Abschnitt V01/P084–V01/P086İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P084–V01/P086)
Orijinal Metin (AR)207- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن مالك, يعني ابن مغول، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا محمد، وأحمد، أنا رسول الرحمة، أنا رسول الملحمة، أنا المقفي، والحاشر، بعثت بالجهاد, ولم أبعث بالزراع. 208- أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي، أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. 209- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، وزاد: وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي. 210- أخبرنا حجين بن المثنى أبو عمر صاحب اللؤلؤ، أخبرنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد, يعني ابن أبي هلال، عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير، أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له: أتحصي أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان جبير, يعني ابن مطعم، يعدها؟ قال: نعم، هي ستة: محمد وأحمد وخاتم وحاشر وعاقب وماح فأما حاشر: فبعث مع الساعة نذيرا لكم بين يدي عذاب شديد، وأما العاقب: فإنه عقب الأنبياء، وأما الماحي: فإن الله محا به سيئات من اتبعه. 211- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، قال حدثني الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباد الله، انظروا كيف يصرف الله عني شتمهم ولعنهم, يعني قريشا قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد. - ذكر كنية رسول الله صلى الله عليه وسلم 212- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا داود بن قيس قال: سمعت موسى بن يسار، سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإني أنا أبو القاسم. 213- أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجمعوا اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم. 214- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكره قال: ومحلوف أبي القاسم, يعني نفسه. 215- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك, أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالبقيع فنادى رجل: يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي، فقال: لم أعنك، فقال صلى الله عليه وسلم: سموا باسمي, ولا تكتنوا بكنيتي. 216- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سالم، عن جابر قال: ولد لرجل من الأنصار غلام فسماه محمدا فغضبت الأنصار وقالوا: حتى نستأمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له، فقال: قد أحسنت الأنصار ثم قال: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا أبو القاسم أقسم بينكم. 217- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: سئل سعيد بن أبي عروبة عن الرجل يكتني بأبي القاسم؟ فأخبرنا عن قتادة، عن سليمان اليشكري، عن جابر بن عبد الله؛ أن رجلا من الأنصار اكتنى بأبي القاسم، فقالت الأنصار: ما كنا لنكنيك بها حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي. قال سعيد: وكان قتادة يكره أن يكتني الرجل بأبي القاسم، وإن لم يكن اسمه محمدا. 218- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الكريم الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)207- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن مالك, يعني ابن مغول، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا محمد، وأحمد، أنا رسول الرحمة، أنا رسول الملحمة، أنا المقفي، والحاشر، بعثت بالجهاد, ولم أبعث بالزراع. 208- أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي، أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. 209- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، وزاد: وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي. 210- أخبرنا حجين بن المثنى أبو عمر صاحب اللؤلؤ، أخبرنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد, يعني ابن أبي هلال، عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير، أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له: أتحصي أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان جبير, يعني ابن مطعم، يعدها؟ قال: نعم، هي ستة: محمد وأحمد وخاتم وحاشر وعاقب وماح فأما حاشر: فبعث مع الساعة نذيرا لكم بين يدي عذاب شديد، وأما العاقب: فإنه عقب الأنبياء، وأما الماحي: فإن الله محا به سيئات من اتبعه. 211- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، قال حدثني الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباد الله، انظروا كيف يصرف الله عني شتمهم ولعنهم, يعني قريشا قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد. - ذكر كنية رسول الله صلى الله عليه وسلم 212- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا داود بن قيس قال: سمعت موسى بن يسار، سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإني أنا أبو القاسم. 213- أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجمعوا اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم. 214- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكره قال: ومحلوف أبي القاسم, يعني نفسه. 215- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك, أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالبقيع فنادى رجل: يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي، فقال: لم أعنك، فقال صلى الله عليه وسلم: سموا باسمي, ولا تكتنوا بكنيتي. 216- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سالم، عن جابر قال: ولد لرجل من الأنصار غلام فسماه محمدا فغضبت الأنصار وقالوا: حتى نستأمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له، فقال: قد أحسنت الأنصار ثم قال: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا أبو القاسم أقسم بينكم. 217- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: سئل سعيد بن أبي عروبة عن الرجل يكتني بأبي القاسم؟ فأخبرنا عن قتادة، عن سليمان اليشكري، عن جابر بن عبد الله؛ أن رجلا من الأنصار اكتنى بأبي القاسم، فقالت الأنصار: ما كنا لنكنيك بها حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي. قال سعيد: وكان قتادة يكره أن يكتني الرجل بأبي القاسم، وإن لم يكن اسمه محمدا. 218- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الكريم الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي.
Abschnitt V01/P086–V01/P088İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P086–V01/P088)
Orijinal Metin (AR)219- أخبرنا موسى بن داود الضبي، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي يونس مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسموا باسمي وتكتنوا بكنيتي نهى أن يجمع بين الاسم والكنية. 220- أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي، أخبرنا بكر بن مضر، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي. 221- أخبرنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن ثوير، عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي. - ذكر من أرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتسمية إخوته وأخواته من الرضاعة 222- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن برة بنت أبي تجراة قالت: أول من أرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثويبة بلبن ابن لها يقال له: مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة, وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي. 223- وأخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس قال: كانت ثويبة مولاة أبي لهب قد أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد معه فكان أخاه من الرضاعة. 224- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أن ثويبة كان أبو لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله في النوم بشر حيبة، فقال: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم نذق بعدكم رخاء غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة وأشار إلى النقيرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع. 225- وأخبرنا محمد بن عمر، عن غير واحد من أهل العلم قالوا: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلها وهو بمكة، وكانت خديجة تكرمها وهي يومئذ مملوكة وطلبت إلى أبي لهب أن تبتاعها منه لتعتقها فأبى أبو لهب، فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أعتقها أبو لهب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث إليها بصلة وكسوة حتى جاءه خبرها أنها قد توفيت سنة سبع مرجعه من خيبر، فقال: ما فعل ابنها مسروح؟ فقيل: مات قبلها ولم يبق من قرابتها أحد. 226- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن عباس، عن القاسم بن عباس اللهبي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن هاجر يسأل عن ثويبة، فكان يبعث إليها بالصلة والكسوة حتى جاءه خبرها أنها قد ماتت، فسأل: من بقي من قرابتها؟ قالوا: لا أحد. 227- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حمزة بن عبد المطلب أخي من الرضاعة. 228- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة قال: كان حمزة بن عبد المطلب رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضعتهما امرأة من العرب كان حمزة مسترضعا له عند قوم من بني سعد بن بكر وكانت أم حمزة قد أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند أمه حليمة. 229- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب المصري، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت عبد الله بن مسلم يقول: سمعت محمد بن مسلم, يعني أخاه الزهري يقول: سمعت حميد بن عبد الرحمن بن عوف يقول: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قيل له: أين أنت يا رسول الله من ابنة حمزة؟ أو قيل له: ألا تخطب ابنة حمزة؟ قال: إن حمزة أخي من الرضاعة.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)219- أخبرنا موسى بن داود الضبي، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي يونس مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسموا باسمي وتكتنوا بكنيتي نهى أن يجمع بين الاسم والكنية. 220- أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي، أخبرنا بكر بن مضر، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي. 221- أخبرنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن ثوير، عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي. - ذكر من أرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتسمية إخوته وأخواته من الرضاعة 222- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن برة بنت أبي تجراة قالت: أول من أرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثويبة بلبن ابن لها يقال له: مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة, وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي. 223- وأخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس قال: كانت ثويبة مولاة أبي لهب قد أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد معه فكان أخاه من الرضاعة. 224- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أن ثويبة كان أبو لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله في النوم بشر حيبة، فقال: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم نذق بعدكم رخاء غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة وأشار إلى النقيرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع. 225- وأخبرنا محمد بن عمر، عن غير واحد من أهل العلم قالوا: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلها وهو بمكة، وكانت خديجة تكرمها وهي يومئذ مملوكة وطلبت إلى أبي لهب أن تبتاعها منه لتعتقها فأبى أبو لهب، فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أعتقها أبو لهب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث إليها بصلة وكسوة حتى جاءه خبرها أنها قد توفيت سنة سبع مرجعه من خيبر، فقال: ما فعل ابنها مسروح؟ فقيل: مات قبلها ولم يبق من قرابتها أحد. 226- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن عباس، عن القاسم بن عباس اللهبي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن هاجر يسأل عن ثويبة، فكان يبعث إليها بالصلة والكسوة حتى جاءه خبرها أنها قد ماتت، فسأل: من بقي من قرابتها؟ قالوا: لا أحد. 227- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حمزة بن عبد المطلب أخي من الرضاعة. 228- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة قال: كان حمزة بن عبد المطلب رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضعتهما امرأة من العرب كان حمزة مسترضعا له عند قوم من بني سعد بن بكر وكانت أم حمزة قد أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند أمه حليمة. 229- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب المصري، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت عبد الله بن مسلم يقول: سمعت محمد بن مسلم, يعني أخاه الزهري يقول: سمعت حميد بن عبد الرحمن بن عوف يقول: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قيل له: أين أنت يا رسول الله من ابنة حمزة؟ أو قيل له: ألا تخطب ابنة حمزة؟ قال: إن حمزة أخي من الرضاعة.
