلف لا يكلمني إذا، فأخبرته، فقال: والله لأن توضع سكين في لبتي حتى تخرج من سرتي، أحب إلي من أن لا أتبع عمر بن الخطاب. قال: وطرقني عبد الرحمن في صبح اللية التي بويع فيها عثمان، فقال لي: يا ابن أختي, اكفني هذه الناحية، يعني المهاجرين، وأكفيك هذه الناحية، يعني الأنصار، وادع عليا, وعثمان، وكنت أحب عليا، فقلت: بأيهما أبدأ؟ قال: بأيهما شئت، فجئت عليا, فقلت: إن خالي يدعوك, يقول: وافني في دار المال، فقال: أرسلك إلى أحد معي؟ قلت: عثمان، قال: بأيهما أمرك أن تبدأ؟ قلت: قد سألته، فقال: بأيهما شئت، قال: ثم ذهبت إلى عثمان، فقلت: إن خالي يدعوك، فقال لي عثمان: أرسلك إلى أحد معي؟ فقلت: علي، فقال: بأيهما أمرك أن تبدأ؟ فقلت: قد قلت له، فقال: بأيهما شئت، وقلت له: يقول لك: وافني في دار المال، قال: ووعدهم دار المال إلى من جمع، قال: فدخلت معهم، ووالله ما في الدار رجل إلا من المهاجرين الأولين غيري، قال: فذاك حين شاورهم, واجتمع على بيعة عثمان, فبايعوه جميعا. 7690- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه (ح) قال: وحدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة (ح) قال: وحدثنا موسى بن يعقوب، عن عمه، عن ابن الزبير، (ح) قال: وحدثنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قالوا: بعث عثمان بن عفان بالمسور بن مخرمة إلى معاوية يعلمه أنه محصور، ويأمره أن يبعث إليه جيشا سريعا يمنعونه، فلما قدم على معاوية وأبلغه ذلك، ركب معاوية نجائبه, ومعه معاوية بن حديج، ومسلم بن عقبة، فسار من دمشق إلى عثمان عشرا، فدخل المدينة نصف الليل، فدق باب عثمان, فدخل, فأكب عليه, فقبل رأسه، فقال عثمان: فأين الجيش؟ فقال معاوية: لا والله ما جئتك إلا في ثلاثة رهط، فقال عثمان: لا وصل الله رحمك، ولا أعز نصرك, ولا جزاك عني خيرا، فوالله ما أقتل إلا فيك, ولا ينقم علي إلا من أجلك، فقال معاوية: بأبي أنت وأمي, إني لو بعثت إليك جيشا, فسمعوا به عاجلوك, فقتلوك قبل أن يبلغ الجيش إليك، ولكن معي نجائب لا تساير، ولم يشعر بي أحد، فاخرج معي، فوالله ما هي إلا ثلاث ليال, حتى ترى معالم الشام، فإنها أكثر الإسلام رجالا، وأحسنه فيك رأيا، فقال عثمان: بئس ما أشرت به، وأبى أن يجيبه إلى ذلك. فخرج معاوية إلى الشام راجعا، وقدم المسور يريد المدينة، فلقى معاوية بذي المروة راجعا إلى الشام، فقدم المسور على عثمان وهو ذام لمعاوية, غير عاذر له, فلما كان في حصره الآخر, بعث المسور أيضا إلى معاوية, فأغذ السير, حتى قدم عليه، فقال: إن عثمان بعثني إليك لتبعث إليه الرجال والخيول، وتنصره بالحق, وتمنعه من الظلم, فقال: إن عثمان أحسن, فأحسن الله به، ثم غير, فغير الله به، فشددت عليه، فقال: يا مسور، تركتم عثمان, حتى إذا كانت نفسه في حنجرته، قلتم: اذهب, فادفع عنه الموت، وليس ذلك بيدي، ثم أنزلني في مشربة على رأسه، فما دخل علي داخل, حتى قتل عثمان رحمة الله عليه ورضوانه.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7689- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: لما ولي عبد الرحمن بن عوف الشورى, قلت: إن تركي خالي وقد تحمل أمر المسلمين خطأ، فلزمته لزوما لم أكن ألزمه، ولم يك شيئا أحب إلي من أن يليها عبد الرحمن, أو سعد، فخرجت يوما, فأدركني عمرو بن العاص, فناداني: يا مسور، يا مسور, فأقبلت عليه, فقال: ما ظن خالك بالله إن ولى أحدا وهو يعلم أنه خير ممن يولي؟ قال المسور: فقال لي شيئا اشتهيه، فجئت عبد الرحمن بن عوف, فوجدته مضطجعا في رش دار المال, واضعا إحدى رجليه على الأرض، فقلت له: لو رأيت رجلا قال لي كذا وكذا، فجلس, فقال لي: من هو؟ فقلت: لا أخبرك، فحلف لا يكلمني إذا، فأخبرته، فقال: والله لأن توضع سكين في لبتي حتى تخرج من سرتي، أحب إلي من أن لا أتبع عمر بن الخطاب. قال: وطرقني عبد الرحمن في صبح اللية التي بويع فيها عثمان، فقال لي: يا ابن أختي, اكفني هذه الناحية، يعني المهاجرين، وأكفيك هذه الناحية، يعني الأنصار، وادع عليا, وعثمان، وكنت أحب عليا، فقلت: بأيهما أبدأ؟ قال: بأيهما شئت، فجئت عليا, فقلت: إن خالي يدعوك, يقول: وافني في دار المال، فقال: أرسلك إلى أحد معي؟ قلت: عثمان، قال: بأيهما أمرك أن تبدأ؟ قلت: قد سألته، فقال: بأيهما شئت، قال: ثم ذهبت إلى عثمان، فقلت: إن خالي يدعوك، فقال لي عثمان: أرسلك إلى أحد معي؟ فقلت: علي، فقال: بأيهما أمرك أن تبدأ؟ فقلت: قد قلت له، فقال: بأيهما شئت، وقلت له: يقول لك: وافني في دار المال، قال: ووعدهم دار المال إلى من جمع، قال: فدخلت معهم، ووالله ما في الدار رجل إلا من المهاجرين الأولين غيري، قال: فذاك حين شاورهم, واجتمع على بيعة عثمان, فبايعوه جميعا. 7690- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه (ح) قال: وحدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة (ح) قال: وحدثنا موسى بن يعقوب، عن عمه، عن ابن الزبير، (ح) قال: وحدثنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قالوا: بعث عثمان بن عفان بالمسور بن مخرمة إلى معاوية يعلمه أنه محصور، ويأمره أن يبعث إليه جيشا سريعا يمنعونه، فلما قدم على معاوية وأبلغه ذلك، ركب معاوية نجائبه, ومعه معاوية بن حديج، ومسلم بن عقبة، فسار من دمشق إلى عثمان عشرا، فدخل المدينة نصف الليل، فدق باب عثمان, فدخل, فأكب عليه, فقبل رأسه، فقال عثمان: فأين الجيش؟ فقال معاوية: لا والله ما جئتك إلا في ثلاثة رهط، فقال عثمان: لا وصل الله رحمك، ولا أعز نصرك, ولا جزاك عني خيرا، فوالله ما أقتل إلا فيك, ولا ينقم علي إلا من أجلك، فقال معاوية: بأبي أنت وأمي, إني لو بعثت إليك جيشا, فسمعوا به عاجلوك, فقتلوك قبل أن يبلغ الجيش إليك، ولكن معي نجائب لا تساير، ولم يشعر بي أحد، فاخرج معي، فوالله ما هي إلا ثلاث ليال, حتى ترى معالم الشام، فإنها أكثر الإسلام رجالا، وأحسنه فيك رأيا، فقال عثمان: بئس ما أشرت به، وأبى أن يجيبه إلى ذلك. فخرج معاوية إلى الشام راجعا، وقدم المسور يريد المدينة، فلقى معاوية بذي المروة راجعا إلى الشام، فقدم المسور على عثمان وهو ذام لمعاوية, غير عاذر له, فلما كان في حصره الآخر, بعث المسور أيضا إلى معاوية, فأغذ السير, حتى قدم عليه، فقال: إن عثمان بعثني إليك لتبعث إليه الرجال والخيول، وتنصره بالحق, وتمنعه من الظلم, فقال: إن عثمان أحسن, فأحسن الله به، ثم غير, فغير الله به، فشددت عليه، فقال: يا مسور، تركتم عثمان, حتى إذا كانت نفسه في حنجرته، قلتم: اذهب, فادفع عنه الموت، وليس ذلك بيدي، ثم أنزلني في مشربة على رأسه، فما دخل علي داخل, حتى قتل عثمان رحمة الله عليه ورضوانه.

