797- قالوا: قدم عبد الله بن علس الثمالي, ومسلية بن هزان الحداني على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من قومهما بعد فتح مكة, فأسلموا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم، كتبه ثابت بن قيس بن شماس، وشهد فيه سعد بن عبادة, ومحمد بن مسلمة. - وفد أسلم 798- قالوا: قدم عمير بن أفصى في عصابة من أسلم، فقالوا: قد آمنا بالله ورسوله واتبعنا منهاجك فاجعل لنا عندك منزلة تعرف العرب فضيلتها، فإنا إخوة الأنصار, ولك علينا الوفاء والنصر في الشدة والرخاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم ومن أسلم من قبائل العرب ممن يسكن السيف والسهل كتابا فيه ذكر الصدقة والفرائض في المواشي، وكتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، وشهد أبو عبيدة بن الجراح, وعمر بن الخطاب. - وفد جذام 799- قالوا: قدم رفاعة بن زيد بن عمير بن معبد الجذامي ثم أحد بني الضبيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدنة قبل خيبر وأهدى له عبدا وأسلم، فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لرفاعة بن زيد إلى قومه ومن دخل معهم يدعوهم إلى الله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أبى فله أمان شهرين, فأجابه قومه وأسلموا. 800- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع، عن ابن قيس بن ناتل الجذامي, قال: كان رجل من جذام ثم أحد بني نفاثة, يقال له: فروة بن عمرو بن النافرة بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه, وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على ما يليهم من العرب, وكان منزله معان، وما حولها من أرض الشام، فلما بلغ الروم إسلامه طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم، ثم أخرجوه ليضربوا عنقه فقال: أبلغ سراة المؤمنين بأنني ... سلم لربي أعظمي ومقامي فضربوا عنقه وصلبوه. - وفد مهرة 801- رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد قالوا: قدم وفد مهرة عليهم مهري بن الأبيض, فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلموا, ووصلهم وكتب لهم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمهري بن الأبيض على من آمن به من مهرة ألا يؤكلوا، ولا يعركوا، وعليهم إقامة شرائع الإسلام، فمن بدل فقد حارب، ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله، اللقطة مؤداة، والسارحة منداة، والتفث السيئة، والرفث الفسوق، وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري. قال: يعني بقوله: لا يؤكلون أي لا يغار عليهم. 802- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا معمر بن عمران المهري، عن أبيه، قالوا: وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من مهرة يقال له: زهير بن فرضم بن العجيل بن قثاث بن قمومي بن بقلل بن العيدي بن الأمري بن مهري بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة من الشحر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه ويكرمه لبعد مسافته، فلما أراد الانصراف بتته وحمله، وكتب له كتابا، فكتابه عندهم إلى اليوم. - وفد حمير
797- قالوا: قدم عبد الله بن علس الثمالي, ومسلية بن هزان الحداني على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من قومهما بعد فتح مكة, فأسلموا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم، كتبه ثابت بن قيس بن شماس، وشهد فيه سعد بن عبادة, ومحمد بن مسلمة. - وفد أسلم 798- قالوا: قدم عمير بن أفصى في عصابة من أسلم، فقالوا: قد آمنا بالله ورسوله واتبعنا منهاجك فاجعل لنا عندك منزلة تعرف العرب فضيلتها، فإنا إخوة الأنصار, ولك علينا الوفاء والنصر في الشدة والرخاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم ومن أسلم من قبائل العرب ممن يسكن السيف والسهل كتابا فيه ذكر الصدقة والفرائض في المواشي، وكتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، وشهد أبو عبيدة بن الجراح, وعمر بن الخطاب. - وفد جذام 799- قالوا: قدم رفاعة بن زيد بن عمير بن معبد الجذامي ثم أحد بني الضبيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدنة قبل خيبر وأهدى له عبدا وأسلم، فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لرفاعة بن زيد إلى قومه ومن دخل معهم يدعوهم إلى الله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أبى فله أمان شهرين, فأجابه قومه وأسلموا. 800- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع، عن ابن قيس بن ناتل الجذامي, قال: كان رجل من جذام ثم أحد بني نفاثة, يقال له: فروة بن عمرو بن النافرة بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه, وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على ما يليهم من العرب, وكان منزله معان، وما حولها من أرض الشام، فلما بلغ الروم إسلامه طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم، ثم أخرجوه ليضربوا عنقه فقال: أبلغ سراة المؤمنين بأنني ... سلم لربي أعظمي ومقامي فضربوا عنقه وصلبوه. - وفد مهرة 801- رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد قالوا: قدم وفد مهرة عليهم مهري بن الأبيض, فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلموا, ووصلهم وكتب لهم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمهري بن الأبيض على من آمن به من مهرة ألا يؤكلوا، ولا يعركوا، وعليهم إقامة شرائع الإسلام، فمن بدل فقد حارب، ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله، اللقطة مؤداة، والسارحة منداة، والتفث السيئة، والرفث الفسوق، وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري. قال: يعني بقوله: لا يؤكلون أي لا يغار عليهم. 802- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا معمر بن عمران المهري، عن أبيه، قالوا: وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من مهرة يقال له: زهير بن فرضم بن العجيل بن قثاث بن قمومي بن بقلل بن العيدي بن الأمري بن مهري بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة من الشحر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه ويكرمه لبعد مسافته، فلما أراد الانصراف بتته وحمله، وكتب له كتابا، فكتابه عندهم إلى اليوم. - وفد حمير