Abschnitt V01/P088–V01/P090İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P088–V01/P090)
Orijinal Metin (AR)230- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام بن يحيى، أخبرنا قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد على ابنة حمزة فقال: إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنها لا تحل لي، وإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب. 231- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، أن علي بن أبي طالب، عليه السلام قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم في ابنة حمزة، وذكرت له من جمالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ابنة أخي من الرضاعة أما علمت أن الله حرم من الرضاعة ما حرم من النسب؟. 232- حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن محمد بن عبيد الله قال: سمعت أبا صالح، عن علي قال: ذكرت ابنة حمزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هي ابنة أخي من الرضاعة. 233- أخبرنا سعيد بن سليمان الواسطي، أخبرنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، أن زينب بنت أبي سلمة، أخبرته، أن أم حبيبة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا قد حدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلى أم سلمة؟ وقال: لو أني لم أنكح أم سلمة ما حلت لي إن أباها أخي من الرضاعة. 234- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا زكرياء بن يحيى بن يزيد السعدي، عن أبيه، قال: قدم مكة عشر نسوة من بني سعد بن بكر يطلبن الرضاع. فأصبن الرضاع كلهن إلا حليمة بنت عبد الله بن الحارث بن سجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، وكان معها زوجها الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن، ويكنى أبا ذؤيب، وولدها منه عبد الله بن الحارث، وكانت ترضعه، وأنيسة بنت الحارث، وجدامة بنت الحارث وهي الشيماء وكانت هي التي تحضن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمها وتوركه، فعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت تقول: يتيم ولا مال له، وما عست أمه أن تفعل، فخرج النسوة وخلفنها، فقالت حليمة لزوجها: ما ترى؟ قد خرج صواحبي وليس بمكة غلام يسترضع إلا هذا الغلام اليتيم، فلو أنا أخذناه فإني أكره أن نرجع إلى بلادنا ولم نأخذ شيئا، فقال لها زوجها: خذيه عسى الله أن يجعل لنا فيه خيرا، فجاءت إلى أمه فأخذته منها فوضعته في حجرها فأقبل عليه ثدياها حتى يقطرا لبنا، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى روي وشرب أخوه. ولقد كان أخوه لا ينام من الغرث، وقالت أمه: يا ظئر سلي عن ابنك فإنه سيكون له شأن، وأخبرتها ما رأت وما قيل لها فيه حين ولدته، وقالت: قيل لي ثلاث ليال: استرضعي ابنك في بني سعد بن بكر ثم في آل أبي ذؤيب، قالت حليمة: فإن أبا هذا الغلام الذي في حجري أبو ذؤيب وهو زوجي، فطابت نفس حليمة، وسرت بكل ما سمعت، ثم خرجت به إلى منزلها فحدجوا أتانهم فركبتها حليمة وحملت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديها وركب الحارث شارفهم فطلعا على صواحبها به بوادي السرر، وهن مرتعات وهما يتواهقان فقلن: يا حليمة ما صنعت؟ فقالت: أخذت والله خير مولود رأيته قط، وأعظمهم بركة، قال النسوة: أهو ابن عبد المطلب؟ قالت: نعم قالت: فما رحلنا من منزلنا ذلك حتى رأيت الحسد من بعض نسائنا. 235- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وذكر بعض الناس أن حليمة لما خرجت برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بلادها، قالت آمنة بنت وهب: أعيذه بالله ذي الجلال ... من شر ما مر على الجبال حتى أراه حامل الكلال ... ويفعل العرف إلى الموالي
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)230- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام بن يحيى، أخبرنا قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد على ابنة حمزة فقال: إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنها لا تحل لي، وإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب. 231- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، أن علي بن أبي طالب، عليه السلام قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم في ابنة حمزة، وذكرت له من جمالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ابنة أخي من الرضاعة أما علمت أن الله حرم من الرضاعة ما حرم من النسب؟. 232- حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن محمد بن عبيد الله قال: سمعت أبا صالح، عن علي قال: ذكرت ابنة حمزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هي ابنة أخي من الرضاعة. 233- أخبرنا سعيد بن سليمان الواسطي، أخبرنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، أن زينب بنت أبي سلمة، أخبرته، أن أم حبيبة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا قد حدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلى أم سلمة؟ وقال: لو أني لم أنكح أم سلمة ما حلت لي إن أباها أخي من الرضاعة. 234- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا زكرياء بن يحيى بن يزيد السعدي، عن أبيه، قال: قدم مكة عشر نسوة من بني سعد بن بكر يطلبن الرضاع. فأصبن الرضاع كلهن إلا حليمة بنت عبد الله بن الحارث بن سجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، وكان معها زوجها الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن، ويكنى أبا ذؤيب، وولدها منه عبد الله بن الحارث، وكانت ترضعه، وأنيسة بنت الحارث، وجدامة بنت الحارث وهي الشيماء وكانت هي التي تحضن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمها وتوركه، فعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت تقول: يتيم ولا مال له، وما عست أمه أن تفعل، فخرج النسوة وخلفنها، فقالت حليمة لزوجها: ما ترى؟ قد خرج صواحبي وليس بمكة غلام يسترضع إلا هذا الغلام اليتيم، فلو أنا أخذناه فإني أكره أن نرجع إلى بلادنا ولم نأخذ شيئا، فقال لها زوجها: خذيه عسى الله أن يجعل لنا فيه خيرا، فجاءت إلى أمه فأخذته منها فوضعته في حجرها فأقبل عليه ثدياها حتى يقطرا لبنا، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى روي وشرب أخوه. ولقد كان أخوه لا ينام من الغرث، وقالت أمه: يا ظئر سلي عن ابنك فإنه سيكون له شأن، وأخبرتها ما رأت وما قيل لها فيه حين ولدته، وقالت: قيل لي ثلاث ليال: استرضعي ابنك في بني سعد بن بكر ثم في آل أبي ذؤيب، قالت حليمة: فإن أبا هذا الغلام الذي في حجري أبو ذؤيب وهو زوجي، فطابت نفس حليمة، وسرت بكل ما سمعت، ثم خرجت به إلى منزلها فحدجوا أتانهم فركبتها حليمة وحملت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديها وركب الحارث شارفهم فطلعا على صواحبها به بوادي السرر، وهن مرتعات وهما يتواهقان فقلن: يا حليمة ما صنعت؟ فقالت: أخذت والله خير مولود رأيته قط، وأعظمهم بركة، قال النسوة: أهو ابن عبد المطلب؟ قالت: نعم قالت: فما رحلنا من منزلنا ذلك حتى رأيت الحسد من بعض نسائنا. 235- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وذكر بعض الناس أن حليمة لما خرجت برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بلادها، قالت آمنة بنت وهب: أعيذه بالله ذي الجلال ... من شر ما مر على الجبال حتى أراه حامل الكلال ... ويفعل العرف إلى الموالي