Abschnitt V06/P524–V06/P526İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P524–V06/P526)
Orijinal Metin (AR)

7691- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: قال لي معاوية: يا مسور، أنت ممن قتل عثمان، فقال المسور: أنا والله يا معاوية نصحته واعتزلته، وأنت غششته وخذلته، فإن شئت أخبرت القوم خبرك وخبري حين قدمت عليك الشام، فقال معاوية: لا يا أبا عبد الرحمن. 7692- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور, أن مروان دعا المسور يشهده حين تصدق بداره على عبد الملك بن مروان، فقال المسور: وترث فيها العبسية؟ قال: لا، قال: فلا أشهد، قال: ولم؟ قال: إنما أخذت من إحدى يديك, فجعلته في الأخرى، قال: وما أنت وذاك، أحكم أنت؟ إنما أنت شاهد، قال المسور: فكلما فجرتم فجرة شهدت عليها، قال عبد الله: وكانت العبسية امرأة مروان. 7693- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: قال المسور بن مخرمة: لقد وارت الأرض أقواما لو رأوني جالسا معكم لاستحييت منهم. 7694- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، وخالد بن مخلد البجلي، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي, من بني عامر بن لؤي، قالوا: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، قالت: كان المسور لا يشرب من الماء الذي يوضع في المسجد، ويكرهه, ويرى أنه صدقة. 7695- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة, قالت: سمع المسور بن مخرمة ابنا له وهو يقول: أشركت بالله, أو كفرت بالله، فضرب صدره، ثم قال له: قل: أستغفر الله، قل: آمنت بالله ثلاثا. 7696- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثتني عمتي أم بكر بنت المسور، قالت: كان المسور بن مخرمة إذا قدم مكة طاف لكل يوم غاب سبعا، وكان يقرن بين الأسابيع، ثم يصلي لكل أسبوع ركعتين. 7697- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن أباها كان نقش خاتمه: المسور بن مخرمة. 7698- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور قالت: ما ترك أبي المسور بن مخرمة الركعتين بعد العصر حتى مات. 7699- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أبي عون مولى المسور، قال: رأيت المسور بن مخرمة إذا وضعت الجنازة استأخر عن القبور أن يجلس عليها. 7700- قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، أنه كان يصوم الدهر. 7701- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور قالت: رأيت المسور يدهن في مدهن من عظام الفيل. 7702- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: لما حضرت عمر حين قرأ علينا كتاب صدقاته وعنده المهاجرون، فبركت وأنا أريد أن أقول: يا أمير المؤمنين إنك تحتسب الخير وتنويه، وإني أخشى أن يأتي رجال لا يحتسبون بمثل حسبتك ولا ينوون نيتك، يحتجون بك بقطع المواريث، ثم استحييت أن افتأت على المهاجرين، وإني لأظن لو قلت ذلك ما تصدق بشيء أبدا. 7703- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: كنت آخذ عطاء أبي من عمر وأبي جالس في بيته لا يكلفه يأتي. 7704- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن زفر بن عقيل، عن المسور بن مخرمة، أنه رآه يدخل الناس ليالي منى, من كان من وراء العقبة, يقول: ادخلوا منى.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7691- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: قال لي معاوية: يا مسور، أنت ممن قتل عثمان، فقال المسور: أنا والله يا معاوية نصحته واعتزلته، وأنت غششته وخذلته، فإن شئت أخبرت القوم خبرك وخبري حين قدمت عليك الشام، فقال معاوية: لا يا أبا عبد الرحمن. 7692- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور, أن مروان دعا المسور يشهده حين تصدق بداره على عبد الملك بن مروان، فقال المسور: وترث فيها العبسية؟ قال: لا، قال: فلا أشهد، قال: ولم؟ قال: إنما أخذت من إحدى يديك, فجعلته في الأخرى، قال: وما أنت وذاك، أحكم أنت؟ إنما أنت شاهد، قال المسور: فكلما فجرتم فجرة شهدت عليها، قال عبد الله: وكانت العبسية امرأة مروان. 