Abschnitt V01/P090–V01/P093İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P090–V01/P093)
Orijinal Metin (AR)وغيرهم من حشوة الرجال. 236- أخبرنا محمد بن عمر، عن أصحابه قال: مكث عندهم سنتين حتى فطم، وكأنه ابن أربع سنين، فقدموا به على أمه زائرين لها، وأخبرتها حليمة خبره وما رأوا من بركته، فقالت آمنة: ارجعي بابني فإني أخاف عليه وباء مكة، فوالله ليكونن له شأن، فرجعت به، ولما بلغ أربع سنين كان يغدو مع أخيه وأخته في البهم قريبا من الحي، فأتاه الملكان هناك فشقا بطنه واستخرجا علقة سوداء فطرحاها، وغسلا بطنه بماء الثلج في طست من ذهب، ثم وزن بألف من أمته فوزنهم، فقال أحدهما للآخر: دعه فلو وزن بأمته كلها لوزنهم، وجاء أخوه يصيح بأمه: أدركي أخي القرشي، فخرجت أمه تعدو ومعها أبوه، فيجدان رسول الله صلى الله عليه وسلم منتقع اللون، فنزلت به إلى آمنة بنت وهب وأخبرتها خبره، وقالت: إنا لا نرده إلا على جدع آنفنا، ثم رجعت به أيضا فكان عندها سنة أو نحوها لا تدعه يذهب مكانا بعيدا، ثم رأت غمامة تظله إذا وقف وقفت، وإذا سار سارت، فأفزعها ذلك أيضا من أمره، فقدمت به إلى أمه لترده وهو ابن خمس سنين فأضلها في الناس، فالتمسته فلم تجده، فأتت عبد المطلب فأخبرته، فالتمسه عبد المطلب فلم يجده، فقام عند الكعبة فقال: لاهم أد راكبي محمدا ... أده إلي واصطنع عندي يدا أنت الذي جعلته لي عضدا ... لا يبعد الدهر به فيبعدا أنت الذي سميته محمدا. 237- أخبرنا سعيد بن سليمان الواسطي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن، عن كندير بن سعيد، عن أبيه قال: كنت أطوف بالبيت فإذا رجل يقول: رب رد إلي راكبي محمدا ... رده إلي واصطنع عندي يدا قال: قلت: من هذا؟ قالوا: عبد المطلب بن هاشم بعث بابن ابن له في طلب إبل له، ولم يبعث به في حاجة إلا نجح، فما لبثنا أن جاء فضمه إليه، وقال: لا أبعث بك في حاجة. 238- أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري، أخبرنا ابن عون، عن ابن القبطية قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مسترضعا في بني سعد بن بكر. 239- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله؛ أن أم النبي صلى الله عليه وسلم لما دفعته إلى السعدية التي أرضعته قالت لها: احفظي ابني، وأخبرتها بما رأت، فمر بها اليهود، فقالت: ألا تحدثوني عن ابني هذا فإني حملته كذا، ووضعته كذا، ورأيت كذا كما وصفت أمه؟ قال: فقال بعضهم لبعض: اقتلوه، فقالوا: أيتيم هو؟ فقالت: لا، هذا أبوه، وأنا أمه، فقالوا: لو كان يتيما لقتلناه، قال: فذهبت به حليمة وقالت: كدت أخرب أمانتي. قال إسحاق: وكان له أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرفنك، فقال: فلما آمن بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم جعل يجلس فيبكي ويقول: إنما أرجو أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي يوم القيامة فأنجو. 240- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا زكرياء بن يحيى بن يزيد السعدي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعربكم، أنا من قريش، ولساني لسان بني سعد بن بكر. 241- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن شيخ من بني سعد قال: قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقد تزوج خديجة، فتشكت جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة وبعيرا موقعا للظعينة وانصرفت إلى أهلها. 242- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر قال: استأذنت امرأة على النبي صلى الله عليه وسلم قد كانت أرضعته، فلما دخلت عليه قال: أمي أمي، وعمد إلى ردائه فبسطه لها فقعدت عليه.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وغيرهم من حشوة الرجال. 236- أخبرنا محمد بن عمر، عن أصحابه قال: مكث عندهم سنتين حتى فطم، وكأنه ابن أربع سنين، فقدموا به على أمه زائرين لها، وأخبرتها حليمة خبره وما رأوا من بركته، فقالت آمنة: ارجعي بابني فإني أخاف عليه وباء مكة، فوالله ليكونن له شأن، فرجعت به، ولما بلغ أربع سنين كان يغدو مع أخيه وأخته في البهم قريبا من الحي، فأتاه الملكان هناك فشقا بطنه واستخرجا علقة سوداء فطرحاها، وغسلا بطنه بماء الثلج في طست من ذهب، ثم وزن بألف من أمته فوزنهم، فقال أحدهما للآخر: دعه فلو وزن بأمته كلها لوزنهم، وجاء أخوه يصيح بأمه: أدركي أخي القرشي، فخرجت أمه تعدو ومعها أبوه، فيجدان رسول الله صلى الله عليه وسلم منتقع اللون، فنزلت به إلى آمنة بنت وهب وأخبرتها خبره، وقالت: إنا لا نرده إلا على جدع آنفنا، ثم رجعت به أيضا فكان عندها سنة أو نحوها لا تدعه يذهب مكانا بعيدا، ثم رأت غمامة تظله إذا وقف وقفت، وإذا سار سارت، فأفزعها ذلك أيضا من أمره، فقدمت به إلى أمه لترده وهو ابن خمس سنين فأضلها في الناس، فالتمسته فلم تجده، فأتت عبد المطلب فأخبرته، فالتمسه عبد المطلب فلم يجده، فقام عند الكعبة فقال: لاهم أد راكبي محمدا ... أده إلي واصطنع عندي يدا أنت الذي جعلته لي عضدا ... لا يبعد الدهر به فيبعدا أنت الذي سميته محمدا. 237- أخبرنا سعيد بن سليمان الواسطي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن، عن كندير بن سعيد، عن أبيه قال: كنت أطوف بالبيت فإذا رجل يقول: رب رد إلي راكبي محمدا ... رده إلي واصطنع عندي يدا قال: قلت: من هذا؟ قالوا: عبد المطلب بن هاشم بعث بابن ابن له في طلب إبل له، ولم يبعث به في حاجة إلا نجح، فما لبثنا أن جاء فضمه إليه، وقال: لا أبعث بك في حاجة. 238- أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري، أخبرنا ابن عون، عن ابن القبطية قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مسترضعا في بني سعد بن بكر. 239- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله؛ أن أم النبي صلى الله عليه وسلم لما دفعته إلى السعدية التي أرضعته قالت لها: احفظي ابني، وأخبرتها بما رأت، فمر بها اليهود، فقالت: ألا تحدثوني عن ابني هذا فإني حملته كذا، ووضعته كذا، ورأيت كذا كما وصفت أمه؟ قال: فقال بعضهم لبعض: اقتلوه، فقالوا: أيتيم هو؟ فقالت: لا، هذا أبوه، وأنا أمه، فقالوا: لو كان يتيما لقتلناه، قال: فذهبت به حليمة وقالت: كدت أخرب أمانتي. قال إسحاق: وكان له أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرفنك، فقال: فلما آمن بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم جعل يجلس فيبكي ويقول: إنما أرجو أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي يوم القيامة فأنجو. 240- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا زكرياء بن يحيى بن يزيد السعدي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعربكم، أنا من قريش، ولساني لسان بني سعد بن بكر. 241- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن شيخ من بني سعد قال: قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقد تزوج خديجة، فتشكت جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة وبعيرا موقعا للظعينة وانصرفت إلى أهلها. 242- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر قال: استأذنت امرأة على النبي صلى الله عليه وسلم قد كانت أرضعته، فلما دخلت عليه قال: أمي أمي، وعمد إلى ردائه فبسطه لها فقعدت عليه.
Abschnitt V01/P093–V01/P094İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P093–V01/P094)
Orijinal Metin (AR)243- أخبرنا إبراهيم بن شماس السمرقندي، قال: أخبرنا الفضل بن موسى السيناني، عن عيسى بن فرقد، عن عمر بن سعد قال: جاءت ظئر النبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وأدخل يده في ثيابها ووضعها على صدرها، قال: وقضى حاجتها، قال: فجاءت إلى أبي بكر فبسط لها رداءه، وقال لها: دعيني أضع يدي خارجا من الثياب، قال: ففعل وقضى لها حاجتها، ثم جاءت إلى عمر ففعل مثل ذلك. 244- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، وعن عبد الله بن جعفر، وابن أبي سبرة وغيرهم، قالوا: قدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة بعد ما قسم الغنائم وفي الوفد عم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أبو ثروان، فقال يومئذ: يا رسول الله، إنما في هذه الحظائر من كان يكفلك من عماتك وخالاتك وحواضنك، وقد حضناك في حجورنا، وأرضعناك بثدينا، ولقد رأيتك مرضعا، فما رأيت مرضعا خيرا منك، ورأيتك فطيما فما رأيت فطيما خيرا منك، ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك، وقد تكاملت فيك خلال الخير، ونحن مع ذلك أصلك وعشيرتك، فامنن علينا من الله عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد استأنيت بكم حتى ظننت أنكم لا تقدمون، وقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم السبي وجرت فيه السهمان، وقدم عليه أربعة عشر رجلا من هوازن مسلمين، وجاؤوا بإسلام من وراءهم من قومهم، وكان رأس القوم والمتكلم أبو صرد زهير بن صرد فقال: يا رسول الله، إنا أصل وعشيرة، قد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك يا رسول الله، إنما في هذه الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي هن يكفلنك، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر، أو للنعمان بن المنذر ثم نزلا منا بمثل الذي نزلت به، رجونا عطفهما وعائدتهما، وأنت خير المكفولين، ويقال: إنه قال يومئذ أبو صرد: إنما في هذه الحظائر أخواتك وعماتك وخالاتك وبنات عمك وبنات خالاتك، وأبعدهن قريب منك بأبي أنت وأمي إنهن حضنك في حجورهن، وأرضعنك بثديهن، وتوركنك على أوراكهن وأنت خير المكفولين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحسن الحديث أصدقه، وعندي من ترون من المسلمين، أفأبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ فقالوا: يا رسول الله خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا، وما كنا لنعدل بالأحساب شيئا، فرد علينا أبناءنا ونساءنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ما لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وأسأل لكم الناس، فإذا صليت بالناس الظهر فقولوا: نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني سأقول لكم: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وسأطلب لكم إلى الناس، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر قاموا فتكلموا بالذي قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان له ولبني عبد المطلب، ورد المهاجرون ورد الأنصار، وسأل لهم قبائل العرب فاتفقوا على قول واحد بتسليمهم ورضاهم ودفع ما كان في أيديهم من السبي، إلا قوما تمسكوا بما في أيديهم فأعطاهم إبلا عوضا من ذلك. - ذكر وفاة آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)243- أخبرنا إبراهيم بن شماس السمرقندي، قال: أخبرنا الفضل بن موسى السيناني، عن عيسى بن فرقد، عن عمر بن سعد قال: جاءت ظئر النبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وأدخل يده في ثيابها ووضعها على صدرها، قال: وقضى حاجتها، قال: فجاءت إلى أبي بكر فبسط لها رداءه، وقال لها: دعيني أضع يدي خارجا من الثياب، قال: ففعل وقضى لها حاجتها، ثم جاءت إلى عمر ففعل مثل ذلك. 244- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، وعن عبد الله بن جعفر، وابن أبي سبرة وغيرهم، قالوا: قدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة بعد ما قسم الغنائم وفي الوفد عم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أبو ثروان، فقال يومئذ: يا رسول الله، إنما في هذه الحظائر من كان يكفلك من عماتك وخالاتك وحواضنك، وقد حضناك في حجورنا، وأرضعناك بثدينا، ولقد رأيتك مرضعا، فما رأيت مرضعا خيرا منك، ورأيتك فطيما فما رأيت فطيما خيرا منك، ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك، وقد تكاملت فيك خلال الخير، ونحن مع ذلك أصلك وعشيرتك، فامنن علينا من الله عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد استأنيت بكم حتى ظننت أنكم لا تقدمون، وقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم السبي وجرت فيه السهمان، وقدم عليه أربعة عشر رجلا من هوازن مسلمين، وجاؤوا بإسلام من وراءهم من قومهم، وكان رأس القوم والمتكلم أبو صرد زهير بن صرد فقال: يا رسول الله، إنا أصل وعشيرة، قد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك يا رسول الله، إنما في هذه الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي هن يكفلنك، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر، أو للنعمان بن المنذر ثم نزلا منا بمثل الذي نزلت به، رجونا عطفهما وعائدتهما، وأنت خير المكفولين، ويقال: إنه قال يومئذ أبو صرد: إنما في هذه الحظائر أخواتك وعماتك وخالاتك وبنات عمك وبنات خالاتك، وأبعدهن قريب منك بأبي أنت وأمي إنهن حضنك في حجورهن، وأرضعنك بثديهن، وتوركنك على أوراكهن وأنت خير المكفولين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحسن الحديث أصدقه، وعندي من ترون من المسلمين، أفأبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ فقالوا: يا رسول الله خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا، وما كنا لنعدل بالأحساب شيئا، فرد علينا أبناءنا ونساءنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ما لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وأسأل لكم الناس، فإذا صليت بالناس الظهر فقولوا: نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني سأقول لكم: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وسأطلب لكم إلى الناس، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر قاموا فتكلموا بالذي قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان له ولبني عبد المطلب، ورد المهاجرون ورد الأنصار، وسأل لهم قبائل العرب فاتفقوا على قول واحد بتسليمهم ورضاهم ودفع ما كان في أيديهم من السبي، إلا قوما تمسكوا بما في أيديهم فأعطاهم إبلا عوضا من ذلك. - ذكر وفاة آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم
Abschnitt V01/P094–V01/P096İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P094–V01/P096)