7693- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: قال المسور بن مخرمة: لقد وارت الأرض أقواما لو رأوني جالسا معكم لاستحييت منهم. 7694- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، وخالد بن مخلد البجلي، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي, من بني عامر بن لؤي، قالوا: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، قالت: كان المسور لا يشرب من الماء الذي يوضع في المسجد، ويكرهه, ويرى أنه صدقة. 7695- قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة, قالت: سمع المسور بن مخرمة ابنا له وهو يقول: أشركت بالله, أو كفرت بالله، فضرب صدره، ثم قال له: قل: أستغفر الله، قل: آمنت بالله ثلاثا. 7696- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثتني عمتي أم بكر بنت المسور، قالت: كان المسور بن مخرمة إذا قدم مكة طاف لكل يوم غاب سبعا، وكان يقرن بين الأسابيع، ثم يصلي لكل أسبوع ركعتين. 7697- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن أباها كان نقش خاتمه: المسور بن مخرمة. 7698- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور قالت: ما ترك أبي المسور بن مخرمة الركعتين بعد العصر حتى مات. 7699- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أبي عون مولى المسور، قال: رأيت المسور بن مخرمة إذا وضعت الجنازة استأخر عن القبور أن يجلس عليها. 7700- قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، أنه كان يصوم الدهر. 7701- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور قالت: رأيت المسور يدهن في مدهن من عظام الفيل. 7702- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: لما حضرت عمر حين قرأ علينا كتاب صدقاته وعنده المهاجرون، فبركت وأنا أريد أن أقول: يا أمير المؤمنين إنك تحتسب الخير وتنويه، وإني أخشى أن يأتي رجال لا يحتسبون بمثل حسبتك ولا ينوون نيتك، يحتجون بك بقطع المواريث، ثم استحييت أن افتأت على المهاجرين، وإني لأظن لو قلت ذلك ما تصدق بشيء أبدا. 7703- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، قال: كنت آخذ عطاء أبي من عمر وأبي جالس في بيته لا يكلفه يأتي. 7704- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن زفر بن عقيل، عن المسور بن مخرمة، أنه رآه يدخل الناس ليالي منى, من كان من وراء العقبة, يقول: ادخلوا منى.

Abschnitt V06/P526–V06/P528İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P526–V06/P528)
Orijinal Metin (AR)

7705- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، قالت: ما حج أبي قط إلا وقف على قزح، وهو المشعر الحرام. 7706- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها, قال: قدمت على علي الكوفة، وهو يعطي الناس في بيت له بابان, على غير كتاب، فقال: يا ابن مخرمة: هذا جناي وخياره فيه ... إذ كل جان يده إلى فيه فقلت: يا أمير المؤمنين, إن الناس يتراجعون عليك، قال: أو قد فعلوا؟ قلت: نعم، قال: فاكتبوهم، فكتبوا. 7707- قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، أنه وجد يوم القادسية إبريق ذهب عليه الياقوت والزبرجد, فلم يدر ما هو؟ فلقيه فارسي, فقال: آخذه بعشرة آلاف، فعرف أنه شيء، فذهب به إلى سعد بن أبي وقاص, فأخبره خبره، فنفله إياه، وقال: لا تبعه بعشرة آلاف، فباعه له سعد بمائة ألف، فدفعها إلى المسور, ولم يخمسها. 7708- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها, قال: كنا نتعلم من عمر بن الخطاب الورع. 7709- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أبي عون، قال: رأيت المسور بن مخرمة حين خرج إلى مكة في وجهه الذي قتل فيه، كتب وصيته، ودفعها مختومة إلى رجال من بني زهرة، وأشهدهم أن ما فيها حق، وأمرهم أن يشهدوا على ما فيها وهي مختومة، فقبضوها على ذلك، فلما قتل المسور, دفعوا الكتاب إلى عبد الرحمن بن المسور، وكانت الوصية إليه، فأنفذ ما فيها. 7710- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السعدي، عن أبيه، عن عطاء بن زيد الليثي، عن سفيان، أو شقير مولى مروان بن الحكم، قال: لحق المسور بابن الزبير بمكة، فأقام معه هناك، وابن الزبير لا يقطع أمرا دونه. 7711- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: لما دنا الحصين بن نمير من مكة، أخرج المسور بن مخرمة سلاحا قد حمله من المدينة ودروعا, ففرقها في مواليه، كهول فرس جلد، فدعاني, ثم قال لي: يا مولى عبد الرحمن بن مسور، قلت: لبيك، قال: اختر درعا من هذه الدروع، قال: فاخترت درعا وما يصلحها، وأنا يومئذ شاب غلام حدث، قال: فرأيت أولئك الفرس قد غضبوا، وقالوا: تخير هذا الصبي علينا، والله لو جاء الجد لتركك، قال المسور: لتجدن عنده حزما، فلما كانت الوقعة، لبس المسور سلاحه درعا وما يصلحها، وأحدق به مواليه، ثم انكشفوا عنه، واختلط الناس، فالمسور يضرب بسيفه، وابن الزبير في الرعيل الأول يرتجز قدما، ومصعب بن عبد الرحمن معه يفعلان الأفاعيل، إلى أن أحدقت جماعة منهم بالمسور، فقام دونه مواليه, فذبوا عنه كل الذب، وجعل يصيح بهم، ويكنيهم بكناهم، فما خلص إليه، ولقد قتلوا من أهل الشام يومئذ نفرا. 7712- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، وأبي عون، قالا: أصاب المسور بن مخرمة حجر من المنجنيق ضرب البيت، فانفلق منه فلقة، فأصابت خد المسور وهو قائم يصلي، فمرض منها أياما، ثم هلك في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية بمكة، وابن الزبير يومئذ لا يتسمى بالخلافة، الأمر شورى.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7705- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، قالت: ما حج أبي قط إلا وقف على قزح، وهو المشعر الحرام. 7706- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها, قال: قدمت على علي الكوفة، وهو يعطي الناس في بيت له بابان, على غير كتاب، فقال: يا ابن مخرمة: هذا جناي وخياره فيه ... إذ كل جان يده إلى فيه فقلت: يا أمير المؤمنين, إن الناس يتراجعون عليك، قال: أو قد فعلوا؟ قلت: نعم، قال: فاكتبوهم، فكتبوا. 7707- قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، أنه وجد يوم القادسية إبريق ذهب عليه الياقوت والزبرجد, فلم يدر ما هو؟ فلقيه فارسي, فقال: آخذه بعشرة آلاف، فعرف أنه شيء، فذهب به إلى سعد بن أبي وقاص, فأخبره خبره، فنفله إياه، وقال: لا تبعه بعشرة آلاف، فباعه له سعد بمائة ألف، فدفعها إلى المسور, ولم يخمسها. 7708- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها, قال: كنا نتعلم من عمر بن الخطاب الورع. 7709- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أبي عون، قال: رأيت المسور بن مخرمة حين خرج إلى مكة في وجهه الذي قتل فيه، كتب وصيته، ودفعها مختومة إلى رجال من بني زهرة، وأشهدهم أن ما فيها حق، وأمرهم أن يشهدوا على ما فيها وهي مختومة، فقبضوها على ذلك، فلما قتل المسور, دفعوا الكتاب إلى عبد الرحمن بن المسور، وكانت الوصية إليه، فأنفذ ما فيها. 7710- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السعدي، عن أبيه، عن عطاء بن زيد الليثي، عن سفيان، أو شقير مولى مروان بن الحكم، قال: لحق المسور بابن الزبير بمكة، فأقام معه هناك، وابن الزبير لا يقطع أمرا دونه. 7711- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: لما دنا الحصين بن نمير من مكة، أخرج المسور بن مخرمة سلاحا قد حمله من المدينة ودروعا, ففرقها في مواليه، كهول فرس جلد، فدعاني, ثم قال لي: يا مولى عبد الرحمن بن مسور، قلت: لبيك، قال: اختر درعا من هذه الدروع، قال: فاخترت درعا وما يصلحها، وأنا يومئذ شاب غلام حدث، قال: فرأيت أولئك الفرس قد غضبوا، وقالوا: تخير هذا الصبي علينا، والله لو جاء الجد لتركك، قال المسور: لتجدن عنده حزما، فلما كانت الوقعة، لبس المسور سلاحه درعا وما يصلحها، وأحدق به مواليه، ثم انكشفوا عنه، واختلط الناس، فالمسور يضرب بسيفه، وابن الزبير في الرعيل الأول يرتجز قدما، ومصعب بن عبد الرحمن معه يفعلان الأفاعيل، إلى أن أحدقت جماعة منهم بالمسور، فقام دونه مواليه, فذبوا عنه كل الذب، وجعل يصيح بهم، ويكنيهم بكناهم، فما خلص إليه، ولقد قتلوا من أهل الشام يومئذ نفرا. 7712- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، وأبي عون، قالا: أصاب المسور بن مخرمة حجر من المنجنيق ضرب البيت، فانفلق منه فلقة، فأصابت خد المسور وهو قائم يصلي، فمرض منها أياما، ثم هلك في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية بمكة، وابن الزبير يومئذ لا يتسمى بالخلافة، الأمر شورى.

%0
10 Bölüm