Orijinal Metin (AR)245- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري قال (ح) وحدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال (ح) وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي، عن أبيه، عن ابن عباس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمه آمنة بنت وهب، فلما بلغ ست سنين، خرجت به إلى أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة تزورهم به، ومعه أم أيمن تحضنه وهم على بعيرين، فنزلت به في دار النابغة، فأقامت به عندهم شهرا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر أمورا كانت في مقامه ذلك لما نظر إلى أطم بني عدي بن النجار عرفه، وقال: كنت ألاعب أنيسة جارية من الأنصار على هذا الأطم، وكنت مع غلمان من أخوالي نطير طائرا كان يقع عليه، ونظر إلى الدار فقال: ههنا نزلت بي أمي، وفي هذه الدار قبر أبي عبد الله بن عبد المطلب، وأحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار، وكان قوم من اليهود يختلفون ينظرون إليه، فقالت أم أيمن: فسمعت أحدهم يقول: هو نبي هذه الأمة، وهذه دار هجرته، فوعيت ذلك كله من كلامه ثم رجعت به أمه إلى مكة، فلما كانوا بالأبواء توفيت آمنة بنت وهب، فقبرها هناك، فرجعت به أم أيمن على البعيرين اللذين قدموا عليهما مكة، وكانت تحضنه مع أمه، ثم بعد أن ماتت، فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية بالأبواء قال: إن الله قد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصلحه وبكى عنده وبكى المسلمون لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له؟ فقال: أدركتني رحمتها فبكيت. 246- أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي أبو غسان، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن سماك بن حرب، عن القاسم قال: استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة قبر أمه فأذن له، فسأل المغفرة لها فأبي عليه. 247- أخبرنا قبيصة بن عقبة أبو عامر السوائي، أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أتى جذم قبر فجلس إليه، وجلس الناس حوله فجعل كهيئة المخاطب، ثم قام وهو يبكي، فاستقبله عمر وكان من أجرأ الناس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما الذي أبكاك؟ فقال: هذا قبر أمي سألت ربي الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي، فذكرتها فرققت فبكيت فلم ير يوما كان أكثر باكيا من يومئذ. قال ابن سعد: وهذا غلط وليس قبرها بمكة وقبرها بالأبواء. - ذكر ضم عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعد وفاة أمه، وذكر وفاة عبد المطلب ووصية أبي طالب برسول الله صلى الله عليه وسلم 248- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال (ح) وحدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله قال (ح) وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي، عن المنذر بن جهم قال (ح) وحدثنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن أبي الحويرث قال (ح) وحدثنا ابن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن نافع بن جبير، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون مع أمه آمنة بنت وهب، فلما توفيت قبضه إليه جده عبد المطلب وضمه ورق عليه رقة لم يرقها على ولده، وكان يقربه منه ويدنيه ويدخل عليه إذا خلا وإذا نام، وكان يجلس على فراشه فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك: دعوا ابني إنه ليؤنس ملكا.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)245- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري قال (ح) وحدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال (ح) وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي، عن أبيه، عن ابن عباس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمه آمنة بنت وهب، فلما بلغ ست سنين، خرجت به إلى أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة تزورهم به، ومعه أم أيمن تحضنه وهم على بعيرين، فنزلت به في دار النابغة، فأقامت به عندهم شهرا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر أمورا كانت في مقامه ذلك لما نظر إلى أطم بني عدي بن النجار عرفه، وقال: كنت ألاعب أنيسة جارية من الأنصار على هذا الأطم، وكنت مع غلمان من أخوالي نطير طائرا كان يقع عليه، ونظر إلى الدار فقال: ههنا نزلت بي أمي، وفي هذه الدار قبر أبي عبد الله بن عبد المطلب، وأحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار، وكان قوم من اليهود يختلفون ينظرون إليه، فقالت أم أيمن: فسمعت أحدهم يقول: هو نبي هذه الأمة، وهذه دار هجرته، فوعيت ذلك كله من كلامه ثم رجعت به أمه إلى مكة، فلما كانوا بالأبواء توفيت آمنة بنت وهب، فقبرها هناك، فرجعت به أم أيمن على البعيرين اللذين قدموا عليهما مكة، وكانت تحضنه مع أمه، ثم بعد أن ماتت، فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية بالأبواء قال: إن الله قد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصلحه وبكى عنده وبكى المسلمون لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له؟ فقال: أدركتني رحمتها فبكيت. 246- أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي أبو غسان، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن سماك بن حرب، عن القاسم قال: استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة قبر أمه فأذن له، فسأل المغفرة لها فأبي عليه. 247- أخبرنا قبيصة بن عقبة أبو عامر السوائي، أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أتى جذم قبر فجلس إليه، وجلس الناس حوله فجعل كهيئة المخاطب، ثم قام وهو يبكي، فاستقبله عمر وكان من أجرأ الناس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما الذي أبكاك؟ فقال: هذا قبر أمي سألت ربي الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي، فذكرتها فرققت فبكيت فلم ير يوما كان أكثر باكيا من يومئذ. قال ابن سعد: وهذا غلط وليس قبرها بمكة وقبرها بالأبواء. - ذكر ضم عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعد وفاة أمه، وذكر وفاة عبد المطلب ووصية أبي طالب برسول الله صلى الله عليه وسلم 248- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال (ح) وحدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله قال (ح) وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي، عن المنذر بن جهم قال (ح) وحدثنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن أبي الحويرث قال (ح) وحدثنا ابن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن نافع بن جبير، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون مع أمه آمنة بنت وهب، فلما توفيت قبضه إليه جده عبد المطلب وضمه ورق عليه رقة لم يرقها على ولده، وكان يقربه منه ويدنيه ويدخل عليه إذا خلا وإذا نام، وكان يجلس على فراشه فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك: دعوا ابني إنه ليؤنس ملكا.
Abschnitt V01/P096–V01/P098İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P096–V01/P098)
Orijinal Metin (AR)وقال قوم من بني مدلج لعبد المطلب: احتفظ به فإنا لم نر قدما أشبه بالقدم التي في المقام منه، فقال عبد المطلب لأبي طالب: اسمع ما يقول هؤلاء، فكان أبو طالب يحتفظ به، وقال عبد المطلب لأم أيمن وكانت تحضن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بركة، لا تغفلي عن ابني فإني وجدته مع غلمان قريبا من السدرة، وإن أهل الكتاب يزعمون أن ابني هذا نبي هذه الأمة. وكان عبد المطلب لا يأكل طعاما إلا قال علي بابني، فيؤتى به إليه، فلما حضرت عبد المطلب الوفاة, أوصى أبا طالب بحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياطته، ولما نزل بعبد المطلب الوفاة قال لبناته: ابكينني وأنا أسمع، فبكته كل واحدة منهن بشعر، فلما سمع قول أميمة وقد أمسك لسانه جعل يحرك رأسه أي قد صدقت، وقد كنت كذلك وهو قولها: أعيني جودا بدمع درر ... على طيب الخيم والمعتصر على ماجد الجد واري الزناد ... جميل المحيا عظيم الخطر على شيبة الحمد ذي المكرمات ... وذي المجد والعز والمفتخر وذي الحلم والفضل في النائبات ... كثير المكارم جم الفخر له فضل مجد على قومه ... مبين يلوح كضوء القمر أتته المنايا فلم تشوه ... بصرف الليالي وريب القدر قال: ومات عبد المطلب، فدفن بالحجون، وهو يومئذ ابن اثنتين وثمانين سنة، ويقال: ابن مئة وعشر سنين، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتذكر موت عبد المطلب؟ قال: نعم، أنا يومئذ ابن ثماني سنين، قالت أم أيمن: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ يبكي خلف سرير عبد المطلب. 249- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: مات عبد المطلب بن هاشم قبل الفجار وهو ابن عشرين ومئة سنة. - ذكر أبي طالب وضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، وخروجه معه إلى الشام في المرة الأولى 250- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال (ح) وحدثنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن عطاء، عن ابن عباس قال (ح) وحدثنا محمد بن صالح، وعبد الله بن جعفر، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما توفي عبد المطلب قبض أبو طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، فكان يكون معه، وكان أبو طالب لا مال له، وكان يحبه حبا شديدا لا يحبه ولده، وكان لا ينام إلا إلى جنبه، ويخرج فيخرج معه، وصب به أبو طالب صبابة لم يصب مثلها بشيء قط، وكان يخصه بالطعام، وكان إذا أكل عيال أبي طالب جميعا أو فرادى لم يشبعوا، وإذا أكل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شبعوا، فكان إذا أراد أن يغذيهم قال: كما أنتم حتى يحضر ابني، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل معهم، فكانوا يفضلون من طعامهم. وإن لم يكن معهم لم يشبعوا، فيقول أبو طالب: إنك لمبارك، وكان الصبيان يصبحون رمصا شعثا، ويصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم دهينا كحيلا. 251- أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري، أخبرنا ابن عون، عن ابن القبطية قال: كان أبو طالب توضع له وسادة بالبطحاء مثنية يتكئ عليها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فبسطها ثم استلقى عليها قال: فجاء أبو طالب فأراد أن يتكئ عليها فسأل عنها، فقالوا: أخذها ابن أخيك، فقال: وحل البطحاء؛ إن ابن أخي هذا ليحسن بنعيم. 252- أخبرنا عثمان بن عمر بن فارس البصري، أخبرنا ابن عون، عن عمرو بن سعيد قال: كان أبو طالب تلقى له وسادة يقعد عليها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فقعد عليها، فقال أبو طالب: وإله ربيعة، إن ابن أخي ليحسن بنعيم.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال قوم من بني مدلج لعبد المطلب: احتفظ به فإنا لم نر قدما أشبه بالقدم التي في المقام منه، فقال عبد المطلب لأبي طالب: اسمع ما يقول هؤلاء، فكان أبو طالب يحتفظ به، وقال عبد المطلب لأم أيمن وكانت تحضن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بركة، لا تغفلي عن ابني فإني وجدته مع غلمان قريبا من السدرة، وإن أهل الكتاب يزعمون أن ابني هذا نبي هذه الأمة. وكان عبد المطلب لا يأكل طعاما إلا قال علي بابني، فيؤتى به إليه، فلما حضرت عبد المطلب الوفاة, أوصى أبا طالب بحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياطته، ولما نزل بعبد المطلب الوفاة قال لبناته: ابكينني وأنا أسمع، فبكته كل واحدة منهن بشعر، فلما سمع قول أميمة وقد أمسك لسانه جعل يحرك رأسه أي قد صدقت، وقد كنت كذلك وهو قولها: أعيني جودا بدمع درر ... على طيب الخيم والمعتصر على ماجد الجد واري الزناد ... جميل المحيا عظيم الخطر على شيبة الحمد ذي المكرمات ... وذي المجد والعز والمفتخر وذي الحلم والفضل في النائبات ... كثير المكارم جم الفخر له فضل مجد على قومه ... مبين يلوح كضوء القمر أتته المنايا فلم تشوه ... بصرف الليالي وريب القدر قال: ومات عبد المطلب، فدفن بالحجون، وهو يومئذ ابن اثنتين وثمانين سنة، ويقال: ابن مئة وعشر سنين، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتذكر موت عبد المطلب؟ قال: نعم، أنا يومئذ ابن ثماني سنين، قالت أم أيمن: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ يبكي خلف سرير عبد المطلب. 249- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: مات عبد المطلب بن هاشم قبل الفجار وهو ابن عشرين ومئة سنة. - ذكر أبي طالب وضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، وخروجه معه إلى الشام في المرة الأولى 250- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال (ح) وحدثنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن عطاء، عن ابن عباس قال (ح) وحدثنا محمد بن صالح، وعبد الله بن جعفر، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما توفي عبد المطلب قبض أبو طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، فكان يكون معه، وكان أبو طالب لا مال له، وكان يحبه حبا شديدا لا يحبه ولده، وكان لا ينام إلا إلى جنبه، ويخرج فيخرج معه، وصب به أبو طالب صبابة لم يصب مثلها بشيء قط، وكان يخصه بالطعام، وكان إذا أكل عيال أبي طالب جميعا أو فرادى لم يشبعوا، وإذا أكل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شبعوا، فكان إذا أراد أن يغذيهم قال: كما أنتم حتى يحضر ابني، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل معهم، فكانوا يفضلون من طعامهم. وإن لم يكن معهم لم يشبعوا، فيقول أبو طالب: إنك لمبارك، وكان الصبيان يصبحون رمصا شعثا، ويصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم دهينا كحيلا. 251- أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري، أخبرنا ابن عون، عن ابن القبطية قال: كان أبو طالب توضع له وسادة بالبطحاء مثنية يتكئ عليها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فبسطها ثم استلقى عليها قال: فجاء أبو طالب فأراد أن يتكئ عليها فسأل عنها، فقالوا: أخذها ابن أخيك، فقال: وحل البطحاء؛ إن ابن أخي هذا ليحسن بنعيم. 252- أخبرنا عثمان بن عمر بن فارس البصري، أخبرنا ابن عون، عن عمرو بن سعيد قال: كان أبو طالب تلقى له وسادة يقعد عليها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فقعد عليها، فقال أبو طالب: وإله ربيعة، إن ابن أخي ليحسن بنعيم.
Abschnitt V01/P098–V01/P100İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P098–V01/P100)
Orijinal Metin (AR)253- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي مجلز أن عبد المطلب، أو أبا طالب، شك خالد، قال: لما مات عبد الله عطف على محمد صلى الله عليه وسلم قال: فكان لا يسافر سفرا إلا كان معه فيه وإنه توجه نحو الشام فنزل منزله فأتاه فيه راهب، فقال: إن فيكم رجلا صالحا فقال: إن فينا من يقري الضيف، ويفك الأسير، ويفعل المعروف أو نحوا من هذا، ثم قال: إن فيكم رجلا صالحا، ثم قال: أين أبو هذا الغلام؟ قال: فقال: هأنذا وليه أو قيل: هذا وليه، قال: احتفظ بهذا الغلام ولا تذهب به إلى الشام إن اليهود حسد، وإني أخشاهم عليه، قال: ما أنت تقول ذاك ولكن الله يقوله فرده، قال: اللهم إني أستودعك محمدا ثم إنه مات. 254- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن صالح، وعبد الله بن جعفر، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، قالوا: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة سنة خرج به أبو طالب إلى الشام في العير التي خرج فيها للتجارة ونزلوا بالراهب بحيرا، فقال لأبي طالب في النبي صلى الله عليه وسلم ما قال، وأمره أن يحتفظ به, فرده أبو طالب معه إلى مكة وشب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب يكلؤه الله ويحفظه ويحوطه من أمور الجاهلية ومعايبها لما يريد به من كرامته وهو على دين قومه, حتى بلغ أن كان رجلا أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقا، وأكرمهم مخالطة، وأحسنهم جوارا، وأعظمهم حلما وأمانة، وأصدقهم حديثا، وأبعدهم من الفحش، والأذى وما رئي ملاحيا ولا مماريا أحدا حتى سماه قومه الأمين؛ لما جمع الله له من الأمور الصالحة فيه، فلقد كان الغالب عليه بمكة الأمين، وكان أبو طالب يحفظه ويحوطه ويعضده وينصره إلى أن مات. 255- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: كان اسم أبي طالب عبد مناف وكان له من الولد طالب بن أبي طالب وكان أكبر ولده، وكان المشركون أخرجوه وسائر بني هاشم إلى بدر كرها فخرج طالب وهو يقول: لا هم إما يغزون طالب ... في مقنب من هذه المقانب. فليكن المغلوب غير الغالب ... وليكن المسلوب غير السالب. قال: فلما انهزموا لم يوجد في الأسرى ولا في القتلى ولا رجع إلى مكة ولا يدرى ما حاله، وليس له عقب، وعقيل بن أبي طالب ويكنى أبا يزيد، وكان بينه وبين طالب في السن عشر سنين، وكان عالما بنسب قريش. وجعفر بن أبي طالب وكان بينه وبين عقيل في السن عشر سنين وهو قديم في الإسلام من مهاجرة الحبشة وقتل يوم مؤتة شهيدا. وهو ذو الجناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء. وعلي بن أبي طالب وكان بينه وبين جعفر في السن عشر سنين، وأم هانئ بنت أبي طالب واسمها هند، وجمانة بنت أبي طالب، وريطة بنت أبي طالب قال: وقال بعضهم: وأسماء بنت أبي طالب، وأمهم جميعا فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وطليق بن أبي طالب. وأمه علة وأخوه لأمه الحويرث بن أبي ذباب بن عبد الله بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)253- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي مجلز أن عبد المطلب، أو أبا طالب، شك خالد، قال: لما مات عبد الله عطف على محمد صلى الله عليه وسلم قال: فكان لا يسافر سفرا إلا كان معه فيه وإنه توجه نحو الشام فنزل منزله فأتاه فيه راهب، فقال: إن فيكم رجلا صالحا فقال: إن فينا من يقري الضيف، ويفك الأسير، ويفعل المعروف أو نحوا من هذا، ثم قال: إن فيكم رجلا صالحا، ثم قال: أين أبو هذا الغلام؟ قال: فقال: هأنذا وليه أو قيل: هذا وليه، قال: احتفظ بهذا الغلام ولا تذهب به إلى الشام إن اليهود حسد، وإني أخشاهم عليه، قال: ما أنت تقول ذاك ولكن الله يقوله فرده، قال: اللهم إني أستودعك محمدا ثم إنه مات. 254- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن صالح، وعبد الله بن جعفر، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، قالوا: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة سنة خرج به أبو طالب إلى الشام في العير التي خرج فيها للتجارة ونزلوا بالراهب بحيرا، فقال لأبي طالب في النبي صلى الله عليه وسلم ما قال، وأمره أن يحتفظ به, فرده أبو طالب معه إلى مكة وشب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب يكلؤه الله ويحفظه ويحوطه من أمور الجاهلية ومعايبها لما يريد به من كرامته وهو على دين قومه, حتى بلغ أن كان رجلا أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقا، وأكرمهم مخالطة، وأحسنهم جوارا، وأعظمهم حلما وأمانة، وأصدقهم حديثا، وأبعدهم من الفحش، والأذى وما رئي ملاحيا ولا مماريا أحدا حتى سماه قومه الأمين؛ لما جمع الله له من الأمور الصالحة فيه، فلقد كان الغالب عليه بمكة الأمين، وكان أبو طالب يحفظه ويحوطه ويعضده وينصره إلى أن مات. 255- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: كان اسم أبي طالب عبد مناف وكان له من الولد طالب بن أبي طالب وكان أكبر ولده، وكان المشركون أخرجوه وسائر بني هاشم إلى بدر كرها فخرج طالب وهو يقول: لا هم إما يغزون طالب ... في مقنب من هذه المقانب. فليكن المغلوب غير الغالب ... وليكن المسلوب غير السالب. قال: فلما انهزموا لم يوجد في الأسرى ولا في القتلى ولا رجع إلى مكة ولا يدرى ما حاله، وليس له عقب، وعقيل بن أبي طالب ويكنى أبا يزيد، وكان بينه وبين طالب في السن عشر سنين، وكان عالما بنسب قريش. وجعفر بن أبي طالب وكان بينه وبين عقيل في السن عشر سنين وهو قديم في الإسلام من مهاجرة الحبشة وقتل يوم مؤتة شهيدا. وهو ذو الجناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء. وعلي بن أبي طالب وكان بينه وبين جعفر في السن عشر سنين، وأم هانئ بنت أبي طالب واسمها هند، وجمانة بنت أبي طالب، وريطة بنت أبي طالب قال: وقال بعضهم: وأسماء بنت أبي طالب، وأمهم جميعا فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وطليق بن أبي طالب. وأمه علة وأخوه لأمه الحويرث بن أبي ذباب بن عبد الله بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة.
Abschnitt V01/P100–V01/P102İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P100–V01/P102)
Orijinal Metin (AR)256- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده عبد الله بن أبي أمية وأبا جهل بن هشام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم، قل: لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ قال: ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويقول: يا عم، قل: لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله. ويقولان: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ حتى قال آخر كلمة تكلم بها: أنا على ملة عبد المطلب، ثم مات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأستغفرن لك ما لم أنه، فاستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته حتى نزلت هذه الآية: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}. 257- أخبرنا محمد بن عمر (ح) وحدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري قال: قال أبو طالب: يابن أخي، والله لولا رهبة أن تقول قريش دهرني الجزع فيكون سبة عليك وعلى بني أبيك لفعلت الذي تقول وأقررت عينك بها لما أرى من شكرك ووجدك بي ونصيحتك لي. ثم إن أبا طالب دعا بني عبد المطلب فقال: لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد، وما اتبعتم أمره، فاتبعوه وأعينوه ترشدوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتأمرهم بها وتدعها لنفسك؟ فقال أبو طالب: أما أنك لو سألتني الكلمة وأنا صحيح لتابعتك على الذي تقول، ولكني أكره أن أجزع عند الموت فترى قريش أني أخذتها جزعا ورددتها في صحتي. 258- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن جريج، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سعيد، أو عن ابن عمر قال: نزلت {إنك لا تهدي من أحببت} في أبي طالب. 259- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس؛ في قوله: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} قال: نزلت في أبي طالب ينهى عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤذى وينأى أن يدخل في الإسلام. 260- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت أبي طالب فبكى ثم قال: اذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه قال: ففعلت ما قال، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر له أياما ولا يخرج من بيته حتى نزل عليه جبريل عليه السلام بهذه الآية: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} قال علي: وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلت. 261- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو قال: لما مات أبو طالب قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحمك الله وغفر لك، لا أزال أستغفر لك حتى ينهاني الله، قال: فأخذ المسلمون يستغفرون لموتاهم الذين ماتوا وهم مشركون، فأنزل الله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى}. 262- أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات, يعني أباه قال: اذهب فواره ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني، فأتيته فقلت له، فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما يسرني ما عرض بهن من شيء.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)256- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده عبد الله بن أبي أمية وأبا جهل بن هشام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم، قل: لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ قال: ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويقول: يا عم، قل: لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله. ويقولان: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ حتى قال آخر كلمة تكلم بها: أنا على ملة عبد المطلب، ثم مات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأستغفرن لك ما لم أنه، فاستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته حتى نزلت هذه الآية: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}. 257- أخبرنا محمد بن عمر (ح) وحدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري قال: قال أبو طالب: يابن أخي، والله لولا رهبة أن تقول قريش دهرني الجزع فيكون سبة عليك وعلى بني أبيك لفعلت الذي تقول وأقررت عينك بها لما أرى من شكرك ووجدك بي ونصيحتك لي. ثم إن أبا طالب دعا بني عبد المطلب فقال: لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد، وما اتبعتم أمره، فاتبعوه وأعينوه ترشدوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتأمرهم بها وتدعها لنفسك؟ فقال أبو طالب: أما أنك لو سألتني الكلمة وأنا صحيح لتابعتك على الذي تقول، ولكني أكره أن أجزع عند الموت فترى قريش أني أخذتها جزعا ورددتها في صحتي. 258- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن جريج، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سعيد، أو عن ابن عمر قال: نزلت {إنك لا تهدي من أحببت} في أبي طالب. 259- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس؛ في قوله: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} قال: نزلت في أبي طالب ينهى عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤذى وينأى أن يدخل في الإسلام. 260- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت أبي طالب فبكى ثم قال: اذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه قال: ففعلت ما قال، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر له أياما ولا يخرج من بيته حتى نزل عليه جبريل عليه السلام بهذه الآية: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} قال علي: وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلت. 261- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو قال: لما مات أبو طالب قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحمك الله وغفر لك، لا أزال أستغفر لك حتى ينهاني الله، قال: فأخذ المسلمون يستغفرون لموتاهم الذين ماتوا وهم مشركون، فأنزل الله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى}. 262- أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات, يعني أباه قال: اذهب فواره ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني، فأتيته فقلت له، فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما يسرني ما عرض بهن من شيء.
Abschnitt V01/P102–V01/P104İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P102–V01/P104)
Orijinal Metin (AR)263- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي, قالا: أخبرنا أبو عوانة، أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه قد كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، وهو في ضحضاح من النار، ولولا ذلك لكان في الدرك الأسفل من النار. 264- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أن علي بن الحسين أخبره؛ أن أبا طالب توفي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرثه جعفر ولا علي وورثه طالب وعقيل وذلك بأنه لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم. 265- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي, قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ما زالوا كافين عنه حتى مات أبو طالب, يعني قريشا عن النبي صلى الله عليه وسلم. 266- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث قال: قال العباس: يا رسول الله، أترجو لأبي طالب؟ قال: كل الخير أرجو من ربي. 267- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ ابن بضع وثمانين سنة، وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة، فاجتمعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبتان موت خديجة بنت خويلد وموت أبي طالب عمه. - ذكر رعية رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم بمكة 268- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن عبيد بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا قد رعى الغنم قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا. 269- أخبرنا سويد بن سعيد، وأحمد بن محمد الأزرقي المكي, قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي، عن جده سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بعث الله عز وجل نبيا إلا راعي غنم، قال له أصحابه: وأنت يا رسول الله؟ قال: نعم، وأنا رعيتها لأهل مكة بالقراريط. 270- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قالا: أخبرنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: مروا على النبي صلى الله عليه وسلم بثمر الأراك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بما اسود منه، فإني كنت أجتنيه إذ أنا راعي الغنم، قالوا: يا رسول الله: ورعيتها؟ قال: نعم، وما من نبي إلا قد رعاها. 271- أخبرنا عمر بن عمر بن فارس، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نجني الكباث، فقال: عليكم بالأسود منه فإنه أطيبه، فإني كنت أجنيه إذ كنت أرعى الغنم قلنا: وكنت ترعى الغنم يا رسول الله؟ قال: نعم، وما من نبي إلا قد رعاها. 272- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق قال: كان بين أصحاب الغنم وبين أصحاب الإبل تنازع، فاستطال عليهم أصحاب الإبل، قال: فبلغنا، والله أعلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بعث موسى عليه السلام وهو راعي غنم، وبعث داود عليه السلام وهو راعي غنم، وبعثت وأنا أرعى غنم أهلي بأجياد. - ذكر حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم حرب الفجار
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)263- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي, قالا: أخبرنا أبو عوانة، أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه قد كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، وهو في ضحضاح من النار، ولولا ذلك لكان في الدرك الأسفل من النار. 264- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أن علي بن الحسين أخبره؛ أن أبا طالب توفي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرثه جعفر ولا علي وورثه طالب وعقيل وذلك بأنه لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم. 265- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي, قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ما زالوا كافين عنه حتى مات أبو طالب, يعني قريشا عن النبي صلى الله عليه وسلم. 266- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث قال: قال العباس: يا رسول الله، أترجو لأبي طالب؟ قال: كل الخير أرجو من ربي. 267- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ ابن بضع وثمانين سنة، وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة، فاجتمعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبتان موت خديجة بنت خويلد وموت أبي طالب عمه. - ذكر رعية رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم بمكة 268- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن عبيد بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا قد رعى الغنم قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا. 269- أخبرنا سويد بن سعيد، وأحمد بن محمد الأزرقي المكي, قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي، عن جده سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بعث الله عز وجل نبيا إلا راعي غنم، قال له أصحابه: وأنت يا رسول الله؟ قال: نعم، وأنا رعيتها لأهل مكة بالقراريط. 270- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قالا: أخبرنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: مروا على النبي صلى الله عليه وسلم بثمر الأراك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بما اسود منه، فإني كنت أجتنيه إذ أنا راعي الغنم، قالوا: يا رسول الله: ورعيتها؟ قال: نعم، وما من نبي إلا قد رعاها. 271- أخبرنا عمر بن عمر بن فارس، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نجني الكباث، فقال: عليكم بالأسود منه فإنه أطيبه، فإني كنت أجنيه إذ كنت أرعى الغنم قلنا: وكنت ترعى الغنم يا رسول الله؟ قال: نعم، وما من نبي إلا قد رعاها. 272- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق قال: كان بين أصحاب الغنم وبين أصحاب الإبل تنازع، فاستطال عليهم أصحاب الإبل، قال: فبلغنا، والله أعلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بعث موسى عليه السلام وهو راعي غنم، وبعث داود عليه السلام وهو راعي غنم، وبعثت وأنا أرعى غنم أهلي بأجياد. - ذكر حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم حرب الفجار